Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 454

بين الساقطين 1

بين الساقطين 1

– ليليا هيلستيا :

إحمرت خدود جارود وعمل فمه بصمت مكافحا من أجل الرد.

أرهقت ساقاي عندما وصلت إلى المنحدر الطويل للمسار الجبلي المتعرج، وضعت يدي على فخذي وإستدرت لأتأمل القافلة الممتدة على سفح الجبل خلفي.

“طفلة مسكينة” قال جارود متنهدا حينما مرت العربة بجواره.

جارود ريدنر الذي يسير بجانبي وضع يديه على ركبتيه ولهث بحثًا عن الهواء.

بعد دقيقة تنحنح قائلا “هل فكرت يومًا في… الماضي؟ مثل أكاديمية زيروس وكيف كانت ستكون الحياة لو لم يهاجم الألكريان؟”.

“لا أفهم… لماذا نسلك هذا الطريق الجبلي القديم” قال لاهثاً.

 

على الرغم من أنني أعلم أنه يتحدث بطريقة بلاغية إلا أنني أجبت على أي حال “لا يوجد مكان يذهب إليه هؤلاء الأشخاص في شمال سابين ففالدن ومارلو وإلكشاير – لا يمكنهم دعمهم، رغم ذلك فإن القرى الزراعية الواقعة بين زيروس وبلاك باند بها مساحة كما أنه لا توجد أي طرق عبر الغابة الكثيفة والمستنقعية بين مدينة مارلو وزيروس”.

‘هل كنت أكذب على الرجل؟’ لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ذلك وهذا حطم قلبي.

“أنا… أعرف…” وقف منتصبًا وشد وجهه بينما يحاول التحكم في تنفسه.

على الرغم من أنني أعلم أنه يتحدث بطريقة بلاغية إلا أنني أجبت على أي حال “لا يوجد مكان يذهب إليه هؤلاء الأشخاص في شمال سابين ففالدن ومارلو وإلكشاير – لا يمكنهم دعمهم، رغم ذلك فإن القرى الزراعية الواقعة بين زيروس وبلاك باند بها مساحة كما أنه لا توجد أي طرق عبر الغابة الكثيفة والمستنقعية بين مدينة مارلو وزيروس”.

مر بنا عدد قليل من المغامرين الذين يقومون بدور الحراس وكذلك عربة فيها فتاة صغيرة تحدق بيأس على حافة الطريق الجبلي، تحكم جدها في زمام إثنين من المتزلجين الكبار الذين يجرون عربتهم الصغيرة فقد مات والداها أثناء القتال عند الجدار.

سقطت على ركبتي وتقيأت في التراب.

“مرحبًا كاشيري” قلت لها ملوحة قليلاً.

“بالتأكيد” أجبت مقلبة التفاحة التي بين يدي على نحو غائب “من الصعب عدم القيام بذلك حتى عندما أعلم أن ذلك لن يساعد في أي شيء” ترددت ثم قابلت عين جارود “ما الذي يدور في ذهنك؟”.

عندما لم تلوح لي أخرجت شيئًا من حقيبتي وألقيته لها، شاهدته وهو يطير في الهواء ويهبط على المقعد المجاور لها بتعبير خال.

عندما وصلت أمسكت بالمانا المحدودة الخاصة بالمياه في الغلاف الجوي وقمت بتكثيفها في جدار قبل أن يسقط الثيران على الجانب، إصطدمت الثيران بالجدار وأجبرهم على السير بشكل مستقيم ليبقيهم على الطريق بينما يتحركون على طول حافته حتى إرتدت العربة عن جدار الماء خلفهم، دفعت كلتا يدي إلى الأمام مرسلة الجدار كموجة عبر الأرض أسفل العربة محولة التراب والحصى إلى وحل كثيف لإيقاف العجلات.

قفزت من الإثارة وأسرعت لإزالة ورق الشمع حيث إتسعت عيناها وتألقت بالإثارة بينما تضع الكراميل المطاطي في فمها.

في مكان ما بدا الصراخ وكأنه إنذار بعيد حيث أصبح موحلًا بسبب دقات نبضي في أذني.

“طفلة مسكينة” قال جارود متنهدا حينما مرت العربة بجواره.

“حسنًا يبدو أنه أصبح قادرًا على التعامل مع الأمر الآن…” إنفجرت شاهقة من دون توقف ثم وقفت على قدمي بينما أصبح جسدي بأكمله باردًا من الرعب.

هناك أكثر من 200 شخص في قافلتنا وهم أشخاص مثل كاشيري الذين فقدوا كل شيء تقريبًا والأمل الوحيد لديهم هو الهروب من القرى الأصغر مثل أشبر لأنهم لم يعودوا قادرين على إعالة أنفسهم بعد الحرب، لقد تمزقت العائلات وإستعبد الناس وأخذت ممتلكاتهم منهم أو دمرت وعندما إنتهت الحرب فجأة إفتقرت سابين إلى القيادة والبنية التحتية لإرسال المساعدة أو إعادة البناء، مع عدم عودة عدد لا يحصى من الأمهات والبنات والأبناء والآباء من الحرب لم تتمكن الكثير من العائلات من البقاء على قيد الحياة بعيدًا عن المدن.

إنطلقت الصيحات من عربات القطار مما أدى إلى توقف العربات الواحدة تلو الأخرى لأن معظم الأشخاص الذين نرافقهم ليسوا سحرة، لم يتمكنوا من الشعور بما يقترب ولم يروا تانر يصاب في الهواء لكنهم رأوا التعويذات الدفاعية تُلقى وذلك كاف لإرسالهم إلى حالة من الفوضى.

من المفارقات أن عددًا قليلاً من الموجودين في القافلة هم أشخاص ساعدناهم على الهروب من المدن في البداية، لم يتمكنوا من المخاطرة بالقيام برحلة العودة بمفردهم وإنتظروا بدلاً من ذلك شهورًا للحصول على المساعدة، سيعود بعضهم إلى زيروس وبلاك باند لكن لم يكن لدى البعض الآخر منازل أو عائلات أو حياة ليعودوا إليها، مع عدم وجود أمل خاص بهم هم بحاجة إلى شخص ما ليتدخل ويساعدهم على إشعال الأمل من جديد، دفعت صخرة صغيرة بإصبع قدمي وشاهدتها ترتد إلى أسفل الجبل شديد الإنحدار بطقطقة متكررة تحت السحق المستمر لعجلات العربة وأصوات العديد من الأشخاص سواء البشر أو وحوش المانا.

تحطم الحجر في مكان ما عميقًا تحتنا.

ظل جارود صامتًا لكنه إحتفظ بوجه شجاع من أجل أولئك الذين مروا في القوافل.

شاهدتها بإرتجاف تهبط وسط مذبحة هجومهم والضباب يتلاشى حولها بشعر أسود نفاث وعيون حمراء… وقرون.

سمعت الحراس ينادون فأدرت أذني في إتجاههم.

نظرت بعيدًا غير قادرة على تحمل المنظر الذي أعقب ذلك.

“أعلنوا عن فترة الراحة” قال جارود وهو يرى مظهري القلق “سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن الجميع من الصعود إلى هذا المنحدر… إذا سنتمكن من أخذ قسط من الراحة نحن أيضا أليس كذلك؟”.

فوقنا تشبث المتزلجان بالجبل وعربة نصف مدمرة تتدلى تحتهما، بقي السائق مستلقيًا في التراب على بعد عشرة أقدام يعالج مرفقه المصاب بكدمات شديدة ويلعن وحوش المانا.

أومأت برأسي ورفعت حقيبتي على ظهري مستمرة في السير على الطريق الذي إستوى ثم إنحنى حول واد واسع في سفح الجبل.

جمعت أكبر قدر ممكن من القوة خلف جدار الماء وقمت بتكثيفه في منجل مسقطتا النصل السائل عبر الحزام الذي يربطهم بالعربة، تشقق الخشب والجلد وصرخت الثيران في ذعر ثم قفزت من الطريق في إنسجام تام أسفل سفح الجبل شديد الإنحدار.

“ما لا يقل عن نصف ساعة حتى تصل العربات الأخيرة إلى هنا ولكن يجب علينا جميعا أن نتأقلم بشكل مريح في هذه المساحة المسطحة”.

رغم ذلك تغير الوزن حيث إنزلقت العربة جانبًا في الوحل.

إختار جارود فجوة بين عربة والأسرة التي نتبعها سيرًا على الأقدام ثم جلس بالقرب من صخرة كبيرة سقطت من الجبل وتشققت إلى نصفين على حافة الطريق، من خلال الموضع بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد حركها بالسحر منذ وقت طويل والآن أصبحت طاولة مريحة لجارود حتى يسحب بعض حاويات الطعام، تابعت مرتاحة الآن بعد أن سحبت بعض الأشياء من أداة البعد الخاص بي وقمت بوضعهم للمشاركة ثم إخترت تفاحة.

ربما من المفيد أن السحرة الأربعة الأقوياء يطيرون ويلقون التعويذات فهالاتهم العقابية مثل ثقل عاصفة رعدية قادمة، معظم الأشخاص الذين تحت رعايتنا خائفين جدًا من فعل أي شيء بإستثناء ما قيل لهم بالضبط… مثلي.

أطلقت إمرأة سمينة الجسم ترتدي ملابس زاهية الألوان صفيرًا أثناء مرورها بنا في عربتها الصغيرة التي يجرها طائر كبير يكاد يكون لامعًا مثل صاحبته.

بشكل أعمى تلمست يدي حتى أغلقت حول ذراع جارود الذي يبرد بالفعل.

“أوه متى ستطلب مني موعدًا لتناول الغداء يا جارود ريدنر؟”.

إختار جارود فجوة بين عربة والأسرة التي نتبعها سيرًا على الأقدام ثم جلس بالقرب من صخرة كبيرة سقطت من الجبل وتشققت إلى نصفين على حافة الطريق، من خلال الموضع بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد حركها بالسحر منذ وقت طويل والآن أصبحت طاولة مريحة لجارود حتى يسحب بعض حاويات الطعام، تابعت مرتاحة الآن بعد أن سحبت بعض الأشياء من أداة البعد الخاص بي وقمت بوضعهم للمشاركة ثم إخترت تفاحة.

إحمرت خدود جارود وعمل فمه بصمت مكافحا من أجل الرد.

حبست أنفاسي بينما إنطلقت وابل من التعاويذ في الهواء ولم تجد هدفها.

“ربما عندما يأتي اليوم الذي لا يؤدي فيه وجودك إلى إحمرار وجهه أو سرقة لسانه يا روز إيلين” أجبتهل بينما أضحك.

تصاعد الضباب الأخضر مما تبقى من الجثث وإجتاح الناجين بحيث لم أستطع الإبتعاد عندما بدأت أجسامهم تذوب مثل الشمع، صرخاتهم المحتضرة تغلي بالصفارة والدم حيث إنسلخ وجه ديان المنمش وشعرها المجعد ليكشف عن الجمجمة تحتها قبل أن تنهار.

صرخت وهي تستدير في عربتها وتعدل بلوزتها الضيقة “يا للأسف أخشى أنني محكوم عليّ بسماع صوت الصمت فقط من شفتيه التي قبلتها الريح” أعطتني إبتسامة شريرة “على عكسك يا سيدة هيلستيا”.

نظر راست إلى جارود بإزدراء ثم طار في الهواء لتتراجع هالته معه.

لوحت بيدي لأسكتها ثم أخفيت إبتسامتي خلف تفاحتي وأخذت قضمة منها ببطء.

عندما لم تلوح لي أخرجت شيئًا من حقيبتي وألقيته لها، شاهدته وهو يطير في الهواء ويهبط على المقعد المجاور لها بتعبير خال.

أخذ جارود وقته في تمزيق قطعة من اللحم المجفف عن اللوح وقضم قضمات صغيرة منها ثم نظر في كل مكان بإستثناء وجهي.

“ما تقوله” أكدت “تعال دعنا نمنع هؤلاء المساكين من التدافع على سفح الجبل”.

بعد دقيقة تنحنح قائلا “هل فكرت يومًا في… الماضي؟ مثل أكاديمية زيروس وكيف كانت ستكون الحياة لو لم يهاجم الألكريان؟”.

شهقت عندما إصطدم كاحلي بصخرة وإندفعت الثيران الأربعة نحو الجزء الخلفي من العربة الصغيرة التي أمامهم، لعن الأب في ذعر وهز زمام العربة بلا جدوى بينما أطفاله يصرخون من خلف القماش السميك الذي يغطي عربتهم، خفض الثيران رؤوسهم وإصطدموا بمؤخرة العربة مما أدى إلى تحطم الخشب ودفعه نحو حافة الطريق، صرخت المرأة الوحيدة في العربة في مفاجأة ورعب وهسهس المتزلجون محاولين الصعود إلى سفح الجبل وسحب العربة المكسورة خلفهم.

“بالتأكيد” أجبت مقلبة التفاحة التي بين يدي على نحو غائب “من الصعب عدم القيام بذلك حتى عندما أعلم أن ذلك لن يساعد في أي شيء” ترددت ثم قابلت عين جارود “ما الذي يدور في ذهنك؟”.

إقتربت توقيعات مانا بنفس قوة توقيعات السحرة الألكريان الذين أخذونا أسرى بسرعة، في غضون لحظات تمكنت من رؤية مجموعة من خمسة أشكال تنطلق بسرعة عبر الهواء نحونا.

“أنا فقط…” توقف وأخذ قضمة بينما يمضغ ببطء “كل ما حدث منذ الهجوم على الأكاديمية كان فظيعًا كما تعلمين؟ ولكن…” تحرك في مقعده وعيناه تدوران حوله باحثا عن الكلمات وأدركت أنه يبدو… مذنباً “لا أريد أن أبدو وكأنني أستبعد الرعب الذي واجهه هؤلاء الأشخاص – والذي واجهه الجميع في ديكاثين مثل الجان أو تلك الفتاة ولكن…”وأطلق تنهيدة متعبة ونظر إليّ أخيرًا “أردت فقط أن أقول أنا أحب هذا… أنا أحب ما نقوم به مثل مساعدة هؤلاء الناس؟ وقضاء الوقت…. إحداث فرق حقيقي على ما أعتقد لكن لولا الحرب ولو لم تنقذي حياتي عندما حاولت قتلك حرفيًا لا أعرف من كنت سأصبح… هل من السيئ على ما أعتقد أنني أفضل ما أنا عليه الآن؟”.

–+–

شعرت بالدموع تتجمع خلف عيني فأغمضتهما بسرعة.

“أعلنوا عن فترة الراحة” قال جارود وهو يرى مظهري القلق “سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن الجميع من الصعود إلى هذا المنحدر… إذا سنتمكن من أخذ قسط من الراحة نحن أيضا أليس كذلك؟”.

“لا أعتقد أن هذا سيئ” قمت بتطهير حلقي ولكن لم أكن متأكدة مما سأقوله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

بعد أن شعر جارود بالإحراج ضحك بسخرية “بالحديث عن إنقاذ حياتي أعتقد أن الذي يتسلق قمة التلال هناك هو تانر هل ترينه؟، من كان يظن أنني سأنتهي بالعمل جنبًا إلى جنب مع أجنحة النصل مرة أخرى أليس كذلك؟ أقسم أنني مازلت أعاني من كوابيس بشأن فيلكور…”.

سمعت الحراس ينادون فأدرت أذني في إتجاههم.

“يجب عليك إظهار المزيد من التقدير لوحش المانا الذي ساعدك على الهروب من زيروس” أجبته ضاحكة.

“حسنًا يبدو أنه أصبح قادرًا على التعامل مع الأمر الآن…” إنفجرت شاهقة من دون توقف ثم وقفت على قدمي بينما أصبح جسدي بأكمله باردًا من الرعب.

“من السهل عليك أن تقولي ذلك” صاح جارود ملوحا في وجهي “لم يكن عليك ركوب الوحش أقسم أنني مازلت غير متأكد من أن تانر يعرف كيف يتحكم فيه حقًا”.

“من السهل عليك أن تقولي ذلك” صاح جارود ملوحا في وجهي “لم يكن عليك ركوب الوحش أقسم أنني مازلت غير متأكد من أن تانر يعرف كيف يتحكم فيه حقًا”.

“حسنًا يبدو أنه أصبح قادرًا على التعامل مع الأمر الآن…” إنفجرت شاهقة من دون توقف ثم وقفت على قدمي بينما أصبح جسدي بأكمله باردًا من الرعب.

ربما من المفيد أن السحرة الأربعة الأقوياء يطيرون ويلقون التعويذات فهالاتهم العقابية مثل ثقل عاصفة رعدية قادمة، معظم الأشخاص الذين تحت رعايتنا خائفين جدًا من فعل أي شيء بإستثناء ما قيل لهم بالضبط… مثلي.

إلتوى جناح النصل بشدة وأصبح طيرانه سريعًا وغير منتظم قبل لحظات فقط من إنطلاق دخان من الضوء الأخضر عبر السماء وضربه من الخلف، خرج فيلكور وتانر عن السيطرة حيث إختفت الصورة الظلية البعيدة لجناح النصل عن الأنظار عندما هبطوا من السماء، ظهرت أربعة شخصيات داكنة بسرعة ومع إقترابهم توسعت نية القتل أمامهم مثل موجة من المانا السوداء الساحقة.

على الرغم من أنني أعلم أنه يتحدث بطريقة بلاغية إلا أنني أجبت على أي حال “لا يوجد مكان يذهب إليه هؤلاء الأشخاص في شمال سابين ففالدن ومارلو وإلكشاير – لا يمكنهم دعمهم، رغم ذلك فإن القرى الزراعية الواقعة بين زيروس وبلاك باند بها مساحة كما أنه لا توجد أي طرق عبر الغابة الكثيفة والمستنقعية بين مدينة مارلو وزيروس”.

“حراس!” صرخت منطلقة بسرعة نحو مقدمة القافلة.

من المفارقات أن عددًا قليلاً من الموجودين في القافلة هم أشخاص ساعدناهم على الهروب من المدن في البداية، لم يتمكنوا من المخاطرة بالقيام برحلة العودة بمفردهم وإنتظروا بدلاً من ذلك شهورًا للحصول على المساعدة، سيعود بعضهم إلى زيروس وبلاك باند لكن لم يكن لدى البعض الآخر منازل أو عائلات أو حياة ليعودوا إليها، مع عدم وجود أمل خاص بهم هم بحاجة إلى شخص ما ليتدخل ويساعدهم على إشعال الأمل من جديد، دفعت صخرة صغيرة بإصبع قدمي وشاهدتها ترتد إلى أسفل الجبل شديد الإنحدار بطقطقة متكررة تحت السحق المستمر لعجلات العربة وأصوات العديد من الأشخاص سواء البشر أو وحوش المانا.

لم يتردد جارود حيث تبعني مباشرة والرياح تلتف حول ذراعيه وساقيه.

أومأت برأسي ورفعت حقيبتي على ظهري مستمرة في السير على الطريق الذي إستوى ثم إنحنى حول واد واسع في سفح الجبل.

بدأ المغامرون بالفعل في تشكيل الصفوف فبعضهم يستحضر الدروع حول اللاجئين والبعض الآخر يهتف تعويذات هجومية لشن هجوم مضاد على أي شخص يقترب، يمكننا جميعًا أن نشعر بقوة توقيعات المانا غير المخفية وقد رأيت بالفعل النظرات اليائسة التي يتم تبادلها بين حراسنا وسمعت إرتعاش أصواتهم.

إقتربت توقيعات مانا بنفس قوة توقيعات السحرة الألكريان الذين أخذونا أسرى بسرعة، في غضون لحظات تمكنت من رؤية مجموعة من خمسة أشكال تنطلق بسرعة عبر الهواء نحونا.

إنطلقت الصيحات من عربات القطار مما أدى إلى توقف العربات الواحدة تلو الأخرى لأن معظم الأشخاص الذين نرافقهم ليسوا سحرة، لم يتمكنوا من الشعور بما يقترب ولم يروا تانر يصاب في الهواء لكنهم رأوا التعويذات الدفاعية تُلقى وذلك كاف لإرسالهم إلى حالة من الفوضى.

كشفت عن أسنانها في وجهه وأسكتته “في الوقت الحالي لدينا السيادي ولكن لا يوجد إعوجاج تيمبوس بما أنه مع سيثين، نحن بحاجة إلى إرسال إشارة وهذه الوحدات الديكاثية توفر لنا الغطاء في حالة وجود… صحبة” تحول تركيزها نحوي “يتسارع نبضك لكلماتي وكأنها تعني لك الأمل” كشفت عن أنيابها الطويلة وإنحنت على مقربة مني “اعلم أنك إذا نجوت من هذا فسيكون ذلك لأنك فعلت بالضبط ما قلته وسيكون ذلك لأنني أنقذتك لذا لا تبحثي عن أمل من خارج نفسك هل تفهمين؟”.

لم يكن هناك وقت للتنظيم ولم نتمكن من الإلتفاف أو الركض أو الإختباء فقد إختفت المسافة من الطريق إلى التلال حيث ظهر جناح النصل بينما إنقضت علينا الأشكال في ما بدا وكأنه ثوانٍ.

 

ديان وايتهول إحدى المغامرين الذين يقودون حماية قافلتنا خفضت ذراعها إلى الأسفل وصرخت “هجوم!”.

“حسنًا يبدو أنه أصبح قادرًا على التعامل مع الأمر الآن…” إنفجرت شاهقة من دون توقف ثم وقفت على قدمي بينما أصبح جسدي بأكمله باردًا من الرعب.

حبست أنفاسي بينما إنطلقت وابل من التعاويذ في الهواء ولم تجد هدفها.

إقترب الألكريان “لا تظني أن حاجتنا إليك كبيرة لدرجة تجعلنا على إستعداد لتحمل عدم إحترامنا يا فتاة، ربما تكون بقية هذه المجموعة المثيرة للشفقة أكثر مرونة إذا قمت بنشر أحشائك من أحد أطراف القافلة إلى الطرف الآخر؟”.

تبلور الجليد الأسود حول أقدام مدافعينا في الخطوط الأمامية وتكثف في أشواك مندفعا للأعلى ومخترقا المانا والدروع ثم اللحم والعظام بسهولة، سمعت تمزق الأوتار كسر العظام حيث صرخ الرجال والنساء ثم صمتوا عندما أصبحت أشكالهم الجسدية المألوفة فوضى حمراء ممزقة تلطخ الجليد الأسود، خلفهم تراجع الخط الثاني للخلف وومضت التعاويذ الدفاعية بحيث لم يكن وابل النيران المرتدة واضحًا.

أطلقت إمرأة سمينة الجسم ترتدي ملابس زاهية الألوان صفيرًا أثناء مرورها بنا في عربتها الصغيرة التي يجرها طائر كبير يكاد يكون لامعًا مثل صاحبته.

يبدو أن رعب العرض سرق القوة حتى من هؤلاء المحاربين الأقوياء.

أصابعي أصبحت بيضاء حول لحم جارود الميت.

“تراجعوا!” أمرت ديان مستبدلة نبرة أمرها بصراخ مهووس لكن لم يكن هناك مكان يذهب إليه أي منا.

“فارج أعطِ السيادي إلى رينزي وساعدني في الإستعدادات” تابعت بعينيها الثاقبتين اللتين تتجهان نحو السماء.

تصاعد الضباب الأخضر مما تبقى من الجثث وإجتاح الناجين بحيث لم أستطع الإبتعاد عندما بدأت أجسامهم تذوب مثل الشمع، صرخاتهم المحتضرة تغلي بالصفارة والدم حيث إنسلخ وجه ديان المنمش وشعرها المجعد ليكشف عن الجمجمة تحتها قبل أن تنهار.

إقترب الألكريان “لا تظني أن حاجتنا إليك كبيرة لدرجة تجعلنا على إستعداد لتحمل عدم إحترامنا يا فتاة، ربما تكون بقية هذه المجموعة المثيرة للشفقة أكثر مرونة إذا قمت بنشر أحشائك من أحد أطراف القافلة إلى الطرف الآخر؟”.

إندفع المتزلجون الذين يسحبون العربة الأمامية فوق بعضهم البعض للعودة والإبتعاد نازعين أحزمتهم وخدشوا مقعد السائق مما أدى إلى تمزيق جد كاشيري إلى أشلاء، عندما أصاب الضباب العربة لم أعد قادرة على مشاهدة ما يحدث أو الشعور بقلبي بسبب الخدر المقزز الذي يسيطر على ذهني وجسدي، فجأة أمسك بي جارود وسحبني للخلف بعيدًا عن الضباب بينما يلتهم العربتين الثانية والثالثة في الصف أيضًا، كل شيء يصرخ حتى الجبل إنقلب رأسًا على عقب وكأنه يحاول أن يقذفنا في السماء…

عندما إبتعدت عن عربته التي ربما في منتصف طريق خط العربات والأشخاص الذين يسيرون على الأقدام وهم يتسلقون سفح الجبل إهتزت الأرض تحت قدمي.

سقطت على ركبتي وتقيأت في التراب.

إندفع المتزلجون الذين يسحبون العربة الأمامية فوق بعضهم البعض للعودة والإبتعاد نازعين أحزمتهم وخدشوا مقعد السائق مما أدى إلى تمزيق جد كاشيري إلى أشلاء، عندما أصاب الضباب العربة لم أعد قادرة على مشاهدة ما يحدث أو الشعور بقلبي بسبب الخدر المقزز الذي يسيطر على ذهني وجسدي، فجأة أمسك بي جارود وسحبني للخلف بعيدًا عن الضباب بينما يلتهم العربتين الثانية والثالثة في الصف أيضًا، كل شيء يصرخ حتى الجبل إنقلب رأسًا على عقب وكأنه يحاول أن يقذفنا في السماء…

كنت في الحرب بطريقتي الخاصة وقاتلت وقتلت لكنني لم أر قط مثل هذا الموت العرضي والمروع… حتى في أسوأ أيام إحتلال الألكريان لزيروس لم أواجه شيئًا كهذا.

لم يتردد جارود حيث تبعني مباشرة والرياح تلتف حول ذراعيه وساقيه.

“ألقي تعويذة أخرى وستموت” قالت إحدى الشخصيات وصوتها كصوت إمرأة.

أمسكت فتاتان أكبر سناً بأشقائهما الأصغر بين ذراعيهما وأسرعتا نحوي، سارع الإثنان الآخران للهروب من الأمام وقام والدهما بسحبهما عبر الفتحة.

شاهدتها بإرتجاف تهبط وسط مذبحة هجومهم والضباب يتلاشى حولها بشعر أسود نفاث وعيون حمراء… وقرون.

حبست أنفاسي بينما إنطلقت وابل من التعاويذ في الهواء ولم تجد هدفها.

إعتقدت أن كلمة فريترا ليس لها معنى إلا جزئيًا حتى تلك اللحظة.

إحمرت خدود جارود وعمل فمه بصمت مكافحا من أجل الرد.

“إحمل سلاحك وستموت” تابعت قائلة بينما تخطو نحو حفنة من المغامرين الذين ما زالوا يتنفسون “أهرب وستموت…. إستفزني وستموت” توقفت أمامي ونظرتها القرمزية تجتاح مقدمة القافلة.

أصابعي أصبحت بيضاء حول لحم جارود الميت.

سمعت صوتها ينزل على سفح الجبل مرددا صدى مكننا من سماعها حتى من على بعد نصف ميل.

سمعت الحراس ينادون فأدرت أذني في إتجاههم.

“من يتحدث نيابة عنكم؟”.

ظل جارود صامتًا لكنه إحتفظ بوجه شجاع من أجل أولئك الذين مروا في القوافل.

“أنا… أفعل” قلت بصوت ضعيف على الرغم من أن ذلك لم يكن صحيحًا بالمعنى الدقيق للكلمة “على ما أعتقد…” مكافحة مسحت يدي الملطختين بالتراب ووقفت “هذا ليس… نحن فقط نساعد الناس على الإنتقال إلى المدن الباقية هذا كل ما في الأمر نحن لا ننقل أي شيء ذي قيمة… بإستثناء حياة البشر”.

على الرغم من كلماتي الواثقة لجارود عندما بدأنا في شق طريقنا على طول قافلتنا والتحدث إلى عائلة تلو الأخرى لم أستطع إلا أن أشعر بالإحتيال في محاولاتي لنشر الهدوء، بعد كل شيء ألم أقف متجمدة بينما يتم إعدام مجرد طفلة عرضًا بسبب قسوتهم والآن أقفز لتنفيذ أمر المرأة بيرهاتا…

إبتسمت المرأة بتعبير قاسي على وجهها الحاد “جيد لأن هذا هو بالضبط ما نحتاجه الآن” قالت من فوق كتفها “راست توجه إلى مؤخرة القافلة وتأكد من ألا يتحلى أحد بالشجاعة”.

من الواضح ما الذي سيحدث إذا حولت الوحوش الهاربة قافلتنا إلى تدافع كامل.

أصيب راست بحروق شديدة وفقد معظم ذراعه لكنه لم يبد أي علامة خارجية على الألم عندما أومأ برأسه متفهمًا وطار على الطريق.

 

“فارج أعطِ السيادي إلى رينزي وساعدني في الإستعدادات” تابعت بعينيها الثاقبتين اللتين تتجهان نحو السماء.

ديان وايتهول إحدى المغامرين الذين يقودون حماية قافلتنا خفضت ذراعها إلى الأسفل وصرخت “هجوم!”.

هبط رجل ثان بجانبها له وجه ضيق وحاد وذقن طويلة منحنية بقرون قصيرة بارزة من كل صدغ فوق عينيه الصغيرتين بينما يحمل فوق كتفه شكلاً منبطحًا.

“لا يهم” أكد وهو يمد لي يده.

إقترب من المرأة وتحدث بنبرة منخفضة بالكاد أستطيع أن أفهمها “هل أنت متأكدة من أن هذه هي أفضل فكرة بيرهاتا؟ نستطيع…”.

بعد دقيقة تنحنح قائلا “هل فكرت يومًا في… الماضي؟ مثل أكاديمية زيروس وكيف كانت ستكون الحياة لو لم يهاجم الألكريان؟”.

كشفت عن أسنانها في وجهه وأسكتته “في الوقت الحالي لدينا السيادي ولكن لا يوجد إعوجاج تيمبوس بما أنه مع سيثين، نحن بحاجة إلى إرسال إشارة وهذه الوحدات الديكاثية توفر لنا الغطاء في حالة وجود… صحبة” تحول تركيزها نحوي “يتسارع نبضك لكلماتي وكأنها تعني لك الأمل” كشفت عن أنيابها الطويلة وإنحنت على مقربة مني “اعلم أنك إذا نجوت من هذا فسيكون ذلك لأنك فعلت بالضبط ما قلته وسيكون ذلك لأنني أنقذتك لذا لا تبحثي عن أمل من خارج نفسك هل تفهمين؟”.

سمعت صوتها ينزل على سفح الجبل مرددا صدى مكننا من سماعها حتى من على بعد نصف ميل.

إبتلعت لعابي في حلقي وأومأت برأسي.

– ليليا هيلستيا :

عندما مدت يدها نحو وجهي جفلت بعيدًا لكنها أسرع مني حيث شبكت أصابعها حول خدي “إذهبي يا طفلة وهدئي شعبك ثم إشرحي ما هو المطلوب منهم وتأكدي من أنهم يفهمون أن إستمرار وجودهم هو أمر في أيديهم”.

تحطم الحجر في مكان ما عميقًا تحتنا.

أعطتني دفعة ناعمة عندما أطلقت سراحي وكدت أسقط إلى الوراء.

لم أستطع أن أتفق معه لأن ذهني معلق بالزلزال الذي هز الجبل خلال الساعتين الماضيتين.

“ليليا هل أنتِ…” أمسك جارود بذراعي ليثبتني ثم إستخدم كمه لمسح بقعة القيء العالق بشفتي وهمس “ماذا سنفعل؟”.

‘ما الذي يجري بحق الجحيم؟’.

“ما تقوله” أكدت “تعال دعنا نمنع هؤلاء المساكين من التدافع على سفح الجبل”.

إستقرت العربة على مسافة بعيدة عن الطريق ولا يزال صراخ الأطفال المذعورين لاهثين يصدر من داخلها، بقيت عجلاتها عالقة في الوحل الكثيف مستقرة في تلك اللحظة لكنني لم أضيع أي وقت في الإندفاع إلى مؤخرة العربة وتمزيق الغطاء القماشي، حدقت ستة وجوه شاحبة بينما والدهم يكافح للوصول إليهم من الجانب الآخر.

على الرغم من كلماتي الواثقة لجارود عندما بدأنا في شق طريقنا على طول قافلتنا والتحدث إلى عائلة تلو الأخرى لم أستطع إلا أن أشعر بالإحتيال في محاولاتي لنشر الهدوء، بعد كل شيء ألم أقف متجمدة بينما يتم إعدام مجرد طفلة عرضًا بسبب قسوتهم والآن أقفز لتنفيذ أمر المرأة بيرهاتا…

إنزلقت العربة من جانب إلى آخر بينما حاول الثيران شق طريقهم حول العربة التالية في الصف.

ربما من المفيد أن السحرة الأربعة الأقوياء يطيرون ويلقون التعويذات فهالاتهم العقابية مثل ثقل عاصفة رعدية قادمة، معظم الأشخاص الذين تحت رعايتنا خائفين جدًا من فعل أي شيء بإستثناء ما قيل لهم بالضبط… مثلي.

إبتلعت لعابي في حلقي وأومأت برأسي.

***

لم تكن لدي القوة لتبادل الكلمات مع هذا الشيطان من أسوأ كوابيسي لكنه لم يكن يستمع على أي حال فرأسه مرفوع إلى أعلى وأنفه الغريب والمتقرح يستنشق الهواء مثل الوحش.

“فقط إبق مع عائلتك وحافظ على هدوئك” قلت لرجل في منتصف العمر ظل أطفاله الستة يئنون من داخل عربتهم حيث تحركت الثيران الأربع التي تسحب العربة الكبيرة لكنه أمسكهم بقوة “أنا واثقة من أنهم عندما يحصلون على ما يريدون سوف يتركوننا وشأننا”.

– ترجمة : Ozy.

إبتسمت وكرهت نفسي لذلك.

نظرت بعيدًا غير قادرة على تحمل المنظر الذي أعقب ذلك.

‘هل كنت أكذب على الرجل؟’ لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ذلك وهذا حطم قلبي.

كنت وحدي ولم يكن لدي أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.

عندما إبتعدت عن عربته التي ربما في منتصف طريق خط العربات والأشخاص الذين يسيرون على الأقدام وهم يتسلقون سفح الجبل إهتزت الأرض تحت قدمي.

تصاعد الضباب الأخضر مما تبقى من الجثث وإجتاح الناجين بحيث لم أستطع الإبتعاد عندما بدأت أجسامهم تذوب مثل الشمع، صرخاتهم المحتضرة تغلي بالصفارة والدم حيث إنسلخ وجه ديان المنمش وشعرها المجعد ليكشف عن الجمجمة تحتها قبل أن تنهار.

تحطم الحجر في مكان ما عميقًا تحتنا.

سمعت الحراس ينادون فأدرت أذني في إتجاههم.

شهقت عندما إصطدم كاحلي بصخرة وإندفعت الثيران الأربعة نحو الجزء الخلفي من العربة الصغيرة التي أمامهم، لعن الأب في ذعر وهز زمام العربة بلا جدوى بينما أطفاله يصرخون من خلف القماش السميك الذي يغطي عربتهم، خفض الثيران رؤوسهم وإصطدموا بمؤخرة العربة مما أدى إلى تحطم الخشب ودفعه نحو حافة الطريق، صرخت المرأة الوحيدة في العربة في مفاجأة ورعب وهسهس المتزلجون محاولين الصعود إلى سفح الجبل وسحب العربة المكسورة خلفهم.

تغلب عليّ غضبي وقلقي لذا وقفت أمام العائلة المنكمشة ونظرت إليه بشراسة “مهما كان ما تفعله يبدو وكأنه سوف يسقط الجبل معنا! تعويذاتك أخافت بعض وحوش المانا وهؤلاء الناس تقريبًا…”.

أثارت السحالي المنزعجة رعب الثيران أكثر حيث إنحرفت الوحوش يمينًا للإلتفاف حول العربة الأصغر وأخذتهم – والعائلة التي يجرونها – نحو حافة الطريق والمنحدر الحاد أسفل الجبل.

جارود ريدنر الذي يسير بجانبي وضع يديه على ركبتيه ولهث بحثًا عن الهواء.

عندما وصلت أمسكت بالمانا المحدودة الخاصة بالمياه في الغلاف الجوي وقمت بتكثيفها في جدار قبل أن يسقط الثيران على الجانب، إصطدمت الثيران بالجدار وأجبرهم على السير بشكل مستقيم ليبقيهم على الطريق بينما يتحركون على طول حافته حتى إرتدت العربة عن جدار الماء خلفهم، دفعت كلتا يدي إلى الأمام مرسلة الجدار كموجة عبر الأرض أسفل العربة محولة التراب والحصى إلى وحل كثيف لإيقاف العجلات.

إبتسمت المرأة بتعبير قاسي على وجهها الحاد “جيد لأن هذا هو بالضبط ما نحتاجه الآن” قالت من فوق كتفها “راست توجه إلى مؤخرة القافلة وتأكد من ألا يتحلى أحد بالشجاعة”.

إنزلقت العربة من جانب إلى آخر بينما حاول الثيران شق طريقهم حول العربة التالية في الصف.

ركض جارود للأعلى وقام بتوجيه عاصفة الرياح ليدفع العربة ببطء إلى الطريق.

إستحضرت جدارًا آخر إلى جانبهم مما منعهم من الإنحراف إلى أقصى اليمين والهبوط من المنحدر المميت.

أرهقت ساقاي عندما وصلت إلى المنحدر الطويل للمسار الجبلي المتعرج، وضعت يدي على فخذي وإستدرت لأتأمل القافلة الممتدة على سفح الجبل خلفي.

من الواضح ما الذي سيحدث إذا حولت الوحوش الهاربة قافلتنا إلى تدافع كامل.

إندفع المتزلجون الذين يسحبون العربة الأمامية فوق بعضهم البعض للعودة والإبتعاد نازعين أحزمتهم وخدشوا مقعد السائق مما أدى إلى تمزيق جد كاشيري إلى أشلاء، عندما أصاب الضباب العربة لم أعد قادرة على مشاهدة ما يحدث أو الشعور بقلبي بسبب الخدر المقزز الذي يسيطر على ذهني وجسدي، فجأة أمسك بي جارود وسحبني للخلف بعيدًا عن الضباب بينما يلتهم العربتين الثانية والثالثة في الصف أيضًا، كل شيء يصرخ حتى الجبل إنقلب رأسًا على عقب وكأنه يحاول أن يقذفنا في السماء…

جمعت أكبر قدر ممكن من القوة خلف جدار الماء وقمت بتكثيفه في منجل مسقطتا النصل السائل عبر الحزام الذي يربطهم بالعربة، تشقق الخشب والجلد وصرخت الثيران في ذعر ثم قفزت من الطريق في إنسجام تام أسفل سفح الجبل شديد الإنحدار.

ركض جارود للأعلى وقام بتوجيه عاصفة الرياح ليدفع العربة ببطء إلى الطريق.

نظرت بعيدًا غير قادرة على تحمل المنظر الذي أعقب ذلك.

“ربما أستطيع أن أفهم ما يقولونه…” تمتم جارود بينما يلقي تعويذة.

إستقرت العربة على مسافة بعيدة عن الطريق ولا يزال صراخ الأطفال المذعورين لاهثين يصدر من داخلها، بقيت عجلاتها عالقة في الوحل الكثيف مستقرة في تلك اللحظة لكنني لم أضيع أي وقت في الإندفاع إلى مؤخرة العربة وتمزيق الغطاء القماشي، حدقت ستة وجوه شاحبة بينما والدهم يكافح للوصول إليهم من الجانب الآخر.

حدق في وجهي حينها أدركت فجأة أنه على الرغم من أنني محاطة بالناس إلا أنني وحيدة تمامًا، عرفت بعض المغامرين الذين يحرسوننا لكنهم لم يكونوا أصدقائي وقد مات معظمهم في الهجوم الأولي، جميع الأشخاص الذين كنا نساعد في نقلهم غرباء عني تقريبًا وفي أفضل الأحوال أشخاص وجدتهم وساعدتهم على الهروب من زيروس، أبي وأمي على مسافة طويلة فقد ساعدت فانيسي في تنظيم هذه الرحلة ولم تكن هناك حاجة لحضورها شخصيًا…

“تعالوا أخرجوا… أخرجوا!” حثهم ولوح لهم.

ركض جارود للأعلى وقام بتوجيه عاصفة الرياح ليدفع العربة ببطء إلى الطريق.

أمسكت فتاتان أكبر سناً بأشقائهما الأصغر بين ذراعيهما وأسرعتا نحوي، سارع الإثنان الآخران للهروب من الأمام وقام والدهما بسحبهما عبر الفتحة.

“تعالي هناك الكثير من الناس هنا يتطلعون إلينا للحصول على نوع من القيادة”.

رغم ذلك تغير الوزن حيث إنزلقت العربة جانبًا في الوحل.

أجاب إنبثاق بعيد ولكن يقترب بسرعة على سؤالي.

أمسكت بالطفلين الأولين وسحبتهما إلى بر الأمان لكن عندما وصلت إلى الزوج الثاني إنزلقت العربة مرة أخرى وصرخت الطفلة الأكبر منزلقة بينما الأرضية الخشبية تترنح تحتها، هبت عاصفة من الرياح على الجانب العريض من العربة ودفعتها نحوي مرة أخرى حيث إندفعت الفتاة فأمسكتها ورفعتها من سطح العربة إلى الأرض الصلبة.

إحمرت خدود جارود وعمل فمه بصمت مكافحا من أجل الرد.

ركض جارود للأعلى وقام بتوجيه عاصفة الرياح ليدفع العربة ببطء إلى الطريق.

عندما لم تلوح لي أخرجت شيئًا من حقيبتي وألقيته لها، شاهدته وهو يطير في الهواء ويهبط على المقعد المجاور لها بتعبير خال.

فوقنا تشبث المتزلجان بالجبل وعربة نصف مدمرة تتدلى تحتهما، بقي السائق مستلقيًا في التراب على بعد عشرة أقدام يعالج مرفقه المصاب بكدمات شديدة ويلعن وحوش المانا.

***

إقتربت هالة قاتلة ونظرت لأعلى لأرى فريترا راست ذو الذراع الواحدة يهبط في وسطنا وبحدق ببطء بعينيه العدائيتين “حافظي على شعبك في الطابور يا فتاة”.

نظر راست إلى جارود بإزدراء ثم طار في الهواء لتتراجع هالته معه.

تغلب عليّ غضبي وقلقي لذا وقفت أمام العائلة المنكمشة ونظرت إليه بشراسة “مهما كان ما تفعله يبدو وكأنه سوف يسقط الجبل معنا! تعويذاتك أخافت بعض وحوش المانا وهؤلاء الناس تقريبًا…”.

عندما إبتعدت عن عربته التي ربما في منتصف طريق خط العربات والأشخاص الذين يسيرون على الأقدام وهم يتسلقون سفح الجبل إهتزت الأرض تحت قدمي.

إختنقت من كلماتي بينما نية القتل تلتف حول حلقي مثل قبضة مخالب حتى أن عيناي جحظتا وخدشت رقبتي لكنني لم أستطع التنفس.

على الرغم من أنني أعلم أنه يتحدث بطريقة بلاغية إلا أنني أجبت على أي حال “لا يوجد مكان يذهب إليه هؤلاء الأشخاص في شمال سابين ففالدن ومارلو وإلكشاير – لا يمكنهم دعمهم، رغم ذلك فإن القرى الزراعية الواقعة بين زيروس وبلاك باند بها مساحة كما أنه لا توجد أي طرق عبر الغابة الكثيفة والمستنقعية بين مدينة مارلو وزيروس”.

إقترب الألكريان “لا تظني أن حاجتنا إليك كبيرة لدرجة تجعلنا على إستعداد لتحمل عدم إحترامنا يا فتاة، ربما تكون بقية هذه المجموعة المثيرة للشفقة أكثر مرونة إذا قمت بنشر أحشائك من أحد أطراف القافلة إلى الطرف الآخر؟”.

إستحضرت جدارًا آخر إلى جانبهم مما منعهم من الإنحراف إلى أقصى اليمين والهبوط من المنحدر المميت.

“من فضلك هذا يكفي!” صرخ جارود وركض إلى جانبي “نحن نفهم حسنا؟”.

أصيب راست بحروق شديدة وفقد معظم ذراعه لكنه لم يبد أي علامة خارجية على الألم عندما أومأ برأسه متفهمًا وطار على الطريق.

نظر راست إلى جارود بإزدراء ثم طار في الهواء لتتراجع هالته معه.

“من فضلك هذا يكفي!” صرخ جارود وركض إلى جانبي “نحن نفهم حسنا؟”.

غرقت على ركبتي والدموع تنهمر على خدي ثم أخذت نفسًا متسارعًا.

هبط رجل ثان بجانبها له وجه ضيق وحاد وذقن طويلة منحنية بقرون قصيرة بارزة من كل صدغ فوق عينيه الصغيرتين بينما يحمل فوق كتفه شكلاً منبطحًا.

“غبي…” شهقت وحركت رأسي لأمسح دموعي بغضب.

“تعالوا أخرجوا… أخرجوا!” حثهم ولوح لهم.

“لقد قيل لي ذلك كثيرا” قال جارود الراكع بجانبي.

تصاعد الضباب الأخضر مما تبقى من الجثث وإجتاح الناجين بحيث لم أستطع الإبتعاد عندما بدأت أجسامهم تذوب مثل الشمع، صرخاتهم المحتضرة تغلي بالصفارة والدم حيث إنسلخ وجه ديان المنمش وشعرها المجعد ليكشف عن الجمجمة تحتها قبل أن تنهار.

“ليس أنت لا ينبغي لي أن…” تحدثت بشكل غير مريح بنصف ضحك ونصف بكاء.

إبتسمت وكرهت نفسي لذلك.

“لا يهم” أكد وهو يمد لي يده.

إختار جارود فجوة بين عربة والأسرة التي نتبعها سيرًا على الأقدام ثم جلس بالقرب من صخرة كبيرة سقطت من الجبل وتشققت إلى نصفين على حافة الطريق، من خلال الموضع بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد حركها بالسحر منذ وقت طويل والآن أصبحت طاولة مريحة لجارود حتى يسحب بعض حاويات الطعام، تابعت مرتاحة الآن بعد أن سحبت بعض الأشياء من أداة البعد الخاص بي وقمت بوضعهم للمشاركة ثم إخترت تفاحة.

عندما أخذتها ساعدني على الوقوف.

أخذ جارود وقته في تمزيق قطعة من اللحم المجفف عن اللوح وقضم قضمات صغيرة منها ثم نظر في كل مكان بإستثناء وجهي.

“تعالي هناك الكثير من الناس هنا يتطلعون إلينا للحصول على نوع من القيادة”.

أصابعي أصبحت بيضاء حول لحم جارود الميت.

عندما علمت أنه على حق وقفت منتصبة وبذلت قصارى جهدي لإستعادة قواي، ساعدنا المرأة على إطلاق سراح المتزلجين ثم تقدمت عدة عائلات أخرى لإيجاد أماكن للعائلة الكبيرة للإحتماء وإعادة توزيع البضائع الموجودة في عربتهم التي أصبحت عديمة الفائدة الآن. بإفتراض أننا سنغادر هذا الجبل وجدت نفسي أفكر: ولكن ربما يعني ذلك أنه لا يزال لديهم بعض الأمل وإلا فلماذا أهتم؟.

“تراجعوا!” أمرت ديان مستبدلة نبرة أمرها بصراخ مهووس لكن لم يكن هناك مكان يذهب إليه أي منا.

بعد أن شعرنا بتحسن قليل واصلنا أنا وجارود السير على طول الطريق وبذلنا قصارى جهدنا لشرح ما يحدث وتقديم العزاء والتوجيه حيثما كانت هناك حاجة إليه، إستغرق الأمر ما يقرب من ساعتين للوصول إلى نهاية القافلة حيث الساحر ذو الذراع الواحدة يراقب الطريق للتأكد من عدم محاولة أحد الإلتفاف والفرار، في هذه الأثناء إستمر الجبل في الإهتزاز مثل بركان على وشك الإنفجار ولم يقدم لنا خاطفونا أي تفسير إضافي.

“طفلة مسكينة” قال جارود متنهدا حينما مرت العربة بجواره.

بدأت ريح مريرة تهب على سفح الجبل مما أدى إلى برودة الهواء حتى إنسحب معظم الناس إلى عربات مغطاة للتجمع حول القطع الأثرية الدافئة أو أشعلوا النيران ونصبوا الخيام على قاعدة الجرف الذي يحد الطريق، مع عباءتي المشدودة حول كتفي إبتعدت عن العربة الأخيرة في قافلتنا وبدأت في طريقي إلى أعلى الجبل مع جارود.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“هل تشعرين بذلك؟” سأل عندما توقف ونظر نحو الغرب مستخدماً يده لحماية عينيه من الشمس.

“من السهل عليك أن تقولي ذلك” صاح جارود ملوحا في وجهي “لم يكن عليك ركوب الوحش أقسم أنني مازلت غير متأكد من أن تانر يعرف كيف يتحكم فيه حقًا”.

“مستحيل…” تنفست والكلمة ليست أكثر من مجرد أنين.

غرقت على ركبتي والدموع تنهمر على خدي ثم أخذت نفسًا متسارعًا.

إقتربت توقيعات مانا بنفس قوة توقيعات السحرة الألكريان الذين أخذونا أسرى بسرعة، في غضون لحظات تمكنت من رؤية مجموعة من خمسة أشكال تنطلق بسرعة عبر الهواء نحونا.

بدأت ريح مريرة تهب على سفح الجبل مما أدى إلى برودة الهواء حتى إنسحب معظم الناس إلى عربات مغطاة للتجمع حول القطع الأثرية الدافئة أو أشعلوا النيران ونصبوا الخيام على قاعدة الجرف الذي يحد الطريق، مع عباءتي المشدودة حول كتفي إبتعدت عن العربة الأخيرة في قافلتنا وبدأت في طريقي إلى أعلى الجبل مع جارود.

نهضت بيرهاتا وفارج لمقابلتهما.

‘التنين! ثلاثة تنانين!’.

الوافدون الخمسة الجدد جميعهم ذوو قرون وعيون حمراء تمامًا مثل بيرهاتا ورفاقها وكل واحد منهم على الأقل بقوة ساحر ذو نواة بيضاء…

ركض جارود للأعلى وقام بتوجيه عاصفة الرياح ليدفع العربة ببطء إلى الطريق.

‘تسعة من هذه القوى’ فكرت في فزع ‘كيف يكون هذا الشيء ممكنا حتى؟’.

“من يتحدث نيابة عنكم؟”.

“ربما سيتركوننا نذهب الآن” قال جارود بأمل “إذا حصلوا على ما يريدون فلا يوجد سبب لإيذائنا أليس كذلك؟”.

قفزت من الإثارة وأسرعت لإزالة ورق الشمع حيث إتسعت عيناها وتألقت بالإثارة بينما تضع الكراميل المطاطي في فمها.

لم أستطع أن أتفق معه لأن ذهني معلق بالزلزال الذي هز الجبل خلال الساعتين الماضيتين.

مر بنا عدد قليل من المغامرين الذين يقومون بدور الحراس وكذلك عربة فيها فتاة صغيرة تحدق بيأس على حافة الطريق الجبلي، تحكم جدها في زمام إثنين من المتزلجين الكبار الذين يجرون عربتهم الصغيرة فقد مات والداها أثناء القتال عند الجدار.

“ربما أستطيع أن أفهم ما يقولونه…” تمتم جارود بينما يلقي تعويذة.

بشكل أعمى تلمست يدي حتى أغلقت حول ذراع جارود الذي يبرد بالفعل.

بدا أن نسيمًا خفيفًا تحول ضد الريح الباردة القادمة من الشرق والتي تهب حول جارود فقط.

“أوه متى ستطلب مني موعدًا لتناول الغداء يا جارود ريدنر؟”.

“إنهم الأطياف… أعتقد أن هذا هو الإسم الذي يطلقونه على أنفسهم… من هم الأطياف؟… ذلك الرجل الذي قبضوا عليه هو صاحب السيادة مهما كان معنى ذلك… إنهم ينتظرون أحد أجهزة النقل الآني الخاصة بهم لكن هؤلاء الوافدين الجدد – إنهم يستجيبون لنوع من الإشارة التي أرسلتها بيرهاتا – ليس لديهم جهاز… إنهم يتجادلون الآن ولا….اللعنة…”.

“لا أعتقد أن هذا سيئ” قمت بتطهير حلقي ولكن لم أكن متأكدة مما سأقوله.

بعد صفير منخفض تفتحت دماء مشرقة مثل زهرة على صدر جارود، نظرت إلي بدهشة وإرتباك حيث فتح فمه وأغلقه ثم سقط على الأرض.

بعد دقيقة تنحنح قائلا “هل فكرت يومًا في… الماضي؟ مثل أكاديمية زيروس وكيف كانت ستكون الحياة لو لم يهاجم الألكريان؟”.

في مكان ما بدا الصراخ وكأنه إنذار بعيد حيث أصبح موحلًا بسبب دقات نبضي في أذني.

‘سيعتقدون أننا مجرد… نحن ولن يدركوا وجود الأطياف هنا لذا سيغادرون!’.

“جارود…؟” سقطت إلى جانبه وضغطت يدي على صدره.

عندها فقط عادت عيناي المليئتان بالدموع إلى جارود.

هناك تمزق صغير في قميصه وتحته ثقب نظيف في لحمه حيث تجمع الدم.

“تراجعوا!” أمرت ديان مستبدلة نبرة أمرها بصراخ مهووس لكن لم يكن هناك مكان يذهب إليه أي منا.

وصلت يده إلى خدي ولطخت وجهي بالدم ثم تراجعت ببطء إلى جانبه حيث خرج أنين مؤلم من شفتيه ثم أصبح ساكنًا والضوء يتلاشى من عينيه.

“لا يهم” أكد وهو يمد لي يده.

كل ما أمكنني فعله هو التحديق برعب في جسد صديقي.

ظل جارود صامتًا لكنه إحتفظ بوجه شجاع من أجل أولئك الذين مروا في القوافل.

وببطء شديد توجهت برأسي نحو المكان الذي حلقت فيه الأطياف فوقنا… لم يكونوا حتى ينظرون…

ركض جارود للأعلى وقام بتوجيه عاصفة الرياح ليدفع العربة ببطء إلى الطريق.

ظل الناس يتحركون من حولي ويأتون ليروا فقط ثم يتراجعوا عندما أدركوا أن جارود قد مات بالفعل، لكنني لم أستطع أن أرفع عيني عن الأطياف وهم يطيرون بعيدًا ويهبطون بالقرب من مقدمة عربتنا.

عندما إبتعدت عن عربته التي ربما في منتصف طريق خط العربات والأشخاص الذين يسيرون على الأقدام وهم يتسلقون سفح الجبل إهتزت الأرض تحت قدمي.

عندها فقط عادت عيناي المليئتان بالدموع إلى جارود.

لم يكن هناك وقت للتنظيم ولم نتمكن من الإلتفاف أو الركض أو الإختباء فقد إختفت المسافة من الطريق إلى التلال حيث ظهر جناح النصل بينما إنقضت علينا الأشكال في ما بدا وكأنه ثوانٍ.

حدق في وجهي حينها أدركت فجأة أنه على الرغم من أنني محاطة بالناس إلا أنني وحيدة تمامًا، عرفت بعض المغامرين الذين يحرسوننا لكنهم لم يكونوا أصدقائي وقد مات معظمهم في الهجوم الأولي، جميع الأشخاص الذين كنا نساعد في نقلهم غرباء عني تقريبًا وفي أفضل الأحوال أشخاص وجدتهم وساعدتهم على الهروب من زيروس، أبي وأمي على مسافة طويلة فقد ساعدت فانيسي في تنظيم هذه الرحلة ولم تكن هناك حاجة لحضورها شخصيًا…

أرهقت ساقاي عندما وصلت إلى المنحدر الطويل للمسار الجبلي المتعرج، وضعت يدي على فخذي وإستدرت لأتأمل القافلة الممتدة على سفح الجبل خلفي.

كنت وحدي ولم يكن لدي أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.

درت بينما أنا راكعة بجوار جسد جارود وحدقت دون أن أفهم في السماء أين ظهرت ثلاثة أشكال مجنحة ضخمة فوق الجبال وطارت نحونا مباشرة.

إلتوت معدتي مع إقتراب توقيع الأطياف ونيتهم ​​تضربني مثل السوط.

أومأت برأسي ورفعت حقيبتي على ظهري مستمرة في السير على الطريق الذي إستوى ثم إنحنى حول واد واسع في سفح الجبل.

الطيف ذو الذراع الواحدة تقدم في إتجاهنا مرة أخرى بإبتسامة فظيعة منحوتة على وجهه المحترق “قالتها بيرهاتا أليس كذلك؟ ألقي تعويذة وستموت… حمقى كل ما عليكم فعله هو الجلوس ساكنين والصمت”.

نظر راست إلى جارود بإزدراء ثم طار في الهواء لتتراجع هالته معه.

لم تكن لدي القوة لتبادل الكلمات مع هذا الشيطان من أسوأ كوابيسي لكنه لم يكن يستمع على أي حال فرأسه مرفوع إلى أعلى وأنفه الغريب والمتقرح يستنشق الهواء مثل الوحش.

ظل جارود صامتًا لكنه إحتفظ بوجه شجاع من أجل أولئك الذين مروا في القوافل.

إنبعث هدير منخفض من حلقه ونظر إليّ بغضب “صمتا لا تقولي شيئًا تحت ألم الموت”.

سمعت صوتها ينزل على سفح الجبل مرددا صدى مكننا من سماعها حتى من على بعد نصف ميل.

واحدًا تلو الآخر شعرت بأن وجود الأطياف يختفي حتى عندما حدقت في راست فقدت كل إدراك لتوقيع المانا الخانق الخاص به.

إنزلقت العربة من جانب إلى آخر بينما حاول الثيران شق طريقهم حول العربة التالية في الصف.

في غضون بضعة أنفاس بدا الأمر كما لو أن الأطياف إختفوا .

شهقت عندما إصطدم كاحلي بصخرة وإندفعت الثيران الأربعة نحو الجزء الخلفي من العربة الصغيرة التي أمامهم، لعن الأب في ذعر وهز زمام العربة بلا جدوى بينما أطفاله يصرخون من خلف القماش السميك الذي يغطي عربتهم، خفض الثيران رؤوسهم وإصطدموا بمؤخرة العربة مما أدى إلى تحطم الخشب ودفعه نحو حافة الطريق، صرخت المرأة الوحيدة في العربة في مفاجأة ورعب وهسهس المتزلجون محاولين الصعود إلى سفح الجبل وسحب العربة المكسورة خلفهم.

بشكل أعمى تلمست يدي حتى أغلقت حول ذراع جارود الذي يبرد بالفعل.

‘تسعة من هذه القوى’ فكرت في فزع ‘كيف يكون هذا الشيء ممكنا حتى؟’.

‘ما الذي يجري بحق الجحيم؟’.

“ألقي تعويذة أخرى وستموت” قالت إحدى الشخصيات وصوتها كصوت إمرأة.

أجاب إنبثاق بعيد ولكن يقترب بسرعة على سؤالي.

الوافدون الخمسة الجدد جميعهم ذوو قرون وعيون حمراء تمامًا مثل بيرهاتا ورفاقها وكل واحد منهم على الأقل بقوة ساحر ذو نواة بيضاء…

درت بينما أنا راكعة بجوار جسد جارود وحدقت دون أن أفهم في السماء أين ظهرت ثلاثة أشكال مجنحة ضخمة فوق الجبال وطارت نحونا مباشرة.

عندما لم تلوح لي أخرجت شيئًا من حقيبتي وألقيته لها، شاهدته وهو يطير في الهواء ويهبط على المقعد المجاور لها بتعبير خال.

‘التنين! ثلاثة تنانين!’.

يبدو أن رعب العرض سرق القوة حتى من هؤلاء المحاربين الأقوياء.

لاهثة إستوعبت رؤيتهم بفارغ الصبر: كائنان جميلان بلون أبيض بلوري مع حراشف بلون أزرق جليدي في أجنحتهما وأشواك لامعة على طول ظهريهما، يقودهما كائن ثالث أسود مثل منتصف الليل ويغلي بنية القتل على عكس أي شيء كنت أتخيله.

‘التنين! ثلاثة تنانين!’.

نظرت إلى راست من زاوية عيني بينما التنانين تتباطأ وتتحرك نحو الغرب مستكشفة قافلتنا، لم يكن يراقبني بل يختبئ بجوار عربة وعيناه المحتقنتان بالدم مسلطتان على التنانين.

عندما وصلت أمسكت بالمانا المحدودة الخاصة بالمياه في الغلاف الجوي وقمت بتكثيفها في جدار قبل أن يسقط الثيران على الجانب، إصطدمت الثيران بالجدار وأجبرهم على السير بشكل مستقيم ليبقيهم على الطريق بينما يتحركون على طول حافته حتى إرتدت العربة عن جدار الماء خلفهم، دفعت كلتا يدي إلى الأمام مرسلة الجدار كموجة عبر الأرض أسفل العربة محولة التراب والحصى إلى وحل كثيف لإيقاف العجلات.

‘لا’ فكرت يائسة فجأة،

“بالتأكيد” أجبت مقلبة التفاحة التي بين يدي على نحو غائب “من الصعب عدم القيام بذلك حتى عندما أعلم أن ذلك لن يساعد في أي شيء” ترددت ثم قابلت عين جارود “ما الذي يدور في ذهنك؟”.

أصابعي أصبحت بيضاء حول لحم جارود الميت.

بدأت ريح مريرة تهب على سفح الجبل مما أدى إلى برودة الهواء حتى إنسحب معظم الناس إلى عربات مغطاة للتجمع حول القطع الأثرية الدافئة أو أشعلوا النيران ونصبوا الخيام على قاعدة الجرف الذي يحد الطريق، مع عباءتي المشدودة حول كتفي إبتعدت عن العربة الأخيرة في قافلتنا وبدأت في طريقي إلى أعلى الجبل مع جارود.

‘سيعتقدون أننا مجرد… نحن ولن يدركوا وجود الأطياف هنا لذا سيغادرون!’.

أخذ جارود وقته في تمزيق قطعة من اللحم المجفف عن اللوح وقضم قضمات صغيرة منها ثم نظر في كل مكان بإستثناء وجهي.

إبتلعت لعابي بشدة وثبت نفسي لما يجب أن أفعله.

“بالتأكيد” أجبت مقلبة التفاحة التي بين يدي على نحو غائب “من الصعب عدم القيام بذلك حتى عندما أعلم أن ذلك لن يساعد في أي شيء” ترددت ثم قابلت عين جارود “ما الذي يدور في ذهنك؟”.

الطيف سيقتلني وقد رأيت ذلك بوضوح كما رأيت التنانين في السماء لكنني ميتة منذ اللحظة التي أسقط فيها تانر وجناح النصل…

إنزلقت العربة من جانب إلى آخر بينما حاول الثيران شق طريقهم حول العربة التالية في الصف.

أخذت نفسًا عميقًا وتجهزت لإلقاء تعويذة.

عندما مدت يدها نحو وجهي جفلت بعيدًا لكنها أسرع مني حيث شبكت أصابعها حول خدي “إذهبي يا طفلة وهدئي شعبك ثم إشرحي ما هو المطلوب منهم وتأكدي من أنهم يفهمون أن إستمرار وجودهم هو أمر في أيديهم”.

–+–

لم يتردد جارود حيث تبعني مباشرة والرياح تلتف حول ذراعيه وساقيه.

– ترجمة : Ozy.

“لا أعتقد أن هذا سيئ” قمت بتطهير حلقي ولكن لم أكن متأكدة مما سأقوله.

مدعوم من قبل: Youssef Ahmed

سقطت على ركبتي وتقيأت في التراب.

 

غرقت على ركبتي والدموع تنهمر على خدي ثم أخذت نفسًا متسارعًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

يبدو أن رعب العرض سرق القوة حتى من هؤلاء المحاربين الأقوياء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط