186 نقل الدم، الإخوة (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“همم.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أهلاً بعودتك، أيها المتدرب.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
نتيجة لذلك، اختفى التأثير السلبي للدم، وملأه فقط بالقداسة.
Arisu-san
“أشعر بذلك أيضًا. أتمنى أن أرى الآخرين يتقاتلون مع جين.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“مجرد أن لدي هذا ربما لا يعني أنني واحد من الإخوة. أنا متأكد من أن انتقام شاكو والآخرين قد يصبح أسوأ.”
.
كان جين محاطًا بجدران من جميع الجهات، والسقف كان أمام وجهه مباشرة.
.
“يبدو أنكِ تريدين إعطاء جين كل ما لدينا. لكن هذه مقامرة كبيرة. إذا كان الأمر كما قلتِ وإذا لم يستطع جين تحمل الدم، فكل شيء قد انتهى.”
.
كانت الأساطير اللامعة لا تُقهر.
“أين أنا؟”
“…هل تقولين إن جين قد يكون آخر متدرب يأتي على الإطلاق.”
كان جين محاطًا بجدران من جميع الجهات، والسقف كان أمام وجهه مباشرة.
“إذن سأستخدمه جيدًا.”
لم يشعر بأطرافه. خاصة فخذيه، كانا يحترقان من الداخل.
نتيجة لذلك، اختفى التأثير السلبي للدم، وملأه فقط بالقداسة.
“أعتقد أن شاكو قطع ساقيَّ. لم يكن يكذب بشأن بتر أطرافي. هل ألصقها بوراس مرة أخرى؟”
“نعم. فوق كل شيء، لا أسمع صوت سولديرت من هذا الطفل على الإطلاق. لا بد أن شيئًا ما حدث لروح الظلال. قد يؤدي موت هذا الطفل إلى انهيار عالمنا.”
إصابات البتر هي مجال لا يستطيع حتى أفضل المعالجين التعامل معه. ومع ذلك، قرر جين ألا يقارن هذه القبيلة بكيانات العالم العادي.
“مفهوم. إذن إذا وافق جميع الإخوة، فسنمضي وفقًا للرأي العام.”
لم يكونوا أقوياء فحسب، بل كانت لديهم مهارات وتقنيات متقدمة بشكل جنوني، قابلة للمقارنة بالعصر الحديث.
“أشعر بذلك أيضًا. أتمنى أن أرى الآخرين يتقاتلون مع جين.”
العالم الحديث لن يفهم هذه القبيلة أبدًا. المحارب العادي، شاكو، يتجاوز أفضل فارس حارس في رونكاندل.
“كيف حال جسدك؟”
حتى مع الأخذ في الاعتبار الفرسان السود…
“إذا شعرت بعدم الاحترام، فأنا أعتذر.”
هؤلاء الوحوش كانوا سيسيطرون على العالم قبل انقراضهم. عند تخيل هذا المشهد، ارتعد جين.
كانت الأساطير اللامعة لا تُقهر.
“ربما أبادت الارواح هذه القبيلة لأنهم خرجوا عن السيطرة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
في لحظة أخرى، تحدث فان مرة أخرى.
تعامل جسم جين مع دم فان على أنه “سم خارجي”، لذلك على مدار شهر، طور مقاومة لمثل هذا الخليط الخارجي.
“أليس ذلك ممكنًا؟ بوراس؟”
“أشعر بذلك أيضًا. أتمنى أن أرى الآخرين يتقاتلون مع جين.”
“بالطبع يمكنني فعل ذلك. لكنني لا أفهم لماذا تريدين تقديم دمك لجين على الفور. هل تريدين اختباره؟”
“غريب جدًا. ظننت أنك ستحاول الجدال معي.”
“ألم تعطه ضرسك عندما قابلته؟
“إذا كنتِ عدوتي، لكنت فعلت ذلك. لم يكن لدي أي نية للجدال معكِ في المقام الأول. ليس لدي وقت للقيام بذلك. يجب أن أعود قبل مايو.”
بالإضافة إلى الذكريات أيضًا.”
وكالعادة، صاغ جين إجابة مدروسة.
توقف بوراس.
“قلت إنني لن أتدرب جيدًا بعقلية مترددة كهذه. لنفعل ذلك بشكل صحيح.”
“هذا أمر مختلف. هل يمكن لهذا الطفل حتى أن يحتفظ بدمك؟ إذا حدث أي خطأ، سيموت على الفور. لهذا رفض تيمار ذلك في البداية.”
“أوافق! الإخوة الذين اهتموا به لم يتمكنوا سوى من المشاهدة طوال هذا الوقت. من فضلك امنحنا فرصة أيضًا.”
“تيمار وهو مختلفان.”
هؤلاء الوحوش كانوا سيسيطرون على العالم قبل انقراضهم. عند تخيل هذا المشهد، ارتعد جين.
“نعم. أوافق. أنا أحب جين أكثر قليلاً، لكن الآخرين يتذكرون تيمار فقط لأنه كان قويًا للغاية. هل تعتقدين أن جين أقوى من تيمار؟”
“نعم. فوق كل شيء، لا أسمع صوت سولديرت من هذا الطفل على الإطلاق. لا بد أن شيئًا ما حدث لروح الظلال. قد يؤدي موت هذا الطفل إلى انهيار عالمنا.”
“لا، إنه يفتقر. لكن فقط في الوقت الحالي.”
“إذا شعرت بعدم الاحترام، فأنا أعتذر.”
لم يستطع جين سوى الاستماع. لم يخرج صوته حتى، ولم يستطع حتى تحريك أطرافه. لم يكن لديه طريقة للتواصل.
نادى أحدهم فان.
“إذن لماذا…”
“لماذا الوجه العابس، شاكو. هل مللت مني؟”
“بعد كل تطوراته، أصبح تيمار إنسانًا لم أستطع حتى التعامل معه. ومع ذلك، ماذا حدث بعد ذلك؟ واجه نفس مصير الآخرين الذين اختفوا من قبيلتنا.”
وهكذا، مرت 49 يومًا. خسر جين 49 مرة أمام شاكو، وفي كل مرة يخسر فيها، كان يُقطع أحد أطرافه. كان بوراس يلصقه مرة أخرى كل يوم.
“همم.”
“جيد جدًا. أشعر بخفة وقوة. رغم ذلك، أشعر بغرابة لأن لدي قلبًا من النور على صدري.”
“إذا واجه هذا الطفل نفس المصير، فماذا تبقى لنا؟”
فقط من خلال الطريقة التي ينظر بها إلى خصمه، عرف جين أنه كان ينمو بمعدل جنوني. إذا كانت لونا جبلًا بعيدًا، فإن شاكو كان التل الأول الذي بدأ يكشف عن قمته.
“سنحتاج إلى انتظار المتدرب التالي.”
“بعد تيمار، مرت ألف سنة. على عكس نبوءات سولديرت منذ خمسة آلاف سنة، جاء متدرب واحد فقط.”
“بعد تيمار، مرت ألف سنة. على عكس نبوءات سولديرت منذ خمسة آلاف سنة، جاء متدرب واحد فقط.”
“إذن سأستخدمه جيدًا.”
“…هل تقولين إن جين قد يكون آخر متدرب يأتي على الإطلاق.”
“إذا شعرت بعدم الاحترام، فأنا أعتذر.”
“نعم. فوق كل شيء، لا أسمع صوت سولديرت من هذا الطفل على الإطلاق. لا بد أن شيئًا ما حدث لروح الظلال. قد يؤدي موت هذا الطفل إلى انهيار عالمنا.”
علم جين أن شهرًا قد مر. بينما كان الترياق يعمل، كان واعيًا.
تنهد بوراس.
إذا كان الحصول على قلب النور سيقلص الفجوة على الفور، لسعى كل محارب في العالم إلى مثل هذا القلب.
“يبدو أنكِ تريدين إعطاء جين كل ما لدينا. لكن هذه مقامرة كبيرة. إذا كان الأمر كما قلتِ وإذا لم يستطع جين تحمل الدم، فكل شيء قد انتهى.”
لم يشعر بأطرافه. خاصة فخذيه، كانا يحترقان من الداخل.
“من خلال مشاهدة المعركة مع شاكو، لا أعتقد أن ذلك سيحدث. إذا حدث الأسوأ، فربما لم يكن مقدرًا له أن يكون.”
“مفهوم. إذن إذا وافق جميع الإخوة، فسنمضي وفقًا للرأي العام.”
“مر وقت طويل منذ أن رأيتكِ يائسة إلى هذا الحد.”
من ناحية أخرى، سيقدر جارموند وبوراس ورينبا وبليز ذلك كثيرًا.
“سأسميه توقعًا بدلاً من اليأس.”
“تابع.”
“حسنًا، على أي حال. إذا قلتِ ذلك، فليس لدي أي اعتراض. سأبدأ عملية نقل الدم. لنصلي أن يتمكن جين من الاحتفاظ بالدم.”
رأى فان عندما فتح عينيه. بينما كان جين مستلقيًا في الغرفة، لم تتحرك خطوة واحدة.
بعد لحظة، امتلأت الغرفة الصغيرة بدم فان.
“أعتقد أن شاكو قطع ساقيَّ. لم يكن يكذب بشأن بتر أطرافي. هل ألصقها بوراس مرة أخرى؟”
أغمض جين عينيه ورحب بالدم.
“ربما أبادت الارواح هذه القبيلة لأنهم خرجوا عن السيطرة.”
❃ ◈ ❃
نعم، تمامًا مثلما كان الحال عندما كان تيمار هنا.
“من الجيد أنه شرب ترياق الألف سم.”
العالم الحديث لن يفهم هذه القبيلة أبدًا. المحارب العادي، شاكو، يتجاوز أفضل فارس حارس في رونكاندل.
تعامل جسم جين مع دم فان على أنه “سم خارجي”، لذلك على مدار شهر، طور مقاومة لمثل هذا الخليط الخارجي.
“من خلال مشاهدة المعركة مع شاكو، لا أعتقد أن ذلك سيحدث. إذا حدث الأسوأ، فربما لم يكن مقدرًا له أن يكون.”
نتيجة لذلك، اختفى التأثير السلبي للدم، وملأه فقط بالقداسة.
إصابات البتر هي مجال لا يستطيع حتى أفضل المعالجين التعامل معه. ومع ذلك، قرر جين ألا يقارن هذه القبيلة بكيانات العالم العادي.
حالما استيقظ، شعر بذلك. لو لم يكن هناك الترياق، لما استيقظ لمدة عام كامل، أو ربما لم يكن ليستيقظ على الإطلاق.
لم يستطع جين سوى الاستماع. لم يخرج صوته حتى، ولم يستطع حتى تحريك أطرافه. لم يكن لديه طريقة للتواصل.
رأى فان عندما فتح عينيه. بينما كان جين مستلقيًا في الغرفة، لم تتحرك خطوة واحدة.
“غريب جدًا. ظننت أنك ستحاول الجدال معي.”
“أهلاً بعودتك، أيها المتدرب.”
ومع ذلك، في كل مرة يخسر فيها جين، كان يحصل على طعم وشعور أفضل بمدى قوة هؤلاء الوحوش.
“لا أعرف ماذا أقول. قدم بوراس ضرسه، وهذه المرة الدم. دون إذني أيضًا.”
“هذا أمر مختلف. هل يمكن لهذا الطفل حتى أن يحتفظ بدمك؟ إذا حدث أي خطأ، سيموت على الفور. لهذا رفض تيمار ذلك في البداية.”
“هل كنت تريد أن ترفض؟”
“ألم تعطه ضرسك عندما قابلته؟
“هل كان لدي مثل هذه الصلاحية؟ هل علمتِ أنني كنت مستيقظًا عندما كنتِ تتحدثين مع بوراس؟”
وهكذا، مرت 49 يومًا. خسر جين 49 مرة أمام شاكو، وفي كل مرة يخسر فيها، كان يُقطع أحد أطرافه. كان بوراس يلصقه مرة أخرى كل يوم.
“إذا شعرت بعدم الاحترام، فأنا أعتذر.”
“انتظر. فان!”
“هذا ليس مقصدي. حسنًا، أعتقد أن الأمر يشبه عقد اتفاقية مع متسامي آخر. أنتِ متسامية القتال.”
لم يشعر بأطرافه. خاصة فخذيه، كانا يحترقان من الداخل.
“غريب جدًا. ظننت أنك ستحاول الجدال معي.”
العالم الحديث لن يفهم هذه القبيلة أبدًا. المحارب العادي، شاكو، يتجاوز أفضل فارس حارس في رونكاندل.
“إذا كنتِ عدوتي، لكنت فعلت ذلك. لم يكن لدي أي نية للجدال معكِ في المقام الأول. ليس لدي وقت للقيام بذلك. يجب أن أعود قبل مايو.”
ابتسمت فان.
علم جين أن شهرًا قد مر. بينما كان الترياق يعمل، كان واعيًا.
“من خلال مشاهدة المعركة مع شاكو، لا أعتقد أن ذلك سيحدث. إذا حدث الأسوأ، فربما لم يكن مقدرًا له أن يكون.”
كان اليوم 16 مارس 1797. كان لدى جين شهرين فقط مخطط لهما في لافريروزا. كان عليه العودة قبل 1 يونيو، تاريخ عملية اعتراض البوصلة.
“ألم تعطه ضرسك عندما قابلته؟
“كيف حال جسدك؟”
“كنت ستُقبل من قبل الآخرين جيدًا بدون دمي.”
“جيد جدًا. أشعر بخفة وقوة. رغم ذلك، أشعر بغرابة لأن لدي قلبًا من النور على صدري.”
إذا سمع تأكيدًا أو كذبة صريحة، فسيكسر القلب دون ندم.
أشار جين إلى صدره.
كان بحجم قبضة جين، لكن الهالة بداخله لم تكن صغيرة.
ليس قلبًا مصنوعًا من الهالة، بل قلب حقيقي تشكل من دم فان. كان يتلألأ في الضوء.
لم يشعر بأطرافه. خاصة فخذيه، كانا يحترقان من الداخل.
كان بحجم قبضة جين، لكن الهالة بداخله لم تكن صغيرة.
لم يكونوا أقوياء فحسب، بل كانت لديهم مهارات وتقنيات متقدمة بشكل جنوني، قابلة للمقارنة بالعصر الحديث.
“مجرد أن لدي هذا ربما لا يعني أنني واحد من الإخوة. أنا متأكد من أن انتقام شاكو والآخرين قد يصبح أسوأ.”
“هل كنت تريد أن ترفض؟”
من ناحية أخرى، سيقدر جارموند وبوراس ورينبا وبليز ذلك كثيرًا.
في لحظة أخرى، تحدث فان مرة أخرى.
“ربما.”
من ناحية أخرى، سيقدر جارموند وبوراس ورينبا وبليز ذلك كثيرًا.
“هل اعتقدتِ أنني لا أستطيع تغيير رأيهم بدون مساعدتكِ؟”
إذا سمع تأكيدًا أو كذبة صريحة، فسيكسر القلب دون ندم.
التقى جين بعيني فان.
“بعد كل تطوراته، أصبح تيمار إنسانًا لم أستطع حتى التعامل معه. ومع ذلك، ماذا حدث بعد ذلك؟ واجه نفس مصير الآخرين الذين اختفوا من قبيلتنا.”
إذا سمع تأكيدًا أو كذبة صريحة، فسيكسر القلب دون ندم.
“مجرد أن لدي هذا ربما لا يعني أنني واحد من الإخوة. أنا متأكد من أن انتقام شاكو والآخرين قد يصبح أسوأ.”
“إذا قلت لا، هل ستحطم القلب؟ بما أنه ليس قوة اكتسبتها بنفسك؟”
لم يستطع جين سوى الاستماع. لم يخرج صوته حتى، ولم يستطع حتى تحريك أطرافه. لم يكن لديه طريقة للتواصل.
قرأت فان أفكاره مثل الكتاب.
“ليس… ذلك، لكنني أشعر أنك نلت إعجابي. أصبح قطعك محرجًا جدًا.”
وكالعادة، صاغ جين إجابة مدروسة.
أغمض جين عينيه ورحب بالدم.
“بالضبط. ومع ذلك، هذا القلب شيء اكتسبته بنفسي. رغم أنه لم يكن شيئًا أردته على الفور، إذا لم أكن أفي بتوقعاتكِ، لما قدمتِ نقل الدم في المقام الأول. أعتبر هذا مجرد عملية إرث.”
رأى فان عندما فتح عينيه. بينما كان جين مستلقيًا في الغرفة، لم تتحرك خطوة واحدة.
“إذن لماذا تريد تحطيمه؟”
“إذا واجه هذا الطفل نفس المصير، فماذا تبقى لنا؟”
“يمكنني فعل ما أريد بأي شيء اكتسبته. إذا كانت قوة أردتِ مشاركتها، لما فكرت حتى في تحطيمها. لن أدمر أبدًا شيئًا ليس ملكي.”
كان تانتيل.
ابتسمت فان.
“أشعر بذلك أيضًا. أتمنى أن أرى الآخرين يتقاتلون مع جين.”
“كنت ستُقبل من قبل الآخرين جيدًا بدون دمي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“إذن سأستخدمه جيدًا.”
ارتدى جين الثياب الموضوعة بجانب غرفته.
“إذن سأستخدمه جيدًا.”
طق طق! بينما كان يمتص الدم، كان يسمع بعض الطرقات من حدادة بوراس.
“مجرد أن لدي هذا ربما لا يعني أنني واحد من الإخوة. أنا متأكد من أن انتقام شاكو والآخرين قد يصبح أسوأ.”
“سأتدرب على التقنية الثانية من نصل الظل. هل أتقاتل مع شاكو في الظهيرة؟”
هؤلاء الوحوش كانوا سيسيطرون على العالم قبل انقراضهم. عند تخيل هذا المشهد، ارتعد جين.
“الأسطورة السابعة ستكون أيضًا في منطقة التدريب. سيعلمك بليز التقنية الثالثة.”
“مجرد أن لدي هذا ربما لا يعني أنني واحد من الإخوة. أنا متأكد من أن انتقام شاكو والآخرين قد يصبح أسوأ.”
“أحب الجدول الزمني المكثف. أتمنى أن أراكِ في الظهيرة.”
نتيجة لذلك، اختفى التأثير السلبي للدم، وملأه فقط بالقداسة.
التدريب في الصباح والقتال في الظهيرة.
وهكذا، مرت 49 يومًا. خسر جين 49 مرة أمام شاكو، وفي كل مرة يخسر فيها، كان يُقطع أحد أطرافه. كان بوراس يلصقه مرة أخرى كل يوم.
وهكذا، مرت 49 يومًا. خسر جين 49 مرة أمام شاكو، وفي كل مرة يخسر فيها، كان يُقطع أحد أطرافه. كان بوراس يلصقه مرة أخرى كل يوم.
“أليس ذلك ممكنًا؟ بوراس؟”
كانت الأساطير اللامعة لا تُقهر.
.
إذا كان الحصول على قلب النور سيقلص الفجوة على الفور، لسعى كل محارب في العالم إلى مثل هذا القلب.
ومع ذلك، في كل مرة يخسر فيها جين، كان يحصل على طعم وشعور أفضل بمدى قوة هؤلاء الوحوش.
ومع ذلك، في كل مرة يخسر فيها جين، كان يحصل على طعم وشعور أفضل بمدى قوة هؤلاء الوحوش.
ارتدى جين الثياب الموضوعة بجانب غرفته.
في البداية، اعتقد أن شاكو كان قويًا جدًا، لكن بعد 10 معارك، قارن جين شاكو بلونا.
استمتع جين بكل معركة، بينما أصبح شاكو أكثر ترددًا في القتال بقوة.
بعد 20 معركة، شكك في مقارنته مع لونا، وبعد ثلاثين مرة، ألغى مقارنته تمامًا.
“جيد جدًا. أشعر بخفة وقوة. رغم ذلك، أشعر بغرابة لأن لدي قلبًا من النور على صدري.”
بعد 40، شعر أنه قادر على قطع أحد أذرع شاكو.
التدريب في الصباح والقتال في الظهيرة.
فقط من خلال الطريقة التي ينظر بها إلى خصمه، عرف جين أنه كان ينمو بمعدل جنوني. إذا كانت لونا جبلًا بعيدًا، فإن شاكو كان التل الأول الذي بدأ يكشف عن قمته.
“أليس ذلك ممكنًا؟ بوراس؟”
“لماذا الوجه العابس، شاكو. هل مللت مني؟”
كان جين محاطًا بجدران من جميع الجهات، والسقف كان أمام وجهه مباشرة.
استمتع جين بكل معركة، بينما أصبح شاكو أكثر ترددًا في القتال بقوة.
رأى فان عندما فتح عينيه. بينما كان جين مستلقيًا في الغرفة، لم تتحرك خطوة واحدة.
حتى الأسطورة الأولى، فالتيروك، الذي كان دائمًا ينظر إلى جين دون أي عاطفة، لم يعد ينظر إليه بازدراء.
كانت الأساطير اللامعة لا تُقهر.
لم يرغبوا في الاعتراف بذلك، لكن حتى شاكو، وحتى فالتيروك، عشقوا جين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن متعجرفًا أبدًا منذ أن قبلته متسامية القتال، لم يكره أحدًا على الرغم من قطع أطرافه، ولم يستسلم أبدًا رغم الهزائم الكثيرة.
.
في الواقع، نظرًا لأن الآخرين كانوا يهتمون بجين منذ ذلك الحين، شعروا أن ضربه حتى الهلاك ليس مثاليًا.
“أوافق! الإخوة الذين اهتموا به لم يتمكنوا سوى من المشاهدة طوال هذا الوقت. من فضلك امنحنا فرصة أيضًا.”
“ليس… ذلك، لكنني أشعر أنك نلت إعجابي. أصبح قطعك محرجًا جدًا.”
توقف بوراس.
نعم، تمامًا مثلما كان الحال عندما كان تيمار هنا.
كان اليوم 16 مارس 1797. كان لدى جين شهرين فقط مخطط لهما في لافريروزا. كان عليه العودة قبل 1 يونيو، تاريخ عملية اعتراض البوصلة.
لم ينطق تلك الكلمات أمام الحشد. في مرحلة ما، لم يذكر أحد تيمار أمام جين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قلت إنني لن أتدرب جيدًا بعقلية مترددة كهذه. لنفعل ذلك بشكل صحيح.”
أومأ شاكو أولاً.
“حسنًا.”
تنهد بوراس.
“انتظر. فان!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
نادى أحدهم فان.
وهكذا، مرت 49 يومًا. خسر جين 49 مرة أمام شاكو، وفي كل مرة يخسر فيها، كان يُقطع أحد أطرافه. كان بوراس يلصقه مرة أخرى كل يوم.
كان تانتيل.
“أهلاً بعودتك، أيها المتدرب.”
“ما الأمر؟ تانتيل؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“يجب أن يغادر جين رونكاندل لافريروزا قريبًا. يبدو أيضًا أن شاكو والأسطورة الأولى قد قبلا جين.”
ومع ذلك، في كل مرة يخسر فيها جين، كان يحصل على طعم وشعور أفضل بمدى قوة هؤلاء الوحوش.
“تابع.”
لم يستطع جين سوى الاستماع. لم يخرج صوته حتى، ولم يستطع حتى تحريك أطرافه. لم يكن لديه طريقة للتواصل.
“أعتقد أنه يجب أن نقبله كأخ لنا ونمنحه فرصة لمواجهة الآخرين. لقد استغرق شاكو الكثير من الوقت.”
كان بحجم قبضة جين، لكن الهالة بداخله لم تكن صغيرة.
“أوافق! الإخوة الذين اهتموا به لم يتمكنوا سوى من المشاهدة طوال هذا الوقت. من فضلك امنحنا فرصة أيضًا.”
كان بحجم قبضة جين، لكن الهالة بداخله لم تكن صغيرة.
أومأ شاكو أولاً.
“تيمار وهو مختلفان.”
“أشعر بذلك أيضًا. أتمنى أن أرى الآخرين يتقاتلون مع جين.”
“أحب الجدول الزمني المكثف. أتمنى أن أراكِ في الظهيرة.”
حتى شاكو حاول إقناع فان، فأومأت.
“ما الأمر؟ تانتيل؟”
“مفهوم. إذن إذا وافق جميع الإخوة، فسنمضي وفقًا للرأي العام.”
“يبدو أنكِ تريدين إعطاء جين كل ما لدينا. لكن هذه مقامرة كبيرة. إذا كان الأمر كما قلتِ وإذا لم يستطع جين تحمل الدم، فكل شيء قد انتهى.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إصابات البتر هي مجال لا يستطيع حتى أفضل المعالجين التعامل معه. ومع ذلك، قرر جين ألا يقارن هذه القبيلة بكيانات العالم العادي.
هؤلاء الوحوش كانوا سيسيطرون على العالم قبل انقراضهم. عند تخيل هذا المشهد، ارتعد جين.
