187 نقل الدم، الإخوة (3)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا. تانتيل أحضره أولاً واصطدمتما بالسيف مرة واحدة. لذلك، يجب أن تذهب آخراً.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يشعر جين بأي شيء بعد قبولهم له.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لم أكن أتوقع هذا…”
Arisu-san
“متسامية القتال ستخبرك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الآخرين فكروا بشكل مختلف.
.
دق، دق.
.
كان الوقت قصيرًا جدًا. وصل في نهاية ديسمبر العام الماضي، مما يعني أنه كان في لافريروزا لمدة 5 أشهر فقط.
.
نبتت جميع أنواع الرفض من الحشد، لكنهم لم يتمكنوا من الجدال ضد الفائز في المقرر النهائي المعروف بالمقص-ورقة-حجر.
وصل فالتيروك الذي رفض جين في البداية، والآخرون الذين لم يقاتلوا جين، إلى إجماع.
لم يشعر جين بأي شيء بعد قبولهم له.
“لم أكن أتوقع هذا…”
لم يطرحوا أي أسئلة.
كان الوقت قصيرًا جدًا. وصل في نهاية ديسمبر العام الماضي، مما يعني أنه كان في لافريروزا لمدة 5 أشهر فقط.
“كيف تقول أنك ستدخل عندما لم أسأل حتى من هناك.”
في البداية، اعتقد أن الحصول على اعتراف جميع الوحوش سيكون تحديًا كبيرًا، حيث لم يكن جميعهم يتمتعون بشخصيات لطيفة مثل جارموند أو بوراس أو رينبا أو بليز.
“سيكون الأمر أسوأ رغم ذلك…”
لذلك، خطط للعودة إلى لافريروزا في وقت آخر. على أي حال، شعر أن إتقان نصل الظل سيتطلب زيارة أو زيارتين إضافيتين.
نبتت جميع أنواع الرفض من الحشد، لكنهم لم يتمكنوا من الجدال ضد الفائز في المقرر النهائي المعروف بالمقص-ورقة-حجر.
“أشعر أن هذا سهل جدًا.”
لم يكن الأساطير اللامعون أغبياء، بل مجرد قبيلة لم يستطع جين فهمها.
لكن الآخرين فكروا بشكل مختلف.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
اكتشفوا أن جين ساعد بوراس في فهم أعمق للتقنية الأولى من نصل الظل، وتلقى ضرس بوراس، وأنهى تدريب رينبا الصامت.
“بحق السماء… ألا أحصل حتى على فرصة للانتقام؟”
من ذلك فقط، اعتبره جميع الأساطير الآخرون “رفيقًا غريبًا مضحكًا”. استمر رأيهم في التحسن بينما كانوا يشاهدونه في المعارك مع شاكو. رأوا شابًا موهوبًا بعزيمة لا يمكن إنكارها.
كان الوقت قصيرًا جدًا. وصل في نهاية ديسمبر العام الماضي، مما يعني أنه كان في لافريروزا لمدة 5 أشهر فقط.
تكرار أيام الهزيمة وفقدان الأطراف باستمرار لم يكن إنجازًا سهلاً. كان جين غالبًا ما يتجاهل هذه الأحداث، متذكرًا أيامًا من حياته الماضية.
دق، دق.
“حسنًا، أعتقد أنه لا يوجد شيء سيء في ذلك. لكنني أفتقد قطع ساق شاكو.”
كان الأمر هكذا أيضًا عندما كانوا يقررون من يجب أن يغسل جين. شعر وكأنه حشد من الكلاب تنبح على بعضها البعض.
اختتم الأساطير تصويتهم، وصاح المحاربون الآخرون موافقة.
“لا. تانتيل أحضره أولاً واصطدمتما بالسيف مرة واحدة. لذلك، يجب أن تذهب آخراً.”
ومع ذلك، لم يبدو أنهم يوافقون فقط بسبب السلطة. ولم يكن ذلك لأن عليهم الوقوف إلى جانب الأغلبية أيضًا.
من ذلك فقط، اعتبره جميع الأساطير الآخرون “رفيقًا غريبًا مضحكًا”. استمر رأيهم في التحسن بينما كانوا يشاهدونه في المعارك مع شاكو. رأوا شابًا موهوبًا بعزيمة لا يمكن إنكارها.
لم يكن هناك مثل هذا التسلسل الهرمي بين الوحوش. لم يكن هناك عقاب ولا سبب مقنع للاعتماد على الآخرين. كان كل عضو مستقلاً.
“تبًا، يا له من وغد. كيف يتجرأ على السماح لي بالفوز…!!!”
حتى إذا كانت هناك أي خلافات، فلن يهتم أحد.
“أشعر أن هذا سهل جدًا.”
طلبت متسامية القتال “قراراً بالإجماع” بسبب ذلك.
طلبت متسامية القتال “قراراً بالإجماع” بسبب ذلك.
كعضو أخير، رفع شاكو صوته.
“أليس هناك طريقة لك للهروب؟ تانتيل، أنت من أتيت لتحضرني في المقام الأول.”
“قطعت أطراف جين 49 مرة. لكن الآن بعد أن أصبح أحد إخوتنا، لن يكون هناك مثل هذا الأذى.”
لم يتفاعلوا مع جين حقًا، ولا قاموا باتصال مهم معه في المقام الأول.
“بحق السماء… ألا أحصل حتى على فرصة للانتقام؟”
“سمعت بعض الأشياء من الارواح نفسها.”
“واحد غير محترم حقًا. ملوك النور لا يحسبون الانتقام. فقط تذكر هذا، أخي جين.”
بقلق حقيقي، هز شاكو رأسه، وصك جين أسنانه. حتى الآن، كان يريد أن يمزقه إربًا، لكنه الآن لم يستطع.
ابتسم شاكو ومشى بعيدًا. أومأت متسامية القتال.
“لماذا؟”
“بما أن الجميع يوافقون على الحكم، فإن جين رونكاندل أصبح الآن واحدًا منا. بالمضي قدمًا في اقتراح تانتيل. الإخوة، حددوا ترتيبكم لقتال جين.”
“ظننت أنك عدت إلى مسكنك. هل ستقاتله مرة أخرى؟”
على الفور، بدأ الأساطير الـ12 في الجدال حول الترتيب.
“أنا من أحضره هنا أولاً، لذا يجب أن أكون الأول! ألا تعتقد ذلك؟”
دعوني أذهب أولاً. يجب أن تذهب أولاً. مثل الأطفال يقفون في طابور.
“لا. تانتيل أحضره أولاً واصطدمتما بالسيف مرة واحدة. لذلك، يجب أن تذهب آخراً.”
“أنا من أحضره هنا أولاً، لذا يجب أن أكون الأول! ألا تعتقد ذلك؟”
Arisu-san
“لا. تانتيل أحضره أولاً واصطدمتما بالسيف مرة واحدة. لذلك، يجب أن تذهب آخراً.”
“على الرغم من أننا لم نخرج معًا، أو نتشارك الدم، حتى لو كنا نبدو مختلفين أو لدينا أهداف مختلفة…”
“إخوتي، يجب أن نختار فقط بالمقص-ورقة-حجر.”
“جين، سأدخل.”
كان الأمر هكذا أيضًا عندما كانوا يقررون من يجب أن يغسل جين. شعر وكأنه حشد من الكلاب تنبح على بعضها البعض.
“أخبرني عن العالم الخارجي. جئت وحدي لأن الآخرين لا يحبون التحدث عنه في العلن.”
“إنهم مجموعة مضحكة.”
“بحق السماء… ألا أحصل حتى على فرصة للانتقام؟”
لم يشعر جين بأي شيء بعد قبولهم له.
“بحق السماء… ألا أحصل حتى على فرصة للانتقام؟”
لم يتفاعلوا مع جين حقًا، ولا قاموا باتصال مهم معه في المقام الأول.
“قطعت أطراف جين 49 مرة. لكن الآن بعد أن أصبح أحد إخوتنا، لن يكون هناك مثل هذا الأذى.”
الأسطورة السابعة، بليز، اقتربت منه.
.
“على الرغم من أننا لم نخرج معًا، أو نتشارك الدم، حتى لو كنا نبدو مختلفين أو لدينا أهداف مختلفة…”
في البداية، اعتقد أن الحصول على اعتراف جميع الوحوش سيكون تحديًا كبيرًا، حيث لم يكن جميعهم يتمتعون بشخصيات لطيفة مثل جارموند أو بوراس أو رينبا أو بليز.
نظر جين إلى بليز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بمجرد أن تصبح أخًا، سيستمرون في معاملتك كما اعتادوا. هذه هي طريقة قبيلتنا.”
“ذلك لأنك كسبت قلب النور.”
“كيف يكون ذلك ممكنًا، بليز؟”
“إذا فكرت في الأمر، فلا يوجد شيء غريب، أخي. نحن نعلم أنك أصبحت واحدًا منا بعد أن امتصصت دمنا، ولا أحد منا يعتقد أن هذا غريب على الإطلاق. من الناحية الفنية، وجودك في هذا العالم جعل اندماجك مع قبيلتنا حتميًا.”
“إذا فهمت قبيلتك ذلك منذ 5000 عام، لكنا قتلنا عددًا أقل بكثير من أبناء جلدتك.”
“جين، سأدخل.”
شعر وكأنه يتلقى ضربة على رأسه.
“قطعت أطراف جين 49 مرة. لكن الآن بعد أن أصبح أحد إخوتنا، لن يكون هناك مثل هذا الأذى.”
لم يكن الأساطير اللامعون أغبياء، بل مجرد قبيلة لم يستطع جين فهمها.
التئمت كدماته بسرعة. كان وجهه متورمًا مثل البطيخ، وكان لديه العديد من الكدمات في جميع أنحاء جسده. لحسن الحظ، لم تنكسر أي عظام.
“إذا فكرت في الأمر، فلا يوجد شيء غريب، أخي. نحن نعلم أنك أصبحت واحدًا منا بعد أن امتصصت دمنا، ولا أحد منا يعتقد أن هذا غريب على الإطلاق. من الناحية الفنية، وجودك في هذا العالم جعل اندماجك مع قبيلتنا حتميًا.”
“هذا فقط عندما يصل المتدرب إلى نقطة الالتقاء بالقرب من الصحراء. بعد ذلك، هناك طريقة واحدة أخرى للخروج، لكنها بلا جدوى.”
“هذا غريب. إذن أنت تقولين إنني أشعر باتصال جديد مع الآخرين منذ أن تلقيت بعض الإعلانات الرسمية التافهة. أشعر بلامبالاة شديدة تجاه ذلك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عندما يختلط النهر بالبحر، ماذا يحدث؟ هل ترفض مياه البحر وتنفصل عن مياه النهر؟”
لم يكن هناك العديد من الباحثين في هذا المجال أيضًا. بعد حرب المملكة المقدسة، حظرت معظم مجموعات البحث المتعلقة بالسحر دراسة مخلوقات العوالم الأخرى.
“اعتقدت أنكِ امرأة قوية نشيطة في البداية، لكنكِ الآن تتحدثين مثل فيلسوف. أنا معجب، بليز.”
“لا. تانتيل أحضره أولاً واصطدمتما بالسيف مرة واحدة. لذلك، يجب أن تذهب آخراً.”
توقف الجدال.
“واو…”
قسم المحاربون الـ64 ولعبوا بطريقة البطولة، والمفاجأة أن شاكو جاء في المركز الأول.
لكن قبل 5 ضربات، استسلم شاكو، مما منع جين من الاستمرار في ضربه.
“انتظر، أليس من المفترض ألا تكون هنا؟”
شعر وكأنه يتلقى ضربة على رأسه.
“ظننت أنك عدت إلى مسكنك. هل ستقاتله مرة أخرى؟”
.
نبتت جميع أنواع الرفض من الحشد، لكنهم لم يتمكنوا من الجدال ضد الفائز في المقرر النهائي المعروف بالمقص-ورقة-حجر.
“إنه نبيذ الكريستال. سيكون طعمه مختلفًا.”
تلقى جميع أنواع الشكاوى، وسار نحو جين.
“لماذا؟”
“بالطبع أستحق فرصة أخرى. مزقت جسدي 49 مرة. هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. اليوم سأفعل بالتأكيد…”
توقع جين أن تكون بليز الأقوى بين الأساطير.
دق!
حتى إذا كانت هناك أي خلافات، فلن يهتم أحد.
ضغطت يد بليز الضخمة على كتف جين. كانت القوة هائلة. لم يستطع جين إزاحة يدها.
ابتسم شاكو ومشى بعيدًا. أومأت متسامية القتال.
“لم يعد القتال بين الأخ والمتدرب، بل بين الأخ والأخ. لا تنسَ ذلك، جين.”
توقف الجدال.
“يبدو أنكِ ستحطمين عظام كتفي إذا لم أوافق.”
لم يطرحوا أي أسئلة.
توقع جين أن تكون بليز الأقوى بين الأساطير.
“عندما يختلط النهر بالبحر، ماذا يحدث؟ هل ترفض مياه البحر وتنفصل عن مياه النهر؟”
“إيذاء الخصم دون استخدام النصال جائز. الجزء الأهم هو إزالة جميع نوايا القتل.”
“بالطبع أستحق فرصة أخرى. مزقت جسدي 49 مرة. هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. اليوم سأفعل بالتأكيد…”
“الآن هذا شيء أود سماعه. إذن خذ هذا من فضلك.”
“ألا يجعلك هذا أكثر فضولاً تجاه العالم الخارجي؟”
فك جين غمد سيفه من خصره.
“أشعر أن هذا سهل جدًا.”
“معركتنا الخمسون ستكون قتالاً يدويًا، شاكو.”
تكرار أيام الهزيمة وفقدان الأطراف باستمرار لم يكن إنجازًا سهلاً. كان جين غالبًا ما يتجاهل هذه الأحداث، متذكرًا أيامًا من حياته الماضية.
“سيكون الأمر أسوأ رغم ذلك…”
ضغطت يد بليز الضخمة على كتف جين. كانت القوة هائلة. لم يستطع جين إزاحة يدها.
بقلق حقيقي، هز شاكو رأسه، وصك جين أسنانه. حتى الآن، كان يريد أن يمزقه إربًا، لكنه الآن لم يستطع.
شعر وكأنه يتلقى ضربة على رأسه.
“بعد شاكو، سيكون موكا، ثم شول، أنوت، إن… عليك أن تقاتل العشرات، فلا تتعب نفسك.”
.
بعد أول قتال له مع شاكو، سيقاتل 64 محاربًا آخر حتى صباح اليوم التالي. سيستمر هذا اليوم، وبعده والذي يليه.
نبتت جميع أنواع الرفض من الحشد، لكنهم لم يتمكنوا من الجدال ضد الفائز في المقرر النهائي المعروف بالمقص-ورقة-حجر.
“تبًا، يا له من وغد. كيف يتجرأ على السماح لي بالفوز…!!!”
“سمعت بعض الأشياء من الارواح نفسها.”
حقق جين أول انتصار له ضد شاكو. أطلق مدفع فوتون أمامه ثم شرع في ضربه بقسوة.
كان الأمر هكذا أيضًا عندما كانوا يقررون من يجب أن يغسل جين. شعر وكأنه حشد من الكلاب تنبح على بعضها البعض.
لكن قبل 5 ضربات، استسلم شاكو، مما منع جين من الاستمرار في ضربه.
لم يتفاعلوا مع جين حقًا، ولا قاموا باتصال مهم معه في المقام الأول.
مثل هذا الضيق. شعر جين وكأنه على وشك الانفجار، لكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا. كان لديه خصم آخر مستعد له.
حقق جين أول انتصار له ضد شاكو. أطلق مدفع فوتون أمامه ثم شرع في ضربه بقسوة.
الجزء الأكثر إثارة للغضب هو أن الآخرين بذلوا قصارى جهدهم حقًا.
“إنهم مجموعة مضحكة.”
كانت تقنيات القتال من عوالم مختلفة. إذا كان كلاهما يحمل أسلحة، لكان جين أصيب بإصابات أقل. بعد كل معركة، ضحك جين وطلب كاكتو، البسكويت التقليدي.
كعضو أخير، رفع شاكو صوته.
قرمشة، قرمشة.
لم يشعر جين بأي شيء بعد قبولهم له.
التئمت كدماته بسرعة. كان وجهه متورمًا مثل البطيخ، وكان لديه العديد من الكدمات في جميع أنحاء جسده. لحسن الحظ، لم تنكسر أي عظام.
“إيذاء الخصم دون استخدام النصال جائز. الجزء الأهم هو إزالة جميع نوايا القتل.”
“هؤلاء الوحوش…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بينما كان يتناول البسكويت مستلقيًا على سريره، ضحك جين باستمرار على نفسه. شعر بالانتعاش وهو يستحم في ضوء القمر المتسرب من النافذة.
دق، دق.
دق، دق.
“بعد أن توقف وقتنا، لم نتمكن أبدًا من العودة إلى ذلك العالم. هذا المكان يبدو مثل لافريروزا، لكنه أشبه بالجحيم.”
كان هناك شخص عند الباب.
“هذا النبيذ الذي شربته في اليوم الأول. كان طعمه كالقمامة.”
“جين، سأدخل.”
“انتظر، أليس من المفترض ألا تكون هنا؟”
“كيف تقول أنك ستدخل عندما لم أسأل حتى من هناك.”
“إيذاء الخصم دون استخدام النصال جائز. الجزء الأهم هو إزالة جميع نوايا القتل.”
دخل تانتيل مع برميلين ضخمين من النبيذ. دق! أسقط البرميلين على الأرض، واستدعى كأسًا من العدم وقدّم لجين جرعة.
“أليس هناك طريقة لك للهروب؟ تانتيل، أنت من أتيت لتحضرني في المقام الأول.”
“هذا النبيذ الذي شربته في اليوم الأول. كان طعمه كالقمامة.”
“لم يعد القتال بين الأخ والمتدرب، بل بين الأخ والأخ. لا تنسَ ذلك، جين.”
“إنه نبيذ الكريستال. سيكون طعمه مختلفًا.”
“بحق السماء… ألا أحصل حتى على فرصة للانتقام؟”
بعد أن أفرغ الكأس، تذوق جين طعمًا حلوًا أعمق.
كان الوقت قصيرًا جدًا. وصل في نهاية ديسمبر العام الماضي، مما يعني أنه كان في لافريروزا لمدة 5 أشهر فقط.
“واو…”
“إذا فهمت قبيلتك ذلك منذ 5000 عام، لكنا قتلنا عددًا أقل بكثير من أبناء جلدتك.”
“ذلك لأنك كسبت قلب النور.”
.
“لكنك قلت إن البشر لا يعرفون الطعم.”
كعضو أخير، رفع شاكو صوته.
“أخبرني عن العالم الخارجي. جئت وحدي لأن الآخرين لا يحبون التحدث عنه في العلن.”
“إذا فكرت في الأمر، فلا يوجد شيء غريب، أخي. نحن نعلم أنك أصبحت واحدًا منا بعد أن امتصصت دمنا، ولا أحد منا يعتقد أن هذا غريب على الإطلاق. من الناحية الفنية، وجودك في هذا العالم جعل اندماجك مع قبيلتنا حتميًا.”
الآن بعد أن ذكر ذلك، أدرك جين أنهم لم يسألوا أبدًا عن العالم الخارجي.
كان الوقت قصيرًا جدًا. وصل في نهاية ديسمبر العام الماضي، مما يعني أنه كان في لافريروزا لمدة 5 أشهر فقط.
من يحكم الأرض التي حكموها ذات يوم، ماذا حدث لحضارتهم، ماذا حدث للأشخاص الذين قاتلوهم.
“هذا النبيذ الذي شربته في اليوم الأول. كان طعمه كالقمامة.”
لم يطرحوا أي أسئلة.
مثل هذا الضيق. شعر جين وكأنه على وشك الانفجار، لكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا. كان لديه خصم آخر مستعد له.
“بعد أن توقف وقتنا، لم نتمكن أبدًا من العودة إلى ذلك العالم. هذا المكان يبدو مثل لافريروزا، لكنه أشبه بالجحيم.”
بينما كان يتناول البسكويت مستلقيًا على سريره، ضحك جين باستمرار على نفسه. شعر بالانتعاش وهو يستحم في ضوء القمر المتسرب من النافذة.
“ألا يجعلك هذا أكثر فضولاً تجاه العالم الخارجي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الفائدة من الرغبة في شيء لا يمكنك تحقيقه أبدًا؟ على الرغم من أننا نتذكر، إلا أنه لا يوجد أي من إخوتنا الراحلين هناك على أي حال. لكن!”
التئمت كدماته بسرعة. كان وجهه متورمًا مثل البطيخ، وكان لديه العديد من الكدمات في جميع أنحاء جسده. لحسن الحظ، لم تنكسر أي عظام.
نظر تانتيل حوله بحذر. تأكد من عدم وجود أحد بالقرب لسماع شيء مهم.
كان هناك شخص عند الباب.
“سمعت بعض الأشياء من الارواح نفسها.”
بقلق حقيقي، هز شاكو رأسه، وصك جين أسنانه. حتى الآن، كان يريد أن يمزقه إربًا، لكنه الآن لم يستطع.
“ما هذا؟”
بعد أول قتال له مع شاكو، سيقاتل 64 محاربًا آخر حتى صباح اليوم التالي. سيستمر هذا اليوم، وبعده والذي يليه.
“بما أن 5000 عام قد مرت في العالم الحقيقي، ربما هناك شيء يمكنه إخراجنا من هنا.”
قسم المحاربون الـ64 ولعبوا بطريقة البطولة، والمفاجأة أن شاكو جاء في المركز الأول.
للأسف، حسب علم جين، لم يكن هناك شيء يمكنه فعل ذلك. مثل بُعد النار، عالم العنقاء، لم يكن البشر معتادين على إنشاء روابط دائمة بين العوالم الأخرى.
“أنا من أحضره هنا أولاً، لذا يجب أن أكون الأول! ألا تعتقد ذلك؟”
لم يكن هناك العديد من الباحثين في هذا المجال أيضًا. بعد حرب المملكة المقدسة، حظرت معظم مجموعات البحث المتعلقة بالسحر دراسة مخلوقات العوالم الأخرى.
توقع جين أن تكون بليز الأقوى بين الأساطير.
بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تضمن السحر المتعلق بالعوالم الأخرى سحر الظلام. نظرًا لأن السحر المظلم كان محظورًا بشكل عام عبر التاريخ، كان من المعتاد اجتماعيًا عدم التعدي على هذا المجال.
“ظننت أنك عدت إلى مسكنك. هل ستقاتله مرة أخرى؟”
“على هذا النحو، إذا كان ذلك على ما يرام. أود منك التحقيق في الأمر.”
“أنا من أحضره هنا أولاً، لذا يجب أن أكون الأول! ألا تعتقد ذلك؟”
“أليس هناك طريقة لك للهروب؟ تانتيل، أنت من أتيت لتحضرني في المقام الأول.”
“على هذا النحو، إذا كان ذلك على ما يرام. أود منك التحقيق في الأمر.”
“هذا فقط عندما يصل المتدرب إلى نقطة الالتقاء بالقرب من الصحراء. بعد ذلك، هناك طريقة واحدة أخرى للخروج، لكنها بلا جدوى.”
لكن الآخرين فكروا بشكل مختلف.
“لماذا؟”
توقف الجدال.
“متسامية القتال ستخبرك.”
اكتشفوا أن جين ساعد بوراس في فهم أعمق للتقنية الأولى من نصل الظل، وتلقى ضرس بوراس، وأنهى تدريب رينبا الصامت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“معركتنا الخمسون ستكون قتالاً يدويًا، شاكو.”
“جين، سأدخل.”
