Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 151

عندما نكون معاً
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما نكون معاً

بدت القرية هادئة، عادية تمامًا في ظاهرها. المارة يسيرون بين الباعة، والأطفال يركضون بين الأزقة، كأن الحياة فيها تمضي دون قلق. لم يكن أحد ليتخيّل أن هذا المكان هو نفسه وادي الأشرار.

ابتسم بخفة وقال:

 

قال شيطان الابتسامة الشريرة وهو يتأمل الوجوه المتخفية:

لكن خلف تلك المظاهر، كانت هناك علامات لا تخطئها العين: النظرات المترصدة، الحذر الكامن في كل حركة، والجو المشحون بالتوجس. شعرنا بأننا مراقبون، ومع ذلك تجاهلنا الأمر وتابعنا سيرنا كأننا لا نلحظ شيئًا.

 

 

تحطم القارب إلى شظايا، وقفزنا جميعًا إلى الهواء. أطلقت الأشباح إبرًا مسمومة من أفواهها كأفعى تتقيأ السمّ، لكننا لوينا أجسادنا في الهواء وتفاديناها جميعًا.

قال شيطان الابتسامة الشريرة وهو يتأمل الوجوه المتخفية:

“أعطيتهم شرابًا لذيذًا. إنهم نائمون الآن.”

“ليس كل من في هذا الوادي تابعًا لسيده. كثيرون يطمعون في منصبه، يمكنك اعتبار المكان أشبه بغابة قطاع طرق.”

 

 

 

لهذا السبب لم نستعمل خفة الحركة، حتى لا يُفسَّر اقترابنا كتهديد. لو بدونا مهاجمين، لثار الوادي بأسره ضدنا، إذ إنهم سيدافعون عن معقلهم حتى الموت. كان علينا أن نظهر كزائرين لا كغزاة، وهي خطوة محسوبة بدقة بفضل معرفة شيطان الابتسامة الشريرة بدروب هذا المكان أكثر من أي أحد.

 

 

“يبدو أنهم ينتظروننا في الداخل.”

تابعنا طريقنا حتى بلغنا ساحة صغيرة، حيث جلس عشرة رجال ونساء يحتسون الشراب ويضحكون بمرحٍ مصطنع. لكن في اللحظة التي تجاوزناهم فيها، انقلبت ملامحهم، وأيديهم تحركت بخفة لتطلق أسلحة مخفية …

 

 

ششششش!

انطلقت أشباح الماء من أعماق النهر، يقذفون أسلحة خفية. قفزت ممسكًا بالمجداف، وضربت أحدهم محطما رأسه، ثم استعملت جسده كنقطة ارتكاز للانقضاض على الآخر، حتى تهاوى الجميع واحدًا تلو الآخر. كانت حركاتي خليطًا من خفة الحركة والفن القتالي العالي.

 

واصلنا السير والمزاح بينما كانت الظلال تتحرك من جديد في الغابة. انبثقت مجموعة أخرى من المهاجمين، لكن سيدة السيف قفزت برشاقة إلى السماء، دار سيفها حولها في قوسٍ خاطف، فبعثت طاقة السيف دوامة هائلة. لم تسقط ورقة شجر واحدة، بينما قُطّع المهاجمون إربًا.

دوّت ثلاث فرقعات حادة. قبل أن تنطلق أسلحتهم حتى، اجتاحتهم طاقة نصلٍ دامية أطلقها شيطان نصل السماء الدموي، لتسقط أجسادهم مضرجة على الفور. كنا نتوقع الكمين سلفًا.

 

 

ارتجف الزعيم إل سا وهو يحدق فيه. حاول التظاهر بالهدوء، لكنه لم يستطع إخفاء ارتباكه. قال متحديًا:

ضحك سوما وقال:

 

“معظم أشرار الوادي سيبيعون أرواحهم مقابل المال. يبدو أن سيد الوادي وضع مكافأة على رؤوسنا.”

 

 

أجبته:

ابتسمت قائلاً:

“أعطيتهم شرابًا لذيذًا. إنهم نائمون الآن.”

“أتمنى أن تكون بمليون نيانغ على الأقل.”

 

 

ارتفع نصل إفناء السماء، وتدفقت منه طاقة قرمزية غامرة كأنها بحر من الدم. تبعه الآخرون، فأضاءت طاقة السيوف ونوايا القتل السماء. امتدت هالاتنا الخمسة كعاصفة، دافعة الحشود إلى الوراء.

قهقه شيطان السُّكر قائلاً:

“أتمنى أن تكون بمليون نيانغ على الأقل.”

“طبعًا، لكل واحدٍ منا، أليس كذلك؟”

 

 

 

واصلنا السير والمزاح بينما كانت الظلال تتحرك من جديد في الغابة. انبثقت مجموعة أخرى من المهاجمين، لكن سيدة السيف قفزت برشاقة إلى السماء، دار سيفها حولها في قوسٍ خاطف، فبعثت طاقة السيف دوامة هائلة. لم تسقط ورقة شجر واحدة، بينما قُطّع المهاجمون إربًا.

“طبعًا، لكل واحدٍ منا، أليس كذلك؟”

 

 

هبطت بخفة كأنها لم تتحرك من مكانها أصلًا.

 

 

 

“سيد الوادي ليس غنيًا بما يكفي ليدفع مثل هذه المكافأة لكل شخص.”

تردد غو تشيونبا للحظة قبل أن يجيب ببرود:

“لهذا السبب ترين هذا النوع من الناس فقط يلاحقوننا.”

 

 

 

وفي اللحظة التالية، انطلقت أسلحة خفية من الأدغال أمامنا. تحركنا جميعًا بانسيابية وتفاديناها بسهولة. ثم اختفى شيطان السُّكر فجأة بين الأشجار، وعاد بعد ثوانٍ مبتسمًا:

انطلقت أشباح الماء من أعماق النهر، يقذفون أسلحة خفية. قفزت ممسكًا بالمجداف، وضربت أحدهم محطما رأسه، ثم استعملت جسده كنقطة ارتكاز للانقضاض على الآخر، حتى تهاوى الجميع واحدًا تلو الآخر. كانت حركاتي خليطًا من خفة الحركة والفن القتالي العالي.

“أعطيتهم شرابًا لذيذًا. إنهم نائمون الآن.”

“إن كنتم ستهاجمون، فتعالوا جميعًا!”

 

 

لم أره يقاتل من قبل، لكن تلك اللمحة وحدها كانت كافية لمعرفة أن فنونه القتالية عميقة وغامضة.

كانت الهالة القاتلة التي أحاطتنا كالجدار، ومع ذلك لم يتحرك أحد منا قيد أنملة.

 

بدت القرية هادئة، عادية تمامًا في ظاهرها. المارة يسيرون بين الباعة، والأطفال يركضون بين الأزقة، كأن الحياة فيها تمضي دون قلق. لم يكن أحد ليتخيّل أن هذا المكان هو نفسه وادي الأشرار.

تابعنا سيرنا حتى بلغنا معبر العبّارة. قال غو تشيونبا:

“ما زلت تبدو قويًا كعادتك أيها الكبير. لم تفقد نشاطك بعد.”

“من هنا نحتاج إلى عبور النهر.”

تدخلت سيدة السيف بابتسامة رقيقة:

 

“لهذا السبب ترين هذا النوع من الناس فقط يلاحقوننا.”

وجدنا قاربًا عند الرصيف، فصعدنا إليه. قلت مبتسمًا:

لكن هجومًا آخر باغتنا فجأة.

“بما أني الأصغر، سأجدّف.”

 

 

 

بينما بدأت بدفع القارب، سألني غو تشيونبا مازحًا:

تبادلت سو يون رانغ معه نظرة غامضة، وشعرتُ أن سونغ ساهيوك كان يبذل جهدًا خفيًا للتقريب بيننا، جهدًا بدأ يؤتي ثماره. التقت نظراتنا فقلت له في سري: أحسنت، أخي.

“منذ متى تعلمت التجديف؟ تبدو ماهرًا جدًا.”

انطلقت أشباح الماء من أعماق النهر، يقذفون أسلحة خفية. قفزت ممسكًا بالمجداف، وضربت أحدهم محطما رأسه، ثم استعملت جسده كنقطة ارتكاز للانقضاض على الآخر، حتى تهاوى الجميع واحدًا تلو الآخر. كانت حركاتي خليطًا من خفة الحركة والفن القتالي العالي.

 

 

أجبته:

 

“وهل هناك شيء لا أجيده؟”

 

 

“أنا لا أشرب كثيرًا.”

حدّق الأربعة بي كأنهم يفحصونني، فقلت ممازحًا:

“شكرًا.”

“لا تحدقوا هكذا، تجعلونني أجدّف أفضل!”

 

 

تبادلت سو يون رانغ معه نظرة غامضة، وشعرتُ أن سونغ ساهيوك كان يبذل جهدًا خفيًا للتقريب بيننا، جهدًا بدأ يؤتي ثماره. التقت نظراتنا فقلت له في سري: أحسنت، أخي.

شق القارب الماء بخفة، بينما كنا نتبادل الأحاديث.

“وهل هناك شيء لا أجيده؟”

 

 

قال شيطان السُّكر موجهًا كلامه إلى غو تشيونبا:

 

“ما زلت تبدو قويًا كعادتك أيها الكبير. لم تفقد نشاطك بعد.”

بدت القرية هادئة، عادية تمامًا في ظاهرها. المارة يسيرون بين الباعة، والأطفال يركضون بين الأزقة، كأن الحياة فيها تمضي دون قلق. لم يكن أحد ليتخيّل أن هذا المكان هو نفسه وادي الأشرار.

 

عند الشاطئ المقابل، ظهرت مجموعة أخرى تسد الطريق.

تردد غو تشيونبا للحظة قبل أن يجيب ببرود:

 

“أنا لا أشرب كثيرًا.”

“أنا لا أشرب كثيرًا.”

 

لكن هجومًا آخر باغتنا فجأة.

تدخلت سيدة السيف بابتسامة رقيقة:

حينها، أدرك إل سا الحقيقة متأخرًا. حاول الهرب، لكن سيف غو تشيونبا شطره نصفين قبل أن يخطو خطوة واحدة.

“في مثل هذه المواقف، يكفي أن تقول شكرًا. لمَ تبقي طباعك مُتصلبة مهما تقدّم بك العمر؟”

لكن خلف تلك المظاهر، كانت هناك علامات لا تخطئها العين: النظرات المترصدة، الحذر الكامن في كل حركة، والجو المشحون بالتوجس. شعرنا بأننا مراقبون، ومع ذلك تجاهلنا الأمر وتابعنا سيرنا كأننا لا نلحظ شيئًا.

 

رد عليه شيطان السُّكر بلطف:

ابتسم بخفة وقال:

لم أره يقاتل من قبل، لكن تلك اللمحة وحدها كانت كافية لمعرفة أن فنونه القتالية عميقة وغامضة.

“شكرًا.”

 

 

 

رد عليه شيطان السُّكر بلطف:

 

“لا داعي للشكر، قلتها بصدق.”

 

 

هبطنا فوق قطع الخشب المتناثرة، ولم تغرق رغم صِغرها، بل واصلت التحرك فوق الماء مدفوعة بطاقتنا الداخلية، شاقّة النهر كأنها قوارب صغيرة من الإرادة.

تبادلت سو يون رانغ معه نظرة غامضة، وشعرتُ أن سونغ ساهيوك كان يبذل جهدًا خفيًا للتقريب بيننا، جهدًا بدأ يؤتي ثماره. التقت نظراتنا فقلت له في سري: أحسنت، أخي.

حينها، أدرك إل سا الحقيقة متأخرًا. حاول الهرب، لكن سيف غو تشيونبا شطره نصفين قبل أن يخطو خطوة واحدة.

 

 

لكن هجومًا آخر باغتنا فجأة.

لكن خلف تلك المظاهر، كانت هناك علامات لا تخطئها العين: النظرات المترصدة، الحذر الكامن في كل حركة، والجو المشحون بالتوجس. شعرنا بأننا مراقبون، ومع ذلك تجاهلنا الأمر وتابعنا سيرنا كأننا لا نلحظ شيئًا.

 

“لو كانت تحضيراتهم كافية لإيقافنا، لكان علينا التنازل عن ألقابنا كشياطين دمار.”

انطلقت أشباح الماء من أعماق النهر، يقذفون أسلحة خفية. قفزت ممسكًا بالمجداف، وضربت أحدهم محطما رأسه، ثم استعملت جسده كنقطة ارتكاز للانقضاض على الآخر، حتى تهاوى الجميع واحدًا تلو الآخر. كانت حركاتي خليطًا من خفة الحركة والفن القتالي العالي.

تدخلت سيدة السيف بابتسامة رقيقة:

 

أطلق غو تشيونبا ضحكة خافتة، بينما قال سوما وهو يواصل التقدم:

غير أن انفجارًا هائلًا دوّى …

“ما زلت تبدو قويًا كعادتك أيها الكبير. لم تفقد نشاطك بعد.”

 

هبطنا فوق قطع الخشب المتناثرة، ولم تغرق رغم صِغرها، بل واصلت التحرك فوق الماء مدفوعة بطاقتنا الداخلية، شاقّة النهر كأنها قوارب صغيرة من الإرادة.

بوووم!

 

 

أطلق غو تشيونبا ضحكة خافتة، بينما قال سوما وهو يواصل التقدم:

تحطم القارب إلى شظايا، وقفزنا جميعًا إلى الهواء. أطلقت الأشباح إبرًا مسمومة من أفواهها كأفعى تتقيأ السمّ، لكننا لوينا أجسادنا في الهواء وتفاديناها جميعًا.

“ليس كل من في هذا الوادي تابعًا لسيده. كثيرون يطمعون في منصبه، يمكنك اعتبار المكان أشبه بغابة قطاع طرق.”

 

“بما أني الأصغر، سأجدّف.”

رفع سوما يده، وأطلق أصابع الكارثة الدموية بتتابع مذهل، حتى بدا كأنه يعزف على آلة قاتلة. في لحظة، طفت جثث الأشباح فوق الماء بلا حياة.

لكن هجومًا آخر باغتنا فجأة.

 

 

هبطنا فوق قطع الخشب المتناثرة، ولم تغرق رغم صِغرها، بل واصلت التحرك فوق الماء مدفوعة بطاقتنا الداخلية، شاقّة النهر كأنها قوارب صغيرة من الإرادة.

“ما زلت تبدو قويًا كعادتك أيها الكبير. لم تفقد نشاطك بعد.”

 

رفع سوما يده، وأطلق أصابع الكارثة الدموية بتتابع مذهل، حتى بدا كأنه يعزف على آلة قاتلة. في لحظة، طفت جثث الأشباح فوق الماء بلا حياة.

عند الشاطئ المقابل، ظهرت مجموعة أخرى تسد الطريق.

 

 

غير أن انفجارًا هائلًا دوّى …

قال غو تشيونبا ببرودٍ قاتل:

“ما زلت تبدو قويًا كعادتك أيها الكبير. لم تفقد نشاطك بعد.”

“أشرار تشونغ تشينغ الخمسة.”

 

 

“منذ متى تعلمت التجديف؟ تبدو ماهرًا جدًا.”

ارتجف الزعيم إل سا وهو يحدق فيه. حاول التظاهر بالهدوء، لكنه لم يستطع إخفاء ارتباكه. قال متحديًا:

 

“من أنت أيها العجوز؟”

تدخلت سيدة السيف بابتسامة رقيقة:

 

 

ابتسم غو تشيونبا وقال:

في اللحظات التالية، سقط رفاقه الأربعة قتلى بنفس السرعة: اخترق إصبع الكارثة الدموي جبهة أحدهم، وقطع سيف سو يون رانغ رأس الآخر، وشقّت هيئة السماء اللازوردية صدر الثالث، بينما سحق شيطان السُّكر الرابع بقبضته.

“نسيتني؟ يبدو أن الشيخوخة لم تضعف ذاكرتك فحسب، بل حكمك أيضًا.”

 

 

 

حينها، أدرك إل سا الحقيقة متأخرًا. حاول الهرب، لكن سيف غو تشيونبا شطره نصفين قبل أن يخطو خطوة واحدة.

 

 

بدت القرية هادئة، عادية تمامًا في ظاهرها. المارة يسيرون بين الباعة، والأطفال يركضون بين الأزقة، كأن الحياة فيها تمضي دون قلق. لم يكن أحد ليتخيّل أن هذا المكان هو نفسه وادي الأشرار.

في اللحظات التالية، سقط رفاقه الأربعة قتلى بنفس السرعة: اخترق إصبع الكارثة الدموي جبهة أحدهم، وقطع سيف سو يون رانغ رأس الآخر، وشقّت هيئة السماء اللازوردية صدر الثالث، بينما سحق شيطان السُّكر الرابع بقبضته.

“لا داعي للشكر، قلتها بصدق.”

 

“وهل هناك شيء لا أجيده؟”

بقي الهدوء يسود المكان بعد أن غطّت الدماء الأرض.

 

 

 

لاحظت أن شياطين الدمار، رغم قتالهم العنيف، يراقب بعضهم بعضًا بدقة. كل حركة كانت مدروسة، كأنهم يختبرون مهارات رفاقهم، بل وحتى مهاراتي. لم أحاول إخفاء قوتي، بل أظهرت ما يكفي ليمنحهم الثقة بي، فأنا من سيقودهم في النهاية.

“إن كنتم ستهاجمون، فتعالوا جميعًا!”

 

 

ثم ظهر نوع جديد من المهاجمين، يطلقون أبخرةً سامة. تقدمت سيدة السيف وغو تشيونبا معًا، ولوّحا بأكمامهما فانعكس الدخان نحو أصحابه، الذين سقطوا يتلوون والدماء تنزف من أنوفهم وآذانهم.

شق القارب الماء بخفة، بينما كنا نتبادل الأحاديث.

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يقاتلان فيها جنبًا إلى جنب منذ زمنٍ طويل، وتبادلت نظراتهما دفئًا غير مألوف.

 

 

أجبته:

“بعد عبور هذا الحقل سنصل إلى مقر سيد الوادي.”

 

 

حدّق الأربعة بي كأنهم يفحصونني، فقلت ممازحًا:

وقبل أن نصل، انبثقت من الجانبين حشود من الأشرار: رمّاحون بقيادة رمح شبح القوة العملاق، وقتلة يرتدون السواد يتزعمهم القمر الخفي، ورجالٌ عراة الصدور بعيونٍ زجاجية تدل على أنهم مخدَّرون، ونساءٌ قاتلات وصيادون ومتسولون. كل فصيلٍ منهم جاء بدافعٍ مختلف، لكن العدو واحد.

تابعنا سيرنا حتى بلغنا معبر العبّارة. قال غو تشيونبا:

 

لكن خلف تلك المظاهر، كانت هناك علامات لا تخطئها العين: النظرات المترصدة، الحذر الكامن في كل حركة، والجو المشحون بالتوجس. شعرنا بأننا مراقبون، ومع ذلك تجاهلنا الأمر وتابعنا سيرنا كأننا لا نلحظ شيئًا.

كانت الهالة القاتلة التي أحاطتنا كالجدار، ومع ذلك لم يتحرك أحد منا قيد أنملة.

ارتفع نصل إفناء السماء، وتدفقت منه طاقة قرمزية غامرة كأنها بحر من الدم. تبعه الآخرون، فأضاءت طاقة السيوف ونوايا القتل السماء. امتدت هالاتنا الخمسة كعاصفة، دافعة الحشود إلى الوراء.

 

 

تقدم غو تشيونبا خطوة إلى الأمام، وصرخ بصوتٍ هزّ الأفق:

قال غو تشيونبا ببرودٍ قاتل:

“إن كنتم ستهاجمون، فتعالوا جميعًا!”

وقبل أن نصل، انبثقت من الجانبين حشود من الأشرار: رمّاحون بقيادة رمح شبح القوة العملاق، وقتلة يرتدون السواد يتزعمهم القمر الخفي، ورجالٌ عراة الصدور بعيونٍ زجاجية تدل على أنهم مخدَّرون، ونساءٌ قاتلات وصيادون ومتسولون. كل فصيلٍ منهم جاء بدافعٍ مختلف، لكن العدو واحد.

 

 

ارتفع نصل إفناء السماء، وتدفقت منه طاقة قرمزية غامرة كأنها بحر من الدم. تبعه الآخرون، فأضاءت طاقة السيوف ونوايا القتل السماء. امتدت هالاتنا الخمسة كعاصفة، دافعة الحشود إلى الوراء.

أطلق غو تشيونبا ضحكة خافتة، بينما قال سوما وهو يواصل التقدم:

 

واصلنا السير والمزاح بينما كانت الظلال تتحرك من جديد في الغابة. انبثقت مجموعة أخرى من المهاجمين، لكن سيدة السيف قفزت برشاقة إلى السماء، دار سيفها حولها في قوسٍ خاطف، فبعثت طاقة السيف دوامة هائلة. لم تسقط ورقة شجر واحدة، بينما قُطّع المهاجمون إربًا.

وقفوا يحدقون، عاجزين عن الاقتراب. لو جئت وحدي أو مع سوما فقط، لاضطررنا إلى قتالهم جميعًا، لكن وجود شياطين الدمار الأربعة معي جعلهم يتراجعون دون قتال.

“معظم أشرار الوادي سيبيعون أرواحهم مقابل المال. يبدو أن سيد الوادي وضع مكافأة على رؤوسنا.”

 

“نسيتني؟ يبدو أن الشيخوخة لم تضعف ذاكرتك فحسب، بل حكمك أيضًا.”

قال سوما بابتسامة خافتة وهو ينظر إلى البوابة التي تحمل لافتة كتب عليها ‘دونغاك سانغجو’، والتي أشارت لإعانة الأشرار لبعضهم البعض لتحقيق الشر:

 

“يبدو أنهم ينتظروننا في الداخل.”

قال شيطان السُّكر موجهًا كلامه إلى غو تشيونبا:

 

دوّت ثلاث فرقعات حادة. قبل أن تنطلق أسلحتهم حتى، اجتاحتهم طاقة نصلٍ دامية أطلقها شيطان نصل السماء الدموي، لتسقط أجسادهم مضرجة على الفور. كنا نتوقع الكمين سلفًا.

ثم رفع يده، فضرب اللافتة براحة الشيطان المسعورة، فانفجرت الجدران الأمامية وتحولت إلى غبار.

“لو كانت تحضيراتهم كافية لإيقافنا، لكان علينا التنازل عن ألقابنا كشياطين دمار.”

 

أجبته:

أطلق غو تشيونبا ضحكة خافتة، بينما قال سوما وهو يواصل التقدم:

 

“لو كانت تحضيراتهم كافية لإيقافنا، لكان علينا التنازل عن ألقابنا كشياطين دمار.”

مضى بخطواتٍ ثابتة نحو قصر سيد الوادي، حيث كانت المواجهة الكبرى تنتظرنا.

 

 

مضى بخطواتٍ ثابتة نحو قصر سيد الوادي، حيث كانت المواجهة الكبرى تنتظرنا.

لم أره يقاتل من قبل، لكن تلك اللمحة وحدها كانت كافية لمعرفة أن فنونه القتالية عميقة وغامضة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط