حديقة السيوف (2)
الفصل 18 – حديقة السيوف (2)
بيرادين زيبفل رد الجميل كما طلب جين.
مرة أخرى ، كان الأمر يتعلق بموراكان.
لم ينطق بكلمة واحدة حتى تفعيل بوابة التحويل. لقد ألقى نظرة على جين من وقت لآخر للتحقق مما كان يفعله الفتى من عشيرة الرونكانديل.
ولكن بما أن البوابات قد اخترعت أساسا للبشر لم تكن مناسبة تمامًا للتنانين. بعد أن التقيؤ لفترة من الوقت ، زفر موراكان بعمق كما لو كان يستطيع أخيرًا التنفس بشكل صحيح.
‘جين رونكانديل … أنا متأكد من أنه سيهز العالم وينشر اسمه في غضون بضع سنوات. آه ، أنا فضولي للغاية! أريد التحدث معه أكثر قليلاً ، لكنه لا يريد ذلك ‘.
“لقد كانت أعظم أمنياتي في الحياة هي أن يتم غرس سيفي في هذه الحديقة”.
كانت عيون برادين تلمع بالفضول بينما كان ينظر إلى الطفل البالغ من العمر 10 سنوات. لقد شاركا فقط محادثة قصيرة ، لكن لقاءهما كان ممتعا ومثيرًا.
“إذا لم يكن من آل الرونكانديل ، لكنا قد نكون أصدقاء مقربين … حسنًا ، لنكن راضين عن حقيقة أنني اكتشفت عدوًا يستحق. في الواقع ، قد يصبح منافسي مدى الحياة! ”
بعد ذلك بوقت قصير ، دخل كل آل الرونكانديل المجتمعين اليوم الى القصر ، وبدأت مأدبة الاحتفال بوصول جين.
ومن ثم ، كان هناك قدر معين من حسن النية داخل نظرة برادين الفضولية.
“إذا لم يكن من آل الرونكانديل ، لكنا قد نكون أصدقاء مقربين … حسنًا ، لنكن راضين عن حقيقة أنني اكتشفت عدوًا يستحق. في الواقع ، قد يصبح منافسي مدى الحياة! ”
اقتربت مجموعة من الفرسان من جين و من معه. كانوا فرسان حراس من عشيرة الرونكانديل.
ضحك برادين بهدوء وهو يترك خياله يطير في السماء. في غضون ذلك ، فكر جين أيضًا في نفسه.
موهبته بالسيف الذي استعادها بعد عقده مع سولدريت, موهبته بالسحر التي لطالما امتلكها ، الحيل التي تعلمها على مدار 38 عامًا من العمر اضافة الى نضجه ، والشجاعة التي لا يمكن للمرء الحصول عليها إلا من خلال الموت مرة واحدة ، المعرفة حول المستقبل التي يمكن ان يمتلكها فقط من ولد من جديد.
“سواء كان من المشاهير بين السحرة قبل ولادتي من جديد أم لا ، فهو ألم في المؤخرة إلى حد ما.”
“جيز ، أنت تنين مثير للشفقة …”
في واقع الأمر ، كلما كان برادين يحدق في جين وقاموا بالاتصال بالعين ، كان الصبي من عشيرة زيبفل يدير رأسه بعيطا مع احمرار خدوده.
مرة أخرى ، كان الأمر يتعلق بموراكان.
(??أشم رائحة فخ :ت/م)
عندما ابتسم ابتسامة خبيثة إلى حد ما ، وضع جين موراكان على الارض.
كانت جيلي تربت على ظهر موراكان بشكل محرج ، غير قادرة على فعل أي شيء آخر للمساعدة.
هذا الوجه الأحمر وهذه النظرة … إنه بالتأكيد مجنون من نوع ما. تنهد ، هل يجب أن أقطع اصبعين من اصابعه لأضبط رأسه؟ ”
“جيز ، أنت تنين مثير للشفقة …”
“جيلي! أيتها الباغية ، كيف ربيت أخانا الأصغر سناً بحق الجحيم؟ كيف يمكنك أن تدعيه يطلق على قطة مثل هذا الاسم …! ”
هل هذا فقط لأنني اخترت باريسادافي طقوس الاختيار ؟ أم أنهم يحاولون التخلص من كل منافس على العرش ، وصادف أنني هدف سهل؟
لم تكن هناك من طريقة يمكن أن يركز بها جين عندما تم توجيه مثل هذه النظرة المزعجة نحوه. في النهاية ، أغلق دفتر ملاحظاته ووضعه بعيدًا. بينما كانوا ينتظرون تفعيل بوابة النقل ، قام جين بمداعبة القطة موراكان.
“شكرا لك على صبرك. سيتم نقلك في غضون لحظات قليلة. قد تكون هناك آثار جانبية من النقل عن بعد ، مثل الصداع أو الغثيان ، لذا يرجى الجلوس بينما … ”
فتح الخادم الشخصي بيترو باب العربة. نزل جين برفقة جيلي اضافة الى موراكان بين ذراعيه. بمجرد أن نزلت ، انحنت جيلي بعمق لسايرون بينما أخفض جين رأسه..
ليس تجاه جين – الذي تسبب في مشاجرة بمجرد وصوله إلى المنزل الرئيسي – ولكن تجاه الآخرين. تحذير لهم لتجرؤهم إظهار نية القتل أمام رئيس العشيرة.
طنيين!
“لتحيا عشيرة الرونكانديل!”
بدأت المانا الزرقاء في صبغ غرفة الانتظار الخاصة. ثم غطت من في داخلها برفق.
ولماذا قاموا بلعنه؟
“بني ، ما اسم هذا الطفل؟”
“لقد استمتعت. دعنا نلتقي مرة أخرى ، جين رونكانديل! ”
قام الأشقاء على الفور بتعديل تعابيرهم ومواقفهم.
صاح برادين بصوت متحمس. نظرًا لأن وجهتهم كانت مختلفة ، كانت هذه هي الفرصة الوحيدة التي أتيحت له لتوديع جين.
“نعم يا امي.”
“حسنا أيا كان.”
مشى جين ببطء نحو والديه. وبينما كان يمشي إلى الأمام ، كان بإمكان جين أن يشعر بنظرات أشقائه الذين كانوا يقفون في الصف على كلا الجانبين.
لكن برادين لم يستطع سماع رد جين.
تم إرساله إلى وجهته واضطر إلى التعامل مع الإجراءات الرسمية لدخوله البلاد ، بينما تم إرسال جين ورفاقه مباشرة إلى غرفة انتظار أخرى من الدرجة الأولى.
مرة أخرى ، كان الأمر يتعلق بموراكان.
احتفظت عشيرة الرونكانديل بسلطة مطلقة اضافة الى سمعة طيبة داخل تحالف هوفستر. من ناحية أخرى كانت عشيرة زيبفل مكروهة تماما,مما ادى الى بعض التمييز في المعاملة التي يتلقونها.
ضحك برادين بهدوء وهو يترك خياله يطير في السماء. في غضون ذلك ، فكر جين أيضًا في نفسه.
أحببت معظم الأماكن في العالم عشيرة واحدة وكرهت الأخرى والعكس صحيح. لم تكن هناك الكثير من الدول التي كانت خالية من تأثير العشيرتين.
كوهاها… إذن عليكم جميعًا أن تضعوا ذلك في الاعتبارك عند التعامل مع أخيكم الاصغر قوي الإرادة.”
ارتفعت زوايا فم سايرون لتشكل ابتسامة خفيفة.
” بلارغ ، أورغ …!”
لم يكن أي من إخوته الـ 12 أضعف من جين الحالي. حتى التوأم تونا – الحمقى الذي اعتاد على السيطرة عليهما في قلعة العاصفة – دربا على مهارات المبارزة لمدة عامين ، لذلك كانا على الأرجح أقوى من جين.
“هل أنت بخير ايها لورد موراكان؟”
تربيت ، تربيت.
كانت جيلي تربت على ظهر موراكان بشكل محرج ، غير قادرة على فعل أي شيء آخر للمساعدة.
خطوة, خطوة.
تربيت ، تربيت.
“جيز ، أنت تنين مثير للشفقة …”
لماذا يلعنون شقيقهم البالغ من العمر سنة واحدة والذي لم يفعل شيئًا؟ لماذا حاولوا أن يلعنوه – لعنة من شأنها أن تمنحه مصيرًا أسوأ بكثير من الموت بصفته فردا من عائلة الرونكانديل؟
لم ينطق بكلمة واحدة حتى تفعيل بوابة التحويل. لقد ألقى نظرة على جين من وقت لآخر للتحقق مما كان يفعله الفتى من عشيرة الرونكانديل.
“بلارغ، ارغ، كيوك! لم تكن لدينا هذه الأنواع من الأجهزة في عصرنا. أورغ ، يبدو الأمر وكأن أعضائي قد انقلبت “.
أراد جين أن يستجوب جميع إخوته على الفور ، لكن هذه لم تكن اللحظة المناسبة.
لقد مرت مائة عام فقط منذ أن طور السحرة بوابات النقل.
“حسنا أيا كان.”
كانت نظرة الأشقاء الصامتين مصبوغة بالصدمة ، أومأ سايرون برأسه بهدوء.
ولكن بما أن البوابات قد اخترعت أساسا للبشر لم تكن مناسبة تمامًا للتنانين. بعد أن التقيؤ لفترة من الوقت ، زفر موراكان بعمق كما لو كان يستطيع أخيرًا التنفس بشكل صحيح.
“علاوة على ذلك ، اليوم هو يوم بهيج حيث تم لم شمل العائلة بأكملها أخيرًا ، أليس كذلك؟”
“هل أنت بخير ايها لورد موراكان؟”
في واقع الأمر ، كلما كان برادين يحدق في جين وقاموا بالاتصال بالعين ، كان الصبي من عشيرة زيبفل يدير رأسه بعيطا مع احمرار خدوده.
أحببت معظم الأماكن في العالم عشيرة واحدة وكرهت الأخرى والعكس صحيح. لم تكن هناك الكثير من الدول التي كانت خالية من تأثير العشيرتين.
“أنا بخير. لقد مرت ألف عام منذ آخر مرة تقيأت فيها. في الماضي ، كان هناك حتى بعض البلداء الذين يستخدمون تقيؤ التنين كمكونات للعطور “.
كان هذا تحذيرًا.
“ما زالوا يفعلون ذلك اليوم. إذا جمعت ما تقيأت للتو وأخذته إلى بعض النبلاء ، فسيشترونه على الفور باستخدام العملات ذهبية “.
ابتسم جين وأغمض عينيه.
“أوه ، ما زالوا يفعلون ذلك اليوم؟ هل هناك أي شيء تريدينه ، فطيرة الفراولة؟ يمكنني بيع هذا و … ”
“يكفي حديثا. فقط قم برميها في المحرقة هناك. ربما رجال عشيرتنا ينظروننا في الخارج الآن” .
لقد مرت مائة عام فقط منذ أن طور السحرة بوابات النقل.
أحببت معظم الأماكن في العالم عشيرة واحدة وكرهت الأخرى والعكس صحيح. لم تكن هناك الكثير من الدول التي كانت خالية من تأثير العشيرتين.
بمجرد خروجهم من غرفة الانتظار ، تم الترحيب بهم بالمناظر الهادئة لبوابة النقل الخاصة بتحالف هوفستر.
“لماذا أعطيته نسب الرونكانديل ؟”
عادة، سيكون هناك عدد لا يحصى من الناس في المنطقة ، ولكن منذ أن جاء أصغر أفراد عائلة الرونكانديل اليوم ، وضعت الإدارة قوانين صارمة.
قعقعة ، قعقعة!
“اسمه نابي رونكانديل ، يا والدتي.”
لقد مرت مائة عام فقط منذ أن طور السحرة بوابات النقل.
اقتربت مجموعة من الفرسان من جين و من معه. كانوا فرسان حراس من عشيرة الرونكانديل.
قام الأشقاء على الفور بتعديل تعابيرهم ومواقفهم.
“كنا نتوقع حضورك أيها السيد الشاب. ممتن لمقابلتك. أنا بيترو ، الخادم الشخصي الثاني في المنزل “.
تحدث الرجل في منتصف العمر الذي تواجد وسط الفرسان.
طنيين!
ركب جين والآخرون عربة فولاذية مُعدة مسبقًا وتوجهوا إلى حديقة السيوف.
(??أشم رائحة فخ :ت/م)
حديقة السيوف.
بفت.
المكان الذي يمثل و يرمز الى عشيرة الرونكانديل..
تحدث الرجل في منتصف العمر الذي تواجد وسط الفرسان.
كما يوحي الاسم ، كان عدد السيوف المزروعة في الأرض التي تحويها الحديقة الواسعة و الشاسعة أكبر من عدد الزهور أو الأشجار.
كانت آلاف السيوف مملوكة لأعضاء العشيرة المتوفون الذين كان من بينهم أفراد من عائلة الرونكانديل ، ولكن ليس كل أفراد العشيرة. لن يحصل المرء على الحق في غرس سيفه في الحديقة لمجرد كونه عضوًا في العشيرة.
“مواء.”
كان حقًا خاصًا يُمنح فقط للأفراد الذين ساهموا في نمو العشيرة وازدهارها.
كان هذا تحذيرًا.
بمجرد دخولهم حديقة السيوف ، بدأت العربة الفولاذية في التباطؤ. شاهد جين السيوف التي لا تعد ولا تحصى وهي تمر خارج النافذة ، وفكر في الماضي.
صاح برادين بصوت متحمس. نظرًا لأن وجهتهم كانت مختلفة ، كانت هذه هي الفرصة الوحيدة التي أتيحت له لتوديع جين.
“لقد كانت أعظم أمنياتي في الحياة هي أن يتم غرس سيفي في هذه الحديقة”.
ومن ثم ، كان هناك قدر معين من حسن النية داخل نظرة برادين الفضولية.
لماذا كان ساذجًا وغبيًا في ذلك الوقت؟
أو ربما بعضهم لم يحب جين.
لو أنه تقبل حقيقة وضعه في وقت مبكر ، لكان جين قد ترك العشيرة في وقت أقرب مما فعله في حياته الأولى. لن تسمح العشيرة أبدًا لـ “عار العشيرة” – الذي أصبح فارسًا بنجمة واحدة في سن 25 – بزرع سيفه في الحديقة.
“لماذا … لماذا كنت ساذجا جدا و أحمقا؟”
“يبدو أنك موهوب في صنع الأعداء ، يا بني. أشقاؤك يحدقون بك بشدة ، ألا تعتقد ذلك؟ ”
سأل جين نفسه مرة ثانية. كان يعرف بالفعل الإجابة على سؤاله. شأل الصبي نفسه مرة أخرى فقط لكي يذكر نفسه بأخطائه السابقة ، وأن يقوي نفسه الآن بعد أن عاد إلى المنزل الرئيسي للعشيرة.
ضحك برادين بهدوء وهو يترك خياله يطير في السماء. في غضون ذلك ، فكر جين أيضًا في نفسه.
‘أنا كنت ضعيفا. لا يمكن للشخص الضعيف أن يعيش و ينجح إلا من خلال كونه ذكيًا وماكرًا ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لي أيضًا.
لقد كان سؤالًا صعبًا ، لكن جين أومأ برأسه دون تردد.
ابتسم جين وأغمض عينيه.
سأل جين نفسه مرة ثانية. كان يعرف بالفعل الإجابة على سؤاله. شأل الصبي نفسه مرة أخرى فقط لكي يذكر نفسه بأخطائه السابقة ، وأن يقوي نفسه الآن بعد أن عاد إلى المنزل الرئيسي للعشيرة.
بفت.
موهبته بالسيف الذي استعادها بعد عقده مع سولدريت, موهبته بالسحر التي لطالما امتلكها ، الحيل التي تعلمها على مدار 38 عامًا من العمر اضافة الى نضجه ، والشجاعة التي لا يمكن للمرء الحصول عليها إلا من خلال الموت مرة واحدة ، المعرفة حول المستقبل التي يمكن ان يمتلكها فقط من ولد من جديد.
أخيرًا ، جيلي وموراكان. حلفاء أقوياء يمكنه مشاركة أسراره معهم. علاوة على ذلك ، كان أحدهم هو التنين الأسود الأسطوري.
“هل أنت بخير ايها لورد موراكان؟”
‘نعم. هذه المرة ، سأعيش و أحقق النجاح في هذا الجحيم القذر.’
كانت هذه البداية فقط.
اعتقد جين أنه سيكون متوترًا في طريقه إلى حديقة السيوف ، لكنه كان العكس. في الواقع ، فإن مشهد السيوف المزروعة في الحديقة جعله يكتسب الثقة والثبات الذهني.
المكان الذي يمثل و يرمز الى عشيرة الرونكانديل..
“كان لإعطاء نفسي إحساسا بالمسؤولية. قد يكون مجرد قط ، لكنه أول كائن حي اكتسبته. اعتقدت أنني يجب أن أعطيه اسمًا له معنى ووزن “.
“لتحيا عشيرة الرونكانديل!”
“أنا بخير. لقد مرت ألف عام منذ آخر مرة تقيأت فيها. في الماضي ، كان هناك حتى بعض البلداء الذين يستخدمون تقيؤ التنين كمكونات للعطور “.
“لتحيا عشيرة الرونكانديل!”
لقد اعتقدوا أنهم لن يكونوا مضطرين للخوف من جين بعد الآن ، لكن بعد رؤية موقفه الحالي ، عادت الصدمة التي تعرضوا لها من قلعة العاصفة لملاحقتهم.
توقفت العربة في وسط الحديقة. رفع الفرسان الحراس الذين كانوا في الخدمة شفراتهم وألقوا التحية بالسيف.
لماذا كان ساذجًا وغبيًا في ذلك الوقت؟
وقف أمامهم 12 من أشقاء جين اضافة الى … والديه.
قام جين بالاتصال بالعين مع سايرون وأجاب.
تم جمع أسياد عشيرة الرونكانديل و جميع الخلفاء المحتملين للعرش في مكان واحد. كان تواجد كل أفراد عائلة الرونكانديل حدثا نادرا
هل هذا فقط لأنني اخترت باريسادافي طقوس الاختيار ؟ أم أنهم يحاولون التخلص من كل منافس على العرش ، وصادف أنني هدف سهل؟
كوهاها… إذن عليكم جميعًا أن تضعوا ذلك في الاعتبارك عند التعامل مع أخيكم الاصغر قوي الإرادة.”
صرير…
“اسمه نابي رونكانديل ، يا والدتي.”
فتح الخادم الشخصي بيترو باب العربة. نزل جين برفقة جيلي اضافة الى موراكان بين ذراعيه. بمجرد أن نزلت ، انحنت جيلي بعمق لسايرون بينما أخفض جين رأسه..
قام جين بالاتصال بالعين مع سايرون وأجاب.
“لقد مر وقت طويل يا طفلي.”
بمجرد خروجهم من غرفة الانتظار ، تم الترحيب بهم بالمناظر الهادئة لبوابة النقل الخاصة بتحالف هوفستر.
كانت والدة جين ، روزا رونكانديل ، أول من تحدثت.
لقد كان سؤالًا صعبًا ، لكن جين أومأ برأسه دون تردد.
“نعم يا امي.”
“أنا على دراية بالثقل الذي يحمله. إنه يدل على أنه إذا حاول شخص ما إيذاء نابي ، فسيتعين علي أن أجعله يدفع الثمن شخصيًا “.
خطوة, خطوة.
“يبدو ذلك. لكنني أعتقد أنني أيضًا موهوب في قتل أعدائي يا أبي “.
مشى جين ببطء نحو والديه. وبينما كان يمشي إلى الأمام ، كان بإمكان جين أن يشعر بنظرات أشقائه الذين كانوا يقفون في الصف على كلا الجانبين.
ابتسم جين وأغمض عينيه.
كان موراكان سبب ذلك. كان شقيقهم الأصغر – الذي لفت انتباه والدهم – يهتم بقطة بمحبة. أظهروا مزيجًا من الدهشة, الذهول والسخرية.
عبس سايرون و سأل جين.
“أنا بخير. لقد مرت ألف عام منذ آخر مرة تقيأت فيها. في الماضي ، كان هناك حتى بعض البلداء الذين يستخدمون تقيؤ التنين كمكونات للعطور “.
ركب جين والآخرون عربة فولاذية مُعدة مسبقًا وتوجهوا إلى حديقة السيوف.
“هل التقطته؟”
قفز القط بين ذراعي روزا. والمثير للدهشة أنها أمسكت به ببساطة وبدأت في مداعبة فروه بهدوء.
مرة أخرى ، كان الأمر يتعلق بموراكان.
أخيرًا ، جيلي وموراكان. حلفاء أقوياء يمكنه مشاركة أسراره معهم. علاوة على ذلك ، كان أحدهم هو التنين الأسود الأسطوري.
توقع جين أن يسأله والده هذا السؤال أولاً قبل أية تحية. وكان يعرف أيضًا الاجابة التي يجب عليه قولها لإرضاء هذا الرجل متصيد الاخطاء ، الذي تصادف أنه أقوى رجل في العالم.
اقتربت مجموعة من الفرسان من جين و من معه. كانوا فرسان حراس من عشيرة الرونكانديل.
“لقد حصلت عليها يا أبي.”
سأل جين نفسه مرة ثانية. كان يعرف بالفعل الإجابة على سؤاله. شأل الصبي نفسه مرة أخرى فقط لكي يذكر نفسه بأخطائه السابقة ، وأن يقوي نفسه الآن بعد أن عاد إلى المنزل الرئيسي للعشيرة.
“لم تستلمها ، لكنك حصلت عليها …؟”
لقد مرت مائة عام فقط منذ أن طور السحرة بوابات النقل.
ارتفعت زوايا فم سايرون لتشكل ابتسامة خفيفة.
تحولت بعض تعبيرات أشقائه إلى قاتمة. ربما لأنهم عوقبوا بشدة من قبل والدهم عندما التقطوا حيوانًا أليفًا لطيفًا.
ومن ثم ، كان هناك قدر معين من حسن النية داخل نظرة برادين الفضولية.
اجابة جريئة وواثقة. احب ذلك. هذا صحيح. من المناسب فقط أن يكون لدى آل الرونكانديل مثل هذا الموقف عندما يحصلون على شيء ما.
أراد جين أن يستجوب جميع إخوته على الفور ، لكن هذه لم تكن اللحظة المناسبة.
“يبدو أنك موهوب في صنع الأعداء ، يا بني. أشقاؤك يحدقون بك بشدة ، ألا تعتقد ذلك؟ ”
تحولت بعض تعبيرات أشقائه إلى قاتمة. ربما لأنهم عوقبوا بشدة من قبل والدهم عندما التقطوا حيوانًا أليفًا لطيفًا.
الفصل 18 – حديقة السيوف (2)
“كنا نتوقع حضورك أيها السيد الشاب. ممتن لمقابلتك. أنا بيترو ، الخادم الشخصي الثاني في المنزل “.
أو ربما بعضهم لم يحب جين.
“إذا لم يكن من آل الرونكانديل ، لكنا قد نكون أصدقاء مقربين … حسنًا ، لنكن راضين عن حقيقة أنني اكتشفت عدوًا يستحق. في الواقع ، قد يصبح منافسي مدى الحياة! ”
أدار الطفل البالغ من العمر 10 سنوات رأسه ليراقب كل من أشقائه.
لم ينطق بكلمة واحدة حتى تفعيل بوابة التحويل. لقد ألقى نظرة على جين من وقت لآخر للتحقق مما كان يفعله الفتى من عشيرة الرونكانديل.
“لقد حصلت عليها يا أبي.”
“من بينهم … الذي لعنني “.
“اسمه نابي رونكانديل ، يا والدتي.”
منذ اليوم الذي رأى فيه اللعنة بعينيه داخل مهده قبل تسع سنوات ، سأل جين نفسه هذا السؤال بشكل يومي.
من يمكن أن يكون؟
تم إرساله إلى وجهته واضطر إلى التعامل مع الإجراءات الرسمية لدخوله البلاد ، بينما تم إرسال جين ورفاقه مباشرة إلى غرفة انتظار أخرى من الدرجة الأولى.
منذ اليوم الذي رأى فيه اللعنة بعينيه داخل مهده قبل تسع سنوات ، سأل جين نفسه هذا السؤال بشكل يومي.
عبس سايرون و سأل جين.
ولماذا قاموا بلعنه؟
” بلارغ ، أورغ …!”
“جيلي! أيتها الباغية ، كيف ربيت أخانا الأصغر سناً بحق الجحيم؟ كيف يمكنك أن تدعيه يطلق على قطة مثل هذا الاسم …! ”
لماذا يلعنون شقيقهم البالغ من العمر سنة واحدة والذي لم يفعل شيئًا؟ لماذا حاولوا أن يلعنوه – لعنة من شأنها أن تمنحه مصيرًا أسوأ بكثير من الموت بصفته فردا من عائلة الرونكانديل؟
منذ اليوم الذي رأى فيه اللعنة بعينيه داخل مهده قبل تسع سنوات ، سأل جين نفسه هذا السؤال بشكل يومي.
هل هذا فقط لأنني اخترت باريسادافي طقوس الاختيار ؟ أم أنهم يحاولون التخلص من كل منافس على العرش ، وصادف أنني هدف سهل؟
“بني ، ما اسم هذا الطفل؟”
أراد جين أن يستجوب جميع إخوته على الفور ، لكن هذه لم تكن اللحظة المناسبة.
ارتفعت زوايا فم سايرون لتشكل ابتسامة خفيفة.
“لقد استمتعت. دعنا نلتقي مرة أخرى ، جين رونكانديل! ”
لم يكن أي من إخوته الـ 12 أضعف من جين الحالي. حتى التوأم تونا – الحمقى الذي اعتاد على السيطرة عليهما في قلعة العاصفة – دربا على مهارات المبارزة لمدة عامين ، لذلك كانا على الأرجح أقوى من جين.
“علاوة على ذلك ، اليوم هو يوم بهيج حيث تم لم شمل العائلة بأكملها أخيرًا ، أليس كذلك؟”
اجابة جريئة وواثقة. احب ذلك. هذا صحيح. من المناسب فقط أن يكون لدى آل الرونكانديل مثل هذا الموقف عندما يحصلون على شيء ما.
كانت الأيام المليئة بالدماء على وشك أن تبدأ.
بفت.
“شكرا لك على صبرك. سيتم نقلك في غضون لحظات قليلة. قد تكون هناك آثار جانبية من النقل عن بعد ، مثل الصداع أو الغثيان ، لذا يرجى الجلوس بينما … ”
عندما ابتسم ابتسامة خبيثة إلى حد ما ، وضع جين موراكان على الارض.
موهبته بالسيف الذي استعادها بعد عقده مع سولدريت, موهبته بالسحر التي لطالما امتلكها ، الحيل التي تعلمها على مدار 38 عامًا من العمر اضافة الى نضجه ، والشجاعة التي لا يمكن للمرء الحصول عليها إلا من خلال الموت مرة واحدة ، المعرفة حول المستقبل التي يمكن ان يمتلكها فقط من ولد من جديد.
“مواء.”
قفز القط بين ذراعي روزا. والمثير للدهشة أنها أمسكت به ببساطة وبدأت في مداعبة فروه بهدوء.
تربيت ، تربيت.
قفز القط بين ذراعي روزا. والمثير للدهشة أنها أمسكت به ببساطة وبدأت في مداعبة فروه بهدوء.
“بني ، ما اسم هذا الطفل؟”
“هل التقطته؟”
“اسمه نابي رونكانديل ، يا والدتي.”
نابي تعني الفراشة بالكورية. : ت/م
كيف يجرؤ على إعطاء اسم عائلة الرونكانديل لمثل هذا الوحش الدنيء! كما أنني أتفق مع رأي الأخ الرابع “.
بفت.
لم تستطع روزا كبح ضحكها ، وكان معظم إخوته يحملون نظرة شريرة. حدق سايرون في جين في صمت.
“امي, أبي! بغض النظر عن مدى صغر سنه ، هذا غير مقبول “.
احتفظت عشيرة الرونكانديل بسلطة مطلقة اضافة الى سمعة طيبة داخل تحالف هوفستر. من ناحية أخرى كانت عشيرة زيبفل مكروهة تماما,مما ادى الى بعض التمييز في المعاملة التي يتلقونها.
كيف يجرؤ على إعطاء اسم عائلة الرونكانديل لمثل هذا الوحش الدنيء! كما أنني أتفق مع رأي الأخ الرابع “.
“امي, أبي! بغض النظر عن مدى صغر سنه ، هذا غير مقبول “.
هذا الوجه الأحمر وهذه النظرة … إنه بالتأكيد مجنون من نوع ما. تنهد ، هل يجب أن أقطع اصبعين من اصابعه لأضبط رأسه؟ ”
“جيلي! أيتها الباغية ، كيف ربيت أخانا الأصغر سناً بحق الجحيم؟ كيف يمكنك أن تدعيه يطلق على قطة مثل هذا الاسم …! ”
بمجرد دخولهم حديقة السيوف ، بدأت العربة الفولاذية في التباطؤ. شاهد جين السيوف التي لا تعد ولا تحصى وهي تمر خارج النافذة ، وفكر في الماضي.
كان هناك وابل من الشكاوى. ولكن بمجرد أن فتح سايرون فمه ، صمت الجميع على الفور.
“لماذا أعطيته نسب الرونكانديل ؟”
كانت عيون برادين تلمع بالفضول بينما كان ينظر إلى الطفل البالغ من العمر 10 سنوات. لقد شاركا فقط محادثة قصيرة ، لكن لقاءهما كان ممتعا ومثيرًا.
من يمكن أن يكون؟
قام جين بالاتصال بالعين مع سايرون وأجاب.
“جيز ، أنت تنين مثير للشفقة …”
“كان لإعطاء نفسي إحساسا بالمسؤولية. قد يكون مجرد قط ، لكنه أول كائن حي اكتسبته. اعتقدت أنني يجب أن أعطيه اسمًا له معنى ووزن “.
الفصل 18 – حديقة السيوف (2)
كانت نظرة الأشقاء الصامتين مصبوغة بالصدمة ، أومأ سايرون برأسه بهدوء.
الفصل 18 – حديقة السيوف (2)
لقد كان سؤالًا صعبًا ، لكن جين أومأ برأسه دون تردد.
”كم هذا مسلي. لكن يا بني … هل تدرك حقًا مقدار الوزن الذي يحمله نسب الرونكانديل.
لم ينطق بكلمة واحدة حتى تفعيل بوابة التحويل. لقد ألقى نظرة على جين من وقت لآخر للتحقق مما كان يفعله الفتى من عشيرة الرونكانديل.
لقد كان سؤالًا صعبًا ، لكن جين أومأ برأسه دون تردد.
“أنا على دراية بالثقل الذي يحمله. إنه يدل على أنه إذا حاول شخص ما إيذاء نابي ، فسيتعين علي أن أجعله يدفع الثمن شخصيًا “.
تحولت النظرات المليئة بنية القتل التي أخرجها التوأم تونا إلى صدمة.
كما يوحي الاسم ، كان عدد السيوف المزروعة في الأرض التي تحويها الحديقة الواسعة و الشاسعة أكبر من عدد الزهور أو الأشجار.
لقد اعتقدوا أنهم لن يكونوا مضطرين للخوف من جين بعد الآن ، لكن بعد رؤية موقفه الحالي ، عادت الصدمة التي تعرضوا لها من قلعة العاصفة لملاحقتهم.
ابتسم جين وأغمض عينيه.
لماذا كان ساذجًا وغبيًا في ذلك الوقت؟
“يبدو أنك موهوب في صنع الأعداء ، يا بني. أشقاؤك يحدقون بك بشدة ، ألا تعتقد ذلك؟ ”
“لقد مر وقت طويل يا طفلي.”
كان هذا تحذيرًا.
تحولت بعض تعبيرات أشقائه إلى قاتمة. ربما لأنهم عوقبوا بشدة من قبل والدهم عندما التقطوا حيوانًا أليفًا لطيفًا.
كان هناك وابل من الشكاوى. ولكن بمجرد أن فتح سايرون فمه ، صمت الجميع على الفور.
ليس تجاه جين – الذي تسبب في مشاجرة بمجرد وصوله إلى المنزل الرئيسي – ولكن تجاه الآخرين. تحذير لهم لتجرؤهم إظهار نية القتل أمام رئيس العشيرة.
قام الأشقاء على الفور بتعديل تعابيرهم ومواقفهم.
بعد ذلك بوقت قصير ، دخل كل آل الرونكانديل المجتمعين اليوم الى القصر ، وبدأت مأدبة الاحتفال بوصول جين.
“يبدو ذلك. لكنني أعتقد أنني أيضًا موهوب في قتل أعدائي يا أبي “.
كوهاها… إذن عليكم جميعًا أن تضعوا ذلك في الاعتبارك عند التعامل مع أخيكم الاصغر قوي الإرادة.”
لقد كان سؤالًا صعبًا ، لكن جين أومأ برأسه دون تردد.
قام أطفال سايرون ، باستثناء جين ، بخفض رؤوسهم استجابةً لبيان والدهم.
“يكفي حديثا. فقط قم برميها في المحرقة هناك. ربما رجال عشيرتنا ينظروننا في الخارج الآن” .
أراد جين أن يستجوب جميع إخوته على الفور ، لكن هذه لم تكن اللحظة المناسبة.
بعد ذلك بوقت قصير ، دخل كل آل الرونكانديل المجتمعين اليوم الى القصر ، وبدأت مأدبة الاحتفال بوصول جين.
احتفظت عشيرة الرونكانديل بسلطة مطلقة اضافة الى سمعة طيبة داخل تحالف هوفستر. من ناحية أخرى كانت عشيرة زيبفل مكروهة تماما,مما ادى الى بعض التمييز في المعاملة التي يتلقونها.
“اسمه نابي رونكانديل ، يا والدتي.”
خلال الوجبة بأكملها ، كان معظم الأشقاء يحدقون في أخيهم الأصغر بمشاعر معقدة.
