التجربة والفهم
هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد
كان تركيز جايدن كليًا على التجربة. كانت نظريته.
التجربة والفهم
أما بالنسبة للملقين ، فلم يكن هناك أي أثر لهم على الإطلاق. تفككوا بالكامل.
إميلي واتسكين
قال جايدن وهو يميل إلى الأمام ويداه على ركبتيه ليحدق في الطاولة : “كفى تحريكا لافواهنا ، فلنبدأ في الأشياء الممتعة”. ”
كان المختبر مزدحمًا بينما كنا نستعد لتجربة جايدن الأخيرة.
كان تركيز جايدن كليًا على التجربة. كانت نظريته.
وقف اثنان من السحرة في أحد طرفي الطاولة المركزية ، حيث وضعت عليها صينية الملح وجمرة ملح كبيرة.
“أوه ، الاجتماع؟ حسنًا ، يبدو أن اوليندر متحمس جدًا للنتائج ، كما ينبغي أن يكون.” عاد إلى كتاباته. “كما تعلمين ، أعتقد أن أملاح النار هذه لديها بعض الإمكانات الحقيقية كمصدر للطاقة. التصميم الأصلي لنظام قطار الأنفاق الذي كنا نعمل عليه أنا وآرثر يعتمد على محرك بخاري مشابه لمحرك ديكاثيوس ، لكن محرك احتراق يعمل بأملاح النار يمكن أن يكون ترتيبًا من حيث الحجم أكثر كفاءة ، ويتطلب حجمًا أقل بكثير ويسمح بفترات تشغيل أطول دون الحاجة إلى جلب الوقود … ”
تم وضع صينية الملح على رافعات حديدية ، لذا كانت فوق الطاولة ببضع بوصات ، وجلس تحتها صينية مليئة بالفحم. على الرغم من أننا لم نبدأ بعد ، إلا أن الحرارة المنبعثة من ملح النار تسببت بالفعل في توهج الطبقة العليا من الفحم باللون الأحمر الباهت.
قام الساحر الذي يستحضر نفق الرياح بضرب وجهه بتركيز بينما كان يحاول الحفاظ على تعويذته وإبقائها وفقًا لمواصفات جايدن الدقيقة.
وقف خلفنا ساحر ثالث. سيوفر حاجزًا سحريًا أثناء الاختبار ، ويحافظ على جايدن وبروني وأنا في مأمن من أي نتائج غير متوقعة.
“تعال معي ، جايدن. أود منك شرح النتائج مباشرة. يا فتاة ، نظفي هذه الفوضى.”
“هل أنت متأكد من أن هذين الاثنين يمكنهما تنظيم إنتاج المانا بشكل جيد بما يكفي لإجراء التعديلات الدقيقة المطلوبة لهذه التجربة لتنجح؟” سأل جايدن بروني مرة أخرى ، مما جعل السحرة يطلقون عليه نظرات قذرة.
رفع جبينه الملطخ بالسخام نحوي. “التجريب غالبًا ما يكون خطيرًا. لا يسعنا إلا أن نأمل أن يرسلوا لنا سحرة أفضل في المرة القادمة.”
بدا بروني متغطرسًا تقريبًا عندما أجاب “على الرغم من أن اوسمتهم ليست استثنائية في المعركة ، فقد أظهر كلا السحرة سيطرة لا تصدق على المانا. أنا أكثر من واثق من قدرتهم على فعل ما تريد، على الرغم من أنني ما زلت لا أفهم سبب عدم تمكنهم من الإقاء من خلف الحاجز – ”
التجربة والفهم
“الحسابات دقيقة للغاية!” قاطع جايدن. “سيحتاجون إلى إخراج الكمية الصحيحة تمامًا من الرياح والحرارة ، مع التوقيت الصحيح تمامًا. هل تقترح عليهم القيام بذلك أثناء الحماية خلف حاجز المانا الذي يؤثر على إدراكهم؟”
“أوه ، الاجتماع؟ حسنًا ، يبدو أن اوليندر متحمس جدًا للنتائج ، كما ينبغي أن يكون.” عاد إلى كتاباته. “كما تعلمين ، أعتقد أن أملاح النار هذه لديها بعض الإمكانات الحقيقية كمصدر للطاقة. التصميم الأصلي لنظام قطار الأنفاق الذي كنا نعمل عليه أنا وآرثر يعتمد على محرك بخاري مشابه لمحرك ديكاثيوس ، لكن محرك احتراق يعمل بأملاح النار يمكن أن يكون ترتيبًا من حيث الحجم أكثر كفاءة ، ويتطلب حجمًا أقل بكثير ويسمح بفترات تشغيل أطول دون الحاجة إلى جلب الوقود … ”
“لا ، أعتقد أنهم لا يستطيعون ،” اعترف بروني. تحركت عيناه إلى الساحر الثالث .
قال بروني بشكل غامض ، وهو لا يزال ينظر حول الدمار : “ربما يستحق الاستثمار في هذا المشروع كل هذا العناء”.
ابتسم جايدن ، الأمر الذي جعله يبدو وكأنه عالم مجنون. “مجرد إجراء احترازي ، في حال لم يكن السحرة الذين قدمتهم ليسوا جيدين كما تدعي.”
استقر الجميع في مواقعهم بينما استحضر الساحر بجانب النار شعلة في الفحم تومض باللون البرتقالي ، ثم انتقلت بسرعة من الأحمر إلى الأخضر المصفر ، ثم الأزرق الفاتح.
استدار أحد السحرة إلى جايدن وقبضتاه مشدودتين ، لكن نظرة من بروني أبقته هادئا.
بعد تنهيدة عميقة ، حملت الكماشة وعدت إلى العمل.
قال جايدن وهو يميل إلى الأمام ويداه على ركبتيه ليحدق في الطاولة : “كفى تحريكا لافواهنا ، فلنبدأ في الأشياء الممتعة”. ”
كانت هناك شقوق في الباب حيث انشق قليلاً إلى الخارج. حتى فرن المعدن الثقيل انهار جزئيًا بسبب قوة الاحتراق ، كنت متأكدة تمامًا من أن المختبر بأكمله سينهار على رؤوسنا.
“أشعل الفحم واجعله ذو لهب أزرق. بمجرد أن يتحول اللهب إلى اللون الأزرق ، ألقِ نسيما من الرياح عبر أملاح النار ، وسأعطيك تعليمات من هناك.”
أما بالنسبة للملقين ، فلم يكن هناك أي أثر لهم على الإطلاق. تفككوا بالكامل.
استقر الجميع في مواقعهم بينما استحضر الساحر بجانب النار شعلة في الفحم تومض باللون البرتقالي ، ثم انتقلت بسرعة من الأحمر إلى الأخضر المصفر ، ثم الأزرق الفاتح.
قال جايدن وهو يميل إلى الأمام ويداه على ركبتيه ليحدق في الطاولة : “كفى تحريكا لافواهنا ، فلنبدأ في الأشياء الممتعة”. ”
“مزيد من الحرارة قليلاً ، حوالي 14 درجة ، حتى تصبح النيران ظلًا واحدًا اغمق …”
وقف خلفنا ساحر ثالث. سيوفر حاجزًا سحريًا أثناء الاختبار ، ويحافظ على جايدن وبروني وأنا في مأمن من أي نتائج غير متوقعة.
بدأ الساحر في التعرق عندما دفع المانا في النيران. في اللحظة التي تغير فيها ظل اللون الأزرق ، قال جايدن : “هناك! ابقها هناك!”
بدا بروني متغطرسًا تقريبًا عندما أجاب “على الرغم من أن اوسمتهم ليست استثنائية في المعركة ، فقد أظهر كلا السحرة سيطرة لا تصدق على المانا. أنا أكثر من واثق من قدرتهم على فعل ما تريد، على الرغم من أنني ما زلت لا أفهم سبب عدم تمكنهم من الإقاء من خلف الحاجز – ”
تصرفت بعصبية ، وألتقطت حاشية قميصي الفضفاض والمثير للحكة. كانت النيران زرقاء للغاية الآن. لقد افترضنا أن إضافة قدر معين من الحرارة من مانا سمة النار واستخدام مانا سمة الهواء لتغذية الأكسجين إلى أملاح النار من شأنه أن يؤدي إلى تأثير الاحتراق ، لكن النار كانت دافئة جدًا بعدة درجات.
ظهرت لوحة شفافة من المانا بيننا وبين التجربة ، مثل لوح زجاجي سميك.
هل يجب أن أقول شيئًا؟
“الحسابات دقيقة للغاية!” قاطع جايدن. “سيحتاجون إلى إخراج الكمية الصحيحة تمامًا من الرياح والحرارة ، مع التوقيت الصحيح تمامًا. هل تقترح عليهم القيام بذلك أثناء الحماية خلف حاجز المانا الذي يؤثر على إدراكهم؟”
كان تركيز جايدن كليًا على التجربة. كانت نظريته.
رفع جبينه الملطخ بالسخام نحوي. “التجريب غالبًا ما يكون خطيرًا. لا يسعنا إلا أن نأمل أن يرسلوا لنا سحرة أفضل في المرة القادمة.”
كان عليه أن يعرف ما كان يفعله …
أما بالنسبة للملقين ، فلم يكن هناك أي أثر لهم على الإطلاق. تفككوا بالكامل.
دفع الساحر الثاني نفقًا مركّزًا من الرياح عبر جمرة ملح النار ، مما تسبب في اشتعال النيران من البرتقالي اللامع إلى الأبيض تقريبًا.
وضع قلمه والتفت إلي. “لكل شخص هدفه ، يا آنسة واتسكين ، وسبب لوجوده. خاصتي هو البحث والاختراع. خاصتك إزعاجي وأحضار الأداة المناسبة في الوقت المناسب ، أو أحيانًا فنجان قهوة. هناك آخرون من المفترض أن يقاتلوا في الحروب ، ليقودوا الجنود ، ليصمموا مكائد…”
“حافظ على الشعلة!” صاح جدعون بينما ومضا النار الزرقاء. “ارفع سرعة الريح إلى اثني عشر مترا في الثانية.”
ابتسم جايدن ، الأمر الذي جعله يبدو وكأنه عالم مجنون. “مجرد إجراء احترازي ، في حال لم يكن السحرة الذين قدمتهم ليسوا جيدين كما تدعي.”
قام الساحر الذي يستحضر نفق الرياح بضرب وجهه بتركيز بينما كان يحاول الحفاظ على تعويذته وإبقائها وفقًا لمواصفات جايدن الدقيقة.
تسبب الانفجار فى حدوث هزات أرضية فى الأرضية المحصنة وملأ المختبر بالغبار مع تصدع السقف.
سحب جايدن نظارة ملوَّنة لأسفل فوق عينيه حيث أصبحت جمرة ملح النار ساطعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها مباشرة ، وقمت بفعل ما فعل.
تذمر “بالطبع”.
بروني نظر إلي
سحب جايدن نظارة ملوَّنة لأسفل فوق عينيه حيث أصبحت جمرة ملح النار ساطعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها مباشرة ، وقمت بفعل ما فعل.
عبس فقط. يبدو أن جايدن قد نسي أن يعطي المعزز زوجًا خاصًا به.
“إذن ماذا؟” سألت بغضب.
” درع…واحد ذو أكبر عدد من الطبقات يمكنك تحملها.”
” رحمة فريترا علينا!” صرخ بروني من الأرض بجانبي.
ظهرت لوحة شفافة من المانا بيننا وبين التجربة ، مثل لوح زجاجي سميك.
كان تركيز جايدن كليًا على التجربة. كانت نظريته.
كان برون يحمي عينيه بيده. انحنى جايدن إلى الأمام حتى أن أنفه كان عمليا مضغوطا على الدرع. كلا الساحرين كانا يحدقان في وهج جمرة ملح النار.
بدأ الساحر في التعرق عندما دفع المانا في النيران. في اللحظة التي تغير فيها ظل اللون الأزرق ، قال جايدن : “هناك! ابقها هناك!”
“الآن ، اجعل الريح تصل ببطء إلى خمسة عشر مترًا في الثانية ، وزد الحرارة بمقدار خمس درجات.”
كانت هناك شقوق في الباب حيث انشق قليلاً إلى الخارج. حتى فرن المعدن الثقيل انهار جزئيًا بسبب قوة الاحتراق ، كنت متأكدة تمامًا من أن المختبر بأكمله سينهار على رؤوسنا.
على الرغم من حرارة الغرفة ، أصابت قشعريرة برد في عمودي الفقري ، مستحضرة قشعريرة أخرى على طول ذراعي ورقبتي.
مع هذا القدر الكبير من الحرارة والرياح التي تم إجبارها على جمرة ملح النار ، كان من المفترض-
كان عليه أن يعرف ما كان يفعله …
انفجرت جمرة ملح النار بالضوء الأبيض الساخن ، مما أدى إلى حرق عيني وجعل أذني ترن.
نهض بروني ، الذي تعثر وسقط أثناء الانفجار ، ونفض الغبار عن نفسه بانفعال ، ولكن عندما خرج إلى الغرفة – وراء الخط الواضح الذي يفصل بين أنقاض المختبر المدمرة خارج زاويتنا الصغيرة المحمية – كان بطيئا، انتشرت ابتسامة مخيفة على وجهه المتهالك.
تسبب الانفجار فى حدوث هزات أرضية فى الأرضية المحصنة وملأ المختبر بالغبار مع تصدع السقف.
” درع…واحد ذو أكبر عدد من الطبقات يمكنك تحملها.”
حتى خلف الدرع ، شعرت بموجة ارتجاجية. على الرغم من أن عيني كانت مغلقة خلف الزجاج السميك الملون لنظاراتي ، إلا أن النقاط الملونة كانت لا تزال تحترق في شبكية العين.
استدار نحوي وخدش جبهته ، الملطخة بالسخام الأسود. “إذن ماذا؟”
” رحمة فريترا علينا!” صرخ بروني من الأرض بجانبي.
كان تركيز جايدن كليًا على التجربة. كانت نظريته.
سحبت النظارة عن وجهي وسالت دموعي حتى استطعت الرؤية مرة أخرى. كان المختبر في حالة من الفوضى. قطع من طبق الملح والمائدة كانت عالقة في الأرض، السقف والجدران. تم اسقاط الأدوات من على الرف.
غمغمت في نفسي قبل أن أسحب مجموعة من الكماشات الحديدية شديدة التحمل من رف الأدوات – أحد العناصر القليلة التي نجت من الانفجار – وبدء العملية الشاقة لإزالة الشظايا من جدران المختبر.
كانت هناك شقوق في الباب حيث انشق قليلاً إلى الخارج. حتى فرن المعدن الثقيل انهار جزئيًا بسبب قوة الاحتراق ، كنت متأكدة تمامًا من أن المختبر بأكمله سينهار على رؤوسنا.
حتى خلف الدرع ، شعرت بموجة ارتجاجية. على الرغم من أن عيني كانت مغلقة خلف الزجاج السميك الملون لنظاراتي ، إلا أن النقاط الملونة كانت لا تزال تحترق في شبكية العين.
أما بالنسبة للملقين ، فلم يكن هناك أي أثر لهم على الإطلاق. تفككوا بالكامل.
انفجرت جمرة ملح النار بالضوء الأبيض الساخن ، مما أدى إلى حرق عيني وجعل أذني ترن.
نهض بروني ، الذي تعثر وسقط أثناء الانفجار ، ونفض الغبار عن نفسه بانفعال ، ولكن عندما خرج إلى الغرفة – وراء الخط الواضح الذي يفصل بين أنقاض المختبر المدمرة خارج زاويتنا الصغيرة المحمية – كان بطيئا، انتشرت ابتسامة مخيفة على وجهه المتهالك.
“مزيد من الحرارة قليلاً ، حوالي 14 درجة ، حتى تصبح النيران ظلًا واحدًا اغمق …”
نظف جايدن حلقه. “لابد أنني أخطأت في التقدير بشكل طفيف. أنا متأكد من أنه لن يتم إصلاح أي شيء حتى بعد عدة تجارب”.
يبدو أن جايدن لم يلاحظ حتى حالة المكان. قام ببساطة بتنظيف الغبار وعلامات الاحتراق من طاولة العمل الحجرية بجوار الفرن ، وسحب قلم رصاص من الفحم ، وبدأ في الخربشة بعيدًا.
قال بروني بشكل غامض ، وهو لا يزال ينظر حول الدمار : “ربما يستحق الاستثمار في هذا المشروع كل هذا العناء”.
لم أحقق أي تقدم تقريبًا ، على الرغم من أنني اشغلت يدي إلى درجة التنميل.
“تعال معي ، جايدن. أود منك شرح النتائج مباشرة. يا فتاة ، نظفي هذه الفوضى.”
كان برون يحمي عينيه بيده. انحنى جايدن إلى الأمام حتى أن أنفه كان عمليا مضغوطا على الدرع. كلا الساحرين كانا يحدقان في وهج جمرة ملح النار.
مع ذلك ، خرج برون من المختبر. أعطاني جايدن نظرة مدروسة وربت على كتفي ، ثم تبع برون ، وتركني وحدي مع ملقي الدرع شاحب الوجه ، الذي كان يتكئ على الحائط بطريقة عرجاء مما يوحي بأنه كان على وشك رد فعل عنيف.
على الرغم من حرارة الغرفة ، أصابت قشعريرة برد في عمودي الفقري ، مستحضرة قشعريرة أخرى على طول ذراعي ورقبتي.
“هل انت بخير؟” سألت بتردد. عادةً ما أوضحت نقطة عدم التحدث إلى أي من سحرة ألاكريا الذين رأيتهم ، لكنني لم أستطع التعامل مع الإحراج الناتج عن الوقوف في غرفة حيث تم طمس رجلين للتو واتجاهل الناجي الوحيد.
سحب جايدن نظارة ملوَّنة لأسفل فوق عينيه حيث أصبحت جمرة ملح النار ساطعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها مباشرة ، وقمت بفعل ما فعل.
دفع الدرع بعيدًا عن الحائط وجمع نفسه. “هذا اللقيط المجنون كان يمكن أن يقتلنا جميعًا. يجب أن تشكري فريترا على حمايتي لك؟ لأنك لا تستحقينها”.
“تعال معي ، جايدن. أود منك شرح النتائج مباشرة. يا فتاة ، نظفي هذه الفوضى.”
خرج الساحر من المختبر ، تاركًا إياي أحدق خلفه ، غير متفاجئة ولكن ليس أقل غضبًا.
أومأت برأسي على مضض ، ثم عبست لأنني تذكرت شيئًا. “ماذا عن التعليمات التي أعطيتها للملقين هناك؟ كانت المدخلات من الرياح والحرارة أعلى بكثير مما كنا نظن.”
أخذت نفسا عميقا ، عدت إلى حطام المختبر. لم أكن أعرف حتى من أين أبدأ. كل شيء دمر تماما.
حتى خلف الدرع ، شعرت بموجة ارتجاجية. على الرغم من أن عيني كانت مغلقة خلف الزجاج السميك الملون لنظاراتي ، إلا أن النقاط الملونة كانت لا تزال تحترق في شبكية العين.
“حسنًا ، لا يمكنك إنهاء شيء لم تبدأه أبدًا”
ظهرت لوحة شفافة من المانا بيننا وبين التجربة ، مثل لوح زجاجي سميك.
غمغمت في نفسي قبل أن أسحب مجموعة من الكماشات الحديدية شديدة التحمل من رف الأدوات – أحد العناصر القليلة التي نجت من الانفجار – وبدء العملية الشاقة لإزالة الشظايا من جدران المختبر.
كان عليه أن يعرف ما كان يفعله …
***
بروني نظر إلي
شعرت بعد ساعات عندما انفتح الباب ودخل جايدن عمليا إلى المختبر حاملا حفنة من المخطوطات.
“مات معظمهم ، وخسروا الحرب التي خاضوها. لذلك إذا كنت ترغبين حقًا في رؤية العالم يصبح مكانًا أفضل ، فلا يزال عليك أن تكوني موجودًا للمساعدة في إنشائه. هل تفهمين؟”
لم أحقق أي تقدم تقريبًا ، على الرغم من أنني اشغلت يدي إلى درجة التنميل.
ابتسم جايدن ، الأمر الذي جعله يبدو وكأنه عالم مجنون. “مجرد إجراء احترازي ، في حال لم يكن السحرة الذين قدمتهم ليسوا جيدين كما تدعي.”
يبدو أن جايدن لم يلاحظ حتى حالة المكان. قام ببساطة بتنظيف الغبار وعلامات الاحتراق من طاولة العمل الحجرية بجوار الفرن ، وسحب قلم رصاص من الفحم ، وبدأ في الخربشة بعيدًا.
حتى خلف الدرع ، شعرت بموجة ارتجاجية. على الرغم من أن عيني كانت مغلقة خلف الزجاج السميك الملون لنظاراتي ، إلا أن النقاط الملونة كانت لا تزال تحترق في شبكية العين.
“إذن ماذا؟” سألت بغضب.
استدار نحوي وخدش جبهته ، الملطخة بالسخام الأسود. “إذن ماذا؟”
لم أحقق أي تقدم تقريبًا ، على الرغم من أنني اشغلت يدي إلى درجة التنميل.
لقد حدقت فيه فقط ، واثقة من أنه سيفهم الفكرة في النهاية.
سحبت النظارة عن وجهي وسالت دموعي حتى استطعت الرؤية مرة أخرى. كان المختبر في حالة من الفوضى. قطع من طبق الملح والمائدة كانت عالقة في الأرض، السقف والجدران. تم اسقاط الأدوات من على الرف.
“أوه ، الاجتماع؟ حسنًا ، يبدو أن اوليندر متحمس جدًا للنتائج ، كما ينبغي أن يكون.” عاد إلى كتاباته. “كما تعلمين ، أعتقد أن أملاح النار هذه لديها بعض الإمكانات الحقيقية كمصدر للطاقة. التصميم الأصلي لنظام قطار الأنفاق الذي كنا نعمل عليه أنا وآرثر يعتمد على محرك بخاري مشابه لمحرك ديكاثيوس ، لكن محرك احتراق يعمل بأملاح النار يمكن أن يكون ترتيبًا من حيث الحجم أكثر كفاءة ، ويتطلب حجمًا أقل بكثير ويسمح بفترات تشغيل أطول دون الحاجة إلى جلب الوقود … ”
رفع جبينه الملطخ بالسخام نحوي. “التجريب غالبًا ما يكون خطيرًا. لا يسعنا إلا أن نأمل أن يرسلوا لنا سحرة أفضل في المرة القادمة.”
رمشت في ظهره المنحني. “هل تعتقد أنه سيتم استخدام بحثك في القطارات؟”
بذلك ، عاد جايدن إلى أوراقه.
تذمر “بالطبع”.
“لا ، أعتقد أنهم لا يستطيعون ،” اعترف بروني. تحركت عيناه إلى الساحر الثالث .
“يوما ما ، سيكون بالتأكيد”.
مع هذا القدر الكبير من الحرارة والرياح التي تم إجبارها على جمرة ملح النار ، كان من المفترض-
أثناء تجوالي عبر المختبر ، اتكأت على طاولة العمل حتى أتمكن من رؤية وجه مرشدي. “ولكن في غضون الآن ، سيتم استخدامه للأسلحة.”
وضع قلمه والتفت إلي. “لكل شخص هدفه ، يا آنسة واتسكين ، وسبب لوجوده. خاصتي هو البحث والاختراع. خاصتك إزعاجي وأحضار الأداة المناسبة في الوقت المناسب ، أو أحيانًا فنجان قهوة. هناك آخرون من المفترض أن يقاتلوا في الحروب ، ليقودوا الجنود ، ليصمموا مكائد…”
وضع قلمه والتفت إلي. “لكل شخص هدفه ، يا آنسة واتسكين ، وسبب لوجوده. خاصتي هو البحث والاختراع. خاصتك إزعاجي وأحضار الأداة المناسبة في الوقت المناسب ، أو أحيانًا فنجان قهوة. هناك آخرون من المفترض أن يقاتلوا في الحروب ، ليقودوا الجنود ، ليصمموا مكائد…”
لقد حدقت فيه فقط ، واثقة من أنه سيفهم الفكرة في النهاية.
“مات معظمهم ، وخسروا الحرب التي خاضوها. لذلك إذا كنت ترغبين حقًا في رؤية العالم يصبح مكانًا أفضل ، فلا يزال عليك أن تكوني موجودًا للمساعدة في إنشائه. هل تفهمين؟”
انفجرت جمرة ملح النار بالضوء الأبيض الساخن ، مما أدى إلى حرق عيني وجعل أذني ترن.
أومأت برأسي على مضض ، ثم عبست لأنني تذكرت شيئًا. “ماذا عن التعليمات التي أعطيتها للملقين هناك؟ كانت المدخلات من الرياح والحرارة أعلى بكثير مما كنا نظن.”
سحبت النظارة عن وجهي وسالت دموعي حتى استطعت الرؤية مرة أخرى. كان المختبر في حالة من الفوضى. قطع من طبق الملح والمائدة كانت عالقة في الأرض، السقف والجدران. تم اسقاط الأدوات من على الرف.
رفع جبينه الملطخ بالسخام نحوي. “التجريب غالبًا ما يكون خطيرًا. لا يسعنا إلا أن نأمل أن يرسلوا لنا سحرة أفضل في المرة القادمة.”
على الرغم من حرارة الغرفة ، أصابت قشعريرة برد في عمودي الفقري ، مستحضرة قشعريرة أخرى على طول ذراعي ورقبتي.
بذلك ، عاد جايدن إلى أوراقه.
” درع…واحد ذو أكبر عدد من الطبقات يمكنك تحملها.”
بعد تنهيدة عميقة ، حملت الكماشة وعدت إلى العمل.
سحبت النظارة عن وجهي وسالت دموعي حتى استطعت الرؤية مرة أخرى. كان المختبر في حالة من الفوضى. قطع من طبق الملح والمائدة كانت عالقة في الأرض، السقف والجدران. تم اسقاط الأدوات من على الرف.
-+-
NERO
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
سحبت النظارة عن وجهي وسالت دموعي حتى استطعت الرؤية مرة أخرى. كان المختبر في حالة من الفوضى. قطع من طبق الملح والمائدة كانت عالقة في الأرض، السقف والجدران. تم اسقاط الأدوات من على الرف.
نظف جايدن حلقه. “لابد أنني أخطأت في التقدير بشكل طفيف. أنا متأكد من أنه لن يتم إصلاح أي شيء حتى بعد عدة تجارب”.
