Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 37

إبن و أخ وصديق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إبن و أخ وصديق

عندما دخلت إلى بوابة النقل الآني أصابني الشعور المقزز المألوف لم أعتاد أبدا على بوابات النقل الآني ، على الرغم من عدد المرات التي مررت بها ، الشعور بأن أكون عالقا في مكان لا أستطيع التحكم فيه لم يكن مناسبا لي.

 

 

 

كنت أفكر في مدى حذري عندما بدأت الدراسة ، اشتريت الخاتم حتى لا يكون سيفي على مرأى من الجميع ، لم أستخدم سيف قصيدة الفجر عندما كنت مغامرا ، كنت أربطه علي كعصا طوال الوقت ، لكني رأيت لوكاس ينظر إليها عدة مرات مع الفضول في عينيه عندما كنا في الدانجون معا ، إذا رآه مجددا معي ، فسيتعرف علي فورا.

“حسنا تعرف بأنك يمكن أن تتورط معي ، سيغضب لوكاس على الأرجح عندما يراني لكنه لن يفكر بي كثيرا”

 

“مقارنة بمقدار القلق الذي سببه لي ، ما زلت أظن أن هذا سيزيل عنه كل اللوم ” مازحتها أمي وهي تتبادل الضحكات مع صديقتها

عند وصولي للجانب الآخر من البوابة في زيروس، أخذت نفسا عميقا.

 

 

قامت تابيثا بالتعليق على هذا.

كنت في المنزل

 

 

حاولت أن أبعد أختي عني لكن عصرت ذراعيها بقوة حول خصري وهي ترفض تركي.

وجدت عربة لنقلي إلى المنزل ، مررت بالأكاديمية التي كنت سأحضرها ، كان شكلها هائلا فقط ، بالنظر إليها من الخارج كان أي يشخص عشوائي يستطيع أن يحزر كم من الوقت والموارد التي وضعتها المملكة في هذا المكان ، بدا مثل عالم منفصل داخل المدينة ، مع مختلف المباني والمناظر الطبيعية في جميع أنحائها.

إبتسمت وأنا ألف ذراعي حول رقبة أبي.

 

 

“سيدي ، لقد وصلنا إلى قصر هيلستيا”

” أصبحت لحيتك أطول أيها الرجل عجوز ، هل تحاول مطابقتها مع التجاعيد على وجهك؟”

 

لم أكن قد صعدت الدرج حتى لكن تم فتح الأبواب الكبيرة مع صوت عالي ، في وسط المدخل وقفت فتاة صغيرة مع يديها على وركيها مثل أم توبخ طفلها ، كان على وجهها تعبير لم أستطع وصفه تماما ، بدت أنها عابسة لكن ومضات من الإثارة والفرح تسربت من خلال ملامحها بشكل واضح..

نزل السائق وفتح الباب لي ، نزع قبعته بينما ترجلت بلطف ، كنت حذرا من إزعاج وحشي النائم كما أعطيت السائق بضعة عملات نحاسية ، وقفت لأخذ نظرة أخيرة ، و صعدت الدرج الذي أصبح مألوف جدا معي.

 

 

 

وضت على سيلفي ذراع واحدة وشعرت بالتوسع اللطيف و التراجع على معدتها بسبب التنفس ، فعلت هذا للتأكد من أنها كانت نائمة فحسب ، منذ تحولها كانت نائمة بعمق هذا ما جعلني أشعر بعدم الارتياح ، بعد الإطمئنان عليها مرة أخرى عرفت أنها بخير ، فقط نائمة بشكل عميق.

“همم لا تقلق الفتيات في عمرنا يبدون كالأطفال بالنسبة لي”

 

“ثم أنا سأتركك”

لم أكن قد صعدت الدرج حتى لكن تم فتح الأبواب الكبيرة مع صوت عالي ، في وسط المدخل وقفت فتاة صغيرة مع يديها على وركيها مثل أم توبخ طفلها ، كان على وجهها تعبير لم أستطع وصفه تماما ، بدت أنها عابسة لكن ومضات من الإثارة والفرح تسربت من خلال ملامحها بشكل واضح..

 

 

بعد الخد ، هو…

مع نفس التعبير نصف المبتهج قفزت برشاقة أسفل الدرج وضربتني في معدتي بمقدمة رأسها.

 

 

“يبدو أنني لا أسبب لكم سوى القلق يا رفاق ،”

رفعت ذراعي بسرعة لأبعد سيلفي عن مجال الأذى ، لكني لم أستطع إنقاذ نفسي لذا قمت بأخراج نفس حاد من فمي.

 

 

 

للحظة ، كنا صامتين بينما ظللت أداعب شعر إيلي بلطف بينما كان وجهها مدفونا في صدري.

وضت على سيلفي ذراع واحدة وشعرت بالتوسع اللطيف و التراجع على معدتها بسبب التنفس ، فعلت هذا للتأكد من أنها كانت نائمة فحسب ، منذ تحولها كانت نائمة بعمق هذا ما جعلني أشعر بعدم الارتياح ، بعد الإطمئنان عليها مرة أخرى عرفت أنها بخير ، فقط نائمة بشكل عميق.

 

 

“مرحبا بعودتك” ، لقد تمتمت.

لم يصدق أحد عندما أكمل إيلايجا القصة من أجلي وأخبرهم كيف قتلت حارس الخشب الحكيم ، رفضوا تصديقنا حتى أخرجت نواة الوحش ثم أجبروا على ابتلاع شكوكهم وهم يحدقون بشكل مرعوب في الكرة الخضراء المملة التي كانت أصغر من قبضتي.

 

“أنا جاد ، أنت غبي!”صرخ وضربني بإحدى الوسائد الكثيرة بيننا.

“عذرا ؟ ”

 

 

 

حاولت أن أبعد أختي عني لكن عصرت ذراعيها بقوة حول خصري وهي ترفض تركي.

” إيلايجا ، اغتسل أولا ، سأرتب أغراضي.”

 

 

نظرت إيلي إلي بعيون حمراء مليئة بالدموع بينما كانت تتشبث بي كالكوالا الصغيرة “قلت مرحبا بعودتك يا أخي الكبير”

 

 

 

“شكرا ، ايلي. من الجيد أن أعود ، ” أجبت بإبتسامة. “الآن ماذا عن تركي أذهب؟”

إعتذر فينسنت أولا قائلا أنه سيكتب رسالة إلى مديرة أكاديمية زيروس ، و ذهب والدي إلى الفناء الخلفي ، بحجة انه سيبدأ التدريب على الفور ، لذلك أمي ، ايلي ، إيليا ، تابيثا وأنا غادرنا غرفة المعيشة.

 

 

“هذا يعتمد عليك” ضيقت عيناها “هل سترحل مجددا؟”

“مرحبا بعودتك” ، لقد تمتمت.

 

بعد الخد ، هو…

لقد هززت رأسي “لا ، لن افعل.”

إنضمت تابثا إليه ، “أرجوك يا آرثر عائلتك جزء من عائلتنا لا حاجة لإبعاد نفسك بإستعمال الرسميات ، فقط فكر بنا كعمتك وعمك”

 

“هل قررت أن تأخذ جولة صغيرة قبل أن تأتي إلى هنا؟” مازحني إيلايجا بينما كان يقفز من الدرج.

“ثم أنا سأتركك”

“يا إلهي !، هذا فقط مثير للسخرية ” هز فنسنت رأسه.

 

أضاء وجه إيلايجا بالإثارة.

حررتني من قبضتها ، مسحت دموعها بوساطة أكمامها بسرعة ، ثم نظرت إلي مرة أخرى ، هذه المرة كان تعبيرها أكثر حيوية “هيا ، لندخل!”

“أنا لن آخذ فرصتك يا صديقي ذو الأربع عيون حتى تجد لنفسك فتاة لطيفة ، عليك التركيز في التدريب للسيطرة على قواك.”

 

 

هرعت عائدة إلى الدرج مشيرة إلي لأتبعها ، بينما كنت أتبعها لم أستطع عدم ملاحظة كم كبرت منذ قابلتها لأول مرة بعد عودتي من مملكة إلينوار.

لم يصدق أحد عندما أكمل إيلايجا القصة من أجلي وأخبرهم كيف قتلت حارس الخشب الحكيم ، رفضوا تصديقنا حتى أخرجت نواة الوحش ثم أجبروا على ابتلاع شكوكهم وهم يحدقون بشكل مرعوب في الكرة الخضراء المملة التي كانت أصغر من قبضتي.

 

 

يجب أن تكون إيلي في الثامنة الآن ، كان عيد ميلادها قبل عيد ميلادي ببضعة أشهر لذا كانت دائما أصغر مني بثلاث سنوات.

“هل قررت أن تأخذ جولة صغيرة قبل أن تأتي إلى هنا؟” مازحني إيلايجا بينما كان يقفز من الدرج.

 

 

بينما كان قطار أفكاري يفكر في مدى سنها وكم كبرت ، ضربني البرق فجأة، أختي بعيون الجرو التي تلمع بشكل ساطع بلون الرمل الخفيف ، وأنفها الصغير المرح الذي أصبح أكثر تعريفا فقدت الكثير من دهون الطفل الرضيع ، كانت تكبر لتصبح سيدة شابة لطيفة.

 

 

 

وهذا يعني أنه في غضون سنوات قليلة إن لم يكن قبل ذلك سيبدأ الأولاد في اكتساب الاهتمام بها.

حررتني من قبضتها ، مسحت دموعها بوساطة أكمامها بسرعة ، ثم نظرت إلي مرة أخرى ، هذه المرة كان تعبيرها أكثر حيوية “هيا ، لندخل!”

 

“إهدئي أيتها الأميرة ، أنا بالكاد أستطيع أن أرى شكلك بسبب البخار ، ” طمأنته بينما تركت الحمام.

وعندما يبدأون في الاهتمام بها سيبدأون في اتخاذ الخطوات.

تمتم إيلايجا من الجانب الآخر من السرير “شكرا.”

 

 

تبدأ مع أشياء صغيرة مثل مشاركة الغداء خلال وقت الوجبات الخفيفة في المدرسة ثم يتصاعد الأمر إلى الإمساك بالأيدي ثم ، بعد أن تصبح العلاقة مريحة ، اللقيط اللعوب قد يحاول التسلل بقبلة سريعة على خد أختي!

“هل تعتقد أن الأطفال يولدون مع نظارات أو شيء من هذا ؟ ”

 

 

بعد الخد ، هو…

 

 

 

أوه لا!.

 

 

 

إتسعت عيناي من الرعب بينما فكر عقلي خلال السنوات القادمة من مراهقة ايلي حتى مرحلة الأنوثة الكاملة ، لم أستطع منع نفسي من تخيل أختي الصغيرة المسكينة تتعرض للملاحقة من قبل فتية ممتلئين بالهرمون الذكوري الذين يعرفون فقط كيف يفكرون بالجمال.

“إنه أحمق ، لكننا على الأرجح سنقابل المزيد من الناس مثله ، ربما أسوأ حتى.”

 

 

هززت رأسي ،محاولا إزاحة الأفكار السوداوية ، وتعهدت لنفسي أنني سأنفذ بكل سرور أي تعذيب وضرب ضروري لأي شخص حتى لو إمتلك ذرة من القذارة في عقله المنحط ، سأضرب أي شخص يحاول الإقتراب منها!.

كنت أفكر في مدى حذري عندما بدأت الدراسة ، اشتريت الخاتم حتى لا يكون سيفي على مرأى من الجميع ، لم أستخدم سيف قصيدة الفجر عندما كنت مغامرا ، كنت أربطه علي كعصا طوال الوقت ، لكني رأيت لوكاس ينظر إليها عدة مرات مع الفضول في عينيه عندما كنا في الدانجون معا ، إذا رآه مجددا معي ، فسيتعرف علي فورا.

 

 

“آرثر!”

لفت ذراعيها حولي في عناق دافئ ، عندما تركتني أذهب رأيت عينيها الحمراء التي تحاول قصارى جهدها إبقاء دموعها لكي لا تسقط.

 

“آسف على جعلك تقلقين”

أعادني صوت أمي إلى الواقع جاءت هي وأبي مع تعبيرات مرتاحة ومبتهجة ملتصقة في وجوههم.

 

 

وجدت عربة لنقلي إلى المنزل ، مررت بالأكاديمية التي كنت سأحضرها ، كان شكلها هائلا فقط ، بالنظر إليها من الخارج كان أي يشخص عشوائي يستطيع أن يحزر كم من الوقت والموارد التي وضعتها المملكة في هذا المكان ، بدا مثل عالم منفصل داخل المدينة ، مع مختلف المباني والمناظر الطبيعية في جميع أنحائها.

والدي ، بدا جسده عضليا على الرغم من عمره ، نظر نحوي بابتسامة ساطعة.

 

 

فجأة ظهر رأس إيلايجا من الجانب الآخر لجدار الوسائد.

“ولدي!”

“أنت على حق”

 

“لوكاس ليس لديه أي فكرة حول هويتي ،”

. “أنت لم تكبر على الإطلاق!”

 

 

 

” أصبحت لحيتك أطول أيها الرجل عجوز ، هل تحاول مطابقتها مع التجاعيد على وجهك؟”

ظهر إيلايجا من درج الطابق الثاني ، كان صديقي الجديد ينتظر مع فينسنت و تابيثا إنتهاء لم شمل عائلتنا.

 

“أمي!”

إبتسمت وأنا ألف ذراعي حول رقبة أبي.

 

 

 

“يا! هذا زوجي الذي تتحدث عنه”

“عليك أن تلحق بي سريعا يا أبي لا يمكنك أن تدع ابنك يتركك في التراب ، صحيح ؟ ”

 

 

تذمرت أمي.

للحظة ، كنا صامتين بينما ظللت أداعب شعر إيلي بلطف بينما كان وجهها مدفونا في صدري.

 

” الشكر للإله! ، وضع ممثلي النقابة ، تحديثا في القاعة يقول أن الحزب وصل إلى فرع قريب من تلال الوحوش ” تحدث أبي وهو يفرك شعري بيده.

لفت ذراعيها حولي في عناق دافئ ، عندما تركتني أذهب رأيت عينيها الحمراء التي تحاول قصارى جهدها إبقاء دموعها لكي لا تسقط.

إبتسمت وأنا ألف ذراعي حول رقبة أبي.

 

إيلي ، التي كانت تختبئ خلف أبي لسبب ما ، أخذت نظرة خاطفة من خلفه.

“آسف على جعلك تقلقين”

“عليك أن تلحق بي سريعا يا أبي لا يمكنك أن تدع ابنك يتركك في التراب ، صحيح ؟ ”

 

 

عندما كانت تعدل ظهرها ، نظرت للأعلى وسرعان ما مسحت دمعة ساقطة قبل أن تبتسم لي.

هناك بعض التفاصيل التي تركتها مخفية من أجل عائلتي ، تبادلت النظرات مع إيلايجا عندما تخطيت الجزء الذي خاننا فيه لوكاس.

 

 

“أنت تصبح مثل والدك ، أتعرف ذلك؟ دائما تقعون في المشاكل ودائما ما تجعلاني أقلق، خ-خاصة عندما تنشط الخاتم…”

“أنت على حق”

 

 

توقفت عن الكلام بينما تدحرجت الدموع على خديها ، ومع ذلك ابتسامتها لم تذهب بينما حدقت عيناها في وجهي مع الحب والقلق

أخبرتها أنني بخير وأنني ساستخدم القفاز الذي أعطتني إياه بشكل جيد ، لم تبدو سعيدة جدا بسبب حقيقة أنه أصبح باليا قليلا بعد كل ما حدث لكن أصبحت سعيدة لأنني قلت بأني ساستعمله

 

 

لف أبي ذراعه حول كتف أمي ، وسحبها بالقرب منه “أمك لم تستطع النوم لأيام بعد أن تفعل الخاتم ، علم كلانا أنك لن تموت بهذه السهولة لكن هذا لم يمنعنا من عدم القلق”

 

 

 

“أنا آسف على جعلكم تقلقون”

 

 

 

” الشكر للإله! ، وضع ممثلي النقابة ، تحديثا في القاعة يقول أن الحزب وصل إلى فرع قريب من تلال الوحوش ” تحدث أبي وهو يفرك شعري بيده.

بعد الخد ، هو…

 

“استغرقت وقتا طويلا لتصل إلى هنا”

إيلي ، التي كانت تختبئ خلف أبي لسبب ما ، أخذت نظرة خاطفة من خلفه.

“إنه دورك.”

 

 

“يبدو أنني لا أسبب لكم سوى القلق يا رفاق ،”

“ما زلت لا أستطيع أن أصدق أن الوغد حاول التضحية بنا جميعا حتى يتمكن من الهرب.”

 

 

تحدثت مع ابتسامة ساخرة قبل النظر إلى أختي “أنا آسف ، ايلي ، لكوني بعيدا ، وجعل أمي وأبي يقلقون.”

“أنا لن آخذ فرصتك يا صديقي ذو الأربع عيون حتى تجد لنفسك فتاة لطيفة ، عليك التركيز في التدريب للسيطرة على قواك.”

 

 

“أنا أسامحك”

 

 

 

إختبأت إيلي خلف والدنا مجددا.

إيلي ، التي كانت تختبئ خلف أبي لسبب ما ، أخذت نظرة خاطفة من خلفه.

 

“تصبح على خير يا أخي! ، طابت ليلتك يا إيلايجا!”

“إنها وظيفة الوالدين أن يقلقوا على أطفالهم” ، هدأت أمي “على الرغم من ذلك ، يبدو أنك قمت بالوفاء بالجزء الخاص بك من الصفقة بشكل جيد قليلا.”

 

 

“مرحبا بعودتك” ، لقد تمتمت.

أخذت أمي نظرة خاطفة على أختي الصغيرة ، التفت إلي وهمس بصوت عال بما يكفي ليسمع الجميع ، ” لا تقلق بشأن أختك ، كانت تنتظر بجانب النافذة طوال اليوم منذ أن أتى صديقك إيلايجا مع ياسمين”

 

 

 

“أمي!”

ظهر إيلايجا من درج الطابق الثاني ، كان صديقي الجديد ينتظر مع فينسنت و تابيثا إنتهاء لم شمل عائلتنا.

 

 

صرخت إيلي . “كان من المفترض أن يكون هذا سرا!”

 

 

 

تشبثت أختي الصغيرة بشدة بأمي ، ما جعلها توقف كلامها كما ضحكنا جميعا.

 

 

 

“أعتقد أنه يجب أن انزل؟”

” لا تخبرني …” نظر والدي إلي.

 

تمتم إيلايجا من الجانب الآخر من السرير “شكرا.”

ظهر إيلايجا من درج الطابق الثاني ، كان صديقي الجديد ينتظر مع فينسنت و تابيثا إنتهاء لم شمل عائلتنا.

 

 

 

“استغرقت وقتا طويلا لتصل إلى هنا”

 

 

حاولت أن أبعد أختي عني لكن عصرت ذراعيها بقوة حول خصري وهي ترفض تركي.

“هل قررت أن تأخذ جولة صغيرة قبل أن تأتي إلى هنا؟” مازحني إيلايجا بينما كان يقفز من الدرج.

 

 

“شكرا لكم،” ابتسمت ثم حنيت رأسي. “لكل شيء ، أعني. رعاية عائلتي والسماح لنا بالبقاء—”

“أردت أن أخذ إستراحة من رؤية وجهك القبيح ،”

“بالحديث عن النواة ، أبي ، في أي مرحلة أنت ؟ ” سألت.

 

“هل هذا الخط من الوسائد بيننا ضروري حقا ؟ “سألت وأنا أضع سيلفي على وسادة فوق رأسي.

إبتسمت بشكل ساذج ، ” على أي حال أين ياسمين”

 

 

ثم توجهت أنا و إيلايجا لغرفتي.

“لقد عادت بالفعل مع القرن المزدوج ،” أجاب وهو ينزع نظارته ويمسحها مع نهاية قميصه.

“هيي ، أرثر ، هل تعتقد أنني سأجد حبيبة في زيروس؟”

 

“لكن يجب أن يكون هناك ما يكفي في نواة هذا الوحش لمساعدتك على الإختراق”

بالنظر إلى هذا الشاب المثقف ، كان من الصعب علي أن أتذكر كم بدا عديم الخبرة والبرودة عندما رأيته لأول مرة في ساحة الإختبار.

“بالطبع ، لا تنسى أن تغتسل قبل النوم” ابتسمت أمي لنا كما تمنى إيلايجا بكل إحترام للجميع ليلة سعيدة.

 

والدي ، بدا جسده عضليا على الرغم من عمره ، نظر نحوي بابتسامة ساطعة.

“آرثر ليوين! الإبن المعجزة يعود!”.

 

 

“آرثر!”

“نحن سعداء بعودتك سالما يا آرثر” تبعته تابيثا من الخلف وأعطتني حضن ضيق و معطر أيضا.

 

 

“بالنسبة لرجل جيد المظهر ، أنت بالتأكيد تقلق على شيء طبيعي ، لا تقلق ، أنا متأكد من أنك سوف تجد فتاة سوداء الشعر ترتدي نظارات ، ثم ستتزوجان وتنجبان أطفالا صغيرين ولطيفين بشعر أسود ونظارات وتعيشان في سعادة أبدية”

“شكرا لكم،” ابتسمت ثم حنيت رأسي. “لكل شيء ، أعني. رعاية عائلتي والسماح لنا بالبقاء—”

“إنه محق ، كما تعلم ،”

 

 

“آه ، توقف”رفع فينسنت يده “أنت ستجعل هذا الرجل العجوز يصبح حزينا إذا تصرفت بشكل رسمي جدا ، هيا الآن ، ظننت أنك قد إنسجمت أخيرا معنا!”

“هل كنت تفضل أن أكون فتاة؟”.

 

“إنه أحمق ، لكننا على الأرجح سنقابل المزيد من الناس مثله ، ربما أسوأ حتى.”

“إنه محق ، كما تعلم ،”

 

 

 

إنضمت تابثا إليه ، “أرجوك يا آرثر عائلتك جزء من عائلتنا لا حاجة لإبعاد نفسك بإستعمال الرسميات ، فقط فكر بنا كعمتك وعمك”

 

 

الأمر التالي كان له علاقة بإيلايجا ، لقد أخبر الجميع عن خلفيته قبل وصولي ، لكنه توقف عند هذا الحد ، شرحت لعائلتي و عائلة هيلستا أنه كان صديقا مقربا وشخصا أنقذ حياة ياسمين وحياتي.

“أنت على حق”

“إنها وظيفة الوالدين أن يقلقوا على أطفالهم” ، هدأت أمي “على الرغم من ذلك ، يبدو أنك قمت بالوفاء بالجزء الخاص بك من الصفقة بشكل جيد قليلا.”

 

“يا! هذا زوجي الذي تتحدث عنه”

أدركت أن هناك شخص واحد غائب من عائلة هيلستا لكن قبل أن أسأل ، نظر فينسنت إلي وترك ضحكة خافتة.

 

 

أعطاني ضحكة خافتة محرجة ثم أجاب ، ” لقد كنت عالقا في مرحلة البرتقالي الداكن منذ أن غادرت ، بغض النظر عن مدى تأملي وتنقية المانا لا أستطيع أن أكسر من خلال هذا المستوى”

“إن كنت تبحث عن ليلي فهي ليست هنا”

كان لدى فينسنت ابتسامة شريرة على وجهه بينما تابيثا دحرجت عينيها بسببه.

 

تشبثت أختي الصغيرة بشدة بأمي ، ما جعلها توقف كلامها كما ضحكنا جميعا.

كان لدى فينسنت ابتسامة شريرة على وجهه بينما تابيثا دحرجت عينيها بسببه.

 

 

“إنها وظيفة الوالدين أن يقلقوا على أطفالهم” ، هدأت أمي “على الرغم من ذلك ، يبدو أنك قمت بالوفاء بالجزء الخاص بك من الصفقة بشكل جيد قليلا.”

“تم قبول ليلي في أكاديمية زيروس ، بدأت بالحضور في الخريف الماضي بعد أن بلغت الثانية عشر ، ” تابيثا أخبرتني.

هناك بعض التفاصيل التي تركتها مخفية من أجل عائلتي ، تبادلت النظرات مع إيلايجا عندما تخطيت الجزء الذي خاننا فيه لوكاس.

 

إبتسمت وأنا ألف ذراعي حول رقبة أبي.

“واو ، لذا هي حقا تتعلم لكي تكون ساحرة! أنا سعيد جدا!”

 

 

 

أومأت تابيثا “نعم ، لقد أرادت حقا أن تكون هنا عندما تعود لإخبارك بنفسها ، لكن لسوء الحظ ، الفصل الدراسي بدأ”

 

 

 

“لكن كل هذا بفضلك يا أرثر! لم أكن لأتوقع أنه بعد أجيال من عدم وجود سحرة لدينا ، سيولد واحد في منزل هيلستيا! ، الآن تعالوا جميعكم لا حاجة للوقوف هنا عندما يكون لدينا مجموعة جيدة من الأرائك في غرفة المعيشة”

 

 

“أنت تصبح مثل والدك ، أتعرف ذلك؟ دائما تقعون في المشاكل ودائما ما تجعلاني أقلق، خ-خاصة عندما تنشط الخاتم…”

بعد أن ذهبنا إلى الغرفة المجاورة بدأنا بالحدث عن وقتي كمغامر.

لف أبي ذراعه حول كتف أمي ، وسحبها بالقرب منه “أمك لم تستطع النوم لأيام بعد أن تفعل الخاتم ، علم كلانا أنك لن تموت بهذه السهولة لكن هذا لم يمنعنا من عدم القلق”

 

“نحن سعداء بعودتك سالما يا آرثر” تبعته تابيثا من الخلف وأعطتني حضن ضيق و معطر أيضا.

هناك بعض التفاصيل التي تركتها مخفية من أجل عائلتي ، تبادلت النظرات مع إيلايجا عندما تخطيت الجزء الذي خاننا فيه لوكاس.

إختبأت إيلي خلف والدنا مجددا.

 

“تم قبول ليلي في أكاديمية زيروس ، بدأت بالحضور في الخريف الماضي بعد أن بلغت الثانية عشر ، ” تابيثا أخبرتني.

أختي التي كانت جالسة على الأريكة بجانبي و سيلفي النائمة في حضنها فتحت عينيها على نطاق واسع طوال وقت سردي لتجربتي بداخل الدانجون مع إيلايجا.

 

 

 

لم يصدق أحد عندما أكمل إيلايجا القصة من أجلي وأخبرهم كيف قتلت حارس الخشب الحكيم ، رفضوا تصديقنا حتى أخرجت نواة الوحش ثم أجبروا على ابتلاع شكوكهم وهم يحدقون بشكل مرعوب في الكرة الخضراء المملة التي كانت أصغر من قبضتي.

“هيي ، أرثر ، هل تعتقد أنني سأجد حبيبة في زيروس؟”

 

 

“بالحديث عن النواة ، أبي ، في أي مرحلة أنت ؟ ” سألت.

 

 

تذكرت أنه يملك عقل صبي في الثانية عشر من عمره ، لذا عدم الراحة في هذا الموقف لم يكن غريبا.

أعطاني ضحكة خافتة محرجة ثم أجاب ، ” لقد كنت عالقا في مرحلة البرتقالي الداكن منذ أن غادرت ، بغض النظر عن مدى تأملي وتنقية المانا لا أستطيع أن أكسر من خلال هذا المستوى”

 

 

 

“ممتاز! ، استخدم هذا إذن”

 

 

 

رميت النواة إلى أبي الذي أمسكها على حين غرة “كان علي إمتصاص البعض منها بينما كنت أتعافى ”

 

 

 

“لكن يجب أن يكون هناك ما يكفي في نواة هذا الوحش لمساعدتك على الإختراق”

“يا! هذا زوجي الذي تتحدث عنه”

 

 

لقد تعامل مع الجرم الصغير كما لو تمت صناعته من مادة مقدسة و هز رأسه بتعبير متجمد “بني ، لا أستطيع ، هذا شيء قاتلت من أجله بحياتك على المحك ، لا يمكنني أخذ هذا منك”

 

 

“ليلة سعيدة لك أيضا ،” تذمرت و التفت إلى جانبي.

كنت مستعدا لحشر البلورة في حلق والدي عندما تدخلت أمي

 

 

أدركت أن هناك شخص واحد غائب من عائلة هيلستا لكن قبل أن أسأل ، نظر فينسنت إلي وترك ضحكة خافتة.

“عزيزي ، أنا متأكدة أن آرثر لا يعطيك هذا بسبب مجرد نزوة ، إذا كان يريد منك أن تأخذها ، فهو لديه سبب وجيه.”

 

 

 

“إستمع إلى زوجتك راي ، يجب أن يكون لدى الولد أسبابه ، أنت والده الحصول عليها سيجعلك أقوى ، هيي هذا سوف يساعدني أيضا!” ضحك فنسنت.

أجاب فنسينت بإبتسامة ، لمعت عيناه تحت نظاراته بينما كان يدرس إيلايجا ، من خلال القصص التي سمعها اليوم ، لم يكن هناك شك أن رجل الأعمال الموجود فيه قد اشتعل في الإثارة.

 

 

قامت تابيثا بالتعليق على هذا.

 

 

 

“آليس ، ابنك أحضر هدية رائعة”

 

 

 

“مقارنة بمقدار القلق الذي سببه لي ، ما زلت أظن أن هذا سيزيل عنه كل اللوم ” مازحتها أمي وهي تتبادل الضحكات مع صديقتها

ظهر إيلايجا من درج الطابق الثاني ، كان صديقي الجديد ينتظر مع فينسنت و تابيثا إنتهاء لم شمل عائلتنا.

 

“عليك أن تلحق بي سريعا يا أبي لا يمكنك أن تدع ابنك يتركك في التراب ، صحيح ؟ ”

“عليك أن تلحق بي سريعا يا أبي لا يمكنك أن تدع ابنك يتركك في التراب ، صحيح ؟ ”

“يجب أن أتحدث مع المديرة سينثيا ، هذا إن استطعت جعل تلك المرأة العجوز تعصر بعض الوقت من أجلي ، لكني لا أرى مانع لذلك!”

 

تحدثت أكثر قليلا مع أختي الصغيرة ، كانت فضولية بشأن سبب تغيير سيلفي ، و لما كانت نائمة ، بعد أن وضحت أنها متعبة من المغامرة أدركت كم كنت متعبا أنا الأخر

” لا تخبرني …” نظر والدي إلي.

“نحن سعداء بعودتك سالما يا آرثر” تبعته تابيثا من الخلف وأعطتني حضن ضيق و معطر أيضا.

 

 

“نعم” لقد انحنيت على الأريكة وقلت ” مرحلة البرتقالي المضيء.”

 

تلاشى وعيي الذي كان مليئا بأفكار مختلفة عن المستقبل بينما أخذني النوم.

إنتفخت عينا فينسنت بينما أخرجت زوجته نفسا حادا من المفاجئة

“أنا لن آخذ فرصتك يا صديقي ذو الأربع عيون حتى تجد لنفسك فتاة لطيفة ، عليك التركيز في التدريب للسيطرة على قواك.”

 

إنضمت تابثا إليه ، “أرجوك يا آرثر عائلتك جزء من عائلتنا لا حاجة لإبعاد نفسك بإستعمال الرسميات ، فقط فكر بنا كعمتك وعمك”

“يا إلهي !، هذا فقط مثير للسخرية ” هز فنسنت رأسه.

 

 

لم أكن قد صعدت الدرج حتى لكن تم فتح الأبواب الكبيرة مع صوت عالي ، في وسط المدخل وقفت فتاة صغيرة مع يديها على وركيها مثل أم توبخ طفلها ، كان على وجهها تعبير لم أستطع وصفه تماما ، بدت أنها عابسة لكن ومضات من الإثارة والفرح تسربت من خلال ملامحها بشكل واضح..

لقد تقبلت عائلتي الأخبار بشكل أفضل ، مما يشير إلى أنهم كانوا معتادون على إبنهم المتوحش.

“آرثر ليوين! الإبن المعجزة يعود!”.

 

“همم لا تقلق الفتيات في عمرنا يبدون كالأطفال بالنسبة لي”

حمل أبي نواة الوحش بحماس متجدد في عينيه “لا تبكي إذا عندما يضربك والدك في المرة القادمة التي نتقاتل فيها”

 

 

 

“أنت من سيفعل” إبتسمت مرة أخرى.

أمي و تابيثا تناوبتا على السؤال عن المزيد من التفاصيل عندما كنت مغامرا ، لقد أصرت أمي على أن تجري فحصا لي لتتأكد من عدم إصابتي بأي جروح دائمة.

 

فجأة ظهر رأس إيلايجا من الجانب الآخر لجدار الوسائد.

لقد غيرنا المواضيع بعد بضعة تعليقات متفاجئة من قبل فينسنت و تابيثا

هرعت عائدة إلى الدرج مشيرة إلي لأتبعها ، بينما كنت أتبعها لم أستطع عدم ملاحظة كم كبرت منذ قابلتها لأول مرة بعد عودتي من مملكة إلينوار.

 

“نعم” لقد انحنيت على الأريكة وقلت ” مرحلة البرتقالي المضيء.”

الأمر التالي كان له علاقة بإيلايجا ، لقد أخبر الجميع عن خلفيته قبل وصولي ، لكنه توقف عند هذا الحد ، شرحت لعائلتي و عائلة هيلستا أنه كان صديقا مقربا وشخصا أنقذ حياة ياسمين وحياتي.

 

 

نزل السائق وفتح الباب لي ، نزع قبعته بينما ترجلت بلطف ، كنت حذرا من إزعاج وحشي النائم كما أعطيت السائق بضعة عملات نحاسية ، وقفت لأخذ نظرة أخيرة ، و صعدت الدرج الذي أصبح مألوف جدا معي.

“ما رأيك في بترشيح بإيلايجا حتى يتمكن من الالتحاق بأكاديمية زيروس معي؟” إقترحت أخيرا.

تلاشى وعيي الذي كان مليئا بأفكار مختلفة عن المستقبل بينما أخذني النوم.

 

“هيي ، أرثر ، هل تعتقد أنني سأجد حبيبة في زيروس؟”

“يجب أن أتحدث مع المديرة سينثيا ، هذا إن استطعت جعل تلك المرأة العجوز تعصر بعض الوقت من أجلي ، لكني لا أرى مانع لذلك!”

أضاء وجه إيلايجا بالإثارة.

 

 

أجاب فنسينت بإبتسامة ، لمعت عيناه تحت نظاراته بينما كان يدرس إيلايجا ، من خلال القصص التي سمعها اليوم ، لم يكن هناك شك أن رجل الأعمال الموجود فيه قد اشتعل في الإثارة.

حمل أبي نواة الوحش بحماس متجدد في عينيه “لا تبكي إذا عندما يضربك والدك في المرة القادمة التي نتقاتل فيها”

 

 

الاستثمار في الأجيال القادمة من السحرة كان جزءا كبيرا مما فعله الأغنياء من أجل الحفاظ على سلطتهم ومكانتهم في وقت لاحق.

 

 

 

إعتذر فينسنت أولا قائلا أنه سيكتب رسالة إلى مديرة أكاديمية زيروس ، و ذهب والدي إلى الفناء الخلفي ، بحجة انه سيبدأ التدريب على الفور ، لذلك أمي ، ايلي ، إيليا ، تابيثا وأنا غادرنا غرفة المعيشة.

كنت في المنزل

 

 

أمي و تابيثا تناوبتا على السؤال عن المزيد من التفاصيل عندما كنت مغامرا ، لقد أصرت أمي على أن تجري فحصا لي لتتأكد من عدم إصابتي بأي جروح دائمة.

 

 

“عليك أن تلحق بي سريعا يا أبي لا يمكنك أن تدع ابنك يتركك في التراب ، صحيح ؟ ”

أخبرتها أنني بخير وأنني ساستخدم القفاز الذي أعطتني إياه بشكل جيد ، لم تبدو سعيدة جدا بسبب حقيقة أنه أصبح باليا قليلا بعد كل ما حدث لكن أصبحت سعيدة لأنني قلت بأني ساستعمله

“أمي ، خالتي تابيثا ، أعتقد أني سأذهب مع إيلايجا أيضا. أنا متعب قليلا من الرحلة.”

 

عندما دخلت إلى بوابة النقل الآني أصابني الشعور المقزز المألوف لم أعتاد أبدا على بوابات النقل الآني ، على الرغم من عدد المرات التي مررت بها ، الشعور بأن أكون عالقا في مكان لا أستطيع التحكم فيه لم يكن مناسبا لي.

تحدثت أكثر قليلا مع أختي الصغيرة ، كانت فضولية بشأن سبب تغيير سيلفي ، و لما كانت نائمة ، بعد أن وضحت أنها متعبة من المغامرة أدركت كم كنت متعبا أنا الأخر

 

 

 

“أمي ، خالتي تابيثا ، أعتقد أني سأذهب مع إيلايجا أيضا. أنا متعب قليلا من الرحلة.”

 

 

 

“بالطبع ، لا تنسى أن تغتسل قبل النوم” ابتسمت أمي لنا كما تمنى إيلايجا بكل إحترام للجميع ليلة سعيدة.

إنضمت تابثا إليه ، “أرجوك يا آرثر عائلتك جزء من عائلتنا لا حاجة لإبعاد نفسك بإستعمال الرسميات ، فقط فكر بنا كعمتك وعمك”

 

الاستثمار في الأجيال القادمة من السحرة كان جزءا كبيرا مما فعله الأغنياء من أجل الحفاظ على سلطتهم ومكانتهم في وقت لاحق.

“تصبح على خير يا أخي! ، طابت ليلتك يا إيلايجا!”

 

 

“أنت على حق ،”

تحدثت أختي وهي تعانقني بعناية.

صرخت إيلي . “كان من المفترض أن يكون هذا سرا!”

 

ثم توجهت أنا و إيلايجا لغرفتي.

ثم توجهت أنا و إيلايجا لغرفتي.

 

 

 

” إيلايجا ، اغتسل أولا ، سأرتب أغراضي.”

“لكن كل هذا بفضلك يا أرثر! لم أكن لأتوقع أنه بعد أجيال من عدم وجود سحرة لدينا ، سيولد واحد في منزل هيلستيا! ، الآن تعالوا جميعكم لا حاجة للوقوف هنا عندما يكون لدينا مجموعة جيدة من الأرائك في غرفة المعيشة”

 

 

أحضرت الخادمة مجموعة الملابس التي طلبتها و دخلت الحمام لأعطيها لإيلايجا

“إنه محق ، كما تعلم ،”

 

 

“يا! أنا عاري!”

“هل هذا الخط من الوسائد بيننا ضروري حقا ؟ “سألت وأنا أضع سيلفي على وسادة فوق رأسي.

 

إعتذر فينسنت أولا قائلا أنه سيكتب رسالة إلى مديرة أكاديمية زيروس ، و ذهب والدي إلى الفناء الخلفي ، بحجة انه سيبدأ التدريب على الفور ، لذلك أمي ، ايلي ، إيليا ، تابيثا وأنا غادرنا غرفة المعيشة.

صرخ إيلايجا و انزلق تقريبا على الأرض الرطبة بينما هو يتخبط لتغطية نفسه.

ثم توجهت أنا و إيلايجا لغرفتي.

 

 

“إهدئي أيتها الأميرة ، أنا بالكاد أستطيع أن أرى شكلك بسبب البخار ، ” طمأنته بينما تركت الحمام.

ثم توجهت أنا و إيلايجا لغرفتي.

 

وهذا يعني أنه في غضون سنوات قليلة إن لم يكن قبل ذلك سيبدأ الأولاد في اكتساب الاهتمام بها.

خرج إيلايجا من الحمام بشعره الأسود الذي يقطر على الأرض ، إرتدى مجموعة البيجاما التي أعطيتها له ووضع منشفة ممتصة على كتفيه.

 

 

أدركت أن هناك شخص واحد غائب من عائلة هيلستا لكن قبل أن أسأل ، نظر فينسنت إلي وترك ضحكة خافتة.

” لم أدرك مدى روعة الحمام الدافئ”

 

 

 

تنهد إيلايجا ، وعيناه مغطيتان بالضباب على نظاراته.

 

 

 

“إنه دورك.”

إنضمت تابثا إليه ، “أرجوك يا آرثر عائلتك جزء من عائلتنا لا حاجة لإبعاد نفسك بإستعمال الرسميات ، فقط فكر بنا كعمتك وعمك”

 

 

كان إيلايجا محقا ، بدت المياه الساخنة نعمة نقية على جسدي العاري.

 

 

“من يدري ؟ أتصور أنه سيكون مملا قليلا ، أليس كذلك؟ كلانا أمهر بكثير من مستوى اللذين في السنة الأولى.

بعد أن غسلت نفسي بسرعة ، نظفت سيلفي بعناية بواسطة منشفة رطبة ، لم أكن متأكدا إذا كان بسبب عدم شعورها أنني كنت بالقرب منها ، لكنها لم تتحرك على الإطلاق منذ نومها.

 

 

 

إستلقينا جنبا إلى جنب في سرير واحد كبير احتل جانب واحد من الغرفة ، ثم بدأنا بالحديث

“إن كنت تبحث عن ليلي فهي ليست هنا”

 

لقد جن جنونه فجأة.

“هل هذا الخط من الوسائد بيننا ضروري حقا ؟ “سألت وأنا أضع سيلفي على وسادة فوق رأسي.

 

 

 

“اخرس ، من الغريب بالفعل أن ينام اثنين من الأولاد على نفس السرير ، ” أجاب وهو يقوم بتكديس المزيد من الوسائد بيننا.

 

 

فصول اليوم..

تذكرت أنه يملك عقل صبي في الثانية عشر من عمره ، لذا عدم الراحة في هذا الموقف لم يكن غريبا.

“أنت من لديه رائحة! ، انه تلميح”

 

 

“هل كنت تفضل أن أكون فتاة؟”.

 

 

“آسف على جعلك تقلقين”

فجأة ظهر رأس إيلايجا من الجانب الآخر لجدار الوسائد.

 

 

 

“هل تعتقد أننا سوف نتعلم الكثير في أكاديمية زيروس؟” سأل إيلايجا متجاهلا كلامي.

توقفت عن الكلام بينما تدحرجت الدموع على خديها ، ومع ذلك ابتسامتها لم تذهب بينما حدقت عيناها في وجهي مع الحب والقلق

 

والدي ، بدا جسده عضليا على الرغم من عمره ، نظر نحوي بابتسامة ساطعة.

“من يدري ؟ أتصور أنه سيكون مملا قليلا ، أليس كذلك؟ كلانا أمهر بكثير من مستوى اللذين في السنة الأولى.

كنت مستعدا لحشر البلورة في حلق والدي عندما تدخلت أمي

 

“أنا لن آخذ فرصتك يا صديقي ذو الأربع عيون حتى تجد لنفسك فتاة لطيفة ، عليك التركيز في التدريب للسيطرة على قواك.”

“لكن سيكون هناك أناس من كل تلك العائلات القوية ، أتصور أنه سيكون هناك القليل ممن هم في مستواي صحيح ؟ ، أنا متحمس جدا لتعلم كيفية بدء السيطرة على قواي ، أنا سعيد أن زيروس لديها الكثير من السحرة المشهورين لتعلم منهم ، ”

 

 

 

أضاء وجه إيلايجا بالإثارة.

“أردت أن أخذ إستراحة من رؤية وجهك القبيح ،”

 

 

“نعم. أعتقد أنه سيكون من المفيد معرفة المزيد عن البرق والجليد .”

 

 

 

نظرت في يداي ، هذه الأيدي نمت أسرع بكثير مما تخيلت ، قبل بضع سنوات فقط كانت يدي مثل طفل رضيع ، تماما مثل قدراتي ، لكن جسدي سوف يستمر في النمو والنضج ، بالتفكير في ذلك جنبا إلى جنب مع تجربة كل شيء لم أستطع فعله في حياتي الماضية إمتلأت بالإثارة.

 

 

“آه ، توقف”رفع فينسنت يده “أنت ستجعل هذا الرجل العجوز يصبح حزينا إذا تصرفت بشكل رسمي جدا ، هيا الآن ، ظننت أنك قد إنسجمت أخيرا معنا!”

ناداني إيلايجا قاطعا قطار أفكاري. “هل فكرت بما ستفعله بشأن لوكاس؟”

إعتذر فينسنت أولا قائلا أنه سيكتب رسالة إلى مديرة أكاديمية زيروس ، و ذهب والدي إلى الفناء الخلفي ، بحجة انه سيبدأ التدريب على الفور ، لذلك أمي ، ايلي ، إيليا ، تابيثا وأنا غادرنا غرفة المعيشة.

 

حتى مع ضوء القمر الخافت الذي يضيء غرفة نومنا ، يمكنني أن ألاحظ أن وجه إيلايجا بدأ يتحول إلى اللون الأحمر.

“لوكاس ليس لديه أي فكرة حول هويتي ،”

 

 

 

“حسنا تعرف بأنك يمكن أن تتورط معي ، سيغضب لوكاس على الأرجح عندما يراني لكنه لن يفكر بي كثيرا”

“شكرا لكم،” ابتسمت ثم حنيت رأسي. “لكل شيء ، أعني. رعاية عائلتي والسماح لنا بالبقاء—”

 

 

“ما زلت لا أستطيع أن أصدق أن الوغد حاول التضحية بنا جميعا حتى يتمكن من الهرب.”

 

 

 

“إنه أحمق ، لكننا على الأرجح سنقابل المزيد من الناس مثله ، ربما أسوأ حتى.”

“ثم أنا سأتركك”

 

لقد جن جنونه فجأة.

كان إيلايجا صامتا للحظة ، وهو يختبئ خلف كومة الوسائد بيننا داخل غرفتنا المظلمة ، فجأة ، برز رأسه مرة أخرى وكان يحدق بجدية في وجهي.

 

 

 

“هيي ، أرثر ، هل تعتقد أنني سأجد حبيبة في زيروس؟”

توقفت عن الكلام بينما تدحرجت الدموع على خديها ، ومع ذلك ابتسامتها لم تذهب بينما حدقت عيناها في وجهي مع الحب والقلق

 

أحضرت الخادمة مجموعة الملابس التي طلبتها و دخلت الحمام لأعطيها لإيلايجا

سعلت على حين غرة.

“حسنا تعرف بأنك يمكن أن تتورط معي ، سيغضب لوكاس على الأرجح عندما يراني لكنه لن يفكر بي كثيرا”

 

 

“رائع حقا! ، قطار أفكارك ذهب بعيدا حقا” تحدثت قبل أن أدخل في نوبة من الضحك.

 

 

“همم لا تقلق الفتيات في عمرنا يبدون كالأطفال بالنسبة لي”

حتى مع ضوء القمر الخافت الذي يضيء غرفة نومنا ، يمكنني أن ألاحظ أن وجه إيلايجا بدأ يتحول إلى اللون الأحمر.

صرخ إيلايجا و انزلق تقريبا على الأرض الرطبة بينما هو يتخبط لتغطية نفسه.

 

فجأة ظهر رأس إيلايجا من الجانب الآخر لجدار الوسائد.

“أنا جاد ، أنت غبي!”صرخ وضربني بإحدى الوسائد الكثيرة بيننا.

 

 

 

“بالنسبة لرجل جيد المظهر ، أنت بالتأكيد تقلق على شيء طبيعي ، لا تقلق ، أنا متأكد من أنك سوف تجد فتاة سوداء الشعر ترتدي نظارات ، ثم ستتزوجان وتنجبان أطفالا صغيرين ولطيفين بشعر أسود ونظارات وتعيشان في سعادة أبدية”

“أنا جاد ، أنت غبي!”صرخ وضربني بإحدى الوسائد الكثيرة بيننا.

 

 

“هل تعتقد أن الأطفال يولدون مع نظارات أو شيء من هذا ؟ ”

“أعتقد أنه يجب أن انزل؟”

 

 

رد إيلايجا “إلى جانب هذا ، أنا متأكد من أنك لن تجد أي مشكلة في الحصول على الفتيات مع ملامح الأمير المثيرة للاشمئزاز الخاصة بك”

تحدثت مع ابتسامة ساخرة قبل النظر إلى أختي “أنا آسف ، ايلي ، لكوني بعيدا ، وجعل أمي وأبي يقلقون.”

 

“أنا أسامحك”

“هل أشم رائحة حسد ؟”

 

 

خرج إيلايجا من الحمام بشعره الأسود الذي يقطر على الأرض ، إرتدى مجموعة البيجاما التي أعطيتها له ووضع منشفة ممتصة على كتفيه.

“أنت من لديه رائحة! ، انه تلميح”

 

 

لم أكن قد صعدت الدرج حتى لكن تم فتح الأبواب الكبيرة مع صوت عالي ، في وسط المدخل وقفت فتاة صغيرة مع يديها على وركيها مثل أم توبخ طفلها ، كان على وجهها تعبير لم أستطع وصفه تماما ، بدت أنها عابسة لكن ومضات من الإثارة والفرح تسربت من خلال ملامحها بشكل واضح..

“همم لا تقلق الفتيات في عمرنا يبدون كالأطفال بالنسبة لي”

 

 

لفت ذراعيها حولي في عناق دافئ ، عندما تركتني أذهب رأيت عينيها الحمراء التي تحاول قصارى جهدها إبقاء دموعها لكي لا تسقط.

“أنا لن آخذ فرصتك يا صديقي ذو الأربع عيون حتى تجد لنفسك فتاة لطيفة ، عليك التركيز في التدريب للسيطرة على قواك.”

 

 

 

“أنت على حق ،”

 

 

توقفت عن الكلام بينما تدحرجت الدموع على خديها ، ومع ذلك ابتسامتها لم تذهب بينما حدقت عيناها في وجهي مع الحب والقلق

تمتم إيلايجا من الجانب الآخر من السرير “شكرا.”

إنضمت تابثا إليه ، “أرجوك يا آرثر عائلتك جزء من عائلتنا لا حاجة لإبعاد نفسك بإستعمال الرسميات ، فقط فكر بنا كعمتك وعمك”

 

 

“ماذا ؟”

 

 

لم يصدق أحد عندما أكمل إيلايجا القصة من أجلي وأخبرهم كيف قتلت حارس الخشب الحكيم ، رفضوا تصديقنا حتى أخرجت نواة الوحش ثم أجبروا على ابتلاع شكوكهم وهم يحدقون بشكل مرعوب في الكرة الخضراء المملة التي كانت أصغر من قبضتي.

“لا شيء ، أنت غبي! أتمنى أن تقع على وجهك وأنت نائم”

 

 

إعتذر فينسنت أولا قائلا أنه سيكتب رسالة إلى مديرة أكاديمية زيروس ، و ذهب والدي إلى الفناء الخلفي ، بحجة انه سيبدأ التدريب على الفور ، لذلك أمي ، ايلي ، إيليا ، تابيثا وأنا غادرنا غرفة المعيشة.

لقد جن جنونه فجأة.

“أنت على حق ،”

 

 

“ليلة سعيدة لك أيضا ،” تذمرت و التفت إلى جانبي.

“ماذا ؟”

 

أعادني صوت أمي إلى الواقع جاءت هي وأبي مع تعبيرات مرتاحة ومبتهجة ملتصقة في وجوههم.

تلاشى وعيي الذي كان مليئا بأفكار مختلفة عن المستقبل بينما أخذني النوم.

“مرحبا بعودتك” ، لقد تمتمت.

 

 

—–

 

فصول اليوم..

“هيي ، أرثر ، هل تعتقد أنني سأجد حبيبة في زيروس؟”

 

“لوكاس ليس لديه أي فكرة حول هويتي ،”

ستدخل فصول الأمس و قبله في الفصول التي سأنشرها يوم العيد ، سأحاول تجهيز دفعة من الفصول كهدية 

 

 

“اخرس ، من الغريب بالفعل أن ينام اثنين من الأولاد على نفس السرير ، ” أجاب وهو يقوم بتكديس المزيد من الوسائد بيننا.

إستمتعوا~~

تلاشى وعيي الذي كان مليئا بأفكار مختلفة عن المستقبل بينما أخذني النوم.

رفعت ذراعي بسرعة لأبعد سيلفي عن مجال الأذى ، لكني لم أستطع إنقاذ نفسي لذا قمت بأخراج نفس حاد من فمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط