Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 01

الفصل الأول : قاع الصخرة.

الفصل الأول : قاع الصخرة.

**هذا الفصل وما بعده من المجلد الخاص يقدم بدعم من الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed**

هززت رأسي وشددت ركبتي بقوة على صدري. كانت هيلين بالنسبة لي مثل الأم ، لكنني لم أستطع مشاركة تفاؤلها الأبدي.

تدور أحداث المجلد 8.5 بعد الفصل 250

“آسف ،” قلت بهدوء ، وأنا أتخيل آرثر ليس كما كان عندما كان يطير فوق رؤوسنا ، ممطرًا سحرًا مميتًا على الآلاف من وحوش المانا.

الفصل الأول : قاع الصخرة.

«مات الأمل مع آرثر.»

ياسمين فلامسوورث

التقيت بنظرة صاحب الحانة القاسية. “هل يمكنني الحصول على شيء على الأقل لتخفيف هذه الآثار قبل أن أذهب؟”

دريب … دريب …ريب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

«علي التحدث إلى دالمور حول هذا التسريب» فكرت من خلال الألم البليد في جمجمتي. حاولت أن أتدحرج وأسحب وسادتي فوق رأسي لكتم قطرات المطر المستمرة، لكن بدلاً من وسادتي ، تركا مع حفنة من القش الرطب.

بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟

أدى الجلوس إلى جعل رأسي يدوخ ، مما جعل التركيز على محيطي أكثر صعوبة.

كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.

مسحت رؤيتي المشوشة الغرفة وشعرت كأنني أنظر عبر زجاجة … وهذا يوحي بليلة من التساهل المفرط من جانبي.

بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.

تعرفت على الغرفة. كانت عبارة عن حاوية حجرية باردة مبللة تبلغ مساحتها عشرة أقدام مربعة. باب واحد من القضبان من زنزانة السجن. لم يكن هناك حتى نافذة ، لأن الزنازين كانت في قاعدة الجدار نفسه.

أدرت عيني وركلت ساقي على كرسي متذبذب أمامه مباشرة. كان وهنالك صف من الأكواب التي تم تنظيفها حديثًا على البار ، لذا أمسكت بأحدها وقلبته في وضع مستقيم ، ثم نظرت إلى دالمور بترقب.

على الرغم من عدم وجود نوافذ ، كانت الزنازين رطبة دائمًا. حدقت بنبرة غاضبة في القطرات بين الحجارة فوق رأسي. أرسل هذا ألمًا حادًا وطعنًا في رقبتي وفي جمجمتي ، وأغلقت عيناي.

“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.

فركت كفًا متسخًا في أحد تجاويف عيني ، محاولة دفع الألم بعيدًا. وقد ساعد هذا قليلا.

«قاتل الرجال؟» فكرت ، ساخرًا مما أحدث هزة من الألم في رأسي. ضغطت بطرف يدي مرة أخرى في عيناي المغلقتان،”ما مدى محدودية مفرداته ليسمي سيفه بالغرض المصمم له؟” سألت نفسي ، اسخر على الرغم من نفسي.

لم أستطع تذكر ما يكفي للتأكد مما أنا في خضمه حالياً. أنا في الخان تحت الجدار ، أتذكر هذا جيداً.

أومأت برأسي ، وهذا لم يكن أفضل من التحدث.

لم يكن هناك أكثر من حفنة من الناس في الخان في وقت واحد ، ولكن منذ سقوط المجلس ، تصاعدت التوترات دائمًا.

لم أستطع تذكر ما يكفي للتأكد مما أنا في خضمه حالياً. أنا في الخان تحت الجدار ، أتذكر هذا جيداً.

الجنود القلائل الذين بقوا عند الجدار – غالبًا لأنه لم يكن هناك مكان آخر يذهبون إليه – أصبحوا غاضبين وخائفين مثل أي شخص آخر.

كان صوتي خشنًا وضعيفًا.

عندما يمر أحدهم بيوم عصيب وقليل من المشروبات الكحولية ، من المرجح أن تصبح الأمور عنيفة.

صورة للرجل الضخم ، حجمه مع ضعف حجمي ، ملقا فاقدًا للوعي على الأرض إندفعت إلى ذهني المشوش. لقد فقد بعض الأسنان.

كنت قد رميت أكثر من بضعة جنود على رؤوسهم منذ أن دخلت بقية توؤم القرن تحت الأرض وأنا … حسنًا ، لم أفعل.

كان صوتي خشنًا وضعيفًا.

ثم ، طقطق شيء ما في مكانه. تذكرت نصفيا وجه جندي كبير صاخب وذو أكتاف كالغوريلا

سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”

استندت للخلف على جدار الزنزانة البارد بينما كنت في حيرة من أحداث الأمسية السابقة. لقد كان يومًا كئيبًا آخر ، وتناولت عددًا قليلاً من المشروبات. كان الجندي يتفاخر إلى ما لا نهاية حول مدى قوته.

لم يتوقع أحد ، بمن فيهم أنا ، أن يستمر تجنبنا إلى الأبد. في نهاية المطاف ، ستسير القوات نحو الجدار ، أو الأسوأ من ذلك ، أن أحد خدمهم سيأتي ليدمر الجنود هنا.

ما الذي قاله؟ كنت على يقين من شيء يتعلق بسيفه. ضغطت طرف إصبعي في صدغي ، والضغط أعطاني بعض الراحة.

استحضرت تيارًا من الهواء يدور حولي بشكل غير مرئي للحفاظ على حرارة جسدي.

بدأت الأمور تعود إلى بؤرة التركيز، ودوى تفاخر هذا الأحمق في جمجمتي المتألمة. لقد أستمر في الحديث عن الالكريان ، ثم قال :

“كما قلت ، هذه هي المرة الأخيرة. اجمعي شتات نفسك ، أو اخرجي من المدينة ، فهمتي؟” بهذه الكلمات الداعمة الأخيرة ، أغلق الباب ، وسمعت القفل يسقط في مكانه على الجانب الآخر.

“دعنا نرى حثالة الالكريان هؤلاء يحاولون ‘اخذ الجدار _ حسنا أيها الفتيان؟ سآخذ حياواتهم واحدًا تلو الآخر ، لن أحتاج حتى لإخراج قاتل الرجال من غلافه ، أليس كذلك؟ ”

ولكن بالأحرى كيف كان عندما قمت بتوجيهه ، والمغامرة معه في تلال الوحوش ، صبي يبلغ من العمر عشر سنوات جعلني بطريقة ما أشعر وكأنني طفلة.

«قاتل الرجال؟» فكرت ، ساخرًا مما أحدث هزة من الألم في رأسي. ضغطت بطرف يدي مرة أخرى في عيناي المغلقتان،”ما مدى محدودية مفرداته ليسمي سيفه بالغرض المصمم له؟” سألت نفسي ، اسخر على الرغم من نفسي.

“كما قلت ، هذه هي المرة الأخيرة. اجمعي شتات نفسك ، أو اخرجي من المدينة ، فهمتي؟” بهذه الكلمات الداعمة الأخيرة ، أغلق الباب ، وسمعت القفل يسقط في مكانه على الجانب الآخر.

كان صوتي خشنًا وضعيفًا.

ياسمين فلامسوورث

قهقهت حينها ثملة بالبيرة الخاصة بي عندما تحدث عن سكين المطبخ الضخم خاصته ، واستدار هذا الزميل الضخم ليسألني عن ما الأمر المضحك.

انزلقت على الحائط القذر حتى وقفت وتعثرت خارج الباب. قادني الجندي إلى ممر طويل مليء بزنازين متطابقة ، جميعها فارغة تقريبًا ، ثم صعد سلم حجري ضيق ومتعرج ، ثم دفعني عمليًا إلى الخارج من باب خشبي سميك ينفتح على زقاق عند قاعدة الجدار.

كان بإمكاني أن اتجاهله ، لكن بدلاً من ذلك ، أخبرته بالضبط كم أن اسم سيفه سخيف. للتأكد من أنه قد فهم الإهانة ، قلت بعد ذلك إنه لا يستطيع التغلب على حياة كلب بثلاثة أرجل مع قطعة حديد متعفن ضخمة ، ناهيك عن ساحر ألاكري.

بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.

صورة للرجل الضخم ، حجمه مع ضعف حجمي ، ملقا فاقدًا للوعي على الأرض إندفعت إلى ذهني المشوش. لقد فقد بعض الأسنان.

مع هذه الفكرة القاسية التي تغمر ذهني المتعب ، قمت بسحب قارورة من الخاتم البعدي ، وسكبت رذاذًا على الأرض من أجل آرثر ، وأخذت جرعة كبيرة.

هذه هي مشكلة قتال الجنود رغم ذلك. هناك دائما جنود آخرون.

“أوه لا ، ليس هذه المرة. لقد انتهيت.” إن دالمور رجل ممتلئ الجسم في سنواته الوسطى.لون جلده طيني ، ومتجعد قليلاً ، وشعره قصير داكن ينحسر بسرعة بعيداً عن جبهته. “آسف لقول ذلك يا ياسمين ، لكنك كنت تواجهين المشكلة بأكثر مما تستحق.”

كان أحدهم ينظر إلي حاليًا من خلال باب الزنزانة المغلق ، أدركت ذلك على نحو سليم. كان شابًا مصابًا بالبثور ، عمره يبدوا قريبا من عمري ، بشعر أشعث أحمر.

مررت ببضعة أشخاص في الطريق ، لكن أسفل الجدار لم يكن بعيدًا ، ولم يكن هناك الكثير منا على الجدار أصلا. وجه لي جنديان نظرة باردة ، لكن كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب القتال ، أو بسبب سمعتي السيئة ، أو لأنهم سئموا العمل مجانًا وانتظار الموت كل يوم.

“أيمكنني مساعدتك؟” سألت ، ثم تمنيت لو لم أفعل ذلك حيث أصابحت دائخة بشكل خطير.

لقد غرقنا في وحل عميق من دوافعنا تجاه عائلاتنا… على الأقل كان لدينا عائلات في ذلك الوقت… لم يمض وقت طويل بعد تلك المحادثة حتى مات رينولد ووضع آرثر والدي قيد الاعتقال.

قال الجندي مشددا على اسمي : “أعطى النقيب أمرا بالإفراج عنك يا فلامسوورث”. ابتسم لي.

هذه هي الحياة عند الجدار ، بعد كل شيء. سقطت كل من ايتستين و بلاك بيند و زيروس. المدن الكبرى الأخرى ، أيضًا ، على الأرجح. إن الينوار تحت سيطرة الألاكريان بالكامل.

“طلب النقيب أيضًا أن أبلغك أن هذه ستكون آخر مرة. أي المزيد من المشاجرات … وسيخرجك. لا توجد موارد كافية لإبقاء الحراس مثلك في السجن.”

«قاتل الرجال؟» فكرت ، ساخرًا مما أحدث هزة من الألم في رأسي. ضغطت بطرف يدي مرة أخرى في عيناي المغلقتان،”ما مدى محدودية مفرداته ليسمي سيفه بالغرض المصمم له؟” سألت نفسي ، اسخر على الرغم من نفسي.

«لا»، فكرت بمرارة ، «مجرد مكيدة ، نبيل خائن مثل والدي»

“دعنا نرى حثالة الالكريان هؤلاء يحاولون ‘اخذ الجدار _ حسنا أيها الفتيان؟ سآخذ حياواتهم واحدًا تلو الآخر ، لن أحتاج حتى لإخراج قاتل الرجال من غلافه ، أليس كذلك؟ ”

“تفهمين؟” سأل الجندي وهو يحدق عبر القضبان.

لم يتوقع أحد ، بمن فيهم أنا ، أن يستمر تجنبنا إلى الأبد. في نهاية المطاف ، ستسير القوات نحو الجدار ، أو الأسوأ من ذلك ، أن أحد خدمهم سيأتي ليدمر الجنود هنا.

أومأت برأسي ، وهذا لم يكن أفضل من التحدث.

على الرغم من عدم وجود نوافذ ، كانت الزنازين رطبة دائمًا. حدقت بنبرة غاضبة في القطرات بين الحجارة فوق رأسي. أرسل هذا ألمًا حادًا وطعنًا في رقبتي وفي جمجمتي ، وأغلقت عيناي.

دق مفتاح في القفل وصر صوت سحب بينما فتح الباب للخارج. وقف الجندي جانبا وهز رأسه. “تعالي إذن ، لا يمكنني رعايتك طوال اليوم.”

أدى الجلوس إلى جعل رأسي يدوخ ، مما جعل التركيز على محيطي أكثر صعوبة.

انزلقت على الحائط القذر حتى وقفت وتعثرت خارج الباب. قادني الجندي إلى ممر طويل مليء بزنازين متطابقة ، جميعها فارغة تقريبًا ، ثم صعد سلم حجري ضيق ومتعرج ، ثم دفعني عمليًا إلى الخارج من باب خشبي سميك ينفتح على زقاق عند قاعدة الجدار.

اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.

“كما قلت ، هذه هي المرة الأخيرة. اجمعي شتات نفسك ، أو اخرجي من المدينة ، فهمتي؟” بهذه الكلمات الداعمة الأخيرة ، أغلق الباب ، وسمعت القفل يسقط في مكانه على الجانب الآخر.

تدور أحداث المجلد 8.5 بعد الفصل 250

اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.

بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟

مررت ببضعة أشخاص في الطريق ، لكن أسفل الجدار لم يكن بعيدًا ، ولم يكن هناك الكثير منا على الجدار أصلا. وجه لي جنديان نظرة باردة ، لكن كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب القتال ، أو بسبب سمعتي السيئة ، أو لأنهم سئموا العمل مجانًا وانتظار الموت كل يوم.

هذا هو بالضبط سبب بقائي في الخلف عندما هرب الآخرون للانضمام إلى التمرد السري. يبدو أن هيلين ، بطريقة ما ، وجدت الأمل في أن يتم إلقاء الألاكريان من شواطئنا.

هذه هي الحياة عند الجدار ، بعد كل شيء. سقطت كل من ايتستين و بلاك بيند و زيروس. المدن الكبرى الأخرى ، أيضًا ، على الأرجح. إن الينوار تحت سيطرة الألاكريان بالكامل.

دارف ، مما سمعته ، في خضم حرب أهلية شاملة.

دارف ، مما سمعته ، في خضم حرب أهلية شاملة.

في جميع أنحاء الجدار ، سيطر الالكريان. لقد تم تركنا لفترة طويلة فقط لأن الجدار لم يعد يحمل أي قيمة استراتيجية. ليسوا بحاجة إلى تجاوزه لأخذ أي مكان آخر ، ما لم يخططوا للزحف في تلال الوحوش ، وقد أثبتوا بالفعل أنه يمكنهم الوصول إلى هناك بسهولة كافية.

في جميع أنحاء الجدار ، سيطر الالكريان. لقد تم تركنا لفترة طويلة فقط لأن الجدار لم يعد يحمل أي قيمة استراتيجية. ليسوا بحاجة إلى تجاوزه لأخذ أي مكان آخر ، ما لم يخططوا للزحف في تلال الوحوش ، وقد أثبتوا بالفعل أنه يمكنهم الوصول إلى هناك بسهولة كافية.

استحضرت تيارًا من الهواء يدور حولي بشكل غير مرئي للحفاظ على حرارة جسدي.

لم يتوقع أحد ، بمن فيهم أنا ، أن يستمر تجنبنا إلى الأبد. في نهاية المطاف ، ستسير القوات نحو الجدار ، أو الأسوأ من ذلك ، أن أحد خدمهم سيأتي ليدمر الجنود هنا.

دريب … دريب …ريب.

تم بالفعل إفراغ معظم الحامية ، وإرسالها إلى إيتيستين لتموت ، وهرب كثيرون آخرون ، تركوا بزاتهم الرسمية وألقوا أسلحتهم حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم والأمل في تحقيق أقصى استفادة من الحياة في ظل حكم فريترا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ومع ذلك ، لم يكن لدى الجميع مكان يذهبون إليه.

لم أستطع تذكر ما يكفي للتأكد مما أنا في خضمه حالياً. أنا في الخان تحت الجدار ، أتذكر هذا جيداً.

صر باب عندما كنت في طريقي إلى أسفل الجدار. نظر دالمور من مكانه خلف الحانة. وضع الكوب الذي كان ينظفه – كان دقيقًا بشأن تلك الأكواب ، ينظفها باستمرار ، مرارًا وتكرارًا – وأشار مرة أخرى إلى الباب.

جلبت الرياح الباردة قشعريرة على طول ذراعي المكشوفين ورقبتي ، وسحبت ركبتي إلى صدري ولفت ذراعي حولهما. لم يكن هناك آرثر ليخلق حاجزًا من لهب المانا ، تمامًا كما لم يكن هناك آرثر يقف بيننا وبين جيش الألاكريان بعد الآن.

“أوه لا ، ليس هذه المرة. لقد انتهيت.” إن دالمور رجل ممتلئ الجسم في سنواته الوسطى.لون جلده طيني ، ومتجعد قليلاً ، وشعره قصير داكن ينحسر بسرعة بعيداً عن جبهته. “آسف لقول ذلك يا ياسمين ، لكنك كنت تواجهين المشكلة بأكثر مما تستحق.”

بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.

أدرت عيني وركلت ساقي على كرسي متذبذب أمامه مباشرة. كان وهنالك صف من الأكواب التي تم تنظيفها حديثًا على البار ، لذا أمسكت بأحدها وقلبته في وضع مستقيم ، ثم نظرت إلى دالمور بترقب.

صورة للرجل الضخم ، حجمه مع ضعف حجمي ، ملقا فاقدًا للوعي على الأرض إندفعت إلى ذهني المشوش. لقد فقد بعض الأسنان.

ارتفعت حواجبه وعمق عبوسه في نفس الوقت ، لكنه لم يتحرك ليصب لي الشراب.

صر باب عندما كنت في طريقي إلى أسفل الجدار. نظر دالمور من مكانه خلف الحانة. وضع الكوب الذي كان ينظفه – كان دقيقًا بشأن تلك الأكواب ، ينظفها باستمرار ، مرارًا وتكرارًا – وأشار مرة أخرى إلى الباب.

” كن معقولا ، دال. دوني أنا ، من سيمنع هؤلاء الجنود من قطع حلقك وسرقة البيرة الخاصة بك؟”

انزلقت على الحائط القذر حتى وقفت وتعثرت خارج الباب. قادني الجندي إلى ممر طويل مليء بزنازين متطابقة ، جميعها فارغة تقريبًا ، ثم صعد سلم حجري ضيق ومتعرج ، ثم دفعني عمليًا إلى الخارج من باب خشبي سميك ينفتح على زقاق عند قاعدة الجدار.

سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”

تعرفت على الغرفة. كانت عبارة عن حاوية حجرية باردة مبللة تبلغ مساحتها عشرة أقدام مربعة. باب واحد من القضبان من زنزانة السجن. لم يكن هناك حتى نافذة ، لأن الزنازين كانت في قاعدة الجدار نفسه.

التقيت بنظرة صاحب الحانة القاسية. “هل يمكنني الحصول على شيء على الأقل لتخفيف هذه الآثار قبل أن أذهب؟”

كان بإمكاني أن اتجاهله ، لكن بدلاً من ذلك ، أخبرته بالضبط كم أن اسم سيفه سخيف. للتأكد من أنه قد فهم الإهانة ، قلت بعد ذلك إنه لا يستطيع التغلب على حياة كلب بثلاثة أرجل مع قطعة حديد متعفن ضخمة ، ناهيك عن ساحر ألاكري.

بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.

رميت رأسي للخلف لألعن ، لكن كل ما خرج كان نفسا مرتعشا.

وضع يدي على الاخرى ، وألقيت من حين لآخر نفثًا من الهواء لتصحيح نفسي إذا فقدت توازني، شققت طريقي ببطء وغثيان إلى الحافة حيث جلسنا أنا وآرثر وتحدثنا بعد أن قاتل مع رينولد

اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.

لقد غرقنا في وحل عميق من دوافعنا تجاه عائلاتنا… على الأقل كان لدينا عائلات في ذلك الوقت… لم يمض وقت طويل بعد تلك المحادثة حتى مات رينولد ووضع آرثر والدي قيد الاعتقال.

“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.

دموع غاضبة غير مرحب بها تراكمت في زوايا عيني ، لكنني قمعتها مرة أخرى ، ثم صرخت من الألم ومسحت شفتي بظهر يدي.

لم يكن هناك أكثر من حفنة من الناس في الخان في وقت واحد ، ولكن منذ سقوط المجلس ، تصاعدت التوترات دائمًا.

وانتهى به مغطا بالدم.

اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.

رميت رأسي للخلف لألعن ، لكن كل ما خرج كان نفسا مرتعشا.

وضع يدي على الاخرى ، وألقيت من حين لآخر نفثًا من الهواء لتصحيح نفسي إذا فقدت توازني، شققت طريقي ببطء وغثيان إلى الحافة حيث جلسنا أنا وآرثر وتحدثنا بعد أن قاتل مع رينولد

“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.

وضع يدي على الاخرى ، وألقيت من حين لآخر نفثًا من الهواء لتصحيح نفسي إذا فقدت توازني، شققت طريقي ببطء وغثيان إلى الحافة حيث جلسنا أنا وآرثر وتحدثنا بعد أن قاتل مع رينولد

في مكان ما اسفلي ، في أرقى خان في الجدار ، جلس والدي ورعى كبريائه الجريح. لا أعتقد أن لسانه المحترق قد أزعجه بقدر معرفة أن آل فلامسوورث قد جردوا من مكانتهم ومقتنياتهم ، حتى لو لم يكن ذلك يعني شيئًا الآن.

صورة للرجل الضخم ، حجمه مع ضعف حجمي ، ملقا فاقدًا للوعي على الأرض إندفعت إلى ذهني المشوش. لقد فقد بعض الأسنان.

كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.

“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.

لم أعد منذ ذلك الحين. إذا لم يسقط المجلس ، فلربما قد تم إعدامه بالفعل. ومع ذلك ، فإن الكابتن الجديد ، ألبانث كيليس ، لم يكن لديه الجرأة لأخذ رأس والدي بنفسه.

كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.

جلبت الرياح الباردة قشعريرة على طول ذراعي المكشوفين ورقبتي ، وسحبت ركبتي إلى صدري ولفت ذراعي حولهما. لم يكن هناك آرثر ليخلق حاجزًا من لهب المانا ، تمامًا كما لم يكن هناك آرثر يقف بيننا وبين جيش الألاكريان بعد الآن.

-+- NERO

استحضرت تيارًا من الهواء يدور حولي بشكل غير مرئي للحفاظ على حرارة جسدي.

” كن معقولا ، دال. دوني أنا ، من سيمنع هؤلاء الجنود من قطع حلقك وسرقة البيرة الخاصة بك؟”

“آسف ،” قلت بهدوء ، وأنا أتخيل آرثر ليس كما كان عندما كان يطير فوق رؤوسنا ، ممطرًا سحرًا مميتًا على الآلاف من وحوش المانا.

“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.

ولكن بالأحرى كيف كان عندما قمت بتوجيهه ، والمغامرة معه في تلال الوحوش ، صبي يبلغ من العمر عشر سنوات جعلني بطريقة ما أشعر وكأنني طفلة.

قهقهت حينها ثملة بالبيرة الخاصة بي عندما تحدث عن سكين المطبخ الضخم خاصته ، واستدار هذا الزميل الضخم ليسألني عن ما الأمر المضحك.

لم أستطع منع نفسي من التساؤل عما سيحدث لديكاثين بدون آرثر. لقد تفوق علينا الألاكريان في كل منعطف ، وكيف هزم أقوى محاربينا وأعدموا قادتنا قبل أن يعرف معظمنا أننا خسرنا الحرب.

لم يكن هناك أكثر من حفنة من الناس في الخان في وقت واحد ، ولكن منذ سقوط المجلس ، تصاعدت التوترات دائمًا.

بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟

“أيمكنني مساعدتك؟” سألت ، ثم تمنيت لو لم أفعل ذلك حيث أصابحت دائخة بشكل خطير.

هذا هو بالضبط سبب بقائي في الخلف عندما هرب الآخرون للانضمام إلى التمرد السري. يبدو أن هيلين ، بطريقة ما ، وجدت الأمل في أن يتم إلقاء الألاكريان من شواطئنا.

في جميع أنحاء الجدار ، سيطر الالكريان. لقد تم تركنا لفترة طويلة فقط لأن الجدار لم يعد يحمل أي قيمة استراتيجية. ليسوا بحاجة إلى تجاوزه لأخذ أي مكان آخر ، ما لم يخططوا للزحف في تلال الوحوش ، وقد أثبتوا بالفعل أنه يمكنهم الوصول إلى هناك بسهولة كافية.

هززت رأسي وشددت ركبتي بقوة على صدري. كانت هيلين بالنسبة لي مثل الأم ، لكنني لم أستطع مشاركة تفاؤلها الأبدي.

سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”

«مات الأمل مع آرثر.»

كان بإمكاني أن اتجاهله ، لكن بدلاً من ذلك ، أخبرته بالضبط كم أن اسم سيفه سخيف. للتأكد من أنه قد فهم الإهانة ، قلت بعد ذلك إنه لا يستطيع التغلب على حياة كلب بثلاثة أرجل مع قطعة حديد متعفن ضخمة ، ناهيك عن ساحر ألاكري.

مع هذه الفكرة القاسية التي تغمر ذهني المتعب ، قمت بسحب قارورة من الخاتم البعدي ، وسكبت رذاذًا على الأرض من أجل آرثر ، وأخذت جرعة كبيرة.

اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.

-+-
NERO

ما الذي قاله؟ كنت على يقين من شيء يتعلق بسيفه. ضغطت طرف إصبعي في صدغي ، والضغط أعطاني بعض الراحة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في مكان ما اسفلي ، في أرقى خان في الجدار ، جلس والدي ورعى كبريائه الجريح. لا أعتقد أن لسانه المحترق قد أزعجه بقدر معرفة أن آل فلامسوورث قد جردوا من مكانتهم ومقتنياتهم ، حتى لو لم يكن ذلك يعني شيئًا الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط