الثقل والرهان
على جانبي الرجل الملتحي ذي الملابس الرائعة نظر لي حراس جمعية الصاعدين بفضول ، وتمتم اللاتي تقفان ورائي بشيء عن “الساحر الأعلى”.
عندما اقتربت من المدخل المفتوح إلى المكاتب ، ثبتت عيناها علي وفحصت جسدي عدة مرات. تدلى الشعر الأشقر على شكل موجات فوق كتفيها ، وهو يرتد بطريقة بدت وكأنها تتحدى الجاذبية عندما قفزت في مكانها قبل أن تخطو بضع خطوات سريعة نحوي.
لمع الفضول وشيء آخر ، مثل الجوع أو الرغبة في عيني الرجل بينما يميل برأسه باحترام ويشير لي لدخول المبنى. عندما أدار جسده ، ابتعد بخطوات خفيفة ولكن واثقة مثل مقاتل خبير وتركني في غرفة دخول صغيرة مليئة بالحراس.
انغلق فم الرجل عندما اندلع ضغط الأثير وسحقته على كرسيه. توسعت عيناه وخدش بأصابعه مكتبه ، مما أدى إلى تمزيق العديد من اللفائف.
على الرغم من أن المدخل غير ملهم ، إلا أن القاعة الواسعة التي خلفه شيء آخر. كنت أعتقد أن مبنى جمعية الصاعدين مثير للإعجاب ، لكن هذا المكان يبدو مثل معبد أو قصر أكثر من قاعة جميعة بسيطة.
بالإضافة إلى قطعة من الإكلوريت التي أعطاني إياها رين كين ، أجبت بابتسامة ، حيث صعدت السلالم ثلاث مرات في كل مرة إلى الطابق الرابع.
الجدران والسقف والأرضيات من الحجر الأبيض – أكثر إشراقًا وأنظف من الرخام – و
أحاط جدار طوله خمسة عشر قدماً من الحجر الأبيض الحرم الجامعي ويبعدها عن المدينة. فُتحت البوابات على ساحة نصف دائرية تفرعت منها ثلاثة مسارات باتجاه مجموعات من المباني المدرسية.
الأعمدة المنحوتة تزين الغرفة كل عشرين قدم أو نحو ذلك. تم نقش الأحرف الرونية الذهبية في الأرضية على شكل ممرات تؤدي من قسم إلى آخر في القاعة ، واستطعت رؤية أشكال الوحوش الموضوعة في اليشم في عدة أماكن أيضًا.
الآن دور الرجل ليصمت للحظة قبل أن ينحني إلى الوراء ويضحك ، ضحك لا يمكن السيطرة عليها.
تم تزيين الجدران بالعشرات من اللوح التي تبين صاعد داخل المقابر الأثرية يقاتل ضد الوحوش.
“هذا صحيح. الأكاديمية المركزية مدينة في حد ذاتها. لا تزال تتعامل بشكل منفصل عن كارغيدان ، حيث يخضع المدير مباشرة إلى تايغرن كايلوم “أجاب بجدية “أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل ، لكن السيادة يضع قيمة عالية جدًا على تعليم وتحسين الجنود الشباب والصاعدين ، وهذا هو السبب في أن الأكاديميات مثل الأكاديمية المركزية لها مكان خاص في السياسة خارج الحكومات والدم ”
لوحة واحدة كبيرة لفتت انتباهي. أظهرت ثلاثة رجال يرتدون درعًا ذهبيًا محاطين بسرب من الجراد – المخلوقات التي حاربتها من قبل.
‘أولاً رئيس جمعية الصاعدين ، ثم هذه الأستاذة … لقد حصلنا على الكثير من الاهتمام ريجيس’
تابعت الرجل عبر الممر في صمت بينما نتحرك بسرعة متجاوزين اللوحات والأعمدة الضخمة. أبقيت نظري على الأعمال الفنية الباهظة ، متسائلاً عما إذا هذه الرسوم هي حكايات منتشرة يمكن لأي شخص أن يتعرف عليها.
قال وهو متكئ على كرسيه: “لا، بالطبع لا. ولكن لم يتم تعيين الصاعدين الجدد في الأكاديمية أستاذاً في أرقى أكاديمية في ألاكاريا بعد صعود واحد” لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن ، لكن ابتسامته أتسعت أكثر
بعد اجتياز سلسلة من المكاتب ومناطق الجلوس المريحة ، صعدنا سلم في أحد أركان القاعة الرئيسية. قادنا هذا إلى شرفة محاطة بسور بس من الحديد الأسود ، حتى وصلنا إلى مكتب كبير يطل على القاعة بالأسفل.
“إذًا كيف تسير هذه الخطة؟”
على الرغم من قلة الحديث خلال رحلتنا ، من الواضح أنه مرتاح للصمت أو ربما هو لا يريد ذلك. الطريقة التي جلس بها على مقعده خلف مكتب ضخم من خشب الأبنوس مزين بالخطوط الذهبية ، ثم ركل بقدمه قطعة الأثاث الفخمة ، عرفت أنه الاختيار الأخير. أشار إلى كرسي فخم أمام المنضدة .
تنهدت من التعب. على الرغم من أن الوقت مبكر ، شعرت أن رحلتي من سيز كلار استغرقت أيامًا. بإمكاني القتال لأيام ، حتى لأسابيع متتالية ، لكن التعامل مع هذه الحيل والدراما أرهقني.
جلستُ ولم أرفع عيني عنه.
دعاني صوت عصبي متوتر لدخول مكتب يشبه أحد مكاتب الأفلام البوليسية القديمة من عالمي السابق. أنارت قطعة الإضاءة المعلقة في السقف بضوء باهت وألقت ضبابًا رماديًا على المكتب الصغير ، بما في ذلك مكتب بسيط مكدس باللفائف مع الرجل خلفه.
“لذا ، ها أنت ذا ” ابتسم الرجل ابتسامة واسعة ، لكنني رأيت الذئب الأشيب الذي يزمجر خلف قناعه الودود.
أمسكت يد قوية بشكل مدهش مرفقي “يمكن أن يكون الأمر مربكًا نوعًا ما هنا في البداية. يسعدني أن أعرفك بالمكان يا غراي إذا سمحت لي أن أعرف السر ”
قلت: “لقد أكملت للتو صعودي الأول، أحتاج شارتي الجديدة.”
ابتسم الشاب للحظة قبل أن يقول “صحيح. أياً كان السحر الذي جعل البوابة تعمل في الماضي ، فقد كًسر لكن السيادة قام بتعديلها لنقل أي شخص مباشرة إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية. يجب أن يكون لديك رمز مميز لتنشيطه ، رمزك موجود في غرفك “.
“أوه ، لقد عرفت ذلك بالفعل. سيستيقظ مساعدي في أي دقيقة ” ألتوت ابتسامته إلى شيء أكثر خبثًا “وأراهن أن لديك خاتم بُعد مليء بالكنوز التي تريد بيعها أيضًا ، صحيح ؟” اتجهت عيناه إلى الخاتم الموجود في إصبعي “ذكي منك لإبعاده عن أل- غرانبل.”
رفع يديه ببراءة. “لا تسيء فهمي ، الصاعد غراي. كانت هذه القضية برمتها سيئة للأعمال – أعمالنا ” ثم ظهرت تلك الابتسامة الخبيثة مرة أخرى ” صاعد غير مسمى ليس له أي قوى هنا في السيادة المركزية، ومع ذلك أظهرت نفسك على أنك ذكي جدًا”
جلست مستقيماً وابتسمت بسخرية.
دعاني صوت عصبي متوتر لدخول مكتب يشبه أحد مكاتب الأفلام البوليسية القديمة من عالمي السابق. أنارت قطعة الإضاءة المعلقة في السقف بضوء باهت وألقت ضبابًا رماديًا على المكتب الصغير ، بما في ذلك مكتب بسيط مكدس باللفائف مع الرجل خلفه.
قلت ببرود: “لقد تم حل هذه المسألة”.
تم تزيين الجدران بالعشرات من اللوح التي تبين صاعد داخل المقابر الأثرية يقاتل ضد الوحوش.
رفع يديه ببراءة. “لا تسيء فهمي ، الصاعد غراي. كانت هذه القضية برمتها سيئة للأعمال – أعمالنا ” ثم ظهرت تلك الابتسامة الخبيثة مرة أخرى ” صاعد غير مسمى ليس له أي قوى هنا في السيادة المركزية، ومع ذلك أظهرت نفسك على أنك ذكي جدًا”
أخيرًا بعد ساعة تقريبًا ، جلست على الأريكة ذات الوسائد الناعمة في مسكني الخاص في مبنى يسمى ويندكريست. يبدو أنه تم تسميته على اسم عائلة رفيعة المستوى تقديراً لمساهماتهم في الأكاديمية ، لكنني قمت بضبط معظم درس التاريخ المرتجل الذي تلقيته من الشاب الثرثار.
“إذن ، كيف تمكنت من ذلك؟”
زفر وشعرت أن وعيه يبتعد مرة أخرى عندما ذهب إلى النوم، والذي كان بالنسبة له حالة عقلية تأملية بينما يمتص الأثير مني.
تركت السؤال معلقًا في الهواء بينما أفكر في إجابتي. لم أستطع تحديد عن ما يشير إليه.
تحرك العشرات من الشبان والشابات الذين يرتدون الزي الأسود والأزرق السماوي للأكاديمية المركزية في الساحة ، بعضهم يتحدث بحيوية بينما جلس آخرون بهدوء على مقاعد أو على العشب بين السياج. نظر لي عدد قليل منهم بفضول ، وأدركت أن براير كانت على حق: لقد ألتزمت بإرتداء ملابس بسيطة أثناء السفر.
لعدم الرغبة في قول أي شيء عن نفسي ، قلت “لست متأكدًا مما تقصده.”
“في حالة عدم فهمك لجزء من عقدك …” هز إيدمون كتفيه “ليس من واجبي أن أشرح لك كل شيء.”
لوى قدميه وانحنى على المكتب وهو ينظر إلي بجوع “كيف قمت بتأمين التعيين في الأكاديمية المركزية؟ صاعد غير مسمى ، جديد في بدايته … لم يُسمع به “.
“أنا آسف ، لقد تأخرت على مقابلة مرشدي ” قلت ذلك بصلابة ، وأنا أتجول حولها وأشق طريقي نحو الباب.
زفرت وقلت “غالبًا ما يحدث شيء سيء من معرفة الكثير.”
بتجاهل رفيقي ، قمت بفحص مكتبه لأرى ما إذا الرجل الذي أمامي لديه مربع مكتوب عليه اسمه “أخشى أنني لا -”
الآن دور الرجل ليصمت للحظة قبل أن ينحني إلى الوراء ويضحك ، ضحك لا يمكن السيطرة عليها.
استمر الساب في الثرثرة كثيراً ، ويبدو أنه شعر بالحاجة إلى إعطائي معلومات عن الأكاديمية على الرغم من إصراري على أنها لم تكن ضرورية. أخبرني بأسماء المباني والساحات والساحات ، بالإضافة إلى تاريخ العائلات التي تم تسميتها بها.
“قد تكون هذه هي الطريقة الأكثر متعة التي يهددني بها شخص ما” ابتسم بينما يشير لي بأصابعه “أنا معجب بك غراي! أنت لعين لكني معجب بك “.
تابعت الرجل عبر الممر في صمت بينما نتحرك بسرعة متجاوزين اللوحات والأعمدة الضخمة. أبقيت نظري على الأعمال الفنية الباهظة ، متسائلاً عما إذا هذه الرسوم هي حكايات منتشرة يمكن لأي شخص أن يتعرف عليها.
ضحك ريجيس ” لقد نجحت في جذب اهتمام غريب آخر”
” أردت أن أراك بنفسي “.
بتجاهل رفيقي ، قمت بفحص مكتبه لأرى ما إذا الرجل الذي أمامي لديه مربع مكتوب عليه اسمه “أخشى أنني لا -”
“قد تكون هذه هي الطريقة الأكثر متعة التي يهددني بها شخص ما” ابتسم بينما يشير لي بأصابعه “أنا معجب بك غراي! أنت لعين لكني معجب بك “.
“اسم فريترا ، أين أخلاقي؟ اسمي سولا من دماء دروسيس “المسماة” ، لكن الجميع هنا ينادونني بـ سولا. أنا مدير هذه المؤسسة الصغيرة ” أشار الساحر إلى القاعة أدناه.
“أوه ، هذا هو الشيء الرائع حقًا ” تدفقت مرشدي “على ما يبدو منذ وقت طويل ، كانت هذه الأبواب موجودة في كل مكان ، وتربط كل ألاكاريا. لكن خلال الحروب في الماضي ، تم تعطيل أو تدمير معظمهم. تم بناء الأكاديمية المركزية بالكامل في هذا المكان خارج مدينة كارغيدان بالضبط لأن هذه البوابة لا تزال موجودة “.
“هل ترحب بكل الصاعدين الجدد هكذا ، سولا؟” سألت بريبة.
“مهلاً! ” تذمر ريجيس “لا داعي للعصبية ”
ضحك ريجيس “لقد أمضيت أسابيع في سجن أل- غرانبل”.
قال وهو متكئ على كرسيه: “لا، بالطبع لا. ولكن لم يتم تعيين الصاعدين الجدد في الأكاديمية أستاذاً في أرقى أكاديمية في ألاكاريا بعد صعود واحد” لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن ، لكن ابتسامته أتسعت أكثر
وقفت امرأة ترتدي أردية قتال بيضاء ضيقة خارج هذا النفق ، وعيناها تدوران وكأنهما تبحثان عن شخص ما.
” أردت أن أراك بنفسي “.
قلت: “لقد أكملت للتو صعودي الأول، أحتاج شارتي الجديدة.”
” أنساني” هذا بالضبط نوع الاهتمام الذي أردت تجنبه.
انتظرت.
وعلق ريجيس ساخرًا: “ربما لا يجب أن تجعل نفسك دائمًا مثل هذا المشهد”.
“على أي حال أردت أن أكون أول من يقابلك بعد كل ما سمعته” أعطتني ابتسامة ساحرة ، ولفت خصلة من شعرها الأشقر حول إصبعها “هل حقًا كسرت السلاسل التي كانت تقيدك في محاكتمك؟”
“أود فقط الحصول على الشارة ، وتبادل الجوائز والذهاب ” أوضحت أنني أرغب في إنهاء هذا التفاعل “ما زلت بحاجة إلى تسجيل الدخول إلى مكاتب إدارة الطلاب والاستقرار فيها. لقد كانت رحلة طويلة إلى هنا”
“هاه؟” نظرت شابة مشتتة الانتباه من حيث وضعت أنفها في لفافة على مكتب آخر.
“آه ، بالطبع ” رد سولا بشكل احترافي ، لكن التراخي الواضح من كتفيه والطريقة التي يميل بها إلى الوراء تشير إلى أنه هدأ قليلاً “مرة أخرى ، لقد تركت حماسي يتجاوز السلوك الجيد. لكن أعدك بأنك ستعود قريبًا ، أستاذ غراي. سأحرص على ألا تضيع رحلتك هباءً “.
“هل هذه بوابة؟” سألت وأنا أنظر إلى البوابة الحجرية المحفورة بالرون. بدت البوابة مثل بوابات النقل الآني في ديكاثين.
بعد بيع معظم الكنز الذي أخذته من قبيلة منقار الرمح، هربت من مبنى جمعية الصاعدين وأسئلة التحقيق الخاصة بالساحر ، ثم انتقلت مباشرة إلى حرم الأكاديمية المركزية ، متحمسًا للقاء مرشدي والعثور على غرفتي ، التي كنت آمل أن تكون هادئة وخالية من أي أعين فاحصة.
الجناح المكون من ثلاث غرف أجمل بكثير مما كنت أتوقع. على ما يبدو عاملت الأكاديمية المركزية حتى أساتذتها الجدد أفضل معاملة. لم يكن المكان واسعاً ، لكن منطقة المعيشة احتوت على بلورة عرض خاصة ، مثل تلك التي رأيتها خارج متجر الكنوز ، بالإضافة إلى طاولة صغيرة مصممة خصيصًا للعبة التي علمتني كايرا أن ألعبها في المقابر الأثرية.
فُتحت البوابات الحديدية السوداء من تلقاء نفسها عندما اقتربت. على الجانب الآخر الحدود الضيقة لشوارع المدينة مع ممرات واسعة يحدها سياج قصير.
تم تزيين الجدران بالعشرات من اللوح التي تبين صاعد داخل المقابر الأثرية يقاتل ضد الوحوش.
أحاط جدار طوله خمسة عشر قدماً من الحجر الأبيض الحرم الجامعي ويبعدها عن المدينة. فُتحت البوابات على ساحة نصف دائرية تفرعت منها ثلاثة مسارات باتجاه مجموعات من المباني المدرسية.
على الرغم من أن لدي أسئلة ، لم أكن مرتاحًا لطرحها ، وبدلاً من ذلك حافظت على جو من الشعور بالتعب والملل قليلاً. لا داعي لإعطاء الشاب الثرثار أي سبب للريبة تجاهي.
تحرك العشرات من الشبان والشابات الذين يرتدون الزي الأسود والأزرق السماوي للأكاديمية المركزية في الساحة ، بعضهم يتحدث بحيوية بينما جلس آخرون بهدوء على مقاعد أو على العشب بين السياج. نظر لي عدد قليل منهم بفضول ، وأدركت أن براير كانت على حق: لقد ألتزمت بإرتداء ملابس بسيطة أثناء السفر.
أحاط جدار طوله خمسة عشر قدماً من الحجر الأبيض الحرم الجامعي ويبعدها عن المدينة. فُتحت البوابات على ساحة نصف دائرية تفرعت منها ثلاثة مسارات باتجاه مجموعات من المباني المدرسية.
مباشرة عبر الساحة من البوابات مكاتب إدارة شئون الطلاب ، وهي عبارة عن مبنى يشبه القلعة به عشرات من الأبراج التي تعلو وسط الحرم الجامعي. يمر المسار من الساحة مباشرة عبر هذا المبنى ، تحت نفق مقوس مضاء بالكرات مضيئة تتدلى من السقف.
“أنا آسف ، لقد تأخرت على مقابلة مرشدي ” قلت ذلك بصلابة ، وأنا أتجول حولها وأشق طريقي نحو الباب.
وقفت امرأة ترتدي أردية قتال بيضاء ضيقة خارج هذا النفق ، وعيناها تدوران وكأنهما تبحثان عن شخص ما.
تنهدت من التعب. على الرغم من أن الوقت مبكر ، شعرت أن رحلتي من سيز كلار استغرقت أيامًا. بإمكاني القتال لأيام ، حتى لأسابيع متتالية ، لكن التعامل مع هذه الحيل والدراما أرهقني.
عندما اقتربت من المدخل المفتوح إلى المكاتب ، ثبتت عيناها علي وفحصت جسدي عدة مرات. تدلى الشعر الأشقر على شكل موجات فوق كتفيها ، وهو يرتد بطريقة بدت وكأنها تتحدى الجاذبية عندما قفزت في مكانها قبل أن تخطو بضع خطوات سريعة نحوي.
لم تكن هناك بوابة طاقة متلألئة معلقة في الهواء داخل الإطار في الوقت الحالي ، لكن بإمكاني رؤية سلسلة مألوفة من عناصر التحكم بجانبها “هل يمكن ضبط هذه البوابة لتذهب إلى أي مكان ، أو إلى المقابر الأثرية فقط؟” سألت بينما أتظاهر بفضول عادي وفكرت في ديكاثين وعائلتي.
“شعرها ليس الشيء الوحيد الذي يتحدى الجاذبية …” قال ريجيس “إذا مت ، هل يمكن أن تكون سيدي الجديد؟”
“لا ، لقد مررت برحلة طويلة هنا وأرغب فقط في رؤية غرفتي ” أجبته ، معيدًا إعادة تدوير العذر الذي قدمته إلى الساحر العالي في جمعية الصاعدين “هل يستطيع أحد أن يريني الطريق؟”
‘لماذا الانتظار؟’ أجبته ثم دفعت الأثير كما لو كنت أنوي طرده من جسدي.
“لا … نعم … لا أعرف ‘ اعترفت ‘ لا أحب شعور كوني مقيداً ‘
“مهلاً! ” تذمر ريجيس “لا داعي للعصبية ”
“أوه ، هذا هو الشيء الرائع حقًا ” تدفقت مرشدي “على ما يبدو منذ وقت طويل ، كانت هذه الأبواب موجودة في كل مكان ، وتربط كل ألاكاريا. لكن خلال الحروب في الماضي ، تم تعطيل أو تدمير معظمهم. تم بناء الأكاديمية المركزية بالكامل في هذا المكان خارج مدينة كارغيدان بالضبط لأن هذه البوابة لا تزال موجودة “.
انحنت المرأة قليلاً عندما اقتربت مني “ملابس عادية ، عيون رائعة ، صغير جدًا … أنت الأستاذ الجديد في قسم القتال قريب المدى من المستوى الأول ، أليس كذلك؟” اقتربت ثم ضغط على قدمها “أنا أبيي من دماء ريدكليف. أقوم بتدريس اثنين من دورات التعويذات الخاصة بسحر الرياح ذي المستوى الأعلى “.
“من الواضح أن الفصول الدراسية لم تبدأ بعد ، ولكن من المتوقع أن يصل الطلاب مبكرًا ، وتبقي الإدارة الأماكن مفتوحة حتى يتمكن كل شخص يعود من العطلة من الاستمتاع بوقته قبل بدء الدراسة”
قلت “اممم ، مرحبًا” متفاجئًا بتقدمها “لم أكن أتوقع -”
“أعرف جيدًا من أنت” صرخ الرجل النحيف الشاحب وهو يمسح أنفه بكُم رداءه البني “ما الذي ظن ابن الدودة أنه يفعله ، أجبرتك هنا ، أقسم لـ فريترا ليس لدي أي فكرة …” تذمر الرجل بصوت عالٍ ، كما لو أنه غير مدرك أني لا يزال بإمكاني سماعه.
“لجنة ترحيب؟” قالت بضحكة سعيدة. “حسنًا ، قد لا يرغب رجل خجول مثلك في سماع هذا ، لكنك إلى حد كبير من المشاهير هنا بالفعل.”
جلستُ ولم أرفع عيني عنه.
‘تباً لك يا ألريك ‘ فكرت بغضب.
بتجاهل رفيقي ، قمت بفحص مكتبه لأرى ما إذا الرجل الذي أمامي لديه مربع مكتوب عليه اسمه “أخشى أنني لا -”
“على أي حال أردت أن أكون أول من يقابلك بعد كل ما سمعته” أعطتني ابتسامة ساحرة ، ولفت خصلة من شعرها الأشقر حول إصبعها “هل حقًا كسرت السلاسل التي كانت تقيدك في محاكتمك؟”
“هذا صحيح. الأكاديمية المركزية مدينة في حد ذاتها. لا تزال تتعامل بشكل منفصل عن كارغيدان ، حيث يخضع المدير مباشرة إلى تايغرن كايلوم “أجاب بجدية “أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل ، لكن السيادة يضع قيمة عالية جدًا على تعليم وتحسين الجنود الشباب والصاعدين ، وهذا هو السبب في أن الأكاديميات مثل الأكاديمية المركزية لها مكان خاص في السياسة خارج الحكومات والدم ”
“أنا آسف ، لقد تأخرت على مقابلة مرشدي ” قلت ذلك بصلابة ، وأنا أتجول حولها وأشق طريقي نحو الباب.
“لجنة ترحيب؟” قالت بضحكة سعيدة. “حسنًا ، قد لا يرغب رجل خجول مثلك في سماع هذا ، لكنك إلى حد كبير من المشاهير هنا بالفعل.”
أمسكت يد قوية بشكل مدهش مرفقي “يمكن أن يكون الأمر مربكًا نوعًا ما هنا في البداية. يسعدني أن أعرفك بالمكان يا غراي إذا سمحت لي أن أعرف السر ”
بعد ثواني تركتني زميلتي الأستاذة وغادرت.
بعد ثواني تركتني زميلتي الأستاذة وغادرت.
فوجئت عندما لاحظت الراتب ، الذي لم يخطر ببالي أبداً.
تشتت انتباهي عندما كنت أشق طريقي إلى مكاتب الإدارة ثم أفصحت عن هويتي لأحد الموظفين الشباب في مكتب الاستقبال. أعطاني توجيهات إلى مكتب بالطابق الرابع حيث يمكنني العثور على الرجل الذي أخبرني به ألريك.
قلت بصوت هادئ وخالي من المشاعر: “سأكون سعيداً بالتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث، لكنني لا أحب التهديدات ” للتأكيد على كلامي عززت الضغط وراقبت الرجل الشاحب يختنق “لا أعرف سبب خوفك من ألريك ، ولكن سيكون من الحكمة أن تمد هذه المشاعر نحوي أيضًا … على الأقل ”
نظر الشاب لي عندما اعترفت أنني بحاجة لسماع التعليمات مرة أخرى بسبب تشتت انتباهي.
“أنت تفكر في التوقف والهروب” لم يكن سؤالًا حقًا لأنه يستطيع قراءة رأيي.
“أنت بخير ؟ لماذا تشعر بالضيق الشديد؟”
“لا … نعم … لا أعرف ‘ اعترفت ‘ لا أحب شعور كوني مقيداً ‘
‘أولاً رئيس جمعية الصاعدين ، ثم هذه الأستاذة … لقد حصلنا على الكثير من الاهتمام ريجيس’
“على أي حال أردت أن أكون أول من يقابلك بعد كل ما سمعته” أعطتني ابتسامة ساحرة ، ولفت خصلة من شعرها الأشقر حول إصبعها “هل حقًا كسرت السلاسل التي كانت تقيدك في محاكتمك؟”
“أنت تفكر في التوقف والهروب” لم يكن سؤالًا حقًا لأنه يستطيع قراءة رأيي.
لم تكن هناك بوابة طاقة متلألئة معلقة في الهواء داخل الإطار في الوقت الحالي ، لكن بإمكاني رؤية سلسلة مألوفة من عناصر التحكم بجانبها “هل يمكن ضبط هذه البوابة لتذهب إلى أي مكان ، أو إلى المقابر الأثرية فقط؟” سألت بينما أتظاهر بفضول عادي وفكرت في ديكاثين وعائلتي.
“لا … نعم … لا أعرف ‘ اعترفت ‘ لا أحب شعور كوني مقيداً ‘
الأعمدة المنحوتة تزين الغرفة كل عشرين قدم أو نحو ذلك. تم نقش الأحرف الرونية الذهبية في الأرضية على شكل ممرات تؤدي من قسم إلى آخر في القاعة ، واستطعت رؤية أشكال الوحوش الموضوعة في اليشم في عدة أماكن أيضًا.
ضحك ريجيس “لقد أمضيت أسابيع في سجن أل- غرانبل”.
” أنساني” هذا بالضبط نوع الاهتمام الذي أردت تجنبه.
‘ جدران وقضبان حديد لا تستطيع حبسي. اخترت البقاء لأني كنت أحاول تجنب لفت انتباه غير مرغوب ‘
أخيرًا بعد ساعة تقريبًا ، جلست على الأريكة ذات الوسائد الناعمة في مسكني الخاص في مبنى يسمى ويندكريست. يبدو أنه تم تسميته على اسم عائلة رفيعة المستوى تقديراً لمساهماتهم في الأكاديمية ، لكنني قمت بضبط معظم درس التاريخ المرتجل الذي تلقيته من الشاب الثرثار.
“إذًا كيف تسير هذه الخطة؟”
أحاط جدار طوله خمسة عشر قدماً من الحجر الأبيض الحرم الجامعي ويبعدها عن المدينة. فُتحت البوابات على ساحة نصف دائرية تفرعت منها ثلاثة مسارات باتجاه مجموعات من المباني المدرسية.
بالإضافة إلى قطعة من الإكلوريت التي أعطاني إياها رين كين ، أجبت بابتسامة ، حيث صعدت السلالم ثلاث مرات في كل مرة إلى الطابق الرابع.
‘أشعر بالتعب سآخذ قيلولة، أيقظني عندما تريد، حسنًا أيتها الأميرة؟’
ابتسم الشاب “بالتأكيد أستاذ غراي. أديلايد!”
أثناء حديثي مع ريجيس شعرت بتحسن عندما كنت أطرق باب مكتب رجل يدعى إيدمون من دماء سكريڨن ، وهو موظف من الدرجة المتوسطة داخل مكتب الإدارة.
الجدران والسقف والأرضيات من الحجر الأبيض – أكثر إشراقًا وأنظف من الرخام – و
دعاني صوت عصبي متوتر لدخول مكتب يشبه أحد مكاتب الأفلام البوليسية القديمة من عالمي السابق. أنارت قطعة الإضاءة المعلقة في السقف بضوء باهت وألقت ضبابًا رماديًا على المكتب الصغير ، بما في ذلك مكتب بسيط مكدس باللفائف مع الرجل خلفه.
“اسم فريترا ، أين أخلاقي؟ اسمي سولا من دماء دروسيس “المسماة” ، لكن الجميع هنا ينادونني بـ سولا. أنا مدير هذه المؤسسة الصغيرة ” أشار الساحر إلى القاعة أدناه.
قال بنفاد صبر “أغلق الباب” وعيناه تتبعاني حتى جلست على الكرسي البالي المقابل له.
أحاط جدار طوله خمسة عشر قدماً من الحجر الأبيض الحرم الجامعي ويبعدها عن المدينة. فُتحت البوابات على ساحة نصف دائرية تفرعت منها ثلاثة مسارات باتجاه مجموعات من المباني المدرسية.
“إيدمون ، أنا -”
الآن دور الرجل ليصمت للحظة قبل أن ينحني إلى الوراء ويضحك ، ضحك لا يمكن السيطرة عليها.
“أعرف جيدًا من أنت” صرخ الرجل النحيف الشاحب وهو يمسح أنفه بكُم رداءه البني “ما الذي ظن ابن الدودة أنه يفعله ، أجبرتك هنا ، أقسم لـ فريترا ليس لدي أي فكرة …” تذمر الرجل بصوت عالٍ ، كما لو أنه غير مدرك أني لا يزال بإمكاني سماعه.
قلت “اسمع” وبدأت أفقد صبري من تصريحات الرجل السيئة “لا أعرف أي نوع من الصفات أبرمتها أنت و-”
حدقنا في بعضنا البعض للحظة قبل أن أتنهد “ماذا أريد أن أعرف يا إيدمون؟”
لوى قدميه وانحنى على المكتب وهو ينظر إلي بجوع “كيف قمت بتأمين التعيين في الأكاديمية المركزية؟ صاعد غير مسمى ، جديد في بدايته … لم يُسمع به “.
.زفر ومسح أنفه مرة أخرى وهو يتنقل بين بعض اللفائف على مكتبه “بمجرد توقيعك لعقدك ، يمكنك الحصول على جدولك الزمني ومنهجك ، وتكون في طريقك. بمجرد أن تغادر هذا المنصب ، أتمنى مخلصًا ألا أراك مرة أخرى طوال الفترة المتبقية من فترة ولايتك هنا “.
ضحك ريجيس ” لقد نجحت في جذب اهتمام غريب آخر”
بناءً على عداء الرجل الصريح ، بإمكاني أن أفترض أن اتفاقه مع ألريك لم يكن عادلاً تمامًا.
استرخيت لأنني أدركت أن هذا الشاب سيخبرني بأي شيء أريد أن أعرفه.
دفع إيدمون كومة من اللفائف جانباً ثم فتح وثيقة تشرح تفاصيل عملي في الأكاديمية المركزية مكتوبة بمصطلحات معقدة.
بعد بيع معظم الكنز الذي أخذته من قبيلة منقار الرمح، هربت من مبنى جمعية الصاعدين وأسئلة التحقيق الخاصة بالساحر ، ثم انتقلت مباشرة إلى حرم الأكاديمية المركزية ، متحمسًا للقاء مرشدي والعثور على غرفتي ، التي كنت آمل أن تكون هادئة وخالية من أي أعين فاحصة.
فوجئت عندما لاحظت الراتب ، الذي لم يخطر ببالي أبداً.
قال بنفاد صبر “أغلق الباب” وعيناه تتبعاني حتى جلست على الكرسي البالي المقابل له.
“في حالة عدم فهمك لجزء من عقدك …” هز إيدمون كتفيه “ليس من واجبي أن أشرح لك كل شيء.”
على الرغم من أن المدخل غير ملهم ، إلا أن القاعة الواسعة التي خلفه شيء آخر. كنت أعتقد أن مبنى جمعية الصاعدين مثير للإعجاب ، لكن هذا المكان يبدو مثل معبد أو قصر أكثر من قاعة جميعة بسيطة.
بأخذ الريشة المجاورة للفافة كتبت اسمي المزيف ، وتحركت يدي لكتابة نفس الحروف التي استخدمتها للتوقيع على الوثائق الرسمية كملك. أخذ إيدمون العقد في اللحظة التي انتهيت فيها ، واستبدله بقطعة واحدة من المخطوطات ولفائف طويلة مربوطة بحلقات حديدية.
لعدم الرغبة في قول أي شيء عن نفسي ، قلت “لست متأكدًا مما تقصده.”
“هذه” أشار إلى اللفافة ” تحتوي على جدولك الزمني ، بينما هذه” أشار إلى لفافة أخرى ” منهجك في القتال قريب المدى وقائمة بقواعد الأكاديمية. اقرأها جيدًا جدًا ، لأنني أقسم بفريترا ، لن أذهب إلى عمك المجرم و … ”
“اسم فريترا ، أين أخلاقي؟ اسمي سولا من دماء دروسيس “المسماة” ، لكن الجميع هنا ينادونني بـ سولا. أنا مدير هذه المؤسسة الصغيرة ” أشار الساحر إلى القاعة أدناه.
قلت “اسمع” وبدأت أفقد صبري من تصريحات الرجل السيئة “لا أعرف أي نوع من الصفات أبرمتها أنت و-”
بعد بيع معظم الكنز الذي أخذته من قبيلة منقار الرمح، هربت من مبنى جمعية الصاعدين وأسئلة التحقيق الخاصة بالساحر ، ثم انتقلت مباشرة إلى حرم الأكاديمية المركزية ، متحمسًا للقاء مرشدي والعثور على غرفتي ، التي كنت آمل أن تكون هادئة وخالية من أي أعين فاحصة.
“صفقة؟” همس وتوسعت عيناه “هذا المتنمر السكير يجبرني على توظيف ابن أخيه ، وأنت تسميها صفقة؟ لمجرد أنه يعتقد أنك تستحق هذه المخاطرة ، فهذا لا يعني أنني أرى ذلك. الآن أخرج من مكتبي ولا تعد ، أو سأ – ”
واصل بسعادة شرح ما يجب أن يكون حقائق أساسية ومفهومة جيدًا حول الأكاديمية ودورها في ألاكاريا. أظهرت ابتسامة بينما أتخيل كيف سيكون تدفق المعلومات المستمر الخاص به مزعجًا جدًا لأستاذ حقيقي في ألاكاريا.
انغلق فم الرجل عندما اندلع ضغط الأثير وسحقته على كرسيه. توسعت عيناه وخدش بأصابعه مكتبه ، مما أدى إلى تمزيق العديد من اللفائف.
لم يكن الأمر كذلك حتى مررنا بمبنى مظلم بدا أنه ينذر بالسوء على الطريق ، حتى رأيت شيئًا أثار اهتمامي حقًا.
قلت بصوت هادئ وخالي من المشاعر: “سأكون سعيداً بالتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث، لكنني لا أحب التهديدات ” للتأكيد على كلامي عززت الضغط وراقبت الرجل الشاحب يختنق “لا أعرف سبب خوفك من ألريك ، ولكن سيكون من الحكمة أن تمد هذه المشاعر نحوي أيضًا … على الأقل ”
“شعرها ليس الشيء الوحيد الذي يتحدى الجاذبية …” قال ريجيس “إذا مت ، هل يمكن أن تكون سيدي الجديد؟”
أخذت الأوراق من مكتبه وألغيت ضغط الأثير ثم خرجت من مكتبه.
انتظرت.
‘ماذا فاتني؟’ سأل ريجيس ، بدا صوته كما لو كان يتثاءب.
الأعمدة المنحوتة تزين الغرفة كل عشرين قدم أو نحو ذلك. تم نقش الأحرف الرونية الذهبية في الأرضية على شكل ممرات تؤدي من قسم إلى آخر في القاعة ، واستطعت رؤية أشكال الوحوش الموضوعة في اليشم في عدة أماكن أيضًا.
‘ مجرد تكوين صداقات أكثر ‘ مازحت ‘أنت تعرفني ‘
واصل بسعادة شرح ما يجب أن يكون حقائق أساسية ومفهومة جيدًا حول الأكاديمية ودورها في ألاكاريا. أظهرت ابتسامة بينما أتخيل كيف سيكون تدفق المعلومات المستمر الخاص به مزعجًا جدًا لأستاذ حقيقي في ألاكاريا.
زفر وشعرت أن وعيه يبتعد مرة أخرى عندما ذهب إلى النوم، والذي كان بالنسبة له حالة عقلية تأملية بينما يمتص الأثير مني.
الجدران والسقف والأرضيات من الحجر الأبيض – أكثر إشراقًا وأنظف من الرخام – و
عند العودة إلى الطابق الأرضي ، نظر الشاب في مكتب الاستقبال إلى الأعلى عندما خرجت إلى صالة الدخول “كل ذلك الوقت في الإدارة؟ هل يمكنني الترتيب مع شخص ما ليقوم بجولة في الحرم الجامعي أو يقدمك إلى أعضاء هيئة التدريس؟ ”
من الصعب تصديق أنني بطريقة ما أتواجد مرة أخرى في أكاديمية ، مرة أخرى كأستاذ. لكن هذه المرة المخاطر أكبر بكثير.
“لا ، لقد مررت برحلة طويلة هنا وأرغب فقط في رؤية غرفتي ” أجبته ، معيدًا إعادة تدوير العذر الذي قدمته إلى الساحر العالي في جمعية الصاعدين “هل يستطيع أحد أن يريني الطريق؟”
زفرت وقلت “غالبًا ما يحدث شيء سيء من معرفة الكثير.”
ابتسم الشاب “بالتأكيد أستاذ غراي. أديلايد!”
ابتسم الشاب للحظة قبل أن يقول “صحيح. أياً كان السحر الذي جعل البوابة تعمل في الماضي ، فقد كًسر لكن السيادة قام بتعديلها لنقل أي شخص مباشرة إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية. يجب أن يكون لديك رمز مميز لتنشيطه ، رمزك موجود في غرفك “.
“هاه؟” نظرت شابة مشتتة الانتباه من حيث وضعت أنفها في لفافة على مكتب آخر.
“هل يمكنك مراقبة مكتب الاستقبال بينما آخذ البروفيسور غراي إلى غرفته؟”
لوحة واحدة كبيرة لفتت انتباهي. أظهرت ثلاثة رجال يرتدون درعًا ذهبيًا محاطين بسرب من الجراد – المخلوقات التي حاربتها من قبل.
قالت: “حسنًا” بينما تحركت عيناها مرة أخرى إلى ما تقرأه.
“هذا صحيح. الأكاديمية المركزية مدينة في حد ذاتها. لا تزال تتعامل بشكل منفصل عن كارغيدان ، حيث يخضع المدير مباشرة إلى تايغرن كايلوم “أجاب بجدية “أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل ، لكن السيادة يضع قيمة عالية جدًا على تعليم وتحسين الجنود الشباب والصاعدين ، وهذا هو السبب في أن الأكاديميات مثل الأكاديمية المركزية لها مكان خاص في السياسة خارج الحكومات والدم ”
هزّ رأسه ونظر لي بحزن ثم سار الشاب أمامي للخروج من المبنى واستدار يمينًا. مررنا بين صفين من السياج بارتفاع الخصر يفصلان بين مناطق عشبية كبيرة حيث الطلاب يقفون ويتحدثون ، ويقرؤون اللفائف أو يتقاتلون.
لعدم الرغبة في قول أي شيء عن نفسي ، قلت “لست متأكدًا مما تقصده.”
“من الواضح أن الفصول الدراسية لم تبدأ بعد ، ولكن من المتوقع أن يصل الطلاب مبكرًا ، وتبقي الإدارة الأماكن مفتوحة حتى يتمكن كل شخص يعود من العطلة من الاستمتاع بوقته قبل بدء الدراسة”
جلست مستقيماً وابتسمت بسخرية.
استمر الساب في الثرثرة كثيراً ، ويبدو أنه شعر بالحاجة إلى إعطائي معلومات عن الأكاديمية على الرغم من إصراري على أنها لم تكن ضرورية. أخبرني بأسماء المباني والساحات والساحات ، بالإضافة إلى تاريخ العائلات التي تم تسميتها بها.
على الرغم من أن المدخل غير ملهم ، إلا أن القاعة الواسعة التي خلفه شيء آخر. كنت أعتقد أن مبنى جمعية الصاعدين مثير للإعجاب ، لكن هذا المكان يبدو مثل معبد أو قصر أكثر من قاعة جميعة بسيطة.
على الرغم من أن لدي أسئلة ، لم أكن مرتاحًا لطرحها ، وبدلاً من ذلك حافظت على جو من الشعور بالتعب والملل قليلاً. لا داعي لإعطاء الشاب الثرثار أي سبب للريبة تجاهي.
“أنا آسف ، لقد تأخرت على مقابلة مرشدي ” قلت ذلك بصلابة ، وأنا أتجول حولها وأشق طريقي نحو الباب.
لم يكن الأمر كذلك حتى مررنا بمبنى مظلم بدا أنه ينذر بالسوء على الطريق ، حتى رأيت شيئًا أثار اهتمامي حقًا.
لعدم الرغبة في قول أي شيء عن نفسي ، قلت “لست متأكدًا مما تقصده.”
“هل هذه بوابة؟” سألت وأنا أنظر إلى البوابة الحجرية المحفورة بالرون. بدت البوابة مثل بوابات النقل الآني في ديكاثين.
“إيدمون ، أنا -”
“أجل!” قال دليلي بحماس “كما كنت على وشك القول ، الكنيسة الصغيرة ” أشار بإبهامه إلى المبنى الحجري الأسود “هدية من صاحب السيادة نفسه ، وتضم مجموعة من الآثار الخاصة بالأكاديمية المركزية. تم وضعها هنا بالضبط لأن صاحب السيادة أراد أن يتم حراسة بوابة المقابر الأثرية “.
قلت “اسمع” وبدأت أفقد صبري من تصريحات الرجل السيئة “لا أعرف أي نوع من الصفات أبرمتها أنت و-”
لم تكن هناك بوابة طاقة متلألئة معلقة في الهواء داخل الإطار في الوقت الحالي ، لكن بإمكاني رؤية سلسلة مألوفة من عناصر التحكم بجانبها “هل يمكن ضبط هذه البوابة لتذهب إلى أي مكان ، أو إلى المقابر الأثرية فقط؟” سألت بينما أتظاهر بفضول عادي وفكرت في ديكاثين وعائلتي.
لم تكن هناك بوابة طاقة متلألئة معلقة في الهواء داخل الإطار في الوقت الحالي ، لكن بإمكاني رؤية سلسلة مألوفة من عناصر التحكم بجانبها “هل يمكن ضبط هذه البوابة لتذهب إلى أي مكان ، أو إلى المقابر الأثرية فقط؟” سألت بينما أتظاهر بفضول عادي وفكرت في ديكاثين وعائلتي.
“أوه ، هذا هو الشيء الرائع حقًا ” تدفقت مرشدي “على ما يبدو منذ وقت طويل ، كانت هذه الأبواب موجودة في كل مكان ، وتربط كل ألاكاريا. لكن خلال الحروب في الماضي ، تم تعطيل أو تدمير معظمهم. تم بناء الأكاديمية المركزية بالكامل في هذا المكان خارج مدينة كارغيدان بالضبط لأن هذه البوابة لا تزال موجودة “.
دفع إيدمون كومة من اللفائف جانباً ثم فتح وثيقة تشرح تفاصيل عملي في الأكاديمية المركزية مكتوبة بمصطلحات معقدة.
انتظرت.
“صفقة؟” همس وتوسعت عيناه “هذا المتنمر السكير يجبرني على توظيف ابن أخيه ، وأنت تسميها صفقة؟ لمجرد أنه يعتقد أنك تستحق هذه المخاطرة ، فهذا لا يعني أنني أرى ذلك. الآن أخرج من مكتبي ولا تعد ، أو سأ – ”
ابتسم الشاب للحظة قبل أن يقول “صحيح. أياً كان السحر الذي جعل البوابة تعمل في الماضي ، فقد كًسر لكن السيادة قام بتعديلها لنقل أي شخص مباشرة إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية. يجب أن يكون لديك رمز مميز لتنشيطه ، رمزك موجود في غرفك “.
لم يكن الأمر كذلك حتى مررنا بمبنى مظلم بدا أنه ينذر بالسوء على الطريق ، حتى رأيت شيئًا أثار اهتمامي حقًا.
ظننت أن الأمر سيء للغاية. حتى لو البوابة لا تزال تعمل بشكل طبيعي ، على الرغم من ذلك ، فربما لم تصل إلى ديكاثين ، وكان ربطها مرة أخرى بمنزلي سيكون خطيرًا للغاية على أي حال.
“مهلاً! ” تذمر ريجيس “لا داعي للعصبية ”
“ربما يمكنك استخدام قداس … الشفق لإصلاحها؟” أشار ريجيس “كما فعلت مع البوابة مرة أخرى في المقابر الأثرية.”
انغلق فم الرجل عندما اندلع ضغط الأثير وسحقته على كرسيه. توسعت عيناه وخدش بأصابعه مكتبه ، مما أدى إلى تمزيق العديد من اللفائف.
أجبته ‘ إذا احتجنا يومًا ما إلى مغادرة ألاكاريا فسأحاول. لكن في الوقت الحالي أحتاج إلى الوصول إلى المقابر الأثرية للسيطرة على أبعاد المصير ‘
تم تزيين الجدران بالعشرات من اللوح التي تبين صاعد داخل المقابر الأثرية يقاتل ضد الوحوش.
“إذن تم بناء الأكاديمية حول هذا الشيء؟” سألت عندما ابتعدنا.
‘ مجرد تكوين صداقات أكثر ‘ مازحت ‘أنت تعرفني ‘
“هذا صحيح. الأكاديمية المركزية مدينة في حد ذاتها. لا تزال تتعامل بشكل منفصل عن كارغيدان ، حيث يخضع المدير مباشرة إلى تايغرن كايلوم “أجاب بجدية “أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل ، لكن السيادة يضع قيمة عالية جدًا على تعليم وتحسين الجنود الشباب والصاعدين ، وهذا هو السبب في أن الأكاديميات مثل الأكاديمية المركزية لها مكان خاص في السياسة خارج الحكومات والدم ”
انحنت المرأة قليلاً عندما اقتربت مني “ملابس عادية ، عيون رائعة ، صغير جدًا … أنت الأستاذ الجديد في قسم القتال قريب المدى من المستوى الأول ، أليس كذلك؟” اقتربت ثم ضغط على قدمها “أنا أبيي من دماء ريدكليف. أقوم بتدريس اثنين من دورات التعويذات الخاصة بسحر الرياح ذي المستوى الأعلى “.
استرخيت لأنني أدركت أن هذا الشاب سيخبرني بأي شيء أريد أن أعرفه.
قال بنفاد صبر “أغلق الباب” وعيناه تتبعاني حتى جلست على الكرسي البالي المقابل له.
واصل بسعادة شرح ما يجب أن يكون حقائق أساسية ومفهومة جيدًا حول الأكاديمية ودورها في ألاكاريا. أظهرت ابتسامة بينما أتخيل كيف سيكون تدفق المعلومات المستمر الخاص به مزعجًا جدًا لأستاذ حقيقي في ألاكاريا.
هزّ رأسه ونظر لي بحزن ثم سار الشاب أمامي للخروج من المبنى واستدار يمينًا. مررنا بين صفين من السياج بارتفاع الخصر يفصلان بين مناطق عشبية كبيرة حيث الطلاب يقفون ويتحدثون ، ويقرؤون اللفائف أو يتقاتلون.
لكن بالنسبة لي فإن ثرثرته غير المنتهية جعله المرشد المثالي ، وسمح لي بالتحقيق دون القلق بشأن فضح نفسي.
وقفت امرأة ترتدي أردية قتال بيضاء ضيقة خارج هذا النفق ، وعيناها تدوران وكأنهما تبحثان عن شخص ما.
***
أثناء حديثي مع ريجيس شعرت بتحسن عندما كنت أطرق باب مكتب رجل يدعى إيدمون من دماء سكريڨن ، وهو موظف من الدرجة المتوسطة داخل مكتب الإدارة.
أخيرًا بعد ساعة تقريبًا ، جلست على الأريكة ذات الوسائد الناعمة في مسكني الخاص في مبنى يسمى ويندكريست. يبدو أنه تم تسميته على اسم عائلة رفيعة المستوى تقديراً لمساهماتهم في الأكاديمية ، لكنني قمت بضبط معظم درس التاريخ المرتجل الذي تلقيته من الشاب الثرثار.
هزّ رأسه ونظر لي بحزن ثم سار الشاب أمامي للخروج من المبنى واستدار يمينًا. مررنا بين صفين من السياج بارتفاع الخصر يفصلان بين مناطق عشبية كبيرة حيث الطلاب يقفون ويتحدثون ، ويقرؤون اللفائف أو يتقاتلون.
الجناح المكون من ثلاث غرف أجمل بكثير مما كنت أتوقع. على ما يبدو عاملت الأكاديمية المركزية حتى أساتذتها الجدد أفضل معاملة. لم يكن المكان واسعاً ، لكن منطقة المعيشة احتوت على بلورة عرض خاصة ، مثل تلك التي رأيتها خارج متجر الكنوز ، بالإضافة إلى طاولة صغيرة مصممة خصيصًا للعبة التي علمتني كايرا أن ألعبها في المقابر الأثرية.
‘ماذا فاتني؟’ سأل ريجيس ، بدا صوته كما لو كان يتثاءب.
بالإضافة إلى رف كتب فارغ ومكتب صغير ، والأريكة التي كنت أجلس عليها ، ونافذة كبيرة تطل على الحرم الجامعي، وغرفة نوم مريحة وحمام فاخر يفتحان على منطقة المعيشة.
‘تباً لك يا ألريك ‘ فكرت بغضب.
فوجئت برؤية عدم وجود مطبخ أو أي طريقة أخرى للطهي داخل الغرفة الخاصة ، لكن الشاب أكد لي أنه يمكنني الحصول على طعام أو أي كتاب من مكتبة الأكاديمية ويتم إحضارهم إلى غرفتي في أي وقت.
“آه ، بالطبع ” رد سولا بشكل احترافي ، لكن التراخي الواضح من كتفيه والطريقة التي يميل بها إلى الوراء تشير إلى أنه هدأ قليلاً “مرة أخرى ، لقد تركت حماسي يتجاوز السلوك الجيد. لكن أعدك بأنك ستعود قريبًا ، أستاذ غراي. سأحرص على ألا تضيع رحلتك هباءً “.
قال ريجيس “ليس سيئاً جدًا” حيث أستلقى على الأرض “كان من الممكن أن يكون الأمر جيداً لو أعطونا سريرًا ثانيًا ، لكن أعتقد أنك ستكون بخير على الأريكة ، أليس كذلك؟”
استمر الساب في الثرثرة كثيراً ، ويبدو أنه شعر بالحاجة إلى إعطائي معلومات عن الأكاديمية على الرغم من إصراري على أنها لم تكن ضرورية. أخبرني بأسماء المباني والساحات والساحات ، بالإضافة إلى تاريخ العائلات التي تم تسميتها بها.
تنهدت من التعب. على الرغم من أن الوقت مبكر ، شعرت أن رحلتي من سيز كلار استغرقت أيامًا. بإمكاني القتال لأيام ، حتى لأسابيع متتالية ، لكن التعامل مع هذه الحيل والدراما أرهقني.
‘لماذا الانتظار؟’ أجبته ثم دفعت الأثير كما لو كنت أنوي طرده من جسدي.
من الصعب تصديق أنني بطريقة ما أتواجد مرة أخرى في أكاديمية ، مرة أخرى كأستاذ. لكن هذه المرة المخاطر أكبر بكثير.
‘أشعر بالتعب سآخذ قيلولة، أيقظني عندما تريد، حسنًا أيتها الأميرة؟’
ترجمة : Sadegyptian
عندما اقتربت من المدخل المفتوح إلى المكاتب ، ثبتت عيناها علي وفحصت جسدي عدة مرات. تدلى الشعر الأشقر على شكل موجات فوق كتفيها ، وهو يرتد بطريقة بدت وكأنها تتحدى الجاذبية عندما قفزت في مكانها قبل أن تخطو بضع خطوات سريعة نحوي.
بعد ثواني تركتني زميلتي الأستاذة وغادرت.
