دار المزادات السرية في تيسينغ (6)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“ماذا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
شحطة!
ترجمة: Arisu san
“إنه سريع… وليس هذا حتى بكامل قوّته، وأنا أشعر بالإرهاق بالفعل.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“…فالفارس ذو السبع نجوم لا يُعَدّ شيئًا.”
“أتجرؤ على تفادي خنجري؟ رشاقة لا بأس بها لساحر… أم أنها مجرد صدفة؟”
أمرٌ لم يخطر بباله من قبل.
كان ألو يظن أن جين ساحر، على الأرجح لأنه استعرض سحرًا من [فئة الخمس نجوم] حين تقمّص شخصية بيرادين زيڤل.
وفي اللحظة التي انحنى فيها جين لتفادي ما تبقّى، كان ألو يخطّط للاقتراب وتوجيه ضربة إلى عنقه.
طنين!
جاءت بعد ذلك تعويذة برق. استدعى جين التعويذة التي استخدمها في نافورة ضوء القمر، وضرب البرق الموقع الذي حدده، مشرقًا السماء الليلية.
اقترب ألو من جين بسرعة ووجّه نحوه ضربة بسيفه.
كان ألو يظن أن جين ساحر، على الأرجح لأنه استعرض سحرًا من [فئة الخمس نجوم] حين تقمّص شخصية بيرادين زيڤل.
لكنّ عينيه اتسعتا حين صدّ جين الضربة.
وفي هذه المرحلة، ظنّ ألو أن الصبي فارس.
“إذًا لست بساحر؟”
“لكنها العشيرة التي سأقودها قريبًا. سيكون من الجيّد تنظيف بعض صفحات التاريخ القديمة. حسنًا، لنذهب. يجب أن نبحث عن أناسٍ أكثر فائدة… مثل جيت.”
كان [برادامانتي] يتوهّج بهالة متدفقة.
انبعث من يد جين عمود من اللهب. كان ذلك تعويذة النار من فئة الخمس نجوم “عمود اللهب”. وتفجّرت أعمدة نارية أخرى من الأرض.
لم يفعل جين سوى صدّ هجوم ألو، لكنّ جسده اهتز حتى العظم، فتراجع بسرعة.
“…ما اللعنة التي كان يعنيها؟”
وما إن وسّع المسافة بينهما، حتى عاد ألو ليقلّصها من جديد. كان قادرًا على قراءة كل تحرّكات جين.
كان غاضبًا من نفسه.
“هذا بدأ يُصبح مزعجًا.”
“إنه سريع… وليس هذا حتى بكامل قوّته، وأنا أشعر بالإرهاق بالفعل.”
شيييك!
“يجب أن أكتشف الحقيقة. فهذا الرجل يبدو على صلة بعائلة رونكاندل. كما أنّه من الغريب أن فارسًا من فئة السبع نجوم يدير عملًا جانبيًّا مشبوهًا.”
الضربات التالية مزّقت معطف جين، وتناثرت قطرات من الدماء في الهواء، لكنها لم تكن إصابة خطيرة.
جاءت بعد ذلك تعويذة برق. استدعى جين التعويذة التي استخدمها في نافورة ضوء القمر، وضرب البرق الموقع الذي حدده، مشرقًا السماء الليلية.
“إنه سريع… وليس هذا حتى بكامل قوّته، وأنا أشعر بالإرهاق بالفعل.”
كان [برادامانتي] يتوهّج بهالة متدفقة.
كانت المعركة تسير وفق خطة ألو.
وحين مرّ خنجر بجوار كتف جين، ظنّ ألو أنها فرصته للقتل.
من غير المعقول أن يكون ألو بهذه القوة. بالكاد كان جين يملك الوقت ليرد على كل هجوم، وقد ظلّ يُدفع إلى الوراء.
“بالنسبة لسيوف السحرة في عائلة رونكاندل…”
وفي هذه المرحلة، ظنّ ألو أن الصبي فارس.
حدّق جين في ألو الذي كان فمه يفيض دمًا متجلّطًا.
* “السحر الذي استعرضه في دار المزاد السري كان على الأرجح خدعة. اللعنة، كيف انطلت عليّ هذه الحيلة؟!”
* “انتهى الأمر.”
كان غاضبًا من نفسه.
ابتسم موراكان من جديد.
وعلى الرغم من علمه أن خصمه ليس بيرادين زيڤل، فقد تحكّم في نفسه وهاجم بثبات. رتبة خصمه كانت تقارب الخمس نجوم، ومع ذلك لم يجرؤ على الاستهانة به.
كان صوت تصادم سيفي جين وألو أشبه بموسيقى لأذنيه.
ومع ذلك، لم يكن قلقه منصبًّا على جين، بل على موراكان، الذي كان يبتسم وهو يراقب القتال.
تكلّم موراكان وجيلي في اللحظة نفسها.
* “كنت أظنه مجرد تابع… لماذا لا يُقاتل؟”
بطبيعة الحال، لم تكن تلك سوى كلمات من مجرم تافه. صحيح أنها لمّحت إلى علاقة مع آل رونكاندل، لكن لا يمكن الوثوق بها تمامًا.
بعد أن قضى على العشرات من رجال ألو، توقّف موراكان عن القتال تمامًا. لم يكن ألو يعرف نيّته، لكنه قرّر أن يؤجّل التفكير في ذلك إلى ما بعد قتل جين.
هكذا حافظ جين على نسبة فوز تبلغ 50٪ في معاركه ضد خصومٍ أقوى منه — على الأقل قبل أن يُكشف للعالم كونه ساحرًا مقاتلًا.
أما موراكان، فكان يستمتع بمشاهدة الشاب من عائلة رونكاندل وهو يُكافح.
كان من المفترض أن يمرّ السيف بسهولة… لكنه اصطدم بشيء ما ووقف.
* “أعلم أنك موهوب، لكن أن تتحدّى فارسًا من فئة السبع نجوم؟ لا تمزح. آمل أن تتعلم شيئًا اليوم، أيها الوقح، هيهي.”
كان ألو يظن أن جين ساحر، على الأرجح لأنه استعرض سحرًا من [فئة الخمس نجوم] حين تقمّص شخصية بيرادين زيڤل.
ابتسم موراكان ابتسامة خبيثة.
لكنّ عينيه اتسعتا حين صدّ جين الضربة.
طنين، طنين!
إلا أن جين لم يكن ينوي استخدامها.
كان صوت تصادم سيفي جين وألو أشبه بموسيقى لأذنيه.
وعلى الرغم من علمه أن خصمه ليس بيرادين زيڤل، فقد تحكّم في نفسه وهاجم بثبات. رتبة خصمه كانت تقارب الخمس نجوم، ومع ذلك لم يجرؤ على الاستهانة به.
“يا سيّد موراكان، ألا تنوي التدخّل؟ أفهم أنّها كانت أوامر السيّد الشاب، لكنّه لا يملك أدنى فرصة أمام خصم من فئة السبع نجوم.”
غرغرة، غرغرة…
كما قالت جيلي، كان جين بالكاد يصمد. كانت مراوغاته دقيقة، لكن حركاته بدأت تبطؤ بوضوح.
كان [برادامانتي] يتوهّج بهالة متدفقة.
“لا بأس، فطيرة الفراولة. عليه أن يتعلّم قيمة الحياة.”
ثم غادر الثلاثة عاصمة مدينة آكين.
“معك حق.”
كل هذه الاستنتاجات ما زالت في طور الفرضيات، لكنها كانت كافية لتثير القلق.
“ثم، يا فطيرتي الصغيرة، هل تظنين أن ذلك الصبي سيخسر؟”
* “لا يمكن…”
“ماذا؟”
كانت المعركة تسير وفق خطة ألو.
ابتسم موراكان من جديد.
ويا له من توقيت، فما إن بدأ موراكان جملته، حتى تراجع ألو فجأة عن مهاجمة جين.
كان من الممتع رؤية جين يتلقى الضربات، لكن موراكان كان يعرف تمامًا كيف ستنتهي المعركة.
“لكنها العشيرة التي سأقودها قريبًا. سيكون من الجيّد تنظيف بعض صفحات التاريخ القديمة. حسنًا، لنذهب. يجب أن نبحث عن أناسٍ أكثر فائدة… مثل جيت.”
“بالنسبة لسيوف السحرة في عائلة رونكاندل…”
وفوق ذلك، كونه “ثنائي الصياغة”، استطاع تحضير تعويذة أخرى في الخفاء دون أن يلاحظ ألو.
ويا له من توقيت، فما إن بدأ موراكان جملته، حتى تراجع ألو فجأة عن مهاجمة جين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
فوووووش!
غرغرة، غرغرة…
انبعث من يد جين عمود من اللهب. كان ذلك تعويذة النار من فئة الخمس نجوم “عمود اللهب”. وتفجّرت أعمدة نارية أخرى من الأرض.
من غير المعقول أن يكون ألو بهذه القوة. بالكاد كان جين يملك الوقت ليرد على كل هجوم، وقد ظلّ يُدفع إلى الوراء.
“…فالفارس ذو السبع نجوم لا يُعَدّ شيئًا.”
“لا يهم… أنتم… لن تتمكّنوا من إيقافه…”
للمرة الأولى في المعركة، يتراجع ألو. واتسعت عيناه بدهشة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سـ-ـساحر مقاتل؟!”
ثم غادر الثلاثة عاصمة مدينة آكين.
بذل ألو قصارى جهده لتفادي النيران أو صدّها — لكنها كانت عسيرة على الإخماد.
وحين مرّ خنجر بجوار كتف جين، ظنّ ألو أنها فرصته للقتل.
* “لا وقت للرد. اللعنة…”
“سـ-ـساحر مقاتل؟!”
يحتاج السحرة العاديون إلى وقتٍ لتحضير تعويذاتهم، إذ يجب عليهم جمع المانا ثم تحويلها إلى سحر قابل للاستخدام.
وفي اللحظة التي انحنى فيها جين لتفادي ما تبقّى، كان ألو يخطّط للاقتراب وتوجيه ضربة إلى عنقه.
لكن الأمر يختلف مع أصحاب المواهب الاستثنائية. فقد كان جين قادرًا على جمع وتحويل المانا في الوقت ذاته، وبسرعة مذهلة.
كان باستطاعة جين أن يطعن قلبه، لكنه أوقف سيفه. وسقط ألو على الأرض، بالكاد يتنفّس، مؤجّلًا موته للحظات.
وفوق ذلك، كونه “ثنائي الصياغة”، استطاع تحضير تعويذة أخرى في الخفاء دون أن يلاحظ ألو.
طالما كان يملك بعض الحيل، فإن نتيجة المعركة دائمًا ما تكون خمسين بخمسين.
* “تعويذاتي ستكون فعّالة في هذه المعركة.”
طنين، طنين!
شعر جين بالثقة. فتعويذة عالية المستوى تظهر فجأة يمكن أن تُرعب أي خصم — حتى من فئة السبع نجوم مثل ألو.
ولأنها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها ساحرًا مقاتلًا، فقد قرّر إنهاء القتال بأسرع ما يمكن. فكلما طال أمد القتال، زادت فرص الساحر في توجيه تعاويذ جديدة.
“أيها المخادع الحقير!”
“أوه، أوه… أيها الفتى، لقد أخطأت التوقيت. كان ينبغي أن تشلّ حركته أولًا ثم تطرح الأسئلة. كيف لرجل يحتضر أن يجيبك على كل شيء؟”
صرخ ألو وهو بالكاد يطفئ النار المشتعلة على ثيابه.
“…ما اللعنة التي كان يعنيها؟”
لكن جين كان قد أعدّ التعويذة ذاتها من جديد، رغم معرفته أنها لن تنجح مرة أخرى.
كان من الممتع رؤية جين يتلقى الضربات، لكن موراكان كان يعرف تمامًا كيف ستنتهي المعركة.
* “سأستخدمها مجددًا فقط لأرعبه، ثم أُنهيه بعد قليل.”
اقترب ألو من جين بسرعة ووجّه نحوه ضربة بسيفه.
لم يكن يهمّه مدى قوّة الخصم.
“كووووه…”
طالما كان يملك بعض الحيل، فإن نتيجة المعركة دائمًا ما تكون خمسين بخمسين.
هزّ موراكان كتفيه بلا مبالاة. أما جيلي، فلم تصدّق عينيها.
فوز أو خسارة.
“سبايدرهاند ألو… لعلّه ليس اسمه الحقيقي.”
هكذا حافظ جين على نسبة فوز تبلغ 50٪ في معاركه ضد خصومٍ أقوى منه — على الأقل قبل أن يُكشف للعالم كونه ساحرًا مقاتلًا.
أما موراكان، فكان يستمتع بمشاهدة الشاب من عائلة رونكاندل وهو يُكافح.
وكان ذلك لأنه يملك المانا وطاقة الروح. فبتعويذة واحدة باستخدام المانا، تمكّن جين من إخافة فارس من فئة السبع نجوم. لكن لو استخدم أيضًا طاقة روحه…
* “فشل في الماضي… ولن أتمكّن من إيقافه؟”
إلا أن جين لم يكن ينوي استخدامها.
طنين، طنين!
ززززززت!
العالم بأسره يعلم أن جوشوا هو البطريرك القادم لعائلة رونكاندل.
جاءت بعد ذلك تعويذة برق. استدعى جين التعويذة التي استخدمها في نافورة ضوء القمر، وضرب البرق الموقع الذي حدده، مشرقًا السماء الليلية.
وعلى الرغم من علمه أن خصمه ليس بيرادين زيڤل، فقد تحكّم في نفسه وهاجم بثبات. رتبة خصمه كانت تقارب الخمس نجوم، ومع ذلك لم يجرؤ على الاستهانة به.
شعر ألو بالضربة الوشيكة، فتراجع بسرعة، وألقى وابلًا من الخناجر أثناء تدحرجه.
فوز أو خسارة.
زوم!
ومع ذلك، إن كان هذا الرجل على صلة بعائلة رونكاندل، فإن ما قصده بـ”الفشل” قد يُشير إلى “وهم السيف”، وأما “ذلك الذي لا يُمكن وقفه”…
وحين مرّ خنجر بجوار كتف جين، ظنّ ألو أنها فرصته للقتل.
“يا فتى، هناك فرسان من فئة التسع نجوم قضَوا حياتهم كلّها في إدارة حانات. رأيت كثيرًا من أمثال هذا الجثة. أحد أسلافك كان هكذا.”
لكن جين كان يتوقّع هجمات إضافية بعد الخناجر الطائرة. فقد كان يعلم أنّ مستخدمي الخناجر يلجؤون إلى تلك الحيلة قبل توجيه ضربة قاتلة.
صرخ ألو وهو بالكاد يطفئ النار المشتعلة على ثيابه.
وفي اللحظة التي انحنى فيها جين لتفادي ما تبقّى، كان ألو يخطّط للاقتراب وتوجيه ضربة إلى عنقه.
* “لا وقت للرد. اللعنة…”
كانت الفرصة مثالية.
كان [برادامانتي] يتوهّج بهالة متدفقة.
* “انتهى الأمر.”
“كووووه…”
في لحظة خاطفة، تدفّقت الطاقة في ساقي ألو، فاندفع بقوة من الأرض، مخلّفًا حفرة خلفه.
* “تعويذاتي ستكون فعّالة في هذه المعركة.”
وكان سيفه موجّهًا نحو عنق جين. سواءً كانت الطعنة أو قطع الرأس، كان ألو واثقًا من أن جين لن ينجو.
وفوق ذلك، كونه “ثنائي الصياغة”، استطاع تحضير تعويذة أخرى في الخفاء دون أن يلاحظ ألو.
لكنه لم يتخيّل أبدًا أن هذا كلّه كان جزءًا من خطة جين.
طالما كان يملك بعض الحيل، فإن نتيجة المعركة دائمًا ما تكون خمسين بخمسين.
* “لا بدّ أنه لم ينتبه إلى أنني أظهرت الضعف بسرعة مبالغ بها.”
بطبيعة الحال، لم تكن تلك سوى كلمات من مجرم تافه. صحيح أنها لمّحت إلى علاقة مع آل رونكاندل، لكن لا يمكن الوثوق بها تمامًا.
في وضعٍ طبيعي، كان ألو ليكتشف هذه الخدعة. فهو فارس من فئة السبع نجوم لسبب.
صرخ ألو وهو بالكاد يطفئ النار المشتعلة على ثيابه.
لكنّه كان يائسًا.
كان غاضبًا من نفسه.
ولأنها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها ساحرًا مقاتلًا، فقد قرّر إنهاء القتال بأسرع ما يمكن. فكلما طال أمد القتال، زادت فرص الساحر في توجيه تعاويذ جديدة.
وفي اللحظة التي انحنى فيها جين لتفادي ما تبقّى، كان ألو يخطّط للاقتراب وتوجيه ضربة إلى عنقه.
وكان سيف ألو على وشك أن يقطع عنق جين.
ابتسم موراكان من جديد.
ابتلعت جيلي ريقها.
يحتاج السحرة العاديون إلى وقتٍ لتحضير تعويذاتهم، إذ يجب عليهم جمع المانا ثم تحويلها إلى سحر قابل للاستخدام.
أما موراكان، فقد كان يعلم أن النصر لـجين.
“…فالفارس ذو السبع نجوم لا يُعَدّ شيئًا.”
* “استدعاء الخوذة.”
في لحظة خاطفة، تدفّقت الطاقة في ساقي ألو، فاندفع بقوة من الأرض، مخلّفًا حفرة خلفه.
طَنْ!
لم يفعل جين سوى صدّ هجوم ألو، لكنّ جسده اهتز حتى العظم، فتراجع بسرعة.
كان من المفترض أن يمرّ السيف بسهولة… لكنه اصطدم بشيء ما ووقف.
وما إن وسّع المسافة بينهما، حتى عاد ألو ليقلّصها من جديد. كان قادرًا على قراءة كل تحرّكات جين.
وذلك لأن جين فعّل الأداة السحرية التي حصل عليها مؤخرًا: [رون ميولتا]، لاستدعاء خوذة سوداء.
طنين، طنين!
ولهذا السبب، كان كل فارس يحلم بامتلاك [رون ميولتا]. إذ كانت الخوذة الوحيدة في العالم القادرة على إبطال ضربة فارس من فئة السبع نجوم بالكامل.
زوم!
صدّت الخوذة سيف ألو، مما أفقده توازنه. وانتهز جين الفرصة.
“معك حق.”
شحطة!
“بالنسبة لسيوف السحرة في عائلة رونكاندل…”
مزّق برادامانتي كتف ألو.
من غير المعقول أن يكون ألو بهذه القوة. بالكاد كان جين يملك الوقت ليرد على كل هجوم، وقد ظلّ يُدفع إلى الوراء.
“يبدو أن الأمر قد انتهى.”
ترجمة: Arisu san
هزّ موراكان كتفيه بلا مبالاة. أما جيلي، فلم تصدّق عينيها.
صدّت الخوذة سيف ألو، مما أفقده توازنه. وانتهز جين الفرصة.
“كووووه…”
بطبيعة الحال، لم تكن تلك سوى كلمات من مجرم تافه. صحيح أنها لمّحت إلى علاقة مع آل رونكاندل، لكن لا يمكن الوثوق بها تمامًا.
كان باستطاعة جين أن يطعن قلبه، لكنه أوقف سيفه. وسقط ألو على الأرض، بالكاد يتنفّس، مؤجّلًا موته للحظات.
وفي هذه المرحلة، ظنّ ألو أن الصبي فارس.
غرغرة، غرغرة…
طالما كان يملك بعض الحيل، فإن نتيجة المعركة دائمًا ما تكون خمسين بخمسين.
حدّق جين في ألو الذي كان فمه يفيض دمًا متجلّطًا.
* “تعويذاتي ستكون فعّالة في هذه المعركة.”
“دعني أطرح عليك سؤالًا أخيرًا قبل أن أغادر. سمعت أنّ لك صلات بعائلة رونكاندل.”
بعد أن قضى على العشرات من رجال ألو، توقّف موراكان عن القتال تمامًا. لم يكن ألو يعرف نيّته، لكنه قرّر أن يؤجّل التفكير في ذلك إلى ما بعد قتل جين.
“كوكوكو…”
من غير المعقول أن يكون ألو بهذه القوة. بالكاد كان جين يملك الوقت ليرد على كل هجوم، وقد ظلّ يُدفع إلى الوراء.
ابتسم ألو بازدراء وحدّق في جين، وكأنّ نظرته تقول: “هل أنت من آل رونكاندل؟”
في لحظة خاطفة، تدفّقت الطاقة في ساقي ألو، فاندفع بقوة من الأرض، مخلّفًا حفرة خلفه.
“أخبرني. سمِّ لي اسم أيٍّ من آل رونكاندل.”
طنين!
“أوه، أوه… أيها الفتى، لقد أخطأت التوقيت. كان ينبغي أن تشلّ حركته أولًا ثم تطرح الأسئلة. كيف لرجل يحتضر أن يجيبك على كل شيء؟”
* “لا يمكن…”
تقدّم موراكان نحو جين وهو يهزّ رأسه بأسف. كان محقًّا، لكن جين لم يكن قادرًا على فعل شيء حيال ذلك.
“بالنسبة لسيوف السحرة في عائلة رونكاندل…”
فمن المستحيل تقريبًا أن يُقيّد فارسًا من فئة السبع نجوم.
كل هذه الاستنتاجات ما زالت في طور الفرضيات، لكنها كانت كافية لتثير القلق.
“أ… أرى… فهمتُ الآن… جين… أيها اللعين… جين… رونكاندل…”
أما موراكان، فكان يستمتع بمشاهدة الشاب من عائلة رونكاندل وهو يُكافح.
“أعني، اسم جين جراي أصبح شائعًا هذه الأيام. لكن أظنّ أن ذلك لا يُهمّ من هو على شفا الموت.”
“يا فتى، هناك فرسان من فئة التسع نجوم قضَوا حياتهم كلّها في إدارة حانات. رأيت كثيرًا من أمثال هذا الجثة. أحد أسلافك كان هكذا.”
تفوو!
“يا سيّدي الشاب، هل أنت بخير؟”
بصق ألو دمًا وسط سعال حاد، لكنه مع ذلك ظلّ يبتسم. لبُرهة، راح يتنفّس بصعوبة وهو يبتسم ابتسامة غريبة.
لم يفعل جين سوى صدّ هجوم ألو، لكنّ جسده اهتز حتى العظم، فتراجع بسرعة.
ثم تكلّم.
لكن الأمر يختلف مع أصحاب المواهب الاستثنائية. فقد كان جين قادرًا على جمع وتحويل المانا في الوقت ذاته، وبسرعة مذهلة.
“لا يهم… أنتم… لن تتمكّنوا من إيقافه…”
أما موراكان، فقد كان يعلم أن النصر لـجين.
“ماذا؟”
كان من الممتع رؤية جين يتلقى الضربات، لكن موراكان كان يعرف تمامًا كيف ستنتهي المعركة.
“رغم أنه فشل في الماضي…”
* “كنت أظنه مجرد تابع… لماذا لا يُقاتل؟”
كانت تلك كلماته الأخيرة. انخفضت جفونه، وانقطع نَفَسه.
كان غاضبًا من نفسه.
“…ما اللعنة التي كان يعنيها؟”
“معك حق.”
“يا سيّدي الشاب، هل أنت بخير؟”
طنين!
تكلّم موراكان وجيلي في اللحظة نفسها.
“كوكوكو…”
أومأ جين برأسه بخفّة، وما زال مرتبكًا من كلمات ألو الأخيرة.
“إنه سريع… وليس هذا حتى بكامل قوّته، وأنا أشعر بالإرهاق بالفعل.”
* “فشل في الماضي… ولن أتمكّن من إيقافه؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بطبيعة الحال، لم تكن تلك سوى كلمات من مجرم تافه. صحيح أنها لمّحت إلى علاقة مع آل رونكاندل، لكن لا يمكن الوثوق بها تمامًا.
غرغرة، غرغرة…
ومع ذلك، إن كان هذا الرجل على صلة بعائلة رونكاندل، فإن ما قصده بـ”الفشل” قد يُشير إلى “وهم السيف”، وأما “ذلك الذي لا يُمكن وقفه”…
ومع ذلك، إن كان هذا الرجل على صلة بعائلة رونكاندل، فإن ما قصده بـ”الفشل” قد يُشير إلى “وهم السيف”، وأما “ذلك الذي لا يُمكن وقفه”…
* “لا يمكن…”
* “لا بدّ أنه لم ينتبه إلى أنني أظهرت الضعف بسرعة مبالغ بها.”
ظهر اسمٌ في ذهنه فورًا.
ومع ذلك، لم يكن قلقه منصبًّا على جين، بل على موراكان، الذي كان يبتسم وهو يراقب القتال.
الوريث المرتقب لعائلة رونكاندل، جوشوا رونكاندل.
* “فشل في الماضي… ولن أتمكّن من إيقافه؟”
* “يريد ألو أن يقول إنني لن أستطيع إيقافه. والشخص الوحيد الذي أعجز عن إيقافه هو من سيقود العشيرة.”
بعد أن قضى على العشرات من رجال ألو، توقّف موراكان عن القتال تمامًا. لم يكن ألو يعرف نيّته، لكنه قرّر أن يؤجّل التفكير في ذلك إلى ما بعد قتل جين.
العالم بأسره يعلم أن جوشوا هو البطريرك القادم لعائلة رونكاندل.
“هذا بدأ يُصبح مزعجًا.”
كل هذه الاستنتاجات ما زالت في طور الفرضيات، لكنها كانت كافية لتثير القلق.
الوريث المرتقب لعائلة رونكاندل، جوشوا رونكاندل.
“سبايدرهاند ألو… لعلّه ليس اسمه الحقيقي.”
“يجب أن أكتشف الحقيقة. فهذا الرجل يبدو على صلة بعائلة رونكاندل. كما أنّه من الغريب أن فارسًا من فئة السبع نجوم يدير عملًا جانبيًّا مشبوهًا.”
أمرٌ لم يخطر بباله من قبل.
“…فالفارس ذو السبع نجوم لا يُعَدّ شيئًا.”
“سيّدي الشاب، لِمَ تذكر هذا الآن؟”
وحين مرّ خنجر بجوار كتف جين، ظنّ ألو أنها فرصته للقتل.
“يجب أن أكتشف الحقيقة. فهذا الرجل يبدو على صلة بعائلة رونكاندل. كما أنّه من الغريب أن فارسًا من فئة السبع نجوم يدير عملًا جانبيًّا مشبوهًا.”
“سيّدي الشاب، لِمَ تذكر هذا الآن؟”
“يا فتى، هناك فرسان من فئة التسع نجوم قضَوا حياتهم كلّها في إدارة حانات. رأيت كثيرًا من أمثال هذا الجثة. أحد أسلافك كان هكذا.”
الضربات التالية مزّقت معطف جين، وتناثرت قطرات من الدماء في الهواء، لكنها لم تكن إصابة خطيرة.
“لكنها العشيرة التي سأقودها قريبًا. سيكون من الجيّد تنظيف بعض صفحات التاريخ القديمة. حسنًا، لنذهب. يجب أن نبحث عن أناسٍ أكثر فائدة… مثل جيت.”
يحتاج السحرة العاديون إلى وقتٍ لتحضير تعويذاتهم، إذ يجب عليهم جمع المانا ثم تحويلها إلى سحر قابل للاستخدام.
ثم غادر الثلاثة عاصمة مدينة آكين.
* “سأستخدمها مجددًا فقط لأرعبه، ثم أُنهيه بعد قليل.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إنه سريع… وليس هذا حتى بكامل قوّته، وأنا أشعر بالإرهاق بالفعل.”
ان كان هنالك اخطاء في الترجمة كبر دماغك وانساها اهو الترجمة عسل.
لكنّ عينيه اتسعتا حين صدّ جين الضربة.
“بالنسبة لسيوف السحرة في عائلة رونكاندل…”
