ذو وجهين
أني على قيد الحياة.
منظور تيسيا
بالتفكير في ذلك شعرت بقشعريرة تمر عبر جسدي.
بارد.
سلمني نيكو ميدالية صنعها لي فقط لإبقائي آمنة بابتسامته عصبية تعبر عن كلماته.
على الرغم من أن الجو البارد حولي جعل جسدي سيقشعر، لكن الإحساس بتلامس الهواء البارد ببشرتي جعلني سعيدة، ذكرني أني …
عندما غيرت بسرعة ، أعددت نفسي لإجراء محادثة مع أغرونا ، وفرزت أفكاري وأعدت إجابات للأسئلة التي كنت أعرف أنني سأستقبلها.
أني على قيد الحياة.
‘كاذبة‘
وضعت يدي العاريتين على الدرابزين المتجمد البارد الذي يزين شرفتي، حدقت في سلسة لا نهاية من الجبال الثلجية ، وأميال من القمم التي ارتفعت من الأرض مثل أسنان ضخمة.
بالتفكير في ذلك شعرت بقشعريرة تمر عبر جسدي.
لا ، ليس الأرض ، ليس بعد الآن. على الرغم من تذكير نفسي باستمرار بهذه الحقيقة مائة مرة ، إلا أنني لم أعتاد على ذلك بعد. من كان يعرف أن هناك عوالم أخرى؟ ويمكن أن تولد من جديد في واحد منهم؟
أغمضت عيني وركزت على الضباب في رأسي وضغطت على أسناني حتى رأيت النجوم قبل أن أفتحها مرة أخرى.
انجذبت عيوني إلى سلسلة الأحرف الرونية المتوهجة بضوء دافئ وتلتف حول ذراعي العاريتين. هذه الأذرع أكثر نعومة من التي كنت أمتلكها من قبل …
انحنيت قليلاً وهربت عائدة إلى القاعة.
قبل ماذا؟
فقط بعد أن دخلت من باب آخر إلى ممر واسع بسقف منحني أنيق مغطى بلوحة جدارية طويلة ومفصلة ، توقفت وتنفست بصعوبة.
أغمضت عيني وركزت على الضباب في رأسي وضغطت على أسناني حتى رأيت النجوم قبل أن أفتحها مرة أخرى.
لا ، ليس الأرض ، ليس بعد الآن. على الرغم من تذكير نفسي باستمرار بهذه الحقيقة مائة مرة ، إلا أنني لم أعتاد على ذلك بعد. من كان يعرف أن هناك عوالم أخرى؟ ويمكن أن تولد من جديد في واحد منهم؟
الوضع سيء، سيء جداً. في المرة الأولى التي رأيت فيها الذراعين الرفيعين والأحرف الرونية. كان نيكو بجانبي، رغم أنني لم أتعرف عليه بالطبع من اللمحة الأولى.
ثم دخل أغرونا رأسي ، في ذهني تجول مثل يراعة. بدأت الذكريات والأفكار المربكة التي لم تكن لي في الانحسار ، كما حدث في سيل المشاعر المتتالية.
رأيت عيناه الغريبتان مثبتتان على وجهي من تحت حواجبه الداكنة. تقيأت على الفور على قميصه قبل أن أفقد الوعي …
فتحت عيني عندما تم إبعادي بسبب الشعور المزعج الذي شعرت به من الوحش. من زاوية عيني رأيت نيكو يراقبني بجدية.
….
هي تشبهه تماماً
من بعيد رأيت مخلوق يطير في السماء بحجم طائرة ويدور حول إحدى القمم ، يصطاد. ماذا دعا نيكو هذا المخلوق؟
وضعت يدي العاريتين على الدرابزين المتجمد البارد الذي يزين شرفتي، حدقت في سلسة لا نهاية من الجبال الثلجية ، وأميال من القمم التي ارتفعت من الأرض مثل أسنان ضخمة.
وحش مانا.
ثم دخل أغرونا رأسي ، في ذهني تجول مثل يراعة. بدأت الذكريات والأفكار المربكة التي لم تكن لي في الانحسار ، كما حدث في سيل المشاعر المتتالية.
بينما أراقب تركت انتباهي يبتعد تمامًا عن جسدي والأحرف الرونية المتوهجة التي لمعت على بشرتي الفاتحة الآن.
بإيماءة تراجع نيكو ولف مقبض الباب ثم خرج إلى الردهة ولم يرفع عينيه عني حتى أغلق الباب.
رأيت المخلوق الرائع يلوي جناحيه فجأة ويختفي في المنحدرات والوديان. تمنيت أن أتمكن من الانضمام إليه، وأحلق حول الجبال ، لا شيء يقف بيني وبين الصخور سوى السحر الذي ورثته مع هذا الجسد.
انحنيت قليلاً وهربت عائدة إلى القاعة.
من بين كل الأشياء المدهشة التي رأيتها وتعلمتها ، الطيران بالتأكيد هو المفضل لدي.
بارد.
لكن جعلني الطيران أفكر في معركتي الأولى في هذا العالم الجديد ، والقوة العالية لأعدائنا.
في وقت سابق حاولت التحدث إلى عدد قليل من هؤلاء الخدم ، لكنهم لم يتحدثوا معي ، إلا للإجابة على الأسئلة المباشرة ، ولم يجرؤ أي منهم على النظر في عيني. في الواقع بصرف النظر عن نيكو وأغرونا ، لم يكن لدي أحد لأتحدث معه.
بالتفكير في ذلك شعرت بقشعريرة تمر عبر جسدي.
أجبته بسرعة “أن بخير”.
لم نتوقع هجوم أعدائنا … كنت بالكاد أعرف ما الذي يحدث ، فقط صديقي الجديد أغرونا – الشخص الذي منحني ونيكو فرصة أخرى في الحياة – احتاج إلى مساعدتي. كررت ببساطة ما قاله لي حتى…
دعاني نيكو للعب معه ومع صديقه ، رغم أنني كنت فتاة خجولة جدًا ولم أتحدث كثيراً.
طرت في السماء ولكن أصابني دوار مما جعلني أعود إلى غرفتي وأغلقت الباب لمنع البرد والمناظر الطبيعية الغريبة. هدد إحساس ملتوي بالدوار بإرهاقني ، لذلك ألقيت جسدي على كرسي أمام المدفأة وفركت أنفي بقوة وشعرت أن جسدي يلتوي بسبب الغثيان.
مثل هذه القلعة الضخمة.
ظهرت ذاكرة غير مرغوب فيها.
أومأت برأسي فقط رداً على ذلك.
كنت أسير في حرم الأكاديمية في يوم مثل أي يوم آخر ، عندما بدأ جسدي يرتجف ويضغط الكي يضغط على جسدي … استلقيت بعدها مباشرة على الأرض وبدأ جسدي يرتجف ويلتوي داخل شرنقة من الكروم ذات رؤوس حادة.
انجذبت عيوني إلى سلسلة الأحرف الرونية المتوهجة بضوء دافئ وتلتف حول ذراعي العاريتين. هذه الأذرع أكثر نعومة من التي كنت أمتلكها من قبل …
أثناء ذلك رأيت وجوه غاضبة يصرخون بكراهية وارتباك …
نيكو ، ذراعيه ملفوفتان حولي …
هززت رأسي مراراً وتكراراً حتى اختفت الذكرى غير السعيدة ثم رفعت ساقي حتى صدري ولففت ذراعي حولهما.
“أفضل؟” سألني عندما فتحت عيني.
‘تنفسي ، تنفسي فقط سيسيليا‘
ومض سيل من الذكريات في ذهني بسرعة:
هذا الإحساس بالدوار والغثيان عادي في البداية. قال نيكو إن ذهني يتأقلم مع جسدي الجديد ، لكن
ومض سيل من الذكريات في ذهني بسرعة:
طرقة على الباب جعلتني أقفز.
إرادة الوحش …
وقف أمام الكرسي وحدقت في الباب “من؟” سألت بعد بضع ثوان.
قال بهدوء: “أوه ، تلك الذكريات المزعجة تثير غضبكِ مرة أخرى أليس كذلك؟ دعيني أساعدكِ”
“سيسيليا ، أنا نيكو. هل يمكنني الدخول؟ ”
تغير تعبيره عندما لاحظ أنفاسي المتوترة “ما الخطب؟ ماذا حدث؟”
سرت حتى جلست على الكرسي أمام المدفأة ودفأت النار البرتقالية والصفراء جسدي. أخذت نفسًا عميقًا لمقاومة الدوار السابق ثم قلت “نعم، تفضل”
شعرت أن بداخل الكرة إرادة أخرى ، منفصلة عن إرادتي كما في ذكرياتي. ألتوت المجسات الخضراء مما جعل معدتي تؤلمني.
تحرك الباب الخشبي إلى الداخل بسلاسة كاشفاً عن شخص أطول مني بشعر أسود. دخل إلى الداخل وترك الباب يغلق بهدوء قبل السير في الغرفة للجلوس على سريري.
تنهدت – شيء لم أفعله في حياتي الماضية ، لكنني شعرت بالحاجة إلى القيام به بشدة الآن – جلست على الكرسي وحركت قدمي بالقرب من النار.
بدا نيكو مختلفًا ولم يقتصر الأمر على ملامح وجهه أو جسده. كل ما حدث له في هذه الحياة الجديدة كان صعبًا عليه. لقد جعله شخصاً مختلفاً.
لم يكن لدي غرفة وأشياء خاصة بي من قبل. أو على الأقل لم أعتقد ذلك. الكثير من أحداث حياتي السابقة لا تزال ضبابية ، على الرغم من أن نيكو وأغرونا أكدوا لي أنها ستعود مع مرور الوقت. لكنني تذكرت دار الأيتام ، ومديرة الميتم ويلبيك ، وتذكرت الاختبار …
“كيف تشعرين؟” سأل وعيناه مثبتتان على جسدي كما لو يحاول أن يرى روحي المختبئة تحت الجلد الذي أرتديه.
ومض سيل من الذكريات في ذهني بسرعة:
أجبته بسرعة “أن بخير”.
عجت قاعات تايغرن كيلوم دائمًا بالنشاط: هرع المئات من الخدم حولها ، لتلبية احتياجات العديد من الجنود والأرستقراطيين والقادة العسكريين الذين يترددون على القلعة الجبلية. القلعة بمثابة مدينة في حد ذاتها ، داخل أسوار شاهقة من الحجر الأسود.
‘كاذبة‘
تغير تعبيره عندما لاحظ أنفاسي المتوترة “ما الخطب؟ ماذا حدث؟”
قلت “لقد أصبت بالدوار مجدداً منذ قليل، ولكنني بخير الآن”
فاجأتني هذه الفكرة ، لكن في اللحظة التي فكرت في ذلك ، عرفت ما تعنيه. يمكنني أن أتخيل الرجل ، المنتفخ والهيكل العظمي في نفس الوقت ، بشعر أخضر وعيون غائرة …
سار نيكو نحوي ووقف بجانبي ثم وضع يده على يدي.
“أعلم أنكِ تريدين الخروج لرؤية العالم يا عزيزتي سيسيليا. لا يزال كل هذا يبدو غريبًا جدًا ولا أريدكِ أن تشعري وكأنكِ طائر محاصر في قفصه. هذا هو السبب في أنني سأرسل نيكو معكِ للتحقيق في بعض الأحداث الغريبة التي تحدث في القاعة العليا داخل المقابر الأثرية “.
همست “آسفة” ولم أسحب يدي إلى الوراء.
أومأت برأسي فقط رداً على ذلك.
“لا بأس سيسيليا ، لا بأس. إنه أمر جيد ” شعرت بالراحة من رده نحوي من تلك العيون غير المألوفة ، لكنه رفع يده عن ذراع الكرسي “أعلم أن هذا كله محير للغاية.”
“سيسيليا ، أنا نيكو. هل يمكنني الدخول؟ ”
‘الحيرة لا تصف ما يحدث‘
” أنا …؟ هل أنا بخير؟ ” صرخت بينما تحدق في وجهي كأنني غريبة “أنت تتحدثين إلى آخر دم … وتتسائلين عما إذا كنت بخير؟”
اقترح نيكو “قومي بما علمته لكِ سابقاً”.
تذكرت ما قاله نيكو عن العشاء ، قفزت وسرت إلى الجانب الآخر من سريري إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بي. في الداخل مكتب به أدراج مليئة بالعطور والماكياج ، والعديد من المرايا ، وثلاثة خزانات لأنواع مختلفة من الملابس ، وخزانة بطول الغرفة.
أومأت برأسي وأغمضت عيني وبدأت أركز على الوهج البرتقالي للنار الذي يدور داخلي. ثم أخذت نفساً عميقاً من خلال أنفي نزولاً إلى رئتي.
أومأت برأسي وأغمضت عيني وبدأت أركز على الوهج البرتقالي للنار الذي يدور داخلي. ثم أخذت نفساً عميقاً من خلال أنفي نزولاً إلى رئتي.
بينما أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.
….
استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة تنتظرني لأستفيد من إعصار الطاقة الموجود في الداخل. مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….
زينت الخواتم الذهبية والفضية يده والسلاسل المزينة بالجواهر. هذه الزينة على أي شخص آخر سيبدو مهرجاً ، لكن بالنسبة إلى أغرونا ، فقد أضاف ذلك إلى هيبة القوة التي تنبثق منه.
هناك شيء آخر أيضًا.
رأيت المخلوق الرائع يلوي جناحيه فجأة ويختفي في المنحدرات والوديان. تمنيت أن أتمكن من الانضمام إليه، وأحلق حول الجبال ، لا شيء يقف بيني وبين الصخور سوى السحر الذي ورثته مع هذا الجسد.
شعرت أن بداخل الكرة إرادة أخرى ، منفصلة عن إرادتي كما في ذكرياتي. ألتوت المجسات الخضراء مما جعل معدتي تؤلمني.
بإيماءة تراجع نيكو ولف مقبض الباب ثم خرج إلى الردهة ولم يرفع عينيه عني حتى أغلق الباب.
إرادة الوحش …
فتحت عيني عندما تم إبعادي بسبب الشعور المزعج الذي شعرت به من الوحش. من زاوية عيني رأيت نيكو يراقبني بجدية.
نبتت قرون ضخمة من جوانب رأسه خارجة من شعره الأسود مثل قرون الأيل باستثناء اللمعان واللون الأسود وحدة نهاية كل قرن.
“أفضل؟” سألني عندما فتحت عيني.
استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة تنتظرني لأستفيد من إعصار الطاقة الموجود في الداخل. مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….
أومأت برأسي فقط رداً على ذلك.
على الرغم من أن الجو البارد حولي جعل جسدي سيقشعر، لكن الإحساس بتلامس الهواء البارد ببشرتي جعلني سعيدة، ذكرني أني …
“على أي حال ” وقف نيكو وأخذ خطوة إلى الوراء “أغرونا يريد منا أن ننضم إليه لتناول العشاء في غضون ساعة في غرفه الخاصة. هل تريدين مني أن أنتظر حتى ترتدي ملابسكِ؟ ”
رأيت عيناه الغريبتان مثبتتان على وجهي من تحت حواجبه الداكنة. تقيأت على الفور على قميصه قبل أن أفقد الوعي …
هززت رأسي ثم أعدت خصلة من شعري خلف أذني “لا ، سأقابلك هناك ”
‘لا! من فضلك لا تفعل–‘
بإيماءة تراجع نيكو ولف مقبض الباب ثم خرج إلى الردهة ولم يرفع عينيه عني حتى أغلق الباب.
يريدونك أن تكون معزولًا ، لترى فقط ما يعطونه لك.
تنهدت – شيء لم أفعله في حياتي الماضية ، لكنني شعرت بالحاجة إلى القيام به بشدة الآن – جلست على الكرسي وحركت قدمي بالقرب من النار.
“على أي حال ” وقف نيكو وأخذ خطوة إلى الوراء “أغرونا يريد منا أن ننضم إليه لتناول العشاء في غضون ساعة في غرفه الخاصة. هل تريدين مني أن أنتظر حتى ترتدي ملابسكِ؟ ”
مثل البرد ، جعلني إحساس اللهب الدافئ الذي يلامس أصابع قدمي العارية بـ …
بدلاً من السلم ، وجدت جناحًا كبيرًا خافت الإضاءة. من الدهشة وقفت في مكاني وعيني تبحثان ببطء الغرفة بينما أحاول معرفة مكاني.
أني على قيد الحياة؟
كل قاعة مبطنة باللوحات والصور الشخصية ، أو القطع الأثرية المعلقة في علب زجاجية بحروف الرون. وحوش المانا شائعة هنا ، وكل واحد منهم يتظاهر كما لو على وشك الاندفاع ويهاجم المارة.
تذكرت ما قاله نيكو عن العشاء ، قفزت وسرت إلى الجانب الآخر من سريري إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بي. في الداخل مكتب به أدراج مليئة بالعطور والماكياج ، والعديد من المرايا ، وثلاثة خزانات لأنواع مختلفة من الملابس ، وخزانة بطول الغرفة.
بالتفكير في ذلك شعرت بقشعريرة تمر عبر جسدي.
إنه المكان المفضل لدي في تايغرن كيلوم.
تهرب نيكو من هجمات الكي وتحرك أسرع من فتى في نفس سنه ثم ضغط بيده على بطني وأنقذني أنا وكل شخص آخر في دار الأيتام من ارتفاع الكي غير المستقر الذي ينثق مني.
لم يكن لدي غرفة وأشياء خاصة بي من قبل. أو على الأقل لم أعتقد ذلك. الكثير من أحداث حياتي السابقة لا تزال ضبابية ، على الرغم من أن نيكو وأغرونا أكدوا لي أنها ستعود مع مرور الوقت. لكنني تذكرت دار الأيتام ، ومديرة الميتم ويلبيك ، وتذكرت الاختبار …
يريدونك أن تكون معزولًا ، لترى فقط ما يعطونه لك.
لم أفكر في هذه الذكريات لتجنب نوبة دوار أخرى ، وبدأت في فحص الملابس المعلقة داخل الخزانة. أحتوت الخزانة في الغالب على فساتين وأردية غريبة بمئات الألوان والتصميمات المختلفة ، وكل ذلك من أجلي فقط.
قلت “لقد أصبت بالدوار مجدداً منذ قليل، ولكنني بخير الآن”
ارتديت فستانًا بسيطًا مع رونية سوداء على الظهر اعتقدت أنها ستجعل شعري الجديد بارزًا ، لكنني رفضته وأرتديت فستان أخضر بطول الكاحل مع أوراق ذهبية مطرزة على الجانب.
من بين كل الأشياء المدهشة التي رأيتها وتعلمتها ، الطيران بالتأكيد هو المفضل لدي.
عندما غيرت بسرعة ، أعددت نفسي لإجراء محادثة مع أغرونا ، وفرزت أفكاري وأعدت إجابات للأسئلة التي كنت أعرف أنني سأستقبلها.
” أنا …؟ هل أنا بخير؟ ” صرخت بينما تحدق في وجهي كأنني غريبة “أنت تتحدثين إلى آخر دم … وتتسائلين عما إذا كنت بخير؟”
بمجرد أن أرتديت ملابسي ، بدأت المشي الطويل عبر القلعة إلى غرفة أغرونا الخاصة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة في المرايا للتحقق من مظهري ؛ النظر إلى جسد الغريب المغطى بالرون والوجه غير المألوف مرة أخرى لن يعطيني سوى نوبة دوار مرة أخرى.
طرقة على الباب جعلتني أقفز.
عجت قاعات تايغرن كيلوم دائمًا بالنشاط: هرع المئات من الخدم حولها ، لتلبية احتياجات العديد من الجنود والأرستقراطيين والقادة العسكريين الذين يترددون على القلعة الجبلية. القلعة بمثابة مدينة في حد ذاتها ، داخل أسوار شاهقة من الحجر الأسود.
“أنا آسفة لخسارتكِ ” قلت بعاطفة لم أستطع تفسيرها “سامحي تدخلي ”
كل قاعة مبطنة باللوحات والصور الشخصية ، أو القطع الأثرية المعلقة في علب زجاجية بحروف الرون. وحوش المانا شائعة هنا ، وكل واحد منهم يتظاهر كما لو على وشك الاندفاع ويهاجم المارة.
عجت قاعات تايغرن كيلوم دائمًا بالنشاط: هرع المئات من الخدم حولها ، لتلبية احتياجات العديد من الجنود والأرستقراطيين والقادة العسكريين الذين يترددون على القلعة الجبلية. القلعة بمثابة مدينة في حد ذاتها ، داخل أسوار شاهقة من الحجر الأسود.
بدوت مندهشة من الوحوش الغريبة ، وتلقيت الكثير من المعلومات عن القلعة من خلال معرفة موقع العديد من الوحوش ، ولكن لم يكن هناك وقت طويل لفحصها اليوم.
وقف أغرونا أمامي ويداه على كتفي وعيناه القرمزيتان النابضتان بالحيوية تحدقان في. لورد عشيرة فريترا الوسيم ذو البشرة الناعمة وفك حاد يذكرني بممثل مشهور.
أثناء سيري في الممرات رأيت الخدم ينظفون القطع الأثرية أو البقع من السجادة القرمزية التي تصل إلى وسط القاعة ، سيستمرون بالتنظيف حتى بعد أن أموت.
إرادة الوحش …
في وقت سابق حاولت التحدث إلى عدد قليل من هؤلاء الخدم ، لكنهم لم يتحدثوا معي ، إلا للإجابة على الأسئلة المباشرة ، ولم يجرؤ أي منهم على النظر في عيني. في الواقع بصرف النظر عن نيكو وأغرونا ، لم يكن لدي أحد لأتحدث معه.
تحرك الباب الخشبي إلى الداخل بسلاسة كاشفاً عن شخص أطول مني بشعر أسود. دخل إلى الداخل وترك الباب يغلق بهدوء قبل السير في الغرفة للجلوس على سريري.
يريدونك أن تكون معزولًا ، لترى فقط ما يعطونه لك.
التفت نحو الصوت وانحنيت ، لكن الحركة جعلت رأسي يؤلمني وعاد الدوار مجدداً. تعثرت إلى الأمام ولكن أمسكت بي ذراع قوية رمادية وشعرت أن أحد ما يرفعني مثل طفلة صغيرة حتى وقفت على قدمي.
هززت رأسي ، مع العلم أن هذه لم تكن ملاحظة عادلة.شعرت بالكثير من التحفيز ، خاصة بعد الهجوم … عليهم تقديم هذا العالم الجديد لي ببطء ، وحتى بعد ذلك وجدت نفسي أجد صعوبة في الاحتفاظ بالمعلومات.
لف نيكو ذراعيه من حولي من الفرحة بعد أن تم قبولنا في معهد التدريب العسكري الذي قدمنا إليه معًا.
مثل هذه القلعة الضخمة.
هناك شيء آخر أيضًا.
عندما مررت بوحش برأسين وثلاثة ذيول للمرة الثانية ، أدركت أنني ضللت الطريق بينما ذهني مشتت سابقاً.
“هل هذه هي المرة الثانية أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.
رأيت المخلوق الرائع يلوي جناحيه فجأة ويختفي في المنحدرات والوديان. تمنيت أن أتمكن من الانضمام إليه، وأحلق حول الجبال ، لا شيء يقف بيني وبين الصخور سوى السحر الذي ورثته مع هذا الجسد.
عندما استدرت نحو الممر الثالث ، قمت بزيادة سرعتي نحو الباب في نهاية الممر ، والذي اعتقدت أنه يؤدي إلى سلم ضيق من شأنه أن يأخذني طوابق غرفة أغرونا الخاصة.
لا ، ليس الأرض ، ليس بعد الآن. على الرغم من تذكير نفسي باستمرار بهذه الحقيقة مائة مرة ، إلا أنني لم أعتاد على ذلك بعد. من كان يعرف أن هناك عوالم أخرى؟ ويمكن أن تولد من جديد في واحد منهم؟
بدلاً من السلم ، وجدت جناحًا كبيرًا خافت الإضاءة. من الدهشة وقفت في مكاني وعيني تبحثان ببطء الغرفة بينما أحاول معرفة مكاني.
ترجمة : Sadegyptian
قال صوت رقيق متعب من مكان عميق في الغرفة: “من هناك! فقط اترك كل ما لديك بجوار الباب واذهبي من هنا!”
أغمضت عيني وركزت على الضباب في رأسي وضغطت على أسناني حتى رأيت النجوم قبل أن أفتحها مرة أخرى.
أجبته “أنا آسفة، لقت ضللت الطريق. هل-”
مثل هذه القلعة الضخمة.
كان هناك شيء ما يخربش على الأرض بالقرب من الزاوية ، و بإمكاني فقط أن ألمح شكل ظلي من الزاوية وتنظر نحوي وإلى الباب المفتوح.
“هل هذه هي المرة الثانية أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.
عدت للخارج إلى الردهة ، وخفق قلبي فجأة في صدري رغم أنني لم أكن متأكدة تمامًا من السبب.
عندما مررت بوحش برأسين وثلاثة ذيول للمرة الثانية ، أدركت أنني ضللت الطريق بينما ذهني مشتت سابقاً.
خرجت المرأة إلى المدخل بجسدها الرقيق. أراحت يديها على على جانبي الباب ونظرت لي بإستياء. فوجئت من النظرة غير البشرية التي رمقتني بها.
هززت رأسي ثم أعدت خصلة من شعري خلف أذني “لا ، سأقابلك هناك ”
بدا خديها شاحبين تحت عينيها الداكنتين وعندما تنفست من خلال شفتيها النحيفتين الرماديتين ، رأيت أسنانها قد الحادة. العباءة السوداء التي ترتديها كشفت ذراعيها وجوانبها مما أظهر نحافتها العالية.
“نعم لورد أغرونا” أجبته بهدوء وهدأت الضوضاء في رأسي “شكرا لمساعدتك”
“هل …” فشلت في الرد وجاهدت لكبت الغريزة التي تحثني على الفرار من المرأة. أخذت نفساً عميقاً وحاولت مرة أخرى “هل أنتِ بخير؟”
” أنا …؟ هل أنا بخير؟ ” صرخت بينما تحدق في وجهي كأنني غريبة “أنت تتحدثين إلى آخر دم … وتتسائلين عما إذا كنت بخير؟”
” أنا …؟ هل أنا بخير؟ ” صرخت بينما تحدق في وجهي كأنني غريبة “أنت تتحدثين إلى آخر دم … وتتسائلين عما إذا كنت بخير؟”
أغمضت عيني وركزت على الضباب في رأسي وضغطت على أسناني حتى رأيت النجوم قبل أن أفتحها مرة أخرى.
تمتمت: “أنا آسفة” غير متأكدة من سبب عداوة المرأة نحوي.
“أفضل؟” سألني عندما فتحت عيني.
هي تشبهه تماماً
هي تشبهه تماماً
فاجأتني هذه الفكرة ، لكن في اللحظة التي فكرت في ذلك ، عرفت ما تعنيه. يمكنني أن أتخيل الرجل ، المنتفخ والهيكل العظمي في نفس الوقت ، بشعر أخضر وعيون غائرة …
“هل هذه هي المرة الثانية أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.
شقيقة بيلال؟
هززت رأسي ثم أعدت خصلة من شعري خلف أذني “لا ، سأقابلك هناك ”
“أنا آسفة لخسارتكِ ” قلت بعاطفة لم أستطع تفسيرها “سامحي تدخلي ”
“أعلم أنكِ تريدين الخروج لرؤية العالم يا عزيزتي سيسيليا. لا يزال كل هذا يبدو غريبًا جدًا ولا أريدكِ أن تشعري وكأنكِ طائر محاصر في قفصه. هذا هو السبب في أنني سأرسل نيكو معكِ للتحقيق في بعض الأحداث الغريبة التي تحدث في القاعة العليا داخل المقابر الأثرية “.
انحنيت قليلاً وهربت عائدة إلى القاعة.
قال صوت عميق من أسفل الرواق “مرحباً بكِ سيسيليا، لا داعي لأن تكوني متوترة عزيزتي سيسيليا.”
“انتظري!” صرخت المرأة لكنني لم أتوقف وكدت أصطدم بخادمة.
تهربت إلى الجانب ووصلت إلى منتصف الطريق إلى الممر التالي قبل أن أسمع صراخها ، ثم زدت سرعتي أكثر ، وحلقت في الممر حتى وصلت إلى باب خلفه سلم متعرج.
تهربت إلى الجانب ووصلت إلى منتصف الطريق إلى الممر التالي قبل أن أسمع صراخها ، ثم زدت سرعتي أكثر ، وحلقت في الممر حتى وصلت إلى باب خلفه سلم متعرج.
….
فقط بعد أن دخلت من باب آخر إلى ممر واسع بسقف منحني أنيق مغطى بلوحة جدارية طويلة ومفصلة ، توقفت وتنفست بصعوبة.
التفت نحو الصوت وانحنيت ، لكن الحركة جعلت رأسي يؤلمني وعاد الدوار مجدداً. تعثرت إلى الأمام ولكن أمسكت بي ذراع قوية رمادية وشعرت أن أحد ما يرفعني مثل طفلة صغيرة حتى وقفت على قدمي.
“سيسيليا؟”
الوضع سيء، سيء جداً. في المرة الأولى التي رأيت فيها الذراعين الرفيعين والأحرف الرونية. كان نيكو بجانبي، رغم أنني لم أتعرف عليه بالطبع من اللمحة الأولى.
قفزت وأستدرت حولي لأدرك أن نيكو يقف بالقرب من باب السلم وزين درع ذهبي وفضي الحائط.
يريدونك أن تكون معزولًا ، لترى فقط ما يعطونه لك.
تغير تعبيره عندما لاحظ أنفاسي المتوترة “ما الخطب؟ ماذا حدث؟”
“أفضل؟” سألني عندما فتحت عيني.
“لا شيء” تلعثمت بينما أحاول تهدئة نفسي “أنا فقط … لا أريد أن أتأخر ”
…
قال صوت عميق من أسفل الرواق “مرحباً بكِ سيسيليا، لا داعي لأن تكوني متوترة عزيزتي سيسيليا.”
“هل …” فشلت في الرد وجاهدت لكبت الغريزة التي تحثني على الفرار من المرأة. أخذت نفساً عميقاً وحاولت مرة أخرى “هل أنتِ بخير؟”
التفت نحو الصوت وانحنيت ، لكن الحركة جعلت رأسي يؤلمني وعاد الدوار مجدداً. تعثرت إلى الأمام ولكن أمسكت بي ذراع قوية رمادية وشعرت أن أحد ما يرفعني مثل طفلة صغيرة حتى وقفت على قدمي.
بينما أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.
وقف أغرونا أمامي ويداه على كتفي وعيناه القرمزيتان النابضتان بالحيوية تحدقان في. لورد عشيرة فريترا الوسيم ذو البشرة الناعمة وفك حاد يذكرني بممثل مشهور.
نبتت قرون ضخمة من جوانب رأسه خارجة من شعره الأسود مثل قرون الأيل باستثناء اللمعان واللون الأسود وحدة نهاية كل قرن.
وحش مانا.
زينت الخواتم الذهبية والفضية يده والسلاسل المزينة بالجواهر. هذه الزينة على أي شخص آخر سيبدو مهرجاً ، لكن بالنسبة إلى أغرونا ، فقد أضاف ذلك إلى هيبة القوة التي تنبثق منه.
بمجرد أن أرتديت ملابسي ، بدأت المشي الطويل عبر القلعة إلى غرفة أغرونا الخاصة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة في المرايا للتحقق من مظهري ؛ النظر إلى جسد الغريب المغطى بالرون والوجه غير المألوف مرة أخرى لن يعطيني سوى نوبة دوار مرة أخرى.
شعرت بدوار شديد ولم يسعني إلا التحديق حولي بعيون غائبة.
“الآن لقد أعددت لنا وجبة رائعة” تحدث أغرونا واستدار مشيرًا إلى أن نتبعه ” فاكهة و بايسون القمر من إيلينوار، طعام شهي نادر، ولكن هذا ليس سبب رغبتي في التحدث إليكم”
قال بهدوء: “أوه ، تلك الذكريات المزعجة تثير غضبكِ مرة أخرى أليس كذلك؟ دعيني أساعدكِ”
سلمني نيكو ميدالية صنعها لي فقط لإبقائي آمنة بابتسامته عصبية تعبر عن كلماته.
‘لا! من فضلك لا تفعل–‘
أومأت برأسي وأغمضت عيني وبدأت أركز على الوهج البرتقالي للنار الذي يدور داخلي. ثم أخذت نفساً عميقاً من خلال أنفي نزولاً إلى رئتي.
ثم دخل أغرونا رأسي ، في ذهني تجول مثل يراعة. بدأت الذكريات والأفكار المربكة التي لم تكن لي في الانحسار ، كما حدث في سيل المشاعر المتتالية.
نيكو ، ذراعيه ملفوفتان حولي …
بينما أصابعه تعجن عقلي ، أخذت نفسًا عميقًا وتركت جسدي يرتاح. أولاً أزال ذكرياتها ودفعها بعيدًا ودفنها في الأعماق ، ثم بدأ في التدقيق في ذكرياتي وأخذ من هنا وهناك لمساعدتي على تذكر أشياء من حياتي السابقة.
تذكرت ما قاله نيكو عن العشاء ، قفزت وسرت إلى الجانب الآخر من سريري إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بي. في الداخل مكتب به أدراج مليئة بالعطور والماكياج ، والعديد من المرايا ، وثلاثة خزانات لأنواع مختلفة من الملابس ، وخزانة بطول الغرفة.
ومض سيل من الذكريات في ذهني بسرعة:
هذا الإحساس بالدوار والغثيان عادي في البداية. قال نيكو إن ذهني يتأقلم مع جسدي الجديد ، لكن
دعاني نيكو للعب معه ومع صديقه ، رغم أنني كنت فتاة خجولة جدًا ولم أتحدث كثيراً.
كنت أسير في حرم الأكاديمية في يوم مثل أي يوم آخر ، عندما بدأ جسدي يرتجف ويضغط الكي يضغط على جسدي … استلقيت بعدها مباشرة على الأرض وبدأ جسدي يرتجف ويلتوي داخل شرنقة من الكروم ذات رؤوس حادة.
…
أثناء ذلك رأيت وجوه غاضبة يصرخون بكراهية وارتباك …
تهرب نيكو من هجمات الكي وتحرك أسرع من فتى في نفس سنه ثم ضغط بيده على بطني وأنقذني أنا وكل شخص آخر في دار الأيتام من ارتفاع الكي غير المستقر الذي ينثق مني.
هذا الإحساس بالدوار والغثيان عادي في البداية. قال نيكو إن ذهني يتأقلم مع جسدي الجديد ، لكن
…
….
سلمني نيكو ميدالية صنعها لي فقط لإبقائي آمنة بابتسامته عصبية تعبر عن كلماته.
دعاني نيكو للعب معه ومع صديقه ، رغم أنني كنت فتاة خجولة جدًا ولم أتحدث كثيراً.
….
….
أنقذني نيكو من رجال أشرار في زقاق ، رجال أرادوا أن يأخذوني بعيدًا وعلى استعداد لقتل أي أحد ليأخذوني.
بدوت مندهشة من الوحوش الغريبة ، وتلقيت الكثير من المعلومات عن القلعة من خلال معرفة موقع العديد من الوحوش ، ولكن لم يكن هناك وقت طويل لفحصها اليوم.
….
تمتمت: “أنا آسفة” غير متأكدة من سبب عداوة المرأة نحوي.
لف نيكو ذراعيه من حولي من الفرحة بعد أن تم قبولنا في معهد التدريب العسكري الذي قدمنا إليه معًا.
تنهدت – شيء لم أفعله في حياتي الماضية ، لكنني شعرت بالحاجة إلى القيام به بشدة الآن – جلست على الكرسي وحركت قدمي بالقرب من النار.
…..
أثناء سيري في الممرات رأيت الخدم ينظفون القطع الأثرية أو البقع من السجادة القرمزية التي تصل إلى وسط القاعة ، سيستمرون بالتنظيف حتى بعد أن أموت.
نيكو ، ذراعيه ملفوفتان حولي …
شعرت بدوار شديد ولم يسعني إلا التحديق حولي بعيون غائبة.
فتحت عيني وعدت خطوة إلى الوراء مبتعدة عن فريترا الذي نظر لي بابتسامة قبل أن يقول”هكذا أفضل ، أليس كذلك سيسيليا؟”
أثناء ذلك رأيت وجوه غاضبة يصرخون بكراهية وارتباك …
“نعم لورد أغرونا” أجبته بهدوء وهدأت الضوضاء في رأسي “شكرا لمساعدتك”
…
بجانبي لمحت أصابع نيكو ترتعش وعرفت أنه يريد مد يده لإمساك يدي ، لكنه تراجع. لم أبذل أي جهد لتشجيعه. لسبب ما أدى الاتصال الجسدي مع نيكو دائمًا إلى شعوري بالدوار.
لف نيكو ذراعيه من حولي من الفرحة بعد أن تم قبولنا في معهد التدريب العسكري الذي قدمنا إليه معًا.
“الآن لقد أعددت لنا وجبة رائعة” تحدث أغرونا واستدار مشيرًا إلى أن نتبعه ” فاكهة و بايسون القمر من إيلينوار، طعام شهي نادر، ولكن هذا ليس سبب رغبتي في التحدث إليكم”
بينما أراقب تركت انتباهي يبتعد تمامًا عن جسدي والأحرف الرونية المتوهجة التي لمعت على بشرتي الفاتحة الآن.
“أعلم أنكِ تريدين الخروج لرؤية العالم يا عزيزتي سيسيليا. لا يزال كل هذا يبدو غريبًا جدًا ولا أريدكِ أن تشعري وكأنكِ طائر محاصر في قفصه. هذا هو السبب في أنني سأرسل نيكو معكِ للتحقيق في بعض الأحداث الغريبة التي تحدث في القاعة العليا داخل المقابر الأثرية “.
اقترح نيكو “قومي بما علمته لكِ سابقاً”.
ابتسمنا أنا ونيكو أمام اللورد فريترا وتبعناه إلى غرفة طعامه الخاصة متلهفة لإثبات نفسي أمام الحاكم الأعلى.
….
‘لا! من فضلك لا تفعل–‘
ترجمة : Sadegyptian
طرقة على الباب جعلتني أقفز.
كل قاعة مبطنة باللوحات والصور الشخصية ، أو القطع الأثرية المعلقة في علب زجاجية بحروف الرون. وحوش المانا شائعة هنا ، وكل واحد منهم يتظاهر كما لو على وشك الاندفاع ويهاجم المارة.
عندما غيرت بسرعة ، أعددت نفسي لإجراء محادثة مع أغرونا ، وفرزت أفكاري وأعدت إجابات للأسئلة التي كنت أعرف أنني سأستقبلها.
