Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 149

الاختبار مستمر

الاختبار مستمر

“أيها الكبير!”

قال وهو يبتسم بتعب:

 

لم يتراجع يانغ تشيوغي، بل واجه الهجمة بدفعة مزدوجة من راحتيه، مطلقًا قوته القاتلة.

حين رأيت شيطان نصل السماء الدموي، لم أتمالك نفسي من الفرح فصرخت بصوتٍ عالٍ. منذ لقائنا الأول، لم أشعر بمثل هذه السعادة لظهوره كما شعرت في تلك اللحظة.

 

 

أومأ سيما ميونغ بحماس.

هبط غو تشيونبا على الأرض وسحب نصل إفناء السماء المغروس نصفه في التراب، ثم وبّخ خصمه بصوتٍ حادّ:

قلت بصدق:

“لماذا يضطهد من هو في مثل سنك أبناء الجيل الأصغر؟”

“لماذا يضطهد من هو في مثل سنك أبناء الجيل الأصغر؟”

 

“بفضلك، نجوت.”

لكن بدلاً من الرد، طار إصبع الكارثة الدموية نحوه كالسهم.

 

 

“الأرجح أنه عاد إلى وادي الأشرار.”

دوّى الانفجار حين تصدى له غو تشيونبا بكفّه، فتعادلت القوتان في صدامٍ هائل، وانفجرت موجة الطاقة الداخلية بينهما. كان من الواضح أن شيطان نصل السماء الدموي لم يُخفِ قوته، بل أطلقها كاملة. فبعد تدريبه الأخير المكثف، أصبحت هالته القتالية أكثر رهبة من أي وقت مضى.

“كنت أمرّ من هنا… صدفةً.”

 

 

زمجر غو تشيونبا:

 

“أيها العجوز القبيح! هل اشتقت إلى الموت إلى هذا الحد؟!”

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

 

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

رفع نصل إفناء السماء وأطلق ضربة هائلة، فتفجرت منها ريح سيف عاتية مزّقت الفضاء أمامها.

“ومن كان وراء هذه الحادثة؟”

 

حين التقطت خنجر حديد الألف عام البارد من جوار جثة تشيول سويجا، تمتمت:

لم يتراجع يانغ تشيوغي، بل واجه الهجمة بدفعة مزدوجة من راحتيه، مطلقًا قوته القاتلة.

 

 

زمجر غو تشيونبا:

اصطدمت القوتان مجددًا بصوتٍ كالرعد، وتراجع كلاهما بنفس العدد من الخطوات. كانت قوتهما متكافئة، ما يدل على أن غو تشيونبا لا يقل عن خصمه قوةً ولا هيبة.

“بالمقارنة معه، فأنت الرجل الأوسم في العالم، أيها الكبير.”

 

“ربما يجدر بك تنظيفه.”

لم أنتظر أكثر. انضممت إلى المعركة فورًا، إذ كان من الخطر أن يقاتل الكبير بمفرده.

“ليستيقظ الجميع، ولنمنعهم من الثرثرة في نومهم. أما الآن…”

 

“سابقًا، احتاجا لقوتهما المشتركة لهزيمة إمبراطور السيف فقط، وهذه المرة واجها عدة خصوم في آن واحد!”

شهرت سيف الشيطان الأسود، ونفّذت الشكل السابع من فن السيف الشاهق، مطر الألف سيف. انقسم السيف إلى اثنتي عشرة طاقة سيف تدور في الهواء كالعاصفة، ورغم أن طاقتي الداخلية كانت قد استُنزفت، جمعت ما تبقّى منها واستعرضت قوتي القصوى.

 

 

 

حين رأى يانغ تشيوغي أننا نتهيأ للهجوم معًا، أدرك الموقف الخطر، فركل الأرض بقوة واختفى من أمامنا.

لم يجب غو تشيونبا بشيء، بل استدار ومضى بخطواتٍ ثابتة، وسار سوما خلفه. تبعتهما مبتسمًا، تاركًا أرض المعركة خلفي.

 

“بفضلك، نجوت.”

قلت بسرعة:

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

“لا تطارده.”

 

 

أومأ غو تشيونبا دون تعليق، محتفظًا بصمته.

راقبت غو تشيونبا بخوفٍ من أن يلاحقه، لكنه بقي في مكانه ساكنًا.

حين التقطت خنجر حديد الألف عام البارد من جوار جثة تشيول سويجا، تمتمت:

 

نظرت إلى سوما، شيطان الابتسامة الشريرة، الملقى على الأرض، بقناع مغطى بالدماء وجسد مدمّى بالكامل.

قال وهو يهز ذراعه بتعب:

“هل تعرف مكانه؟” سأل غو تشيونبا.

“لن أطارده. مجرد تبادل ضربة واحدة معه جعل ذراعي توشك على الانفصال. إنه قوي بقدر قبحه.”

 

 

 

ابتسمت قائلاً:

 

“بالمقارنة معه، فأنت الرجل الأوسم في العالم، أيها الكبير.”

 

 

“ليستيقظ الجميع، ولنمنعهم من الثرثرة في نومهم. أما الآن…”

“طبعًا.” أجاب بثقة.

قال وهو يبتسم بتعب:

 

بعد أيام من المعركة، أقمنا في بيتٍ آمن قريب من نزل النهر الأصفر. قضينا الأيام التالية نتعافى ونستعيد طاقتنا. تناولنا طعامًا جيدًا، مارسنا التأمل والتنفس، حتى استعدنا قوتنا كاملة.

ركضت نحوه وحاولت معانقته، لكنه تفاداني بخفة أقدامه المعتادة.

 

 

 

“مقرف.”

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“أيها الكبير، احرسنا للحظة.”

“كنت أمرّ من هنا… صدفةً.”

“وموغوك؟”

 

حين رأيت شيطان نصل السماء الدموي، لم أتمالك نفسي من الفرح فصرخت بصوتٍ عالٍ. منذ لقائنا الأول، لم أشعر بمثل هذه السعادة لظهوره كما شعرت في تلك اللحظة.

كذبة واضحة. كنت أعلم أنه يتعقب تحركاتي قلقًا عليّ.

 

 

كان كلامي حقيقيًا، لا مجاملة. لو لم يظهر في تلك اللحظة، لربما انتهى كل شيء بطريقة مأساوية.

قلت بصدق:

“هذا سوء فهم!”

“شكراً لك. لولاك، لما خرجنا من هنا أحياء.”

 

 

 

كان كلامي حقيقيًا، لا مجاملة. لو لم يظهر في تلك اللحظة، لربما انتهى كل شيء بطريقة مأساوية.

“الأوامر الجديدة من الطائفة السماوية الإلهية تنص على استمرار المهمة للقضاء على زعيم المجتمع السماوي. كما سُمح لنا بطلب المساعدة ثلاث مرات. أرى أن نستخدم واحدة الآن. فقد يشارك زعيم وادي الأشرار بنفسه، ولا ضرورة للمجازفة.”

 

أومأت. ثم قلت بجدية:

نظرت إلى سوما، شيطان الابتسامة الشريرة، الملقى على الأرض، بقناع مغطى بالدماء وجسد مدمّى بالكامل.

 

 

 

“أيها الكبير، احرسنا للحظة.”

 

 

“هل تعرف مكانه؟” سأل غو تشيونبا.

“بالطبع.” أجاب دون تردد.

 

 

 

وضعت يدي على ظهر سوما وأفرغت فيه من طاقتي الداخلية. ببطء بدأت مساراته تتعافى وطاقته الحيوية تعود إلى التدفق. حين هدأ جسده، فتح عينيه ببطء. تنفست الصعداء؛ لم تكن إصاباته الداخلية خطيرة كما خشيت.

 

 

 

قال وهو يبتسم بتعب:

 

“لقد أبليت حسنًا.”

“ومن كان وراء هذه الحادثة؟”

 

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

تذكرت تلك النظرة في عينيه حين كان يظن أنه يواجه موته، النظرة التي لم تفارقني أبدًا. تلك اللحظات التي يلامس فيها المرء الموت تغيّره إلى الأبد، أما أنا، فلن أنسى.

“لم يتأذَّ.”

 

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

ضحك سوما ضحكة صافية، فضحكت معه. شعرت أن بيننا شيئًا لم يعد يحتاج إلى كلمات.

“بفضلك، نجوت.”

 

 

“أشرب مع شيطان السُّكر، وأضحك مع شيطان الابتسامة.” قلت وأنا أبتسم. “هذا يكفي.”

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

 

“نعم، قاتل إلى جانب السيد الشاب.”

انحنى سوما لغو تشيونبا امتنانًا، ورد الأخير بإيماءة صامتة.

ابتسم سوما بخفة:

 

عندها سمعنا صوتًا هادئًا:

اغتنمت اللحظة، واحتضنت غو تشيونبا مرة أخرى.

في جناح الشيطان السماوي، كان سيما ميونغ يحمل رسالة عاجلة حين اقتحم القاعة بخطى مسرعة. على الرغم من الإلحاح الواضح، ظل الشيطان السماوي غوم ووجين هادئًا كعادته.

 

 

“أيها الكبير! اشتقت إليك!”

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

“أخبرتك، هذا مقرف! لماذا لا تتوقف؟!”

 

 

حين رأى يانغ تشيوغي أننا نتهيأ للهجوم معًا، أدرك الموقف الخطر، فركل الأرض بقوة واختفى من أمامنا.

ابتعد غاضبًا، لكنني عرفت أنه مسرور.

قلت بسرعة:

 

 

حين التقطت خنجر حديد الألف عام البارد من جوار جثة تشيول سويجا، تمتمت:

 

“يا لها من معركة صعبة.”

تحت ضوء القمر، خرجت إلى الحديقة ورأيت غو تشيونبا يتدرب بجد.

 

 

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

“احذر فقط، فقد توقظ من لا ينبغي إيقاظهم.”

“ألم أقل لك من قبل؟ أنت توقظ عالم القتال.”

 

“هل عليّ أن أتعلم تهويدة الآن؟”

“خصوم من العيار الثقيل.”

“احذر فقط، فقد توقظ من لا ينبغي إيقاظهم.”

“هممم، خطوة جريئة… هناك نية خفية بلا شك.”

 

 

قلت بثقة:

“سأتركه كما هو حتى ننتهي من كل هذا.”

“ليستيقظ الجميع، ولنمنعهم من الثرثرة في نومهم. أما الآن…”

نظرت إلى سوما، شيطان الابتسامة الشريرة، الملقى على الأرض، بقناع مغطى بالدماء وجسد مدمّى بالكامل.

 

“خصوم من العيار الثقيل.”

التفتّ إليهما وأضفت بجدية:

“بفضلك، نجوت.”

“قاتلا إلى جانبي من الآن فصاعدًا.”

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

 

“شكراً لك. لولاك، لما خرجنا من هنا أحياء.”

لم يجب غو تشيونبا بشيء، بل استدار ومضى بخطواتٍ ثابتة، وسار سوما خلفه. تبعتهما مبتسمًا، تاركًا أرض المعركة خلفي.

 

 

عندها سمعنا صوتًا هادئًا:

 

أومأت بدهشة.

 

 

 

“لا تطارده.”

 

وضعت يدي على ظهر سوما وأفرغت فيه من طاقتي الداخلية. ببطء بدأت مساراته تتعافى وطاقته الحيوية تعود إلى التدفق. حين هدأ جسده، فتح عينيه ببطء. تنفست الصعداء؛ لم تكن إصاباته الداخلية خطيرة كما خشيت.

 

 

في جناح الشيطان السماوي، كان سيما ميونغ يحمل رسالة عاجلة حين اقتحم القاعة بخطى مسرعة. على الرغم من الإلحاح الواضح، ظل الشيطان السماوي غوم ووجين هادئًا كعادته.

حين رأى يانغ تشيوغي أننا نتهيأ للهجوم معًا، أدرك الموقف الخطر، فركل الأرض بقوة واختفى من أمامنا.

 

 

قال سيما ميونغ وهو يمد الرسالة:

 

“السيد الشاب واجه أشرار وادي الأشرار أثناء مهمته الأخيرة.”

حين التقطت خنجر حديد الألف عام البارد من جوار جثة تشيول سويجا، تمتمت:

 

“همف.”

رفع غوم ووجين حاجبه:

 

“وادي الأشرار؟”

 

“نعم، تورطت فيه ساحرة النعيم المتطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، وسيد الجحيم، ونصل الذئب الدموي.”

أومأ سيما ميونغ بحماس.

“خصوم من العيار الثقيل.”

هبط غو تشيونبا على الأرض وسحب نصل إفناء السماء المغروس نصفه في التراب، ثم وبّخ خصمه بصوتٍ حادّ:

“ولم يكونوا وحدهم. حتى الشيطان الغريب وتشيول سويجا ظهرا.”

 

 

“حين كنت صغيرًا. أرسلني سيدي لأزرع الحقد هناك، واستعادني بعد ثلاث سنوات.”

ارتجف حاجب غوم ووجين قليلاً. فهذان الأخيران كانا خصمين لا يُستهان بهما.

دوّى الانفجار حين تصدى له غو تشيونبا بكفّه، فتعادلت القوتان في صدامٍ هائل، وانفجرت موجة الطاقة الداخلية بينهما. كان من الواضح أن شيطان نصل السماء الدموي لم يُخفِ قوته، بل أطلقها كاملة. فبعد تدريبه الأخير المكثف، أصبحت هالته القتالية أكثر رهبة من أي وقت مضى.

 

 

“هل شارك سوما أيضاً؟”

قلت بسرعة:

“نعم، قاتل إلى جانب السيد الشاب.”

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

“والنتيجة؟”

أومأت بدهشة.

“قتلاهم جميعًا.”

“هل يُعد التدريب مزحة؟ لا يهم المكان.”

 

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

عمّ الصمت للحظة. حتى غوم ووجين بدا متأملاً.

 

 

“بالطبع.” أجاب دون تردد.

تابع سيما ميونغ:

 

“عانى سوما من بعض الإصابات الداخلية، لكنها غير خطيرة.”

“لا تطارده.”

“وموغوك؟”

هبط غو تشيونبا على الأرض وسحب نصل إفناء السماء المغروس نصفه في التراب، ثم وبّخ خصمه بصوتٍ حادّ:

“لم يتأذَّ.”

ضحك سوما ضحكة صافية، فضحكت معه. شعرت أن بيننا شيئًا لم يعد يحتاج إلى كلمات.

 

 

قال غوم ووجين بنبرة منخفضة:

“سأساعدك.”

“قتلا الشيطان الغريب وتشيول سويجا وحدهما؟ مذهل.”

التفتّ إليهما وأضفت بجدية:

 

“هل عليّ أن أتعلم تهويدة الآن؟”

أومأ سيما ميونغ بحماس.

“افعل. وابلغ ابني أن الاختبار مستمر.”

 

لم يتراجع يانغ تشيوغي، بل واجه الهجمة بدفعة مزدوجة من راحتيه، مطلقًا قوته القاتلة.

“سابقًا، احتاجا لقوتهما المشتركة لهزيمة إمبراطور السيف فقط، وهذه المرة واجها عدة خصوم في آن واحد!”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“ومن كان وراء هذه الحادثة؟”

 

“يبدو أن زعيم المجتمع السماوي هو العقل المدبر. ويانغ تشيوغي، مع زعيم وادي الأشرار، كانا المنفذين.”

“أيها الكبير!”

“يانغ تشيوغي… من طائفة القناع الأبيض، أليس كذلك؟”

أومأت. ثم قلت بجدية:

“نعم، يبدو أنه تحرك بدافع ضغينة ضد شيطان الابتسامة الشريرة، بعدما وعده زعيم المجتمع السماوي بمنصب زعيم وادي الأشرار.”

لم يتراجع يانغ تشيوغي، بل واجه الهجمة بدفعة مزدوجة من راحتيه، مطلقًا قوته القاتلة.

“هممم، خطوة جريئة… هناك نية خفية بلا شك.”

“هممم، خطوة جريئة… هناك نية خفية بلا شك.”

“سأبدأ التحقيق فورًا.”

 

“افعل. وابلغ ابني أن الاختبار مستمر.”

“الأوامر الجديدة من الطائفة السماوية الإلهية تنص على استمرار المهمة للقضاء على زعيم المجتمع السماوي. كما سُمح لنا بطلب المساعدة ثلاث مرات. أرى أن نستخدم واحدة الآن. فقد يشارك زعيم وادي الأشرار بنفسه، ولا ضرورة للمجازفة.”

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أخذتها أنا.”

 

ابتسم سوما بخفة:

 

أومأ غو تشيونبا دون تعليق، محتفظًا بصمته.

بعد أيام من المعركة، أقمنا في بيتٍ آمن قريب من نزل النهر الأصفر. قضينا الأيام التالية نتعافى ونستعيد طاقتنا. تناولنا طعامًا جيدًا، مارسنا التأمل والتنفس، حتى استعدنا قوتنا كاملة.

“هل تعرف مكانه؟” سأل غو تشيونبا.

 

 

وفي اليوم الرابع، وصلت رسالة من جناح الشيطان السماوي تأمرنا بمتابعة المهمة. ابتسمت حين قرأتها. هذا والدي كما أعرفه تمامًا؛ حتى لو أخبرته أنني أواجه جيشًا كاملًا، لقال ببساطة: ‘قاتل جيدًا’.

اصطدمت القوتان مجددًا بصوتٍ كالرعد، وتراجع كلاهما بنفس العدد من الخطوات. كانت قوتهما متكافئة، ما يدل على أن غو تشيونبا لا يقل عن خصمه قوةً ولا هيبة.

 

أومأ غو تشيونبا دون تعليق، محتفظًا بصمته.

تحت ضوء القمر، خرجت إلى الحديقة ورأيت غو تشيونبا يتدرب بجد.

“وماذا لو متّ هناك؟”

 

“حتى في ذلك المكان، يعيش أناسٌ عاديون، لا يعرفون شيئًا عن القتال. تجارٌ وباعة يسعون للربح، لكن من دون حذرٍ كافٍ، قد يكون وادي الأشرار أشد الأماكن فتكًا.”

قلت مازحًا:

لكن بدلاً من الرد، طار إصبع الكارثة الدموية نحوه كالسهم.

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

“نجوت من وادي الأشرار في طفولتك؟ هذا لا يُصدق.”

“هل يُعد التدريب مزحة؟ لا يهم المكان.”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

قال غو تشيونبا وهو ينظر إليّ بعين فاحصة:

“لا تكذب، لقد كنت تحتقرنا.”

وفي اليوم الرابع، وصلت رسالة من جناح الشيطان السماوي تأمرنا بمتابعة المهمة. ابتسمت حين قرأتها. هذا والدي كما أعرفه تمامًا؛ حتى لو أخبرته أنني أواجه جيشًا كاملًا، لقال ببساطة: ‘قاتل جيدًا’.

“هذا سوء فهم!”

 

 

“بفضلك، نجوت.”

في الحقيقة، حين بدأت أتعامل مع شياطين الدمار، كنت أراهم بسطحية. لكن مع مرور الوقت، تغيّر كل شيء. فهم ليسوا كما يظن الناس؛ هم أشخاص يحملون أثقالًا لا تراها العيون.

 

 

“حتى هنا لا تتوقف عن التدريب؟”

قال غو تشيونبا:

 

“ربما نسيت كم يمكن لشيطان دمار أن يكون مرعبًا، لأنك قضيت وقتًا طويلًا مع شيطان السُّكر.”

كان كلامي حقيقيًا، لا مجاملة. لو لم يظهر في تلك اللحظة، لربما انتهى كل شيء بطريقة مأساوية.

“حتى ذلك السكير لا يُستهان به.”

“ومن كان وراء هذه الحادثة؟”

“همف.”

 

 

 

ابتسمت:

 

“لِمَ تقلق عليّ كثيرًا مؤخرًا؟”

لكن بدلاً من الرد، طار إصبع الكارثة الدموية نحوه كالسهم.

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

 

 

“حين كنت صغيرًا. أرسلني سيدي لأزرع الحقد هناك، واستعادني بعد ثلاث سنوات.”

“نعم.” أجبت بسرعة، دون أن أذكر أنني أعطيتها لسوما.

 

 

تابع سيما ميونغ:

عندها سمعنا صوتًا هادئًا:

“أيها الكبير، احرسنا للحظة.”

“لقد أخذتها أنا.”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

 

ظهر سوما وهو يتقدم نحونا.

“الأرجح أنه عاد إلى وادي الأشرار.”

 

لم أنتظر أكثر. انضممت إلى المعركة فورًا، إذ كان من الخطر أن يقاتل الكبير بمفرده.

قال وهو ينحني قليلًا:

“حقًا؟ متى؟”

“بفضلك، نجوت.”

“وهل أملك خيارًا؟ أنت تتورط في الخطر كل يوم. ربما عليّ شراء درعٍ جديد لك. هل أخذت حبة التعافي السريع؟”

 

 

أومأ غو تشيونبا دون تعليق، محتفظًا بصمته.

“قتلا الشيطان الغريب وتشيول سويجا وحدهما؟ مذهل.”

 

“لماذا يضطهد من هو في مثل سنك أبناء الجيل الأصغر؟”

قلت مبتسمًا:

 

“من الجيد أنك بخير.”

 

 

 

كان قناعه لا يزال مغطى بالدم، فقال شيطان النصل:

 

“ربما يجدر بك تنظيفه.”

 

“سأتركه كما هو حتى ننتهي من كل هذا.”

حين التقطت خنجر حديد الألف عام البارد من جوار جثة تشيول سويجا، تمتمت:

 

 

أجاب سوما، وفي صوته نبرة خافتة من الإثارة. لم تكن غضبًا، بل نشوة البقاء بعد معركةٍ مميتة.

ضحك سوما ضحكة صافية، فضحكت معه. شعرت أن بيننا شيئًا لم يعد يحتاج إلى كلمات.

 

 

شعرت بنفس الحماسة. ففي تلك المعركة تجاوزت حدودي. ازداد إيقاع سيفي سرعة ودقة، كما لو أنني عبرت حاجزًا جديدًا.

“كان سيجد تلميذًا آخر.”

 

كان كلامي حقيقيًا، لا مجاملة. لو لم يظهر في تلك اللحظة، لربما انتهى كل شيء بطريقة مأساوية.

قال غو تشيونبا:

“السيد الشاب واجه أشرار وادي الأشرار أثناء مهمته الأخيرة.”

“هذا الإحساس… إنه ما يدفع الجميع إلى الجنون في عالم القتال.”

قال سيما ميونغ وهو يمد الرسالة:

 

“أيها الكبير، احرسنا للحظة.”

أومأت. ثم قلت بجدية:

رفع نصل إفناء السماء وأطلق ضربة هائلة، فتفجرت منها ريح سيف عاتية مزّقت الفضاء أمامها.

“علينا التعامل مع يانغ تشيوغي أولًا. لن يتركنا وشأننا، وعلينا القبض عليه قبل أن يتحرك مجددًا. وربما يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي نفسه.”

 

 

قلت بسرعة:

“هل تعرف مكانه؟” سأل غو تشيونبا.

قال وهو ينحني قليلًا:

 

وضعت يدي على ظهر سوما وأفرغت فيه من طاقتي الداخلية. ببطء بدأت مساراته تتعافى وطاقته الحيوية تعود إلى التدفق. حين هدأ جسده، فتح عينيه ببطء. تنفست الصعداء؛ لم تكن إصاباته الداخلية خطيرة كما خشيت.

“الأرجح أنه عاد إلى وادي الأشرار.”

لم أنتظر أكثر. انضممت إلى المعركة فورًا، إذ كان من الخطر أن يقاتل الكبير بمفرده.

“سأساعدك.”

أومأت. ثم قلت بجدية:

 

“هممم، خطوة جريئة… هناك نية خفية بلا شك.”

ثم قال سوما بعد لحظة صمت:

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

“أنا أعرف وادي الأشرار جيدًا. كنت هناك… منذ زمن بعيد.”

قلت بثقة:

“حقًا؟ متى؟”

 

“حين كنت صغيرًا. أرسلني سيدي لأزرع الحقد هناك، واستعادني بعد ثلاث سنوات.”

 

“وماذا لو متّ هناك؟”

 

“كان سيجد تلميذًا آخر.”

“طبعًا.” أجاب بثقة.

 

“هذا سوء فهم!”

أومأت بدهشة.

 

 

 

“نجوت من وادي الأشرار في طفولتك؟ هذا لا يُصدق.”

 

 

“كلما نظرت إليك، ازددت اقتناعًا بأنك لست شيطان دمار عبثًا.”

ابتسم سوما بخفة:

قلت بثقة:

“حتى في ذلك المكان، يعيش أناسٌ عاديون، لا يعرفون شيئًا عن القتال. تجارٌ وباعة يسعون للربح، لكن من دون حذرٍ كافٍ، قد يكون وادي الأشرار أشد الأماكن فتكًا.”

قال وهو يبتسم بتعب:

 

“كان سيجد تلميذًا آخر.”

أخرجت الرسالة الأخيرة من الطائفة وقرأت محتواها عليهما:

 

“الأوامر الجديدة من الطائفة السماوية الإلهية تنص على استمرار المهمة للقضاء على زعيم المجتمع السماوي. كما سُمح لنا بطلب المساعدة ثلاث مرات. أرى أن نستخدم واحدة الآن. فقد يشارك زعيم وادي الأشرار بنفسه، ولا ضرورة للمجازفة.”

 

 

رفع غوم ووجين حاجبه:

رفعت رأسي بابتسامة حازمة:

“شكراً لك. لولاك، لما خرجنا من هنا أحياء.”

“لنستدعِ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وشيطان السُّكر العظيم. معًا، سنقبض على يانغ تشيوغي.”

“لِمَ تقلق عليّ كثيرًا مؤخرًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط