حتى أبلغ العاشرة (1)
حتى أبلغ العاشرة (1)
لكن في أعماقها ، كانت تأمل أن يسقط جين من النعمة وأن يداس عليه من طرف التوأم.
ممتع
“لذيذ … اللعنة ، هذا لذيذ بجنون. هل قلت أن مربيتك قد طهتها؟ يجب عليك بالتأكيد تقديمها لي عندما أخرج من هنا “.
كل يوم لهو ممتع جدا.
تقلصت حلقها ولم تستطع اجابته. ومع ذلك ، أجبرت إيما جسدها بطريقة ما على التحرك والانحناء لجين ، بينما كانت تحاول إخفاء ارتجافها.
لقد مرت حوالي 6 أشهر منذ المواجهة مع موراكان. بلغ جين من العمر 8 سنوات وقام بنسخ ما مجموعه 50 مجلدا سريا.
“نعم ، نعم ، لقد قلت ذلك بالفعل عشرات المرات.”
اليوم هو اليوم الذي يغادر فيه التوأمان تونا قلعة العاصفة.
“اللانهائي؟”
‘الآن لن يزعجني أحد خلال العامين المقبلين’.
هذا صحيح ، اللانهائي. الإمكانات التي تمتلكها أكبر بكثير من أي شخص آخر في العالم. إنها لانهائية. بلا حدود. لهذا السبب ، ركز فقط على النمو في الوقت الحالي. عليك مغادرة هذا المكان الخانق واستكشاف العالم لتجربة الحياة.
فكر جين وهو يحدق من النافذة. أثناء مشاهدته للخدم و هم يحزمون أمتعة التوأم في العربة.
! “هل تعتقد حقًا أن التنين سيشعر بالشبع من فطيرة واحدة تافهة ؟”
منذ اليوم الذي ضربهم فيه وتركهم في الخارج مع قبر الطائر ، لم يزعجه التوأمان تونا مرة أخرى. يطلق الخدم على هذه الحادثة بسرور اسم “انتقام الطائر” ، لأنهم لم يحبوا جدًا التوئم أيضًا. لم يكن جين هو الوحيد الذي تعرض للمضايقات من قبلهم في الماضي.
ومع ذلك كان جين يتوق للمزيد. كان انجازه يعتبر”انجازا الهائل” وفقًا لمعايير عشيرة الرونكاندل. ولكن مع كونها حياته الثانية ، أراد جين تحقيق أكثر من ذلك بكثير.
لكن منذ ذلك اليوم ، كان إخوة جين الأكبر سناً مطيعين وكانوا يستمعون إلى كل كلمة يقولها. يمكنه أن يأمرهم ويعاملهم مثل الخدم ، وهو أمر عملي تمامًا.
خدش ، خدش.
ومع ذلك ، كان وجود المربية “إيما” مزعجًا. كانت تراقب جين بشكل مباشر بينما تتظاهر بأنها ودودة معه.
‘ستتوقف نظرات إيما المزعجة أخيرًا. إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى في المستقبل ، فسوف يتعين علي اتخاذ إجراء والتعامل معها’.
‘في غضون بضعة أشهر أخرى ، كانت تلك المرأة الداهية لتحاول أن تتبعني عندما أذهب ‘للتأمل’ عند القبر. لا يمكنني أن أجعلها تكتشف أنني كنت أذهب تحت الأرض ، لذلك من الرائع أنها ستغادر الآن’.
عندما أدركت أن هذا الطفل البالغ من العمر 8 سنوات قد لاحظ أفعالها ونواياها الخفية تمامًا ، تغلغلت قشعريرة في عمودها الفقري.
حتى يومنا هذا ، تجاهلت جين بشراسة إيما وأحبط كل محاولتها للتقرب منه. كانت نواياها الحقيقية واضحة مثل النهار.
أعرب موراكان عن إحباطه بينما كان يمسك السلة التي أحضرها جين. تجاهل الصبي البالغ من العمر 8 سنوات كلماته برفق وانتقل إلى الرف.
على السطح ، أرادته أن ينسجم مع التوأمين تونا.
التغلب على والده.
لكن في أعماقها ، كانت تأمل أن يسقط جين من النعمة وأن يداس عليه من طرف التوأم.
على السطح ، أرادته أن ينسجم مع التوأمين تونا.
‘ستتوقف نظرات إيما المزعجة أخيرًا. إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى في المستقبل ، فسوف يتعين علي اتخاذ إجراء والتعامل معها’.
علاوة على ذلك ، قال هذا التنين الأسود الذواق أن جميع الأطعمة الأخرى في قلعة العاصفة كانت … قمامة ، ولم يطلب سوى فطيرة فراولة جيلي.
حتى يومنا هذا ، لم تكشر إيما عن أنيابها أو تطعن جين في ظهره علانية.
“شكرا … جين ”
على الرغم من ذلك ، قرر جين منح إيما هدية وداع ستطاردها لبقية حياتها.
رفع الفرسان سيوفهم لتحية جين قبل المغادرة.
“أيها السيد الشاب ، يجب أن تذهب لتودع إخوتك الآن.”
ممتع
“حسنًا ، جيلي. هيا بنا.”
كانت “فطيرة الفراولة” أول طعام يأكله موراكان منذ ألف عام.
نزل الاثنان إلى فناء قلعة العاصفة.
“حسنًا ، هذا محبط إلى حد ما.”
تحت هطول الأمطار المستمر ، وقف الفرسان الذين جاءوا لمرافقة التوأمين تونا إلى المنزل الرئيسي في صمت.
بعد الانتهاء من النسخ ، غادر جين ودخل الردهة لمواجهة موراكان.
فارس حارس من فئة 7 نجوم وخمسة فرسان حراس من فئة 6 نجوم. كانوا جميعًا جزءًا من منزل الرونكاندل الرئيسي
“لكن مواهب المرء لا يمكن قياسها دائمًا بمعرفة المرء وفهمه لفن المبارزة. مما رأيته ، أنت موهوب جدا. في الواقع ، أنت مثل العبقري الذي يولد مرة كل مئات السنين … ومع ذلك ، ما زلت لا تقارن بتيمار”
كان التوأم في المركز ويرتديان ابتسامات مرتاحة لأنهما سيبتعدان أخيرًا عن أخيهما الشيطاني.
“حسنًا ، جيلي. هيا بنا.”
“الإخوة الأكبر سناً.”
ومع ذلك ، فإن معظم قوة موراكان كانت مغلقة حاليًا لأن “الطاقة الروحية” لجين كانت لا تزال ضعيفة للغاية. كانت الطاقة الروحية ضرورية لقوة موراكان وبقائه ، تمامًا مثل كيف كانت الشمس ضرورية للنباتات ، وكيف أن أشكال الحياة المائية بحاجة إلى البحر للبقاء على قيد الحياة.
.”آه ، نعم ، جين”
خفضت إيما نفسها لتتناسب مع مستوى عين جين. عندها اقترب جين من أذنها وهمس.
“م-مرحبا”
على السطح ، أرادته أن ينسجم مع التوأمين تونا.
عندما تحدث جين إليهم بابتسامة كبيرة ، توتر إخواه.
” يجب أن نغادر الآن. السيد الشاب جين ، سأنتظر بفارغ الصبر رؤية مظهرك الكريم بعد عامين ”
“لماذا أنتما متفاجئان جدا؟ أنا هنا فقط لتوديعكما “.
رد جين وهو يهز رأسه بغضب.
“شكرا…”
“الإخوة الأكبر سناً.”
“شكرا … جين ”
الغرفة الموجودة تحت الأرض كانت متاحة فقط ‘لحاملي العلم’.
“أعتقد أنني لن أراكما لمدة عامين آخرين. هذا سيء للغاية ، أليس كذلك؟ ”
كان موراكان غاضبا … بسبب فطيرة فراولة.
على الرغم من عدم موافقتهما على كلامه ، أومأ توأمان تونا برأسهما بشراسة.
‘في غضون بضعة أشهر أخرى ، كانت تلك المرأة الداهية لتحاول أن تتبعني عندما أذهب ‘للتأمل’ عند القبر. لا يمكنني أن أجعلها تكتشف أنني كنت أذهب تحت الأرض ، لذلك من الرائع أنها ستغادر الآن’.
بعد أن ربت على أكتافهما ، التفت جين إلى إيما.
“م-مرحبا”
“ابق آمنًة أيضًا ، أيتها المربية إيما”
الموت المثير للشفقة في حياته الأولى.
“شكرا جزيلا لك أيها السيد الشاب.”
بمجرد أن عالج دماغها المعنى الكامن وراء كلماته ، وجه إيما شحب الى لون أبيض قاتل.
“هل يمكنك الانحناء قليلاً؟”
أقوى رجل في التاريخ ، أنت تقول … عادل بما فيه الكفاية. كان تمار حقًا قويًا بشكل لا يصدق. حتى والدك ، الذي يُدعى بالفارس المقدس الحقيقي ، ربما يكون أضعف من تيمار بمستوى واحد .
خفضت إيما نفسها لتتناسب مع مستوى عين جين. عندها اقترب جين من أذنها وهمس.
ومع ذلك ، كان وجود المربية “إيما” مزعجًا. كانت تراقب جين بشكل مباشر بينما تتظاهر بأنها ودودة معه.
“ايما. أتمنى أن تتصرفي بحذر أكبر في المنزل الرئيسي.”
بعد أن ربت على أكتافهما ، التفت جين إلى إيما.
بمجرد أن عالج دماغها المعنى الكامن وراء كلماته ، وجه إيما شحب الى لون أبيض قاتل.
منذ اليوم الذي تلا لقاءهما الأول ، بدأ موراكان في تعليم جين كيفية التلاعب بالقوة الروحية إلى جانب عدة أنواع من فنون الدفاع عن النفس.
عندما أدركت أن هذا الطفل البالغ من العمر 8 سنوات قد لاحظ أفعالها ونواياها الخفية تمامًا ، تغلغلت قشعريرة في عمودها الفقري.
”لا تكن محبطا. لا يزال من المذهل أنك فهمت 30٪ منها في عمرك “.
تقلصت حلقها ولم تستطع اجابته. ومع ذلك ، أجبرت إيما جسدها بطريقة ما على التحرك والانحناء لجين ، بينما كانت تحاول إخفاء ارتجافها.
كان أيضًا الطعام الوحيد الذي يمكن أن يشبع معدته ولسانه وعقله في هذه الغرفة تحت الأرض حيث أنه لا يزال “محاصرًا هنا”.
” يجب أن نغادر الآن. السيد الشاب جين ، سأنتظر بفارغ الصبر رؤية مظهرك الكريم بعد عامين ”
“إذا كان الأمر يتعلق فقط بفن المبارزة؟”
“ممتاز.”
لكن في أعماقها ، كانت تأمل أن يسقط جين من النعمة وأن يداس عليه من طرف التوأم.
رفع الفرسان سيوفهم لتحية جين قبل المغادرة.
“لذيذ … اللعنة ، هذا لذيذ بجنون. هل قلت أن مربيتك قد طهتها؟ يجب عليك بالتأكيد تقديمها لي عندما أخرج من هنا “.
ثم ركبوا العربة التي كانت تنتظرهم أسفل جبل موراكان. ثم توجهوا إلى منزل الرونكاندل الرئيسي ، ‘حديقة السيوف’.
“ماذا نسخت اليوم؟”
سيتوجه جين أيضًا إلى هناك في غضون عامين آخرين.
“كوهاها….صحيح صحيح. لقد قلت أنك اخترت سيف تيمار أثناء طقوس الاختيار. هل هذا هو السبب في أنك تقارن نفسك به باستمرار؟”
***
عندما أدركت أن هذا الطفل البالغ من العمر 8 سنوات قد لاحظ أفعالها ونواياها الخفية تمامًا ، تغلغلت قشعريرة في عمودها الفقري.
”طفل بغيض! اشرح فعلتك. شرحا يمكنني فهمه “.
“كتاب فن المبارزة لعشيرة أتيلا.”
قلعة العاصفة.المنطقة تحت الأرض
“كيف… كيف يكون هذا ممكنا… لماذا لا توجد سوى فطيرة فراولة واحدة في السلة؟ هل تنظر باستخفاف إلى موراكان العظيم؟ ”
أعرب موراكان عن إحباطه بينما كان يمسك السلة التي أحضرها جين. تجاهل الصبي البالغ من العمر 8 سنوات كلماته برفق وانتقل إلى الرف.
“يبدو أيضًا أنها حقبة يتلاعب فيها الأطفال الوقحون بالتنانين السوداء القوية.”
“كيف… كيف يكون هذا ممكنا… لماذا لا توجد سوى فطيرة فراولة واحدة في السلة؟ هل تنظر باستخفاف إلى موراكان العظيم؟ ”
كان موراكان غاضبا … بسبب فطيرة فراولة.
أومأ جين برأسه وهو يركز على كلمات موراكان التالية.
” جيز. كن ممتنًا لأن لديك فطيرة واحدة على الأقل. اضطررت إلى حفظ بعض منها لنفسي ”
ممتع
! “هل تعتقد حقًا أن التنين سيشعر بالشبع من فطيرة واحدة تافهة ؟”
حتى يومنا هذا ، تجاهلت جين بشراسة إيما وأحبط كل محاولتها للتقرب منه. كانت نواياها الحقيقية واضحة مثل النهار.
“حسنًا ، لم أصدق أن التنين يمكن أن يصبح غاضبًا بسبب فطائر الفراولة … لكنني أفعل الآن.”
كان ذلك اكبر اهداف جين الذي ولد ن جديد.اذا لم يستطع الفوز ضد سايرون,فلن يكون امام جين خيار سوى العيش بينما يحاول الا يعارضه.حتى لا يتحمل غضب آل الرونكاندل
كانت “فطيرة الفراولة” أول طعام يأكله موراكان منذ ألف عام.
على الرغم من عدم موافقتهما على كلامه ، أومأ توأمان تونا برأسهما بشراسة.
كان أيضًا الطعام الوحيد الذي يمكن أن يشبع معدته ولسانه وعقله في هذه الغرفة تحت الأرض حيث أنه لا يزال “محاصرًا هنا”.
لكن التنين الذي أمامه كان طفوليًا ، غريب الأطوار ، وقذر . كان دائمًا مستلقيًا ، يخدش فخذيه وهو يشتكي من شيء ما.
.”ألا تشعر بالشبع حتى بدون طعام بفضل طاقتي الروحية؟ كفى من هرائك”
مونش.
“أنت … أنت شقي بلا قلب! ألا تعلم أن التنانين ذواقة و من الصعب إرضاؤهم؟ وليس فقط أنني غير قادر على مغادرة هذا المكان الخانق بسبب ظروفك ، الآن لن تعطيني حتى فطائر فراولة إضافية؟”
حتى أبلغ العاشرة (1)
لم يغادر موراكان الغرفة الموجودة تحت الأرض منذ استيقاظه.
“لذيذ … اللعنة ، هذا لذيذ بجنون. هل قلت أن مربيتك قد طهتها؟ يجب عليك بالتأكيد تقديمها لي عندما أخرج من هنا “.
كان هذا من أجل جين. لقد احتاج إلى إخفاء علاقته بموراكان حتى يصبح قوياً بما فيه الكفاية ، واعتقد موراكان أيضًا أن هذا هو الخيار الصحيح.
“الفرق بينك وبين تيمار.”
الغرفة الموجودة تحت الأرض كانت متاحة فقط ‘لحاملي العلم’.
بعد أن ربت على أكتافهما ، التفت جين إلى إيما.
إذا علمت العشيرة أن جين كان يتسلل إلى هنا من أجل نسخ المجلدات السرية ، فمن المرجح أن يطلب سايرون من موراكان تحمل المسؤولية أيضًا – حتى لو كان حامي العشيرة الذي استيقظ من سبات ألف عام.
فكر جين وهو يحدق من النافذة. أثناء مشاهدته للخدم و هم يحزمون أمتعة التوأم في العربة.
بعبارة أخرى ، كان جين وموراكان متواطئين في نفس الجريمة.
“إطلاق طاقتك الروحية. يمكنك دائمًا تعلم أساسيات فنون الدفاع عن النفس لاحقًا. لذا من اليوم فصاعدًا ، وحتى يوم مغادرتك لقلعة العاصفة ، ستقوم فقط بتدريب قواك الروحية”. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ للأسف تم تخريب موراكان من طرف الكاتب.أظن انها عادة من الكتاب الكوريين جعل الشخصيات طفولية.
ها! أنت و لسنك الذواق خاخصتك! أنت من قال إنك لا تحب أيًا من الطعام الذي أحضرته بخلاف هذه الفطيرة. هل تعتقد أنه من السهل جدًا نقل الفراولة إلى قلعة العاصفة هذه؟
‘في غضون بضعة أشهر أخرى ، كانت تلك المرأة الداهية لتحاول أن تتبعني عندما أذهب ‘للتأمل’ عند القبر. لا يمكنني أن أجعلها تكتشف أنني كنت أذهب تحت الأرض ، لذلك من الرائع أنها ستغادر الآن’.
أراد جين أيضًا أن يعطي جزءًا من رأيه حول هذا الموضوع.
كان ذلك اكبر اهداف جين الذي ولد ن جديد.اذا لم يستطع الفوز ضد سايرون,فلن يكون امام جين خيار سوى العيش بينما يحاول الا يعارضه.حتى لا يتحمل غضب آل الرونكاندل
لم تكن هناك أمطار غزيرة ثابتة في القلعة بغض النظر عن الفصول فحسب ، بل كانت تقع أيضًا في قمة جبل موراكان. لم تكن مهمة تزويد القلعة بالفراولة الطازجة هينة.
بمجرد أن عالج دماغها المعنى الكامن وراء كلماته ، وجه إيما شحب الى لون أبيض قاتل.
علاوة على ذلك ، قال هذا التنين الأسود الذواق أن جميع الأطعمة الأخرى في قلعة العاصفة كانت … قمامة ، ولم يطلب سوى فطيرة فراولة جيلي.
كان ذلك مستوى قوة لم يستطع جين حتى تخيله.
اللعنة…هل هذا عصر لا يستطيع فيه الناس حتى أكل فطائر الفراولة بشكل صحيح؟”
أومأ جين برأسه وهو يركز على كلمات موراكان التالية.
“لم تتبق سوى سنتين من هذا” العصر “الذي تتحدث عنه ، لذا انتهي من تناولها. لنبدأ التدريب “.
أعرب موراكان عن إحباطه بينما كان يمسك السلة التي أحضرها جين. تجاهل الصبي البالغ من العمر 8 سنوات كلماته برفق وانتقل إلى الرف.
“يبدو أيضًا أنها حقبة يتلاعب فيها الأطفال الوقحون بالتنانين السوداء القوية.”
“ماذا نسخت اليوم؟”
مونش.
“لكن مواهب المرء لا يمكن قياسها دائمًا بمعرفة المرء وفهمه لفن المبارزة. مما رأيته ، أنت موهوب جدا. في الواقع ، أنت مثل العبقري الذي يولد مرة كل مئات السنين … ومع ذلك ، ما زلت لا تقارن بتيمار”
في النهاية ، استسلم موراكان. لم يكن الأمر كما لو أن فطيرة فراولة غير موجودة ستظهر من فراغ لمجرد أنه غاضب من طفل.
كان التوأم في المركز ويرتديان ابتسامات مرتاحة لأنهما سيبتعدان أخيرًا عن أخيهما الشيطاني.
“لذيذ … اللعنة ، هذا لذيذ بجنون. هل قلت أن مربيتك قد طهتها؟ يجب عليك بالتأكيد تقديمها لي عندما أخرج من هنا “.
نزل الاثنان إلى فناء قلعة العاصفة.
“نعم ، نعم ، لقد قلت ذلك بالفعل عشرات المرات.”
“ماذا نسخت اليوم؟”
رد جين وهو يهز رأسه بغضب.
“قم بنسخ المجلدات السرية لمدة 30 دقيقة ، ثم تعال إلى الردهة”
خلال الأشهر الستة الماضية ، تحطم انطباع جين عن التنين تمامًا بواسطة اللعاب الذي يسيل أمامه.
“ماذا نسخت اليوم؟”
التنانين الأسطورية التي تخيلها خلال أيامه كساحر … الكائنات الحكيمة ، المهيبة ، الغامضة لكنها قوية…
“إذا كان الأمر يتعلق فقط بفن المبارزة؟”
لكن التنين الذي أمامه كان طفوليًا ، غريب الأطوار ، وقذر . كان دائمًا مستلقيًا ، يخدش فخذيه وهو يشتكي من شيء ما.
***
خدش ، خدش.
التنانين الأسطورية التي تخيلها خلال أيامه كساحر … الكائنات الحكيمة ، المهيبة ، الغامضة لكنها قوية…
بعد أن التهم فطيرة الفراولة في لحظة ، كان موراكان مرة أخرى يخدش … مكانًا غريبًا.
“كيف… كيف يكون هذا ممكنا… لماذا لا توجد سوى فطيرة فراولة واحدة في السلة؟ هل تنظر باستخفاف إلى موراكان العظيم؟ ”
‘الشيء الوحيد الذي كان خيالي صحيحًا بشأنه هو … مدى قوة التنانين ، ربما …؟’
منذ اليوم الذي ضربهم فيه وتركهم في الخارج مع قبر الطائر ، لم يزعجه التوأمان تونا مرة أخرى. يطلق الخدم على هذه الحادثة بسرور اسم “انتقام الطائر” ، لأنهم لم يحبوا جدًا التوئم أيضًا. لم يكن جين هو الوحيد الذي تعرض للمضايقات من قبلهم في الماضي.
منذ اليوم الذي تلا لقاءهما الأول ، بدأ موراكان في تعليم جين كيفية التلاعب بالقوة الروحية إلى جانب عدة أنواع من فنون الدفاع عن النفس.
“في الواقع ، لن تفوز على والدك إذا كان الأمر يتعلق بفن المبارزة فقط.”
على الرغم من أنه لم يحاربه شخصيًا أبدًا ، استطاع جين الشعور بمدى قوة موراكان من خلال تعاليمه وتوجيهاته.
خدش ، خدش.
ومع ذلك ، فإن معظم قوة موراكان كانت مغلقة حاليًا لأن “الطاقة الروحية” لجين كانت لا تزال ضعيفة للغاية. كانت الطاقة الروحية ضرورية لقوة موراكان وبقائه ، تمامًا مثل كيف كانت الشمس ضرورية للنباتات ، وكيف أن أشكال الحياة المائية بحاجة إلى البحر للبقاء على قيد الحياة.
“إذن ، لن أتمكن أبدًا من التغلب على والدي بسبب التفاوت في مواهبنا؟”
بعبارة أخرى ، كان جين مثل الشمس بالنسبة لموراكان. وجود لا غنى عنه.
“نعم ، نعم ، لقد قلت ذلك بالفعل عشرات المرات.”
ومع ذلك ، فقد كانت شمس تحتاج إلى أن تصبح أقوى. من أجل عودة قوة موراكان الكاملة ، كان على جين أن يكبر ويصبح أكثر قوة.
“حسنًا ، جيلي. هيا بنا.”
“قم بنسخ المجلدات السرية لمدة 30 دقيقة ، ثم تعال إلى الردهة”
على الرغم من ذلك ، قرر جين منح إيما هدية وداع ستطاردها لبقية حياتها.
“حسنا.”
“كوهاها….صحيح صحيح. لقد قلت أنك اخترت سيف تيمار أثناء طقوس الاختيار. هل هذا هو السبب في أنك تقارن نفسك به باستمرار؟”
بعد الانتهاء من النسخ ، غادر جين ودخل الردهة لمواجهة موراكان.
“لست قليل الصبر. أردت فقط أن أعرف حدودي. ”
“ماذا نسخت اليوم؟”
كان ذلك اكبر اهداف جين الذي ولد ن جديد.اذا لم يستطع الفوز ضد سايرون,فلن يكون امام جين خيار سوى العيش بينما يحاول الا يعارضه.حتى لا يتحمل غضب آل الرونكاندل
“كتاب فن المبارزة لعشيرة أتيلا.”
.”ألا تشعر بالشبع حتى بدون طعام بفضل طاقتي الروحية؟ كفى من هرائك”
“أوه! أتيلا. كانت مهارتهم في المبارزة جيدة جدًا. يذكرني الامر في كيف غرست أسناني في رئيس عشيرتهم ثم قتله منذ حوالي 1500 عام. هل فهمت بعضًا منها؟ ”
كان هذا من أجل جين. لقد احتاج إلى إخفاء علاقته بموراكان حتى يصبح قوياً بما فيه الكفاية ، واعتقد موراكان أيضًا أن هذا هو الخيار الصحيح.
“حوالي 30٪ من المحتوى. لم أفهم ما تبقى منه “.
“حسنا.”
”لا تكن محبطا. لا يزال من المذهل أنك فهمت 30٪ منها في عمرك “.
ها! أنت و لسنك الذواق خاخصتك! أنت من قال إنك لا تحب أيًا من الطعام الذي أحضرته بخلاف هذه الفطيرة. هل تعتقد أنه من السهل جدًا نقل الفراولة إلى قلعة العاصفة هذه؟
كونك قادرا على فهم حوالي 30٪ من كتاب عشيرة أتيلا السري في عمر الثامنة لهو انجاز هائل .
فكر جين وهو يحدق من النافذة. أثناء مشاهدته للخدم و هم يحزمون أمتعة التوأم في العربة.
ومع ذلك كان جين يتوق للمزيد. كان انجازه يعتبر”انجازا الهائل” وفقًا لمعايير عشيرة الرونكاندل. ولكن مع كونها حياته الثانية ، أراد جين تحقيق أكثر من ذلك بكثير.
“ايما. أتمنى أن تتصرفي بحذر أكبر في المنزل الرئيسي.”
إذا لم يستطع تجاوز معيار العبقري العادي ، فلن يتمكن مرة أخرى من التغلب على أشقائه العباقرة الـ 12.
بعبارة أخرى ، كان جين مثل الشمس بالنسبة لموراكان. وجود لا غنى عنه.
“كم سيفهم رئيس العشيرة الأول من هذا الكتاب في عمري؟”
تلا ذلك وقفة قصيرة ، قبل أن يواصل موراكان حديثه.
“كوهاها….صحيح صحيح. لقد قلت أنك اخترت سيف تيمار أثناء طقوس الاختيار. هل هذا هو السبب في أنك تقارن نفسك به باستمرار؟”
على السطح ، أرادته أن ينسجم مع التوأمين تونا.
“لا ، لأنني سمعت الناس يقولون بلا نهاية أن رئيس العشيرة الأول كان’ أقوى رجل في التاريخ ‘. لدرجة أن العبارة محفورة في ذهني الآن. لهذا السبب أقارن نفسي به”
هذا صحيح ، اللانهائي. الإمكانات التي تمتلكها أكبر بكثير من أي شخص آخر في العالم. إنها لانهائية. بلا حدود. لهذا السبب ، ركز فقط على النمو في الوقت الحالي. عليك مغادرة هذا المكان الخانق واستكشاف العالم لتجربة الحياة.
أقوى رجل في التاريخ ، أنت تقول … عادل بما فيه الكفاية. كان تمار حقًا قويًا بشكل لا يصدق. حتى والدك ، الذي يُدعى بالفارس المقدس الحقيقي ، ربما يكون أضعف من تيمار بمستوى واحد .
بعد أن التهم فطيرة الفراولة في لحظة ، كان موراكان مرة أخرى يخدش … مكانًا غريبًا.
كان ذلك مستوى قوة لم يستطع جين حتى تخيله.
كان التوأم في المركز ويرتديان ابتسامات مرتاحة لأنهما سيبتعدان أخيرًا عن أخيهما الشيطاني.
على الرغم من نمو جين السريع خلال السنوات الثلاثة الاخيرة من حياته بعد ابرامه لعقد مع سولدريت,الا انه لا يزال هناك طريق طويل امامه للوصول الى مستوى الفارس المقدس الحقيقي. حتى لو أصبح “مبارزًا سحريًا لا مثيل له” كما قال سولديريت ، لا يزال جين غير متأكد مما إذا كان قادرًا على هزيمة والده.
خفضت إيما نفسها لتتناسب مع مستوى عين جين. عندها اقترب جين من أذنها وهمس.
“همم ، حسنا. أعتقد أنه سيكون من الأفضل توضيح الأمر.”
فارس حارس من فئة 7 نجوم وخمسة فرسان حراس من فئة 6 نجوم. كانوا جميعًا جزءًا من منزل الرونكاندل الرئيسي
“توضح ماذا؟”
“لماذا أنتما متفاجئان جدا؟ أنا هنا فقط لتوديعكما “.
“الفرق بينك وبين تيمار.”
“اللانهائي؟”
أومأ جين برأسه وهو يركز على كلمات موراكان التالية.
كان هذا من أجل جين. لقد احتاج إلى إخفاء علاقته بموراكان حتى يصبح قوياً بما فيه الكفاية ، واعتقد موراكان أيضًا أن هذا هو الخيار الصحيح.
“في سن الثامنة ، لن يكون تيمار قادرًا على فهم جملة واحدة من هذا الكتاب.”
“أيها السيد الشاب ، يجب أن تذهب لتودع إخوتك الآن.”
تلا ذلك وقفة قصيرة ، قبل أن يواصل موراكان حديثه.
“حسنًا ، هذا محبط إلى حد ما.”
“لكن مواهب المرء لا يمكن قياسها دائمًا بمعرفة المرء وفهمه لفن المبارزة. مما رأيته ، أنت موهوب جدا. في الواقع ، أنت مثل العبقري الذي يولد مرة كل مئات السنين … ومع ذلك ، ما زلت لا تقارن بتيمار”
‘ستتوقف نظرات إيما المزعجة أخيرًا. إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى في المستقبل ، فسوف يتعين علي اتخاذ إجراء والتعامل معها’.
“حسنًا ، هذا محبط إلى حد ما.”
“لكن مواهب المرء لا يمكن قياسها دائمًا بمعرفة المرء وفهمه لفن المبارزة. مما رأيته ، أنت موهوب جدا. في الواقع ، أنت مثل العبقري الذي يولد مرة كل مئات السنين … ومع ذلك ، ما زلت لا تقارن بتيمار”
“أنا متأكد من أن والدك, الفارس الحقيقي المقدس أكثر موهبة بكثير مما أنت عليه الآن.”
“أنت … أنت شقي بلا قلب! ألا تعلم أن التنانين ذواقة و من الصعب إرضاؤهم؟ وليس فقط أنني غير قادر على مغادرة هذا المكان الخانق بسبب ظروفك ، الآن لن تعطيني حتى فطائر فراولة إضافية؟”
“إذن ، لن أتمكن أبدًا من التغلب على والدي بسبب التفاوت في مواهبنا؟”
“إطلاق طاقتك الروحية. يمكنك دائمًا تعلم أساسيات فنون الدفاع عن النفس لاحقًا. لذا من اليوم فصاعدًا ، وحتى يوم مغادرتك لقلعة العاصفة ، ستقوم فقط بتدريب قواك الروحية”. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ للأسف تم تخريب موراكان من طرف الكاتب.أظن انها عادة من الكتاب الكوريين جعل الشخصيات طفولية.
التغلب على والده.
” جيز. كن ممتنًا لأن لديك فطيرة واحدة على الأقل. اضطررت إلى حفظ بعض منها لنفسي ”
كان ذلك اكبر اهداف جين الذي ولد ن جديد.اذا لم يستطع الفوز ضد سايرون,فلن يكون امام جين خيار سوى العيش بينما يحاول الا يعارضه.حتى لا يتحمل غضب آل الرونكاندل
لم يغادر موراكان الغرفة الموجودة تحت الأرض منذ استيقاظه.
الموت المثير للشفقة في حياته الأولى.
ومع ذلك ، كان وجود المربية “إيما” مزعجًا. كانت تراقب جين بشكل مباشر بينما تتظاهر بأنها ودودة معه.
ثلاثة فرسان من فئة 9 نجوم هاجموا مملكة أكين. كانت فرضية جين أن سايرون قد أرسل هؤلاء الثلاثة سراً ، على الرغم من أنه تمنى بشدة أن تكون خاطئة.
لم يغادر موراكان الغرفة الموجودة تحت الأرض منذ استيقاظه.
“في الواقع ، لن تفوز على والدك إذا كان الأمر يتعلق بفن المبارزة فقط.”
رفع الفرسان سيوفهم لتحية جين قبل المغادرة.
“إذا كان الأمر يتعلق فقط بفن المبارزة؟”
“ابق آمنًة أيضًا ، أيتها المربية إيما”
“هذا صحيح ، أيها الشقي. لا تعتقد أن العالم يدور فقط حول فن المبارزة. لديك أيضًا القوة روحية والسحر تحت تصرفك ”
‘الشيء الوحيد الذي كان خيالي صحيحًا بشأنه هو … مدى قوة التنانين ، ربما …؟’
إذا كنت تتقن السحر والقوة الروحية إلى أقصى الحدود ، فقد يكون من الممكن أن تصبح أقوى من تمار ، ناهيك عن والدك. لذا لا تكن قليل الصبر.
لم يغادر موراكان الغرفة الموجودة تحت الأرض منذ استيقاظه.
“لست قليل الصبر. أردت فقط أن أعرف حدودي. ”
“أنت … أنت شقي بلا قلب! ألا تعلم أن التنانين ذواقة و من الصعب إرضاؤهم؟ وليس فقط أنني غير قادر على مغادرة هذا المكان الخانق بسبب ظروفك ، الآن لن تعطيني حتى فطائر فراولة إضافية؟”
هاها! هل ما زلت تفكر في ‘حدودك’ حتى بعد اكتسابك لقوة سولدريت الروحية ؟ربما سبب ذلك هو انك ما زلت طفلا.انت لازلت جاهلا.لقب سولدريت بين الالهة هو …’اللانهائي’
سيتوجه جين أيضًا إلى هناك في غضون عامين آخرين.
“اللانهائي؟”
“حوالي 30٪ من المحتوى. لم أفهم ما تبقى منه “.
هذا صحيح ، اللانهائي. الإمكانات التي تمتلكها أكبر بكثير من أي شخص آخر في العالم. إنها لانهائية. بلا حدود. لهذا السبب ، ركز فقط على النمو في الوقت الحالي. عليك مغادرة هذا المكان الخانق واستكشاف العالم لتجربة الحياة.
علاوة على ذلك ، قال هذا التنين الأسود الذواق أن جميع الأطعمة الأخرى في قلعة العاصفة كانت … قمامة ، ولم يطلب سوى فطيرة فراولة جيلي.
“في هذه الحالة ، ما هو تدريب اليوم؟”
“في سن الثامنة ، لن يكون تيمار قادرًا على فهم جملة واحدة من هذا الكتاب.”
“إطلاق طاقتك الروحية. يمكنك دائمًا تعلم أساسيات فنون الدفاع عن النفس لاحقًا. لذا من
اليوم فصاعدًا ، وحتى يوم مغادرتك لقلعة العاصفة ، ستقوم فقط بتدريب قواك الروحية”.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
للأسف تم تخريب موراكان من طرف الكاتب.أظن انها عادة من الكتاب الكوريين جعل الشخصيات طفولية.
عندما أدركت أن هذا الطفل البالغ من العمر 8 سنوات قد لاحظ أفعالها ونواياها الخفية تمامًا ، تغلغلت قشعريرة في عمودها الفقري.
قلعة العاصفة.المنطقة تحت الأرض
