Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 28

 

خرج من البوابة وسار نحو الغابة. عندما ابتعد بما يكفي ليكون خارج نطاق رؤية الحارس، زاد سرعته. ركض بين الأشجار كالسهم، يقفز فوق الجذوع المتعفنة، ويتفادى الأغصان المنخفضة بسهولة لم يكن يعرفها من قبل.

كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.

 

 

في فترة الظهيرة، بينما كان نورد جالساً في ساحة البلدة يقرأ كتاباً عن ثقافات الأعراق المختلفة، سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.

لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.

“لن تحتاجوا.”

 

 

ليس ليجمع أعشاباً، ولا ليصطاد وحوشاً. كان يتجه إلى الغابة ليختبر نفسه.

 

 

 

تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

 

ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.

“أنا فقط سأذهب إلى المنطقة الآمنة. لا تقلقي.”

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

 

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.

 

 

 

ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.

نظر نورد إلى لينا. كانت تنظر إليه بعينيها الزرقاوين الصافيتين، بلا ابتسامة ولا عبوس، فقط نظرة هادئة كالمياه الراكدة.

 

 

كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.

 

 

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

لكنه كان يعرف أيضاً أنه لا يستطيع الابتعاد كثيراً. البلدة كانت لا تزال تراقب الغابة بعد حادثة الجد الفضي، وأي مغامر منفرد قد يثير الشكوك.

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

 

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

 

 

 

“نورد؟” قال ديريك بنظرة استغراب. “وحدك؟ أين والدك والفرقة؟”

لكن في الحلم، لم يفز.

 

المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.

“لن أذهب بعيداً. فقط سأتدرب في الأطراف.”

 

 

 

نظر ديريك إليه للحظة، ثم هز كتفيه. “كما تريد. لكن لا تتعمق. لا نريد أن نرسل فرقة إنقاذ للبحث عنك.”

كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.

 

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

“لن تحتاجوا.”

ليس ليجمع أعشاباً، ولا ليصطاد وحوشاً. كان يتجه إلى الغابة ليختبر نفسه.

 

 

خرج من البوابة وسار نحو الغابة. عندما ابتعد بما يكفي ليكون خارج نطاق رؤية الحارس، زاد سرعته. ركض بين الأشجار كالسهم، يقفز فوق الجذوع المتعفنة، ويتفادى الأغصان المنخفضة بسهولة لم يكن يعرفها من قبل.

 

 

 

سرعة الجري الحالية: 11 متراً في الثانية. هذا أسرع بنسبة 40% من متوسط سرعة المستخدم قبل أسبوعين. التحسن ملحوظ.

 

 

انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.

شعر بالريح تصفع وجهه، وشعر بعضلات ساقيه تعمل بتناغم كالساعة الدقيقة، وشعر بقلبه ينبض بقوة وانتظام. كان يشعر بالحياة تسري في عروقه كالنار.

 

 

الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

مسابقة قتالية للمستوى المتوسط. أغلب خصومه سيكونون في نفس مستواه الحقيقي أو أقل قليلاً. لكنه كان سيخفي مستواه الحقيقي، ويقاتل بمستوى منخفض فقط. هل يستطيع هزيمة خصوم أقوى منه وهو مقيد بالتمثيل؟

 

 

اقترب من الكهف بهدوء. شم رائحة الذئاب قبل أن يراها. كانت رائحة كريهة، ممزوجة برائحة الدماء والفراء المبتل.

 

 

 

ثلاثة ذئاب رمادية. مستوياتهم: عادي، عادي، وواحد في مستوى نجمة واحدة منخفض. لا يشكلون خطراً. المدة المقدرة للقتال: 15-20 ثانية.

 

 

“ما الأمر؟” سأل نورد.

ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.

“ليس كثيراً.”

 

كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.

نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.

 

 

نظر حوله. كان ديريك، حارس البوابة، واقفاً على بعد أمتار، وكان ينظر إليه بابتسامة خبيثة. من المؤكد أنه كان من نشر الخبر.

نورد لم يتحرك.

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

 

 

انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.

 

 

 

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.

 

“نورد؟” قال ديريك بنظرة استغراب. “وحدك؟ أين والدك والفرقة؟”

الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

 

“ما الأمر؟” سأل نورد.

لكنهما لم يهربا. كانت الغريزة أقوى من العقل.

 

 

كان يفكر في الفوز.

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

“سأفكر في الأمر،” قال نورد.

 

“أنا فقط سأذهب إلى المنطقة الآمنة. لا تقلقي.”

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

 

 

 

انتهى القتال. الوقت المستغرق: 11 ثانية. قتل ثلاثة ذئاب، واحد منهم في مستوى نجمة واحدة منخفض. إصابات المستخدم: لا شيء. استهلاك الطاقة: 4% فقط.

 

 

 

“أحد عشر ثانية،” همس نورد لنفسه. “وفقط أربعة بالمئة من طاقتي.”

المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.

 

 

كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.

“لن تحتاجوا.”

 

“لن تحتاجوا.”

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

خرج من البوابة وسار نحو الغابة. عندما ابتعد بما يكفي ليكون خارج نطاق رؤية الحارس، زاد سرعته. ركض بين الأشجار كالسهم، يقفز فوق الجذوع المتعفنة، ويتفادى الأغصان المنخفضة بسهولة لم يكن يعرفها من قبل.

 

 

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

 

ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.

كان يشعر بالملل.

نهضت الفتاتان وذهبتا، وتركا نورد وحيداً في الساحة.

 

 

في فترة الظهيرة، بينما كان نورد جالساً في ساحة البلدة يقرأ كتاباً عن ثقافات الأعراق المختلفة، سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.

انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.

 

 

“نورد!”

 

 

التوصية: المشاركة. تطبيق تقنية إخفاء الهالة بكثافة عالية خلال المسابقة، والاعتماد على الذكاء والسرعة والمراوغة بدلاً من القوة الخام. هزيمة خصم في المستوى المتوسط وأنت تبدو في المستوى المنخفض ستكون دليلاً قاطعاً على الموهبة، وليس سراً يجب إخفاؤه.

رفع رأسه. كانت لوان تقف أمامه، وعيناها تلمعان بالإثارة. إلى جانبها، كانت لينا واقفة كالعادة، وجهها الهادئ يتناقض مع حماس صديقتها.

 

 

 

“ما الأمر؟” سأل نورد.

 

 

ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.

“سمعت أنك ذهبت إلى الغابة وحدك هذا الصباح! هل هذا صحيح؟”

“لن تحتاجوا.”

 

 

نظر حوله. كان ديريك، حارس البوابة، واقفاً على بعد أمتار، وكان ينظر إليه بابتسامة خبيثة. من المؤكد أنه كان من نشر الخبر.

 

 

 

“نعم. ذهبت لأتدرب قليلاً.”

جلست لوان إلى جانبه، وجلست لينا إلى الجانب الآخر. كانت الفتاتان تنظران إليه كأنه بطل في قصة مغامرات.

 

“مستوى المشاركين؟” سأل.

“وحدك؟ في الغابة؟ ألا تخاف؟”

التحليل: المسابقة تشكل فرصة ممتازة لقياس القدرات القتالية الحقيقية دون التعرض لخطر الموت. الجائزة مغريه. تحدّي هزيمة خصوم في المستوى المتوسط وأنت مقيد بالتمثيل بمستوى منخفض هو تحدٍ حقيقي، وليس مجرد نزهة. إذا نجح المستخدم، فسيبدو كموهبة استثنائية، وسيصرف النظر عن أي شكوك حول “كيف وصل إلى هذا المستوى”.

 

 

“ليس كثيراً.”

 

 

 

جلست لوان إلى جانبه، وجلست لينا إلى الجانب الآخر. كانت الفتاتان تنظران إليه كأنه بطل في قصة مغامرات.

التوصية: المشاركة. تطبيق تقنية إخفاء الهالة بكثافة عالية خلال المسابقة، والاعتماد على الذكاء والسرعة والمراوغة بدلاً من القوة الخام. هزيمة خصم في المستوى المتوسط وأنت تبدو في المستوى المنخفض ستكون دليلاً قاطعاً على الموهبة، وليس سراً يجب إخفاؤه.

 

 

“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

 

 

رفع نورد حاجبه. قطعة أرض على تخوم الغابة؟ هذا كان مغرياً. كان يستطيع أن يبني فيها مخبأً سرياً لأشياءه الثمينة، بعيداً عن أعين فيرس والفرقة.

لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.

 

ثلاثة ذئاب رمادية. مستوياتهم: عادي، عادي، وواحد في مستوى نجمة واحدة منخفض. لا يشكلون خطراً. المدة المقدرة للقتال: 15-20 ثانية.

“مستوى المشاركين؟” سأل.

“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”

 

 

“المستوى المتوسط وتحت،” قالت لينا بصوتها الهادئ. “جدي يريد أن تكون المسابقة عادلة. معظم شباب البلدة تحت العشرين هم في المستوى المتوسط. لو سمح للمبتدئين، لكانت المباريات غير متكافئة. ولو سمح للمتقدمين، لكان الظلم واضحاً.”

رفع نورد حاجبه. قطعة أرض على تخوم الغابة؟ هذا كان مغرياً. كان يستطيع أن يبني فيها مخبأً سرياً لأشياءه الثمينة، بعيداً عن أعين فيرس والفرقة.

 

 

أومأ نورد برأسه. كان هذا منطقياً. في بلدة مثل أفير، الشباب الذين تجاوزوا العشرين ووصلوا إلى المستوى المتقدم كانوا قلة. أما من هم في المستوى المتوسط، فكانوا يشكلون العمود الفقري لجيل المغامرين الجدد.

“مستوى المشاركين؟” سأل.

 

كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.

“وأنت مدعو أيضاً،” قالت لوان. “لينا أصرت على أن نأتي لنخبرك بنفسنا.”

“ما الأمر؟” سأل نورد.

 

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

نظر نورد إلى لينا. كانت تنظر إليه بعينيها الزرقاوين الصافيتين، بلا ابتسامة ولا عبوس، فقط نظرة هادئة كالمياه الراكدة.

تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.

 

 

“سأفكر في الأمر،” قال نورد.

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

 

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

“لا تفكر طويلاً. المقاعد محدودة.”

“نعم. ذهبت لأتدرب قليلاً.”

 

 

نهضت الفتاتان وذهبتا، وتركا نورد وحيداً في الساحة.

ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.

 

 

كان يفكر.

 

 

 

مسابقة قتالية للمستوى المتوسط. أغلب خصومه سيكونون في نفس مستواه الحقيقي أو أقل قليلاً. لكنه كان سيخفي مستواه الحقيقي، ويقاتل بمستوى منخفض فقط. هل يستطيع هزيمة خصوم أقوى منه وهو مقيد بالتمثيل؟

 

 

 

لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.

لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.

 

ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.

“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”

ليس ليجمع أعشاباً، ولا ليصطاد وحوشاً. كان يتجه إلى الغابة ليختبر نفسه.

 

نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.

التحليل: المسابقة تشكل فرصة ممتازة لقياس القدرات القتالية الحقيقية دون التعرض لخطر الموت. الجائزة مغريه. تحدّي هزيمة خصوم في المستوى المتوسط وأنت مقيد بالتمثيل بمستوى منخفض هو تحدٍ حقيقي، وليس مجرد نزهة. إذا نجح المستخدم، فسيبدو كموهبة استثنائية، وسيصرف النظر عن أي شكوك حول “كيف وصل إلى هذا المستوى”.

 

 

 

التوصية: المشاركة. تطبيق تقنية إخفاء الهالة بكثافة عالية خلال المسابقة، والاعتماد على الذكاء والسرعة والمراوغة بدلاً من القوة الخام. هزيمة خصم في المستوى المتوسط وأنت تبدو في المستوى المنخفض ستكون دليلاً قاطعاً على الموهبة، وليس سراً يجب إخفاؤه.

 

 

 

ابتسم نورد. الشريحة كانت تفكر مثله تماماً.

 

 

لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.

نهض من مقعده، وبدأ يمشي عائداً إلى المنزل. كان يفكر في الاستراتيجية، في التحركات، في كيفية إخفاء قوته الحقيقية دون أن يبدو ضعيفاً.

 

 

 

كان يفكر في الفوز.

تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.

 

 

نام تلك الليلة مبكراً، وعيناه على السقف، وقلبه ينبض ببطء.

كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.

 

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

 

لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.

لكن في الحلم، لم يفز.

“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”

 

كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.

لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.

 

 

تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط