201 فانيسا أولسن (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
عندما صرخت إينيا، ارتجفت عينا كاشمير. تحول لون وجهه إلى الشحوب بسرعة كما لو أنه طُعن في أكثر الأماكن إيلامًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“م-ماذا تقول؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان تقليدًا أن يُكرم الفارس الأسود المتقاعد أولًا، حتى من قبل حاملي الراية.
Arisu-san
“لا تقلقوا كثيرًا، أيها الرفاق. إذا كانت جريمة خطيرة، لما أرسل والدي شخصًا مثلها. كان يمكنه قتلي أو استدعائي للاستجواب في البحر الأسود دون أن يعلم أحد. ربما كلمة ‘عقاب’ مجرد شكلية.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تذكر فجأة اللحظة التي قال فيها ذلك لكاشمير في الاجتماع بعد عملية الاستيلاء على البوصلة.
.
كانت أرضًا قاحلة بها فقط أعشاب جافة وصخور. لكن فانيسا اختارتها لهذا السبب بالذات.
.
تذكر فجأة اللحظة التي قال فيها ذلك لكاشمير في الاجتماع بعد عملية الاستيلاء على البوصلة.
.
.
تجولوا في أفضل مطاعم مدينة تيكان، وتناولوا وجبة خفيفة في مقهى ساحر، وتأملوا مناظر الليل من قمة الجزيرة.
“يبدو أن نصف الناس في الطابور لا يستطيعون الحصول عليها.”
حتى تلك اللحظة، حافظت فانيسا على هدوئها وتصرفت كسيدة محترمة، دون أن تكشف عن مشاعرها الحقيقية.
“إنها كعكة مصنوعة من التين والعنب والمكسرات تسمى ‘كعكة الفواكه’. هذه أول مرة أجربها، لكن يبدو أن هناك طابورًا طويلًا أمام متجر الحلويات في الطابق الثالث الذي يبيعها.”
ثم قدمت الحلوى الأخيرة لهذا اليوم ووُضعت على الطاولة.
[جيت مثير للشفقة حقاً]
“إنها كعكة مصنوعة من التين والعنب والمكسرات تسمى ‘كعكة الفواكه’. هذه أول مرة أجربها، لكن يبدو أن هناك طابورًا طويلًا أمام متجر الحلويات في الطابق الثالث الذي يبيعها.”
“سمعت أن الفرسان السود القدامى كانوا الأقوى في تاريخ العائلة، خاصة أولئك الذين قاتلوا مع والدي في غزو البحر الأسود.”
“أوه، حقًا؟”
.
“يبدو أن نصف الناس في الطابور لا يستطيعون الحصول عليها.”
أراد أن يسأل، لكنه عاد بصمت إلى القصر لاستعادة أسلحته.
“حسنًا، أعتقد أن تبرعي سمح لي بالاستمتاع بالطعام براحة. على الأرجح أن قادة تيكان لا يقفون في طابور لشراء هذه الأطعمة الشهية.”
“حسنًا، أعتقد أن تبرعي سمح لي بالاستمتاع بالطعام براحة. على الأرجح أن قادة تيكان لا يقفون في طابور لشراء هذه الأطعمة الشهية.”
“لا، منذ أن بدأت مرافقة سيدتي، كان هناك عميل اسمه جيت يقف في الطابور طوال هذا الوقت. لحسن الحظ، هذه كانت آخر الكعكات.”
“احمل سلاحك معك وأخبر حارس بوابة تيكان أنك متجه إلى مملكة شوتشيرون. سأعاقبك هناك.”
[جيت مثير للشفقة حقاً]
عندما صرخت إينيا، ارتجفت عينا كاشمير. تحول لون وجهه إلى الشحوب بسرعة كما لو أنه طُعن في أكثر الأماكن إيلامًا.
ابتسمت فانيسا برضا وقضمت قطعة من الكعكة. ذابت الكعكة في فمها، مُصدرة صوتًا مُرضيًا.
حتى تلك اللحظة، حافظت فانيسا على هدوئها وتصرفت كسيدة محترمة، دون أن تكشف عن مشاعرها الحقيقية.
هبت نسمة مساء باردة بالقرب من الطاولة. ظلت ابتسامة فانيسا على وجهها كما لو كانت تتذوق طعم الكعكة.
“سيد جين، إذا سمحت لي بالسؤال، هذه فانيسا أولسن، إنها امرأة استثنائية، بلا شك، لكن… كونها فارسة سوداء سابقة هو أكثر من مجرد كلمات. هل أظهرت أي إثبات مثل شارة من اللورد سايرون؟”
انتظر جين بصبر حتى تنهي فانيسا حلواها. عندما اختفت آخر قطعة كعك، نظر إليها مباشرة وقال:
بين حاملي الراية وشيوخ رونكاندل، لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن لا يمكن تكريمهم في “الضريح”، لكن الفرسان السود سيحفرون أسماؤهم في الضريح بعد الموت ما لم يرتكبوا جريمة خيانة.
“في هذه المرحلة، لا يسعني إلا أن أكون فضوليًا، فانيسا أولسن.”
فانيسا أولسن كانت واحدة منهم.
استخدمت فانيسا اسمًا مستعارًا في تيكان.
“لم تظهر لي أي شيء من هذا القبيل،” أجاب جين.
لكنها لم تبدو مندهشة على الإطلاق عندما ذكر جين اسمها الحقيقي. كما هو الحال دائمًا، كان تعبيرها هادئًا.
.
“هناك رائحة تنين في منزلك، لذا أعتقد أنهم كشفوا اسمي لك. ماذا تريد أن تعرف، جين رونكاندل؟”
“أفضل أن أتذكر الأيام التي كنت فيها فارسة سوداء بدلًا من أن يُعرف عني بهذا اللقب السخيف.”
ظل تعبيرها كما هو، لكن نبرتها تغيرت. اختفت السيدة العجوز اللطيفة والعادية، وحل محلها نظرات قوية وحادة من أقوى المحاربين.
“بما يكفي ليثق اللورد سايرون بي في حراسة ظهره.”
“أرسلك والدي لاختباري،” قال جين، “لكنك تتصرفين كما لو أنك في نزهة مع حفيدك، لذا ربما أكون مخطئًا.”
“هل العقاب مبارزة مع السيدة فانيسا؟”
“لا، لقد فهمت بشكل صحيح. أرسل لي اللورد سايرون رسالة يطلب فيها أن أتعرف عليك. كان مجرد نزوة قررت فيها قضاء بعض الوقت الهادئ معك. ذكرني ذلك بعصر مضى.”
Arisu-san
أطلق جين تنهيدةً مكتومة في أعماقه. حتى تلك اللحظة، لم يستبعد تمامًا احتمال أن فانيسا أولسن ليس لها علاقة بسايرون.
أطلق جين تنهيدةً مكتومة في أعماقه. حتى تلك اللحظة، لم يستبعد تمامًا احتمال أن فانيسا أولسن ليس لها علاقة بسايرون.
“لا تبدين مندهشة على الإطلاق.”
“ليس الأمر كذلك، إنها فارسة سوداء سابقة من الجيل السابق، فانيسا أولسن نيم. أحسنتَ صنعًا يا موراكان لاستماعك إلى كويكانتيل. لقد تعرفت على رائحة التنين على الفور. علاوة على ذلك، كان والدي هو من أرسلها، و… قالت إنها جاءت لتعاقبني،” شرح جين.
“مندهش، نعم. فقط أنني لم أسمع أبدًا عن شخص بمستوى فانيسا نيم.”
“لا تبدو كشخص حقير تمامًا.”
“العالم كبير جدًا، جين رونكاندل. لهذا السبب هناك أشخاص مثلك، قادرون على استخدام السيف، والسحر، والظل…”
“يجب أن أكون ساذجًا للحصول على ما أريد. بالطبع، هناك احتمال أن السيدة فانيسا ليست فارسة سوداء. لكن ماذا لو كان ذلك صحيحًا؟ إذا جاءت حقًا لتعاقبني نيابة عن والدي، فإن أي شك أو مقاومة سيعني النهاية،” قال جين.
“يبدو أن والدي يثق بالسيدة فانيسا كثيرًا.”
“م-ماذا تقول؟”
“بما يكفي ليثق اللورد سايرون بي في حراسة ظهره.”
“بسبب قلق كويكانتيل، لم أستطع حتى الاقتراب منك متنكرًا كقط. من هي تلك فانيسا أو أيًا كان اسمها؟”
عند تلك العبارة، لم يستطع جين إلا أن يندهش. فارس التكوين، سايرون رونكاندل، والده، يثق بشخص آخر لحراسة ظهره؟ هذا شيء لم يستطع حتى تخيله.
“إذا كنا هنا، فلا مشكلة في استخدام كل قوتك دون قلق، جين رونكاندل.”
“سمعت أن التنانين… يسمونك رعب جبال أنتي.”
بصوت هسهسة، سحبت فانيسا سيفها ببطء.
“أفضل أن أتذكر الأيام التي كنت فيها فارسة سوداء بدلًا من أن يُعرف عني بهذا اللقب السخيف.”
استخدمت فانيسا اسمًا مستعارًا في تيكان.
اتسعت عينا جين.
“أنا، جين، حامل الراية المؤقت حاليًا لرونكاندل، أحيي السيف العظيم لرونكاندل.”
“ليس لدي أي فكرة عن العلاقة مع والدي، لكنها قالت إنها كانت فارسة سوداء…!”
“لا تقلقوا كثيرًا، أيها الرفاق. إذا كانت جريمة خطيرة، لما أرسل والدي شخصًا مثلها. كان يمكنه قتلي أو استدعائي للاستجواب في البحر الأسود دون أن يعلم أحد. ربما كلمة ‘عقاب’ مجرد شكلية.”
فانيسا أولسن.
“أرسلك والدي لاختباري،” قال جين، “لكنك تتصرفين كما لو أنك في نزهة مع حفيدك، لذا ربما أكون مخطئًا.”
قبل أن تصبح مشهورة في العالم، أصبحت فارسة سوداء لرونكاندل واتبعت سايرون بصمت بدروعها السوداء وخوذتها.
“أحب صدقك. بسبب هذا الصدق أنت تعاقب، لكن حسنًا. جريمتك هي نشر معلومات غير مثبتة.”
“سمعت أن الفرسان السود القدامى كانوا الأقوى في تاريخ العائلة، خاصة أولئك الذين قاتلوا مع والدي في غزو البحر الأسود.”
كتم جين ضحكته في داخله وهو ينظر إلى كاشمير.
فانيسا أولسن كانت واحدة منهم.
“لقد قتلتني الأخت متسامية القتال تسعين ألف مرة قبل أن أدرك ذلك.”
لم يكن معروفًا كيف أصبحت فارسة سوداء بعد قتلها للتنانين في جبل أنتي، أو ما هي إنجازاتها بعد أن أصبحت واحدة، أو كم من الأعداء هزمت مع سايرون.
“معلومات غير مثبتة…؟”
لم تكن القصة كاملة واضحة لجين على الفور. لكنه استطاع تقدير القوة الهائلة التي تمتلكها.
“أنا أيضًا اعتقدت أنه قد يكون اختبارًا، لكنني فوجئت عندما قالت عقاب. ليس لدينا الكثير من الوقت؛ علينا الذهاب إلى مملكة شوتشيرون. سيد كاشمير، يرجى تحضير بوابة النقل،” قال جين.
ثم خطرت له فكرة.
.
“أعطى والدي الفرسان السود لجوشوا لأنهم لم يكونوا في الواقع الأقوى. من المحتمل أن جميع الفرسان السود القدامى المتقاعدين ما زالوا ملكه، مثل فانيسا أولسن.”
“ما العقاب الذي تعتقد أنه يستحقه شخص يهين سايرون رونكاندل؟ مما رأيته، الحد الأدنى للعقوبة هو الموت.”
على الأرجح كان هذا هو الحال. بعد لقاء فانيسا أولسن، لم يكن هناك شك في ذلك.
قادت فانيسا العربة بنفسها، وبعد ثلاثة أيام من السفر، وصلوا إلى ‘صحراء تولكار’.
“إذن، هؤلاء الفرسان السود يمكن أن يصبحوا حلفائي يومًا ما.”
“أعتذر عن التأخر في تحيتك.”
أو يمكن أن ينقلبوا ضده. إذا خيب جين آمال سايرون واعتبره غير مناسب لقيادة العائلة.
ثم أجابت فانيسا بوجه عديم التعبير.
نظم جين أفكاره بسرعة وانحنى لها.
“لا تبدو كشخص حقير تمامًا.”
“أنا، جين، حامل الراية المؤقت حاليًا لرونكاندل، أحيي السيف العظيم لرونكاندل.”
“يا إلهي، هل أخبر والدي حرفيًا ما قلت؟!”
كان تقليدًا أن يُكرم الفارس الأسود المتقاعد أولًا، حتى من قبل حاملي الراية.
ثم خطرت له فكرة.
بين حاملي الراية وشيوخ رونكاندل، لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن لا يمكن تكريمهم في “الضريح”، لكن الفرسان السود سيحفرون أسماؤهم في الضريح بعد الموت ما لم يرتكبوا جريمة خيانة.
“تلك المرأة اختفت فجأة من جبال أنتي. هل يمكن أن يكون ذلك لأنها أصبحت فارسة سوداء لرونكاندل؟ لكن… عقاب، ماذا يعني ذلك؟”
“لا تبدو كشخص حقير تمامًا.”
“نعم، على الأقل ليس عن طريق الانتحال، إلا إذا كان أحدنا جاسوسًا يبلغ عن أفعال السيد جين لرونكاندل!”
“أعتذر عن التأخر في تحيتك.”
ظل تعبيرها كما هو، لكن نبرتها تغيرت. اختفت السيدة العجوز اللطيفة والعادية، وحل محلها نظرات قوية وحادة من أقوى المحاربين.
“احمل سلاحك معك وأخبر حارس بوابة تيكان أنك متجه إلى مملكة شوتشيرون. سأعاقبك هناك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تعاقبني؟
قبل أن تصبح مشهورة في العالم، أصبحت فارسة سوداء لرونكاندل واتبعت سايرون بصمت بدروعها السوداء وخوذتها.
أراد أن يسأل، لكنه عاد بصمت إلى القصر لاستعادة أسلحته.
لول كاشمير فشخ جين
بمجرد أن فتح الباب، رأى رفاقه ينتظرونه بوجوه قلقة.
“هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تضاهي اللورد سايرون وأنا؟”
“سيد جين، كنا قلقين من أن تتأذى.”
ظهرت في ذهنه صورة كاشمير شاحبًا من الذنب بسبب ابتزاز إينيا السريع. لم يتخيل أبدًا أن يحدث ذلك.
“سيدي، لم يحدث شيء سيء، أليس كذلك؟ كنا خائفين حقًا عندما سمعنا كويكانتيل. لماذا قد تبحث عنك فجأة شخصية غامضة مثلها؟”
حتى تلك اللحظة، حافظت فانيسا على هدوئها وتصرفت كسيدة محترمة، دون أن تكشف عن مشاعرها الحقيقية.
“بسبب قلق كويكانتيل، لم أستطع حتى الاقتراب منك متنكرًا كقط. من هي تلك فانيسا أو أيًا كان اسمها؟”
قادت فانيسا العربة بنفسها، وبعد ثلاثة أيام من السفر، وصلوا إلى ‘صحراء تولكار’.
تحدث كاشمير وجيلي وموراكان.
قادت فانيسا العربة بنفسها، وبعد ثلاثة أيام من السفر، وصلوا إلى ‘صحراء تولكار’.
“ليس الأمر كذلك، إنها فارسة سوداء سابقة من الجيل السابق، فانيسا أولسن نيم. أحسنتَ صنعًا يا موراكان لاستماعك إلى كويكانتيل. لقد تعرفت على رائحة التنين على الفور. علاوة على ذلك، كان والدي هو من أرسلها، و… قالت إنها جاءت لتعاقبني،” شرح جين.
فانيسا أولسن.
“م-ماذا تقول؟”
“سيد جين، كنا قلقين من أن تتأذى.”
“تلك المرأة اختفت فجأة من جبال أنتي. هل يمكن أن يكون ذلك لأنها أصبحت فارسة سوداء لرونكاندل؟ لكن… عقاب، ماذا يعني ذلك؟”
انتظر جين بصبر حتى تنهي فانيسا حلواها. عندما اختفت آخر قطعة كعك، نظر إليها مباشرة وقال:
“أنا أيضًا اعتقدت أنه قد يكون اختبارًا، لكنني فوجئت عندما قالت عقاب. ليس لدينا الكثير من الوقت؛ علينا الذهاب إلى مملكة شوتشيرون. سيد كاشمير، يرجى تحضير بوابة النقل،” قال جين.
“حسنًا، نعم. لكن عقاب، ماذا يمكن أن يكون السيد جين قد فعل خطأً… جريمة الولادة في رونكاندل والتظاهر بأنه من زيفل؟ أم جريمة التظاهر بأنه عضو في الفرقة الخاصة منذ وقت ليس ببعيد؟ أم جريمة الاستمرار في الاتصال بالسيدة لونا؟ أم ربما جريمة مقابلته للسيدة يونا؟”
“سيد جين، إذا سمحت لي بالسؤال، هذه فانيسا أولسن، إنها امرأة استثنائية، بلا شك، لكن… كونها فارسة سوداء سابقة هو أكثر من مجرد كلمات. هل أظهرت أي إثبات مثل شارة من اللورد سايرون؟”
“ما العقاب الذي تعتقد أنه يستحقه شخص يهين سايرون رونكاندل؟ مما رأيته، الحد الأدنى للعقوبة هو الموت.”
“لم تظهر لي أي شيء من هذا القبيل،” أجاب جين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هذا الطفل ساذج أحيانًا. إذن، هو ذاهب فقط لاتباع تلك المرأة فانيسا دون أي تأكيد لهويتها؟ وماذا لو لم تكن في الواقع فارسة سوداء سابقة؟”
“م-ماذا تقول؟”
“يجب أن أكون ساذجًا للحصول على ما أريد. بالطبع، هناك احتمال أن السيدة فانيسا ليست فارسة سوداء. لكن ماذا لو كان ذلك صحيحًا؟ إذا جاءت حقًا لتعاقبني نيابة عن والدي، فإن أي شك أو مقاومة سيعني النهاية،” قال جين.
“أوه، حقًا؟”
لم يكن جين أحمقًا لقبوله الذهاب إلى مملكة شوتشيرون. إذا أخر الوقت عن طريق التحقق من هوية فانيسا بشكل صحيح، فقد يتلقى عقابًا “عظيمًا” بدلًا من مجرد عقاب بسيط.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
علاوة على ذلك، في أسوأ السيناريوهات، كان هناك على الأقل طريقة واحدة للـ”هروب”.
“إذن، هؤلاء الفرسان السود يمكن أن يصبحوا حلفائي يومًا ما.”
“لا توجد طريقة واضحة لشرح قدراتها العظيمة إلا إذا كانت حقًا فارسة سوداء من الجيل السابق،” قال جين.
انتظر جين بصبر حتى تنهي فانيسا حلواها. عندما اختفت آخر قطعة كعك، نظر إليها مباشرة وقال:
“حسنًا، نعم. لكن عقاب، ماذا يمكن أن يكون السيد جين قد فعل خطأً… جريمة الولادة في رونكاندل والتظاهر بأنه من زيفل؟ أم جريمة التظاهر بأنه عضو في الفرقة الخاصة منذ وقت ليس ببعيد؟ أم جريمة الاستمرار في الاتصال بالسيدة لونا؟ أم ربما جريمة مقابلته للسيدة يونا؟”
“أرسلك والدي لاختباري،” قال جين، “لكنك تتصرفين كما لو أنك في نزهة مع حفيدك، لذا ربما أكون مخطئًا.”
“…يبدو ذلك كثيرًا بمفرده، يا كعكة الفراولة.”
“هناك رائحة تنين في منزلك، لذا أعتقد أنهم كشفوا اسمي لك. ماذا تريد أن تعرف، جين رونكاندل؟”
“تبًا! عفواً عن ذلك. على أي حال، هناك عدد غير قليل من الجرائم التي ارتكبتها، وإذا جاز لي القول، فهذه ليست سوى الأكثر وضوحاً،” قالت جيلي وهي تربت على ظهر موراكان وتهز رأسها.
“ما العقاب الذي تعتقد أنه يستحقه شخص يهين سايرون رونكاندل؟ مما رأيته، الحد الأدنى للعقوبة هو الموت.”
“حسنًا، لكن. حتى لو كانت لرونكاندل قدرات كبيرة لجمع المعلومات، كيف يمكنهم معرفة كل ذلك؟”
على الأرجح كان هذا هو الحال. بعد لقاء فانيسا أولسن، لم يكن هناك شك في ذلك.
“نعم، على الأقل ليس عن طريق الانتحال، إلا إذا كان أحدنا جاسوسًا يبلغ عن أفعال السيد جين لرونكاندل!”
“سيد جين، إذا سمحت لي بالسؤال، هذه فانيسا أولسن، إنها امرأة استثنائية، بلا شك، لكن… كونها فارسة سوداء سابقة هو أكثر من مجرد كلمات. هل أظهرت أي إثبات مثل شارة من اللورد سايرون؟”
عندما صرخت إينيا، ارتجفت عينا كاشمير. تحول لون وجهه إلى الشحوب بسرعة كما لو أنه طُعن في أكثر الأماكن إيلامًا.
لم تكن القصة كاملة واضحة لجين على الفور. لكنه استطاع تقدير القوة الهائلة التي تمتلكها.
كتم جين ضحكته في داخله وهو ينظر إلى كاشمير.
لول كاشمير فشخ جين
“سيد كاشمير لم يكن ليبّلغ عن كل ذلك. وحتى لو فعل، فلن يهم كثيرًا؛ لا بد أن هناك سببًا آخر لرغبته في معاقبتي.”
“لقد قتلتني الأخت متسامية القتال تسعين ألف مرة قبل أن أدرك ذلك.”
جزء من جين أراد أن يطمئن كاشمير أن كل شيء على ما يرام، وأنه لا داعي للقلق، لكنه وضع نفسه مكان كاشمير وامتنع. لم تكن هذه مسؤولية كاشمير.
حتى تلك اللحظة، حافظت فانيسا على هدوئها وتصرفت كسيدة محترمة، دون أن تكشف عن مشاعرها الحقيقية.
“لا تقلقوا كثيرًا، أيها الرفاق. إذا كانت جريمة خطيرة، لما أرسل والدي شخصًا مثلها. كان يمكنه قتلي أو استدعائي للاستجواب في البحر الأسود دون أن يعلم أحد. ربما كلمة ‘عقاب’ مجرد شكلية.”
“لم تظهر لي أي شيء من هذا القبيل،” أجاب جين.
“همم، إذا كان مجرد عقاب شكلي، فقد يكون لا يزال كبيرًا. مثل عندما غضضنا الطرف عن السيدة يونا وترياق الألف سم، على سبيل المثال.”
علاوة على ذلك، في أسوأ السيناريوهات، كان هناك على الأقل طريقة واحدة للـ”هروب”.
“على أي حال، لا أعتقد أننا يجب أن نترك السيدة فانيسا تنتظر أكثر. سأعود؛ أعلموني عندما تكون بوابة النقل جاهزة.”
“أرسلك والدي لاختباري،” قال جين، “لكنك تتصرفين كما لو أنك في نزهة مع حفيدك، لذا ربما أكون مخطئًا.”
عند الوصول إلى مملكة شوتشيرون، تم تأمين عربة.
لم تكن القصة كاملة واضحة لجين على الفور. لكنه استطاع تقدير القوة الهائلة التي تمتلكها.
قادت فانيسا العربة بنفسها، وبعد ثلاثة أيام من السفر، وصلوا إلى ‘صحراء تولكار’.
ظل تعبيرها كما هو، لكن نبرتها تغيرت. اختفت السيدة العجوز اللطيفة والعادية، وحل محلها نظرات قوية وحادة من أقوى المحاربين.
كانت أرضًا قاحلة بها فقط أعشاب جافة وصخور. لكن فانيسا اختارتها لهذا السبب بالذات.
“…يبدو ذلك كثيرًا بمفرده، يا كعكة الفراولة.”
“إذا كنا هنا، فلا مشكلة في استخدام كل قوتك دون قلق، جين رونكاندل.”
فككت فانيسا الأحصنة المربوطة بالعربة وهي تتحدث. هربت الأحصنة إلى الصحراء، تاركة إياهم وحدهم في المكان.
فككت فانيسا الأحصنة المربوطة بالعربة وهي تتحدث. هربت الأحصنة إلى الصحراء، تاركة إياهم وحدهم في المكان.
كانت أرضًا قاحلة بها فقط أعشاب جافة وصخور. لكن فانيسا اختارتها لهذا السبب بالذات.
“هل العقاب مبارزة مع السيدة فانيسا؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هذا صحيح. هل فكرت في جرائمك خلال الرحلة إلى هنا؟”
“أعتذر عن التأخر في تحيتك.”
فكر جين في الأمر بصمت خلال الأيام الثلاثة من الرحلة. تساءل لماذا يعاقب. لكنه لم يصل إلى استنتاج.
.
“لا أعرف.”
“في هذه المرحلة، لا يسعني إلا أن أكون فضوليًا، فانيسا أولسن.”
“أحب صدقك. بسبب هذا الصدق أنت تعاقب، لكن حسنًا. جريمتك هي نشر معلومات غير مثبتة.”
هبت نسمة مساء باردة بالقرب من الطاولة. ظلت ابتسامة فانيسا على وجهها كما لو كانت تتذوق طعم الكعكة.
“معلومات غير مثبتة…؟”
“أنا، جين، حامل الراية المؤقت حاليًا لرونكاندل، أحيي السيف العظيم لرونكاندل.”
“هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تضاهي اللورد سايرون وأنا؟”
آه…!
آه…!
“أعتذر عن التأخر في تحيتك.”
“الآن أعتقد أنني أستطيع منافسة والدي، سيد كاشمير.”
“تبًا! عفواً عن ذلك. على أي حال، هناك عدد غير قليل من الجرائم التي ارتكبتها، وإذا جاز لي القول، فهذه ليست سوى الأكثر وضوحاً،” قالت جيلي وهي تربت على ظهر موراكان وتهز رأسها.
“أوه، سيد جين. هل أنت متأكد؟”
ثم أجابت فانيسا بوجه عديم التعبير.
“لقد قتلتني الأخت متسامية القتال تسعين ألف مرة قبل أن أدرك ذلك.”
ابتسمت فانيسا برضا وقضمت قطعة من الكعكة. ذابت الكعكة في فمها، مُصدرة صوتًا مُرضيًا.
تذكر فجأة اللحظة التي قال فيها ذلك لكاشمير في الاجتماع بعد عملية الاستيلاء على البوصلة.
ابتسمت فانيسا برضا وقضمت قطعة من الكعكة. ذابت الكعكة في فمها، مُصدرة صوتًا مُرضيًا.
“يا إلهي، هل أخبر والدي حرفيًا ما قلت؟!”
“ما العقاب الذي تعتقد أنه يستحقه شخص يهين سايرون رونكاندل؟ مما رأيته، الحد الأدنى للعقوبة هو الموت.”
ظهرت في ذهنه صورة كاشمير شاحبًا من الذنب بسبب ابتزاز إينيا السريع. لم يتخيل أبدًا أن يحدث ذلك.
“هذا صحيح. هل فكرت في جرائمك خلال الرحلة إلى هنا؟”
بصوت هسهسة، سحبت فانيسا سيفها ببطء.
“سمعت أن الفرسان السود القدامى كانوا الأقوى في تاريخ العائلة، خاصة أولئك الذين قاتلوا مع والدي في غزو البحر الأسود.”
“طريق إثبات براءتك بسيط. أثبت ذلك بكل قوتك وتحمل مسؤولية كلماتك المتعجرفة.”
“ما العقاب الذي تعتقد أنه يستحقه شخص يهين سايرون رونكاندل؟ مما رأيته، الحد الأدنى للعقوبة هو الموت.”
“حسنًا، ماذا لو لم أستطع إثبات ذلك؟”
“سيدي، لم يحدث شيء سيء، أليس كذلك؟ كنا خائفين حقًا عندما سمعنا كويكانتيل. لماذا قد تبحث عنك فجأة شخصية غامضة مثلها؟”
ثم أجابت فانيسا بوجه عديم التعبير.
“يبدو أن والدي يثق بالسيدة فانيسا كثيرًا.”
“ما العقاب الذي تعتقد أنه يستحقه شخص يهين سايرون رونكاندل؟ مما رأيته، الحد الأدنى للعقوبة هو الموت.”
“إنها كعكة مصنوعة من التين والعنب والمكسرات تسمى ‘كعكة الفواكه’. هذه أول مرة أجربها، لكن يبدو أن هناك طابورًا طويلًا أمام متجر الحلويات في الطابق الثالث الذي يبيعها.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
قادت فانيسا العربة بنفسها، وبعد ثلاثة أيام من السفر، وصلوا إلى ‘صحراء تولكار’.
لول كاشمير فشخ جين
“سيد كاشمير لم يكن ليبّلغ عن كل ذلك. وحتى لو فعل، فلن يهم كثيرًا؛ لا بد أن هناك سببًا آخر لرغبته في معاقبتي.”
جزء من جين أراد أن يطمئن كاشمير أن كل شيء على ما يرام، وأنه لا داعي للقلق، لكنه وضع نفسه مكان كاشمير وامتنع. لم تكن هذه مسؤولية كاشمير.
