Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 245

245 الشرير (2)
PDF

245 الشرير (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“فرسان الدرع الذهبي! لا يجب أن تسلموهم لحراس العقيدة. لا بد أن يكون هناك سبب لقتل فيتورا وحراس العقيدة لهم، حتى لو كلف ذلك خيانة عظيمة!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“فرسان الدرع الذهبي! لا يجب أن تسلموهم لحراس العقيدة. لا بد أن يكون هناك سبب لقتل فيتورا وحراس العقيدة لهم، حتى لو كلف ذلك خيانة عظيمة!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لكن صرختها كانت في الحقيقة من أجل الملك الحقيقي، ميكلان، الذي من المحتمل أن يكون في حضن أيورا الآن.

Arisu-san

توقف فرسان الحراسة المقدسين الذين وصلوا كتعزيزات أمام حشد من الناس.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“قلت لكم، ابتعدوا!”

صدر صوت سيف يخترق الرقبة، تلاه صوت خافت كوقع ثقيل. سقط رأس فيتورا على الأرض.

“لاني سالومي، هل قلت خيانة؟ هُوجم جلالتكم لأنك لم تحميه، يا زنديقة. كيف تجرئين على اتهامنا بالخيانة، أيتها الساحرة الملعونة؟”

وقفت لاني متجمدة في الوضعية التي أنهت بها ضربتها بالسيف. كان رأسها مائلًا.

“لا توجد. هناك الكثير من الأدلة التي يمكننا استخدامها لإثبات تورط قيادة زيڤل. لن ينقذهم أي كبش فداء. حقيقة أن كينزيلو تحتجز كارل زيڤل هي النقطة الأساسية، كما قلت، اللورد جين.”

لم تمر سوى ثانية، ولم تكن حتى نصف ثانية، لكن اللحظة القصيرة بعد إنهاء الحركة بدت للاني كأبدية.

أيضًا فرسان الدرع الذهبي جُرّوا أسلحتهم وركعوا. وسرعان ما توقف فرسان الحراسة المقدسة عن البحث حولهم وانضموا إلى الصلاة.

آه، يا سير فيتورا.

لكن إذا فعلوا ذلك الآن، فإن عواقب مثل هذا الفعل ستكون أكبر بكثير من شهادات الناجين من تجربة الغولم الحي.

تمنت أن لا تنقضي هذه الأبدية. تمنت أن يتوقف كل شيء تمامًا.

آه، يا سير فيتورا.

لأنها الآن ستضطر للحزن على دمية زيڤل المروعة، لا على الرجل الذي ضحى بنفسه مجيدًا من أجل أبناء أيورا.

“فرسان الدرع الذهبي، انظروا إلى أنفسكم. أفعالكم الحالية هي تعريف الخيانة بحد ذاتها. بغض النظر عن الزنادقة، ألا يجب أن تفسحوا الطريق للقديسين ليعتنوا بجلالته؟ قد يكون لا يزال على قيد الحياة. إن مات بسبب نقص العلاج، عليكم جميعًا…”

انطلقت الدماء الساخنة من رقبة فيتورا على وجهه. وسقطت بعض القطرات في عينيه. دموع ودماء انسابت على جفونه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أبي!”

“فرسان الدرع الذهبي، انظروا إلى أنفسكم. أفعالكم الحالية هي تعريف الخيانة بحد ذاتها. بغض النظر عن الزنادقة، ألا يجب أن تفسحوا الطريق للقديسين ليعتنوا بجلالته؟ قد يكون لا يزال على قيد الحياة. إن مات بسبب نقص العلاج، عليكم جميعًا…”

صرخت لاني بصوت مبحوح وهي تنظر إلى الملك المزيف.

#المترجم يأخذ من وقته لترجمة الفصول ان لم تستطع دعمه ماديا اشكره بتعليق#

لكن صرختها كانت في الحقيقة من أجل الملك الحقيقي، ميكلان، الذي من المحتمل أن يكون في حضن أيورا الآن.

لكن مقتل الملك المزيف على يد فيتورا كان له الدور الحاسم.

“أبي، أبي! لا، لا يمكن أن يحدث هذا. لا، لا يمكن أن يحدث! أبي، لماذا يحدث هذا؟”

مع ذلك، لم يستطع الفرسان المخلصون إلا أن يشعروا بالقلق.

اندفعت لاني للأمام واحتضنت الملك المزيف. بدأت فورًا بتطبيق تعاويذ الشفاء المقدسة، لكن الضرر في رقبة الملك المزيف كان أكبر من أن يلتئم بأي جهد بشري.

لم تعد لاني تبكي.

لا شك أن فيتورا أنهى حياته للأبد. تاج البركان الخامل كان ملقى على الأرض، مغطى بالدم تمامًا.

مع ذلك، لم يستطع الفرسان المخلصون إلا أن يشعروا بالقلق.

وسط تصادم السيوف، وأنين وهتافات الفرسان المقدسين، وأنفاس الحشود القلقة، برز صراخ لاني اليائس فوق كل شيء.

أعاد الفرسان المخلصون تشكيل صفوفهم. هؤلاء الرجال اختارهم فيتورا بعناية. وكان تماسكهم ملحوظًا، حتى وسط الفوضى المروعة.

شعر كل من الفرسان المخلصين والخونة، وكذلك الشعب، بشعور رهيب بالارتجاف عند صرخة لاني.

“كيف يمكن للمتعصبة إيقافهم جميعًا؟”

لم يكن مهمًا إن كانوا يعرفون أن الملك المقدس مزيف أم لا. الموت هزّهم جميعًا.

“حراس العقيدة! امسكوا بكل الزنادقة!”

“جلالة الملك، لقد سقط الملك!”

“ستنزل أيورا نفسها العقوبة عليكم!”

“كان القائد الأعلى فيتورا فيلتور! جلالتك…”

“السجل الذي تركه ميرتشوال سيلا جاهز للنشر. ركزت على أوجه الشبه مع مأساة كولون وسلّطت الضوء على الخسائر الحقيقية للمملكة المقدسة”، قال ديانو.

“أيها القديسون، عالجوا جلالة الملك فورًا!”

كان أحد قادة جمعية حراس العقيدة قد لجأ إلى القديسين. كان يعلم أن الملك الحقيقي ميت. فقط صرخ لأنه كان يعلم أن القديسين في الموكب هم أيضًا دمى الزيڤل.

كان أحد قادة جمعية حراس العقيدة قد لجأ إلى القديسين. كان يعلم أن الملك الحقيقي ميت. فقط صرخ لأنه كان يعلم أن القديسين في الموكب هم أيضًا دمى الزيڤل.

“كان القائد الأعلى فيتورا فيلتور! جلالتك…”

الآن، بعد وفاة فيتورا والملك المزيف، لم يبقَ للذين انحازوا إلى زيڤل سوى مخرج واحد: عليهم تأمين الناجين من تجربة الغولم الحي بأي ثمن.

“فرسان الدرع الذهبي، اتبعوا أوامر لاني سالومي! أوقفوا الخونة! احموا رعايا الملك المقدس حول لاني!”

إن لم يستطيعوا التخلص من الدليل الأهم الذي يزعج الزيڤل، فلن يكون هناك مفر لهم من تورطهم في مقتل الملك المقدس.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

شهد العالم بأسره وفاة الملك المقدس، لذلك لم يكن أمام زيڤل سوى حماية من سيلعب دورًا حاسمًا في تنظيف هذه الفوضى.

ما لم يعرفه جين، هو أنه بحلول هذه اللحظة في حياته السابقة، كان شعب المملكة المقدسة قد تم تخديره وغسله دماغيًا. لهذا السبب لم يهتم أحد حين استهلكت لاني نفسها.

“ابتعدوا عن طريقي، ابتعدوا! يجب أن نعتني بجلالته!”

“كل معاناتك الماضية ستتحول إلى سعادة ترفع قلبك.”

بدأ القديسون في الموكب خلف العربة بالانخراط في ساحة المعركة. لكن هذا أضاف فقط إلى فوضى الحشد الذي شهد للتو مقتل الملك المزيف.

تقدمت مجموعة من الفرسان المدرعين على ظهور خيولهم نحوهم. كان ذلك ردًا مفهومًا في ظل الظروف القصوى. وبالطبع، كانوا جميعًا دمى لزيفل.

أمام لاني، دارت معركة بين فرسان الدرع الذهبي وجمعية حراس العقيدة.

بدأ ارتجاف ينتشر من أطراف ساحة المدينة.

“حراس العقيدة! امسكوا بكل الزنادقة!”

لكن صرختها كانت في الحقيقة من أجل الملك الحقيقي، ميكلان، الذي من المحتمل أن يكون في حضن أيورا الآن.

في تلك اللحظة توقفت لاني عن تمثيل حزنها وهي تحتضن الملك المزيف.

“لقد مات جلالته نتيجة الهجوم السري من فيتورا فيلتور. كل من اتبع أوامره، بما في ذلك أنتم، سيدفع ثمن وفاة الملك!”

“فرسان الدرع الذهبي! لا يجب أن تسلموهم لحراس العقيدة. لا بد أن يكون هناك سبب لقتل فيتورا وحراس العقيدة لهم، حتى لو كلف ذلك خيانة عظيمة!”

أعاد الفرسان المخلصون تشكيل صفوفهم. هؤلاء الرجال اختارهم فيتورا بعناية. وكان تماسكهم ملحوظًا، حتى وسط الفوضى المروعة.

“لاني سالومي، هل قلت خيانة؟ هُوجم جلالتكم لأنك لم تحميه، يا زنديقة. كيف تجرئين على اتهامنا بالخيانة، أيتها الساحرة الملعونة؟”

لم تمر سوى ثانية، ولم تكن حتى نصف ثانية، لكن اللحظة القصيرة بعد إنهاء الحركة بدت للاني كأبدية.

“فرسان الدرع الذهبي، اتبعوا أوامر لاني سالومي! أوقفوا الخونة! احموا رعايا الملك المقدس حول لاني!”

“اقتلوا الخونة!”

أعاد الفرسان المخلصون تشكيل صفوفهم. هؤلاء الرجال اختارهم فيتورا بعناية. وكان تماسكهم ملحوظًا، حتى وسط الفوضى المروعة.

لقد تعب كل من لاني وفيتورا من نضالهما الوحيد وغادرا المملكة المقدسة بهدوء، ثم اختفيا.

“فرسان الدرع الذهبي، انظروا إلى أنفسكم. أفعالكم الحالية هي تعريف الخيانة بحد ذاتها. بغض النظر عن الزنادقة، ألا يجب أن تفسحوا الطريق للقديسين ليعتنوا بجلالته؟ قد يكون لا يزال على قيد الحياة. إن مات بسبب نقص العلاج، عليكم جميعًا…”

“عمل جيد. هل هناك أي فرصة لفرار زيڤل؟”

“لقد مات جلالته نتيجة الهجوم السري من فيتورا فيلتور. كل من اتبع أوامره، بما في ذلك أنتم، سيدفع ثمن وفاة الملك!”

ابتسم ديانو ابتسامة خفيفة وأكمل: “من الممكن أن تنهي هذه الحادثة الأيام التي اعتبر فيها الناس عشيرة زيڤل صالحة”.

“اقتلوا الخونة!”

“كل معاناتك الماضية ستتحول إلى سعادة ترفع قلبك.”

رغم كونهم أقل عددًا، تغلب فرسان الدرع الذهبي على حراس العقيدة.

“اقتلوا الخونة!”

مع ذلك، لم يستطع الفرسان المخلصون إلا أن يشعروا بالقلق.

لكن حراس العقيدة بدوا يائسين بلا خجل في محاولتهم الإمساك بالناجين. بل طلبوا حتى من فرسان الدرع الذهبي التراجع، بحجة الحاجة للعناية بالملك المقدس، الذي كان واضحًا أنه قد مات.

بدأ ارتجاف ينتشر من أطراف ساحة المدينة.

وقفت لاني متجمدة في الوضعية التي أنهت بها ضربتها بالسيف. كان رأسها مائلًا.

تقدمت مجموعة من الفرسان المدرعين على ظهور خيولهم نحوهم. كان ذلك ردًا مفهومًا في ظل الظروف القصوى. وبالطبع، كانوا جميعًا دمى لزيفل.

كان أحد قادة جمعية حراس العقيدة قد لجأ إلى القديسين. كان يعلم أن الملك الحقيقي ميت. فقط صرخ لأنه كان يعلم أن القديسين في الموكب هم أيضًا دمى الزيڤل.

“يا فتى”، همس موراكان لجين. كلاهما كان وسط الحشد.

“يجب أن نحمي ابنة جلالته!”

“نعم؟”

وسط أصوات المدينة الكثيرة وضوضائها، ركعت لاني ببطء بجانب الملك المزيف.

“هل نتدخل إذا تم دفع جانب المتعصبة الدينية للخلف؟ إذا حدث شيء لها، فلن تتحقق وعودي بالمساعدة فحسب، بل ستكون تضحية فيتورا أيضًا بلا جدوى.”

“اقتلوا الخونة!”

“ذلك لن يحدث أبدًا”، قال جين.

“نعم؟”

“كيف يمكن للمتعصبة إيقافهم جميعًا؟”

فجأة، بدأ الناس في ساحة المدينة بالتدافع نحو ساحة المعركة.

“لا يستطيعون، إن لم يبق أحد في المملكة المقدسة لمساعدة لاني.” في نهاية جملة جين، وصلت مجموعة أخرى من فرسان الحراسة المقدسة وجنود حراس العقيدة إلى الموقع.

شعر كل من الفرسان المخلصين والخونة، وكذلك الشعب، بشعور رهيب بالارتجاف عند صرخة لاني.

كان هناك ما لا يقل عن مئة فارس مقدس، وطابور طويل من الجنود دخل للسيطرة على الحشود.

“يا فتى”، همس موراكان لجين. كلاهما كان وسط الحشد.

“اقتلوا الخونة وامسكوا بلاني سالومي والزنادقة!” صرخ القائد الجديد الذي وصل. اندفع فرسان الحراسة المقدسة بسرعة بتشكيلات إسفين، ودفع الجنود الحشود بأسياخ رماحهم.

“ابتعدوا عن طريقي، ابتعدوا! يجب أن نعتني بجلالته!”

لكن الشعب لن يقبل ذلك أبدًا. حتى الغبي كان يستطيع تمييز أن حراس العقيدة هم الخونة.

صدر صوت سيف يخترق الرقبة، تلاه صوت خافت كوقع ثقيل. سقط رأس فيتورا على الأرض.

لو كانت مجرد مواجهة بين جمعية حراس العقيدة وفرسان الدرع الذهبي، لكان للرأي العام موقف مختلف.

لكن الشعب لن يقبل ذلك أبدًا. حتى الغبي كان يستطيع تمييز أن حراس العقيدة هم الخونة.

لكن مقتل الملك المزيف على يد فيتورا كان له الدور الحاسم.

لو لم يكن يوم مهرجان المجيء، ولو كان يومًا عاديًا، لكانوا قد تقدموا بغض النظر عن دماء الأبرياء.

“يجب أن نحمي ابنة جلالته!”

“لن تأخذوا الليدي لاني! لقد أذيتوا جلالته بالفعل! لا تجرؤوا على لمس الليدي لاني، أيها العملاء القذرون لزيڤل! ألا تخجلون أمام أيورا؟”

“لن تأخذوا الليدي لاني! لقد أذيتوا جلالته بالفعل! لا تجرؤوا على لمس الليدي لاني، أيها العملاء القذرون لزيڤل! ألا تخجلون أمام أيورا؟”

لكن حراس العقيدة بدوا يائسين بلا خجل في محاولتهم الإمساك بالناجين. بل طلبوا حتى من فرسان الدرع الذهبي التراجع، بحجة الحاجة للعناية بالملك المقدس، الذي كان واضحًا أنه قد مات.

“أوقفوهم، أوقفوهم بأجسادكم!”

لم تعد لاني تبكي.

فجأة، بدأ الناس في ساحة المدينة بالتدافع نحو ساحة المعركة.

“فرسان الدرع الذهبي! لا يجب أن تسلموهم لحراس العقيدة. لا بد أن يكون هناك سبب لقتل فيتورا وحراس العقيدة لهم، حتى لو كلف ذلك خيانة عظيمة!”

كان الملك المقدس وابنته دائمًا محبوبين من الشعب. وفي أعينهم، كان حراس العقيدة أشرارًا خائبين قتَلوا الأب أمام عين ابنته في يوم المهرجان.

لو كانت مجرد مواجهة بين جمعية حراس العقيدة وفرسان الدرع الذهبي، لكان للرأي العام موقف مختلف.

علاوة على ذلك، تصرفت لاني وفرسان الدرع الذهبي بعقلانية ومنطق منذ بداية الحادث.

“جلالة الملك، لقد سقط الملك!”

لكن حراس العقيدة بدوا يائسين بلا خجل في محاولتهم الإمساك بالناجين. بل طلبوا حتى من فرسان الدرع الذهبي التراجع، بحجة الحاجة للعناية بالملك المقدس، الذي كان واضحًا أنه قد مات.

عرف كل مواطني المملكة المقدسة هذه الصلاة.

لقد تبادل جين وفيتورا محادثة في الليلة السابقة:

وسط تصادم السيوف، وأنين وهتافات الفرسان المقدسين، وأنفاس الحشود القلقة، برز صراخ لاني اليائس فوق كل شيء.

“صحيح أن زيڤل وكينزيلو يسيطران تمامًا على قيادة المملكة المقدسة، لكنهم لا يسيطرون على الشعب. بفضل تحالفهم المنهار، لم يتمكنوا من تخدير وعي المواطنين حتى هذه اللحظة”، قال فيتورا.

أعاد الفرسان المخلصون تشكيل صفوفهم. هؤلاء الرجال اختارهم فيتورا بعناية. وكان تماسكهم ملحوظًا، حتى وسط الفوضى المروعة.

“سنحتاج أن يتعرف رعايا المملكة المقدسة علينا”، رد جين.

لكن الشعب لن يقبل ذلك أبدًا. حتى الغبي كان يستطيع تمييز أن حراس العقيدة هم الخونة.

“سأحاول أن أتصرف كالشرير الأكثر فظاعة الذي رأوه في حياتهم.”

“فرسان الدرع الذهبي! لا يجب أن تسلموهم لحراس العقيدة. لا بد أن يكون هناك سبب لقتل فيتورا وحراس العقيدة لهم، حتى لو كلف ذلك خيانة عظيمة!”

ما لم يعرفه جين، هو أنه بحلول هذه اللحظة في حياته السابقة، كان شعب المملكة المقدسة قد تم تخديره وغسله دماغيًا. لهذا السبب لم يهتم أحد حين استهلكت لاني نفسها.

لقد تعب كل من لاني وفيتورا من نضالهما الوحيد وغادرا المملكة المقدسة بهدوء، ثم اختفيا.

وسط تصادم السيوف، وأنين وهتافات الفرسان المقدسين، وأنفاس الحشود القلقة، برز صراخ لاني اليائس فوق كل شيء.

لكن هذه المرة تغيرت القصة بفضل جين. والآن، توفرت الظروف المثالية لكشف الحقيقة.

لا شك أن فيتورا أنهى حياته للأبد. تاج البركان الخامل كان ملقى على الأرض، مغطى بالدم تمامًا.

“كيف تجرؤون! ألا تدركون خطورة الجريمة في الوقوف مع الزنادقة؟ ابتعدوا! ابتعدوا! أحذركم، ابتعدوا!” بدأ القائد الواثق من حراس العقيدة بالتجهم.

“الحِمل الذي تتركه سيحمله من يشبهك، ليصبح جوهر الصباح القادم. أولئك الذين يشاركونك الحمل سيكونون من أمثالك.”

توقف فرسان الحراسة المقدسين الذين وصلوا كتعزيزات أمام حشد من الناس.

علاوة على ذلك، تصرفت لاني وفرسان الدرع الذهبي بعقلانية ومنطق منذ بداية الحادث.

تدافع كل الناس في ساحة المدينة لحماية لاني. وكان الجنود الذين دفعوهم بأسياخ رماحهم يتراجعون. لم يكن أمام فرسان الحراسة المقدسين سوى تكرار كلماتهم مرارًا وتكرارًا.

آه، يا سير فيتورا.

“قلت لكم، ابتعدوا!”

لو لم يكن يوم مهرجان المجيء، ولو كان يومًا عاديًا، لكانوا قد تقدموا بغض النظر عن دماء الأبرياء.

لو لم يكن يوم مهرجان المجيء، ولو كان يومًا عاديًا، لكانوا قد تقدموا بغض النظر عن دماء الأبرياء.

أيضًا فرسان الدرع الذهبي جُرّوا أسلحتهم وركعوا. وسرعان ما توقف فرسان الحراسة المقدسة عن البحث حولهم وانضموا إلى الصلاة.

لكن إذا فعلوا ذلك الآن، فإن عواقب مثل هذا الفعل ستكون أكبر بكثير من شهادات الناجين من تجربة الغولم الحي.

كانت العيون كثيرة جدًا تراقبهم.

صرخت لاني بصوت مبحوح وهي تنظر إلى الملك المزيف.

عدة مئات من الصحفيين من جميع الدول يراقبونهم بعناية. قتل شعبهم أمام هذه العيون المراقبة هو تعريف الجنون الحقيقي.

“ستنزل أيورا نفسها العقوبة عليكم!”

لن ينجوا من ذلك، حتى مع دعم زيڤل خلفهم.

علاوة على ذلك، تصرفت لاني وفرسان الدرع الذهبي بعقلانية ومنطق منذ بداية الحادث.

“ليدي لاني، فرسان الدرع الذهبي معكم.”

وقفت لاني متجمدة في الوضعية التي أنهت بها ضربتها بالسيف. كان رأسها مائلًا.

“لا تقلقوا. قاتلوا ضدهم. احموا أبناء أيورا الذين تم جرهم إلى مختبرات زيڤل!”

“اقتلوا الخونة!”

“ستنزل أيورا نفسها العقوبة عليكم!”

“عمل جيد. هل هناك أي فرصة لفرار زيڤل؟”

ليس هناك الكثير من الأمور في العالم مرعبة مثل حشد غاضب. لم يجرؤ فرسان الحراسة المقدسين على الاقتراب منهم. لم يكن أمامهم سوى النظر حولهم.

اندفعت لاني للأمام واحتضنت الملك المزيف. بدأت فورًا بتطبيق تعاويذ الشفاء المقدسة، لكن الضرر في رقبة الملك المزيف كان أكبر من أن يلتئم بأي جهد بشري.

=================

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

#لا تنسى الصلاة على سيدنا محمدﷺ#

لكن إذا فعلوا ذلك الآن، فإن عواقب مثل هذا الفعل ستكون أكبر بكثير من شهادات الناجين من تجربة الغولم الحي.

#دعم الرواية يعني زيادة عدد الفصول اليومية#

لو لم تكن هناك شظايا حديدية ودماء على الأرض، لما صدق أحد أن معركة قد دارت هنا قبل لحظات.

#المترجم يأخذ من وقته لترجمة الفصول ان لم تستطع دعمه ماديا اشكره بتعليق#

#لا تنسى الصلاة على سيدنا محمدﷺ#

=================

صدر صوت سيف يخترق الرقبة، تلاه صوت خافت كوقع ثقيل. سقط رأس فيتورا على الأرض.

لم تعد لاني تبكي.

“اقتلوا الخونة وامسكوا بلاني سالومي والزنادقة!” صرخ القائد الجديد الذي وصل. اندفع فرسان الحراسة المقدسة بسرعة بتشكيلات إسفين، ودفع الجنود الحشود بأسياخ رماحهم.

لكن علامات الدم والدموع الجافة حول عينيها لم تختفِ بعد. مسحتها بسرعة. توقفت عيناها على رأس فيتورا على الأرض.

“يجب أن نحمي ابنة جلالته!”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.

علاوة على ذلك، تصرفت لاني وفرسان الدرع الذهبي بعقلانية ومنطق منذ بداية الحادث.

وسط أصوات المدينة الكثيرة وضوضائها، ركعت لاني ببطء بجانب الملك المزيف.

“كان القائد الأعلى فيتورا فيلتور! جلالتك…”

الموت سيأخذك للراحة، أنت الذي تعبت في العالم المظلم والثقيل. ستتحرر روحك في حضن أيورا الواسع. كل معاناتك الماضية ستتحول إلى سعادة ترفع قلبك.

ليس هناك الكثير من الأمور في العالم مرعبة مثل حشد غاضب. لم يجرؤ فرسان الحراسة المقدسين على الاقتراب منهم. لم يكن أمامهم سوى النظر حولهم.

كانت همسة صلاة.

“اللورد جين”، همس.

لكنها كانت كنسيم الريح. تمامًا كما تنحني أعشاب الأرض أمام الريح، بدأ شعب المملكة المقدسة بالجلوس في أماكنهم وإغلاق أعينهم.

بدأ ارتجاف ينتشر من أطراف ساحة المدينة.

“كل معاناتك الماضية ستتحول إلى سعادة ترفع قلبك.”

“اللورد جين”، همس.

“الحِمل الذي تتركه سيحمله من يشبهك، ليصبح جوهر الصباح القادم. أولئك الذين يشاركونك الحمل سيكونون من أمثالك.”

لو لم يكن يوم مهرجان المجيء، ولو كان يومًا عاديًا، لكانوا قد تقدموا بغض النظر عن دماء الأبرياء.

عرف كل مواطني المملكة المقدسة هذه الصلاة.

ما لم يعرفه جين، هو أنه بحلول هذه اللحظة في حياته السابقة، كان شعب المملكة المقدسة قد تم تخديره وغسله دماغيًا. لهذا السبب لم يهتم أحد حين استهلكت لاني نفسها.

كانت مشهدًا رائعًا. حتى الغرباء تأثروا بالصلاة. أغمضوا أعينهم وانحنوا برؤوسهم تعبيرًا عن التعاطف.

“ستنزل أيورا نفسها العقوبة عليكم!”

أيضًا فرسان الدرع الذهبي جُرّوا أسلحتهم وركعوا. وسرعان ما توقف فرسان الحراسة المقدسة عن البحث حولهم وانضموا إلى الصلاة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لو لم تكن هناك شظايا حديدية ودماء على الأرض، لما صدق أحد أن معركة قد دارت هنا قبل لحظات.

“اقتلوا الخونة وامسكوا بلاني سالومي والزنادقة!” صرخ القائد الجديد الذي وصل. اندفع فرسان الحراسة المقدسة بسرعة بتشكيلات إسفين، ودفع الجنود الحشود بأسياخ رماحهم.

كانت الصلاة على وشك الانتهاء حين اقترب رجل بهدوء من جين.

شعر كل من الفرسان المخلصين والخونة، وكذلك الشعب، بشعور رهيب بالارتجاف عند صرخة لاني.

“اللورد جين”، همس.

لم تمر سوى ثانية، ولم تكن حتى نصف ثانية، لكن اللحظة القصيرة بعد إنهاء الحركة بدت للاني كأبدية.

“مرحبًا، ديانو.”

“كل معاناتك الماضية ستتحول إلى سعادة ترفع قلبك.”

كان ديانو جاغلون الآن صحفيًا شابًا مشهورًا. جاء إلى المملكة المقدسة فور نداء جين وبدأ بكتابة المقالات.

“السجل الذي تركه ميرتشوال سيلا جاهز للنشر. ركزت على أوجه الشبه مع مأساة كولون وسلّطت الضوء على الخسائر الحقيقية للمملكة المقدسة”، قال ديانو.

لم تمر سوى ثانية، ولم تكن حتى نصف ثانية، لكن اللحظة القصيرة بعد إنهاء الحركة بدت للاني كأبدية.

“عمل جيد. هل هناك أي فرصة لفرار زيڤل؟”

الآن، بعد وفاة فيتورا والملك المزيف، لم يبقَ للذين انحازوا إلى زيڤل سوى مخرج واحد: عليهم تأمين الناجين من تجربة الغولم الحي بأي ثمن.

“لا توجد. هناك الكثير من الأدلة التي يمكننا استخدامها لإثبات تورط قيادة زيڤل. لن ينقذهم أي كبش فداء. حقيقة أن كينزيلو تحتجز كارل زيڤل هي النقطة الأساسية، كما قلت، اللورد جين.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ابتسم ديانو ابتسامة خفيفة وأكمل: “من الممكن أن تنهي هذه الحادثة الأيام التي اعتبر فيها الناس عشيرة زيڤل صالحة”.

“سنحتاج أن يتعرف رعايا المملكة المقدسة علينا”، رد جين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“نعم؟”

Arisu-san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط