اي عقاب( 2 )
اعتقد جين أنه أخطأ في السمع.
“ماذا…؟ لا خروج لمدة ثلاث سنوات؟ هل أنت متأكد؟”
“نعم، السيد الشاب. المحادثة تدور بالفعل بين الخدم والحراس”.
“لا… ما هو الأساس في هذا؟”
“حسنًا، هذا بسبب العمل الذي بدأته مؤخراً يا سيد…”
“لا بد أنهم يمزحون. هل يقترح مجلس الشيوخ عقاباً سخيفاً مثل الحظر لمدة ثلاث سنوات لمجرد أنني قمت ببعض الإعلانات؟”
“يبدو الأمر كذلك”.
“هل جنوا جميعاً؟ هل يعاملون حامل راية رونكانديل بمثل هذه الإجراءات التأديبية السخيفة؟ هل يعتقدون أنه روح طائشة في مرحلة المراهقة؟ لا خروج لمحيط العشيرة؟! لا خروج لمدة ثلاث سنوات؟! هذا أمر مثير للضحك. سأجمع مجلس الشيوخ، وأنا مستعد لإعطائهم درساً جيداً…”
“انتظر يا سيد موراكان. هناك الكثير من الآذان هنا”.
“من المفترض أن يسمعوا! كعكة الفراولة، لا أستطيع أن أصدق أن مجلس الشيوخ يفكر في مثل هذا العقاب السخيف!”
شعر جين بنفس الإحباط الذي شعر به موراكان، لكنه لم يستطع التعبير عن غضبه.
‘إنه جوشوا. ليس مجلس الشيوخ؛ إنها فكرة خرجت من رأس ذلك الفتى. يبدو أنه يخطط لتقديم صفقة باستخدام رفع حظر الخروج كذريعة’.
الحبس أو الوحدة التأديبية.
لم يكن جين يتوقع أي إجراء تأديبي آخر، ولهذا السبب، لم يفكر في خطة للتعامل معه بعد.
كليك!
كزَّ جين على أسنانه وهو يفكر في ذلك الموقف القذر والدنيء. ومن ناحية أخرى، كان هذا الموقف المقزز والدنيء هو أفضل طريقة للتعامل مع جين.
‘إنه أمر مزعج بعض الشيء، ولكن إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الحصول على شيء مني بهذه الطريقة، فأنت مخطئ يا جوشوا’.
خفف جين من تعبيرات وجهه: “بيترو، متى سيعقد الاجتماع التأديبي؟”
“قال رئيس المجلس إنه سيعقده بمجرد عودتك يا سيد. وبما أنه قد تم الإبلاغ بالفعل من بوابة عودتك، فأنا متأكد من أن أعضاء المجلس قد استدعوا بالفعل من قبل رئيس المجلس”.
“يجب أن أغير ملابسي قبل أن أذهب”.
توجه جين بسرعة إلى غرفته.
“السيد الشاب، سأعد زي حامل الراية النظيف. هل أقص شعرك قبل أن تذهب؟”
“لا، هذا ليس ضرورياً. أعدي أكثر الملابس إبهاراً. وأحضري مستحضرات التجميل من عشيرة بينغ وصباغ الشعر”.
“عفواً؟”
“يبدو أن أعضاء المجلس لا يحبون منتجاتنا كثيراً، لذا يتعين علي أن أراهم مدى جودتها”.
غسل جين وجهه ووضع المكياج، تاركاً وجهه مشعاً ومتألقاً من الصبغة الذهبية.
لم تستطع جيلي العثور على الكلمات المناسبة، بينما كان موراكان يمسك ببطنه، ويبدو أنه على وشك الانفجار ضحكاً: “ههههه، سيكون أعضاء المجلس في حيرة من أمرهم! هذا صحيح يا فتى. هكذا يجب أن تكون رونكانديل دائماً، متحدية. أليس كذلك؟”
بعد فترة، عندما انتهى المكياج، أعطت جيلي ابتسامة مرتبكة: “السيد الشاب، هل ستذهب حقاً هكذا؟”
“نعم. فقط تأكدي من أن موراكان لا يسبب أي مشاكل. أووه، هل يجب أن آخذ بعض عينات المنتجات؟”
“قد يكون من الأفضل لو ذهبت فقط. السيد الشاب، هل لي أن أسأل عما تفكر فيه…؟”
“كعكة الفراولة، لماذا تطرحين مثل هذا السؤال الصعب؟ إيه يا فتى، ما ستفعله يبدو ممتعاً، ولكن هل أنت بخير مع ذلك؟”
“لا بأس. في رأيي، هذا العقاب لمجرد الاستعراض. جوشوا يريد فقط عقد صفقة معي باستخدام هذا كذريعة. سيتجاوز العقاب ويطلب إعادة الأشياء المسروقة”.
أومأت جيلي برأسها وكأنها تفهم: “فهوه، يا للراحة. ظننتك تتصرف بتمرد فقط يا سيد”.
“مستحيل، أنا لست طفولياً إلى هذا الحد. سأعود، لا تقلقوا كثيراً”.
بالطبع، كان هناك أيضاً جزء منه يريد إغاضة الشيوخ في الغرف الخلفية.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الغرفة، صادف جين إخوته في الممر.
كان الأول جوشوا؛ فقد كان ينتظر في الممر بمجرد أن سمع خبر عودة جين. كان لديه شيء ليقوله له قبل التوجه إلى الاجتماع التأديبي.
“جين، لنلتحدث لبرهة… انتظر، أنت. ألسـت ذاهباً لرؤية رئيس المجلس لتلقي عقابك؟”
“هذا صحيح”.
“ولكن ما هذا المظهر بحق السماء؟”
“ما الخطأ في مظهري؟”
لم يستطع جوشوا إلا أن يشعر وكأنه هو من يبدو غريباً في مواجهة سلوك جين الواثق.
“ما الخطأ؟ الضوء المنعكس من شعرك يعمي الأبصار، وهذا المكياج الثقيل… يبدو وكأنه من سيرك! وهل ستذهب إلى الاجتماع التأديبي هكذا؟”
“قانون رونكانديل لا ينص على أي شيء يمنع حاملي الرايات من وضع المكياج أو صباغة شعرهم، أليس كذلك؟ بقدر ما أعرف، لا توجد مثل هذه القاعدة”.
لمس جوشوا جبهته: “هههه، أنت على حق. لا توجد مثل هذه القاعدة. ولكن هناك قاعدة حول الحفاظ على الكرامة. والسبب في عقابك هو أنك فشلت في الحفاظ عليها”.
“السبب في العقاب ليس ذلك؛ بل لأن حامل الراية الثاني أثر على مجلس الشيوخ”.
دبت ابتسامة خبيثة على شفتي جوشوا: “نعم، هذا صحيح. لقد اقترحت شخصياً على أعضاء المجلس أن يفرضوا عليك عقاباً. ولكن لم يكن ذلك لأنك هاجمت الفيلات الخاصة بي، بل كانت مسألة كرامة، تماماً كما هو الحال الآن”.
“هل هذا صحيح؟ إنها المرة الأولى التي أسمع فيها أنني هاجمت فيلا حامل الراية الثاني”.
“إنه تخمين عشوائي؛ نظرًا لأنني لا أملك أي نية لطلب إعادة العناصر المسروقة على أي حال”.
كان هذا الرد غير متوقع. ودون إجابة، ظل جين صامتاً، مشجعاً جوشوا على الاستمرار.
“على أي حال، هذا مجرد جزء من الصراع على السلطة. هذه المرة، أنت من خرج منتصراً، لذا يحق لك المطالبة بالمنافع”.
“أنا سعيد لأن ذلك لا يتضمن إيذاء أي شخص”.
أجاب بهدوء، لكن موقف جوشوا جعله أكثر حذراً.
‘لا بد أن لؤلؤة طاقة الظل المسروقة ليست بتلك الأهمية بالنسبة له. أو ربما لم تكن لـ جوشوا في المقام الأول بل كانت للشيطان المتوفى؟ لا، هذا لا يبدو صحيحاً. هناك شيء آخر يلعب دوره’.
لم يستطع جين سوى التفكير في احتمال واحد:
‘جوشوا لا يزال لا يعرف أن لؤلؤة طاقة الظل عبارة عن جهاز تسجيل. وكلا من جوشوا وأمي… يعتقدان على الأرجح أنهما يستطيعان أخذ كل شيء مني متى أرادا. إنهما يستغلانني حتى تأتي اللحظة المثالية لأخذ كل شيء’.
إذا كان الأمر كذلك، فإن عدم هوس جوشوا بـ لؤلؤة طاقة الظل قد يكون بسبب… ربما توقع جوشوا أن يقوم جين، المتعاقد الرسمي لـ سولدرت، ‘باكتشاف غرضها’. أو قد يرغب سراً في معرفة كيفية استخدام جين لـ لؤلؤة طاقة الظل عن طريق زرع شخص لمراقبته.
“بالإضافة إلى ذلك، فإن شرط عدم الخروج لم يكن فكرتي؛ إنه الإجراء التأديبي الذي حدده المجلس. إنه شديد للغاية بالنسبة للفشل في الكرامة، ولكنه خطؤك لاكتساب ازدراء المجلس”.
“إذاً، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
“هذا يعني أن تختار بذكاء. أنا لا أستطيع السيطرة على المجلس بالكامل. إذا شعروا بذلك، يمكنهم حتى حبسي في المنزل لمدة ثلاث سنوات”.
“أقدر النصيحة، لكنني سأتولى الأمر بنفسي. أوه، وحامل الراية الثاني”.
“ماذا؟”
“سيكون من الحكمة عدم إيذاء رفاقي مباشرة من الآن فصاعداً. يمكنني التفهم إلى حد ما طالما أنك لا تعرض حياتهم للخطر”.
“أفهم، هاه؟ لا يبدو وكأنه شيء يجب أن تقوله لي. هل تعتقد أنني وفرت حياة رفاقك لأنني لم أستطع قتلهم؟”
ألمحت كلمات جوشوا إلى العدائية، مما جعل جين يهز رأسه: “ما عنيته هو أن تفكر فيمن يخسر أكثر. فكر ملياً”.
عند سماع ذلك، ابتسم جوشوا برضا: “أتمنى أن تتعامل مع المسألة التأديبية القادمة بشكل جيد”.
تقاطعت طرق جين وجوشوا وبدأوا في المشي في اتجاهين معاكسين.
‘لم تكن مجرد مكيدة من جوشوا لعقد صفقة معي’.
لو كان الأمر كذلك، لما ذكر جوشوا مجرد الهجوم على فيلته وترك الأمر يمر.
‘بغض النظر، لم يكن جوشوا هو المسؤول عن القرار التأديبي… سأعرف الغرض الحقيقي للمجلس بمجرد التقائي برئيس المجلس’.
وهو في طريقه إلى الاجتماع التأديبي، كان اللقاء الثاني لـ جين مع الأخوين تونا. وكالعادة، بدا عليهما القلق عندما رأيا جين، ولكن كان هناك شيء مختلف قليلاً؛ لم يكن هناك أي أثر للتوتر في سلوكهما.
“أيها الأصغر، هل أنت بخير؟ كل شيء سيكون على ما يرام على الأرجح”.
“أجل، أجل. ستمر الأمور دون أي معوقات، أليس كذلك؟”
لم يعد الأخوان تونا يقلقان بشأن أخيهما الأصغر. ومهما حدث، طالما أنه “الأصغر”، فإنه سيتدبر أمره بنفسه… كانت تلك الفكرة قد تجذرت في أذهانهما.
“ولكن مع ذلك، هذا الزي البراق… لا، ربما هو مجرد أسلوبك”.
“أنت تستطيع فعلها أيها الأصغر. نراك لاحقاً”.
شعر جين بحنان غريب وهو يراقب أخويه يضمان قبضتيهما بإحكام.
وكان اللقاء التالي مع ديفوس وماري.
“أوغ، هؤلاء الشيوخ. وكأن الإجراءات التأديبية تعني أي شيء. هيي يا فتى، لن يحدث لك أي شيء. لن يحبسوا فتى موهوباً مثلك لمدة ثلاث سنوات، أليس كذلك؟ بالنظر إلى عدد المهمات المعلقة”.
“سيقتصرون فقط على تقييد النزهات الشخصية، لكنهم سيظلون يرسلونك في مهمات. على الأرجح تحت المراقبة. أيها الأصغر، هذه القضية قد تكون مرهقة للغاية”.
“ديفوس أورابوني، أنت تتحدث وكأنك تريد حقاً أن ينتهي المطاف بالأصغر هكذا. هاه؟”
“متى قلتُ ذلك؟”
“ولكن الأكثر أهمية من ذلك، أيها الأصغر”.
“نعم يا أختي ماري”.
“حسنًا، هل ستذهب حقاً وأنت ترتدي ملابس كهذه؟ إنها استفزازية وجميلة، ولكن… لا أعرف، تبدو غير مناسبة للمناسبة والمكان”.
“سيكون من الأفضل التغيير إن أمكن”.
كل من تقاطعت طرقه معه أشار إلى ملابسه دون استثناء.
كان جين متأكداً من أنه اختار ملابسه بشكل جيد للغاية.
‘سيفقد المجلس المبرر لهذا الإجراء التأديبي بمجرد أن يروا مدى ربحية منتجات قبيلة الثلج الذهبي. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فيمكنني طرح مسألة تحسين أسلوب القتل الحاسم؛ بعد كل شيء، كانوا قوة يجب استيعابها والسيطرة عليها يوماً ما’.
السبب في شعور جين بالثقة وهو يتجه للقاء رئيس المجلس كان الاقتناع القوي بأن العمل الذي بدأه مع قبيلة الثلج الذهبي لن يفشل أبداً، وأن أعضاء المجلس لن يتخلوا أبداً عن رغبتهم في الأساليب النهائية.
الكرامة.
في رأي جين، لم تكن رونكانديل الحالية تملك الوقت للبحث عن ذلك. ربما الكرامة الحقيقية بمعناها الحقيقي، ولكن توسيع أعمال العشيرة كان مهماً أساسية. تماماً كما استخدمت زيبيل المنتجات السحرية سراً لتحويل الناس إلى عبيد لها، كانت رونكانديل بحاجة أيضاً إلى مثل هذه العناصر، وإلا فإنهم سينحدرون حتماً. لا، لقد كانوا بالفعل في حالة انحدار.
‘لو كنت عضواً في المجلس، لدعمت شخصاً من حاملي الرايات بدأ عملاً مثل هذا، حتى لو كان ذلك الشخص على علاقة عدائية معي. أو لكنت قد استوليت عليه بطريقة ما وحاولت تنمية العمل بنفسي’.
شعر جين بالإحباط لأن لا المجلس ولا أي شخص في العشيرة يفهم هذه الظاهرة البسيطة والواضحة.
وبينما كان يمر عبر ممر حاملي الرايات، رأى مكتب رئيس المجلس.
فهوه.
أخذ نفساً عميقاً، وبينما كان على وشك الدخول…
كريك…!
خرج عضو في المجلس من غرفة الاجتماعات. وبدون وعي، حنى جين رأسه قليلاً أمامه، مما أدى عن غير قصد إلى إعاقة طريقه.
“رئيس الحراس المدنيين، تيلوت رونكانديل”.
حدق تيلوت في جين لفترة دون رد: “حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل”.
“نعم”.
“لا داعي للدخول. لقد انتهى اجتماعك التأديبي”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
اعتقد جين أنه أخطأ في السمع. “ماذا…؟ لا خروج لمدة ثلاث سنوات؟ هل أنت متأكد؟” “نعم، السيد الشاب. المحادثة تدور بالفعل بين الخدم والحراس”. “لا… ما هو الأساس في هذا؟” “حسنًا، هذا بسبب العمل الذي بدأته مؤخراً يا سيد…” “لا بد أنهم يمزحون. هل يقترح مجلس الشيوخ عقاباً سخيفاً مثل الحظر لمدة ثلاث سنوات لمجرد أنني قمت ببعض الإعلانات؟” “يبدو الأمر كذلك”. “هل جنوا جميعاً؟ هل يعاملون حامل راية رونكانديل بمثل هذه الإجراءات التأديبية السخيفة؟ هل يعتقدون أنه روح طائشة في مرحلة المراهقة؟ لا خروج لمحيط العشيرة؟! لا خروج لمدة ثلاث سنوات؟! هذا أمر مثير للضحك. سأجمع مجلس الشيوخ، وأنا مستعد لإعطائهم درساً جيداً…” “انتظر يا سيد موراكان. هناك الكثير من الآذان هنا”. “من المفترض أن يسمعوا! كعكة الفراولة، لا أستطيع أن أصدق أن مجلس الشيوخ يفكر في مثل هذا العقاب السخيف!” شعر جين بنفس الإحباط الذي شعر به موراكان، لكنه لم يستطع التعبير عن غضبه. ‘إنه جوشوا. ليس مجلس الشيوخ؛ إنها فكرة خرجت من رأس ذلك الفتى. يبدو أنه يخطط لتقديم صفقة باستخدام رفع حظر الخروج كذريعة’. الحبس أو الوحدة التأديبية. لم يكن جين يتوقع أي إجراء تأديبي آخر، ولهذا السبب، لم يفكر في خطة للتعامل معه بعد. كليك! كزَّ جين على أسنانه وهو يفكر في ذلك الموقف القذر والدنيء. ومن ناحية أخرى، كان هذا الموقف المقزز والدنيء هو أفضل طريقة للتعامل مع جين. ‘إنه أمر مزعج بعض الشيء، ولكن إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الحصول على شيء مني بهذه الطريقة، فأنت مخطئ يا جوشوا’. خفف جين من تعبيرات وجهه: “بيترو، متى سيعقد الاجتماع التأديبي؟” “قال رئيس المجلس إنه سيعقده بمجرد عودتك يا سيد. وبما أنه قد تم الإبلاغ بالفعل من بوابة عودتك، فأنا متأكد من أن أعضاء المجلس قد استدعوا بالفعل من قبل رئيس المجلس”. “يجب أن أغير ملابسي قبل أن أذهب”. توجه جين بسرعة إلى غرفته. “السيد الشاب، سأعد زي حامل الراية النظيف. هل أقص شعرك قبل أن تذهب؟” “لا، هذا ليس ضرورياً. أعدي أكثر الملابس إبهاراً. وأحضري مستحضرات التجميل من عشيرة بينغ وصباغ الشعر”. “عفواً؟” “يبدو أن أعضاء المجلس لا يحبون منتجاتنا كثيراً، لذا يتعين علي أن أراهم مدى جودتها”. غسل جين وجهه ووضع المكياج، تاركاً وجهه مشعاً ومتألقاً من الصبغة الذهبية. لم تستطع جيلي العثور على الكلمات المناسبة، بينما كان موراكان يمسك ببطنه، ويبدو أنه على وشك الانفجار ضحكاً: “ههههه، سيكون أعضاء المجلس في حيرة من أمرهم! هذا صحيح يا فتى. هكذا يجب أن تكون رونكانديل دائماً، متحدية. أليس كذلك؟” بعد فترة، عندما انتهى المكياج، أعطت جيلي ابتسامة مرتبكة: “السيد الشاب، هل ستذهب حقاً هكذا؟” “نعم. فقط تأكدي من أن موراكان لا يسبب أي مشاكل. أووه، هل يجب أن آخذ بعض عينات المنتجات؟” “قد يكون من الأفضل لو ذهبت فقط. السيد الشاب، هل لي أن أسأل عما تفكر فيه…؟” “كعكة الفراولة، لماذا تطرحين مثل هذا السؤال الصعب؟ إيه يا فتى، ما ستفعله يبدو ممتعاً، ولكن هل أنت بخير مع ذلك؟” “لا بأس. في رأيي، هذا العقاب لمجرد الاستعراض. جوشوا يريد فقط عقد صفقة معي باستخدام هذا كذريعة. سيتجاوز العقاب ويطلب إعادة الأشياء المسروقة”. أومأت جيلي برأسها وكأنها تفهم: “فهوه، يا للراحة. ظننتك تتصرف بتمرد فقط يا سيد”. “مستحيل، أنا لست طفولياً إلى هذا الحد. سأعود، لا تقلقوا كثيراً”. بالطبع، كان هناك أيضاً جزء منه يريد إغاضة الشيوخ في الغرف الخلفية. بعد فترة وجيزة من مغادرة الغرفة، صادف جين إخوته في الممر. كان الأول جوشوا؛ فقد كان ينتظر في الممر بمجرد أن سمع خبر عودة جين. كان لديه شيء ليقوله له قبل التوجه إلى الاجتماع التأديبي. “جين، لنلتحدث لبرهة… انتظر، أنت. ألسـت ذاهباً لرؤية رئيس المجلس لتلقي عقابك؟” “هذا صحيح”. “ولكن ما هذا المظهر بحق السماء؟” “ما الخطأ في مظهري؟” لم يستطع جوشوا إلا أن يشعر وكأنه هو من يبدو غريباً في مواجهة سلوك جين الواثق. “ما الخطأ؟ الضوء المنعكس من شعرك يعمي الأبصار، وهذا المكياج الثقيل… يبدو وكأنه من سيرك! وهل ستذهب إلى الاجتماع التأديبي هكذا؟” “قانون رونكانديل لا ينص على أي شيء يمنع حاملي الرايات من وضع المكياج أو صباغة شعرهم، أليس كذلك؟ بقدر ما أعرف، لا توجد مثل هذه القاعدة”. لمس جوشوا جبهته: “هههه، أنت على حق. لا توجد مثل هذه القاعدة. ولكن هناك قاعدة حول الحفاظ على الكرامة. والسبب في عقابك هو أنك فشلت في الحفاظ عليها”. “السبب في العقاب ليس ذلك؛ بل لأن حامل الراية الثاني أثر على مجلس الشيوخ”. دبت ابتسامة خبيثة على شفتي جوشوا: “نعم، هذا صحيح. لقد اقترحت شخصياً على أعضاء المجلس أن يفرضوا عليك عقاباً. ولكن لم يكن ذلك لأنك هاجمت الفيلات الخاصة بي، بل كانت مسألة كرامة، تماماً كما هو الحال الآن”. “هل هذا صحيح؟ إنها المرة الأولى التي أسمع فيها أنني هاجمت فيلا حامل الراية الثاني”. “إنه تخمين عشوائي؛ نظرًا لأنني لا أملك أي نية لطلب إعادة العناصر المسروقة على أي حال”. كان هذا الرد غير متوقع. ودون إجابة، ظل جين صامتاً، مشجعاً جوشوا على الاستمرار. “على أي حال، هذا مجرد جزء من الصراع على السلطة. هذه المرة، أنت من خرج منتصراً، لذا يحق لك المطالبة بالمنافع”. “أنا سعيد لأن ذلك لا يتضمن إيذاء أي شخص”. أجاب بهدوء، لكن موقف جوشوا جعله أكثر حذراً. ‘لا بد أن لؤلؤة طاقة الظل المسروقة ليست بتلك الأهمية بالنسبة له. أو ربما لم تكن لـ جوشوا في المقام الأول بل كانت للشيطان المتوفى؟ لا، هذا لا يبدو صحيحاً. هناك شيء آخر يلعب دوره’. لم يستطع جين سوى التفكير في احتمال واحد: ‘جوشوا لا يزال لا يعرف أن لؤلؤة طاقة الظل عبارة عن جهاز تسجيل. وكلا من جوشوا وأمي… يعتقدان على الأرجح أنهما يستطيعان أخذ كل شيء مني متى أرادا. إنهما يستغلانني حتى تأتي اللحظة المثالية لأخذ كل شيء’. إذا كان الأمر كذلك، فإن عدم هوس جوشوا بـ لؤلؤة طاقة الظل قد يكون بسبب… ربما توقع جوشوا أن يقوم جين، المتعاقد الرسمي لـ سولدرت، ‘باكتشاف غرضها’. أو قد يرغب سراً في معرفة كيفية استخدام جين لـ لؤلؤة طاقة الظل عن طريق زرع شخص لمراقبته. “بالإضافة إلى ذلك، فإن شرط عدم الخروج لم يكن فكرتي؛ إنه الإجراء التأديبي الذي حدده المجلس. إنه شديد للغاية بالنسبة للفشل في الكرامة، ولكنه خطؤك لاكتساب ازدراء المجلس”. “إذاً، ماذا تريد مني أن أفعل؟” “هذا يعني أن تختار بذكاء. أنا لا أستطيع السيطرة على المجلس بالكامل. إذا شعروا بذلك، يمكنهم حتى حبسي في المنزل لمدة ثلاث سنوات”. “أقدر النصيحة، لكنني سأتولى الأمر بنفسي. أوه، وحامل الراية الثاني”. “ماذا؟” “سيكون من الحكمة عدم إيذاء رفاقي مباشرة من الآن فصاعداً. يمكنني التفهم إلى حد ما طالما أنك لا تعرض حياتهم للخطر”. “أفهم، هاه؟ لا يبدو وكأنه شيء يجب أن تقوله لي. هل تعتقد أنني وفرت حياة رفاقك لأنني لم أستطع قتلهم؟” ألمحت كلمات جوشوا إلى العدائية، مما جعل جين يهز رأسه: “ما عنيته هو أن تفكر فيمن يخسر أكثر. فكر ملياً”. عند سماع ذلك، ابتسم جوشوا برضا: “أتمنى أن تتعامل مع المسألة التأديبية القادمة بشكل جيد”. تقاطعت طرق جين وجوشوا وبدأوا في المشي في اتجاهين معاكسين. ‘لم تكن مجرد مكيدة من جوشوا لعقد صفقة معي’. لو كان الأمر كذلك، لما ذكر جوشوا مجرد الهجوم على فيلته وترك الأمر يمر. ‘بغض النظر، لم يكن جوشوا هو المسؤول عن القرار التأديبي… سأعرف الغرض الحقيقي للمجلس بمجرد التقائي برئيس المجلس’. وهو في طريقه إلى الاجتماع التأديبي، كان اللقاء الثاني لـ جين مع الأخوين تونا. وكالعادة، بدا عليهما القلق عندما رأيا جين، ولكن كان هناك شيء مختلف قليلاً؛ لم يكن هناك أي أثر للتوتر في سلوكهما. “أيها الأصغر، هل أنت بخير؟ كل شيء سيكون على ما يرام على الأرجح”. “أجل، أجل. ستمر الأمور دون أي معوقات، أليس كذلك؟” لم يعد الأخوان تونا يقلقان بشأن أخيهما الأصغر. ومهما حدث، طالما أنه “الأصغر”، فإنه سيتدبر أمره بنفسه… كانت تلك الفكرة قد تجذرت في أذهانهما. “ولكن مع ذلك، هذا الزي البراق… لا، ربما هو مجرد أسلوبك”. “أنت تستطيع فعلها أيها الأصغر. نراك لاحقاً”. شعر جين بحنان غريب وهو يراقب أخويه يضمان قبضتيهما بإحكام. وكان اللقاء التالي مع ديفوس وماري. “أوغ، هؤلاء الشيوخ. وكأن الإجراءات التأديبية تعني أي شيء. هيي يا فتى، لن يحدث لك أي شيء. لن يحبسوا فتى موهوباً مثلك لمدة ثلاث سنوات، أليس كذلك؟ بالنظر إلى عدد المهمات المعلقة”. “سيقتصرون فقط على تقييد النزهات الشخصية، لكنهم سيظلون يرسلونك في مهمات. على الأرجح تحت المراقبة. أيها الأصغر، هذه القضية قد تكون مرهقة للغاية”. “ديفوس أورابوني، أنت تتحدث وكأنك تريد حقاً أن ينتهي المطاف بالأصغر هكذا. هاه؟” “متى قلتُ ذلك؟” “ولكن الأكثر أهمية من ذلك، أيها الأصغر”. “نعم يا أختي ماري”. “حسنًا، هل ستذهب حقاً وأنت ترتدي ملابس كهذه؟ إنها استفزازية وجميلة، ولكن… لا أعرف، تبدو غير مناسبة للمناسبة والمكان”. “سيكون من الأفضل التغيير إن أمكن”. كل من تقاطعت طرقه معه أشار إلى ملابسه دون استثناء. كان جين متأكداً من أنه اختار ملابسه بشكل جيد للغاية. ‘سيفقد المجلس المبرر لهذا الإجراء التأديبي بمجرد أن يروا مدى ربحية منتجات قبيلة الثلج الذهبي. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فيمكنني طرح مسألة تحسين أسلوب القتل الحاسم؛ بعد كل شيء، كانوا قوة يجب استيعابها والسيطرة عليها يوماً ما’. السبب في شعور جين بالثقة وهو يتجه للقاء رئيس المجلس كان الاقتناع القوي بأن العمل الذي بدأه مع قبيلة الثلج الذهبي لن يفشل أبداً، وأن أعضاء المجلس لن يتخلوا أبداً عن رغبتهم في الأساليب النهائية. الكرامة. في رأي جين، لم تكن رونكانديل الحالية تملك الوقت للبحث عن ذلك. ربما الكرامة الحقيقية بمعناها الحقيقي، ولكن توسيع أعمال العشيرة كان مهماً أساسية. تماماً كما استخدمت زيبيل المنتجات السحرية سراً لتحويل الناس إلى عبيد لها، كانت رونكانديل بحاجة أيضاً إلى مثل هذه العناصر، وإلا فإنهم سينحدرون حتماً. لا، لقد كانوا بالفعل في حالة انحدار. ‘لو كنت عضواً في المجلس، لدعمت شخصاً من حاملي الرايات بدأ عملاً مثل هذا، حتى لو كان ذلك الشخص على علاقة عدائية معي. أو لكنت قد استوليت عليه بطريقة ما وحاولت تنمية العمل بنفسي’. شعر جين بالإحباط لأن لا المجلس ولا أي شخص في العشيرة يفهم هذه الظاهرة البسيطة والواضحة. وبينما كان يمر عبر ممر حاملي الرايات، رأى مكتب رئيس المجلس. فهوه. أخذ نفساً عميقاً، وبينما كان على وشك الدخول… كريك…! خرج عضو في المجلس من غرفة الاجتماعات. وبدون وعي، حنى جين رأسه قليلاً أمامه، مما أدى عن غير قصد إلى إعاقة طريقه. “رئيس الحراس المدنيين، تيلوت رونكانديل”. حدق تيلوت في جين لفترة دون رد: “حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل”. “نعم”. “لا داعي للدخول. لقد انتهى اجتماعك التأديبي”.
