Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 343

ذو وجهين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذو وجهين

 

طرقة على الباب جعلتني أقفز.

منظور تيسيا

رأيت عيناه الغريبتان مثبتتان على وجهي من تحت حواجبه  الداكنة. تقيأت على الفور على قميصه  قبل أن أفقد الوعي …

بارد.

على الرغم من أن الجو البارد  حولي جعل جسدي سيقشعر، لكن الإحساس بتلامس الهواء البارد ببشرتي جعلني سعيدة،  ذكرني أني …

مثل البرد ، جعلني إحساس اللهب الدافئ الذي يلامس أصابع قدمي العارية بـ …

أني على قيد الحياة.

من بين كل الأشياء المدهشة التي رأيتها وتعلمتها ،  الطيران بالتأكيد هو المفضل لدي.

وضعت يدي العاريتين على الدرابزين المتجمد البارد الذي يزين  شرفتي، حدقت في سلسة لا نهاية  من الجبال الثلجية ، وأميال  من القمم  التي ارتفعت من الأرض مثل أسنان ضخمة.

“انتظري!” صرخت المرأة   لكنني لم أتوقف  وكدت أصطدم بخادمة.

لا ، ليس الأرض ، ليس بعد الآن. على الرغم من تذكير نفسي باستمرار بهذه الحقيقة  مائة مرة ، إلا أنني لم أعتاد على ذلك  بعد. من كان يعرف أن هناك عوالم أخرى؟ ويمكن أن تولد من جديد في واحد منهم؟

رأيت المخلوق   الرائع يلوي جناحيه فجأة ويختفي في المنحدرات والوديان. تمنيت أن أتمكن من الانضمام إليه، وأحلق  حول الجبال ، لا شيء يقف بيني وبين الصخور  سوى السحر الذي ورثته مع هذا الجسد.

انجذبت عيوني إلى سلسلة الأحرف الرونية  المتوهجة بضوء دافئ وتلتف حول ذراعي العاريتين.  هذه الأذرع أكثر نعومة من  التي كنت أمتلكها من قبل …

عدت للخارج إلى الردهة ، وخفق قلبي فجأة في صدري رغم أنني لم أكن متأكدة تمامًا من السبب.

قبل ماذا؟

“هل هذه هي المرة الثانية  أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت   وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.

أغمضت عيني وركزت على الضباب في رأسي  وضغطت على أسناني حتى رأيت النجوم قبل أن أفتحها مرة أخرى.

بينما أراقب  تركت انتباهي يبتعد تمامًا عن جسدي والأحرف الرونية المتوهجة التي لمعت على بشرتي الفاتحة الآن.

الوضع سيء، سيء جداً. في المرة الأولى التي رأيت فيها الذراعين الرفيعين والأحرف الرونية. كان نيكو بجانبي،  رغم أنني لم أتعرف عليه بالطبع من اللمحة الأولى.

أومأت برأسي فقط رداً على ذلك.

رأيت عيناه الغريبتان مثبتتان على وجهي من تحت حواجبه  الداكنة. تقيأت على الفور على قميصه  قبل أن أفقد الوعي …

نبتت قرون ضخمة من جوانب رأسه خارجة من شعره الأسود مثل قرون الأيل  باستثناء اللمعان واللون الأسود وحدة نهاية كل قرن.

….

 

من بعيد رأيت مخلوق يطير في السماء  بحجم طائرة ويدور حول إحدى القمم ، يصطاد. ماذا دعا نيكو هذا المخلوق؟

بدا خديها شاحبين تحت عينيها الداكنتين وعندما تنفست  من خلال شفتيها النحيفتين الرماديتين ، رأيت  أسنانها قد الحادة. العباءة السوداء التي  ترتديها كشفت ذراعيها وجوانبها  مما أظهر نحافتها العالية.

وحش مانا.

عندما مررت  بوحش  برأسين وثلاثة ذيول للمرة الثانية ، أدركت أنني ضللت الطريق  بينما ذهني مشتت سابقاً.

بينما أراقب  تركت انتباهي يبتعد تمامًا عن جسدي والأحرف الرونية المتوهجة التي لمعت على بشرتي الفاتحة الآن.

ابتسمنا أنا ونيكو أمام اللورد فريترا  وتبعناه إلى غرفة طعامه الخاصة   متلهفة لإثبات نفسي أمام الحاكم الأعلى.

رأيت المخلوق   الرائع يلوي جناحيه فجأة ويختفي في المنحدرات والوديان. تمنيت أن أتمكن من الانضمام إليه، وأحلق  حول الجبال ، لا شيء يقف بيني وبين الصخور  سوى السحر الذي ورثته مع هذا الجسد.

أني على قيد الحياة؟

من بين كل الأشياء المدهشة التي رأيتها وتعلمتها ،  الطيران بالتأكيد هو المفضل لدي.

….

لكن جعلني الطيران أفكر في معركتي الأولى في هذا العالم الجديد ، والقوة العالية لأعدائنا.

تمتمت: “أنا آسفة”  غير متأكدة من سبب عداوة المرأة نحوي.

بالتفكير في ذلك شعرت  بقشعريرة تمر عبر جسدي.

مثل البرد ، جعلني إحساس اللهب الدافئ الذي يلامس أصابع قدمي العارية بـ …

لم نتوقع هجوم أعدائنا … كنت بالكاد أعرف ما الذي  يحدث ، فقط  صديقي الجديد أغرونا – الشخص الذي منحني ونيكو فرصة أخرى في الحياة – احتاج إلى مساعدتي. كررت ببساطة ما قاله لي حتى…

مثل هذه القلعة الضخمة.

طرت في السماء ولكن أصابني دوار مما جعلني أعود إلى  غرفتي وأغلقت الباب لمنع البرد والمناظر الطبيعية الغريبة. هدد إحساس ملتوي بالدوار بإرهاقني ، لذلك ألقيت جسدي على كرسي أمام المدفأة  وفركت  أنفي بقوة وشعرت أن جسدي يلتوي بسبب الغثيان.

“الآن  لقد أعددت لنا وجبة رائعة”  تحدث أغرونا  واستدار مشيرًا إلى أن نتبعه  ” فاكهة  و بايسون القمر من إيلينوار،  طعام شهي نادر، ولكن هذا ليس سبب رغبتي في التحدث إليكم”

ظهرت ذاكرة غير مرغوب فيها.

لكن جعلني الطيران أفكر في معركتي الأولى في هذا العالم الجديد ، والقوة العالية لأعدائنا.

كنت أسير في حرم الأكاديمية في يوم مثل أي يوم آخر ، عندما بدأ جسدي يرتجف  ويضغط الكي يضغط على جسدي … استلقيت بعدها مباشرة على الأرض وبدأ جسدي يرتجف ويلتوي داخل شرنقة من الكروم  ذات رؤوس حادة.

شعرت بدوار شديد ولم يسعني إلا التحديق حولي بعيون غائبة.

أثناء ذلك رأيت وجوه غاضبة يصرخون  بكراهية وارتباك …

تحرك الباب الخشبي   إلى الداخل بسلاسة  كاشفاً عن شخص  أطول مني بشعر أسود. دخل إلى الداخل وترك الباب يغلق بهدوء قبل السير في الغرفة للجلوس  على سريري.

هززت رأسي مراراً وتكراراً حتى اختفت الذكرى غير السعيدة ثم رفعت  ساقي حتى صدري ولففت ذراعي حولهما.

أنقذني نيكو من رجال أشرار في زقاق ، رجال أرادوا أن يأخذوني بعيدًا وعلى استعداد لقتل أي أحد ليأخذوني.

‘تنفسي ، تنفسي فقط  سيسيليا‘

وحش مانا.

هذا الإحساس بالدوار والغثيان  عادي في البداية. قال نيكو إن ذهني  يتأقلم مع  جسدي الجديد ، لكن

….

طرقة على الباب جعلتني أقفز.

…

وقف  أمام الكرسي وحدقت في  الباب “من؟” سألت بعد بضع ثوان.

بدوت مندهشة من الوحوش الغريبة  ، وتلقيت الكثير من المعلومات عن القلعة من خلال معرفة موقع العديد من الوحوش  ، ولكن لم يكن هناك وقت طويل لفحصها اليوم.

“سيسيليا ، أنا نيكو. هل يمكنني الدخول؟ ”

بينما  أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي  حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك  بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.

سرت حتى جلست على الكرسي أمام المدفأة ودفأت النار البرتقالية والصفراء جسدي. أخذت نفسًا عميقًا لمقاومة  الدوار السابق ثم قلت  “نعم، تفضل”

ومض سيل من   الذكريات  في ذهني بسرعة:

تحرك الباب الخشبي   إلى الداخل بسلاسة  كاشفاً عن شخص  أطول مني بشعر أسود. دخل إلى الداخل وترك الباب يغلق بهدوء قبل السير في الغرفة للجلوس  على سريري.

اقترح نيكو “قومي بما علمته لكِ سابقاً”.

بدا نيكو مختلفًا    ولم يقتصر الأمر على ملامح وجهه أو جسده. كل ما حدث له في هذه الحياة الجديدة كان صعبًا عليه. لقد جعله شخصاً مختلفاً.

انحنيت قليلاً  وهربت عائدة إلى  القاعة.

“كيف تشعرين؟” سأل  وعيناه  مثبتتان على جسدي كما لو  يحاول أن يرى روحي  المختبئة تحت الجلد الذي  أرتديه.

همست   “آسفة”  ولم أسحب يدي إلى الوراء.

أجبته بسرعة “أن بخير”.

شعرت بدوار شديد ولم يسعني إلا التحديق حولي بعيون غائبة.

‘كاذبة‘

“أعلم أنكِ تريدين الخروج لرؤية العالم يا عزيزتي سيسيليا. لا يزال كل هذا يبدو غريبًا جدًا   ولا أريدكِ أن تشعري وكأنكِ طائر محاصر في قفصه. هذا هو السبب في أنني سأرسل نيكو معكِ  للتحقيق في بعض الأحداث الغريبة التي تحدث في القاعة العليا داخل المقابر الأثرية “.

قلت  “لقد أصبت  بالدوار مجدداً منذ قليل،   ولكنني  بخير الآن”

تهرب نيكو من هجمات الكي  وتحرك أسرع من فتى في نفس سنه ثم ضغط بيده   على بطني  وأنقذني أنا وكل شخص آخر في دار الأيتام من ارتفاع الكي غير المستقر الذي ينثق  مني.

سار  نيكو نحوي ووقف بجانبي  ثم وضع   يده على يدي.

مثل البرد ، جعلني إحساس اللهب الدافئ الذي يلامس أصابع قدمي العارية بـ …

همست   “آسفة”  ولم أسحب يدي إلى الوراء.

“هل هذه هي المرة الثانية  أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت   وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.

“لا  بأس سيسيليا ، لا بأس. إنه أمر جيد  ” شعرت بالراحة من رده نحوي من تلك العيون غير المألوفة ، لكنه رفع يده عن ذراع الكرسي  “أعلم أن هذا كله محير للغاية.”

بينما  أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي  حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك  بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.

‘الحيرة لا تصف ما يحدث‘

على الرغم من أن الجو البارد  حولي جعل جسدي سيقشعر، لكن الإحساس بتلامس الهواء البارد ببشرتي جعلني سعيدة،  ذكرني أني …

اقترح نيكو “قومي بما علمته لكِ سابقاً”.

…

أومأت برأسي   وأغمضت عيني وبدأت أركز على الوهج البرتقالي للنار الذي يدور داخلي. ثم أخذت نفساً  عميقاً   من خلال أنفي نزولاً إلى رئتي.

تهربت إلى الجانب ووصلت إلى منتصف الطريق إلى الممر التالي قبل أن أسمع صراخها  ، ثم زدت سرعتي أكثر ، وحلقت  في الممر حتى وصلت إلى باب خلفه سلم متعرج.

بينما  أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي  حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك  بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.

بارد.

استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة   تنتظرني لأستفيد من إعصار  الطاقة الموجود في الداخل.  مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….

انحنيت قليلاً  وهربت عائدة إلى  القاعة.

هناك شيء آخر  أيضًا.

بدا نيكو مختلفًا    ولم يقتصر الأمر على ملامح وجهه أو جسده. كل ما حدث له في هذه الحياة الجديدة كان صعبًا عليه. لقد جعله شخصاً مختلفاً.

شعرت أن  بداخل الكرة إرادة أخرى ، منفصلة عن إرادتي كما في ذكرياتي. ألتوت المجسات الخضراء   مما جعل معدتي تؤلمني.

سار  نيكو نحوي ووقف بجانبي  ثم وضع   يده على يدي.

إرادة الوحش …

تمتمت: “أنا آسفة”  غير متأكدة من سبب عداوة المرأة نحوي.

فتحت عيني عندما تم إبعادي  بسبب الشعور المزعج الذي شعرت به من الوحش. من زاوية عيني  رأيت نيكو يراقبني بجدية.

استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة   تنتظرني لأستفيد من إعصار  الطاقة الموجود في الداخل.  مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….

“أفضل؟” سألني عندما فتحت عيني.

“سيسيليا ، أنا نيكو. هل يمكنني الدخول؟ ”

أومأت برأسي فقط رداً على ذلك.

هذا الإحساس بالدوار والغثيان  عادي في البداية. قال نيكو إن ذهني  يتأقلم مع  جسدي الجديد ، لكن

“على أي حال ” وقف نيكو وأخذ خطوة   إلى الوراء  “أغرونا يريد منا أن ننضم إليه لتناول العشاء في غضون ساعة في غرفه الخاصة. هل تريدين مني أن أنتظر حتى ترتدي ملابسكِ؟ ”

أني على قيد الحياة؟

هززت رأسي ثم أعدت خصلة  من شعري  خلف أذني  “لا ، سأقابلك هناك ”

هناك شيء آخر  أيضًا.

بإيماءة تراجع نيكو ولف مقبض الباب  ثم خرج إلى الردهة   ولم يرفع عينيه عني حتى أغلق الباب.

أني على قيد الحياة.

تنهدت  – شيء لم  أفعله  في حياتي الماضية ، لكنني شعرت بالحاجة إلى القيام به بشدة الآن – جلست على  الكرسي وحركت قدمي بالقرب من النار.

زينت الخواتم   الذهبية والفضية يده والسلاسل المزينة بالجواهر. هذه الزينة على أي شخص آخر  سيبدو مهرجاً ، لكن بالنسبة إلى أغرونا ، فقد أضاف ذلك إلى هيبة القوة التي  تنبثق منه.

مثل البرد ، جعلني إحساس اللهب الدافئ الذي يلامس أصابع قدمي العارية بـ …

ومض سيل من   الذكريات  في ذهني بسرعة:

أني على قيد الحياة؟

بجانبي لمحت أصابع نيكو ترتعش  وعرفت أنه يريد مد يده لإمساك  يدي ، لكنه تراجع. لم أبذل أي جهد لتشجيعه. لسبب ما  أدى الاتصال الجسدي مع نيكو  دائمًا إلى شعوري بالدوار.

تذكرت ما قاله نيكو عن العشاء ، قفزت وسرت إلى الجانب الآخر من سريري  إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بي. في الداخل  مكتب به أدراج مليئة بالعطور والماكياج ، والعديد من المرايا ، وثلاثة خزانات لأنواع مختلفة من الملابس ، وخزانة بطول الغرفة.

كنت أسير في حرم الأكاديمية في يوم مثل أي يوم آخر ، عندما بدأ جسدي يرتجف  ويضغط الكي يضغط على جسدي … استلقيت بعدها مباشرة على الأرض وبدأ جسدي يرتجف ويلتوي داخل شرنقة من الكروم  ذات رؤوس حادة.

إنه المكان المفضل لدي في   تايغرن كيلوم.

لا ، ليس الأرض ، ليس بعد الآن. على الرغم من تذكير نفسي باستمرار بهذه الحقيقة  مائة مرة ، إلا أنني لم أعتاد على ذلك  بعد. من كان يعرف أن هناك عوالم أخرى؟ ويمكن أن تولد من جديد في واحد منهم؟

لم يكن لدي  غرفة وأشياء خاصة بي من قبل. أو على الأقل   لم  أعتقد ذلك. الكثير من أحداث حياتي السابقة  لا تزال ضبابية ، على الرغم من أن نيكو وأغرونا أكدوا لي أنها ستعود مع مرور الوقت. لكنني تذكرت دار الأيتام ، ومديرة الميتم ويلبيك ، وتذكرت الاختبار …

بينما  أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي  حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك  بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.

لم أفكر في هذه  الذكريات لتجنب نوبة دوار أخرى ، وبدأت في فحص الملابس المعلقة داخل الخزانة. أحتوت الخزانة  في الغالب على فساتين وأردية غريبة بمئات الألوان والتصميمات المختلفة ، وكل ذلك من أجلي فقط.

بينما  أصابعه  تعجن عقلي ، أخذت نفسًا عميقًا وتركت جسدي يرتاح. أولاً   أزال ذكرياتها ودفعها بعيدًا ودفنها في الأعماق ، ثم بدأ في التدقيق في ذكرياتي  وأخذ من هنا وهناك  لمساعدتي على تذكر أشياء من حياتي السابقة.

ارتديت   فستانًا بسيطًا  مع رونية سوداء على  الظهر اعتقدت أنها ستجعل شعري الجديد بارزًا ، لكنني رفضته وأرتديت فستان أخضر بطول الكاحل مع أوراق ذهبية مطرزة على الجانب.

لم نتوقع هجوم أعدائنا … كنت بالكاد أعرف ما الذي  يحدث ، فقط  صديقي الجديد أغرونا – الشخص الذي منحني ونيكو فرصة أخرى في الحياة – احتاج إلى مساعدتي. كررت ببساطة ما قاله لي حتى…

عندما غيرت بسرعة ، أعددت نفسي لإجراء محادثة مع أغرونا ، وفرزت أفكاري وأعدت إجابات  للأسئلة التي كنت أعرف أنني سأستقبلها.

….

بمجرد أن أرتديت ملابسي ، بدأت المشي الطويل عبر القلعة إلى غرفة أغرونا الخاصة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة في المرايا للتحقق من مظهري ؛ النظر إلى جسد الغريب المغطى بالرون والوجه غير المألوف مرة أخرى لن يعطيني سوى نوبة دوار مرة أخرى.

لم يكن لدي  غرفة وأشياء خاصة بي من قبل. أو على الأقل   لم  أعتقد ذلك. الكثير من أحداث حياتي السابقة  لا تزال ضبابية ، على الرغم من أن نيكو وأغرونا أكدوا لي أنها ستعود مع مرور الوقت. لكنني تذكرت دار الأيتام ، ومديرة الميتم ويلبيك ، وتذكرت الاختبار …

عجت قاعات   تايغرن كيلوم  دائمًا بالنشاط: هرع المئات من الخدم حولها ، لتلبية احتياجات العديد من الجنود والأرستقراطيين والقادة العسكريين الذين يترددون على القلعة الجبلية. القلعة بمثابة مدينة في حد ذاتها ، داخل أسوار شاهقة من الحجر الأسود.

زينت الخواتم   الذهبية والفضية يده والسلاسل المزينة بالجواهر. هذه الزينة على أي شخص آخر  سيبدو مهرجاً ، لكن بالنسبة إلى أغرونا ، فقد أضاف ذلك إلى هيبة القوة التي  تنبثق منه.

كل قاعة مبطنة باللوحات والصور الشخصية ، أو القطع الأثرية المعلقة في علب زجاجية بحروف  الرون. وحوش المانا  شائعة هنا ، وكل واحد منهم يتظاهر كما لو  على وشك الاندفاع ويهاجم المارة.

“سيسيليا؟”

بدوت مندهشة من الوحوش الغريبة  ، وتلقيت الكثير من المعلومات عن القلعة من خلال معرفة موقع العديد من الوحوش  ، ولكن لم يكن هناك وقت طويل لفحصها اليوم.

لا ، ليس الأرض ، ليس بعد الآن. على الرغم من تذكير نفسي باستمرار بهذه الحقيقة  مائة مرة ، إلا أنني لم أعتاد على ذلك  بعد. من كان يعرف أن هناك عوالم أخرى؟ ويمكن أن تولد من جديد في واحد منهم؟

أثناء سيري في الممرات رأيت الخدم ينظفون القطع الأثرية أو  البقع من السجادة القرمزية التي تصل إلى  وسط القاعة ، سيستمرون بالتنظيف  حتى بعد أن أموت.

كنت أسير في حرم الأكاديمية في يوم مثل أي يوم آخر ، عندما بدأ جسدي يرتجف  ويضغط الكي يضغط على جسدي … استلقيت بعدها مباشرة على الأرض وبدأ جسدي يرتجف ويلتوي داخل شرنقة من الكروم  ذات رؤوس حادة.

في وقت سابق حاولت التحدث إلى عدد قليل من هؤلاء الخدم ، لكنهم لم يتحدثوا معي ، إلا للإجابة على الأسئلة المباشرة ، ولم يجرؤ أي منهم على النظر في عيني. في الواقع   بصرف النظر عن نيكو وأغرونا ، لم يكن لدي أحد لأتحدث معه.

ترجمة : Sadegyptian

يريدونك أن تكون معزولًا ، لترى فقط ما يعطونه لك.

طرقة على الباب جعلتني أقفز.

هززت رأسي ، مع العلم أن هذه لم تكن ملاحظة عادلة.شعرت  بالكثير من التحفيز ، خاصة بعد الهجوم …  عليهم تقديم هذا العالم الجديد لي ببطء ، وحتى بعد ذلك وجدت نفسي أجد صعوبة في الاحتفاظ بالمعلومات.

وحش مانا.

مثل هذه القلعة الضخمة.

من بعيد رأيت مخلوق يطير في السماء  بحجم طائرة ويدور حول إحدى القمم ، يصطاد. ماذا دعا نيكو هذا المخلوق؟

عندما مررت  بوحش  برأسين وثلاثة ذيول للمرة الثانية ، أدركت أنني ضللت الطريق  بينما ذهني مشتت سابقاً.

التفت نحو الصوت وانحنيت  ، لكن الحركة جعلت رأسي يؤلمني وعاد الدوار مجدداً.  تعثرت إلى الأمام ولكن أمسكت بي ذراع قوية  رمادية   وشعرت أن أحد ما يرفعني  مثل طفلة صغيرة حتى وقفت على قدمي.

“هل هذه هي المرة الثانية  أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت   وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.

“سيسيليا؟”

عندما استدرت نحو الممر الثالث ، قمت بزيادة سرعتي  نحو الباب في نهاية الممر ، والذي اعتقدت أنه يؤدي إلى  سلم ضيق  من شأنه أن يأخذني  طوابق غرفة أغرونا   الخاصة.

تهرب نيكو من هجمات الكي  وتحرك أسرع من فتى في نفس سنه ثم ضغط بيده   على بطني  وأنقذني أنا وكل شخص آخر في دار الأيتام من ارتفاع الكي غير المستقر الذي ينثق  مني.

بدلاً من السلم ، وجدت جناحًا كبيرًا خافت الإضاءة. من الدهشة وقفت في مكاني وعيني تبحثان ببطء  الغرفة بينما  أحاول معرفة مكاني.

بإيماءة تراجع نيكو ولف مقبض الباب  ثم خرج إلى الردهة   ولم يرفع عينيه عني حتى أغلق الباب.

قال صوت رقيق متعب من مكان عميق في الغرفة: “من هناك! فقط اترك كل ما لديك بجوار الباب واذهبي من هنا!”

سار  نيكو نحوي ووقف بجانبي  ثم وضع   يده على يدي.

أجبته “أنا آسفة، لقت ضللت الطريق. هل-”

انحنيت قليلاً  وهربت عائدة إلى  القاعة.

كان هناك شيء ما يخربش على الأرض بالقرب من الزاوية ، و بإمكاني فقط أن ألمح شكل ظلي  من الزاوية وتنظر نحوي وإلى الباب المفتوح.

كان هناك شيء ما يخربش على الأرض بالقرب من الزاوية ، و بإمكاني فقط أن ألمح شكل ظلي  من الزاوية وتنظر نحوي وإلى الباب المفتوح.

عدت للخارج إلى الردهة ، وخفق قلبي فجأة في صدري رغم أنني لم أكن متأكدة تمامًا من السبب.

قفزت وأستدرت حولي  لأدرك أن نيكو  يقف بالقرب من باب السلم وزين درع ذهبي وفضي   الحائط.

خرجت المرأة إلى المدخل بجسدها  الرقيق. أراحت يديها على  على جانبي الباب ونظرت لي بإستياء. فوجئت من النظرة غير البشرية التي رمقتني بها.

تنهدت  – شيء لم  أفعله  في حياتي الماضية ، لكنني شعرت بالحاجة إلى القيام به بشدة الآن – جلست على  الكرسي وحركت قدمي بالقرب من النار.

بدا خديها شاحبين تحت عينيها الداكنتين وعندما تنفست  من خلال شفتيها النحيفتين الرماديتين ، رأيت  أسنانها قد الحادة. العباءة السوداء التي  ترتديها كشفت ذراعيها وجوانبها  مما أظهر نحافتها العالية.

يريدونك أن تكون معزولًا ، لترى فقط ما يعطونه لك.

“هل …” فشلت في الرد وجاهدت لكبت الغريزة التي تحثني على الفرار من المرأة. أخذت نفساً عميقاً  وحاولت مرة أخرى  “هل أنتِ بخير؟”

على الرغم من أن الجو البارد  حولي جعل جسدي سيقشعر، لكن الإحساس بتلامس الهواء البارد ببشرتي جعلني سعيدة،  ذكرني أني …

”  أنا …؟ هل أنا بخير؟ ” صرخت بينما تحدق  في وجهي كأنني غريبة   “أنت تتحدثين إلى   آخر دم  … وتتسائلين عما إذا كنت بخير؟”

نبتت قرون ضخمة من جوانب رأسه خارجة من شعره الأسود مثل قرون الأيل  باستثناء اللمعان واللون الأسود وحدة نهاية كل قرن.

تمتمت: “أنا آسفة”  غير متأكدة من سبب عداوة المرأة نحوي.

“لا  بأس سيسيليا ، لا بأس. إنه أمر جيد  ” شعرت بالراحة من رده نحوي من تلك العيون غير المألوفة ، لكنه رفع يده عن ذراع الكرسي  “أعلم أن هذا كله محير للغاية.”

هي تشبهه تماماً

“انتظري!” صرخت المرأة   لكنني لم أتوقف  وكدت أصطدم بخادمة.

فاجأتني هذه الفكرة ، لكن في اللحظة التي فكرت في ذلك  ، عرفت ما تعنيه. يمكنني أن أتخيل الرجل ، المنتفخ والهيكل العظمي في نفس الوقت ، بشعر أخضر   وعيون غائرة  …

ومض سيل من   الذكريات  في ذهني بسرعة:

شقيقة بيلال؟

 

“أنا آسفة لخسارتكِ  ” قلت بعاطفة  لم أستطع تفسيرها  “سامحي تدخلي ”

انجذبت عيوني إلى سلسلة الأحرف الرونية  المتوهجة بضوء دافئ وتلتف حول ذراعي العاريتين.  هذه الأذرع أكثر نعومة من  التي كنت أمتلكها من قبل …

انحنيت قليلاً  وهربت عائدة إلى  القاعة.

 

“انتظري!” صرخت المرأة   لكنني لم أتوقف  وكدت أصطدم بخادمة.

شعرت أن  بداخل الكرة إرادة أخرى ، منفصلة عن إرادتي كما في ذكرياتي. ألتوت المجسات الخضراء   مما جعل معدتي تؤلمني.

تهربت إلى الجانب ووصلت إلى منتصف الطريق إلى الممر التالي قبل أن أسمع صراخها  ، ثم زدت سرعتي أكثر ، وحلقت  في الممر حتى وصلت إلى باب خلفه سلم متعرج.

وقف أغرونا  أمامي   ويداه على كتفي  وعيناه القرمزيتان النابضتان بالحيوية تحدقان في.  لورد عشيرة فريترا الوسيم  ذو البشرة الناعمة وفك حاد يذكرني بممثل مشهور.

فقط بعد أن دخلت من باب آخر إلى ممر واسع بسقف منحني أنيق مغطى بلوحة جدارية طويلة ومفصلة ،  توقفت  وتنفست  بصعوبة.

“هل هذه هي المرة الثانية  أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت   وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.

“سيسيليا؟”

سرت حتى جلست على الكرسي أمام المدفأة ودفأت النار البرتقالية والصفراء جسدي. أخذت نفسًا عميقًا لمقاومة  الدوار السابق ثم قلت  “نعم، تفضل”

قفزت وأستدرت حولي  لأدرك أن نيكو  يقف بالقرب من باب السلم وزين درع ذهبي وفضي   الحائط.

“هل هذه هي المرة الثانية  أم الثالثة التي أمر فيها من هذا الطريق؟” تمتمت   وألقيت نظرة خاطفة على الممر خلفي.

تغير تعبيره عندما لاحظ أنفاسي المتوترة  “ما الخطب؟ ماذا حدث؟”

زينت الخواتم   الذهبية والفضية يده والسلاسل المزينة بالجواهر. هذه الزينة على أي شخص آخر  سيبدو مهرجاً ، لكن بالنسبة إلى أغرونا ، فقد أضاف ذلك إلى هيبة القوة التي  تنبثق منه.

“لا شيء”  تلعثمت بينما أحاول تهدئة نفسي  “أنا فقط …   لا أريد أن أتأخر ”

انجذبت عيوني إلى سلسلة الأحرف الرونية  المتوهجة بضوء دافئ وتلتف حول ذراعي العاريتين.  هذه الأذرع أكثر نعومة من  التي كنت أمتلكها من قبل …

قال صوت عميق من أسفل الرواق   “مرحباً بكِ سيسيليا، لا داعي لأن تكوني متوترة عزيزتي سيسيليا.”

رأيت عيناه الغريبتان مثبتتان على وجهي من تحت حواجبه  الداكنة. تقيأت على الفور على قميصه  قبل أن أفقد الوعي …

التفت نحو الصوت وانحنيت  ، لكن الحركة جعلت رأسي يؤلمني وعاد الدوار مجدداً.  تعثرت إلى الأمام ولكن أمسكت بي ذراع قوية  رمادية   وشعرت أن أحد ما يرفعني  مثل طفلة صغيرة حتى وقفت على قدمي.

منظور تيسيا

وقف أغرونا  أمامي   ويداه على كتفي  وعيناه القرمزيتان النابضتان بالحيوية تحدقان في.  لورد عشيرة فريترا الوسيم  ذو البشرة الناعمة وفك حاد يذكرني بممثل مشهور.

اقترح نيكو “قومي بما علمته لكِ سابقاً”.

نبتت قرون ضخمة من جوانب رأسه خارجة من شعره الأسود مثل قرون الأيل  باستثناء اللمعان واللون الأسود وحدة نهاية كل قرن.

استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة   تنتظرني لأستفيد من إعصار  الطاقة الموجود في الداخل.  مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….

زينت الخواتم   الذهبية والفضية يده والسلاسل المزينة بالجواهر. هذه الزينة على أي شخص آخر  سيبدو مهرجاً ، لكن بالنسبة إلى أغرونا ، فقد أضاف ذلك إلى هيبة القوة التي  تنبثق منه.

أومأت برأسي   وأغمضت عيني وبدأت أركز على الوهج البرتقالي للنار الذي يدور داخلي. ثم أخذت نفساً  عميقاً   من خلال أنفي نزولاً إلى رئتي.

شعرت بدوار شديد ولم يسعني إلا التحديق حولي بعيون غائبة.

عندما مررت  بوحش  برأسين وثلاثة ذيول للمرة الثانية ، أدركت أنني ضللت الطريق  بينما ذهني مشتت سابقاً.

قال بهدوء: “أوه ، تلك الذكريات المزعجة تثير غضبكِ مرة أخرى   أليس كذلك؟ دعيني أساعدكِ”

منظور تيسيا

‘لا! من فضلك لا تفعل–‘

بمجرد أن أرتديت ملابسي ، بدأت المشي الطويل عبر القلعة إلى غرفة أغرونا الخاصة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة في المرايا للتحقق من مظهري ؛ النظر إلى جسد الغريب المغطى بالرون والوجه غير المألوف مرة أخرى لن يعطيني سوى نوبة دوار مرة أخرى.

ثم دخل أغرونا  رأسي ، في ذهني تجول مثل يراعة. بدأت الذكريات والأفكار المربكة التي لم تكن لي في الانحسار ، كما حدث في سيل المشاعر المتتالية.

“أفضل؟” سألني عندما فتحت عيني.

بينما  أصابعه  تعجن عقلي ، أخذت نفسًا عميقًا وتركت جسدي يرتاح. أولاً   أزال ذكرياتها ودفعها بعيدًا ودفنها في الأعماق ، ثم بدأ في التدقيق في ذكرياتي  وأخذ من هنا وهناك  لمساعدتي على تذكر أشياء من حياتي السابقة.

أومأت برأسي   وأغمضت عيني وبدأت أركز على الوهج البرتقالي للنار الذي يدور داخلي. ثم أخذت نفساً  عميقاً   من خلال أنفي نزولاً إلى رئتي.

ومض سيل من   الذكريات  في ذهني بسرعة:

عندما استدرت نحو الممر الثالث ، قمت بزيادة سرعتي  نحو الباب في نهاية الممر ، والذي اعتقدت أنه يؤدي إلى  سلم ضيق  من شأنه أن يأخذني  طوابق غرفة أغرونا   الخاصة.

دعاني نيكو للعب معه ومع صديقه ، رغم أنني كنت فتاة خجولة جدًا ولم أتحدث كثيراً.

 

…

ظهرت ذاكرة غير مرغوب فيها.

تهرب نيكو من هجمات الكي  وتحرك أسرع من فتى في نفس سنه ثم ضغط بيده   على بطني  وأنقذني أنا وكل شخص آخر في دار الأيتام من ارتفاع الكي غير المستقر الذي ينثق  مني.

استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة   تنتظرني لأستفيد من إعصار  الطاقة الموجود في الداخل.  مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….

…

استغرق الأمر دقيقة ، لكنني وجدتها في النهاية بالقرب من السرة. بمجرد أن فكرت في ذلك ، شعرت أنه من المستحيل أن أفوت كرة بيضاء ساخنة   تنتظرني لأستفيد من إعصار  الطاقة الموجود في الداخل.  مثل مركز الكي الخاص بي ، ولكن ….

سلمني نيكو ميدالية صنعها لي فقط  لإبقائي آمنة بابتسامته عصبية تعبر  عن كلماته.

ومض سيل من   الذكريات  في ذهني بسرعة:

….

“نعم لورد أغرونا”  أجبته بهدوء وهدأت  الضوضاء في رأسي  “شكرا لمساعدتك”

أنقذني نيكو من رجال أشرار في زقاق ، رجال أرادوا أن يأخذوني بعيدًا وعلى استعداد لقتل أي أحد ليأخذوني.

بجانبي لمحت أصابع نيكو ترتعش  وعرفت أنه يريد مد يده لإمساك  يدي ، لكنه تراجع. لم أبذل أي جهد لتشجيعه. لسبب ما  أدى الاتصال الجسدي مع نيكو  دائمًا إلى شعوري بالدوار.

….

طرقة على الباب جعلتني أقفز.

لف نيكو ذراعيه من حولي من الفرحة بعد أن تم قبولنا في معهد التدريب العسكري الذي قدمنا إليه معًا.

أومأت برأسي فقط رداً على ذلك.

…..

ومض سيل من   الذكريات  في ذهني بسرعة:

نيكو ، ذراعيه ملفوفتان حولي …

‘تنفسي ، تنفسي فقط  سيسيليا‘

فتحت عيني  وعدت خطوة إلى الوراء مبتعدة عن فريترا الذي نظر لي  بابتسامة  قبل أن يقول”هكذا أفضل  ، أليس كذلك سيسيليا؟”

تغير تعبيره عندما لاحظ أنفاسي المتوترة  “ما الخطب؟ ماذا حدث؟”

“نعم لورد أغرونا”  أجبته بهدوء وهدأت  الضوضاء في رأسي  “شكرا لمساعدتك”

‘كاذبة‘

بجانبي لمحت أصابع نيكو ترتعش  وعرفت أنه يريد مد يده لإمساك  يدي ، لكنه تراجع. لم أبذل أي جهد لتشجيعه. لسبب ما  أدى الاتصال الجسدي مع نيكو  دائمًا إلى شعوري بالدوار.

هززت رأسي ، مع العلم أن هذه لم تكن ملاحظة عادلة.شعرت  بالكثير من التحفيز ، خاصة بعد الهجوم …  عليهم تقديم هذا العالم الجديد لي ببطء ، وحتى بعد ذلك وجدت نفسي أجد صعوبة في الاحتفاظ بالمعلومات.

“الآن  لقد أعددت لنا وجبة رائعة”  تحدث أغرونا  واستدار مشيرًا إلى أن نتبعه  ” فاكهة  و بايسون القمر من إيلينوار،  طعام شهي نادر، ولكن هذا ليس سبب رغبتي في التحدث إليكم”

بينما  أتنفس ، ظل تركيزي على رئتي ومررت بعظم القفص الصدي  حتى معدتي ، مما تسبب في تفاعل معقد للعضلات والعظام والأعضاء الداخلية. هناك  بحثت عن جوهر المانا الخاص بي ، محاولة الشعور به.

“أعلم أنكِ تريدين الخروج لرؤية العالم يا عزيزتي سيسيليا. لا يزال كل هذا يبدو غريبًا جدًا   ولا أريدكِ أن تشعري وكأنكِ طائر محاصر في قفصه. هذا هو السبب في أنني سأرسل نيكو معكِ  للتحقيق في بعض الأحداث الغريبة التي تحدث في القاعة العليا داخل المقابر الأثرية “.

بينما أراقب  تركت انتباهي يبتعد تمامًا عن جسدي والأحرف الرونية المتوهجة التي لمعت على بشرتي الفاتحة الآن.

ابتسمنا أنا ونيكو أمام اللورد فريترا  وتبعناه إلى غرفة طعامه الخاصة   متلهفة لإثبات نفسي أمام الحاكم الأعلى.

بينما أراقب  تركت انتباهي يبتعد تمامًا عن جسدي والأحرف الرونية المتوهجة التي لمعت على بشرتي الفاتحة الآن.

 

…..

ترجمة : Sadegyptian

شعرت أن  بداخل الكرة إرادة أخرى ، منفصلة عن إرادتي كما في ذكرياتي. ألتوت المجسات الخضراء   مما جعل معدتي تؤلمني.

 

لم أفكر في هذه  الذكريات لتجنب نوبة دوار أخرى ، وبدأت في فحص الملابس المعلقة داخل الخزانة. أحتوت الخزانة  في الغالب على فساتين وأردية غريبة بمئات الألوان والتصميمات المختلفة ، وكل ذلك من أجلي فقط.

…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.