كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.
كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.
لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.
تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.
ليس ليجمع أعشاباً، ولا ليصطاد وحوشاً. كان يتجه إلى الغابة ليختبر نفسه.
نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.
تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.
لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.
“أنا فقط سأذهب إلى المنطقة الآمنة. لا تقلقي.”
عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.
المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.
كان يفكر.
لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.
ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.
كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.
“نورد!”
اقترب من الكهف بهدوء. شم رائحة الذئاب قبل أن يراها. كانت رائحة كريهة، ممزوجة برائحة الدماء والفراء المبتل.
لكنه كان يعرف أيضاً أنه لا يستطيع الابتعاد كثيراً. البلدة كانت لا تزال تراقب الغابة بعد حادثة الجد الفضي، وأي مغامر منفرد قد يثير الشكوك.
لكنه كان يعرف أيضاً أنه لا يستطيع الابتعاد كثيراً. البلدة كانت لا تزال تراقب الغابة بعد حادثة الجد الفضي، وأي مغامر منفرد قد يثير الشكوك.
عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.
“نورد؟” قال ديريك بنظرة استغراب. “وحدك؟ أين والدك والفرقة؟”
كان يفكر في الفوز.
نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.
“لن أذهب بعيداً. فقط سأتدرب في الأطراف.”
نظر ديريك إليه للحظة، ثم هز كتفيه. “كما تريد. لكن لا تتعمق. لا نريد أن نرسل فرقة إنقاذ للبحث عنك.”
كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.
نظر ديريك إليه للحظة، ثم هز كتفيه. “كما تريد. لكن لا تتعمق. لا نريد أن نرسل فرقة إنقاذ للبحث عنك.”
“لن تحتاجوا.”
لكن في الحلم، لم يفز.
خرج من البوابة وسار نحو الغابة. عندما ابتعد بما يكفي ليكون خارج نطاق رؤية الحارس، زاد سرعته. ركض بين الأشجار كالسهم، يقفز فوق الجذوع المتعفنة، ويتفادى الأغصان المنخفضة بسهولة لم يكن يعرفها من قبل.
سرعة الجري الحالية: 11 متراً في الثانية. هذا أسرع بنسبة 40% من متوسط سرعة المستخدم قبل أسبوعين. التحسن ملحوظ.
شعر بالريح تصفع وجهه، وشعر بعضلات ساقيه تعمل بتناغم كالساعة الدقيقة، وشعر بقلبه ينبض بقوة وانتظام. كان يشعر بالحياة تسري في عروقه كالنار.
“سمعت أنك ذهبت إلى الغابة وحدك هذا الصباح! هل هذا صحيح؟”
بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.
“لن تحتاجوا.”
اقترب من الكهف بهدوء. شم رائحة الذئاب قبل أن يراها. كانت رائحة كريهة، ممزوجة برائحة الدماء والفراء المبتل.
“نورد!”
ثلاثة ذئاب رمادية. مستوياتهم: عادي، عادي، وواحد في مستوى نجمة واحدة منخفض. لا يشكلون خطراً. المدة المقدرة للقتال: 15-20 ثانية.
لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.
ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.
“المستوى المتوسط وتحت،” قالت لينا بصوتها الهادئ. “جدي يريد أن تكون المسابقة عادلة. معظم شباب البلدة تحت العشرين هم في المستوى المتوسط. لو سمح للمبتدئين، لكانت المباريات غير متكافئة. ولو سمح للمتقدمين، لكان الظلم واضحاً.”
“المستوى المتوسط وتحت،” قالت لينا بصوتها الهادئ. “جدي يريد أن تكون المسابقة عادلة. معظم شباب البلدة تحت العشرين هم في المستوى المتوسط. لو سمح للمبتدئين، لكانت المباريات غير متكافئة. ولو سمح للمتقدمين، لكان الظلم واضحاً.”
نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.
بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.
نورد لم يتحرك.
ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.
انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.
كان يفكر في الفوز.
نام تلك الليلة مبكراً، وعيناه على السقف، وقلبه ينبض ببطء.
طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.
“وأنت مدعو أيضاً،” قالت لوان. “لينا أصرت على أن نأتي لنخبرك بنفسنا.”
الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟
لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.
لكنهما لم يهربا. كانت الغريزة أقوى من العقل.
تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.
لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.
قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.
قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.
في فترة الظهيرة، بينما كان نورد جالساً في ساحة البلدة يقرأ كتاباً عن ثقافات الأعراق المختلفة، سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.
الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.
لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.
بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.
انتهى القتال. الوقت المستغرق: 11 ثانية. قتل ثلاثة ذئاب، واحد منهم في مستوى نجمة واحدة منخفض. إصابات المستخدم: لا شيء. استهلاك الطاقة: 4% فقط.
“أحد عشر ثانية،” همس نورد لنفسه. “وفقط أربعة بالمئة من طاقتي.”
“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”
كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.
مسابقة قتالية للمستوى المتوسط. أغلب خصومه سيكونون في نفس مستواه الحقيقي أو أقل قليلاً. لكنه كان سيخفي مستواه الحقيقي، ويقاتل بمستوى منخفض فقط. هل يستطيع هزيمة خصوم أقوى منه وهو مقيد بالتمثيل؟
كان يفكر.
لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.
نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.
في فترة الظهيرة، بينما كان نورد جالساً في ساحة البلدة يقرأ كتاباً عن ثقافات الأعراق المختلفة، سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.
كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.
كان يشعر بالملل.
كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.
طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.
في فترة الظهيرة، بينما كان نورد جالساً في ساحة البلدة يقرأ كتاباً عن ثقافات الأعراق المختلفة، سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان يفكر في الفوز.
“نورد!”
رفع رأسه. كانت لوان تقف أمامه، وعيناها تلمعان بالإثارة. إلى جانبها، كانت لينا واقفة كالعادة، وجهها الهادئ يتناقض مع حماس صديقتها.
ليس ليجمع أعشاباً، ولا ليصطاد وحوشاً. كان يتجه إلى الغابة ليختبر نفسه.
“ما الأمر؟” سأل نورد.
“سمعت أنك ذهبت إلى الغابة وحدك هذا الصباح! هل هذا صحيح؟”
كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.
شعر بالريح تصفع وجهه، وشعر بعضلات ساقيه تعمل بتناغم كالساعة الدقيقة، وشعر بقلبه ينبض بقوة وانتظام. كان يشعر بالحياة تسري في عروقه كالنار.
نظر حوله. كان ديريك، حارس البوابة، واقفاً على بعد أمتار، وكان ينظر إليه بابتسامة خبيثة. من المؤكد أنه كان من نشر الخبر.
كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.
“نعم. ذهبت لأتدرب قليلاً.”
“وحدك؟ في الغابة؟ ألا تخاف؟”
“مستوى المشاركين؟” سأل.
“ليس كثيراً.”
كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.
جلست لوان إلى جانبه، وجلست لينا إلى الجانب الآخر. كانت الفتاتان تنظران إليه كأنه بطل في قصة مغامرات.
لكنه كان يعرف أيضاً أنه لا يستطيع الابتعاد كثيراً. البلدة كانت لا تزال تراقب الغابة بعد حادثة الجد الفضي، وأي مغامر منفرد قد يثير الشكوك.
“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”
“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”
لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.
رفع نورد حاجبه. قطعة أرض على تخوم الغابة؟ هذا كان مغرياً. كان يستطيع أن يبني فيها مخبأً سرياً لأشياءه الثمينة، بعيداً عن أعين فيرس والفرقة.
نام تلك الليلة مبكراً، وعيناه على السقف، وقلبه ينبض ببطء.
“مستوى المشاركين؟” سأل.
انتهى القتال. الوقت المستغرق: 11 ثانية. قتل ثلاثة ذئاب، واحد منهم في مستوى نجمة واحدة منخفض. إصابات المستخدم: لا شيء. استهلاك الطاقة: 4% فقط.
“المستوى المتوسط وتحت،” قالت لينا بصوتها الهادئ. “جدي يريد أن تكون المسابقة عادلة. معظم شباب البلدة تحت العشرين هم في المستوى المتوسط. لو سمح للمبتدئين، لكانت المباريات غير متكافئة. ولو سمح للمتقدمين، لكان الظلم واضحاً.”
أومأ نورد برأسه. كان هذا منطقياً. في بلدة مثل أفير، الشباب الذين تجاوزوا العشرين ووصلوا إلى المستوى المتقدم كانوا قلة. أما من هم في المستوى المتوسط، فكانوا يشكلون العمود الفقري لجيل المغامرين الجدد.
تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.
“وأنت مدعو أيضاً،” قالت لوان. “لينا أصرت على أن نأتي لنخبرك بنفسنا.”
“ما الأمر؟” سأل نورد.
نظر نورد إلى لينا. كانت تنظر إليه بعينيها الزرقاوين الصافيتين، بلا ابتسامة ولا عبوس، فقط نظرة هادئة كالمياه الراكدة.
الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟
“سأفكر في الأمر،” قال نورد.
نظر نورد إلى لينا. كانت تنظر إليه بعينيها الزرقاوين الصافيتين، بلا ابتسامة ولا عبوس، فقط نظرة هادئة كالمياه الراكدة.
“نورد؟” قال ديريك بنظرة استغراب. “وحدك؟ أين والدك والفرقة؟”
“لا تفكر طويلاً. المقاعد محدودة.”
نظر نورد إلى لينا. كانت تنظر إليه بعينيها الزرقاوين الصافيتين، بلا ابتسامة ولا عبوس، فقط نظرة هادئة كالمياه الراكدة.
نهضت الفتاتان وذهبتا، وتركا نورد وحيداً في الساحة.
“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”
كان يفكر.
شعر بالريح تصفع وجهه، وشعر بعضلات ساقيه تعمل بتناغم كالساعة الدقيقة، وشعر بقلبه ينبض بقوة وانتظام. كان يشعر بالحياة تسري في عروقه كالنار.
مسابقة قتالية للمستوى المتوسط. أغلب خصومه سيكونون في نفس مستواه الحقيقي أو أقل قليلاً. لكنه كان سيخفي مستواه الحقيقي، ويقاتل بمستوى منخفض فقط. هل يستطيع هزيمة خصوم أقوى منه وهو مقيد بالتمثيل؟
الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟
ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.
لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.
ثلاثة ذئاب رمادية. مستوياتهم: عادي، عادي، وواحد في مستوى نجمة واحدة منخفض. لا يشكلون خطراً. المدة المقدرة للقتال: 15-20 ثانية.
“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”
ابتسم نورد. الشريحة كانت تفكر مثله تماماً.
التحليل: المسابقة تشكل فرصة ممتازة لقياس القدرات القتالية الحقيقية دون التعرض لخطر الموت. الجائزة مغريه. تحدّي هزيمة خصوم في المستوى المتوسط وأنت مقيد بالتمثيل بمستوى منخفض هو تحدٍ حقيقي، وليس مجرد نزهة. إذا نجح المستخدم، فسيبدو كموهبة استثنائية، وسيصرف النظر عن أي شكوك حول “كيف وصل إلى هذا المستوى”.
سرعة الجري الحالية: 11 متراً في الثانية. هذا أسرع بنسبة 40% من متوسط سرعة المستخدم قبل أسبوعين. التحسن ملحوظ.
كان يشعر بالملل.
التوصية: المشاركة. تطبيق تقنية إخفاء الهالة بكثافة عالية خلال المسابقة، والاعتماد على الذكاء والسرعة والمراوغة بدلاً من القوة الخام. هزيمة خصم في المستوى المتوسط وأنت تبدو في المستوى المنخفض ستكون دليلاً قاطعاً على الموهبة، وليس سراً يجب إخفاؤه.
نورد لم يتحرك.
ابتسم نورد. الشريحة كانت تفكر مثله تماماً.
“ما الأمر؟” سأل نورد.
نهض من مقعده، وبدأ يمشي عائداً إلى المنزل. كان يفكر في الاستراتيجية، في التحركات، في كيفية إخفاء قوته الحقيقية دون أن يبدو ضعيفاً.
كان يفكر في الفوز.
أومأ نورد برأسه. كان هذا منطقياً. في بلدة مثل أفير، الشباب الذين تجاوزوا العشرين ووصلوا إلى المستوى المتقدم كانوا قلة. أما من هم في المستوى المتوسط، فكانوا يشكلون العمود الفقري لجيل المغامرين الجدد.
لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.
نام تلك الليلة مبكراً، وعيناه على السقف، وقلبه ينبض ببطء.
كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.
أومأ نورد برأسه. كان هذا منطقياً. في بلدة مثل أفير، الشباب الذين تجاوزوا العشرين ووصلوا إلى المستوى المتقدم كانوا قلة. أما من هم في المستوى المتوسط، فكانوا يشكلون العمود الفقري لجيل المغامرين الجدد.
نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.
لكن في الحلم، لم يفز.
لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.
لكن في الحلم، لم يفز.
المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.
“سأفكر في الأمر،” قال نورد.
انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.
