الأسئلة
رؤيتي لمكان مألوف جعلني أرمش عدة مرات لتأكيد أن ما أراه، لم يكن حلماً ، بالنظر إلى الأمر ، لقد كنت في جسدي القديم ، نهضت من السرير الذي كنت أجلس عليه ، غادرت غرفتي التي في القلعة ، انتظرتني خادمة شابة بالخارج ، إستقبلتني بإحترام فور رؤيتي.
بينما كنت “الملك” لم أستطع الأ أن أعتبر نفسي مجرد جندي قوي ، الأشخاص الذين حكموا البلد في الواقع ، كان المجلس..
“صباح الخير أيها الملك غراي”
لم ازعج نفسي حتى بالنظر بإتجاهها ، مشيت بضعة أمتار بعيداً.
ارتجفت عند شعوري أن هذا الصوت يغمز لي..
انخفض الألم ، وبحلول منتصف الصباح ، تركت مع قليل من الألم هنا وهنالك، أيا كان ما فعلته تلك السيدة ، لم اسمع بسحر قوي او تعويذة قادرة على الوصول الى هذه المسافة ، ربما ألقت تعويذة علي قبل أن أهبط مباشرة ؟. إذن كيف عرفت اننا نسقط ، ولما انقذتني فقط؟ ، كلما حاولت ان اجد اجابة زادت عدد الاسئلة التي تتشكل لدي..
وصلت الى الفناء حيث يصطف المتدربون بالسيوف التي يحملونها ، حولت نظري إلى المدرب الذي يصرخ عليهم حول الموقف الصحيح ، وطريقة التنفس ، عندما قام أحد المتدربين بملاحظتي ، استدار فورا وقام بتحية عسكرية قوية ، اتبع المدربون وباقي المتدربين أفعاله..
أقسم إذا كانت هذه الجثة هي التي تتحدث…
اخذت حقيبة ظهري قبل أن ابدا بالركض بسرعة إلى وجهتي.
طلبت منهم ببساطة أن يستمروا في تدريبهم ، عند وصولي لوجهتي فتحت بابا مزدوج ، وقفت أمام رجل عجوز مع شعر أبيض سيمك يطابق لحيته الطويلة ، كان رئيس المجلس “مارلورن”
بينما كنت “الملك” لم أستطع الأ أن أعتبر نفسي مجرد جندي قوي ، الأشخاص الذين حكموا البلد في الواقع ، كان المجلس..
أذن ما الذي جنيته من منصبي كملك ؟
بالنظر حولي، بدأت اتسائل عن مكاني، منذ أن سقطت من الجبل نحو الشرق ، يجب ان اكون بالقرب من منطقة الجان ، لا أعتقد أنني في غابة [ إلشاير ] لست محاطاً بالضباب ، هل انا في [ بيست غلايدز ] ؟ لا. لا ، لا توجد هنا أي وحوش مانا ، لقد رأيت بعض الارانب والطيور ، لكن لم أرى أي شيء بعد ، غريب ، حتى أنني لاحظت أن هذا المكان مشبع بالمانا، هذا السبب في الغالب وراء شفائي بسرعة ، لكن هذا لا يفسر كيف نجوت في المقام الاول ، اتمنى ان يشرح مصدر الصوت السبب..
لقب الملك يعني أنني كنت في الواقع أساوي جيشاً كاملاً ، نظراً لتناقص عدد الأطفال، ونقص الموارد ، اجتمعت مجالس كل بلد ، وبعد شهور من المناقشة، اتفقت أنه إذا استمرت الحروب فسوف نقضي على أنفسنا في نهاية المطاف.
تجمد وجهي على الفور ، بإستثناء عينيه الحمراء ، تم تجفيف خط من الدماء الخارج من عينيه ، لم أستطع تحويل رأسي بعيداً بسبب جسدي ، هاجمتني رائحة بغيضة و بشعة ، تقيأت ما تبقى في معدتي لحد الجفاف..
التخلص من الحروب من شأنه أن يؤدي إلى نتيجتين، الأولى هي انخفاض الوفيات ، و الثانية هي النمو السكاني، وانخفاض في تدمير الموارد ، والحل الذي جاءوا به هو استبدال الحروب بشكل من أشكال القتال.
مرة اخرى ، حاولت النهوض ، و تجاهلت رفض جسدي لهذا ، الاجزاء الوحيدة التي تبدو انها تستمع الي ، هي ذراعي اليمنى ورقبتي ، عززت ذراعي اليمنى بواسطة المانا ، واستخدمتها لشق طريقي نحو حقيبتي ، لم تكن أبعد من متر لكن استغرق الامر اكثر من ساعة حتى وصلت اليها ، فتشت بيدي الواحدة داخلها ، وجدت التوت المجفف وبعض المكسرات التي جهزتها أمي!.
ما حل مكان الحروب أصبح يعرف بالمبارزات ، وكلما كان هناك نزاع قادر على التأثير في حالة البلد ، يتم الإعلان عن مبارزة ، أين يرسل كل بلد ممثل له يرى أنه الأقوى
فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت أشجاراً شاهقة ، كروم معلقة، كنت مستلقياً على ظهري ، لكن هذه المرة ، الألم الذي رحب بي أخبرني أنني لم أكن أحلم.
عندما نظرت للأعلى، قال مارلورن بإبتسامة مزيفة معتادة، بدت وكأنها سمة طبيعية بين السياسيين ، “الملك غراي! ، مالذي اتى بك الى مسكني المتواضع؟”
“..سأتقاعد.”
دون حتى اعطائه فرصة للرد ، أزلت التاج ، الذي اعتبرته مجرد قطعة من المعدن تعطى لكل ملك..
بالإلتفاف حول الجبل و النظر حولي ، تمكنت من اكتشاف فجوة صغيرة ، بعرض شخص بالغ ، بين صخرتين كبيرتين تسند بعضهما البعض ، النسيم الطفيف الذي خرج من الشق اخبرني اني وجدت ما ابحث عنه ، لو لم يوجهني الصوت الى هنا لم أكن سألحظ حتى!.
لمِا كنت أعيش طوال هذه السنوات؟ ، كنت يتيماً ترعرع في مخيم مصمم لتدريب المبارزين ، أنا في الثامنة والعشرين ، لكن لم أحب قط ، قضيت حياتي كلها حتى هذه اللحظة من أجل أن اصبح الأقوى..
“صباح الخير أيها الملك غراي”
ولأجل ماذا..
مازلت حذراً ، لكن تمكنت من الرد بشكل اقل من أنيق..
المال؟ إعجاب الأخرين؟ ، المجد؟..
“أوه، لقد استيقظت!”
لمِا كنت أعيش طوال هذه السنوات؟ ، كنت يتيماً ترعرع في مخيم مصمم لتدريب المبارزين ، أنا في الثامنة والعشرين ، لكن لم أحب قط ، قضيت حياتي كلها حتى هذه اللحظة من أجل أن اصبح الأقوى..
حصلت عليهم جميعاً ، ولكن حتى لو بعد ألف سنة من العيش هكذا، سأختار دائما أن أكون في بلدة أشبر..
اشتقت لأليس ، إشتقت لرينولدز، اشتقت لدوردن ، اشتقت لياسمين، هيلين ، انجيلا ، حتى اني إشتقت لآدم.
أمي..
هذا الصوت يبدو متأكد جداً أنني سأحاول ايجاده..
أبي..
كنت أرغب في الجدال ، واخبارها ان جسدي لم يتطور بعد ، لكن اخترت تجاهل الصوت و إرتداء ملابسي..
“سعال!!، سعال!”
“أنا سعيدة ، لأنك تمكنت من الوصول الى هنا بأمان ،” رد الصوت بثقة، كا لو كان أني سأصل.
دون حتى اعطائه فرصة للرد ، أزلت التاج ، الذي اعتبرته مجرد قطعة من المعدن تعطى لكل ملك..
فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت أشجاراً شاهقة ، كروم معلقة، كنت مستلقياً على ظهري ، لكن هذه المرة ، الألم الذي رحب بي أخبرني أنني لم أكن أحلم.
لمِا كنت أعيش طوال هذه السنوات؟ ، كنت يتيماً ترعرع في مخيم مصمم لتدريب المبارزين ، أنا في الثامنة والعشرين ، لكن لم أحب قط ، قضيت حياتي كلها حتى هذه اللحظة من أجل أن اصبح الأقوى..
اتخذت موقف دفاعي على الفور ، تجاهلت الألم الصادر من جسدي ، شددت على سكيني وتحولت لمواجهة الجثة.
أين أنا؟.
لمِا كنت أعيش طوال هذه السنوات؟ ، كنت يتيماً ترعرع في مخيم مصمم لتدريب المبارزين ، أنا في الثامنة والعشرين ، لكن لم أحب قط ، قضيت حياتي كلها حتى هذه اللحظة من أجل أن اصبح الأقوى..
فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت أشجاراً شاهقة ، كروم معلقة، كنت مستلقياً على ظهري ، لكن هذه المرة ، الألم الذي رحب بي أخبرني أنني لم أكن أحلم.
كيف لا أزال على قيد الحياة؟…
حاولت النهوض ، لكن جسدي لم يستجب ، الشيء الوحيد الذي كنت قادراً على القيام به هو قلب رأسي ، والذي سبب ألم حاد في رقبتي..
“..إحم..أه.. السيد صوت ، هل لي أن اسأل عن الاتجاه إلى موقعك لكي أحظى بشرف لقائك؟”
نظرت إلى يميني ، رأيت حقيبتي ، أدرت رأسي ببطئ الى يساري…
اتسعت عيناي ، قاومت الرغبة القوية في التقيؤ ، على يساري، كل ما تبقى من الساحر الذي سحبته معي ، بركة من الدماء تحيط بالجثة التي اراهن ان لديها عظام مكسورة اكثر من السليمة ، أمكنني رؤية عظام أضلاعه البيضاء تخرج من تجويف صدره ، كما تمددت أطرافه في زوايا غير طبيعية ، تحطمت جمجمته ، و ظلت تخرج بعض المادة البيضاء جنبا الى جنب مع الدم.
تحولت على الفور رؤيتي الى أعلى ، ظهرت خريطة المكان أمامي ، لقد كان أشبه بكوني أطير. اشاهد من الأعلى!.
“لا تقلق لن تعود تلك الجثة إلى الحياة”
تجمد وجهي على الفور ، بإستثناء عينيه الحمراء ، تم تجفيف خط من الدماء الخارج من عينيه ، لم أستطع تحويل رأسي بعيداً بسبب جسدي ، هاجمتني رائحة بغيضة و بشعة ، تقيأت ما تبقى في معدتي لحد الجفاف..
حتى في حياتي السابقة لم أصادف مثل هذه الجثة المشوهة بهذا الشكل البشع و الديدان التي تتغذى عليها ، لم استطع منع نفسي من الشعور بالقرف ، تمكنت أخيراً من تحويل رأسي بعيدا، لتخليص بصري من بقايا الساحر البشعة..
كيف لا أزال على قيد الحياة؟.
” طفل ، أدخل من خلال الصدع ، ولكن قم بتقوية نفسك بالمانا أولا.”
لم استطع منع نفسي من التساؤل عما حدث بينما كنت فاقداً للوعي ، من الواضح أن الساحر بقي حياً حتى لحظة اصطدامه، لكن ماذا حدث لي؟.
بينما كنت “الملك” لم أستطع الأ أن أعتبر نفسي مجرد جندي قوي ، الأشخاص الذين حكموا البلد في الواقع ، كان المجلس..
يجب أن أبدو مشابهاً جداً لهذه الجثة بحلول هذه اللحظة ، ربما اسوء ، لكن ليس فقط أنني بخير ، لا املك حتى كسر واحد!.
فكرت في الإجابات الممكنة حتى قاطعني صوت معدتي.
مرة اخرى ، حاولت النهوض ، و تجاهلت رفض جسدي لهذا ، الاجزاء الوحيدة التي تبدو انها تستمع الي ، هي ذراعي اليمنى ورقبتي ، عززت ذراعي اليمنى بواسطة المانا ، واستخدمتها لشق طريقي نحو حقيبتي ، لم تكن أبعد من متر لكن استغرق الامر اكثر من ساعة حتى وصلت اليها ، فتشت بيدي الواحدة داخلها ، وجدت التوت المجفف وبعض المكسرات التي جهزتها أمي!.
فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت أشجاراً شاهقة ، كروم معلقة، كنت مستلقياً على ظهري ، لكن هذه المرة ، الألم الذي رحب بي أخبرني أنني لم أكن أحلم.
بينما كنت “الملك” لم أستطع الأ أن أعتبر نفسي مجرد جندي قوي ، الأشخاص الذين حكموا البلد في الواقع ، كان المجلس..
نجحت في وضع القليل منه في فمي ، تفاجأت بسبب الطعام ، مما تركني اختنق تقريبا، ما جعلني أدخل في نوبة معاناة مع جسدي، تحسست كيس الماء داخل حقيبتي وسحبته، شربت قليلا ، قبل تناول المزيد من الطعام ، تدفقت دموعي على جانب وجهي ، واصلت المضغ ، إلى ان أغمي علي مجدداً.
هذا الصوت يبدو متأكد جداً أنني سأحاول ايجاده..
فتحت عيناي ، استيقظت بسبب البرودة ، نظرت حولي رأيت بعض الضوء يبزغ عبر سلسلة الجبال ، انه الفجر.
هذه المرة، كنت قادرا على النهوض، ولكن بمساعدة المانا ، تأكدت من جسدي ، وبدا كل شيء في مكانه ، لذا سمحت لنفسي بالاسترخاء.
هذه المرة، كنت قادرا على النهوض، ولكن بمساعدة المانا ، تأكدت من جسدي ، وبدا كل شيء في مكانه ، لذا سمحت لنفسي بالاسترخاء.
اخذت حقيبة ظهري قبل أن ابدا بالركض بسرعة إلى وجهتي.
أول شيء فعلته هو الذهاب نحو جثة الساحر ، بينما كنت أحاول تجنب النظر الى اصابته ، وجدت السكين الذي قذفته نحوه ، سحبته من فخده.
لقد كنت قذراً جداً ، وجهي ورقبتي لا زال لديهما رائحة القيئ ، بينما كانت ملابسي ممزقة و مغطاة بالأوساخ ، ركضت إلى النهر نظفت وجهي وجسدي ، خلعت ملابسي وغسلتها ، وضعتها على صخرة لتجف ، بعد الانتهاء من الحمام المنعش ، مشيت نحو ملابسي التي لا تزال رطبة…
لم أكن متأكد كم من الوقت يجب أن أقضيه هنا ، لذا وجود سلاح كان ضرورياً.
“..سأتقاعد.”
“أوه، لقد استيقظت!”
كنت أرغب في الجدال ، واخبارها ان جسدي لم يتطور بعد ، لكن اخترت تجاهل الصوت و إرتداء ملابسي..
اتخذت موقف دفاعي على الفور ، تجاهلت الألم الصادر من جسدي ، شددت على سكيني وتحولت لمواجهة الجثة.
بصرف النظر عن حقيقة أنه لم يكن هنالك طريق ، اتضح ان الرحلة كانت هادئة جداً ، مع قليل من العقبات ، و نهرين ، كان علي الألتفاف حولهما ، عندما اقتربت من موقع الصوت، ازدادت كثافة المانا، قاومت اغراء التوقف لإمتصاص المانا، التدريب لم يكن مهما، الأهم هو العودة إلى المنزل.
يجب أن أسرع!.
أقسم إذا كانت هذه الجثة هي التي تتحدث…
كيف لا أزال على قيد الحياة؟…
ضحكة مكتومة جعلتني أبحث مصدر الصوت..
حتى في حياتي السابقة لم أصادف مثل هذه الجثة المشوهة بهذا الشكل البشع و الديدان التي تتغذى عليها ، لم استطع منع نفسي من الشعور بالقرف ، تمكنت أخيراً من تحويل رأسي بعيدا، لتخليص بصري من بقايا الساحر البشعة..
“لا تقلق لن تعود تلك الجثة إلى الحياة”
المال؟ إعجاب الأخرين؟ ، المجد؟..
بدا الصوت الذي خرج من العدم مهيباً ، ولديه وقار ينبثق فقط من الملوك ، رنان وقوي ، ولكن مريح ، صوت جعلك ترغب في الوثوق به.
حصلت عليهم جميعاً ، ولكن حتى لو بعد ألف سنة من العيش هكذا، سأختار دائما أن أكون في بلدة أشبر..
كيف لا أزال على قيد الحياة؟…
مازلت حذراً ، لكن تمكنت من الرد بشكل اقل من أنيق..
“من أنت؟ ، هل أنت من أنقذني؟”
” نعم ، بالنسبة لسؤالك الثاني ، أما الثاني ستكتشف قريباً عندما تصل إلى مسكني..”
كيف لا أزال على قيد الحياة؟…
هذا الصوت يبدو متأكد جداً أنني سأحاول ايجاده..
يجب أن أبدو مشابهاً جداً لهذه الجثة بحلول هذه اللحظة ، ربما اسوء ، لكن ليس فقط أنني بخير ، لا املك حتى كسر واحد!.
كما لو إنه قرأ أفكاري واصل ” أنا الوحيد الذي سيكون قادر على إخراجك من هذا المكان ، لذا أنصحك أن تسرع”
فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت أشجاراً شاهقة ، كروم معلقة، كنت مستلقياً على ظهري ، لكن هذه المرة ، الألم الذي رحب بي أخبرني أنني لم أكن أحلم.
اذا كان لدي الصوت طريقة لاخراجي من هنا ، ثم لم يكن لدي خيار سوى البحث عليه.
“نعم سيدتي!”
هذا جعل الأمر حتمياً بالنسبة لي! ، لابد ان اعود الى البيت ، أمي ! ، أبي! ، فرقة القرن المزدوج! ، اخي الصغير! ، هل هم بخير؟، هل وصلوا إلى زيروس بأمان؟.
بصرف النظر عن حقيقة أنه لم يكن هنالك طريق ، اتضح ان الرحلة كانت هادئة جداً ، مع قليل من العقبات ، و نهرين ، كان علي الألتفاف حولهما ، عندما اقتربت من موقع الصوت، ازدادت كثافة المانا، قاومت اغراء التوقف لإمتصاص المانا، التدريب لم يكن مهما، الأهم هو العودة إلى المنزل.
“..إحم..أه.. السيد صوت ، هل لي أن اسأل عن الاتجاه إلى موقعك لكي أحظى بشرف لقائك؟”
يجب أن أبدو مشابهاً جداً لهذه الجثة بحلول هذه اللحظة ، ربما اسوء ، لكن ليس فقط أنني بخير ، لا املك حتى كسر واحد!.
اخرج الصوت ضحكة ناعمة قبل أن يجيب ، “ألا تعتقد أنه من الوقاحة مناداة سيدة ب “سيد” ؟ ، وأجل سأريك الطريق”
إذن لقد كانت سيدة!
حصلت عليهم جميعاً ، ولكن حتى لو بعد ألف سنة من العيش هكذا، سأختار دائما أن أكون في بلدة أشبر..
تحولت على الفور رؤيتي الى أعلى ، ظهرت خريطة المكان أمامي ، لقد كان أشبه بكوني أطير. اشاهد من الأعلى!.
اذا كان لدي الصوت طريقة لاخراجي من هنا ، ثم لم يكن لدي خيار سوى البحث عليه.
“انصحك بالبدأ فوراً ، سيكون السفر خلال النهار أكثر أماناً من الظلام” تحدث الصوت مجددا
فركت مؤخرتي وشعرت بالألم ، ثم دعمت تفسي ببطئ.
لمِا كنت أعيش طوال هذه السنوات؟ ، كنت يتيماً ترعرع في مخيم مصمم لتدريب المبارزين ، أنا في الثامنة والعشرين ، لكن لم أحب قط ، قضيت حياتي كلها حتى هذه اللحظة من أجل أن اصبح الأقوى..
“نعم سيدتي!”
“أنا سعيدة ، لأنك تمكنت من الوصول الى هنا بأمان ،” رد الصوت بثقة، كا لو كان أني سأصل.
اخذت حقيبة ظهري قبل أن ابدا بالركض بسرعة إلى وجهتي.
انخفض الألم ، وبحلول منتصف الصباح ، تركت مع قليل من الألم هنا وهنالك، أيا كان ما فعلته تلك السيدة ، لم اسمع بسحر قوي او تعويذة قادرة على الوصول الى هذه المسافة ، ربما ألقت تعويذة علي قبل أن أهبط مباشرة ؟. إذن كيف عرفت اننا نسقط ، ولما انقذتني فقط؟ ، كلما حاولت ان اجد اجابة زادت عدد الاسئلة التي تتشكل لدي..
“كوكوكوكو ، كم هذا مبهج!”
عندها سمعت صوت خرير مياه خافت ، توجهت نحو اتجاه الصوت ، وجدت نهر ضيق.
كما لو إنه قرأ أفكاري واصل ” أنا الوحيد الذي سيكون قادر على إخراجك من هذا المكان ، لذا أنصحك أن تسرع”
كيف لا أزال على قيد الحياة؟…
“أجل!” هتفت بسعادة.
لقد كنت قذراً جداً ، وجهي ورقبتي لا زال لديهما رائحة القيئ ، بينما كانت ملابسي ممزقة و مغطاة بالأوساخ ، ركضت إلى النهر نظفت وجهي وجسدي ، خلعت ملابسي وغسلتها ، وضعتها على صخرة لتجف ، بعد الانتهاء من الحمام المنعش ، مشيت نحو ملابسي التي لا تزال رطبة…
“كوكوكوكو ، كم هذا مبهج!”
وضعت يداي بشكل غريزي على منطقتي الثمينة بينما حنيت ظهري لجعل جسدي اصغر قدر الإمكان.
حصلت عليهم جميعاً ، ولكن حتى لو بعد ألف سنة من العيش هكذا، سأختار دائما أن أكون في بلدة أشبر..
“لا تقلق لم يكن هناك الكثير لرؤيته”
ارتجفت عند شعوري أن هذا الصوت يغمز لي..
“..”
ياللوقاحة ! ، كبريائي…
“..”
كنت أرغب في الجدال ، واخبارها ان جسدي لم يتطور بعد ، لكن اخترت تجاهل الصوت و إرتداء ملابسي..
” انا لست صخرة ولا حتى مجموعة منهم، هناك شق في الجزء الخلفي من الجبل ، انا بالداخل” رد الصوت بهدوء.
بدا الصوت الذي خرج من العدم مهيباً ، ولديه وقار ينبثق فقط من الملوك ، رنان وقوي ، ولكن مريح ، صوت جعلك ترغب في الوثوق به.
“لا تعبس ، أنا أعتذر” تحدث الصوت وسط ضحكه.
أقسم إذا كانت هذه الجثة هي التي تتحدث…
كما لو إنه قرأ أفكاري واصل ” أنا الوحيد الذي سيكون قادر على إخراجك من هذا المكان ، لذا أنصحك أن تسرع”
“هدئ من روعك يا أرثر ، الملك يجب أن يكون هادئاً !…”
بعد ارتداء ملابسي ، اصبح الصوت المنحرف صامتاً ، لم اهتم كثيراً ، فتشت في حقيبتي ، وأكلت أخر وجبة متبقية ، المياه لن تكون مشكلة لفترة من الوقت ، منذ أن ملأت الكيس بالفعل ، الطعام… أمل أن يقدم الصوت شيء لأكله.
“إذن هذا هو سبب ذكرها أن اقوي نفسي بالمانا”
بالنظر حولي، بدأت اتسائل عن مكاني، منذ أن سقطت من الجبل نحو الشرق ، يجب ان اكون بالقرب من منطقة الجان ، لا أعتقد أنني في غابة [ إلشاير ] لست محاطاً بالضباب ، هل انا في [ بيست غلايدز ] ؟ لا. لا ، لا توجد هنا أي وحوش مانا ، لقد رأيت بعض الارانب والطيور ، لكن لم أرى أي شيء بعد ، غريب ، حتى أنني لاحظت أن هذا المكان مشبع بالمانا، هذا السبب في الغالب وراء شفائي بسرعة ، لكن هذا لا يفسر كيف نجوت في المقام الاول ، اتمنى ان يشرح مصدر الصوت السبب..
يمكنني اخيرا مقابلة أمي وأبي قريباً!.
يجب أن أسرع!.
أول شيء فعلته هو الذهاب نحو جثة الساحر ، بينما كنت أحاول تجنب النظر الى اصابته ، وجدت السكين الذي قذفته نحوه ، سحبته من فخده.
بصرف النظر عن حقيقة أنه لم يكن هنالك طريق ، اتضح ان الرحلة كانت هادئة جداً ، مع قليل من العقبات ، و نهرين ، كان علي الألتفاف حولهما ، عندما اقتربت من موقع الصوت، ازدادت كثافة المانا، قاومت اغراء التوقف لإمتصاص المانا، التدريب لم يكن مهما، الأهم هو العودة إلى المنزل.
بما أن الجميع، افترض أني ميت ، لم استطع منع نفسي من القلق بشأن أبي وأمي ، ليس جسدياً لكن على صحتهم النفسية ، أنا قلق من أنهما لن يسامحا أنفسهما حول فكرة موتي ، لكن حقيقة أن امي حامل أراحتني قليلاً ، على الاقل سيبقون اقوياء من أجل اخي او اختي التي ستولد!.
وصلت الى المنطقة التي وجهني الصوت اليها ، لكن لم يكن هنالك اي شيء غير جبل من الصخور ، محاط بمجموعة من الأشجار.
نجحت في وضع القليل منه في فمي ، تفاجأت بسبب الطعام ، مما تركني اختنق تقريبا، ما جعلني أدخل في نوبة معاناة مع جسدي، تحسست كيس الماء داخل حقيبتي وسحبته، شربت قليلا ، قبل تناول المزيد من الطعام ، تدفقت دموعي على جانب وجهي ، واصلت المضغ ، إلى ان أغمي علي مجدداً.
“أنا سعيدة ، لأنك تمكنت من الوصول الى هنا بأمان ،” رد الصوت بثقة، كا لو كان أني سأصل.
“..”
“سررت بلقائك سيدتي!، أنسة صخرة”
بينما كنت “الملك” لم أستطع الأ أن أعتبر نفسي مجرد جندي قوي ، الأشخاص الذين حكموا البلد في الواقع ، كان المجلس..
“..”
” انا لست صخرة ولا حتى مجموعة منهم، هناك شق في الجزء الخلفي من الجبل ، انا بالداخل” رد الصوت بهدوء.
كيف لا أزال على قيد الحياة؟.
بالإلتفاف حول الجبل و النظر حولي ، تمكنت من اكتشاف فجوة صغيرة ، بعرض شخص بالغ ، بين صخرتين كبيرتين تسند بعضهما البعض ، النسيم الطفيف الذي خرج من الشق اخبرني اني وجدت ما ابحث عنه ، لو لم يوجهني الصوت الى هنا لم أكن سألحظ حتى!.
لمِا كنت أعيش طوال هذه السنوات؟ ، كنت يتيماً ترعرع في مخيم مصمم لتدريب المبارزين ، أنا في الثامنة والعشرين ، لكن لم أحب قط ، قضيت حياتي كلها حتى هذه اللحظة من أجل أن اصبح الأقوى..
” طفل ، أدخل من خلال الصدع ، ولكن قم بتقوية نفسك بالمانا أولا.”
ارتجفت عند شعوري أن هذا الصوت يغمز لي..
يمكنني اخيرا مقابلة أمي وأبي قريباً!.
بدون تردد ، انزلقت من خلال الفجوة بسهولة بينما اقوي جسدي بالمانا.
كيف لا أزال على قيد الحياة؟…
بدلا من ذلك سقطت مباشرة إلى أسفل..
بالإلتفاف حول الجبل و النظر حولي ، تمكنت من اكتشاف فجوة صغيرة ، بعرض شخص بالغ ، بين صخرتين كبيرتين تسند بعضهما البعض ، النسيم الطفيف الذي خرج من الشق اخبرني اني وجدت ما ابحث عنه ، لو لم يوجهني الصوت الى هنا لم أكن سألحظ حتى!.
اتسعت عيناي ، قاومت الرغبة القوية في التقيؤ ، على يساري، كل ما تبقى من الساحر الذي سحبته معي ، بركة من الدماء تحيط بالجثة التي اراهن ان لديها عظام مكسورة اكثر من السليمة ، أمكنني رؤية عظام أضلاعه البيضاء تخرج من تجويف صدره ، كما تمددت أطرافه في زوايا غير طبيعية ، تحطمت جمجمته ، و ظلت تخرج بعض المادة البيضاء جنبا الى جنب مع الدم.
فشل الصوت في تحذيري قبل ان اسقط..
“إذن هذا هو سبب ذكرها أن اقوي نفسي بالمانا”
فركت مؤخرتي وشعرت بالألم ، ثم دعمت تفسي ببطئ.
“لا تقلق لم يكن هناك الكثير لرؤيته”
“طفل، نحن اخيراً نتقابل”
رؤيتي لمكان مألوف جعلني أرمش عدة مرات لتأكيد أن ما أراه، لم يكن حلماً ، بالنظر إلى الأمر ، لقد كنت في جسدي القديم ، نهضت من السرير الذي كنت أجلس عليه ، غادرت غرفتي التي في القلعة ، انتظرتني خادمة شابة بالخارج ، إستقبلتني بإحترام فور رؤيتي.
شعرت بالدماء ، تبرد في عروقي ، بينما فتحت فمي ، فقدت قدماي القوة على دعمي ، لأنهار مرة اخرى على مؤخرتي ، بينما حدقت في الشخصية التي ساعدتني طوال هذا الوقت.
أقسم إذا كانت هذه الجثة هي التي تتحدث…
