Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 335

الغفران الاخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغفران الاخير

– منظور غراي

نظر ألريك ودارين إليّ لكنني هززت رأسي. تركتها تتعافى ورفعت  نفسها عن الأرض بينما تتألم. أصبح الدرع البرتقالي مصبوغًا باللون القرمزي ، لكن معظم الدم لم يكن دمها. بصرف النظر عن خدش على وجهها ، وما كان من المحتمل أن يكون جرحاً بسيطاً ، لم تكن مصابة بجروح بالغة.

 

لذلك عندما تحطم الحاجز الذهبي الذي يفترض أنه غير قابل للكسر من حولي ، لم يكن من الممكن أن توازي تعابيرهم شعورهم.

 

 

نقلت نظري من المرأة ذات الدرع البرتقالي إلى الصاعدين  الذين يقتربون منا. تعابيرهم المتشددة ، وأسلحتهم ، ومشيهم.  كل شيء عنهم عزز انطباعي بأن  أل- غرانبل قد استثمروا استثمارًا كبيرًا لتنظيم هذا الهجوم  الأخير.

اختار ريجيس تلك اللحظة للظهور من جديد وخرج من الزقاق. سار بجانبي  بينما  وجهه منقوع بالدم ، ولاحظت  أن  دارين ينظر إليه بتعبير غير مريح.

وقفت  أمام دارين  ووضعت يدها على الضوء الذهبي الذي يقيد جسده   “آسف لأنك وقعت في هذا الأمر ، أوردين. فلتعلم أنني أتحدث نيابة عن كل هؤلاء الرجال عندما أقول إنك اكتسبت احترامنا على مر السنين “.

زفرت وحرك  دارين كتفيه بعجز.

“حسنًا  إذن يمكنك السماح لنا بالرحيل”  قال دارين ودمر سحر صوته كتم صوت حقل القوة الذهبية.

“بوهاهاها! انظر إلي وجوههم! ” ضحك ريجيس  وتدحرج على   على ظهره بداخلي.

هزت المرأة رأسها وهي تنظر إلينا بجدية “لا ، لا،  أخشى أن ذلك لن يحدث”

من خلفها راقبت ريجيس يقفز على مهاجم ممسكاً برمح ويرتجف. أخذ ريجيس الرمح بين فكيه وكسره إلى نصفين قبل أن يسحب الرجل لأسفل. استمرت الأضواء  في الوميض وسقطوا على  ريجيس من خلف زاوية مبنى مجاور ، حيث  اثنان من المرتزقة يتراجعون.

راقبت المرتزقة يقتربون بينما  يمسكون بأسلحتهم بقوة على الرغم من مزاياهم. تحولت عيني إلى حيث عبرنا إلى هذا الطابق.  من المفترض أن يكون هناك تدفق مستمر من الصاعدين في كلا الاتجاهين ، ولكن لم يأتي صاعد جديد عبر البوابة من المستوى الثاني ، وأصبح الشارع المؤدي إلى المستوى الأول فارغًا أيضًا.

هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء   على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.

“هل ما زلت تخطط لإيجاد مخرج من هذا؟” سألت المرأة بجبين مرتفع  “أنا معجبة بهدوئك  ، لكن لا جدوى من ذلك”

“هل حقا تريد أن تعرف؟” سألت ونظرت إلى عين ألريك.

“تخطيط؟” رددت ، ورفعت حاجبي “هل هذا ما كنت أفعله؟”

بالنظر إلى ساحة المعركة ، لاحظت  ريجيس  يندفع نحو ضحية أخرى ، مزق رفيقي الأسود الدرع  بنفس سهولة تمزيق اللحم.

ضحك أحد الرجال الواقفين بالقرب منها: ” الصاعد الوسيم  يعتقد أنه لا يقهر بعد أن أطلقوا سراحه” تم حلق شعره الأحمر من الجانبين ، وعلت ندوب  وجهه وجوانب رأسه والجلد العاري لذراعيه.

قام بالسعال  بشكل غير مريح وألقى نظرة على دارين قبل أن ينظر إلي “أنت … آه … تتألم؟”

على ما يبدو  حتى أكثر المرتزقة احترافًا لم يكونوا محصنين ضد مرض السخرية لأن رجلاً آخر – هذا الرجل  أستخدم فأسًا كبيراً  –  يميل إلى الأمام بتكاسل بينما يمسك بسلاحه.

ترجمة : Sadegyptian

قال بابتسامة واسعة: “هذا قفص قوة من الدرجة الأولى   أيها الأحمق، بغض النظر عن سعره العالي الذي يساوي  تكلفة  عقار في المقابر الأثرية ، فإنه  يستنزف المانا الخاصة بك لاستخدامها ضدك  مما يعزز الحاجز ”

“بوهاهاها! انظر إلي وجوههم! ” ضحك ريجيس  وتدحرج على   على ظهره بداخلي.

“لذا باستعمال كل الوسائل”  سخر الرجل أحمر الشعر ذو الندوب وهو يهز كتفيه قليلاً ”  كافح كما  تشاء.”

– منظور غراي

ضحكت المرأة  ذات الدرع البرتقالي  ، ورأى المرتزقة الذين يقفون وراءها  على أن ذلك إشارة للتسلية.

هزت المرأة رأسها وهي تنظر إلينا بجدية “لا ، لا،  أخشى أن ذلك لن يحدث”

لذلك عندما تحطم الحاجز الذهبي الذي يفترض أنه غير قابل للكسر من حولي ، لم يكن من الممكن أن توازي تعابيرهم شعورهم.

بعد أن قام بتدليك ركبتيه ، فحصت عيون ألريك ساحة المعركة الملطخة بالدماء قبل أن ينظر  لي.

“بوهاهاها! انظر إلي وجوههم! ” ضحك ريجيس  وتدحرج على   على ظهره بداخلي.

نقلت نظري من المرأة ذات الدرع البرتقالي إلى الصاعدين  الذين يقتربون منا. تعابيرهم المتشددة ، وأسلحتهم ، ومشيهم.  كل شيء عنهم عزز انطباعي بأن  أل- غرانبل قد استثمروا استثمارًا كبيرًا لتنظيم هذا الهجوم  الأخير.

“هذا مستحيل …” تلعثمت المرأة  وشحب وجهها.

 

“لقد قيل لي ذلك كثيرًا ” أجبت بشكل عرضي  وأنا أزيل غبار  المانا الذهبية الصلبة من كتفي.

لمعت قطعة أثرية من قفص القوة على الأرض  والسلاسل الذهبية التي تضغط  على رفاقي. بدون مقدمات   ضغطت بقوة على الهرم المكشوف وكُسِر تحت حذائي.

بعد أن تعافت بسرعة من صدمتها  ، صرخت المرأة ذات الدرع البرتقالي واندفعت  للأمام  وظهر خنجران متوهجان باللون الأحمر الذهبي في يديها.

“لذا باستعمال كل الوسائل”  سخر الرجل أحمر الشعر ذو الندوب وهو يهز كتفيه قليلاً ”  كافح كما  تشاء.”

أختفى جسدي عندما استخدمت خطوة الاندفاع لإغلاق المسافة بيننا ، مما جعلها تُصدم وتتوقف فجأة. ركلت قديمها وضربت وجهها أولاً على الأرض بسرعة .

جفلت  بدافع الانزعاج أكثر من الألم  وأخرجت  الخنجر.

بحلول الوقت الذي خرج فيه بقية المرتزقة من الصدمة والرعب ، أصبحت قائدتهم تحت قدمي.

بعد أن تعافت بسرعة من صدمتها  ، صرخت المرأة ذات الدرع البرتقالي واندفعت  للأمام  وظهر خنجران متوهجان باللون الأحمر الذهبي في يديها.

حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا  اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ  أل- غرانبل.

بحلول الوقت الذي خرج فيه بقية المرتزقة من الصدمة والرعب ، أصبحت قائدتهم تحت قدمي.

‘ريجيس ، اقتل الباقيين‘ فكرت.

أختفى جسدي عندما استخدمت خطوة الاندفاع لإغلاق المسافة بيننا ، مما جعلها تُصدم وتتوقف فجأة. ركلت قديمها وضربت وجهها أولاً على الأرض بسرعة .

أنبثق ذئب أسود ملثم بألسنة اللهب البنفسجية من داخلي مما أثار موجة من اللعنات وصيحات المفاجأة، ومع ذلك كونهم من المرتزقة الأقوياء الخبراء فقد تصرف خصومنا بكفاءة وتوهجت العناصر المختلفة من حولهم. ومضت دروع المانا  أيضًا  حيث غُمرت المنصة بالألوان.

من خلفها راقبت ريجيس يقفز على مهاجم ممسكاً برمح ويرتجف. أخذ ريجيس الرمح بين فكيه وكسره إلى نصفين قبل أن يسحب الرجل لأسفل. استمرت الأضواء  في الوميض وسقطوا على  ريجيس من خلف زاوية مبنى مجاور ، حيث  اثنان من المرتزقة يتراجعون.

توقفت لحظة لإلقاء نظرة على ألريك و دارين ، حيث أشارت تعابيرهما  إلى أنهما ما زالا يفكران فيما يحدث بالضبط. بينما خطرت في ذهني فكرة تحريرهم للحصول على مساعدة إضافية ، لم يبدُ ذلك ضروريًا … وأردت منهم أن يحصلوا على لمحة عن  قوة الشخص الذين يساعدونه.

“حسنًا  إذن يمكنك السماح لنا بالرحيل”  قال دارين ودمر سحر صوته كتم صوت حقل القوة الذهبية.

غطيت نفسي بطبقة من الأثير ، وركزت على خصومي  لمواجهة  التعاويذ.

أنبثق ذئب أسود ملثم بألسنة اللهب البنفسجية من داخلي مما أثار موجة من اللعنات وصيحات المفاجأة، ومع ذلك كونهم من المرتزقة الأقوياء الخبراء فقد تصرف خصومنا بكفاءة وتوهجت العناصر المختلفة من حولهم. ومضت دروع المانا  أيضًا  حيث غُمرت المنصة بالألوان.

تحرك ريجيس بسرعة وتطاير  الدم أينما وقعت مخالبه وأنيابه ، ولكن بعد قتل عدد قليل من رفاقهم ، تمكن المهاجمون من تطويقه بدروع المانا بينما هاجموه بالتعاويذ.

على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب  الصاعد بالصدمة والرعب.

أول من أقترب من هو الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر. اندفع للأمام بمطرقة سوداء كبيرة في يده ، مما تسبب في ارتعاش   الأرض مع كل خطوة يخطوها.

“هل ما زلت تخطط لإيجاد مخرج من هذا؟” سألت المرأة بجبين مرتفع  “أنا معجبة بهدوئك  ، لكن لا جدوى من ذلك”

“اللعنة على أمر أن نأخذك على قيد الحياة!”صرخ  الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر  “موت!”

طار  المرتزقة القريبين للخلف ، وصدمتهم الطاقة  عندما تحطمت مطرقة الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر تمامًا مثل قفص القوة الذي حاولوا محاصرتي فيه.

بعيون محتقنة بالدم مليئة بالثأر ، قام المهاجم بأرجحة المطرقة  السوداء وبدت وكأنها تنبض بالقوة.

“يبدو أن المعركة  … تحت السيطرة”  تمتم دارين  وعيناه الخضراء  ما زالتا تفحصان ساحة المعركة من حولنا.

غرست قدمي في الأرض موجهًا دفعة من الأثير إلى ذراعي ثم إلى قبضتي مع الحفاظ على تدفق ثابت في جميع أنحاء جسدي للحفاظ على استقرار الأثير.

تحرك ريجيس بسرعة وتطاير  الدم أينما وقعت مخالبه وأنيابه ، ولكن بعد قتل عدد قليل من رفاقهم ، تمكن المهاجمون من تطويقه بدروع المانا بينما هاجموه بالتعاويذ.

اصطدمت قبضتي العارية بمطرقته الوداء ، مما أحدث موجة صدمة من القوة اخترقت الهواء.

“تخطيط؟” رددت ، ورفعت حاجبي “هل هذا ما كنت أفعله؟”

طار  المرتزقة القريبين للخلف ، وصدمتهم الطاقة  عندما تحطمت مطرقة الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر تمامًا مثل قفص القوة الذي حاولوا محاصرتي فيه.

مع رذاذ من الدم وغرغرة غير مفهومة ، سقطت على ركبتيها.

قبل أن يتعافى خصمي واسع العينين ، تابعت  بلكمه   على صدره وتأكدت من أنه لن يقف بعد ذلك أبدًا.

زفرت وحرك  دارين كتفيه بعجز.

في هذه الأثناء تُبت  فك ريجيس على الرجل الممسك بالفأس الحاد. تحول صراخه  إلى أنين  حيث مزق رفيقي حلقه قبل أن ينتقل إلى ضحيته التالية.

قال ألريك بينما يحاول إصلاح قفص القوة: “لدي فضول أكثر حول كيفية خروجك من قفص القوة ، يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.”

بينما دروع  المانا قادرة على ردع الذئب الأسود للحظة ، أصبحت مخالب ريجيس مغطاة بنيران الدمار ، وتفكك ببطء كل ​​ما   استحضره المرتزقة.

جفلت  بدافع الانزعاج أكثر من الألم  وأخرجت  الخنجر.

تدافع المرتزقة  حولي من كل مكان وربما يغترون الآن بمدى تفوقهم.

من خلفها راقبت ريجيس يقفز على مهاجم ممسكاً برمح ويرتجف. أخذ ريجيس الرمح بين فكيه وكسره إلى نصفين قبل أن يسحب الرجل لأسفل. استمرت الأضواء  في الوميض وسقطوا على  ريجيس من خلف زاوية مبنى مجاور ، حيث  اثنان من المرتزقة يتراجعون.

تقدم مهاجم من يساري ، يحمل سيفًا كبيراً، لكنني تجنبت السلاح الثقيل بسهولة  وتجاهلت الخدوش اللاحقة. عندما ضرب السيف  الكبير الأرض ، ضغطت على مكان مقبض  السيف وصدى صوت  المعدن حيث كُسر السيف الكبير عن مقبضه وطار لعدة أمتار.

“يبدو أن المعركة  … تحت السيطرة”  تمتم دارين  وعيناه الخضراء  ما زالتا تفحصان ساحة المعركة من حولنا.

لم يكن لدى المهاجم سوى لحظة واحدة ليحدق بصدمة في سيفه المكسور قبل أن تسقطه ركلتي الثانية على خصره مما أدى إلى اصطدامه بجدار أحد المباني المحيطة.

بعد أن تعافت بسرعة من صدمتها  ، صرخت المرأة ذات الدرع البرتقالي واندفعت  للأمام  وظهر خنجران متوهجان باللون الأحمر الذهبي في يديها.

أثناء الدوران  تهربت من صاعقة البرق التي تركت  أثرًا خلفها على  الأرض.

“تبا لك!” صرخت الفتاة قصيرة الشعر عندما أدارك يدها وهاجمت بالخنجر الثاني الذي حملته.

ضحك الساحر بجنون  وهو يحرك ذراعه ليتحكم  في توجه الصاعقة  نحو في وجهي.

راقبت المرتزقة يقتربون بينما  يمسكون بأسلحتهم بقوة على الرغم من مزاياهم. تحولت عيني إلى حيث عبرنا إلى هذا الطابق.  من المفترض أن يكون هناك تدفق مستمر من الصاعدين في كلا الاتجاهين ، ولكن لم يأتي صاعد جديد عبر البوابة من المستوى الثاني ، وأصبح الشارع المؤدي إلى المستوى الأول فارغًا أيضًا.

مع سلسلة أخرى من الانفجارات الأثيرية التي تم تمريرها عبر جسدي ، أندفعت متجاوزًا الساحر ،وذراعي الملطخة بالدماء مزقت ثقبًا في معدته.

بدأت صواعق البرق البنفجسي بالازيز حولي  بينما ثبت عيني   خلف عاصفة الرياح. أمسكته من مؤخرة درعه  وسحبته  نحوي.

تحوّل ضحكه إلى صراخ  وهو ينظر إلى جرحه القاتل.

لقد شعرت بغياب الأثير من حولي عكس مناطق المقابر الاثرية ، مما جعلني أدرك أن كمية الاثير في نواتي أصبحت منخفضة جدا بسبب خطوة الإله الوحيدة التي إستخدمها ، كل هذا جعلني أدرك أن الإهمال واضاعة الاثير شيء لا يجب أن أقع به.

بينما ينهار  الصاعد  على الأرض والدم يتسرب من فمه ، أمسكت بجسده  واستخدمته كدرع لصد  رماح الجليد التي وجهت نحوي. شعرت أن جسد الرجل يرتجف عندما أُصيب بالرماح حتى تركت جثته تسقط على الأرض.

“لذا باستعمال كل الوسائل”  سخر الرجل أحمر الشعر ذو الندوب وهو يهز كتفيه قليلاً ”  كافح كما  تشاء.”

نفضت الدم عن ذراعي أثناء فحص  ساحة المعركة. قام أحد المرتزقة بالركض نحو البوابة بينما تحيط به عاصفة قوية من الرياح  وكان على بعد خطوة واحدة فقط من الهروب ، دخلت ذراع واحدة بالفعل  البوابة المتوهجة.

جفلت  بدافع الانزعاج أكثر من الألم  وأخرجت  الخنجر.

تغير شكل العالم من حولي لحظة توسع مجال نظري وظهرت مسارات الاثير المحيطة بي أين جعلتها تنقل معلومات الفضاء من حولي  وتمكنت من العثور على أقصر طريق يقودني  إلى المرتزقة الهارب.

مع رذاذ من الدم وغرغرة غير مفهومة ، سقطت على ركبتيها.

ثم اتخذت خطوة للأمام.

هزت المرأة رأسها وهي تنظر إلينا بجدية “لا ، لا،  أخشى أن ذلك لن يحدث”

بدأت صواعق البرق البنفجسي بالازيز حولي  بينما ثبت عيني   خلف عاصفة الرياح. أمسكته من مؤخرة درعه  وسحبته  نحوي.

بعيون محتقنة بالدم مليئة بالثأر ، قام المهاجم بأرجحة المطرقة  السوداء وبدت وكأنها تنبض بالقوة.

“أين تعتقد أنك ذاهب؟” سألت.

قال دارين   “حسنًا ، أود بالتأكيد أن أعرف ، وآمل أن تثق بي يومًا ما بما يكفي للسماح لي بمعرفة  سرك غراي.”

على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب  الصاعد بالصدمة والرعب.

“النتيجة؟ لا  ” أجاب دارين قبل أن ينظر من بعيد. ” أما بالنسبة إلى الطريقة ، همم …”

“ك- كيف …” تمتم قبل أن ترتطم جمجمته بالأرض.

وقفت  أمام دارين  ووضعت يدها على الضوء الذهبي الذي يقيد جسده   “آسف لأنك وقعت في هذا الأمر ، أوردين. فلتعلم أنني أتحدث نيابة عن كل هؤلاء الرجال عندما أقول إنك اكتسبت احترامنا على مر السنين “.

لقد شعرت بغياب الأثير من حولي عكس مناطق المقابر الاثرية ، مما جعلني أدرك أن كمية الاثير في نواتي أصبحت منخفضة جدا بسبب خطوة الإله الوحيدة التي إستخدمها ، كل هذا جعلني أدرك أن الإهمال واضاعة الاثير شيء لا يجب أن أقع به.

أخيرًا   بدأت مجموعة العدو في الانهيار عندما حاول رجلان الفرار. قتل ريجيس  بالفعل أحدهم ولاحق الثاني عندما أصابته تعويذة في كتفه.

 

ضحك أحد الرجال الواقفين بالقرب منها: ” الصاعد الوسيم  يعتقد أنه لا يقهر بعد أن أطلقوا سراحه” تم حلق شعره الأحمر من الجانبين ، وعلت ندوب  وجهه وجوانب رأسه والجلد العاري لذراعيه.

بالنظر إلى ساحة المعركة ، لاحظت  ريجيس  يندفع نحو ضحية أخرى ، مزق رفيقي الأسود الدرع  بنفس سهولة تمزيق اللحم.

تغير شكل العالم من حولي لحظة توسع مجال نظري وظهرت مسارات الاثير المحيطة بي أين جعلتها تنقل معلومات الفضاء من حولي  وتمكنت من العثور على أقصر طريق يقودني  إلى المرتزقة الهارب.

عندما نظرت إلى الوراء إلى بقية المقاتلين الأعداء ، تحرك ظل في الهواء أمامي مباشرة. رفعت ذراعي اليسرى لأعلى في الوقت المناسب لأمسك باليد التي تحمل الخنجر المتوهج  مثل حاملتِه. قامت مهاجمتي  فتاة قصيرة الشعر وأخفت  نفسها وأسلحتها بطريقة ما  ، مما جعلها غير مرئية تقريبًا في ساحة المعركة الفوضوية.

قال ” أشعر بتحسن كبير ”  ولسانه يتدلى من  فمه  “سآخذ قيلولة الآن.”

قلت: “كان يجب أن تهربي عندما أُتيحت لكِ الفرصة”  وأنا ألوي معصمها في قبضتي.

“لذا باستعمال كل الوسائل”  سخر الرجل أحمر الشعر ذو الندوب وهو يهز كتفيه قليلاً ”  كافح كما  تشاء.”

“تبا لك!” صرخت الفتاة قصيرة الشعر عندما أدارك يدها وهاجمت بالخنجر الثاني الذي حملته.

مع سلسلة أخرى من الانفجارات الأثيرية التي تم تمريرها عبر جسدي ، أندفعت متجاوزًا الساحر ،وذراعي الملطخة بالدماء مزقت ثقبًا في معدته.

لم يلامس  الخنجر جسدي. امتد طرف إصبعي إلى مخلب حاد ومزق حلقها.

انقبض فك المرتزقة ، لكنها أومأت برأسها مرة أخرى.

مع رذاذ من الدم وغرغرة غير مفهومة ، سقطت على ركبتيها.

تغير شكل العالم من حولي لحظة توسع مجال نظري وظهرت مسارات الاثير المحيطة بي أين جعلتها تنقل معلومات الفضاء من حولي  وتمكنت من العثور على أقصر طريق يقودني  إلى المرتزقة الهارب.

من خلفها راقبت ريجيس يقفز على مهاجم ممسكاً برمح ويرتجف. أخذ ريجيس الرمح بين فكيه وكسره إلى نصفين قبل أن يسحب الرجل لأسفل. استمرت الأضواء  في الوميض وسقطوا على  ريجيس من خلف زاوية مبنى مجاور ، حيث  اثنان من المرتزقة يتراجعون.

بحلول الوقت الذي خرج فيه بقية المرتزقة من الصدمة والرعب ، أصبحت قائدتهم تحت قدمي.

أعادت الحركة تحتي انتباهي إلى الصاعدة التي تحمل خنجرًا ، والتي بينما تمسك  حلقها الممزق بيد واحدة، تمكنت من جمع القوة الكافية لدفع أحد خناجرها إلى ساقي.

أختفى جسدي عندما استخدمت خطوة الاندفاع لإغلاق المسافة بيننا ، مما جعلها تُصدم وتتوقف فجأة. ركلت قديمها وضربت وجهها أولاً على الأرض بسرعة .

جفلت  بدافع الانزعاج أكثر من الألم  وأخرجت  الخنجر.

“ك- كيف …” تمتم قبل أن ترتطم جمجمته بالأرض.

تجمدت الصاعدة  ، غير قادرة على فعل أي شيء سوى التحديق حيث بدأ الجرح الذي أصابتني به بيأس يُشفى أمام عينيها ، قبل أن تستسلم لجرحها المميت.

مع تلاشي الضوء الذهبي ، تعثر الرجلان إلى الأمام.

أخيرًا   بدأت مجموعة العدو في الانهيار عندما حاول رجلان الفرار. قتل ريجيس  بالفعل أحدهم ولاحق الثاني عندما أصابته تعويذة في كتفه.

بينما دروع  المانا قادرة على ردع الذئب الأسود للحظة ، أصبحت مخالب ريجيس مغطاة بنيران الدمار ، وتفكك ببطء كل ​​ما   استحضره المرتزقة.

اندلع الغضب من رفيقي وهو يتجاهل ذلك ويقتل الهارب أولاً.

في هذه الأثناء تُبت  فك ريجيس على الرجل الممسك بالفأس الحاد. تحول صراخه  إلى أنين  حيث مزق رفيقي حلقه قبل أن ينتقل إلى ضحيته التالية.

بحلول الوقت الذي قتلت فيه عددًا قليلاً من المهاجمين، استعاد ريجيس انتباهه مرة أخرى على المرأة التي أصابته. كانت  تختبئ خلف امرأة ترتدي  درعًا ثقيلاً.

بعيون محتقنة بالدم مليئة بالثأر ، قام المهاجم بأرجحة المطرقة  السوداء وبدت وكأنها تنبض بالقوة.

عندما هرب الاثنان مرة أخرى إلى زقاق بعيدًا عن الذئب الأسود الذي يطاردهما ، استحضرت المرأة حاجزاً متلألئًا من المانا حولها وزميلتها.  ثم ظهر حاجز ثاني وثالث حول الحاجز الأول ، وأخذت نفساً عميقاً   وعيناها القاسيتان تفحصان ريجيس بينما بدأت المرأة  خلفها  المزيد من التعاويذ.

حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا  اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ  أل- غرانبل.

مع كل خطوة اتخذها رفيقي تجاه المرتزقة المتبقيين ، توهجت مخالبه أكثر إشراقًا وأكثر شراً حتى ومضت بنيران الدمار  ومر بسهولة من خلال كل من الحواجز الثلاثة. يمكنني القول أن رفيقي   يستمتع بتعذيب فريسته الأخيرة.

مع كل خطوة اتخذها رفيقي تجاه المرتزقة المتبقيين ، توهجت مخالبه أكثر إشراقًا وأكثر شراً حتى ومضت بنيران الدمار  ومر بسهولة من خلال كل من الحواجز الثلاثة. يمكنني القول أن رفيقي   يستمتع بتعذيب فريسته الأخيرة.

تركت ريجيس يتعامل معهم وتقدمت  حيث وقف كل من دارين و ألريك يشاهدانني بعيون واسعة تحت الضوء الذهبي الذي يقيدهما.

قال ألريك بينما يحاول إصلاح قفص القوة: “لدي فضول أكثر حول كيفية خروجك من قفص القوة ، يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.”

لمعت قطعة أثرية من قفص القوة على الأرض  والسلاسل الذهبية التي تضغط  على رفاقي. بدون مقدمات   ضغطت بقوة على الهرم المكشوف وكُسِر تحت حذائي.

نظر إلى محيطنا  لثانية قبل أن يركل حجرًا “كلا ، لا أعتقد أنني أريد ذلك.”

مع تلاشي الضوء الذهبي ، تعثر الرجلان إلى الأمام.

بالنظر إلى ساحة المعركة ، لاحظت  ريجيس  يندفع نحو ضحية أخرى ، مزق رفيقي الأسود الدرع  بنفس سهولة تمزيق اللحم.

بعد أن قام بتدليك ركبتيه ، فحصت عيون ألريك ساحة المعركة الملطخة بالدماء قبل أن ينظر  لي.

أدارت  جسدها المرتعش نحو المكان الذي وقفت فيه.

قام بالسعال  بشكل غير مريح وألقى نظرة على دارين قبل أن ينظر إلي “أنت … آه … تتألم؟”

أخيرًا   بدأت مجموعة العدو في الانهيار عندما حاول رجلان الفرار. قتل ريجيس  بالفعل أحدهم ولاحق الثاني عندما أصابته تعويذة في كتفه.

قلت بينما أهز كتفي: “كان من الممكن أن يكون الأمر أسرع لو انضممتما”.

أعادت الحركة تحتي انتباهي إلى الصاعدة التي تحمل خنجرًا ، والتي بينما تمسك  حلقها الممزق بيد واحدة، تمكنت من جمع القوة الكافية لدفع أحد خناجرها إلى ساقي.

“يبدو أن المعركة  … تحت السيطرة”  تمتم دارين  وعيناه الخضراء  ما زالتا تفحصان ساحة المعركة من حولنا.

على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب  الصاعد بالصدمة والرعب.

ألتوى جسد  على الأرض إلى يسار المكان الذي وقفنا فيه.

طار  المرتزقة القريبين للخلف ، وصدمتهم الطاقة  عندما تحطمت مطرقة الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر تمامًا مثل قفص القوة الذي حاولوا محاصرتي فيه.

نظر ألريك ودارين إليّ لكنني هززت رأسي. تركتها تتعافى ورفعت  نفسها عن الأرض بينما تتألم. أصبح الدرع البرتقالي مصبوغًا باللون القرمزي ، لكن معظم الدم لم يكن دمها. بصرف النظر عن خدش على وجهها ، وما كان من المحتمل أن يكون جرحاً بسيطاً ، لم تكن مصابة بجروح بالغة.

 

مشيت نحوها وانتظرت بصمت حتى تمكنت أخيرًا من رؤية محيطنا.

‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.

“لا …” همست   وعيناها مبللة  بالدموع.

هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء   على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.

أدارت  جسدها المرتعش نحو المكان الذي وقفت فيه.

لمعت قطعة أثرية من قفص القوة على الأرض  والسلاسل الذهبية التي تضغط  على رفاقي. بدون مقدمات   ضغطت بقوة على الهرم المكشوف وكُسِر تحت حذائي.

“أرجوك … فقط دعني أعيش”   صرخت.

‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.

أجبت “لم أترككِ على قيد الحياة فقط لأريكِ هذه الفوضى، لدي مهمة لكِ”

قال دارين   “حسنًا ، أود بالتأكيد أن أعرف ، وآمل أن تثق بي يومًا ما بما يكفي للسماح لي بمعرفة  سرك غراي.”

أومأت برأسها بشدة وصرخت  “أي شيء تريده.”

حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا  اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ  أل- غرانبل.

“قولي للرجل الذي وظفكِ أن هذا”  نقلت بصري إلى  البوابة المحاطة بالجثث  “هذه آخر فرصة رحمة أقدمها له”.

 

انقبض فك المرتزقة ، لكنها أومأت برأسها مرة أخرى.

هزت المرأة رأسها وهي تنظر إلينا بجدية “لا ، لا،  أخشى أن ذلك لن يحدث”

“إذا اختار أن يلعب دور الغبي ويأتي ورائي مرة أخرى ، فسوف أتأكد من أن آدا غرانبل هي الوحيدة المتبقية للحزن على دمائها  ” قلت لها   وابتسمت ابتسامة قاتمة  “بعد كل شيء … أعرف أين يعيشون ”

ألتوى جسد  على الأرض إلى يسار المكان الذي وقفنا فيه.

بإيماءة أخيرة ، ركضت الفتاة  وبالكاد تمكنت من عبور البوابة بصعوبة.

“هل ما زلت تخطط لإيجاد مخرج من هذا؟” سألت المرأة بجبين مرتفع  “أنا معجبة بهدوئك  ، لكن لا جدوى من ذلك”

شققت طريقي إلى دارين وألريك ، اللذان راقبا تبادلي مع المرأة بـ صمت وجه قاتم.

قلت بينما أهز كتفي: “كان من الممكن أن يكون الأمر أسرع لو انضممتما”.

“هل لا توافق على تعاملي  مع الأمر؟” سألت.

‘ريجيس ، اقتل الباقيين‘ فكرت.

“النتيجة؟ لا  ” أجاب دارين قبل أن ينظر من بعيد. ” أما بالنسبة إلى الطريقة ، همم …”

بحلول الوقت الذي خرج فيه بقية المرتزقة من الصدمة والرعب ، أصبحت قائدتهم تحت قدمي.

“كان من الممكن أن تكون النتيجة أفضل إذا تمكنت من إخراجنا من قفص القوة دون كسره”   قال ألريك عندما جمع  بقايا القطعة الأثرية المكسورة بحنان “هل لديك أي فكرة عن قيمة هذا؟”

راقبت المرتزقة يقتربون بينما  يمسكون بأسلحتهم بقوة على الرغم من مزاياهم. تحولت عيني إلى حيث عبرنا إلى هذا الطابق.  من المفترض أن يكون هناك تدفق مستمر من الصاعدين في كلا الاتجاهين ، ولكن لم يأتي صاعد جديد عبر البوابة من المستوى الثاني ، وأصبح الشارع المؤدي إلى المستوى الأول فارغًا أيضًا.

أجبته: “إذا قمت ببيعه ، فسوف ينتهي به الأمر مرة أخرى في يد شخص مثل  غرانبل”.

تدافع المرتزقة  حولي من كل مكان وربما يغترون الآن بمدى تفوقهم.

“أجل بالتأكيد،  لكنني سأكون أكثر ثراءً في ذلك الوقت!”

تحوّل ضحكه إلى صراخ  وهو ينظر إلى جرحه القاتل.

زفرت وحرك  دارين كتفيه بعجز.

أول من أقترب من هو الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر. اندفع للأمام بمطرقة سوداء كبيرة في يده ، مما تسبب في ارتعاش   الأرض مع كل خطوة يخطوها.

اختار ريجيس تلك اللحظة للظهور من جديد وخرج من الزقاق. سار بجانبي  بينما  وجهه منقوع بالدم ، ولاحظت  أن  دارين ينظر إليه بتعبير غير مريح.

قال ” أشعر بتحسن كبير ”  ولسانه يتدلى من  فمه  “سآخذ قيلولة الآن.”

هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء   على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.

على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب  الصاعد بالصدمة والرعب.

قال ” أشعر بتحسن كبير ”  ولسانه يتدلى من  فمه  “سآخذ قيلولة الآن.”

“أجل بالتأكيد،  لكنني سأكون أكثر ثراءً في ذلك الوقت!”

راقب دارين وألريك  بذهول  ريجيس يتلاشى  وعاد  إلى جسدي.

حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا  اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ  أل- غرانبل.

“سحرك  … استدعائك …” توقف دارين مؤقتًا ، كما لو  يبحث عن الكلمات الصحيحة. فتح فمه وتردد وأغلقه من جديد. في النهاية  هز رأسه فقط.

تغير شكل العالم من حولي لحظة توسع مجال نظري وظهرت مسارات الاثير المحيطة بي أين جعلتها تنقل معلومات الفضاء من حولي  وتمكنت من العثور على أقصر طريق يقودني  إلى المرتزقة الهارب.

قال ألريك بينما يحاول إصلاح قفص القوة: “لدي فضول أكثر حول كيفية خروجك من قفص القوة ، يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.”

“قولي للرجل الذي وظفكِ أن هذا”  نقلت بصري إلى  البوابة المحاطة بالجثث  “هذه آخر فرصة رحمة أقدمها له”.

“هل حقا تريد أن تعرف؟” سألت ونظرت إلى عين ألريك.

نظر ألريك ودارين إليّ لكنني هززت رأسي. تركتها تتعافى ورفعت  نفسها عن الأرض بينما تتألم. أصبح الدرع البرتقالي مصبوغًا باللون القرمزي ، لكن معظم الدم لم يكن دمها. بصرف النظر عن خدش على وجهها ، وما كان من المحتمل أن يكون جرحاً بسيطاً ، لم تكن مصابة بجروح بالغة.

نظر إلى محيطنا  لثانية قبل أن يركل حجرًا “كلا ، لا أعتقد أنني أريد ذلك.”

غرست قدمي في الأرض موجهًا دفعة من الأثير إلى ذراعي ثم إلى قبضتي مع الحفاظ على تدفق ثابت في جميع أنحاء جسدي للحفاظ على استقرار الأثير.

قال دارين   “حسنًا ، أود بالتأكيد أن أعرف ، وآمل أن تثق بي يومًا ما بما يكفي للسماح لي بمعرفة  سرك غراي.”

مشيت نحوها وانتظرت بصمت حتى تمكنت أخيرًا من رؤية محيطنا.

‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.

“لذا باستعمال كل الوسائل”  سخر الرجل أحمر الشعر ذو الندوب وهو يهز كتفيه قليلاً ”  كافح كما  تشاء.”

عندما لم أجب على الفور ، ارتعش وجه دارين  واستدار بعيدًا ثم قادنا  للخروج من المقابر الأثرية.

على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب  الصاعد بالصدمة والرعب.

 

تقدم مهاجم من يساري ، يحمل سيفًا كبيراً، لكنني تجنبت السلاح الثقيل بسهولة  وتجاهلت الخدوش اللاحقة. عندما ضرب السيف  الكبير الأرض ، ضغطت على مكان مقبض  السيف وصدى صوت  المعدن حيث كُسر السيف الكبير عن مقبضه وطار لعدة أمتار.

 

تحرك ريجيس بسرعة وتطاير  الدم أينما وقعت مخالبه وأنيابه ، ولكن بعد قتل عدد قليل من رفاقهم ، تمكن المهاجمون من تطويقه بدروع المانا بينما هاجموه بالتعاويذ.

ترجمة : Sadegyptian

ثم اتخذت خطوة للأمام.

 

“يبدو أن المعركة  … تحت السيطرة”  تمتم دارين  وعيناه الخضراء  ما زالتا تفحصان ساحة المعركة من حولنا.

 

شققت طريقي إلى دارين وألريك ، اللذان راقبا تبادلي مع المرأة بـ صمت وجه قاتم.

أومأت برأسها بشدة وصرخت  “أي شيء تريده.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط