Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 20

نحن شياطين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نحن شياطين

الفصل العشرون: نحن شياطين

“أوووف.”

 

 

ملاحظات مترجم:

 

  • طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

 

 

عند استلام سيف جديد، يكون الانطباع الأول لحامله بالغ الأهمية.

 

 

 

يتواصل السيف مع حامله، وسيف فائق مثل سيف الشيطان الأسود يحمل عمقًا لا يضاهى.

“كنت تعلم إذن.”

 

نهضت من العرش ونزلت ببطء.

رغم أن السيف لا يرفض حامله أبدًا، إلا أن التواصل الضعيف قد يمنعه من ظهار كامل إمكاناته.

بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:

 

حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.

وينطبق الأمر ذاته عند عدم فهم طبيعة السيف بشكل صحيح. كمثال، شخص ذو طاقة يانغ متطرفة يستخدم سلاحًا بطاقة يين متطرفة، أو من يستخدم سلاحًا بوذيًا بتقنية هرطقية¹.

 

 

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

كما أن طريقة التعامل مع السيف مهمة أيضًا. التعامل بخشونة مع سيف ناعم مثل سيف الزهرة البيضاء، أو بلطف مع سيف خشن مثل سيف الشيطان الأسود قد يمنعه من إظهار قوته الكاملة.

“الشيطان لا يلتفت للوراء. يتقدم فقط.”

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

في حياتي السابقة، رأيت سيفًا أصبح متزامنًا مع سيده لدرجة أنه صرخ عاليًا من تلقاء نفسه. منظر مهيب تمنيت حينها لو أملك سيفًا مثله.

 

 

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

رغم ذلك، انتصرت في المواجهة. بصمودي، كسرت معنوياتهم.

 

 

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

 

 

 

حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.

“اجلس.”

 

 

‘سررت بلقائك، سأكون سيدك من الآن.’

 

 

“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”

قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.

أردت مشاركة هذا، ليس مع لي آن بل والدي. لم ذلك؟ عاطفيًا، من الواضح أن لي آن أقرب.

 

 

ثم بدأت هالة السيف بالتكون فورًا.

 

 

أبدى كل منهم تعابيرا مختلفا: الصدمة، الخوف، الانبهار، الغضب.

تموجت موجة زرقاء كالسماء على طول النصل.

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

 

أجبته دون التفات.

“إنه مختلف بالتأكيد!”

“ماذا عن تماثيل نساء جميلات بدلًا منها؟ أشهر أربع فاتنات في السهول الوسطى، واحدة في كل ركن.”

 

 

لون هالة السيف مختلف عما رأيته من قبل. توقعت ظلامًا وكآبة لكونه سيف الشيطان الأسود، لكنه أزرق لامع مشرق. كالفرح الذي تجلبه الأشياء الصغيرة، سررت بتغيُر لون الهالة.

‘أعجبتني.’

 

يتواصل السيف مع حامله، وسيف فائق مثل سيف الشيطان الأسود يحمل عمقًا لا يضاهى.

‘أعجبتني.’

انهمرت نظراتهم الباردة وطاقتهم الشيطانية علي.

 

 

تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.

“ما رأيك؟”

 

 

بعد سحب الهالة، نفذت حركة من فن السيف الشاهق.

صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!

 

 

لم يكن سيف الشيطان الأسود سيفًا لطيفًا. لمطابقته، أدخلت أقصى قوة وحدّة في تقنياتي.

 

 

لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!

اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.

“لا، لا أريد حبس نفسي في كرسي.”

 

حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.

بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:

 

 

(أفضل مكان للانسجام هو المرحاض🙂)

‘لنعش بهذه التقنية في الوقت الحالي. لاحقًا سأريك فنًا قتاليًا رائعًا. حتى ذلك الحين، اصبر قليلا. اتفقنا؟’

صعدت ببطء ووقفت بجواره.

 

 

سعيت للتواصل مع السيف.

فرص تلقي كل هذه الطاقة نادرة، لذا خاطرت باستخدام التقنية.

 

 

بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.

من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.

 

عندما اختفت الطاقة تمامًا، فتحت عيني. أكملت المستوى الأخير من التقنية. أصبحت أوعيتي الدموية أقوى بكثير.

أكلت وتدربت، استيقظت وتدربت. أحيانًا أهملت الطعام للتدرب. حتى أنني أخذته معي للمرحاض. حملته وأنا نائم؛ لقد تدربت في أحلامي.

 

(أفضل مكان للانسجام هو المرحاض🙂)

 

 

بدأت أمشي نحوهم.

كرست نفسي كليًا للتدريب.

كرست نفسي كليًا للتدريب.

 

 

اليوم، بينما هممت للتدريب، أصبت بالذهول لما رأيته.

 

 

“إنه مختلف بالتأكيد!”

تواجد المئات من أفراد الطائفة أمام منزلي.

 

 

 

لقد كانوا أتباعا لشيطان نصل السماء الدموي، يُسمون أشباح النصل. لا أدري إن أُرسلوا منه أم جاءوا طوعًا، لكن عدائهم لي واضح.

التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.

 

ذهبت لمقابلة أحدهم.

انهمرت نظراتهم الباردة وطاقتهم الشيطانية علي.

 

 

“كنت تعلم إذن.”

صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!

فجأة، تحدث صوت عميق خلفي.

 

 

لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!

ناداني وهو واقف بجانب العرش.

 

 

رغم ذلك لم أتراجع، فازدادت طاقتهم. شعرت كأن طاقة شيطانية تضرب جسدي كالمطر الغزير. بينما شعرت بتمزق جسدي، تذكرت فجأة تقنية سرية.

“إنه مختلف بالتأكيد!”

 

تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.

بينما استقبلت الطاقة، بدأت تلاوة تعويذة.

 

 

 

تقنية تقوية المسارات السماوية.

 

 

 

من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.

عند استلام سيف جديد، يكون الانطباع الأول لحامله بالغ الأهمية.

 

فجأة، تحدث صوت عميق خلفي.

جرى التشي في هذه المسارات تحديدا، الأوعية الدموية، لذا فهي أهم ما يملكه الفنان القتالي. ولكنها أيضا أصعب أجزاء الجسد تقوية.

اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.

 

نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.

تقنية تقوية المسارات السماوية  تتطلب مقاتلين يطلقون طاقتهم معًا لضرب وتقوية أوعية الهدف، وكلما زاد العدد زاد التأثير.

وقفنا طويلاً ننظر من العرش.

 

 

فرص تلقي كل هذه الطاقة نادرة، لذا خاطرت باستخدام التقنية.

 

 

 

تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.

 

 

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.

يتواصل السيف مع حامله، وسيف فائق مثل سيف الشيطان الأسود يحمل عمقًا لا يضاهى.

 

 

‘المزيد! المزيد!’

 

 

 

عبست ظاهريا، وفرحت داخليا.

 

 

“أخفت منهم؟”

أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.

 

 

 

تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.

“إنه مختلف بالتأكيد!”

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.

 

 

طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.  

ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.

 

 

أفراد الطائفة الشيطانية بسطاء؛ يدوسون الضعيف ويحترمون القوي. إنها طبيعتهم وليس جُبنا منهم.

صعدت التقنية من المستوى الثاني للثالث.

التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.

 

بينما استقبلت الطاقة، بدأت تلاوة تعويذة.

‘المزيد! المزيد!’

قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.

 

توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.

مع كل خطوة، زادت طاقتهم. هذه معركة كبرياء وزخم.

 

 

“أظهروا عداءً صارخًا. تحملتهم، وحاولت ألا يغلبوني. لكن بعد مغادرتي، ارتجفت.”

كم خطوة تقدمت هكذا؟

 

 

 

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

 

 

نظرت للأعلى نحوه. ربما أخفت عيناه الصارمتان ندمًا، لكنه ظل كما عهدته.

تقدم سريع كهذا مستحيل عادة. أصعب جزء في التقنية هو توحيد الطاقات المختلفة الموجهة صوبك.

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

 

تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.

لكن طاقة الشياطين موحدة بالفعل.

 

 

ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.

بدأت طاقتهم التي بدت لا نهائية بالتراجع. حتى أشباح النصل لهم حدود.

‘المزيد! المزيد!’

 

لحظة مناسبة لتعليق غير مجدٍ آخر، لكنني جلست بصمت. مقعد أردت تجربته.

عندما اختفت الطاقة تمامًا، فتحت عيني. أكملت المستوى الأخير من التقنية. أصبحت أوعيتي الدموية أقوى بكثير.

لم يكن سيف الشيطان الأسود سيفًا لطيفًا. لمطابقته، أدخلت أقصى قوة وحدّة في تقنياتي.

 

 

رأيت أشباح النصل يحدقون بوجوه مليئة بالصدمة والرعب. لم يتوقعوا أن أصمد حتى النهاية.

 

 

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

 

 

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

بدأت أمشي نحوهم.

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

 

“كنت تعلم إذن.”

رغم المئات، كان صوت خطواتي الوحيد المسموع.

 

 

تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.

توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.

التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.

 

 

رغم ذلك، انتصرت في المواجهة. بصمودي، كسرت معنوياتهم.

في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.

 

 

تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.

وقفنا طويلاً ننظر من العرش.

 

 

أبدى كل منهم تعابيرا مختلفا: الصدمة، الخوف، الانبهار، الغضب.

 

 

 

لكن من التقت عينه بعيني لم يتحداني.

 

 

 

لم أنطق بكلمة. رغم انتصاري، استفزاز كبريائهم قد يدفعهم للهيجان.

 

 

من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.

غادرت المكان بصمت.

في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.

 

ناداني وهو واقف بجانب العرش.

في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.

 

 

 

أفراد الطائفة الشيطانية بسطاء؛ يدوسون الضعيف ويحترمون القوي. إنها طبيعتهم وليس جُبنا منهم.

“شعرت بالمثل.”

 

تقنية تقوية المسارات السماوية  تتطلب مقاتلين يطلقون طاقتهم معًا لضرب وتقوية أوعية الهدف، وكلما زاد العدد زاد التأثير.

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.

 

 

“أوووف.”

بعد سحب الهالة، نفذت حركة من فن السيف الشاهق.

 

 

رغم عدم تبادل كلمة، شعرت كأنني خضت حربًا.

 

 

 

ذهبت لمقابلة أحدهم.

اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.

 

كم خطوة تقدمت هكذا؟

ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.

عبّرت عن مشاعري الصادقة.

 

ملاحظات مترجم:

لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.

 

 

 

فجأة، تحدث صوت عميق خلفي.

 

“أتريد الجلوس؟”

 

 

وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.

صاحب الصوت هو والدي.

 

 

 

أجبته دون التفات.

 

“لا، لا أريد حبس نفسي في كرسي.”

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

“بدأت بسفسطتك مجددًا.”

 

 

تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.

التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.

 

 

“جاؤوا بمحض إرادتهم.”

تجاوزني وصعد للعرش.

أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.

 

تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.

“تعال هنا.”

“تعال هنا.”

 

 

ناداني وهو واقف بجانب العرش.

‘المزيد! المزيد!’

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

صعدت ببطء ووقفت بجواره.

حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.

 

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

“اجلس.”

 

 

‘أعجبتني.’

لحظة مناسبة لتعليق غير مجدٍ آخر، لكنني جلست بصمت. مقعد أردت تجربته.

 

 

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

“ما رأيك؟”

 

 

 

نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.

عند استلام سيف جديد، يكون الانطباع الأول لحامله بالغ الأهمية.

 

غادرت المكان بصمت.

“توقعت الشعور بالإثارة، لكنني لا أشعر بأي شيء.”

قال والدي على نحو غير المتوقع.

 

 

قال والدي على نحو غير المتوقع.

‘سررت بلقائك، سأكون سيدك من الآن.’

“شعرت بالمثل.”

‘المزيد! المزيد!’

 

قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.

نظرت للأعلى نحوه. ربما أخفت عيناه الصارمتان ندمًا، لكنه ظل كما عهدته.

 

 

نظرت جانبًا فرأيت والدي ينظر لي كمن يُرثى لحاله.

“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”

كرست نفسي كليًا للتدريب.

 

 

قاطعني والدي قبل أن أكمل.

 

“جاؤوا بمحض إرادتهم.”

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

“كنت تعلم إذن.”

سعيت للتواصل مع السيف.

 

اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.

كما توقعت، يعرف والدي كل شيء. أنا، الشياطين الثمانية، الأتباع في الطائفة … كنا جميعا تحت مراقبته.

تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.

 

 

“أظهروا عداءً صارخًا. تحملتهم، وحاولت ألا يغلبوني. لكن بعد مغادرتي، ارتجفت.”

تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.

“أخفت منهم؟”

 

“لا، خفت من خطأ حكمي. لو هاجم أحدهم، لاندلع قتال قد يودي بحياتي. حتى إن نجوت، لن أصبح خليفة إن قتلتهم. خفت من تكرار لحظات الخطر هذه…”

 

 

 

عبّرت عن مشاعري الصادقة.

 

لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.

أردت مشاركة هذا، ليس مع لي آن بل والدي. لم ذلك؟ عاطفيًا، من الواضح أن لي آن أقرب.

أجبته دون التفات.

 

“أظهروا عداءً صارخًا. تحملتهم، وحاولت ألا يغلبوني. لكن بعد مغادرتي، ارتجفت.”

“عندها أردت رؤيتك، أبي.”

“اجلس.”

 

“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”

علّق والدي.

 

“الشيطان لا يلتفت للوراء. يتقدم فقط.”

يتواصل السيف مع حامله، وسيف فائق مثل سيف الشيطان الأسود يحمل عمقًا لا يضاهى.

 

بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.

حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.

 

 

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

‘كما قال أبي، لن أنظر للوراء، لكنني لن أنظر للأمام فقط.’

“بما أنني أثرثر، حان وقت الرحيل. تفضل بالجلوس، أبي.”

 

عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.

وقفنا طويلاً ننظر من العرش.

 

 

 

“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”

 

“يجب ألا ننسى أننا شياطين.”

 

 

“بما أنني أثرثر، حان وقت الرحيل. تفضل بالجلوس، أبي.”

شعرت بغُربة من كلماته، وتساءلت إن كان قدري ألا أعيش كشيطان.

رغم ذلك لم أتراجع، فازدادت طاقتهم. شعرت كأن طاقة شيطانية تضرب جسدي كالمطر الغزير. بينما شعرت بتمزق جسدي، تذكرت فجأة تقنية سرية.

 

 

“ماذا عن تماثيل نساء جميلات بدلًا منها؟ أشهر أربع فاتنات في السهول الوسطى، واحدة في كل ركن.”

بدأت أمشي نحوهم.

 

بعد سحب الهالة، نفذت حركة من فن السيف الشاهق.

نظرت جانبًا فرأيت والدي ينظر لي كمن يُرثى لحاله.

 

 

 

“بما أنني أثرثر، حان وقت الرحيل. تفضل بالجلوس، أبي.”

 

 

بدأت أمشي نحوهم.

نهضت من العرش ونزلت ببطء.

 

 

“شعرت بالمثل.”

عند أسفل الدرج، التفت فرأيته واقفًا بجانب عرش ذروة السماء.

رغم ذلك، انتصرت في المواجهة. بصمودي، كسرت معنوياتهم.

 

 

التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.

من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.

“ألا بأس إن قتلت شيطان نصل السماء الدموي؟”

 

رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط