249 الشرير (6)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وكان سبب عرضهم المساعدة واضحًا جدًا. كان آل زيڤل يتحملون كل اللوم، لذا أرادوا توخي الحذر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
#المترجم يأخذ من وقته لترجمة الفصول ان لم تستطع دعمه ماديا اشكره بتعليق#
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أعاد جين إشارة “هل تتحدثين إليّ؟”، ثم نظر حوله وهز كتفيه كما لو أنه لم يفهم ما يجري.
Arisu-san
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“يمكنك القيام بذلك، أليس كذلك؟”
لم يكن جين يحب أبدًا الطريقة التي وُضع بها فيشوكيل في موقف صعب خلال الوليمة، ولم يكن يستمتع بمشاهدة ما يجري.
“أعتقد أن مارجييلا تمتلك قدرة خاصة، تمامًا مثل يونا، بوفار، أو قائد كينزيلو.”
“في تلك اللحظة، ظننت أنها مجرد شخصية تافهة… إذن، هي أيضًا جزء من كينزيلو.”
لم تتوقع هذا أبدًا، وتمنت لو استطاعت الاقتراب من جين والتحدث بصوتها بدل مزامنة الشفاه، لكن كرسيها المتحرك جعل ذلك صعبًا للغاية.
كان ذلك مفاجئًا. لم تمتلك مهارات قتالية أو سحرية، وبالنظر إلى إعاقتها، كان انتماؤها لتلك الجماعة الإرهابية – أو لنقل، لأولئك المتعصبين من الدرجة الثالثة، كما كان جين يصف كينزيلو – أمراً غير متوقع.
كان الصحفيون التابعون لآل رونكاندل ممثلين عن ممالك هوفستر، وأولئك التابعون لآل زيڤل ممثلين عن اتحاد لوثيرو السحري، في حالة حرب إعلامية.
فما السبب الذي دفعها للكشف عن نفسها في تلك اللحظة؟
كانت لاني لا تزال في ساحة المدينة، وامتلأت الساحة بالمزيد من الرعايا القديسين أكثر من الوقت الذي أُرسل فيه كارل زيڤل إلى فانكيلا.
“إذن، كينزيلو يريدون مساعدتي، وفي المقابل يطلبون مني التساهل معهم؟”
ضغطت لونا وجوشوا على سحرة الشفق بمجرد نظرة. لم يستطع آل زيڤل فرض الموقف أو التراجع.
لو كان هذا كل ما أرادت توصيله، لكان بإمكانها إرسال أي شخص لتوصيل الرسالة.
تحولت الصيحات والبكاء إلى هتافات فرحة، تكريمًا لحاملي راية الرونكاندل والانتصار الذي حققوه بدفع قوات زيڤل.
لم يكن الأمر ببساطة بسبب صعوبة التنقل الناتجة عن إعاقتها. فيشوكيل كان قائدًا للكينزيلو، وكانت أخته الحبيبة.
“يا إلهي، أنت قاسي القلب جدًا. حسنًا، أعتقد أنك محق. هذا ما يعني أن تكون ملكًا في العالم البشري، رغم أن معظم الملوك والملكات الذين رأيتهم في ثلاثة آلاف سنة من حياتي لم يكونوا حقيقيين.”
كينزيلو يعلمون جيدًا أن جين يقضى على أي شخص يعترض طريقه لو كان منهم. لكن لماذا يرسلون له شخصًا ثمينًا كهذا؟
سيجد الاجابة التي تشبع فضوله في صباح اليوم التالي.
لم يستطع جين قبول هذا المنطق.
شارك سحرة الشفق شعوره. لم يشعروا يومًا بهذا الحرج منذ انضمامهم لمجموعة النخبة التابعة لزيڤل.
“لا أعرف ما هي نواياهم، لكن لدي شعور بأنها قد تمتلك بعض القدرات الخاصة، مثل يونا أو بوفار.”
لم يعد بإمكان آل زيڤل السيطرة عليهم، كانوا عمليًا منتهين، بينما دعم كل رعية لاني.
كان بإمكانه التحقيق في ذلك لاحقًا، فلم يكن هناك جدوى من التفكير الآن. أولويته الأولى كانت الرد على رسالتها.
كان ذلك مفاجئًا. لم تمتلك مهارات قتالية أو سحرية، وبالنظر إلى إعاقتها، كان انتماؤها لتلك الجماعة الإرهابية – أو لنقل، لأولئك المتعصبين من الدرجة الثالثة، كما كان جين يصف كينزيلو – أمراً غير متوقع.
ولم يفعل ذلك بالكلام، بل بالإشارة التي يفهمها الجميع.
أعاد جين إشارة “هل تتحدثين إليّ؟”، ثم نظر حوله وهز كتفيه كما لو أنه لم يفهم ما يجري.
“أنا؟” أشار جين إلى نفسه بإصبعه السبابة، متظاهرًا بعدم فهم ما تحاول مارجييلا قوله.
Arisu-san
“كينزيلو سيساعدونك.” كررت مارجييلا الكلمات مرة أخرى.
لم تقل لونا شيئًا للاني لأنها كانت تعرف أن أي كلمة تقولها ستُفهم كمحاولة من عشيرة الرونكاندل للتدخل في المملكة المقدسة.
أعاد جين إشارة “هل تتحدثين إليّ؟”، ثم نظر حوله وهز كتفيه كما لو أنه لم يفهم ما يجري.
“لنغادر المشهد أيضًا، حامل الراية الثاني.”
طرقت مارجييلا صدرها بإحباط. هيا، ألم يعلموا قراءة الشفاه في عشيرة الرونكاندل؟
كان الصحفيون التابعون لآل رونكاندل ممثلين عن ممالك هوفستر، وأولئك التابعون لآل زيڤل ممثلين عن اتحاد لوثيرو السحري، في حالة حرب إعلامية.
حاولت عدة مرات، لكن النتيجة كانت نفسها. وفي المحاولة الرابعة، لم ينظر إليها جين حتى. استنتجت مارجييلا أنها لم تنجح في توصيل رسالتها له.
لم يكن جين يحب أبدًا الطريقة التي وُضع بها فيشوكيل في موقف صعب خلال الوليمة، ولم يكن يستمتع بمشاهدة ما يجري.
لم تتوقع هذا أبدًا، وتمنت لو استطاعت الاقتراب من جين والتحدث بصوتها بدل مزامنة الشفاه، لكن كرسيها المتحرك جعل ذلك صعبًا للغاية.
كشف أفعال بامل السابقة كان أفضل وسيلة لكشف الحقيقة.
أما جين فكان له سبب للتظاهر بعدم الفهم:
“سيدي كارل، اسمح لي أن أسألك مرة أخيرة: هل أنت متورط حقًا في التجارب البيولوجية؟” سألت لاني وهي تنظر إليه.
“يحاول كينزيلو مساعدتي بأي ثمن. إذا كانوا متحمسين لهذه الدرجة للمساعدة، فلا حاجة لأن أشاركهم اللعبة.”
“إذن، كينزيلو يريدون مساعدتي، وفي المقابل يطلبون مني التساهل معهم؟”
وكان سبب عرضهم المساعدة واضحًا جدًا. كان آل زيڤل يتحملون كل اللوم، لذا أرادوا توخي الحذر.
ولم يفعل ذلك بالكلام، بل بالإشارة التي يفهمها الجميع.
“جين.”
سيجد الاجابة التي تشبع فضوله في صباح اليوم التالي.
“ما الأمر، موراكان؟”
ابتسمت لونا ابتسامة واسعة ولوحت بيدها نحو ظهر ماول.
“تلك المرأة على الكرسي المتحرك يبدو أنها تحاول أن تخبرك بشيء.”
لم يكن الأمر ببساطة بسبب صعوبة التنقل الناتجة عن إعاقتها. فيشوكيل كان قائدًا للكينزيلو، وكانت أخته الحبيبة.
“لا تحدق بها بشكل صارخ، بل راقبها بهدوء. سنحتاج للتعرف عليها لاحقًا.”
“يا إلهي، أنت قاسي القلب جدًا. حسنًا، أعتقد أنك محق. هذا ما يعني أن تكون ملكًا في العالم البشري، رغم أن معظم الملوك والملكات الذين رأيتهم في ثلاثة آلاف سنة من حياتي لم يكونوا حقيقيين.”
“هل هي من نوعك؟”
على الرغم من أن المشهد كان محدودًا حاليًا بالساحة المركزية للمملكة المقدسة، كان هدف جين النهائي تغيير تصور العالم.
“لا، إنها من كينزيلو. اقتنصوها بهدوء عندما يتفرق الحشد.”
على الرغم من أن المشهد كان محدودًا حاليًا بالساحة المركزية للمملكة المقدسة، كان هدف جين النهائي تغيير تصور العالم.
“كان هذا الحب محكومًا عليه بالفشل، أليس كذلك؟”
كتب آل رونكاندل أن الشفق لم تتمكن من مواجهة حاملَي راية الرونكاندل حتى بعد استدعاء “الكوزيك”، بينما حاول آل زيڤل تفسير الأمر برحمة سحرة الشفق.
“يمكنك القيام بذلك، أليس كذلك؟”
“أولئك الأشخاص ليسوا حكاماّ حتى، لماذا يظهرون بقدرات غريبة؟”
“لماذا تسأل حتى؟ بالطبع، الأمر سهل.”
كانت السلطة للشعب، وانتشرت قائمة فيتورا عالميًا عبر النشرات، وحفظ رعايا المملكة المقدسة أسماء كل خائن.
=================
“جرم الحاكم الشيطاني كان من صنيعة كينزيلو، تذكر؟ ربما يحاولون أن يصبحوا متساميين.”
#لا تنسى الصلاة على سيدنا محمدﷺ#
“أنا؟” أشار جين إلى نفسه بإصبعه السبابة، متظاهرًا بعدم فهم ما تحاول مارجييلا قوله.
#دعم الرواية يعني زيادة عدد الفصول اليومية#
سيجد الاجابة التي تشبع فضوله في صباح اليوم التالي.
#المترجم يأخذ من وقته لترجمة الفصول ان لم تستطع دعمه ماديا اشكره بتعليق#
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
=================
لم يصطحب الشفق كارل معهم عند المغادرة، وكان ذلك رد الفعل العقلاني. لو أعادوه إلى العشيرة، لكان آل زيڤل يعترفون ضمنيًا بأنه كبش فداء.
“لا تقتلوا الصحفي!! أعطونا الحقيقة!!”
“تلك المرأة على الكرسي المتحرك يبدو أنها تحاول أن تخبرك بشيء.”
واصل الحشد الغاضب مطالبه.
كانت لاني لا تزال في ساحة المدينة، وامتلأت الساحة بالمزيد من الرعايا القديسين أكثر من الوقت الذي أُرسل فيه كارل زيڤل إلى فانكيلا.
نصفهم شتم آل زيڤل، والنصف الآخر هتف للرونكاندلات الذين كانوا يصدون آل زيڤل.
“اقتلوني، لا أريد تقديم أعذار.”
ضغطت لونا وجوشوا على سحرة الشفق بمجرد نظرة. لم يستطع آل زيڤل فرض الموقف أو التراجع.
“أولئك الأشخاص ليسوا حكاماّ حتى، لماذا يظهرون بقدرات غريبة؟”
وقع نظر جين على الأشخاص المنشغلين بتدوين الملاحظات وسط الحشد. كانوا جميعًا صحفيين.
حاولت عدة مرات، لكن النتيجة كانت نفسها. وفي المحاولة الرابعة، لم ينظر إليها جين حتى. استنتجت مارجييلا أنها لم تنجح في توصيل رسالتها له.
كان مشهدًا غريبًا؛ آل زيڤل، الذين كانوا عادة رمزًا للخير والعدل، يتعرضون للنقد، بينما آل رونكاندل، رمز الشر والسيطرة، يحظون بالدعم.
كان ذلك مفاجئًا. لم تمتلك مهارات قتالية أو سحرية، وبالنظر إلى إعاقتها، كان انتماؤها لتلك الجماعة الإرهابية – أو لنقل، لأولئك المتعصبين من الدرجة الثالثة، كما كان جين يصف كينزيلو – أمراً غير متوقع.
كان هذا بالضبط ما أراده جين.
“جرم الحاكم الشيطاني كان من صنيعة كينزيلو، تذكر؟ ربما يحاولون أن يصبحوا متساميين.”
على الرغم من أن المشهد كان محدودًا حاليًا بالساحة المركزية للمملكة المقدسة، كان هدف جين النهائي تغيير تصور العالم.
“إذا كانت بحاجة للاعتناء بها، فلا ينبغي لهم تعيينها ملكة من الأساس. أعتقد أن ليدي لاني ستؤدي بشكل جيد، فقد تمسكت بإيمانها وسط مجموعة من الناس الذين استبعدوها، تذكر؟”
بالطبع، لم يكن يريد أن يحل آل رونكاندل محل آل زيڤل ويصبحوا رمزًا جديدًا للعدل، لأنه لم يثق بهم أيضًا. ومع ذلك، لم يكن يريد رؤية هؤلاء آل زيڤل المنافقين يحكمون العالم.
ومع ذلك، كان اسم بامل الأكثر إثارة للفضول.
“سيضطر هؤلاء آل زيڤل الحمقى للتراجع الآن إذا لم ينووا مواجهة لونا ومذبحة الحشد هنا.”
هز ماول رأسه. كان يظن مثل جين. لم يكن هناك مبرر لدفع المملكة المقدسة لقتل كارل زيڤل والاعتراف بالأمر وكأنه انتهى.
هز ماول رأسه. كان يظن مثل جين. لم يكن هناك مبرر لدفع المملكة المقدسة لقتل كارل زيڤل والاعتراف بالأمر وكأنه انتهى.
“إذا كانت بحاجة للاعتناء بها، فلا ينبغي لهم تعيينها ملكة من الأساس. أعتقد أن ليدي لاني ستؤدي بشكل جيد، فقد تمسكت بإيمانها وسط مجموعة من الناس الذين استبعدوها، تذكر؟”
“الشفق! لنعد إلى العشيرة!” صاح ماول بغضب.
حصل كل صحفي حاضر في الساحة على خبر حياته.
شارك سحرة الشفق شعوره. لم يشعروا يومًا بهذا الحرج منذ انضمامهم لمجموعة النخبة التابعة لزيڤل.
كانت لاني لا تزال في ساحة المدينة، وامتلأت الساحة بالمزيد من الرعايا القديسين أكثر من الوقت الذي أُرسل فيه كارل زيڤل إلى فانكيلا.
“قرار حكيم، سيدي ماول.”
“أنا؟” أشار جين إلى نفسه بإصبعه السبابة، متظاهرًا بعدم فهم ما تحاول مارجييلا قوله.
ابتسمت لونا ابتسامة واسعة ولوحت بيدها نحو ظهر ماول.
لم يكن جين يحب أبدًا الطريقة التي وُضع بها فيشوكيل في موقف صعب خلال الوليمة، ولم يكن يستمتع بمشاهدة ما يجري.
بدأ ماول وسحرة الشفق بالصعود على درج الضوء الممتد من “الكوزيك”. استدارت لونا أيضًا.
أعاد جين إشارة “هل تتحدثين إليّ؟”، ثم نظر حوله وهز كتفيه كما لو أنه لم يفهم ما يجري.
“لنغادر المشهد أيضًا، حامل الراية الثاني.”
“كان هذا الحب محكومًا عليه بالفشل، أليس كذلك؟”
“مفهوم.”
وكان سبب عرضهم المساعدة واضحًا جدًا. كان آل زيڤل يتحملون كل اللوم، لذا أرادوا توخي الحذر.
“ديانو، أراك لاحقًا.”
كان مشهدًا غريبًا؛ آل زيڤل، الذين كانوا عادة رمزًا للخير والعدل، يتعرضون للنقد، بينما آل رونكاندل، رمز الشر والسيطرة، يحظون بالدعم.
تقدم الشخصان الملتحفتان ببطء وسط الحشد.
كان مشهدًا غريبًا؛ آل زيڤل، الذين كانوا عادة رمزًا للخير والعدل، يتعرضون للنقد، بينما آل رونكاندل، رمز الشر والسيطرة، يحظون بالدعم.
لم تقل لونا شيئًا للاني لأنها كانت تعرف أن أي كلمة تقولها ستُفهم كمحاولة من عشيرة الرونكاندل للتدخل في المملكة المقدسة.
نصفهم شتم آل زيڤل، والنصف الآخر هتف للرونكاندلات الذين كانوا يصدون آل زيڤل.
وأيضًا لأن آل رونكاندل سيظهرون بشكل أفضل بهذه الطريقة، كالعشيرة التي سيحكمها شقيقها الأصغر يومًا ما.
كان من المؤسف أنهم فقدوا أثر مارجييلا، لكن جين كان يأمل أن يفقد موراكان أثرها، لأنهم ربما وضعوا إجراءات أمان عند إرسال شخص ثمين كهذا.
تحولت الصيحات والبكاء إلى هتافات فرحة، تكريمًا لحاملي راية الرونكاندل والانتصار الذي حققوه بدفع قوات زيڤل.
كتب آل رونكاندل أن الشفق لم تتمكن من مواجهة حاملَي راية الرونكاندل حتى بعد استدعاء “الكوزيك”، بينما حاول آل زيڤل تفسير الأمر برحمة سحرة الشفق.
وسط كل الهتافات، ظل كارل زيڤل صامتًا، مكبل اليدين.
كان هناك دائمًا من يرغب بالنظر إلى ما وراء القصص المثيرة.
لم يصطحب الشفق كارل معهم عند المغادرة، وكان ذلك رد الفعل العقلاني. لو أعادوه إلى العشيرة، لكان آل زيڤل يعترفون ضمنيًا بأنه كبش فداء.
تحولت الصيحات والبكاء إلى هتافات فرحة، تكريمًا لحاملي راية الرونكاندل والانتصار الذي حققوه بدفع قوات زيڤل.
“سيدي كارل، اسمح لي أن أسألك مرة أخيرة: هل أنت متورط حقًا في التجارب البيولوجية؟” سألت لاني وهي تنظر إليه.
نشرت وسائل الإعلام المحايدة مقالات تتوقع من قد يكون وراء الغولمات الحية، وكانت في الأساس نسخة من نشرات ديانو، لكنها كانت معلومات كافية جدًا.
“اقتلوني، لا أريد تقديم أعذار.”
وقع نظر جين على الأشخاص المنشغلين بتدوين الملاحظات وسط الحشد. كانوا جميعًا صحفيين.
“من الواضح أننا سنفعل إذا تبين أنك مذنب بالفعل. ولكن إذا كانت التهم كاذبة، فسوف تتعفن إلى الأبد في زنازين المملكة المقدسة. فرسان الدرع الذهبي، كبِلوا السير كارل.”
نصفهم شتم آل زيڤل، والنصف الآخر هتف للرونكاندلات الذين كانوا يصدون آل زيڤل.
حصل كل صحفي حاضر في الساحة على خبر حياته.
لو كان هذا كل ما أرادت توصيله، لكان بإمكانها إرسال أي شخص لتوصيل الرسالة.
وبالتالي، تعرض العالم لهجوم من الأخبار العاجلة بعد الظهر، من اعتراف كارل زيڤل، إلى تفاصيل كشفها ديانو، هوية كينزيلو، المواجهة بين الشفق وآل رونكاندل، وغيرها. لم تنتشر أي حادثة بهذا الشكل خلال العقد الماضي.
كان مشهدًا غريبًا؛ آل زيڤل، الذين كانوا عادة رمزًا للخير والعدل، يتعرضون للنقد، بينما آل رونكاندل، رمز الشر والسيطرة، يحظون بالدعم.
كان الصحفيون التابعون لآل رونكاندل ممثلين عن ممالك هوفستر، وأولئك التابعون لآل زيڤل ممثلين عن اتحاد لوثيرو السحري، في حالة حرب إعلامية.
كانت لاني لا تزال في ساحة المدينة، وامتلأت الساحة بالمزيد من الرعايا القديسين أكثر من الوقت الذي أُرسل فيه كارل زيڤل إلى فانكيلا.
كتب آل رونكاندل أن الشفق لم تتمكن من مواجهة حاملَي راية الرونكاندل حتى بعد استدعاء “الكوزيك”، بينما حاول آل زيڤل تفسير الأمر برحمة سحرة الشفق.
وبالتالي، تعرض العالم لهجوم من الأخبار العاجلة بعد الظهر، من اعتراف كارل زيڤل، إلى تفاصيل كشفها ديانو، هوية كينزيلو، المواجهة بين الشفق وآل رونكاندل، وغيرها. لم تنتشر أي حادثة بهذا الشكل خلال العقد الماضي.
لكن ساحة المعركة مالت لصالح آل رونكاندل منذ البداية، خاصة أن أول من كشف الأسرار، ديانو، كان من هوفستر والشفق عادت إلى موطنها خالية الوفاض.
“ديانو، أراك لاحقًا.”
نشرت وسائل الإعلام المحايدة مقالات تتوقع من قد يكون وراء الغولمات الحية، وكانت في الأساس نسخة من نشرات ديانو، لكنها كانت معلومات كافية جدًا.
كان هذا بالضبط ما أراده جين.
ومع ذلك، كان اسم بامل الأكثر إثارة للفضول.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
من يكون بامل بحق الجحيم؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لماذا يكشف فساد عشيرة زيڤل؟
حصل كل صحفي حاضر في الساحة على خبر حياته.
أبدى الناس حول العالم فضولًا أكبر تجاهه من تعاطفهم مع معاناة المملكة المقدسة. كانت حقيقة أن اهتمامهم بألم الآخرين لا يضاهي حماسهم للقصص المثيرة مرة، لكنها ساعدت المملكة المقدسة في النهاية.
“في تلك اللحظة، ظننت أنها مجرد شخصية تافهة… إذن، هي أيضًا جزء من كينزيلو.”
كشف أفعال بامل السابقة كان أفضل وسيلة لكشف الحقيقة.
Arisu-san
“تبًا، هذا الإنسان، ماذا كان يفترض أن يكون؟”
=================
في الوقت نفسه، كان موراكان غاضبًا منذ مغادرتهم ساحة المدينة، فقد فقد أثر مارجييلا. “كنت أتبعها عن كثب، لا مشكلة. لكن عندما استدارت عند زاوية، اختفت مثل دخان.”
“أنا؟” أشار جين إلى نفسه بإصبعه السبابة، متظاهرًا بعدم فهم ما تحاول مارجييلا قوله.
“حسنًا، لا أحد يلومك، لا حاجة للغضب بهذا الشكل.”
كان من المؤسف أنهم فقدوا أثر مارجييلا، لكن جين كان يأمل أن يفقد موراكان أثرها، لأنهم ربما وضعوا إجراءات أمان عند إرسال شخص ثمين كهذا.
“لسبب ما، يؤذي كبريائي. استعدت أربعين بالمئة من قوتي. كيف أفقد أثر إنسان بسيط؟ والأسوأ، اختفاؤها بهذه الطريقة يعني أنها كانت تعرف أنني أتابعها منذ البداية، تبًا!”
هز ماول رأسه. كان يظن مثل جين. لم يكن هناك مبرر لدفع المملكة المقدسة لقتل كارل زيڤل والاعتراف بالأمر وكأنه انتهى.
“أعتقد أن مارجييلا تمتلك قدرة خاصة، تمامًا مثل يونا، بوفار، أو قائد كينزيلو.”
“إذن، كينزيلو يريدون مساعدتي، وفي المقابل يطلبون مني التساهل معهم؟”
“أولئك الأشخاص ليسوا حكاماّ حتى، لماذا يظهرون بقدرات غريبة؟”
“لا تحدق بها بشكل صارخ، بل راقبها بهدوء. سنحتاج للتعرف عليها لاحقًا.”
“جرم الحاكم الشيطاني كان من صنيعة كينزيلو، تذكر؟ ربما يحاولون أن يصبحوا متساميين.”
كان من المؤسف أنهم فقدوا أثر مارجييلا، لكن جين كان يأمل أن يفقد موراكان أثرها، لأنهم ربما وضعوا إجراءات أمان عند إرسال شخص ثمين كهذا.
“جين.”
“على أي حال، هذا الجهد لسداد المعروف يصل إلى مرحلته النهائية. عملية كشف الحقيقة بأكملها ستواجه بعض العراقيل، لكن الشروط مهيأة لكي تتسلم لاني العرش بعد انتهاء المحاكمات والتحقيقات.”
لماذا يكشف فساد عشيرة زيڤل؟
كانت لاني في قلب كل عمليات المملكة المقدسة بعد وفاة الملك الزائف، ولم يكن الفاسدون من المسؤولين قد انضموا تمامًا إلى جانبها بعد، لكن بعد كشف أعمال زيڤل لم يعد لديهم قوة كبيرة.
بعد المحاكمات، كان من المتوقع أن يُنفذ حكم الإعدام في نحو تسعين بالمئة من مسؤولي المملكة المقدسة.
كانت السلطة للشعب، وانتشرت قائمة فيتورا عالميًا عبر النشرات، وحفظ رعايا المملكة المقدسة أسماء كل خائن.
هز ماول رأسه. كان يظن مثل جين. لم يكن هناك مبرر لدفع المملكة المقدسة لقتل كارل زيڤل والاعتراف بالأمر وكأنه انتهى.
لم يعد بإمكان آل زيڤل السيطرة عليهم، كانوا عمليًا منتهين، بينما دعم كل رعية لاني.
“يحاول كينزيلو مساعدتي بأي ثمن. إذا كانوا متحمسين لهذه الدرجة للمساعدة، فلا حاجة لأن أشاركهم اللعبة.”
كانت لاني لا تزال في ساحة المدينة، وامتلأت الساحة بالمزيد من الرعايا القديسين أكثر من الوقت الذي أُرسل فيه كارل زيڤل إلى فانكيلا.
لكن ساحة المعركة مالت لصالح آل رونكاندل منذ البداية، خاصة أن أول من كشف الأسرار، ديانو، كان من هوفستر والشفق عادت إلى موطنها خالية الوفاض.
وليس فقط سكان فانكيلا، بل جاء الكثير من الغرباء للتعاطف مع معاناة المملكة المقدسة.
لم تقل لونا شيئًا للاني لأنها كانت تعرف أن أي كلمة تقولها ستُفهم كمحاولة من عشيرة الرونكاندل للتدخل في المملكة المقدسة.
كان هناك دائمًا من يرغب بالنظر إلى ما وراء القصص المثيرة.
“يا إلهي، أنت قاسي القلب جدًا. حسنًا، أعتقد أنك محق. هذا ما يعني أن تكون ملكًا في العالم البشري، رغم أن معظم الملوك والملكات الذين رأيتهم في ثلاثة آلاف سنة من حياتي لم يكونوا حقيقيين.”
“قد يكون ذلك صحيحًا، لكن المتعصبة الدينية، تلك الفتاة، لست متأكدًا إن كانت تستطيع إدارة هذا الحدث الكبير. تأكد من الاعتناء بها عندما تصبح حامل راية”، قال موراكان.
=================
“إذا كانت بحاجة للاعتناء بها، فلا ينبغي لهم تعيينها ملكة من الأساس. أعتقد أن ليدي لاني ستؤدي بشكل جيد، فقد تمسكت بإيمانها وسط مجموعة من الناس الذين استبعدوها، تذكر؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“يا إلهي، أنت قاسي القلب جدًا. حسنًا، أعتقد أنك محق. هذا ما يعني أن تكون ملكًا في العالم البشري، رغم أن معظم الملوك والملكات الذين رأيتهم في ثلاثة آلاف سنة من حياتي لم يكونوا حقيقيين.”
=================
كانت المحاكمات على وشك البدء، وهي محاكمة لتحديد مصير الخونة، بما في ذلك البابا مونتيانو وكونيو. وبما أن المحاكمات كانت تُجرى برئاسة مسؤولين مخلصين لا يساومون على إرادتهم، فكان من المستبعد أن ينجو الخونة من حكم الإعدام.
ابتسمت لونا ابتسامة واسعة ولوحت بيدها نحو ظهر ماول.
فقد فيتورا حياته وشرفه، بما في ذلك مستقبله بعد الموت. هؤلاء الأشخاص يستحقون على الأقل نفس المصير.
“سيدي كارل، اسمح لي أن أسألك مرة أخيرة: هل أنت متورط حقًا في التجارب البيولوجية؟” سألت لاني وهي تنظر إليه.
بعد المحاكمات، كان من المتوقع أن يُنفذ حكم الإعدام في نحو تسعين بالمئة من مسؤولي المملكة المقدسة.
فقد فيتورا حياته وشرفه، بما في ذلك مستقبله بعد الموت. هؤلاء الأشخاص يستحقون على الأقل نفس المصير.
ولن يُقام العزاء الرسمي والجنائز المهيبة لضحايا التجارب على الغولمات الحية إلا بعد تنفيذ الإعدامات.
وسط كل الهتافات، ظل كارل زيڤل صامتًا، مكبل اليدين.
‘على فكرة، لست متأكدًا مما قصد كينزيلو بمساعدتي.’
كان مشهدًا غريبًا؛ آل زيڤل، الذين كانوا عادة رمزًا للخير والعدل، يتعرضون للنقد، بينما آل رونكاندل، رمز الشر والسيطرة، يحظون بالدعم.
فجأة تذكر جين ما قالته له مارجييلا.
“قرار حكيم، سيدي ماول.”
سيجد الاجابة التي تشبع فضوله في صباح اليوم التالي.
هز ماول رأسه. كان يظن مثل جين. لم يكن هناك مبرر لدفع المملكة المقدسة لقتل كارل زيڤل والاعتراف بالأمر وكأنه انتهى.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“جرم الحاكم الشيطاني كان من صنيعة كينزيلو، تذكر؟ ربما يحاولون أن يصبحوا متساميين.”
“أعتقد أن مارجييلا تمتلك قدرة خاصة، تمامًا مثل يونا، بوفار، أو قائد كينزيلو.”
