Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 334

الإنتباه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإنتباه

 

 

– منظور غراي

 

 

حدقت في البلاط المتلألئ في الشارع ، على أمل ألا تصل هذه الشائعات إلى كايرا أبدًا.

 

“لقد سمعت السيدة كايرا تمتم اسم مستخنث أكثر من مرة”  سخر تايغن.

قال ريجيس  عندما خرجنا: “كان هذا أمرًا سيئًا للغاية”.

لا يزال عدة مجموعات صغيرة من الناس متواجدين حول أطراف الفناء ، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من الضغط القمعي المنبعث من تايغن وأريان ، الذين  يطلقون ضغط تحذير في الفناء المفتوح.

 

 

وقفت تحت السماء الزرقاء النابضة بالحياة ، أخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي ، ولم يسعني إلا الابتسام. بدت الأبراج  والمسامير الحديدية في القاعة العليا أقل قوة الآن بعد أن انتهت محاكمتي.

 

 

“أنا آسفة جداً!” صرخت  وتوسعت عيناها وشحب وجهها “أردت فقط توقيعك!”

أمام المدخل سعلت القاضية الأعلى  لجذب انتباهنا.

 

 

 

تقدم لودن  دينوار إلى الأمام وانحنى   “شكرًا لكِ على مساعدتكِ اليوم. الدماء العليا دينوار لن – ”

مع زيادة الحواس وردود الفعل ، مرت الثواني التي استغرقتها المرأة  في الوصول لي.

 

 

“افترض أنك تعتقد أن أفعالي كانت لصالح دمك”   قاطعت المرأة وتطاير  شعرها الأحمر “هذا مكان للحقيقة والعدالة ، وليس وكرًا للمقامرة حيث يمكن للأشخاص ذوي العقلية المتدنية أن يستفيدوا منه في طريقهم إلى ثروة”.

 

 

 

تلاشت ابتسامة لودن دينوار  للحظة واحدة ، ولكن تم لصقها بقوة على وجهه مرة أخرى عندما تراجع خطوة إلى الوراء.

حدثت عدة أشياء في وقت واحد.

 

 

واصلت القاضية الأعلى بصوتها الحاد والموثوق: “سيكون من الأفضل أن تُنسى أحداث اليوم والإجراءات التي أُتخذت ضدك خلال الأسابيع  الماضية  تُترك في الماضي  الصاعد غراي. تتمتع القاعة العليا … بسمعة يجب مراعاتها  بعد كل شيء ، وقد يتدخل السيادة بشكل شخصي إذا تصاعد العنف بينك وبين  دماء غرانبل “.

“ما زالت تتذكر هذا اللقب؟” سألت .

 

 

رفعت جبيني “تملكين طريقة رائعة لطلب خدمة،  القاضية الأعلى ”

 

 

“ما زالت تتذكر هذا اللقب؟” سألت .

تصاعد التوتر في الهواء بينما  عيني مثبتة على عينيها الزرقاء الجليدية. لقد فكرت في جميع القوانين التي انتهكها آل غرانبل والتي  تطلب مني أن أسامح دماء غرانبل وأنسى.

صرخ رجل يرتدي جلد وحش مانا  على أحد حراس البوابة. شابك ذراعيه أثناء الوقوف أمام الحارس الذي  يرتدي الزي الرسمي ، وإحدى عضلات فكه العريض ترتعش.

 

 

أخيرًا أخرجت أنفاسي “طالما بقيت القاعة العليا  وأل- غرانبل  بعيدًا عني، فلن أبذل جهدًا لإثارة المتاعب.”

 

 

 

أومأت القاضية الأعلى  “إذًا أوصيك بأن تبقى منخفضاً  لبعض الوقت على الأقل.”

أجاب دارين بينما واصلت عيناه مسح محيطنا: “غالبًا ما تكون الخدمة أكثر قيمة من عربة الذهب ، خاصةً إذا كانت مستحقة على شخص يتمتع بإمكانيات كبيرة مثلك”.

 

 

نظرت إلى عينيها  للحظة قبل أن أبتعد،  اندمجت الإثارة اللحظية بنهاية المحاكمة  بتذكير المرأة الحاد.

وأضاف ريجيس: “لا تثير الشكوك حول عشيقتك ، ولكن من المحتمل أن تكون كايرا قد أخبرتهم بمدى قوتك لمحاولة إقناع عائلتها بالمساعدة”.

 

“سيز كلار؟”سألت بصوت عالٍ  محاولًا أن أتذكر ما قرأته  “هذا مكان ريفي قليلاً  بالنسبة لصاعد مشهور؟”

لا يزال عدة مجموعات صغيرة من الناس متواجدين حول أطراف الفناء ، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من الضغط القمعي المنبعث من تايغن وأريان ، الذين  يطلقون ضغط تحذير في الفناء المفتوح.

توقفت عن المشي فجأة ونظرت إليه بينما أضيق عيني  “ألريك …”

 

“لقد سمعت السيدة كايرا تمتم اسم مستخنث أكثر من مرة”  سخر تايغن.

سمعت  الهتافات من خلفي وصراخ لجذب انتباهي ، لكنني تجاهلتهم وركزت على لودن دينوار ، الذي بدت ابتسامته ملتصقة بوجهه.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى دقيقتين للوصول إلى بوابة الخروج ، حيث وقفنا أمام حارس يرتدي الزي الرسمي. التنقل من المستوى الثاني إلى الأول  مثل الليل والنهار. حيث بدا المكان الأول مشرقاً وهواء نقي  ، والثاني قذر والهواء مليء برائحة الحديد والفضلات.

قلت: “شكرًا لك على مساعدتك غير المتوقعة، أعترف أنني مندهش قليلاً من أن الدماء العليا دينوار قد تقدموا  لمساعدة صاعد متواضع غير مسمى.”

“اللعنة، لقد حصلوا بالفعل على قفص قوة ” حتى مع صوته المكتوم بسبب طبقة الطاقة التي لفها قفص القوة حوله ، بدا ألريك مندهشًا   وهو يحاول تحريك جسده “وهي فكرة جيدة جدًا ”

 

 

“من أجل صديق أختي العزيزة. بصراحة حل أي مشكلة تستحق أن تريح ذهن كايرا يجب المساهمة في حلها. في الواقع  لقد كانت أكثر قلقا بشأنك ، لكنني متأكد من أنها ستشعر بالارتياح الشديد لسماع براءتك ” ظهرت ابتسامة حقيقية من خلال قناع الواجهة السعيدة التي أظهرها.

بدا هذا الأمر برمته مجرد مسرحية – ولم يكن هناك سوى مجموعة واحدة سيخططون لهذا النوع من المشاكل.

 

 

“لقد سمعت السيدة كايرا تمتم اسم مستخنث أكثر من مرة”  سخر تايغن.

مع زيادة الحواس وردود الفعل ، مرت الثواني التي استغرقتها المرأة  في الوصول لي.

 

 

“ما زالت تتذكر هذا اللقب؟” سألت .

 

 

قلت: “شكرًا لك على مساعدتك غير المتوقعة، أعترف أنني مندهش قليلاً من أن الدماء العليا دينوار قد تقدموا  لمساعدة صاعد متواضع غير مسمى.”

أبعد أريان  عينيه الحادتين  عن الحشد للحظة  وابتسم  ابتسامة حزينة “رفيقي يجد أنه من الأسهل فقط مناداة الأشخاص بـ خصائصهم  بدلاً من عناء تذكر أسماءهم”

“سيز كلار؟”سألت بصوت عالٍ  محاولًا أن أتذكر ما قرأته  “هذا مكان ريفي قليلاً  بالنسبة لصاعد مشهور؟”

 

هز ألريك كتفيه وبدأ في المشي مرة أخرى ، وعبرنا وسط الحشد  عندما اقتربنا من بوابة الخروج إلى المستوى الأول.

نظر تايغن  على المبارز النحيف بنظرة تحذير “أشعر أنك تسخر مني تحت كلماتك المزينة  أيها المبارز الصغير.”

 

 

قبل أن يدحض وريث دينوار ، سحبني “عمي”  بعيدًا. نظرت إلى الوراء لأرى لودن  ، يحيط به أريان وتايغن ، وذراعيه متقاطعتان ووجه متجعد.

“على أي حال” قال لودن بينما يبتسم  “أود أن أقدم دعوة لتناول العشاء هذا المساء حتى تتمكن من رؤية كايرا. لقد عاد والداي بالفعل إلى منطقتنا في السيادة المركزية ، لكنني أثق في أن رجلاً بـ موهبتك الواضحة يمكنه أن يجد الطريق؟ إن اللورد و السيدة دينوار حريصون على مقابلتك ، خاصة بعد الاستثمار الذي قاموا به للتو لإطلاق سراحك ” أصبحت نبرته أكثر جدية عندما  قال هذا.

قال وهو يخدش لحيته: “مجرد شائعة عن صاعد شاب يتعرض للتخويف من دم مسمى، وشائعة  أن الصاعد  وسيم جدًا و … موهوب… لدرجة أنها جذبت انتباه حتى سيدة معينة ذات مكانة عالية -”

 

قمت بفحص الحشد من الدهشة  حتى وجدت مصدر الصوت ،  تبين أنها امرأة شابة ترتدي درعًا جلديًا برتقاليًا نابضًا بالحياة.

قبل أن أتمكن من الرد ، لف ألريك ذراعه حول كتفي وقال: “شكرًا جزيلاً لك ولدماء دينوار ، لكنني أخشى أن ابن أخي قد مر بمحنة كبيرة. لقد تعرض للتعذيب لمدة  أسابيع متتالية  ويحتاج إلى قسط من الراحة. أنا متأكد من أن غراي سيحب أن يأتي في وقت آخر ، بالطبع  سنرسل ملاحظة قبل المجيء”.

 

 

رفعت  قدمي بينما أنظر إلى القطعة الأثرية بهدف سحقها تحت  قدمي ، لكن … تجمدت ، غير قادر على الحركة. ألتف الضوء الذهبي المنبثق من الهرم المفتوح  حولي ، يسطع فوق كل شبر مني مثل الجلد الذهبي. استطعت  تحديد الشكل الأثيري للسلاسل داخل الضوء  الذي يلتف حولي أنا ورفاقي.

قبل أن يدحض وريث دينوار ، سحبني “عمي”  بعيدًا. نظرت إلى الوراء لأرى لودن  ، يحيط به أريان وتايغن ، وذراعيه متقاطعتان ووجه متجعد.

 

 

 

فتحت فمي لأسأل ألريك عما إذا  من الحكمة الابتعاد عن وريث دينوار فجأة ، عندما قاطعني صراخ.

 

 

“على أي حال” قال لودن بينما يبتسم  “أود أن أقدم دعوة لتناول العشاء هذا المساء حتى تتمكن من رؤية كايرا. لقد عاد والداي بالفعل إلى منطقتنا في السيادة المركزية ، لكنني أثق في أن رجلاً بـ موهبتك الواضحة يمكنه أن يجد الطريق؟ إن اللورد و السيدة دينوار حريصون على مقابلتك ، خاصة بعد الاستثمار الذي قاموا به للتو لإطلاق سراحك ” أصبحت نبرته أكثر جدية عندما  قال هذا.

“الصاعد غراي ، أنا أحبك!”

 

 

 

قمت بفحص الحشد من الدهشة  حتى وجدت مصدر الصوت ،  تبين أنها امرأة شابة ترتدي درعًا جلديًا برتقاليًا نابضًا بالحياة.

وقفت تحت السماء الزرقاء النابضة بالحياة ، أخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي ، ولم يسعني إلا الابتسام. بدت الأبراج  والمسامير الحديدية في القاعة العليا أقل قوة الآن بعد أن انتهت محاكمتي.

 

 

“أنا أحبكِ أيضًا ، أنتِ آلهة متجسدة في عالم البشر ” صاح ريجيس وتردد  صوته  في رأسي.

 

 

وقفت تحت السماء الزرقاء النابضة بالحياة ، أخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي ، ولم يسعني إلا الابتسام. بدت الأبراج  والمسامير الحديدية في القاعة العليا أقل قوة الآن بعد أن انتهت محاكمتي.

بقيت عيني عليها بفضول ، حتى ضربني ألريك على ذراعي.

ولمع   وميض من يد المرأة الحرة  وظهر خنجر أسود  في قبضتها.

 

 

“لا وقت للاختلاط ”  قال ألريك ،وتسارعت خطواتنا  “نحن بحاجة إلى الوصول إلى مكان ما به عدد أقل من  الأشخاص  ”

وخلفه   عشرات من الصاعدين ينتظرون في الطابور لدخول المستوى الثاني ، ومعظمهم يتذمرون بشأن الانتظار.

 

أومأت القاضية الأعلى  “إذًا أوصيك بأن تبقى منخفضاً  لبعض الوقت على الأقل.”

“لماذا أشعر وكأننا نحاول الهرب؟” سألت  وحافظت على وتيرة سيري بمهل  “لودن لديه وجه رهيب مثل تمثال متحجر ، لكن زيارة القصر والتعبير عن الشكر لن -”

 

 

 

قال ألريك وسارع إلى الأمام. بجانبه أستمر  دارين في فحص الحشد كأنه  يتوقع  أن نتعرض للهجوم في أي لحظة.

“صعب التحرر منها  ، أليس كذلك؟” قالت المرأة ذات الدرع البرتقالي وهي تعيد ذراعها إلى مكانها ثم  اقتربت منا   “من العار أن أسلمك إلى  أل- غرانبل. هناك الكثير من الاستخدامات  لوجه جميل مثل وجهك “.

 

 

قال ألريك وهو يتجه نحو شارع واسع أدركت أنه يقود نحو الخروج إلى المستوى الأول “لا تكن هكذا  يا فتى. السبب الوحيد لتدخل هؤلاء النبلاء  هو أنهم يريدون جعلك جروًا صغيرًا مخلصًا لجلب  الآثار من المقابر الأثرية “.

“من أجل صديق أختي العزيزة. بصراحة حل أي مشكلة تستحق أن تريح ذهن كايرا يجب المساهمة في حلها. في الواقع  لقد كانت أكثر قلقا بشأنك ، لكنني متأكد من أنها ستشعر بالارتياح الشديد لسماع براءتك ” ظهرت ابتسامة حقيقية من خلال قناع الواجهة السعيدة التي أظهرها.

 

“لقد سمعت السيدة كايرا تمتم اسم مستخنث أكثر من مرة”  سخر تايغن.

“هذا سهل  لمعرفته   ” أجبته مرة أخرى  “ولكن على عكس  أل- غرانبل ، ليس لدى عائلة كايرا أي شيء للضغط علي، أنا أدين لهم بمعروف”

نظر تايغن  على المبارز النحيف بنظرة تحذير “أشعر أنك تسخر مني تحت كلماتك المزينة  أيها المبارز الصغير.”

 

 

أجاب دارين بينما واصلت عيناه مسح محيطنا: “غالبًا ما تكون الخدمة أكثر قيمة من عربة الذهب ، خاصةً إذا كانت مستحقة على شخص يتمتع بإمكانيات كبيرة مثلك”.

 

 

وأضاف ريجيس: “لا تثير الشكوك حول عشيقتك ، ولكن من المحتمل أن تكون كايرا قد أخبرتهم بمدى قوتك لمحاولة إقناع عائلتها بالمساعدة”.

 

 

 

قلت لنفسي ‘لا يهم، أشك في أنه ستتقاطع مساراتنا   مرة أخرى‘

 

 

 

نقر رفيقي على لسانه  “للأسف ، إذا كان صديقنا السكير فقط نصف جميل مثل كايرا.”

وخلفه   عشرات من الصاعدين ينتظرون في الطابور لدخول المستوى الثاني ، ومعظمهم يتذمرون بشأن الانتظار.

 

 

حولت انتباهي إلى ألريك ، مدركًا أنني  دون علمي  كنت أعتمد على السكير العجوز. بدونه  أصبح سيكون من الصعب جدًا العودة إلى المقابر الأثرية … وفي نفس الوقت  من السهل فهمه.

تجاوزنا العديد من الفنادق التي تتواجد على جانبي الشارع الواسع حيث تقدم ألريك  مباشرة  للبوابة إلى المستوى الأول. بمجرد وصولنا وقفنا في  طابور من الصاعدين الذين  يغادرون إلى المستوى الثاني.

 

“سيز كلار؟”سألت بصوت عالٍ  محاولًا أن أتذكر ما قرأته  “هذا مكان ريفي قليلاً  بالنسبة لصاعد مشهور؟”

رآني ألريك على أنني منجمه أو بالأحرى محفظة أو تذكرة ، ولم يكن مهتمًا بمن أكون حقًا أو من أين أتيت. لم يكن علي أن أقلق بشأن دوافعه ، وقدرت  ذلك حقاً.

 

 

توقفت عن المشي فجأة ونظرت إليه بينما أضيق عيني  “ألريك …”

من الصعب قول الشيء نفسه عن دارين أوردين. تساءلت عما قد قاله ألريك  له، وما نوع الوعود التي قُطعت نيابة عني لمساعدة دارين.

 

 

قال ريجيس  عندما خرجنا: “كان هذا أمرًا سيئًا للغاية”.

“لا يعني ذلك أنه ساعد كثيراً …” قال ريجيس.

 

 

 

عندما عادت أفكاري إلى المحاكمة ، برز أمر واحد  يزعجني في مؤخرة ذهني “ألريك ، لماذا بالضبط لدي مؤيدين؟ من كان كل هؤلاء الأشخاص في المحاكمة؟ ”

 

 

توقفت عن المشي فجأة ونظرت إليه بينما أضيق عيني  “ألريك …”

تبادل ألريك ودارين نظرة. قال صديق ألريك وهو يلمس   شعره الأشقر: “في الواقع إنها فكرتي، على الرغم من أنني تركت ألريك يقوم بمعظم الأعمال القذرة.”

“هذا يفسر بالتأكيد عدد النساء عن  الرجال في الحشد”   قال ريجيس.

 

“لقد سمعت السيدة كايرا تمتم اسم مستخنث أكثر من مرة”  سخر تايغن.

انتقلنا إلى جانب الطريق لتجنب عربة ضخمة يجرها ثور أحمر اللون.

 

 

مع زيادة الحواس وردود الفعل ، مرت الثواني التي استغرقتها المرأة  في الوصول لي.

هز ألريك كتفيه ولمس لحيته  بطريقة أقلقتني “ربما نشرت بعض الشائعات عنك. أثارت الشائعات بعض الاهتمام  وربما شجعت بعض الأشخاص على الحضور لمشاهدة محاكمتك “.

 

 

 

“أي نوع من الشائعات …؟” سألت  وأنا أراقب ألريك من زاوية عيني.

لقد فكرت في حجم ألاكاريا ومن أين دخلنا إلى المقابر الأثرية من مدينة أرامور ، التي كانت في المنطقة الشرقية من إيتريل. هل سيتعين علينا العودة عبر إيتريل قبل التوجه إلى سيز كلار؟ لقد كان طريقًا طويلاً للغاية لمجرد إجراء محادثة ، مع الأخذ في الاعتبار أننا محاطون بفنادق حيث يمكن استئجار غرفة خاصة مقابل القليل من الذهب.

 

حولت انتباهي إلى ألريك ، مدركًا أنني  دون علمي  كنت أعتمد على السكير العجوز. بدونه  أصبح سيكون من الصعب جدًا العودة إلى المقابر الأثرية … وفي نفس الوقت  من السهل فهمه.

سعل الرجل العجوز   “لا شيء يضر بك  ”

وأضاف ريجيس: “لا تثير الشكوك حول عشيقتك ، ولكن من المحتمل أن تكون كايرا قد أخبرتهم بمدى قوتك لمحاولة إقناع عائلتها بالمساعدة”.

 

“ألم تظني أنني لاحظت ذلك؟” سألتها وثبت عيني عليها بينما ألوي  معصمها”لماذا تتبعِنني؟”

توقفت عن المشي فجأة ونظرت إليه بينما أضيق عيني  “ألريك …”

من الصعب قول الشيء نفسه عن دارين أوردين. تساءلت عما قد قاله ألريك  له، وما نوع الوعود التي قُطعت نيابة عني لمساعدة دارين.

 

لقد فكرت في حجم ألاكاريا ومن أين دخلنا إلى المقابر الأثرية من مدينة أرامور ، التي كانت في المنطقة الشرقية من إيتريل. هل سيتعين علينا العودة عبر إيتريل قبل التوجه إلى سيز كلار؟ لقد كان طريقًا طويلاً للغاية لمجرد إجراء محادثة ، مع الأخذ في الاعتبار أننا محاطون بفنادق حيث يمكن استئجار غرفة خاصة مقابل القليل من الذهب.

قال وهو يخدش لحيته: “مجرد شائعة عن صاعد شاب يتعرض للتخويف من دم مسمى، وشائعة  أن الصاعد  وسيم جدًا و … موهوب… لدرجة أنها جذبت انتباه حتى سيدة معينة ذات مكانة عالية -”

 

 

شاهد دارين هذا التبادل بابتسامة “هذا الجزء لم يكن فكرتي”  قال باعتذار قبل متابعة ألريك.

قاومت الرغبة في أخفاء وجهي بيدي  “من فضلك قل لي أنك تمزح.”

 

 

لا يزال عدة مجموعات صغيرة من الناس متواجدين حول أطراف الفناء ، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من الضغط القمعي المنبعث من تايغن وأريان ، الذين  يطلقون ضغط تحذير في الفناء المفتوح.

“هذا يفسر بالتأكيد عدد النساء عن  الرجال في الحشد”   قال ريجيس.

قال بلا مبالاة: “أنا أحب ذلك بهذه الطريقة”.

 

 

هز ألريك كتفيه وبدأ في المشي مرة أخرى ، وعبرنا وسط الحشد  عندما اقتربنا من بوابة الخروج إلى المستوى الأول.

رفعت جبيني “تملكين طريقة رائعة لطلب خدمة،  القاضية الأعلى ”

 

تلاشت ابتسامة لودن دينوار  للحظة واحدة ، ولكن تم لصقها بقوة على وجهه مرة أخرى عندما تراجع خطوة إلى الوراء.

شاهد دارين هذا التبادل بابتسامة “هذا الجزء لم يكن فكرتي”  قال باعتذار قبل متابعة ألريك.

قال ألريك وهو يتجه نحو شارع واسع أدركت أنه يقود نحو الخروج إلى المستوى الأول “لا تكن هكذا  يا فتى. السبب الوحيد لتدخل هؤلاء النبلاء  هو أنهم يريدون جعلك جروًا صغيرًا مخلصًا لجلب  الآثار من المقابر الأثرية “.

 

 

حدقت في البلاط المتلألئ في الشارع ، على أمل ألا تصل هذه الشائعات إلى كايرا أبدًا.

 

 

سعل الرجل العجوز   “لا شيء يضر بك  ”

هرولت للحاق بالآخرين ، بحثت عن شيء آخر لأتحدث عنه  “إدا ما هي الخطة؟” سألت أخيراً “لقد ضيعت وقتًا كافيًا هنا -”

 

 

“اللعنة”  لعن دارين وبدا وكأنه يتحدث ورأسه تحت الماء  “هذا ليس جيدًا.”

قال دارين وهو يلقي نظرة خاطفة على عشرات الأشخاص الذين يمرون في كلا الاتجاهين: “لنذهب إلى مكان أقل ازدحامًا” لم يكن معظمهم منتبهًا لنا ، لكن القليل منهم قاموا بالنظر مرتين  عندما رأوا دارين ، وراقبني أيضًا أكثر من شخص.

 

 

 

تجاوزنا العديد من الفنادق التي تتواجد على جانبي الشارع الواسع حيث تقدم ألريك  مباشرة  للبوابة إلى المستوى الأول. بمجرد وصولنا وقفنا في  طابور من الصاعدين الذين  يغادرون إلى المستوى الثاني.

 

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟”  سألت.

قبل أن أتمكن من الرد ، لف ألريك ذراعه حول كتفي وقال: “شكرًا جزيلاً لك ولدماء دينوار ، لكنني أخشى أن ابن أخي قد مر بمحنة كبيرة. لقد تعرض للتعذيب لمدة  أسابيع متتالية  ويحتاج إلى قسط من الراحة. أنا متأكد من أن غراي سيحب أن يأتي في وقت آخر ، بالطبع  سنرسل ملاحظة قبل المجيء”.

 

 

أجاب دارين: “أعتقد أنه من الأفضل أن نغادر المقابر الأثرية في الوقت الحالي، أولاً  سنذهب إلى قصري في ريف سيز كلار.”

 

 

قال ألريك وسارع إلى الأمام. بجانبه أستمر  دارين في فحص الحشد كأنه  يتوقع  أن نتعرض للهجوم في أي لحظة.

“سيز كلار؟”سألت بصوت عالٍ  محاولًا أن أتذكر ما قرأته  “هذا مكان ريفي قليلاً  بالنسبة لصاعد مشهور؟”

تبادل ألريك ودارين نظرة. قال صديق ألريك وهو يلمس   شعره الأشقر: “في الواقع إنها فكرتي، على الرغم من أنني تركت ألريك يقوم بمعظم الأعمال القذرة.”

 

فتحت فمي لأسأل ألريك عما إذا  من الحكمة الابتعاد عن وريث دينوار فجأة ، عندما قاطعني صراخ.

قال بلا مبالاة: “أنا أحب ذلك بهذه الطريقة”.

“سيز كلار؟”سألت بصوت عالٍ  محاولًا أن أتذكر ما قرأته  “هذا مكان ريفي قليلاً  بالنسبة لصاعد مشهور؟”

 

لأنني ما زلت أمسكها من معصمها ، دفعت المرأة  بقدمي  نحو  مجموعة قريبة من الصاعدين المسلحين.  أطلقت تأوهاً قبل أن تصطدم بهم ، لكن انتباهي عاد إلى القطعة الأثرية  التي فتحت مثل الزهرة وتتوهج أكثر في اللحظة.

لقد فكرت في حجم ألاكاريا ومن أين دخلنا إلى المقابر الأثرية من مدينة أرامور ، التي كانت في المنطقة الشرقية من إيتريل. هل سيتعين علينا العودة عبر إيتريل قبل التوجه إلى سيز كلار؟ لقد كان طريقًا طويلاً للغاية لمجرد إجراء محادثة ، مع الأخذ في الاعتبار أننا محاطون بفنادق حيث يمكن استئجار غرفة خاصة مقابل القليل من الذهب.

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على المستوى الثاني نحو المكان الذي اعتقدت أن البوابة الضخمة تؤدي إلى المناطق العميقة من المقابر الأثرية ، لاحظت مجموعة من الرجال  يرتدون درعاً داكناً  ينظرون جانباً في نفس الوقت ، كما لو كانوا يحدقون بي قبل ثانية فقط.

تلاشت ابتسامة لودن دينوار  للحظة واحدة ، ولكن تم لصقها بقوة على وجهه مرة أخرى عندما تراجع خطوة إلى الوراء.

 

 

قمت بمسح بقية الخط بسرعة. وقفت المرأة ذات الدرع البرتقالي  وراء عدة أشخاص. تقابلت أعيننا  وانفتح فمها قليلاً قبل أن تخفض رأسها ، وتركت شعرها الأسود يغطي  وجهها. بجانبها لا يبدو أن أي شخص آخر يهتم بنا نحن الثلاثة.

 

 

 

ظهرت أسئلة في ذهني لكنني احتفظت بها لنفسي ، وأنا واثق من أن ألريك لديه أسبابه لإبعادنا عن المقابر الأثرية ، ولا يريد أن يجعل دارين مرتابًا من خلال طرح السؤال الخطأ.

لهثت المرأة وكل ما كانت تحمله سقط على الأرض.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى دقيقتين للوصول إلى بوابة الخروج ، حيث وقفنا أمام حارس يرتدي الزي الرسمي. التنقل من المستوى الثاني إلى الأول  مثل الليل والنهار. حيث بدا المكان الأول مشرقاً وهواء نقي  ، والثاني قذر والهواء مليء برائحة الحديد والفضلات.

 

 

بدا هذا الأمر برمته مجرد مسرحية – ولم يكن هناك سوى مجموعة واحدة سيخططون لهذا النوع من المشاكل.

صرخ رجل يرتدي جلد وحش مانا  على أحد حراس البوابة. شابك ذراعيه أثناء الوقوف أمام الحارس الذي  يرتدي الزي الرسمي ، وإحدى عضلات فكه العريض ترتعش.

 

 

“اللعنة، لقد حصلوا بالفعل على قفص قوة ” حتى مع صوته المكتوم بسبب طبقة الطاقة التي لفها قفص القوة حوله ، بدا ألريك مندهشًا   وهو يحاول تحريك جسده “وهي فكرة جيدة جدًا ”

وخلفه   عشرات من الصاعدين ينتظرون في الطابور لدخول المستوى الثاني ، ومعظمهم يتذمرون بشأن الانتظار.

 

 

 

كنت أشاهد الفوضى من زاوية عيني عندما لاحظت أن المرأة ذات الدرع البرتقالي اللامع تبتعد عن  البوابة. قامت بمسح المنطقة ، وعندما وجدتني  تقدمت  مباشرة نحونا بينما  تسحب شيئًا من خاتم البُعد الخاصة بها.

“سيز كلار؟”سألت بصوت عالٍ  محاولًا أن أتذكر ما قرأته  “هذا مكان ريفي قليلاً  بالنسبة لصاعد مشهور؟”

 

لم يستغرق الأمر سوى دقيقتين للوصول إلى بوابة الخروج ، حيث وقفنا أمام حارس يرتدي الزي الرسمي. التنقل من المستوى الثاني إلى الأول  مثل الليل والنهار. حيث بدا المكان الأول مشرقاً وهواء نقي  ، والثاني قذر والهواء مليء برائحة الحديد والفضلات.

مع زيادة الحواس وردود الفعل ، مرت الثواني التي استغرقتها المرأة  في الوصول لي.

هز ألريك كتفيه ولمس لحيته  بطريقة أقلقتني “ربما نشرت بعض الشائعات عنك. أثارت الشائعات بعض الاهتمام  وربما شجعت بعض الأشخاص على الحضور لمشاهدة محاكمتك “.

 

“اللعنة، لقد حصلوا بالفعل على قفص قوة ” حتى مع صوته المكتوم بسبب طبقة الطاقة التي لفها قفص القوة حوله ، بدا ألريك مندهشًا   وهو يحاول تحريك جسده “وهي فكرة جيدة جدًا ”

قبل أن تصل لي، قمت بتدوير جسدي وأمسكت بها من معصمها وضغط على يدها.

 

 

“صعب التحرر منها  ، أليس كذلك؟” قالت المرأة ذات الدرع البرتقالي وهي تعيد ذراعها إلى مكانها ثم  اقتربت منا   “من العار أن أسلمك إلى  أل- غرانبل. هناك الكثير من الاستخدامات  لوجه جميل مثل وجهك “.

لهثت المرأة وكل ما كانت تحمله سقط على الأرض.

حدثت عدة أشياء في وقت واحد.

 

حدقت في البلاط المتلألئ في الشارع ، على أمل ألا تصل هذه الشائعات إلى كايرا أبدًا.

“ألم تظني أنني لاحظت ذلك؟” سألتها وثبت عيني عليها بينما ألوي  معصمها”لماذا تتبعِنني؟”

هز ألريك كتفيه ولمس لحيته  بطريقة أقلقتني “ربما نشرت بعض الشائعات عنك. أثارت الشائعات بعض الاهتمام  وربما شجعت بعض الأشخاص على الحضور لمشاهدة محاكمتك “.

 

وقفت تحت السماء الزرقاء النابضة بالحياة ، أخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي ، ولم يسعني إلا الابتسام. بدت الأبراج  والمسامير الحديدية في القاعة العليا أقل قوة الآن بعد أن انتهت محاكمتي.

“أنا آسفة جداً!” صرخت  وتوسعت عيناها وشحب وجهها “أردت فقط توقيعك!”

 

 

قبل أن تصل لي، قمت بتدوير جسدي وأمسكت بها من معصمها وضغط على يدها.

ألقيت نظرة خاطفة على الأرض حيث العنصر الذي أسقطته مضغوط أمام   قدمي على الأرض: صندوق فولاذي هرمي الشكل  بسلاسل ملفوفة حول الحواف. بينما كنت أفحصه ، تحركت قدم المرأة إلى الأمام وضغطت على القمة المدببة.

 

 

حدقت في البلاط المتلألئ في الشارع ، على أمل ألا تصل هذه الشائعات إلى كايرا أبدًا.

حدثت عدة أشياء في وقت واحد.

هز ألريك كتفيه ولمس لحيته  بطريقة أقلقتني “ربما نشرت بعض الشائعات عنك. أثارت الشائعات بعض الاهتمام  وربما شجعت بعض الأشخاص على الحضور لمشاهدة محاكمتك “.

 

 

توهجت القطعة الأثرية عند قدمي بضوء ذهبي لامع.

 

 

قمت بفحص الحشد من الدهشة  حتى وجدت مصدر الصوت ،  تبين أنها امرأة شابة ترتدي درعًا جلديًا برتقاليًا نابضًا بالحياة.

ولمع   وميض من يد المرأة الحرة  وظهر خنجر أسود  في قبضتها.

 

 

 

في جميع أنحاء منصة البوابة ، قام حشد من الصاعدين الذين  يراقبوننا بحذر أو يتجاهلوننا  بسحب أسلحتهم وتحولوا كوحدة واحدة نحوي ورفاقي. من خلفهم اختفى ثلاثة مسؤولين متوترين عبر البوابة إلى المستوى الثاني.

صرخ رجل يرتدي جلد وحش مانا  على أحد حراس البوابة. شابك ذراعيه أثناء الوقوف أمام الحارس الذي  يرتدي الزي الرسمي ، وإحدى عضلات فكه العريض ترتعش.

 

 

بدا هذا الأمر برمته مجرد مسرحية – ولم يكن هناك سوى مجموعة واحدة سيخططون لهذا النوع من المشاكل.

 

 

 

“اللورد غرانبل يرسل تحياته”   صرخت الصاعدة ذات الدرع البرتقالي ودفعت النصل نحو بطني.

 

 

 

لأنني ما زلت أمسكها من معصمها ، دفعت المرأة  بقدمي  نحو  مجموعة قريبة من الصاعدين المسلحين.  أطلقت تأوهاً قبل أن تصطدم بهم ، لكن انتباهي عاد إلى القطعة الأثرية  التي فتحت مثل الزهرة وتتوهج أكثر في اللحظة.

هز ألريك كتفيه وبدأ في المشي مرة أخرى ، وعبرنا وسط الحشد  عندما اقتربنا من بوابة الخروج إلى المستوى الأول.

 

 

رفعت  قدمي بينما أنظر إلى القطعة الأثرية بهدف سحقها تحت  قدمي ، لكن … تجمدت ، غير قادر على الحركة. ألتف الضوء الذهبي المنبثق من الهرم المفتوح  حولي ، يسطع فوق كل شبر مني مثل الجلد الذهبي. استطعت  تحديد الشكل الأثيري للسلاسل داخل الضوء  الذي يلتف حولي أنا ورفاقي.

 

 

واصلت القاضية الأعلى بصوتها الحاد والموثوق: “سيكون من الأفضل أن تُنسى أحداث اليوم والإجراءات التي أُتخذت ضدك خلال الأسابيع  الماضية  تُترك في الماضي  الصاعد غراي. تتمتع القاعة العليا … بسمعة يجب مراعاتها  بعد كل شيء ، وقد يتدخل السيادة بشكل شخصي إذا تصاعد العنف بينك وبين  دماء غرانبل “.

“اللعنة، لقد حصلوا بالفعل على قفص قوة ” حتى مع صوته المكتوم بسبب طبقة الطاقة التي لفها قفص القوة حوله ، بدا ألريك مندهشًا   وهو يحاول تحريك جسده “وهي فكرة جيدة جدًا ”

 

 

 

قوبلت كلماته بضحك من العديد من الصاعدين الذين ينظرون إلينا الآن بشكل خطير.

 

 

نظرت إلى عينيها  للحظة قبل أن أبتعد،  اندمجت الإثارة اللحظية بنهاية المحاكمة  بتذكير المرأة الحاد.

“اللعنة”  لعن دارين وبدا وكأنه يتحدث ورأسه تحت الماء  “هذا ليس جيدًا.”

 

 

 

من زاوية عيني رأيت رجلين يكافحان لمساعدة المرأة  ذات الدرع البرتقالي في الوقوف على قدميها.  كانت تمسك بذراعها بتعبير ألم على وجهها،  عندما علمت أنني قد خلعت  يدها من كتفها، لكن  هذا لم يمنعها من النظر بسعادة إلى  وجهي وكأنها انتصرت.

 

 

 

“صعب التحرر منها  ، أليس كذلك؟” قالت المرأة ذات الدرع البرتقالي وهي تعيد ذراعها إلى مكانها ثم  اقتربت منا   “من العار أن أسلمك إلى  أل- غرانبل. هناك الكثير من الاستخدامات  لوجه جميل مثل وجهك “.

 

 

قلت: “شكرًا لك على مساعدتك غير المتوقعة، أعترف أنني مندهش قليلاً من أن الدماء العليا دينوار قد تقدموا  لمساعدة صاعد متواضع غير مسمى.”

 

“اللورد غرانبل يرسل تحياته”   صرخت الصاعدة ذات الدرع البرتقالي ودفعت النصل نحو بطني.

 

نظر تايغن  على المبارز النحيف بنظرة تحذير “أشعر أنك تسخر مني تحت كلماتك المزينة  أيها المبارز الصغير.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط