Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 301

إجازة ( 2 )

إجازة ( 2 )

“حقاً؟ هذه فكرة رائعة. لقد حصلت أيضاً على عشرة أيام إجازة من أمي.”
“واو. حقاً؟”
على عكس موراكان، الذي كان وجهه مشوهاً بخيبة الأمل، ابتسمت غيلي، وكانت عيناها تلمعان. كانت سعيدة بصدق لأن الجميع سيذهبون في إجازة معاً.
“يبدو هذا مثيراً. يجب أن أحصل على بعض الملابس الجديدة وتغيير في مظهري أيضاً.”
“تبدين سعيدة يا غيلي.”
“فكرة أن نكون جميعاً معاً مرة أخرى مثيرة حقاً. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. ها ها. متى سنغادر؟”
قال جين: “لا يمكننا إضاعة دقيقة إذا كنتِ سعيدة جداً يا غيلي. دعينا نغادر غداً.”
“ماذا؟ غداً؟ إذن يجب أن أذهب إلى المدينة على الفور قبل أن تغلق المتاجر.”
“اذهبي يا غيلي. استمتعي.”
أمسكت غيلي بمحفظتها وهرعت خارج الغرفة.
ابتسم جين خلفها. تنهد موراكان فقط.
“اسمح لي أن أقول هذا مقدماً. لقد أخبرت غيلي فقط أن تأخذ إجازة، ولم أقترح أبداً أن نقضيها جميعاً معاً.”
قال موراكان بضجر: “همف، هل طلبت ذلك من قبل؟”
“لا، يبدو أنك تلومني لأنني حصلت على الإذن.”
“من يقول إنني حصلت على إذن؟”
“حسناً، لا تهتم.” لسبب ما، شعر جين بالرضا.
“حسناً، ومع ذلك، لا أشعر بالسوء لرؤيتها سعيدة جداً. إذا كانت فراولة فطيرة (غيلين) سعيدة، فهذا أكثر مما يمكنني طلبه.”
“هذا يجعلني أشعر بالسوء لأنني كنت أشمت بك، هل تعلم؟”
“ماذا؟ هل كنت تشمت بي؟ أيها الولد الشقي.”
حدق موراكان فيه، فأشار جين بسرعة إلى الخارج.
“إذا كنت متلهفاً جداً لموعد، أسرع واتبع غيلي الآن. يمكنك مساعدتها في اختيار الملابس ومشاهدتها وهي تصفف شعرها. هذا نوع من المواعدة، أليس كذلك؟ يمكنك أن تحضر لها عصير فواكه بينما هي تتسوق.”
“أوه، هذه فكرة! سأسحب ما قلته عنك.”
تصافح جين وموراكان.
“سأعود في وقت متأخر!” ركض موراكان للخارج.
ابتسم جين وهو ينظر من النافذة المغلقة ويراقب موراكان وهو يلحق بغيلي. غادرا حديقة السيوف معاً. بدت غيلي سعيدة للغاية وهي تلتفت وتبتسم لموراكان.
“إنهما لطيفان جداً. أما بالنسبة لي، فيجب أن آخذ قيلولة مستحقة.”
كان جين مرهقاً منذ عودته إلى حديقة السيوف.
كان عليه صد هجوم سايرون بمجرد وصوله، ومعركة ماري وسيلدراي، وتنفيذ مهمة اغتيال الفارس الأسود. كان مثقلاً بالعمل دون أي وقت للراحة.
نام جين بمجرد أن لامست رأسه الوسادة.
كان الوقت ليلاً عندما استيقظ. كانت نسمة باردة تهب، وألقى القمر ضوءاً جميلاً عبر النافذة المفتوحة.
لم تعد غيلي وموراكان بعد. كانا فوق تلة، يستمتعان بمنظر كالون الليلي مع بعض الفواكه والبيرة.
فكر جين في الاستمتاع بنسمة الليل الهادئة من سريره لفترة أطول، لكنه سرعان ما نهض منه فجأة.
لم أفتح النافذة قط، ولم يفعل بتروف ذلك أيضاً.
لم تكن النافذة لتفتح من تلقاء نفسها بسبب النسيم. كان يعلم أنه أغلقها قبل الذهاب للنوم.
نوع واحد فقط من الكائنات يتسلل عبر النوافذ مثل اللصوص.
القتلة.
كان يعلم أنه كان في نوم عميق، لكن كان يجب أن يكون متيقظاً بما يكفي لملاحظة ما إذا كان هناك أي قتلة.
لم يكن يعتقد أن إخوته حمقى بما يكفي للسماح للقتلة بدخول حديقة السيوف نفسها، ولكن على أي حال، كان يحافظ دائماً على مستوى معين من اليقظة.
لم يلاحظ فتح النافذة. إلى أي مدى يمكن أن يكون الجاني ماهراً؟
نظر جين حوله بذعر. ثم ضحك عندما رأى وردة خضراء مربوطة بجانب السرير.
كانت وردة خضراء.
يبدو أن يونا أتت. هذا يفسر كل شيء. لم يكن ليشعر باقترابها أبداً بمستوى اليقظة الذي كان يحافظ عليه.
كانت هناك رسالة بجانب الزهرة.
[أخي الصغير العزيز! مبروك على كونك حامل راية.
كنت بجانبك تماماً، لكنك كنت نائماً وكأنك لا تهتم بأي شيء.
فكرت في قتلك، خاصة لأنك اختفيت بعد حادثة العام الماضي ولم تكلف نفسك عناء إخباري بأي شيء.
لكن إذا سحبت خنجراً، ربما تستيقظ.
جئت لأنني اشتقت إليك. ماذا قلت؟ اشتقت إليّ أيضاً؟ بالطبع، أعلم. لا داعي لإخباري بذلك.
يبدو أنك أصبحت أقوى بكثير، وأنا فخورة بك. لم أوقظك لأنك بدوت متعباً.
في الآونة الأخيرة، كان لدي الكثير من الأوامر، وكنت مشغولة جداً. كل ما يمكنني أن آمله هو أن يكون بعض أهدافي أشخاصاً تحتاج إلى التخلص منهم أو أشخاصاً أذوك.
على أي حال، دعنا نلتقي مرة أخرى عندما تكون الأمور أقل صخباً. وداعاً الآن.]
بشكل مفاجئ، تحولت الرسالة إلى غبار وتشتت بمجرد انتهائه من قراءتها. لم يكن ذلك سحراً. كتبت الرسالة على ورق معالج خصيصاً بواسطة ساميل.
“واو، يونا. لست متأكداً مما إذا كان ينبغي أن أقول إنها لطيفة أم أنها مجرد قاتلة.”
فكر جين في كيف كان لا بد أن يونا تسللت سراً لمجرد ترك وردة خضراء ورسالة.
شعر بالامتنان. أراد بقية إخوته موته، لكن لونا ويونا كانتا تذكرانه باستمرار بما يعنيه امتلاك عائلة.
رفع الوردة الخضراء في ضوء القمر. ذكرته برقعة الورود الخضراء التي رآها في ساميل مع يونا. لم يستطع رفع عينيه عنها لفترة.
كادت أن تنسى.
تذكر أنه وافق على شرب مشروب مع التوأم تونا، وكانوا قد وعدوه ببعض الخمور الجيدة.
لا بد أن التوأم تونا وإيما كانا ينتظران منذ فترة طويلة. كانت إيما ستكون متلهفة، خاصة.
توجه إلى غرفة التوأم تونا.
فتح بابهم وانفجر ضاحكاً مرة أخرى.
يبدو أن أشياء كثيرة تجعلني أضحك اليوم.
حفلة للاحتفال بصداقة حاملي الراية 12 و10 و11 من الرونكانديل والمهمة الأولى الناجحة لحامل الراية 12. يا له من شرف.
رصد جين لافتة كبيرة بتلك الكلمات بمجرد دخوله الغرفة. كان مديحه واضحاً للغاية في الطريقة التي ذُكر بها الثاني عشر قبل الآخرين.
عند فحص اللافتة، رأى جين التوأم تونا، وكلاهما يرتديان قبعات مخروطية فاخرة ومشكوك في مصدرها، وكان هناك شموع مضاءة على طاولة مليئة بالفواكه والوجبات الخفيفة.
“مرحباً، جين.”
“اجلس أينما تريد. ها ها.”
“أيها الإخوة، ما كل هذا؟”
“أوه، حول ذلك. عندما سمعت إيما أنك قادم…”
كان بإمكانه سماع صوت اللحم وهو يشتعل من الغرف الداخلية. كانت إيما تنتظر طوال الليل لتبهر جين بطهي اللحم بمجرد وصوله.
ثم أخرجت رأسها من المطبخ لتجد جين وخلعت مآزرها بسرعة لحيته بأدب.
“لقد جئت، أيها السيد الشاب جين. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء أمامك طوال هذا الوقت. لذا، كاعتذار، أعددت لك بعض الأطباق البسيطة والمشروبات.”
كان الأمر أكثر من محرج. كان سخيفاً بشكل شنيع، مما جعل جين ينفجر ضاحكاً بسبب التحضيرات.
“ومع ذلك، لا تبدو بسيطة على الإطلاق. يبدو هذا جاداً جداً. هل أعددت كل هذا الطعام بنفسك؟”
“هذا لا شيء مقارنة بما فعلته لي وللأسياد الصغار تونا في اليوم الذي عدت فيه، سيدي.”
“هل أنت متأكدة أنه ليس مسموماً؟”
“ها ها، بالطبع لا. لماذا لا تبدأ بالمقبلات؟ سأعود فوراً مع الطبق الرئيسي.”
أخذ جين مقعده. جلب هذا ابتسامة على وجه إيما.
كما أراح التوأم تونا، اللذين كانا قلقين من أن ترحيب إيما المبالغ فيه قد يترك لديه انطباعاً سيئاً.
هذا يستحق الثناء حقاً.
هذا ما فكر فيه جين. كان مسروراً جداً لأنهم بذلوا مثل هذه الجهود ليظهروا رغبتهم في أن يكونوا في صفه. ساهمت هدية يونا في مزاجه الجيد أيضاً.
إنهم يحاولون بجد للفوز بي؛ ربما يجب أن أسايرهم.
فتح هيتونا زجاجة. ملأت رائحة محتوياتها الغرفة.
“مبروك، جين!”
“مبروك!”
كانت المرة الأولى التي يشارك فيها جين في محادثة عفوية مع التوأم تونا. تحدثوا عن أشياء يفعلها معظم الأصدقاء المقربين. أشياء تافهة وغير ذات أهمية في الغالب.
قام التوأمان بمعظم الحديث بينما كان جين يستمع.
كان جزء من ذلك لأن إيما نصحتهم بالتقرب من جين، ولكن كان ذلك أيضاً لأن التوأمين كانا يرغبان بصدق في مصادقته.
في البداية، كان ذلك بسبب قوة جين وغرابة أطواره، ولكن الآن، كان ذلك بدافع المودة الأخوية البحتة، التي نمت من كل الأيام التي قضوها معاً في قلعة العاصفة وكطلاب.
بالطبع، أساء التوأم تونا إلى جين مرات لا تحصى في الماضي، لكنهما اعتنيا به أيضاً في عدة مناسبات.
زاد عدد الزجاجات الفارغة.
لم تنضم إيما إلى محادثتهم حتى بعد منتصف الليل وأخبرت جين بشؤون العشيرة وهيوستر.
من كل ما تمت مناقشته، إليك ما لاحظه جين…
“سيد شاب جين. عشيرتي، النيلتروز، هي عشيرة فنون قتالية، لكننا ننتج أيضاً العديد من القضاة كل عام. هناك أيضاً عدد لا بأس به من القضاة النشطين في عائلتي المباشرة. لذا، سمعت شيئاً غريباً من أخي الأكبر، الذي يعمل كبيراً للقضاة في منطقة بونتا.”
“ما هو؟”
“على ما يبدو، أصدر السيد الشاب جوشوا أمراً خاصاً لجميع القضاة في هيوستر بخفض عتبة عقوبة الإعدام.”
“هل هو لتقليل معدلات الجريمة؟ حسناً، إعدام المجرمين هو بالتأكيد إحدى الطرق للقيام بذلك.”
أومأت إيما برأسها تعليقاً على تعليق ديتونا.
“هذا هو السبب على الأرجح. لكن الشيء المثير للاهتمام هو حقيقة أن المجرمين المدانين تم نقلهم إلى ريكارلتون للإعدام بدلاً من مناطقهم الخاصة منذ خفض العتبة.”
“ريكارلتون؟ أليست تلك مدينة في المنطقة الجنوبية؟” سأل جين.
“نعم، إنها كذلك، سيد شاب جين. وهناك شيء آخر غريب حولها.”
“أكملي.”
“سمعت أن المجرمين المدانين المنقولين إلى ريكارلتون يتم إعدامهم فقط بشكل جماعي. يتم تنفيذ عمليات الإعدام على دفعات من عدة مئات في المرة الواحدة، لكن لا أحد يشهد عمليات الإعدام فعلياً. إنهم يظهرون فقط كيف يحرقون الجثث.”
ظهرت محادثة أجراها جين في الماضي فجأة في ذهنه.
“هل تعرف كيف تصنع تلك المرأة نسخاً من جوشوا؟”
“أعلم فقط أنها تتطلب عدداً كبيراً من البشر.”
“ماذا؟”
“بدا أنهم استخدموا مدانين في هيوستر. أرسلوهم إلى الرائي، وحصل على جسد جديد. استخدم تلك الأجساد في الغالب للتعامل مع أشخاص مثلي، لتعزيز المتعاقدين المحتملين، وقمعهم في حالة التحميل الزائد.”
كانت تلك هي المحادثة عندما أقنع جين يوليان بالانضمام إلى جانبه في تيكان.
إذا كان ما أخبرته به إيما صحيحاً، فمن المرجح أن ريكارلتون كانت المدينة التي يستخدم فيها جوشوا المدانين اللازمين لإنشاء نسخ من نفسه.
‘لم تكن إيما لتطرح هذا الموضوع لو كانت تعرف عن الرائي ونسخ جوشوا. لا بد أنها طرحت أي شيء تقريباً يتعلق به، لعلمها أنني معادي له. أن أعتقد أنني سأحصل على خيط من شخص عشوائي جداً.’
بالتأكيد لم تكن إيما تعرف شيئاً عن الرائي أو نسخ جوشوا.
لكنه خمن أنه قد يكون هناك شيء في ريكارلتون عندما رأى جين غارقاً في التفكير بعد سماع الأخبار التي جلبتها.
“أنا مجرد مربية. ربما تماديت في الحديث عن حامل الراية الثاني. أعدك بأن أراقب كلماتي عندما لا تكون موجوداً، سيد شاب جين.”
لمحت إلى أنها لن تتحدث عن هذا لأي شخص سواه.
كانت إيما ذكية جداً في هذا الصدد.
“تبدو فكرة ذكية.” ابتسم جين وهو ينضم إلى إيما والتوأم تونا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“حقاً؟ هذه فكرة رائعة. لقد حصلت أيضاً على عشرة أيام إجازة من أمي.” “واو. حقاً؟” على عكس موراكان، الذي كان وجهه مشوهاً بخيبة الأمل، ابتسمت غيلي، وكانت عيناها تلمعان. كانت سعيدة بصدق لأن الجميع سيذهبون في إجازة معاً. “يبدو هذا مثيراً. يجب أن أحصل على بعض الملابس الجديدة وتغيير في مظهري أيضاً.” “تبدين سعيدة يا غيلي.” “فكرة أن نكون جميعاً معاً مرة أخرى مثيرة حقاً. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. ها ها. متى سنغادر؟” قال جين: “لا يمكننا إضاعة دقيقة إذا كنتِ سعيدة جداً يا غيلي. دعينا نغادر غداً.” “ماذا؟ غداً؟ إذن يجب أن أذهب إلى المدينة على الفور قبل أن تغلق المتاجر.” “اذهبي يا غيلي. استمتعي.” أمسكت غيلي بمحفظتها وهرعت خارج الغرفة. ابتسم جين خلفها. تنهد موراكان فقط. “اسمح لي أن أقول هذا مقدماً. لقد أخبرت غيلي فقط أن تأخذ إجازة، ولم أقترح أبداً أن نقضيها جميعاً معاً.” قال موراكان بضجر: “همف، هل طلبت ذلك من قبل؟” “لا، يبدو أنك تلومني لأنني حصلت على الإذن.” “من يقول إنني حصلت على إذن؟” “حسناً، لا تهتم.” لسبب ما، شعر جين بالرضا. “حسناً، ومع ذلك، لا أشعر بالسوء لرؤيتها سعيدة جداً. إذا كانت فراولة فطيرة (غيلين) سعيدة، فهذا أكثر مما يمكنني طلبه.” “هذا يجعلني أشعر بالسوء لأنني كنت أشمت بك، هل تعلم؟” “ماذا؟ هل كنت تشمت بي؟ أيها الولد الشقي.” حدق موراكان فيه، فأشار جين بسرعة إلى الخارج. “إذا كنت متلهفاً جداً لموعد، أسرع واتبع غيلي الآن. يمكنك مساعدتها في اختيار الملابس ومشاهدتها وهي تصفف شعرها. هذا نوع من المواعدة، أليس كذلك؟ يمكنك أن تحضر لها عصير فواكه بينما هي تتسوق.” “أوه، هذه فكرة! سأسحب ما قلته عنك.” تصافح جين وموراكان. “سأعود في وقت متأخر!” ركض موراكان للخارج. ابتسم جين وهو ينظر من النافذة المغلقة ويراقب موراكان وهو يلحق بغيلي. غادرا حديقة السيوف معاً. بدت غيلي سعيدة للغاية وهي تلتفت وتبتسم لموراكان. “إنهما لطيفان جداً. أما بالنسبة لي، فيجب أن آخذ قيلولة مستحقة.” كان جين مرهقاً منذ عودته إلى حديقة السيوف. كان عليه صد هجوم سايرون بمجرد وصوله، ومعركة ماري وسيلدراي، وتنفيذ مهمة اغتيال الفارس الأسود. كان مثقلاً بالعمل دون أي وقت للراحة. نام جين بمجرد أن لامست رأسه الوسادة. كان الوقت ليلاً عندما استيقظ. كانت نسمة باردة تهب، وألقى القمر ضوءاً جميلاً عبر النافذة المفتوحة. لم تعد غيلي وموراكان بعد. كانا فوق تلة، يستمتعان بمنظر كالون الليلي مع بعض الفواكه والبيرة. فكر جين في الاستمتاع بنسمة الليل الهادئة من سريره لفترة أطول، لكنه سرعان ما نهض منه فجأة. لم أفتح النافذة قط، ولم يفعل بتروف ذلك أيضاً. لم تكن النافذة لتفتح من تلقاء نفسها بسبب النسيم. كان يعلم أنه أغلقها قبل الذهاب للنوم. نوع واحد فقط من الكائنات يتسلل عبر النوافذ مثل اللصوص. القتلة. كان يعلم أنه كان في نوم عميق، لكن كان يجب أن يكون متيقظاً بما يكفي لملاحظة ما إذا كان هناك أي قتلة. لم يكن يعتقد أن إخوته حمقى بما يكفي للسماح للقتلة بدخول حديقة السيوف نفسها، ولكن على أي حال، كان يحافظ دائماً على مستوى معين من اليقظة. لم يلاحظ فتح النافذة. إلى أي مدى يمكن أن يكون الجاني ماهراً؟ نظر جين حوله بذعر. ثم ضحك عندما رأى وردة خضراء مربوطة بجانب السرير. كانت وردة خضراء. يبدو أن يونا أتت. هذا يفسر كل شيء. لم يكن ليشعر باقترابها أبداً بمستوى اليقظة الذي كان يحافظ عليه. كانت هناك رسالة بجانب الزهرة. [أخي الصغير العزيز! مبروك على كونك حامل راية. كنت بجانبك تماماً، لكنك كنت نائماً وكأنك لا تهتم بأي شيء. فكرت في قتلك، خاصة لأنك اختفيت بعد حادثة العام الماضي ولم تكلف نفسك عناء إخباري بأي شيء. لكن إذا سحبت خنجراً، ربما تستيقظ. جئت لأنني اشتقت إليك. ماذا قلت؟ اشتقت إليّ أيضاً؟ بالطبع، أعلم. لا داعي لإخباري بذلك. يبدو أنك أصبحت أقوى بكثير، وأنا فخورة بك. لم أوقظك لأنك بدوت متعباً. في الآونة الأخيرة، كان لدي الكثير من الأوامر، وكنت مشغولة جداً. كل ما يمكنني أن آمله هو أن يكون بعض أهدافي أشخاصاً تحتاج إلى التخلص منهم أو أشخاصاً أذوك. على أي حال، دعنا نلتقي مرة أخرى عندما تكون الأمور أقل صخباً. وداعاً الآن.] بشكل مفاجئ، تحولت الرسالة إلى غبار وتشتت بمجرد انتهائه من قراءتها. لم يكن ذلك سحراً. كتبت الرسالة على ورق معالج خصيصاً بواسطة ساميل. “واو، يونا. لست متأكداً مما إذا كان ينبغي أن أقول إنها لطيفة أم أنها مجرد قاتلة.” فكر جين في كيف كان لا بد أن يونا تسللت سراً لمجرد ترك وردة خضراء ورسالة. شعر بالامتنان. أراد بقية إخوته موته، لكن لونا ويونا كانتا تذكرانه باستمرار بما يعنيه امتلاك عائلة. رفع الوردة الخضراء في ضوء القمر. ذكرته برقعة الورود الخضراء التي رآها في ساميل مع يونا. لم يستطع رفع عينيه عنها لفترة. كادت أن تنسى. تذكر أنه وافق على شرب مشروب مع التوأم تونا، وكانوا قد وعدوه ببعض الخمور الجيدة. لا بد أن التوأم تونا وإيما كانا ينتظران منذ فترة طويلة. كانت إيما ستكون متلهفة، خاصة. توجه إلى غرفة التوأم تونا. فتح بابهم وانفجر ضاحكاً مرة أخرى. يبدو أن أشياء كثيرة تجعلني أضحك اليوم. حفلة للاحتفال بصداقة حاملي الراية 12 و10 و11 من الرونكانديل والمهمة الأولى الناجحة لحامل الراية 12. يا له من شرف. رصد جين لافتة كبيرة بتلك الكلمات بمجرد دخوله الغرفة. كان مديحه واضحاً للغاية في الطريقة التي ذُكر بها الثاني عشر قبل الآخرين. عند فحص اللافتة، رأى جين التوأم تونا، وكلاهما يرتديان قبعات مخروطية فاخرة ومشكوك في مصدرها، وكان هناك شموع مضاءة على طاولة مليئة بالفواكه والوجبات الخفيفة. “مرحباً، جين.” “اجلس أينما تريد. ها ها.” “أيها الإخوة، ما كل هذا؟” “أوه، حول ذلك. عندما سمعت إيما أنك قادم…” كان بإمكانه سماع صوت اللحم وهو يشتعل من الغرف الداخلية. كانت إيما تنتظر طوال الليل لتبهر جين بطهي اللحم بمجرد وصوله. ثم أخرجت رأسها من المطبخ لتجد جين وخلعت مآزرها بسرعة لحيته بأدب. “لقد جئت، أيها السيد الشاب جين. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء أمامك طوال هذا الوقت. لذا، كاعتذار، أعددت لك بعض الأطباق البسيطة والمشروبات.” كان الأمر أكثر من محرج. كان سخيفاً بشكل شنيع، مما جعل جين ينفجر ضاحكاً بسبب التحضيرات. “ومع ذلك، لا تبدو بسيطة على الإطلاق. يبدو هذا جاداً جداً. هل أعددت كل هذا الطعام بنفسك؟” “هذا لا شيء مقارنة بما فعلته لي وللأسياد الصغار تونا في اليوم الذي عدت فيه، سيدي.” “هل أنت متأكدة أنه ليس مسموماً؟” “ها ها، بالطبع لا. لماذا لا تبدأ بالمقبلات؟ سأعود فوراً مع الطبق الرئيسي.” أخذ جين مقعده. جلب هذا ابتسامة على وجه إيما. كما أراح التوأم تونا، اللذين كانا قلقين من أن ترحيب إيما المبالغ فيه قد يترك لديه انطباعاً سيئاً. هذا يستحق الثناء حقاً. هذا ما فكر فيه جين. كان مسروراً جداً لأنهم بذلوا مثل هذه الجهود ليظهروا رغبتهم في أن يكونوا في صفه. ساهمت هدية يونا في مزاجه الجيد أيضاً. إنهم يحاولون بجد للفوز بي؛ ربما يجب أن أسايرهم. فتح هيتونا زجاجة. ملأت رائحة محتوياتها الغرفة. “مبروك، جين!” “مبروك!” كانت المرة الأولى التي يشارك فيها جين في محادثة عفوية مع التوأم تونا. تحدثوا عن أشياء يفعلها معظم الأصدقاء المقربين. أشياء تافهة وغير ذات أهمية في الغالب. قام التوأمان بمعظم الحديث بينما كان جين يستمع. كان جزء من ذلك لأن إيما نصحتهم بالتقرب من جين، ولكن كان ذلك أيضاً لأن التوأمين كانا يرغبان بصدق في مصادقته. في البداية، كان ذلك بسبب قوة جين وغرابة أطواره، ولكن الآن، كان ذلك بدافع المودة الأخوية البحتة، التي نمت من كل الأيام التي قضوها معاً في قلعة العاصفة وكطلاب. بالطبع، أساء التوأم تونا إلى جين مرات لا تحصى في الماضي، لكنهما اعتنيا به أيضاً في عدة مناسبات. زاد عدد الزجاجات الفارغة. لم تنضم إيما إلى محادثتهم حتى بعد منتصف الليل وأخبرت جين بشؤون العشيرة وهيوستر. من كل ما تمت مناقشته، إليك ما لاحظه جين… “سيد شاب جين. عشيرتي، النيلتروز، هي عشيرة فنون قتالية، لكننا ننتج أيضاً العديد من القضاة كل عام. هناك أيضاً عدد لا بأس به من القضاة النشطين في عائلتي المباشرة. لذا، سمعت شيئاً غريباً من أخي الأكبر، الذي يعمل كبيراً للقضاة في منطقة بونتا.” “ما هو؟” “على ما يبدو، أصدر السيد الشاب جوشوا أمراً خاصاً لجميع القضاة في هيوستر بخفض عتبة عقوبة الإعدام.” “هل هو لتقليل معدلات الجريمة؟ حسناً، إعدام المجرمين هو بالتأكيد إحدى الطرق للقيام بذلك.” أومأت إيما برأسها تعليقاً على تعليق ديتونا. “هذا هو السبب على الأرجح. لكن الشيء المثير للاهتمام هو حقيقة أن المجرمين المدانين تم نقلهم إلى ريكارلتون للإعدام بدلاً من مناطقهم الخاصة منذ خفض العتبة.” “ريكارلتون؟ أليست تلك مدينة في المنطقة الجنوبية؟” سأل جين. “نعم، إنها كذلك، سيد شاب جين. وهناك شيء آخر غريب حولها.” “أكملي.” “سمعت أن المجرمين المدانين المنقولين إلى ريكارلتون يتم إعدامهم فقط بشكل جماعي. يتم تنفيذ عمليات الإعدام على دفعات من عدة مئات في المرة الواحدة، لكن لا أحد يشهد عمليات الإعدام فعلياً. إنهم يظهرون فقط كيف يحرقون الجثث.” ظهرت محادثة أجراها جين في الماضي فجأة في ذهنه. “هل تعرف كيف تصنع تلك المرأة نسخاً من جوشوا؟” “أعلم فقط أنها تتطلب عدداً كبيراً من البشر.” “ماذا؟” “بدا أنهم استخدموا مدانين في هيوستر. أرسلوهم إلى الرائي، وحصل على جسد جديد. استخدم تلك الأجساد في الغالب للتعامل مع أشخاص مثلي، لتعزيز المتعاقدين المحتملين، وقمعهم في حالة التحميل الزائد.” كانت تلك هي المحادثة عندما أقنع جين يوليان بالانضمام إلى جانبه في تيكان. إذا كان ما أخبرته به إيما صحيحاً، فمن المرجح أن ريكارلتون كانت المدينة التي يستخدم فيها جوشوا المدانين اللازمين لإنشاء نسخ من نفسه. ‘لم تكن إيما لتطرح هذا الموضوع لو كانت تعرف عن الرائي ونسخ جوشوا. لا بد أنها طرحت أي شيء تقريباً يتعلق به، لعلمها أنني معادي له. أن أعتقد أنني سأحصل على خيط من شخص عشوائي جداً.’ بالتأكيد لم تكن إيما تعرف شيئاً عن الرائي أو نسخ جوشوا. لكنه خمن أنه قد يكون هناك شيء في ريكارلتون عندما رأى جين غارقاً في التفكير بعد سماع الأخبار التي جلبتها. “أنا مجرد مربية. ربما تماديت في الحديث عن حامل الراية الثاني. أعدك بأن أراقب كلماتي عندما لا تكون موجوداً، سيد شاب جين.” لمحت إلى أنها لن تتحدث عن هذا لأي شخص سواه. كانت إيما ذكية جداً في هذا الصدد. “تبدو فكرة ذكية.” ابتسم جين وهو ينضم إلى إيما والتوأم تونا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط