Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 483

ما خسرناه
اعدادت القارئ
PDF

ما خسرناه

الفصل 483: ما خسرناه

كانت هناك بالتوازي مع هذه الأفكار فروع من التركيز تعمل على معالجة وتقسيم كل ذكريات حياتي المختلفة التي عشتها داخل حجر الأساس. لكن هذه الأعمار لم تشكل سوى نسبة صغيرة من هذه الذكريات، وكانت جهودي النهائية تتمثل في إقناع الجانب الواعي من المصير بأن هناك طريقة أخرى للمضي قدمًا إلى جانب تمزيق عالم الأثير بالكامل والسماح للأثير المركّز هناك بالاندماج في العالم المادي في انفجار من شأنه أن يدمر ديكاثين وألكاريا وإيفيتوس.

قبلت العناق بامتنان، سعيدًا برؤيتها غير مصابة بأذى من التجارب التي لابد أنها تحملتها في غيابي. غير مصابة، لكنها لم تبدو غير متأثرة. خلفها، بقيت أمي عند المدخل، ويدها تمسك الستارة. “هل أوفى ويندسوم بوعده من الصفقة إذن؟ وهل تم التعامل معكما بشكل جيد؟”

ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

من منظور آرثر ليوين:

“فهمت،” قلت بعد لحظة، وأوقفت مناورة الملك. “لا ينبغي لي أن أبقى طويلًا إذن. لا أقصد أن أكون وقحًا يا سيدة ماير، لكني أود التحدث إلى عائلتي.”



لقد أمسكني حضور سيلفي مثل يدين قويتين على جانبي وجهي، مما أجبرني على التركيز. ‘اهدئ آرثر. نحن هنا لدعمك. لست مضطرًا إلى حمل الحمل بالكامل بمفردك.’ منحنيًا إلى وجودها في ذهني، حولت بعض الوزن إليها. وقف ريجيس فجاة على ساقيه المرتعشتين، مع عبوس على وجهه الشبيه بالجرو. انحنى رفيقاي معًا، لكن الوجود الخانق المفاجئ ازداد فقط. ومثل رجل يغرق، كنت أسحبهما معي إلى الأسفل.

“مرحبًا آرثر.” انجرف الصوت إليّ عبر الضباب – بشكل بعيدي وأثيري، لكنه بدا مألوفًا. كنت نعسانًا، استلقيت عميقًا داخل بطانية مريحة بسبب التعب. كان هناك شيء مثير في هذا الصوت المألوف، لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإخراجي من عش تخيلاتي الغامضة. عندما اخترقت هذه الفكرة ضباب نومي، أشعلت شرارة لشيء آخر، أشعلت فكرة ملتهبة من خلال شرودي.

 

 

 

شعرت أن هذا التعب مزيف. غير طبيعي حتى. وكأن النوم قد غرس مخالبه في داخلي ولم يتركني أرحل.

 

 

 

انبعث الأثير من نواتي استجابةً لصدمة الانزعاج التي شعرت بها، ثم تلاشى الضباب. جلست فجأة ونظرت حولي، شعرت بحالة من الذعر لانني لم أتذكر كيف وصلت إلى موقعي الحالي. كنت محاطًا بحجر أبيض لامع، منحوت عليه بسلاسة شكل منحنيات وأقواس.

تكررت ذكرى تبادلنا لأفكارنا عند الجدار في أفكاري.

 

 

“اهدئ آرثر، اهدئ.”

“على الأقل فهمت أخيرًا لماذا لم تتمكن أبدًا من تبادل المشاعر معًا عندما كنا أصغر سنًا.” عاد شبح الابتسامة. “بالنسبة لي، كنتَ… جميلًا وساحرًا وغامضًا. كنتُ مفتونة بك قبل أن نصل إلى زيستير. كان وجودك وعيشك في منزلنا معنا – معي – أشبه بالقصص الخيالية.” انحرف خط نظرتها ببطء إلى ذراعي ورقبتي وشفتي، ليستقر أخيرًا على عيني. “ولكن بالنسبة لك… كنتُ مجرد طفلة. فتاة صغيرة سخيفة.”

 

 

ابعدت نظري عن الهندسة المعمارية غير العادية للمبنى الذي حولي، وركزت بدلاً من ذلك على المرأة المسنة التي تجلس بجوار سريري. تعمقت تجاعيدها عندما أعطتني ابتسامة دافئة، وفي لحظة، أصبحت في الخامسة عشرة من عمري مرة أخرى. خُففت حالة الذعر بالسرعة التي جاءت بها تقريبًا. كنت على السرير. استلقى ريجيس، في شكله الجرو، فوق البطانية عند قدمي، ونام بعمق. كنت آمنًا.

قمتُ بتنشيط مناورة الملك بعناية، وقسمت ذهني إلى فروع متعددة، يركز كل منها على طبقة مختلفة من الحقيقة، والحقيقة المحتملة، والكذب الصريح. قلت بصوت عالٍ: “باستخدام قوة أطلق عليها الجن القدماء اسم “المصير”، وهي جانب من الأثير، تمكنت من تدمير إمكانات الإرث عن طريق فصلها عن كل من النسخة المتجسدة من سيسيليا، صديقتي القديمة من الأرض، وعن أغرونا نفسه، مما يجعل من المستحيل عليه أن يستخدم قوة الارث لنفسه. جاءت له بعدها نوع من … الصدمة من ما حصل. ربما كان ذلك قد فعل شيئًا في عقله.”

 

ضغطت يدي على القماش اللامع للستارة، ودفعتها جانبًا.

“السيدة ماير. لقد مضى وقت طويل…”

شعرت بتوقيع مانا تيسيا يتألق بشكل ساطع من نواتها التي كانت في المرحلة البيضاء الآن، استشعرت طاولة صغيرة نمت من قطعة واحدة من الخشب باتجاه غرفة أخرى، مفصولة أيضًا عن بقية المنزل بستارة. توقفت لبرهة قبل دفع الستارة جانبًا، وفكرت في ما ستواجهه تيسيا عندما تستيقظ أخيرًا. كانت سجينة في جسدها منذ ما قبل تدمير إلينور.

 

أجابت ببساطة: “بالنسبة لي، يبدو الأمر كما لو أنه لم يمر سوى وقت قصير.”

 

 

“لا.” قلت وأنا أسقط عيني في الارض وصوتي يمتلئ بالندم. كانت فروع أفكاري المتباينة متراكمة فوق بعضها البعض، وكلها تفكر في نفس الشيء. “لم يكن شيئًا يمكنني استخدامه، فقط… التأثير. وحتى ذلك الحين، استطعت استخدام التأثير فقط في اللحظات التي أعقبت حل حجر الأساس. هذه القوة ليست شيئاً يمكن السيطرة عليه.”

لقد فكرت في الاختلاف في وجهات نظرنا وتساءلت عن صحة حسابي للوقت. بعد كل شيء، كم من الوقت مضى في حجر الأساس؟ كم عدد الأرواح والحيوات التي عشتها بين لقائي الأخير مع ماير؟ من خلال أحد التفسيرات، بدا ذلك إلى الأبد. من ناحية أخرى، على الرغم من ذلك، لم يكن سوى بضع سنوات قصيرة. ولأول مرة، أخذت حقًا رؤية على المنظور الإلهي للأزوراس مثل كيزيس وأغرونا، واعتقدت أنني فهمت القليل فقط عن كيفية رؤيتهم لمرور الزمن.

“أعدك.” لقد بدا الأمر لا يصدق بالنسبة لي الآن بعد أن كنت شجاعًا ومتفائلًا بما يكفي لتقديم مثل هذا الوعد. لقد مررت بالكثير منذ ذلك الحين، وواجهت العديد من المواقف الصعبة، ورأيت حقيقة القوة في هذا العالم…

 

 

“أين أنا؟”

 

 

 

قالت: “أفيوتس”. انتقلت عيناها إلى إحدى النوافذ المقوسة، وتبعتها نظرتي. “وبشكل أكثر تحديدًا، أنت في مدينة إيفربيرن.”

أمامي، تبادلت أمي وإيلي النظرات. سألتني إيلي، “هل أنت بخير؟”، بنبرة صوت كثيفة بالقلق وتيار خفي من خيبة الأمل. رمشت عيناها الضيقتان مرارًا وتكرارًا وهي تنظر إلى التاج المتوهج.

 

 

ومن خلال النافذة المقوسة، كان بإمكاني رؤية المباني عبر الشارع. كانت الجدران نظيفة وناعمة مع حجرية بيضاء أو كريمية مقوسة حتى الأسطح مُبلطة باللونين الفيروزي والسماوي. كانت النوافذ المقوسة، والمرايا التي كنت أنظر منها لها عدة واجهات، لكن كان بإمكاني رؤية القليل مما كان خلفها. بينما كنت أتفحص المباني، مر ازوراس ذو شعر أخضر طحلبي عبر الشارع، وحاجباه متماسكان في التركيز، وفمه يتحرك وهو يتحدث بصوت منخفض، على ما يبدو مع نفسه.

“أود رؤيتها.” لم أنتظر ردًا، وقفت ومشيت متجاوزًا أمي وإيلي، ودفعت الستارة جانبًا وتحركت عبر الباب بحركة واحدة.


خلف المباني، كان هناك ظل جبل ضخم وبعيد، بدا قليلاً مثل صورة خيالية زرقاء أمام سماء زرقاء، وقف شاهقًا فوق المدينة. كان للجبل شكل منقسم مميز.

خطوت خطوة ثانية، وفتحت عينيها. غرقت في منظر عينيها التي تشبه الكرات الزجاجية الزرقاء، تحركت كما لو كنت في حلم إلى حافة سريرها. لمست أصابعي سطح بطانيتها لكنها لم تلمسها. بدا أن لساني ينقبض عدة مرات داخل فمي. أدركت عن بعد أنني نسيت الاستمرار في توجيه الأثير إلى مناورة الملك.

 

ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

“واحدة من مدن التنانين العديدة الواقعة في ظل جبل يوليوس، نعم،” تابعت ماير. “اعتقدت أن هذه المدينة ستكون أكثر راحة لعائلتك. أعني أكثر راحة من القلعة.”

“آرثر؟” كررت أمي.

 

 

“أين إيلي وأمي؟”

 

 

 

على الرغم من أن الابتسامة لم تترك وجهها أبدًا، إلا أن نظرة ماير كانت حادة ويقظة. لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنها تقرأني مثل الكتاب. “عندما شعرت أنك ستستيقظ, أرسلتهم في مهمة قصيرة. اعذرني يا آرثر، ولكني أردت أن أتحدث إليك على انفراد للحظة.”

وقفت عندما سمعت أصوات إيلي وأمي من الخارج وقالت. “سأتركك الآن لعائلتك. أنا متأكدة من أن لديك الكثير لتقوله لبعضكما البعض.”

 

ضغطت يدي على القماش اللامع للستارة، ودفعتها جانبًا.

عابسًا، عدلت نفسي في وضعية الجلوس وأرجحت ساقي من على السرير. كنت أرتدي ملابس نوم حريرية لم أتمكن من التعرف عليها، وكان لونها الأبيض اللامع يتناقض مع لون ملاءات السرير الأخضر الداكن. “التحدث الي؟ كضيف أم سجين؟”

اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم

 

 

أجابت: “لا تنس أنك طلبت من ويندسوم أن تحضر عائلتك إلى إيفيتوس بنفسك.”، لكن نبرتها ظلت لطيفة. “أما أنت، وكما كنت سابقًا، ضيفي المرحب به للغاية يا آرثر.”

ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

 

 

فكرت في هذا بينما استمرت الأجزاء المحطمة من ذاكرتي في العودة إلى مكانها. “ماذا عن أغرونا؟”

قبلت العناق بامتنان، سعيدًا برؤيتها غير مصابة بأذى من التجارب التي لابد أنها تحملتها في غيابي. غير مصابة، لكنها لم تبدو غير متأثرة. خلفها، بقيت أمي عند المدخل، ويدها تمسك الستارة. “هل أوفى ويندسوم بوعده من الصفقة إذن؟ وهل تم التعامل معكما بشكل جيد؟”

 

 

أومأت ماير برأسها، وتمايل شعرها الرمادي الفضي حول وجهها. “مسجون داخل قلعة إندراث. مع قريبه أولوداري فريترا. لكن…”

“أي نوع من الوعود؟”

 

“لم أكن لأسمح بحدوث ذلك أبدًا.”، طمأنتها. لقد شعرت بأن الكلمات أصبحت جوفاء عندما نطقتها، في ظل معاركي المتعددة ضد سيسيليا وترددي بشأن ما يجب أن أفعله بالإرث. بدا الأمر وكأن تيسيا قد تتفهم كفاحي… وفشلي.

ترددها وتعبيرها العصبي جعل معدتي تتلوى. “ما الأمر يا ماير؟”

 

 

“واحدة من مدن التنانين العديدة الواقعة في ظل جبل يوليوس، نعم،” تابعت ماير. “اعتقدت أن هذه المدينة ستكون أكثر راحة لعائلتك. أعني أكثر راحة من القلعة.”

بإلقاء نظرة خاطفة من النافذة باتجاه جبل يوليوس، انحنيت إلى الأمام قليلاً. “أغرونا صامت. حتى كيزيس لم ينجح في دفع أغرونا إلى التحدث. إن أفكاره وعقله مُشردين، هذا إن وجدت أصلا. لكنه يشعر… بالخطأ. إنه فارغ. آرثر، أريد أن أعرف ما حدث في ذلك الكهف. “

 

 

 

لقد فكرت بسرعة في ما قد يعرفه كيزيس بالفعل. هل استطاعوا أن يأخذوا شيئًا من ذهني دون علمي؟ تساءلت مع نفسي بعبوس. بقدر ما أردت أن أثق في ماير، لم أستطع أن أثق في كيزيس، فهي زوجته. لقد ظهرا معًا في الكهف، قبل أن أفقد وعيي مباشرةً، ومن الممكن أنها تعمل نيابة عنه في هذه اللحظة بالذات.

 

 

 

قمتُ بتنشيط مناورة الملك بعناية، وقسمت ذهني إلى فروع متعددة، يركز كل منها على طبقة مختلفة من الحقيقة، والحقيقة المحتملة، والكذب الصريح. قلت بصوت عالٍ: “باستخدام قوة أطلق عليها الجن القدماء اسم “المصير”، وهي جانب من الأثير، تمكنت من تدمير إمكانات الإرث عن طريق فصلها عن كل من النسخة المتجسدة من سيسيليا، صديقتي القديمة من الأرض، وعن أغرونا نفسه، مما يجعل من المستحيل عليه أن يستخدم قوة الارث لنفسه. جاءت له بعدها نوع من … الصدمة من ما حصل. ربما كان ذلك قد فعل شيئًا في عقله.”


ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

“أعدك.” لقد بدا الأمر لا يصدق بالنسبة لي الآن بعد أن كنت شجاعًا ومتفائلًا بما يكفي لتقديم مثل هذا الوعد. لقد مررت بالكثير منذ ذلك الحين، وواجهت العديد من المواقف الصعبة، ورأيت حقيقة القوة في هذا العالم…

 

لقد انتقل فرع أفكاري الذي كان يفكر في تيسيا وما حدث لها إلى مقدمة وعيي. “أين هي؟”

“لا.” قلت وأنا أسقط عيني في الارض وصوتي يمتلئ بالندم. كانت فروع أفكاري المتباينة متراكمة فوق بعضها البعض، وكلها تفكر في نفس الشيء. “لم يكن شيئًا يمكنني استخدامه، فقط… التأثير. وحتى ذلك الحين، استطعت استخدام التأثير فقط في اللحظات التي أعقبت حل حجر الأساس. هذه القوة ليست شيئاً يمكن السيطرة عليه.”

“آرثر…” همهمت تيسيا، وعدلت نفسها للجلوس وظهرها مٌستند. “بالطبع. سامحني، لقد تذكرت الآن. لقد اعتقدت أننا… كنا نقول وداعًا لبعضنا…” قالت بصعوبة ونظرت إلى يديها المتشابكتين.

 

لقد فكرت بسرعة في ما قد يعرفه كيزيس بالفعل. هل استطاعوا أن يأخذوا شيئًا من ذهني دون علمي؟ تساءلت مع نفسي بعبوس. بقدر ما أردت أن أثق في ماير، لم أستطع أن أثق في كيزيس، فهي زوجته. لقد ظهرا معًا في الكهف، قبل أن أفقد وعيي مباشرةً، ومن الممكن أنها تعمل نيابة عنه في هذه اللحظة بالذات.

لم أكن أعرف إذا كنت قلت الحقيقة أم لا حقًا، لكنني أبقيت خيط تلك الفكرة مدفونًا تحت عدة أفكار أخرى. من خلال حضور المصير ومساعدته، تمكنت من تغيير تلك الخيوط مباشرة بطريقة لم أفهمها تمامًا، لكن لم يكن هناك وقت لفحص اتفاقي مع المصير أو ما بعد حل حجر الأساس. لم أكن أعرف بعد ما الذي قد فتحته تلك الأحداث بداخلي. كان همي الوحيد الآن هو ألا يعرف كيزيس كل ما أعرفه – لا عن المصير ولا عن الإبادات الجماعية المتكررة التي ارتكبها التنانين.

 

 

 

قالت ماير: “آه، حسنًا، ربما يكون هذا للأفضل.”، دون أن تعطي أي إشارة خارجية إلى أنها تشك في ما قلته أو حتى في قدرتها على قراءة الفروع العديدة المتشابكة لأفكاري. “من الأفضل عدم العبث بمثل هذه الأشياء.” مع هزة خفيفة من رأسها، أعادت التركيز علي، وأعادت ابتسامتها. “سترغب في معرفة المزيد عما حدث بالطبع. تم استدعاء جميع التنانين إلى إيفيوتس، وتم إغلاق الصدع مرة أخرى. كل ما كان أجرونا يأمل في تحقيقه من خلال الاستيلاء عليه، فقد فشل.”

“السيدة ماير. لقد مضى وقت طويل…”

 

 

لقد عبست، مع التركيز على تفصيلة صغيرة واحدة. “لكنني ما فهمته هو أن إيفيوتس ستدمر إذا تم سد الصدع.”

 

 

 

“الاتصال ما زال قائمًا،” أوضحت ماير بصبر، “لكن البوابة مغلقة. سوف يتطلب هذا الأمر المعرفة الأثيرية التي تفوق أي شخص على قيد الحياة الآن، حتى أنت يا آرثر، لقطع الحبل الذي يربط إيفيوتس بعالمك.

تبادل الاثنان تلك النظرة مرة أخرى. تراجعت عن مناورة الملك حتى شعرت بتاج يتلاشى. مع معالجة تدفق الذكريات، لم أعد بحاجة إلى التأثير الكامل لـ رونية الإله. لم أوقف تدفق المانا إليه تمامًا مرة أخرى، مع إدراكي أنه كان من الخطأ القيام بذلك في المرة الأولى. بدلاً من ذلك، سمحت لقطرات الأثير المستمرة بالحفاظ على تنشيط الرون ودعم عقلي البطيء بخيوط إضافية لمعالجة كل ما كان يحدث.

 

أدركت أن رون مناورة الملك كانت تساعدني في صد المد، فأعدت تنشيطها بالكامل. رأيت نفسي منعكسًا في عيني أمي اللامعتين، مع تاج الضوء المتوهج فوق شعري الأشقر القمحي. انقسم وعيي، ثم انقسم مرة أخرى، وتشقق بحيث كانت كل فكرة وذكريات متنافسة مدعومة بفرع خاص بها من الوعي المركّز.

ولهذا كان الجن المتمردين يأملون في استخدام المصير لتحقيقه. لقد رأيت الإمكانية في بحثي الخاص، مع المصير إلى جانبي، من خلال العقود المستقبلية المحتملة. لكن القيام بذلك سيكون بمثابة عمل من أعمال الإبادة الجماعية والتي لا تقل فظاعة عما فعلته التنانين نفسها. ربما كنت سأفعل ذلك إذا لم تكن هناك طريقة أخرى لمنع كيزيس من تكرار التاريخ، لكن حتى ذلك الحين لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني إدانة كل عرق أخر من الازوراس وقتلهم ببطء بينما تذوب إيفيتوس من حولهم.

لقد استخدمت مناورة الملك على نطاق واسع في الفترة التي سبقت محاولة الحصول على حجر الأساس الرابع. على الرغم من أنني تعلمت تنشيط رونية الإله جزئيًا، مما أدى إلى زيادة قدراتي دون الظهور الكامل لتاج ذهبي متوهج على جبيني، إلا أنه لا يمكنني أن أفشل في ملاحظة التغيير في سلوكها أثناء التخطيط بمساعدة الرونية.

 

 

“فهمت،” قلت بعد لحظة، وأوقفت مناورة الملك. “لا ينبغي لي أن أبقى طويلًا إذن. لا أقصد أن أكون وقحًا يا سيدة ماير، لكني أود التحدث إلى عائلتي.”

 

 

 

لوحت بيدها بعيدا على كلماتي الهزلية. “لا يوجد وقاحة في ذلك يا آرثر.” وسرعان ما تصلبت لهجتها، وأصبحت أكثر جدية. “لقد مررت بتجربة صعبة للغاية. لا أزال أشعر بالأصداء المحطمة للعديد من الذكريات الخاطئة التي تتطاير داخل عقلك. خذ بعض الوقت للراحة والتحدث مع أحبائك. مرحبًا بك هنا. لقد قدمت لكلا العالميَّن خدمة لا توصف من خلال إنهاء تمرد أجرونا الطويل.”

لكن هناك شيء واحد واضح. أن الأمور بيننا أصبحت مختلفة عما كانت عليه عندما قطعنا وعدنا، ولم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاننا استعادة ما خسرناه.


وقفت عندما سمعت أصوات إيلي وأمي من الخارج وقالت. “سأتركك الآن لعائلتك. أنا متأكدة من أن لديك الكثير لتقوله لبعضكما البعض.”

على الرغم من أن الابتسامة لم تترك وجهها أبدًا، إلا أن نظرة ماير كانت حادة ويقظة. لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنها تقرأني مثل الكتاب. “عندما شعرت أنك ستستيقظ, أرسلتهم في مهمة قصيرة. اعذرني يا آرثر، ولكني أردت أن أتحدث إليك على انفراد للحظة.”

 

 

“انتظري،” قلت، ثم تذكرت أخيرًا ذكرى أخرى. “ماذا عن تيسيا؟”

خطوت خطوة ثانية، وفتحت عينيها. غرقت في منظر عينيها التي تشبه الكرات الزجاجية الزرقاء، تحركت كما لو كنت في حلم إلى حافة سريرها. لمست أصابعي سطح بطانيتها لكنها لم تلمسها. بدا أن لساني ينقبض عدة مرات داخل فمي. أدركت عن بعد أنني نسيت الاستمرار في توجيه الأثير إلى مناورة الملك.

 

ومن خلال النافذة المقوسة، كان بإمكاني رؤية المباني عبر الشارع. كانت الجدران نظيفة وناعمة مع حجرية بيضاء أو كريمية مقوسة حتى الأسطح مُبلطة باللونين الفيروزي والسماوي. كانت النوافذ المقوسة، والمرايا التي كنت أنظر منها لها عدة واجهات، لكن كان بإمكاني رؤية القليل مما كان خلفها. بينما كنت أتفحص المباني، مر ازوراس ذو شعر أخضر طحلبي عبر الشارع، وحاجباه متماسكان في التركيز، وفمه يتحرك وهو يتحدث بصوت منخفض، على ما يبدو مع نفسه.

ابتسمت لي ماير بفهم. “لا تقلق، إنها هنا. ستستيقظ قريبًا، على ما يبدو. عليكما أن تتعافيا.”

 

 

 

عندما ابتعدت، بدا الأمر وكأن حجابًا قد رفع من خلف عيني. لامس عقلي كلًا من ريجيس وسيلفي، وتشابكت أفكاري مع أفكارهما.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

‘آرثر، لقد استيقظت!’ قالت سيلفي، والمفاجأة تتدفق إلى الخارج من خلال خيوط اتصالنا العقلي. ‘لم أشعر أنك بدأت تتحرك.’

اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم

 

 

رفع ريجيس رأسه عن البطانية واستدار لينظر إليّ بتعب. ‘حان الوقت، أيتها الجميلة النائمة’، قال، وبدت أفكاره مشبعة بالتعب. لقد استنفد كل طاقته في إعطائي إياها، بعد أن أحرقته بحثًا عن المستقبل مع المصير، ومناورة الملك، وقوة حجر الأساس الأخير…

لقد شاهدت سيسيليا وهي تتحول إلى سلاح لأغرونا، عاجزةً عن التدخل. لقد علمت الحقيقة عني وعن حياتي الماضية، لكنها تعرضت أيضًا لجميع أنواع الأكاذيب بالتأكيد. وبقدر ما كنت لا أزال في صراع حول شكل أي نوع من العلاقات أصبحت، كيف ستشعر تيسيا نحوي؟

 

لقد انتقل فرع أفكاري الذي كان يفكر في تيسيا وما حدث لها إلى مقدمة وعيي. “أين هي؟”

خارج غرفتي، وجهت ماير أختي وأمي نحوي. انفتح الستار للسماح لماير بالمرور على مصراعيه مرة أخرى كما ركضت إيلي إلى الغرفة، وعيناها متسعتان وفمها مفتوح. عندما رأتني جالسًا بالفعل، بدأت في التقدم وكأنها قد ترمي بنفسها علي، ثم ترددت. ومضت ابتسامتها، بدت متوترة من القلق. أخيرًا، تقدمت وانحنت لتمنحني عناقًا لطيفًا.

على الرغم من أن الابتسامة لم تترك وجهها أبدًا، إلا أن نظرة ماير كانت حادة ويقظة. لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنها تقرأني مثل الكتاب. “عندما شعرت أنك ستستيقظ, أرسلتهم في مهمة قصيرة. اعذرني يا آرثر، ولكني أردت أن أتحدث إليك على انفراد للحظة.”

 

تكررت ذكرى تبادلنا لأفكارنا عند الجدار في أفكاري.

قبلت العناق بامتنان، سعيدًا برؤيتها غير مصابة بأذى من التجارب التي لابد أنها تحملتها في غيابي. غير مصابة، لكنها لم تبدو غير متأثرة. خلفها، بقيت أمي عند المدخل، ويدها تمسك الستارة. “هل أوفى ويندسوم بوعده من الصفقة إذن؟ وهل تم التعامل معكما بشكل جيد؟”

أومأت ماير برأسها، وتمايل شعرها الرمادي الفضي حول وجهها. “مسجون داخل قلعة إندراث. مع قريبه أولوداري فريترا. لكن…”

 

من منظور آرثر ليوين:

تراجعت إيلي، ووضعت ذراعيها متقاطعتين ونظرت بصرامة. “في الواقع، نحن-“

ابعدت نظري عن الهندسة المعمارية غير العادية للمبنى الذي حولي، وركزت بدلاً من ذلك على المرأة المسنة التي تجلس بجوار سريري. تعمقت تجاعيدها عندما أعطتني ابتسامة دافئة، وفي لحظة، أصبحت في الخامسة عشرة من عمري مرة أخرى. خُففت حالة الذعر بالسرعة التي جاءت بها تقريبًا. كنت على السرير. استلقى ريجيس، في شكله الجرو، فوق البطانية عند قدمي، ونام بعمق. كنت آمنًا.

 

 

قالت أمي بسرعة، مقاطعةً إيلي، “لقد عوملنا بشكل جيد للغاية هنا.” وجهت أختي إليها نظرة، فأعادتها أمي. لم أستطع أن أقرأ بالضبط الإشارة غير اللفظية التي مرت بينهما، لكن كان من الواضح أنهما كانتا تخفيان شيئًا ما. “إن المكان مذهل، يا آرثر. مثل عالم جديد تمامًا.”

 

 

ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

جلست بشكل أكثر استقامة، وشعرت فجأة بالحرج بسبب ملابس النوم الحريرية الخاصة بي في غرفة النوم الغريبة هذه. “رأيت بعض هجمات الألكريان من داخل حجر الأساس. أنا-” سرقت تدفقات من الذكريات المتشابكة الكلمات من شفتي بينما غمرتني على شكل موجات. تذكرت فاراي، التي استلقت بلا حراك في وسط ساحة معركة مدمرة. تذكرت الألكريان وهم ينهارون في زنزاناتهم. لكن كانت هناك ذكريات أخرى أيضًا، تشوشت بالوقت والمسافة ونوع من عدم الواقعية. في تلك الصور، رأيت عواقب أشياء لم تحدث بعد، أو ربما لن تحدث على الإطلاق.

 

 

 

لقد أمسكني حضور سيلفي مثل يدين قويتين على جانبي وجهي، مما أجبرني على التركيز. ‘اهدئ آرثر. نحن هنا لدعمك. لست مضطرًا إلى حمل الحمل بالكامل بمفردك.’

منحنيًا إلى وجودها في ذهني، حولت بعض الوزن إليها. وقف ريجيس فجاة على ساقيه المرتعشتين، مع عبوس على وجهه الشبيه بالجرو. انحنى رفيقاي معًا، لكن الوجود الخانق المفاجئ ازداد فقط. ومثل رجل يغرق، كنت أسحبهما معي إلى الأسفل.

ترددت إيلي في جدية نبرتي لكنها أشارت من خلال الستارة التي أغلقت هذه الغرفة.

 

تقدمت أمي وضغطت برفق بيدها على خدي. “أنا فخورة بك جدًا يا آرثر. لقد فعلتها. لقد أنقذت العالم.”

“آرثر؟” اتخذت أمي خطوة إلى الأمام، لكن وجهها بدا ضبابيًا، وتعبيرها لم يكن سوى ظل على وجهها.

باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120

 

 

بدون نية واعية، انطلق الأثير من نواتي وملأ أطرافي، محاولًا دعمي ضد الثقل العقلي للعديد من الذكريات التي تتكشف من خلال وعيي كلها في وقت واحد. تعثر ريجيس إلى الأمام، وتلاشى، وانجرف إلى جسدي، ورسخ نفسه بداخلي. على مسافة أبعد، شعرت بسيلفي تلهث ضد قوة الكثير من الذكريات الخام.

 

 

 

أدركت أن رون مناورة الملك كانت تساعدني في صد المد، فأعدت تنشيطها بالكامل. رأيت نفسي منعكسًا في عيني أمي اللامعتين، مع تاج الضوء المتوهج فوق شعري الأشقر القمحي. انقسم وعيي، ثم انقسم مرة أخرى، وتشقق بحيث كانت كل فكرة وذكريات متنافسة مدعومة بفرع خاص بها من الوعي المركّز.

 

 

اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم

أمامي، تبادلت أمي وإيلي النظرات. سألتني إيلي، “هل أنت بخير؟”، بنبرة صوت كثيفة بالقلق وتيار خفي من خيبة الأمل. رمشت عيناها الضيقتان مرارًا وتكرارًا وهي تنظر إلى التاج المتوهج.

 

 

 

لقد استخدمت مناورة الملك على نطاق واسع في الفترة التي سبقت محاولة الحصول على حجر الأساس الرابع. على الرغم من أنني تعلمت تنشيط رونية الإله جزئيًا، مما أدى إلى زيادة قدراتي دون الظهور الكامل لتاج ذهبي متوهج على جبيني، إلا أنه لا يمكنني أن أفشل في ملاحظة التغيير في سلوكها أثناء التخطيط بمساعدة الرونية.

 

 

من السعودية:

كانت هناك العديد من الأسباب المحتملة لنفور إيلي من مناورة الملك، لكن السبب الأكثر ترجيحًا هو أنها لم تعجبها التغيير الذي خضعت له أثناء توجيهه. على الرغم من أن ذلك سمح لي بتقسيم عقلي والتفكير في عدة أفكار متداخلة في وقت واحد، مما زاد بشكل كبير من سرعة إدراكي، إلا أنه استلزم أيضًا رؤية أكثر منطقية للأحداث، والتخلص من فخاخ الاستجابة العاطفية. كان من الطبيعي أن تجد أختي، وهي الشخص الذي كانت تربطني به علاقة عاطفية كبيرة، هذا الأمر غير سار.

من منظور آرثر ليوين:

 

ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

وبينما كانت هذه الفكرة تتسلل إلى فرع واحد، ركزت أمي على فرع آخر. وبدلاً من القلق أو التردد مثل إيلي، فإن الظلال حول عينيها، وتعمق تجاعيدها، وشحوب بشرتها، وانحناء جسمها لم يكن تشير إلى شيء سوى الإرهاق الذي يقترب من الضعف. لقد استنزفتها الأحداث التي سبقت وحدثت أثناء غيابي تمامًا. لقد خففت من إجهادها للحظة واحدة، واسترخيت لأول مرة منذ أسابيع، لكن ذلك سرعان ما تحول إلى طبقة جديدة من التعب عندما أصابني التدفق المفاجئ للذكريات المولودة من حجر الأساس.

 

 

 

لم تكن والدتي تريد شيئًا أكثر من أن أكون حاضرًا، وأن أكون قويًا، وأن أزيل بعضًا من عبء القلق عنها.

 


كانت هناك بالتوازي مع هذه الأفكار فروع من التركيز تعمل على معالجة وتقسيم كل ذكريات حياتي المختلفة التي عشتها داخل حجر الأساس. لكن هذه الأعمار لم تشكل سوى نسبة صغيرة من هذه الذكريات، وكانت جهودي النهائية تتمثل في إقناع الجانب الواعي من المصير بأن هناك طريقة أخرى للمضي قدمًا إلى جانب تمزيق عالم الأثير بالكامل والسماح للأثير المركّز هناك بالاندماج في العالم المادي في انفجار من شأنه أن يدمر ديكاثين وألكاريا وإيفيتوس.

 

 

 

كانت الخطوط الزمنية والمستقبلات الذي رأيته لا تُحصى تقريبًا. لقد عملت قدرة حجر الأساس على محاكاة الحقائق البديلة عند دمجها مع مناورة الملك ووجود المصير، مثل منظار متعدد الأضلاع شبه لانهائي، حيث كان كل نمط واقعًا كاملاً وتسلسلًا من الأحداث التي بحثت من خلالها في وقت واحد عن الحل لمشكلتي ومشكلة المصير. لقد تبين أن الأخير هو الأسهل من بين الاثنين في الفهم، في حين أن حتى مواردي التي كانت شبه لا نهائية في تلك اللحظة لم تكشف إلا عن بداية المسار الذي كنت بحاجة إلى اتخاذه، وليس القرار الذي أسعى إليه.

لم تكن والدتي تريد شيئًا أكثر من أن أكون حاضرًا، وأن أكون قويًا، وأن أزيل بعضًا من عبء القلق عنها.

 

ومض شبح ابتسامة على ملامحها. بدت شاحبة، وخاصة حول شفتيها، لقد استقر الحزن على تعبيرها الهادئ الذي لم أتذكره. بخلاف ذلك، كانت بالضبط كما كنت أتخيلها في ذهني: قوية وجميلة وملكية. على الرغم من أنني لم أقصد ذلك، فقد ألقيت نظرة على رقبتها، مدركًا لغياب الحبل الذي كان من المفترض أن يحمل نصف قلادة القلب الورقية. رفعت يدي إلى صدري، كان من المفترض أن أمسك شيئًا بيدي, لكنني فقدتها في مدينة تيلمور بعد المعركة ضد نيكو وكاديل.

خلف الكواليس، كنت لا أزال أشرح الفكرة. تراكم ضغط غير طبيعي خلف حجاب البُعد، مثل ماء خلف سد.

 

 

ومن خلال النافذة المقوسة، كان بإمكاني رؤية المباني عبر الشارع. كانت الجدران نظيفة وناعمة مع حجرية بيضاء أو كريمية مقوسة حتى الأسطح مُبلطة باللونين الفيروزي والسماوي. كانت النوافذ المقوسة، والمرايا التي كنت أنظر منها لها عدة واجهات، لكن كان بإمكاني رؤية القليل مما كان خلفها. بينما كنت أتفحص المباني، مر ازوراس ذو شعر أخضر طحلبي عبر الشارع، وحاجباه متماسكان في التركيز، وفمه يتحرك وهو يتحدث بصوت منخفض، على ما يبدو مع نفسه.

لقد اتضح أن المصير لم يكن باني هذا السد، الذي يريد عرقلة تدفقه، ولا الماء نفسه، الذي يتدفق فقط حسب ما تقتضيه حدوده. لا، كان أقرب إلى تجسيد واعٍ للعلوم الطبيعية وتوقعاتها. حُكم لقوانين السحر والعلم. حيث لا يمكن للماء أن يشعر بالرغبة في التحرك إلى ما وراء السد ولا يهتم بضفاف النهر، يشعر المصير -وبالتالي، كل الأثير- بالحاجة إلى التدفق. “بشكل أكثر دقة، إن الأثير هو الضباب المتبدد، جزيئات الرطوبة التي تشكل الضباب ستنتشر حتى لا يعود بإمكانك رؤيتها. إنه-

 

 

 

“آرثر؟” كررت أمي.

 

 

 

ابتسمت، مدركًا تمامًا للمظهر الميكانيكي الذي لدي. “أنا بخير. أنا سعيد لأنكما بخير. عندما أرى وندسوم، سأوبخه.” ركزت على إيلي، وأضفت، “ولا تقلقي بشأن رؤية ذلك الجني العجوز للآثار. أنا متأكد من أنه يمكن إصلاحه.”

من السعودية:

 

USDT TRC 20 ADRESS: TTL4R6smYy4a4N6f1Aid1oRWJx1LgjUM72

تبادل الاثنان تلك النظرة مرة أخرى. تراجعت عن مناورة الملك حتى شعرت بتاج يتلاشى. مع معالجة تدفق الذكريات، لم أعد بحاجة إلى التأثير الكامل لـ رونية الإله. لم أوقف تدفق المانا إليه تمامًا مرة أخرى، مع إدراكي أنه كان من الخطأ القيام بذلك في المرة الأولى. بدلاً من ذلك، سمحت لقطرات الأثير المستمرة بالحفاظ على تنشيط الرون ودعم عقلي البطيء بخيوط إضافية لمعالجة كل ما كان يحدث.

 

 

كانت هناك بالتوازي مع هذه الأفكار فروع من التركيز تعمل على معالجة وتقسيم كل ذكريات حياتي المختلفة التي عشتها داخل حجر الأساس. لكن هذه الأعمار لم تشكل سوى نسبة صغيرة من هذه الذكريات، وكانت جهودي النهائية تتمثل في إقناع الجانب الواعي من المصير بأن هناك طريقة أخرى للمضي قدمًا إلى جانب تمزيق عالم الأثير بالكامل والسماح للأثير المركّز هناك بالاندماج في العالم المادي في انفجار من شأنه أن يدمر ديكاثين وألكاريا وإيفيتوس.

تقدمت أمي وضغطت برفق بيدها على خدي. “أنا فخورة بك جدًا يا آرثر. لقد فعلتها. لقد أنقذت العالم.”

ترددت إيلي في جدية نبرتي لكنها أشارت من خلال الستارة التي أغلقت هذه الغرفة.

 

 

في مخيلتي، رأيت التنانين تدمر حضارة بعد حضارة، وتعيد ضبط العالم مرارًا وتكرارًا. “لست متأكدًا من صحة ذلك. ليس بعد على الأقل. لم أنهي القتال بعد.”

 

 

أمامي، تبادلت أمي وإيلي النظرات. سألتني إيلي، “هل أنت بخير؟”، بنبرة صوت كثيفة بالقلق وتيار خفي من خيبة الأمل. رمشت عيناها الضيقتان مرارًا وتكرارًا وهي تنظر إلى التاج المتوهج.

ابتسمت إيلي فجأة، وقفزت على أطراف قدميها. “لقد أنقذت تيس! كنت أعلم دائمًا أنك ستعود، لكنني لم أصدق ذلك عندما أحضرك التنانين وسيلفي وتيسيا إلى هنا!”

“أين أنا؟”


لقد انتقل فرع أفكاري الذي كان يفكر في تيسيا وما حدث لها إلى مقدمة وعيي. “أين هي؟”

 

 

 

ترددت إيلي في جدية نبرتي لكنها أشارت من خلال الستارة التي أغلقت هذه الغرفة.

 

 

 

“أود رؤيتها.” لم أنتظر ردًا، وقفت ومشيت متجاوزًا أمي وإيلي، ودفعت الستارة جانبًا وتحركت عبر الباب بحركة واحدة.

كانت الخطوط الزمنية والمستقبلات الذي رأيته لا تُحصى تقريبًا. لقد عملت قدرة حجر الأساس على محاكاة الحقائق البديلة عند دمجها مع مناورة الملك ووجود المصير، مثل منظار متعدد الأضلاع شبه لانهائي، حيث كان كل نمط واقعًا كاملاً وتسلسلًا من الأحداث التي بحثت من خلالها في وقت واحد عن الحل لمشكلتي ومشكلة المصير. لقد تبين أن الأخير هو الأسهل من بين الاثنين في الفهم، في حين أن حتى مواردي التي كانت شبه لا نهائية في تلك اللحظة لم تكشف إلا عن بداية المسار الذي كنت بحاجة إلى اتخاذه، وليس القرار الذي أسعى إليه.

 

قبلت العناق بامتنان، سعيدًا برؤيتها غير مصابة بأذى من التجارب التي لابد أنها تحملتها في غيابي. غير مصابة، لكنها لم تبدو غير متأثرة. خلفها، بقيت أمي عند المدخل، ويدها تمسك الستارة. “هل أوفى ويندسوم بوعده من الصفقة إذن؟ وهل تم التعامل معكما بشكل جيد؟”

كانت غرفة المعيشة الكبيرة بالخارج جيدة التهوية ومليئة بالضوء. كانت الأسقف العالية المنحنية والأبواب والنوافذ المقوسة مميزة عن أي أسلوب معماري رأيته مستخدمًا في ديكاثين أو ألكاريا. كانت الجدران مصنوعة من حجر أبيض ناعم لا توجد عليه علامات أدوات. برزت الألوان الزرقاء والخضراء والصفراء على خلفية اللون الأبيض في أشكال السجاد والستائر الجدارية والبلورات الساطعة التي تسلط الضوء على الزوايا الأكثر قتامة والزهور المتفتحة التي ملأت المكان ليس فقط بالألوان ولكن أيضًا بباقة من الروائح الحلوة.

 

 

الفصل 483: ما خسرناه

شعرت بتوقيع مانا تيسيا يتألق بشكل ساطع من نواتها التي كانت في المرحلة البيضاء الآن، استشعرت طاولة صغيرة نمت من قطعة واحدة من الخشب باتجاه غرفة أخرى، مفصولة أيضًا عن بقية المنزل بستارة. توقفت لبرهة قبل دفع الستارة جانبًا، وفكرت في ما ستواجهه تيسيا عندما تستيقظ أخيرًا. كانت سجينة في جسدها منذ ما قبل تدمير إلينور.

في غرفة صغيرة متطابقة تقريبًا مع تلك التي استيقظت فيها، استلقت تيس على سرير مماثل بنفس البطانيات السميكة الخضراء الزمردية، على الرغم من أن نصف بطانيتها كانت قد رُفِعَت. كانت ترتدي ملابس مماثلة أيضًا، ارتدت ملابس نوم حريرية من القماش الأبيض المطرز بكروم خضراء، بدت مثالية لها لدرجة أنني تساءلت فجأة عما إذا كانت ماير قد أمرت بصنعها خصيصًا لتيسيا.

 

عابسًا، عدلت نفسي في وضعية الجلوس وأرجحت ساقي من على السرير. كنت أرتدي ملابس نوم حريرية لم أتمكن من التعرف عليها، وكان لونها الأبيض اللامع يتناقض مع لون ملاءات السرير الأخضر الداكن. “التحدث الي؟ كضيف أم سجين؟”

لقد شاهدت سيسيليا وهي تتحول إلى سلاح لأغرونا، عاجزةً عن التدخل. لقد علمت الحقيقة عني وعن حياتي الماضية، لكنها تعرضت أيضًا لجميع أنواع الأكاذيب بالتأكيد. وبقدر ما كنت لا أزال في صراع حول شكل أي نوع من العلاقات أصبحت، كيف ستشعر تيسيا نحوي؟

 

 

ومرة أخرى، أعطتني تلك النظرة الثاقبة وقالت. “لقد تعلمت السيطرة على هذا… المصير، صحيح؟”

تكررت ذكرى تبادلنا لأفكارنا عند الجدار في أفكاري.

بدا أنها تفهم ما أفعله وقالت. “لقد كانت جميلة حقًا. أعني القلادة. أجل تلك اللحظة. الوعد. كان كل شيء جميلًا. لم يمر الأمر بالطريقة التي كنت أعتقد أن كل شيء سيكون عليها بالطبع. ليس حينها، وبالتأكيد ليس بعد ذلك، ولكن … على الأقل امتلكنا تلك اللحظة. كانت حقيقية.”

 

 

“أنا أحبك.” حتى الآن، لم أستطع أن أصدق أنني أخبرتها بهذا. كان الأمر معقدًا للغاية، مع أن ذكريات حياتي السابقة لا تزال سرية، وكان الخوف من أن تتفاعل مثل والدي، أو حتى أسوأ من ذلك، قويًا. “أنا أحبك أيضًا، أيها الأحمق. لكننا في حالة حرب الآن. لدينا مسؤوليات، وأشخاص يحتاجون إلينا.” كان صوتها همسًا رسميًا وعيناها مليئتين بالدموع، لكن شفتيها ارتعشتا بابتسامة غير مؤكدة بينما كنا نضايق بعضنا البعض لكسر هذا التوتر.

شعرت بتوقيع مانا تيسيا يتألق بشكل ساطع من نواتها التي كانت في المرحلة البيضاء الآن، استشعرت طاولة صغيرة نمت من قطعة واحدة من الخشب باتجاه غرفة أخرى، مفصولة أيضًا عن بقية المنزل بستارة. توقفت لبرهة قبل دفع الستارة جانبًا، وفكرت في ما ستواجهه تيسيا عندما تستيقظ أخيرًا. كانت سجينة في جسدها منذ ما قبل تدمير إلينور.

 

 

“أنا أعلم. ولدي أشياء أكثر أريد أن أخبركِ بها، لذا ماذا عن أن إبرام وعد؟”

 

 

بدا أنها تفهم ما أفعله وقالت. “لقد كانت جميلة حقًا. أعني القلادة. أجل تلك اللحظة. الوعد. كان كل شيء جميلًا. لم يمر الأمر بالطريقة التي كنت أعتقد أن كل شيء سيكون عليها بالطبع. ليس حينها، وبالتأكيد ليس بعد ذلك، ولكن … على الأقل امتلكنا تلك اللحظة. كانت حقيقية.”

“أي نوع من الوعود؟”

 

 

 

“وعد بالبقاء على قيد الحياة – حتى نتمكن من الحصول على مستقبل معًا، و… عائلة.”

اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم

 

كانت هناك بالتوازي مع هذه الأفكار فروع من التركيز تعمل على معالجة وتقسيم كل ذكريات حياتي المختلفة التي عشتها داخل حجر الأساس. لكن هذه الأعمار لم تشكل سوى نسبة صغيرة من هذه الذكريات، وكانت جهودي النهائية تتمثل في إقناع الجانب الواعي من المصير بأن هناك طريقة أخرى للمضي قدمًا إلى جانب تمزيق عالم الأثير بالكامل والسماح للأثير المركّز هناك بالاندماج في العالم المادي في انفجار من شأنه أن يدمر ديكاثين وألكاريا وإيفيتوس.

“أعدك.”

لقد بدا الأمر لا يصدق بالنسبة لي الآن بعد أن كنت شجاعًا ومتفائلًا بما يكفي لتقديم مثل هذا الوعد. لقد مررت بالكثير منذ ذلك الحين، وواجهت العديد من المواقف الصعبة، ورأيت حقيقة القوة في هذا العالم…

 

 

 

الآن، بدا الأمر وكأنه وعد أحمق. يائس وأعمى ومتوحش ومليئ بالأمل.

 

 

 

ضغطت يدي على القماش اللامع للستارة، ودفعتها جانبًا.

 

 

ابتسمت إيلي فجأة، وقفزت على أطراف قدميها. “لقد أنقذت تيس! كنت أعلم دائمًا أنك ستعود، لكنني لم أصدق ذلك عندما أحضرك التنانين وسيلفي وتيسيا إلى هنا!”

في غرفة صغيرة متطابقة تقريبًا مع تلك التي استيقظت فيها، استلقت تيس على سرير مماثل بنفس البطانيات السميكة الخضراء الزمردية، على الرغم من أن نصف بطانيتها كانت قد رُفِعَت. كانت ترتدي ملابس مماثلة أيضًا، ارتدت ملابس نوم حريرية من القماش الأبيض المطرز بكروم خضراء، بدت مثالية لها لدرجة أنني تساءلت فجأة عما إذا كانت ماير قد أمرت بصنعها خصيصًا لتيسيا.

 

 

خلف الكواليس، كنت لا أزال أشرح الفكرة. تراكم ضغط غير طبيعي خلف حجاب البُعد، مثل ماء خلف سد.

عندما خطوت خطوة إلى الغرفة، تحركت قليلاً. تجمع شعرها المعدني على الوسادة حولها، وفي لحظة ما، كانت صورتها التي أستطيع رؤيتها مغطاة بصورة أخرى لها، من حياة أخرى، عندما تزوجنا واستلقينا في سريرنا الزوجي معًا لأول مرة…

لوحت بيدها بعيدا على كلماتي الهزلية. “لا يوجد وقاحة في ذلك يا آرثر.” وسرعان ما تصلبت لهجتها، وأصبحت أكثر جدية. “لقد مررت بتجربة صعبة للغاية. لا أزال أشعر بالأصداء المحطمة للعديد من الذكريات الخاطئة التي تتطاير داخل عقلك. خذ بعض الوقت للراحة والتحدث مع أحبائك. مرحبًا بك هنا. لقد قدمت لكلا العالميَّن خدمة لا توصف من خلال إنهاء تمرد أجرونا الطويل.”

 

“أين أنا؟”

لكنها لم تكن ذكرى حقيقية، ذكرت نفسي بذلك عندما لطخت الدماء هذه الذكرى الجميلة.

كانت هناك العديد من الأسباب المحتملة لنفور إيلي من مناورة الملك، لكن السبب الأكثر ترجيحًا هو أنها لم تعجبها التغيير الذي خضعت له أثناء توجيهه. على الرغم من أن ذلك سمح لي بتقسيم عقلي والتفكير في عدة أفكار متداخلة في وقت واحد، مما زاد بشكل كبير من سرعة إدراكي، إلا أنه استلزم أيضًا رؤية أكثر منطقية للأحداث، والتخلص من فخاخ الاستجابة العاطفية. كان من الطبيعي أن تجد أختي، وهي الشخص الذي كانت تربطني به علاقة عاطفية كبيرة، هذا الأمر غير سار.

 

 

خطوت خطوة ثانية، وفتحت عينيها. غرقت في منظر عينيها التي تشبه الكرات الزجاجية الزرقاء، تحركت كما لو كنت في حلم إلى حافة سريرها. لمست أصابعي سطح بطانيتها لكنها لم تلمسها. بدا أن لساني ينقبض عدة مرات داخل فمي. أدركت عن بعد أنني نسيت الاستمرار في توجيه الأثير إلى مناورة الملك.

 

 

كانت إيلي بجانبي حينها، انحنت واحتضنت تيسيا في عناق شرس. “تيس!” صاحت.

من السعودية:

 

“أي نوع من الوعود؟”

“إي-إيلي؟” فوق كتف إيلي، كان بإمكاني أن أرى تيس تحدق حولي في دهشة وارتباك. “ماذا حدث؟ أين أنا – إن السماء فوقي!” أطلقت سراح إيلي ورفعت يديها خلف أختي، وحدقت في أصابعها الممدودة. “جسدي! أنا أتحكم في جسدي!”

“آرثر؟” اتخذت أمي خطوة إلى الأمام، لكن وجهها بدا ضبابيًا، وتعبيرها لم يكن سوى ظل على وجهها.

 

ابتسمت لي ماير بفهم. “لا تقلق، إنها هنا. ستستيقظ قريبًا، على ما يبدو. عليكما أن تتعافيا.”

اختنقت إيلي وهي تتراجع، ووضعت يدها على فمها. وضعت أمي يدها على كتفها، وضغطت عليها برفق. “إيلينور، يجب أن نمنحهم بعض الوقت معًا.”

 

 

“أعدك.” لقد بدا الأمر لا يصدق بالنسبة لي الآن بعد أن كنت شجاعًا ومتفائلًا بما يكفي لتقديم مثل هذا الوعد. لقد مررت بالكثير منذ ذلك الحين، وواجهت العديد من المواقف الصعبة، ورأيت حقيقة القوة في هذا العالم…

فتحت إيلي فمها لكنها لم تنطق بأي كلمة. بعد ثانيتين من هذا القبيل، أومأت برأسها واستدارت بعيدًا. ألقت أمي علي نظرة نصفها توسل ونصفها تحذير، وابتسمت لتيسيا، ثم تراجعت خارج الغرفة وراء أختي.

 

 

من مصر:

“آرثر…” همهمت تيسيا، وعدلت نفسها للجلوس وظهرها مٌستند. “بالطبع. سامحني، لقد تذكرت الآن. لقد اعتقدت أننا… كنا نقول وداعًا لبعضنا…” قالت بصعوبة ونظرت إلى يديها المتشابكتين.

 

 

لقد شاهدت سيسيليا وهي تتحول إلى سلاح لأغرونا، عاجزةً عن التدخل. لقد علمت الحقيقة عني وعن حياتي الماضية، لكنها تعرضت أيضًا لجميع أنواع الأكاذيب بالتأكيد. وبقدر ما كنت لا أزال في صراع حول شكل أي نوع من العلاقات أصبحت، كيف ستشعر تيسيا نحوي؟

“لم أكن لأسمح بحدوث ذلك أبدًا.”، طمأنتها. لقد شعرت بأن الكلمات أصبحت جوفاء عندما نطقتها، في ظل معاركي المتعددة ضد سيسيليا وترددي بشأن ما يجب أن أفعله بالإرث. بدا الأمر وكأن تيسيا قد تتفهم كفاحي… وفشلي.

 

 

 

ومض شبح ابتسامة على ملامحها. بدت شاحبة، وخاصة حول شفتيها، لقد استقر الحزن على تعبيرها الهادئ الذي لم أتذكره. بخلاف ذلك، كانت بالضبط كما كنت أتخيلها في ذهني: قوية وجميلة وملكية. على الرغم من أنني لم أقصد ذلك، فقد ألقيت نظرة على رقبتها، مدركًا لغياب الحبل الذي كان من المفترض أن يحمل نصف قلادة القلب الورقية. رفعت يدي إلى صدري، كان من المفترض أن أمسك شيئًا بيدي, لكنني فقدتها في مدينة تيلمور بعد المعركة ضد نيكو وكاديل.

قالت ماير: “آه، حسنًا، ربما يكون هذا للأفضل.”، دون أن تعطي أي إشارة خارجية إلى أنها تشك في ما قلته أو حتى في قدرتها على قراءة الفروع العديدة المتشابكة لأفكاري. “من الأفضل عدم العبث بمثل هذه الأشياء.” مع هزة خفيفة من رأسها، أعادت التركيز علي، وأعادت ابتسامتها. “سترغب في معرفة المزيد عما حدث بالطبع. تم استدعاء جميع التنانين إلى إيفيوتس، وتم إغلاق الصدع مرة أخرى. كل ما كان أجرونا يأمل في تحقيقه من خلال الاستيلاء عليه، فقد فشل.”

 

من منظور آرثر ليوين:

بدا أنها تفهم ما أفعله وقالت. “لقد كانت جميلة حقًا. أعني القلادة. أجل تلك اللحظة. الوعد. كان كل شيء جميلًا. لم يمر الأمر بالطريقة التي كنت أعتقد أن كل شيء سيكون عليها بالطبع. ليس حينها، وبالتأكيد ليس بعد ذلك، ولكن … على الأقل امتلكنا تلك اللحظة. كانت حقيقية.”

 

 

 

“إنها كذلك،” أكدت لها. تثبت نظري على الأرض. فجأة شعرت بيدها تمسك بيدي. تشابكت أصابعها مع أصابعي. ببطء، ثم التففت لألقي نظرة عليها. “لقد قصدتُ كل ما قلتهُ حينها.”

 

الفصل 483: ما خسرناه

حدقت تيس في أصابعنا المتشابكة. بدا فكها متوترًا، وعيناها تبحثان، وشفتاها ملتصقتان بإحكام. لم تكن تلك النظرة لشخص يبحث عن العزاء أو الراحة الجسدية عند التواصل. لا، لقد شعرت وكأنها تمسك بي مثل مرساة.

بدا أنها تفهم ما أفعله وقالت. “لقد كانت جميلة حقًا. أعني القلادة. أجل تلك اللحظة. الوعد. كان كل شيء جميلًا. لم يمر الأمر بالطريقة التي كنت أعتقد أن كل شيء سيكون عليها بالطبع. ليس حينها، وبالتأكيد ليس بعد ذلك، ولكن … على الأقل امتلكنا تلك اللحظة. كانت حقيقية.”

 

لكن هناك شيء واحد واضح. أن الأمور بيننا أصبحت مختلفة عما كانت عليه عندما قطعنا وعدنا، ولم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاننا استعادة ما خسرناه.

“على الأقل فهمت أخيرًا لماذا لم تتمكن أبدًا من تبادل المشاعر معًا عندما كنا أصغر سنًا.” عاد شبح الابتسامة. “بالنسبة لي، كنتَ… جميلًا وساحرًا وغامضًا. كنتُ مفتونة بك قبل أن نصل إلى زيستير. كان وجودك وعيشك في منزلنا معنا – معي – أشبه بالقصص الخيالية.” انحرف خط نظرتها ببطء إلى ذراعي ورقبتي وشفتي، ليستقر أخيرًا على عيني. “ولكن بالنسبة لك… كنتُ مجرد طفلة. فتاة صغيرة سخيفة.”

 

 

“فهمت،” قلت بعد لحظة، وأوقفت مناورة الملك. “لا ينبغي لي أن أبقى طويلًا إذن. لا أقصد أن أكون وقحًا يا سيدة ماير، لكني أود التحدث إلى عائلتي.”

“أنا آسف لأنني لم أستطع إخبارك،” قلت بسرعة، وأنا أحافظ على التواصل البصري. “لم أرغب أبدًا في الكذب عليكِ، لم أستطع…”

 

 

ومن خلال النافذة المقوسة، كان بإمكاني رؤية المباني عبر الشارع. كانت الجدران نظيفة وناعمة مع حجرية بيضاء أو كريمية مقوسة حتى الأسطح مُبلطة باللونين الفيروزي والسماوي. كانت النوافذ المقوسة، والمرايا التي كنت أنظر منها لها عدة واجهات، لكن كان بإمكاني رؤية القليل مما كان خلفها. بينما كنت أتفحص المباني، مر ازوراس ذو شعر أخضر طحلبي عبر الشارع، وحاجباه متماسكان في التركيز، وفمه يتحرك وهو يتحدث بصوت منخفض، على ما يبدو مع نفسه.

“أعلم،” قالت في صمت مطول بعد أن توقفت عن الكلام، فشلت الكلمات في الخروج. “لا يوجد شيء فعلته لم أسامحك عليه بالفعل.”

“أنا آسف لأنني لم أستطع إخبارك،” قلت بسرعة، وأنا أحافظ على التواصل البصري. “لم أرغب أبدًا في الكذب عليكِ، لم أستطع…”

 

وبينما كانت هذه الفكرة تتسلل إلى فرع واحد، ركزت أمي على فرع آخر. وبدلاً من القلق أو التردد مثل إيلي، فإن الظلال حول عينيها، وتعمق تجاعيدها، وشحوب بشرتها، وانحناء جسمها لم يكن تشير إلى شيء سوى الإرهاق الذي يقترب من الضعف. لقد استنزفتها الأحداث التي سبقت وحدثت أثناء غيابي تمامًا. لقد خففت من إجهادها للحظة واحدة، واسترخيت لأول مرة منذ أسابيع، لكن ذلك سرعان ما تحول إلى طبقة جديدة من التعب عندما أصابني التدفق المفاجئ للذكريات المولودة من حجر الأساس.

بحثت في عينيها، وحاجبيها المتجهمين، والتوتر في كل نفس، وخفقان قلبها المتعثر. ‘ماذا يعني هذا لوعدنا؟’ أردت أن أسأل، لكنني منعت نفسي. هذا الأمر أكثر مما أستطيع أن أحملها عليه الآن. إن مطالبتها بإعطائي إجابة فقط لمساعدتي في ترتيب مشاعري الخاصة سيكون غير عادل.

تراجعت إيلي، ووضعت ذراعيها متقاطعتين ونظرت بصرامة. “في الواقع، نحن-“

 

ومض شبح ابتسامة على ملامحها. بدت شاحبة، وخاصة حول شفتيها، لقد استقر الحزن على تعبيرها الهادئ الذي لم أتذكره. بخلاف ذلك، كانت بالضبط كما كنت أتخيلها في ذهني: قوية وجميلة وملكية. على الرغم من أنني لم أقصد ذلك، فقد ألقيت نظرة على رقبتها، مدركًا لغياب الحبل الذي كان من المفترض أن يحمل نصف قلادة القلب الورقية. رفعت يدي إلى صدري، كان من المفترض أن أمسك شيئًا بيدي, لكنني فقدتها في مدينة تيلمور بعد المعركة ضد نيكو وكاديل.

لكن هناك شيء واحد واضح. أن الأمور بيننا أصبحت مختلفة عما كانت عليه عندما قطعنا وعدنا، ولم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاننا استعادة ما خسرناه.

أمامي، تبادلت أمي وإيلي النظرات. سألتني إيلي، “هل أنت بخير؟”، بنبرة صوت كثيفة بالقلق وتيار خفي من خيبة الأمل. رمشت عيناها الضيقتان مرارًا وتكرارًا وهي تنظر إلى التاج المتوهج.

 

 


________________

ترجمة: Scrub
برعاية: Youssef Ahmed

هذا هو الفصل الأول من المجلد الجديد
المجلد الحادي العاشر انتهى من الفصل السابق والذي كان بعنوان العناية الإلهية
كانت هناك خاتمة للمجلد الماضي لكن لا أنوي ترجمتها (على الأقل في الوقت الحالي)

هذا الفصل قد يتم حذفه في أي وقت بسبب حقوق الطبع والنشر وهذا أحد أسباب تأخر تنزيل الفصل

للدعم ومواصلة تنزيل الفصول:

 

 

 

من مصر:

 

رقم فودافون كاش: 01023751436

قالت أمي بسرعة، مقاطعةً إيلي، “لقد عوملنا بشكل جيد للغاية هنا.” وجهت أختي إليها نظرة، فأعادتها أمي. لم أستطع أن أقرأ بالضبط الإشارة غير اللفظية التي مرت بينهما، لكن كان من الواضح أنهما كانتا تخفيان شيئًا ما. “إن المكان مذهل، يا آرثر. مثل عالم جديد تمامًا.”

 

رفع ريجيس رأسه عن البطانية واستدار لينظر إليّ بتعب. ‘حان الوقت، أيتها الجميلة النائمة’، قال، وبدت أفكاره مشبعة بالتعب. لقد استنفد كل طاقته في إعطائي إياها، بعد أن أحرقته بحثًا عن المستقبل مع المصير، ومناورة الملك، وقوة حجر الأساس الأخير…

باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120

لم تكن والدتي تريد شيئًا أكثر من أن أكون حاضرًا، وأن أكون قويًا، وأن أزيل بعضًا من عبء القلق عنها.

 

 

من السعودية:

 

اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم

“أنا أحبك.” حتى الآن، لم أستطع أن أصدق أنني أخبرتها بهذا. كان الأمر معقدًا للغاية، مع أن ذكريات حياتي السابقة لا تزال سرية، وكان الخوف من أن تتفاعل مثل والدي، أو حتى أسوأ من ذلك، قويًا. “أنا أحبك أيضًا، أيها الأحمق. لكننا في حالة حرب الآن. لدينا مسؤوليات، وأشخاص يحتاجون إلينا.” كان صوتها همسًا رسميًا وعيناها مليئتين بالدموع، لكن شفتيها ارتعشتا بابتسامة غير مؤكدة بينما كنا نضايق بعضنا البعض لكسر هذا التوتر.

رقم حساب بنك الراجحي: 340608010215829

بحثت في عينيها، وحاجبيها المتجهمين، والتوتر في كل نفس، وخفقان قلبها المتعثر. ‘ماذا يعني هذا لوعدنا؟’ أردت أن أسأل، لكنني منعت نفسي. هذا الأمر أكثر مما أستطيع أن أحملها عليه الآن. إن مطالبتها بإعطائي إجابة فقط لمساعدتي في ترتيب مشاعري الخاصة سيكون غير عادل.

 

قالت: “أفيوتس”. انتقلت عيناها إلى إحدى النوافذ المقوسة، وتبعتها نظرتي. “وبشكل أكثر تحديدًا، أنت في مدينة إيفربيرن.”

أدريس عملات رقمية

لقد استخدمت مناورة الملك على نطاق واسع في الفترة التي سبقت محاولة الحصول على حجر الأساس الرابع. على الرغم من أنني تعلمت تنشيط رونية الإله جزئيًا، مما أدى إلى زيادة قدراتي دون الظهور الكامل لتاج ذهبي متوهج على جبيني، إلا أنه لا يمكنني أن أفشل في ملاحظة التغيير في سلوكها أثناء التخطيط بمساعدة الرونية.

USDT TRC 20 ADRESS: TTL4R6smYy4a4N6f1Aid1oRWJx1LgjUM72

لقد استخدمت مناورة الملك على نطاق واسع في الفترة التي سبقت محاولة الحصول على حجر الأساس الرابع. على الرغم من أنني تعلمت تنشيط رونية الإله جزئيًا، مما أدى إلى زيادة قدراتي دون الظهور الكامل لتاج ذهبي متوهج على جبيني، إلا أنه لا يمكنني أن أفشل في ملاحظة التغيير في سلوكها أثناء التخطيط بمساعدة الرونية.

 

 

أو من خلال الذهب في الموقع.

لقد عبست، مع التركيز على تفصيلة صغيرة واحدة. “لكنني ما فهمته هو أن إيفيوتس ستدمر إذا تم سد الصدع.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

أدريس عملات رقمية

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط