Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 8

مطاردة خطواته

مطاردة خطواته

 

بدون كلمة أخرى  توغلت في عمق الغابة.  لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بعد ذلك للعثور على أقفاص    تأوي الجان مثل الحيوانات الجاهزة للذبح.

تقدمنا بصمت في الغالب. تم إجبار تيسيا وألبولد على إبطاء وتيرتهما ، وتوجه بقيتنا بعناية عبر ضواحي إلشاير. عانى هورنفلس وسكارن أكثر. لم يكونوا من المحبين للغابات ، وقد أمضوا وقتًا قصيرًا جدًا فوق الأرض،  كرهوا الضباب بقدر كرهي للوقوع في برك من الوحل … وهو ما يحدث كثيرًا.

أومأت تيسيا برأسها   وجلست على كرسي أمام الطاولة أيضًا  “كان كل شيء تقريبًا هو ما توقعناه …”

من ناحية أخرى بدا بوو وغراودر وكأنهما في المنزل. تركناهم يتحركون بوتيرتهم الخاصة واندفعوا أحياناً للأمام عبر الغابة مثل زوجين من الحيوانات البرية ، وفي أوقات أخرى يتباطأون للحفر في التربة الرخوة أو شم مسار مانا الوحوش. لم أقلق عليهم رغم ذلك. كنت أعلم أن بوو سيكون دائمًا قادرًا على إيجاد طريقه للعودة لي.

تيسيا هي  التي تصرفت  حيث أطلقت عاصفة خفيفة من الرياح على فرع شجرة قريبة منخفض.

على الرغم من أننا بقينا حذرين ، لم تكن تيسيا وألبولد قلقين من أن يجدنا ألاكاريا في الغابة. لقد توقعوا أننا سنكون بالفعل في إيديلهولم قبل الإبلاغ عن فقدان قافلة السجناء ، ولم يتمكن ألاكاريا من التنقل في إلشاير بشكل جيد بما يكفي لتسيير الدوريات بشكل فعال.

من الصعب تصديق أن أي شخص يمكن أن يعيش لفترة طويلة في مثل هذه الظروف المروعة. جميع الجان تقريبًا واقفين ، وأجسادهم مضغوطة ببعضهم البعض. كان لديهم مساحة كافية لعدد قليل للاستلقاء مرة واحدة في أقفاص ضيقة. بدا الجان شاحبين   وجلدهم المتسخ مشدود بإحكام شديد على وجوههم  مما منحهم مظهرًا هيكليًا مروّعًا.

عندما تحدثنا  ، كان الأمر يتعلق إلى حد كبير بمناقشة المسارات الأفضل التي يجب أن نسير بها لاستكشاف المنطقة دون اكتشافنا. بينما لم يكن لدى ألبولد ولا تيسيا خريطة ، عرف كلاهما  المنطقة جيدًا بما يكفي حتى يكون لدينا رحلة آمنة بما يمكن توقعه بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى قرية الجان.

بنفس  عميق ، وصلت إلى الشعور العميق في صميمي وأظهرت المرحلة الأولى من إرادة الوحش “نعم ، أنا جاهزة”

كانت علامات ألاكاريا منتشرة في كل مكان قبل أن نصل إلى إيديلهولم.

تبادل كورتيس وألبولد النظرات ، بينما جعد الأقزام جبينهم من  الحيرة.

الأولى  جثة  رجل جان ملقى ووجهه لأسفل عند قاعدة شجرة تحتضر. تم حرق حفرة بحجم تفاحة بالكامل من خلاله وبين الشجرة.

كانت علامات ألاكاريا منتشرة في كل مكان قبل أن نصل إلى إيديلهولم.

أبقيت نظري ثابتًا  على الرغم من رغبتي في الدوران بعيدًا والتقيؤ، لكن  هذا شيئ يجب أن أعتاد عليه.

“هذه الغابة اللعينة” شتم بيلال وهو يهز رأسه.

انحنى ألبولد على الجثة  واختفى تعبيره المبتهج المعتاد   “كان على الأرجح يحاول الفرار.”

ثم تقدمنا  حيث  الشمس مشرقة وتركنا الغابة خلفنا حتى وصلنا إلى حافة خط الأشجار. قطع جنود ألاكاريا جميع الأشجار حول إيديلهولم ، عدد لا يحصى من الأشجار.  بيننا وبين القرية الصغيرة البائسة  ، حقل كبير من الأرض التي أزيلت منها الغابات.

اتفقنا في صمت  ولم نتباطأ في التحقيق عن كثب.

قالت تيسيا بجدية: “لن أتظاهر بأنني قوية مثل آرثر عندما هزم جاغريت ، لكنني لست بحاجة إلى أن أكون كذلك”.

أبطأنا من وتيرتنا مع اقترابنا من القرية ، وتحركنا بحذر في حالة اصطدامنا بجنود ألاكاريا في الغابة. عندما اقتربنا ، تصاعد صوت الفؤوس  حولنا  تدريجياً.

الأولى  جثة  رجل جان ملقى ووجهه لأسفل عند قاعدة شجرة تحتضر. تم حرق حفرة بحجم تفاحة بالكامل من خلاله وبين الشجرة.

رفعت تيسيا يدها  وتوترنا جميعًا. انحنت نحوي وأشارت إلى الأمام. تلاشى الضباب ، لكن الأشجار  لا تزال مكتظة وحدت من بصري.

كان اثنان من الحراس يلعبان نوعًا من الألعاب اللوحية ، جالسين أمام طاولة  مصنوعة من جذع. أغمضت عيني ونشّطت إرادة الوحش حتى أسمع ما يقولونه.

باستخدام المانا ، عززت رؤيتي لمحاولة رؤية ما تشير تيسيا  إليه. لم تكن هناك حركة ولا عدو أستطيع رؤيته. مجرد أشجار ، مع ضوء الشمس الساطع على الأرض البنية وراءهم.

أومأ بولد برأسه  بتوتر “أقفاص مؤقتة – أعلى رفاهية بقليل من بيوت الكلاب – تم تشييدها على أطراف المدينة. هناك بضع مئات من السجناء على الأقل. أحصيت ثلاثة عشر حارساً “.

ثم تقدمنا  حيث  الشمس مشرقة وتركنا الغابة خلفنا حتى وصلنا إلى حافة خط الأشجار. قطع جنود ألاكاريا جميع الأشجار حول إيديلهولم ، عدد لا يحصى من الأشجار.  بيننا وبين القرية الصغيرة البائسة  ، حقل كبير من الأرض التي أزيلت منها الغابات.

تخيلت دائماً أن قرية الجان جميلة جداً. الآن بدت الأخشاب والأغصان الملتوية التي تشكل هيكل المباني ذابلة وميتة ، وتحولت الأسطح الخضراء إلى اللون البني مثل الأوراق الذابلة.

تخيلت دائماً أن قرية الجان جميلة جداً. الآن بدت الأخشاب والأغصان الملتوية التي تشكل هيكل المباني ذابلة وميتة ، وتحولت الأسطح الخضراء إلى اللون البني مثل الأوراق الذابلة.

“هذا جميل جدًا  ” أشرت بإيماءة إلى الأقزام.

استطعت أن أرى المكان الذي احترقت فيه الكثير من المنازل المحيطة بأطراف المدينة. تم بناء عدد قليل من المباني المربعة ، ذات التصميم البسيط  في مكانهم ، ويمكن رؤية حفنة من الرجال ونساء  ألاكاريا وهم يقضون يومهم ، يقومون بأشياء عادية  مثل سحب دلاء من الماء أو  جذع خشب.

قال كورتيس وابتسم إلى  أسد العالم: “سأعود قريبًا ، غراودر”.

وقفت تيسيا على يساري  وجعل فكها المفتوح وزاوية جسدها  تبدو وكأنها مفترس. كانت متوترة للغاية لدرجة أنني رأيتها ترتجف  مثل مفترس  ينتظر فريسته.

تخيلت دائماً أن قرية الجان جميلة جداً. الآن بدت الأخشاب والأغصان الملتوية التي تشكل هيكل المباني ذابلة وميتة ، وتحولت الأسطح الخضراء إلى اللون البني مثل الأوراق الذابلة.

لم أكن الوحيدة التي لاحظت ذلك.

أومأت تيسيا برأسها   وجلست على كرسي أمام الطاولة أيضًا  “كان كل شيء تقريبًا هو ما توقعناه …”

قال كورتيس وهو يتقدم بجانب تيسيا: “دعونا نجد مكانًا به مأوى ما حتى ننتظر غطاء الليل”.

التفت إلى تيسيا لأسألها ، لكنها رفعت يدها.

قالت تيسيا  “لا، نحن بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على القرية في الضوء. ألبولد ، أنت وكورتيس دوروا في دائرة باتجاه الغرب. سوف أذهب أنا وإيلي إلى الشرق. كاثلين وسكارن وهورنفلس ، أنتم الثلاثة تأخذون وحوش المانا وتجدون مكانًا لإيوائهم ، في مكان ما يمكننا استخدامه كقاعدة للمهمة “.

 

لابد أن كورتيس قد لاحظ مظاهر الارتباك   وأوضح: “سأكون قادرًا على العثور على غراودر عندما نلتقي نحن الأربعة بعد الفحص ، نحن نعلم دائمًا مكان الآخر”

صفر سكارن  تقديراً بينما تبادل الآخرون نظرات متحمسة.

بصق سكارن  على التراب  “لا أطيق الانتظار حتى أنتهي من هذا الهراء المتمثل في السير لمسافات طويلة. هيا أيها المتوحشون العظماء ، أنتم معنا ”  تم توجيه هذا الأمر إلى غراودر و بوو ، اللذين نظروا بتردد نحوي أنا وكورتيس.

“نعم”  قالت تيسيا بسرعة “أخذنا وقتنا فيفحص  أقفاص السجناء” قالت تيسا  لي  “إيلي ، ماذا سمعتي؟”

قال كورتيس وابتسم إلى  أسد العالم: “سأعود قريبًا ، غراودر”.

لابد أن كورتيس قد لاحظ مظاهر الارتباك   وأوضح: “سأكون قادرًا على العثور على غراودر عندما نلتقي نحن الأربعة بعد الفحص ، نحن نعلم دائمًا مكان الآخر”

مررت يدي عبر فراء بوو  ثم خدشته تحت ذقنه. نظر إلي بطريقة تقول إنه يفضل أن يكون بجانبي. رفعت أنفه  ” فلتبقى  مع غراودر أيها السخيف. سنعود فوراً “.

قلت “أين -”  لكنني انقطع صوتي بسبب صدى صوت طحن الحجر.

عانق كورتيس أخته مما جعلها تضر  كتفه من الحرج وأجبرتني على الابتعاد لإخفاء ابتسامتي.

تخيلت دائماً أن قرية الجان جميلة جداً. الآن بدت الأخشاب والأغصان الملتوية التي تشكل هيكل المباني ذابلة وميتة ، وتحولت الأسطح الخضراء إلى اللون البني مثل الأوراق الذابلة.

قالت تيسيا للأقزام  “شكرًا لوجودكم هنا  أيها الأصدقاء. يدين لكم الجان بدين كبير “.

ألقيت نظرة خاطفة على كورتيس الذي ابتسم وغمز في وجهي “هل أنت نادمة الآن على متابعتنا؟”

سخر سكارن، لكن هورنفلس انحنى لـ تيسيا  “نحن جميعًا في هذا القتال معًا الآن آمل أنه  في يوم من الأيام سنتمكن من تحرير أقاربنا من الأفكار السامة للملك الراحل والملكة غرايسندرز. حتى ذلك الوقت   سنقوم بالضغط بأحذيتنا على أجساد  جنود ألاكاريا أينما يمكننا العثور عليهم “.

“نعم ، النكات حول موتنا الفوري والمفاجئ هي المفضلة لدي  ” بصق القزم على الأرض “ادخلوا إذن. لم نتمكن من العثور على ملجأ مناسب ، لذلك قمنا ببناء ملجأ “.

انحنت تيسيا  ثم أدارت عينيها  نحوي  “جاهزة يا شريكتي؟”

ثُبتت عيناي على رجل جان تم ضغطه على جانب أحد الأقفاص.ظل ثابتاً بشكل غير طبيعي ، وعيناه مفتوحتان لكنهما لامعتان. لم أستطع أن أتحمل الاستمرار في النظر إلى جثته التي تُركت لتتعفن بجوار أسرته.

شريكة…

أخيرًا   استدارت تيسيا  بوجه قاسي مثل التمثال وسارت جنوبًا إلى الغابة  “دعونا نجد رفاقنا. كورتيس ، ترأس الطليعة “.

من الغريب أن يُشار إلي  على هذا النحو من قبلها. لقد تواجدنا مع بعضنا حتى الآن  منذ أول تبادل متوتر في المدينة السرية بعد اختفاء آرثر. من المحتمل أن أكون أقتل نفسي في الماضي لأنني أفكر في هذا ، لكنني نظرت إلى تيسيا الآن بنظرة مختلفة. أصبحت   واحدة من الأشخاص القلائل الذين عاملوني بجدية بغض النظر عن سني وهي التي دفعتني للمشاركة ، حتى أتيحت لي الفرصة لمساعدة شعبنا.

غراودر الذي لا بد أنه يعرف أن كورتيس كان عائدًا ، رفع رأسه الضخم فقط  وهزه برفق حتى تطاير فرو بطنه الذهبي مثل القمح في حقل مشمس ، ثم عاد إلى غفوته.

بنفس  عميق ، وصلت إلى الشعور العميق في صميمي وأظهرت المرحلة الأولى من إرادة الوحش “نعم ، أنا جاهزة”

بدافع الفضول ، تبعت الأقزام أسفل المنحدر الترابي إلى كهف ذي جدران ملساء ، يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين قدمًا ، وربما ارتفاعه ثمانية أقدام. تم وضع  بضع قطع أثرية للإضاءة ، والأحجار المتوهجة مثل تلك التي استخدمناها في المدينة تحت الأرض ، حول الغرفة لتوفير الإضاءة.

ركضت خلف تيسيا  ونظرت إلى الوراء على بوو  الذي وقف على رجليه الخلفيتين ولوح بمخلب كبير وبدا حزينًا.

تقدمنا بصمت في الغالب. تم إجبار تيسيا وألبولد على إبطاء وتيرتهما ، وتوجه بقيتنا بعناية عبر ضواحي إلشاير. عانى هورنفلس وسكارن أكثر. لم يكونوا من المحبين للغابات ، وقد أمضوا وقتًا قصيرًا جدًا فوق الأرض،  كرهوا الضباب بقدر كرهي للوقوع في برك من الوحل … وهو ما يحدث كثيرًا.

قادتنا إلى الشرق ، مختبئة دائمًا تحت غطاء الأشجار. تحركنا ببطء واستكشفت تيسيا القرية بينما كنت أبحث عن أي تهديدات في الغابة  وخاصة جنود ألاكاريا.

ضحكت من نكتة الأمير الوسيم السيئة. أظهرت شفاه تيسيا ابتسامة ساخرة ، وضحك هورنفلس بصوت عالٍ ، لكن سكارن فحص محيطه بجدية أكثر.

لم  نتحرك لأكثر من عشر دقائق عندما أوقفت تيسيا بعد أن اشتمت  شيء مألوف.  سقط كلانا على بطوننا ، مستخدمين الشجيرات للاختباء قدر المستطاع بينما كنت أبحث عن مصدر الرائحة.

“إذا كنت قادرًا على حجز بيلال بمفردكِ ، فلماذا لا ننضم معاً  وننهي هذا اللقيط بيلال أولاً؟” سأل سكارن.

“هناك”   تكلمت مشيرة إلى الغرب.

قال كورتيس وهو يتقدم بجانب تيسيا: “دعونا نجد مكانًا به مأوى ما حتى ننتظر غطاء الليل”.

سارت امرأة شابة من الجان حول شجرة كبيرة على بعد أقل من عشرين قدمًا. كانت تحمل سلة  في  إحدى ذراعيها وتم قص شعرها الأشقر ، مما أدى إلى ظهور علامات حمراء وكدمات على جانب وعنق رقبتها. سارت ببطئ بينما تعرج بشكل طفيف.

على الرغم من أننا بقينا حذرين ، لم تكن تيسيا وألبولد قلقين من أن يجدنا ألاكاريا في الغابة. لقد توقعوا أننا سنكون بالفعل في إيديلهولم قبل الإبلاغ عن فقدان قافلة السجناء ، ولم يتمكن ألاكاريا من التنقل في إلشاير بشكل جيد بما يكفي لتسيير الدوريات بشكل فعال.

لقد فوجئت برؤية أنها لم تكن مقيدة بالسلاسل. اعتقدت أن هناك طرقًا أخرى أقل وضوحًا لإلزام شخص ما ، وفكرت  في والدي تيسيا ، الملك الراحل وملكة الجان. ألاكاريا حقاً جيدين في أشياء من هذا القبيل.

بعد لحظة  كان كورتيس هو من كسر جو الصمت المتوتر  “لا يمكننا ترك هؤلاء الناس هنا.”

الصراخ المدى ووقوع الشجرة المتساقطة جعل الفتاة تتوقف. حدقت بحزن في اتجاه الضجيج للحظة  ثم استمرت بالسير.

“سأمنع بيلال   وسيبقي ألبولد   الحراس الآخرين مشغولين   لفترة كافية لبقيتكم لتحرير الجان المسجونين وإعادتهم إلى الملجأ.”

تقدمت تيسيا خطوة تجاهها  لكنها أوقفت نفسها. بدا الأمر وكأن كلانا يريد مساعدتها ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب. انتظرت أنا وتيسيا حتى تحركت الجان وتركت الغابة  إلى النور حيث ركضت بشكل محرج عائدة نحو القرية.

شريكة…

بعد ذلك تسللنا نحو الطريق بحذر أكبر ، وأعيننا معظم الوقت على القرية ، ولكن تم تثبيت حاسة السمع والرائحة على الغابة حذرًا من أي شيء يقترب. لقد ذهبنا أكثر بقليل من منتصف الطريق حول القرية قبل أن أضطر إلى سحب إرادة الوحش للراحة.

بعد ذلك تسللنا نحو الطريق بحذر أكبر ، وأعيننا معظم الوقت على القرية ، ولكن تم تثبيت حاسة السمع والرائحة على الغابة حذرًا من أي شيء يقترب. لقد ذهبنا أكثر بقليل من منتصف الطريق حول القرية قبل أن أضطر إلى سحب إرادة الوحش للراحة.

بعد ذلك بوقت قصير ، تصلبت تيسيا ، ثم أشارت بـ إبهامها لأسفل للإشارة إلى التراجع. كلانا اندفعنا خلف شجيرة توت كبيرة.

سخر سكارن ولف عينيه بينما دخلت بقية المجموعة. فتشت تيسيا الكهف ، وأطلق كورتيس صفيرًا تقديراً له. ومع ذلك  بدا أن ألبولد غير مرتاح.

لم أتمكن من رؤية أي شيء ، لذلك راقبت وجه تيسيا بعناية في حال احتجت إلى استحضار سهم في لحظة ، ولكن بعد عدة ثوانٍ طويلة استرخيت ووقفت.

من الجوار  خرج ألبولد من بين شجرتين حيث كان ينتظرنا إلى جانب كورتيس  مما جعلني أخذ نفس عميق من الراحة.

من الجوار  خرج ألبولد من بين شجرتين حيث كان ينتظرنا إلى جانب كورتيس  مما جعلني أخذ نفس عميق من الراحة.

استطعت أن أرى المكان الذي احترقت فيه الكثير من المنازل المحيطة بأطراف المدينة. تم بناء عدد قليل من المباني المربعة ، ذات التصميم البسيط  في مكانهم ، ويمكن رؤية حفنة من الرجال ونساء  ألاكاريا وهم يقضون يومهم ، يقومون بأشياء عادية  مثل سحب دلاء من الماء أو  جذع خشب.

قالت تيسيا بهدوء   وهي تلوح بيدها: “تبدو الأمور هادئة في هذا الجانب، لا توجد علامة على المكان الذي يحتجزون فيه السجناء حتى الآن، وأنت؟”

أخذ هورنفلس نفساً عميقاً وقال  “إعدام جماعي …”

أومأ بولد برأسه  بتوتر “أقفاص مؤقتة – أعلى رفاهية بقليل من بيوت الكلاب – تم تشييدها على أطراف المدينة. هناك بضع مئات من السجناء على الأقل. أحصيت ثلاثة عشر حارساً “.

“هذا جميل جدًا  ” أشرت بإيماءة إلى الأقزام.

وأضاف كورتيس: “لكن ثلاثة سحرة فقط، البقية  مجرد جنود عاديين  غير مجهزين”.

قالت تيسيا  “لا، نحن بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على القرية في الضوء. ألبولد ، أنت وكورتيس دوروا في دائرة باتجاه الغرب. سوف أذهب أنا وإيلي إلى الشرق. كاثلين وسكارن وهورنفلس ، أنتم الثلاثة تأخذون وحوش المانا وتجدون مكانًا لإيوائهم ، في مكان ما يمكننا استخدامه كقاعدة للمهمة “.

شدت تيسيا  خصلة شعر  من شعرها  “حسنًا ، أنتما الاثنان أكملا الدوران ، افحصوا مرة ثانية  هذا الجانب من القرية. سوف نلقي أنا وإيلي نظرة على السجناء بأنفسنا “.

“أنا أيضا!” صرخت بثقة.

“هناك فريق كبير لقطع الأشجار يعمل في هذا الجانب، كان علينا أن نذهب  إلى الغابة لتجنبهم”.

تم تشكيل مجموعة بسيطة من الكراسي وطاولة من الحجر في وسط الغرفة ، وانبثقت  سبعة أسرة  من الجدران. جلست على واحدة منهم وفوجئت بمدى نعومتهم. تم ترك الطرف البعيد من الكهف الصغير مفتوحًا لوحوش المانا.

أومأت تيسيا  ثم انفصلنا مرة أخرى.

كان اثنان من الحراس يلعبان نوعًا من الألعاب اللوحية ، جالسين أمام طاولة  مصنوعة من جذع. أغمضت عيني ونشّطت إرادة الوحش حتى أسمع ما يقولونه.

عندما قمنا بالدوران إلى الجانب البعيد من القرية ، نما صوت الفؤوس التي تنزل على  الخشب بصوت أعلى ، وكما قال ألبولد ، وجدنا مجموعة من الرجال والنساء يعملون على قطع الخشب ويحملونهم بعيدًا. أول شيء لاحظته هو أن جميع العمال  ألكاريون. في الواقع لم يكن هناك جان يساعدون في قطع الأشجار على الإطلاق.

اتفقنا في صمت  ولم نتباطأ في التحقيق عن كثب.

كنا نجلس  خلف شجرة سقطت بشكل طبيعي على بعد بضع مئات من الأقدام من أقرب جندي ألاكاريا ، جلسنا بهدوء نراقبهم وهم يعملون.

من ناحية أخرى بدا بوو وغراودر وكأنهما في المنزل. تركناهم يتحركون بوتيرتهم الخاصة واندفعوا أحياناً للأمام عبر الغابة مثل زوجين من الحيوانات البرية ، وفي أوقات أخرى يتباطأون للحفر في التربة الرخوة أو شم مسار مانا الوحوش. لم أقلق عليهم رغم ذلك. كنت أعلم أن بوو سيكون دائمًا قادرًا على إيجاد طريقه للعودة لي.

همست تيسيا وهي تجيب على سؤالي الذي لم أصرح به: “حتى تحت التهديد بالموت ، لن يقطع شعبي الأشجار”.

انتقل كورتيس بسرعة إلى جانب تيسيا “هل أنتِ بخير؟ كنا قلقين عندما – ”

بدون كلمة أخرى  توغلت في عمق الغابة.  لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بعد ذلك للعثور على أقفاص    تأوي الجان مثل الحيوانات الجاهزة للذبح.

شريكة…

من الصعب تصديق أن أي شخص يمكن أن يعيش لفترة طويلة في مثل هذه الظروف المروعة. جميع الجان تقريبًا واقفين ، وأجسادهم مضغوطة ببعضهم البعض. كان لديهم مساحة كافية لعدد قليل للاستلقاء مرة واحدة في أقفاص ضيقة. بدا الجان شاحبين   وجلدهم المتسخ مشدود بإحكام شديد على وجوههم  مما منحهم مظهرًا هيكليًا مروّعًا.

تيسيا هي  التي تصرفت  حيث أطلقت عاصفة خفيفة من الرياح على فرع شجرة قريبة منخفض.

كانت الأقفاص مصنوعة من الخشب ،  مجرد جذوع مجمعة معاً  بألواح ضيقة. تساءلت للحظة لماذا لم يحاول الجان الهروب ، لكنني أدركت بعد ذلك أنهم ربما كانوا متعبين وضعيفين لدرجة أنهم لم يكن لديهم حتى القوة لكسر سجن الخشب ، ناهيك عن الهروب من الحراس.

بدافع الفضول ، تبعت الأقزام أسفل المنحدر الترابي إلى كهف ذي جدران ملساء ، يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين قدمًا ، وربما ارتفاعه ثمانية أقدام. تم وضع  بضع قطع أثرية للإضاءة ، والأحجار المتوهجة مثل تلك التي استخدمناها في المدينة تحت الأرض ، حول الغرفة لتوفير الإضاءة.

ثُبتت عيناي على رجل جان تم ضغطه على جانب أحد الأقفاص.ظل ثابتاً بشكل غير طبيعي ، وعيناه مفتوحتان لكنهما لامعتان. لم أستطع أن أتحمل الاستمرار في النظر إلى جثته التي تُركت لتتعفن بجوار أسرته.

بعد لحظة  كان كورتيس هو من كسر جو الصمت المتوتر  “لا يمكننا ترك هؤلاء الناس هنا.”

غضبت وارتجفت أصابعي وأردت إرسال سهام مانا يخترق رؤوس  الحراس،  لكن الصوت في مؤخرة عقلي الذي بدا مثل صوت آرثر أخبرني أنني  أفكر كطفلة. ذكرني أننا كنا هنا فقط ككشافة. وبالنظر إلى هؤلاء السجناء ، كنت أشك في أنهم سيستمرون لفترة أطول.

عندما تحدثنا  ، كان الأمر يتعلق إلى حد كبير بمناقشة المسارات الأفضل التي يجب أن نسير بها لاستكشاف المنطقة دون اكتشافنا. بينما لم يكن لدى ألبولد ولا تيسيا خريطة ، عرف كلاهما  المنطقة جيدًا بما يكفي حتى يكون لدينا رحلة آمنة بما يمكن توقعه بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى قرية الجان.

كان اثنان من الحراس يلعبان نوعًا من الألعاب اللوحية ، جالسين أمام طاولة  مصنوعة من جذع. أغمضت عيني ونشّطت إرادة الوحش حتى أسمع ما يقولونه.

من الصعب تصديق أن أي شخص يمكن أن يعيش لفترة طويلة في مثل هذه الظروف المروعة. جميع الجان تقريبًا واقفين ، وأجسادهم مضغوطة ببعضهم البعض. كان لديهم مساحة كافية لعدد قليل للاستلقاء مرة واحدة في أقفاص ضيقة. بدا الجان شاحبين   وجلدهم المتسخ مشدود بإحكام شديد على وجوههم  مما منحهم مظهرًا هيكليًا مروّعًا.

“- تعبت من الرائحة الكريهة.  لم يخبرونا أننا سنجالس  مجموعة من الجان غير النظيفين ونصف الميتين عندما أخبرونا أننا سنأخذ هذا المكان ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“يااه. وأيضاً  بيلال ينتقل  ويحدق بنا طوال الوقت، إنه أسوأ من جاغريت. هل ستلعب أم ماذا؟ ”

على الرغم من أننا بقينا حذرين ، لم تكن تيسيا وألبولد قلقين من أن يجدنا ألاكاريا في الغابة. لقد توقعوا أننا سنكون بالفعل في إيديلهولم قبل الإبلاغ عن فقدان قافلة السجناء ، ولم يتمكن ألاكاريا من التنقل في إلشاير بشكل جيد بما يكفي لتسيير الدوريات بشكل فعال.

“أنا أفكر ، أنا أفكر. لكن نعم   أنت على حق. لست متأكدًا من سبب حاجتنا إلى شخص ملعون مثله. يمكن لأختي الصغيرة أن تحرس هؤلاء الجان بنفسها. حمقى جبناء! كيف حصلوا على مكانة مرموقة؟ سأفعل أي – ”

أخذ هورنفلس نفساً عميقاً وقال  “إعدام جماعي …”

فقدت مسار المحادثة للحظة بينما  شرد ذهني. جاغريت ، أين سمعت بهذا الاسم من قبل؟

“هذه الغابة اللعينة” شتم بيلال وهو يهز رأسه.

التفت إلى تيسيا لأسألها ، لكنها رفعت يدها.

قالت تيسيا للأقزام  “شكرًا لوجودكم هنا  أيها الأصدقاء. يدين لكم الجان بدين كبير “.

لم تمر ثانية واحدة قبل أن أشعر تندلع قشعريرة في جسدي والتقطت حواسي  الهالة المميتة التي تفوح منها رائحة أسوأ من الجثث المتعفنة القريبة.

سارت امرأة شابة من الجان حول شجرة كبيرة على بعد أقل من عشرين قدمًا. كانت تحمل سلة  في  إحدى ذراعيها وتم قص شعرها الأشقر ، مما أدى إلى ظهور علامات حمراء وكدمات على جانب وعنق رقبتها. سارت ببطئ بينما تعرج بشكل طفيف.

سار رجل من بين مبنيين واقترب من الحراس. لقد بدا مثل هيكل عظمي يمشي. كان وجهه شاحبًا ومنتفخًا ، وعيناه غائرتان ومظلمة لدرجة أنها بدت وكأنهما ثقوب فارغة. خصلات شعر  أخضر مثل عشب البحر الميت يتشبث بجبينه ووجنتيه. كان طويل القامة ونحيف بأطراف رفيعة أبرزتها أردية الساحر السوداء الشفافة.

قالت تيسيا للأقزام  “شكرًا لوجودكم هنا  أيها الأصدقاء. يدين لكم الجان بدين كبير “.

تم قطع الجزء الخلفي من الرداء ، وكشف عن سلسلة من الأوشام الداكنة التي تبرز على اللحم الأبيض. تم تحديد عموده الفقري وأضلاعه، وتقاطعت ظلال العظام  الرمادية مع الجلد الباهت … غير إنساني تقريبًا.

ثُبتت عيناي على رجل جان تم ضغطه على جانب أحد الأقفاص.ظل ثابتاً بشكل غير طبيعي ، وعيناه مفتوحتان لكنهما لامعتان. لم أستطع أن أتحمل الاستمرار في النظر إلى جثته التي تُركت لتتعفن بجوار أسرته.

في صمت ، سار الرجل حول  الأقفاص ، ثم توقف فجأة أمام جان ميت مضغوط على القضبان. التفت لينظر إلى أحد الحراس ، وهو رجل لديه شعر كثيف يعطي صدره وله لحية سوداء. وقف بقية الحراس في الخلف.

“هذه الغابة اللعينة” شتم بيلال وهو يهز رأسه.

“ماذا حدث هنا؟” سأل الرجل الشاحب الحارس  “إعدام مبكر؟”

التفت إلى تيسيا لأسألها ، لكنها رفعت يدها.

“لا   يا سيدي. إنهم ليسوا بصحة جيدة. مات عدد قليل من الضعفاء ”

قال كورتيس وابتسم إلى  أسد العالم: “سأعود قريبًا ، غراودر”.

“أليست مهمتك أن تحرسهم أيها الجندي؟ ستكون عمليات الإعدام غير مثيرة للاهتمام إلى حد ما إذا استسلم معظمهم بالفعل لضعفهم ” بدا أن الرجل يتمتع قليلاً وهو يقول هذا ، لكن الحارس الملتحي نزل على ركبة واحدة وانحنى.

ضحك  سكارن وقال: “هناك الكثير من التغيرات بالنسبة لخطتنا للعودة بقوة أكبر”.

“بالطبع يا بيلال. سوف نتأكد من بقاء الباقين على قيد الحياة ليُقتلوا في الوقت المناسب “.

الصراخ المدى ووقوع الشجرة المتساقطة جعل الفتاة تتوقف. حدقت بحزن في اتجاه الضجيج للحظة  ثم استمرت بالسير.

حدق الرجل الشاحب في مؤخرة رأس الحراس  “فقط اجعلهم يتنفسون ليوم أو يومين ” ابتعد عن الحارس وحدق نحو  الأشجار.

سخر سكارن ولف عينيه بينما دخلت بقية المجموعة. فتشت تيسيا الكهف ، وأطلق كورتيس صفيرًا تقديراً له. ومع ذلك  بدا أن ألبولد غير مرتاح.

تجمدت… لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها معرفة أننا كنا هناك ، ولكن لا يزال …

في صمت ، سار الرجل حول  الأقفاص ، ثم توقف فجأة أمام جان ميت مضغوط على القضبان. التفت لينظر إلى أحد الحراس ، وهو رجل لديه شعر كثيف يعطي صدره وله لحية سوداء. وقف بقية الحراس في الخلف.

تيسيا هي  التي تصرفت  حيث أطلقت عاصفة خفيفة من الرياح على فرع شجرة قريبة منخفض.

بدون كلمة أخرى  توغلت في عمق الغابة.  لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بعد ذلك للعثور على أقفاص    تأوي الجان مثل الحيوانات الجاهزة للذبح.

تفاجأ وحش المانا الصغير   وقفز من على الفرع مما جذب نظرة الرجل الشاحب.

قال كورتيس وهو يتقدم بجانب تيسيا: “دعونا نجد مكانًا به مأوى ما حتى ننتظر غطاء الليل”.

“هذه الغابة اللعينة” شتم بيلال وهو يهز رأسه.

بدافع الفضول ، تبعت الأقزام أسفل المنحدر الترابي إلى كهف ذي جدران ملساء ، يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين قدمًا ، وربما ارتفاعه ثمانية أقدام. تم وضع  بضع قطع أثرية للإضاءة ، والأحجار المتوهجة مثل تلك التي استخدمناها في المدينة تحت الأرض ، حول الغرفة لتوفير الإضاءة.

استدار ساخرًا ليغادر ، ثم توقف مرة أخرى فجأة. قام بالتلويح إلى  الحارس الملتحي ، ثم   بصوت منخفض ومريض ، قال   “اختر واحدًا أو اثنين من الجان الأكثر حيوية وأرسلهم إلى منزلي ”

سارت امرأة شابة من الجان حول شجرة كبيرة على بعد أقل من عشرين قدمًا. كانت تحمل سلة  في  إحدى ذراعيها وتم قص شعرها الأشقر ، مما أدى إلى ظهور علامات حمراء وكدمات على جانب وعنق رقبتها. سارت ببطئ بينما تعرج بشكل طفيف.

شحب الحارس وتجعد أنفه  من الاشمئزاز ، لكنه سارع إلى طمأنة بيلال أنه سيفعل ذلك.

سخر سكارن ولف عينيه بينما دخلت بقية المجموعة. فتشت تيسيا الكهف ، وأطلق كورتيس صفيرًا تقديراً له. ومع ذلك  بدا أن ألبولد غير مرتاح.

أمسكت تيسيا بيدي ،ولفتت انتباهي دون أن تتحدث ثم أومأت برأسها نحو الغابة. حان الوقت  للتحرك!

كانت الأقفاص مصنوعة من الخشب ،  مجرد جذوع مجمعة معاً  بألواح ضيقة. تساءلت للحظة لماذا لم يحاول الجان الهروب ، لكنني أدركت بعد ذلك أنهم ربما كانوا متعبين وضعيفين لدرجة أنهم لم يكن لديهم حتى القوة لكسر سجن الخشب ، ناهيك عن الهروب من الحراس.

تسللنا بعيدًا عن  الأشجار  وتحركنا بشكل أعمق تحت غطاء الأغصان الكثيفة ، ثم استدرنا والقينا نظرة سريعة حول القرية واتجهنا نحو   ألبولد وكورتيس.

بالانتقال إلى قائدنا ، سألت كاثلين  “ما مدى ثقتكِ ضد بيلال؟”

عندما وجدنا الآخرين ، كان كل من ألبولد وكورتيس يراقبوننا بخوف.

باستخدام المانا ، عززت رؤيتي لمحاولة رؤية ما تشير تيسيا  إليه. لم تكن هناك حركة ولا عدو أستطيع رؤيته. مجرد أشجار ، مع ضوء الشمس الساطع على الأرض البنية وراءهم.

انتقل كورتيس بسرعة إلى جانب تيسيا “هل أنتِ بخير؟ كنا قلقين عندما – ”

بعد ذلك بوقت قصير ، تصلبت تيسيا ، ثم أشارت بـ إبهامها لأسفل للإشارة إلى التراجع. كلانا اندفعنا خلف شجيرة توت كبيرة.

“نعم”  قالت تيسيا بسرعة “أخذنا وقتنا فيفحص  أقفاص السجناء” قالت تيسا  لي  “إيلي ، ماذا سمعتي؟”

انحنى ألبولد على الجثة  واختفى تعبيره المبتهج المعتاد   “كان على الأرجح يحاول الفرار.”

رويت كل ما سمعته وأصبحوا  هادئين عندما انتهيت.

لم  نتحرك لأكثر من عشر دقائق عندما أوقفت تيسيا بعد أن اشتمت  شيء مألوف.  سقط كلانا على بطوننا ، مستخدمين الشجيرات للاختباء قدر المستطاع بينما كنت أبحث عن مصدر الرائحة.

أخيرًا   استدارت تيسيا  بوجه قاسي مثل التمثال وسارت جنوبًا إلى الغابة  “دعونا نجد رفاقنا. كورتيس ، ترأس الطليعة “.

انحنت تيسيا  ثم أدارت عينيها  نحوي  “جاهزة يا شريكتي؟”

ألقيت نظرة خاطفة على كورتيس الذي ابتسم وغمز في وجهي “هل أنت نادمة الآن على متابعتنا؟”

ألتوى  وجهها  الباهت وقالت “أنتِ على حق. اعتذر ”

قلت له: “لا على الإطلاق”   وأُجبرت  على الابتسام حتى  استدار كورتيس ليتبع تيسيا.

قلت له: “لا على الإطلاق”   وأُجبرت  على الابتسام حتى  استدار كورتيس ليتبع تيسيا.

مشينا لأكثر من ثلاثين دقيقة قبل أن نعثر على غراودر و بوو يرقدون بجانب بعضهم البعض في بقعة صغيرة من الشمس في وسط الغابة. لم تكن كاثلين والأقزام معهم.

“ماذا حدث هنا؟” سأل الرجل الشاحب الحارس  “إعدام مبكر؟”

تدحرج بوو على قدميه وتقدم نحوي. توغلت يداي في أعماق صدره ودفعني لدرجة أنني كدت أن أميل للخلف.

من الجوار  خرج ألبولد من بين شجرتين حيث كان ينتظرنا إلى جانب كورتيس  مما جعلني أخذ نفس عميق من الراحة.

ضحكت ولففت ذراعيّ حول رقبته  “أنا سعيدة لرؤيتك أيضًا  بوو”

“أنا أيضا!” صرخت بثقة.

غراودر الذي لا بد أنه يعرف أن كورتيس كان عائدًا ، رفع رأسه الضخم فقط  وهزه برفق حتى تطاير فرو بطنه الذهبي مثل القمح في حقل مشمس ، ثم عاد إلى غفوته.

“كاثلين على حق. إذا كان علينا جميعًا أن نهاجم بيلال ، فقد يقرر إيذاء السجناء ” ألتوت شفاه تيسيا وابتسمت ابتسامة مؤذية  “ولكن إذا اقتحمت أميرة الجان المذهولة والعاطفية القرية  فقط للهجوم ، مما يتسبب في فوضى …”

قلت “أين -”  لكنني انقطع صوتي بسبب صدى صوت طحن الحجر.

ضحكت ولففت ذراعيّ حول رقبته  “أنا سعيدة لرؤيتك أيضًا  بوو”

خلف المكان الذي  لا يزال مسترخياً فيه ، تحركت الأرض  لتكشف عن نفق ترابي. وقف سكارن وهورنفلس في الداخل.

استطعت أن أرى المكان الذي احترقت فيه الكثير من المنازل المحيطة بأطراف المدينة. تم بناء عدد قليل من المباني المربعة ، ذات التصميم البسيط  في مكانهم ، ويمكن رؤية حفنة من الرجال ونساء  ألاكاريا وهم يقضون يومهم ، يقومون بأشياء عادية  مثل سحب دلاء من الماء أو  جذع خشب.

“لم يأتوا ورائكم ، صحيح؟” شخر سكارن متجاوزًا مجموعتنا إلى الأشجار.

ألقيت نظرة خاطفة على كورتيس الذي ابتسم وغمز في وجهي “هل أنت نادمة الآن على متابعتنا؟”

“إنهم خلفنا مباشرة!” شهق كورتيس وعيناه تتسعان “أسرع ، لندخل ”

قادتنا إلى الشرق ، مختبئة دائمًا تحت غطاء الأشجار. تحركنا ببطء واستكشفت تيسيا القرية بينما كنت أبحث عن أي تهديدات في الغابة  وخاصة جنود ألاكاريا.

ضحكت من نكتة الأمير الوسيم السيئة. أظهرت شفاه تيسيا ابتسامة ساخرة ، وضحك هورنفلس بصوت عالٍ ، لكن سكارن فحص محيطه بجدية أكثر.

“سأمنع بيلال   وسيبقي ألبولد   الحراس الآخرين مشغولين   لفترة كافية لبقيتكم لتحرير الجان المسجونين وإعادتهم إلى الملجأ.”

“نعم ، النكات حول موتنا الفوري والمفاجئ هي المفضلة لدي  ” بصق القزم على الأرض “ادخلوا إذن. لم نتمكن من العثور على ملجأ مناسب ، لذلك قمنا ببناء ملجأ “.

قالت تيسيا بصرامة: “كاثلين ، نحن لا ننقذهم مقابل الفائدة التي يساوونها في ملاذنا”.

بدافع الفضول ، تبعت الأقزام أسفل المنحدر الترابي إلى كهف ذي جدران ملساء ، يبلغ طوله وعرضه حوالي عشرين قدمًا ، وربما ارتفاعه ثمانية أقدام. تم وضع  بضع قطع أثرية للإضاءة ، والأحجار المتوهجة مثل تلك التي استخدمناها في المدينة تحت الأرض ، حول الغرفة لتوفير الإضاءة.

ألقيت نظرة خاطفة على كورتيس الذي ابتسم وغمز في وجهي “هل أنت نادمة الآن على متابعتنا؟”

تم تشكيل مجموعة بسيطة من الكراسي وطاولة من الحجر في وسط الغرفة ، وانبثقت  سبعة أسرة  من الجدران. جلست على واحدة منهم وفوجئت بمدى نعومتهم. تم ترك الطرف البعيد من الكهف الصغير مفتوحًا لوحوش المانا.

“إذا كنت قادرًا على حجز بيلال بمفردكِ ، فلماذا لا ننضم معاً  وننهي هذا اللقيط بيلال أولاً؟” سأل سكارن.

“هذا جميل جدًا  ” أشرت بإيماءة إلى الأقزام.

بنفس  عميق ، وصلت إلى الشعور العميق في صميمي وأظهرت المرحلة الأولى من إرادة الوحش “نعم ، أنا جاهزة”

ابتسم هورنفلس ونظر إلى وجهي “الأسرة  كانت فكرتي ”

التفت الأمير ذو الشعر القرمزي إلى الجان وقال بابتسامة  “يبدو أن كلاكما يجب أن تتدربا على التمثيل “

سخر سكارن ولف عينيه بينما دخلت بقية المجموعة. فتشت تيسيا الكهف ، وأطلق كورتيس صفيرًا تقديراً له. ومع ذلك  بدا أن ألبولد غير مرتاح.

قادتنا إلى الشرق ، مختبئة دائمًا تحت غطاء الأشجار. تحركنا ببطء واستكشفت تيسيا القرية بينما كنت أبحث عن أي تهديدات في الغابة  وخاصة جنود ألاكاريا.

تمتم: “أكره أن أكون تحت الأرض”.

“- تعبت من الرائحة الكريهة.  لم يخبرونا أننا سنجالس  مجموعة من الجان غير النظيفين ونصف الميتين عندما أخبرونا أننا سنأخذ هذا المكان ”

بمجرد دخول الجميع ، استخدم سكارن المانا لإغلاق المدخل مرة أخرى ، وأخفينا وجودنا تمامًا. شق بوو و غراودر طريقهما بين الحشد ، وكلاهما جلسا في  نهاية الكهف. جعل وجودهم المساحة تبدو أصغر بكثير مما كانت عليه قبل بضع دقائق فقط.

غضبت وارتجفت أصابعي وأردت إرسال سهام مانا يخترق رؤوس  الحراس،  لكن الصوت في مؤخرة عقلي الذي بدا مثل صوت آرثر أخبرني أنني  أفكر كطفلة. ذكرني أننا كنا هنا فقط ككشافة. وبالنظر إلى هؤلاء السجناء ، كنت أشك في أنهم سيستمرون لفترة أطول.

“الآن بعد أن أنهيتم جميعًا الفحص وتجلسون في مسكننا المتواضع ، هل يمكننا أن نتشرف باكتشاف أي معلومة جديدة من الجحيم الذي ينتظرنا في القرية؟” تذمر سكارن عندما جلس على كرسي أمام الطاولة.

ضحك  سكارن وقال: “هناك الكثير من التغيرات بالنسبة لخطتنا للعودة بقوة أكبر”.

أومأت تيسيا برأسها   وجلست على كرسي أمام الطاولة أيضًا  “كان كل شيء تقريبًا هو ما توقعناه …”

تقدمت تيسيا خطوة تجاهها  لكنها أوقفت نفسها. بدا الأمر وكأن كلانا يريد مساعدتها ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب. انتظرت أنا وتيسيا حتى تحركت الجان وتركت الغابة  إلى النور حيث ركضت بشكل محرج عائدة نحو القرية.

جلست كاثلين مقابلها وقالت “تقريباً؟”

سارت امرأة شابة من الجان حول شجرة كبيرة على بعد أقل من عشرين قدمًا. كانت تحمل سلة  في  إحدى ذراعيها وتم قص شعرها الأشقر ، مما أدى إلى ظهور علامات حمراء وكدمات على جانب وعنق رقبتها. سارت ببطئ بينما تعرج بشكل طفيف.

تبادل كورتيس وألبولد النظرات ، بينما جعد الأقزام جبينهم من  الحيرة.

تدحرج بوو على قدميه وتقدم نحوي. توغلت يداي في أعماق صدره ودفعني لدرجة أنني كدت أن أميل للخلف.

بعد أن جلس الجميع حول الطاولة ، روت تيسيا ما مررنا به ، من أنثى الجان التي رأيناها  إلى محادثة الحارسين ولقائنا مع بيلال.

“سيندفع نحوكِ ركضاً. قد لا يلاحظ حتى أن سجنائه قد اختفوا! ” انتهى هورنفلس  وطقطق أصابعه السميكة  “احب ذلك!”

أخذ هورنفلس نفساً عميقاً وقال  “إعدام جماعي …”

لقد فوجئت برؤية أنها لم تكن مقيدة بالسلاسل. اعتقدت أن هناك طرقًا أخرى أقل وضوحًا لإلزام شخص ما ، وفكرت  في والدي تيسيا ، الملك الراحل وملكة الجان. ألاكاريا حقاً جيدين في أشياء من هذا القبيل.

ضحك  سكارن وقال: “هناك الكثير من التغيرات بالنسبة لخطتنا للعودة بقوة أكبر”.

قلت له: “لا على الإطلاق”   وأُجبرت  على الابتسام حتى  استدار كورتيس ليتبع تيسيا.

بعد لحظة  كان كورتيس هو من كسر جو الصمت المتوتر  “لا يمكننا ترك هؤلاء الناس هنا.”

خلف المكان الذي  لا يزال مسترخياً فيه ، تحركت الأرض  لتكشف عن نفق ترابي. وقف سكارن وهورنفلس في الداخل.

تحولت نظرات الجميع إلى الأمير ذو الشعر القرمزي  من الدهشة.

تمتم: “أكره أن أكون تحت الأرض”.

“كم تبلغ قوة العدو؟” سألت كاثلين.

ثُبتت عيناي على رجل جان تم ضغطه على جانب أحد الأقفاص.ظل ثابتاً بشكل غير طبيعي ، وعيناه مفتوحتان لكنهما لامعتان. لم أستطع أن أتحمل الاستمرار في النظر إلى جثته التي تُركت لتتعفن بجوار أسرته.

اهتزت نظرة أخيها الحازمة عندما أجاب ألبولد  “ليس هناك الكثير من السحرة من جانبهم ، ولكن …”

اتفقنا في صمت  ولم نتباطأ في التحقيق عن كثب.

قالت تيسيا: “يتواجد بيلال هناك”.

بدون كلمة أخرى  توغلت في عمق الغابة.  لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بعد ذلك للعثور على أقفاص    تأوي الجان مثل الحيوانات الجاهزة للذبح.

قال سكارن: “حسنًا ، هذا هو الأمر إذن، أقول إننا ننتقل مباشرة إلى الحرم ، لقد – أوه!” حدق سكارن في أخيه  الذي  داس على قدمه من تحت الطاولة.

خلف المكان الذي  لا يزال مسترخياً فيه ، تحركت الأرض  لتكشف عن نفق ترابي. وقف سكارن وهورنفلس في الداخل.

قال هورنفلس  وهو يبدو أكثر جدية من المعتاد   “ما يعنيه أخي هو أنه بقدر ما نرغب في مساعدة هؤلاء الأشخاص ، ربما ينبغي علينا تقييم قدراتنا. هل واجه أي شخص هنا بيلال من قبل؟ ” نظر القزم من وجه لوجه  ثم التفت لينظر إلي.

همست تيسيا وهي تجيب على سؤالي الذي لم أصرح به: “حتى تحت التهديد بالموت ، لن يقطع شعبي الأشجار”.

هززت رأسي كما فعل الآخرون. كنت أتوقع أن تجادل تيسيا ، لكن كاثلين هي التي تحدثت.

ابتسم هورنفلس ونظر إلى وجهي “الأسرة  كانت فكرتي ”

بالانتقال إلى قائدنا ، سألت كاثلين  “ما مدى ثقتكِ ضد بيلال؟”

أجابت كاثلين: “لأن هذه ليست مجرد معركة فردية بسيطة مثل معركة آرثر ضد جاغريت، أولويتنا هي إخراج الجميع من هنا بأمان.”

سقطت نظرة تيسيا كما فكرت للحظة قبل أن تهبط عيناها  مرة أخرى على كاثلين ” في أسوأ الأحوال ، تعادل. في أحسن الأحوال  فوز  “.

انتقل كورتيس بسرعة إلى جانب تيسيا “هل أنتِ بخير؟ كنا قلقين عندما – ”

صفر سكارن  تقديراً بينما تبادل الآخرون نظرات متحمسة.

بدون كلمة أخرى  توغلت في عمق الغابة.  لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بعد ذلك للعثور على أقفاص    تأوي الجان مثل الحيوانات الجاهزة للذبح.

قال كورتيس بابتسامة واثقة: “لدينا خمسة سحرة من الفضة  بيننا، نستطيع فعل ذلك!”

أومأت تيسيا برأسها   وجلست على كرسي أمام الطاولة أيضًا  “كان كل شيء تقريبًا هو ما توقعناه …”

أومأت كاثلين برأسها وهي تفرك ذقنها  “ووجود المزيد من المياه والسحرة  سيساعد مستوطناتنا على الانتشار بشكل هائل -”

تيسيا هي  التي تصرفت  حيث أطلقت عاصفة خفيفة من الرياح على فرع شجرة قريبة منخفض.

قالت تيسيا بصرامة: “كاثلين ، نحن لا ننقذهم مقابل الفائدة التي يساوونها في ملاذنا”.

أخيرًا   استدارت تيسيا  بوجه قاسي مثل التمثال وسارت جنوبًا إلى الغابة  “دعونا نجد رفاقنا. كورتيس ، ترأس الطليعة “.

ألتوى  وجهها  الباهت وقالت “أنتِ على حق. اعتذر ”

انحنى ألبولد على الجثة  واختفى تعبيره المبتهج المعتاد   “كان على الأرجح يحاول الفرار.”

قالت تيسيا بجدية: “لن أتظاهر بأنني قوية مثل آرثر عندما هزم جاغريت ، لكنني لست بحاجة إلى أن أكون كذلك”.

أبطأنا من وتيرتنا مع اقترابنا من القرية ، وتحركنا بحذر في حالة اصطدامنا بجنود ألاكاريا في الغابة. عندما اقتربنا ، تصاعد صوت الفؤوس  حولنا  تدريجياً.

“سأمنع بيلال   وسيبقي ألبولد   الحراس الآخرين مشغولين   لفترة كافية لبقيتكم لتحرير الجان المسجونين وإعادتهم إلى الملجأ.”

غراودر الذي لا بد أنه يعرف أن كورتيس كان عائدًا ، رفع رأسه الضخم فقط  وهزه برفق حتى تطاير فرو بطنه الذهبي مثل القمح في حقل مشمس ، ثم عاد إلى غفوته.

“إذا كنت قادرًا على حجز بيلال بمفردكِ ، فلماذا لا ننضم معاً  وننهي هذا اللقيط بيلال أولاً؟” سأل سكارن.

“لم يأتوا ورائكم ، صحيح؟” شخر سكارن متجاوزًا مجموعتنا إلى الأشجار.

أجابت كاثلين: “لأن هذه ليست مجرد معركة فردية بسيطة مثل معركة آرثر ضد جاغريت، أولويتنا هي إخراج الجميع من هنا بأمان.”

جلست كاثلين مقابلها وقالت “تقريباً؟”

“كاثلين على حق. إذا كان علينا جميعًا أن نهاجم بيلال ، فقد يقرر إيذاء السجناء ” ألتوت شفاه تيسيا وابتسمت ابتسامة مؤذية  “ولكن إذا اقتحمت أميرة الجان المذهولة والعاطفية القرية  فقط للهجوم ، مما يتسبب في فوضى …”

باستخدام المانا ، عززت رؤيتي لمحاولة رؤية ما تشير تيسيا  إليه. لم تكن هناك حركة ولا عدو أستطيع رؤيته. مجرد أشجار ، مع ضوء الشمس الساطع على الأرض البنية وراءهم.

“سيندفع نحوكِ ركضاً. قد لا يلاحظ حتى أن سجنائه قد اختفوا! ” انتهى هورنفلس  وطقطق أصابعه السميكة  “احب ذلك!”

“- تعبت من الرائحة الكريهة.  لم يخبرونا أننا سنجالس  مجموعة من الجان غير النظيفين ونصف الميتين عندما أخبرونا أننا سنأخذ هذا المكان ”

“أنا أيضا!” صرخت بثقة.

تيسيا هي  التي تصرفت  حيث أطلقت عاصفة خفيفة من الرياح على فرع شجرة قريبة منخفض.

التفت الأمير ذو الشعر القرمزي إلى الجان وقال بابتسامة  “يبدو أن كلاكما يجب أن تتدربا على التمثيل “

تسللنا بعيدًا عن  الأشجار  وتحركنا بشكل أعمق تحت غطاء الأغصان الكثيفة ، ثم استدرنا والقينا نظرة سريعة حول القرية واتجهنا نحو   ألبولد وكورتيس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

بعد لحظة  كان كورتيس هو من كسر جو الصمت المتوتر  “لا يمكننا ترك هؤلاء الناس هنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط