نحن شياطين
الفصل العشرون: نحن شياطين
نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.
ملاحظات مترجم:
“أظهروا عداءً صارخًا. تحملتهم، وحاولت ألا يغلبوني. لكن بعد مغادرتي، ارتجفت.”
- طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.
بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:
عند استلام سيف جديد، يكون الانطباع الأول لحامله بالغ الأهمية.
يتواصل السيف مع حامله، وسيف فائق مثل سيف الشيطان الأسود يحمل عمقًا لا يضاهى.
رغم ذلك، انتصرت في المواجهة. بصمودي، كسرت معنوياتهم.
تقنية تقوية المسارات السماوية تتطلب مقاتلين يطلقون طاقتهم معًا لضرب وتقوية أوعية الهدف، وكلما زاد العدد زاد التأثير.
رغم أن السيف لا يرفض حامله أبدًا، إلا أن التواصل الضعيف قد يمنعه من ظهار كامل إمكاناته.
ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.
“لا، خفت من خطأ حكمي. لو هاجم أحدهم، لاندلع قتال قد يودي بحياتي. حتى إن نجوت، لن أصبح خليفة إن قتلتهم. خفت من تكرار لحظات الخطر هذه…”
وينطبق الأمر ذاته عند عدم فهم طبيعة السيف بشكل صحيح. كمثال، شخص ذو طاقة يانغ متطرفة يستخدم سلاحًا بطاقة يين متطرفة، أو من يستخدم سلاحًا بوذيًا بتقنية هرطقية¹.
لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!
كما أن طريقة التعامل مع السيف مهمة أيضًا. التعامل بخشونة مع سيف ناعم مثل سيف الزهرة البيضاء، أو بلطف مع سيف خشن مثل سيف الشيطان الأسود قد يمنعه من إظهار قوته الكاملة.
مع كل خطوة، زادت طاقتهم. هذه معركة كبرياء وزخم.
في حياتي السابقة، رأيت سيفًا أصبح متزامنًا مع سيده لدرجة أنه صرخ عاليًا من تلقاء نفسه. منظر مهيب تمنيت حينها لو أملك سيفًا مثله.
صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!
“هل يمكنني بلوغ هذا التزامن مع هذا السيف؟”
حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.
التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.
بعد تهدئة ذهني بالتأمل، سحبت سيف الشيطان الأسود بشكل صحيح.
نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.
حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.
قاطعني والدي قبل أن أكمل.
‘سررت بلقائك، سأكون سيدك من الآن.’
قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.
“أتريد الجلوس؟”
ثم بدأت هالة السيف بالتكون فورًا.
وقفنا طويلاً ننظر من العرش.
ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.
تموجت موجة زرقاء كالسماء على طول النصل.
ملاحظات مترجم:
بينما استقبلت الطاقة، بدأت تلاوة تعويذة.
“إنه مختلف بالتأكيد!”
سعيت للتواصل مع السيف.
لون هالة السيف مختلف عما رأيته من قبل. توقعت ظلامًا وكآبة لكونه سيف الشيطان الأسود، لكنه أزرق لامع مشرق. كالفرح الذي تجلبه الأشياء الصغيرة، سررت بتغيُر لون الهالة.
“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”
‘أعجبتني.’
تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.
شعرت بغُربة من كلماته، وتساءلت إن كان قدري ألا أعيش كشيطان.
عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.
بعد سحب الهالة، نفذت حركة من فن السيف الشاهق.
ثم بدأت هالة السيف بالتكون فورًا.
لم يكن سيف الشيطان الأسود سيفًا لطيفًا. لمطابقته، أدخلت أقصى قوة وحدّة في تقنياتي.
اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.
ذهبت لمقابلة أحدهم.
بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:
تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.
‘لنعش بهذه التقنية في الوقت الحالي. لاحقًا سأريك فنًا قتاليًا رائعًا. حتى ذلك الحين، اصبر قليلا. اتفقنا؟’
“شعرت بالمثل.”
سعيت للتواصل مع السيف.
وينطبق الأمر ذاته عند عدم فهم طبيعة السيف بشكل صحيح. كمثال، شخص ذو طاقة يانغ متطرفة يستخدم سلاحًا بطاقة يين متطرفة، أو من يستخدم سلاحًا بوذيًا بتقنية هرطقية¹.
بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.
فرص تلقي كل هذه الطاقة نادرة، لذا خاطرت باستخدام التقنية.
ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.
أكلت وتدربت، استيقظت وتدربت. أحيانًا أهملت الطعام للتدرب. حتى أنني أخذته معي للمرحاض. حملته وأنا نائم؛ لقد تدربت في أحلامي.
اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.
(أفضل مكان للانسجام هو المرحاض🙂)
كما أن طريقة التعامل مع السيف مهمة أيضًا. التعامل بخشونة مع سيف ناعم مثل سيف الزهرة البيضاء، أو بلطف مع سيف خشن مثل سيف الشيطان الأسود قد يمنعه من إظهار قوته الكاملة.
كرست نفسي كليًا للتدريب.
بينما استقبلت الطاقة، بدأت تلاوة تعويذة.
توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.
اليوم، بينما هممت للتدريب، أصبت بالذهول لما رأيته.
تواجد المئات من أفراد الطائفة أمام منزلي.
كم خطوة تقدمت هكذا؟
لقد كانوا أتباعا لشيطان نصل السماء الدموي، يُسمون أشباح النصل. لا أدري إن أُرسلوا منه أم جاءوا طوعًا، لكن عدائهم لي واضح.
“يجب ألا ننسى أننا شياطين.”
انهمرت نظراتهم الباردة وطاقتهم الشيطانية علي.
التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.
صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!
بدأت طاقتهم التي بدت لا نهائية بالتراجع. حتى أشباح النصل لهم حدود.
لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!
وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.
رغم ذلك لم أتراجع، فازدادت طاقتهم. شعرت كأن طاقة شيطانية تضرب جسدي كالمطر الغزير. بينما شعرت بتمزق جسدي، تذكرت فجأة تقنية سرية.
عبّرت عن مشاعري الصادقة.
بينما استقبلت الطاقة، بدأت تلاوة تعويذة.
أردت مشاركة هذا، ليس مع لي آن بل والدي. لم ذلك؟ عاطفيًا، من الواضح أن لي آن أقرب.
تقنية تقوية المسارات السماوية.
من التقنيات السرية النادرة التي تعلمتها في حياتي السابقة، لتقوية الأوعية الدموية.
لكن طاقة الشياطين موحدة بالفعل.
لون هالة السيف مختلف عما رأيته من قبل. توقعت ظلامًا وكآبة لكونه سيف الشيطان الأسود، لكنه أزرق لامع مشرق. كالفرح الذي تجلبه الأشياء الصغيرة، سررت بتغيُر لون الهالة.
جرى التشي في هذه المسارات تحديدا، الأوعية الدموية، لذا فهي أهم ما يملكه الفنان القتالي. ولكنها أيضا أصعب أجزاء الجسد تقوية.
“أوووف.”
طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.
تقنية تقوية المسارات السماوية تتطلب مقاتلين يطلقون طاقتهم معًا لضرب وتقوية أوعية الهدف، وكلما زاد العدد زاد التأثير.
“يجب ألا ننسى أننا شياطين.”
فرص تلقي كل هذه الطاقة نادرة، لذا خاطرت باستخدام التقنية.
في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.
شعرت بغُربة من كلماته، وتساءلت إن كان قدري ألا أعيش كشيطان.
تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.
“ألا بأس إن قتلت شيطان نصل السماء الدموي؟”
وأنا أغمض عيني وأتظاهر بالألم، زاد الشياطين طاقتهم ظنًا منهم أنهم يربحون.
وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.
أجبته دون التفات.
‘المزيد! المزيد!’
اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.
سعيت للتواصل مع السيف.
عبست ظاهريا، وفرحت داخليا.
بعد تنفيذ جميع الحركات، خاطبت السيف في ذهني:
أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.
ذهبت لمقابلة أحدهم.
تقدمت خطوة بخطوة وأنا أنشط التقنية.
حتى دون ضخ طاقة، برّدت هالة السيف الحادة المناطق المحيطة.
وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.
فجأة، تحدث صوت عميق خلفي.
ارتجفت أوعيتي الدموية كلها، وتدفقت طاقة هائلة في جسدي بسرعة مرعبة، متتبعة تعويذة التقوية.
رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.
ثم بدأت هالة السيف بالتكون فورًا.
صعدت التقنية من المستوى الثاني للثالث.
التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.
‘المزيد! المزيد!’
تمنيت أن تصل مشاعري للسيف.
مع كل خطوة، زادت طاقتهم. هذه معركة كبرياء وزخم.
‘لنعش بهذه التقنية في الوقت الحالي. لاحقًا سأريك فنًا قتاليًا رائعًا. حتى ذلك الحين، اصبر قليلا. اتفقنا؟’
سعيت للتواصل مع السيف.
كم خطوة تقدمت هكذا؟
نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.
اجتزت المستوى الرابع واقتربت من الخامس والأخير.
صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!
تقدم سريع كهذا مستحيل عادة. أصعب جزء في التقنية هو توحيد الطاقات المختلفة الموجهة صوبك.
“الشيطان لا يلتفت للوراء. يتقدم فقط.”
وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.
لكن طاقة الشياطين موحدة بالفعل.
لم أنطق بكلمة. رغم انتصاري، استفزاز كبريائهم قد يدفعهم للهيجان.
بدأت طاقتهم التي بدت لا نهائية بالتراجع. حتى أشباح النصل لهم حدود.
نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.
عندما اختفت الطاقة تمامًا، فتحت عيني. أكملت المستوى الأخير من التقنية. أصبحت أوعيتي الدموية أقوى بكثير.
وينطبق الأمر ذاته عند عدم فهم طبيعة السيف بشكل صحيح. كمثال، شخص ذو طاقة يانغ متطرفة يستخدم سلاحًا بطاقة يين متطرفة، أو من يستخدم سلاحًا بوذيًا بتقنية هرطقية¹.
رأيت أشباح النصل يحدقون بوجوه مليئة بالصدمة والرعب. لم يتوقعوا أن أصمد حتى النهاية.
نظرت جانبًا فرأيت والدي ينظر لي كمن يُرثى لحاله.
صعدت التقنية من المستوى الثاني للثالث.
رغم حقارة فعلهم، سامحتهم اليوم لتحقيقي هذه المكاسب.
نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.
صاحب الصوت هو والدي.
بدأت أمشي نحوهم.
جرى التشي في هذه المسارات تحديدا، الأوعية الدموية، لذا فهي أهم ما يملكه الفنان القتالي. ولكنها أيضا أصعب أجزاء الجسد تقوية.
رغم المئات، كان صوت خطواتي الوحيد المسموع.
توتر كافٍ لتحويل المكان لبحر دم بأمر واحد.
في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.
رغم ذلك، انتصرت في المواجهة. بصمودي، كسرت معنوياتهم.
بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.
تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.
“يجب ألا ننسى أننا شياطين.”
“شعرت بالمثل.”
أبدى كل منهم تعابيرا مختلفا: الصدمة، الخوف، الانبهار، الغضب.
تمنيت استخدامها يومًا، لكن لم أتوقع اليوم.
لكن من التقت عينه بعيني لم يتحداني.
قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.
أبدى كل منهم تعابيرا مختلفا: الصدمة، الخوف، الانبهار، الغضب.
لم أنطق بكلمة. رغم انتصاري، استفزاز كبريائهم قد يدفعهم للهيجان.
“أتريد الجلوس؟”
غادرت المكان بصمت.
في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.
لم يكن سيف الشيطان الأسود سيفًا لطيفًا. لمطابقته، أدخلت أقصى قوة وحدّة في تقنياتي.
أفراد الطائفة الشيطانية بسطاء؛ يدوسون الضعيف ويحترمون القوي. إنها طبيعتهم وليس جُبنا منهم.
لم يكن سيف الشيطان الأسود سيفًا لطيفًا. لمطابقته، أدخلت أقصى قوة وحدّة في تقنياتي.
عندما ابتعدت تمامًا، أخرجت زفيرًا.
لم أنطق بكلمة. رغم انتصاري، استفزاز كبريائهم قد يدفعهم للهيجان.
“أوووف.”
علّق والدي.
رغم أن السيف لا يرفض حامله أبدًا، إلا أن التواصل الضعيف قد يمنعه من ظهار كامل إمكاناته.
رغم عدم تبادل كلمة، شعرت كأنني خضت حربًا.
“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”
اختلف أداء فن السيف الشاهق بهذا السيف عما سبق.
ذهبت لمقابلة أحدهم.
وقفنا طويلاً ننظر من العرش.
ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.
لم أجرؤ على الجلوس، لكنني تمنيت معرفة شعور الجلوس والنظر للأسفل.
بدون توقف، تدربت حتى ألِفت يدي السيف.
صاحب الصوت هو والدي.
فجأة، تحدث صوت عميق خلفي.
رغم ذلك لم أتراجع، فازدادت طاقتهم. شعرت كأن طاقة شيطانية تضرب جسدي كالمطر الغزير. بينما شعرت بتمزق جسدي، تذكرت فجأة تقنية سرية.
“أتريد الجلوس؟”
في حياتي السابقة، رأيت سيفًا أصبح متزامنًا مع سيده لدرجة أنه صرخ عاليًا من تلقاء نفسه. منظر مهيب تمنيت حينها لو أملك سيفًا مثله.
صاحب الصوت هو والدي.
التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.
أجبته دون التفات.
“لا، لا أريد حبس نفسي في كرسي.”
‘كما قال أبي، لن أنظر للوراء، لكنني لن أنظر للأمام فقط.’
“بدأت بسفسطتك مجددًا.”
التفت مبتسمًا وانحنيت بأدب.
تجاوزني وصعد للعرش.
“لا، خفت من خطأ حكمي. لو هاجم أحدهم، لاندلع قتال قد يودي بحياتي. حتى إن نجوت، لن أصبح خليفة إن قتلتهم. خفت من تكرار لحظات الخطر هذه…”
ذهبت لمقابلة أحدهم.
“تعال هنا.”
ناداني وهو واقف بجانب العرش.
“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”
وردًا علي، انهمرت طاقة أقوى.
صعدت ببطء ووقفت بجواره.
جرى التشي في هذه المسارات تحديدا، الأوعية الدموية، لذا فهي أهم ما يملكه الفنان القتالي. ولكنها أيضا أصعب أجزاء الجسد تقوية.
“اجلس.”
تنحى شبح النصل الذي وقف في المقدمة، وتبعه الباقون كالقصب أمام السيف. مشيت في الطريق الذي صنعوه.
لحظة مناسبة لتعليق غير مجدٍ آخر، لكنني جلست بصمت. مقعد أردت تجربته.
سعيت للتواصل مع السيف.
“ما رأيك؟”
لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!
نظرت للأسفل من العرش. أول ما لفت نظري الأرواح الشريرة المنحوتة على الأعمدة والجدران حول السجادة الحمراء. الزخارف فخمة لكن المنظر قاحل.
“جاؤوا بمحض إرادتهم.”
ملاحظات مترجم:
“توقعت الشعور بالإثارة، لكنني لا أشعر بأي شيء.”
رغم ذلك لم أتراجع، فازدادت طاقتهم. شعرت كأن طاقة شيطانية تضرب جسدي كالمطر الغزير. بينما شعرت بتمزق جسدي، تذكرت فجأة تقنية سرية.
قال والدي على نحو غير المتوقع.
ذهبت لمقابلة أحدهم.
“شعرت بالمثل.”
نظرت للأعلى نحوه. ربما أخفت عيناه الصارمتان ندمًا، لكنه ظل كما عهدته.
طريقة هرطقية: أي بدعية أو مخالفة للعقيدة الدينية السائدة، بالنسبة لووشيا والعقيدة هنا هي البوذية.
“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”
قاطعني والدي قبل أن أكمل.
لكن من التقت عينه بعيني لم يتحداني.
“جاؤوا بمحض إرادتهم.”
“كنت تعلم إذن.”
ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.
“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”
كما توقعت، يعرف والدي كل شيء. أنا، الشياطين الثمانية، الأتباع في الطائفة … كنا جميعا تحت مراقبته.
“أظهروا عداءً صارخًا. تحملتهم، وحاولت ألا يغلبوني. لكن بعد مغادرتي، ارتجفت.”
“أخفت منهم؟”
“لا، خفت من خطأ حكمي. لو هاجم أحدهم، لاندلع قتال قد يودي بحياتي. حتى إن نجوت، لن أصبح خليفة إن قتلتهم. خفت من تكرار لحظات الخطر هذه…”
“إنه مختلف بالتأكيد!”
عبّرت عن مشاعري الصادقة.
أردت مشاركة هذا، ليس مع لي آن بل والدي. لم ذلك؟ عاطفيًا، من الواضح أن لي آن أقرب.
تقنية تقوية المسارات السماوية.
أراد الشياطين أن أتراجع. أن أختفي في المنزل هربًا من طاقتهم. خططوا لضغطي لأيام حتى لا أستطيع الخروج.
“عندها أردت رؤيتك، أبي.”
قال والدي على نحو غير المتوقع.
علّق والدي.
“الشيطان لا يلتفت للوراء. يتقدم فقط.”
“لقد احتشد أشباح النصل. لا أعلم إن كانوا بأمر من شيطان نصل السماء الدموي أم تطوعًا…”
اليوم، بينما هممت للتدريب، أصبت بالذهول لما رأيته.
حياة بلا ماضٍ، فقط مستقبل… أعرف ذلك جيدًا.
الفصل العشرون: نحن شياطين
‘كما قال أبي، لن أنظر للوراء، لكنني لن أنظر للأمام فقط.’
الفصل العشرون: نحن شياطين
وقفنا طويلاً ننظر من العرش.
ماشيًا على السجادة الحمراء، اقتربت من عرش ذروة السماء الفارغ.
“المنظر من هنا قاحل. هل نحتاج لهذه التماثيل الشريرة؟”
“يجب ألا ننسى أننا شياطين.”
شعرت بغُربة من كلماته، وتساءلت إن كان قدري ألا أعيش كشيطان.
“ماذا عن تماثيل نساء جميلات بدلًا منها؟ أشهر أربع فاتنات في السهول الوسطى، واحدة في كل ركن.”
نظرت للأعلى نحوه. ربما أخفت عيناه الصارمتان ندمًا، لكنه ظل كما عهدته.
نظرت جانبًا فرأيت والدي ينظر لي كمن يُرثى لحاله.
صرت أسناني لا إراديًا. حتى في حياتي السابقة، لم أشعر بطاقة هذا العدد دفعة واحدة. كان ذلك ليكسرني لو أنها طاقة خير، فما بالك بهذه الطاقة القاتلة!
في خطواتي الأخيرة، شعرت بتغير في مشاعرهم. لقد اترموني لصمودي وشجاعتي.
“بما أنني أثرثر، حان وقت الرحيل. تفضل بالجلوس، أبي.”
نهضت من العرش ونزلت ببطء.
قمت بضخ طاقتي ببطء في سيف الشيطان الأسود. اللحظة الأولى لالتقاء طاقتي الداخلية بالسيف.
غادرت المكان بصمت.
عند أسفل الدرج، التفت فرأيته واقفًا بجانب عرش ذروة السماء.
سعيت للتواصل مع السيف.
لو صبرت أكثر لأصبت بجروح داخلية!
التقت عيناي بعينيه بينما نظر للأسفل، فسألت بهدوء.
“ألا بأس إن قتلت شيطان نصل السماء الدموي؟”
