Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 46

ليس كما خططت له
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليس كما خططت له

تجمد وجه الولد ذو السيفين بسبب الصوت الواضح ، التفت لرؤية أن مجلس الطلبة بأكمله كان يسير نحونا من خلال فجوة خلقها الطلاب.

لقد سقطت على وسادتي بعد أن سمعت الصوت الخافت لخطواته وهو يغادر ، تم فصل المساكن حسب الجنس والصف ، لكن بالنسبة لمجالس الطلاب ، كان لكل منا غرفة خاصة به في مبنى كان بجوار مكتب المدير ، كان غير مريح العيش مع الرجال في نفس المنزل ، ولكن ليليا كانت هنا لهذا لم أمانع كثيرا …

كانت تيس مع وجهها الشبيه بالدمية الذي لا يحمل أي تعابير ، رصدت خلفها ليليا التي أعطتني نظرة قلقة.

كان من المفترض أن يكون لدينا لم شمل عاطفي ورومانسي! حسنا ، لقد كان عاطفيا ولكن في الاتجاه المعاكس تماما!

قام الفتى على الفور بتخزين نصليه إلى خاتمه البعدي وانحنى لهم بشكل محترم

دفنت رأسي في وسادتي وصرخت في إحباط

“ما الذي يجري يا ارثر؟”

كان هناك الكثير من الأسئلة أردت أن أطرحها أيضا.

كان جارود هو من تحدث ، مما جعل الجميع في الحشد يرفعون حواجبهم على حين غرة.

“أنا بخير ، شكرا لك.”

“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”

سقطت على الأريكة ، بينما كان جسدي يذوب حرفيا من الإرهاق.

“لا عجب أنه كان يتصرف بغرور كبير الآن.”

غبي

“بفف ، هل رأيته يرفع ذراعه وكأنه سيوقف الهجوم بيديه العاريتين؟”

فاجئني طرق على بابي جعلي اتسقيم في جلوسي.

لم أستطع إلا أن أتنهد بسبب الهمسات في الحشد ، حتى بالنسبة للأطفال قبل سن المراهقة ، كنت أتوقع أن يتم تعليمهم الأخلاق إلى حد ما منذ كانوا جميعا من الأسر المؤثرة.

“مفف!!”

“لا ، لم يحدث الكثير ، لكن يجب أن تذهب لتلقي نظرة على الطالب القزم هناك أعتقد أن إسمه بروزنيان.”

“لا بأس ، فقط غادر ، لا تذهب إلى المدير ، أما .. .”

أشرت إلى الشجرة حيث كان القزم يئن بينما يمسك معدته.

ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.

توجه إيلايجا نحوي ، آملا أن يشرح الوضع.

وفي الوقت نفسه كان الحشد يزداد عددا ، كان الذكور يفعلون أفضل ما في وسعهم للحصول على نظرة على تيس على أمل أن تغرق صورتها في ذكرياتهم لاستخدامها في أوقات الوحدة أو الشوق.

“مرحبا ، ليلي نحن نعتذر ، انتهى بنا المطاف في هذا الشجار الصغير بعد انتهاء المبارزة بينهما لكن لم يحدث أي ضرر!”

لم أكن أتوقع عناق كامل أو حتى ق-قبلة أو شيء من هذا!

قام بتلويح طفيف إليها بينما بدأ يتحدث لقد كان يوجه كلماته إلى تبس ، التي لا يزال تغطي وجهها بقناع من اللامبالاة.

لقد نظفت حنجرتي بهدوء قبل أن أرد

“ومع ذلك كان هذا الطالب على وشك مهاجمتكم عندما لم تبدأوا مبارزة حتى ، هذه جريمة خطيرة”

لم أكن أتوقع عناق كامل أو حتى ق-قبلة أو شيء من هذا!

أصبحت نظرة ليليا أكثر حدة بينما سحبت دفتر ملاحظات صغير و كتبت به شيئا ما.

غبي

بينما كانت ليليا و جارود و إيلايجا يتحدثون عما حدث بالضبط ، كانت عينا تيسيا الثاقبتان تحفر بداخلي كما لو أنها تتوقع مني أن أفعل شيئا ، بصراحة حتى مع خبرة طويلة في الحياة ، ليس لدي الثقة في ما يجب القيام به عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الحالات.

توجه إيلايجا نحوي ، آملا أن يشرح الوضع.

هل أرادتني أن أعاملها باحترام كرئيسة مجلس الطلاب؟ هل أرادتني أن أعاملها كصديق طفولي؟ هل أرادت أن تبقي علاقتنا سرا؟

“انها ماما”

كان الذنب يستهلك أفكاري لذا صفعت خدودي وقررت أن أدع الطبيعة تأخذ مجراها ، ذلك كان دائما أفضل خيار في علاقة.

كانت سيلفي تصرخ فوق رأسي ، لذا كان علي أن أقول لها بحزم أن تبقى ثابتة ولا تذهب إليها.

. “اففف!”

وفي الوقت نفسه كان الحشد يزداد عددا ، كان الذكور يفعلون أفضل ما في وسعهم للحصول على نظرة على تيس على أمل أن تغرق صورتها في ذكرياتهم لاستخدامها في أوقات الوحدة أو الشوق.

“ومع ذلك كان هذا الطالب على وشك مهاجمتكم عندما لم تبدأوا مبارزة حتى ، هذه جريمة خطيرة”

“أنت ، اعتقد أنني سألتك سؤالا ، هل تجرؤ ؟ ”

لو قال لم أرك منذ وقت طويل يا تيس ، لكان الأمر على ما يرام!

أخذت تيس خطوة للأمام بقيت عيناها مثبتة على طالب السنة الثانية ، ظننت أن الطالب كان من الناحية الفنية أعلى مستوى من تيس ، ولكن عندما أخذت نظرة على الشريط الذي كان مربوطا بعناية تحت ياقتها ، قمت برمي هذه الفكرة

الدراسة يجب أن تكون مثيرة على الأقل ، أليس كذلك؟

“لا بالطبع لن أجرؤ على كسر القواعد هكذا ، أردت ببساطة أن أخيف الفتى ، كنت قد خططت للتوقف قبل أن يضربه سلاحي لكن بما أنني كنت أتصرف بتهور ، أعتذر ، ”

أتمنى ألا يكرهني…

تحدث بينما ينحني إلى تيس بينما يرمقني بنظرة ساخطة .

بعد صمت قصير ، التفت لرؤية إيليا المجمد لا يزال واقفا.

“غادر.”

“ليس من عادتك أن تنفجر هكذا يا أرث ، كان من المنطقي أن تتجاهلها وترحل ، صحيح ؟”

واصلت النظر له وهو يبتعد على مسافة جيدة ، قبل أن يستدير وركض بعيدا عن الأنظار.

“هااا….”

“وأنت! لماذا بدأت شجارا مع أحد كبار السن في اليوم الأول من المدرسة؟ يجب أن تعرف مكانك ! لا يهم كم كان مشاغبا ، فهو لا يزال الأكبر سنا وهو لم يخرق القواعد عند المبارزة مع الطالب الآخر ، علاوة على ذلك ، هو ساحر معركة بينما أنت باحث سحر ألم تنتبه لخطابي عن التمييز بين الطلاب هنا ؟ ، و رغم ذلك ما زلت تختار التدخل ، وخلق هذه الأنواع من المشاكل في اليوم الأول!”

“ازح يدك.”

قاطعت ذراعيها بإحكام بينما كان وجهها محمر بغضب أو من الإحراج ، أنا لم أستطيع أن احزر حتى.

وفي الوقت نفسه كان الحشد يزداد عددا ، كان الذكور يفعلون أفضل ما في وسعهم للحصول على نظرة على تيس على أمل أن تغرق صورتها في ذكرياتهم لاستخدامها في أوقات الوحدة أو الشوق.

“ماذا؟”

آرثر الغبي هل تعلم كم أردت أن أصرخ باسمك وأركض إليك عندما رأيتك بين الجمهور؟ حتى لو كنت بعيدا كيف لي أن أفوت ذلك الشعر الاحمر اللامع مع وحش مانا على رأسه؟.

ضيقت نظرتي كما سألت ، كنت غير متأكد إذا سمعت ما قالته بشكل صحيح.

“لا عجب أنه كان يتصرف بغرور كبير الآن.”

أخذت خطوة إلى الأمام هذه المرة ، أمكنني أن أرى عينا إيلايجا تتسع في الرعب كما أدرك أنني تجاوزت نقطة اللاعودة.

ربما كنت قاسيا عليها قليلا … لا ، لقد كنت قاسيا عليها بالتأكيد ، انها لا تزال مجرد فتاة صغيرة! ما كان يجب أن أفقد صبري فقط لأنها تصرفت بغباء.

“قومي بارشادي إن كنت مخطئا ، لكن يبدو لي أنك تحاضرني بناء على افتراض وضعته منذ خمس ثواني هل تحاضرني حقا الآن ؟ ”

واصلت النظر له وهو يبتعد على مسافة جيدة ، قبل أن يستدير وركض بعيدا عن الأنظار.

خطوت خطوة أخرى إلى الأمام وأستطيع أن أرى وجه تيس المتغطرس الذي بدأ ينهار.

استخدمت صوتي المعتاد ، كما أسميته ، والذي جعلني أبدو أبرد بكثير.

“كان على وشك أن يجرح أو حتى يقتل ذلك القزم الذي يرقد هناك ، لو لم أوقف ذلك الشقي بعد كسر درع المبارزة ، لكان عليك التعامل مع قضية قتل ، وليس معركة غير منظمة بين طالبين ”

وتم وضع سريرين جنبا إلى جنب ، و تم فصلهم بواسطة منضدة وضعت على الجانب الأيسر من الجدار ، بينما كان في الجانب الأيمن خزانة طويلة للملابس ، تم تقسيم منطقة النوم ومنطقة الدراسة من كذلك ، تم وضع المكتبين على جدران معاكسة لبعضها البعض لذا كنا سنجلس بمواجهة بعضنا بينما ندرس ، تم وضع أريكة طويلة بجانب على الحائط ، وفصلت المكاتب عن الأسرة بواسطة الحائط الذي صنع بالكامل تقريبا من الزجاج ، الذي مشيت نحوه ورأيت أن المنظر ويشمل جزءا كبيرا من الحرم الأكاديمي ، الذي هو حاليا لوحة من ألوان الخريف ، بالنظر إليها من هنا ، لم يكن لدي أي فكرة أن هذا المكان سيكون معهد للسحرة لو لم يخبرني احد بذلك ذلك.

تابعت بينما اصبح صوتي أعلى مما أردت.

“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”

“أعتذر عن المتاعب التي سببتها يا رئيسة مجلس الطلبة”

“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”

قلت بلهجة فظة أذهلت الجميع ، بما فيهم تيس.

ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.

بمجرد أن استدرت ، تكونت كتلة صلبة في حلقي من الشعور بالذنب ، فقد سخرت من الطلاب بسبب عدم نضجهم لكن ها أنا ذا أتصرف بنفس الطريقة ، لقد نسيت أن تيس كانت مجرد فتاة في الثالثة عشر من عمرها ، ومع ذلك توقعت منها أن تتصرف بطريقة لا تناسب سنها.

“أنا بخير ، شكرا لك.”

تبعني إيلايجا عن كثب بينما كنت أسير و فخري يمنعني من العودة للوراء.

خرج صوتي بشكل ثقيل أذهل حتى ايلايجا كما اتخذ خطوة إلى الوراء ، أطلق كلايف على الفور ذراعي بينما قفز بعيدا ، كان يعزز نفسه مع المانا.

يا له من لم شمل جميل

لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.

“توقف ، طالب السنة الأولى.”

غبي

ركض كلايف غرايفز نحوي ، أمسكني بذراعه بينما حاول أن يعيدني أدراجي ، “هل تربيت في كهف؟ هل هذه هي الأخلاق التي علمتك إياها أمك وأنت تكبر؟ هل تعرف حتى من هي؟”

كان إيلايجا لا يزال مستلقيا على سريره ، كانت يده تدعم رأسه بينما كان يواجهني.

توقفت ونظرت إلى يده فوق كتفي.

استخدمت صوتي المعتاد ، كما أسميته ، والذي جعلني أبدو أبرد بكثير.

عرفت من النظرة الأولى بأنني لم أكن لأتفق معه لكن كلماته بطريقة حملت القوة لإغضابي أكثر من معظم الحمقى هل تربيت في كهف؟ هل كان حقا يستنكر أمي؟.

“لا بأس ، فقط غادر ، لا تذهب إلى المدير ، أما .. .”

“ازح يدك.”

كانت أيضا على دراية بالاختلافات بين الجان والبشر ، مما ساعدها على تدريبي على وجه التحديد.

خرج صوتي بشكل ثقيل أذهل حتى ايلايجا كما اتخذ خطوة إلى الوراء ، أطلق كلايف على الفور ذراعي بينما قفز بعيدا ، كان يعزز نفسه مع المانا.

“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”

ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.

“يا رجل ، انه مجنون حقا ، لقد صرخ للتو على رئيسة مجلس الطلبة في الأكاديمية”

“الرئيسة تيسيا ، هل أنت بخير؟”

“انها ماما”

“من هذا بحق الجحيم ؟ أعتقد أن أمين الصندوق جارود دعاه ارثر ، صحيح ؟”

“هذا غريب ، من يريد رؤيتنا في اليوم الأول؟ ربما جيراننا فقط ليقولوا مرحبا؟”

“يا رجل ، انه مجنون حقا ، لقد صرخ للتو على رئيسة مجلس الطلبة في الأكاديمية”

“قومي بارشادي إن كنت مخطئا ، لكن يبدو لي أنك تحاضرني بناء على افتراض وضعته منذ خمس ثواني هل تحاضرني حقا الآن ؟ ”

اتخذ إيلايجا بضع خطوات مسرعة ليلحق بي ، وفي النهاية وصل بجانبي.

جلست على الأريكة ، متحمس بعض الشيء حول الأيام القادمة كما انحنت سيلفي نحو النافذة ، ونظرت إلى المنظر.

“أنت تعرف ما فعلت للتو ، أليس كذلك؟ يا رجل ، أنت بالتأكيد تحب جذب المشاكل ، أليس كذلك ؟ أولا الزنزانة والآن هذا ؟ ”

كانت تيس مع وجهها الشبيه بالدمية الذي لا يحمل أي تعابير ، رصدت خلفها ليليا التي أعطتني نظرة قلقة.

هز رأسه لكنه استمر في ملاحقتي كما طمأنني بشكل غير نهائي بأنه سيبقى بجانبي.

“كان على وشك أن يجرح أو حتى يقتل ذلك القزم الذي يرقد هناك ، لو لم أوقف ذلك الشقي بعد كسر درع المبارزة ، لكان عليك التعامل مع قضية قتل ، وليس معركة غير منظمة بين طالبين ”

كدت العن حقيقة أن لا أحد يعرف تاريخي مع تيس كما صعدت موجة أخرى من الذنب إلى حلقي.

“قومي بارشادي إن كنت مخطئا ، لكن يبدو لي أنك تحاضرني بناء على افتراض وضعته منذ خمس ثواني هل تحاضرني حقا الآن ؟ ”

ربما كنت قاسيا عليها قليلا … لا ، لقد كنت قاسيا عليها بالتأكيد ، انها لا تزال مجرد فتاة صغيرة! ما كان يجب أن أفقد صبري فقط لأنها تصرفت بغباء.

تم فصل المجموعتين من المساكن بواسطة الطبقة الأولى و الطبقة الثانية ، كان الطلاب من الطبقة العليا أعلى من الطلاب الذين لا يزالون يتلقون دروسهم العامة ، سيتم نقل هؤلاء الطلاب إلى مساكن الطلبة العليا بعد أن ينتهوا من دروسهم العامة ويقرروا رسميا نوع التخصص الذي سيصبحون عليه.

كان الذنب يستهلك أفكاري لذا صفعت خدودي وقررت أن أدع الطبيعة تأخذ مجراها ، ذلك كان دائما أفضل خيار في علاقة.

لماذا قلت كل هذا على أية حال ؟ لماذا صرخت في وجهه ؟ أعلم أن أرث لن يفتعل شجارا بدون سبب لكني ذهبت وأخبرته بشيء لم أره حتى! غاهه!! أنا غبية جدا!

الدراسة يجب أن تكون مثيرة على الأقل ، أليس كذلك؟

“ما الذي يجري يا ارثر؟”

لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.

الدراسة يجب أن تكون مثيرة على الأقل ، أليس كذلك؟

تمكنا أنا و إيلايجا من الوصول مسكننا دون مزيد من المتاعب ، كان هناك اثنين من مساكن الذكور واثنين من مساكن الإناث داخل الأكاديمية.

“مفف!!”

تم فصل المجموعتين من المساكن بواسطة الطبقة الأولى و الطبقة الثانية ، كان الطلاب من الطبقة العليا أعلى من الطلاب الذين لا يزالون يتلقون دروسهم العامة ، سيتم نقل هؤلاء الطلاب إلى مساكن الطلبة العليا بعد أن ينتهوا من دروسهم العامة ويقرروا رسميا نوع التخصص الذي سيصبحون عليه.

“مساء الخير ، آرثر ، إيلايجا ، هل يمكنني الدخول ؟”

كانت مساكن الطلبة بسيطة على أقل تقدير ، لكنها كانت نظيفة جيدا و براقة من حيث الأثاث و الزينة ، كان المبنى بلون صوفي مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي ، حيث يحتوي كل طابق على رواق ضيق مليئ بالغرف.

بعد صمت قصير ، التفت لرؤية إيليا المجمد لا يزال واقفا.

“الغرفة 394 نحن هنا!”

لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.

فتح إيلايجا الباب بوضع كفه على حجر مستدير فوق المقبض ، يبدو أنها قطعة أثرية بسيطة تستخدم لقراءة بصمة للمانا ، بمجرد أن فتح الباب ، ركضت سيلفي إلى الغرفة و اخذت مكانة من أحد الأسرة.

لقد تحدثت بقسوة أكثر مما كنت أفعل عادة كيف يجرؤ على أن يشتم أرث؟ أنا فقط من يستطيع أن يشتمه!

لم تكن الغرفة فاخرة كالغرفة التي في قصر هيلستا لكن كان لديها شعور مريح جدا ، إلى اليمين كانت خزانتين وعلى يسارنا كان حمام صغير مع مكان الاستحمام.

توجه إيلايجا نحوي ، آملا أن يشرح الوضع.

وتم وضع سريرين جنبا إلى جنب ، و تم فصلهم بواسطة منضدة وضعت على الجانب الأيسر من الجدار ، بينما كان في الجانب الأيمن خزانة طويلة للملابس ، تم تقسيم منطقة النوم ومنطقة الدراسة من كذلك ، تم وضع المكتبين على جدران معاكسة لبعضها البعض لذا كنا سنجلس بمواجهة بعضنا بينما ندرس ، تم وضع أريكة طويلة بجانب على الحائط ، وفصلت المكاتب عن الأسرة بواسطة الحائط الذي صنع بالكامل تقريبا من الزجاج ، الذي مشيت نحوه ورأيت أن المنظر ويشمل جزءا كبيرا من الحرم الأكاديمي ، الذي هو حاليا لوحة من ألوان الخريف ، بالنظر إليها من هنا ، لم يكن لدي أي فكرة أن هذا المكان سيكون معهد للسحرة لو لم يخبرني احد بذلك ذلك.

بمجرد أن استدرت ، تكونت كتلة صلبة في حلقي من الشعور بالذنب ، فقد سخرت من الطلاب بسبب عدم نضجهم لكن ها أنا ذا أتصرف بنفس الطريقة ، لقد نسيت أن تيس كانت مجرد فتاة في الثالثة عشر من عمرها ، ومع ذلك توقعت منها أن تتصرف بطريقة لا تناسب سنها.

جلست على الأريكة ، متحمس بعض الشيء حول الأيام القادمة كما انحنت سيلفي نحو النافذة ، ونظرت إلى المنظر.

“مساء الخير ، آرثر ، إيلايجا ، هل يمكنني الدخول ؟”

“آه! لم نتناول العشاء بعد ، لكنني متعب بالفعل! أتسائل خطأ من هذا ؟”

“بفف ، هل رأيته يرفع ذراعه وكأنه سيوقف الهجوم بيديه العاريتين؟”

قفز إيلايجا على السرير البعيد الذي كان خلف الأريكة

“الغرفة 394 نحن هنا!”

سقطت على الأريكة ، بينما كان جسدي يذوب حرفيا من الإرهاق.

قلت بلهجة فظة أذهلت الجميع ، بما فيهم تيس.

نظرت عيناي إلى السماء خارج نافذتى حتى لاحظت كومة الحقائب التى أحضرها سائقنا مسبقا ، تركت تنهيدة و أدرت ظهري وتجاهلت وجودهم خوفا من ساعات التفريغ.

ربما كنت قاسيا عليها قليلا … لا ، لقد كنت قاسيا عليها بالتأكيد ، انها لا تزال مجرد فتاة صغيرة! ما كان يجب أن أفقد صبري فقط لأنها تصرفت بغباء.

———-

نظرت عيناي إلى السماء خارج نافذتى حتى لاحظت كومة الحقائب التى أحضرها سائقنا مسبقا ، تركت تنهيدة و أدرت ظهري وتجاهلت وجودهم خوفا من ساعات التفريغ.

“غااه ، لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت تماما!”

يا له من لم شمل جميل

دفنت رأسي في وسادتي وصرخت في إحباط

“بفف ، هل رأيته يرفع ذراعه وكأنه سيوقف الهجوم بيديه العاريتين؟”

“مفف!!”

خطوت خطوة أخرى إلى الأمام وأستطيع أن أرى وجه تيس المتغطرس الذي بدأ ينهار.

كان من المفترض أن يكون لدينا لم شمل عاطفي ورومانسي! حسنا ، لقد كان عاطفيا ولكن في الاتجاه المعاكس تماما!

أصبحت نظرة ليليا أكثر حدة بينما سحبت دفتر ملاحظات صغير و كتبت به شيئا ما.

لماذا قلت كل هذا على أية حال ؟ لماذا صرخت في وجهه ؟ أعلم أن أرث لن يفتعل شجارا بدون سبب لكني ذهبت وأخبرته بشيء لم أره حتى! غاهه!! أنا غبية جدا!

توجه إيلايجا نحوي ، آملا أن يشرح الوضع.

أراهن أنه يكرهني الآن…

كانت سيلفي تصرخ فوق رأسي ، لذا كان علي أن أقول لها بحزم أن تبقى ثابتة ولا تذهب إليها.

لماذا قلت ذلك ؟ حتى أنني ذكرت مكانتي! ، لا بد أنني بدوت متغطرسة! لكن مع ذلك ، كنا في حشد مثل ذلك وكان مخطأ لكن…

“مفف!!”

أنا متأكدة أنه يكرهني الآن…

“لا بأس ، فقط غادر ، لا تذهب إلى المدير ، أما .. .”

لو أن أرث رحب بي أو تحدث معي بشكل طبيعي لما قلت ذلك هذا صحيح! كل هذا خطأ آرث! حتى أنه تجاهلني عندما قطعت كل هذه المسافة للمساعدة في تسوية الفوضى التي كان يحدثها ولكنه لم يقل مرحبا حتى!

أنا متأكدة أنه يكرهني الآن…

لم أكن أتوقع عناق كامل أو حتى ق-قبلة أو شيء من هذا!

“أنا بخير ، شكرا لك.”

لو قال لم أرك منذ وقت طويل يا تيس ، لكان الأمر على ما يرام!

تم فصل المجموعتين من المساكن بواسطة الطبقة الأولى و الطبقة الثانية ، كان الطلاب من الطبقة العليا أعلى من الطلاب الذين لا يزالون يتلقون دروسهم العامة ، سيتم نقل هؤلاء الطلاب إلى مساكن الطلبة العليا بعد أن ينتهوا من دروسهم العامة ويقرروا رسميا نوع التخصص الذي سيصبحون عليه.

اساسا من كان ذلك الرجل ذو الشعر الأسود الذي يذكرني بالغراب ، على أية حال ؟ هل هو صديقه ؟ أفضل صديق؟ يبدو أن كلاهما يعرف ليليا و جارود! غااه! هذا محبط جدا

“ما الذي يجري يا ارثر؟”

صرخت في وسادتي مرة أخرى على أمل الإفراج عن بعض من إحباطي

كان من المفترض أن يكون لدينا لم شمل عاطفي ورومانسي! حسنا ، لقد كان عاطفيا ولكن في الاتجاه المعاكس تماما!

. “اففف!”

لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.

فاجئني طرق على بابي جعلي اتسقيم في جلوسي.

توقفت ونظرت إلى يده فوق كتفي.

“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”

لقد شاهدت سيلفي وهي تأخذ قيلولة بجانبي على الأريكة كان جسدها الصغير يرتفع للأعلى و الأسفل مع كل نفس صغير.

سمعت صوت مكتوما من خلال الباب.

قلت بلهجة فظة أذهلت الجميع ، بما فيهم تيس.

لقد نظفت حنجرتي بهدوء قبل أن أرد

نظرت عيناي إلى السماء خارج نافذتى حتى لاحظت كومة الحقائب التى أحضرها سائقنا مسبقا ، تركت تنهيدة و أدرت ظهري وتجاهلت وجودهم خوفا من ساعات التفريغ.

“أنا بخير ، شكرا لك.”

تحدث بينما ينحني إلى تيس بينما يرمقني بنظرة ساخطة .

استخدمت صوتي المعتاد ، كما أسميته ، والذي جعلني أبدو أبرد بكثير.

“أنت ، اعتقد أنني سألتك سؤالا ، هل تجرؤ ؟ ”

“من كان ذلك الشقي ، على أية حال؟ لا أصدق أنه تجرأ على محاضرتك هكذا عندما كنت تحاولين إعطائه نصيحة هل يجب أن أتكلم مع المدير حول هذا ؟ يمكننا معاقبته-”

بعد صمت قصير ، التفت لرؤية إيليا المجمد لا يزال واقفا.

“لا بأس ، فقط غادر ، لا تذهب إلى المدير ، أما .. .”

لم أستطع إلا أن أتنهد بسبب الهمسات في الحشد ، حتى بالنسبة للأطفال قبل سن المراهقة ، كنت أتوقع أن يتم تعليمهم الأخلاق إلى حد ما منذ كانوا جميعا من الأسر المؤثرة.

لقد تحدثت بقسوة أكثر مما كنت أفعل عادة كيف يجرؤ على أن يشتم أرث؟ أنا فقط من يستطيع أن يشتمه!

أخذت خطوة إلى الأمام هذه المرة ، أمكنني أن أرى عينا إيلايجا تتسع في الرعب كما أدرك أنني تجاوزت نقطة اللاعودة.

لقد سقطت على وسادتي بعد أن سمعت الصوت الخافت لخطواته وهو يغادر ، تم فصل المساكن حسب الجنس والصف ، لكن بالنسبة لمجالس الطلاب ، كان لكل منا غرفة خاصة به في مبنى كان بجوار مكتب المدير ، كان غير مريح العيش مع الرجال في نفس المنزل ، ولكن ليليا كانت هنا لهذا لم أمانع كثيرا …

استمتعوا~~

آرثر الغبي هل تعلم كم أردت أن أصرخ باسمك وأركض إليك عندما رأيتك بين الجمهور؟ حتى لو كنت بعيدا كيف لي أن أفوت ذلك الشعر الاحمر اللامع مع وحش مانا على رأسه؟.

أصبحت نظرة ليليا أكثر حدة بينما سحبت دفتر ملاحظات صغير و كتبت به شيئا ما.

بدت سيلفي مختلفة عن المرة الأولى التي فقست فيها لكن هذا لم يفاجئني حقيقة أنها كانت تنين كان شيئا يجب أن يصدمني ولكن مع أرث ، لا شيء مما يفعله يمكن أن يفاجئني …

“لا بأس ، فقط غادر ، لا تذهب إلى المدير ، أما .. .”

“هااا….”

لقد تحدثت بقسوة أكثر مما كنت أفعل عادة كيف يجرؤ على أن يشتم أرث؟ أنا فقط من يستطيع أن يشتمه!

لم تعد لدي الطاقة حتى للصراخ في الإحباط بعد الآن.

أردت أن أتفاخر بكم أصبحت قوية أيضا … بعد التدريب المباشر تحت المدير ، مهاراتي كساحرة تحسنت كثيرا.

أردت أن ألوم أرث على كل هذا لكني علمت أنه لم يكن مخطئا ، ربما أراد أن يبقي علاقتنا سرا من أجلي منذ أن كنت شخصية مشهورة هنا ، لكن مع ذلك … لماذا كان ارث غبيا جدا عندما يتعلق الأمر بقلب فتاة؟

“من هو…”

غبي

لم أكن أتوقع عناق كامل أو حتى ق-قبلة أو شيء من هذا!

أتمنى ألا يكرهني…

آرثر الغبي هل تعلم كم أردت أن أصرخ باسمك وأركض إليك عندما رأيتك بين الجمهور؟ حتى لو كنت بعيدا كيف لي أن أفوت ذلك الشعر الاحمر اللامع مع وحش مانا على رأسه؟.

كان هناك الكثير من الأسئلة أردت أن أطرحها أيضا.

“وأنت! لماذا بدأت شجارا مع أحد كبار السن في اليوم الأول من المدرسة؟ يجب أن تعرف مكانك ! لا يهم كم كان مشاغبا ، فهو لا يزال الأكبر سنا وهو لم يخرق القواعد عند المبارزة مع الطالب الآخر ، علاوة على ذلك ، هو ساحر معركة بينما أنت باحث سحر ألم تنتبه لخطابي عن التمييز بين الطلاب هنا ؟ ، و رغم ذلك ما زلت تختار التدخل ، وخلق هذه الأنواع من المشاكل في اليوم الأول!”

ماذا كان يفعل؟ ، كيف كان وقته كمغامر؟ ، هل تأذى في أي مكان؟ هل افتقدني؟ ، هل فكر بي طوال السنوات الأربع الماضية؟.

أراهن أنه يكرهني الآن…

أردت أن أتفاخر بكم أصبحت قوية أيضا … بعد التدريب المباشر تحت المدير ، مهاراتي كساحرة تحسنت كثيرا.

“أعتذر عن المتاعب التي سببتها يا رئيسة مجلس الطلبة”

كنت سأتدرب تحت إمرة جدي ، لكنها لم تكن أفضل فكرة لأنه كان معززا ، لقد حد هذا مما يمكن أن يعلمني.

أردت أن ألوم أرث على كل هذا لكني علمت أنه لم يكن مخطئا ، ربما أراد أن يبقي علاقتنا سرا من أجلي منذ أن كنت شخصية مشهورة هنا ، لكن مع ذلك … لماذا كان ارث غبيا جدا عندما يتعلق الأمر بقلب فتاة؟

لقد علمني أساسيات التلاعب بالمانا… لكن بقدر ما كان يعرف طريق السحرة ، فإن المديرة تعرف أكثر بكثير.

غبي

كانت أيضا على دراية بالاختلافات بين الجان والبشر ، مما ساعدها على تدريبي على وجه التحديد.

جدي كان يعلم أن لدي إمكانيات كبيرة لأنني عندما استيقظت لأول مرة خلقت إنفجارا دمر غرفتي بأكملها وجزء من المطبخ السفلي ، كان ذلك عندما كان آرث يعيش معنا ، و عندما كان علي إيقاظه كل يوم أيضا.

جدي كان يعلم أن لدي إمكانيات كبيرة لأنني عندما استيقظت لأول مرة خلقت إنفجارا دمر غرفتي بأكملها وجزء من المطبخ السفلي ، كان ذلك عندما كان آرث يعيش معنا ، و عندما كان علي إيقاظه كل يوم أيضا.

“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”

أوه لا ، لا يجب أن أبدأ بالبكاء لن يكرهني آرث لمجرد ذلك ، أليس كذلك! ، يجب أن أوضح الأمور معه وأعتذر لن يتجاهلني صحيح ؟

“ماذا؟”

اللعنة على غبائه و عدم حساسيته تجاه قلب الأنثى!.

لو قال لم أرك منذ وقت طويل يا تيس ، لكان الأمر على ما يرام!

————–

———-

لقد شاهدت سيلفي وهي تأخذ قيلولة بجانبي على الأريكة كان جسدها الصغير يرتفع للأعلى و الأسفل مع كل نفس صغير.

تابعت بينما اصبح صوتي أعلى مما أردت.

“ليس من عادتك أن تنفجر هكذا يا أرث ، كان من المنطقي أن تتجاهلها وترحل ، صحيح ؟”

أردت أن ألوم أرث على كل هذا لكني علمت أنه لم يكن مخطئا ، ربما أراد أن يبقي علاقتنا سرا من أجلي منذ أن كنت شخصية مشهورة هنا ، لكن مع ذلك … لماذا كان ارث غبيا جدا عندما يتعلق الأمر بقلب فتاة؟

كان إيلايجا لا يزال مستلقيا على سريره ، كانت يده تدعم رأسه بينما كان يواجهني.

دفنت رأسي في وسادتي وصرخت في إحباط

“حسنا ، أعترف أنه ما كان يجب أن أنفجر لكني لم أستطع-”

“كان على وشك أن يجرح أو حتى يقتل ذلك القزم الذي يرقد هناك ، لو لم أوقف ذلك الشقي بعد كسر درع المبارزة ، لكان عليك التعامل مع قضية قتل ، وليس معركة غير منظمة بين طالبين ”

أدار كلانا رأسه إلى الباب عندما تمت مقاطعة محادثتنا بواسطة طرق خافت.

“مساء الخير ، آرثر ، إيلايجا ، هل يمكنني الدخول ؟”

“هذا غريب ، من يريد رؤيتنا في اليوم الأول؟ ربما جيراننا فقط ليقولوا مرحبا؟”

“غادر.”

نهض إيلايجا ليفتح الباب.

ربما كنت قاسيا عليها قليلا … لا ، لقد كنت قاسيا عليها بالتأكيد ، انها لا تزال مجرد فتاة صغيرة! ما كان يجب أن أفقد صبري فقط لأنها تصرفت بغباء.

“من هو…”

كانت مساكن الطلبة بسيطة على أقل تقدير ، لكنها كانت نظيفة جيدا و براقة من حيث الأثاث و الزينة ، كان المبنى بلون صوفي مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي ، حيث يحتوي كل طابق على رواق ضيق مليئ بالغرف.

بعد صمت قصير ، التفت لرؤية إيليا المجمد لا يزال واقفا.

كان من المفترض أن يكون لدينا لم شمل عاطفي ورومانسي! حسنا ، لقد كان عاطفيا ولكن في الاتجاه المعاكس تماما!

نهضت لرؤية ما كان يجري ، رأيت المدير غودسكي تقف بلا مبالاة على الباب ، وهي تبتسم لي.

“ماذا؟”

“مساء الخير ، آرثر ، إيلايجا ، هل يمكنني الدخول ؟”

توجه إيلايجا نحوي ، آملا أن يشرح الوضع.


الدفعة الأولى ، سأنشر 4 في الليل..

تحدث بينما ينحني إلى تيس بينما يرمقني بنظرة ساخطة .

استمتعوا~~

أردت أن أتفاخر بكم أصبحت قوية أيضا … بعد التدريب المباشر تحت المدير ، مهاراتي كساحرة تحسنت كثيرا.

لماذا قلت ذلك ؟ حتى أنني ذكرت مكانتي! ، لا بد أنني بدوت متغطرسة! لكن مع ذلك ، كنا في حشد مثل ذلك وكان مخطأ لكن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط