السيادة المركزية
*منظور غراي
في حياتي السابقة ، التقيت بالعديد من النبلاء الآخرين من جميع أنحاء الأرض الذين حصلوا على مئات الألقاب المختلفة. وأولئك الذين لم يهتموا بملابسهم أو وقفتهم هم الذين عرفت أنني يجب حذر منهم ، وبدا الناس من حولي في المكتبة مرتاحين للغاية.
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
“حسنا ، هل تتذكر كل ما قلته لك؟” سألني ألريك للمرة الثالثة على الرغم من تكرار سؤاله مرتين سابقاً.
شُكلت الطرقات من البلاط الحجري الرمادي الداكن وتناقض مع الحجر الأبيض لمعظم المباني التي ترتفع عالياً في الهواء في أبراج وأعمدة معلمة باللون الأحمر والأزرق والأخضر. في كل مكان حولي رأيت المعدن الأسود مما أضاف تماسكًا عبر عدد لا يحصى من الأشكال والألوان.
وقف الألاكاريا العجوز ويداه في جيوب رداء أرجواني، زي أقرب إلى رداء الحمام في عالمي السابق من رداء المعارك الذي يرتديه عادة السحرة والذي كان مشدودًا قليلاً عند الرقبة والخصر.
صرخت لها: “أعتقد ذلك”.
“نعم ، يا عمي آل” قلت ساخرًا بينما ألمس أطراف ملابس البسيطة الخاصة بي.
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
سمح لي دارين باستعارة بعض الملابس البسيطة ، والتي قال إنها ستلائمني بشكل أفضل في الأكاديمية ، لكن الملابس واسعة عبر الصدر والكتفين ، ولم يكن هناك وقت لتغيير مقاس أي شيء.
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
أجاب بتمعن: “كما تعلم ، لا أعرف ما إذا كنت أكره ذلك أم لا ”
قال ألريك بسخرية بينما مدت يدي إليه أيضًا: “أنت مدين لي بالكثير ، يا طفل، دارين هنا لن يسمح لي أبدًا بسماع نهاية الأمر ، وهذا لا يشمل حتى الخدمات الأخرى التي كان علي تنفيذها”
“بحق السيادة العليا ، هل سنغادر أم ماذا؟”
على الرغم من المسافة التي تفصلني عن المجموعة ، وضجيج الشارع ، وإلهائي الشخصي ، كان سمعي المحسن كافياً لالتقاط كل ما تقوله الفتيات.
استدرت أنا و ألريك و دارين للنظر إلى براير المتكئة متكئًا على جدار غرفة دارين. أرتدت درعًا جلديًا أبيض ووضعت يدها على مقبض سيفها الرفيع.
بدت براير جاهزة ، لكن كان عليّ أن أخرجها من رون البُعد. نظر الحارس إلى بطاقة هويتها قبل إعادتها بلا كلام.
قابلت الشابة الغاضبة أنظارنا بلا تردد “أود العودة إلى الأكاديمية قبل أن أبلغ سنك ”
جعدت براير حواجبها ” ليس طلاب الأكاديمية المركزية . نحن النخبة ، حتى بين الدماء العليا “.
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
ضحك ألريك وضرب ظهر دارين “مهما كان مقدار المال الذي يدفعه لك دماء نادير ، اجعلهم يضاعفونه” قال بسخرية.
ارتدوا ثياباً مميزة ووقفوا بشكل عرضي دون التباهي الذي رأيته من أل- غرانبل ، وبدا أنهم أكثر ثراءً وقوة .
زفرت الفتاة وأعادت توجيه خط بصرها نحو القطعة الأثرية وسط منصة حجرية عالية. صُنعت القطعة الأثرية على شكل عمودان تقريبًا من معدن رمادي باهت ، منقوش عليها عشرات من الرونيات .
مددت يدي لأنتزع هويتي وقلت بهدوء ” حارس حكيم ”
أخبرتني نظرة سريعة على خطوط الرونيات أنها مماثلة لبوابات النقل الآني في ديكاثين ، لكنها أكثر تعقيدًا.
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
“إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا؟” سألت وتظاهرت أنني لا أهتم.
سحبت الشارة التي تلقيتها في أرامور ورفعتها حتى الشق الضيق. انتزعها الرجل من يدي وأغلق الفتحة مرة أخرى وتركني أنتظر. مرت دقيقة أو دقيقتان ، وهي مدة كافية لكي يأتي شخصان آخرين كلاهما رجلان قصيران ونحيفان على غرار رداء المعركة المفضل لهم ليصطفوا ورائي بينما يصيحون من الانتظار.
انحنى دارين فوق القطعة الأثرية ، ونفض الغبار غير الموجود على سطحها “إنها قوية بما يكفي للوصول إلى الساحل الغربي لريف سيز كلار ، أو بعد الحدود الجنوبية لـ رواثيا.”
عندما ابتعدنا نظرت لي براير من زاوية عينيها “ربما ستلائم الأكاديمية ”
أضاف دارين عندما رأى عبوسي الواضح على وجهي “أكثر من قوية بما يكفي للوصول إلى مدينة كارغيدان في وسط السيادة المركزية”
وراء كل ذلك تظهر من حين لآخر من خلال الفجوات بين المباني مجموعة من الجبال الشاهقة شامخة نحو السماء مثل أنياب حيوانات ملتهمة للعالم.
‘لذلك لن أستطيع العودة إلى ديكاثين ‘كما فكرت وحاولت التخلص من خيبة أملي.
“إنه نوع من عمل العرض ثلاثي الأبعاد؟” سألت وأخذت خطوة أقرب “عرض صور مصورة سابقاً؟”
كانت فكرة حمقاء على أي حال. بقدر ما أردت أن أخبر أختي وأمي بأنني على قيد الحياة ، فإن العودة إلى ديكاثين الآن قد تعرضهم بالفعل لخطر أكبر مما كانوا عليه بالفعل.
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي ثياب معركة فضية مع عصا وحذاء يعكس الضوء بطريقة غير عادية. كان لديه شعر أسود قصير ولحيته محلوقة جيدًا ، مع القليل من الشعر الأبيض في شعر ذقنه.
قال ريجيس واعتقدت أنه يواسيني: “هالو ، لا يزال لديك حجر التجسس”
قلت: ” لا تشرب حتى الموت بهذا الكنز ” ونظرت له بنظرة صارمة.
‘هاه؟ ماذا؟‘ سألت عندما أستعدت تركيزي.
ومع ذلك كنت حريصًا على قضاء وقتي في دراسة قارة ألاكاريا ، و السيادة العليا ، و المقابر الأثرية. لا يزال هناك الكثير مما لم لا أعرفه ، والعديد من الحفر التي يمكن أن أقع فيها دون أن أدرك ذلك. كنت آمل أن تحتوي المكتبة على بعض الإجابات.
‘لقد قررت أن “الكريستالة السماوية للتجسس بعيد المدى” اسم طويل جدًا. لذا قررنا تسميته حجر التجسس .
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
رميت أفكار ريجيس بقوة إلى الجزء الخلفي من ذهني ، وأعدت انتباهي إلى دارين ، الذي قد بدأ في فحص البوابة.
تجاهلت صدمة الشابة وقلت “أنا ورفيقي كنا محظوظين.”
قال دارين: “سأرسلك إلى مكتبة السيادة المركزية، براير ، هل يمكنك أخذ غراي لـ-”
بدا الانتقال سلسًا ، دون أي شيء مزعج أو شعور سيء في داخلي. تغيرت المنصة الموجودة أسفل قدمي من الحجر العاري إلى الخشب الداكن ، بينما الغرفة من حولي تشبه الكهف.
“نعم ، مكتب شئون الطلاب ” عندما رفع دارين حاجبًا للفتاة ، وقفت بثبات وقالت “أعني ، نعم يا سيدي.”
توقفت براير واستدارت لتلتقي نظرة علي ” الأكاديمية المركزية هي واحدة من أفضل الأكاديميات في ألاكاريا ، لكن يجب أن تعرف ذلك يا أستاذ. لا يصبح الناس صاعدين ناجحين من خلال عيش حياة ناعمة وسهلة “.
ابتسم دارين وسار إلى الأمام “الكل مستعدون للذهاب.”
تراجعت خطوة للوراء واختفى الصوت “تخاطر؟” نظرت إلى براير للتأكد.
مددت يدي إلى دارين ، وصافحني. قلت بصدق “شكرًا لك على حسن ضيافتك ومساعدتك”.
أظهر دارين للرجل العجوز عبوسًا محرجًا ، لكنه احتفظ برأيه على معاملتنا لنفسه.
على الرغم من أنه ئ بإمكاني الخروج من زنزانة سجن أل- غرانبل أو القاعة العليا في أي وقت ، فمن المحتمل أن يجعل كل شيء آخر أحتاجه أكثر صعوبة، بل مستحيلًا ، إذا لفت انتباه منجل أو اثنين . بفضل ألريك وصديقه وكايرا تجنبت ذلك.
بدت براير بطيئة في إبعاد عينيها عني قبل أن تخطو على المنصة المجاورة وتقف بثبات بينما تنتظر أن أنضم إليها.
أجاب: “ما واجهته كان ظلمًا فظيعًا، “أنا سعيد لأننا تمكنا من المساعدة.”
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
قال ألريك بسخرية بينما مدت يدي إليه أيضًا: “أنت مدين لي بالكثير ، يا طفل، دارين هنا لن يسمح لي أبدًا بسماع نهاية الأمر ، وهذا لا يشمل حتى الخدمات الأخرى التي كان علي تنفيذها”
كانت فكرة حمقاء على أي حال. بقدر ما أردت أن أخبر أختي وأمي بأنني على قيد الحياة ، فإن العودة إلى ديكاثين الآن قد تعرضهم بالفعل لخطر أكبر مما كانوا عليه بالفعل.
أجبته: “بطلي”.
مشينا في صمت لبضع دقائق أخرى قبل أن نصل إلى طريق رئيسي. بدا الشارع مزدحمًا وعلى جانبيه المحلات التي من المحتمل أن تلبي احتياجات طلاب الأكاديمية: المطاعم والحانات ، ومستودعات الأسلحة ، ومتاجر الملابس الراقية ، واثنين من متاجر شراء وبيع الكنوز.
“لذا قبل أن تذهب ، من الأفضل أن ننهي أمورنا ”
قالت براير “هيا يا أستاذ” بينما بدأت تسير بسرعة عبر حديقة المكتبة. تابعتها وظللت قريبًا منها ، لكن معظم انتباهي ظل على المكان من حولي.
ظننت أنه يمزح ، نظرت له نظرة مطولة، لكنه بعد ذلك أخرج خاتمي الفارغ من جيبه وأمسك به “أربعون في المائة ، على ما أعتقد؟”
قالت براير “هيا يا أستاذ” بينما بدأت تسير بسرعة عبر حديقة المكتبة. تابعتها وظللت قريبًا منها ، لكن معظم انتباهي ظل على المكان من حولي.
عبست براير “أربعون بالمائة عبارة عن سطو قطاع الطرق”
أخذت الخاتم بينما أفحص مجموعة الجوائز التي أحضرتها من المقابر الأثرية. القليل من العناصر ذات أهمية بالنسبة لي ، حيث أن الأسلحة سوف تتحلل بسرعة كبيرة عند تشبعها بالأثير ، ولا يمكنني استخدام أي شيء لتوجيه أو استخدام المانا.
أظهر دارين للرجل العجوز عبوسًا محرجًا ، لكنه احتفظ برأيه على معاملتنا لنفسه.
ومع ذلك كنت حريصًا على قضاء وقتي في دراسة قارة ألاكاريا ، و السيادة العليا ، و المقابر الأثرية. لا يزال هناك الكثير مما لم لا أعرفه ، والعديد من الحفر التي يمكن أن أقع فيها دون أن أدرك ذلك. كنت آمل أن تحتوي المكتبة على بعض الإجابات.
“بالإضافة إلى عشرة بالمائة لخدماتي كمستشار قانوني لك” أضاف بغمزة.
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
أخذت الخاتم بينما أفحص مجموعة الجوائز التي أحضرتها من المقابر الأثرية. القليل من العناصر ذات أهمية بالنسبة لي ، حيث أن الأسلحة سوف تتحلل بسرعة كبيرة عند تشبعها بالأثير ، ولا يمكنني استخدام أي شيء لتوجيه أو استخدام المانا.
وجه الحارس نظرته غير المؤكدة إلى براير ، التي حركت إبهامها نحوي وقال “لا تنظر لي، إنه شخص عالي “.
عندما أخرجت القطعة الأولى – تاج فضي مرصع بالجواهر الحمراء مع مانا النار المرئية للعين – ابتسم ألريك ببهجة غير مكبوتة. بدأت في تسليم نصف الكنز الذي جمعته واحداً تلو الآخر.
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
توسعت عيون براير اللامعة بشكل أكبر وأكبر مع كل قطعة خرجت من رون البُعد الخاص بي ، وحتى دارين فشل في إخفاء دهشته من المبلغ المدفوع المكون من مجموعة واسعة من القطع الأثرية اللامعة والسحرية.
قالت “إنه أمر مطلوب. من المحتمل أن يفوت الطلاب الذين لا يستطيعون التنقل بسرعة عبر المدينة المواعيد أو يفشلون في المهام “.
“اعتقدت أنك قلت إنك لا تملك أي ثروة؟” سأل دارين وهو يرفع حاجبه.
جعدت براير حواجبها ” ليس طلاب الأكاديمية المركزية . نحن النخبة ، حتى بين الدماء العليا “.
“ليس لدي. لدي مجموعة من هذه الأشياء. إنها ليست “ثروة” حقًا حتى أحصل على فرصة بيعها ” قلت بينما أخرج كنز آخر من رون البُعد.
مشينا في صمت لبضع دقائق أخرى قبل أن نصل إلى طريق رئيسي. بدا الشارع مزدحمًا وعلى جانبيه المحلات التي من المحتمل أن تلبي احتياجات طلاب الأكاديمية: المطاعم والحانات ، ومستودعات الأسلحة ، ومتاجر الملابس الراقية ، واثنين من متاجر شراء وبيع الكنوز.
فحص ألريك كل قطعة قبل أن يخزنها بعناية في خاتم البُعد الخاص به ، محاولًا الحفاظ على تعبير هادئ ، ولكن في النهاية سال لعابه وارتجفت يديه من الإثارة.
أظهر دارين للرجل العجوز عبوسًا محرجًا ، لكنه احتفظ برأيه على معاملتنا لنفسه.
قلت: ” لا تشرب حتى الموت بهذا الكنز ” ونظرت له بنظرة صارمة.
بعد أن تركت نظري يهبط عليه بتكاسل ، قلت: “جيد جدًا ، لكن أتمنى أن تكون مستعدًا للتعامل مع عواقب مضايقة أستاذ في الأكاديمية المركزية”.
رفع الصاعد العجوز خاتم البُعد كما لو يشعر بالوزن المادي لكل الكنز الذي يحتويه الآن “عندما تصل إلى كارغيدان ، ستشتري جمعية الصاعدين أي شيء آخر لديك ويحولون المال إلى البطاقة الخاصة بك ، ويمكنهم طباعة شارة رسمية لك أيضًا بعد أن أكملت الصعود الأول ”
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
“هل حصلت على كل هذا من صعودك الأولي؟” سألت براير بصدمة وعيناها مثبتتان على خاتم البُعد.
قلت: ” لا تشرب حتى الموت بهذا الكنز ” ونظرت له بنظرة صارمة.
رد دارين بسرعة “لا ترفعي آمالكِ براير. هذه بالتأكيد ليست مسألة عادية في صعود واحد أو حتى العديد “.
هزت براير كتفيها وبدأ يمشي مرة أخرى. قالت فقط فوق كتفها “فريترا تحمي ألاكاريا.”
تجاهلت صدمة الشابة وقلت “أنا ورفيقي كنا محظوظين.”
“إنه ليس كذلك ، ويجب أن تصمتي الآن ، فاليري ، قبل أن أريكي بالضبط مدى فعالية التدريب ” قالت براير بصوت منخفض مما جعل الفتيات الأخريات يبتسمن أكثر.
أجاب دارين:” على أي حال من الأفضل أن تتحركا غراي ، براير ستساعدك على إيجاد مكتب شئون الطلاب ” نظر إلى تلميذته ومرر يده عبر شعره الأشقر “وبراير ، لا تنسي أن غراي سيكون أستاذًا في الأكاديمية. قد لا تكونين في فصله ، لكن لا يمكنني أن أتخيل أنه سيتعامل بلطف مع أي وقاحة صادرة منك “.
‘لذلك لن أستطيع العودة إلى ديكاثين ‘كما فكرت وحاولت التخلص من خيبة أملي.
بدت براير بطيئة في إبعاد عينيها عني قبل أن تخطو على المنصة المجاورة وتقف بثبات بينما تنتظر أن أنضم إليها.
رميت أفكار ريجيس بقوة إلى الجزء الخلفي من ذهني ، وأعدت انتباهي إلى دارين ، الذي قد بدأ في فحص البوابة.
قال دارين عندما انضممت إلى الشابة على المنصة: “أراك لاحقاً غراي”.
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
“أسرع واستقر حتى تتمكن من العودة لكسب المال” أضاف ألريك بفظاظة بينما يلمس إصبعه.
“ليس سيئًا لبلد غير متطور ، هاه ” قلت بغمزة قبل أن أنظر حول المبنى مرة أخرى. الأرضيات والجدران من الرخام الأبيض اللامع والتي برزت مع الخشب الداكن للمنصات والرفوف.
“وداعاً!”صدى صوت خافت من المدخل بينما بن تقترب من الزاوية وتلوح بيدها. لوحت لها ثم تلاشى محيط القصر من حولي ، ووجدت نفسي أقف على منصة مختلفة بعيدًا عن ريف سيز كلار .
“حسنا ، هل تتذكر كل ما قلته لك؟” سألني ألريك للمرة الثالثة على الرغم من تكرار سؤاله مرتين سابقاً.
بدا الانتقال سلسًا ، دون أي شيء مزعج أو شعور سيء في داخلي. تغيرت المنصة الموجودة أسفل قدمي من الحجر العاري إلى الخشب الداكن ، بينما الغرفة من حولي تشبه الكهف.
سمحت قبة من الزجاج الأبيض الفضي في الأعلى بدخول ضوء الصباح البارد إلى المكتبة لتلمع وتتلألأ من الرخام ، وأضاءت كل زاوية مظلمة من خلال القطع الأثرية للإضاءة ، مما يجعل الجزء الداخلي للمبنى بأكمله يبدو متوهجًا.
أثناء إلقاء نظرة سريعة حولي لاحظت صفوف أرفف الكتب ، كل واحدة مليئة بالكتب المغلفة بالجلد ، فكرت في الكم الهائل من المعلومات الموجودة في هذه المكتبة. عشرات الآلاف من الكتب حول كل موضوع يمكن تخيله. على الرغم من أنه إذا تم تنسيقها بعناية مثل المكتبة في أرامور ، فربما لا يوجد أي شيء مهم أو مفيد للغاية هنا ، كما اعتقدت ، مما يخفف من توقعاتي.
“أ ، أس ، أستاذ؟” سأل وتوتر فجأة بينما ينظر إلى بطاقة الهوية مرة أخرى “آسف جدًا الصاعد – الأستاذ غراي ، لم أدرك -”
ومع ذلك كنت حريصًا على قضاء وقتي في دراسة قارة ألاكاريا ، و السيادة العليا ، و المقابر الأثرية. لا يزال هناك الكثير مما لم لا أعرفه ، والعديد من الحفر التي يمكن أن أقع فيها دون أن أدرك ذلك. كنت آمل أن تحتوي المكتبة على بعض الإجابات.
رفع الصاعد العجوز خاتم البُعد كما لو يشعر بالوزن المادي لكل الكنز الذي يحتويه الآن “عندما تصل إلى كارغيدان ، ستشتري جمعية الصاعدين أي شيء آخر لديك ويحولون المال إلى البطاقة الخاصة بك ، ويمكنهم طباعة شارة رسمية لك أيضًا بعد أن أكملت الصعود الأول ”
سحبت نظرتي بعيدًا عن أرفف الكتب ، ورأيت براير واقفة على منصة صغيرة منفصلة على بعد بضعة أقدام إلى يساري. راقبتني بعناية لكن انتباهها انحسر عندما اقترب رجل يرتدي رداء معركة أسود رمادي.
توسعت عيون براير اللامعة بشكل أكبر وأكبر مع كل قطعة خرجت من رون البُعد الخاص بي ، وحتى دارين فشل في إخفاء دهشته من المبلغ المدفوع المكون من مجموعة واسعة من القطع الأثرية اللامعة والسحرية.
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
“مرحبًا بك في قاعة جمعية الصاعدين الصاعد غراي. لقد سمعنا الكثير عنك بالفعل “.
بدت براير جاهزة ، لكن كان عليّ أن أخرجها من رون البُعد. نظر الحارس إلى بطاقة هويتها قبل إعادتها بلا كلام.
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
في النهاية حول تركيزه نحوي وفحصني عن كثب ، وظلت عيناه على ملابسي البسيطة “أخشى أنني سأحتاج منك أن تأتي معي سيد غراي ، حتى نتمكن من التحقق من صحة هذه البطاقة” على الرغم من أن كلمات الحارس بدت احترافية ، إلا أن نبرته أخبرني بوضوح بما يكفي عما يعتقده حول “صحة” وجودي في السيادة المركزية.
سمح لي دارين باستعارة بعض الملابس البسيطة ، والتي قال إنها ستلائمني بشكل أفضل في الأكاديمية ، لكن الملابس واسعة عبر الصدر والكتفين ، ولم يكن هناك وقت لتغيير مقاس أي شيء.
بعد أن تركت نظري يهبط عليه بتكاسل ، قلت: “جيد جدًا ، لكن أتمنى أن تكون مستعدًا للتعامل مع عواقب مضايقة أستاذ في الأكاديمية المركزية”.
هزت براير كتفيها وبدأ يمشي مرة أخرى. قالت فقط فوق كتفها “فريترا تحمي ألاكاريا.”
وجه الحارس نظرته غير المؤكدة إلى براير ، التي حركت إبهامها نحوي وقال “لا تنظر لي، إنه شخص عالي “.
توسعت عيون براير اللامعة بشكل أكبر وأكبر مع كل قطعة خرجت من رون البُعد الخاص بي ، وحتى دارين فشل في إخفاء دهشته من المبلغ المدفوع المكون من مجموعة واسعة من القطع الأثرية اللامعة والسحرية.
“أ ، أس ، أستاذ؟” سأل وتوتر فجأة بينما ينظر إلى بطاقة الهوية مرة أخرى “آسف جدًا الصاعد – الأستاذ غراي ، لم أدرك -”
أجاب بتمعن: “كما تعلم ، لا أعرف ما إذا كنت أكره ذلك أم لا ”
مددت يدي لأنتزع هويتي وقلت بهدوء ” حارس حكيم ”
كانت فكرة حمقاء على أي حال. بقدر ما أردت أن أخبر أختي وأمي بأنني على قيد الحياة ، فإن العودة إلى ديكاثين الآن قد تعرضهم بالفعل لخطر أكبر مما كانوا عليه بالفعل.
اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء وقال “مرحبًا بكم في مكتبة السيادة ، مدينة كارغيدان ، السيادة المركزية”
“هل المنهج بهذا التشدد؟” سألت باهتمام حقيقي.
عندما ابتعدنا نظرت لي براير من زاوية عينيها “ربما ستلائم الأكاديمية ”
رفع الصاعد العجوز خاتم البُعد كما لو يشعر بالوزن المادي لكل الكنز الذي يحتويه الآن “عندما تصل إلى كارغيدان ، ستشتري جمعية الصاعدين أي شيء آخر لديك ويحولون المال إلى البطاقة الخاصة بك ، ويمكنهم طباعة شارة رسمية لك أيضًا بعد أن أكملت الصعود الأول ”
“ليس سيئًا لبلد غير متطور ، هاه ” قلت بغمزة قبل أن أنظر حول المبنى مرة أخرى. الأرضيات والجدران من الرخام الأبيض اللامع والتي برزت مع الخشب الداكن للمنصات والرفوف.
سمحت قبة من الزجاج الأبيض الفضي في الأعلى بدخول ضوء الصباح البارد إلى المكتبة لتلمع وتتلألأ من الرخام ، وأضاءت كل زاوية مظلمة من خلال القطع الأثرية للإضاءة ، مما يجعل الجزء الداخلي للمبنى بأكمله يبدو متوهجًا.
‘لقد قررت أن “الكريستالة السماوية للتجسس بعيد المدى” اسم طويل جدًا. لذا قررنا تسميته حجر التجسس .
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
ارتدوا ثياباً مميزة ووقفوا بشكل عرضي دون التباهي الذي رأيته من أل- غرانبل ، وبدا أنهم أكثر ثراءً وقوة .
مددت يدي لأنتزع هويتي وقلت بهدوء ” حارس حكيم ”
في حياتي السابقة ، التقيت بالعديد من النبلاء الآخرين من جميع أنحاء الأرض الذين حصلوا على مئات الألقاب المختلفة. وأولئك الذين لم يهتموا بملابسهم أو وقفتهم هم الذين عرفت أنني يجب حذر منهم ، وبدا الناس من حولي في المكتبة مرتاحين للغاية.
بدا الانتقال سلسًا ، دون أي شيء مزعج أو شعور سيء في داخلي. تغيرت المنصة الموجودة أسفل قدمي من الحجر العاري إلى الخشب الداكن ، بينما الغرفة من حولي تشبه الكهف.
أدت الأبواب الزجاجية البيضاء إلى ساحة خضراء ، خلفها شارع مزدحم يعج بالناس. على الرغم من وجود بعض المارين على الأقدام هنا ، إلا أنه بدا أكثر شيوعًا أن يسافر هؤلاء الأشخاص في عربة ، مرت العديد من العربات بينما أراقب وتسحبها مجموعة متنوعة من وحوش المانا. الثيران التي رأيتها في المقابر الأثرية أكثر شيوعًا هنا ، لكنني رأيت أيضًا واحدة تجرها حصان وأخرى بواسطة طائر كبير.
انحنى دارين فوق القطعة الأثرية ، ونفض الغبار غير الموجود على سطحها “إنها قوية بما يكفي للوصول إلى الساحل الغربي لريف سيز كلار ، أو بعد الحدود الجنوبية لـ رواثيا.”
قالت براير “هيا يا أستاذ” بينما بدأت تسير بسرعة عبر حديقة المكتبة. تابعتها وظللت قريبًا منها ، لكن معظم انتباهي ظل على المكان من حولي.
بدا الانتقال سلسًا ، دون أي شيء مزعج أو شعور سيء في داخلي. تغيرت المنصة الموجودة أسفل قدمي من الحجر العاري إلى الخشب الداكن ، بينما الغرفة من حولي تشبه الكهف.
شُكلت الطرقات من البلاط الحجري الرمادي الداكن وتناقض مع الحجر الأبيض لمعظم المباني التي ترتفع عالياً في الهواء في أبراج وأعمدة معلمة باللون الأحمر والأزرق والأخضر. في كل مكان حولي رأيت المعدن الأسود مما أضاف تماسكًا عبر عدد لا يحصى من الأشكال والألوان.
عندما وصلت إلى بعد بضعة أقدام من القطعة الأثرية ، صدى في رأسي صوت ذكر قوي.
وراء كل ذلك تظهر من حين لآخر من خلال الفجوات بين المباني مجموعة من الجبال الشاهقة شامخة نحو السماء مثل أنياب حيوانات ملتهمة للعالم.
“بحق السيادة العليا ، هل سنغادر أم ماذا؟”
تحركت براير برعة مما دفعنا للابتعاد عن المكتبة بسرعة كبيرة.
تراجعت خطوة للوراء واختفى الصوت “تخاطر؟” نظرت إلى براير للتأكد.
قالت بينما نبتعد عن الشارع الرئيسي في سلسلة من الأزقة: “يقع حرم الأكاديمية على بعد حوالي ميل من المكتبة، ستكون المسافة أطول إذا سرت في شارع الملك إلى السيادة ، الشارع الرئيسي الذي يقسم المدينة.”
عبست براير “أربعون بالمائة عبارة عن سطو قطاع الطرق”
“يبدو أنك تعرفين الطرق جيدًا ” قلت بينما أفحص المباني حولنا. كانت الأزقة نظيفة وخالية من القمامة والأشخاص المتسوليين ، والمشاة الآخرون الوحيدون يتحركون بوعي مثلنا.
“ليس لدي. لدي مجموعة من هذه الأشياء. إنها ليست “ثروة” حقًا حتى أحصل على فرصة بيعها ” قلت بينما أخرج كنز آخر من رون البُعد.
قالت “إنه أمر مطلوب. من المحتمل أن يفوت الطلاب الذين لا يستطيعون التنقل بسرعة عبر المدينة المواعيد أو يفشلون في المهام “.
وقف الألاكاريا العجوز ويداه في جيوب رداء أرجواني، زي أقرب إلى رداء الحمام في عالمي السابق من رداء المعارك الذي يرتديه عادة السحرة والذي كان مشدودًا قليلاً عند الرقبة والخصر.
“هل المنهج بهذا التشدد؟” سألت باهتمام حقيقي.
‘أعتذر عن عيش مثل هذه الحياة السهلة والناعمة ، يا له من سلاح عظيم وقوي من الأزوراس ‘ فكرت في ذهني.
توقفت براير واستدارت لتلتقي نظرة علي ” الأكاديمية المركزية هي واحدة من أفضل الأكاديميات في ألاكاريا ، لكن يجب أن تعرف ذلك يا أستاذ. لا يصبح الناس صاعدين ناجحين من خلال عيش حياة ناعمة وسهلة “.
أدت الأبواب الزجاجية البيضاء إلى ساحة خضراء ، خلفها شارع مزدحم يعج بالناس. على الرغم من وجود بعض المارين على الأقدام هنا ، إلا أنه بدا أكثر شيوعًا أن يسافر هؤلاء الأشخاص في عربة ، مرت العديد من العربات بينما أراقب وتسحبها مجموعة متنوعة من وحوش المانا. الثيران التي رأيتها في المقابر الأثرية أكثر شيوعًا هنا ، لكنني رأيت أيضًا واحدة تجرها حصان وأخرى بواسطة طائر كبير.
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
تجاهلت صدمة الشابة وقلت “أنا ورفيقي كنا محظوظين.”
‘أعتذر عن عيش مثل هذه الحياة السهلة والناعمة ، يا له من سلاح عظيم وقوي من الأزوراس ‘ فكرت في ذهني.
“يا فريترا ، براير. من هو هذا الرجل الرائع؟ ”
قلت بصوت عالٍ “لا يتعلم الجميع جيدًا تحت هذا النوع من الضغط ”
“وداعاً!”صدى صوت خافت من المدخل بينما بن تقترب من الزاوية وتلوح بيدها. لوحت لها ثم تلاشى محيط القصر من حولي ، ووجدت نفسي أقف على منصة مختلفة بعيدًا عن ريف سيز كلار .
جعدت براير حواجبها ” ليس طلاب الأكاديمية المركزية . نحن النخبة ، حتى بين الدماء العليا “.
“كما تعلم ، أنا مندهش نوعًا ما لأنهم … طبيعيون جدًا ” قلت بينما أراقب الطلاب يصطفون في طوابير عند بوابات الأكاديمية. ظهر في ذهني ذكرى إيلي وهي تلعب مع فتيات أخريات من مدرسة الفتيات وظهرت الابتسامة على شفتي.
دون انتظار رد سارت للأمام وتطاير شعرها اللامع.
“بالإضافة إلى عشرة بالمائة لخدماتي كمستشار قانوني لك” أضاف بغمزة.
مشينا في صمت لبضع دقائق أخرى قبل أن نصل إلى طريق رئيسي. بدا الشارع مزدحمًا وعلى جانبيه المحلات التي من المحتمل أن تلبي احتياجات طلاب الأكاديمية: المطاعم والحانات ، ومستودعات الأسلحة ، ومتاجر الملابس الراقية ، واثنين من متاجر شراء وبيع الكنوز.
سحبت نظرتي بعيدًا عن أرفف الكتب ، ورأيت براير واقفة على منصة صغيرة منفصلة على بعد بضعة أقدام إلى يساري. راقبتني بعناية لكن انتباهها انحسر عندما اقترب رجل يرتدي رداء معركة أسود رمادي.
قالت براير عندما قرأت اللافتة: “أنت لا تريد ذلك، كل هذه المحلات سوق سوداء ، ومعظم الأشخاص الذين يتاجرون معهم. إنه مكان رائع إذا حصلت على كنز مسروق وتريد التخلص منه بسرعة ، ولكن ليس مفيداً للحفاظ على سمعتك كأستاذ في الأكاديمية المركزية. إذا كنت ستقوم ببيع الأشياء التي لم يقم ألريك بأخذها منك ، خذها إلى جمعية الصاعدين . المبنى يقع خارج المحيط الجامعي على أي حال “.
قالت بينما نبتعد عن الشارع الرئيسي في سلسلة من الأزقة: “يقع حرم الأكاديمية على بعد حوالي ميل من المكتبة، ستكون المسافة أطول إذا سرت في شارع الملك إلى السيادة ، الشارع الرئيسي الذي يقسم المدينة.”
تقريبا كما لو كان للتأكيد على وجهة نظرها ، فُتح الباب وخرج رجل متوتر يرتدي رداء معركة رمادية قذرة.ظل انتباهه على حجر زجاجي في يده حتى أنه كاد يصطدم بي. جفل عندما كنت أنظر نحوه ونظر لي علي نظرة مريبة ، ثم رفع غطاء رأسه لأعلى واندفع وسط حشد المارة.
عندما ابتعدنا نظرت لي براير من زاوية عينيها “ربما ستلائم الأكاديمية ”
نظرت لي براير وقالت: “أترى؟ قلت لك ”
تجاهلت صدمة الشابة وقلت “أنا ورفيقي كنا محظوظين.”
بدأت في الابتعاد عندما لاحظت صورة تظهر وتختفي عبر نوع من الكريستال المرتبط بجانب المبنى بأقواس سوداء. عندما اقتربت أدركت أن الصورة تتحرك وتعرض مكان طبيعي محطم ومدمر.
“—صور مرعبة تم التقاطها من إيلينوار أقصى شرق ديكاثين. إن الخسائر في الأرواح ، سواء بالنسبة للديكاثيين الأصليين المعروفين باسم الجان ، وأولئك الشجعان الذين تطوعوا للانتقال إلى الغابات البعيدة ، لا تُحصى. السيادة أغرونا يصر على
ابتسمت براير “هذه حقًا هي المرة الأولى لك في إحدى المدن الكبرى ، أليس كذلك؟”
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
“إنه نوع من عمل العرض ثلاثي الأبعاد؟” سألت وأخذت خطوة أقرب “عرض صور مصورة سابقاً؟”
انحنى دارين فوق القطعة الأثرية ، ونفض الغبار غير الموجود على سطحها “إنها قوية بما يكفي للوصول إلى الساحل الغربي لريف سيز كلار ، أو بعد الحدود الجنوبية لـ رواثيا.”
عندما وصلت إلى بعد بضعة أقدام من القطعة الأثرية ، صدى في رأسي صوت ذكر قوي.
“—صور مرعبة تم التقاطها من إيلينوار أقصى شرق ديكاثين. إن الخسائر في الأرواح ، سواء بالنسبة للديكاثيين الأصليين المعروفين باسم الجان ، وأولئك الشجعان الذين تطوعوا للانتقال إلى الغابات البعيدة ، لا تُحصى. السيادة أغرونا يصر على
أخذت الخاتم بينما أفحص مجموعة الجوائز التي أحضرتها من المقابر الأثرية. القليل من العناصر ذات أهمية بالنسبة لي ، حيث أن الأسلحة سوف تتحلل بسرعة كبيرة عند تشبعها بالأثير ، ولا يمكنني استخدام أي شيء لتوجيه أو استخدام المانا.
الهدوء ، ويطلب من جميع ألاكاريا فهم أن هذا الاعتداء من قبل الأزوراس الوقحين من أفيوتس لن يمر دون رد ”
“أسرع واستقر حتى تتمكن من العودة لكسب المال” أضاف ألريك بفظاظة بينما يلمس إصبعه.
“علاوة على ذلك سوف نتحد جميعًا لتقديم الشكر إلى الملك الأعلى ، على استمراره في حمايتنا جميعًا -”
باختيار المدخل الأيسر ، سرت في المسار القصير حتى الأبواب المزدوجة العريضة بدرجة كافية لكي تمر عربة كبيرة من خلالها وسحبت المقبض الحديدي الأسود. لم يفتح الباب ، ولكن بعد لحظة فُتحت فتحة صغيرة حول ارتفاع الوجه وكشفت عن شخص ذو خوذة.
تراجعت خطوة للوراء واختفى الصوت “تخاطر؟” نظرت إلى براير للتأكد.
‘هاه؟ ماذا؟‘ سألت عندما أستعدت تركيزي.
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
“—صور مرعبة تم التقاطها من إيلينوار أقصى شرق ديكاثين. إن الخسائر في الأرواح ، سواء بالنسبة للديكاثيين الأصليين المعروفين باسم الجان ، وأولئك الشجعان الذين تطوعوا للانتقال إلى الغابات البعيدة ، لا تُحصى. السيادة أغرونا يصر على
“ألا تخيفك فكرة خوض حرب مع كائنات قادرة على محو بلد بأكمله؟” سألت متفاجئًا قليلاً من افتقارها إلى التعاطف أو الخوف من الصور التي لا تزال تعرض عبر أداة العرض.
أثناء إلقاء نظرة سريعة حولي لاحظت صفوف أرفف الكتب ، كل واحدة مليئة بالكتب المغلفة بالجلد ، فكرت في الكم الهائل من المعلومات الموجودة في هذه المكتبة. عشرات الآلاف من الكتب حول كل موضوع يمكن تخيله. على الرغم من أنه إذا تم تنسيقها بعناية مثل المكتبة في أرامور ، فربما لا يوجد أي شيء مهم أو مفيد للغاية هنا ، كما اعتقدت ، مما يخفف من توقعاتي.
هزت براير كتفيها وبدأ يمشي مرة أخرى. قالت فقط فوق كتفها “فريترا تحمي ألاكاريا.”
“حسنا ، هل تتذكر كل ما قلته لك؟” سألني ألريك للمرة الثالثة على الرغم من تكرار سؤاله مرتين سابقاً.
لقد لاحظت وجود تجار آخرين مصطفين في شارع السيادة العليا أڨينو ، لكنني لم أتوقف مرة أخرى. في غضون بضع دقائق وقفنا بين مجمعين شاهقين ، وأمامنا بوابة حديدية سوداء تمنع الدخول إلى ما يمكن أن يكون الأكاديمية المركزية.
استدرت أنا و ألريك و دارين للنظر إلى براير المتكئة متكئًا على جدار غرفة دارين. أرتدت درعًا جلديًا أبيض ووضعت يدها على مقبض سيفها الرفيع.
شقت عدة مجموعات من الطلاب طريقهم نحو البوابات. توقفت حفنة من الفتيات فجأة عندما لاحظن براير وصرخن بسعادة.
وراء كل ذلك تظهر من حين لآخر من خلال الفجوات بين المباني مجموعة من الجبال الشاهقة شامخة نحو السماء مثل أنياب حيوانات ملتهمة للعالم.
ابتسمت براير ولوحت لهم “على الرغم من أن الأمر كان ممتعًا للغاية ، إلا أن هذا هو المكان الذي أتركك فيه يا أستاذ ” كانت تبتعد بالفعل عندما قالت “أفترض أنه يمكنك إيجاد الطريق من هنا؟”
وقف الألاكاريا العجوز ويداه في جيوب رداء أرجواني، زي أقرب إلى رداء الحمام في عالمي السابق من رداء المعارك الذي يرتديه عادة السحرة والذي كان مشدودًا قليلاً عند الرقبة والخصر.
صرخت لها: “أعتقد ذلك”.
“لذا قبل أن تذهب ، من الأفضل أن ننهي أمورنا ”
في محاولة لإخراج فتاة ألاكاريا من ذهني ، التفتت لتفقد مبنى جمعية الصاعدين أو بالأحرى المباني. المباني البيضاء الشاهقة التي تحيط بمدخل الأكاديمية المركزية مرتبطة فعليًا بعدة جسور حجرية مقوسة على ارتفاعات متفاوتة فوقي.
مددت يدي لأنتزع هويتي وقلت بهدوء ” حارس حكيم ”
“يا فريترا ، براير. من هو هذا الرجل الرائع؟ ”
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
على الرغم من المسافة التي تفصلني عن المجموعة ، وضجيج الشارع ، وإلهائي الشخصي ، كان سمعي المحسن كافياً لالتقاط كل ما تقوله الفتيات.
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
“هل هذا صديقك؟ لقد قلت أنك لا تستطيعين التسكع لأنك تدربين ، بيي! لكن بدلاً من ذلك كنتِ تتسكعين مع – ”
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
“إنه ليس كذلك ، ويجب أن تصمتي الآن ، فاليري ، قبل أن أريكي بالضبط مدى فعالية التدريب ” قالت براير بصوت منخفض مما جعل الفتيات الأخريات يبتسمن أكثر.
“هل هذا صديقك؟ لقد قلت أنك لا تستطيعين التسكع لأنك تدربين ، بيي! لكن بدلاً من ذلك كنتِ تتسكعين مع – ”
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
لقد لاحظت وجود تجار آخرين مصطفين في شارع السيادة العليا أڨينو ، لكنني لم أتوقف مرة أخرى. في غضون بضع دقائق وقفنا بين مجمعين شاهقين ، وأمامنا بوابة حديدية سوداء تمنع الدخول إلى ما يمكن أن يكون الأكاديمية المركزية.
لقد تباطأوا لحظة واحدة فقط قبل أن يتبعوا متدربة دارين ، لكن ليس دون إرسال نظرات فضولية في اتجاهي.
“اعتقدت أنك قلت إنك لا تملك أي ثروة؟” سأل دارين وهو يرفع حاجبه.
“كما تعلم ، أنا مندهش نوعًا ما لأنهم … طبيعيون جدًا ” قلت بينما أراقب الطلاب يصطفون في طوابير عند بوابات الأكاديمية. ظهر في ذهني ذكرى إيلي وهي تلعب مع فتيات أخريات من مدرسة الفتيات وظهرت الابتسامة على شفتي.
تراجعت خطوة للوراء واختفى الصوت “تخاطر؟” نظرت إلى براير للتأكد.
علق ريجيس قائلاً: “بصراحة أنا مندهش أكثر من أن براير لديها أصدقاء”.
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
ابتسمت وعاد انتباهي إلى مباني جمعية الصاعدين. تشير اللافتات المعدنية السوداء إلى أن المدخل عن يميني مخصص “للاختبار والنقل الآني” بينما المدخل على اليسار يؤدي إلى “الإدارة والمرافق”.
“بحق السيادة العليا ، هل سنغادر أم ماذا؟”
باختيار المدخل الأيسر ، سرت في المسار القصير حتى الأبواب المزدوجة العريضة بدرجة كافية لكي تمر عربة كبيرة من خلالها وسحبت المقبض الحديدي الأسود. لم يفتح الباب ، ولكن بعد لحظة فُتحت فتحة صغيرة حول ارتفاع الوجه وكشفت عن شخص ذو خوذة.
رميت أفكار ريجيس بقوة إلى الجزء الخلفي من ذهني ، وأعدت انتباهي إلى دارين ، الذي قد بدأ في فحص البوابة.
“الشارة ” قال بملل.
باختيار المدخل الأيسر ، سرت في المسار القصير حتى الأبواب المزدوجة العريضة بدرجة كافية لكي تمر عربة كبيرة من خلالها وسحبت المقبض الحديدي الأسود. لم يفتح الباب ، ولكن بعد لحظة فُتحت فتحة صغيرة حول ارتفاع الوجه وكشفت عن شخص ذو خوذة.
سحبت الشارة التي تلقيتها في أرامور ورفعتها حتى الشق الضيق. انتزعها الرجل من يدي وأغلق الفتحة مرة أخرى وتركني أنتظر. مرت دقيقة أو دقيقتان ، وهي مدة كافية لكي يأتي شخصان آخرين كلاهما رجلان قصيران ونحيفان على غرار رداء المعركة المفضل لهم ليصطفوا ورائي بينما يصيحون من الانتظار.
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
بعد دقيقة أخرى صر القفل أخيرًا وفُتح الباب للداخل.
على الرغم من أنه ئ بإمكاني الخروج من زنزانة سجن أل- غرانبل أو القاعة العليا في أي وقت ، فمن المحتمل أن يجعل كل شيء آخر أحتاجه أكثر صعوبة، بل مستحيلًا ، إذا لفت انتباه منجل أو اثنين . بفضل ألريك وصديقه وكايرا تجنبت ذلك.
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي ثياب معركة فضية مع عصا وحذاء يعكس الضوء بطريقة غير عادية. كان لديه شعر أسود قصير ولحيته محلوقة جيدًا ، مع القليل من الشعر الأبيض في شعر ذقنه.
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
“مرحبًا بك في قاعة جمعية الصاعدين الصاعد غراي. لقد سمعنا الكثير عنك بالفعل “.
“أ ، أس ، أستاذ؟” سأل وتوتر فجأة بينما ينظر إلى بطاقة الهوية مرة أخرى “آسف جدًا الصاعد – الأستاذ غراي ، لم أدرك -”
رفع الصاعد العجوز خاتم البُعد كما لو يشعر بالوزن المادي لكل الكنز الذي يحتويه الآن “عندما تصل إلى كارغيدان ، ستشتري جمعية الصاعدين أي شيء آخر لديك ويحولون المال إلى البطاقة الخاصة بك ، ويمكنهم طباعة شارة رسمية لك أيضًا بعد أن أكملت الصعود الأول ”
“بحق السيادة العليا ، هل سنغادر أم ماذا؟”
ترجمة : Sadegyptian
“بالإضافة إلى عشرة بالمائة لخدماتي كمستشار قانوني لك” أضاف بغمزة.
دون انتظار رد سارت للأمام وتطاير شعرها اللامع.
