ماهو قادم
الجد فيريون، تيسيا، رينيا، وأنا، جلسنا جميعا حول طاولة دائرية مع جرة مليئة بالماء في المنتصف.
“الكبيرة رينيا؟، لقد قلت بأنك عرافة، صحيح؟، أنا حائر قليلا حول ما يمكنك فعله، جدي قال بأنني ساكون قادرا على إذا كان والداي بخير برؤيتك” ، سألت بينما احدق بشكل غريب في جرة الماء.
“كيكي!، جدي؟، فيريون، لقد ذهبا بعيدا حقا إذا سمحت لطفل مثله أن يدعوك بذلك!.” تحدثت بينما تسخر.
“باه!، إنه إستثناء!، إذا تجرأ أي طفل أخر على مناداتي بشيء مثل جدي، فسأعلقهم رأسا على عقب وأضربهم بالصبار!” إبتسم بينما ينظر إلي.
ياله من عقاب مؤلم…
لقد كان مغرورا جدا!، لم يتخذ حتى الإجرائات اللازمة لمعرفة إذا ما كنت معززا أم ساحر.
حدقت رينيا قبل أن تصرخ “أيها الشقي!، أنت لا تعرف حتى أين عائلتك لكنك تريد السفر في جميع أنحاء سابين لتجدهم وتعود لتتدرب؟، ستكون ميتا بحلول ذلك الوقت!”
أومأت اجابة على هذا وأعدتت نفسي.
وضع كلتا يديه على عظم القص أين تقع نواة المانا، قبل أن يبدا في حقن المانا الخاصة به بداخلي.
نظرت إلى الجد فيريون، هل قام بإخبرها؟، كما لو كان يعرف فيما أفكر نظر إلي وقال
” لم أخبر رينيا بأي شيء، لا يمكنك إخفاء الكثير عنها، لكنها عادة لا تكلف نفسها عناء النظر و البحث عن أي شخص، مالذي جعلك فضولية جدا؟” تحدث الجد وألقى نظرة قلقة نحو السيدة العجوز.
“حسنا، يكفي يمكنك فتح عينيك الأن.”
“كلانا يعلم انه مميز…مميز جدا، في الواقع هنالك أجزاء من حياته حتى أنا لا أستطيع الرؤية من خلالها، آرثر، مهما كان الوحش تلذي مرر إرادته إليك، فهو ليس وحشا عاديا، ان تقوم بتصنيفه إلى الفئة SS هو شيء غير عادل بحقه”
نظرت للخلف ورأيت وجه الطفل النبيل أحمر كالطماطم.
“يكفي!، على أي حال، أرثر انت هنا لرؤية أبويك، لذا أنا هنا لمساعدتك، أغمض عينيك ،و تصور والديك وهالتهم، سأهتم بالباقي”.
صفق الجد فيريون بيديه و وقف.
أغمضت عيني، وإستذكرت أخر مشهد لهما معا، حيث أصيب أبي بشدة بينما أمي تعالجه.
نظرات المراقبة … لقد كانت شيء اعتدت عليه حتى في حياتي السابقة، لذا لم تزعجني بأي حال من الأحوال، لقد حملت أغلب النظرات مجرد فضول، بينما البعض امتلئت بالعداء…
بينما كنا نخرج لاحظت ان تيس عبست قليلا بينما تنظر. إلى صدري.
“حسنا، يكفي يمكنك فتح عينيك الأن.”
“الأميرة يرجى أن تعلني بدأت المبارزة!” تحدث شقي النبلاء بينما بدأت عصاه السوداء في اللمعان.
نظرت إليها لأرى بؤبؤ عينيها يصبحان مثل بركة عميقة، طفى الماء خارج الجرة وتحول إلى شكل دائري، وفجأة رأيت والداي بداخله.
الكرسي الذي كنت أجلس عليه إنقلب عندما نهظت، إقتربت من الطاولة، رأيت أمي وأبي يجلسان معا حول طاولة الطعام، لم يبدو أنهم بداخل منزلنا في أشبر، وجه أمي كان شاحبا وكانت تقول شيء لأبي لم أستطع أن افهمه، لقد فقدت بعض الوزن ولكن خلاف ذلك تبدو بصحة جيدة…بطنها!، من الواضح أنها كانت حامل من الإنتفاخ الملحوظ على بطنها، يبدو أن أبي لم يتغير، لكن كان يرتدي زي رسميا الأن مع لحية على وجهه..
“بابا، ماما!،” تحدثت تيس، بينما ركضت وذهبت لعناقهم.
شعرت بدموع حارة تجري بشكل لا يمكن السيطرة عليه على وجهي، لم أجرؤ على إزاحة نظري من على صورتهم..
“كيكي!، جدي؟، فيريون، لقد ذهبا بعيدا حقا إذا سمحت لطفل مثله أن يدعوك بذلك!.” تحدثت بينما تسخر.
“تدرب جيدا، وإعتز بمن هم قريبون منك ايها الطفل هكذا ستشكرني، أيضا!، لا تنسى أن تأتي من حين لاخر هذه الجدة تشعر بالوحدة!” أجابت مع إبتسامة لطيفة.
إنهم أحياء!، إنهم بخير!، إنهم بخير.
“اطلق المانا ببطء، ولا تسمح لها بالتسرب عبر قنوات المانا، بدلا من ذلك اترك جسدك يمصتها… وببطئ ستبدأ كل من عضلاتك و العظام بإمتصاص المانا. هذا سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد، لكن خلال العملية ستتكيف نواة المانا مع جسدك وتتقبله ببطئ،”
“تدرب جيدا، وإعتز بمن هم قريبون منك ايها الطفل هكذا ستشكرني، أيضا!، لا تنسى أن تأتي من حين لاخر هذه الجدة تشعر بالوحدة!” أجابت مع إبتسامة لطيفة.
“شكرا لك، الكبيرة رينيا، شكرا لك حقا لإظهار هذا لي” تمكنت من بصق هذه الكلمات بصعوبة.
“تدرب جيدا، وإعتز بمن هم قريبون منك ايها الطفل هكذا ستشكرني، أيضا!، لا تنسى أن تأتي من حين لاخر هذه الجدة تشعر بالوحدة!” أجابت مع إبتسامة لطيفة.
بدأ جسدها يتوهج بنفس لون أعينها، ورأيت نفس اللون ينتشر على جسدي أيضا.
بدت غير مرتاحة قليلا بسبب شكري لذا لوحت بيدها..
إنهم أحياء!، إنهم بخير!، إنهم بخير.
“أحم..! دعني أرى أين هم الان”.
أصبحت الصورة أكبر وتمكنت من رؤية المكان الذي يعيشون فيه…بكل تأكيد لم كن منزلنا في أشبر، أستطعت أن أرى حتى مخطط المدينة التي يقيمون فيها.
“سمعت أنك موهوب جدا بالنسبة لساحر بشري!، صادف أن كنت عبقريا مشهورا كذلك!، نواة المانا لدي وصلت بالفعل إلى المرحلة الحمراء، بغض النظر عن التلاعب بالماء قالت أني أنني قريبا جدا سأكون قادر على التحكم في النباتات!”
“يبدو أنهم وصلوا إلى منزلهم في زيروس، هذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا.” قالت بينما تحمل نظرة متعاطفة على وجهها.
تيس…من الواضح انها قلقة بشأن بكائي، كانت تربت على ظهري لكن نظرتها لم تررك المرأة المائية.
“توقف أيها الشقي!، لم انتهي منك بعد!” صرخ بينما ركض نحوي وأمسك كتفي.
“والدا أرث…” سمعت تمتمتها بشكل ضعيف.
“…شكرا لك.” تمكنت من التحدث
“يكفي!، على أي حال، أرثر انت هنا لرؤية أبويك، لذا أنا هنا لمساعدتك، أغمض عينيك ،و تصور والديك وهالتهم، سأهتم بالباقي”.
صفق الجد فيريون بيديه و وقف.
“حسنا!، أثر لندع والديك يعلمان أنك على قيد الحياة!”
وفقا للجد، كان هنالك قوانين صارمة تقيد الإتصالات بين مملكة إيلينوار و سابين، ومع ذلك كون رينيا عرافة، لم يتم إكتشافها من قبل مملكة سابين..ما ترك لنا حرية معينة في الإتصال بهم.
في الوقت الذي عدنا اليه للقلعة كان الظلام قد حل بالفعل. استقبلتنا خادمة عند وصولنا، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للعودة لغرفتي رأيت الملك و الملكة.
“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.
“سأقوم بنقل بعض المانا الخاصة بي إليك، لإنشاء جسر ربط مؤقت، عندما اعطيك الاشارة، تحدث إليهم كما لو أنك أمامهم، من المهم أن تقنعهم أنهم يسمعون صوتك بداخل أذهانهم لكي لا يظنوا انهم مصابون بالجنون…تذكر نحن فقط نتواصل معاهم لإعلامهم بأنك ما تزال حيا، سأرسل صوتك مباشرة إلى عقل والديك، لا أتسطيع الاحتفاظ بهذا الجسر لوقت طويل، لذا اخبرهم بما تريد أمامك دقيقتين.”
“لذا إذا سمحت لنا….”
أومأت اجابة على هذا وأعدتت نفسي.
“إبدأ….الأن!”
بدأ جسدها يتوهج بنفس لون أعينها، ورأيت نفس اللون ينتشر على جسدي أيضا.
في الوقت الذي عدنا اليه للقلعة كان الظلام قد حل بالفعل. استقبلتنا خادمة عند وصولنا، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للعودة لغرفتي رأيت الملك و الملكة.
لقد خرجنا من متجر دروع ، عندما إنتقلت بعيدا عن الطريق، صدم طفل من الجان كتفي.
أخذت نفسا عميقا وبدأت الحديث.
أجبت بتعبير ساخر بينما أتصنع الصدق “يا إلهي!، الأميرة تيسيا! يبدو أننا في حظور عبقري بارز هنا!، أنا لا أستحق هذا الشرف!”
“مرحبا أمي، مرحبا أبي، أنه أنا، أبنكم أرثر، انتم متفاجئون على الارجح بسبب سماع صوتي بداخل رؤوسكم صحيح؟، حسنا..هنالك سبب لهذا، ولكن قبل هذا، أريدكم ان تعرفوا بأنني حي و بأمان، مرة أخرى أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة أمي، أبي، تمكنت من النجاة عندما سقطت من المنحدر، أعيش حاليا في مملكة الجان، إلينوار، ارجوكم لا تخبروا احدا بهذا، ليس لدي الكثير من الوقت لذا سأقول فقط الأشياء المهمة، صديق لي هو متفرد مثلك يا أمي، الا انها عرافة، هي أيضا من سمحت لي بالإتصال بكم، أريد العودة في أقرب وقت ممكن لكن لا أستطيع فعل هذا حاليا، أنا أمن وحي، لكن لدي نوع من….. المرض بداخل جسدي، أنا بحاجة إلى التخلص منه قبل أن اعود، لا تقلقوا ما دمت أبقى هنا وأجعل الجان يعتنون بي سأكون بخير، لذا ارجوكم لا تقلقوا، لا اعرف متى ساكون قادرا على الحديث معكم بهذا الشكل مجددا، لكن الأهم أن اكون بخير، أبي، أمي كلاكما تسمعان صوتي الأن، لذا يجب أن تصدقوا انه حقيقي…وتذكرا لا تخبروا أي أحد بمكاني، فقط تصرفوا كما لو أني لا أزال ميتا، قد تستغرق عودتي شهور أو سنوات، أنا لا اعلم، لكن تأكدوا أنني ساعود للمنزل، أحبكم يا رفاق، إشتقت لكم كثيرا، إبقى بأمان يا أبي وتأكد من إبقاء أمي و شقيقي الأصغر بأمان، أمي ارجوك تأكدي من أن أبي لا يقع في أي مشاكل، إبنك أرث”.
رأيت تيس تدحرج عينيها وإبتعدت خطوة اخرى، “دع المبازرة تبدأ!”
بعد أن وعدت تيس بالذهاب في جولة حول المدينة خلدت للنوم.
“..”
واجهت صعوبة في ابقاء عيني مفتوحة بسبب الدموع التي تتدفق بإستمرار، وقفت صامتا، فركت عيني.. تلاشى الوهج من حولي و الكبيرة رينيا، لتسقط جالسة على الكرسي شاحبة اللون و تتعرق..
جلس الجد فيريون عبر ساقين متقاطعين، اخذ ينظر مطولا في وجهي قبل أن يشرح.
“ليس هنالك الكثير مما يمكنني تقديمه في الجزء الأول من تدريبك….من غير التأكد من أن تزويع المانا يتم بالتساوي على اجزاء جسمك، و مساعدتك في تجاوز فترات الألم مثلما حدث في وقت سابق.”
“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.
على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.
“تدرب جيدا، وإعتز بمن هم قريبون منك ايها الطفل هكذا ستشكرني، أيضا!، لا تنسى أن تأتي من حين لاخر هذه الجدة تشعر بالوحدة!” أجابت مع إبتسامة لطيفة.
أعطيتها عناق ضيق، ما جعلها تقفز تقريبا، في النهاية إستسلمت للطافتي و عانقتني كذلك، قبل أن تطردنا جميعا..
جاء الملك إلي اولا.
بينما كنا نخرج لاحظت ان تيس عبست قليلا بينما تنظر. إلى صدري.
إنتظرت تيس خارج غرفتي في صباح اليوم التالي ، لقد إرتدت ملابس شمسية بيضاء بلا اكمام، وسترة بيضاء مضاف عليها قبعة شمسية ذات لون وردي فاتح إرتدتها فوق رأسها مما اعطاها مظهر جديدا، شبيه بالدمى.
في الوقت الذي عدنا اليه للقلعة كان الظلام قد حل بالفعل. استقبلتنا خادمة عند وصولنا، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للعودة لغرفتي رأيت الملك و الملكة.
جاء الملك إلي اولا.
“أرثر… أعلم انك سمعت ما قلناه في وقت سابق من اليوم، أعتذر عن ذلك… سنوات من كوني ملكا جلعتني من الطراز القديم، وكنت عنيدا جدا بشأن بقائك هنا”
“سأقوم بنقل بعض المانا الخاصة بي إليك، لإنشاء جسر ربط مؤقت، عندما اعطيك الاشارة، تحدث إليهم كما لو أنك أمامهم، من المهم أن تقنعهم أنهم يسمعون صوتك بداخل أذهانهم لكي لا يظنوا انهم مصابون بالجنون…تذكر نحن فقط نتواصل معاهم لإعلامهم بأنك ما تزال حيا، سأرسل صوتك مباشرة إلى عقل والديك، لا أتسطيع الاحتفاظ بهذا الجسر لوقت طويل، لذا اخبرهم بما تريد أمامك دقيقتين.”
وصلت الملكة بعد زوجها وأمسكت بيدي.
“بابا، ماما!،” تحدثت تيس، بينما ركضت وذهبت لعناقهم.
“أنت أول تلميذ للجد فيريون، هذا يعطيك الحق في البقاء هنا، حتى لو لم تكن كذلك، كنت لا تزال منقذ إبنتي، رجاء اعتبر هذا المكان بيتك، أعلم أنك تشتاق لوالديك كثيرا، لكن إن كان بإمكاني تعويضك، لا تتردد وتعاملني كما تعامل والدتك” تحدثت وهي تحمل إبتسامة صادقة.
” الأميرة، مستواك أعلى من بقائك مع شقي بشري، إسمحي لي بمرافقتك” تحدث بينما يبتسم وعينيه تحمل نظرة متلهفة.
“بابا، ماما!،” تحدثت تيس، بينما ركضت وذهبت لعناقهم.
عندما كان يتم سحبي نظرف للخلف إلى الفتى النبيل نظرة شفقة، التي يبدو انها أغضبته.
إبتسمت ايضا وشكرتهم، لقد كانوا اناس طيبين، ببساطة كانوا يفكرون بشأن مملكتهم.
“اطلق المانا ببطء، ولا تسمح لها بالتسرب عبر قنوات المانا، بدلا من ذلك اترك جسدك يمصتها… وببطئ ستبدأ كل من عضلاتك و العظام بإمتصاص المانا. هذا سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد، لكن خلال العملية ستتكيف نواة المانا مع جسدك وتتقبله ببطئ،”
“يبدو أنهم وصلوا إلى منزلهم في زيروس، هذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا.” قالت بينما تحمل نظرة متعاطفة على وجهها.
على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.
بدأ جسدها يتوهج بنفس لون أعينها، ورأيت نفس اللون ينتشر على جسدي أيضا.
إستيقظت بسبب ألم هائل في جسدي والعرق البارد في جميع انحاء جسمي، بينما كان الألم يشتد أكثر.
“أغغها!!” أمسكت جسدي بقوة بينما كنت احاول تحمل الألم، تم فتح الباب فجاة لأرى الجد فيريون يركض نحوي.
“الأمر يزداد سوءا…”
وضع كلتا يديه على عظم القص أين تقع نواة المانا، قبل أن يبدا في حقن المانا الخاصة به بداخلي.
تيس…من الواضح انها قلقة بشأن بكائي، كانت تربت على ظهري لكن نظرتها لم تررك المرأة المائية.
رأيت تيس تدحرج عينيها وإبتعدت خطوة اخرى، “دع المبازرة تبدأ!”
انخفض الألم ببطئ، تركت لهاث قويا، ملابسي قد غرقت في العرق بالفعل.
وهكذا مرت ثلاث سنوات~.”
“…شكرا لك.” تمكنت من التحدث
“مرحبا أمي، مرحبا أبي، أنه أنا، أبنكم أرثر، انتم متفاجئون على الارجح بسبب سماع صوتي بداخل رؤوسكم صحيح؟، حسنا..هنالك سبب لهذا، ولكن قبل هذا، أريدكم ان تعرفوا بأنني حي و بأمان، مرة أخرى أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة أمي، أبي، تمكنت من النجاة عندما سقطت من المنحدر، أعيش حاليا في مملكة الجان، إلينوار، ارجوكم لا تخبروا احدا بهذا، ليس لدي الكثير من الوقت لذا سأقول فقط الأشياء المهمة، صديق لي هو متفرد مثلك يا أمي، الا انها عرافة، هي أيضا من سمحت لي بالإتصال بكم، أريد العودة في أقرب وقت ممكن لكن لا أستطيع فعل هذا حاليا، أنا أمن وحي، لكن لدي نوع من….. المرض بداخل جسدي، أنا بحاجة إلى التخلص منه قبل أن اعود، لا تقلقوا ما دمت أبقى هنا وأجعل الجان يعتنون بي سأكون بخير، لذا ارجوكم لا تقلقوا، لا اعرف متى ساكون قادرا على الحديث معكم بهذا الشكل مجددا، لكن الأهم أن اكون بخير، أبي، أمي كلاكما تسمعان صوتي الأن، لذا يجب أن تصدقوا انه حقيقي…وتذكرا لا تخبروا أي أحد بمكاني، فقط تصرفوا كما لو أني لا أزال ميتا، قد تستغرق عودتي شهور أو سنوات، أنا لا اعلم، لكن تأكدوا أنني ساعود للمنزل، أحبكم يا رفاق، إشتقت لكم كثيرا، إبقى بأمان يا أبي وتأكد من إبقاء أمي و شقيقي الأصغر بأمان، أمي ارجوك تأكدي من أن أبي لا يقع في أي مشاكل، إبنك أرث”.
أجاب دون أن ينظر إلي ” الوقت مبكر قليلا ولكن دعنا نبدا التدريب الأن.”
جاء الملك إلي اولا.
“حسنا!، أثر لندع والديك يعلمان أنك على قيد الحياة!”
بالنظر الى النافذة، لاحظت ان الشمس لم تشرق بعد، لم أكن قادر على العودة لنوم مجددا، لذا أومأت برأسي واتبعته إلى الفناء.
جلس الجد فيريون عبر ساقين متقاطعين، اخذ ينظر مطولا في وجهي قبل أن يشرح.
أعطيتها عناق ضيق، ما جعلها تقفز تقريبا، في النهاية إستسلمت للطافتي و عانقتني كذلك، قبل أن تطردنا جميعا..
“حتى الأن، أنت تنقي نواة المانا لديك، بالنسبة لسحرة العاديين تعتبر طريقة كافية، لكن بالنسبة لمروض وحوش لا يمكننا الأعتماد على هذه الطريقة، بدلا من ذلك نمارس شيء يسمى [ الإستيعاب ]”
جلست مواجه له، لابد ان تعابير وجهي أخبره أنه لم يكن لدي فكرة عما يتحدث عنه.
الجد فيريون، تيسيا، رينيا، وأنا، جلسنا جميعا حول طاولة دائرية مع جرة مليئة بالماء في المنتصف.
“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.
“هاها!، لا تقلق سوف تفهم قريبا ما يكفي، ماهو أساسي هو دمج نواة المانا الخاص بك مباشرة في عظامك و عضلات جسدك، لسوء الحظ، خلال فترة الاستيعاب، نواة المانا لديك لن تتطور على الإطلاق، ولكن ليس هذا المغزى من الاستيعاب، وبالتالي بمجرد إمتصاص المانا من نواة المانا الجديدة، في جسدك ستصبح قادر على إستعمال القوة من إرادة الوحش بداخلك.”
“تدرب جيدا، وإعتز بمن هم قريبون منك ايها الطفل هكذا ستشكرني، أيضا!، لا تنسى أن تأتي من حين لاخر هذه الجدة تشعر بالوحدة!” أجابت مع إبتسامة لطيفة.
صفق الجد فيريون بيديه و وقف.
إذن هذا هو ما أرادته سيلفيا من إرسالي الى غابة إلشاير، لمقابلة العائلة الملكية، والجد فيريون……لم استطع منع نفسي من التفكير أن سيلفيا خططت لكل هذا بطريقة ما.
“كيف تجرؤ على بدء مبارزة مع تلميذ الشيخ فيريون!، قد تكون نبيلا، فيريث، لكن يجب أن تعرف مكانتك، إسحب كلماتك!” صرخت تيسيا بينما لمعت عينيها في وهج خطير.
“اطلق المانا ببطء، ولا تسمح لها بالتسرب عبر قنوات المانا، بدلا من ذلك اترك جسدك يمصتها… وببطئ ستبدأ كل من عضلاتك و العظام بإمتصاص المانا. هذا سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد، لكن خلال العملية ستتكيف نواة المانا مع جسدك وتتقبله ببطئ،”
نظرات المراقبة … لقد كانت شيء اعتدت عليه حتى في حياتي السابقة، لذا لم تزعجني بأي حال من الأحوال، لقد حملت أغلب النظرات مجرد فضول، بينما البعض امتلئت بالعداء…
“أغغها!!” أمسكت جسدي بقوة بينما كنت احاول تحمل الألم، تم فتح الباب فجاة لأرى الجد فيريون يركض نحوي.
“ليس هنالك الكثير مما يمكنني تقديمه في الجزء الأول من تدريبك….من غير التأكد من أن تزويع المانا يتم بالتساوي على اجزاء جسمك، و مساعدتك في تجاوز فترات الألم مثلما حدث في وقت سابق.”
إستمر الجد في التدرب معي على التأمل، توزيع المانا، من النواة نحو أجزاء جسدي، حصلت على بعض التوجيهات كذلك منذ بضعة أيام…. ولكن لم ادرك كم سيستغرق الأمر….كنت أعلم كم سيستغرق الأمر عندما شكلت نواة المانا، فهي عملية تأخذ سنوات، لكن الأن يحدث العكس.
لم اغادر القلعة خلال هذه الفترة، لأنني لم اعلم متى ستعود موجات الألم مجددا، كنت ممتنا جدا للجد فيريون لبقائه معي طوال اليوم ، وهذا لسوء حظ تيس، لم يترك هذا الوضع الكثير من الوقت للعب معي، في الأوقات التي لم أكن أتأمل فيها كنت أستريح في غرفتي، بينما جسدي يتألم من امتصاص المانا.
على أي حال لم يمنعها هذا من القدوم والحديث حول يومها.
بعد عدة أسابيع من الإستيعاب، بدا جسدي يتصرف بشكل طبيعي أكثر، و سمح لي بالخروج إلى المدينة.
“همفف!، إذن، أنت ذلك الشقي البشري، الذي أخذه الشيخ فيريون، لقد سمعت عنك! مقرف لدي جراثيم بشرية على ملابسي!” تحدث مع تعبير مليئ بالإشمئزاز..
بعد أن وعدت تيس بالذهاب في جولة حول المدينة خلدت للنوم.
“الأمر يزداد سوءا…”
.
.
.
إنتظرت تيس خارج غرفتي في صباح اليوم التالي ، لقد إرتدت ملابس شمسية بيضاء بلا اكمام، وسترة بيضاء مضاف عليها قبعة شمسية ذات لون وردي فاتح إرتدتها فوق رأسها مما اعطاها مظهر جديدا، شبيه بالدمى.
“أخذت الكثير من الوقت لتتجهز!، بسرعة لنذهب!”
“أرثر… أعلم انك سمعت ما قلناه في وقت سابق من اليوم، أعتذر عن ذلك… سنوات من كوني ملكا جلعتني من الطراز القديم، وكنت عنيدا جدا بشأن بقائك هنا”
. . .
أمسكت يدي وسحبتي بينما كنت اجبر جسدي المتألم لمواكبة سرعتها.
“كيكي!، جدي؟، فيريون، لقد ذهبا بعيدا حقا إذا سمحت لطفل مثله أن يدعوك بذلك!.” تحدثت بينما تسخر.
أجاب دون أن ينظر إلي ” الوقت مبكر قليلا ولكن دعنا نبدا التدريب الأن.”
رؤيتي للمدينة مجددا لم يفاجئني كما حدث عند وصولي للمرة الاولى، نزلنا من العربة وبدأنا بالمشي، أخذنا بعض الوقت لزيارة العديد من الأكشاك والمتاجر ، لقد حصلنا على الكثير من التحديق بسبب حقيقة إمساك طفل بشري بيد الأميرة.
نظرات المراقبة … لقد كانت شيء اعتدت عليه حتى في حياتي السابقة، لذا لم تزعجني بأي حال من الأحوال، لقد حملت أغلب النظرات مجرد فضول، بينما البعض امتلئت بالعداء…
بعد قضاء الكثير من الوقت مع تيس كدت أنسى كم كان الأطفال غير ناضجين، لم استطع منع نفسي من التفكير بذلك، سواء كانو أطفال بشريين أو من الجان.
لقد خرجنا من متجر دروع ، عندما إنتقلت بعيدا عن الطريق، صدم طفل من الجان كتفي.
أجاب دون أن ينظر إلي ” الوقت مبكر قليلا ولكن دعنا نبدا التدريب الأن.”
أجاب دون أن ينظر إلي ” الوقت مبكر قليلا ولكن دعنا نبدا التدريب الأن.”
“همفف!، إذن، أنت ذلك الشقي البشري، الذي أخذه الشيخ فيريون، لقد سمعت عنك! مقرف لدي جراثيم بشرية على ملابسي!” تحدث مع تعبير مليئ بالإشمئزاز..
كان واضحا من خلال ملابس هذا الطفل الذي لا يمكن أن يكون أكبر من تيس او من الأطفال ورائه… إنه نبيل.
أصبحت الصورة أكبر وتمكنت من رؤية المكان الذي يعيشون فيه…بكل تأكيد لم كن منزلنا في أشبر، أستطعت أن أرى حتى مخطط المدينة التي يقيمون فيها.
“حسنا!، أثر لندع والديك يعلمان أنك على قيد الحياة!”
بعد قضاء الكثير من الوقت مع تيس كدت أنسى كم كان الأطفال غير ناضجين، لم استطع منع نفسي من التفكير بذلك، سواء كانو أطفال بشريين أو من الجان.
“الأمر يزداد سوءا…”
إستدار لمواجهة تيس، وضع إبتسامة بينما دفع يده للأمام.
” الأميرة، مستواك أعلى من بقائك مع شقي بشري، إسمحي لي بمرافقتك” تحدث بينما يبتسم وعينيه تحمل نظرة متلهفة.
أغمضت عيني، وإستذكرت أخر مشهد لهما معا، حيث أصيب أبي بشدة بينما أمي تعالجه.
لم تنظر تيس بإتجاهه حتى، أدخلت ذراعي بداخل ذراعها، وتحدثت ببرود، “أرث، هيا بنا، هنالك حشرة في ذلك الإتجاه، لا أرغب في أن أدوس عليها بطريق الخطأ بحذائي الجديد.”
بعد أن وعدت تيس بالذهاب في جولة حول المدينة خلدت للنوم.
أجابت تيس بضاحكة ولم تكلف نفسها عناء إخفاء متعتها.
عندما كان يتم سحبي نظرف للخلف إلى الفتى النبيل نظرة شفقة، التي يبدو انها أغضبته.
“…شكرا لك.” تمكنت من التحدث
“توقف أيها الشقي!، لم انتهي منك بعد!” صرخ بينما ركض نحوي وأمسك كتفي.
في الوقت الذي عدنا اليه للقلعة كان الظلام قد حل بالفعل. استقبلتنا خادمة عند وصولنا، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للعودة لغرفتي رأيت الملك و الملكة.
“سمعت أنك موهوب جدا بالنسبة لساحر بشري!، صادف أن كنت عبقريا مشهورا كذلك!، نواة المانا لدي وصلت بالفعل إلى المرحلة الحمراء، بغض النظر عن التلاعب بالماء قالت أني أنني قريبا جدا سأكون قادر على التحكم في النباتات!”
“أغغها!!” أمسكت جسدي بقوة بينما كنت احاول تحمل الألم، تم فتح الباب فجاة لأرى الجد فيريون يركض نحوي.
أجبت بتعبير ساخر بينما أتصنع الصدق “يا إلهي!، الأميرة تيسيا! يبدو أننا في حظور عبقري بارز هنا!، أنا لا أستحق هذا الشرف!”
بينما واصلت، ” سأحرص على إحترامك جيدا أيها اللورد العبقري للجان!”
أجابت تيس بضاحكة ولم تكلف نفسها عناء إخفاء متعتها.
“كلانا يعلم انه مميز…مميز جدا، في الواقع هنالك أجزاء من حياته حتى أنا لا أستطيع الرؤية من خلالها، آرثر، مهما كان الوحش تلذي مرر إرادته إليك، فهو ليس وحشا عاديا، ان تقوم بتصنيفه إلى الفئة SS هو شيء غير عادل بحقه”
بينما واصلت، ” سأحرص على إحترامك جيدا أيها اللورد العبقري للجان!”
“لذا إذا سمحت لنا….”
بينما بدأت بسحب تيس بعيدا طار منديل بجانبا وهبط على الأرض.
بينما واصلت، ” سأحرص على إحترامك جيدا أيها اللورد العبقري للجان!”
نظرت للخلف ورأيت وجه الطفل النبيل أحمر كالطماطم.
أعطيتها عناق ضيق، ما جعلها تقفز تقريبا، في النهاية إستسلمت للطافتي و عانقتني كذلك، قبل أن تطردنا جميعا..
“كيف تجرؤ على بدء مبارزة مع تلميذ الشيخ فيريون!، قد تكون نبيلا، فيريث، لكن يجب أن تعرف مكانتك، إسحب كلماتك!” صرخت تيسيا بينما لمعت عينيها في وهج خطير.
“يكفي!، على أي حال، أرثر انت هنا لرؤية أبويك، لذا أنا هنا لمساعدتك، أغمض عينيك ،و تصور والديك وهالتهم، سأهتم بالباقي”.
“أنا أسف أيتها الأميرة، علمني والداي، أن لا أدع كبريائي يداس أبدا، أرثر جهز نفسك للمبارزة!، او إستسلم وضع ذيلك بين ساقيك!، مع العلم أن افعالك تعكس معلمك أيضا!” نفخ فيريث صده وسحب عصا من تحت ردائه.
إنتبه بعض الناس بالجوار وبدأوا بالتجمع حولنا، بدت تيسيا غير متأكدة من كل هذا، لكن أومأت برأسي إليها.
لم ارد أن اجذب الأنتباه منذ ان كنت ضيف في المملكة، لكن بعد أساريع من التدريب الخانق..
“توقف أيها الشقي!، لم انتهي منك بعد!” صرخ بينما ركض نحوي وأمسك كتفي.
لم ارد أن اجذب الأنتباه منذ ان كنت ضيف في المملكة، لكن بعد أساريع من التدريب الخانق..
“الأميرة يرجى أن تعلني بدأت المبارزة!” تحدث شقي النبلاء بينما بدأت عصاه السوداء في اللمعان.
“مرحبا أمي، مرحبا أبي، أنه أنا، أبنكم أرثر، انتم متفاجئون على الارجح بسبب سماع صوتي بداخل رؤوسكم صحيح؟، حسنا..هنالك سبب لهذا، ولكن قبل هذا، أريدكم ان تعرفوا بأنني حي و بأمان، مرة أخرى أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة أمي، أبي، تمكنت من النجاة عندما سقطت من المنحدر، أعيش حاليا في مملكة الجان، إلينوار، ارجوكم لا تخبروا احدا بهذا، ليس لدي الكثير من الوقت لذا سأقول فقط الأشياء المهمة، صديق لي هو متفرد مثلك يا أمي، الا انها عرافة، هي أيضا من سمحت لي بالإتصال بكم، أريد العودة في أقرب وقت ممكن لكن لا أستطيع فعل هذا حاليا، أنا أمن وحي، لكن لدي نوع من….. المرض بداخل جسدي، أنا بحاجة إلى التخلص منه قبل أن اعود، لا تقلقوا ما دمت أبقى هنا وأجعل الجان يعتنون بي سأكون بخير، لذا ارجوكم لا تقلقوا، لا اعرف متى ساكون قادرا على الحديث معكم بهذا الشكل مجددا، لكن الأهم أن اكون بخير، أبي، أمي كلاكما تسمعان صوتي الأن، لذا يجب أن تصدقوا انه حقيقي…وتذكرا لا تخبروا أي أحد بمكاني، فقط تصرفوا كما لو أني لا أزال ميتا، قد تستغرق عودتي شهور أو سنوات، أنا لا اعلم، لكن تأكدوا أنني ساعود للمنزل، أحبكم يا رفاق، إشتقت لكم كثيرا، إبقى بأمان يا أبي وتأكد من إبقاء أمي و شقيقي الأصغر بأمان، أمي ارجوك تأكدي من أن أبي لا يقع في أي مشاكل، إبنك أرث”.
رأيت تيس تدحرج عينيها وإبتعدت خطوة اخرى، “دع المبازرة تبدأ!”
نظرت للخلف ورأيت وجه الطفل النبيل أحمر كالطماطم.
كانت نواة المانا فقط في المراحل الاولى من الأحمر الداكن، لكن عندما عززت نفسي شعرت أن المانا تقوي كل ألياف العضلات في جسدي، دست على الارض وتوجهت نحو فيريث
غرق كفي في بطنه، وكل ما تمكن من اخراجه كان نفس حاد من الهواء، الذي أجبر على الخروج من صدره.
لقد كان مغرورا جدا!، لم يتخذ حتى الإجرائات اللازمة لمعرفة إذا ما كنت معززا أم ساحر.
بالنظر الى النافذة، لاحظت ان الشمس لم تشرق بعد، لم أكن قادر على العودة لنوم مجددا، لذا أومأت برأسي واتبعته إلى الفناء.
غرق كفي في بطنه، وكل ما تمكن من اخراجه كان نفس حاد من الهواء، الذي أجبر على الخروج من صدره.
“كلانا يعلم انه مميز…مميز جدا، في الواقع هنالك أجزاء من حياته حتى أنا لا أستطيع الرؤية من خلالها، آرثر، مهما كان الوحش تلذي مرر إرادته إليك، فهو ليس وحشا عاديا، ان تقوم بتصنيفه إلى الفئة SS هو شيء غير عادل بحقه”
لقد كنت مسرورا لكوني إستخدمت كفي في الهجوم، لانه بمجرد وصولي يدي إلى جسده شعرت بدرع قوي تحت ملابسه.
انتفخت أعين فيريث وأصدقائه بينما ركضت تيسيا نحوي لسحبي بعيدا..
“الأمر يزداد سوءا…”
في وقت لاحق، شرحت لي تيسيا أنه في المبارزة هنا، كانت هنالك بعض العادات الغير رسمية، واحدة من هذه العادات هي السماح للمتحدي بالخطوة الأولى، والأخرى هي أن المبارزات غير الرسمية بين النبلاء كانت مجرد مقارنة لسحر وليس قتال فعلي، مما تسبب في ضحك جدي وقوله ان المبارزات بين النبلاء هي غباء مطلق، فهي طريقة غير دقيقة تماما لقياس الموهبة السحرية لدي الشخص.
بعد أن وعدت تيس بالذهاب في جولة حول المدينة خلدت للنوم.
عموما.. ما كان يعنيه فيريث عندما طلب مبارزة كان ببساطة مقارنة للمواهب السحرية لكل منا.
“الكبيرة رينيا، لا أعرف كيف اشكرك على هذا” تمكنت من الحديث.
كان من المخيب للأمال معرفتي أن نظرة المفاجأة على فيريث و الجميع لم تكن بسبب براعة القتال، ولكن من حقيقة أني تجاهلت أساسيات وقواعد المبازرة.
أومأت اجابة على هذا وأعدتت نفسي.
منذ ذلك الحين، اخترت البقاء في القصر لمعظم الوقت، وإبقاء نفسي بعيدا عن المتاعب، كما عشت نمط حياة صارمة، أرسلت رسائل إلى والداي خلال كل فترة، لأعلمهم أنني ما ازال بخير وأنني أفتقدهم كثيرا.
“حتى الأن، أنت تنقي نواة المانا لديك، بالنسبة لسحرة العاديين تعتبر طريقة كافية، لكن بالنسبة لمروض وحوش لا يمكننا الأعتماد على هذه الطريقة، بدلا من ذلك نمارس شيء يسمى [ الإستيعاب ]”
وهكذا مرت ثلاث سنوات~.”
