Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 196

196 الهروب (1)

196 الهروب (1)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أوافق. الوقت ينفد، لذا دعونا نحسم الأمر. أريد أن أعرف إذا كان هناك أي طريقة لمغادرة هذه الجزيرة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بمجرد أن فتح جين فمه، اتسعت عينا كوزموس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

صرير!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

.

“أيها القبطان، توقف عن التردد – فقط اقتله! ليس هناك وقت، يجب أن نحسم هذا بسرعة ونخرج.”

.

“تحدث.”

.

هرب القراصنة دون أن يدركوا أن جين ورفاقه كانوا يتبعونهم سراً.

هرب القراصنة دون أن يدركوا أن جين ورفاقه كانوا يتبعونهم سراً.

“صديقي؟”

توقفوا عند بئر.

حتى القرصان الذي ألقى الخنجر لم يكلف نفسه عناء الصراخ.

بئر مثل معظم الآبار في هذه الجزيرة المهجورة، جفت منذ زمن طويل وتوقفت عن العمل. بدا أنها تُستخدم كممر سري يؤدي إلى مكان ما.

طار خنجر نحوهم. كان لديه طاقة لا تقل عن ثلاثة نجوم، لكن جين صدها بحركة يد بسيطة وارتد الخنجر على الأرض.

قفز القراصنة داخل البئر.

“من كان آخر من وصل بحق الجحيم؟ يبدو أنهم داسوا على ذيله.” قال أحد القراصة.

“همم.”

“أيها الوغد، أنت جين غراي!”

تبادل أعضاء الفريق النظرات وتجاهلوا الأمر.

تجاهل جين كتفيه بلا اكتراث. رغم أن شعره الأشقر ومكياجه جعلاه يبدو مختلفاً تماماً عن مظهره المعتاد، إلا أن من يعرفون وجهه الحقيقي يمكنهم التعرف عليه.

“هل هناك مساحة سرية هنا وهل هذه خطة القبطان لهم للاختباء هناك؟”

“لنمضِ قدماً ولنكن مستعدين للسباحة إذا لزم الأمر. لنأمل أن يكون لديهم بعض الحيل.”

“غير محتمل، لأن القبطان جعل الأمر يبدو وكأنهم يمكنهم الهروب من أسطول فيرمونت العادي، وليس الاختباء.”

قفز القراصنة داخل البئر.

“لكنهم لا يبدون أذكياء جداً، لذا ربما هم يختبئون حقاً. ولم يبدوا أنهم أدركوا سبب حصار الأسطول للجزيرة.”

سسسسست!

“أعتقد أن هذا صحيح.”

“حسناً، بما أنك تعرف بالفعل من أنا، فلا حاجة لقصة طويلة. كوزموس، أنت تعرف الوضع هناك، أليس كذلك؟ هناك أسطول كامل لإمبراطورية بيلارد هناك، وكيف تخطط للهروب؟ لا أعتقد أنهم اجتمعوا هنا للاختباء في هذا الممر.”

عندما تحدث كاشمير وأليسا، أومأ باقي الرفاق موافقين.

تجاهل جين كتفيه بلا اكتراث. رغم أن شعره الأشقر ومكياجه جعلاه يبدو مختلفاً تماماً عن مظهره المعتاد، إلا أن من يعرفون وجهه الحقيقي يمكنهم التعرف عليه.

“لنمضِ قدماً ولنكن مستعدين للسباحة إذا لزم الأمر. لنأمل أن يكون لديهم بعض الحيل.”

“بيرادين زيفل، ذلك الشيطان البشري!”

سرعان ما رأوا غطاءً حديدياً يغطي الأرض بعد القفز في البئر واحداً تلو الآخر. كان نوعاً من الباب، بدون مقبض ومغلق بإحكام، بدا من الصعب فتحه من الخارج دون شخص يفتحه من الداخل.

“تحدث.”

بالطبع، هذا ينطبق على الأشخاص العاديين.

في نفس الوقت، بدأ تدفق “هائل” حرفياً من الماء يتدفق من المنحدر المدمر.

صرير!

“غير محتمل، لأن القبطان جعل الأمر يبدو وكأنهم يمكنهم الهروب من أسطول فيرمونت العادي، وليس الاختباء.”

مزق جين الغطاء الحديدي بيديه العاريتين.

كان تشيكول وبيلب أسماء القراصنة الذين تبعهم جين وفريقه. بينما كان القراصة يتحدثون فيما بينهم، ابتسم جين وأصدقاؤه بازدراء.

“أوه، لقد أصبحت أقوى؟ أيها الصبي. الآن يمكنك تمزيق الحديد كأنه ورقة!”

أخيراً فهم كوزموس.

قال موراكان ذلك كما لو أنه ليس بالأمر الكبير، لكن سيريس ارتعشت عندما لمس الغطاء المنحني.

بينما تقدم موراكان، كان القراصة مستعدين للهجوم في أي لحظة.

تماماً عندما كانوا على وشك النزول في الممر…

“ليس لدينا أي خلاف حقاً، أليس كذلك، لماذا تكون فظاً إلى هذا الحد؟”

سسسسست!

طار خنجر نحوهم. كان لديه طاقة لا تقل عن ثلاثة نجوم، لكن جين صدها بحركة يد بسيطة وارتد الخنجر على الأرض.

طار خنجر نحوهم. كان لديه طاقة لا تقل عن ثلاثة نجوم، لكن جين صدها بحركة يد بسيطة وارتد الخنجر على الأرض.

“على أي حال، كوزموس، ما هي الخطة، هل أنت متأكد أنها ستنجح؟”

حتى القرصان الذي ألقى الخنجر لم يكلف نفسه عناء الصراخ.

“هراء!”

أدار جين سيفه، مغلقاً المسافة. لم يستطع القرصان حتى الصراخ بينما اقترب جين منه في لحظة.

“هل سيمحو ديوننا حقاً؟”

بضربة واحدة، أمسك جين بالقرصان من حلقه. كان أحد القراصنة الذين كان جين يطاردهم.

“كان تشيكول وبيلب، زوج من الأوغاد.” قال آخر.

“آسف لإخافتك، لكننا لن نؤذيك. دعنا نذهب معاً، لديكم طريقة للخروج من هنا، أليس كذلك؟”

“بالتفكير في الأمر، سبب وجود الأسطول ليس بسببنا، بل بسببك. لكن هناك شرط آخر، يا جين رونكاندل.”

طاااق!

لم يكن أمام كوزموس خيار. طلب القسم لم يكن أكثر من طلب فارغ، وكان مصيره قد خُتم في اللحظة التي وجد فيها جين وفريقه البئر.

لم يكد جين ينتهي من الكلام. فجأة، أضيء الممر المظلم بالمشاعل.

“أعتقد أن هذا صحيح.”

أشعل القراصة الآخرون الذين فتحوا الغطاء الحديدي ليدخل القراصة الآخرون المشاعل. فوجئ جين وفريقه برؤية الكثير من القراصة مجتمعين تحت العمود.

مئة أو ألف قرصان لم يشكلوا تهديداً للمجموعة.

“كم عددهم؟”

* جين غراي، هيا!

لم يكن واحداً أو اثنين. بالعين المجردة، كان العشرات إن لم يكن المئات. كان من المدهش أن يجتمع هذا العدد من القراصة تحت البئر، لكنهم لم يشعروا بالإرهاق.

“آه، أتذكر.”

مئة أو ألف قرصان لم يشكلوا تهديداً للمجموعة.

“همم.”

أشعل القراصة مشاعلهم وأشاروا ببنادقهم نحو جين ورفاقه.

بينما كان كوزموس يفكر في نفسه، كان لموراكان وكويكانتل رأي مشابه عن القراصنة.

“من كان آخر من وصل بحق الجحيم؟ يبدو أنهم داسوا على ذيله.” قال أحد القراصة.

“جين غراي، بدا أيضاً عملاقاً مثل بول ميك أو بيرادين زيفل. حسنًا، هناك متسع كبير له.”

“كان تشيكول وبيلب، زوج من الأوغاد.” قال آخر.

في اللحظة التي صاح فيها كوزموس، بدأ المنحدر الذي شكل التجويف ينهار. فجر القراصة قنابل سحرية كانوا قد ثبتوها مسبقاً.

“لحسن الحظ، ليس هناك الكثير من الذين تبعونا. أيها القبطان، ماذا نفعل؟ سيكون من الأفضل قتلهم جميعاً أولاً.”

“بعد الهروب من الجزيرة، أقسم بحماية سلامة طاقم القراصنة لدينا. أي تأكد من أنك ورفاقك وفرسان حماية رونكاندل لا تقضون علينا. لا مشكلة مع إمبراطورية بيلارد.”

كان تشيكول وبيلب أسماء القراصنة الذين تبعهم جين وفريقه. بينما كان القراصة يتحدثون فيما بينهم، ابتسم جين وأصدقاؤه بازدراء.

سرعان ما رأوا غطاءً حديدياً يغطي الأرض بعد القفز في البئر واحداً تلو الآخر. كان نوعاً من الباب، بدون مقبض ومغلق بإحكام، بدا من الصعب فتحه من الخارج دون شخص يفتحه من الداخل.

“صمت!”

“ومن هذا، لماذا تتحدث فجأة، أيها القرصان؟”

صاح أحدهم في حشد القراصة وتقدم للأمام. كان شخصاً يعرفه جين جيداً، قائد عصابة القراصنة هذه، كوزموس، ملك القراصنة، المسؤول عن هذا الممر السري.

“ماذا؟”

“يبدو أنك القبطان.”

“همم.”

هااا!

بمجرد أن فتح جين فمه، اتسعت عينا كوزموس.

بمجرد أن فتح جين فمه، اتسعت عينا كوزموس.

بشكل مدهش، عندما انهار المنحدر، ظهر البحر مباشرة.

“جين غراي…؟”

“أقسم. بشرفي وشرف عائلتي.”

“ومن هذا، لماذا تتحدث فجأة، أيها القرصان؟”

“آه، أتذكر.”

“أيها الوغد، أنت جين غراي!”

“يبدو أنك القبطان.”

تظاهر جين بعدم المعرفة، لكن كوزموس تحدث بصوت حازم وواثق.

“اسمع جيداً. نحن جميعاً هنا في القبو نحاول مغادرة الجزيرة وسط هذه الفوضى، وأنا لا أعرف ما خططتم له، لكن إذا سمحت لنا بالخروج، سأمحو كل ديونك.”

“أتظن أنني سأنسى هذا الصوت؟ ما زلت مديناً لك بفضل ذلك، لذا من الجيد رؤيتك، أيها الوغد!”

مزق جين الغطاء الحديدي بيديه العاريتين.

“مهلاً، أيها القبطان، ماذا تقصد، هل هذا جين غراي؟”

“صمت!”

“جين غراي، الفائز العام الماضي، الذي جعل قبطاننا مديناً؟”

كان كوزموس شخصاً يُقيّم الموقف جيداً.

تجاهل جين كتفيه بلا اكتراث. رغم أن شعره الأشقر ومكياجه جعلاه يبدو مختلفاً تماماً عن مظهره المعتاد، إلا أن من يعرفون وجهه الحقيقي يمكنهم التعرف عليه.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“حسناً، بما أنك تعرف بالفعل من أنا، فلا حاجة لقصة طويلة. كوزموس، أنت تعرف الوضع هناك، أليس كذلك؟ هناك أسطول كامل لإمبراطورية بيلارد هناك، وكيف تخطط للهروب؟ لا أعتقد أنهم اجتمعوا هنا للاختباء في هذا الممر.”

هرب القراصنة دون أن يدركوا أن جين ورفاقه كانوا يتبعونهم سراً.

عندما سأله جين بصراحة، ارتعد كوزموس.

أشعل القراصة مشاعلهم وأشاروا ببنادقهم نحو جين ورفاقه.

“مهما كان، هل تعتقد أنني سأساعدك؟”

“صديقي؟”

“ليس لدينا أي خلاف حقاً، أليس كذلك، لماذا تكون فظاً إلى هذا الحد؟”

“أيها القبطان! يبدو أنهم هددوك بطريقة ما، لذا لا تحاول أن تكون بطلاً. ماذا لو ضربونا ولم نستطع التعامل معهم؟ لا يبدو أنهم من النوع الذي يمكننا التعامل معه بسهولة.”

“اصمت، لأنه بفضلكم نستمر نحن القراصنة في جلب عملات ذهبية لصديقك المغرور…!”

هااا!

“صديقي؟”

بدا أن كوزموس لا يعرف، لكن ليس فقط إمبراطورية بيلارد، بل أيضاً فيرمونت وزيفل وكينزيلو سيطاردونهم.

“بيرادين زيفل، ذلك الشيطان البشري!”

طار خنجر نحوهم. كان لديه طاقة لا تقل عن ثلاثة نجوم، لكن جين صدها بحركة يد بسيطة وارتد الخنجر على الأرض.

“آه، أتذكر.”

“جين غراي…؟”

* جين غراي، هيا!

بشكل مدهش، عندما انهار المنحدر، ظهر البحر مباشرة.

تذكر المشهد عندما راهن بيرادين بمئة ألف عملة ذهبية ضد بول ميك (دانتي هايران) وهو يصرخ هكذا. في ذلك الوقت، كان فوز جين أكبر بثلاث مرات.

بدا أن كوزموس لا يعرف، لكن ليس فقط إمبراطورية بيلارد، بل أيضاً فيرمونت وزيفل وكينزيلو سيطاردونهم.

بعد فوز جين، قضى كوزموس أيامه يدفع لبيرادين، الذي كان يجني المال بثبات. كان الدين يتضخم وكان بيرادين بشكل مفاجئ غير مرن بشأن المال. كان كوزموس قد سدد الأصل بالفعل، لكنه ما زال يدفع فائدة أعلى.

بالطبع، هذا ينطبق على الأشخاص العاديين.

لأي شخص آخر أن يختلس أموال بيرادين “زيفل” كان أمراً لا يمكن تصوره، حتى لملك القراصنة.

تظاهر جين بعدم المعرفة، لكن كوزموس تحدث بصوت حازم وواثق.

“…أنا آسف حقاً. حسنًا، ليس أنني آسف. ألا يجب أن تخاطر بهذا إذا كنت تريد كسب المال في مسابقات المصارعة السرية؟ لو فاز بول ميك، لكنت تجلس على جبل من المال.”

“في الوقت الحالي، فقط اركب. الأمر سهل.”

“انتبه لكلامك!”

تذكر المشهد عندما راهن بيرادين بمئة ألف عملة ذهبية ضد بول ميك (دانتي هايران) وهو يصرخ هكذا. في ذلك الوقت، كان فوز جين أكبر بثلاث مرات.

“أيها القبطان، توقف عن التردد – فقط اقتله! ليس هناك وقت، يجب أن نحسم هذا بسرعة ونخرج.”

“جين غراي…؟”

كان القراصة يصرخون بغضب، ومع ذلك كان كوزموس يحسب في ذهنه.

عندما سأل جين هذا وهو يتبع القراصنة، ابتسم كوزموس بشكل ذو مغزى. بدا موقفه وكأنه يقول إنه حتى لو كنت رونكاندل، ستندهش لرؤيته.

“من الواضح أنه أيضاً وريث لعائلة عظيمة مثل جين رونكاندل أو فيرادين زيفل. لو كان وحده، لما كان الأمر مهمًا، لكن حتى من يبدون أقرانه ليسوا أضعف من أن يقاتلوا.”

“دعونا لا نضيع المزيد من الوقت، أيها الصبي. لنأخذ بعضاً منهم والقبطان كرهائن ونبدأ، لماذا تتحدث معهم؟”

بينما كان كوزموس يفكر في نفسه، كان لموراكان وكويكانتل رأي مشابه عن القراصنة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“دعونا لا نضيع المزيد من الوقت، أيها الصبي. لنأخذ بعضاً منهم والقبطان كرهائن ونبدأ، لماذا تتحدث معهم؟”

“مهلاً، أيها القبطان، ماذا تقصد، هل هذا جين غراي؟”

“أوافق. الوقت ينفد، لذا دعونا نحسم الأمر. أريد أن أعرف إذا كان هناك أي طريقة لمغادرة هذه الجزيرة.”

تجاهل جين كتفيه بلا اكتراث. رغم أن شعره الأشقر ومكياجه جعلاه يبدو مختلفاً تماماً عن مظهره المعتاد، إلا أن من يعرفون وجهه الحقيقي يمكنهم التعرف عليه.

بينما تقدم موراكان، كان القراصة مستعدين للهجوم في أي لحظة.

“أوافق. الوقت ينفد، لذا دعونا نحسم الأمر. أريد أن أعرف إذا كان هناك أي طريقة لمغادرة هذه الجزيرة.”

“اسمع، كوزموس. إذا بدأ ذلك الرجل بهز قبضته، يمكن أن تموتوا جميعاً حقاً، لذا دعني أقدم لك عرضاً.”

سرعان ما رأوا غطاءً حديدياً يغطي الأرض بعد القفز في البئر واحداً تلو الآخر. كان نوعاً من الباب، بدون مقبض ومغلق بإحكام، بدا من الصعب فتحه من الخارج دون شخص يفتحه من الداخل.

“هراء!”

مئة أو ألف قرصان لم يشكلوا تهديداً للمجموعة.

“اسمع جيداً. نحن جميعاً هنا في القبو نحاول مغادرة الجزيرة وسط هذه الفوضى، وأنا لا أعرف ما خططتم له، لكن إذا سمحت لنا بالخروج، سأمحو كل ديونك.”

كان كوزموس شخصاً يُقيّم الموقف جيداً.

“ماذا؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“حرفياً. سأمحو ديونك، وسأضيف مكافأة كبيرة.”

على مضض، بدأ القراصة في الصعود إلى السفينة كما أمر كوزموس. صعد جين ورفاقه أيضاً إلى السفينة بسرعة.

صوت!

تذكر المشهد عندما راهن بيرادين بمئة ألف عملة ذهبية ضد بول ميك (دانتي هايران) وهو يصرخ هكذا. في ذلك الوقت، كان فوز جين أكبر بثلاث مرات.

في اللحظة التي سحب فيها كوزموس سيفه، أطلق جين هالة دفعت أكثر من مئة قرصان للخلف.

“أوه، لقد أصبحت أقوى؟ أيها الصبي. الآن يمكنك تمزيق الحديد كأنه ورقة!”

في نفس الوقت، انقض موراكان على كوزموس وكسر سيفه.

تجاهل جين كتفيه بلا اكتراث. رغم أن شعره الأشقر ومكياجه جعلاه يبدو مختلفاً تماماً عن مظهره المعتاد، إلا أن من يعرفون وجهه الحقيقي يمكنهم التعرف عليه.

حدق جين به بصمت وهمس بهدوء حتى لا يسمع القراصة الآخرون: “أردت أن أخبرك قبل أن تحاول الرفض أو التفاوض، اسمي ليس جين غراي، إنه جين رونكاندل. وبول ميك الذي قاتلته في النهائي هو دانتي هايران.”

كان الأمر كما لو أن هناك سفينة في مكان ما تحت الأرض. كان هناك قراصة أكثر انشغالاً بالعمل هناك من الذين جاءوا معاً.

تماماً كما أنقذ بيرادين دانتي في نهائي البطولة.

“…هل تقول أنك جين رونكاندل؟”

كان كوزموس شخصاً يُقيّم الموقف جيداً.

“أيها القبطان! يبدو أنهم هددوك بطريقة ما، لذا لا تحاول أن تكون بطلاً. ماذا لو ضربونا ولم نستطع التعامل معهم؟ لا يبدو أنهم من النوع الذي يمكننا التعامل معه بسهولة.”

“…هل تقول أنك جين رونكاندل؟”

لم يكد جين ينتهي من الكلام. فجأة، أضيء الممر المظلم بالمشاعل.

“نعم. لا يمكن أن تكون تلك الصدفة قد قادت دانتي هايران وأنا للقاء في ساحة المعركة. بيرادين زيفل كان أيضاً يراقب.”

“جين غراي…؟”

أخيراً فهم كوزموس.

لم يكن أمام كوزموس خيار. طلب القسم لم يكن أكثر من طلب فارغ، وكان مصيره قد خُتم في اللحظة التي وجد فيها جين وفريقه البئر.

لماذا أنقذ بيرادين زيفل بول ميك، المعروف أيضاً باسم حامل الراية الطموح جين رونكاندل، في النهائي. حتى الآن كان قد تقبله كنزوة أو صفقة من أولئك الذين يعيشون في الأعلى.

تماماً عندما كانوا على وشك النزول في الممر…

أدرك القراصة الآخرون بسرعة أن كوزموس، الذي تم إخضاعه في ثانية، كان يبحث عن فرصة للهروب.

“مهلاً، أيها القبطان، ماذا تقصد، هل هذا جين غراي؟”

“بالتفكير في الأمر، سبب وجود الأسطول ليس بسببنا، بل بسببك. لكن هناك شرط آخر، يا جين رونكاندل.”

عندما تحدث كاشمير وأليسا، أومأ باقي الرفاق موافقين.

“تحدث.”

“صديقي؟”

“بعد الهروب من الجزيرة، أقسم بحماية سلامة طاقم القراصنة لدينا. أي تأكد من أنك ورفاقك وفرسان حماية رونكاندل لا تقضون علينا. لا مشكلة مع إمبراطورية بيلارد.”

سرعان ما رأوا غطاءً حديدياً يغطي الأرض بعد القفز في البئر واحداً تلو الآخر. كان نوعاً من الباب، بدون مقبض ومغلق بإحكام، بدا من الصعب فتحه من الخارج دون شخص يفتحه من الداخل.

بدا أن كوزموس لا يعرف، لكن ليس فقط إمبراطورية بيلارد، بل أيضاً فيرمونت وزيفل وكينزيلو سيطاردونهم.

صوت!

رغم أنه شك في ما إذا كان يجب أن يخبر كوزموس بهذه الحقيقة أم لا، في النهاية، بدا أنه من الأفضل طلب المساعدة أولاً ثم التحدث.

بينما كان كوزموس يفكر في نفسه، كان لموراكان وكويكانتل رأي مشابه عن القراصنة.

“أقسم. بشرفي وشرف عائلتي.”

“هل سيمحو ديوننا حقاً؟”

لم يكن أمام كوزموس خيار. طلب القسم لم يكن أكثر من طلب فارغ، وكان مصيره قد خُتم في اللحظة التي وجد فيها جين وفريقه البئر.

“أوافق. الوقت ينفد، لذا دعونا نحسم الأمر. أريد أن أعرف إذا كان هناك أي طريقة لمغادرة هذه الجزيرة.”

“تسك، أقبل العرض، اتبعوني!”

“أقسم. بشرفي وشرف عائلتي.”

عندما وقف كوزموس وصاح هكذا، انحنى مرؤوسوه رؤوسهم كما لو أنهم لا يفهمون اللغة.

“لكنهم لا يبدون أذكياء جداً، لذا ربما هم يختبئون حقاً. ولم يبدوا أنهم أدركوا سبب حصار الأسطول للجزيرة.”

“أيها القبطان! يبدو أنهم هددوك بطريقة ما، لذا لا تحاول أن تكون بطلاً. ماذا لو ضربونا ولم نستطع التعامل معهم؟ لا يبدو أنهم من النوع الذي يمكننا التعامل معه بسهولة.”

“لحسن الحظ، ليس هناك الكثير من الذين تبعونا. أيها القبطان، ماذا نفعل؟ سيكون من الأفضل قتلهم جميعاً أولاً.”

“جين غراي، بدا أيضاً عملاقاً مثل بول ميك أو بيرادين زيفل. حسنًا، هناك متسع كبير له.”

بعد فوز جين، قضى كوزموس أيامه يدفع لبيرادين، الذي كان يجني المال بثبات. كان الدين يتضخم وكان بيرادين بشكل مفاجئ غير مرن بشأن المال. كان كوزموس قد سدد الأصل بالفعل، لكنه ما زال يدفع فائدة أعلى.

“هل سيمحو ديوننا حقاً؟”

أخيراً فهم كوزموس.

اختفت الثقة السابقة فجأة. إذا انحنى القائد، سيتبعه المرؤوسون.

بمجرد أن فتح جين فمه، اتسعت عينا كوزموس.

“على أي حال، كوزموس، ما هي الخطة، هل أنت متأكد أنها ستنجح؟”

“على أي حال، كوزموس، ما هي الخطة، هل أنت متأكد أنها ستنجح؟”

عندما سأل جين هذا وهو يتبع القراصنة، ابتسم كوزموس بشكل ذو مغزى. بدا موقفه وكأنه يقول إنه حتى لو كنت رونكاندل، ستندهش لرؤيته.

هااا!

بعد لحظة، وصلوا إلى نهاية الممر وصادفوا منحدراً. أسفل المنحدر كان هناك تجويف، وفي وسطه كانت هناك سفينة قراصنة كبيرة.

أشعل القراصة مشاعلهم وأشاروا ببنادقهم نحو جين ورفاقه.

كان الأمر كما لو أن هناك سفينة في مكان ما تحت الأرض. كان هناك قراصة أكثر انشغالاً بالعمل هناك من الذين جاءوا معاً.

صوت!

“اسمها ‘أوردر 7’. سنهرب على متنها.”

“نعم. لا يمكن أن تكون تلك الصدفة قد قادت دانتي هايران وأنا للقاء في ساحة المعركة. بيرادين زيفل كان أيضاً يراقب.”

“يا لها من اسم فاخر، كيف بحق الجحيم نفعل ذلك؟”

بمجرد أن فتح جين فمه، اتسعت عينا كوزموس.

“في الوقت الحالي، فقط اركب. الأمر سهل.”

عندما وقف كوزموس وصاح هكذا، انحنى مرؤوسوه رؤوسهم كما لو أنهم لا يفهمون اللغة.

ليس هناك قطرة ماء تحت الأرض لإبقاء أوردر 7 عائمة. علاوة على ذلك، لم يكن هناك طريقة للهروب بالقارب من تجويف مغلق من جميع الجوانب.

توقفوا عند بئر.

على مضض، بدأ القراصة في الصعود إلى السفينة كما أمر كوزموس. صعد جين ورفاقه أيضاً إلى السفينة بسرعة.

بئر مثل معظم الآبار في هذه الجزيرة المهجورة، جفت منذ زمن طويل وتوقفت عن العمل. بدا أنها تُستخدم كممر سري يؤدي إلى مكان ما.

“فجروها!”

مئة أو ألف قرصان لم يشكلوا تهديداً للمجموعة.

في اللحظة التي صاح فيها كوزموس، بدأ المنحدر الذي شكل التجويف ينهار. فجر القراصة قنابل سحرية كانوا قد ثبتوها مسبقاً.

“من الواضح أنه أيضاً وريث لعائلة عظيمة مثل جين رونكاندل أو فيرادين زيفل. لو كان وحده، لما كان الأمر مهمًا، لكن حتى من يبدون أقرانه ليسوا أضعف من أن يقاتلوا.”

انفجار!

بينما كان كوزموس يفكر في نفسه، كان لموراكان وكويكانتل رأي مشابه عن القراصنة.

في نفس الوقت، بدأ تدفق “هائل” حرفياً من الماء يتدفق من المنحدر المدمر.

أخيراً فهم كوزموس.

بشكل مدهش، عندما انهار المنحدر، ظهر البحر مباشرة.

“أوه، لقد أصبحت أقوى؟ أيها الصبي. الآن يمكنك تمزيق الحديد كأنه ورقة!”

“حلّقت، أوردر 7!”

“يبدو أنك القبطان.”

اجتاحت أوردر 7 تيار الماء وحلقت في البحر.

“من كان آخر من وصل بحق الجحيم؟ يبدو أنهم داسوا على ذيله.” قال أحد القراصة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

Arisu-san

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط