أكاديمية زيروس
“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني
“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”
“اوهغ!”
“كونوا مطيعين يا أولاد ، ولا تقلقوا بشأننا” تحدث والدي.
أخيرا ، آخر شخص وصل جعل كل الحشد يسقط في الصمت.
تم إجبار الهواء على الخروج من رئتي كما قفز إيلايجا فوقي مع قوة قادرة على إنعاش جثة.
“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”
“رجاء سيطر على نفسك آرثر ، وهناك أفراد من أسر مهمة جدا يلتحقون بتلك المدرسة ، أنت لا تريد خلق المشاكل لعائلة تابيثا “
رميت سيلفي النائمة عليه على أمل أن تحميني من شريكي في السكن العدواني.
“العمة أليس؟ هل تمانعين شفاء وجهي قبل أن نذهب إلى المدرسة؟ لا أريد أن يفسد ظهوري الأول في المدرسة بسبب خدوش القطط هذه”
“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “
“سيلفي! إنه يؤلم!”
تم إجبار الهواء على الخروج من رئتي كما قفز إيلايجا فوقي مع قوة قادرة على إنعاش جثة.
بدأ إيلايجا بالكفاح ، كما هو متوقع ، وحشي المذهل بدأ غريزيا بخدش وجه إيلايجا حتى هدأت.
قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.
“أرحب بالجميع هنا ، القادة المستقبليون ، و العلماء و مراكز قوة الديكاثين ، في هذه الأكاديمية المتواضعة.
“لا بد من وجود طريقة أفضل لإيقاظي بدون إبراحي ضربا” ، تذمرت بيننا فركت معدتي.
“ماذا؟ ، هل تعلم كم من الصعب إيقاضك؟ وأنت تكافئني برمي سيلفي علي ؟ حتى لو لم تكن في شكل التنين الكامل ، هل تعرف حدة مخالبها؟”
“رجاء سيطر على نفسك آرثر ، وهناك أفراد من أسر مهمة جدا يلتحقون بتلك المدرسة ، أنت لا تريد خلق المشاكل لعائلة تابيثا “
“اوهغ!”
تذمر وهو يلمس الخدوش الخفيفة التي ألحقتها سيلفي به.
قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.
“على أي حال! سنتأخر إذا لم تسرع وتستعد لقد إستحممت بالفعل لذا انهض من السرير”
وقف إيلايجا على سريري وبدأ يدفعني بقدمه.
“لنذهب ونستحم يا سيلفي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تظاهرت بالحماس بينما أخذت رفيقي وتوجهت إلى الحمام
“لنذهب ونستحم يا سيلفي!”
لا! أبي ، لا أريد الإستحمام! أنا نظيفة بالفعل كيوو””
وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك
بدأ فراء سيلفي اليائسة يرتعد بينما سحبتها للداخل
كان لدى سيلفي الآن شيء يشبه الفراء ، أو بالاحرى حراشف رقيقة جدا و طويلة وناعمة لذا كانت مشابهة جدا للفراء وكان هذا يعني أنها مثل المغناطيس للاوساخ ، أصبح من الضروري غسلها في كثير من الأحيان .
“أخي ، هل أنت مستيقظ؟”
“وداعا أخي ، وداعا إيلايجا! كن حذرا أخي!”
انحنت بشكل حاد ثم إستقامت بينما كانت تضع جزءا من شعرها خلف أذنيها المدببة ، لقد ظل وجهها بلا مشاعر كالدمية.
فتحت إيلي الباب بينما كنت أغير ملابسي ، كان إيلايجا على الأقل مرتديا لباسه كاملا ، لكني لم أرتدي سوى نصف ملابسي.
“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”
“أرحب بالجميع هنا ، القادة المستقبليون ، و العلماء و مراكز قوة الديكاثين ، في هذه الأكاديمية المتواضعة.
“كيف تجدين عضلات اخوك الكبير أهي رائعة؟”
أرجعت إيلايجا إلى صوابه ودخلنا بجانب الطلاب الجدد الذين يحضرون هذه المدرسة لأول مرة.
الزي الذي أرسلته لنا زيروس لم يكن غير مألوف بالنسبة لي ، لقد تكون من قميص أبيض ، سترة رمادية ، و رباط حول الرقبة ، كان هناك أيضا ساعة جيب ذهبية مربوطة بسلسلة إلى صدريتي
ثنيت جسمي في وضعيات مختلفة.
“إيييو! كل ما أراه هو الجلد والعظام ، أخي.”
“هاه ؟ “
لقد هزت رأسها و رمقتني بنظرة قاسية بدت و كأنها تتساءل إن كنت نفس الأخ الذي أعجبت به في عيد ميلادها
إتبع خلفه رجل مرح جدا ، كان مبتهجا بينما يلوح في الجمهور مع بإبتسامة ساطعة.
“على أية حال ، لقد أمرتكم أمي أن تسرعوا وترتدوا ملابسكم حتى نأكل” ألقت ايلي الباب خلفها بدون انتظار الرد
لاحظت أن أيلايجا كان قد عدل قصته بالفعل ، الشعر الأسود المستقيم الذي كان لديه سابقا أصبح الآن أقصر و ممشطا إلى الجانب.
تركت تنهيدة بينما بدأت بإقفال قميصي ، لقد كانت لطيفة جدا في حفلة عيد ميلادها ، أه الأطفال يكبرون بسرعة
“لنجد مقعدا!”
الزي الذي أرسلته لنا زيروس لم يكن غير مألوف بالنسبة لي ، لقد تكون من قميص أبيض ، سترة رمادية ، و رباط حول الرقبة ، كان هناك أيضا ساعة جيب ذهبية مربوطة بسلسلة إلى صدريتي
تنهدت أمي وهي تعبث بقلادة العنقاء
كان زي إيلايجا من ناحية أخرى ذو تصميم أكثر دقة.
“تعال لزيارتنا متى ما استطعت فلتبقى على اتصال!” منحتني أمي عناقا اخر قبل أن تسمح لنا بالذهاب
مع سترته السوداء التي كان بها زركشة بيضاء تطابق سرواله الأسود ، لقد إرتدى ربطة عنق سوداء مربعة مع شريط أبيض واحد ، مما يشير إلى أنه كان طالبا من المستوى الأول ، تم وضع شارة السيف المتقاطع والعصا بشكل معقد على جيب صدره.
وضعت يدها أمام وجهه وهمست بشكل خافت حتى بدأ الوهج ينبثق من أطراف أصابعها ، وبعد لحظات قليلة اختفت الخدوش الصغيرة على وجهه كما ترك إيلايجا تنهيدة مرتاحة.
بدلاً من الأدوات المعتادة التي يحملها المستدعي قام إيلايجا بشراء سوار يتكون من على السبابة والإصبع الأوسط ، تم ربط هذين الخاتمين بسلسلة سوداء رفيعة ، مما أعطاه مظهرًا راقيا للغاية ، خاصة بعد أن اشترى نظارات جديدة أكثر عصرية ، لقد أوضح لي أن هذا سيكون أول ظهور له و يجب أن يعثر على صديقة ، لذا كان مهتما للغاية بكيفية ظهوره ، الا أنه كان يتذمر دائمًا حول بقائه في ظلي مهما حاول.
أعطيته إيماءة عاجزة ، لكني شكرت بداخلي أمي وأبي بسبب جيناتهم.
ألقيت نظرة فاحصة على إيلايجا وعلى نفسي في المرآة ، كان يمكنني معرفة كم نضجت أجسادنا.
إيلايجا الفتى المهووس و الهادئ منذ عامين كان قد اختفى الآن لقد أصبح مظهره أكثر حدة و روعة ، لقد تناقض شكله بشكل غريب مع شخصيته.
أما بالنسبة لي ، فقد كانت عيناي ذات لون أزرق ياقوتي لقد بدت أنها تتوهج تقريبا ، بينما كان شعري ذو لون أحمر ناري ما تناقض بشكل غريب مع عيناي ، أدركت كم أنه من الغريب أن تتناسب ألوان سماتي الجسدية مع العنصرين اللذين كنت بارعا فيهما، أكانت هذه مصادفة؟ ، كانت ملامح وجهي أنعم بكثير مقارنة بإيلايجا ، لكن رغم لطفها فقد كانت تحمل جواً من الاناقة.
لقد درست وجهي كما لو أنه ليس ملكي ، حتى بعد 12 سنة من إمتلاكي لهذا الجسم فأنا لم أعتد تماما على مظهري مقارنة بالوجه الطبيعي الذي كان لدي في عالمي القديم.
أعطيته إيماءة عاجزة ، لكني شكرت بداخلي أمي وأبي بسبب جيناتهم.
“هل أنت متأكد من أنك اتخذت الخيار الصحيح ، أرث؟ لا أصدق أنك تريد الدخول كباحث سحر ، ظننت أنك ستسجل كساحر معركة مثلي “
بدأ فراء سيلفي اليائسة يرتعد بينما سحبتها للداخل
لاحظت أن أيلايجا كان قد عدل قصته بالفعل ، الشعر الأسود المستقيم الذي كان لديه سابقا أصبح الآن أقصر و ممشطا إلى الجانب.
ابتسم والدي بشكل واسع.
“حتى أنا لا أصدق أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتك للالتحاق بالأكايدمية كساحر معركة كان لأنهم يمتلكون فتيات ألطف.”
صفعته بقوة على ظهره بينما أعطيته إبتسامة منحرفة.
وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك
” اخرس … فقط شاهدني ، سوف يكون إيلايجا الطالب الجديد والوسيم مشهورا جدا ، سيجد صديقة يمكن أن تجعل لعابك يسيل من الغيرة! “
صرخت أختي علينا ونحن نسير على السلالم
قام بتعديل السترة الخاصة به ، وألقى نظرة أخيرة على نفسه كان راضيًا بشكل واضح عن مظهره ، لقد مشى نحو الباب بينما اتبعت ورائه ، كذلك قفزت سيلفي فوق رأسي وضغطت مخالبها الصغيرة في فروة رأسي للحفاظ على ثباتها ، لقد ازعجني هذا بشكل طفيف لدرجة أنني قد أصلعا قبل الأوان!.
فجأة ظهر ضباب حاد وبدأ يتخذ شكلا بينما رأيت المديرة غودسكي تقف خلف المنصة ، لم تكن ترتدي القبعة الكبيرة التي يرتديها السحرة عادة كما كانت ترتديها آخر مرة تقابلنا فيها قبل أربع سنوات تقريبا.
أرجعت إيلايجا إلى صوابه ودخلنا بجانب الطلاب الجدد الذين يحضرون هذه المدرسة لأول مرة.
” استغرقتم وقتا طويلا لتستعدوا ، اذن من تحاولون إثارة إعجابه ؟”
وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك
“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “
رفضت داخليا بينما احاول ان أحسب كم يمكن أن يكلف شيء مثل هذه القلادة في الواقع.
جلست أمي بجانب إيلي.
“لقد كنت متفاجئا جدا عندما قلت أنك تريد حضور زيروس كباحث سحر يا آرت ” تحدث أبي بينما كان يلتهم بيضه.
“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”
“أمتعتك في مؤخرة العربة” إنحنى سائق العربة و فتح الباب لكلانا
أرجعت إيلايجا إلى صوابه ودخلنا بجانب الطلاب الجدد الذين يحضرون هذه المدرسة لأول مرة.
تحدثت بينما فمي لا يزال مليئا بالفواكه.
بدلاً من الأدوات المعتادة التي يحملها المستدعي قام إيلايجا بشراء سوار يتكون من على السبابة والإصبع الأوسط ، تم ربط هذين الخاتمين بسلسلة سوداء رفيعة ، مما أعطاه مظهرًا راقيا للغاية ، خاصة بعد أن اشترى نظارات جديدة أكثر عصرية ، لقد أوضح لي أن هذا سيكون أول ظهور له و يجب أن يعثر على صديقة ، لذا كان مهتما للغاية بكيفية ظهوره ، الا أنه كان يتذمر دائمًا حول بقائه في ظلي مهما حاول.
“نعم ، لماذا لا أفعل ، عندما هو تكون لدي مثل هذه القطعة الجميلة من المجوهرات؟ ، أتمنى لو كان لدى والدك نصف الإحساس الذي لديك “
قمت بوخزهم بشكل سريع في كلا أصابعهم مع القليل من المانا ، فقط بما يكفي لتتشكل قطرة من الدم على أطراف إصبعهم.
تنهدت أمي وهي تعبث بقلادة العنقاء
“اعتذر أنا متأخر على الفطور! كنت في منتصف إختراق صغير!”
“كل أصدقائي يغارون بسبب جماله! احرص على أن تحضر لي أشياء مثل هذه بشكل أكثر ، حسنا يا أخي ؟ “
“أمي ، إيلي ، قبل أن أغادر ، أريدكما أن ترياني أصبعكم”
إنحنت إيلي للأمام على كرسيها بينما كانت تتحدث بإثارة.
لم يكن سلوكها الخجول في أي مكان لتراه وهي تمشي بهدوء نحو مركز المسرح ، أعطت إنحناء صغير في كل اتجاه ، لقد كان من المستحيل أن ترانا أو تسمع تشجيعنا الفردي ، لكننا ما زلنا نبذل كل ما في وسعنا لتشجيع صديقنا.
إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”
“بالتأكيد”
“ماذا؟ ، هل تعلم كم من الصعب إيقاضك؟ وأنت تكافئني برمي سيلفي علي ؟ حتى لو لم تكن في شكل التنين الكامل ، هل تعرف حدة مخالبها؟”
رفضت داخليا بينما احاول ان أحسب كم يمكن أن يكلف شيء مثل هذه القلادة في الواقع.
“اسمي تيسيا إراليث ، ويشرفني أن أقف هنا كرئيسة مجلس الطلبة في هذه الأكاديمية.”
“العمة أليس؟ هل تمانعين شفاء وجهي قبل أن نذهب إلى المدرسة؟ لا أريد أن يفسد ظهوري الأول في المدرسة بسبب خدوش القطط هذه”
“انظروا ، انظروا! ليلي هنال! علينا أن نهتف!”
وقف إيلايجا وصرخ في أعلى صوته وتتبعته ، لقد صرخت باسمها أيضا.
أدار إيلايجا نظرته إلى سيلفي التي اخرجت لسانها ردا على ذلك.
لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد
.
“لا تزال تتقاتل مع سيلفي؟”
رأيت جارود لأول مرة يمشي بثقة ، كان ينظر للأمام مباشرة ، إستمتع وجهه الجميل بموجة الصرخات الصاخبة من الفتيات في الجمهور.
إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”
“أعذروني على وقاحتي لكنني أكره الكلام الصاخب ، إنه ليس جيدا لحنجرتي”
وضعت يدها أمام وجهه وهمست بشكل خافت حتى بدأ الوهج ينبثق من أطراف أصابعها ، وبعد لحظات قليلة اختفت الخدوش الصغيرة على وجهه كما ترك إيلايجا تنهيدة مرتاحة.
كان على ليليا أن تذهب إلى المدرسة قبل بضعة أيام حيث اضطرت إلى القيام ببعض أعمال مجلس الطلاب ولكن فنسنت كان مشغول أكثر في هذه الأيام لأنه كان جزءا من لجنة إدارة السفينة ديكاثيوس التي ستبحر اليوم.
“شكرا ، العمة أليس.”
وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.
استند إيلايجا على كرسيه وواصل تناول الفطور
“تعال لزيارتنا متى ما استطعت فلتبقى على اتصال!” منحتني أمي عناقا اخر قبل أن تسمح لنا بالذهاب
جاء أبي ، من الواضح جدا أنه كان يتدرب بسبب خرز العرق المتدحرجة على وجهه.
كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟
“اعتذر أنا متأخر على الفطور! كنت في منتصف إختراق صغير!”
جلس بفارغ الصبر ونظر إلي وإلى إيلايجا
وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.
“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”
ابتسم والدي بشكل واسع.
” أعتقد أنهم يقعون في المشاكل في كل مرة أقوم بتربيتهم فيها أليس كذلك؟ ” رفع والدي حاجبيه.
“ماذا تعني بنحن ؟ أنا من ربيته ، “
“أمي ، إيلي ، قبل أن أغادر ، أريدكما أن ترياني أصبعكم”
سخرت أمي منه ، وهي تمنحه ابتسامة خبيثة.
لم أستطع منع نفسي من الإبتسام ، عندما نظرت إلى منزلي القديم ، من داخل العربة التي ستقلنا إلى مكاننا الجديد.
وضعت يدها أمام وجهه وهمست بشكل خافت حتى بدأ الوهج ينبثق من أطراف أصابعها ، وبعد لحظات قليلة اختفت الخدوش الصغيرة على وجهه كما ترك إيلايجا تنهيدة مرتاحة.
” أعتقد أنهم يقعون في المشاكل في كل مرة أقوم بتربيتهم فيها أليس كذلك؟ ” رفع والدي حاجبيه.
إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”
“يبدو انك تعلم بالفعل” وافق أمي بشكل صريح ، مما جعل الجميع يطلق ضحكة مكتومة.
كان على ليليا أن تذهب إلى المدرسة قبل بضعة أيام حيث اضطرت إلى القيام ببعض أعمال مجلس الطلاب ولكن فنسنت كان مشغول أكثر في هذه الأيام لأنه كان جزءا من لجنة إدارة السفينة ديكاثيوس التي ستبحر اليوم.
كان الوحيدان الغائبين هما فينسنت و ليليا.
“دعنا ندخل.”
تظاهرت بالحماس بينما أخذت رفيقي وتوجهت إلى الحمام
كان على ليليا أن تذهب إلى المدرسة قبل بضعة أيام حيث اضطرت إلى القيام ببعض أعمال مجلس الطلاب ولكن فنسنت كان مشغول أكثر في هذه الأيام لأنه كان جزءا من لجنة إدارة السفينة ديكاثيوس التي ستبحر اليوم.
لقد هزت رأسها و رمقتني بنظرة قاسية بدت و كأنها تتساءل إن كنت نفس الأخ الذي أعجبت به في عيد ميلادها
كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا
“لقد كنت متفاجئا جدا عندما قلت أنك تريد حضور زيروس كباحث سحر يا آرت ” تحدث أبي بينما كان يلتهم بيضه.
“نعم ، كلاهما خياران جيدان لكن في النهاية ، سحرة المعركة هم من يحصلون على كل المجد”
أما بالنسبة لي ، فقد كانت عيناي ذات لون أزرق ياقوتي لقد بدت أنها تتوهج تقريبا ، بينما كان شعري ذو لون أحمر ناري ما تناقض بشكل غريب مع عيناي ، أدركت كم أنه من الغريب أن تتناسب ألوان سماتي الجسدية مع العنصرين اللذين كنت بارعا فيهما، أكانت هذه مصادفة؟ ، كانت ملامح وجهي أنعم بكثير مقارنة بإيلايجا ، لكن رغم لطفها فقد كانت تحمل جواً من الاناقة.
“إلى أكادمية زيروس!”
تنهدت تابيثا ، لقد كانت ليليا ساحرة معارك أيضا ، رغم الاعتراض من كلا تابيثا و فينسنت ، أراد كلاهما أن تصبح ليليا باحثة سحر لأن ذلك سيكون أقل خطورة في المستقبل لكن ليليا كانت مصرة على صنع اسم لنفسها
” أعتقد أنهم يقعون في المشاكل في كل مرة أقوم بتربيتهم فيها أليس كذلك؟ ” رفع والدي حاجبيه.
“لا ازال سأخذ بعض الفصول العامة حول معارك المانا كلما أردت أن امدد عضلاتي ، لكن ليس هناك الكثير لي لاتعلمه إذا كانت فقط مهارات القتال”.
كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟
“ليس هناك الكثير لتتعلمه … إذا سمعك أي من الطلاب تقول ذلك ، سيقومون بضربك ، لا إنتظر هذا في حال اذا تمكن من الاقتراب منك”
لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد
“رجاء سيطر على نفسك آرثر ، وهناك أفراد من أسر مهمة جدا يلتحقون بتلك المدرسة ، أنت لا تريد خلق المشاكل لعائلة تابيثا “
تحدثت أمي مع وجه ملئ بالقلق.
لقد هزت رأسها و رمقتني بنظرة قاسية بدت و كأنها تتساءل إن كنت نفس الأخ الذي أعجبت به في عيد ميلادها
“لا تقلقي ، سأتأكد فقط من ضرب الاشقياء بشكل معتدل”
ضحكت بينما أحشو وجهي بالمزيد من الطعام ، كانت سيلفي تسرق الفواكه الممزوجة فيه ،مما جعل أمي فقط هزت رأسها ولكن والدي ضحك ، عندما دخلت خادمة.
“السيد آرثر ، السيد إيلايجا ، السائق يقول بأننا يجب أن نتحرك الآن إذا كنت ترغب بالوصول في الوقت المناسب لمراسم الترحيب ” قالت بينما تنحني.
خلال هذا الوقت لاحظها الكثير من طلاب السنة الاولى و بدأوا يتحدثون بصوت أعلى بعض الهتاف ، ولكن عندما رفعت المديرة يدها إلى ألأعلى فجأة سقطت كل القاعة في صمت مميت.
“حسنا ، هيا بنا!” أنهى إيلايجا أخر قضمة من اللحم وحشر بعض الفواكه في فمه قبل أن يقف ويرتب سترته السوداء
وقفت و مشيت حول الطاولة إلى حيث جلست أمي و إيلي
“على أي حال! سنتأخر إذا لم تسرع وتستعد لقد إستحممت بالفعل لذا انهض من السرير”
“أمي ، إيلي ، قبل أن أغادر ، أريدكما أن ترياني أصبعكم”
“لنجد مقعدا!”
“هاه ؟ “
مع سترته السوداء التي كان بها زركشة بيضاء تطابق سرواله الأسود ، لقد إرتدى ربطة عنق سوداء مربعة مع شريط أبيض واحد ، مما يشير إلى أنه كان طالبا من المستوى الأول ، تم وضع شارة السيف المتقاطع والعصا بشكل معقد على جيب صدره.
تركت تنهيدة بينما بدأت بإقفال قميصي ، لقد كانت لطيفة جدا في حفلة عيد ميلادها ، أه الأطفال يكبرون بسرعة
نظرت أمي في وجهي بشكل غريب لكن رغم ذلك أظهرت لي إصبعها في حين إتبعتها أختي دون تردد.
“لا بد من وجود طريقة أفضل لإيقاظي بدون إبراحي ضربا” ، تذمرت بيننا فركت معدتي.
قمت بوخزهم بشكل سريع في كلا أصابعهم مع القليل من المانا ، فقط بما يكفي لتتشكل قطرة من الدم على أطراف إصبعهم.
“إلى أكادمية زيروس!”
“ضعوا الدم على القلائد.”
“ماذا تعني بنحن ؟ أنا من ربيته ، “
الجدية في صوتي جعلتهم يطيعون بصمت على الرغم من مفاجأتهم الأولية ، وضع كلاهما أصابعه على القلادة و بمجرد ملامسة سطح الجوهرة تم إمتصاص الدم المتشكل على اطراف اصابعهم.
لقد درست وجهي كما لو أنه ليس ملكي ، حتى بعد 12 سنة من إمتلاكي لهذا الجسم فأنا لم أعتد تماما على مظهري مقارنة بالوجه الطبيعي الذي كان لدي في عالمي القديم.
“هذه القلادات الآن مرتبطة بكم فقط أنتما الإثنين يمكن أن ترتديهم ، سيحمونكم في حال لم أكن أنا أو أبي بأي مكان ، ولكن لا يزال عليكم إبقاء أنفسكم بأمان بينما أنا غير موجود ، حسنا؟ “
دفعت صديقي إلى الأمام وإتبعنا حشد الطلاب اللذين يمشون على الطريق الرخامي.
عانقتهما معا وعانقت أختي بجانب أبي و تابيثا أيضا.
“كونوا مطيعين يا أولاد ، ولا تقلقوا بشأننا” تحدث والدي.
سخرت أمي منه ، وهي تمنحه ابتسامة خبيثة.
“تعال لزيارتنا متى ما استطعت فلتبقى على اتصال!” منحتني أمي عناقا اخر قبل أن تسمح لنا بالذهاب
“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”
“وداعا أخي ، وداعا إيلايجا! كن حذرا أخي!”
صرخت أختي علينا ونحن نسير على السلالم
“أمتعتك في مؤخرة العربة” إنحنى سائق العربة و فتح الباب لكلانا
لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد
“إلى أكادمية زيروس!”
إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”
“شكرا ، العمة أليس.”
أشار إيلايجا بإصبعه إلى السماء كما لو أنه ردد صرخة المعركة قبل أن يدخل العربة.
ابتسم والدي بشكل واسع.
لم أستطع منع نفسي من الإبتسام ، عندما نظرت إلى منزلي القديم ، من داخل العربة التي ستقلنا إلى مكاننا الجديد.
تركت تنهيدة بينما بدأت بإقفال قميصي ، لقد كانت لطيفة جدا في حفلة عيد ميلادها ، أه الأطفال يكبرون بسرعة
—————
كان وجهها لا يزال يحتوي على براءة طفولية لكن الطريقة التي بدت بها جعلتني أشك في أنها نفس الفتاة التي عرفتها منذ فترة الطفولة.
الرحلة إلى الأكاديمية لم تكن طويلة جدا منذ أن كانا في نفس المدينة ، ولكن حرم الأكاديمية كان هائلا جدا بحيث إستغرق بعض الوقت للسير في طريق البوابة الرئيسية.
“نعم ، كلاهما خياران جيدان لكن في النهاية ، سحرة المعركة هم من يحصلون على كل المجد”
كانت هناك الكثير من العربات الفاخرة كان بعضها أطول بمترين من بقية العربات العادية ، مع وحوش مانا منخفضة المستوى تجرها.
“حتى أنا لا أصدق أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتك للالتحاق بالأكايدمية كساحر معركة كان لأنهم يمتلكون فتيات ألطف.”
تذمر إيلايجا بينما كان يشاهد الطلاب المغرورين يخرجون بثقة من العربات الخاصة بهم وهم يحملون أسلحة مرصعة بالجواهر تدل على أنهم إما سحرة أو معززين
“حسنا ، هيا بنا!” أنهى إيلايجا أخر قضمة من اللحم وحشر بعض الفواكه في فمه قبل أن يقف ويرتب سترته السوداء
كانت عربتنا فاخرة جدا ، لكن ذلك كان من وجهة نظر عامة الناس مقارنة بتلك العربات الضخمة من العائلات الرئيسية ، عربتنا لم تكن قريبة حتى للمقارنة.
“أعذروني على وقاحتي لكنني أكره الكلام الصاخب ، إنه ليس جيدا لحنجرتي”
“لقد وصلنا ، سيد آرثر ، سيد إيلايجا ” فتح السائق لنا الباب وخرجنا كلانا و اخذنا نفس عميق من هواء الحرم الأكاديمي.
قمت بوخزهم بشكل سريع في كلا أصابعهم مع القليل من المانا ، فقط بما يكفي لتتشكل قطرة من الدم على أطراف إصبعهم.
قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.
مللت من النظر حولي ، لذا ركزت انتباهي على المسرح حيث كان لا يزال فارغا.
“لا تكن غبيا.”
بدأ فراء سيلفي اليائسة يرتعد بينما سحبتها للداخل
دفعت صديقي إلى الأمام وإتبعنا حشد الطلاب اللذين يمشون على الطريق الرخامي.
لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد
لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد
لقد سقط فك إيلايجا بينما كان ينظر للمبنى أمامنا.
“ماذا؟ ، هل تعلم كم من الصعب إيقاضك؟ وأنت تكافئني برمي سيلفي علي ؟ حتى لو لم تكن في شكل التنين الكامل ، هل تعرف حدة مخالبها؟”
كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا
الزي الذي أرسلته لنا زيروس لم يكن غير مألوف بالنسبة لي ، لقد تكون من قميص أبيض ، سترة رمادية ، و رباط حول الرقبة ، كان هناك أيضا ساعة جيب ذهبية مربوطة بسلسلة إلى صدريتي
“العمة أليس؟ هل تمانعين شفاء وجهي قبل أن نذهب إلى المدرسة؟ لا أريد أن يفسد ظهوري الأول في المدرسة بسبب خدوش القطط هذه”
“دعنا ندخل.”
“سيلفي! إنه يؤلم!”
أرجعت إيلايجا إلى صوابه ودخلنا بجانب الطلاب الجدد الذين يحضرون هذه المدرسة لأول مرة.
“حتى أنا لا أصدق أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتك للالتحاق بالأكايدمية كساحر معركة كان لأنهم يمتلكون فتيات ألطف.”
كان المنظر بالداخل مختلفا حقا ، لقد إندهشت من كمية الضجيج و الأصوات العالية بالداخل.
إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”
وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.
“لنجد مقعدا!”
احتجت أن أصرخ من أجل أن يسمع إيلايجا الذي كان بجانبي ، بعد جولة من البحث ، وجدنا في نهاية المطاف مقعدا في منتصف القاعة بالقرب من الصفوف الخلفية.
كانت لا تزال أطول قليلا من ليليا ، ولكن أقصر من الرجل ذو المظهر البارد بجانبها ، لكن طريقة وقوفها جعلها تبدو أكبر وأعظم من أي شخص آخر على خشبة المسرح.
أعطيته إيماءة عاجزة ، لكني شكرت بداخلي أمي وأبي بسبب جيناتهم.
بالنظر إلى المكان بعناية أكثر ، تفاجأت من عدد الأقزام و الجان الذين رأيتهم يتحدثون مع من حولهم.
انحنت بشكل حاد ثم إستقامت بينما كانت تضع جزءا من شعرها خلف أذنيها المدببة ، لقد ظل وجهها بلا مشاعر كالدمية.
“لم أرى جان أنقياء حتى الآن”
إيلايجا الفتى المهووس و الهادئ منذ عامين كان قد اختفى الآن لقد أصبح مظهره أكثر حدة و روعة ، لقد تناقض شكله بشكل غريب مع شخصيته.
أخيرا ، آخر شخص وصل جعل كل الحشد يسقط في الصمت.
يبدو أنه من الصحيح أن جميع الأجناس الثلاثة يمكنها أن تحضر هذه الأكاديمية ، نظر إيلايجا بحماس بحثا عن توأم روح محتملة بين الحشود ، لم أستطع إلا أن أهز رأسي بسبب هذا السلوك المتوقع ، لم اكن قادر على رؤية هؤلاء الطلاب كأي شيء آخر غير مجرد أطفال صغار.
“كونوا مطيعين يا أولاد ، ولا تقلقوا بشأننا” تحدث والدي.
مللت من النظر حولي ، لذا ركزت انتباهي على المسرح حيث كان لا يزال فارغا.
فجأة ظهر ضباب حاد وبدأ يتخذ شكلا بينما رأيت المديرة غودسكي تقف خلف المنصة ، لم تكن ترتدي القبعة الكبيرة التي يرتديها السحرة عادة كما كانت ترتديها آخر مرة تقابلنا فيها قبل أربع سنوات تقريبا.
نظرت أمي في وجهي بشكل غريب لكن رغم ذلك أظهرت لي إصبعها في حين إتبعتها أختي دون تردد.
بدلا من ذلك ، ارتدت قبعة بيضاء أنيقة تطابقت مع ردائها الأبيض ، لقد بدت أكثر رقة بكثير من انطباع الساحرة الذي اعطته لي في لقائنا الأول.
“السيد آرثر ، السيد إيلايجا ، السائق يقول بأننا يجب أن نتحرك الآن إذا كنت ترغب بالوصول في الوقت المناسب لمراسم الترحيب ” قالت بينما تنحني.
لقد هزت رأسها و رمقتني بنظرة قاسية بدت و كأنها تتساءل إن كنت نفس الأخ الذي أعجبت به في عيد ميلادها
أغلقت المديرة غودسكي عينيها لكن عندما فتحتها بدت وكأنها تنظر إلي مباشرة ، رفعت يدها ببطئ بينما عيناها ظلت تركز علي.
كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟
خلال هذا الوقت لاحظها الكثير من طلاب السنة الاولى و بدأوا يتحدثون بصوت أعلى بعض الهتاف ، ولكن عندما رفعت المديرة يدها إلى ألأعلى فجأة سقطت كل القاعة في صمت مميت.
مللت من النظر حولي ، لذا ركزت انتباهي على المسرح حيث كان لا يزال فارغا.
بالنظر حولي ، كان الجميع كان لديه تعابير للمفاجأة ، كانت شفاه الجميع تتحرك ، لكن لم ينبس احد ببنت شفة.
“أعذروني على وقاحتي لكنني أكره الكلام الصاخب ، إنه ليس جيدا لحنجرتي”
“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”
تحدثت بصوت لطيف و ناعم لكني متاكد أن الجميع سمعها بوضوح تام.
“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”
“السيد آرثر ، السيد إيلايجا ، السائق يقول بأننا يجب أن نتحرك الآن إذا كنت ترغب بالوصول في الوقت المناسب لمراسم الترحيب ” قالت بينما تنحني.
“أرحب بالجميع هنا ، القادة المستقبليون ، و العلماء و مراكز قوة الديكاثين ، في هذه الأكاديمية المتواضعة.
فتحت إيلي الباب بينما كنت أغير ملابسي ، كان إيلايجا على الأقل مرتديا لباسه كاملا ، لكني لم أرتدي سوى نصف ملابسي.
“ليس هناك الكثير لتتعلمه … إذا سمعك أي من الطلاب تقول ذلك ، سيقومون بضربك ، لا إنتظر هذا في حال اذا تمكن من الاقتراب منك”
أنا سينثيا غودسكي رجاء نادوني بالمديرة غودسكي ولا تخاف من إلقاء التحية علي عندما أتجول في الحرم الأكاديمي ، أنا لست جيدا في الخطابات لذا أقف هنا أمامكم اليوم أيها السحرة لألقي التحية وأقدم لكم مجلس الطلاب الذي يمثل هذه الأكاديمية رجاء رحبوا بهم ترحيبا حارا”
لوحت بيدها المرفوعة ، وشرع أعضاء المجلس في الخروج واحدا تلو الآخر.
“على أية حال ، لقد أمرتكم أمي أن تسرعوا وترتدوا ملابسكم حتى نأكل” ألقت ايلي الباب خلفها بدون انتظار الرد
“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “
رأيت جارود لأول مرة يمشي بثقة ، كان ينظر للأمام مباشرة ، إستمتع وجهه الجميل بموجة الصرخات الصاخبة من الفتيات في الجمهور.
“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”
كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا
إتبع خلفه رجل مرح جدا ، كان مبتهجا بينما يلوح في الجمهور مع بإبتسامة ساطعة.
“دعنا ندخل.”
“انظروا ، انظروا! ليلي هنال! علينا أن نهتف!”
“لا ازال سأخذ بعض الفصول العامة حول معارك المانا كلما أردت أن امدد عضلاتي ، لكن ليس هناك الكثير لي لاتعلمه إذا كانت فقط مهارات القتال”.
وقف إيلايجا وصرخ في أعلى صوته وتتبعته ، لقد صرخت باسمها أيضا.
“لا ازال سأخذ بعض الفصول العامة حول معارك المانا كلما أردت أن امدد عضلاتي ، لكن ليس هناك الكثير لي لاتعلمه إذا كانت فقط مهارات القتال”.
لم يكن سلوكها الخجول في أي مكان لتراه وهي تمشي بهدوء نحو مركز المسرح ، أعطت إنحناء صغير في كل اتجاه ، لقد كان من المستحيل أن ترانا أو تسمع تشجيعنا الفردي ، لكننا ما زلنا نبذل كل ما في وسعنا لتشجيع صديقنا.
خرج خلفها طالب طويل القامة مع العضلات الطويلة المنفصلة ، كان وجهه متجمدا في تعبير متجهم و صارم لقد حمل نظرة حادة بدت وكأنها تنظر لأسفل على كل شخص ، لم تكن الهتافات له عالية كما كانت لجارود أو الرجل المرح ، مع ذلك كان لديه بعض المعجبين
ألقيت نظرة فاحصة على إيلايجا وعلى نفسي في المرآة ، كان يمكنني معرفة كم نضجت أجسادنا.
أخيرا ، آخر شخص وصل جعل كل الحشد يسقط في الصمت.
تظاهرت بالحماس بينما أخذت رفيقي وتوجهت إلى الحمام
كان شعرها الفضي يعكس الأضواء في القاعة مما أعطاها مظهرا ساكنا كما جعلت بشرتها ذات اللون المحمر الأولاد حولي يرتجفون ، لقد التفتت لتواجه الجمهور مع مسحها للقاعة بنظرتها التي إختفت قلوب كل صبي في هذه القاعة.
كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟
“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني
لقد واجهت صعوبة في تصديق أن الفتاة التي لم أستطع رؤيتها كأكثر من طفل أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لتمسكني على حين غرة.
كان وجهها لا يزال يحتوي على براءة طفولية لكن الطريقة التي بدت بها جعلتني أشك في أنها نفس الفتاة التي عرفتها منذ فترة الطفولة.
تركت تنهيدة بينما بدأت بإقفال قميصي ، لقد كانت لطيفة جدا في حفلة عيد ميلادها ، أه الأطفال يكبرون بسرعة
كانت لا تزال أطول قليلا من ليليا ، ولكن أقصر من الرجل ذو المظهر البارد بجانبها ، لكن طريقة وقوفها جعلها تبدو أكبر وأعظم من أي شخص آخر على خشبة المسرح.
” أعتقد أنهم يقعون في المشاكل في كل مرة أقوم بتربيتهم فيها أليس كذلك؟ ” رفع والدي حاجبيه.
انحنت بشكل حاد ثم إستقامت بينما كانت تضع جزءا من شعرها خلف أذنيها المدببة ، لقد ظل وجهها بلا مشاعر كالدمية.
إنحنت إيلي للأمام على كرسيها بينما كانت تتحدث بإثارة.
إيلايجا الفتى المهووس و الهادئ منذ عامين كان قد اختفى الآن لقد أصبح مظهره أكثر حدة و روعة ، لقد تناقض شكله بشكل غريب مع شخصيته.
.
أعطيته إيماءة عاجزة ، لكني شكرت بداخلي أمي وأبي بسبب جيناتهم.
“اسمي تيسيا إراليث ، ويشرفني أن أقف هنا كرئيسة مجلس الطلبة في هذه الأكاديمية.”
“إيييو! كل ما أراه هو الجلد والعظام ، أخي.”
