Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 08

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد

تجاهلت نظرة الفتاة المحترقة في ظهري ، غادرت بسرعة خان أسفل الجدار وتوجهت إلى حانة أخرى قريبة. قبل أي شيء ، كنت بحاجة إلى مشروب.

«ياسمين فلايمسوورث»

كان دالمور يصدر ضوضاء هادئة ، ويبدو أنه يبذل قصارى جهده ليهدأ. “لا بأس يا صغيرتي. أنت بأمان الآن. قد تبدو ياسمين هنا من النوع القاسي ، لكنها ستعتني بك جيدًا.”

فتحت باب خان أسفل الجدار ودفعت فتاة الجان أمامي ، على أمل أن تجنب رؤيتها أي شكاوى من دالمور.

 

حدّق صاحب الحانة في وجهينا ، ثم غمر وجهه عبوسًا عميقًا وأدار عينيه. “لا ياسمين ، لقد انتهينا بالفعل …” تلاشى صوت النادل الممتلئ الجسم وهو يحدق في الجان النصف جائعة “لا تقول لي أنك خطفت طفلاً!”

قال دالمور مرحًا: “فكرة رائعة”.

لم أستطع منع سخريتي المشمئزة بينما نظرت الفتاة إليّ في حالة من الذعر.

قمت بقمع عبوسب ونظرت الى ملابسي ودرعي الدموي المهترئ “أبحث عن ملابس لفتاة ، بهذا الطول تقريبًا” – رفعت يدي حول ارتفاع كتفي – “ورقيقة مثل شتلة.”

“أيها الأحمق العجوز ، دالمور. لقد ضاعت وحيدة في الغابة.” عندما استمر في التحديق ، رفعت أصابعي. “إنها بحاجة إلى طعام ساخن. وشراب”.

بدأ دالمور بإلقاء نظرة من زاوية عينه ، “ماذا حدث؟ من أنت؟”

جفل دالمور كما لو أنني هددت بضربه ، ثم اختفى في المطبخ الصغير خلف البار. شاهدنا النازلان الآخران في النزل بفضول ، لكنهما سرعان ما ابتعدا عندما نظرت إليهما.

أعطتني المرأة نظرة ثاقبة. “هل لديك عملة؟ أو مقايضة ، ربما؟ إن العثور على قطعة قماش مناسبة لملابس جديدة ليس بالأمر السهل “.

هززت رأسي ، قدت الفتاة إلى أقرب طاولة وأومأت إليها للجلوس ، ثم جلست أمامها.

كان من المفترض أن يجعلني هذا أشعر بالراحة ، لكنني لم أستطع أن أسأل نفسي عمن أفعل هذا من أجله.

كانت مسيرتنا من تلال الوحوش سريعة وهادئة بدافع الضرورة ؛ كنت ضعيفة ، ولم أكن في حالة جيدة لحماية طفل من وحوش المانا إذا لفتنا الانتباه إلى أنفسنا.

فتحت باب خان أسفل الجدار ودفعت فتاة الجان أمامي ، على أمل أن تجنب رؤيتها أي شكاوى من دالمور.

لقد منعتني علاجات الفتاة من النزيف حتى الموت أو الدخول في فشل عضوي من السم ، وبمجرد أن تعافيت بما يكفي للوقوف على قدمي ، حصدت ما بداخل غدد الرافير ، كمية لا بأس بها من السم ، وقشرتان ثقيلتان من ظهره ، ونواة الوحش ، كان كل ما يمكنني وضعه في حلقة البعد الخاصة بي.

حدّق صاحب الحانة في وجهينا ، ثم غمر وجهه عبوسًا عميقًا وأدار عينيه. “لا ياسمين ، لقد انتهينا بالفعل …” تلاشى صوت النادل الممتلئ الجسم وهو يحدق في الجان النصف جائعة “لا تقول لي أنك خطفت طفلاً!”

 

“نعم ، حسنًا ” تمتمت ، وأنا سعيدة بفرصة أن أكون وحدي مع أفكاري ، حتى لو كنت أفضل الاستلقاء في سرير دافئ.

كنت آمل أن يكون الرافير صالحًا للأكل ، لكن الجدران السميكة من اللحم الطري تحت الدرع كانت كريهة ، وكنت قلقة من أن اللحم سام، لذلك تركناه لتلتهمه حيوانات المانا الأخرى.

هززت رأسي ، وضحك موزع المؤن.

استقر التعب الغاضب في كل عضلة في جسدي ، وكل ما أردته هو شرب مشروب قوي ، وحمام ساخن ، وراحة مستحقة لعدة أيام.

هززت رأسي بقوة. “لا ، ابق هنا مع دال. لا تقلقي ، إنه رجل طيب ، وستكونين بأمان هنا.”

ياسمين؟

 

أدركت أنني كنت أحدق في الطاولة لمدة دقيقتين على الأقل ، نظرت إلى الأعلى والتقيت بتلك العيون الخضراء الشاحبة. “حسنًا؟”

أدركت أنني كنت أحدق في الطاولة لمدة دقيقتين على الأقل ، نظرت إلى الأعلى والتقيت بتلك العيون الخضراء الشاحبة. “حسنًا؟”

“هل… هل هناك أي جان آخر هنا؟” كان صوتها همسًا بالكاد ، ومليئًا بالقلق.

ردت الفتاة بعد احتساء ملعقة : “اسمي كاميليا لاتينين”.

هززت رأسي. ارتجفت الشفة السفلية لفتاة قزم.

قابلت عين القزم وهزوت كتفي. “مات الكثير من الطيبين. الآن ، هل لديك بعض الملابس للفتاة أم لا؟” -+- NERO

 

ياسمين؟

ظهر دالمور من المطبخ مع وعاء بخار كبير وكوب. وضعهما بعناية على الطاولة ، ثم استقرت نظرته القلقة على الفتاة.

ظهر دالمور من المطبخ مع وعاء بخار كبير وكوب. وضعهما بعناية على الطاولة ، ثم استقرت نظرته القلقة على الفتاة.

نظرت إلي للتأكيد قبل أخذ رشفة دقيقة من الوعاء. ظهر عبوس طفيف على وجهها القذر ، لكنها استمرت في الأكل.

الفتاة الجان الصغيرة لم تكن تعني لي أي شيء. كدت أموت بالفعل لإنقاذها. ألم يكن ذلك كافيا؟ لم أكن أنوي أن أصبح ولية أمرها عندما أعدتها إلى الحائط.

بدأ دالمور بإلقاء نظرة من زاوية عينه ، “ماذا حدث؟ من أنت؟”

ظهر دالمور من المطبخ مع وعاء بخار كبير وكوب. وضعهما بعناية على الطاولة ، ثم استقرت نظرته القلقة على الفتاة.

ردت الفتاة بعد احتساء ملعقة : “اسمي كاميليا لاتينين”.

كنت هادئة أيضًا. لقد قمت بشفط كوبين سريعين من البيرة قبل وضع الفك السفلي الملطخ بالدماء بطول خمسة أقدام على العارضة كدفعة – مما أثار استياء صاحب الحانة – ثم عدت للخارج في هواء الليل البارد ، وشعرت بتحسن قليل .

“شكرا لك على الطعام يا سيدي.”

كانت المرأة التي أجابت شابة ، لكن حياة زوجة الجندي تقدمت في السن قبل الأوان. نظرت إليّ لأعلى ولأسفل ، ثم قالت ، “آسفة أيتها الآنسة. ليس بإمكاني فعل الكثير. سيكون من الأفضل لك شراء ملابس جديدة.”

سطع وجه دالمور العجوز المتعب. “سيدي؟ من فضلك ، ناديني دال.”

قال دالمور مرحًا: “فكرة رائعة”.

ابتسمت الفتاة فقط واستمرت في احتساء مرقها. اتسعت عيناها عندما تناولت شرابًا من الكوب. “حليب بالعسل!” أخذت جرعة طويلة أخرى ، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة أمام دالمور. “شكرًا سيدي دال. إنه المفضل لدي. اعتادت ماما على …”

“لقد وجدتها تتسكع بالقرب” قال الحارس الشاب – ويندل – وهو يهز رأسه في اتجاهي. “قالت أنها كانت تبحث عنك”

تلاشى السطوع من تعبير الفتاة ، ووضعت الكوب

نظرت الفتاة إلي بعصبية “ربما يجب أن آتي معك بدلاً من ذلك؟”

أعطاها دالمور ابتسامة حزينة. “هيا ، أيها الصغير. أخبرنا عن ذلك. إنه يساعد.”

الفتاة الجان الصغيرة لم تكن تعني لي أي شيء. كدت أموت بالفعل لإنقاذها. ألم يكن ذلك كافيا؟ لم أكن أنوي أن أصبح ولية أمرها عندما أعدتها إلى الحائط.

مسحت الدموع. “أنا – أنا من قرية صغيرة ، بالقرب من المكان … هاجموا في البداية. بقي أبي وإخوتي للقتال ، مع مجموعة بقيادة الأميرة تيسيا ، وماما وأنا … ذهبنا مع الآخرين ، وانتظرنا شمالًا ، باتجاه زيستير.*

 

“لكننا تعرضنا للهجوم من قبل الجنود الذين نجحوا في الالتفاف حول مجموعة الأميرة ، وانفصلنا أنا وماما عن الآخرين. ركضنا وركضنا ، وبعد ساعات وساعات أدركت ماما أنها استدارت وأخذنا نعود إلى الجنوب.

استقر التعب الغاضب في كل عضلة في جسدي ، وكل ما أردته هو شرب مشروب قوي ، وحمام ساخن ، وراحة مستحقة لعدة أيام.

“حاولنا العثور على قريتنا ، لكننا وجدناهم أولاً. طاردونا. أخبرتني ماما أن أواصل الجري ، ثم هي …”

قال دالمور مرحًا: “فكرة رائعة”.

كم مضى منذ ذلك الهجوم على إلينور؟ هل كانت هذه الفتاة الصغيرة النحيلة بالخارج ، وتعيش بمفردها ، طوال هذا الوقت؟

 

كان دالمور يصدر ضوضاء هادئة ، ويبدو أنه يبذل قصارى جهده ليهدأ. “لا بأس يا صغيرتي. أنت بأمان الآن. قد تبدو ياسمين هنا من النوع القاسي ، لكنها ستعتني بك جيدًا.”

أعطتني المرأة نظرة ثاقبة. “هل لديك عملة؟ أو مقايضة ، ربما؟ إن العثور على قطعة قماش مناسبة لملابس جديدة ليس بالأمر السهل “.

 

حدّق صاحب الحانة في وجهينا ، ثم غمر وجهه عبوسًا عميقًا وأدار عينيه. “لا ياسمين ، لقد انتهينا بالفعل …” تلاشى صوت النادل الممتلئ الجسم وهو يحدق في الجان النصف جائعة “لا تقول لي أنك خطفت طفلاً!”

أطلقت عليه نظرة مرعبة ، وفجأة أدركت ما يقوله.

لم أستطع منع سخريتي المشمئزة بينما نظرت الفتاة إليّ في حالة من الذعر.

أنا؟ رعاية طفل؟ لقد تراجعت بسخرية.

من أحد المنازل المجاورة. كان أحدهم ثملاً يغني أغنية حزينة وبطيئة لم أستطع سماعها بشكل صحيح.

قلت ، وأنا انظف حنجرتي “هي تحتاج إلى من يساعدها في العثور على نوع من نوعها …”

رمقته نظظرة أخبرته أنه من الأفضل أن يكون جيدًا مثلما قلت. “لن أذهب طويلا.”

 

غضبت من عدم الثقة الصارخ ، لكن لم أستطع أن ألومه حقًا على شكوكه. “لقد وجدت لاجئة جان في تلال الوحوش.”

قال دالمور مرحًا: “فكرة رائعة”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لكن أولاً ، لماذا لا نحضر لكاميليا هنا حمامًا ساخنًا ، وبعض الملابس الجديدة ، وسريرًا للراحة فيه ، أليس كذلك؟”

بدلاً من ذلك ، تراجعت خطوة من الباب ووقفت هناك لمدة دقيقة. صدى صوت وخوش من تلال الوحوش وراء الحدار. فاحت رائحة اللحم المشوي على نار مكشوفة في الشوارع

أومأتُ ببطء. “لا أستطيع الدفع -”

تلاشى السطوع من تعبير الفتاة ، ووضعت الكوب

لوح صاحب الفندق. “لماذا لا تشترين بعض الملابس الجديدة لصديقتنا الجديدة هنا ، وسأشعل نارًا تحت حوض الاستحمام.”

كانت إحدى هؤلاء النساء ، التي كان زوجها جنديًا لا يزال متمركزًا هنا ، خياطة. كنت أعلم أنها لا تزال تساعد في إصلاح الملابس ، لذلك توجهت إلى منزلها أولاً.

“نعم ، حسنًا ” تمتمت ، وأنا سعيدة بفرصة أن أكون وحدي مع أفكاري ، حتى لو كنت أفضل الاستلقاء في سرير دافئ.

بدأ دالمور بإلقاء نظرة من زاوية عينه ، “ماذا حدث؟ من أنت؟”

نظرت الفتاة إلي بعصبية “ربما يجب أن آتي معك بدلاً من ذلك؟”

نظرت الفتاة إلي بعصبية “ربما يجب أن آتي معك بدلاً من ذلك؟”

هززت رأسي بقوة. “لا ، ابق هنا مع دال. لا تقلقي ، إنه رجل طيب ، وستكونين بأمان هنا.”

كنت آمل أن يكون الرافير صالحًا للأكل ، لكن الجدران السميكة من اللحم الطري تحت الدرع كانت كريهة ، وكنت قلقة من أن اللحم سام، لذلك تركناه لتلتهمه حيوانات المانا الأخرى.

رمقته نظظرة أخبرته أنه من الأفضل أن يكون جيدًا مثلما قلت. “لن أذهب طويلا.”

 

تجاهلت نظرة الفتاة المحترقة في ظهري ، غادرت بسرعة خان أسفل الجدار وتوجهت إلى حانة أخرى قريبة. قبل أي شيء ، كنت بحاجة إلى مشروب.

هززت رأسي. ارتجفت الشفة السفلية لفتاة قزم.

كنت هادئة أيضًا. لقد قمت بشفط كوبين سريعين من البيرة قبل وضع الفك السفلي الملطخ بالدماء بطول خمسة أقدام على العارضة كدفعة – مما أثار استياء صاحب الحانة – ثم عدت للخارج في هواء الليل البارد ، وشعرت بتحسن قليل .

لم أستطع منع سخريتي المشمئزة بينما نظرت الفتاة إليّ في حالة من الذعر.

من هناك ، تجولت في المدينة آخذة وقتي. تم إغلاق السوق بالكامل تقريبًا. والتجار القلائل الذين بقوا في الجدار لم يكن لديهم الكثير ليبيعوه ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء إنشاء متاجر ، بل كانوا يعملون ويبيعون مباشرة خارج منازلهم.

“لا يوجد آخرون ، ولكن يجب إخبار ألبانث”. أعطيته نظرة رائعة. “لماذا لا تجري على طول وتنظر في ذلك ويندل؟ دع الكابتن يعرف أنني أحضرت له فمًا آخر لإطعامه ، وأن هناك من يحتاج إلى الاعتناء بها. إنها في خان أسفل الجدار.”

كانت إحدى هؤلاء النساء ، التي كان زوجها جنديًا لا يزال متمركزًا هنا ، خياطة. كنت أعلم أنها لا تزال تساعد في إصلاح الملابس ، لذلك توجهت إلى منزلها أولاً.

الفتاة الجان الصغيرة لم تكن تعني لي أي شيء. كدت أموت بالفعل لإنقاذها. ألم يكن ذلك كافيا؟ لم أكن أنوي أن أصبح ولية أمرها عندما أعدتها إلى الحائط.

لم أذهب إلى منزلها من قبل ، لذلك استغرق الأمر مني التجول في المنطقة السكنية وطرق الباب الخطأ مرتين للعثور على المنزل.

قمت بقمع عبوسب ونظرت الى ملابسي ودرعي الدموي المهترئ “أبحث عن ملابس لفتاة ، بهذا الطول تقريبًا” – رفعت يدي حول ارتفاع كتفي – “ورقيقة مثل شتلة.”

كانت المرأة التي أجابت شابة ، لكن حياة زوجة الجندي تقدمت في السن قبل الأوان. نظرت إليّ لأعلى ولأسفل ، ثم قالت ، “آسفة أيتها الآنسة. ليس بإمكاني فعل الكثير. سيكون من الأفضل لك شراء ملابس جديدة.”

 

قمت بقمع عبوسب ونظرت الى ملابسي ودرعي الدموي المهترئ “أبحث عن ملابس لفتاة ، بهذا الطول تقريبًا” – رفعت يدي حول ارتفاع كتفي – “ورقيقة مثل شتلة.”

من أحد المنازل المجاورة. كان أحدهم ثملاً يغني أغنية حزينة وبطيئة لم أستطع سماعها بشكل صحيح.

أعطتني المرأة نظرة ثاقبة. “هل لديك عملة؟ أو مقايضة ، ربما؟ إن العثور على قطعة قماش مناسبة لملابس جديدة ليس بالأمر السهل “.

أغلقت الباب في وجهي قبل أن أتمكن من الرد. فكرت في ركله وإعطاء المرأة البائسة صفعة تقلبها رأسًا على عقب ، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى العودة إلى السجن.

عبوسي ظهر ، على الرغم من أني بذلت قصارى جهدي لقمعه. “أنا ساحرة قوية. ربما هناك شيء يمكنني -”

«ياسمين فلايمسوورث»

كانت بالفعل تهز رأسها وتغلق الباب ببطء. “لا حاجة إلى خدمات. إذا لم يكن لديك أي شيء لتتداوليه، أخشى أني سأطلب منك ألا تزعجيني. الآن تصبحين على خير يا آنسة.”

كم مضى منذ ذلك الهجوم على إلينور؟ هل كانت هذه الفتاة الصغيرة النحيلة بالخارج ، وتعيش بمفردها ، طوال هذا الوقت؟

أغلقت الباب في وجهي قبل أن أتمكن من الرد. فكرت في ركله وإعطاء المرأة البائسة صفعة تقلبها رأسًا على عقب ، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى العودة إلى السجن.

عبوسي ظهر ، على الرغم من أني بذلت قصارى جهدي لقمعه. “أنا ساحرة قوية. ربما هناك شيء يمكنني -”

بدلاً من ذلك ، تراجعت خطوة من الباب ووقفت هناك لمدة دقيقة. صدى صوت وخوش من تلال الوحوش وراء الحدار. فاحت رائحة اللحم المشوي على نار مكشوفة في الشوارع

استقر التعب الغاضب في كل عضلة في جسدي ، وكل ما أردته هو شرب مشروب قوي ، وحمام ساخن ، وراحة مستحقة لعدة أيام.

من أحد المنازل المجاورة. كان أحدهم ثملاً يغني أغنية حزينة وبطيئة لم أستطع سماعها بشكل صحيح.

 

عاد عقلي إلى حديثي مع الكابتن. وبشكل أكثر تحديدًا ، للرجل الذي التقى به قبلي مباشرة : موزع المؤن ، إرميا بور.

ظهر دالمور من المطبخ مع وعاء بخار كبير وكوب. وضعهما بعناية على الطاولة ، ثم استقرت نظرته القلقة على الفتاة.

لم أزر القزم قط بصفة رسمية. ربما كان دم فلامسوورث بداخلي هو السبب ، لأنني لا أستطع تحمل فكرة أخذ صدقة. ولكن الآن ، لم يعد هذا مهما بالنسبة لي.

“إنه فتى طيب. أحد الإخوة السبعة الذين خدموا عند الجدار ” توقف إرميا ، ثم أضاف “والوحيد الذي نجا من هجوم حشد الوحش.”

كان من المفترض أن يجعلني هذا أشعر بالراحة ، لكنني لم أستطع أن أسأل نفسي عمن أفعل هذا من أجله.

هززت رأسي بقوة. “لا ، ابق هنا مع دال. لا تقلقي ، إنه رجل طيب ، وستكونين بأمان هنا.”

الفتاة الجان الصغيرة لم تكن تعني لي أي شيء. كدت أموت بالفعل لإنقاذها. ألم يكن ذلك كافيا؟ لم أكن أنوي أن أصبح ولية أمرها عندما أعدتها إلى الحائط.

ردت الفتاة بعد احتساء ملعقة : “اسمي كاميليا لاتينين”.

على الرغم من نفسي ، ابتعدت عن منزل الخياطة واتجهت نحو الحائط. كنت أعرف أن موزع المؤن لديه مكتب هناك في مكان ما.

من هناك ، تجولت في المدينة آخذة وقتي. تم إغلاق السوق بالكامل تقريبًا. والتجار القلائل الذين بقوا في الجدار لم يكن لديهم الكثير ليبيعوه ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء إنشاء متاجر ، بل كانوا يعملون ويبيعون مباشرة خارج منازلهم.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور عليه ، لأن أول حارس قابلته اقترب مني وطالب بمعرفة ما كنت أفعله أثناء صعودي السلالم إلى داخل الجدار نفسه.

ياسمين؟

قادني الشاب ، بالكاد أكبر من صبي ، إلى مكتب إرميا بور نفسه ، وكان يراقبني بارتياب طوال الطريق.

لوح صاحب الفندق. “لماذا لا تشترين بعض الملابس الجديدة لصديقتنا الجديدة هنا ، وسأشعل نارًا تحت حوض الاستحمام.”

وجدنا أن إرميا لا يزال يجتهد في العمل ، حيث يقوم بمراجعة قوائم العناصر المكتوبة على لفائف طويلة ومتعرجة من المخطوطات. نظر إلى الأعلى فور دخولنا وابتسم بلطف. “آه ، ويندل. وكذلك الآنسة الشابة فلامسوورث.” قفز القزم من مقعده وأعطى قوسًا صغيرًا. “ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”

“بالنسبة لفتاة ، هذا طويل ونحيف للغاية.”

“لقد وجدتها تتسكع بالقرب” قال الحارس الشاب – ويندل – وهو يهز رأسه في اتجاهي. “قالت أنها كانت تبحث عنك”

 

أعطيت الحارس موجة رافضة قبل التركيز على إرميا. “أنا بحاجة إلى بعض الملابس”.

ياسمين؟

نظر إلى ملابسي المدمرة ودرعي. “أستطيع أن أرى ذلك.”

هززت رأسي ، وضحك موزع المؤن.

“بالنسبة لفتاة ، هذا طويل ونحيف للغاية.”

أنا؟ رعاية طفل؟ لقد تراجعت بسخرية.

عبس موزع المؤن ونظر إلى قائمته. “الكثير من ملابس الأطفال تركها الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ، لكن هل تمانعيت في سؤالي لماذا أنت في حاجة إلى مثل هذه الأشياء؟”

ابتسمت الفتاة فقط واستمرت في احتساء مرقها. اتسعت عيناها عندما تناولت شرابًا من الكوب. “حليب بالعسل!” أخذت جرعة طويلة أخرى ، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة أمام دالمور. “شكرًا سيدي دال. إنه المفضل لدي. اعتادت ماما على …”

غضبت من عدم الثقة الصارخ ، لكن لم أستطع أن ألومه حقًا على شكوكه. “لقد وجدت لاجئة جان في تلال الوحوش.”

لم أزر القزم قط بصفة رسمية. ربما كان دم فلامسوورث بداخلي هو السبب ، لأنني لا أستطع تحمل فكرة أخذ صدقة. ولكن الآن ، لم يعد هذا مهما بالنسبة لي.

مرر القزم بيده من خلال لحيته النحيلة ، وهو عابس من القلق ، لكن ويندل هو من تحدث. “وهل أبلغت الكابتن الكبير ألبانث بهذا؟ يمكن أن يكون هناك آخرون ، يجب علينا -”

أطلقت عليه نظرة مرعبة ، وفجأة أدركت ما يقوله.

“لا يوجد آخرون ، ولكن يجب إخبار ألبانث”. أعطيته نظرة رائعة. “لماذا لا تجري على طول وتنظر في ذلك ويندل؟ دع الكابتن يعرف أنني أحضرت له فمًا آخر لإطعامه ، وأن هناك من يحتاج إلى الاعتناء بها. إنها في خان أسفل الجدار.”

نظر الجندي الشاب مني إلى المونير. بدا الأمر وكأنه كان يفكر بجدية. أخيرًا ، أومأ برأسه بحدة ، ولوح لإرميا ، وسار بعيدًا بسرعة.

نظر الجندي الشاب مني إلى المونير. بدا الأمر وكأنه كان يفكر بجدية. أخيرًا ، أومأ برأسه بحدة ، ولوح لإرميا ، وسار بعيدًا بسرعة.

قمت بقمع عبوسب ونظرت الى ملابسي ودرعي الدموي المهترئ “أبحث عن ملابس لفتاة ، بهذا الطول تقريبًا” – رفعت يدي حول ارتفاع كتفي – “ورقيقة مثل شتلة.”

هززت رأسي ، وضحك موزع المؤن.

بدلاً من ذلك ، تراجعت خطوة من الباب ووقفت هناك لمدة دقيقة. صدى صوت وخوش من تلال الوحوش وراء الحدار. فاحت رائحة اللحم المشوي على نار مكشوفة في الشوارع

“إنه فتى طيب. أحد الإخوة السبعة الذين خدموا عند الجدار ” توقف إرميا ، ثم أضاف “والوحيد الذي نجا من هجوم حشد الوحش.”

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد

بدأ الألم من جرحي وتعب العظام يصل إلي.

كانت مسيرتنا من تلال الوحوش سريعة وهادئة بدافع الضرورة ؛ كنت ضعيفة ، ولم أكن في حالة جيدة لحماية طفل من وحوش المانا إذا لفتنا الانتباه إلى أنفسنا.

قابلت عين القزم وهزوت كتفي. “مات الكثير من الطيبين. الآن ، هل لديك بعض الملابس للفتاة أم لا؟”
-+-
NERO

عاد عقلي إلى حديثي مع الكابتن. وبشكل أكثر تحديدًا ، للرجل الذي التقى به قبلي مباشرة : موزع المؤن ، إرميا بور.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط