Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 05

تعاقد في دارف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تعاقد في دارف

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed

في النهاية نفد صبر المعزز واضطررت إلى ملاحقته خارج غرفتي وأسفل القاعات المنحوتة في معهد إيرثبورن باتجاه مختبر جايدن.

الفصل الرابع : تعاقد في دارف

“إذن ، ما الذي سنعمل عليه اليوم؟”

إميلي واتسكين

“إذن ، ما الذي سنعمل عليه اليوم؟”

صدمني الرنين المعدني لمزلاق بابي الذي تحرك أثناء غفوتي الصباحية. أستيقظت عدة مرات طوال الليل لدرجة أنه كان من الصعب معرفة ما إذا كنت نائمة أم مستيقظة ، ولكن في اللحظة التي دفع فيها اوليندر بروني بابي مفتوحًا جاعلا مفاصله تصر ، صرت مستيقظة تمامًا كما لو أن شخصًا ما قد ألقى دلوًا من الماء المثلج المكهرب عليّ.

“لقد تم بالفعل قلب اختراعاتي ضدنا!” كان يتحدث عن الديكاثيوس ، علمت هذا. لقد اهتز بشكل لا يصدق عندما وجدنا السفينة البخارية عند الألكريان ، وهي نسخة شبه مثالية من تصميمه الخاص ، على شواطئنا الشرقية …

جرت قشعريرة في جسدي عندما تدحرجت لأجد المعزز الالكريان ، اوليندر بروني، يحدق في وجهي.

لوح بروني الساحر مشيرا للصمت. “لا تقعفي طعمه ألبين. جايدن متخصص في أن يكون محبطًا بشكل رهيب ، أليس كذلك يا جايدن؟”

بشكل غريزي ، تمسكت يداي بأعلى البطانية الرفيعة – مصدر الدفء الوحيد لدي في الأنفاق الباردة في فيلدوريال – وسحبتهما حتى ذقني.

من حين لآخر ، تقفز شرارة صغيرة من الجمرة

تسبب هذا في كشف قدمي العاريتين ، وتعريضهما للهواء البارد ، وكان بلا جدوى تقريبًا على أي حال لأنني كنت لا أزال أرتدي ملابسي من اليوم السابق.

تأوهت “أشبه بقنبلة نتنة”

سخر بروني. جعله وجهه النحيف المدبب يبدو وكأنه جرذ يرتدي شعرا مستعارا أسود.

وأنا أصدر انينا ، تدحرجت من سريري ووضعت قدمي العاريتين على الأرضية الحجرية الباردة. كان رأسي يؤلمني بسبب قلة النوم وصرير جسدي كأنني صرت بعمر المائة عام ، على الأرجح من أسابيع من النوم على السرير الصغير الهش الذي أعطوني إياه.

ارتعش خدي عندما قمت بقمع ابتسامة كادت تظهر بسبب تخيلي الصورة ، مما تسبب في تضييق عيني برون.

“لا أعتقد أنها ستكون جيدًة جدًا ضد الأزوراس، لكن أملاح النار هذه تصنع قنبلة دخان ، أليس كذلك؟” غمز جايدن لي.

مد إحدى يديه الرفيعة الشبيهة بالمخالب وأبعد البطانية. ألقى بها على الأرض وعاد إلى الباب. “استيقظي يا فتاة. حان الوقت لرؤية عمل اليوم. إذا كنت تريدين الهروب ، أو العمل ضد جهودنا بأي شكل من الأشكال ، فـ-”

“لا أعتقد أنها ستكون جيدًة جدًا ضد الأزوراس، لكن أملاح النار هذه تصنع قنبلة دخان ، أليس كذلك؟” غمز جايدن لي.

« فستعدمين بتهمة محاولة ارتكاب جرائم كبرى » رددت صدى ما تبقى من كلماته في ذهني

كنت أعلم أن مشاعري كانت مكتوبة بوضوح على وجهي ، لكنني كنت أدرك بنفس القدر أن بروني لن يستمتع إلا برؤيتي متشنجة.

قال لنفسه بصوت أعلى وأرق وأقل همسًا ، “لماذا يستمر هذا الرجل المجنون جايدن في الإصرار على فائدة هذه الطفلة ، لن أفهم أبدًا. بحق فريترا …”

قزمان مقيدان يحملان صندوق معدني سميك. كان الأقزام يرتدون مآزر من الجلد الملون ، وقفازات جلدية ثقيلة ، ونوع من القلنسوات التي تحمي لحاهم.

وأنا أصدر انينا ، تدحرجت من سريري ووضعت قدمي العاريتين على الأرضية الحجرية الباردة. كان رأسي يؤلمني بسبب قلة النوم وصرير جسدي كأنني صرت بعمر المائة عام ، على الأرجح من أسابيع من النوم على السرير الصغير الهش الذي أعطوني إياه.

تنهدت وفركت في عيني المتألمة مرة أخرى. “جايدن ، لماذا نفعل هذا؟ أنت تعلم أنهم—”

انتظر بروني بفارغ الصبر خارج غرفتي بينما انزلقت إلى حذائي الصغير. لم يعطوني أي جوارب ، وكانت هناك فجوة طولها بوصتان بين الجزء العلوي من الحذاء ومكان انتهاء سروالي القماشي الخشن ، مما سمح للهواء البارد بالعض على كاحلي.

“لقد انتهينا من هذا” تذمر جايدن “إذا لم نجعل أنفسنا مفيدين ، فلن تكون عبقريتي في النهاية كافية لحمايتنا ، وسنُعدم كلانا من أجل -”

« لا أعتقد أنني سأشعر بالدفئ مرة أخرى »، لقد تذمرت داخليًا بينما قمت بحركات غير ضرورية حول غرفتي الصغيرة ، متظاهرة أنني أبحث عن شيء ما.

“لقد تم بالفعل قلب اختراعاتي ضدنا!” كان يتحدث عن الديكاثيوس ، علمت هذا. لقد اهتز بشكل لا يصدق عندما وجدنا السفينة البخارية عند الألكريان ، وهي نسخة شبه مثالية من تصميمه الخاص ، على شواطئنا الشرقية …

حقًا ، كنت أقوم بتأجيل البداية الحتمية ليوم آخر اقضيه في دراسة أملاح النار مع جايدن بينما يتبعنا برون في كل مكان ، ساخرًا ويتحدث إلى نفسه.

تنهدت وفركت في عيني المتألمة مرة أخرى. “جايدن ، لماذا نفعل هذا؟ أنت تعلم أنهم—”

في النهاية نفد صبر المعزز واضطررت إلى ملاحقته خارج غرفتي وأسفل القاعات المنحوتة في معهد إيرثبورن باتجاه مختبر جايدن.

تبعت نظرة جايدن نظري ، وهز رأسه. “عديم الفائدة! أقسم ، هؤلاء الألكريان يعذبونني فقط. لا أعتقد أنهم حتى يهتمون بأملاح النار. وإلا ، لماذا يرسلون لي أسوأ ما لديهم؟ إنه لأمر عجيب حقًا ، لقد تمكنوا من إعادة إنشاء الديكاثوس الخاصة بي. ”

دمدمت معدتي في الطريق ، لكنني علمت أننا لن نحصل على أي شيء نأكله لبضع ساعات.

اصطفت المشاعل التي تعمل بالغاز في القاعات ، لذا سرت بالقرب من الحائط بما يكفي للاستمتاع بالدفء المتقطع الذي توفره ، لكنني كنت على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام إلى المختبر.

اصطفت المشاعل التي تعمل بالغاز في القاعات ، لذا سرت بالقرب من الحائط بما يكفي للاستمتاع بالدفء المتقطع الذي توفره ، لكنني كنت على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام إلى المختبر.

تنهدت وفركت في عيني المتألمة مرة أخرى. “جايدن ، لماذا نفعل هذا؟ أنت تعلم أنهم—”

ومع ذلك ، وجدت جفني يزداد ثقلًا قبل أن نصل إلى هناك ، على الرغم من البرد والجوع.

قلب ساحر الالكريان ، ألبين ، عبوسه على بروني. “سيدي إلي بكلمة ، من فضلك؟”

فركت مفاصلي في عيناي النعستين بينما كان برون يفتح باب المختبر على صوت انفجار تسبب في قفزه للخلف وجعلني ألكم نفسي في عيني عن طريق الخطأ.

ارتعش خدي عندما قمت بقمع ابتسامة كادت تظهر بسبب تخيلي الصورة ، مما تسبب في تضييق عيني برون.

انتشرت سحابة من الدخان الأسود اللاذع من المدخل ، مما أدى إلى حجب المعزز وفي حرقة عيني أكثر.

وأنا أصدر انينا ، تدحرجت من سريري ووضعت قدمي العاريتين على الأرضية الحجرية الباردة. كان رأسي يؤلمني بسبب قلة النوم وصرير جسدي كأنني صرت بعمر المائة عام ، على الأرجح من أسابيع من النوم على السرير الصغير الهش الذي أعطوني إياه.

“بحق السيادة … ما هذه الرائحة الكريهة؟”
برون صرخ للتنفس.

لقد أعدت تنظيم رف الأدوات ثلاث مرات قبل فتح باب المختبر مرة أخرى. قرقرت معدتي بشكل متوقع ، لكنها لم تكن وجبة الإفطار.

“اوليندر ، هل هذا أنت؟” صرخ جايدن بحماس من مكان ما بالداخل.

ضغطت بإحدى يدي على جانب وجهي ، الذي كان يخفق بشكل مؤلم ، حبست أنفاسي وتجاوزت بروني إلى المختبر ، أحدق في الضباب المحترق والدموع تنهمر على خدي.

“تعال إذن. أتمنى أن تكون قد أحضرت مساعدتي معك.”

انحنى الأقزام مرة أخرى ، وهم يغمغمون اعتذارهم قبل أن يمسكوا بالصندوق الحديدي الفارغ الذي كان يحتوي على أملاح النار و يسرعوا للخروج من الباب.

ضغطت بإحدى يدي على جانب وجهي ، الذي كان يخفق بشكل مؤلم ، حبست أنفاسي وتجاوزت بروني إلى المختبر ، أحدق في الضباب المحترق والدموع تنهمر على خدي.

جايدن قال وهو يصرخ ويرفع الجمرة الساخنة من الصينية بزوج ثقيل من الكماشة ، “ولمساعدتك في إيجاد طريقة للاستفادة من الطاقة الكامنة المذهلة الموجودة داخل كل من هذه الحبوب الصغيرة” – لوح جايدن بجمرة بملح النار في وجه بروني ، مما تسبب في جفل المعزز وقفزه إلى الوراء – “ولقد فعلت ذلك بالضبط!”

بعد لحظة ، اندفع الدخان أمامي بينما دفعته عاصفة من الرياح خارج الباب إلى الردهة ، والآن ، بروني علق مرة أخرى في منتصف السحابة ، وتعثر في المختبر وضرب الباب خلفه.

تنهدت وفركت في عيني المتألمة مرة أخرى. “جايدن ، لماذا نفعل هذا؟ أنت تعلم أنهم—”

حاول بروني قول بعض التهديدات ، لكنه لم يستطع التعامل معها من خلال نوبة سعال.

ومع ذلك ، وجدت جفني يزداد ثقلًا قبل أن نصل إلى هناك ، على الرغم من البرد والجوع.

كان وجه جايدن المتجعد ملطخًا بالسخام ، وشعره المجعد أغمق حول أطرافه. كانت الأكياس الثقيلة تحت عينيه قد أصبحت أكثر بروزًا خلال وقتنا كخدم بعقود طويلة الأمد للألكريان ، على الرغم من أن حواجبه لم تعد قادرة على النمو مرة أخرى.

جرت قشعريرة في جسدي عندما تدحرجت لأجد المعزز الالكريان ، اوليندر بروني، يحدق في وجهي.

هذا الصباح كان واسع العينين ومستيقظا، وكان يبتسم بجنون ، ويحدق في بروني المختنق.

بعد ترك هذا الأمر يستمر لعدة ثوان ، عبث بروني بشيء في جيبه وخرجت الأحرف الرونية.

“لا أعتقد أنها ستكون جيدًة جدًا ضد الأزوراس، لكن أملاح النار هذه تصنع قنبلة دخان ، أليس كذلك؟” غمز جايدن لي.

“لقد انتهينا من هذا” تذمر جايدن “إذا لم نجعل أنفسنا مفيدين ، فلن تكون عبقريتي في النهاية كافية لحمايتنا ، وسنُعدم كلانا من أجل -”

تأوهت “أشبه بقنبلة نتنة”

بشكل غريزي ، تمسكت يداي بأعلى البطانية الرفيعة – مصدر الدفء الوحيد لدي في الأنفاق الباردة في فيلدوريال – وسحبتهما حتى ذقني.

تناثرت فوضى غير منظمة من الأدوات حول منضدة العمل على جانبي صينية الملح – مجرد لوح سميك من المعدن ، حقًا ، كان مثنيًا حول الحواف.

كان كلا القزمان يلهثان لالتقاط الأنفاس ، والدموع والمخاط تنهمر على وجهيهما ، لكنهما وقفا مرتعشتين وأعطيا اوليندر انحناءة عميقة ، وأنوفهما تلامس الأرض عمليًا.

وُضعت جمرة متوهجة من ملح النار في منتصف الصينية.

« فستعدمين بتهمة محاولة ارتكاب جرائم كبرى » رددت صدى ما تبقى من كلماته في ذهني

من حين لآخر ، تقفز شرارة صغيرة من الجمرة

لم أتعرف على هذا ، ولكن كان هناك دائمًا ساحر بسمة أو خاصية النار أو الرياح لمساعدتنا في تجربتنا.

لفتت الحركة من زاوية الغرفة عيني إلى ساحر الالكريان العابس. كان شعر الرجل الأشقر اللامع ملطخًا باللون الداكن من السحابة التي تم إرسالها للتو لخنق القاعات الأخرى.

تأوهت “أشبه بقنبلة نتنة”

لم أتعرف على هذا ، ولكن كان هناك دائمًا ساحر بسمة أو خاصية النار أو الرياح لمساعدتنا في تجربتنا.

“لكن هذا لا يهم. لقد خسرنا الحرب. موتنا لا يمكن أن يخدم ديكاثين الآن. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي الاستمرار ”

تبعت نظرة جايدن نظري ، وهز رأسه. “عديم الفائدة! أقسم ، هؤلاء الألكريان يعذبونني فقط. لا أعتقد أنهم حتى يهتمون بأملاح النار. وإلا ، لماذا يرسلون لي أسوأ ما لديهم؟ إنه لأمر عجيب حقًا ، لقد تمكنوا من إعادة إنشاء الديكاثوس الخاصة بي. ”

فركت مفاصلي في عيناي النعستين بينما كان برون يفتح باب المختبر على صوت انفجار تسبب في قفزه للخلف وجعلني ألكم نفسي في عيني عن طريق الخطأ.

[م م:الديكاثوس هي السفينة التي صنعها بمساعدة ارثر للبحث عن القارة الجديدة ألكريا]

لقد أعدت تنظيم رف الأدوات ثلاث مرات قبل فتح باب المختبر مرة أخرى. قرقرت معدتي بشكل متوقع ، لكنها لم تكن وجبة الإفطار.

حدق الساحر في جايدن ، لكن المخترع القديم لم يكن منزعجًا ، كما هو الحال دائمًا.

كان جايدن خلف الأقزام مباشرة ، وكان يرتدي بنفسه قفازًا سميكًا من أجل رفع الغطاء عن الصندوق الحديدي.

“ألم تكن السفينة البخارية من تصميم آرثر لوين رغم ذلك؟” سألت معلمي ، فضولية حقًا.

“اوليندر ، هل هذا أنت؟” صرخ جايدن بحماس من مكان ما بالداخل.

تم تصميم الديكاثوس قبل أن أبدأ العمل مع جايدن ، لكنني رأيت السفينة المكتملة والمخططات التي استندت إليها.

“لكن هذا لا يهم. لقد خسرنا الحرب. موتنا لا يمكن أن يخدم ديكاثين الآن. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي الاستمرار ”

أعطى عينيه لفة مبالغا فيها “الأساسيات ربما ، لكني أنا من جعلها تعمل. ربما كان بإمكان آرثر إحداث بعض التغيير الحقيقي إذا ركز على توليد المزيد من هذه الأفكار – محاربة أغرونا برأسه بدلاً من القفز بين نوبات الهيجان الهائلة ورمي تعاويذ في كل مكان”

ارجع الكماشة والجمرة إلى أسفل في الصينية ، واستدار جايدن بعيدًا عن بروني “علاوة على ذلك ، طلبت من هذا المهرج أن يولد تيارًا يتحرك بدقة خمسة أمتار في الثانية عبر الجمرة ، لكن من الواضح أن مثل هذا الإلقاء الدقيق يتجاوز قدرته!”

أردت أن أتحدث أكثر عن آرثر ، لكن بروني تعافى من نوبة السعال وتوجه نحونا ، وعيناه ملطختان بالدماء وخط من المخاط يجري من أنفه المعقوف إلى شفتيه. مسح وجهه على كمه ونظر إلى جايدن.

قزمان مقيدان يحملان صندوق معدني سميك. كان الأقزام يرتدون مآزر من الجلد الملون ، وقفازات جلدية ثقيلة ، ونوع من القلنسوات التي تحمي لحاهم.

واختنق قبل أن يسعل مرة أخرى : “لقد فعلت ذلك عن قصد”.

“ألم تكن السفينة البخارية من تصميم آرثر لوين رغم ذلك؟” سألت معلمي ، فضولية حقًا.

اتسعت عينا جايدن. “عزيزي اوليندر ، كل يوم هو يوم للتجربة والخطأ! يجب أن تفهم ، بصفتك مخترعًا بنفسك ، هذا بالإضافة إلى أنكم قد طلبتم مني كشف ألغاز أملاح النار ”

انتشرت سحابة من الدخان الأسود اللاذع من المدخل ، مما أدى إلى حجب المعزز وفي حرقة عيني أكثر.

جايدن قال وهو يصرخ ويرفع الجمرة الساخنة من الصينية بزوج ثقيل من الكماشة ، “ولمساعدتك في إيجاد طريقة للاستفادة من الطاقة الكامنة المذهلة الموجودة داخل كل من هذه الحبوب الصغيرة” – لوح جايدن بجمرة بملح النار في وجه بروني ، مما تسبب في جفل المعزز وقفزه إلى الوراء – “ولقد فعلت ذلك بالضبط!”

واختنق قبل أن يسعل مرة أخرى : “لقد فعلت ذلك عن قصد”.

ارجع الكماشة والجمرة إلى أسفل في الصينية ، واستدار جايدن بعيدًا عن بروني “علاوة على ذلك ، طلبت من هذا المهرج أن يولد تيارًا يتحرك بدقة خمسة أمتار في الثانية عبر الجمرة ، لكن من الواضح أن مثل هذا الإلقاء الدقيق يتجاوز قدرته!”

“لا أعتقد أنها ستكون جيدًة جدًا ضد الأزوراس، لكن أملاح النار هذه تصنع قنبلة دخان ، أليس كذلك؟” غمز جايدن لي.

ابتعد الساحر المتلألئ خطوة عن الحائط وأشار إلى معلمي. “الآن استمع إلى أيها العجوز -”

كان جايدن خلف الأقزام مباشرة ، وكان يرتدي بنفسه قفازًا سميكًا من أجل رفع الغطاء عن الصندوق الحديدي.

لوح بروني الساحر مشيرا للصمت. “لا تقعفي طعمه ألبين. جايدن متخصص في أن يكون محبطًا بشكل رهيب ، أليس كذلك يا جايدن؟”

لم أقل شيئًا بينما كنت أشاهد معلمي ينشط في الجوار ، يلتقط أداة ثم يضعها في مكان آخر ، بينما قما بخلط الملاحظات المكتوبة على عجل فقط لإعادتها إلى الفوضى والانتقال إلى شيء آخر.

“أنا أسعى لأكون في مستوى الجنون يومًا ما ، لكن في الوقت الحالي ، نعم”قال جايدن.

“علاوة على ذلك ،” تمتم حتى أتمكن من سماعه بالكاد “على الأقل سأقوم أخيرًا بالتحقيق في أملاح النار هذه.” عاد إليَّ فجأة ، بإصبعه يهتز. “المشكلة الحقيقية ، كما تعلمون ، هي هؤلاء الوسطاء من ألكريا! إنهم لا يقدمون لنا الموارد التي نحتاجها.”

“الآن ، لقد أعددت العديد من التجارب الأخرى اليوم ، معظمها من المرجح أن يتسبب في قتلنا جميعًا بسبب ملق. عنيف معين بجانبنا ، لذلك لا يوجد سبب للتحدث بعد الآن.”

وُضعت جمرة متوهجة من ملح النار في منتصف الصينية.

قلب ساحر الالكريان ، ألبين ، عبوسه على بروني. “سيدي إلي بكلمة ، من فضلك؟”

تبعت نظرة جايدن نظري ، وهز رأسه. “عديم الفائدة! أقسم ، هؤلاء الألكريان يعذبونني فقط. لا أعتقد أنهم حتى يهتمون بأملاح النار. وإلا ، لماذا يرسلون لي أسوأ ما لديهم؟ إنه لأمر عجيب حقًا ، لقد تمكنوا من إعادة إنشاء الديكاثوس الخاصة بي. ”

ارتعش وجه بروني ، لكنه لوح للرجل بالخروج. تسربت قطرات من الدخان إلى الغرفة عندما غادروا ، وكان بإمكاني سماع يروني يسعل من خلال الباب.

[م م:الديكاثوس هي السفينة التي صنعها بمساعدة ارثر للبحث عن القارة الجديدة ألكريا]

تنهدت وفركت في عيني المتألمة مرة أخرى. “جايدن ، لماذا نفعل هذا؟ أنت تعلم أنهم—”

“اوليندر ، هل هذا أنت؟” صرخ جايدن بحماس من مكان ما بالداخل.

“لقد انتهينا من هذا” تذمر جايدن “إذا لم نجعل أنفسنا مفيدين ، فلن تكون عبقريتي في النهاية كافية لحمايتنا ، وسنُعدم كلانا من أجل -”

“إذن ، ما الذي سنعمل عليه اليوم؟”

“- جرائم كبرى ” انهيت عنه.

“ولكن أي شيء نقوم بإنشائه من أجل الالكريان لن يستخدم إلا ضد شعبنا-”

قال :”بالضبط”

قال بروني “لقد تأخر التسليم بعشر دقائق.” قال برون شيئا واقعيا . تنقل الاقزام عبر المختبر لضبط الصندوق في مجموعة أفران مصممة خصيصًا ، حيث يتم الاحتفاظ بأملاح النار في درجة حرارة طبيعية حتى نكون مستعدين لها..

أومأ برأسه حتى ان شعره المجعد تمايل حول رأسه.

انتشرت سحابة من الدخان الأسود اللاذع من المدخل ، مما أدى إلى حجب المعزز وفي حرقة عيني أكثر.

“ولكن أي شيء نقوم بإنشائه من أجل الالكريان لن يستخدم إلا ضد شعبنا-”

“اوليندر ، هل هذا أنت؟” صرخ جايدن بحماس من مكان ما بالداخل.

“لقد تم بالفعل قلب اختراعاتي ضدنا!” كان يتحدث عن الديكاثيوس ، علمت هذا. لقد اهتز بشكل لا يصدق عندما وجدنا السفينة البخارية عند الألكريان ، وهي نسخة شبه مثالية من تصميمه الخاص ، على شواطئنا الشرقية …

قزمان مقيدان يحملان صندوق معدني سميك. كان الأقزام يرتدون مآزر من الجلد الملون ، وقفازات جلدية ثقيلة ، ونوع من القلنسوات التي تحمي لحاهم.

“لكن هذا لا يهم. لقد خسرنا الحرب. موتنا لا يمكن أن يخدم ديكاثين الآن. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي الاستمرار ”

بعد ترك هذا الأمر يستمر لعدة ثوان ، عبث بروني بشيء في جيبه وخرجت الأحرف الرونية.

لم أقل شيئًا بينما كنت أشاهد معلمي ينشط في الجوار ، يلتقط أداة ثم يضعها في مكان آخر ، بينما قما بخلط الملاحظات المكتوبة على عجل فقط لإعادتها إلى الفوضى والانتقال إلى شيء آخر.

“علاوة على ذلك ،” تمتم حتى أتمكن من سماعه بالكاد “على الأقل سأقوم أخيرًا بالتحقيق في أملاح النار هذه.” عاد إليَّ فجأة ، بإصبعه يهتز. “المشكلة الحقيقية ، كما تعلمون ، هي هؤلاء الوسطاء من ألكريا! إنهم لا يقدمون لنا الموارد التي نحتاجها.”

“علاوة على ذلك ،” تمتم حتى أتمكن من سماعه بالكاد “على الأقل سأقوم أخيرًا بالتحقيق في أملاح النار هذه.” عاد إليَّ فجأة ، بإصبعه يهتز. “المشكلة الحقيقية ، كما تعلمون ، هي هؤلاء الوسطاء من ألكريا! إنهم لا يقدمون لنا الموارد التي نحتاجها.”

من حين لآخر ، تقفز شرارة صغيرة من الجمرة

قلت بلمحة من السخرية : “لا أعتقد أن برون معجب بك كثيرًا”. بالرغم من كلام جايدن ، كنت على يقين من أن عمله على أملاح النار كان خدعة ،

قلب ساحر الالكريان ، ألبين ، عبوسه على بروني. “سيدي إلي بكلمة ، من فضلك؟”

طريقة ما لخداع الالكريان لإعطائه بالضبط ما يحتاجه للهروب.

إميلي واتسكين

لقد كان مجرد شيء من هذا القبيل يناسب جايدن. لم يؤكد أي شيء عن خطته ، لكنني علمت أن المخترع القديم لن يستسلم فقط.

انفتح باب المختبر ونظر بروني حول الغرفة قبل أن يلاحظ الفوضى.

مسح جايدن حفنة من الأدوات الحديدية الثقيلة من منضدة عمل ثانوية مع صوت تحطم قبل أن ينشر عدة قطع من المخطوطات الملطخة بالسخام ، متجاهلاً سؤالي.

انفتح باب المختبر ونظر بروني حول الغرفة قبل أن يلاحظ الفوضى.

تأوهت “أشبه بقنبلة نتنة”

تدحرجت عيناه إلى السقف وأخذ نفسا عميقا ، سعل بضعف ، ثم تحرك نحوي.

أومأ برأسه حتى ان شعره المجعد تمايل حول رأسه.

“التقطي هؤلاء ، يا فتاة ، وافرزيهم على هذا الرف هناك.”

اتسعت عينا جايدن. “عزيزي اوليندر ، كل يوم هو يوم للتجربة والخطأ! يجب أن تفهم ، بصفتك مخترعًا بنفسك ، هذا بالإضافة إلى أنكم قد طلبتم مني كشف ألغاز أملاح النار ”

لقد جعلت نفسي مشغولة. وفعلت كما طلب بروني ثم انتقلت إلى تنظيم فوضى جايدن حيثما أمكن ذلك ، والحفاظ على المسافة بيني وبين المعزز.

“إذن ، ما الذي سنعمل عليه اليوم؟”

لقد أعدت تنظيم رف الأدوات ثلاث مرات قبل فتح باب المختبر مرة أخرى. قرقرت معدتي بشكل متوقع ، لكنها لم تكن وجبة الإفطار.

“بحق السيادة … ما هذه الرائحة الكريهة؟” برون صرخ للتنفس.

قزمان مقيدان يحملان صندوق معدني سميك. كان الأقزام يرتدون مآزر من الجلد الملون ، وقفازات جلدية ثقيلة ، ونوع من القلنسوات التي تحمي لحاهم.

كان كلا القزمان يلهثان لالتقاط الأنفاس ، والدموع والمخاط تنهمر على وجهيهما ، لكنهما وقفا مرتعشتين وأعطيا اوليندر انحناءة عميقة ، وأنوفهما تلامس الأرض عمليًا.

كان كل واحد يحمل مقبضًا في أحد طرفي الصندوق ، والذي كان يتوهج بضوء برتقالي رقيق.

أعطى عينيه لفة مبالغا فيها “الأساسيات ربما ، لكني أنا من جعلها تعمل. ربما كان بإمكان آرثر إحداث بعض التغيير الحقيقي إذا ركز على توليد المزيد من هذه الأفكار – محاربة أغرونا برأسه بدلاً من القفز بين نوبات الهيجان الهائلة ورمي تعاويذ في كل مكان”

قال بروني “لقد تأخر التسليم بعشر دقائق.” قال برون شيئا واقعيا . تنقل الاقزام عبر المختبر لضبط الصندوق في مجموعة أفران مصممة خصيصًا ، حيث يتم الاحتفاظ بأملاح النار في درجة حرارة طبيعية حتى نكون مستعدين لها..

“علاوة على ذلك ،” تمتم حتى أتمكن من سماعه بالكاد “على الأقل سأقوم أخيرًا بالتحقيق في أملاح النار هذه.” عاد إليَّ فجأة ، بإصبعه يهتز. “المشكلة الحقيقية ، كما تعلمون ، هي هؤلاء الوسطاء من ألكريا! إنهم لا يقدمون لنا الموارد التي نحتاجها.”

كان جايدن خلف الأقزام مباشرة ، وكان يرتدي بنفسه قفازًا سميكًا من أجل رفع الغطاء عن الصندوق الحديدي.

جايدن قال وهو يصرخ ويرفع الجمرة الساخنة من الصينية بزوج ثقيل من الكماشة ، “ولمساعدتك في إيجاد طريقة للاستفادة من الطاقة الكامنة المذهلة الموجودة داخل كل من هذه الحبوب الصغيرة” – لوح جايدن بجمرة بملح النار في وجه بروني ، مما تسبب في جفل المعزز وقفزه إلى الوراء – “ولقد فعلت ذلك بالضبط!”

نظر فيه ، ثم أغلق الغطاء في اشمئزاز.

كنت أعلم أن مشاعري كانت مكتوبة بوضوح على وجهي ، لكنني كنت أدرك بنفس القدر أن بروني لن يستمتع إلا برؤيتي متشنجة.

“اوليندر ، هلا تخبرني كيف يفترض بي أن أفعل ما طلبته عندما تعطيني فقط نصف ما أحتاجه!” تجعدت جبين جايدن مع ارتفاع حاجبيه غير الموجودين. “خمس حبات يا اوليندر! طلبت اثني عشر. هل تعتقد أنني -”

فركت مفاصلي في عيناي النعستين بينما كان برون يفتح باب المختبر على صوت انفجار تسبب في قفزه للخلف وجعلني ألكم نفسي في عيني عن طريق الخطأ.

انقطعت نوبة غضب جايدن حيث خنق العاملان صرخات مؤلمة وسقطا على الأرض.

كنت أعلم أن مشاعري كانت مكتوبة بوضوح على وجهي ، لكنني كنت أدرك بنفس القدر أن بروني لن يستمتع إلا برؤيتي متشنجة.

توهجت الأحرف الرونية على طول أغلالهم باللون الأحمر بشدة. ارتعشت عيون الأقزام في رؤوسهم بينما كانت أطرافهم ترتعش من الألم.

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed

اضطررت إلى النظر بعيدًا ، وعيني تتجول في الغرفة في محاولة لتجنب مشاهدة الأقزام وهم يتعرضون للتعذيب.

تناثرت فوضى غير منظمة من الأدوات حول منضدة العمل على جانبي صينية الملح – مجرد لوح سميك من المعدن ، حقًا ، كان مثنيًا حول الحواف.

سقطت نظري على وجه جايدن ، الذي كان خاليًا ومنفصلًا ، ولم يُظهر أيًا من الحساسية والقلق اللذين شعرت بهما.

قزمان مقيدان يحملان صندوق معدني سميك. كان الأقزام يرتدون مآزر من الجلد الملون ، وقفازات جلدية ثقيلة ، ونوع من القلنسوات التي تحمي لحاهم.

كنت أعلم أن مشاعري كانت مكتوبة بوضوح على وجهي ، لكنني كنت أدرك بنفس القدر أن بروني لن يستمتع إلا برؤيتي متشنجة.

“علاوة على ذلك ،” تمتم حتى أتمكن من سماعه بالكاد “على الأقل سأقوم أخيرًا بالتحقيق في أملاح النار هذه.” عاد إليَّ فجأة ، بإصبعه يهتز. “المشكلة الحقيقية ، كما تعلمون ، هي هؤلاء الوسطاء من ألكريا! إنهم لا يقدمون لنا الموارد التي نحتاجها.”

بعد ترك هذا الأمر يستمر لعدة ثوان ، عبث بروني بشيء في جيبه وخرجت الأحرف الرونية.

“- جرائم كبرى ” انهيت عنه.

كان كلا القزمان يلهثان لالتقاط الأنفاس ، والدموع والمخاط تنهمر على وجهيهما ، لكنهما وقفا مرتعشتين وأعطيا اوليندر انحناءة عميقة ، وأنوفهما تلامس الأرض عمليًا.

كان وجه جايدن المتجعد ملطخًا بالسخام ، وشعره المجعد أغمق حول أطرافه. كانت الأكياس الثقيلة تحت عينيه قد أصبحت أكثر بروزًا خلال وقتنا كخدم بعقود طويلة الأمد للألكريان ، على الرغم من أن حواجبه لم تعد قادرة على النمو مرة أخرى.

“لقد سمعتم جايدن. التسليم لم يتأخر فحسب ، بل إنه خفيف أيضًا. ربما تكون خبرة عشيرة لاستفاير في فن تعدين الملح الناري أقل من الشائع”. أعطى المعزز جايدن ابتسامة قاسية.

تسبب هذا في كشف قدمي العاريتين ، وتعريضهما للهواء البارد ، وكان بلا جدوى تقريبًا على أي حال لأنني كنت لا أزال أرتدي ملابسي من اليوم السابق.

“لا داعي للقلق. أنا متأكد من أنه يمكننا إيجاد طرق أخرى للاستفادة من عشيرتكم ، إذا ثبت أنكم غير مناسبين لمهمتكم الحالية.”

أعطى بروني لجايدن نظرة راضية ، وابتسامته الرفيعة ما زالت ملصقة على وجهه المتعجرف.

انحنى الأقزام مرة أخرى ، وهم يغمغمون اعتذارهم قبل أن يمسكوا بالصندوق الحديدي الفارغ الذي كان يحتوي على أملاح النار و يسرعوا للخروج من الباب.

سخر بروني. جعله وجهه النحيف المدبب يبدو وكأنه جرذ يرتدي شعرا مستعارا أسود.

أعطى بروني لجايدن نظرة راضية ، وابتسامته الرفيعة ما زالت ملصقة على وجهه المتعجرف.

لقد جعلت نفسي مشغولة. وفعلت كما طلب بروني ثم انتقلت إلى تنظيم فوضى جايدن حيثما أمكن ذلك ، والحفاظ على المسافة بيني وبين المعزز.

“إذن ، ما الذي سنعمل عليه اليوم؟”

“لقد تم بالفعل قلب اختراعاتي ضدنا!” كان يتحدث عن الديكاثيوس ، علمت هذا. لقد اهتز بشكل لا يصدق عندما وجدنا السفينة البخارية عند الألكريان ، وهي نسخة شبه مثالية من تصميمه الخاص ، على شواطئنا الشرقية …

-+-
NERO
يجب مراعاة عدم الحرق بالتعليقات لأن هذه الفصول ستوضع بين المجلد الثامن والمجلد التاسع

“الآن ، لقد أعددت العديد من التجارب الأخرى اليوم ، معظمها من المرجح أن يتسبب في قتلنا جميعًا بسبب ملق. عنيف معين بجانبنا ، لذلك لا يوجد سبب للتحدث بعد الآن.”

قال لنفسه بصوت أعلى وأرق وأقل همسًا ، “لماذا يستمر هذا الرجل المجنون جايدن في الإصرار على فائدة هذه الطفلة ، لن أفهم أبدًا. بحق فريترا …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط