Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 09

مخاطر ضرورية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مخاطر ضرورية

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد

فتحت الباب وانا ألوح لهم حين وصلوا إلى هناك. بنظرة أخيرة حولي ، أغلقت الباب واستدرت لمواجهة أحدث مجموعة من اللاجئين.

مخاطر الضرورية

أغلقت قبضتي عليها في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يد سانبورن ترويل القوية كتفي ، وقلبتني على ظهري وأومضت الخنجر أمام وجهي.

ليليا هيلستيا

“لا أتخيل أن سيد دار المزاد هذا موجود ، أليس كذلك؟” راقبني عن كثب وأنا هز رأسي. “لقد سمعت عن فيكتور هيلستيا هذا. أنا مندهش من أنه لا يجد مساعدة أفضل ، بالنظر إلى البدلات التي يرتديها.”

«أين هم؟» سألت نفسي لما يجب أن يكون المرة العاشرة.
كنت أقف في الظل خارج دار مزادات هيلستيا ، أشاهد الشوارع بفارغ الصبر.« هل كنت مخطئة في الوثوق بهم لفعلها من أجلي؟» فجأة بدت خطتي المحفوفة بالمخاطر بلا داع.
كان كل هذا سيكون أسهل كثيرًا إذا كان آباؤهم على استعداد لمواكبة ذلك.

ظهر شكل كليو الصغير من الكوة المخفية مرة أخرى حيث ألقى بنفسه نحو جسد الالكري ، لكن الصبي كان أصغر من أن يقاتل جسديًا ضد ألاكري الصلب.

سمعت شيئا ، سرت أسفل الطريق وغرقت في الظل بعمق أكبر. ظهر طفلان كلاهما أشقر وبنفس الطول ، وتنفست الصعداء.

بانغ. بانغ. بانغ.

ثم ظهر ثلاثة أطفال آخرين خلفهم.

 

اتكأت عند الشارع ولوحت لهم. همس التوأم الأشقر ، صبي وفتاة ، بشيء للآخرين ، وركض الأطفال الخمسة – بصوت عالٍ جدًا – في اتجاهي.

ستخفي القطع الأثرية السحرية تواقيع مانا الخاصة بهم. لقد خططنا لذلك » أكدت لنفسي ة بطريقة ما لم تجعلني الفكرة أشعر بتحسن.

فتحت الباب وانا ألوح لهم حين وصلوا إلى هناك. بنظرة أخيرة حولي ، أغلقت الباب واستدرت لمواجهة أحدث مجموعة من اللاجئين.

 

سارع التوأم إلى إعطاء تفسير حتى قبل أن أسأل. “آنسة هيلستيا ، نحن آسفون للغاية -”

أغلقت فكي وموقفي ثابت، ونظري لا يرمش. في الداخل ، شعرت فجأة وكأن أحشائي قد تحولت إلى ثعابين ودمي إلى ماء مثلج.

“- كان الأصدقاء يعاملون بشكل فظيع في الأكاديمية -”

“هل استطيع-”

“- قلقون من أنهم لن يكونوا بخير بدوننا -”

ثم ظهر ثلاثة أطفال آخرين خلفهم.

“- كان الآباء يقفون ضد -”

فقد السوط شكله للحظات بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على تركيزي على التعويذة من خلال هذه الضوضاء العقلية الفظيعة.

رفعت يدي في بادرة استسلام. “حسنًا ، حسنًا ، فهمت!”

لقد قمت بفحص الكوة المخفية للتأكد من أنني قمت بإعادة ضبط الرف بشكل صحيح ، ثم في الثانية الأخيرة ، تذكرت قفل مجموعتي العجلات

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

“هل رأيت شيئًا غير عادي الليلة؟” قلت: “لا” بسرعة كبيرة جدًا. “كما قلت ، كنت نائمى عندما طرقت”.

” إذن ما أسماؤكم ؟”

 

الصغرى ، فتاة صغيرة ذات شعر داكن وعيون داكنة ، اختبأت خلف شقيقتها الأكبر. كانت الوسطى هي التي تحدثت. “أنا ميياه. اسم أختي الصغيرة مارا وهذه هولدن.”

سخر. “إذن من الممكن أن يكون شخص ما قد دخل إلى هذا المبنى دون علمك؟”

انحنيت حتى أصبح وجهي مقابلا لوجه مارا. “ومن أي منزل أنت يا مارا؟” استدارت وأخفت وجهها في ظهر هولدن.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

“نحن من آل هافينهارست” ، قالت ميياه ، وهي نسخة أطول من أختها الصغيرة ، بترد

كلارا ضغطت على يديها وهي تنتظر أن أقول شيئًا. قالت أخيراً : “كانوا يتعذبون …”

 

 

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي ، ونظرت إلى التوأم.

سمعت شيئا ، سرت أسفل الطريق وغرقت في الظل بعمق أكبر. ظهر طفلان كلاهما أشقر وبنفس الطول ، وتنفست الصعداء.

لفت انتباهي التوؤم كلارا وكليو رافينبور تقريبًا عن طريق الصدفة.

قبل أن أفتحه ، استغرقت ثانية لتصفيف شعري وفرك عيني بقوة ، ورسمت تعابير ضبابية قليلاً كأنني ؛ استيقظت للتو ؛

كان آباؤهم سريعين بما يكفي لدعم ألاكريا بعد أخذ زيروس ، وبالتالي تجنب التوأم أسوأ ما كان على المختبرين تقديمه في الأكاديمية.

عند الضربة الثالثة ، فتحت الباب على جندي في زي عسكري للألاكريان.

لم يكن الأمر مفاجئًا ، بالنظر إلى أن شقيقهم الأكبر ، تشارلز ، كان جزءًا من الهجوم على الأكاديمية في عامي الثاني.

 

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

مررت أصابعي في شعري وحاولت أن أبدو مذهولة- وهو أمر لم يكن صعبًا للغاية في ظل هذه الظروف.

بعد توبيخهم لإجراء محادثتهم في الهواء الطلق حيث يمكن لأي شخص أن يسمعهم ، ذهبت بالتوأم إلى فصلهم وودعتهم ، لكن كلماتهم بقيت معي بقية ذلك اليوم واليوم التالي.

شعرت بالامتنان لأنه لم يكن ينظر في اتجاهي. “كانت الأبواب مقفلة ، لذا – ما لم تكن تبحث عن ساحر قوي ، شخص يمكنه تجاوز الأجنحة – لا أعتقد أنه سيكون من الممكن لأي شخص أن يدخل ، لا.”

بعد ذلك ، ابتكرت أسبابًا لمواجهتهم في الأكاديمية ، لقضاء الوقت معهم والتحدث معهم. في غضون أيام قليلة ، تمكنت من تعزيز بعض القرابة بيننا ، وهو أمر يشجعه المختبِرون ، لأنه يساعد في تلقين الطلاب الأصغر سنًا.

“هل استطيع-”

يقولون أن اليأس يولد الثقة ، وأعتقد أنه كان هذا أكثر من أي شيء دفع التوأم ليخبروني أخيرًا أنهم يكرهون ما يُطلب منهم القيام به في الأكاديمية.

جفل وحمل جسد كلارا شبه الواعي حوله ، ممسكًا بها بيننا مثل الدرع ، وطرف الخنجر مضغوطًا على جانبها ، أسفل ضلوعها.

أرادوا الهرب ، للهروب من عائلاتهم ومنزلهم ، لكنهم كانوا خائفين.

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

ولذا فقد قمت بتوفية ثقتهم، وأخبرتهم أنني أستطيع المساعدة. فقط ليس بالتفاصيل وذلك لأتمكن من نقلهم إلى بر الأمان ، لذا دبرت الوقت والمكان للقاء.

ستخفي القطع الأثرية السحرية تواقيع مانا الخاصة بهم. لقد خططنا لذلك » أكدت لنفسي ة بطريقة ما لم تجعلني الفكرة أشعر بتحسن.

اعتقدت أنه كان يجب أن أحدد أكثر ، خاصة فيما يتعلق بعدم إحضار أي شخص آخر ، لكن الأوان قد فات الآن.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

كلارا ضغطت على يديها وهي تنتظر أن أقول شيئًا. قالت أخيراً : “كانوا يتعذبون …”

 

أعطيت كتف الفتاة ضغطًا خافتًا “أنا أفهم. لقد قمت بالتحضيرات لكما فقط ، لكن … أنا متأكد من أنني أستطيع اكتشاف شيء ما ، حسنًا؟ في الوقت الحالي ، نحتاج إلى -”

فتحت الباب وانا ألوح لهم حين وصلوا إلى هناك. بنظرة أخيرة حولي ، أغلقت الباب واستدرت لمواجهة أحدث مجموعة من اللاجئين.

ثلاث نقرات حادة على نفس الباب الجانبي الذي دخلنا من خلاله جعلت كل منا يقفز.

 

حبست أنفاسي ، وحدقت في الباب. بعد بضع ثوانٍ ، أيا من كان فقط طرق بصوت أعلى.

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

لوحت لجذب انتباه الأطفال وأمسكت بإصبع واحد على شفتي ، ثم قدتهم سريعًا عبر المستودع إلى كومة ضخمة من الصناديق لعرض القطع الأثرية السحرية.

سارع التوأم إلى إعطاء تفسير حتى قبل أن أسأل. “آنسة هيلستيا ، نحن آسفون للغاية -”

عندما تم نقل الرف ، كشف عن مساحة فارغة صغيرة بالداخل ، مكتملة بأرضية سميكة من البطانيات والوسائد ، وأداة إضاءة بسيطة ، وقصتين من قصص المغامرات ، وعدد قليل من الوجبات الخفيفة.

عندما تم نقل الرف ، كشف عن مساحة فارغة صغيرة بالداخل ، مكتملة بأرضية سميكة من البطانيات والوسائد ، وأداة إضاءة بسيطة ، وقصتين من قصص المغامرات ، وعدد قليل من الوجبات الخفيفة.

سيكون مكتظًا بوجود الخمسة جميعًا هناك ، لكن لم أستطع منع ذلك.
اندفع الأطفال ذوو العيون الواسعة إلى المخبأ وجلسوا على البطانيات كتفًا إلى كتف.

ظهر شكل كليو الصغير من الكوة المخفية مرة أخرى حيث ألقى بنفسه نحو جسد الالكري ، لكن الصبي كان أصغر من أن يقاتل جسديًا ضد ألاكري الصلب.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

عندما شعرت بالارتياح لإخفاء الأطفال بشكل صحيح ، اندفعت عبر المستودع إلى الباب.

 

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

بانغ. بانغ. بانغ. بان

أجبته “بالطبع ، أنا متأكدة من أن والدي لن يمانع على الإطلاق”. كان الخنجر مجرد قطعة أثرية بسيطة: لن يصبح النصل باهتًا أو يصدأ أبدًا.

لقد قمت بفحص الكوة المخفية للتأكد من أنني قمت بإعادة ضبط الرف بشكل صحيح ، ثم في الثانية الأخيرة ، تذكرت قفل مجموعتي العجلات

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي ، ونظرت إلى التوأم.

عندما شعرت بالارتياح لإخفاء الأطفال بشكل صحيح ، اندفعت عبر المستودع إلى الباب.

ولذا فقد قمت بتوفية ثقتهم، وأخبرتهم أنني أستطيع المساعدة. فقط ليس بالتفاصيل وذلك لأتمكن من نقلهم إلى بر الأمان ، لذا دبرت الوقت والمكان للقاء.

قبل أن أفتحه ، استغرقت ثانية لتصفيف شعري وفرك عيني بقوة ، ورسمت تعابير ضبابية قليلاً كأنني ؛ استيقظت للتو ؛

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

بانغ. بانغ. بانغ.

“لا أعتقد أنهم يستطيعون.”

عند الضربة الثالثة ، فتحت الباب على جندي في زي عسكري للألاكريان.

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

كان للرجل عيون بنية موحلة تتلألأ مع أنفه الخانق في وجهي. لم يكن يبدو مسرورًا.

سيكون مكتظًا بوجود الخمسة جميعًا هناك ، لكن لم أستطع منع ذلك. اندفع الأطفال ذوو العيون الواسعة إلى المخبأ وجلسوا على البطانيات كتفًا إلى كتف.

“استغرقت وقتًا طويلاً ” صرخ “تنامين في العمل ، أليس كذلك؟”

شعرت بالامتنان لأنه لم يكن ينظر في اتجاهي. “كانت الأبواب مقفلة ، لذا – ما لم تكن تبحث عن ساحر قوي ، شخص يمكنه تجاوز الأجنحة – لا أعتقد أنه سيكون من الممكن لأي شخص أن يدخل ، لا.”

مررت أصابعي في شعري وحاولت أن أبدو مذهولة- وهو أمر لم يكن صعبًا للغاية في ظل هذه الظروف.

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

“لا أتخيل أن سيد دار المزاد هذا موجود ، أليس كذلك؟” راقبني عن كثب وأنا هز رأسي. “لقد سمعت عن فيكتور هيلستيا هذا. أنا مندهش من أنه لا يجد مساعدة أفضل ، بالنظر إلى البدلات التي يرتديها.”

ليليا هيلستيا

 

“ولماذا هذا بالضبط؟” سألت ، وحافظت على صوتي ثابتًا على الرغم من دقات قلبي المتسارعة. ضاقت عينيه. “لا أحتاج أن أشرح نفسي لك ،د حثالة ديكاثين يكفي أن أقول إنني رقيب يحمل شارة في خدمة فريترا ، وبالتالي لدي كل السلطة التي أحتاجها لتحريكك بالقوة إذا لزم الأمر ”

لم أجرؤ على إخبار الألاكريان أن اسم والدي هو فينسينت هيلستيا ، أو أنه سيكون هناك عادة زوج من الحراس الليليين المتمركزين في مزاد هيليسيتيل لحماية القطع الأثرية.

اختبأ ميياه ومارا وهولدن في الكوة المخفية. تحركت هولدن أمام شقيقاتها لحمايتهن ، لكن الثلاثة كانوا محاصرين.

الأمر أن ابي قد ترك “بطريق الخطأ” فتحة في الجدول ، وهو ما كان أسهل من أن يشرح لحراسه لماذا سأقضي الليلة هناك مع زوج من الأطفال النبلاء الهاربين.

 

“هل استطيع-”

 

“أنا سانبورن ترويل ، وسأحتاج منك التنحي جانباً حتى أتمكن من إلقاء نظرة حولك.”

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

“ولماذا هذا بالضبط؟” سألت ، وحافظت على صوتي ثابتًا على الرغم من دقات قلبي المتسارعة.
ضاقت عينيه. “لا أحتاج أن أشرح نفسي لك ،د حثالة ديكاثين يكفي أن أقول إنني رقيب يحمل شارة في خدمة فريترا ، وبالتالي لدي كل السلطة التي أحتاجها لتحريكك بالقوة إذا لزم الأمر ”

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

 

ستخفي القطع الأثرية السحرية تواقيع مانا الخاصة بهم. لقد خططنا لذلك » أكدت لنفسي ة بطريقة ما لم تجعلني الفكرة أشعر بتحسن.

لقد ابتلعت بشدة ، لكنني أبقت ذقني مرفوعة ولم أقطع الاتصال البصري مع الرجل. “وأنا ليليا هيلستيا ، ابنة فينسنت هيلستيا ، مالك هذه المؤسسة. تلقت عائلتي إذنًا لمواصلة تشغيل دار المزادات هذه – التي تقدم خدماتها إلى حد كبير لسكان ألاكريين المقيمين الآن في هذه المدينة ، كما يمكنني أن أضيف – بالإضافة إلى التوسع شبكة التداول الخاصة بنا.”
“لقد فعلنا كل ما طلبته منا قيادتكم ، لذلك ربما لا يجب أن تتحدثوا بجرأة عن حثالة ديكاثين”.

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

أغلقت فكي وموقفي ثابت، ونظري لا يرمش. في الداخل ، شعرت فجأة وكأن أحشائي قد تحولت إلى ثعابين ودمي إلى ماء مثلج.

لوحت لجذب انتباه الأطفال وأمسكت بإصبع واحد على شفتي ، ثم قدتهم سريعًا عبر المستودع إلى كومة ضخمة من الصناديق لعرض القطع الأثرية السحرية.

ربما كان الدعاء الرزين أكثر حكمة ، لكن مما رأيته ، حكم هؤلاء ألاكريون بيد حازمة ، وآمل أن الدفاع عن نفسي وعائلتي سيجذب انتباه الرجل بعيدًا عن أي عمل لديه هنا.

 

انحنى سانبورن ترويل إلى الأمام مبتسمًا. “حتى أدنى الناس في ألاكريا أفضل منك ، أيتها الحثالة. تحدث معي هكذا مرة أخرى وسوف يتم إبطال تراخيص دمك وإلقاء كل واحد منكم من حافة المدينة. هل هو واضح بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟”

مع عقلي على الكرة المعدنية المخبأة عن الأنظار تحت الرفوف ، قمت بالإستدارة وتركت نفسي أسقط في فوضى القطع الأثرية المتناثرة. على الرغم من أن رأسي كان يرن مثل الجرس وكان قلبي يدق على صدري ، كان لدي خطة.

تشققت واجهتي الفخورة وشعرت بالدم ينزف من وجهي. نظرت إلى قدميه ، أومأت برأسي.

كانت كلارا تتلوى في قبضة سانبورن ترويل ، ويداها تتشابكان مع معصمه. لقد فوجئت برؤية أظافرها تنقب في جسده ، ثم تذكرت أن تعويذات الالكريان كانت محددة للغاية ، ويتم التحكم فيها بواسطة الوشم الروني على طول العمود الفقري ، ومن المحتمل أنه لم يكن لديه سحر دفاعي.

“الآن. تحركي”

لم يكن الأمر مفاجئًا ، بالنظر إلى أن شقيقهم الأكبر ، تشارلز ، كان جزءًا من الهجوم على الأكاديمية في عامي الثاني.

لقد ترددت للحظة قبل أن أتحرك جانبًا ، مما سمح للأكريان بالدخول إلى المستودع. نظر حوله ، ثم بدأ في البحث عبر الممرات ، ونظراته الحادة تتحقق من كل زاوية وركن.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

“هل رأيت شيئًا غير عادي الليلة؟”
قلت: “لا” بسرعة كبيرة جدًا. “كما قلت ، كنت نائمى عندما طرقت”.

تم تجفيف نواة مانا سانبورن ترويل بوميض من الضوء. سقط الخنجر على الأرض مع رنين بينما كانت كلتا يديه متشبثتين بعظمة قصه.

 

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

سخر. “إذن من الممكن أن يكون شخص ما قد دخل إلى هذا المبنى دون علمك؟”

لفتت الحركة وراءه عيني : كان التوأم رافينبور يكافحان لمساعدة بعضهما البعض على النهوض. أمرت “ابقوا حيث أنتم”.

شعرت بالامتنان لأنه لم يكن ينظر في اتجاهي. “كانت الأبواب مقفلة ، لذا – ما لم تكن تبحث عن ساحر قوي ، شخص يمكنه تجاوز الأجنحة – لا أعتقد أنه سيكون من الممكن لأي شخص أن يدخل ، لا.”

تم صنع مصيدة مانا لتصريف كل المانا على الفور من نواة الهدف ، وامتصاصها في الأداة نفسها وترك الساحر المصاب بلا حماية.

ظل يمشي ، ويتحدث دون أن ينظر إلي ، وكان رأسه يتحرك دائمًا بينما كان يتفحص المستودع. “فقد بعض أطفال الديكاثيين. ويعتقد دمائهم ، التي كانت مفيدة جدًا في جهودنا لتوطين هذه المدينة ، أنه تم التلاعب بهم ليهربوا. وشاهدت دورية حراسة مجموعة من خمسة أطفال في الخارج بعد حظر التجول ليس على بعد خمس دقائق سيرا على الأقدام من هنا ”

“- قلقون من أنهم لن يكونوا بخير بدوننا -”

أعدت ترتيب وجهي في فضول سلبي ، فقط في حال نظر إلي لرد فعل. “لماذا يهتم الألاكريان بشأن طفلين مفقودين؟ أعرف الكثير من الديكاثيين الذين فقدوا منذ وصولكم. ربما تريد قائمة بالأسماء؟”

 

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

لقد ابتلعت بشدة ، لكنني أبقت ذقني مرفوعة ولم أقطع الاتصال البصري مع الرجل. “وأنا ليليا هيلستيا ، ابنة فينسنت هيلستيا ، مالك هذه المؤسسة. تلقت عائلتي إذنًا لمواصلة تشغيل دار المزادات هذه – التي تقدم خدماتها إلى حد كبير لسكان ألاكريين المقيمين الآن في هذه المدينة ، كما يمكنني أن أضيف – بالإضافة إلى التوسع شبكة التداول الخاصة بنا.” “لقد فعلنا كل ما طلبته منا قيادتكم ، لذلك ربما لا يجب أن تتحدثوا بجرأة عن حثالة ديكاثين”.

“حسنًا ، يمكنني أن أؤكد لكم أن مجموعة من الأطفال الهاربين لم يكن بإمكانهم اقتحام دار المزاد …”

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

قال مكتوف الأيدي: “لا”.

 

“لا أعتقد أنهم يستطيعون.”

سحب خنجرًا ناعمًا من على الرف وأخرجه من غمده. كان النصل اللامع يتلألأ في الضوء. قال ، على ما يبدو لنفسه: ” ربما يمكنني أخذ هذا مقابل اتعابي.”

على الرغم من تصريحه ، حافظ الألكريان على طوافه في المستودع. لاحظت بقلق أننا نتجه مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه الأطفال.

 

ستخفي القطع الأثرية السحرية تواقيع مانا الخاصة بهم. لقد خططنا لذلك » أكدت لنفسي ة بطريقة ما لم تجعلني الفكرة أشعر بتحسن.

الأمر أن ابي قد ترك “بطريق الخطأ” فتحة في الجدول ، وهو ما كان أسهل من أن يشرح لحراسه لماذا سأقضي الليلة هناك مع زوج من الأطفال النبلاء الهاربين.

 

“- كان الآباء يقفون ضد -”

توقف سانبورن ترويل أمام الرف مباشرةً لعرض مجموعة من القطع الأثرية السحرية الصغيرة. لم يكن معظمهم يستحق الكثير ، لكن نظري ظل على قطعة أثرية دائرية معدنية بحجم تفاحة.

لم يكن الأمر مفاجئًا ، بالنظر إلى أن شقيقهم الأكبر ، تشارلز ، كان جزءًا من الهجوم على الأكاديمية في عامي الثاني.

 

“هل رأيت شيئًا غير عادي الليلة؟” قلت: “لا” بسرعة كبيرة جدًا. “كما قلت ، كنت نائمى عندما طرقت”.

“يا له من عار أن نرى مثل هذه الأشياء يخزنها تاجر ديكاثينس متواضع”.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

 

تفاد الالكري السوط وأطلق بعض الضجيج العقلي المؤلم الذي ركز اتجاهي مباشرة. على الرغم من أنني كنت أعرف ما يجب أن أتوقعه الآن ، وقمت بتكثيف طبقة مانا سمة الماء من حولي للدفاع ضده، كان الألم أكثر حدة في المرة الثانية ، وضربني مثل ضربة جسدية.

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

سقط ظله فوقي بينما اندفعت يدي تحت الرفوف ، ووصلت إلى الكرة المعدنية. لمستها أناملي وتدحرجت. شعرت بكل نبضة في قلبي وكأنها لكمة على صدري حيث شعرت بجنون تحت الرف.

سحب خنجرًا ناعمًا من على الرف وأخرجه من غمده. كان النصل اللامع يتلألأ في الضوء. قال ، على ما يبدو لنفسه: ” ربما يمكنني أخذ هذا مقابل اتعابي.”

كان يلاحقني مثل صياد يتعقب الفريسة الجريحة ، غير مستعجل وبثقة زائدة.

أجبته “بالطبع ، أنا متأكدة من أن والدي لن يمانع على الإطلاق”. كان الخنجر مجرد قطعة أثرية بسيطة: لن يصبح النصل باهتًا أو يصدأ أبدًا.

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

إذا جعلته يتوقف عن التطفل والمغادرة ، فإن الأمر يستحق الاستثمار.

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

لقد تجاهلني وهو يقص الغمد الداكن في حزامه. وفجأة اندفعت موجة من المانا للخارج منه ، ووخزتتي لأنها مرت على كل شبر من جسدي.

كلارا ضغطت على يديها وهي تنتظر أن أقول شيئًا. قالت أخيراً : “كانوا يتعذبون …”

 

حبست أنفاسي ، وحدقت في الباب. بعد بضع ثوانٍ ، أيا من كان فقط طرق بصوت أعلى.

قبل أن أعرف ما كان يحدث ، أمسك الالكريان ممتلئ الجسم بحافة لبرف المتدحرج وشدها ، مما تسبب في انقلابها وتحطمها على الأرض.

ضحك سانبورن ترويل وضرب كليو بظهر يده عبر الأذن ، وطرحها أرضًا ، لكن هذا أعطاني فتحة.

 

عندما تم نقل الرف ، كشف عن مساحة فارغة صغيرة بالداخل ، مكتملة بأرضية سميكة من البطانيات والوسائد ، وأداة إضاءة بسيطة ، وقصتين من قصص المغامرات ، وعدد قليل من الوجبات الخفيفة.

قفزت جانبا ، فقط بصعوبة تجنب الضربات. انفجر رف العرض ، مما أدى إلى تناثر القطع الأثرية على الأرض.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

ارتدت الكرة المعدنية بعيدًا ، متدحرجة أسفل كومة من الأرفف.

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

من خلال الضوضاء المدوية للخشب والمعدن التي تضرب الأرضية الحجرية ، كنت أسمع صراخ الأطفال الخائفين.

لقد ترددت للحظة قبل أن أتحرك جانبًا ، مما سمح للأكريان بالدخول إلى المستودع. نظر حوله ، ثم بدأ في البحث عبر الممرات ، ونظراته الحادة تتحقق من كل زاوية وركن.

ارتدى الألاكري تعبيرا منتصرا. “فتاة غبية. هل كنت تعتقدين حقًا أنك تستطيع خداع حارس يحمل شارة؟” وصل إلى الحجيرة المخفية وأمسك كلارا من شعرها بيده الحرة.

 

 

 

ملأ الضوء البرتقالي الفضاء المظلم ، وسلط الضوء على كل من الأطفال بينما أصبحت أيدي كليو مكللة بمخالب من النار.

اتكأت عند الشارع ولوحت لهم. همس التوأم الأشقر ، صبي وفتاة ، بشيء للآخرين ، وركض الأطفال الخمسة – بصوت عالٍ جدًا – في اتجاهي.

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

 

اختبأ ميياه ومارا وهولدن في الكوة المخفية. تحركت هولدن أمام شقيقاتها لحمايتهن ، لكن الثلاثة كانوا محاصرين.

 

كانت كلارا تتلوى في قبضة سانبورن ترويل ، ويداها تتشابكان مع معصمه. لقد فوجئت برؤية أظافرها تنقب في جسده ، ثم تذكرت أن تعويذات الالكريان كانت محددة للغاية ، ويتم التحكم فيها بواسطة الوشم الروني على طول العمود الفقري ، ومن المحتمل أنه لم يكن لديه سحر دفاعي.

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

 

انحنيت حتى أصبح وجهي مقابلا لوجه مارا. “ومن أي منزل أنت يا مارا؟” استدارت وأخفت وجهها في ظهر هولدن.

استحضرت سوطًا طويلًا من الماء ، لكنني كنت حذرة من الخنجر الذي لا يزال ممسكًا به . قبل أن أتمكن من الهجوم ، انفجر منه تموج آخر من المانا ، ورنين مؤلم عالي النبرة اخترق ذهني.

لفت انتباهي التوؤم كلارا وكليو رافينبور تقريبًا عن طريق الصدفة.

 

وقفت بينما كان الألكري يغرق على ركبتيه أمامي ، وكان أنفاسه ممزقة والعرق يتصبب من جبهته. التقت أعيننا ، وعيني الآن واثقة من ذعره وارتباكه.

سقطن كلارا من قبضته ، وصفع الآخرون أيديهم على آذانهم وهم ينهارون ، وأفواههم تنفتح في صرخات صامتة من الألم.

ظهر شكل كليو الصغير من الكوة المخفية مرة أخرى حيث ألقى بنفسه نحو جسد الالكري ، لكن الصبي كان أصغر من أن يقاتل جسديًا ضد ألاكري الصلب.

 

فقد السوط شكله للحظات بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على تركيزي على التعويذة من خلال هذه الضوضاء العقلية الفظيعة.

فقد السوط شكله للحظات بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على تركيزي على التعويذة من خلال هذه الضوضاء العقلية الفظيعة.

 

لقد شددت أسناني وركزت على التدريبات التي قدموها لنا في الأكاديمية. لقد تدربت على الحفاظ على تعويذتي من خلال جميع أنواع المشتتات ، على الرغم من عدم وجود أي شيء يشبه هجوم سانبورن ترويل العقلي.

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

 

“ولماذا هذا بالضبط؟” سألت ، وحافظت على صوتي ثابتًا على الرغم من دقات قلبي المتسارعة. ضاقت عينيه. “لا أحتاج أن أشرح نفسي لك ،د حثالة ديكاثين يكفي أن أقول إنني رقيب يحمل شارة في خدمة فريترا ، وبالتالي لدي كل السلطة التي أحتاجها لتحريكك بالقوة إذا لزم الأمر ”

على الرغم من أن سوطي كان لا يزال يتأرجح ، ولم يكن تحت سيطرتي تمامًا ، إلا أنني ضربت وأمست العدو عبر مؤخرة كعبه.

بعد ذلك ، ابتكرت أسبابًا لمواجهتهم في الأكاديمية ، لقضاء الوقت معهم والتحدث معهم. في غضون أيام قليلة ، تمكنت من تعزيز بعض القرابة بيننا ، وهو أمر يشجعه المختبِرون ، لأنه يساعد في تلقين الطلاب الأصغر سنًا.

جفل وحمل جسد كلارا شبه الواعي حوله ، ممسكًا بها بيننا مثل الدرع ، وطرف الخنجر مضغوطًا على جانبها ، أسفل ضلوعها.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي ، ونظرت إلى التوأم.

 

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

ظهر شكل كليو الصغير من الكوة المخفية مرة أخرى حيث ألقى بنفسه نحو جسد الالكري ، لكن الصبي كان أصغر من أن يقاتل جسديًا ضد ألاكري الصلب.

 

ضحك سانبورن ترويل وضرب كليو بظهر يده عبر الأذن ، وطرحها أرضًا ، لكن هذا أعطاني فتحة.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

ضرب سوطي المائي على ذراعه ، ممزق سترته وترك بقعة حمراء على بشرته السمراء. سقطت كلارا على الأرض في حالة ذهول.

يقولون أن اليأس يولد الثقة ، وأعتقد أنه كان هذا أكثر من أي شيء دفع التوأم ليخبروني أخيرًا أنهم يكرهون ما يُطلب منهم القيام به في الأكاديمية.

ولأنني لم أرغب في منحه أي وقت للتعافي ، فقد حولت السوط في قوس قاطع ، مما أجبره على الابتعاد عن كلارا وكليو ، ثم قطع جانبيًا ، وانحني السوط المائي برشاقة من حولي موجهًا نحو رقبته.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

 

لوحت لجذب انتباه الأطفال وأمسكت بإصبع واحد على شفتي ، ثم قدتهم سريعًا عبر المستودع إلى كومة ضخمة من الصناديق لعرض القطع الأثرية السحرية.

تفاد الالكري السوط وأطلق بعض الضجيج العقلي المؤلم الذي ركز اتجاهي مباشرة. على الرغم من أنني كنت أعرف ما يجب أن أتوقعه الآن ، وقمت بتكثيف طبقة مانا سمة الماء من حولي للدفاع ضده، كان الألم أكثر حدة في المرة الثانية ، وضربني مثل ضربة جسدية.

ثم ظهر ثلاثة أطفال آخرين خلفهم.

مع عقلي على الكرة المعدنية المخبأة عن الأنظار تحت الرفوف ، قمت بالإستدارة وتركت نفسي أسقط في فوضى القطع الأثرية المتناثرة. على الرغم من أن رأسي كان يرن مثل الجرس وكان قلبي يدق على صدري ، كان لدي خطة.

توقف سانبورن ترويل أمام الرف مباشرةً لعرض مجموعة من القطع الأثرية السحرية الصغيرة. لم يكن معظمهم يستحق الكثير ، لكن نظري ظل على قطعة أثرية دائرية معدنية بحجم تفاحة.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

وجه سانبورن ترويل نقطة أوج الخنجر لأسفل ، زفر واتخذ خطوة مهددة نحوي.
تركت أنينًا مثيرًا للشفقة وزحفت بعيدًا عنه ، متقدمة ببطء نحو الرفوف.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

كان يلاحقني مثل صياد يتعقب الفريسة الجريحة ، غير مستعجل وبثقة زائدة.

لفتت الحركة وراءه عيني : كان التوأم رافينبور يكافحان لمساعدة بعضهما البعض على النهوض. أمرت “ابقوا حيث أنتم”.

على التوقيت ان يكون مناسبًا تمامًا: مبكرًا جدًا ولسوف أخطئ …بعد فوات الأوان وسأكتشف مدى حدة حافة الخنجر السحري حقًا.

 

سقط ظله فوقي بينما اندفعت يدي تحت الرفوف ، ووصلت إلى الكرة المعدنية. لمستها أناملي وتدحرجت. شعرت بكل نبضة في قلبي وكأنها لكمة على صدري حيث شعرت بجنون تحت الرف.

“لا أتخيل أن سيد دار المزاد هذا موجود ، أليس كذلك؟” راقبني عن كثب وأنا هز رأسي. “لقد سمعت عن فيكتور هيلستيا هذا. أنا مندهش من أنه لا يجد مساعدة أفضل ، بالنظر إلى البدلات التي يرتديها.”

أغلقت قبضتي عليها في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يد سانبورن ترويل القوية كتفي ، وقلبتني على ظهري وأومضت الخنجر أمام وجهي.

ليليا هيلستيا

 

اتسعت عيناه بدهشة وارتباك عندما ضغطت على القطعة الأثرية على صدره ودفعت المانا فيها. حاول الابتعاد ، لكن الأوان كان قد فات.

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

“- كان الآباء يقفون ضد -”

 

ملأ الضوء البرتقالي الفضاء المظلم ، وسلط الضوء على كل من الأطفال بينما أصبحت أيدي كليو مكللة بمخالب من النار.

اتسعت عيناه بدهشة وارتباك عندما ضغطت على القطعة الأثرية على صدره ودفعت المانا فيها. حاول الابتعاد ، لكن الأوان كان قد فات.

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

تم صنع مصيدة مانا لتصريف كل المانا على الفور من نواة الهدف ، وامتصاصها في الأداة نفسها وترك الساحر المصاب بلا حماية.

قبل أن أفتحه ، استغرقت ثانية لتصفيف شعري وفرك عيني بقوة ، ورسمت تعابير ضبابية قليلاً كأنني ؛ استيقظت للتو ؛

على عكس كل شيء آخر كان ساقطا على الرف المكسور الآن ، كانت مصيدة المانا قطعة أثرية نادرة ومكلفة ، على الرغم من أن هذه المصيدة قد تم تصميمها لتبدو غير ضارة وبشكل قطعة أثرية شائعة لتدريب نواة المانا السحري.
لقد وضعها ابي هنا كإجراء احترازي إضافي ، فخ لأي شخص يتجول في المستودع ولا ينبغي أن يفعل.

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

تم تجفيف نواة مانا سانبورن ترويل بوميض من الضوء. سقط الخنجر على الأرض مع رنين بينما كانت كلتا يديه متشبثتين بعظمة قصه.

مررت أصابعي في شعري وحاولت أن أبدو مذهولة- وهو أمر لم يكن صعبًا للغاية في ظل هذه الظروف.

وقفت بينما كان الألكري يغرق على ركبتيه أمامي ، وكان أنفاسه ممزقة والعرق يتصبب من جبهته. التقت أعيننا ، وعيني الآن واثقة من ذعره وارتباكه.

أجبته “بالطبع ، أنا متأكدة من أن والدي لن يمانع على الإطلاق”. كان الخنجر مجرد قطعة أثرية بسيطة: لن يصبح النصل باهتًا أو يصدأ أبدًا.

 

أغلقت قبضتي عليها في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يد سانبورن ترويل القوية كتفي ، وقلبتني على ظهري وأومضت الخنجر أمام وجهي.

عندما كان وجهه يتلوى بالتركيز ، رفعت القطعة الأثرية ، الآن تتوهج قليلاً. “هل تعتقد حقًا أن مجرد خارس يمكنه هزيمة ديكاثي تم تدريبه في أكاديمية زيروس؟” سألته وأنا أرد عليه بكلماته.

“هل رأيت شيئًا غير عادي الليلة؟” قلت: “لا” بسرعة كبيرة جدًا. “كما قلت ، كنت نائمى عندما طرقت”.

 

ثلاث نقرات حادة على نفس الباب الجانبي الذي دخلنا من خلاله جعلت كل منا يقفز.

لفتت الحركة وراءه عيني : كان التوأم رافينبور يكافحان لمساعدة بعضهما البعض على النهوض. أمرت “ابقوا حيث أنتم”.

اعتقدت أنه كان يجب أن أحدد أكثر ، خاصة فيما يتعلق بعدم إحضار أي شخص آخر ، لكن الأوان قد فات الآن.

نظر سانبورن ترويل مني إلى خنجر على الأرض ، ثم في اتجاه الباب. حاول الوقوف ، متذبذب ، وعاد إلى ركبة واحدة.
“هل ستقتلينني؟” كان يلهث ، فالخسائر المادية لاستنفاد نواته بالكامل على الفور وضعته في حالة من رد الفعل العنيف الشديد.

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

أنا عبست. لم أرغب في قتل أي شخص ، لكن … “ماذا ستفعل؟” انا سألت.

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

لقد ترددت للحظة قبل أن أتحرك جانبًا ، مما سمح للأكريان بالدخول إلى المستودع. نظر حوله ، ثم بدأ في البحث عبر الممرات ، ونظراته الحادة تتحقق من كل زاوية وركن.

تكثف ماء مانا حوله في كرة واسعة وانقطعت صيحاته ، وتحولت إلى فقاعات صامتة من فمه. ركل بعنف ، سبح لكنه لم يذهب إلى أي مكان ، محاصرًا في وسط الكرة.

-+- NERO

غير متأكدة مما أفعل ، التفتت بعيدًا ، واستدرا حوله إلى حيث كان الأطفال يحدقون في السحر المرعب. جذبت رأسي كلارا وكليو إلى جسدي ، وأخفيت منظر سانبورن ترويل وهو يغرق في صمت ورائي.

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

-+-
NERO

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

على التوقيت ان يكون مناسبًا تمامًا: مبكرًا جدًا ولسوف أخطئ …بعد فوات الأوان وسأكتشف مدى حدة حافة الخنجر السحري حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط