Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 309

ضغط الإحتفال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضغط الإحتفال

وقفت أنا وكايرا على قمة الجرف المغطى بالثلوج لحراسة مدخل قرية السريع . تصدعت فروع البرق الأثري حولنا من استخدام خطوة الإله حيث استقبلنا نظرات  حادة لعدة عشرات من الطيور كبيرة الحجم.

بحثت في الفراش ، لكنني لم أجد سوى الأرضية المتربة لكوخ الرئيس. “عليك اللعنة.”

 

 

ألقت أضواء الشعلة الكبيرة توهجًا دافئًا فوق القرية الباردة  التي بدت مخيفة ذات يوم وملأت قمة الجبل الأجوف برائحة خشبية لاذعة قليلاً.

وقف الزوجان اللذان استهلكنا بيضتهما ، وهما الريشة الحقيقية و الجناح الأحمر ، بين صفوف  طيور منقار الرمح ، وحدقا بـ  كايرا وأنا بينما  نتبع المنقار الكبير المكسور إلى كوخه. فكرت في الشكل المظلم في السماء فوق قرية مخالب الظل وتساءلت عما إذا كانت الجناح الأحمر هي من تبعنا وتجسست علينا.

فجأة  اندلع نشاز من الأصوات من طيور منقار الرمح عندما بدأوا في الرفرفة  والزقزقة. حتى أن القليل منهم نزل إلى السماء حاملين شرائط ملونة طويلة ، تدور فوقنا بنمط معقد.

نظرت إليها   ثم اتبعت خط بصرها إلى “الزعيم”.

“هل هم … يقيمون لنا حفلة؟” سألت كايرا بتردد.

أخذت نفسًا عميقًا عندما أغلقت عيني ثم فتحتها وثبتها على المنقار الكبير المكسور. كانت نظراتي هادئة  ، لكن الضغط المرتبط بالأثير الذي يلقي برد ملموس في الهواء أوضح نواياي. تشدّدت كايرا والطائر العجوز ، وتقدم طيور منقار الرمح لحراسة قائدهم.

همستُ قبل أن أتقدم خطوة إلى الأمام: “ابقي على أهبة الاستعداد”.

ارتجفت من فكرة الخطوات الثلاث ورؤية بقية جثث قبيلتها مبعثرة في دوامة من نيران كايرا ونيران الأثير.

على الفور  افترق حشد طيور منقار الرمح لفتح مسار لنا ، وكشفوا عن المنقار الكبير المكسور مغطى بمعطف فرو  يعكس الأضواء الوامضة التي تلقيها المشاعل.

 

أصطف محاربو القبيلة على كل جانب من الطريق المؤدي إلى المنقار الكبير المكسور ، ويقدمون مجموعة متنوعة من الطعام.

 

“مرحبًا ، مرحبًا بالزائرين الأقوياء!” صرخ المنقار الكبير المكسور بحماسة ، مما أثار موجة أخرى من الهتافات من قبيلته “نعم! اليوم ، نحتفل بعودة مقاتلينا “.

ولأنني فضولي لمعرفة ما خطط له هو وقريته ، انتظرت وصوله إلى بعد خطوة مني وعن كايرا.  وضع جناحًا برفق على كل من أكتافنا وتنهد بحزن.

كما لو كانوا ممسوسين  ، بدأت الطيور  تتقلب وتتحرك بشكل غير منتظم وانقسموا إلى اثنين من طيور منقار الرمح يضربان مناقيرهما على ما يبدو أنه طبلة عملاقة.

 

بدأ المنقار الكبير المكسور في السير نحونا ، وارتجفت ساقيه الرفيعة  قليلاً عندما اتخذ خطوة بطيئة بعد خطوة بطيئة.

ألقت أضواء الشعلة الكبيرة توهجًا دافئًا فوق القرية الباردة  التي بدت مخيفة ذات يوم وملأت قمة الجبل الأجوف برائحة خشبية لاذعة قليلاً.

ولأنني فضولي لمعرفة ما خطط له هو وقريته ، انتظرت وصوله إلى بعد خطوة مني وعن كايرا.  وضع جناحًا برفق على كل من أكتافنا وتنهد بحزن.

 

 

“ج-جراي.”

“الكشافة يقولون إن السريع  سقط في المعركة ، لكنه كان شجاعًا ، نعم ، شجاعًا جدًا  وسيحلق عالياً مع الشجعان!” صرخ المنقار الكبير المكسور  وتبادلنا أنا وكايرا نظرة حذرة.

أجبته ‘أفضل أن أكون وقحًا على أن أكون غبيًا. على أي حال أردت أن أرى رد فعل المنقار الكبير المكسور على رفضنا،  الآن ابق هادئًا وركز على التعافي. أنت عديم الفائدة بالنسبة لي في هذه الحالة‘

واصل خفض جناحيه الضعيفين  “أخبرنا الكشافة أيضًا عن انتصارك على الأشياء البرية. سيُكتب هذا الفعل في التاريخ ليقرأه جميع أفراد قبيلتنا ، نعم! “

سقطت كايرا على الأرض وبدأت تتنفس بصعوبة  بينما  ألتوي على ركبتي   وقلبي ينبض بسرعة في صدري خوفًا على نبيلة ألاكريان.

أصبح  موقفهم أكثر تواضعا بكثير مما كانت عليه عندما تحدثنا إليهم لأول مرة. 

“لا تقلق” طقطق منقار العجوز المكسور بحدة وقطع كلامي”يجب عليك جمع الأربعة معاً ، وسنقدم واحدة. في الوقت الحالي ، أنت تحمل   ثلاثة فقط. استرح الآن  وسنجد معًا طريقة للمطالبة بالقطعة الأخيرة “. 

‘أنا أحب ذلك‘  فكر ريجيس  .

ألقت أضواء الشعلة الكبيرة توهجًا دافئًا فوق القرية الباردة  التي بدت مخيفة ذات يوم وملأت قمة الجبل الأجوف برائحة خشبية لاذعة قليلاً.

 على الرغم من أنه لم يعد ملفوفًا حول قدمي مثل علقة و يتحدث معي مرة أخرى ، لم يكن ريجيس قويًا بما يكفي للحفاظ على شكل مادي بعد استخدامه لرون التدمير.

‘طعام مسموم؟‘ تساءلت داخلياً ونظرت  إلى عين المنقار الكبير المكسور ، حرصت على إبقاء وجهي مزيناً بـ ابتسامة شاكرة.

“لا شيء بطولي” رفضت “نحن نفعل فقط ما يتعين علينا القيام به لمغادرة هذه المنطقة.”

شعرت أن كايرا تمسك بذراعي للحصول على الدعم وهي تتعثر. من زاوية عيني ، رأيت عين المنقار الكبير المكسور الوحيدة تلمع في الإثارة وهو يشاهدها بفارغ الصبر.

“البطولية ، كلمة جيدة! وصحيح ، نعم ” قال المنقار الكبير المكسور قبل أن يشير بجناح واحد نحو طاولة  الطعام “نحن   لا يسعنا إلا أن ننحني برهبة لشجاعتك،  يجب أن تكونوا جائعين. من فضلكم ، لقد أحضر لكم المحاربون من قبيلتي هدايا من الطعام والشراب! “

“هل قال أحدهم بيضة؟”  صرخ ريجيس بشهوة.

“هل هذا كل شيء لنا؟” سألت  ونظرت عن كثب إلى العناصر الموجودة على أجنحة  طيور منقار الرمح. حمل اثنان قطعًا من اللحوم ، بينما بذل ثلاثة آخرون قصارى جهدهم لحمل حفنة من الفاكهة التي تشبه التوت الأزرق الكبير. وحمل السادس حجراً أسوداً حاداً ، بينما  الأخيران يحملان إبريقًا من الخزف انزلق منه الشراب عندما تحركوا.

أصبح  موقفهم أكثر تواضعا بكثير مما كانت عليه عندما تحدثنا إليهم لأول مرة. 

أومأ المنقار الكبير المكسور برأسه “نعم، هدية متواضعة من طيور منقار الرمح”

“لقد أخبرتهم ” قال المنقار الكبير المكسور  وتوجه إلينا  “عن انتصارك على عشيرة القبضات الأربعة الوحشية ، وكيف قتلت زعيمهم وتركت العشيرة ضعيفة وبدون حماية” تبع هذا الإعلان  إنحناءه صغيرة.

ضغطت كايرا بمهارة على الجزء الخلفي من ذراعي مرتين ، على الرغم من أن ابتسامتها لم تتغير. حتى بدون تحضير مسبق للإشارات غير اللفظية ، عرفت  ما تعنيه. إذا كانت طيور منقار الرمح ماكرة وباردة كما  أخشى ، فمن الممكن أن يحاولوا التخلص منا وأخذ قطع البوابة لأنفسهم.

على حافة الجرف، على  حجر دائر كبير وضِع زعيم القبضات الأربعة الضخم على حجر عريض مسطح. كانت يديه الأربعة قد قُطِعت ، وكذلك عيناه وأكبر أنيابه.  وجلده الفضي قد تعرض للسلخ ، في حين أن جرحًا كبيرًا فُتح على بطنه وملئ بالتوت البري الكبير المستدير بينما تتراقص النار  تحت اللوح الحجري.   

كيف يمكن التخلص من عدو  قوي؟ 

بعد لحظة قصيرة  عاد الطائر العجوز مع حراسه الثلاثة. على الرغم من عيونهم البنفسجية تثير غثياني  ، اعتقدت أخيرًا أنه يمكننا الاسترخاء.

نظرت إلى الطعام مرة أخرى.

“كا-كايرا”   حشدت من خلال أسنان صرير.

‘طعام مسموم؟‘ تساءلت داخلياً ونظرت  إلى عين المنقار الكبير المكسور ، حرصت على إبقاء وجهي مزيناً بـ ابتسامة شاكرة.

سقطت كايرا على الأرض وبدأت تتنفس بصعوبة  بينما  ألتوي على ركبتي   وقلبي ينبض بسرعة في صدري خوفًا على نبيلة ألاكريان.

“بدون أي ازدراء ، لا يمكننا قبول مثل هذه الهدايا. بالتأكيد يجب السماح لمحاربيك الشجعان بالاستمتاع بهذه الغنائم بأنفسهم؟ ” قلت وضيقت  عيناي قليلاً “سيكون أكثر من كاف إذا استطعنا  التمتع بضيافتك مرة أخرى.”

قالت كايرا: “الزعيم المنقار الكبير المكسور” ، صوتها واضح وواثق بينما كنا نتبع الطائر العجوز “لقد قلت سابقًا أن قبيلتك ستساعدنا في الحصول على الجزء الأخير من قطعة البوابة ، لكن يبدو أننا نتجه  نحو قريتك”

وقف الطائر العجوز صامتًا بينما  عينه الطيبة تتنقل إلى أعلى وأسفل ، ويشير منقاره المتشقق أينما ذهب نظره حتى تحدث أخيرًا.

“لقد أخبرتهم ” قال المنقار الكبير المكسور  وتوجه إلينا  “عن انتصارك على عشيرة القبضات الأربعة الوحشية ، وكيف قتلت زعيمهم وتركت العشيرة ضعيفة وبدون حماية” تبع هذا الإعلان  إنحناءه صغيرة.

“ممتاز! في حين أن البعض قد يرون الأمر عدم الاحترام – إلا أنني لست كذلك،  لا ، ليس المنقار الكبير المكسور – لرفض هدية طيور منقار الرمح ، فإنني أرى أن صعود السريع  إلى الخالق كان من الصعب تحمله ، وبالتالي حرم  الزائرين من جوعهم. الأمر يثقل كاهلنا أيضًا ، جدًا… لكن الطعام سيظل موجوداً ، نعم! ” قال بإيماءة “تعال إلى كوخ المنقار الكبير المكسور ، حتى نتمكن من الجلوس والمناقشة. هناك الكثير لنتحدث عنه “.

بالنظر إلى الوراء ، كان بإمكاني رؤية نبيلة ألاكريان تراقبني ، وقرنيها  يلمعان تحت ضوء الشعلة.

قادنا المنقار الكبير المكسور إلى ما وراء خط طيور منقار الرمح الذين يحملون الهدايا ، وعلى الرغم من أن التوت الكبير بدا لذيذًا ، إلا أنه ذكرني بتلك المرة  مع الخطوات الثلاث ، وكنت أعلم أنه من الأفضل تجنب أي فخ محتمل  وضعه   الطيور الماكرون لنا.

هززت رأسي ” لن يكون ذلك ضرورياً، في الواقع  نود أن نغادر  في أقرب وقت – “

إذا  كانوا أذكياء بما يكفي لنصب كمين لإثنين من مخالب الظل الحذرة  ، الذين تم تعليمهم منذ الولادة ليحترسوا من طيور منقار الرمح ، فإنهم  أذكياء بما يكفي لتسميم بعض الطعام في محاولة لإضعافنا أو حتى قتلنا.

“كيف حال ريجيس؟” سألتني كايرا وسبحتني من أفكاري.

“اعتقدت أن جسدك   محصن من أشياء مثل السم ” قال ريجيس.

لهث المنقار الكبير المكسور  “يا له من مضيعة لترك أعداء أقوياء يتعفنون على الأرض ، لكننا لن نجبرك. ربما يفضل الزائر بيضة أخرى للطاقة؟ “

أجبته ‘أفضل أن أكون وقحًا على أن أكون غبيًا. على أي حال أردت أن أرى رد فعل المنقار الكبير المكسور على رفضنا،  الآن ابق هادئًا وركز على التعافي. أنت عديم الفائدة بالنسبة لي في هذه الحالة‘

 “نحن لسنا سلاحًا لك للإشارة إلى أعدائك. يمكنك إما مساعدتنا بإرادتك الحرة ، أو سينتهي وقتنا كحلفاء “.

شعرت  أن ريجيس يلف عينيه وهو يجيب  “آي آي” 

شعرت أن كايرا تمسك بذراعي للحصول على الدعم وهي تتعثر. من زاوية عيني ، رأيت عين المنقار الكبير المكسور الوحيدة تلمع في الإثارة وهو يشاهدها بفارغ الصبر.

وقف الزوجان اللذان استهلكنا بيضتهما ، وهما الريشة الحقيقية و الجناح الأحمر ، بين صفوف  طيور منقار الرمح ، وحدقا بـ  كايرا وأنا بينما  نتبع المنقار الكبير المكسور إلى كوخه. فكرت في الشكل المظلم في السماء فوق قرية مخالب الظل وتساءلت عما إذا كانت الجناح الأحمر هي من تبعنا وتجسست علينا.

~

بمجرد أن قادنا الزعيم المسن إلى منزله ، غمس منقاره المتصدع وخرج إلى الخارج “من فضلك خذ قسطًا من الراحة هنا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي  يتعين علينا القيام به ، لكنني سأعود قريبًا “

 

“انتظر. لقد جلبنا  قطع البوابة كما طلبت  “قلت على عجل  ولا أريد الانتظار  “أريد   إصلاح البوابة بما لدينا الآن ، لذلك نحتاج فقط إلى قطعة قبيلتك وسنقوم -“

“هل قال أحدهم بيضة؟”  صرخ ريجيس بشهوة.

“لا تقلق” طقطق منقار العجوز المكسور بحدة وقطع كلامي”يجب عليك جمع الأربعة معاً ، وسنقدم واحدة. في الوقت الحالي ، أنت تحمل   ثلاثة فقط. استرح الآن  وسنجد معًا طريقة للمطالبة بالقطعة الأخيرة “. 

“لن تموت؟” كررت كلمته.

بعد ذلك ابتعد العجوز تاركًا كايرا وأنا وحدنا.

“البطولية ، كلمة جيدة! وصحيح ، نعم ” قال المنقار الكبير المكسور قبل أن يشير بجناح واحد نحو طاولة  الطعام “نحن   لا يسعنا إلا أن ننحني برهبة لشجاعتك،  يجب أن تكونوا جائعين. من فضلكم ، لقد أحضر لكم المحاربون من قبيلتي هدايا من الطعام والشراب! “

تنهدت كايرا  بجانبي وجلست  على الأرض “ياله من  أمر محبط.”

ترجمة : Sadegyptian

هذا منطقي  قلت باستهزاء بينما  عيناي تفحصان  سرير القش والريش  حيث جلس   المنقار الكبير المكسور عادةً.

بمجرد أن قادنا الزعيم المسن إلى منزله ، غمس منقاره المتصدع وخرج إلى الخارج “من فضلك خذ قسطًا من الراحة هنا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي  يتعين علينا القيام به ، لكنني سأعود قريبًا “

“من غير المحتمل أن يترك الطائر العجوز  الشيء الوحيد الذي نريده  في نفس مكان تواجدنا ” هذا ما قاله نبيل ألاكريان بينما كنت أشق طريقي نحو المكان الذي كانت فيه قطعة البوابة مخبأة في السابق.

ضحك الطائر العجوز ضحكة  تردد صداها بين أفراد قبيلته وهم يحدقون فينا بفرح.

بحثت في الفراش ، لكنني لم أجد سوى الأرضية المتربة لكوخ الرئيس. “عليك اللعنة.”

 

بقيت كايرا صامتة بينما جلست بجانبها ، متوترة وغاضبة.

أطلق المنقار الكبير المكسور زعيقًا غير صبور  “نعم! لن تموت”.

لم يمض وقت طويل منذ أن وصلنا لأول مرة إلى قرية السريع  ، ونحن ممتنون لمساعدة السريع  وكرم القرية. لكن في هذا الإطار الزمني القصير ، تغير الكثير … لقد رأيت الكثير.

أجبته ‘أفضل أن أكون وقحًا على أن أكون غبيًا. على أي حال أردت أن أرى رد فعل المنقار الكبير المكسور على رفضنا،  الآن ابق هادئًا وركز على التعافي. أنت عديم الفائدة بالنسبة لي في هذه الحالة‘

 

أصبح  موقفهم أكثر تواضعا بكثير مما كانت عليه عندما تحدثنا إليهم لأول مرة. 

ألقى جزء مني باللوم على نفسي في كل ما حدث. كان يجب أن ألاحظ ذلك عاجلاً: الحقائق التي لم تضيف إلى ما أخبرتنا به هذه الطيور  ، العداء الذي  لدى جميع القبائل الأخرى تجاه طيور منقار الرمح ، وحرص الناس على استخدامنا لأغراضهم الخاصة.

“جراي؟” أصبح صوت كايرا منخفضاً ومثير للاشمئزاز.

إذا لم يكن الأمر  لتحدي زعيم  القبضات الأربع ، فربما نكون قد قضينا على القبيلة بأكملها قبل أن ندرك أنهم ليسوا سوى وحوش الأثير البرية. إذا لم يكن ذلك بسبب الشك المستمر الذي شعرت به بعد تلك المعركة ، فربما نكون قد انتقمنا من مخالب الظل بسبب كمينهم.

انجرفت نظري إلى جسد زعيم القبضات الأربعة  “كيف حصلت عليه؟”

ارتجفت من فكرة الخطوات الثلاث ورؤية بقية جثث قبيلتها مبعثرة في دوامة من نيران كايرا ونيران الأثير.

كان رئيس القرية المسن ينتظرنا ، وعينه البنفسجية تلمع بالإثارة وهو يشير بجناح واحد  “هااا!”

لا ، لقد فعلت الشيء الصحيح في اتباع غرائزي ، وبينما فُقدت الأرواح ،  من الممكن أن يحدث أسوأ بكثير إذا كنت قد وثقت ضمنيًا في المنقار الكبير المكسور.

“هل قال أحدهم بيضة؟”  صرخ ريجيس بشهوة.

 

 

بينما  الزعيم المسن وقبيلته لا يزالون يعتقدون أننا إلى جانبهم ، كان علي التحلي بالصبر وانتظار اللحظة المناسبة.

كيف يمكن التخلص من عدو  قوي؟ 

“كيف حال ريجيس؟” سألتني كايرا وسبحتني من أفكاري.

انحنيت  ووضعت أذن واحدة على قلب كايرا للتأكد من أنها لا تزال تتنفس.

أجبتها: “إنه يستخدم  الأثير الخاص بي للتعافي أثناء استراحته”.

بدأ المنقار الكبير المكسور في السير نحونا ، وارتجفت ساقيه الرفيعة  قليلاً عندما اتخذ خطوة بطيئة بعد خطوة بطيئة.

كان ذلك عندما لاحظت أنها لم تعد ترتعش من البرد ، أو حتى ترتدي رداء على كتفيها “ألا تشعرين بالبرد؟”

إذا لم يكن الأمر  لتحدي زعيم  القبضات الأربع ، فربما نكون قد قضينا على القبيلة بأكملها قبل أن ندرك أنهم ليسوا سوى وحوش الأثير البرية. إذا لم يكن ذلك بسبب الشك المستمر الذي شعرت به بعد تلك المعركة ، فربما نكون قد انتقمنا من مخالب الظل بسبب كمينهم.

“الجو هنا أكثر دفئًا من ذي قبل ” قالت وهي تهز رأسها “ربما بسبب المشاعل التي أشعلوها في الخارج من أجل الاحتفال”. 

“أندر وليمة!” صرخ المنقار الكبير المكسور. ثم التفت نحو الطائر  وبدأ في الطقطقة والنعيق  للغتهم الطائشة الخشنة. استمعت القبيلة ، ثم هتفوا وصاحوا في السماء ، حتى أن القليل منهم قفز من على مقاعدهم للدوران حول القمة العالية.

“على أي حال ، هل تعرف ما الذي جعله يتصرف بعنف في وقت سابق خلال معركتنا؟”

“هل قال أحدهم بيضة؟”  صرخ ريجيس بشهوة.

رددت  عليها ” الأمر يتعلق به وهو الاستفادة من إله الدمار الذي أملكه”.

ظهرت صاعقة البرق البنفسجي من حولي بينما أخطو بخطوة الإله  خلف المنقار الكبير المكسور وأحكمت قبضتي حول رقبته. 

 “من الصعب شرح ذلك ، لكن ريجيس أكثر توافقًا مع هذا النوع المحدد من السحر مما أنا عليه الآن ، على الرغم من أنني الشخص الذي يمكنه الوصول إلى هذا السحر تقنيًا”

 

قالت كايرا  “لذلك لم يكن قادرًا على التحكم فيه بشكل كامل”.

“قد لا يكون المنقار الكبير المكسور قويًا مثل الزوار الأقوياء ، لكنهم يمتلكون أفضل العقول!” قال بينما  يقفز نحونا “كما ترى ، أعلم   أن الزائر لن يأكل طعامنا. سيكون الأمر مريباً بالتأكيد إذا قدمنا لكم الطعام  ، نعم!”

نظرت إلى كفي الفارغة وقلت “في الأساس. هذا السحر ضار حقًا  إذا كنت غير متوافق معه ، مما يجعل من الصعب علي ممارسته. لأن ريجيس ليس مقيدًا مثلي ، أعتقد أنه يتعلم بشكل أسرع بكثير – “

على الرغم من تهديدي ، إلا أن كايرا ضحكت ضحكة مكتومة “نعم نعم.”

توقفت  وأدركت أنني بدأت في الحديث عن أشياء لا يجب قولها.

قمت بتنظيف حلقي قبل أن أبتعد عن عينيها القرمزيتان  “حقيقة أنني أستطيع إسكاتك في أي لحظة لم تتغير”

بالنظر إلى الوراء ، كان بإمكاني رؤية نبيلة ألاكريان تراقبني ، وقرنيها  يلمعان تحت ضوء الشعلة.

كان ذلك عندما لاحظت أنها لم تعد ترتعش من البرد ، أو حتى ترتدي رداء على كتفيها “ألا تشعرين بالبرد؟”

 عبست وقلت “ما هذا؟”

“بربري” تمتمت كايرا وهي تتنفس بصعوبة بجواري. تحركت عين الزعيم الأرجوانية نحوها ، على الرغم من أنني لم أستطع معرفة ما إذا  فهم ما قالته أم لا.

قالت  “لا شيء”  كشفت عن ابتسامة باهتة “أنا فقط أقدر حقيقة أنك  تشارك  هذه الأشياء معي. حتى لو لم أفهم تمامًا ، أشك في أن هذا شيء كنت ستكشفه لي عندما التقينا لأول مرة “.

إذا لم يكن الأمر  لتحدي زعيم  القبضات الأربع ، فربما نكون قد قضينا على القبيلة بأكملها قبل أن ندرك أنهم ليسوا سوى وحوش الأثير البرية. إذا لم يكن ذلك بسبب الشك المستمر الذي شعرت به بعد تلك المعركة ، فربما نكون قد انتقمنا من مخالب الظل بسبب كمينهم.

قمت بتنظيف حلقي قبل أن أبتعد عن عينيها القرمزيتان  “حقيقة أنني أستطيع إسكاتك في أي لحظة لم تتغير”

“بدون أي ازدراء ، لا يمكننا قبول مثل هذه الهدايا. بالتأكيد يجب السماح لمحاربيك الشجعان بالاستمتاع بهذه الغنائم بأنفسهم؟ ” قلت وضيقت  عيناي قليلاً “سيكون أكثر من كاف إذا استطعنا  التمتع بضيافتك مرة أخرى.”

على الرغم من تهديدي ، إلا أن كايرا ضحكت ضحكة مكتومة “نعم نعم.”

“هل هذا كل شيء لنا؟” سألت  ونظرت عن كثب إلى العناصر الموجودة على أجنحة  طيور منقار الرمح. حمل اثنان قطعًا من اللحوم ، بينما بذل ثلاثة آخرون قصارى جهدهم لحمل حفنة من الفاكهة التي تشبه التوت الأزرق الكبير. وحمل السادس حجراً أسوداً حاداً ، بينما  الأخيران يحملان إبريقًا من الخزف انزلق منه الشراب عندما تحركوا.

~

كيف يمكن التخلص من عدو  قوي؟ 

قالت كايرا: “الزعيم المنقار الكبير المكسور” ، صوتها واضح وواثق بينما كنا نتبع الطائر العجوز “لقد قلت سابقًا أن قبيلتك ستساعدنا في الحصول على الجزء الأخير من قطعة البوابة ، لكن يبدو أننا نتجه  نحو قريتك”

واصل خفض جناحيه الضعيفين  “أخبرنا الكشافة أيضًا عن انتصارك على الأشياء البرية. سيُكتب هذا الفعل في التاريخ ليقرأه جميع أفراد قبيلتنا ، نعم! “

لقد انتظرنا في كوخه لعدة ساعات قبل أن يعود أخيرًا مع مجموعة من طيور منقار الرمح التي تعاني من ندوب المعركة خلفه ، فقط حتى يجعلنا نتبعه مرة أخرى. الآن كنا نسير على طريق مضاء جيدًا يؤدي إلى منحدر شديد الانحدار يحمي قريتهم.

ألقت أضواء الشعلة الكبيرة توهجًا دافئًا فوق القرية الباردة  التي بدت مخيفة ذات يوم وملأت قمة الجبل الأجوف برائحة خشبية لاذعة قليلاً.

“سوف تساعدكم طيور منقار الرمح في مطاردة الدببة الشبحية ، نعم. سنجده ونقاتله ” أومأ بمنقاره المتصدع إلى أعلى وأسفل وهو يتحدث”لكن أولاً ، يجب أن تنضموا إلينا في وليمة. وليمة نادرة الحدوث جدا   “

“كما كنت أقول ”  تكلمت مرة أخرى وعبرت  عن  إحباطي  “نود المغادرة قريبًا. أنا ورفيقتي لا نرى أي سبب لمطاردة الدببة الشبح ما لم نتمكن من جعل البوابة تعمل مع القطع الأربع التي لدينا  “.

بدأت أفكر في الأعذار التي يجب أن أقدمها  من أجل عدم تناول أي من الطعام الذي تقدمه قبيلة طيور منقار الرمح أثناء صعودنا إلى الجرف شديد الانحدار.

“كا-كايرا”   حشدت من خلال أسنان صرير.

حمل اثنان من طيور منقار الرمح المشوهين  المنقار الكبير المكسور ، لأنه  أكبر من أن يطير. بينما كنت أميل لاستخدام  خطوة الإله للوصول إلى القمة ، لم أرغب في إهدار أي إيثر في حال ساءت الأمور  ، لذلك قفزت أنا وكايرا ، مستخدمين بعض النتوءات الخشنة للجرف كموطئ قدم.

كيف يمكن التخلص من عدو  قوي؟ 

وصلنا بعد دقائق إلى حافة جرف صغير مسطح يطل على القرية. تم تثبيت مصابيح الشعلات الطويلة في جميع أنحاء الجرف ، مما أدى إلى توهج دافئ على حشد طيور منقار الرمح   الموجود هناك. تصاعدت أعمدة من الدخان خلف الطيور والذين بدأوا يتحركون عند رؤية المنقار الكبير المكسور.

“الجو هنا أكثر دفئًا من ذي قبل ” قالت وهي تهز رأسها “ربما بسبب المشاعل التي أشعلوها في الخارج من أجل الاحتفال”. 

كان رئيس القرية المسن ينتظرنا ، وعينه البنفسجية تلمع بالإثارة وهو يشير بجناح واحد  “هااا!”

بدأ المنقار الكبير المكسور في السير نحونا ، وارتجفت ساقيه الرفيعة  قليلاً عندما اتخذ خطوة بطيئة بعد خطوة بطيئة.

“جراي؟” أصبح صوت كايرا منخفضاً ومثير للاشمئزاز.

أجبته ‘أفضل أن أكون وقحًا على أن أكون غبيًا. على أي حال أردت أن أرى رد فعل المنقار الكبير المكسور على رفضنا،  الآن ابق هادئًا وركز على التعافي. أنت عديم الفائدة بالنسبة لي في هذه الحالة‘

نظرت إليها   ثم اتبعت خط بصرها إلى “الزعيم”.

كان رئيس القرية المسن ينتظرنا ، وعينه البنفسجية تلمع بالإثارة وهو يشير بجناح واحد  “هااا!”

على حافة الجرف، على  حجر دائر كبير وضِع زعيم القبضات الأربعة الضخم على حجر عريض مسطح. كانت يديه الأربعة قد قُطِعت ، وكذلك عيناه وأكبر أنيابه.  وجلده الفضي قد تعرض للسلخ ، في حين أن جرحًا كبيرًا فُتح على بطنه وملئ بالتوت البري الكبير المستدير بينما تتراقص النار  تحت اللوح الحجري.   

قلت: “لقد كنت مؤدباً حتى الآن ، لكنني وصل لحدودي”.

“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟” سألت ولم أستطع  على إخفاء اشمئزازي.

قالت كايرا  “لذلك لم يكن قادرًا على التحكم فيه بشكل كامل”.

“أندر وليمة!” صرخ المنقار الكبير المكسور. ثم التفت نحو الطائر  وبدأ في الطقطقة والنعيق  للغتهم الطائشة الخشنة. استمعت القبيلة ، ثم هتفوا وصاحوا في السماء ، حتى أن القليل منهم قفز من على مقاعدهم للدوران حول القمة العالية.

إذا لم يكن الأمر  لتحدي زعيم  القبضات الأربع ، فربما نكون قد قضينا على القبيلة بأكملها قبل أن ندرك أنهم ليسوا سوى وحوش الأثير البرية. إذا لم يكن ذلك بسبب الشك المستمر الذي شعرت به بعد تلك المعركة ، فربما نكون قد انتقمنا من مخالب الظل بسبب كمينهم.

“لقد أخبرتهم ” قال المنقار الكبير المكسور  وتوجه إلينا  “عن انتصارك على عشيرة القبضات الأربعة الوحشية ، وكيف قتلت زعيمهم وتركت العشيرة ضعيفة وبدون حماية” تبع هذا الإعلان  إنحناءه صغيرة.

بمجرد أن قادنا الزعيم المسن إلى منزله ، غمس منقاره المتصدع وخرج إلى الخارج “من فضلك خذ قسطًا من الراحة هنا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي  يتعين علينا القيام به ، لكنني سأعود قريبًا “

انجرفت نظري إلى جسد زعيم القبضات الأربعة  “كيف حصلت عليه؟”

“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟” سألت ولم أستطع  على إخفاء اشمئزازي.

أجاب المنقار الكبير المكسور بفخر: “داهمت القرية بعد معركتك، أنه لشرف أن أتغذى على عدو مهزوم “

على الرغم من تهديدي ، إلا أن كايرا ضحكت ضحكة مكتومة “نعم نعم.”

“بربري” تمتمت كايرا وهي تتنفس بصعوبة بجواري. تحركت عين الزعيم الأرجوانية نحوها ، على الرغم من أنني لم أستطع معرفة ما إذا  فهم ما قالته أم لا.

 على الرغم من أنه لم يعد ملفوفًا حول قدمي مثل علقة و يتحدث معي مرة أخرى ، لم يكن ريجيس قويًا بما يكفي للحفاظ على شكل مادي بعد استخدامه لرون التدمير.

قلت: “أنا آسف”  وأنا أنزل رأسي في محاولة لإخفاء اشمئزازي  “في ثقافاتنا ، نحن لا نأكل … أعداؤنا الذين سقطوا”.

ساد حجاب من الصمت على الإجراءات حتى أن طيور منقار الرمح تتغذى على جثة القبضات الأربعة توقفت عن التحديق فينا.

لهث المنقار الكبير المكسور  “يا له من مضيعة لترك أعداء أقوياء يتعفنون على الأرض ، لكننا لن نجبرك. ربما يفضل الزائر بيضة أخرى للطاقة؟ “

قالت  “لا شيء”  كشفت عن ابتسامة باهتة “أنا فقط أقدر حقيقة أنك  تشارك  هذه الأشياء معي. حتى لو لم أفهم تمامًا ، أشك في أن هذا شيء كنت ستكشفه لي عندما التقينا لأول مرة “.

“هل قال أحدهم بيضة؟”  صرخ ريجيس بشهوة.

انحنيت  ووضعت أذن واحدة على قلب كايرا للتأكد من أنها لا تزال تتنفس.

هززت رأسي ” لن يكون ذلك ضرورياً، في الواقع  نود أن نغادر  في أقرب وقت – “

أصطف محاربو القبيلة على كل جانب من الطريق المؤدي إلى المنقار الكبير المكسور ، ويقدمون مجموعة متنوعة من الطعام.

صرخ المنقار الكبير المكسور و قاطعني. قفز على بعد خطوات قليلة وأمسك بجناحيه أمام شعبه ، ثم زقزق بصوت حاد.

“كما كنت أقول ”  تكلمت مرة أخرى وعبرت  عن  إحباطي  “نود المغادرة قريبًا. أنا ورفيقتي لا نرى أي سبب لمطاردة الدببة الشبح ما لم نتمكن من جعل البوابة تعمل مع القطع الأربع التي لدينا  “.

رنت صرخات    طيور منقار الرمح  واندفعوا نحو الجثة ، مزقوا جسده  مثل  النسور. التفتت بعيدًا ، وتركت نظري ينجرف إلى القرية بالأسفل.

بينما  الزعيم المسن وقبيلته لا يزالون يعتقدون أننا إلى جانبهم ، كان علي التحلي بالصبر وانتظار اللحظة المناسبة.

غادر اثنان من طيور منقار الرمح القمة وتقدما  ببطء إلى مجموعة الأكواخ.

 “من الصعب شرح ذلك ، لكن ريجيس أكثر توافقًا مع هذا النوع المحدد من السحر مما أنا عليه الآن ، على الرغم من أنني الشخص الذي يمكنه الوصول إلى هذا السحر تقنيًا”

قال المنقار الكبير المكسور    “سوف تحتفل طيور منقار الرمح بجسد العدو الميت من أجلك إذن ، حسناً؟  هناك بيضة أخرى فارغة . سوف نحضرها “.

لا ، لقد فعلت الشيء الصحيح في اتباع غرائزي ، وبينما فُقدت الأرواح ،  من الممكن أن يحدث أسوأ بكثير إذا كنت قد وثقت ضمنيًا في المنقار الكبير المكسور.

“كما كنت أقول ”  تكلمت مرة أخرى وعبرت  عن  إحباطي  “نود المغادرة قريبًا. أنا ورفيقتي لا نرى أي سبب لمطاردة الدببة الشبح ما لم نتمكن من جعل البوابة تعمل مع القطع الأربع التي لدينا  “.

“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟” سألت ولم أستطع  على إخفاء اشمئزازي.

قال الزعيم “ثلاثة” وهو يشاهد بسرور واضح قبيلته وهي تلتهم جثة زعيم القبضات الأربعة ” الزائر المحترم وافق على إحضار أربع قطع ، واتفقنا على إعطاءك الخامسة. لديك ثلاث قطع فقط “.

بعد ذلك ابتعد العجوز تاركًا كايرا وأنا وحدنا.

أخذت نفسًا عميقًا عندما أغلقت عيني ثم فتحتها وثبتها على المنقار الكبير المكسور. كانت نظراتي هادئة  ، لكن الضغط المرتبط بالأثير الذي يلقي برد ملموس في الهواء أوضح نواياي. تشدّدت كايرا والطائر العجوز ، وتقدم طيور منقار الرمح لحراسة قائدهم.

‘طعام مسموم؟‘ تساءلت داخلياً ونظرت  إلى عين المنقار الكبير المكسور ، حرصت على إبقاء وجهي مزيناً بـ ابتسامة شاكرة.

قلت: “لقد كنت مؤدباً حتى الآن ، لكنني وصل لحدودي”.

أطلق الزعيم سلسلة من النعيق الحادة على إحدى المجموعات  خلفه قبل أن ينظر إلينا  “نصل الجناح  ستجلب قطعة البوابة الخاصة بنا “

 “نحن لسنا سلاحًا لك للإشارة إلى أعدائك. يمكنك إما مساعدتنا بإرادتك الحرة ، أو سينتهي وقتنا كحلفاء “.

“السم لن يقتلها. يجب على الزائر محاربة الدببة الشبحية بعد كل شيء ، نعم! سيعطينا  الزائر أربع قطع بوابة ، وستعالج قبيلة  طيور منقار الرمح  رفيقة الزائر   “أجاب الزعيم.

ساد حجاب من الصمت على الإجراءات حتى أن طيور منقار الرمح تتغذى على جثة القبضات الأربعة توقفت عن التحديق فينا.

شعرت أن كايرا تمسك بذراعي للحصول على الدعم وهي تتعثر. من زاوية عيني ، رأيت عين المنقار الكبير المكسور الوحيدة تلمع في الإثارة وهو يشاهدها بفارغ الصبر.

“كما تقول. ابق ، على الأقل لهذه الوليمة. مثل هذه الانتصارات لا يتمتع بها شعبي كثيرًا. أكل من بيضة  قاطع الرعد ، دع القبيلة تعيش هذه اللحظة ، بينما أجلب القطعة لك.موافق؟”

قام المنقار الكبير المكسور بقرع منقاره فيما بدا وكأنه عرض للإحباط ولكنه سرعان ما أخفى عواطفه بضحكة حادة  “يرغب الزوار الأبطال في الطيران بسرعة طيور منقار الرمح. ممتاز!”

“سأرفض الوجبة”  قلت بحزم  وبصري يخترق الطائر العجوز.

“لقد أخبرتهم ” قال المنقار الكبير المكسور  وتوجه إلينا  “عن انتصارك على عشيرة القبضات الأربعة الوحشية ، وكيف قتلت زعيمهم وتركت العشيرة ضعيفة وبدون حماية” تبع هذا الإعلان  إنحناءه صغيرة.

قام المنقار الكبير المكسور بقرع منقاره فيما بدا وكأنه عرض للإحباط ولكنه سرعان ما أخفى عواطفه بضحكة حادة  “يرغب الزوار الأبطال في الطيران بسرعة طيور منقار الرمح. ممتاز!”

“البطولية ، كلمة جيدة! وصحيح ، نعم ” قال المنقار الكبير المكسور قبل أن يشير بجناح واحد نحو طاولة  الطعام “نحن   لا يسعنا إلا أن ننحني برهبة لشجاعتك،  يجب أن تكونوا جائعين. من فضلكم ، لقد أحضر لكم المحاربون من قبيلتي هدايا من الطعام والشراب! “

أطلق الزعيم سلسلة من النعيق الحادة على إحدى المجموعات  خلفه قبل أن ينظر إلينا  “نصل الجناح  ستجلب قطعة البوابة الخاصة بنا “

قام المنقار الكبير المكسور بقرع منقاره فيما بدا وكأنه عرض للإحباط ولكنه سرعان ما أخفى عواطفه بضحكة حادة  “يرغب الزوار الأبطال في الطيران بسرعة طيور منقار الرمح. ممتاز!”

بعد لحظة قصيرة  عاد الطائر العجوز مع حراسه الثلاثة. على الرغم من عيونهم البنفسجية تثير غثياني  ، اعتقدت أخيرًا أنه يمكننا الاسترخاء.

 على الرغم من أنه لم يعد ملفوفًا حول قدمي مثل علقة و يتحدث معي مرة أخرى ، لم يكن ريجيس قويًا بما يكفي للحفاظ على شكل مادي بعد استخدامه لرون التدمير.

كان ذلك عندما بدأ جسدي يشعر بالخدر ، كما لو أن عضلاتي قد تجمدت. لهثت لالتقاط  أنفاسي وانتفخت عروقي.

ترجمة : Sadegyptian

“ج-جراي.”

تنهدت كايرا  بجانبي وجلست  على الأرض “ياله من  أمر محبط.”

شعرت أن كايرا تمسك بذراعي للحصول على الدعم وهي تتعثر. من زاوية عيني ، رأيت عين المنقار الكبير المكسور الوحيدة تلمع في الإثارة وهو يشاهدها بفارغ الصبر.

كان ذلك عندما لاحظت أنها لم تعد ترتعش من البرد ، أو حتى ترتدي رداء على كتفيها “ألا تشعرين بالبرد؟”

سقطت كايرا على الأرض وبدأت تتنفس بصعوبة  بينما  ألتوي على ركبتي   وقلبي ينبض بسرعة في صدري خوفًا على نبيلة ألاكريان.

إذا لم يكن الأمر  لتحدي زعيم  القبضات الأربع ، فربما نكون قد قضينا على القبيلة بأكملها قبل أن ندرك أنهم ليسوا سوى وحوش الأثير البرية. إذا لم يكن ذلك بسبب الشك المستمر الذي شعرت به بعد تلك المعركة ، فربما نكون قد انتقمنا من مخالب الظل بسبب كمينهم.

قلت بصوت مضطرب ، موجهًا نظرتي بالكامل نحو الزعيم: “ماذا … فعلت …”.

رنت صرخات    طيور منقار الرمح  واندفعوا نحو الجثة ، مزقوا جسده  مثل  النسور. التفتت بعيدًا ، وتركت نظري ينجرف إلى القرية بالأسفل.

ضحك الطائر العجوز ضحكة  تردد صداها بين أفراد قبيلته وهم يحدقون فينا بفرح.

 

“قد لا يكون المنقار الكبير المكسور قويًا مثل الزوار الأقوياء ، لكنهم يمتلكون أفضل العقول!” قال بينما  يقفز نحونا “كما ترى ، أعلم   أن الزائر لن يأكل طعامنا. سيكون الأمر مريباً بالتأكيد إذا قدمنا لكم الطعام  ، نعم!”

“كما تقول. ابق ، على الأقل لهذه الوليمة. مثل هذه الانتصارات لا يتمتع بها شعبي كثيرًا. أكل من بيضة  قاطع الرعد ، دع القبيلة تعيش هذه اللحظة ، بينما أجلب القطعة لك.موافق؟”

 

لم يمض وقت طويل منذ أن وصلنا لأول مرة إلى قرية السريع  ، ونحن ممتنون لمساعدة السريع  وكرم القرية. لكن في هذا الإطار الزمني القصير ، تغير الكثير … لقد رأيت الكثير.

انحنيت  ووضعت أذن واحدة على قلب كايرا للتأكد من أنها لا تزال تتنفس.

ضغطت كايرا بمهارة على الجزء الخلفي من ذراعي مرتين ، على الرغم من أن ابتسامتها لم تتغير. حتى بدون تحضير مسبق للإشارات غير اللفظية ، عرفت  ما تعنيه. إذا كانت طيور منقار الرمح ماكرة وباردة كما  أخشى ، فمن الممكن أن يحاولوا التخلص منا وأخذ قطع البوابة لأنفسهم.

ظل الطائر العجوز على بعد عدة أمتار ، آمنًا خلف حراسه المصابون بندوب المعركة ، واستمر في الكلام “هذا هو السبب الذي جعل المنقار الكبير المكسور يسمم النيران بحيث الزوار يتنفسون  الدخان. ليس ضارًا لـ  طيور منقار الرمح ، ولكنه ضار  جدًا للآخرين! “

“كا-كايرا”   حشدت من خلال أسنان صرير.

أومأ المنقار الكبير المكسور برأسه “نعم، هدية متواضعة من طيور منقار الرمح”

“السم لن يقتلها. يجب على الزائر محاربة الدببة الشبحية بعد كل شيء ، نعم! سيعطينا  الزائر أربع قطع بوابة ، وستعالج قبيلة  طيور منقار الرمح  رفيقة الزائر   “أجاب الزعيم.

فجأة  اندلع نشاز من الأصوات من طيور منقار الرمح عندما بدأوا في الرفرفة  والزقزقة. حتى أن القليل منهم نزل إلى السماء حاملين شرائط ملونة طويلة ، تدور فوقنا بنمط معقد.

“لن تموت؟” كررت كلمته.

قلت: “لقد كنت مؤدباً حتى الآن ، لكنني وصل لحدودي”.

أطلق المنقار الكبير المكسور زعيقًا غير صبور  “نعم! لن تموت”.

بحثت في الفراش ، لكنني لم أجد سوى الأرضية المتربة لكوخ الرئيس. “عليك اللعنة.”

أجبته  “جيد”  ولم أعد أتنفس.

انحنيت  ووضعت أذن واحدة على قلب كايرا للتأكد من أنها لا تزال تتنفس.

ظهرت صاعقة البرق البنفسجي من حولي بينما أخطو بخطوة الإله  خلف المنقار الكبير المكسور وأحكمت قبضتي حول رقبته. 

“سأرفض الوجبة”  قلت بحزم  وبصري يخترق الطائر العجوز.

“ثم يبدو أن مفاوضاتنا قد انتهت”

ولأنني فضولي لمعرفة ما خطط له هو وقريته ، انتظرت وصوله إلى بعد خطوة مني وعن كايرا.  وضع جناحًا برفق على كل من أكتافنا وتنهد بحزن.

 

بقيت كايرا صامتة بينما جلست بجانبها ، متوترة وغاضبة.

ترجمة : Sadegyptian

“البطولية ، كلمة جيدة! وصحيح ، نعم ” قال المنقار الكبير المكسور قبل أن يشير بجناح واحد نحو طاولة  الطعام “نحن   لا يسعنا إلا أن ننحني برهبة لشجاعتك،  يجب أن تكونوا جائعين. من فضلكم ، لقد أحضر لكم المحاربون من قبيلتي هدايا من الطعام والشراب! “

 

قالت  “لا شيء”  كشفت عن ابتسامة باهتة “أنا فقط أقدر حقيقة أنك  تشارك  هذه الأشياء معي. حتى لو لم أفهم تمامًا ، أشك في أن هذا شيء كنت ستكشفه لي عندما التقينا لأول مرة “.

“هذا منطقي“  قلت باستهزاء بينما  عيناي تفحصان  سرير القش والريش  حيث جلس   المنقار الكبير المكسور عادةً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط