Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 44

أكاديمية زيروس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أكاديمية زيروس

“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني

“سيلفي! إنه يؤلم!”

 

عانقتهما معا وعانقت أختي بجانب أبي و تابيثا أيضا.

“اوهغ!”

يبدو أنه من الصحيح أن جميع الأجناس الثلاثة يمكنها أن تحضر هذه الأكاديمية ، نظر إيلايجا بحماس بحثا عن توأم روح محتملة بين الحشود ، لم أستطع إلا أن أهز رأسي بسبب هذا السلوك المتوقع ، لم اكن قادر على رؤية هؤلاء الطلاب كأي شيء آخر غير مجرد أطفال صغار.

 

 

تم إجبار الهواء على الخروج من رئتي كما قفز إيلايجا فوقي مع قوة قادرة على إنعاش جثة.

 

 

تحدثت أمي مع وجه ملئ بالقلق.

رميت سيلفي النائمة عليه على أمل أن تحميني من شريكي في السكن العدواني.

“لقد كنت متفاجئا جدا عندما قلت أنك تريد حضور زيروس كباحث سحر يا آرت ” تحدث أبي بينما كان يلتهم بيضه.

 

 

“سيلفي! إنه يؤلم!”

 

 

خرج خلفها طالب طويل القامة مع العضلات الطويلة المنفصلة ، كان وجهه متجمدا في تعبير متجهم و صارم لقد حمل نظرة حادة بدت وكأنها تنظر لأسفل على كل شخص ، لم تكن الهتافات له عالية كما كانت لجارود أو الرجل المرح ، مع ذلك كان لديه بعض المعجبين

بدأ إيلايجا بالكفاح ، كما هو متوقع ، وحشي المذهل بدأ غريزيا بخدش وجه إيلايجا حتى هدأت.

 

 

 

“لا بد من وجود طريقة أفضل لإيقاظي بدون إبراحي ضربا” ، تذمرت بيننا فركت معدتي.

“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني

 

تنهدت أمي وهي تعبث بقلادة العنقاء

“ماذا؟ ، هل تعلم كم من الصعب إيقاضك؟ وأنت تكافئني برمي سيلفي علي ؟ حتى لو لم تكن في شكل التنين الكامل ، هل تعرف حدة مخالبها؟”

بدأ إيلايجا بالكفاح ، كما هو متوقع ، وحشي المذهل بدأ غريزيا بخدش وجه إيلايجا حتى هدأت.

 

 

تذمر وهو يلمس الخدوش الخفيفة التي ألحقتها سيلفي به.

كانت عربتنا فاخرة جدا ، لكن ذلك كان من وجهة نظر عامة الناس مقارنة بتلك العربات الضخمة من العائلات الرئيسية ، عربتنا لم تكن قريبة حتى للمقارنة.

 

“ليس هناك الكثير لتتعلمه … إذا سمعك أي من الطلاب تقول ذلك ، سيقومون بضربك ، لا إنتظر هذا في حال اذا تمكن من الاقتراب منك”

“على أي حال! سنتأخر إذا لم تسرع وتستعد لقد إستحممت بالفعل لذا انهض من السرير”

“لا تكن غبيا.”

 

الجدية في صوتي جعلتهم يطيعون بصمت على الرغم من مفاجأتهم الأولية ، وضع كلاهما أصابعه على القلادة و بمجرد ملامسة سطح الجوهرة تم إمتصاص الدم المتشكل على اطراف اصابعهم.

وقف إيلايجا على سريري وبدأ يدفعني بقدمه.

 

 

مع سترته السوداء التي كان بها زركشة بيضاء تطابق سرواله الأسود ، لقد إرتدى ربطة عنق سوداء مربعة مع شريط أبيض واحد ، مما يشير إلى أنه كان طالبا من المستوى الأول ، تم وضع شارة السيف المتقاطع والعصا بشكل معقد على جيب صدره.

“لنذهب ونستحم يا سيلفي!”

 

 

 

تظاهرت بالحماس بينما أخذت رفيقي وتوجهت إلى الحمام

وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك

 

كانت عربتنا فاخرة جدا ، لكن ذلك كان من وجهة نظر عامة الناس مقارنة بتلك العربات الضخمة من العائلات الرئيسية ، عربتنا لم تكن قريبة حتى للمقارنة.

لا! أبي ، لا أريد الإستحمام! أنا نظيفة بالفعل كيوو””

“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”

 

 

بدأ فراء سيلفي اليائسة يرتعد بينما سحبتها للداخل

 

 

“حسنا ، هيا بنا!” أنهى إيلايجا أخر قضمة من اللحم وحشر بعض الفواكه في فمه قبل أن يقف ويرتب سترته السوداء

كان لدى سيلفي الآن شيء يشبه الفراء ، أو بالاحرى حراشف رقيقة جدا و طويلة وناعمة لذا كانت مشابهة جدا للفراء وكان هذا يعني أنها مثل المغناطيس للاوساخ ، أصبح من الضروري غسلها في كثير من الأحيان .

“ليس هناك الكثير لتتعلمه … إذا سمعك أي من الطلاب تقول ذلك ، سيقومون بضربك ، لا إنتظر هذا في حال اذا تمكن من الاقتراب منك”

 

 

“أخي ، هل أنت مستيقظ؟”

 

 

 

فتحت إيلي الباب بينما كنت أغير ملابسي ، كان إيلايجا على الأقل مرتديا لباسه كاملا ، لكني لم أرتدي سوى نصف ملابسي.

 

 

“السيد آرثر ، السيد إيلايجا ، السائق يقول بأننا يجب أن نتحرك الآن إذا كنت ترغب بالوصول في الوقت المناسب لمراسم الترحيب ” قالت بينما تنحني.

“كيف تجدين عضلات اخوك الكبير أهي رائعة؟”

لا! أبي ، لا أريد الإستحمام! أنا نظيفة بالفعل كيوو””

 

وقف إيلايجا على سريري وبدأ يدفعني بقدمه.

ثنيت جسمي في وضعيات مختلفة.

 

 

 

“إيييو! كل ما أراه هو الجلد والعظام ، أخي.”

كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟

 

“لا بد من وجود طريقة أفضل لإيقاظي بدون إبراحي ضربا” ، تذمرت بيننا فركت معدتي.

لقد هزت رأسها و رمقتني بنظرة قاسية بدت و كأنها تتساءل إن كنت نفس الأخ الذي أعجبت به في عيد ميلادها

 

 

“شكرا ، العمة أليس.”

“على أية حال ، لقد أمرتكم أمي أن تسرعوا وترتدوا ملابسكم حتى نأكل” ألقت ايلي الباب خلفها بدون انتظار الرد

 

 

 

تركت تنهيدة بينما بدأت بإقفال قميصي ، لقد كانت لطيفة جدا في حفلة عيد ميلادها ، أه الأطفال يكبرون بسرعة

“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني

 

“دعنا ندخل.”

الزي الذي أرسلته لنا زيروس لم يكن غير مألوف بالنسبة لي ، لقد تكون من قميص أبيض ، سترة رمادية ، و رباط حول الرقبة ، كان هناك أيضا ساعة جيب ذهبية مربوطة بسلسلة إلى صدريتي

” اخرس … فقط شاهدني ، سوف يكون إيلايجا الطالب الجديد والوسيم مشهورا جدا ، سيجد صديقة يمكن أن تجعل لعابك يسيل من الغيرة! “

 

 

كان زي إيلايجا من ناحية أخرى ذو تصميم أكثر دقة.

 

 

قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.

مع سترته السوداء التي كان بها زركشة بيضاء تطابق سرواله الأسود ، لقد إرتدى ربطة عنق سوداء مربعة مع شريط أبيض واحد ، مما يشير إلى أنه كان طالبا من المستوى الأول ، تم وضع شارة السيف المتقاطع والعصا بشكل معقد على جيب صدره.

“حتى أنا لا أصدق أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتك للالتحاق بالأكايدمية كساحر معركة كان لأنهم يمتلكون فتيات ألطف.”

 

الجدية في صوتي جعلتهم يطيعون بصمت على الرغم من مفاجأتهم الأولية ، وضع كلاهما أصابعه على القلادة و بمجرد ملامسة سطح الجوهرة تم إمتصاص الدم المتشكل على اطراف اصابعهم.

بدلاً من الأدوات المعتادة التي يحملها المستدعي قام إيلايجا بشراء سوار يتكون من على السبابة والإصبع الأوسط ، تم ربط هذين الخاتمين بسلسلة سوداء رفيعة ، مما أعطاه مظهرًا راقيا للغاية ، خاصة بعد أن اشترى نظارات جديدة أكثر عصرية ، لقد أوضح لي أن هذا سيكون أول ظهور له و يجب أن يعثر على صديقة ، لذا كان مهتما للغاية بكيفية ظهوره ، الا أنه كان يتذمر دائمًا حول بقائه في ظلي مهما حاول.

“هاه ؟ “

 

إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”

أعطيته إيماءة عاجزة ، لكني شكرت بداخلي أمي وأبي بسبب جيناتهم.

 

 

كانت لا تزال أطول قليلا من ليليا ، ولكن أقصر من الرجل ذو المظهر البارد بجانبها ، لكن طريقة وقوفها جعلها تبدو أكبر وأعظم من أي شخص آخر على خشبة المسرح.

ألقيت نظرة فاحصة على إيلايجا وعلى نفسي في المرآة ، كان يمكنني معرفة كم نضجت أجسادنا.

جلس بفارغ الصبر ونظر إلي وإلى إيلايجا

 

قمت بوخزهم بشكل سريع في كلا أصابعهم مع القليل من المانا ، فقط بما يكفي لتتشكل قطرة من الدم على أطراف إصبعهم.

إيلايجا الفتى المهووس و الهادئ منذ عامين كان قد اختفى الآن لقد أصبح مظهره أكثر حدة و روعة ، لقد تناقض شكله بشكل غريب مع شخصيته.

“إلى أكادمية زيروس!”

 

 

أما بالنسبة لي ، فقد كانت عيناي ذات لون أزرق ياقوتي لقد بدت أنها تتوهج تقريبا ، بينما كان شعري ذو لون أحمر ناري ما تناقض بشكل غريب مع عيناي ، أدركت كم أنه من الغريب أن تتناسب ألوان سماتي الجسدية مع العنصرين اللذين كنت بارعا فيهما، أكانت هذه مصادفة؟ ، كانت ملامح وجهي أنعم بكثير مقارنة بإيلايجا ، لكن رغم لطفها فقد كانت تحمل جواً من الاناقة.

 

 

 

لقد درست وجهي كما لو أنه ليس ملكي ، حتى بعد 12 سنة من إمتلاكي لهذا الجسم فأنا لم أعتد تماما على مظهري مقارنة بالوجه الطبيعي الذي كان لدي في عالمي القديم.

 

 

وقف إيلايجا على سريري وبدأ يدفعني بقدمه.

“هل أنت متأكد من أنك اتخذت الخيار الصحيح ، أرث؟ لا أصدق أنك تريد الدخول كباحث سحر ، ظننت أنك ستسجل كساحر معركة مثلي “

 

 

.

لاحظت أن أيلايجا كان قد عدل قصته بالفعل ، الشعر الأسود المستقيم الذي كان لديه سابقا أصبح الآن أقصر و ممشطا إلى الجانب.

 

 

“أمتعتك في مؤخرة العربة” إنحنى سائق العربة و فتح الباب لكلانا

“حتى أنا لا أصدق أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتك للالتحاق بالأكايدمية كساحر معركة كان لأنهم يمتلكون فتيات ألطف.”

“لنجد مقعدا!”

 

 

صفعته بقوة على ظهره بينما أعطيته إبتسامة منحرفة.

 

 

أشار إيلايجا بإصبعه إلى السماء كما لو أنه ردد صرخة المعركة قبل أن يدخل العربة.

” اخرس … فقط شاهدني ، سوف يكون إيلايجا الطالب الجديد والوسيم مشهورا جدا ، سيجد صديقة يمكن أن تجعل لعابك يسيل من الغيرة! “

وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.

 

“بالتأكيد”

قام بتعديل السترة الخاصة به ، وألقى نظرة أخيرة على نفسه كان راضيًا بشكل واضح عن مظهره ، لقد مشى نحو الباب بينما اتبعت ورائه ، كذلك قفزت سيلفي فوق رأسي وضغطت مخالبها الصغيرة في فروة رأسي للحفاظ على ثباتها ، لقد ازعجني هذا بشكل طفيف لدرجة أنني قد أصلعا قبل الأوان!.

بدأ إيلايجا بالكفاح ، كما هو متوقع ، وحشي المذهل بدأ غريزيا بخدش وجه إيلايجا حتى هدأت.

 

 

” استغرقتم وقتا طويلا لتستعدوا ، اذن من تحاولون إثارة إعجابه ؟”

“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “

 

 

وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك

 

 

 

“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “

 

 

 

جلست أمي بجانب إيلي.

تحدثت بينما فمي لا يزال مليئا بالفواكه.

 

كان لدى سيلفي الآن شيء يشبه الفراء ، أو بالاحرى حراشف رقيقة جدا و طويلة وناعمة لذا كانت مشابهة جدا للفراء وكان هذا يعني أنها مثل المغناطيس للاوساخ ، أصبح من الضروري غسلها في كثير من الأحيان .

“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”

 

 

 

تحدثت بينما فمي لا يزال مليئا بالفواكه.

 

 

بدأ فراء سيلفي اليائسة يرتعد بينما سحبتها للداخل

“نعم ، لماذا لا أفعل ، عندما هو تكون لدي مثل هذه القطعة الجميلة من المجوهرات؟ ، أتمنى لو كان لدى والدك نصف الإحساس الذي لديك “

صرخت أختي علينا ونحن نسير على السلالم

 

 

تنهدت أمي وهي تعبث بقلادة العنقاء

 

 

“كيف تجدين عضلات اخوك الكبير أهي رائعة؟”

“كل أصدقائي يغارون بسبب جماله! احرص على أن تحضر لي أشياء مثل هذه بشكل أكثر ، حسنا يا أخي ؟ “

كانت عربتنا فاخرة جدا ، لكن ذلك كان من وجهة نظر عامة الناس مقارنة بتلك العربات الضخمة من العائلات الرئيسية ، عربتنا لم تكن قريبة حتى للمقارنة.

 

” أعتقد أنهم يقعون في المشاكل في كل مرة أقوم بتربيتهم فيها أليس كذلك؟ ” رفع والدي حاجبيه.

إنحنت إيلي للأمام على كرسيها بينما كانت تتحدث بإثارة.

كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟

 

 

“بالتأكيد”

 

 

“اعتذر أنا متأخر على الفطور! كنت في منتصف إختراق صغير!”

رفضت داخليا بينما احاول ان أحسب كم يمكن أن يكلف شيء مثل هذه القلادة في الواقع.

 

 

قمت بوخزهم بشكل سريع في كلا أصابعهم مع القليل من المانا ، فقط بما يكفي لتتشكل قطرة من الدم على أطراف إصبعهم.

“العمة أليس؟ هل تمانعين شفاء وجهي قبل أن نذهب إلى المدرسة؟ لا أريد أن يفسد ظهوري الأول في المدرسة بسبب خدوش القطط هذه”

كانت عربتنا فاخرة جدا ، لكن ذلك كان من وجهة نظر عامة الناس مقارنة بتلك العربات الضخمة من العائلات الرئيسية ، عربتنا لم تكن قريبة حتى للمقارنة.

 

وقف إيلايجا على سريري وبدأ يدفعني بقدمه.

أدار إيلايجا نظرته إلى سيلفي التي اخرجت لسانها ردا على ذلك.

“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “

 

 

“لا تزال تتقاتل مع سيلفي؟”

وقف إيلايجا على سريري وبدأ يدفعني بقدمه.

 

“سيلفي! إنه يؤلم!”

إبتسمت أمي ” تعال إلى هنا ز دعني ألقي نظرة على ذلك.”

لقد درست وجهي كما لو أنه ليس ملكي ، حتى بعد 12 سنة من إمتلاكي لهذا الجسم فأنا لم أعتد تماما على مظهري مقارنة بالوجه الطبيعي الذي كان لدي في عالمي القديم.

 

 

وضعت يدها أمام وجهه وهمست بشكل خافت حتى بدأ الوهج ينبثق من أطراف أصابعها ، وبعد لحظات قليلة اختفت الخدوش الصغيرة على وجهه كما ترك إيلايجا تنهيدة مرتاحة.

لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد

 

 

“شكرا ، العمة أليس.”

 

 

 

استند إيلايجا على كرسيه وواصل تناول الفطور

“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني

 

 

جاء أبي ، من الواضح جدا أنه كان يتدرب بسبب خرز العرق المتدحرجة على وجهه.

لم يكن سلوكها الخجول في أي مكان لتراه وهي تمشي بهدوء نحو مركز المسرح ، أعطت إنحناء صغير في كل اتجاه ، لقد كان من المستحيل أن ترانا أو تسمع تشجيعنا الفردي ، لكننا ما زلنا نبذل كل ما في وسعنا لتشجيع صديقنا.

 

 

“اعتذر أنا متأخر على الفطور! كنت في منتصف إختراق صغير!”

 

 

 

جلس بفارغ الصبر ونظر إلي وإلى إيلايجا

بدلا من ذلك ، ارتدت قبعة بيضاء أنيقة تطابقت مع ردائها الأبيض ، لقد بدت أكثر رقة بكثير من انطباع الساحرة الذي اعطته لي في لقائنا الأول.

 

وقفت و مشيت حول الطاولة إلى حيث جلست أمي و إيلي

“واو ، طفلي ذاهب إلى المدرسة بالفعل ، لا أصدق ذلك. يبدو أننا ربينا آرثر جيدا ، صحيح يا عزيزتي؟”

مللت من النظر حولي ، لذا ركزت انتباهي على المسرح حيث كان لا يزال فارغا.

 

 

ابتسم والدي بشكل واسع.

خلال هذا الوقت لاحظها الكثير من طلاب السنة الاولى و بدأوا يتحدثون بصوت أعلى بعض الهتاف ، ولكن عندما رفعت المديرة يدها إلى ألأعلى فجأة سقطت كل القاعة في صمت مميت.

 

 

“ماذا تعني بنحن ؟ أنا من ربيته ، “

 

 

“اسمي تيسيا إراليث ، ويشرفني أن أقف هنا كرئيسة مجلس الطلبة في هذه الأكاديمية.”

سخرت أمي منه ، وهي تمنحه ابتسامة خبيثة.

 

 

 

” أعتقد أنهم يقعون في المشاكل في كل مرة أقوم بتربيتهم فيها أليس كذلك؟ ” رفع والدي حاجبيه.

 

 

ابتسم والدي بشكل واسع.

“يبدو انك تعلم بالفعل” وافق أمي بشكل صريح ، مما جعل الجميع يطلق ضحكة مكتومة.

“كل أصدقائي يغارون بسبب جماله! احرص على أن تحضر لي أشياء مثل هذه بشكل أكثر ، حسنا يا أخي ؟ “

 

 

كان الوحيدان الغائبين هما فينسنت و ليليا.

بدأ فراء سيلفي اليائسة يرتعد بينما سحبتها للداخل

 

 

كان على ليليا أن تذهب إلى المدرسة قبل بضعة أيام حيث اضطرت إلى القيام ببعض أعمال مجلس الطلاب ولكن فنسنت كان مشغول أكثر في هذه الأيام لأنه كان جزءا من لجنة إدارة السفينة ديكاثيوس التي ستبحر اليوم.

“تعال لزيارتنا متى ما استطعت فلتبقى على اتصال!” منحتني أمي عناقا اخر قبل أن تسمح لنا بالذهاب

 

 

“لقد كنت متفاجئا جدا عندما قلت أنك تريد حضور زيروس كباحث سحر يا آرت ” تحدث أبي بينما كان يلتهم بيضه.

 

 

“لا بد من وجود طريقة أفضل لإيقاظي بدون إبراحي ضربا” ، تذمرت بيننا فركت معدتي.

“نعم ، كلاهما خياران جيدان لكن في النهاية ، سحرة المعركة هم من يحصلون على كل المجد”

 

 

 

تنهدت تابيثا ، لقد كانت ليليا ساحرة معارك أيضا ، رغم الاعتراض من كلا تابيثا و فينسنت ، أراد كلاهما أن تصبح ليليا باحثة سحر لأن ذلك سيكون أقل خطورة في المستقبل لكن ليليا كانت مصرة على صنع اسم لنفسها

 

 

فجأة ظهر ضباب حاد وبدأ يتخذ شكلا بينما رأيت المديرة غودسكي تقف خلف المنصة ، لم تكن ترتدي القبعة الكبيرة التي يرتديها السحرة عادة كما كانت ترتديها آخر مرة تقابلنا فيها قبل أربع سنوات تقريبا.

“لا ازال سأخذ بعض الفصول العامة حول معارك المانا كلما أردت أن امدد عضلاتي ، لكن ليس هناك الكثير لي لاتعلمه إذا كانت فقط مهارات القتال”.

كانت هناك الكثير من العربات الفاخرة كان بعضها أطول بمترين من بقية العربات العادية ، مع وحوش مانا منخفضة المستوى تجرها.

 

وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك

“ليس هناك الكثير لتتعلمه … إذا سمعك أي من الطلاب تقول ذلك ، سيقومون بضربك ، لا إنتظر هذا في حال اذا تمكن من الاقتراب منك”

لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد

 

وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.

لقد ضحك إيلايجا على نفسه و فكرة المجزرة التي كانت ستقع بها المدرسة لو تقاتلت معي أحد

وقف إيلايجا وصرخ في أعلى صوته وتتبعته ، لقد صرخت باسمها أيضا.

 

“استيقظ!” اخترقت صرخة حادة أذني

“رجاء سيطر على نفسك آرثر ، وهناك أفراد من أسر مهمة جدا يلتحقون بتلك المدرسة ، أنت لا تريد خلق المشاكل لعائلة تابيثا “

“شكرا ، العمة أليس.”

 

 

تحدثت أمي مع وجه ملئ بالقلق.

 

 

لا! أبي ، لا أريد الإستحمام! أنا نظيفة بالفعل كيوو””

“لا تقلقي ، سأتأكد فقط من ضرب الاشقياء بشكل معتدل”

لم أستطع منع نفسي من الإبتسام ، عندما نظرت إلى منزلي القديم ، من داخل العربة التي ستقلنا إلى مكاننا الجديد.

 

“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”

ضحكت بينما أحشو وجهي بالمزيد من الطعام ، كانت سيلفي تسرق الفواكه الممزوجة فيه ،مما جعل أمي فقط هزت رأسها ولكن والدي ضحك ، عندما دخلت خادمة.

 

 

فتحت إيلي الباب بينما كنت أغير ملابسي ، كان إيلايجا على الأقل مرتديا لباسه كاملا ، لكني لم أرتدي سوى نصف ملابسي.

“السيد آرثر ، السيد إيلايجا ، السائق يقول بأننا يجب أن نتحرك الآن إذا كنت ترغب بالوصول في الوقت المناسب لمراسم الترحيب ” قالت بينما تنحني.

وقف إيلايجا وصرخ في أعلى صوته وتتبعته ، لقد صرخت باسمها أيضا.

 

 

“حسنا ، هيا بنا!” أنهى إيلايجا أخر قضمة من اللحم وحشر بعض الفواكه في فمه قبل أن يقف ويرتب سترته السوداء

وقفت و مشيت حول الطاولة إلى حيث جلست أمي و إيلي

 

“السيد آرثر ، السيد إيلايجا ، السائق يقول بأننا يجب أن نتحرك الآن إذا كنت ترغب بالوصول في الوقت المناسب لمراسم الترحيب ” قالت بينما تنحني.

وقفت و مشيت حول الطاولة إلى حيث جلست أمي و إيلي

“تعال لزيارتنا متى ما استطعت فلتبقى على اتصال!” منحتني أمي عناقا اخر قبل أن تسمح لنا بالذهاب

 

 

“أمي ، إيلي ، قبل أن أغادر ، أريدكما أن ترياني أصبعكم”

صرخت أختي علينا ونحن نسير على السلالم

 

بدلاً من الأدوات المعتادة التي يحملها المستدعي قام إيلايجا بشراء سوار يتكون من على السبابة والإصبع الأوسط ، تم ربط هذين الخاتمين بسلسلة سوداء رفيعة ، مما أعطاه مظهرًا راقيا للغاية ، خاصة بعد أن اشترى نظارات جديدة أكثر عصرية ، لقد أوضح لي أن هذا سيكون أول ظهور له و يجب أن يعثر على صديقة ، لذا كان مهتما للغاية بكيفية ظهوره ، الا أنه كان يتذمر دائمًا حول بقائه في ظلي مهما حاول.

“هاه ؟ “

قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.

 

 

نظرت أمي في وجهي بشكل غريب لكن رغم ذلك أظهرت لي إصبعها في حين إتبعتها أختي دون تردد.

خلال هذا الوقت لاحظها الكثير من طلاب السنة الاولى و بدأوا يتحدثون بصوت أعلى بعض الهتاف ، ولكن عندما رفعت المديرة يدها إلى ألأعلى فجأة سقطت كل القاعة في صمت مميت.

 

 

قمت بوخزهم بشكل سريع في كلا أصابعهم مع القليل من المانا ، فقط بما يكفي لتتشكل قطرة من الدم على أطراف إصبعهم.

 

 

 

“ضعوا الدم على القلائد.”

 

 

وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.

الجدية في صوتي جعلتهم يطيعون بصمت على الرغم من مفاجأتهم الأولية ، وضع كلاهما أصابعه على القلادة و بمجرد ملامسة سطح الجوهرة تم إمتصاص الدم المتشكل على اطراف اصابعهم.

 

 

 

“هذه القلادات الآن مرتبطة بكم فقط أنتما الإثنين يمكن أن ترتديهم ، سيحمونكم في حال لم أكن أنا أو أبي بأي مكان ، ولكن لا يزال عليكم إبقاء أنفسكم بأمان بينما أنا غير موجود ، حسنا؟ “

 

 

 

عانقتهما معا وعانقت أختي بجانب أبي و تابيثا أيضا.

 

 

 

“كونوا مطيعين يا أولاد ، ولا تقلقوا بشأننا” تحدث والدي.

 

 

 

“تعال لزيارتنا متى ما استطعت فلتبقى على اتصال!” منحتني أمي عناقا اخر قبل أن تسمح لنا بالذهاب

 

 

أشار إيلايجا بإصبعه إلى السماء كما لو أنه ردد صرخة المعركة قبل أن يدخل العربة.

“وداعا أخي ، وداعا إيلايجا! كن حذرا أخي!”

“حسنا ، هيا بنا!” أنهى إيلايجا أخر قضمة من اللحم وحشر بعض الفواكه في فمه قبل أن يقف ويرتب سترته السوداء

 

 

صرخت أختي علينا ونحن نسير على السلالم

 

 

 

“أمتعتك في مؤخرة العربة” إنحنى سائق العربة و فتح الباب لكلانا

“أمتعتك في مؤخرة العربة” إنحنى سائق العربة و فتح الباب لكلانا

 

 

“إلى أكادمية زيروس!”

 

 

تم إجبار الهواء على الخروج من رئتي كما قفز إيلايجا فوقي مع قوة قادرة على إنعاش جثة.

أشار إيلايجا بإصبعه إلى السماء كما لو أنه ردد صرخة المعركة قبل أن يدخل العربة.

 

 

 

لم أستطع منع نفسي من الإبتسام ، عندما نظرت إلى منزلي القديم ، من داخل العربة التي ستقلنا إلى مكاننا الجديد.

خرج خلفها طالب طويل القامة مع العضلات الطويلة المنفصلة ، كان وجهه متجمدا في تعبير متجهم و صارم لقد حمل نظرة حادة بدت وكأنها تنظر لأسفل على كل شخص ، لم تكن الهتافات له عالية كما كانت لجارود أو الرجل المرح ، مع ذلك كان لديه بعض المعجبين

 

إيلايجا الفتى المهووس و الهادئ منذ عامين كان قد اختفى الآن لقد أصبح مظهره أكثر حدة و روعة ، لقد تناقض شكله بشكل غريب مع شخصيته.

—————

 

 

“إيييو! كل ما أراه هو الجلد والعظام ، أخي.”

الرحلة إلى الأكاديمية لم تكن طويلة جدا منذ أن كانا في نفس المدينة ، ولكن حرم الأكاديمية كان هائلا جدا بحيث إستغرق بعض الوقت للسير في طريق البوابة الرئيسية.

“أرى أنكما ترتديان القلادات التي أعطيتها لكما”

 

مع سترته السوداء التي كان بها زركشة بيضاء تطابق سرواله الأسود ، لقد إرتدى ربطة عنق سوداء مربعة مع شريط أبيض واحد ، مما يشير إلى أنه كان طالبا من المستوى الأول ، تم وضع شارة السيف المتقاطع والعصا بشكل معقد على جيب صدره.

كانت هناك الكثير من العربات الفاخرة كان بعضها أطول بمترين من بقية العربات العادية ، مع وحوش مانا منخفضة المستوى تجرها.

 

 

 

تذمر إيلايجا بينما كان يشاهد الطلاب المغرورين يخرجون بثقة من العربات الخاصة بهم وهم يحملون أسلحة مرصعة بالجواهر تدل على أنهم إما سحرة أو معززين

 

 

 

كانت عربتنا فاخرة جدا ، لكن ذلك كان من وجهة نظر عامة الناس مقارنة بتلك العربات الضخمة من العائلات الرئيسية ، عربتنا لم تكن قريبة حتى للمقارنة.

“اسمي تيسيا إراليث ، ويشرفني أن أقف هنا كرئيسة مجلس الطلبة في هذه الأكاديمية.”

 

وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.

“لقد وصلنا ، سيد آرثر ، سيد إيلايجا ” فتح السائق لنا الباب وخرجنا كلانا و اخذنا نفس عميق من هواء الحرم الأكاديمي.

 

 

 

قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.

“سيلفي! إنه يؤلم!”

 

جلس بفارغ الصبر ونظر إلي وإلى إيلايجا

“لا تكن غبيا.”

 

 

 

دفعت صديقي إلى الأمام وإتبعنا حشد الطلاب اللذين يمشون على الطريق الرخامي.

 

 

 

لقد سقط فك إيلايجا بينما كان ينظر للمبنى أمامنا.

“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “

 

“اعتذر أنا متأخر على الفطور! كنت في منتصف إختراق صغير!”

كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا

“سيلفي! إنه يؤلم!”

 

 

“دعنا ندخل.”

” استغرقتم وقتا طويلا لتستعدوا ، اذن من تحاولون إثارة إعجابه ؟”

 

 

أرجعت إيلايجا إلى صوابه ودخلنا بجانب الطلاب الجدد الذين يحضرون هذه المدرسة لأول مرة.

قام بتعديل السترة الخاصة به ، وألقى نظرة أخيرة على نفسه كان راضيًا بشكل واضح عن مظهره ، لقد مشى نحو الباب بينما اتبعت ورائه ، كذلك قفزت سيلفي فوق رأسي وضغطت مخالبها الصغيرة في فروة رأسي للحفاظ على ثباتها ، لقد ازعجني هذا بشكل طفيف لدرجة أنني قد أصلعا قبل الأوان!.

 

لقد درست وجهي كما لو أنه ليس ملكي ، حتى بعد 12 سنة من إمتلاكي لهذا الجسم فأنا لم أعتد تماما على مظهري مقارنة بالوجه الطبيعي الذي كان لدي في عالمي القديم.

كان المنظر بالداخل مختلفا حقا ، لقد إندهشت من كمية الضجيج و الأصوات العالية بالداخل.

“على أية حال ، لقد أمرتكم أمي أن تسرعوا وترتدوا ملابسكم حتى نأكل” ألقت ايلي الباب خلفها بدون انتظار الرد

 

لم أستطع منع نفسي من الإبتسام ، عندما نظرت إلى منزلي القديم ، من داخل العربة التي ستقلنا إلى مكاننا الجديد.

وقف الآلاف من الطلاب المتحمسين اللذين يتحدثون ، تحدث البعض مع الأصدقاء اللذين معهم ، و البعض الاخر تحدث مع أشخاص إجتمعوا بهم لأول مرة.

“لقد وصلنا ، سيد آرثر ، سيد إيلايجا ” فتح السائق لنا الباب وخرجنا كلانا و اخذنا نفس عميق من هواء الحرم الأكاديمي.

 

قام بتعديل السترة الخاصة به ، وألقى نظرة أخيرة على نفسه كان راضيًا بشكل واضح عن مظهره ، لقد مشى نحو الباب بينما اتبعت ورائه ، كذلك قفزت سيلفي فوق رأسي وضغطت مخالبها الصغيرة في فروة رأسي للحفاظ على ثباتها ، لقد ازعجني هذا بشكل طفيف لدرجة أنني قد أصلعا قبل الأوان!.

“لنجد مقعدا!”

 

 

“أمي ، إيلي ، قبل أن أغادر ، أريدكما أن ترياني أصبعكم”

احتجت أن أصرخ من أجل أن يسمع إيلايجا الذي كان بجانبي ، بعد جولة من البحث ، وجدنا في نهاية المطاف مقعدا في منتصف القاعة بالقرب من الصفوف الخلفية.

تحدثت بصوت لطيف و ناعم لكني متاكد أن الجميع سمعها بوضوح تام.

 

 

بالنظر إلى المكان بعناية أكثر ، تفاجأت من عدد الأقزام و الجان الذين رأيتهم يتحدثون مع من حولهم.

 

 

 

“لم أرى جان أنقياء حتى الآن”

“نعم ، لماذا لا أفعل ، عندما هو تكون لدي مثل هذه القطعة الجميلة من المجوهرات؟ ، أتمنى لو كان لدى والدك نصف الإحساس الذي لديك “

 

كان على ليليا أن تذهب إلى المدرسة قبل بضعة أيام حيث اضطرت إلى القيام ببعض أعمال مجلس الطلاب ولكن فنسنت كان مشغول أكثر في هذه الأيام لأنه كان جزءا من لجنة إدارة السفينة ديكاثيوس التي ستبحر اليوم.

يبدو أنه من الصحيح أن جميع الأجناس الثلاثة يمكنها أن تحضر هذه الأكاديمية ، نظر إيلايجا بحماس بحثا عن توأم روح محتملة بين الحشود ، لم أستطع إلا أن أهز رأسي بسبب هذا السلوك المتوقع ، لم اكن قادر على رؤية هؤلاء الطلاب كأي شيء آخر غير مجرد أطفال صغار.

إيلايجا الفتى المهووس و الهادئ منذ عامين كان قد اختفى الآن لقد أصبح مظهره أكثر حدة و روعة ، لقد تناقض شكله بشكل غريب مع شخصيته.

 

تنهدت أمي وهي تعبث بقلادة العنقاء

مللت من النظر حولي ، لذا ركزت انتباهي على المسرح حيث كان لا يزال فارغا.

 

 

 

فجأة ظهر ضباب حاد وبدأ يتخذ شكلا بينما رأيت المديرة غودسكي تقف خلف المنصة ، لم تكن ترتدي القبعة الكبيرة التي يرتديها السحرة عادة كما كانت ترتديها آخر مرة تقابلنا فيها قبل أربع سنوات تقريبا.

“لا تكن غبيا.”

 

احتجت أن أصرخ من أجل أن يسمع إيلايجا الذي كان بجانبي ، بعد جولة من البحث ، وجدنا في نهاية المطاف مقعدا في منتصف القاعة بالقرب من الصفوف الخلفية.

بدلا من ذلك ، ارتدت قبعة بيضاء أنيقة تطابقت مع ردائها الأبيض ، لقد بدت أكثر رقة بكثير من انطباع الساحرة الذي اعطته لي في لقائنا الأول.

“بالتأكيد”

 

 

أغلقت المديرة غودسكي عينيها لكن عندما فتحتها بدت وكأنها تنظر إلي مباشرة ، رفعت يدها ببطئ بينما عيناها ظلت تركز علي.

 

 

 

خلال هذا الوقت لاحظها الكثير من طلاب السنة الاولى و بدأوا يتحدثون بصوت أعلى بعض الهتاف ، ولكن عندما رفعت المديرة يدها إلى ألأعلى فجأة سقطت كل القاعة في صمت مميت.

“اوهغ!”

 

كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا

بالنظر حولي ، كان الجميع كان لديه تعابير للمفاجأة ، كانت شفاه الجميع تتحرك ، لكن لم ينبس احد ببنت شفة.

تحدثت أمي مع وجه ملئ بالقلق.

 

 

“أعذروني على وقاحتي لكنني أكره الكلام الصاخب ، إنه ليس جيدا لحنجرتي”

بالنظر حولي ، كان الجميع كان لديه تعابير للمفاجأة ، كانت شفاه الجميع تتحرك ، لكن لم ينبس احد ببنت شفة.

 

تحدثت أمي مع وجه ملئ بالقلق.

تحدثت بصوت لطيف و ناعم لكني متاكد أن الجميع سمعها بوضوح تام.

“بالتأكيد”

 

قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.

“أرحب بالجميع هنا ، القادة المستقبليون ، و العلماء و مراكز قوة الديكاثين ، في هذه الأكاديمية المتواضعة.

لاحظت أن أيلايجا كان قد عدل قصته بالفعل ، الشعر الأسود المستقيم الذي كان لديه سابقا أصبح الآن أقصر و ممشطا إلى الجانب.

 

 

أنا سينثيا غودسكي رجاء نادوني بالمديرة غودسكي ولا تخاف من إلقاء التحية علي عندما أتجول في الحرم الأكاديمي ، أنا لست جيدا في الخطابات لذا أقف هنا أمامكم اليوم أيها السحرة لألقي التحية وأقدم لكم مجلس الطلاب الذي يمثل هذه الأكاديمية رجاء رحبوا بهم ترحيبا حارا”

 

 

“صباح الخير ، أيها الأولاد ، أسرعوا وتناولوا الطعام ليليا ستكون على المسرح لتقديم نفسها بما أنها جزء من مجلس الطلبة من المحتمل أنها متوترة الآن لذا تأكدي من أن تشجعيها جيدا تابيثا “

لوحت بيدها المرفوعة ، وشرع أعضاء المجلس في الخروج واحدا تلو الآخر.

 

 

 

رأيت جارود لأول مرة يمشي بثقة ، كان ينظر للأمام مباشرة ، إستمتع وجهه الجميل بموجة الصرخات الصاخبة من الفتيات في الجمهور.

خرج خلفها طالب طويل القامة مع العضلات الطويلة المنفصلة ، كان وجهه متجمدا في تعبير متجهم و صارم لقد حمل نظرة حادة بدت وكأنها تنظر لأسفل على كل شخص ، لم تكن الهتافات له عالية كما كانت لجارود أو الرجل المرح ، مع ذلك كان لديه بعض المعجبين

 

مللت من النظر حولي ، لذا ركزت انتباهي على المسرح حيث كان لا يزال فارغا.

إتبع خلفه رجل مرح جدا ، كان مبتهجا بينما يلوح في الجمهور مع بإبتسامة ساطعة.

 

 

لا! أبي ، لا أريد الإستحمام! أنا نظيفة بالفعل كيوو””

“انظروا ، انظروا! ليلي هنال! علينا أن نهتف!”

صرخت أختي علينا ونحن نسير على السلالم

 

أرجعت إيلايجا إلى صوابه ودخلنا بجانب الطلاب الجدد الذين يحضرون هذه المدرسة لأول مرة.

وقف إيلايجا وصرخ في أعلى صوته وتتبعته ، لقد صرخت باسمها أيضا.

 

 

دفعت صديقي إلى الأمام وإتبعنا حشد الطلاب اللذين يمشون على الطريق الرخامي.

لم يكن سلوكها الخجول في أي مكان لتراه وهي تمشي بهدوء نحو مركز المسرح ، أعطت إنحناء صغير في كل اتجاه ، لقد كان من المستحيل أن ترانا أو تسمع تشجيعنا الفردي ، لكننا ما زلنا نبذل كل ما في وسعنا لتشجيع صديقنا.

 

 

وجهت أمي إصبعها علينا بينما بدأت تابيثا التي كانت ترتدي مئزر يطابق مئزر أمي بالضحك

خرج خلفها طالب طويل القامة مع العضلات الطويلة المنفصلة ، كان وجهه متجمدا في تعبير متجهم و صارم لقد حمل نظرة حادة بدت وكأنها تنظر لأسفل على كل شخص ، لم تكن الهتافات له عالية كما كانت لجارود أو الرجل المرح ، مع ذلك كان لديه بعض المعجبين

كان وجهها لا يزال يحتوي على براءة طفولية لكن الطريقة التي بدت بها جعلتني أشك في أنها نفس الفتاة التي عرفتها منذ فترة الطفولة.

 

 

أخيرا ، آخر شخص وصل جعل كل الحشد يسقط في الصمت.

“لا تزال تتقاتل مع سيلفي؟”

 

 

كان شعرها الفضي يعكس الأضواء في القاعة مما أعطاها مظهرا ساكنا كما جعلت بشرتها ذات اللون المحمر الأولاد حولي يرتجفون ، لقد التفتت لتواجه الجمهور مع مسحها للقاعة بنظرتها التي إختفت قلوب كل صبي في هذه القاعة.

الرحلة إلى الأكاديمية لم تكن طويلة جدا منذ أن كانا في نفس المدينة ، ولكن حرم الأكاديمية كان هائلا جدا بحيث إستغرق بعض الوقت للسير في طريق البوابة الرئيسية.

 

احتجت أن أصرخ من أجل أن يسمع إيلايجا الذي كان بجانبي ، بعد جولة من البحث ، وجدنا في نهاية المطاف مقعدا في منتصف القاعة بالقرب من الصفوف الخلفية.

كانت في الثالثة عشر فقط … صحيح ؟

مع سترته السوداء التي كان بها زركشة بيضاء تطابق سرواله الأسود ، لقد إرتدى ربطة عنق سوداء مربعة مع شريط أبيض واحد ، مما يشير إلى أنه كان طالبا من المستوى الأول ، تم وضع شارة السيف المتقاطع والعصا بشكل معقد على جيب صدره.

 

 

لقد واجهت صعوبة في تصديق أن الفتاة التي لم أستطع رؤيتها كأكثر من طفل أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لتمسكني على حين غرة.

“ليس هناك الكثير لتتعلمه … إذا سمعك أي من الطلاب تقول ذلك ، سيقومون بضربك ، لا إنتظر هذا في حال اذا تمكن من الاقتراب منك”

 

 

كان وجهها لا يزال يحتوي على براءة طفولية لكن الطريقة التي بدت بها جعلتني أشك في أنها نفس الفتاة التي عرفتها منذ فترة الطفولة.

 

 

 

كانت لا تزال أطول قليلا من ليليا ، ولكن أقصر من الرجل ذو المظهر البارد بجانبها ، لكن طريقة وقوفها جعلها تبدو أكبر وأعظم من أي شخص آخر على خشبة المسرح.

كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا

 

أشار إيلايجا بإصبعه إلى السماء كما لو أنه ردد صرخة المعركة قبل أن يدخل العربة.

انحنت بشكل حاد ثم إستقامت بينما كانت تضع جزءا من شعرها خلف أذنيها المدببة ، لقد ظل وجهها بلا مشاعر كالدمية.

 

 

 

.

قال إيلايجا بينما يقضم شفتيه أن طعم الهواء في الخارج هو نفسه بداخل الأكاديمية ، لقد ظن أن طعمه سيكون أفضل!.

 

كان المبنى أمامنا أبيض اللون مع حجمه الهائل بالاضافة إلى الحروف الرونية المحفورة على سطحه ، لقد جعلني هذا مندهشا

“اسمي تيسيا إراليث ، ويشرفني أن أقف هنا كرئيسة مجلس الطلبة في هذه الأكاديمية.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط