لحظات قيمة
” من أنت؟”
فوجئت نظرت للاعلى لأرى عيون سيلفيا الأرجوانية والعلامات الذهبية عليها تصبح أكثر اشراقاً مما كانت عليه عندما تحولت ، أضاءت العلامات عدة مرات ثم إختفت فجأة ، ثقبت سيلفيا لسانها بداخل صدري وعندما اخرجته صدر ضوء ذهبي مع شرارات ارجوانية..
على الرغم من أنني عشت حياتين ، إلا أن ما رأته عيناي ، رفض عقلي تصديقه ، “وحش!” ، لا توجد كلمة أفضل! ، بإرتفاع أكثر من عشرة أمتار، يجلس بساقين متقاطعين ، عينين حمراوتين دموية تحدق بي ، قرنان ضخمان يبرزان من جوانب رأسه يلتفان حول جمجمته ، الى نهاية جبهته ، لقد بدو مثل شيء يشبه التاج ، نابين بارزين من شفته العلوية ، بينما كان جسده يرتدي درع أسود أنيق..
لقد توقفت للحظة، وأدركت….
مع التأكيد أني كنت ملكًا ذات مرة ، مع ذلك هذا الوجود الواقف أمامي ، جعلني أشعر بالضعف ، الحرج ربما ، لم أمتلك حتى الجرأة لنظر مباشرة إليه ، العملاق الذي يجلس على ذلك العرش كان كائناً من شأنه أن يجعل أكبر الزنادقة الغير مخلصين ينحنون أمامه في خضوع.
“…”
“تقابلنا أخيرًا!.” تحدثت مع ابتسامة نصف كسولة التي كشفت صف من الأسنان المدببة.
رغم ذلك… هو حاليا.. في حضور كل مجده.. يسند رأسه بذراعه.
في لحظتي الأخيرة معها. تحول وجه سيلفيا الى إبتسامة ، لدرجة ظني أني رأيت انساناً.
بينما يده الاخرى تحك انفه بشكل عرضي!.
موجة من الراحة سقطت فوقي مثل دلو ماء ، بذلت قصاري جهدي لمنع دموعي من السقوط.
أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..
أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..
“تقابلنا أخيرًا!.” تحدثت مع ابتسامة نصف كسولة التي كشفت صف من الأسنان المدببة.
” من أنت؟”
حاولت النهوض ، لكن فشلت في المنتصف ، وعاودت السقوط ، جسدي لا يزال ضعيفاً بسبب ما رأيته للتو.
من اجل ارسالي للمنزل..
“ستبتلع حشرة إذا أبقيت فمك مفتوحا على مصراعيه”.
أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..
عظيم!.. على الأقل أنها تعرف كيف تمزح!.
“تفضل ايها الطفل ، على الرغم من أني قد لا أكون قادرة على إجابة على كل الاسئلة.”
” أما بالنسبة لما أنا عليه ، لن أقول شيئا أكثر مما يمكنك رؤيته،” تحدث الوحش البشري ذو القرن.
“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”
“…”
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي لفتح صدع بعدي لاعادتك إلى المنزل ، حتى ذلك الحين ، فقط كن مطيعا وأنتظر هنا ، هناك فواكه خاصة تنمو هنا، ستكون قادرا ّعلى تناولها إلى حين أنتهي”
“….”
هذا صحيح! ، لقد كنت هنا من أجل أن أجد طريقة للعودة للمنزل ، تمكنت من استعادة رباطة جأشي لأقف ، مشيت أقرب قليلاً الى الكائن الضخم.
بينما يده الاخرى تحك انفه بشكل عرضي!.
أعطيتها انحناء مهذباّ ، وأجبت ، ” شكراً لك على كل ما فعلتيه من أجلي وكل ما ستفعلينه. إذا كانت هناك طريقة يمكنني رد الجميل بها ، سأفعل كل ما في وسعي.”
“مثل هذه الأخلاق الجيدة لطفل! ، لا تقلق ، لا أتوقع معروفا ولا إمتنانك ، أنا ببساطة افعل هذا لتسليتي الخاصة! ، تعال! ، أجلس هنا بالقرب مني ، رافقني لم أتحدث إلى أي أحد منذ فترة،” تحدثت بينما تربت على منطقة من عرشها لأتي وأجلس عليها.
“أنت على حق ، أنا لا أبدو بالضبط مثل سيدة الآن ، أليس كذلك؟. أتسائل لما قلت ذلك ، إسمي سيلفيا ،” أجابت مع ترك ضحكة ناعمة.
تسلقت العرش بشكل غريب، نسيت استخدام المانا للقفز ببساطة ، دعمت نفسي على العرش بجانب الكائن.
“إجابة على سؤالك الثاني ، أنا وحدي هنا ببساطة لانه لم يتبقى لدي أحد لاكون معه ، لا أعتقد أن إخبارك بكل شيء فعل حكيم ، لكن ساخبرك ان لدي الكثير من الأعداء اللذين يتمنون بشدة شيئا أملكه ، لقد تركت معركتي الاخيرة معهم هذا الجرح، أما من أين جئت…. جئت من بعيد….بعيد جداً ، هاها.”
على الاقل حصلت على بعض الضحك المليئ بالتسلية من سيلفيا..
“اعذريني لكوني وقحاً ، لكنك لا تبدين تماماً…..كسيدة؟ ، كيف يجب أن أناديك؟” تحدثت بينما انظر الى الكائن
واحدة من أجنحتها كشفت عن حجر بلون قوس قزح ، بحجم قبضتين مع عدد لا يحصى من الألوان والظلال ، أصدر الحجر هالة جعلتني أتردد في حمله كما لو كنت لا استحق.
“أنت على حق ، أنا لا أبدو بالضبط مثل سيدة الآن ، أليس كذلك؟. أتسائل لما قلت ذلك ، إسمي سيلفيا ،” أجابت مع ترك ضحكة ناعمة.
“تقابلنا أخيرًا!.” تحدثت مع ابتسامة نصف كسولة التي كشفت صف من الأسنان المدببة.
“سيلفيا… الكبيرة ، اتمانعين إذا سألت بضعة أسئلة؟”
“تفضل ايها الطفل ، على الرغم من أني قد لا أكون قادرة على إجابة على كل الاسئلة.”
خمد الضوء الذهبي الذي استبدل الكائن العملاق من قبل إلى تنين.
استحضرت على الفور جميع الأسئلة التي كانت في ذهني منذ أستيقاظي ، “أين هذا المكان؟، لما أنت لوحدك هنا؟ ، من أين أتيتِ؟ لما لديك هذا الجرح الضخم؟ ، لماذا انقذتيني”
انتظرت بصبر حتى انتهيت قبل ان ترد.
على الرغم ان انها ضربة اصبع لطيفة ، لكن الحصول عليها من شخص يبلغ العشرة أمتار جعلني أسقط على الأرض ، قبل ان اقول بغضب “لما فعلت هذا!!”
“لا بد أن لديك الكثير ليشغل بالك ، السؤال الاول سهل للإجابة عليه، هذا المكان هو مجال بين “بيست غلايدز” وغابة “الشاير” ، لا احد يعرف عن هذا المكان لأنني كنت أقتل أي شخص يقترب ، على الرغم من ندرة الأمر في المقام الأول ، لذا ايها الطفل الصغير ، أنت أول من يدخل هذا المجال”
يد سيليفيا العملاقة وصلت للأسفل بينما ربتت بإصبعها على راسي بنعومة.
“أرجوك ناديني أرث! ، إسمي ارثر ليوين لكن الجميع يناديني ارث! يمكنك أيضاً! ” تحدثت قبل أن أغلق فمي بيداي ، لم أعلم لما تصرفت كطفل متحمس.
إنها تضحي بحياتها مقابل أن ترسلني لمقابلة عائلتي..
“كوكوكو ،… جيدا جيدا، طفل!، سأناديك ارث!” نظرت بعيداً بينما تجيب على أسئلتي.
يد سيليفيا العملاقة وصلت للأسفل بينما ربتت بإصبعها على راسي بنعومة.
“إجابة على سؤالك الثاني ، أنا وحدي هنا ببساطة لانه لم يتبقى لدي أحد لاكون معه ، لا أعتقد أن إخبارك بكل شيء فعل حكيم ، لكن ساخبرك ان لدي الكثير من الأعداء اللذين يتمنون بشدة شيئا أملكه ، لقد تركت معركتي الاخيرة معهم هذا الجرح، أما من أين جئت…. جئت من بعيد….بعيد جداً ، هاها.”
تعابير سيلفيا كانت تتألم وتضعف بشكل واضح ، ما لفت انتباهي هو أعينها اللامعة بالارجواني سابقاً ، أما الآن كانت صفراء باهتة، والرونيه الجميلة التي تدفقت عبر جسمها اختفت.
صمتت قليلا، قبل ان تستمر سيلفيا ، هذه المرة كانت تنظر مباشرة إلي..
“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”
تحدثنا حول أغلب الأشياء لتمضية الوقت ، في مرحلة ما من فتح البوابة سألتني اذا كنت قادر على استخدام المانا بشكل جيد في عمري..
موجة من الراحة سقطت فوقي مثل دلو ماء ، بذلت قصاري جهدي لمنع دموعي من السقوط.
هززت رأسي” كنت خائفاً أيضاً ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات ، أردت فقط أن أنقذ أمي ، وشقيقي….بداخلها” لا أعلم سبب تحدثي بشكل لطيف أمامها ، ربما بسبب ضخامتها ، لكن امامها كنت اتحول لطفل صغير..
“أرى…. أمك كانت حاملاً .. لا بد انك تفتقدهم ، كن مطمئناً ، عائلتك و رفاقك بأمان ، أما بالنسبة الى وجهتهم، لا أستطيع أن أرى أبعد من هذا لأخبرك”
أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..
“….”
يد سيليفيا العملاقة وصلت للأسفل بينما ربتت بإصبعها على راسي بنعومة.
“سيلفيا ، ماذا يحدث لجرحك؟، لما يزداد الأمر سوءاً؟، لم يكن هكذا من قبل!، لقد قلتِ أنه يخرج عن السيطرة لكن من الواضح أنها كذبة!، لن يتحسن انه فقط يصبح اسوء!” اصبح قلقي اسوء خاصة بعد أن تقيأت بركة من الدم.
موجة من الراحة سقطت فوقي مثل دلو ماء ، بذلت قصاري جهدي لمنع دموعي من السقوط.
“أرى…. أمك كانت حاملاً .. لا بد انك تفتقدهم ، كن مطمئناً ، عائلتك و رفاقك بأمان ، أما بالنسبة الى وجهتهم، لا أستطيع أن أرى أبعد من هذا لأخبرك”
أذن… أنهم آمنون.. هذه الحياة جلبت لي عواطف ظننت أني لن اختبرها في حياتي السابقة..
“يالراحة ، إنهم على قيد الحياة… إنهم بخير..”
يد سيليفيا العملاقة وصلت للأسفل بينما ربتت بإصبعها على راسي بنعومة.
مر اليوم وأنا أتحدث مع سيلفيا. التقطت بعض الفواكه ، للأكل، كانت تبدو مشابهة جدا للبطاطا لكن ذات لون أسود..
على الرغم من أنني عشت حياتين ، إلا أن ما رأته عيناي ، رفض عقلي تصديقه ، “وحش!” ، لا توجد كلمة أفضل! ، بإرتفاع أكثر من عشرة أمتار، يجلس بساقين متقاطعين ، عينين حمراوتين دموية تحدق بي ، قرنان ضخمان يبرزان من جوانب رأسه يلتفان حول جمجمته ، الى نهاية جبهته ، لقد بدو مثل شيء يشبه التاج ، نابين بارزين من شفته العلوية ، بينما كان جسده يرتدي درع أسود أنيق..
تحدثنا حول أغلب الأشياء لتمضية الوقت ، في مرحلة ما من فتح البوابة سألتني اذا كنت قادر على استخدام المانا بشكل جيد في عمري..
كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..
“ظننت أن البشر لديهم استيقاظ يحدث في سن العاشرة ، حتى مع ذلك ، الطفل لا يستطيع فهم كيفية استخدامها ، هنالك القليل جدا ممن يمكنهم القيام بذلك ، رغم هذا، ليس فقط أنك شكلت نواة المانا ، حتى استعمالك للمانا يبدو اكثر كفائة من السحرة البالغين.
” الأن…. هل أبدو أكثر قليلا مثل سيلفيا ؟” أطلقت ضحكة مشرقة.
حاولت النهوض ، لكن فشلت في المنتصف ، وعاودت السقوط ، جسدي لا يزال ضعيفاً بسبب ما رأيته للتو.
شعرت بالفخر من مجاملتها ، قال والدي اني عبقري أو شيء من هذا القبيل أستطيع أن اقرا بشكل جيد و استوعب ما تقوله الكتب…
انتظرت بصبر حتى انتهيت قبل ان ترد.
بضعة أيام اخرى مرت بينما واصلت سيلفيا إعداد البوابة.
ذات يوم قالت في نبرة ندم ، ” البوابة ستستغرق بعض الوقت لكي تكون آمنة تماماً ، لا أريدك أن تهبط في مكان لا تعرفه.. حتى خطأ واحد يمكن أن يؤدي الى نقلك على بعد بضعة مئات من الأرض ، ارجوك كن صبوراً ستتمكن من رؤية أحبائك قريباً..
مع التأكيد أني كنت ملكًا ذات مرة ، مع ذلك هذا الوجود الواقف أمامي ، جعلني أشعر بالضعف ، الحرج ربما ، لم أمتلك حتى الجرأة لنظر مباشرة إليه ، العملاق الذي يجلس على ذلك العرش كان كائناً من شأنه أن يجعل أكبر الزنادقة الغير مخلصين ينحنون أمامه في خضوع.
” الأن…. هل أبدو أكثر قليلا مثل سيلفيا ؟” أطلقت ضحكة مشرقة.
أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..
ثم بدأت سيلفيا في انتزاع ريشة من جناحيها بمخلبها وتسليمها لي ” لف الحجر في هذا لإخفائه”.
كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..
في اليومين الماضيين بينما تدربت على المانا، ودردشت مع سيلفيا لاحظت بضعة أشياء.
جعلتني سيلفيا أفكر بالقول المبتذل” لا تحكم على الكتاب من غلافه” على عكس مظهرها المخيف، كانت لطيفة ، صبورة ، ودافئة ، لقد ذكرتني بأمي ، خاصة في توبيخهما.. عندما ذكرت أن الساحر و قطاع الطرق اللذين هاجمونا يستحقون موت أسوء مما حصلوا عليه ، ضربت جبهتي فجأة..
“اعذريني لكوني وقحاً ، لكنك لا تبدين تماماً…..كسيدة؟ ، كيف يجب أن أناديك؟” تحدثت بينما انظر الى الكائن
على الرغم ان انها ضربة اصبع لطيفة ، لكن الحصول عليها من شخص يبلغ العشرة أمتار جعلني أسقط على الأرض ، قبل ان اقول بغضب “لما فعلت هذا!!”
” أما بالنسبة لما أنا عليه ، لن أقول شيئا أكثر مما يمكنك رؤيته،” تحدث الوحش البشري ذو القرن.
أخذتني و وضعتني على ركبتها وتحدثت في نغمة ناعمة ولكن متألمة ” ارث ، أنت لست مخطئاً في أن هؤلاء اللصوص يستحقون الموت ، حتى أنا اخترت الا انقذ ذلك الساحر الذي سقط معك ، لنفس الاسباب ، ومع ذلك لا تدع قلبك يكون ممتلئ بالكراهية ، عش حياتك بفخر ، واكتسب القوة لحماية أحبائك على طول الطريق ، ستواجه المزيد من الحالات مثل هذه ، ربما اسوء حتى ، لكن لا تترك الحزن و الغضب تلتهم قلبك ، لكن تعلم تحسين نفسك من تلك التجارب لكي لا تحدث مجددًا”
إندهشت قليلا من حقيقة أنه تم محاضرتي على الأخلاق من قبل شخص بدا مثل تجسيد الشر نفسه..
مسحت سيلفيا خدي بمخالبها ، عيناها كانت مبطنة بما يبدو مثل الدموع..
شيء اخر لاحظته هو أن جرحها بدا يكبر في البداية ، وجدت أنه من الغريب بقائها على قيد الحياة مع ثقب كبير بجانب صدرها… حتى قبل بضعة أيام لاحظت أن جرحها بدأ بالنزيف.. حاولت سيلفيا في البداية اخفائه بيدها لكنه يزداد وضوحاً.
لقد لاحظت نظرتي القلقة نحو الجرح ، أعطتني إبتسامة ضعيفة وقالت ” لا تقلق ايها الصغير هذا الجرح يخرج عن السيطرة من وقت لأخر”
ذات يوم ، بينما كنت أتأمل و استخدم تقنيات التحكم في المانا ، قاطعتني سيلفيا فجأة “ارث. حاول امتصاص المانا بينما تقوم بالقتال، أنت يجب أن تكون قادرا على امتصاص جزء صغير أثناء القتال ، على الرغم أنك ستستهلك المانا بشكل أسرع مما تمتص لكن سوف تكون قادراً على اطالة وقت استخدام المانا”
وهذا ما ذكرني بفكرتي حول تجربة هذه الطريقة! ، كنت قد نسيت تقريباً اختبار فرضيتي منذ لم اكن قادراً على التصرف بحرية من قبل. إعتدت على التفكير في امتصاص المانا و إستخدامها كشيئين منفصلين ، لكن لم أتوقف عن التفكير في احتمالات جديدة..
تعابير سيلفيا كانت تتألم وتضعف بشكل واضح ، ما لفت انتباهي هو أعينها اللامعة بالارجواني سابقاً ، أما الآن كانت صفراء باهتة، والرونيه الجميلة التي تدفقت عبر جسمها اختفت.
مرتدياً درعاً أسود و رداء احمر دموي يطابق عينيه ، جلد شاحب مثل سماء غائمة ، القرون كانت مختلفة ، لأن هذا الكيان إمتلك قرنين أنحينا أسفل أذنيه وصولاً إلى ذقنه.
“دعني أحاول” اومأت برأسي.
في اليومين الماضيين بينما تدربت على المانا، ودردشت مع سيلفيا لاحظت بضعة أشياء.
“البشر لديهم فهم خاطئ جدا فيما يتعلق بالمانا ، ويجدون أنه من الصعب تجربة شيء لم يفعلوه من قبل ، تدرب بجد الآن لانه يمكن ان تكتسب هذه المهارة فقط بينما جسمك و نواة المانا غير ناضجين ، حتى وحوش المانا تتعلم أن تفعل هذا بشكل طبيعي ، لكن البشر يستيقظون متأخرين جداً ، وفي معظم الحالات أجسادهم لا تستطيع اكتساب هذه القدرة عندما يستيقظون لأول مرة ، بإعتبارك صغيراً جداً لن تكون هناك مشكلة اذا تدربت ،” واصلت سيلفيا مع نبرة فخورة.
كان علي أن أعترف ، اختبار معظم النظريات كان صعباً جداً في البداية ، تذكرت التمارين التي تعلمتها في دار الأيتام عندما كنت صغيراً ، تلك التي حاولت فيها جعل كلا ذراعيك تفعل شيء مختلف.
عظيم!.. على الأقل أنها تعرف كيف تمزح!.
“كوكوكو ،… جيدا جيدا، طفل!، سأناديك ارث!” نظرت بعيداً بينما تجيب على أسئلتي.
إتقان هذا كان يعني القدرة على القتال بكفاءة مع الحفاظ على تدفق مستمر الى الجسد من المانا ، نصيحة سيلفيا الوحيدة كانت أن الساحر الاستثنائي يجب أن يكون قادرا على تقسيم تفكيره إلى أجزاء متعددة من أجل معالجة المعلومات بسرعة ، لم يسبق لي ان كان لدي مدرب يخبرني ان اقسم إدراكي ، حاولت ان افعل كما قالت، لكن غني عن القول لم يسبق لي أن تعرضت لمثل هذا التمرد من قبل جسدي! لقد تعثرت مرات عديدة..
هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..
على الاقل حصلت على بعض الضحك المليئ بالتسلية من سيلفيا..
“أرى…. أمك كانت حاملاً .. لا بد انك تفتقدهم ، كن مطمئناً ، عائلتك و رفاقك بأمان ، أما بالنسبة الى وجهتهم، لا أستطيع أن أرى أبعد من هذا لأخبرك”
” سألتني مرة، لماذا اخترت انقاذك، الحقيقة كانت لأرضاء شجعي.. أردت أن أبقيك كطفلي.. لقد تعمدت اطالة مدة فتح البوابة…تمنيت قضاء المزيد من الوقت معك.. لكن يبدو انه لم تسنح لي الفرصة حتى لإنهائها ، أسفة ارث الصغير على انانيتي.. لكن لدي طلب أخير… هل يمكنك أن تكون حفيدي وتدعوني بالجدة هذه المرة ؟”
مر شهران منذ ذلك الحين ، ابقيت على اخباري سيلفيا القصص عن عائلتي و البلدة التي ولدت بها..
رفضت سيلفيا اخباري بإسم هذه المهارة لذا سميتها بنفسي [تداول المانا]
“أنت على حق ، أنا لا أبدو بالضبط مثل سيدة الآن ، أليس كذلك؟. أتسائل لما قلت ذلك ، إسمي سيلفيا ،” أجابت مع ترك ضحكة ناعمة.
خلال هذه الفترة ، سيكون من الاستخفاف ان اقول اني حصلت على علاقة قريبة مع سيلفيا ، لقد عاملتني كحفيد حقيقي لها ، ونتيجة لهذا اصبحت متعلقا بهذا اللورد ذو الشكل الشيطاني. بسبب علاقتنا لم اعد قادراً ببساطة على تجاهل ما كان يحدث..
” شكراً لك يا طفلي..”
كان واضح ان جرحها يزداد سوءا لأن البوابة المسؤولة عن اعادتي للمنزل أصبحت أكثر وضوحاً.
هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..
تحدثنا حول أغلب الأشياء لتمضية الوقت ، في مرحلة ما من فتح البوابة سألتني اذا كنت قادر على استخدام المانا بشكل جيد في عمري..
“سيلفيا ، ماذا يحدث لجرحك؟، لما يزداد الأمر سوءاً؟، لم يكن هكذا من قبل!، لقد قلتِ أنه يخرج عن السيطرة لكن من الواضح أنها كذبة!، لن يتحسن انه فقط يصبح اسوء!” اصبح قلقي اسوء خاصة بعد أن تقيأت بركة من الدم.
إندهشت قليلا من حقيقة أنه تم محاضرتي على الأخلاق من قبل شخص بدا مثل تجسيد الشر نفسه..
لقد توقفت للحظة، وأدركت….
“لا تثق بكلماته اللطيفة، سيكون وضعك اسوء أذا تم العثور عليك ، أما بالنسبة لي ، فأفضل الموت على العودة معه” تحدثت سيلفيا والغضب ونفاذ الصبر مختلطان في صوتها..
لماذا لم ألاحظ هذا من قبل ؟.
من اجل ارسالي للمنزل..
كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..
من اجل ارسالي للمنزل..
ذات يوم قالت في نبرة ندم ، ” البوابة ستستغرق بعض الوقت لكي تكون آمنة تماماً ، لا أريدك أن تهبط في مكان لا تعرفه.. حتى خطأ واحد يمكن أن يؤدي الى نقلك على بعد بضعة مئات من الأرض ، ارجوك كن صبوراً ستتمكن من رؤية أحبائك قريباً..
إنها تضحي بحياتها مقابل أن ترسلني لمقابلة عائلتي..
“تقابلنا أخيرًا!.” تحدثت مع ابتسامة نصف كسولة التي كشفت صف من الأسنان المدببة.
تركت سيلفيا نفساً عميقاً ، وضعت ابتسامة متألمة وهمست ، ” ارث ، نعم أنا احتضر بالفعل ، لكن سأغضب إذا وضعت اللوم على نفسك معتقدا انك من تسبب في هذا، أنا أموت منذ فترة طويلة ، أنت تسدي لي معروفا بالسماح لي بمغادرة هذا الكهف المنبوذ بشكل أسرع”
” أرجوكِ اتوسل اليكِ ، تعالي معي ، لا أعرف كيف قمت بفعلها لكن كل شيء متجمد في الوقت الحالي ، يمكننا الهرب أرجوك جدتي! ، لا تذهبي ليس هكذا! ،” تمسكت بمخلب سيلفيا محاولا يائساً لسحبها بعيدا معي..
“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”
حالما إنتهت من الكلام توهج ضوء ذهبي لامع من جسدها، غطيت عيناي لكي أرى الشكل الذي اتخذته سيلفيا، بدلاً من عملاق طوله عشرة أمتار ، كان هناك تنين ابيض وكانه يرتدي معطفاً ابيضاً عينيها مثل لؤلؤ أرجواني لامع ، وتحتهم كانت هنالك رونية ذهبية متوهجة تمتد من عينيها على طول رقبتها إلى جسدها وذيلها مثل نقوش مقدسة ، أجنحة بيضاء مزينة بريش أبيض حاد يمكنه جعل احسن السيوف تنحني في عار.
خلال هذه الفترة ، سيكون من الاستخفاف ان اقول اني حصلت على علاقة قريبة مع سيلفيا ، لقد عاملتني كحفيد حقيقي لها ، ونتيجة لهذا اصبحت متعلقا بهذا اللورد ذو الشكل الشيطاني. بسبب علاقتنا لم اعد قادراً ببساطة على تجاهل ما كان يحدث..
رفضت سيلفيا اخباري بإسم هذه المهارة لذا سميتها بنفسي [تداول المانا]
خمد الضوء الذهبي الذي استبدل الكائن العملاق من قبل إلى تنين.
تعابير سيلفيا كانت تتألم وتضعف بشكل واضح ، ما لفت انتباهي هو أعينها اللامعة بالارجواني سابقاً ، أما الآن كانت صفراء باهتة، والرونيه الجميلة التي تدفقت عبر جسمها اختفت.
” الأن…. هل أبدو أكثر قليلا مثل سيلفيا ؟” أطلقت ضحكة مشرقة.
بعد ان فعلت كما قلت ، تحول الحجر الذي يبدو مقدسا إلى مجرد صخرة بيضاء ناعمة جميلة.. لكن عادية..
“سيلفيا ؟…. أنت تنين؟” تحدثت..
إتقان هذا كان يعني القدرة على القتال بكفاءة مع الحفاظ على تدفق مستمر الى الجسد من المانا ، نصيحة سيلفيا الوحيدة كانت أن الساحر الاستثنائي يجب أن يكون قادرا على تقسيم تفكيره إلى أجزاء متعددة من أجل معالجة المعلومات بسرعة ، لم يسبق لي ان كان لدي مدرب يخبرني ان اقسم إدراكي ، حاولت ان افعل كما قالت، لكن غني عن القول لم يسبق لي أن تعرضت لمثل هذا التمرد من قبل جسدي! لقد تعثرت مرات عديدة..
“..”
“الآن وأنا بهذا الشكل ليس لدينا الكثير من الوقت ، نعم أنا شيء أنتم البشر تسمونه ب “التنانين” و سبب اصابتي بهذا الجرح هو هروبي بصعوبة من اعدائي ، شعرت أن احدهم يقترب منذ بضعة أيام ، لذا وقت اختبائي انتهى ، والآن تحولي سينبههم بموقعي لذا لدي الوقت فقط لشرح ماهو ضروري… سأعطيك هذا لتعتني به من الآن فصاعداً”
واحدة من أجنحتها كشفت عن حجر بلون قوس قزح ، بحجم قبضتين مع عدد لا يحصى من الألوان والظلال ، أصدر الحجر هالة جعلتني أتردد في حمله كما لو كنت لا استحق.
رغم ذلك… هو حاليا.. في حضور كل مجده.. يسند رأسه بذراعه.
كان علي أن أعترف ، اختبار معظم النظريات كان صعباً جداً في البداية ، تذكرت التمارين التي تعلمتها في دار الأيتام عندما كنت صغيراً ، تلك التي حاولت فيها جعل كلا ذراعيك تفعل شيء مختلف.
من دون انتظار ردي ، واصلت قائلة ” كل شيء سيكشف عن نفسه عندما يحين الوقت ، لذا احتفظ بهذا ولا تخبر احد أن لديك مع ، معظمهم لن يعرف ماهو لكن الجميع سوف ينجذب من قبل الهالة التي تنبعث منه”
بضعة أيام اخرى مرت بينما واصلت سيلفيا إعداد البوابة.
أعطيتها انحناء مهذباّ ، وأجبت ، ” شكراً لك على كل ما فعلتيه من أجلي وكل ما ستفعلينه. إذا كانت هناك طريقة يمكنني رد الجميل بها ، سأفعل كل ما في وسعي.”
“…”
“سيلفيا ، ماذا يحدث لجرحك؟، لما يزداد الأمر سوءاً؟، لم يكن هكذا من قبل!، لقد قلتِ أنه يخرج عن السيطرة لكن من الواضح أنها كذبة!، لن يتحسن انه فقط يصبح اسوء!” اصبح قلقي اسوء خاصة بعد أن تقيأت بركة من الدم.
ثم بدأت سيلفيا في انتزاع ريشة من جناحيها بمخلبها وتسليمها لي ” لف الحجر في هذا لإخفائه”.
“أنت على حق ، أنا لا أبدو بالضبط مثل سيدة الآن ، أليس كذلك؟. أتسائل لما قلت ذلك ، إسمي سيلفيا ،” أجابت مع ترك ضحكة ناعمة.
بعد ان فعلت كما قلت ، تحول الحجر الذي يبدو مقدسا إلى مجرد صخرة بيضاء ناعمة جميلة.. لكن عادية..
تسلقت العرش بشكل غريب، نسيت استخدام المانا للقفز ببساطة ، دعمت نفسي على العرش بجانب الكائن.
سيلفيا غطتني بأحد أجنحتها في الوقت المناسب لحمايتي من الحطام المتساقط وربما لأبقائي مخفياً عن الزائر..
بينما كنت ادرس الحجر المغطى بالريشة ، تم دفعي للخلف فجأة بينما كان فم سيلفيا يضغط على صدري بلطف..
فوجئت نظرت للاعلى لأرى عيون سيلفيا الأرجوانية والعلامات الذهبية عليها تصبح أكثر اشراقاً مما كانت عليه عندما تحولت ، أضاءت العلامات عدة مرات ثم إختفت فجأة ، ثقبت سيلفيا لسانها بداخل صدري وعندما اخرجته صدر ضوء ذهبي مع شرارات ارجوانية..
هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..
“لا تثق بكلماته اللطيفة، سيكون وضعك اسوء أذا تم العثور عليك ، أما بالنسبة لي ، فأفضل الموت على العودة معه” تحدثت سيلفيا والغضب ونفاذ الصبر مختلطان في صوتها..
تعابير سيلفيا كانت تتألم وتضعف بشكل واضح ، ما لفت انتباهي هو أعينها اللامعة بالارجواني سابقاً ، أما الآن كانت صفراء باهتة، والرونيه الجميلة التي تدفقت عبر جسمها اختفت.
“لاا! لن ادعك للموت هنا! ، إن كنت لا تريدين الذهاب معه ثم من فضلك؟، فقط تعالي معي!” توسلتها قائلاً..
قبل أن أسألها ماذا فعلت، قاطعني انفجار ضخم..
ادرت رأسي لأرى ان السقف انفجر بينما انبثق منه شكل ذكرني بشكل سيلفيا السابق.
مرتدياً درعاً أسود و رداء احمر دموي يطابق عينيه ، جلد شاحب مثل سماء غائمة ، القرون كانت مختلفة ، لأن هذا الكيان إمتلك قرنين أنحينا أسفل أذنيه وصولاً إلى ذقنه.
سيلفيا غطتني بأحد أجنحتها في الوقت المناسب لحمايتي من الحطام المتساقط وربما لأبقائي مخفياً عن الزائر..
” ليدي سيلفيا! ، أنصحك بإيقاف عنادك و تسلميه ، لقد سببت لنا المتاعب بالفعل بعد أن أختباتي! ، إذا إستسلمتي فإن اللورد سيشفي جرحك حتى” تحدث الكيان بفارغ الصبر
أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..
بعد أن انتهى من الحديث مباشرة بدأ العالم من حولي يتغير كل شيء ماعدا سيلفيا وأنا فقد ألوانه ، ما فاجأني أكثر كان كل شيء لا يزال كما هو ، الكيان ، الغيوم خلفه ، الحطام المتساقط، كل شيء متوقف!.
لماذا لم ألاحظ هذا من قبل ؟.
سيلفيا غطتني بأحد أجنحتها في الوقت المناسب لحمايتي من الحطام المتساقط وربما لأبقائي مخفياً عن الزائر..
تجاهلت سيلفيا العدو ونظرت بشكل عرضي تحت جناحها “سأفتح البوابة الآن ، لم يكن لدي الوقت لأجعلها تنقلك مباشرة الى منزلك ، لكن ينبغي أن تأخذك الى مكان قريب من البشر ، لا تهتم بذاك الشخص ، إذهب ولا تنظر للخلف” تحدثت سيلفيا بشكل هادئ.
“لا بد أن لديك الكثير ليشغل بالك ، السؤال الاول سهل للإجابة عليه، هذا المكان هو مجال بين “بيست غلايدز” وغابة “الشاير” ، لا احد يعرف عن هذا المكان لأنني كنت أقتل أي شخص يقترب ، على الرغم من ندرة الأمر في المقام الأول ، لذا ايها الطفل الصغير ، أنت أول من يدخل هذا المجال”
تجاهلت كلمات سيلفيا ، بعد ان سمعت ما وعدها الكيان به،، ” سيلفيا هل ما قاله صحيح؟ ، إذا سلمت نفسك هل ستكونين قادرة على العيش !”
“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”
مر اليوم وأنا أتحدث مع سيلفيا. التقطت بعض الفواكه ، للأكل، كانت تبدو مشابهة جدا للبطاطا لكن ذات لون أسود..
“لا تثق بكلماته اللطيفة، سيكون وضعك اسوء أذا تم العثور عليك ، أما بالنسبة لي ، فأفضل الموت على العودة معه” تحدثت سيلفيا والغضب ونفاذ الصبر مختلطان في صوتها..
“لاا! لن ادعك للموت هنا! ، إن كنت لا تريدين الذهاب معه ثم من فضلك؟، فقط تعالي معي!” توسلتها قائلاً..
في اليومين الماضيين بينما تدربت على المانا، ودردشت مع سيلفيا لاحظت بضعة أشياء.
لسوء الحظ ، لا أستطيع الذهاب معك أنت ستكون في خطر إلى الأبد إذا اكتشف أحدهم أن لديك إتصال معي ، يجب علي البقاء هنا”
سيلفيا غطتني بأحد أجنحتها في الوقت المناسب لحمايتي من الحطام المتساقط وربما لأبقائي مخفياً عن الزائر..
مسحت سيلفيا خدي بمخالبها ، عيناها كانت مبطنة بما يبدو مثل الدموع..
“…”
” سألتني مرة، لماذا اخترت انقاذك، الحقيقة كانت لأرضاء شجعي.. أردت أن أبقيك كطفلي.. لقد تعمدت اطالة مدة فتح البوابة…تمنيت قضاء المزيد من الوقت معك.. لكن يبدو انه لم تسنح لي الفرصة حتى لإنهائها ، أسفة ارث الصغير على انانيتي.. لكن لدي طلب أخير… هل يمكنك أن تكون حفيدي وتدعوني بالجدة هذه المرة ؟”
“…”
عظيم!.. على الأقل أنها تعرف كيف تمزح!.
“لااا! ، لا يهمني كل ذلك ، سأقولها بقدر ما تريدين إذا اتيتِ معي!. جدتي ! جدتي! لايمكنك ليس هكذا!”
” ليدي سيلفيا! ، أنصحك بإيقاف عنادك و تسلميه ، لقد سببت لنا المتاعب بالفعل بعد أن أختباتي! ، إذا إستسلمتي فإن اللورد سيشفي جرحك حتى” تحدث الكيان بفارغ الصبر
“ستبتلع حشرة إذا أبقيت فمك مفتوحا على مصراعيه”.
” أرجوكِ اتوسل اليكِ ، تعالي معي ، لا أعرف كيف قمت بفعلها لكن كل شيء متجمد في الوقت الحالي ، يمكننا الهرب أرجوك جدتي! ، لا تذهبي ليس هكذا! ،” تمسكت بمخلب سيلفيا محاولا يائساً لسحبها بعيدا معي..
مر اليوم وأنا أتحدث مع سيلفيا. التقطت بعض الفواكه ، للأكل، كانت تبدو مشابهة جدا للبطاطا لكن ذات لون أسود..
“الآن وأنا بهذا الشكل ليس لدينا الكثير من الوقت ، نعم أنا شيء أنتم البشر تسمونه ب “التنانين” و سبب اصابتي بهذا الجرح هو هروبي بصعوبة من اعدائي ، شعرت أن احدهم يقترب منذ بضعة أيام ، لذا وقت اختبائي انتهى ، والآن تحولي سينبههم بموقعي لذا لدي الوقت فقط لشرح ماهو ضروري… سأعطيك هذا لتعتني به من الآن فصاعداً”
في لحظتي الأخيرة معها. تحول وجه سيلفيا الى إبتسامة ، لدرجة ظني أني رأيت انساناً.
بالكاد أستطعت فهم الكلمات التي قالتها قبل أن تدفعني إلى البوابة.
هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..
“..”
بينما كنت ادرس الحجر المغطى بالريشة ، تم دفعي للخلف فجأة بينما كان فم سيلفيا يضغط على صدري بلطف..
وهذا ما ذكرني بفكرتي حول تجربة هذه الطريقة! ، كنت قد نسيت تقريباً اختبار فرضيتي منذ لم اكن قادراً على التصرف بحرية من قبل. إعتدت على التفكير في امتصاص المانا و إستخدامها كشيئين منفصلين ، لكن لم أتوقف عن التفكير في احتمالات جديدة..
” شكراً لك يا طفلي..”
“البشر لديهم فهم خاطئ جدا فيما يتعلق بالمانا ، ويجدون أنه من الصعب تجربة شيء لم يفعلوه من قبل ، تدرب بجد الآن لانه يمكن ان تكتسب هذه المهارة فقط بينما جسمك و نواة المانا غير ناضجين ، حتى وحوش المانا تتعلم أن تفعل هذا بشكل طبيعي ، لكن البشر يستيقظون متأخرين جداً ، وفي معظم الحالات أجسادهم لا تستطيع اكتساب هذه القدرة عندما يستيقظون لأول مرة ، بإعتبارك صغيراً جداً لن تكون هناك مشكلة اذا تدربت ،” واصلت سيلفيا مع نبرة فخورة.
