248 الشرير (5)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بالنسبة لسحرة الغسق، كان الهجوم بحد ذاته مخاطرة كبيرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هل كانت تصريحات ذلك الصحفي جزءًا من خطط الرونكاندل لإعداد كل هذا؟ كم من معلوماتنا تسربت إلى الرونكاندل؟ لونا رونكاندل؟ لو قاتلنا ذلك الوحش الآن…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
راقب جين المشهد للحظة لكنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. حوّل نظره إلى المرأة التي بدأت الضجة.
Arisu-san
“رجل بريء؟ انظر، لاني سالومي. لقد أرسل بطريركنا سيد البرج الرابع، ابنه! على علم كامل بأنه قد يُرجم حتى الموت. هل تعتقد أن ادعاءات ذلك الصحفي الضئيلة يمكن أن تلغي قرار بطريرك زيڤل؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
احمر وجه ماول. جعلته الخجل والشعور بالهزيمة يرتجف من الغضب.
أطلق جين تنهيدة وخفض يده عن خصره.
راقب جين المشهد للحظة لكنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. حوّل نظره إلى المرأة التي بدأت الضجة.
عندما تعرّض ديانو للهجوم، كان جين قد استعد بلا وعي لإطلاق صاعقة المانا.
“تشرفت بمقابلتك، يا سيدتي لونا. أنا ماول هانسيرك، القائد الثاني لسحرة الغسق.”
ولحسن الحظ، تمكن من كبح نفسه. لو كانت قدراته أقل، لكان تصرف بشكل مسبق وجذب انتباه الجميع، وكان ذلك سيشكل مشكلة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ظننت أن لونا ستصد أي هجوم وارد. لكن هؤلاء الحمقى المجانين… هل كانوا حقًا يريدون قتل ديانو أمام كل هذه الأعين؟
احمر وجه ماول. جعلته الخجل والشعور بالهزيمة يرتجف من الغضب.
هكذا كان رد فعل سحرة الغسق الحساس على تصريحات ديانو.
ثم وجهت لونا نظرها إلى سحرة الغسق.
السحرة الذين أطلقوا صاعقة المانا حاولوا جاهدين الحفاظ على تعابير وجه جدية. لكن جين والرونكاندل استطاعوا كشف الأمر. كانوا أكثر من مجرد منزعجين.
كان من المستحيل أن تشعر بنظره من الحشد، لكنها ببطء أدار رأسها وقابلت عينيه. هل أعجبتك؟ كان هناك ابتسامة على وجهها وكأنها تقول تلك الكلمات.
بالنسبة لسحرة الغسق، كان الهجوم بحد ذاته مخاطرة كبيرة.
“الجميع متوتر الآن. إذا بدأ أحد، سيجن الجميع.”
حتى لو تمكنوا من قتل ديانو، لانتقدهم الجميع على ذلك. حتى الرونكاندل، الذين لا يبالون سوى بسيادتهم الخاصة، لم يقتلوا الصحفيين بهذه السهولة.
إنها أخت فيشوكيل الصغيرة.
بالطبع، كان هذا أقل ضررًا بكثير من انكشاف الحقيقة.
في تلك اللحظة، صرخت امرأة فجأة.
على أي حال، لونا ما زالت وحشًا.
على أي حال، لونا ما زالت وحشًا.
كم من الناس في العالم يمكنهم صد صاعقة مانا من ساحر فئة الثماني نجوم بأيديهم؟ خاصة هجوم مفاجئ كهذا؟ بغض النظر عن حالة الأمور الحالية، كانت قوة لونا الهائلة تصيب جين بالقشعريرة.
المشكلة كانت أن الزيڤلات قادرون بالتأكيد على التغطية بتصريحات سخيفة.
شينغ.
“مسألة شخصية، تقول؟ ليس شيئًا تريد قوله لحاملي الراية من رونكاندل. ألا تعتقد أنك ارتكبت الكثير من الأخطاء اليوم؟”
أطاع جوشوا لونا ووضع سيفه في غمده. حتى أنه انحنى لها صامتًا واعترف بخطئه قبل أن تغمد سلاحه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان شعورًا بالتمرد، لكنه فهم أنه لا داعي للتهوين من اسم الرونكاندل علنًا.
هل كانت تصريحات ذلك الصحفي جزءًا من خطط الرونكاندل لإعداد كل هذا؟ كم من معلوماتنا تسربت إلى الرونكاندل؟ لونا رونكاندل؟ لو قاتلنا ذلك الوحش الآن…
أدى الهجوم المفاجئ من الغسق إلى إثارة الفوضى. لكن ما كان أكثر إثارة للدهشة من الهجوم هو ظهور لونا رونكاندل، الحوت الأبيض.
بالنسبة لسحرة الغسق، كان الهجوم بحد ذاته مخاطرة كبيرة.
كانت معروفة بتجنبها الرأي العام، رغم كثرة الشائعات عنها.
تذكر حتى حديث مارجييلا وفيشوكيل في ذلك الوقت.
ومع ذلك، كان الشعراء دائمًا يمدحونها. كلماتهم تصف لونا كفنانة قتالية ذات مهارات هائلة وجمال مذهل.
بل كانت هيبة عينيها الزرقاوين العميقتين وجسارتها الثابتة ضد الغسق و”الكوزيك”. استولى الإعجاب على الحاضرين بالكامل.
عندما خلعت لونا غطاء رأسها، كاد الحشد أن يكمم دهشته.
“نعم، ربما يمكنك أن تعلم لورد جين درسًا، بطريقة أكثر شرفًا من الطريقة التي أظهرها لورد جين للتو، بالطبع.”
لم يكن جمالها هو ما أكد كلمات الشعراء.
“تشرفت بمقابلتك، يا سيدتي لونا. أنا ماول هانسيرك، القائد الثاني لسحرة الغسق.”
بل كانت هيبة عينيها الزرقاوين العميقتين وجسارتها الثابتة ضد الغسق و”الكوزيك”. استولى الإعجاب على الحاضرين بالكامل.
عبس ماول حاجبيه.
كانت الثواني التالية غارقة في صمت بدا مستحيلًا لمثل هذا الحشد الكبير.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هل أنت بخير، ديانو جاجلون؟”
ثم وجهت لونا نظرها إلى سحرة الغسق.
“نعم، بفضلكم. شكرًا لك، يا سيدتي لونا، وسيد جوشوا.”
“لقد أدليت بادعاء ممتع جدًا. أرغب بمعرفة المزيد، فتعال لزيارة وفد الرونكاندل لاحقًا”، قالت لونا.
“لقد أدليت بادعاء ممتع جدًا. أرغب بمعرفة المزيد، فتعال لزيارة وفد الرونكاندل لاحقًا”، قالت لونا.
“تشرفت بمقابلتك، يا سيدتي لونا. أنا ماول هانسيرك، القائد الثاني لسحرة الغسق.”
“بالطبع.”
“حتى الرونكاندل لم يفعلوا شيئًا كهذا!”
كان ديانو يقيم في عقار لونا مع اهل كولون، لكنهما تظاهرا بعدم معرفة بعضهما البعض.
لكن تم التقليل من شأنه منذ تقديمه الأول.
“مرحبًا، سحرة الغسق وكارل زيڤل. أنا لونا رونكاندل.”
“سيدي ماول، الحياة ثمينة، على الرغم من أن قطعة المعدن تلك التي تطفو في السماء ربما تكون أكثر قيمة بالنسبة للزيڤلات من حياتهم. لن يكون الأمر جيدًا إذا اضطررت للعودة ميتًا والسفينة مدمرة، أليس كذلك؟” ابتسمت لونا ابتسامة باردة.
ثم وجهت لونا نظرها إلى سحرة الغسق.
“لكنكم حققتم إنجازًا عظيمًا، يا حاملي الراية من عشيرة الرونكاندل. كدنا أن نطارد رجلًا بريئًا.”
“تشرفت بمقابلتك، يا سيدتي لونا. أنا ماول هانسيرك، القائد الثاني لسحرة الغسق.”
احمر وجه ماول. جعلته الخجل والشعور بالهزيمة يرتجف من الغضب.
كان ماول هانسيرك، الذي يقود الوحدة الثانية من الغسق، يراقب كل ما يحدث على سلالم “الكوزيك”.
“هل تقولين لي أن أقاتل ضد لورد جين؟”
“أنت؟ يبدو أنهم غيروا القائد الثاني، ولم أسمع عن ذلك حتى.”
السحرة الذين أطلقوا صاعقة المانا حاولوا جاهدين الحفاظ على تعابير وجه جدية. لكن جين والرونكاندل استطاعوا كشف الأمر. كانوا أكثر من مجرد منزعجين.
“سلفي، السيد درو مالاغا، تقاعد…”
كانت لاني قد أنهت معالجة جروح كارل زيڤل. “كلاً من الرونكاندل والزيڤلات أقوى بكثير من المملكة المقدسة، والجميع يعلم ذلك. لكن دعوني أذكركم جميعًا أننا لم نبدأ بعد الجنازة الرسمية لجلالة الملك. أرجو احترام حداد هذه الأرض.”
“لو كان درو، لكان نزل تلك السلالم قبل الرد على تحياتي.”
“سلفي، السيد درو مالاغا، تقاعد…”
عبس ماول حاجبيه.
كان من المستحيل أن تشعر بنظره من الحشد، لكنها ببطء أدار رأسها وقابلت عينيه. هل أعجبتك؟ كان هناك ابتسامة على وجهها وكأنها تقول تلك الكلمات.
كان أكبر سنًا من لونا بوضوح، ونظرًا لأنه لا يوجد لديه أي مشرفين حاليًا، كان يمثل زيڤل هنا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن تم التقليل من شأنه منذ تقديمه الأول.
كانت كلمات لاني شريان حياة لماول. أعطته ذريعة للتراجع. كان على وشك أن يشعر بالامتنان لها حقًا.
تلاقت أعين لونا وماول، تاركة الساحة بأكملها في حالة ترقب. كان الحشد مشلولًا تمامًا من عرض القوة المهيمنة بين العشيرتين العملاقتين، وكان بالكاد يستطيع التنفس.
بانغ.
وليس الحشد فقط، حتى سحرة الغسق كانوا متوترين.
“لو كان درو، لكان نزل تلك السلالم قبل الرد على تحياتي.”
الأشخاص الوحيدون الذين ظلوا هادئين في هذا المشهد هم لونا، جين، وموراكان.
“أرجو أن تعذروا وقاحتي، يا سيدتي لونا.”
وكان لذلك سبب وجيه.
“حتى الرونكاندل لم يفعلوا شيئًا كهذا!”
‘ماول هانسيرك، أن يظهر مثل هذا التحقير الصريح تجاه أختي… يبدو أن الوحدة الثانية من الغسق سيكون لها قائد جديد غدًا.’
بالنسبة لسحرة الغسق، كان الهجوم بحد ذاته مخاطرة كبيرة.
كان ينبغي عليه إظهار المجاملة تجاه لونا قبل الرد. رغم أنه أكبر منها وينتمي إلى زيڤل، فإن قائد الوحدة الثانية المتواضع لا يحق له التقليل من شأن حامل الراية الأول لعشيرة الرونكاندل.
سواء شعر بالخجل أو لا من تهديد لونا، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه لا يزال يمثل عشيرة زيڤل. إذا تراجع بلا سبب، فإن خجله سيكون آخر همومه.
لم يكن يستطيع إظهار المجاملة لشخص لا يستطيع حتى هزيمته في القتال.
“جوشوا سيتعرف على صوتي. سينظر الناس إليك عند الصراخ، لذا سأتنحى قليلًا…”
نظر جوشوا الآن إلى ماول بعينين كشفتا صراحة عن رغبته في القتل. لقد أظهر حتى احترامه للونا ضد إرادته. كان هذا القائد الثاني الحقير من الغسق الذي يقلل من شأن أخته يغضبه بشدة.
“ماذا تريد؟” همس موراكان.
“سيدي ماول. إذا وجدت صعوبة في الاستقالة، يمكنني مساعدتك على التخلص تمامًا من تلك السلالم. ألم تسمع حامل الراية الأول؟” تمتم جوشوا بصوت منخفض.
ثم وجهت لونا نظرها إلى سحرة الغسق.
احمر وجه ماول. جعلته الخجل والشعور بالهزيمة يرتجف من الغضب.
لم يفهم الحشد التبادل ولم يستوعب ما كان يحدث. كانت عشيرة زيڤل بلا شك أكبر عشيرة في العالم، مع اقتراب الرونكاندل منهم. لم يفهموا سبب خضوع ماول بعد أن أُهين.
لكن لحسن الحظ، لم يكن ماول غبيًا جدًا.
سواء شعر بالخجل أو لا من تهديد لونا، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه لا يزال يمثل عشيرة زيڤل. إذا تراجع بلا سبب، فإن خجله سيكون آخر همومه.
“أرجو أن تعذروا وقاحتي، يا سيدتي لونا.”
“لا أستطيع السماح لك بذلك.”
نزل ماول من السلالم. وتبعه باقي السحرة على متن “الكوزيك”.
ألف فكرة، كل واحدة أكثر رعبًا من الأخرى، اجتاحت ذهن ماول.
لم يفهم الحشد التبادل ولم يستوعب ما كان يحدث. كانت عشيرة زيڤل بلا شك أكبر عشيرة في العالم، مع اقتراب الرونكاندل منهم. لم يفهموا سبب خضوع ماول بعد أن أُهين.
‘ماول هانسيرك، أن يظهر مثل هذا التحقير الصريح تجاه أختي… يبدو أن الوحدة الثانية من الغسق سيكون لها قائد جديد غدًا.’
من ناحية أخرى، اعتقد الأشخاص المهتمون بالعشيرتين، وخاصة النبلاء، أن هذا هو الوضع الطبيعي.
“لا أستطيع السماح لك بذلك.”
“الآن، يمكننا أخيرًا الحديث. دعني أسألك شيئًا، سيدي ماول. لماذا هاجم مرؤوسوك هذا الصحفي؟”
“تلقي كارل زيڤل أوامر من البطريرك ليكفر عن خطاياه هنا. لقد جاء سيد البرج الرابع لعشيرة زيڤل لدفع ثمن جرائمه بنفسه. لقد أساء هذا الرجل لعشيرة زيڤل بإخفاء الحقيقة.”
“نعم، بفضلكم. شكرًا لك، يا سيدتي لونا، وسيد جوشوا.”
“إخفاء؟”
ومع ذلك، لم يستطيعوا الاستسلام. كان عليهم القتال من أجل سمعة زيڤل، حتى لو أُبيدوا. السبب في مجيئهم مع كارل زيڤل كان من أجل سمعتهم.
“أعترف أنني قد قللت من شأنك، يا سيدتي لونا. لكنك أيضًا تتدخلين في شؤون زيڤل. سيؤدي ذلك فقط إلى ضرر متبادل إذا تصاعد بين عشيرتينا، لذا نود أن نأخذ هذا الصحفي المسمى ديانو معنا.” قال ماول بعد أن ثبت نظره بثقة.
“تشرفت بمقابلتك، يا سيدتي لونا. أنا ماول هانسيرك، القائد الثاني لسحرة الغسق.”
سواء شعر بالخجل أو لا من تهديد لونا، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه لا يزال يمثل عشيرة زيڤل. إذا تراجع بلا سبب، فإن خجله سيكون آخر همومه.
“حتى الرونكاندل لم يفعلوا شيئًا كهذا!”
“لا أستطيع السماح لك بذلك.”
ابتسمت مارجييلا بعينيها وهي تنطق تلك الكلمات.
“على أي أساس تتحدى ذلك؟”
“نعم. لقد قامت بذلك في التوقيت المثالي”، قال جين.
“ألم تسمعني من قبل؟ لقد طلبت من هذا الرجل زيارة وفد الرونكاندل. لذلك، ديانو جاجلون هو ضيفي من هذه اللحظة.”
عندما خلعت لونا غطاء رأسها، كاد الحشد أن يكمم دهشته.
“هذه ليست مسألة شخصية بالنسبة لنا.”
Arisu-san
“مسألة شخصية، تقول؟ ليس شيئًا تريد قوله لحاملي الراية من رونكاندل. ألا تعتقد أنك ارتكبت الكثير من الأخطاء اليوم؟”
وليس الحشد فقط، حتى سحرة الغسق كانوا متوترين.
“إذا لم تتراجع، سنضطر إلى اتخاذ إجراء.”
“على أي أساس تتحدى ذلك؟”
تحدث بكل شجاعة ممكنة، لكن كل من كان حاضرًا علم أن الغسق لا يمكنها فعل شيء ضد لونا وجوشوا، بما في ذلك ماول نفسه.
“أرجوكم، اهدأوا.”
“سيدي ماول، الحياة ثمينة، على الرغم من أن قطعة المعدن تلك التي تطفو في السماء ربما تكون أكثر قيمة بالنسبة للزيڤلات من حياتهم. لن يكون الأمر جيدًا إذا اضطررت للعودة ميتًا والسفينة مدمرة، أليس كذلك؟” ابتسمت لونا ابتسامة باردة.
Arisu-san
ألف فكرة، كل واحدة أكثر رعبًا من الأخرى، اجتاحت ذهن ماول.
“سلفي، السيد درو مالاغا، تقاعد…”
هل كانت تصريحات ذلك الصحفي جزءًا من خطط الرونكاندل لإعداد كل هذا؟ كم من معلوماتنا تسربت إلى الرونكاندل؟ لونا رونكاندل؟ لو قاتلنا ذلك الوحش الآن…
لكن تم التقليل من شأنه منذ تقديمه الأول.
من الواضح أنهم سيُبادون. لن يُسمى الأمر حتى معركة، إذ سيُقطع كل رأس قبل أن يتمكنوا من الصعود على “الكوزيك”.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
حتى لو انتقلوا إلى منطقة نائية وبدأوا القتال على متن “الكوزيك”، فلن يستطيعوا ضمان النصر ضدها.
كان ديانو يقيم في عقار لونا مع اهل كولون، لكنهما تظاهرا بعدم معرفة بعضهما البعض.
ومع ذلك، لم يستطيعوا الاستسلام. كان عليهم القتال من أجل سمعة زيڤل، حتى لو أُبيدوا. السبب في مجيئهم مع كارل زيڤل كان من أجل سمعتهم.
‘ماول هانسيرك، أن يظهر مثل هذا التحقير الصريح تجاه أختي… يبدو أن الوحدة الثانية من الغسق سيكون لها قائد جديد غدًا.’
“أرجوكم، اهدأوا.”
كانت لاني قد أنهت معالجة جروح كارل زيڤل. “كلاً من الرونكاندل والزيڤلات أقوى بكثير من المملكة المقدسة، والجميع يعلم ذلك. لكن دعوني أذكركم جميعًا أننا لم نبدأ بعد الجنازة الرسمية لجلالة الملك. أرجو احترام حداد هذه الأرض.”
كانت لاني قد أنهت معالجة جروح كارل زيڤل. “كلاً من الرونكاندل والزيڤلات أقوى بكثير من المملكة المقدسة، والجميع يعلم ذلك. لكن دعوني أذكركم جميعًا أننا لم نبدأ بعد الجنازة الرسمية لجلالة الملك. أرجو احترام حداد هذه الأرض.”
“نعم، ربما يمكنك أن تعلم لورد جين درسًا، بطريقة أكثر شرفًا من الطريقة التي أظهرها لورد جين للتو، بالطبع.”
كانت كلمات لاني شريان حياة لماول. أعطته ذريعة للتراجع. كان على وشك أن يشعر بالامتنان لها حقًا.
“أنت؟ يبدو أنهم غيروا القائد الثاني، ولم أسمع عن ذلك حتى.”
“لكنكم حققتم إنجازًا عظيمًا، يا حاملي الراية من عشيرة الرونكاندل. كدنا أن نطارد رجلًا بريئًا.”
من ناحية أخرى، اعتقد الأشخاص المهتمون بالعشيرتين، وخاصة النبلاء، أن هذا هو الوضع الطبيعي.
“رجل بريء؟ انظر، لاني سالومي. لقد أرسل بطريركنا سيد البرج الرابع، ابنه! على علم كامل بأنه قد يُرجم حتى الموت. هل تعتقد أن ادعاءات ذلك الصحفي الضئيلة يمكن أن تلغي قرار بطريرك زيڤل؟”
نزل ماول من السلالم. وتبعه باقي السحرة على متن “الكوزيك”.
بانغ.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لكم جين موراكان في جانبه وتمتم تحت أنفاسه.
مارجييلا إيفليانو. كانت هي التي جعلت فيشوكيل يقاتل ضد جين في الوليمة”.
“ماذا تريد؟” همس موراكان.
“على أي أساس تتحدى ذلك؟”
“اصرخ عليه، قل له أن يتوقف عن الهراء ويغادر.”
عندما خلعت لونا غطاء رأسها، كاد الحشد أن يكمم دهشته.
“ماذا؟”
“مسألة شخصية، تقول؟ ليس شيئًا تريد قوله لحاملي الراية من رونكاندل. ألا تعتقد أنك ارتكبت الكثير من الأخطاء اليوم؟”
“الجميع متوتر الآن. إذا بدأ أحد، سيجن الجميع.”
“سيدي ماول. إذا وجدت صعوبة في الاستقالة، يمكنني مساعدتك على التخلص تمامًا من تلك السلالم. ألم تسمع حامل الراية الأول؟” تمتم جوشوا بصوت منخفض.
احمرّت وجوه الحشد غضبًا عندما بدأ ماول بالصراخ على لاني. لم يكن عبقريًا ليدرك أنه يدلي بتصريحات سخيفة بشكل فظ لتغطية الأمر.
عندما خلعت لونا غطاء رأسها، كاد الحشد أن يكمم دهشته.
المشكلة كانت أن الزيڤلات قادرون بالتأكيد على التغطية بتصريحات سخيفة.
نظر جوشوا الآن إلى ماول بعينين كشفتا صراحة عن رغبته في القتل. لقد أظهر حتى احترامه للونا ضد إرادته. كان هذا القائد الثاني الحقير من الغسق الذي يقلل من شأن أخته يغضبه بشدة.
“يمكنك فعل ذلك بنفسك! أنا تنين، حسنًا؟”
ومع ذلك، كان الشعراء دائمًا يمدحونها. كلماتهم تصف لونا كفنانة قتالية ذات مهارات هائلة وجمال مذهل.
“جوشوا سيتعرف على صوتي. سينظر الناس إليك عند الصراخ، لذا سأتنحى قليلًا…”
راقب جين المشهد للحظة لكنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. حوّل نظره إلى المرأة التي بدأت الضجة.
في تلك اللحظة، صرخت امرأة فجأة.
“اخرسوا! أيها الأوغاد القذرون من زيڤل! متى ستتوقفون عن السخرية من هذه الأرض المباركة من أيولا؟”
ومع ذلك، كان الشعراء دائمًا يمدحونها. كلماتهم تصف لونا كفنانة قتالية ذات مهارات هائلة وجمال مذهل.
بدا أنها تعاني من إعاقة في ساق واحدة. كانت على كرسي متحرك وترتدي رداءً عليه تمثيل كبير لدرع البركان النائم.
“سيدي ماول. إذا وجدت صعوبة في الاستقالة، يمكنني مساعدتك على التخلص تمامًا من تلك السلالم. ألم تسمع حامل الراية الأول؟” تمتم جوشوا بصوت منخفض.
“يبدو أنني لن أضطر للقيام بذلك”، همس موراكان.
سواء شعر بالخجل أو لا من تهديد لونا، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه لا يزال يمثل عشيرة زيڤل. إذا تراجع بلا سبب، فإن خجله سيكون آخر همومه.
“نعم. لقد قامت بذلك في التوقيت المثالي”، قال جين.
كان من المستحيل أن تشعر بنظره من الحشد، لكنها ببطء أدار رأسها وقابلت عينيه. هل أعجبتك؟ كان هناك ابتسامة على وجهها وكأنها تقول تلك الكلمات.
تبع الحشد البقية وبدأوا أيضًا في التعبير عن آرائهم.
“بالطبع.”
“لا تقتلوا الصحفي الذي تكلم نيابة عن المملكة المقدسة! لا يمكنكم السماح بحدوث هذا قبل كشف الحقيقة كاملة!”
“نعم، ربما يمكنك أن تعلم لورد جين درسًا، بطريقة أكثر شرفًا من الطريقة التي أظهرها لورد جين للتو، بالطبع.”
“إذا قتلتموه، اقتلونا أيضًا!”
من ناحية أخرى، اعتقد الأشخاص المهتمون بالعشيرتين، وخاصة النبلاء، أن هذا هو الوضع الطبيعي.
“حتى الرونكاندل لم يفعلوا شيئًا كهذا!”
وكان لذلك سبب وجيه.
راقب جين المشهد للحظة لكنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. حوّل نظره إلى المرأة التي بدأت الضجة.
كانت الثواني التالية غارقة في صمت بدا مستحيلًا لمثل هذا الحشد الكبير.
كان هناك شيء عنها يبدو مألوفًا جدًا.
“لقد كنت قاسيًا جدًا، يا لورد جين، ضد خصم أضعف. الرجل على الأرض صديقنا. هل ستقف مكتوف اليدين وتكتفي بالمشاهدة؟ أخي، لقد خاب أملي تمامًا.”
تلك المرأة… أين رأيتها من قبل؟ أم أنها تشبه فقط شخصًا أعرفه؟
“لا تقتلوا الصحفي الذي تكلم نيابة عن المملكة المقدسة! لا يمكنكم السماح بحدوث هذا قبل كشف الحقيقة كاملة!”
ركز جين نظره فيها بعناية.
“لكنكم حققتم إنجازًا عظيمًا، يا حاملي الراية من عشيرة الرونكاندل. كدنا أن نطارد رجلًا بريئًا.”
كان من المستحيل أن تشعر بنظره من الحشد، لكنها ببطء أدار رأسها وقابلت عينيه. هل أعجبتك؟ كان هناك ابتسامة على وجهها وكأنها تقول تلك الكلمات.
“مرحبًا، سحرة الغسق وكارل زيڤل. أنا لونا رونكاندل.”
تذكر جين من هي.
“نعم. لقد قامت بذلك في التوقيت المثالي”، قال جين.
إنها أخت فيشوكيل الصغيرة.
إنها أخت فيشوكيل الصغيرة.
مارجييلا إيفليانو. كانت هي التي جعلت فيشوكيل يقاتل ضد جين في الوليمة”.
سواء شعر بالخجل أو لا من تهديد لونا، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه لا يزال يمثل عشيرة زيڤل. إذا تراجع بلا سبب، فإن خجله سيكون آخر همومه.
لم يتعرف جين عليها في البداية بسبب التنكر. لكن تلك الشفاه الماكرة والنظرة الطفولية المميزة على وجهها لا يمكن أن تنتمي إلا لمارجييلا.
تذكر حتى حديث مارجييلا وفيشوكيل في ذلك الوقت.
“لقد كنت قاسيًا جدًا، يا لورد جين، ضد خصم أضعف. الرجل على الأرض صديقنا. هل ستقف مكتوف اليدين وتكتفي بالمشاهدة؟ أخي، لقد خاب أملي تمامًا.”
“إذا قتلتموه، اقتلونا أيضًا!”
“هل تقولين لي أن أقاتل ضد لورد جين؟”
كانت الثواني التالية غارقة في صمت بدا مستحيلًا لمثل هذا الحشد الكبير.
“نعم، ربما يمكنك أن تعلم لورد جين درسًا، بطريقة أكثر شرفًا من الطريقة التي أظهرها لورد جين للتو، بالطبع.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تذكر حتى حديث مارجييلا وفيشوكيل في ذلك الوقت.
“بامل، سيساعدك الكينزيليو. لذا لا تذهب بعيدًا معنا، حسنًا؟ كل شيء على ما يرام عندما ينتهي على خير، أليس كذلك؟”
“بامل، سيساعدك الكينزيليو. لذا لا تذهب بعيدًا معنا، حسنًا؟ كل شيء على ما يرام عندما ينتهي على خير، أليس كذلك؟”
“ألم تسمعني من قبل؟ لقد طلبت من هذا الرجل زيارة وفد الرونكاندل. لذلك، ديانو جاجلون هو ضيفي من هذه اللحظة.”
ابتسمت مارجييلا بعينيها وهي تنطق تلك الكلمات.
تحدث بكل شجاعة ممكنة، لكن كل من كان حاضرًا علم أن الغسق لا يمكنها فعل شيء ضد لونا وجوشوا، بما في ذلك ماول نفسه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
هكذا كان رد فعل سحرة الغسق الحساس على تصريحات ديانو.
Arisu-san
