حتى أبلغ العاشرة (3)
حتى أبلغ العاشرة (3)
“آه.”
كان لدى لونا وجين فجوة عمرية تبلغ 19 عامًا ، هذا الامر لم يكن مفاجئًا لأنهما كانا على التوالي أول وآخر أطفال سايرون وروزا.
هل كان ذلك لأنه لم تكن له أي قيمة على الإطلاق في ذلك الوقت ، ولم تكلف نفسها عناء تحذيره؟
مع مثل هذه الفجوة العمرية الكبيرة ، هناك العديد من الحالات التي يحب فيها الأخ الأكبر اخاه الأصغر … ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لجين في حياته الأولى.
كان لدى لونا وجين فجوة عمرية تبلغ 19 عامًا ، هذا الامر لم يكن مفاجئًا لأنهما كانا على التوالي أول وآخر أطفال سايرون وروزا.
وهكذا ، مع زيارة لونا المفاجئة ، كان جين مذعورًا أكثر من كونه سعيدًا.
لكن جين ما زال يشعر ببعض النفور تجاه عقليتها.
‘هذا أمر مقلق إلى حد ما. هل أبدت أختي الكبرى اهتمامًا بإخوتنا الآخرين أيضًا؟’
“هذا لطيف. ولكن ليست هناك حاجة لمثل هذه الضيافة عندما أزور أخي الأصغر ببساطة “.
على الرغم من أنه بحث في ذكرياته ، لم يستطع جين تذكر حدث مماثل في الماضي.
“من فضلك لا تكن مكتئبا جدا.”
كان الاسم المستعار الذي استخدمه الناس لنداء لونا هو ‘الحوت الأبيض’.
ظهرت مثل هذه الأسئلة في ذهنه ، لكنها لم تكن ذات صلة بالموقف الحالي.
كانت منعزلة وبعيدة المنال ويصعب التواصل معها تمامًا مثل “الحوت الابيض” في الأساطير. وبما أنه لم يكن هناك سوى حوت أبيض واحد في العالم ، فإن اللقب يعكس أيضًا ميولها المعادي للمجتمع.
“… أنت على حق ، كنت متهورة. قد تكون صغيرا ، لكنك ما زلت من آل الرونكانديل . كيف يمكنني أن أنسى ذلك … أنا آسفة ”
“تحياتي للسيدة الكبرى! ”
نغمة مهذبة لكنها حازمة.
“تحياتي للسيدة الكبرى! ”
“.نعم اختي”
ركض جميع الفرسان الذين تجمعوا في عيد ميلاد جين إلى الخارج وصرخوا في انسجام تام.
ومع ذلك ، لم يجد جين نواياها الحقيقية سخيفة أو يصعب تصديقها. لقد ابتعدت لونا بالفعل عن حرب الخلافة الدموية من قبل ، لذلك كان هناك بعض من المصداقية في كلماتها. لكنه فوجئ ببساطة من سماع مثل هذه الكلمات منها.
على الرغم من أنها لم تدخل القلعة بعد ، بدأ الخدم في غرفة الطعام أيضًا بالانحناء مسبقًا.
أم لأن أشقائه الآخرين لم يعتبروا جين حتى خصمًا خطيرًا في حرب الخلافة؟
“دعنا نتوجه إلى الطابق السفلي للترحيب بأختي ، جيلي.”
هل كان ذلك لأنه لم تكن له أي قيمة على الإطلاق في ذلك الوقت ، ولم تكلف نفسها عناء تحذيره؟
كانت جيلي مندهشة وتحدق في الهواء. كانت فرصة مقابلة السليل الأكبر للعشيرة أمرًا نادرًا ، ومع ذلك كان أمرًا محطمًا للأعصاب.
“كانت هناك بالفعل محاولة لاغتيالي. لم أتحدث عن ذلك مع أي شخص آخر. ولا حتى جيلي. وبسبب هذا الحادث ، بدأت معركتي بالفعل.”
“آه ، نعم ، سيدي الشاب.”
حزن وندم ومرارة.
التقى جين ولونا وجهاً لوجه في القاعة المركزية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الطفل أخته الكبرى منذ طقوس الاختيار.
“أنا صادقة معك. أنا لا أقول هذا لأنني أخشى أن تتفوق عليّ يا جين “.
شعر فضي لامع ، بشرة تشبه البورسلين ، و … عيون عميقة بدت وكأنها تخترق كل شيء في رؤيتها.
من كان ليظن أن “الحوت الابيض”الشهيرة كانت أختا لطيفة و حنونة.
احتوت نظرة لونا العميقة على إحساس لا يمكن تفسيره بالخطر والتهديد. كانت تلك عيون شخص قتل عددًا لا يحصى من المحاربين الأقوياء حول العالم و الذي اقترب ببطء من مستوى إمبراطور سيف.
إذا كسر الجوهرة ذات اللون الازرق الغامق الموجودة على القلادة ، فسيتم إرسال لونا إلى موقع جين لمرة واحدة. لقد حصلت على هذه القطعة الأثرية بعد قتل شيطان منذ فترة.
عندما تواصلوا بالعين ، بدأ قلب جين ينبض بشدة.
.”السبب الذي جعلني أبحث عنك فجأة هو … لدي شيء يجب أن أخبرك به. واليوم صادف أن يكون عيد ميلادك أيضًا ”
‘ …إذن هذه نظرة شخص اقترب من أن يكون الأقوى في العالم ‘
قعقعة!
ومع ذلك ، لم يكن لدى جين وقت الفراغ للاعجاب بها إلى الأبد. لم يستطع أن يزيل جانبًا احتمال أنها قطعت كل هذا الطريق لأنها شعرت بطريقة ما بإيقاظ موراكان.
حزن وندم ومرارة.
إذا كان هذا هو الحال ، كان على جين أن يأتي بحل لهذه المشكلة.
بينما كان ينهك دماغه ، فاجأت لونا الفرسان من حولها من خلال التحدث أولاً.
بينما كان ينهك دماغه ، فاجأت لونا الفرسان من حولها من خلال التحدث أولاً.
حتى أبلغ العاشرة (3)
“لقد نموت كثيرًا.”
عندما حاولت لونا تهدئة مشاعرها المختلطة ، اقترب منها جين بحذر وعانقها حول رقبتها.
صوت بارد وجاف. لم تكن نغمة مناسبة لمخاطبة شقيق لم تره منذ 8 سنوات.
‘فقط لماذا؟ لماذا؟ لماذا تتصرف هكذا’؟
ومع ذلك ، شعر جين بقدر ضئيل من حسن النية داخل هذا الصوت الجاف. ومع ذلك ، كان من السابق لأوانه أن يتخلى عن حذره.
“تحياتي للسيدة الكبرى! ”
“شكرا لقدومك كل هذا الطريق. كنا سنجهز وليمة أكثر ملاءمة لو أبلغتنا بذلك مسبقًا ، أيتها الأخت الكبرى ”
كان الاسم المستعار الذي استخدمه الناس لنداء لونا هو ‘الحوت الأبيض’.
“هذا لطيف. ولكن ليست هناك حاجة لمثل هذه الضيافة عندما أزور أخي الأصغر ببساطة “.
أخذ جين نفسا عميقا قبل أن يواصل قصته.
ردت لونا وهي تربت على رأس شقيقها.
تلا ذلك صمت. كان الناس المحيطون يتعرقون بشدة وهم يشاهدون الأشقاء يحدقون في بعضهم البعض.
ليعتقد أن أخته الكبرى – التي بالكاد تحدث معها في حياته الماضية – كانت تربت عليه لم يستطع جين فهم ما كان يحدث.
لم يرد جين وحدق في عيون لونا الزرقاء العميقة.
‘فقط لماذا؟ لماذا؟ لماذا تتصرف هكذا’؟
قعقعة!
ظل السؤال نفسه يعيد نفسه في ذهنه.
تجمدت اليد التي كانت تلامس رأس جين. كانت جيلي مندهشة من تصريح جين الصادق وقامت بسعال سعال جاف. حتى الفرسان من حولهم كانوا يحدقون بعدم تصديق.
عندما جاء سايرون لزيارته,حدث كل شيء كما توقع,لكنه ببساطة لم يستطع معرفة نوايا لونا الحقيقية.
“ما هذا؟”
ومع ذلك ، لمجرد أنه كان صعبًا لا يعني أنه اضطر إلى التوقف عن المحاولة. بغض النظر عن مدى روعتها كمقاتلة ، كانت لونا لا تزال تبلغ فقط 28 عامًا.
عندما تواصلوا بالعين ، بدأ قلب جين ينبض بشدة.
أما بالنسبة لجين ، فقد كان هذا عامه السابع والثلاثين على قيد الحياة في المجموع ، لذلك لم تكن هناك حاجة للشعور بالضغط.
صوت بارد وجاف. لم تكن نغمة مناسبة لمخاطبة شقيق لم تره منذ 8 سنوات.
” هذا صحيح. ليست هناك حاجة للقيام بذلك عندما تتجولين فقط داخل إقليم عشيرة الرونكانديل,اختي الكبيرة.لكن بصراحة…بما انني لا اعرفك جيدا,كنت احس لا شعوريا بالتوثر و الانزعاج”.
إذا كان هذا هو الحال ، كان على جين أن يأتي بحل لهذه المشكلة.
تجمدت اليد التي كانت تلامس رأس جين. كانت جيلي مندهشة من تصريح جين الصادق وقامت بسعال سعال جاف. حتى الفرسان من حولهم كانوا يحدقون بعدم تصديق.
عندما حاولت لونا تهدئة مشاعرها المختلطة ، اقترب منها جين بحذر وعانقها حول رقبتها.
تلا ذلك صمت. كان الناس المحيطون يتعرقون بشدة وهم يشاهدون الأشقاء يحدقون في بعضهم البعض.
“ما هذا؟”
“كنت … متوترا؟”
على الرغم من أنها حاولت عدم احداث أية ضجة ، إلا أنها لا تزال تثير صدا كبيرا في القاعة.
“نعم اختي.”
“أراهن على ذلك بمئة فطيرة تفاح. إذا كانت ضيقة الأفق ، فلن تعطيك هذه القلادة في المقام الأول. لديك أخت عظيمة. أوه ، أنا غيور جدًا منك يا فتى. بينما أختي…”
“هل يجب أن أفسر ذلك على أنك غير مرتاح من حولي؟”
عندما حاولت لونا تهدئة مشاعرها المختلطة ، اقترب منها جين بحذر وعانقها حول رقبتها.
“ليس كذلك. هذا فقط لأن هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك… ”
ومع ذلك ، سرعان ما تذكر كلمات لونا الأخيرة قبل مغادرته ، وسرعان ما هدأ.
جولة أخرى من الصمت.
“قد لا تعرفين شيئًا عن هذا ، لكن… ”
كان الجو حول لونا غامضًا.
لم يعد جين يعتبرها فارسة مرعبة من فئة 9 نجوم ، ولكن بدلاً من ذلك اعتبرها مجرد إنسان يعاني داخل هذه العائلة الفاسدة.
اعتقد كل من الفرسان وجيلي أنها ستكون غاضبة ، لكن كان العكس. لم يكن بإمكانهم أبدًا توقع المشاعر التي رأوها في أعين المرأة العميقة في المحيط.
على الرغم من أنه بحث في ذكرياته ، لم يستطع جين تذكر حدث مماثل في الماضي.
حزن وندم ومرارة.
على الرغم من اجابته تلك ، شعر قلب وصدر جين بالدفء والرضا من رؤية لونا تغضب من أجله.
تلك كانت المشاعر التي ظهرت على وجه لونا.
“هل تعتقد أن أختي ستسمح للامر بالمرور؟”
“… أنت على حق ، كنت متهورة. قد تكون صغيرا ، لكنك ما زلت من آل الرونكانديل . كيف يمكنني أن أنسى ذلك … أنا آسفة ”
ومع ذلك ، لم يكن لدى جين وقت الفراغ للاعجاب بها إلى الأبد. لم يستطع أن يزيل جانبًا احتمال أنها قطعت كل هذا الطريق لأنها شعرت بطريقة ما بإيقاظ موراكان.
حتى جين فوجئ برد فعلها.
“من فضلك لا تكن مكتئبا جدا.”
آل الونكانديل.
إذا كان هذا هو الحال ، كان على جين أن يأتي بحل لهذه المشكلة.
لم تكن هذه العشيرة الكبيرة من سادة السيوف لم تكن بعائلة أين الأشقاء يدعمون ويحبون بعضهم البعض ، ويضحون بأنفسهم من أجل أخيهم أو أختهم.
تلا ذلك صمت. كان الناس المحيطون يتعرقون بشدة وهم يشاهدون الأشقاء يحدقون في بعضهم البعض.
كانت تقاليد الأسرة هي مراقبة بعضهم البعض ، والسرقة من بعضهم البعض ، وجر الآخر إلى أسفل. لذلك ، بعد سماع تفسير جين ، اعتقدت لونا أن الطفل الصغير يعتبرها ‘عقبة’ و ‘عائقا’.
علاوة على ذلك ، اختار جين باريسادا أثناء طقوس التحديد ، لذلك سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم يراقبهوه .
كان هذا هو السبب وراء نظرتها الحزينة.
علاوة على ذلك ، اختار جين باريسادا أثناء طقوس التحديد ، لذلك سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم يراقبهوه .
“امنحنا بعض المساحة … في الواقع…، لا تبالي. هل يمكنني أن أطلب من فرسانك ومربيتك مغادرة القاعة يا جين؟ ”
“قد لا تعرفين شيئًا عن هذا ، لكن… ”
انحنت لونا وقابلت مستوى عينيها بمستوى أخيها. بمجرد أن أومأ جين برأسه ، أفرغت جيلي و الفرسان المكان.
كان الجو حول لونا غامضًا.
بالرغم من انه لا يزال غير قادر على قراءة نواياها الحقيقية ، اعتقد جين أن لونا لا تريد ان تؤديه.
ترك جين حذره بشكل واضح.
“أخي الأصغر.”
ومع ذلك ، سرعان ما تذكر كلمات لونا الأخيرة قبل مغادرته ، وسرعان ما هدأ.
“.نعم اختي”
كانت هذه هي هدية عيد ميلاده التي تلاقاها من لونا.
.”السبب الذي جعلني أبحث عنك فجأة هو … لدي شيء يجب أن أخبرك به. واليوم صادف أن يكون عيد ميلادك أيضًا ”
جلجلة!
ترك جين حذره بشكل واضح.
فكر جين في نفسه وهو يلمس القلادة حول رقبته.
“شيء لتقوليه لي …؟”
عندما جاء سايرون لزيارته,حدث كل شيء كما توقع,لكنه ببساطة لم يستطع معرفة نوايا لونا الحقيقية.
.”نظرًا لاهتمام الأب بك ، فإن جميع إخوتنا يراقبونك. وبالنظر إلى موقفك اليوم ، يبدو أنني لست بحاجة إلى شرح ما يعنيه ذلك ”
تجمدت اليد التي كانت تلامس رأس جين. كانت جيلي مندهشة من تصريح جين الصادق وقامت بسعال سعال جاف. حتى الفرسان من حولهم كانوا يحدقون بعدم تصديق.
كل رونكانديل كان يولي اهتماما كبيرا لجين.
كانت جيلي مندهشة وتحدق في الهواء. كانت فرصة مقابلة السليل الأكبر للعشيرة أمرًا نادرًا ، ومع ذلك كان أمرًا محطمًا للأعصاب.
ولم يكن ذلك مفاجئًا. كان معروفًا على نطاق واسع أن سايرون قد وصل إلى قلعة العاصفة العام الماضي لرؤية طفله الأصغر.
أما بالنسبة لجين ، فقد كان هذا عامه السابع والثلاثين على قيد الحياة في المجموع ، لذلك لم تكن هناك حاجة للشعور بالضغط.
علاوة على ذلك ، اختار جين باريسادا أثناء طقوس التحديد ، لذلك سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم يراقبهوه .
التقى جين ولونا وجهاً لوجه في القاعة المركزية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الطفل أخته الكبرى منذ طقوس الاختيار.
“نعم ، أنا على علم. أنت تقصدين أنه بمجرد أن أغادر قلعة العاصفة ، سيحاول إخوتنا إبقائي تحت المراقبة ، أليس كذلك؟ ”
“.نعم اختي”
أزالت لونا سيفها كرانتيل من ظهرها ووضعته على الارض.
أخذ جين نفسا عميقا قبل أن يواصل قصته.
جلجلة!
اعتقد كل من الفرسان وجيلي أنها ستكون غاضبة ، لكن كان العكس. لم يكن بإمكانهم أبدًا توقع المشاعر التي رأوها في أعين المرأة العميقة في المحيط.
على الرغم من أنها حاولت عدم احداث أية ضجة ، إلا أنها لا تزال تثير صدا كبيرا في القاعة.
“ليس كذلك. هذا فقط لأن هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك… ”
“هذا صحيح. اذا أنت تعرف بالفعل. لا بد أنك كنت على أهبة الاستعداد ضدي لنفس السبب أيضًا ”
“أنا ممتن جدًا لهذه الكلمات ، لكنني لا أنوي الانسحاب من الصراع.”
لم يرد جين وحدق في عيون لونا الزرقاء العميقة.
“نعم ، أنا على علم. أنت تقصدين أنه بمجرد أن أغادر قلعة العاصفة ، سيحاول إخوتنا إبقائي تحت المراقبة ، أليس كذلك؟ ”
“لكن هذا ما أردت أن أخبرك به. آمل حقًا – من أعماق قلبي – ألا تشارك في هذا الخلاف العائلي القذر مما يتسبب بترك سعادتك تفلت من قبضتك.”
كل رونكانديل كان يولي اهتماما كبيرا لجين.
كلماتها تحطمت في عقل جين.
“طلبت مني كسر الجوهرة الموجودة على القلادة عندما أكون في موقف حرج لا يمكنني التعامل معه.”
‘هل هذا ما كانت تفكر فيه الأخت الكبرى طوال هذا الوقت؟ ألهذا السبب … لم تشارك في حرب الخلافة الدموية في حياتي الماضية؟’
“الأخت الكبرى لونا”.
بسبب كونها الأقوى بين أشقائها ، يمكن أن تأخذ لونا العرش بسهولة.
لم تكن هذه العشيرة الكبيرة من سادة السيوف لم تكن بعائلة أين الأشقاء يدعمون ويحبون بعضهم البعض ، ويضحون بأنفسهم من أجل أخيهم أو أختهم.
ومع ذلك ، لم يجد جين نواياها الحقيقية سخيفة أو يصعب تصديقها. لقد ابتعدت لونا بالفعل عن حرب الخلافة الدموية من قبل ، لذلك كان هناك بعض من المصداقية في كلماتها. لكنه فوجئ ببساطة من سماع مثل هذه الكلمات منها.
تجمدت اليد التي كانت تلامس رأس جين. كانت جيلي مندهشة من تصريح جين الصادق وقامت بسعال سعال جاف. حتى الفرسان من حولهم كانوا يحدقون بعدم تصديق.
لكن جين ما زال يشعر ببعض النفور تجاه عقليتها.
بينما كان ينهك دماغه ، فاجأت لونا الفرسان من حولها من خلال التحدث أولاً.
‘إذا كنت لا تريدين أن تريني يتم التضحية بي من قبل أشقائنا الآخرين خلال حرب الخلافة ، فلماذا لم تقولي أي شيء في حياتي الأولى؟’
“لكن هذا ما أردت أن أخبرك به. آمل حقًا – من أعماق قلبي – ألا تشارك في هذا الخلاف العائلي القذر مما يتسبب بترك سعادتك تفلت من قبضتك.”
هل كان ذلك لأنه لم تكن له أي قيمة على الإطلاق في ذلك الوقت ، ولم تكلف نفسها عناء تحذيره؟
.”السبب الذي جعلني أبحث عنك فجأة هو … لدي شيء يجب أن أخبرك به. واليوم صادف أن يكون عيد ميلادك أيضًا ”
أم لأن أشقائه الآخرين لم يعتبروا جين حتى خصمًا خطيرًا في حرب الخلافة؟
بدأت الهالة تتدفق من جسد لونا ، وتوسعت في القاعة الفارغة. اهتزت القاعة بينما كانت الهالة تدور في دوامة.
ظهرت مثل هذه الأسئلة في ذهنه ، لكنها لم تكن ذات صلة بالموقف الحالي.
أم لأن أشقائه الآخرين لم يعتبروا جين حتى خصمًا خطيرًا في حرب الخلافة؟
“الأخت الكبرى لونا”.
ردت لونا وهي تربت على رأس شقيقها.
“ما هذا؟”
التقى جين ولونا وجهاً لوجه في القاعة المركزية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الطفل أخته الكبرى منذ طقوس الاختيار.
“أنا ممتن جدًا لهذه الكلمات ، لكنني لا أنوي الانسحاب من الصراع.”
“أستطيع أن أرى أنها قطعة أثرية مذهلة. لكن موراكان ، هل قلت “هالة قوية”؟ هل شعرت بذلك من هنا؟ ”
نغمة مهذبة لكنها حازمة.
“بالطبع فعلت ، شقي. ربما فقدت الكثير من قوتي ، لكنني ما زلت تنينًا. من كان؟ اعتقدت في البداية أنه والدك ، ولكن عندما رأيت كيف اكتشفني لكنه ما زال يغادر دون إثارة ضجة ، أظن أنه كان شخص آخر.”
“أنا صادقة معك. أنا لا أقول هذا لأنني أخشى أن تتفوق عليّ يا جين “.
“دعنا نتوجه إلى الطابق السفلي للترحيب بأختي ، جيلي.”
إنني أدرك ذلك أيضًا ، أيتها الأخت الكبرى. أستطيع أن أرى نواياك الصادقة ، وأنا ممتن جدًا لذلك. لم أتوقع أبدًا أن يقلق أحد أشقائي علي. لكني لا أخطط لتغيير رأيي.”
كان الاسم المستعار الذي استخدمه الناس لنداء لونا هو ‘الحوت الأبيض’.
“اذا هل يمكنني أن أسأل عن السبب وراء قرارك هذت…؟”
“… أنت على حق ، كنت متهورة. قد تكون صغيرا ، لكنك ما زلت من آل الرونكانديل . كيف يمكنني أن أنسى ذلك … أنا آسفة ”
“قد لا تعرفين شيئًا عن هذا ، لكن… ”
“من تجرأ!”
أخذ جين نفسا عميقا قبل أن يواصل قصته.
“هذا صحيح. اذا أنت تعرف بالفعل. لا بد أنك كنت على أهبة الاستعداد ضدي لنفس السبب أيضًا ”
“كانت هناك بالفعل محاولة لاغتيالي. لم أتحدث عن ذلك مع أي شخص آخر. ولا حتى جيلي. وبسبب هذا الحادث ، بدأت معركتي بالفعل.”
من الناحية الفنية ، لم تكن محاولة اغتيال بل لعنة. ومع ذلك ، فإن لعنة “وهم النصل” لم تكن مختلفة عن عقوبة الإعدام لطفل يعيش في عشيرة رونكانديل.
“ليس كذلك. هذا فقط لأن هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك… ”
“من تجرأ!”
حتى أبلغ العاشرة (3)
قعقعة!
لم يعد جين يعتبرها فارسة مرعبة من فئة 9 نجوم ، ولكن بدلاً من ذلك اعتبرها مجرد إنسان يعاني داخل هذه العائلة الفاسدة.
بدأت الهالة تتدفق من جسد لونا ، وتوسعت في القاعة الفارغة. اهتزت القاعة بينما كانت الهالة تدور في دوامة.
“ولكن بدلاً من عدم الرغبة في إخبارك ، فأنا غير قادر على الإجابة على هذا السؤال ، حيث توجد أشياء كثيرة لست على دراية بها أيضًا”.
“شقيق لنا تجرأ على محاولة قتلك داخل قلعة العاصفة ؟! من كان؟ هل كان التوأم تونا؟ ”
‘هذا أمر مقلق إلى حد ما. هل أبدت أختي الكبرى اهتمامًا بإخوتنا الآخرين أيضًا؟’
” هذا الامر، لا أستطيع أن أخبرك به”
كانت تقاليد الأسرة هي مراقبة بعضهم البعض ، والسرقة من بعضهم البعض ، وجر الآخر إلى أسفل. لذلك ، بعد سماع تفسير جين ، اعتقدت لونا أن الطفل الصغير يعتبرها ‘عقبة’ و ‘عائقا’.
على الرغم من اجابته تلك ، شعر قلب وصدر جين بالدفء والرضا من رؤية لونا تغضب من أجله.
‘فقط لماذا؟ لماذا؟ لماذا تتصرف هكذا’؟
“ولكن بدلاً من عدم الرغبة في إخبارك ، فأنا غير قادر على الإجابة على هذا السؤال ، حيث توجد أشياء كثيرة لست على دراية بها أيضًا”.
“هل يجب أن أفسر ذلك على أنك غير مرتاح من حولي؟”
“ها!”
“ما هذا؟”
ليست هناك حاجة لمواصلة هذه المحادثة.
عندما حاولت لونا تهدئة مشاعرها المختلطة ، اقترب منها جين بحذر وعانقها حول رقبتها.
لم تستطع لونا قبول حقيقة أن شقيقها الأصغر كان بالفعل متورطًا جدًا في الخلاف لدرجة عدم تمكنه من التحرر الآن.
تجمدت اليد التي كانت تلامس رأس جين. كانت جيلي مندهشة من تصريح جين الصادق وقامت بسعال سعال جاف. حتى الفرسان من حولهم كانوا يحدقون بعدم تصديق.
عندما حاولت لونا تهدئة مشاعرها المختلطة ، اقترب منها جين بحذر وعانقها حول رقبتها.
لم يرد جين وحدق في عيون لونا الزرقاء العميقة.
“لكنني سعيد للغاية لأنني علمت أنه ليس كل أشقائي يحتقرونني ويريدون أخد حياتي ، أيتها الأخت الكبرى.”
كان موراكان على علم بآثار القلادة.
“جين. أخي. هذا يحزنني بشدة ”
ومع ذلك ، لم يكن لدى جين وقت الفراغ للاعجاب بها إلى الأبد. لم يستطع أن يزيل جانبًا احتمال أنها قطعت كل هذا الطريق لأنها شعرت بطريقة ما بإيقاظ موراكان.
من كان ليظن أن “الحوت الابيض”الشهيرة كانت أختا لطيفة و حنونة.
كان الاسم المستعار الذي استخدمه الناس لنداء لونا هو ‘الحوت الأبيض’.
لم يعد جين يعتبرها فارسة مرعبة من فئة 9 نجوم ، ولكن بدلاً من ذلك اعتبرها مجرد إنسان يعاني داخل هذه العائلة الفاسدة.
“أراهن على ذلك بمئة فطيرة تفاح. إذا كانت ضيقة الأفق ، فلن تعطيك هذه القلادة في المقام الأول. لديك أخت عظيمة. أوه ، أنا غيور جدًا منك يا فتى. بينما أختي…”
“من فضلك لا تكن مكتئبا جدا.”
‘إذا كنت لا تريدين أن تريني يتم التضحية بي من قبل أشقائنا الآخرين خلال حرب الخلافة ، فلماذا لم تقولي أي شيء في حياتي الأولى؟’
بعد محادثتهم داخل القاعة ، مكثت لونا في القلعة لمدة ساعتين أخرتين قبل المغادرة. كان عيد ميلاد جين الكئيب والمقفر أكثر إشراقًا مع حضور أخته.
“أنا صادقة معك. أنا لا أقول هذا لأنني أخشى أن تتفوق عليّ يا جين “.
“لم أكن أعلم أبدًا بوجود مثل هذا الجانب اللطيف لأختي الكبرى.”
اعتقد كل من الفرسان وجيلي أنها ستكون غاضبة ، لكن كان العكس. لم يكن بإمكانهم أبدًا توقع المشاعر التي رأوها في أعين المرأة العميقة في المحيط.
فكر جين في نفسه وهو يلمس القلادة حول رقبته.
ولم يكن ذلك مفاجئًا. كان معروفًا على نطاق واسع أن سايرون قد وصل إلى قلعة العاصفة العام الماضي لرؤية طفله الأصغر.
كانت هذه هي هدية عيد ميلاده التي تلاقاها من لونا.
‘هذا أمر مقلق إلى حد ما. هل أبدت أختي الكبرى اهتمامًا بإخوتنا الآخرين أيضًا؟’
“طلبت مني كسر الجوهرة الموجودة على القلادة عندما أكون في موقف حرج لا يمكنني التعامل معه.”
” هذا الامر، لا أستطيع أن أخبرك به”
إذا كسر الجوهرة ذات اللون الازرق الغامق الموجودة على القلادة ، فسيتم إرسال لونا إلى موقع جين لمرة واحدة. لقد حصلت على هذه القطعة الأثرية بعد قتل شيطان منذ فترة.
“هل تعتقد أن أختي ستسمح للامر بالمرور؟”
“أوه ، يا طفل! هذا الشيء حول رقبتك! أليست قلادة الملك الوحش الشيطاني أورغال؟ أنها هي. لقد حصلت على هدية عيد ميلاد لا تقدر بثمن. فقد عشرات الملوك والحكام حياتهم في محاولة الحصول على تلك القلادة منذ ألف عام”.
“هذا صحيح. اذا أنت تعرف بالفعل. لا بد أنك كنت على أهبة الاستعداد ضدي لنفس السبب أيضًا ”
” الملك الوحش الشيطاني اورغال؟من هذا؟
كان موراكان على علم بآثار القلادة.
“شيطان قوي من الماضي. يمكنني التعرف على ذلك من لمحة واحدة. أظن أنك تلقيتها من الشخص صاحب الهالة القوية التي شعرت بها سابقًا. لديك حياة إضافية الآن. مبروك يا طفل”
“ليس كذلك. هذا فقط لأن هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك… ”
كان موراكان على علم بآثار القلادة.
“أخي الأصغر.”
“أستطيع أن أرى أنها قطعة أثرية مذهلة. لكن موراكان ، هل قلت “هالة قوية”؟ هل شعرت بذلك من هنا؟ ”
“تحياتي للسيدة الكبرى! ”
“بالطبع فعلت ، شقي. ربما فقدت الكثير من قوتي ، لكنني ما زلت تنينًا. من كان؟ اعتقدت في البداية أنه والدك ، ولكن عندما رأيت كيف اكتشفني لكنه ما زال يغادر دون إثارة ضجة ، أظن أنه كان شخص آخر.”
حتى جين فوجئ برد فعلها.
“ماذا ؟ انتظر لحظة. لاحظتك أختي الكبرى ؟ ”
هههه ، اذا صاحبة الهالة كانت أختك؟ أرى أن هذه العشيرة لا تزال قوية كما كانت دائمًا. كنت أفكر حتى في الإمساك بك والهرب إذا أصبح الوضع سيئا.
سأل جين و هو حائر.
ليعتقد أن أخته الكبرى – التي بالكاد تحدث معها في حياته الماضية – كانت تربت عليه لم يستطع جين فهم ما كان يحدث.
هههه ، اذا صاحبة الهالة كانت أختك؟ أرى أن هذه العشيرة لا تزال قوية كما كانت دائمًا. كنت أفكر حتى في الإمساك بك والهرب إذا أصبح الوضع سيئا.
علاوة على ذلك ، اختار جين باريسادا أثناء طقوس التحديد ، لذلك سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم يراقبهوه .
“آه.”
ردت لونا وهي تربت على رأس شقيقها.
” حسنًا ، برؤية كيف أعطتك قلادة أورغال,لا اعتقد ان اختك ستخبر أعضاء العشيرة الاخرين عنا.اليوم كان يوما عظيم
” حسنًا ، برؤية كيف أعطتك قلادة أورغال,لا اعتقد ان اختك ستخبر أعضاء العشيرة الاخرين عنا.اليوم كان يوما عظيم
“هل تعتقد أن أختي ستسمح للامر بالمرور؟”
كان الاسم المستعار الذي استخدمه الناس لنداء لونا هو ‘الحوت الأبيض’.
“أراهن على ذلك بمئة فطيرة تفاح. إذا كانت ضيقة الأفق ، فلن تعطيك هذه القلادة في المقام الأول. لديك أخت عظيمة. أوه ، أنا غيور جدًا منك يا فتى. بينما أختي…”
سأل جين و هو حائر.
عندما بدأ موراكان في وصف أخته الكبرى ، فكر جين في ما يجب فعله اذا قررت لونا إخبار العشيرة عن وجود موراكان.
”أنا فقط أريدك أن تتذكر هذا يا جين. أخي. بغض النظر عما تفعله ، وبغض النظر عما تصبح عليه ، سأظل دائمًا أدعمك.
ومع ذلك ، سرعان ما تذكر كلمات لونا الأخيرة قبل مغادرته ، وسرعان ما هدأ.
لم يعد جين يعتبرها فارسة مرعبة من فئة 9 نجوم ، ولكن بدلاً من ذلك اعتبرها مجرد إنسان يعاني داخل هذه العائلة الفاسدة.
”أنا فقط أريدك أن تتذكر هذا يا جين. أخي. بغض النظر عما تفعله ، وبغض النظر عما تصبح عليه ، سأظل دائمًا أدعمك.
“تحياتي للسيدة الكبرى! ”
عندما بدأ موراكان في وصف أخته الكبرى ، فكر جين في ما يجب فعله اذا قررت لونا إخبار العشيرة عن وجود موراكان.
