Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 20

نحن شياطين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نحن شياطين

الفصل العشرون: نحن شياطين

عبّرت عن مشاعري الصادقة.

 

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

ملاحظات مترجم:

 

  • طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.

 

 

 

ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.

عند استلام سيف جديد، يكون الانطباع الأول لحامله بالغ الأهمية.

 

 

 

يتواصل السيف مع حامله، وسيف فائق مثل سيف الشيطان الأسود يحمل عمقًا لا يضاهى.

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

 

ثم بدأت هالة السيف بالتكون فورًا.

رغم أن السيف لا يرفض حامله أبدًا، إلا أن التواصل الضعيف قد يمنعه من ظهار كامل إمكاناته.

 

 

 

وينطبق الأمر ذاته عند عدم فهم طبيعة السيف بشكل صحيح. كمثال، شخص ذو طاقة يانغ متطرفة يستخدم سلاحًا بطاقة يين متطرفة، أو من يستخدم سلاحًا بوذيًا بتقنية هرطقية¹.

“أخفت منهم؟”

 

 

كما أن طريقة التعامل مع السيف مهمة أيضًا. التعامل بخشونة مع سيف ناعم مثل سيف الزهرة البيضاء، أو بلطف مع سيف خشن مثل سيف الشيطان الأسود قد يمنعه من إظهار قوته الكاملة.

 

 

صاحب الصوت هو والدي.

في حياتي السابقة، رأيت سيفًا أصبح متزامنًا مع سيده لدرجة أنه صرخ عاليًا من تلقاء نفسه. منظر مهيب تمنيت حينها لو أملك سيفًا مثله.

 

 

 

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

 

 

تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

وقفنا طويلاً ننظر من العرش.

 

نهضت من العرش ونزلت ببطء.

حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

 

 

‘سررت بلقائك، سأكون سيدك من الآن.’

أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.

 

 

قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.

 

 

غادرت المكان بصمت.

ثم بدأت هالة السيف بالتكون فورًا.

“اجلس.”

 

تجاوزني وصعد للعرش.

تموجت موجة زرقاء كالسماء على طول النصل.

 

 

ذهبت لمقابلة أحدهم.

“إنه مختلف بالتأكيد!”

 

 

 

لون هالة السيف مختلف عما رأيته من قبل. توقعت ظلامًا وكآبة لكونه سيف الشيطان الأسود، لكنه أزرق لامع مشرق. كالفرح الذي تجلبه الأشياء الصغيرة، سررت بتغيُر لون الهالة.

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

 

 

‘أعجبتني.’

كما توقعت، يعرف والدي كل شيء. أنا، الشياطين الثمانية، الأتباع في الطائفة … كنا جميعا تحت مراقبته.

 

 

تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

 

رأيت أشباح النصل يحدقون بوجوه مليئة بالصدمة والرعب. لم يتوقعوا أن أصمد حتى النهاية.

بعد سحب الهالة، نفذت حركة من فن السيف الشاهق.

 

 

بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:

لم يكن سيف الشيطان الأسود سيفًا لطيفًا. لمطابقته، أدخلت أقصى قوة وحدّة في تقنياتي.

 

 

لون هالة السيف مختلف عما رأيته من قبل. توقعت ظلامًا وكآبة لكونه سيف الشيطان الأسود، لكنه أزرق لامع مشرق. كالفرح الذي تجلبه الأشياء الصغيرة، سررت بتغيُر لون الهالة.

اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.

 

 

لم أنطق بكلمة. رغم انتصاري، استفزاز كبريائهم قد يدفعهم للهيجان.

بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

 

جرى التشي في هذه المسارات تحديدا، الأوعية الدموية، لذا فهي أهم ما يملكه الفنان القتالي. ولكنها أيضا أصعب أجزاء الجسد تقوية.

‘لنعش بهذه التقنية في الوقت الحالي. لاحقًا سأريك فنًا قتاليًا رائعًا. حتى ذلك الحين، اصبر قليلا. اتفقنا؟’

في حياتي السابقة، رأيت سيفًا أصبح متزامنًا مع سيده لدرجة أنه صرخ عاليًا من تلقاء نفسه. منظر مهيب تمنيت حينها لو أملك سيفًا مثله.

 

كرست نفسي كليًا للتدريب.

سعيت للتواصل مع السيف.

كما أن طريقة التعامل مع السيف مهمة أيضًا. التعامل بخشونة مع سيف ناعم مثل سيف الزهرة البيضاء، أو بلطف مع سيف خشن مثل سيف الشيطان الأسود قد يمنعه من إظهار قوته الكاملة.

 

 

بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.

 

 

‘أعجبتني.’

أكلت وتدربت، استيقظت وتدربت. أحيانًا أهملت الطعام للتدرب. حتى أنني أخذته معي للمرحاض. حملته وأنا نائم؛ لقد تدربت في أحلامي.

وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.

(أفضل مكان للانسجام هو المرحاض🙂)

“توقعت الشعور بالإثارة، لكنني لا أشعر بأي شيء.”

 

 

كرست نفسي كليًا للتدريب.

 

 

نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.

اليوم، بينما هممت للتدريب، أصبت بالذهول لما رأيته.

‘المزيد! المزيد!’

 

“الشيطان لا يلتفت للوراء. يتقدم فقط.”

تواجد المئات من أفراد الطائفة أمام منزلي.

“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”

 

 

لقد كانوا أتباعا لشيطان نصل السماء الدموي، يُسمون أشباح النصل. لا أدري إن أُرسلوا منه أم جاءوا طوعًا، لكن عدائهم لي واضح.

توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.

 

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

انهمرت نظراتهم الباردة وطاقتهم الشيطانية علي.

 

 

 

صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!

 

 

ناداني وهو واقف بجانب العرش.

لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!

صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!

 

‘المزيد! المزيد!’

رغم ذلك لم أتراجع، فازدادت طاقتهم. شعرت كأن طاقة شيطانية تضرب جسدي كالمطر الغزير. بينما شعرت بتمزق جسدي، تذكرت فجأة تقنية سرية.

“كنت تعلم إذن.”

 

وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.

بينما استقبلت الطاقة، بدأت تلاوة تعويذة.

“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”

 

بدأت أمشي نحوهم.

تقنية تقوية المسارات السماوية.

 

 

اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.

من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.

 

 

 

جرى التشي في هذه المسارات تحديدا، الأوعية الدموية، لذا فهي أهم ما يملكه الفنان القتالي. ولكنها أيضا أصعب أجزاء الجسد تقوية.

 

 

تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.

تقنية تقوية المسارات السماوية  تتطلب مقاتلين يطلقون طاقتهم معًا لضرب وتقوية أوعية الهدف، وكلما زاد العدد زاد التأثير.

 

 

 

فرص تلقي كل هذه الطاقة نادرة، لذا خاطرت باستخدام التقنية.

 

 

قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.

تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.

صعدت التقنية من المستوى الثاني للثالث.

 

 

وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.

 

 

 

‘المزيد! المزيد!’

وينطبق الأمر ذاته عند عدم فهم طبيعة السيف بشكل صحيح. كمثال، شخص ذو طاقة يانغ متطرفة يستخدم سلاحًا بطاقة يين متطرفة، أو من يستخدم سلاحًا بوذيًا بتقنية هرطقية¹.

 

صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!

عبست ظاهريا، وفرحت داخليا.

كما أن طريقة التعامل مع السيف مهمة أيضًا. التعامل بخشونة مع سيف ناعم مثل سيف الزهرة البيضاء، أو بلطف مع سيف خشن مثل سيف الشيطان الأسود قد يمنعه من إظهار قوته الكاملة.

 

 

أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.

لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.

 

 

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

تقنية تقوية المسارات السماوية  تتطلب مقاتلين يطلقون طاقتهم معًا لضرب وتقوية أوعية الهدف، وكلما زاد العدد زاد التأثير.

 

 

وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.

توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.

 

أبدى كل منهم تعابيرا مختلفا: الصدمة، الخوف، الانبهار، الغضب.

ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.

لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.

 

من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.

صعدت التقنية من المستوى الثاني للثالث.

 

 

 

‘المزيد! المزيد!’

 

 

 

مع كل خطوة، زادت طاقتهم. هذه معركة كبرياء وزخم.

 

 

 

كم خطوة تقدمت هكذا؟

 

 

 

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

 

 

“كنت تعلم إذن.”

تقدم سريع كهذا مستحيل عادة. أصعب جزء في التقنية هو توحيد الطاقات المختلفة الموجهة صوبك.

 

 

 

لكن طاقة الشياطين موحدة بالفعل.

 

 

 

بدأت طاقتهم التي بدت لا نهائية بالتراجع. حتى أشباح النصل لهم حدود.

‘المزيد! المزيد!’

 

وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.

عندما اختفت الطاقة تمامًا، فتحت عيني. أكملت المستوى الأخير من التقنية. أصبحت أوعيتي الدموية أقوى بكثير.

 

 

 

رأيت أشباح النصل يحدقون بوجوه مليئة بالصدمة والرعب. لم يتوقعوا أن أصمد حتى النهاية.

نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.

 

كما توقعت، يعرف والدي كل شيء. أنا، الشياطين الثمانية، الأتباع في الطائفة … كنا جميعا تحت مراقبته.

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

 

 

“إنه مختلف بالتأكيد!”

بدأت أمشي نحوهم.

تقدم سريع كهذا مستحيل عادة. أصعب جزء في التقنية هو توحيد الطاقات المختلفة الموجهة صوبك.

 

 

رغم المئات، كان صوت خطواتي الوحيد المسموع.

 

 

 

توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.

ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.

 

أكلت وتدربت، استيقظت وتدربت. أحيانًا أهملت الطعام للتدرب. حتى أنني أخذته معي للمرحاض. حملته وأنا نائم؛ لقد تدربت في أحلامي.

رغم ذلك، انتصرت في المواجهة. بصمودي، كسرت معنوياتهم.

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

 

 

تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

 

 

أبدى كل منهم تعابيرا مختلفا: الصدمة، الخوف، الانبهار، الغضب.

وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.

 

 

لكن من التقت عينه بعيني لم يتحداني.

 

 

 

لم أنطق بكلمة. رغم انتصاري، استفزاز كبريائهم قد يدفعهم للهيجان.

الفصل العشرون: نحن شياطين

 

بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.

غادرت المكان بصمت.

 

 

 

في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

 

فرص تلقي كل هذه الطاقة نادرة، لذا خاطرت باستخدام التقنية.

أفراد الطائفة الشيطانية بسطاء؛ يدوسون الضعيف ويحترمون القوي. إنها طبيعتهم وليس جُبنا منهم.

 

 

 

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.

 

بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:

“أوووف.”

 

 

لحظة مناسبة لتعليق غير مجدٍ آخر، لكنني جلست بصمت. مقعد أردت تجربته.

رغم عدم تبادل كلمة، شعرت كأنني خضت حربًا.

 

 

“بدأت بسفسطتك مجددًا.”

ذهبت لمقابلة أحدهم.

كم خطوة تقدمت هكذا؟

 

 

ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.

“أخفت منهم؟”

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.

“أوووف.”

 

 

فجأة، تحدث صوت عميق خلفي.

 

“أتريد الجلوس؟”

التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.

 

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

صاحب الصوت هو والدي.

أجبته دون التفات.

 

طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.  

أجبته دون التفات.

“تعال هنا.”

“لا، لا أريد حبس نفسي في كرسي.”

 

“بدأت بسفسطتك مجددًا.”

حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.

 

صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!

التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.

الفصل العشرون: نحن شياطين

 

 

تجاوزني وصعد للعرش.

 

 

 

“تعال هنا.”

 

 

تجاوزني وصعد للعرش.

ناداني وهو واقف بجانب العرش.

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

 

 

صعدت ببطء ووقفت بجواره.

بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.

 

التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.

“اجلس.”

 

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

لحظة مناسبة لتعليق غير مجدٍ آخر، لكنني جلست بصمت. مقعد أردت تجربته.

ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.

 

وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.

“ما رأيك؟”

“أوووف.”

 

‘لنعش بهذه التقنية في الوقت الحالي. لاحقًا سأريك فنًا قتاليًا رائعًا. حتى ذلك الحين، اصبر قليلا. اتفقنا؟’

نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.

لحظة مناسبة لتعليق غير مجدٍ آخر، لكنني جلست بصمت. مقعد أردت تجربته.

 

 

“توقعت الشعور بالإثارة، لكنني لا أشعر بأي شيء.”

 

 

 

قال والدي على نحو غير المتوقع.

 

“شعرت بالمثل.”

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

 

وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.

نظرت للأعلى نحوه. ربما أخفت عيناه الصارمتان ندمًا، لكنه ظل كما عهدته.

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

 

 

“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”

أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.

 

نظرت للأعلى نحوه. ربما أخفت عيناه الصارمتان ندمًا، لكنه ظل كما عهدته.

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

“أخفت منهم؟”

“جاؤوا بمحض إرادتهم.”

تجاوزني وصعد للعرش.

“كنت تعلم إذن.”

أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.

 

حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.

كما توقعت، يعرف والدي كل شيء. أنا، الشياطين الثمانية، الأتباع في الطائفة … كنا جميعا تحت مراقبته.

 

 

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

“أظهروا عداءً صارخًا. تحملتهم، وحاولت ألا يغلبوني. لكن بعد مغادرتي، ارتجفت.”

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

“أخفت منهم؟”

لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.

“لا، خفت من خطأ حكمي. لو هاجم أحدهم، لاندلع قتال قد يودي بحياتي. حتى إن نجوت، لن أصبح خليفة إن قتلتهم. خفت من تكرار لحظات الخطر هذه…”

“ألا بأس إن قتلت شيطان نصل السماء الدموي؟”

 

 

عبّرت عن مشاعري الصادقة.

 

 

نهضت من العرش ونزلت ببطء.

أردت مشاركة هذا، ليس مع لي آن بل والدي. لم ذلك؟ عاطفيًا، من الواضح أن لي آن أقرب.

تموجت موجة زرقاء كالسماء على طول النصل.

 

 

“عندها أردت رؤيتك، أبي.”

 

 

 

علّق والدي.

 

“الشيطان لا يلتفت للوراء. يتقدم فقط.”

‘المزيد! المزيد!’

 

 

حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.

 

 

 

‘كما قال أبي، لن أنظر للوراء، لكنني لن أنظر للأمام فقط.’

 

 

 

وقفنا طويلاً ننظر من العرش.

 

 

قال والدي على نحو غير المتوقع.

“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”

 

“يجب ألا ننسى أننا شياطين.”

لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!

 

صعدت التقنية من المستوى الثاني للثالث.

شعرت بغُربة من كلماته، وتساءلت إن كان قدري ألا أعيش كشيطان.

 

 

 

“ماذا عن تماثيل نساء جميلات بدلًا منها؟ أشهر أربع فاتنات في السهول الوسطى، واحدة في كل ركن.”

تموجت موجة زرقاء كالسماء على طول النصل.

 

 

نظرت جانبًا فرأيت والدي ينظر لي كمن يُرثى لحاله.

 

 

وقفنا طويلاً ننظر من العرش.

“بما أنني أثرثر، حان وقت الرحيل. تفضل بالجلوس، أبي.”

 

 

تقنية تقوية المسارات السماوية.

نهضت من العرش ونزلت ببطء.

 

 

عند أسفل الدرج، التفت فرأيته واقفًا بجانب عرش ذروة السماء.

 

 

تموجت موجة زرقاء كالسماء على طول النصل.

التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.

“بما أنني أثرثر، حان وقت الرحيل. تفضل بالجلوس، أبي.”

“ألا بأس إن قتلت شيطان نصل السماء الدموي؟”

 

“ألا بأس إن قتلت شيطان نصل السماء الدموي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط