Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 26

شركاء في الجريمة

شركاء في الجريمة

“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.

مستحيل…. ماذا لو؟.

إنتهينا للتو من تناول الإفطار مع فرقة القرن المزدوج في نزل متواضع مليئ بالصخب، كانت أمي مشغولة بمسح بقايا الطعام العالقة على فم أختي الصغيرة.

اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.

كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”

دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدا، وغرست مانا نارية في السيف ما جعله يشتعل ، لكن ظلت هذه المحاولة بدون فائدة.

“سيلفي تعالي إلى هنا!” قامت اختي بهز قطعة من اللحم أمام سيلفي، ما يفترض انها تنين اسطوري سرعان ما أصبح يبدو مثل جرو جائع قبل القفز إلى اختي.

حملته أقرب الي لتفتيشه بعناية.

عندما رأيت هذا لم استطع منع نفسي من الضحك على فكرة أن سيلفي تقوم بهز ذيلها بطريقة ذكية للغاية.

أطلقت سيلفي فجأة صراخا متحمسا.

يبدو ان اعضاء القرن المزدوج انتهوا من إستكشاف دانجون مؤخرا، لذا كان لديهم وقت قبل أداء مهمتهم التالية، لذا لم يكن الأمر مسألة وقت بل مسألة من يرغب في فعل ذلك.

ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.

تحدث أدم أولا وهو يلمع رأس رمحه “مجالسة الأطفال لا تناسب أسلوبي، لذا سأكون اول من يرفض هذا، بالاضافة الى ذلك اشعر أن ارثر قد يقتلني اثناء نومي يوما ما.”

لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.

على الرغم من كونها مجرد نكتة، أومأ أبي بشكل رسمي، كان يعرف أي نوع من المزاح يمتلكه أدم، لذا على الارجح عرف أنني لن أتوافق معه.

وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”

“بصراحة أنا أمل أن يكون دوردن أو هيلين هم من يرافقون أرثر، على الرغم من أنني لا استطيع تقديم الكثير، لكن انا اعدكم يا رفاق بتعويضكم بأي طريقة ممكنة.”

“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.

“لا تتحدث هكذا راي، جميعا هنا عائلة، أنا شخصيا أرغب بمرافقة أرثر ومشاهدته ينمو على أي حال.” رد العملاق وبدأت عيناه تصبح اضيق أثناء تشكل إبتسامة على وجهه.

والدا ليليا كانا ينتظران في دار المزاد، كانت المرة الاولى التي اراهم فيها بعد الحادثة، لذا واجهت مجددا سلسلة من الاسئلة حول صحتي و طمأنتهم والثرثرة حول أنني بخير، يمكنني القول أن فينسنت لم يكن سعيدا بسبب الطريقة التي حل الملك المسالة بها، لكن في هذه المرحلة، شعر الملك بنفس ما شعرت به، مجرد عدم مبالاة اتجاه هذا الشخص.. من الواضح انه لم يضع لي أي نوع من الاعتبار، مجرد طفل تافه، على أي حال هذه النظرة تناسبني في الوقت الحالي.

“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.

نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.

فجأة إرتفعت يد صامتة جعلت كل من يجلس على الطاولة يلتفت إليها.

وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”

“أود أن اتطوع لهذا”

بحسب ما يمكنني قوله، فان تشكيل نواة المانا الاساسية ياخذ بضع سنوات، لكن بالوتيرة التي تسير بها ليلي، فمن الواضح انها ستستيقظ أبكر من متوسط عمر الاطفال.

“ياسمين؟، اترغبين في الذهاب مع ارثر؟” نظرت أنجيلا إلى صديقتها في صدمة

“لا تتحدث هكذا راي، جميعا هنا عائلة، أنا شخصيا أرغب بمرافقة أرثر ومشاهدته ينمو على أي حال.” رد العملاق وبدأت عيناه تصبح اضيق أثناء تشكل إبتسامة على وجهه.

اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.

دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”

” من الناحية المنطقية ياسمين هي الشخص الأفضل لحماية أرثر، دوردن متخصص في السحر الهجومي، على الرغم من أنني ارغب كذلك في مرافقة أرثر لكن لست الشخص الأنسب لهذا أيضا” خدشت هيلين رأسها وهي تتحدث.

وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”

“ياسمين، هل أنت متأكد بشأن الذهاب مع أرثر؟” سألت أمي بقلق

“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.

رؤيتها لنظرة أمي القلقة، أومأت ياسمين برأسها.

كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.

“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.

“بصراحة أنا أمل أن يكون دوردن أو هيلين هم من يرافقون أرثر، على الرغم من أنني لا استطيع تقديم الكثير، لكن انا اعدكم يا رفاق بتعويضكم بأي طريقة ممكنة.”

“من أجل سلامة أرثر ساتخلى عن هذا، إنه أمر مؤسف.” خدش دوردن راسه بشكل خائب.

ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.

“أسف دوردن اعرف بالفعل كم تهتم بشان أرثر” وضع والدي ذراعه على كتف العملاق.

العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.

“ربما سأنظم للقرن المزدوج للقيام بمهمة في المستقبل!” تحدثت بمرح، أومأ دوردن ردا علي و ضحك بقية الاعضاء كذلك.

إنه شعور جيد.

تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.

السيوف الكبيرة … أو السيوف الثقيلة او الواسعة، اعتبرها العديد من المغامرين أسلحتهم المفضلة بسبب القوة التي يتم ممارستها من طرف هذه السيوف في ارجحة واحدة، ولكن اعتبرها البعض الاخر اسلحة وحشية.

عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.

مستحيل…. ماذا لو؟.

“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.

لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.

بحسب ما يمكنني قوله، فان تشكيل نواة المانا الاساسية ياخذ بضع سنوات، لكن بالوتيرة التي تسير بها ليلي، فمن الواضح انها ستستيقظ أبكر من متوسط عمر الاطفال.

تم عرض أغلب الاسلحة السحرية في حدث الأمس، لذا تبقت فقط الاشياء العادية التي يمكن بيعها حتى في الاكشاك، لكن كان الامر جيدا بالنسبة لي، لم ابحث عن شيء مميز، فقط شيء يفي بالغرض ويمكن الاعتماد عليه.

من الناحية الاخرى لم يكن لدى ليلي الصبر لكي تتدرب، وتصبح ضجرة بعد ساعة او ساعتين، لذا سيستغرق الامر وقت اطول معها، لا بأس بهذا الامر كذلك، استيقاظها باكرا سيجلب الكثير من الانتباه الغير مرغوب به، لذا ساكون فخورا ببساطة اذا استيقظت في العاشرة او التاسعة.

ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.

وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”

بدت بطول أقل من المتر، مثل نوع من القصب.

“نعم، لدي بضعة اشياء علي اخبار فريقي بها على اي حال، سأطلب من سائق العربة البقاء اكثر قليلا، اذهب لتغتسل.”

رؤيتها لنظرة أمي القلقة، أومأت ياسمين برأسها.

والدا ليليا كانا ينتظران في دار المزاد، كانت المرة الاولى التي اراهم فيها بعد الحادثة، لذا واجهت مجددا سلسلة من الاسئلة حول صحتي و طمأنتهم والثرثرة حول أنني بخير، يمكنني القول أن فينسنت لم يكن سعيدا بسبب الطريقة التي حل الملك المسالة بها، لكن في هذه المرحلة، شعر الملك بنفس ما شعرت به، مجرد عدم مبالاة اتجاه هذا الشخص.. من الواضح انه لم يضع لي أي نوع من الاعتبار، مجرد طفل تافه، على أي حال هذه النظرة تناسبني في الوقت الحالي.

“أسف دوردن اعرف بالفعل كم تهتم بشان أرثر” وضع والدي ذراعه على كتف العملاق.

أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.

رغم كون الأسلحة هنا من الدرجة الثانية فقط ، إلا أن كميتها جعلتني اشعر بالاثارة.

دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”

اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.

لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…

العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.

ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.

“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.

نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.

والدا ليليا كانا ينتظران في دار المزاد، كانت المرة الاولى التي اراهم فيها بعد الحادثة، لذا واجهت مجددا سلسلة من الاسئلة حول صحتي و طمأنتهم والثرثرة حول أنني بخير، يمكنني القول أن فينسنت لم يكن سعيدا بسبب الطريقة التي حل الملك المسالة بها، لكن في هذه المرحلة، شعر الملك بنفس ما شعرت به، مجرد عدم مبالاة اتجاه هذا الشخص.. من الواضح انه لم يضع لي أي نوع من الاعتبار، مجرد طفل تافه، على أي حال هذه النظرة تناسبني في الوقت الحالي.

لم يتم اجراء أي معاملات تجارية مع الاقزام منذ أن وصلت الحرب الكبرى الى طريق مسدود، وعلى مر السنين قيل ان العلاقات تحسنت، لذا تم اجراء البطولة الدوية، لكن في الواقع سيستغرق الامر وقتا طويلا حتى تختفي العداوة، كان هذا مؤسفا بما ان اسحلة الاقزام كانت اخف و انحف نسبيا، كان ليكون هذا مثاليا لشخص في بنيتي الجسدية.

“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.

تعلمت شيئا اثناء فترة اقامتي في مملكة إلينوار، في حين ان الاسلحة المصاغة عن طريق الاقزام تم تصنيفها كأعلى فئة بسبب الأتقان الفطري للصاغية الأسلحة لدى هذا العرق، فإن لدى الجان كذلك تخصصهم في الأقواس و الصولجانات.

رغم كون الأسلحة هنا من الدرجة الثانية فقط ، إلا أن كميتها جعلتني اشعر بالاثارة.

تم عرض أغلب الاسلحة السحرية في حدث الأمس، لذا تبقت فقط الاشياء العادية التي يمكن بيعها حتى في الاكشاك، لكن كان الامر جيدا بالنسبة لي، لم ابحث عن شيء مميز، فقط شيء يفي بالغرض ويمكن الاعتماد عليه.

كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”

بالنظر الى الصفوف التي لا نهاية لها، أخترت القليل منهم لاختبارهم، لم يستغرق الامر وقت طويل لاعادتهم الى الرف الذي أتوا منه ، بدأت التذمر بسبب صناعة السيوف الخام، التوازن بين المقبض و النصل تم اهماله تماما، لقد تم تشكيلهم بطريقة قذرة دون وضع اعتبار حتى للأساسيات.

إنتهينا للتو من تناول الإفطار مع فرقة القرن المزدوج في نزل متواضع مليئ بالصخب، كانت أمي مشغولة بمسح بقايا الطعام العالقة على فم أختي الصغيرة.

لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.

دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”

شعرت سيلفي بالملل من الافعال المتكرة لازالة السيف و التلويح به عدة مرات، ثم اعادته، لذا قفزت من فوق راسي وبدات مغامرتها الصغيرة الخاصة.

تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.

ذهبت اعمق بداخل قاعة التخزين الكبيرة، من الرفوف التي ترتب الاسلحة بداخلها حتى المكان الذي حشرت فيه فقط بداخل براميل.

ذهبت اعمق بداخل قاعة التخزين الكبيرة، من الرفوف التي ترتب الاسلحة بداخلها حتى المكان الذي حشرت فيه فقط بداخل براميل.

لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.

ذهبت اعمق بداخل قاعة التخزين الكبيرة، من الرفوف التي ترتب الاسلحة بداخلها حتى المكان الذي حشرت فيه فقط بداخل براميل.

السيوف الكبيرة … أو السيوف الثقيلة او الواسعة، اعتبرها العديد من المغامرين أسلحتهم المفضلة بسبب القوة التي يتم ممارستها من طرف هذه السيوف في ارجحة واحدة، ولكن اعتبرها البعض الاخر اسلحة وحشية.

“سيلفي تعالي إلى هنا!” قامت اختي بهز قطعة من اللحم أمام سيلفي، ما يفترض انها تنين اسطوري سرعان ما أصبح يبدو مثل جرو جائع قبل القفز إلى اختي.

السيوف الاكثر توازنا، قدمت هذه السيوف التوازن الافضل، وتم استخدامها من طرف اغلب الفرسان او المغامرين، ويتم حملها بيد واحدة بينما تحمل اليد الاخرى درعا، ولكن هنالك نوع اخر يتم إستخدامه بكلتا اليدين، أعتبرت هذه السيوف الافضل لبدء تعلم المبازرة.

لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.

كانت الفئة الأخيرة من السيوف هي الشفرات الأخف والأرفع والسيوف المنحنية ذات الحافة الواحدة التي أطلق عليها عالمي السابق أسم الكاتانا و أيضا سيوف صابر ، وكذلك الخناجر، تركزت الكاتانا على السرعة والدقة ، بينما كانت الخناجر غالبًا ما تستخدم كسلاح خفي أو ذات إستخدام مزدوج لأنماط قتالية أكثر تنوعًا، بينما تم إستخدام الصابر في المبازرات بين النبلاء في أغلب الاحيان.

“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.

رغم كون الأسلحة هنا من الدرجة الثانية فقط ، إلا أن كميتها جعلتني اشعر بالاثارة.

من الناحية الاخرى لم يكن لدى ليلي الصبر لكي تتدرب، وتصبح ضجرة بعد ساعة او ساعتين، لذا سيستغرق الامر وقت اطول معها، لا بأس بهذا الامر كذلك، استيقاظها باكرا سيجلب الكثير من الانتباه الغير مرغوب به، لذا ساكون فخورا ببساطة اذا استيقظت في العاشرة او التاسعة.

ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.

لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.

تخليت عن البحث وتوجهت نحو قسم تتواجد فيه انواع مختلفة من الاسلحة، رايت العديد من الاسلحة الفريدة من نوعها، رغم انها بدت غير فعالة في الاستخدام، وكانها صممت لأطفال.

تم توزيع الوزن بطريقة جيدة مثل السيف، حتى افضل بكثير من السيف الذي اخترته، قمت بارجحته مجددا ما جعلني متاكد انه لم يصنع ليكون عصا للمشي.

اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.

أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.

“واااه!، يبدو انه طريق مسدود سيلفي.” جلست على الارض متكأ على درع عملاق، كما استمرت سيلفي بالجري.

لم أستطع التفكيير فيما افعله بها لذا قمت بالتلويح بها

أطلقت سيلفي فجأة صراخا متحمسا.

كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”

لذا ذهبت نحو وحشي المتعاقد لأتفقد ما الأمر.

أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.

كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.

بدأ الحماس ينموا بداخلي، لذا حقنت المانا في عيناي، على امل رؤية شيء مميز به مع رؤية معززة، لأكتشف ما كنت ابحث عنه.

قامت بإطلاق صرير اخر قبل ان تستعمل مخلبها الامامي، لتشير نحو عصا سوداء عادية

مستحيل…. ماذا لو؟.

بدت بطول أقل من المتر، مثل نوع من القصب.

أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.

“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.

“بصراحة أنا أمل أن يكون دوردن أو هيلين هم من يرافقون أرثر، على الرغم من أنني لا استطيع تقديم الكثير، لكن انا اعدكم يا رفاق بتعويضكم بأي طريقة ممكنة.”

سرت نحو العصا ورفعتها ، فوجئت بوزن العصا، التي بدت اخف بكثير وهي في يدي.

بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.

بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.

“أسف دوردن اعرف بالفعل كم تهتم بشان أرثر” وضع والدي ذراعه على كتف العملاق.

حملته أقرب الي لتفتيشه بعناية.

السيوف الاكثر توازنا، قدمت هذه السيوف التوازن الافضل، وتم استخدامها من طرف اغلب الفرسان او المغامرين، ويتم حملها بيد واحدة بينما تحمل اليد الاخرى درعا، ولكن هنالك نوع اخر يتم إستخدامه بكلتا اليدين، أعتبرت هذه السيوف الافضل لبدء تعلم المبازرة.

العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.

“من أجل سلامة أرثر ساتخلى عن هذا، إنه أمر مؤسف.” خدش دوردن راسه بشكل خائب.

لم أستطع ملاحظته في البداية، لكن رأيت ثنايا معقدة شكلت تصميما في جميع مناطق العصا، لكن بخلاف ذلك، لم اجد اي شيء مميز حولها.

ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.

بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.

“أود أن اتطوع لهذا”

لم أستطع التفكيير فيما افعله بها لذا قمت بالتلويح بها

لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…

إنه شعور جيد.

كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”

تم توزيع الوزن بطريقة جيدة مثل السيف، حتى افضل بكثير من السيف الذي اخترته، قمت بارجحته مجددا ما جعلني متاكد انه لم يصنع ليكون عصا للمشي.

نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.

بدأ الحماس ينموا بداخلي، لذا حقنت المانا في عيناي، على امل رؤية شيء مميز به مع رؤية معززة، لأكتشف ما كنت ابحث عنه.

إنه شعور جيد.

لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.

لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.

“…”

اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.

إنه سيف!.

مستحيل…. ماذا لو؟.

حاولت سحب السيف من داخل غمده لكنه لم يتزحزح ، رغم تعزيز جسدي بالمانا لم اتمكن من سحبه.

أطلقت سيلفي فجأة صراخا متحمسا.

لا تخبرني ان هذا نوع من إكسكاليبر؟، هل علي ان اكون جديرا به؟.

لا تخبرني ان هذا نوع من إكسكاليبر؟، هل علي ان اكون جديرا به؟.

دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدا، وغرست مانا نارية في السيف ما جعله يشتعل ، لكن ظلت هذه المحاولة بدون فائدة.

لم أستطع ملاحظته في البداية، لكن رأيت ثنايا معقدة شكلت تصميما في جميع مناطق العصا، لكن بخلاف ذلك، لم اجد اي شيء مميز حولها.

بعد مرور نصف ساعة أدركت أن الفكرة الاساسية لدي وهي المانا لم تكن هي الحل.

“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.

مستحيل…. ماذا لو؟.

دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”

نشطت إرادة سيلفيا ، لم استخدم قوتها لكن حقنت الارادة بداخل السيف

على الرغم من النضال السابق لسحب السيف، فإن هذه المرة كل ما تطلبه الامر كان مجرد سحب خفيف قبل أن يخرج من داخل غمده..

كانت الفئة الأخيرة من السيوف هي الشفرات الأخف والأرفع والسيوف المنحنية ذات الحافة الواحدة التي أطلق عليها عالمي السابق أسم الكاتانا و أيضا سيوف صابر ، وكذلك الخناجر، تركزت الكاتانا على السرعة والدقة ، بينما كانت الخناجر غالبًا ما تستخدم كسلاح خفي أو ذات إستخدام مزدوج لأنماط قتالية أكثر تنوعًا، بينما تم إستخدام الصابر في المبازرات بين النبلاء في أغلب الاحيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط