Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 49

إستعادة الذكريات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إستعادة الذكريات

استغرقت الكروم بضع لحظات فقط لتقوم بتغليف جاك تماما ، كما أصحبت الكروم أكثر قوة بينما كان يكافح من أجل التحرر حتى أن وجهه تحول إلى الأرجواني.

تجاهلني ،بينما قال “ثانيا آلهة القمر.”

كان أغلبهم مشوشين ، لكن بدا أن تشارلز يعرف بالضبط ما الذي كان يجري بينما تحول وجهه إلى ورقة بيضاء ، كما إبتعد على الفور عن الضجة التي خلقها.

لقد بدا وجهها يائسا بينما نظرت أخيرا للأعلى ، كانت عيناها حمراء و منتفخة قليلا بسبب البكاء.

كان إيلايجا متفاجئا بدوره ، حرك رأسه يمينا ويسارا ليرى من استخدم التعويذة ، لكن لم يظهر صاحب التعويذة.

ما الذي يجعلني أتصرف بحماقة من حوله ، ولماذا أستمر بفعل أشياء أحرج بها نفسي أمامه ؟

وقفت بمواجهة جاك الذي تخلى عن كفاحه ضد الكروم.

“استيقظ!”

أصبح الجو في قاعة الطعام متوترا بينما بقي الجميع صامتين منتظرين أن يظهر صاحب التعويذة ، نظرت بنظرة ذات معنى لإيلايجا ، كما رفعت ذراعي بصمت ، ووضعت كفي على الكروم بينما أطلقت التعويذة ، ضغطي لكمية المانا التي استخدمتها ، خلق عاصفة حادة من رياح.

“شكرا.” لقد بدأت بالتحديق في ظهره بينما بدأ يتوجه إلى مسكنه ، لكن لدهشتي ، لقد إستدار وعاد إلي.

[ عاصفة الرياح ]

“سأراك في مسكننا …” تأتأ ببطئ قبل أن يستدير لقد كاد يتعثر على قدميه!.

غطى أعضاء رافينبور خلف جاك أنفسهم لتفادي العاصفة الحادة بينما تم إلقائهم بعيدا بسبب بالتعويذة ، حررت جاك بلطف من الكروم التي كانت تخنقه ، لكن مزقت ملابسه أيضا أثناء ذلك ، لقد تركته بنفس الطريقة التي خرج بها من رحم أمه البائسة.

اطرائه جعلني أشعر بالفخر ، لقد حصلت في كثير من الأحيان على الثناء المنمق من كل أنواع الشخصيات الهامة المختلفة ولكن مجرد مجاملة بسيطة منه جعلتني اقفز من السعادة.

جثى جاك على ركبتيه بينما يسعل و يلهث من أجل الهواء بدون قول أي كلمة ، استدرت و مشيت نحو تشارلز الذي كان لا يزال يحاول الخروج بشكل هادئ من قاعة الطعام.

كنت أشعر بعينيه وهي تدرسني بينما نمشي على الطريق الرخامي ، لقد كان المصدر الوحيد للضوء هو القمر ، كانت آخر مرة التقينا فيها هي الوقت السابق من اليوم ، لقد مرت بضع ثوان قبل أن تسوء الأمور لذلك كان ما يقرب من أربع سنوات منذ أن رأينا بعضنا البعض ، حاولت التحديق فيه أيضا ، لكني عرفت بأنني كنت سأصبح حمراء لامعة ، لذا أبقيت نظرتي نحو أسفل.

لقد كان بجوار الجدار أمام الأبواب الرئيسية ، عندما سحبت سكين اللجنة التأديبية التي تلقيتها من المديرة ، مزق السكين الهواء و إخترق سترته بينما ألصقه بالحائط

“أرث! كان يجب أن ترى وجوه الجميع بعدك—يا إلهي…”

“ما هذا بحق الجحيم ؟ ”

“كان هناك لقبين كانوا الأكثر. شيوعا”

لقد صرخ عندما وقفت قبالة له.

“الغرفة 394! أخيرا … ”

“ربما هو شعوري فقط ، لكني أجده مثير للشفقة عندما يأتي الأطفال أمثالك من عائلات نبيلة و يضربون صدورهم بفخر لشيء لم يكتسبوه حتى ، لذا قبل أن تتفاخر بمدى قوة عائلتك تأكد من أنك مؤهل بما يكفي على الأقل لكي لا تحرجهم.”

” ربما ، سيلفي هل يمكنك التوقف عن مناداتها بأمي؟” لقد قرصت أذن وحشي ، وجعلتها تتلوى

سحبت السكين الذي كان يكافح لإزالته في ضربة سريعة وغادرت من خلال الباب ، بينما لم أنظر إلى الوراء.

“أتناديها بجدتي؟ ” لقد أمال رأسه قليلا في فضول.

لقد رحب الهواء الخريفي بي عندما أغلقت الباب ، كما أصبحت أنفاسي مرئية أمامي على شكل سحابة بخارية.

أتسائل إن كانت إرادة الوحوش تجعل جسده أقوى في مثل هذه الحالات أيضا ، كما بدأت أشعر بالحرج عندما تذكرت معانقته لفترة طويلة

“انها ماما” إرتفع رأس سيلفي التي كانت فوقي

“ظننت أنك تكرهني”

تجاهلت وحشي ، ونظرت إلى سماء الليل التي أضيئت من قبل عدد لا يحصى من النجوم كما تكلمت بصوت عال. ” أنت تعرفين ، لقد كدت تقتلينه إن لم أزل التعويذة.”

“ماذا ؟” لقد حملت سيلفي أمامي بشكل دفاعي

رد صوت لطيف و مألوف على بعد بضعة أمتار من يساري . “كنت سأقوم بإلغائها عندما يغمى عليه إضافة إلى ذلك كنت أعرف بأنك ستتعامل معه.”

صرخت سيلفي في الإثارة كما أنها ظلت تميل رأسها من جانب إلى آخر ، بعد اليوم ، سيعرف الجميع أنني كنت جزءا من اللجنة التأديبية ابتسمت بعد أن تخيلت كيف سيبدو وجه مجموعة رافينبور بعد أن يصبحوا مدركين لما يعنيه هذا الزي الرسمي المختلف.

“الآن تتركين الأمر لي؟ ما الذي منعك من فعل نفس الشيء هذا الصباح؟” لقد ضحكت بخفة.

“لا! لا شيء خاطئ ، هاها!”

“…”

لقد إنحنيت حتى أتمكن من رؤية وجه صديقة طفولتي.

مشيت نحو الشخص الذي كان يميل ضد جدار المبنى ، كانت معالم وجهها وغيرها من الملامح مغطاة من قبل ظلام الليل المرصع بالنجوم.

بدت أن الثواني أصبحت طويلة عندما شعرت بجسدها يرتجف بسبب أنفاسها الغير منتظمة وشهيق البكاء ، نظرت الى سماء الليل وشعرت باحتراق وجهي بينما قمت بعناقها بشكل بدا اخرقا بالنسبة لي.

أمكنني أن احزر نوع التعبير المضطرب الذي كان على وجها مم خلال صمتها ، وقفت أمامها بشكل قريب بما فيه الكفاية لرؤية وجهها ، ولكنها كانت تنزل رأسها باستمرار لذا تمكنت من رؤية شعرها الفضي الذي بدا وكأنه يومض في ضوء القمر.

“أنا ارى …”

“أحم ،”

أمكنني أن احزر نوع التعبير المضطرب الذي كان على وجها مم خلال صمتها ، وقفت أمامها بشكل قريب بما فيه الكفاية لرؤية وجهها ، ولكنها كانت تنزل رأسها باستمرار لذا تمكنت من رؤية شعرها الفضي الذي بدا وكأنه يومض في ضوء القمر.

سعلت بشكل محرج بينما أغطي فمي بيدي ، بدأ أن الصمت بيننا سيستمر للأبد ، لكن أخيرا لقد نظرت للأعلى وكشفت وجهها بينما بدأت بالعبث بيديها خلف ظهرها.

وقفت بمواجهة جاك الذي تخلى عن كفاحه ضد الكروم.

“…”

“أرث! كان يجب أن ترى وجوه الجميع بعدك—يا إلهي…”

“أنا آسف!”

صفعت يدي بعيدا وأسرعت لدفن وجهها في صدري ، بينما تلف ذراعيها حول خصري كما بدأت بالبكاء.

لقد تبدد الجو المحرج المحيط بنا على الفور بينما كنا ننحني لبعضنا البعض في محاولة للإعتذار في نفس الوقت.

“سأراك في مسكننا …” تأتأ ببطئ قبل أن يستدير لقد كاد يتعثر على قدميه!.

“اوتش!”

“اوتش!”

لم أستطع منع نفسي من الضحك بينما أفرك رأسي وتحدثت “أعتقد أنني سمعت جمجمتي وهي تتصدع الآن.”

“…”

“اخرس”.

“أبي ، أنت سعيد حقا ، هل لأنك تصالحت مع أمي” سألتني سيلفي بينما أصعد الدرج وأعود إلى غرفة نومي

دلكت تيس رأسها أيضا بينما واصلت النظر إلى أسفل كما بدأ كتفيها بالإرتجاف وسمعت صوت شهيق خافت.

“سأغادر الآن لذا أسرع واستعد ، سأراك في الحصة الأولى”

لقد إنحنيت حتى أتمكن من رؤية وجه صديقة طفولتي.

“هاها ، تيس ، أعتقد أنه حان الوقت لتتركيني.”

“تيس. هل تبكين؟” كنت أتحدث بينما أمسح دموعها بلطف بواسطة يدي.

مشيت نحو الشخص الذي كان يميل ضد جدار المبنى ، كانت معالم وجهها وغيرها من الملامح مغطاة من قبل ظلام الليل المرصع بالنجوم.

“إنه يؤلم…” كانت تشم بلطف بينما واصلت عيناها تجنب عيناي لكنها تركتني أمسح وجهها.

أصبح الجو في قاعة الطعام متوترا بينما بقي الجميع صامتين منتظرين أن يظهر صاحب التعويذة ، نظرت بنظرة ذات معنى لإيلايجا ، كما رفعت ذراعي بصمت ، ووضعت كفي على الكروم بينما أطلقت التعويذة ، ضغطي لكمية المانا التي استخدمتها ، خلق عاصفة حادة من رياح.

“هل آلمك كثيرا ؟ “جعلت صوتي ألطف بينما عدت للخلف وربت بلطف المكان الذي ضربها فيه رأسي.

“أرى أنك مازلت مستيقظا”لوحت بشكل محرج.

“نعم! إنه يؤلم كثيرا!”

“تيس. هل تبكين؟” كنت أتحدث بينما أمسح دموعها بلطف بواسطة يدي.

صفعت يدي بعيدا وأسرعت لدفن وجهها في صدري ، بينما تلف ذراعيها حول خصري كما بدأت بالبكاء.

وصلت إلى المدخل الخلفي الخاص بالقاعة ، قمت بتعديل قميصي ، سترتي وحزامي ، وفتحت الباب ، كنت أشعر بالتعب ، النعاس ، والفضول ، وقليل من الحماس.

بدت أن الثواني أصبحت طويلة عندما شعرت بجسدها يرتجف بسبب أنفاسها الغير منتظمة وشهيق البكاء ، نظرت الى سماء الليل وشعرت باحتراق وجهي بينما قمت بعناقها بشكل بدا اخرقا بالنسبة لي.

“شكرا.” لقد بدأت بالتحديق في ظهره بينما بدأ يتوجه إلى مسكنه ، لكن لدهشتي ، لقد إستدار وعاد إلي.

“ظننت أنك تكرهني”

“أبي ، أنت سعيد حقا ، هل لأنك تصالحت مع أمي” سألتني سيلفي بينما أصعد الدرج وأعود إلى غرفة نومي

كان يمكنني أن أفهم بالكاد ما كانت تتحدث به بينما ظل وجهها مدفون في صدري.

تلك الأعين التي بدت هادئة ومستقرة ، رغم ذلك لعوبة إلى حد ما… هل كانت نظرته بهذا الشكل دائما؟

“حتى لو كان هناك أوقات أغضب فيها منك ، فأنا لن أكرهك أبدا يا تيس” ، تحدثت بلطف.

كان إيلايجا يرى فقط شكلا مظللا من خلف ظهري ،

“لا أريد ذلك”

“لذا أنت أصبحتي ساحرا مزدوجة مع عنصر النباتات والرياح ، هاه؟ ، كنت أعرف أنك ستكونين ساحرة موهوبة”

“لا تريدين ماذا ؟ ”

لقد تسائلت إذا كان ينظر إلى أي فتاة أخرى بمثل هذا الشكل ،أنا أريد إنتباهه كل لنفسي …. أوقفت نفسي قبل أن أتنهد بصوت عال مرة أخرى.

“لا أريدك أن تغضب مني أيضا!” صرخت بشكل خافت في صدري.

لقد رحب الهواء الخريفي بي عندما أغلقت الباب ، كما أصبحت أنفاسي مرئية أمامي على شكل سحابة بخارية.

“حسنا هذه المرة ، كنت مخطئا ، لم يكن علي أن أصرخ عليك بذلك الشكل”

لقد تركتني على الفور ، تراجعت بخطوة للوراء عندما تحولت نظرتها للأسفل وهي محرجة جدا من النظر إلي.

أدركت فجأة أنني لم أعامل تيس مثل الجميع ، لم أشعر بأي سبب للغضب على معظم الناس ، لكن بجانب عائلتي و إيلايجا كانت تيس الوحيدة القادرة على جعلي أتصرف بصدق ، حتى لو كان ذلك بشكل غير ناضج أحيانا.

“بحق الجحيم نعم ، أنا مستيقظا.”

“لا! كنت مخطئة أيضا! لم يكن علي أن اتحدث هكذا أمام كل هؤلاء الناس ل-لكن كان يجب أن أتصرف هكذا لأنني رئيسة مجلس الطلبة الصارمة أمام كل شخص ، أنت تعرف؟ ”

“أنا ارى …”

لقد بدا وجهها يائسا بينما نظرت أخيرا للأعلى ، كانت عيناها حمراء و منتفخة قليلا بسبب البكاء.

بدأنا نتحدث عما كنا نفعله في السنوات القليلة الماضية ، لقد كان وقته كمغامر مثير جدا ، لكني لم أستطع الإ أن أكون خائبة الأمل إلى حد ما بما بأنه كان مع تلك الفتاة المسمات ياسمين طوال الوقت.

“أرث! كان يجب أن ترى وجوه الجميع بعدك—يا إلهي…”

تلك الأعين التي بدت هادئة ومستقرة ، رغم ذلك لعوبة إلى حد ما… هل كانت نظرته بهذا الشكل دائما؟

كان إيلايجا يرى فقط شكلا مظللا من خلف ظهري ،

“كان هناك لقبين كانوا الأكثر. شيوعا”

أدركت أن تيس كانت لا تزال تعانقني بإحكام ، لذا لم أستطع منع نفسي من إعطائه نظرة محرجة.

“أستطيع أن أرى لماذا كنت لا تحب أن تستيقظ بمثل هذه الطريقة ،” تمتم كما فرك معدته.

“سأراك في مسكننا …” تأتأ ببطئ قبل أن يستدير لقد كاد يتعثر على قدميه!.

دلكت تيس رأسها أيضا بينما واصلت النظر إلى أسفل كما بدأ كتفيها بالإرتجاف وسمعت صوت شهيق خافت.

“هاها ، تيس ، أعتقد أنه حان الوقت لتتركيني.”

[ عاصفة الرياح ]

ابتسمت عندما رأيت وجهها يتحول للون القرمزي

تلك الأعين التي بدت هادئة ومستقرة ، رغم ذلك لعوبة إلى حد ما… هل كانت نظرته بهذا الشكل دائما؟

“اووه!”

“أتسائل…” أدخلت بعض المانا في البلورة لكني أسقطتها على حين غرة كما بدأت يدي بالارتجاف بدون توقف.

لقد تركتني على الفور ، تراجعت بخطوة للوراء عندما تحولت نظرتها للأسفل وهي محرجة جدا من النظر إلي.

“هل هناك خطب ما ؟” نظر إلي بقلق كما أرسل صوته اللطيف الرعشات إلى أسفل عمودي الفقري.

لم أستطع منع نفسي من الضحك بما أن صديقة طفولتي لم تتغير ، “هل تريدين أن تتمشي معي قليلا؟” ابتسمت لها عندما قفزت سيلفي من أعلى رأسي إلى ذراعيها

“اووه!”

“كيو!” [ لم أرك منذ وقت طويل يا أمي]

“لا تريدين ماذا ؟ ”

——————–

“استيقظ!”

لقد كانت كل خطواته خفيفة وواثقة ، كما لو كان دائما متأكد من إتجاهه وهدفه … هل كان يمشي بهذه الطريقة من قبل ؟

بدت أن الثواني أصبحت طويلة عندما شعرت بجسدها يرتجف بسبب أنفاسها الغير منتظمة وشهيق البكاء ، نظرت الى سماء الليل وشعرت باحتراق وجهي بينما قمت بعناقها بشكل بدا اخرقا بالنسبة لي.

تلك الأعين التي بدت هادئة ومستقرة ، رغم ذلك لعوبة إلى حد ما… هل كانت نظرته بهذا الشكل دائما؟

مشيت نحو الشخص الذي كان يميل ضد جدار المبنى ، كانت معالم وجهها وغيرها من الملامح مغطاة من قبل ظلام الليل المرصع بالنجوم.

وخاصة تلك الطريقة التي توهجت عيناه بها حتى عندما كان الظلام حالكا ، هل بدت من قبل بهذا الشكل ؟

لقد تركتني على الفور ، تراجعت بخطوة للوراء عندما تحولت نظرتها للأسفل وهي محرجة جدا من النظر إلي.

ما الذي يجعلني منجذبة إليه بهذا الغباء؟ ، إنه مجرد فتى آخر! شخص آخر ، موهوب نوعا ما ، مهذب نوعا ما ، و وس-وسيم قليلا ، هذا كل شيء!

لقد كانت كل خطواته خفيفة وواثقة ، كما لو كان دائما متأكد من إتجاهه وهدفه … هل كان يمشي بهذه الطريقة من قبل ؟

ما الذي يجعلني أتصرف بحماقة من حوله ، ولماذا أستمر بفعل أشياء أحرج بها نفسي أمامه ؟

“لا تريدين ماذا ؟ ”

لقد تسللت تنهيدة مهزومة مني بدون وعي

هز رأسه مجددا “بعد أن غادرت ، شك بعض الطلاب أن الرئيسة هي التي استخدم تعويذة الكروم لأنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تستخدمعا إلى تلك الدرجة ، هل تعرف كل الألقاب التي يطلقها عليها الطلاب؟” نهض ونظر إلي

“هل هناك خطب ما ؟” نظر إلي بقلق كما أرسل صوته اللطيف الرعشات إلى أسفل عمودي الفقري.

واصلت الحديث عن التدريب الصارم الذي كان عليّ الخضوع له ، وكيف كان من الصعب على ساحر نباتي أن يتحسن بسبب نقص المعلمين الموثوق بهم ، بسبب عدم وجود أي أجناس أخرى يمكن أن تتلاعب بمانا النبات ، حتى بين الجان كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين كانوا متوافقين مع سحر النباتات ، كانت بعض الأنساب النبيلة تملك القدرة على تعلمها لكن انتهى بهم الأمر بالتركيز على عنصر آخر بدلاً من ذلك لأنه كان من الصعب جدا تعلم سحر النباتات.

“لا! لا شيء خاطئ ، هاها!”

اطرائه جعلني أشعر بالفخر ، لقد حصلت في كثير من الأحيان على الثناء المنمق من كل أنواع الشخصيات الهامة المختلفة ولكن مجرد مجاملة بسيطة منه جعلتني اقفز من السعادة.

شعرت أن وجهي بدأ يتحول إلى الأحمر مرة أخرى لذلك بدأت ملاعبة سيلفي بشكل أسرع كوسيلة إلهاء نفسي ، اللعنة!

اطرائه جعلني أشعر بالفخر ، لقد حصلت في كثير من الأحيان على الثناء المنمق من كل أنواع الشخصيات الهامة المختلفة ولكن مجرد مجاملة بسيطة منه جعلتني اقفز من السعادة.

كنت أشعر بعينيه وهي تدرسني بينما نمشي على الطريق الرخامي ، لقد كان المصدر الوحيد للضوء هو القمر ، كانت آخر مرة التقينا فيها هي الوقت السابق من اليوم ، لقد مرت بضع ثوان قبل أن تسوء الأمور لذلك كان ما يقرب من أربع سنوات منذ أن رأينا بعضنا البعض ، حاولت التحديق فيه أيضا ، لكني عرفت بأنني كنت سأصبح حمراء لامعة ، لذا أبقيت نظرتي نحو أسفل.

“أبي ، أنت سعيد حقا ، هل لأنك تصالحت مع أمي” سألتني سيلفي بينما أصعد الدرج وأعود إلى غرفة نومي

لقد تسائلت إذا كان ينظر إلى أي فتاة أخرى بمثل هذا الشكل ،أنا أريد إنتباهه كل لنفسي …. أوقفت نفسي قبل أن أتنهد بصوت عال مرة أخرى.

“كدت أنسى!” لقد أخذ يدي وسحبها بينما ضع شيئا أخرجه من جيبه في راحة يدي.

بدأنا نتحدث عما كنا نفعله في السنوات القليلة الماضية ، لقد كان وقته كمغامر مثير جدا ، لكني لم أستطع الإ أن أكون خائبة الأمل إلى حد ما بما بأنه كان مع تلك الفتاة المسمات ياسمين طوال الوقت.

لقد تسللت تنهيدة مهزومة مني بدون وعي

“بفف!” تجعدت زوايا أعين أرث كما كشف عن ابتسامته اللامعة.

“أبي ، أنت سعيد حقا ، هل لأنك تصالحت مع أمي” سألتني سيلفي بينما أصعد الدرج وأعود إلى غرفة نومي

“ماذا ؟” لقد حملت سيلفي أمامي بشكل دفاعي

رد صوت لطيف و مألوف على بعد بضعة أمتار من يساري . “كنت سأقوم بإلغائها عندما يغمى عليه إضافة إلى ذلك كنت أعرف بأنك ستتعامل معه.”

“الأمر فقط أنني أستمتع بالتعابير المختلفة التي تريني إياها عندما أخبرك بقصتي” لقد تقابلت عنياي مع عينيه ما جعلني أتحول إلى اللون الأحمر مرة ثانية ، تبا لقد أصبح الأمر سخيفا

غطى أعضاء رافينبور خلف جاك أنفسهم لتفادي العاصفة الحادة بينما تم إلقائهم بعيدا بسبب بالتعويذة ، حررت جاك بلطف من الكروم التي كانت تخنقه ، لكن مزقت ملابسه أيضا أثناء ذلك ، لقد تركته بنفس الطريقة التي خرج بها من رحم أمه البائسة.

كنت سأصاب بالبرد لو لم يكن لدي سيلفي كمصدر تدفئة ، لكن آرث لم يبدو أنه يشعر بالبرد على الإطلاق.

“اوتش!”

أتسائل إن كانت إرادة الوحوش تجعل جسده أقوى في مثل هذه الحالات أيضا ، كما بدأت أشعر بالحرج عندما تذكرت معانقته لفترة طويلة

تجاهلني ،بينما قال “ثانيا آلهة القمر.”

لكنه كان دافئا حقا ….

لقد صرخ عندما وقفت قبالة له.

بينما واصلنا الحديث أصبحت أقل توترا ، كما أخبرته قليلا عن تدريبي مع جدي لكني ركزت أكثر على الجدة سينثيا لانها كانت معلمتي.

لقد كان بجوار الجدار أمام الأبواب الرئيسية ، عندما سحبت سكين اللجنة التأديبية التي تلقيتها من المديرة ، مزق السكين الهواء و إخترق سترته بينما ألصقه بالحائط

“أتناديها بجدتي؟ ” لقد أمال رأسه قليلا في فضول.

“ن-نعم ، أنت على حق ، تهانئي على انضمامك إلى اللجنة التأديبية.”حاولت قصارى جهدي لاضع إبتسامة لطيفة لكني بدأت أفكر كيف أبدو.

“أخبرتني أن أناديها بذلك منذ أن كنت تلميذتها الوحيدة وبما أنها لم تنجب أي أطفال.”

“أبي ، أنت سعيد حقا ، هل لأنك تصالحت مع أمي” سألتني سيلفي بينما أصعد الدرج وأعود إلى غرفة نومي

“أنا ارى …”

“أتسائل…” أدخلت بعض المانا في البلورة لكني أسقطتها على حين غرة كما بدأت يدي بالارتجاف بدون توقف.

واصلت الحديث عن التدريب الصارم الذي كان عليّ الخضوع له ، وكيف كان من الصعب على ساحر نباتي أن يتحسن بسبب نقص المعلمين الموثوق بهم ، بسبب عدم وجود أي أجناس أخرى يمكن أن تتلاعب بمانا النبات ، حتى بين الجان كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين كانوا متوافقين مع سحر النباتات ، كانت بعض الأنساب النبيلة تملك القدرة على تعلمها لكن انتهى بهم الأمر بالتركيز على عنصر آخر بدلاً من ذلك لأنه كان من الصعب جدا تعلم سحر النباتات.

دلكت تيس رأسها أيضا بينما واصلت النظر إلى أسفل كما بدأ كتفيها بالإرتجاف وسمعت صوت شهيق خافت.

“لذا أنت أصبحتي ساحرا مزدوجة مع عنصر النباتات والرياح ، هاه؟ ، كنت أعرف أنك ستكونين ساحرة موهوبة”

“…”

اطرائه جعلني أشعر بالفخر ، لقد حصلت في كثير من الأحيان على الثناء المنمق من كل أنواع الشخصيات الهامة المختلفة ولكن مجرد مجاملة بسيطة منه جعلتني اقفز من السعادة.

دون النظر إلى الوراء ، أعطيته تلويحة وتوجهت نحو القاعة ، كان من المفترض أن أقابل رسميا جميع أعضاء اللجنة التأديبية في غرفة الانتظار الصغيرة داخل القاعة ، لذا كنت متحمسا نوعا ما بشأن أي نوع من الناس قد يكونون.

“من المنطقي أن المديرة غودسكي اتخذتك كتلميذة.”

استغرقت الكروم بضع لحظات فقط لتقوم بتغليف جاك تماما ، كما أصحبت الكروم أكثر قوة بينما كان يكافح من أجل التحرر حتى أن وجهه تحول إلى الأرجواني.

أردت المزيد من الوقت لتحدثت عندما وصلنا إلى مقدمة المجمع ، تبا لماذا بنيت المساكن بالقرب من قاعة الطعام ؟ كان يجب أن تكون على الجانب الآخر من المدرسة…

“أنا ارى …”

“يجب أن ننام ، لقد تأخر الوقت وغدا يوم كبير ” لقد ربت على رأسي.

رد صوت لطيف و مألوف على بعد بضعة أمتار من يساري . “كنت سأقوم بإلغائها عندما يغمى عليه إضافة إلى ذلك كنت أعرف بأنك ستتعامل معه.”

كنت سأستمتع به أكثر لو لم يجعلني أشعر أنه يعاملني كطفلة

“هاها ، تيس ، أعتقد أنه حان الوقت لتتركيني.”

“ن-نعم ، أنت على حق ، تهانئي على انضمامك إلى اللجنة التأديبية.”حاولت قصارى جهدي لاضع إبتسامة لطيفة لكني بدأت أفكر كيف أبدو.

“أخبرتني أن أناديها بذلك منذ أن كنت تلميذتها الوحيدة وبما أنها لم تنجب أي أطفال.”

لحسن الحظ لقد إبتسم كما قفزت سيلفي مرة أخرى على رأسه.

“اووف! صرخ إيلايجا على حين غرة ، لكنه تألم حالما أدرك كم كان متعبا.

“شكرا.” لقد بدأت بالتحديق في ظهره بينما بدأ يتوجه إلى مسكنه ، لكن لدهشتي ، لقد إستدار وعاد إلي.

أتسائل إن كانت إرادة الوحوش تجعل جسده أقوى في مثل هذه الحالات أيضا ، كما بدأت أشعر بالحرج عندما تذكرت معانقته لفترة طويلة

“كدت أنسى!” لقد أخذ يدي وسحبها بينما ضع شيئا أخرجه من جيبه في راحة يدي.

“سأغادر الآن لذا أسرع واستعد ، سأراك في الحصة الأولى”

“هنا! ربما سيساعدك هذا كثيرا”

“هذه هي…”

ترك يدي كما اعطاني غمزة لعوبة قبل أن يعود إلى مساكن الطلبة كما لوحت سيلفي بكفها الصغير بإتجاهي

صرخت سيلفي في الإثارة كما أنها ظلت تميل رأسها من جانب إلى آخر ، بعد اليوم ، سيعرف الجميع أنني كنت جزءا من اللجنة التأديبية ابتسمت بعد أن تخيلت كيف سيبدو وجه مجموعة رافينبور بعد أن يصبحوا مدركين لما يعنيه هذا الزي الرسمي المختلف.

لم يعطني فرصة حتى لأشكره؟؟

لكنه كان دافئا حقا ….

بالنظر للأسفل ، درست البلورة الخضراء الصغيرة ، لم تبدو مميزة على الإطلاق ، لكنها ستعني لي الكثير فقط لأنها جائت من أرث ، لكن بمعرفتي له ، لم تكن نوعا من المجوهرات التي أراد أن أحصل عليها.

“أنا آسف!”

“أتسائل…” أدخلت بعض المانا في البلورة لكني أسقطتها على حين غرة كما بدأت يدي بالارتجاف بدون توقف.

“هل هناك خطب ما ؟” نظر إلي بقلق كما أرسل صوته اللطيف الرعشات إلى أسفل عمودي الفقري.

“هذه هي…”

هز رأسه مجددا “بعد أن غادرت ، شك بعض الطلاب أن الرئيسة هي التي استخدم تعويذة الكروم لأنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تستخدمعا إلى تلك الدرجة ، هل تعرف كل الألقاب التي يطلقها عليها الطلاب؟” نهض ونظر إلي

————

“هاها ، تيس ، أعتقد أنه حان الوقت لتتركيني.”

“أبي ، أنت سعيد حقا ، هل لأنك تصالحت مع أمي”
سألتني سيلفي بينما أصعد الدرج وأعود إلى غرفة نومي

_____________________________________

” ربما ، سيلفي هل يمكنك التوقف عن مناداتها بأمي؟” لقد قرصت أذن وحشي ، وجعلتها تتلوى

“الأمر فقط أنني أستمتع بالتعابير المختلفة التي تريني إياها عندما أخبرك بقصتي” لقد تقابلت عنياي مع عينيه ما جعلني أتحول إلى اللون الأحمر مرة ثانية ، تبا لقد أصبح الأمر سخيفا

“الغرفة 394! أخيرا … ”

“حتى لو كان هناك أوقات أغضب فيها منك ، فأنا لن أكرهك أبدا يا تيس” ، تحدثت بلطف.

كنت أنا و تيسيا نمشي ببطء شديد وتوقفنا في المنتصف بينما كنا نتحدث ، لذا كان الوقت متأخرا جدا من الليل ، فتحت الباب بعناية ، فقط في حالة كان إيلايجا نائما ، ولكن أنا قفز في مفاجأة عندما رأيته يجلس عبر ساقين متقاطعتين ،

تلك الأعين التي بدت هادئة ومستقرة ، رغم ذلك لعوبة إلى حد ما… هل كانت نظرته بهذا الشكل دائما؟

“أرى أنك مازلت مستيقظا”لوحت بشكل محرج.

كنت سأستمتع به أكثر لو لم يجعلني أشعر أنه يعاملني كطفلة

“بحق الجحيم نعم ، أنا مستيقظا.”

“هنا! ربما سيساعدك هذا كثيرا”

قاطع ذراعيه واستخدم ذقنه للإشارة إلى سريري ، في إشارة لي للجلوس.

كان كلانا متعبا لدرجة أنني حاولت الاغتسال قبل أن يبدأ رأسي بالشعور بالألم من فكرة كم سأكون متعبا في الصباح ، لكن ذكريات ما حدث الليلة أبقتني مستيقظا ظللت أتساءل إذا كنت قد فعلت الشيء الصحيح في قاعة الطعام ، لكن كانت هنالك عادة اكتسبتها من كوني ملكا وهي أنني لا أعيد التفكير بأفعالي السابقة ودائما أخطط لأفعالي المستقبلية ، كان بإمكاني سماع إيلايجا الذي سقط نائما بسرعة وهو يتمتم بشيء عن القمر مجددا.

“بحقك” تنهدت بعجز كما تركت صديقي المفضل يطلق وابل أسئلته.

أردت المزيد من الوقت لتحدثت عندما وصلنا إلى مقدمة المجمع ، تبا لماذا بنيت المساكن بالقرب من قاعة الطعام ؟ كان يجب أن تكون على الجانب الآخر من المدرسة…

___________________________

لم أستطع منع نفسي من الضحك بما أن صديقة طفولتي لم تتغير ، “هل تريدين أن تتمشي معي قليلا؟” ابتسمت لها عندما قفزت سيلفي من أعلى رأسي إلى ذراعيها

لقد كانت تقريبا الرابعة صباحا عندما انتهى من أسئلته ، لذا تممدنا نحن الإثنان على أسرتنا متعبين جسديا وعقليا ، أما سيلفي فقد نامت منذ ساعات

لقد تسللت تنهيدة مهزومة مني بدون وعي

“لا أصدق أنك كنت تعانقها” رأيته يهز رأسه بينما يستلقي على ظهره

————

“قلت لك ، لقد عرفتها منذ أن كانت في الخامسة ليس من المستغرب أن تكون أكثر راحة معي ، ” ذكرت ببساطة.

“…”

هز رأسه مجددا “بعد أن غادرت ، شك بعض الطلاب أن الرئيسة هي التي استخدم تعويذة الكروم لأنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تستخدمعا إلى تلك الدرجة ، هل تعرف كل الألقاب التي يطلقها عليها الطلاب؟” نهض ونظر إلي

تجاهلت وحشي ، ونظرت إلى سماء الليل التي أضيئت من قبل عدد لا يحصى من النجوم كما تكلمت بصوت عال. ” أنت تعرفين ، لقد كدت تقتلينه إن لم أزل التعويذة.”

“ماذا كانوا يدعونها ؟ “سألت وانا مهتم قليلا.

أتسائل إن كانت إرادة الوحوش تجعل جسده أقوى في مثل هذه الحالات أيضا ، كما بدأت أشعر بالحرج عندما تذكرت معانقته لفترة طويلة

“كان هناك لقبين كانوا الأكثر. شيوعا”

ما الذي يجعلني منجذبة إليه بهذا الغباء؟ ، إنه مجرد فتى آخر! شخص آخر ، موهوب نوعا ما ، مهذب نوعا ما ، و وس-وسيم قليلا ، هذا كل شيء!

إنحنى أقرب وقال “الأول إنه الأميرة التي لا تمس “.

ترك يدي كما اعطاني غمزة لعوبة قبل أن يعود إلى مساكن الطلبة كما لوحت سيلفي بكفها الصغير بإتجاهي

“لا يمكن المساس بها ؟ لم؟ هل هي أقوى بكثير من أي شخص آخر ؟ “سألت.

“لا يمكن المساس بها ؟ لم؟ هل هي أقوى بكثير من أي شخص آخر ؟ “سألت.

تجاهلني ،بينما قال “ثانيا آلهة القمر.”

“اووه!”

“هاه ؟ لماذا آلهة القمر؟”

أردت المزيد من الوقت لتحدثت عندما وصلنا إلى مقدمة المجمع ، تبا لماذا بنيت المساكن بالقرب من قاعة الطعام ؟ كان يجب أن تكون على الجانب الآخر من المدرسة…

“لأنها مثل القمر ، أرث ، القمر يبدو قريبا جدا بحيث يمكنك لمسه ، لكن مهما حاولت ، لن تلمسه أبدا ، لكن أنت! لقد لمست القمر بل لقد عانقت القمر” ضرب ذراعه بقوة وعاد إلى السرير

رد صوت لطيف و مألوف على بعد بضعة أمتار من يساري . “كنت سأقوم بإلغائها عندما يغمى عليه إضافة إلى ذلك كنت أعرف بأنك ستتعامل معه.”

“أخلد إلى النوم”.

“الغرفة 394! أخيرا … ”

كان كلانا متعبا لدرجة أنني حاولت الاغتسال قبل أن يبدأ رأسي بالشعور بالألم من فكرة كم سأكون متعبا في الصباح ، لكن ذكريات ما حدث الليلة أبقتني مستيقظا ظللت أتساءل إذا كنت قد فعلت الشيء الصحيح في قاعة الطعام ، لكن كانت هنالك عادة اكتسبتها من كوني ملكا وهي أنني لا أعيد التفكير بأفعالي السابقة ودائما أخطط لأفعالي المستقبلية ، كان بإمكاني سماع إيلايجا الذي سقط نائما بسرعة وهو يتمتم بشيء عن القمر مجددا.

“حسنا هذه المرة ، كنت مخطئا ، لم يكن علي أن أصرخ عليك بذلك الشكل”

_____________________________________

أدركت فجأة أنني لم أعامل تيس مثل الجميع ، لم أشعر بأي سبب للغضب على معظم الناس ، لكن بجانب عائلتي و إيلايجا كانت تيس الوحيدة القادرة على جعلي أتصرف بصدق ، حتى لو كان ذلك بشكل غير ناضج أحيانا.

“استيقظ!”

“ربما هو شعوري فقط ، لكني أجده مثير للشفقة عندما يأتي الأطفال أمثالك من عائلات نبيلة و يضربون صدورهم بفخر لشيء لم يكتسبوه حتى ، لذا قبل أن تتفاخر بمدى قوة عائلتك تأكد من أنك مؤهل بما يكفي على الأقل لكي لا تحرجهم.”

ضربت إيلايجا على بطنه بينما انتهيت من وضع حافضة الكتف بالسكين الذي يمثل وضعي كعضو في اللجنة التأديبية.

“اووف! صرخ إيلايجا على حين غرة ، لكنه تألم حالما أدرك كم كان متعبا.

“اووف! صرخ إيلايجا على حين غرة ، لكنه تألم حالما أدرك كم كان متعبا.

“سأغادر الآن لذا أسرع واستعد ، سأراك في الحصة الأولى”

“أستطيع أن أرى لماذا كنت لا تحب أن تستيقظ بمثل هذه الطريقة ،” تمتم كما فرك معدته.

“لا أصدق أنك كنت تعانقها” رأيته يهز رأسه بينما يستلقي على ظهره

ابتسمت لصديقي ، ومشيت إلى الباب.

“أنا آسف!”

“سأغادر الآن لذا أسرع واستعد ، سأراك في الحصة الأولى”

وخاصة تلك الطريقة التي توهجت عيناه بها حتى عندما كان الظلام حالكا ، هل بدت من قبل بهذا الشكل ؟

دون النظر إلى الوراء ، أعطيته تلويحة وتوجهت نحو القاعة ، كان من المفترض أن أقابل رسميا جميع أعضاء اللجنة التأديبية في غرفة الانتظار الصغيرة داخل القاعة ، لذا كنت متحمسا نوعا ما بشأن أي نوع من الناس قد يكونون.

هز رأسه مجددا “بعد أن غادرت ، شك بعض الطلاب أن الرئيسة هي التي استخدم تعويذة الكروم لأنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تستخدمعا إلى تلك الدرجة ، هل تعرف كل الألقاب التي يطلقها عليها الطلاب؟” نهض ونظر إلي

صرخت سيلفي في الإثارة كما أنها ظلت تميل رأسها من جانب إلى آخر ، بعد اليوم ، سيعرف الجميع أنني كنت جزءا من اللجنة التأديبية ابتسمت بعد أن تخيلت كيف سيبدو وجه مجموعة رافينبور بعد أن يصبحوا مدركين لما يعنيه هذا الزي الرسمي المختلف.

ابتسمت لصديقي ، ومشيت إلى الباب.

وصلت إلى المدخل الخلفي الخاص بالقاعة ، قمت بتعديل قميصي ، سترتي وحزامي ، وفتحت الباب ، كنت أشعر بالتعب ، النعاس ، والفضول ، وقليل من الحماس.

كان إيلايجا يرى فقط شكلا مظللا من خلف ظهري ،

غطى أعضاء رافينبور خلف جاك أنفسهم لتفادي العاصفة الحادة بينما تم إلقائهم بعيدا بسبب بالتعويذة ، حررت جاك بلطف من الكروم التي كانت تخنقه ، لكن مزقت ملابسه أيضا أثناء ذلك ، لقد تركته بنفس الطريقة التي خرج بها من رحم أمه البائسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط