Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 28

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.

كان يشعر بالملل.

 

 

لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.

 

 

 

ليس ليجمع أعشاباً، ولا ليصطاد وحوشاً. كان يتجه إلى الغابة ليختبر نفسه.

 

 

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

تحذير: الغابة لا تزال تحتوي على مخاطر. المستوى الحالي للمستخدم هو نجمة واحدة متوسطة، مع إخفاء الهالة إلى نجمة واحدة منخفضة. يوصى بتجنب المناطق العميقة حيث قد توجد وحوش من مستوى نجمتين.

 

 

نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.

“أنا فقط سأذهب إلى المنطقة الآمنة. لا تقلقي.”

 

 

نظر حوله. كان ديريك، حارس البوابة، واقفاً على بعد أمتار، وكان ينظر إليه بابتسامة خبيثة. من المؤكد أنه كان من نشر الخبر.

المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

 

 

ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.

 

 

“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”

كان يريد أن يقاتل شيئاً حقيقياً. ليس هدفاً خشبياً في ساحة التدريب، ولا تومان الذي أصبح أضعف منه بكثير. كان يريد أن يشعر بضرباته وهي تخترق لحماً حقيقياً، وكان يريد أن يشعر بعضلاته وهي تعمل بكامل طاقتها دون أن يخفيها.

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

 

 

لكنه كان يعرف أيضاً أنه لا يستطيع الابتعاد كثيراً. البلدة كانت لا تزال تراقب الغابة بعد حادثة الجد الفضي، وأي مغامر منفرد قد يثير الشكوك.

“نورد!”

 

 

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

 

 

انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.

“نورد؟” قال ديريك بنظرة استغراب. “وحدك؟ أين والدك والفرقة؟”

 

 

“ليس كثيراً.”

“لن أذهب بعيداً. فقط سأتدرب في الأطراف.”

 

 

لكن في الحلم، لم يفز.

نظر ديريك إليه للحظة، ثم هز كتفيه. “كما تريد. لكن لا تتعمق. لا نريد أن نرسل فرقة إنقاذ للبحث عنك.”

التوصية: المشاركة. تطبيق تقنية إخفاء الهالة بكثافة عالية خلال المسابقة، والاعتماد على الذكاء والسرعة والمراوغة بدلاً من القوة الخام. هزيمة خصم في المستوى المتوسط وأنت تبدو في المستوى المنخفض ستكون دليلاً قاطعاً على الموهبة، وليس سراً يجب إخفاؤه.

 

 

“لن تحتاجوا.”

“نعم. ذهبت لأتدرب قليلاً.”

 

لكنهما لم يهربا. كانت الغريزة أقوى من العقل.

خرج من البوابة وسار نحو الغابة. عندما ابتعد بما يكفي ليكون خارج نطاق رؤية الحارس، زاد سرعته. ركض بين الأشجار كالسهم، يقفز فوق الجذوع المتعفنة، ويتفادى الأغصان المنخفضة بسهولة لم يكن يعرفها من قبل.

 

 

 

سرعة الجري الحالية: 11 متراً في الثانية. هذا أسرع بنسبة 40% من متوسط سرعة المستخدم قبل أسبوعين. التحسن ملحوظ.

نهضت الفتاتان وذهبتا، وتركا نورد وحيداً في الساحة.

 

“أحد عشر ثانية،” همس نورد لنفسه. “وفقط أربعة بالمئة من طاقتي.”

شعر بالريح تصفع وجهه، وشعر بعضلات ساقيه تعمل بتناغم كالساعة الدقيقة، وشعر بقلبه ينبض بقوة وانتظام. كان يشعر بالحياة تسري في عروقه كالنار.

 

 

نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

 

 

 

اقترب من الكهف بهدوء. شم رائحة الذئاب قبل أن يراها. كانت رائحة كريهة، ممزوجة برائحة الدماء والفراء المبتل.

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

 

ثلاثة ذئاب رمادية. مستوياتهم: عادي، عادي، وواحد في مستوى نجمة واحدة منخفض. لا يشكلون خطراً. المدة المقدرة للقتال: 15-20 ثانية.

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

 

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

ابتسم نورد. خمس عشرة ثانية. قبل شهرين، كان يحتاج إلى مساعدة الفرقة كلها لقتال ذئب واحد في مستوى نجمة واحدة منخفض.

كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.

 

 

نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.

“ليس كثيراً.”

 

 

نورد لم يتحرك.

 

 

 

انتظر حتى كادت أسنان الذئب تلمس رقبته، ثم انحنى بسرعة خاطفة. جسد الذئب مر فوقه كالسهم، وسقط على الأرض خلفه مرتبكاً. قبل أن يستعيد توازنه، كان نورد قد أدار جسده وركل الذئب في بطنه بقوة.

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

 

 

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

جلست لوان إلى جانبه، وجلست لينا إلى الجانب الآخر. كانت الفتاتان تنظران إليه كأنه بطل في قصة مغامرات.

 

 

الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟

 

 

“أحد عشر ثانية،” همس نورد لنفسه. “وفقط أربعة بالمئة من طاقتي.”

لكنهما لم يهربا. كانت الغريزة أقوى من العقل.

طارت الذئب في الهواء لمسافة خمسة أمتار، وارتطمت بشجرة قديمة. سمع صوت تكسر عظامها، ثم سكتت.

 

المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

نام تلك الليلة مبكراً، وعيناه على السقف، وقلبه ينبض ببطء.

 

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

 

 

 

انتهى القتال. الوقت المستغرق: 11 ثانية. قتل ثلاثة ذئاب، واحد منهم في مستوى نجمة واحدة منخفض. إصابات المستخدم: لا شيء. استهلاك الطاقة: 4% فقط.

“نورد؟” قال ديريك بنظرة استغراب. “وحدك؟ أين والدك والفرقة؟”

 

“لن تحتاجوا.”

“أحد عشر ثانية،” همس نورد لنفسه. “وفقط أربعة بالمئة من طاقتي.”

التحليل: المسابقة تشكل فرصة ممتازة لقياس القدرات القتالية الحقيقية دون التعرض لخطر الموت. الجائزة مغريه. تحدّي هزيمة خصوم في المستوى المتوسط وأنت مقيد بالتمثيل بمستوى منخفض هو تحدٍ حقيقي، وليس مجرد نزهة. إذا نجح المستخدم، فسيبدو كموهبة استثنائية، وسيصرف النظر عن أي شكوك حول “كيف وصل إلى هذا المستوى”.

 

نزل إلى أسفل التل، ووقف أمام فتحة الكهف. الذئاب شمته فوراً. خرجوا وهم يزأرون، عيونهم تلمع بالغضب والجوع. أكبرهم كان أسود اللون، وجسده كان ممتلئاً بالعضلات. قفز نحو نورد أولاً، فمه مفتوح يظهر أسناناً حادة كالخناجر.

كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.

 

 

 

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

 

 

المنطقة الآمنة لا تحتوي على تحديات كافية لاختبار المستوى الجديد. المستخدم سيشعر بالملل.

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

 

 

 

كان يشعر بالملل.

“ما الأمر؟” سأل نورد.

 

“لا تفكر طويلاً. المقاعد محدودة.”

في فترة الظهيرة، بينما كان نورد جالساً في ساحة البلدة يقرأ كتاباً عن ثقافات الأعراق المختلفة، سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.

“لن تحتاجوا.”

 

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

“نورد!”

سرعة الجري الحالية: 11 متراً في الثانية. هذا أسرع بنسبة 40% من متوسط سرعة المستخدم قبل أسبوعين. التحسن ملحوظ.

 

كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.

رفع رأسه. كانت لوان تقف أمامه، وعيناها تلمعان بالإثارة. إلى جانبها، كانت لينا واقفة كالعادة، وجهها الهادئ يتناقض مع حماس صديقتها.

“وحدك؟ في الغابة؟ ألا تخاف؟”

 

كان يفكر.

“ما الأمر؟” سأل نورد.

 

 

 

“سمعت أنك ذهبت إلى الغابة وحدك هذا الصباح! هل هذا صحيح؟”

 

 

لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.

نظر حوله. كان ديريك، حارس البوابة، واقفاً على بعد أمتار، وكان ينظر إليه بابتسامة خبيثة. من المؤكد أنه كان من نشر الخبر.

لكن في الحلم، لم يفز.

 

“أحد عشر ثانية،” همس نورد لنفسه. “وفقط أربعة بالمئة من طاقتي.”

“نعم. ذهبت لأتدرب قليلاً.”

قفز الذئب الأصغر أولاً. نورد تفاداه بسهولة، وأمسك برأسه بيده اليسرى، وضغط. شعر بعظام جمجمة الذئب تتشقق تحت أصابعه. سقط الذئب ميتاً قبل أن يصل إلى الأرض.

 

“وحدك؟ في الغابة؟ ألا تخاف؟”

“وحدك؟ في الغابة؟ ألا تخاف؟”

 

 

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

“ليس كثيراً.”

“لا تفكر طويلاً. المقاعد محدودة.”

 

الذئبان الآخران توقفا للحظة. نظر أحدهما إلى الآخر، وكأنهما يسألان: ما هذا؟ من هذا؟

جلست لوان إلى جانبه، وجلست لينا إلى الجانب الآخر. كانت الفتاتان تنظران إليه كأنه بطل في قصة مغامرات.

 

 

“نورد!”

“لينا تقول إن جدها يخطط لتنظيم مسابقة قتالية للمغامرين الشباب بعد شهرين،” قالت لوان بحماس. “الفائز سيحصل على جائزة مالية كبيرة وقطعة أرض على تخوم الغابة.”

“نورد!”

 

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

رفع نورد حاجبه. قطعة أرض على تخوم الغابة؟ هذا كان مغرياً. كان يستطيع أن يبني فيها مخبأً سرياً لأشياءه الثمينة، بعيداً عن أعين فيرس والفرقة.

 

 

نورد لم يتحرك.

“مستوى المشاركين؟” سأل.

“ما الأمر؟” سأل نورد.

 

لكنه كان يعرف أيضاً أنه لا يستطيع الابتعاد كثيراً. البلدة كانت لا تزال تراقب الغابة بعد حادثة الجد الفضي، وأي مغامر منفرد قد يثير الشكوك.

“المستوى المتوسط وتحت،” قالت لينا بصوتها الهادئ. “جدي يريد أن تكون المسابقة عادلة. معظم شباب البلدة تحت العشرين هم في المستوى المتوسط. لو سمح للمبتدئين، لكانت المباريات غير متكافئة. ولو سمح للمتقدمين، لكان الظلم واضحاً.”

 

 

 

أومأ نورد برأسه. كان هذا منطقياً. في بلدة مثل أفير، الشباب الذين تجاوزوا العشرين ووصلوا إلى المستوى المتقدم كانوا قلة. أما من هم في المستوى المتوسط، فكانوا يشكلون العمود الفقري لجيل المغامرين الجدد.

مسابقة قتالية للمستوى المتوسط. أغلب خصومه سيكونون في نفس مستواه الحقيقي أو أقل قليلاً. لكنه كان سيخفي مستواه الحقيقي، ويقاتل بمستوى منخفض فقط. هل يستطيع هزيمة خصوم أقوى منه وهو مقيد بالتمثيل؟

 

سرعة الجري الحالية: 11 متراً في الثانية. هذا أسرع بنسبة 40% من متوسط سرعة المستخدم قبل أسبوعين. التحسن ملحوظ.

“وأنت مدعو أيضاً،” قالت لوان. “لينا أصرت على أن نأتي لنخبرك بنفسنا.”

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

 

 

نظر نورد إلى لينا. كانت تنظر إليه بعينيها الزرقاوين الصافيتين، بلا ابتسامة ولا عبوس، فقط نظرة هادئة كالمياه الراكدة.

“وحدك؟ في الغابة؟ ألا تخاف؟”

 

كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.

“سأفكر في الأمر،” قال نورد.

“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”

 

“لا تفكر طويلاً. المقاعد محدودة.”

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

 

 

نهضت الفتاتان وذهبتا، وتركا نورد وحيداً في الساحة.

“أنا فقط سأذهب إلى المنطقة الآمنة. لا تقلقي.”

 

 

كان يفكر.

 

 

نظر إلى الذئاب الميتة. كانت جواهرها لا تزال في رؤوسها، لكنه لم يهتم بجمعها. تركها هناك، وعاد إلى البلدة.

مسابقة قتالية للمستوى المتوسط. أغلب خصومه سيكونون في نفس مستواه الحقيقي أو أقل قليلاً. لكنه كان سيخفي مستواه الحقيقي، ويقاتل بمستوى منخفض فقط. هل يستطيع هزيمة خصوم أقوى منه وهو مقيد بالتمثيل؟

 

 

 

لو انتصر، فسيثبت للجميع أنه موهبة حقيقية. ليس غشاشاً، ولا مدعياً، بل موهوباً بامتياز.

“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”

 

لم يكن يتجه إلى ساحة التدريب خلف المنزل كالمعتاد. كان يتجه إلى الغابة.

“شريحة،” همس. “ما رأيك؟”

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

 

 

التحليل: المسابقة تشكل فرصة ممتازة لقياس القدرات القتالية الحقيقية دون التعرض لخطر الموت. الجائزة مغريه. تحدّي هزيمة خصوم في المستوى المتوسط وأنت مقيد بالتمثيل بمستوى منخفض هو تحدٍ حقيقي، وليس مجرد نزهة. إذا نجح المستخدم، فسيبدو كموهبة استثنائية، وسيصرف النظر عن أي شكوك حول “كيف وصل إلى هذا المستوى”.

 

 

 

التوصية: المشاركة. تطبيق تقنية إخفاء الهالة بكثافة عالية خلال المسابقة، والاعتماد على الذكاء والسرعة والمراوغة بدلاً من القوة الخام. هزيمة خصم في المستوى المتوسط وأنت تبدو في المستوى المنخفض ستكون دليلاً قاطعاً على الموهبة، وليس سراً يجب إخفاؤه.

نهضت الفتاتان وذهبتا، وتركا نورد وحيداً في الساحة.

 

 

ابتسم نورد. الشريحة كانت تفكر مثله تماماً.

 

 

 

نهض من مقعده، وبدأ يمشي عائداً إلى المنزل. كان يفكر في الاستراتيجية، في التحركات، في كيفية إخفاء قوته الحقيقية دون أن يبدو ضعيفاً.

 

 

انتهى القتال. الوقت المستغرق: 11 ثانية. قتل ثلاثة ذئاب، واحد منهم في مستوى نجمة واحدة منخفض. إصابات المستخدم: لا شيء. استهلاك الطاقة: 4% فقط.

كان يفكر في الفوز.

كان يفكر في الفوز.

 

 

نام تلك الليلة مبكراً، وعيناه على السقف، وقلبه ينبض ببطء.

 

 

بعد عشر دقائق من الركض، وصل إلى منطقة كان قد زارها من قبل مع الفرقة. كانت منطقة آمنة نسبياً، لكنها لم تكن خالية تماماً من الوحوش. في الزاوية البعيدة، كان هناك كهف صغير كان يؤوي عادة عائلة من الذئاب الرمادية الصغيرة. كانت في مستوى عادي، لا تشكل خطراً على نورد، لكنها كانت كافية لاختبار قوته.

كان يحلم بساحة قتال مزدحمة، وأضواء ساطعة، ووجوه كثيرة تنظر إليه.

عند بوابة البلدة، توقف للحظة. الحارس كان شاباً في العشرين، يعرفه نورد بالاسم. كان اسمه ديريك، وكان في مستوى عادي في القتال، لم يصل بعد إلى أي نجمة.

 

 

لكن في الحلم، لم يفز.

كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد عندما خرج نورد من المنزل. الساعة كانت السادسة، والشمس كانت قد بدأت تطل من خلف التلال البعيدة، ترسم ظلالاً طويلة على شوارع أفير الترابية. كان الهواء بارداً، والندى لا يزال معلقاً على أوراق الأشجار كحبات اللؤلؤ.

 

ضحك نورد في داخله. حتى الشريحة كانت تعرف ما يخطط له.

لم يخسر أيضاً. فقط قاتل. فقط أظهر ما لديه. فقط أثبت أنه ليس مجرد فتى عادي.

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

 

لم يكن هناك تحدٍ. لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك حاجة إلى التفكير أو التخطيط أو التحليل. فقط قفز وضرب وانتهى.

 

 

 

كان يشعر بالقوة. كان يشعر بالثقة. لكنه كان يشعر أيضاً بشيء آخر: الفراغ.

الثالث، الأكبر بعد الأسود، كان قد استعد للهرب. رأى ما حدث لرفيقيه، وعرف أن هذه المعركة خاسرة. لكن نورد كان أسرع. قفز نحوه، وطعنه بسيفه في خاصرته قبل أن يخطو خطوته الأولى. سقط الذئب يترجرج، ثم سكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط