فصول وأساتذة 2
“كاثلين جلايدر يجب أن أقول أنه لشرف لي لكي تتواجدي في صفي المتواضع” أعطى البروفيسور غايست إنحناءا عميقا مبالغا فيه
بعد ذوبان طبقة الجليد المتكسر التي كانت تحجب المنظر حاولت أن أجد الأميرة ولكن بدلا من ذلك وجدت آخر عضو من اللجنة التأديبية آرثر ليوين يقف امام كاثلين التي كانت لا تزال تغطي وجهها بذراعيها في حالة من الذعر ، كان كفه أمامه بينما ذراعه الأخرى إلتفت بشكل بطولي حول الأميرة
“من فضلك لا تأخذي نتيجة هذه المباراة كضغينة ضدي!” تحدث وهو يضع على وجه تعبيرا يرثى له.
لقد هز كتفيه بلا حول ولا قوة بينما مشى وسحب سيفه ، الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأرض.
ظل تعبير كاثلين البارد تابثتا كما أومأت برأسها ، وسحبت عصاها من خاتم فضائي كان موجودا على إصبعها.
أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته
“جيد جدا! دعونا نبدأ!” صفق البروفيسور كما إشتعلت النار من بين يديه.
ابتسامة خافتة تسللت على وجه أستاذنا بينما كان يرفع يديه التي كانت لا تزال مشتعلة بشكل مستعد لحجب رماح الجليد
بدون كلمة رفعت كاثلين عصاها وتوهجت باللون الأزرق السماوي ، وقبل أن تسنح للبروفيسور غايست الفرصة لإطلاق كرة النار خاصته تكون رمحان من الجليد حول كاثرين
التفتت إلى كاثلين التي كانت لا تزال مضطربة قليلا وتحدثت.
“إنطلق.”سمعت زميلتي في اللجنة التأديبية تمتم بشكل خافت قبل أن ينطلق الرمح بشكل سريع نحو البروفيسور.
قاطع فيريث ذراعيه لكن وجهه بدا محبطا قليلا
لذا يبدو أنها قررت أن تسلك الطريق الهجومي لمنع البروفيسور غايست من مهاجمتها
تبا! لقد قضي علي
ابتسامة خافتة تسللت على وجه أستاذنا بينما كان يرفع يديه التي كانت لا تزال مشتعلة بشكل مستعد لحجب رماح الجليد
“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”
بمجرد أن لمس رمح الجليد النار على راحة يديه ذاب على الفور كما إختفى ببطء كما ظهر صوت أشتعال حاد.
تبا! لقد قضي علي
“رمح الثلج”
كما لو أنه الجرس سمع أشارتي لأنه بدأ بالرنين عندما خرجت من الغرفة ، تاركا عيون الفصل بأكملها واسعة بينما كانت فكوكهم متراخية.
تمتمت مرة أخرى ولكن هذه المرة بدلا من اثنين تشكلت خمسة رماح بالقرب من كاثلين.
تلك الحمقاء! لماذا لم تدافع عن نفسها بدلا من محاولة إنهاء التعويذة الأخيرة ؟
“إنطلق”
أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته
لقد ظل تعبيرها متجمدا مثل الثعبان الجاهز للهجوم.
لقد ظل تعبيره متجمدا ، الواجهة البريئة التي كان يظهرها إختفت تماما ولم تعد موجودة في أي مكان بينما كانت نظرته المستبدة تنظر إلي دون خوف ، هل كان هذا وجهه الحقيقي؟
“هاها! مذهل! كما هو متوقع من أميرتنا!” إبتسم البروفيسور غايست ، كما كان طلاب الصف يميلون للأمام للحصول على رؤية أفضل لهذه المعركة المكثفة.
————————–
منذ أن كان معظم الطلاب في السنة الأولى فلم يكونوا في المستوى الذي يمكنهم فيه فعل شيء كهذا ناهيك عن القيام به بشكل سريع ومتتالي.
إلتوت شفتيه بشكل غاضب بدلا من الإجابة ، كما بدأ بعض الطلاب في التهامس بشأن هذا لم يعد مجرد مبازرة عادية كما أقترح البعض إستدعاء المديرة او مجلس الطلبة.
تحول تركيز البروفيسور نحو رماح الجليد التي تنطلق نحوه بنية إختراقه إن لم يقاومها.
————————–
“شعلة النار!”
” لقد شبعت ،كيف كان الصف يا أبي؟” لقد هرعت سيلفي فوق رأسي واستقرت بينما عبثت بشعري
إنتهت التعويذة التي أعدها في الوقت الذي قفز فيه الأستاذ غايست كما أطلق سراح شراراة عائمة من النيران الزرقاء.
لكن عيناه…. لم أستطع إلا أن أرتجف تلقائيا من التوهج المرعب الذي اخترقني ، لقد شعرت أنها حتى أكثر حدة من رماح الثلج تلك التي أطلقتها الأميرة علي.
ألم تكن هذه التعويذة التي استخدمها لوكاس أثناء فحص رتبته ؟
“رمح الثلج”
“إكسر!”
تحول تركيز البروفيسور نحو رماح الجليد التي تنطلق نحوه بنية إختراقه إن لم يقاومها.
تمتمت كاثلين كما أرادت مهاجمة الشرارات بالرماح الجليدية الخمسة مما جعلها تتحطم إلى كمية لا حصر لها من شظايا الجليد الصغيرة والحادة.
رددت ببساطة بينما بدأت بالتربيت على وحشي الثمين.
“إنطلق”
“أنا متأكد من أن اللجنة التأديبية ليست فقط مجموعة من الفئران تستمر في التهرب والمراوغة” ، قال بصوت عال كما وضع على وجهه تعبيرا ممازحا.
أصبح وجه البروفيسور غايست أقل غطرسة مما كان عليه ، لقد أراد أن يهجم على خصمه ولكن كاثلين كانت مركزة جدا على إنهاء تعويذتها الأخيرة لدرجة أنها تجاهلت القصف القادم من النيران الزرقاء التي على وشك أن تصطدم بها.
“إنطلق”
“إعصار الثلج!”
لقد كان من المستحيل أن أفقد وجهي هنا في اليوم الأول أمام جميع طلابي.
لقد خرج صوتها بشكل مليء بالذعر عندما إنتهت من التعويذة وأدركت أنها كانت على وشك تلقي وطأة هجوم بشكل مباشر.
“إعصار الثلج!”
—————-
ظل تعبير كاثلين البارد تابثتا كما أومأت برأسها ، وسحبت عصاها من خاتم فضائي كان موجودا على إصبعها.
تلك الحمقاء! لماذا لم تدافع عن نفسها بدلا من محاولة إنهاء التعويذة الأخيرة ؟
كان يصل إلى حافة الحلبة بينما أجبرته هجماتي على التراجع ، كما أومضت النيران على سيفه بشكل عاجز عند تلقي كل واحد من هجماتي.
عندما بدأ إعصار شظايا الجليد بالدوران حولي ، أصبحت متوترا. لم أكن خائفا من هذه التعويذة المبهرجة ، بل كنت خائفا من أنها قد تكون مصابة بجروح خطيرة نتيجة عن هجومي.
رأيت لأول مرة تغييرا في تعبير كاثلين ، لقد بدت محرجة جدا كما أن بشرتها البيضاء بدأت تتحول إلى لون أحمر فاتح بينما كانت تبتعد لترجع إلى مقعدها
ألم يكن من المنطقي أن يكون لدى الساحر طبقة من تعاويذ الدفاع في المعارك؟ ، لقد إخترت تعويذة سهلة نسبيا للهجوم عليها وحقيقة أنها كانت متفردة متخصصة في الجليد جعل الأمر أكثر سهولة بالنسبة لها ، لكت هل أرادت أن تفوز لدرجة أنها اختارت التخلي عن دفاعها ؟
“لا أهتم.” أجبت ببساطة.
لقد ألغيت التعويذة و إختفت تيارات النار الزرقاء ولكن الشاراراة التي أطلقتها على الأميرة الغبية ما زالت تتجه نحوها
“أرى … ثم في هذه الحالة ، اسمح لي أن أخذ مكان زميلي في هذه المبارزة.’”
تبا! لقد قضي علي
أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته
حقل النار.
لقد ألغيت التعويذة و إختفت تيارات النار الزرقاء ولكن الشاراراة التي أطلقتها على الأميرة الغبية ما زالت تتجه نحوها
شكلت طبقة من الحرارة حول جسدي لإذابة شظايا الجليد التي تحيط بي بينما تم تركي مع بعض الخدوش الخفيفة لكني لم أهتم ، ماذا حدث للأميرة؟ لم أسمع أي صرخات من الطلاب الآخرين ربما كانت بخير؟
بما أنني كنت قادرا فقط على استخدام الرياح والأرض ، فقد كان علي أن أفكر حقا حول كيفية استخدام عناصري على أفضل وجه للتغلب على خصم أقوى مني. لقد كان من السهل استخدام النار الزرقاء بنفسي ،لكن لم يكن لدي هذا الخيار الآن.
اللعنة ، كان يجب أن أتوقف بعد أن جعلت من الجني أضحوكة
“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”
بعد ذوبان طبقة الجليد المتكسر التي كانت تحجب المنظر حاولت أن أجد الأميرة ولكن بدلا من ذلك وجدت آخر عضو من اللجنة التأديبية آرثر ليوين يقف امام كاثلين التي كانت لا تزال تغطي وجهها بذراعيها في حالة من الذعر ، كان كفه أمامه بينما ذراعه الأخرى إلتفت بشكل بطولي حول الأميرة
“آرثر” سمعت صوتا ناعما من خلفي كانت كاثلين تركض نحوي بينما يتبعها فيريث
لكن عيناه…. لم أستطع إلا أن أرتجف تلقائيا من التوهج المرعب الذي اخترقني ، لقد شعرت أنها حتى أكثر حدة من رماح الثلج تلك التي أطلقتها الأميرة علي.
“إنطلق”
“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”
حثالة أم لا ، كان لا يزال هذا البروفيسور في المرحلة الصفراء المضيئة ، و حقيقة أنه كان لديه البصيرة لاستخدام النار الزرقاء يعني أنه كان موهوبا جدا.
لقد ظل تعبيره متجمدا ، الواجهة البريئة التي كان يظهرها إختفت تماما ولم تعد موجودة في أي مكان بينما كانت نظرته المستبدة تنظر إلي دون خوف ، هل كان هذا وجهه الحقيقي؟
“كيو”
” أنا شاكر لقلقك على الأميرة ، لكنه كان غير ضروري ، لقد كان كل شيء تحت سيطرتي.”
“ب-بالطبع! إذا كنت أعرف أن التعويذة التي إستخدمها كانت أقوى بكثير مما توقعت فكنت لأكون الفائز في النهاية ، ” تحدث بثقة ولكن الابتسامة الخافتة على وجهه أظهرت أنه كان يقدر إيماني به.
لقد كان من المستحيل أن أفقد وجهي هنا في اليوم الأول أمام جميع طلابي.
“أنا أصر على أن تختار” رد بشكل هادئ.
“تحت السيطرة؟”
بمجرد أن لمس رمح الجليد النار على راحة يديه ذاب على الفور كما إختفى ببطء كما ظهر صوت أشتعال حاد.
إرتعش جبين أرثر قليلا و شعرت بأنزعاجه ، هل كنت الوحيد الذي يشعر بهذا الضغط؟ ، لم يكن طبيعيا أبدا حتى وحوش المانا من الفئة A لم تظهر مثل هذا الضغط
لقد نظرت إلي في صدمة مطلقة ، حتى فيريث بدا مذعورا قليلا.
“نعم. هل تعتقد أن بروفيسور في هذه الأكاديمية سيعرض أحد طلابه إلى الأذى ؟” قلت بهدوء بينما لم يكن هناك دليل! اليوم كان مجرد خطأ صغير!
التفتت إلى كاثلين التي كانت لا تزال مضطربة قليلا وتحدثت.
————————–
“نعم. هل تعتقد أن بروفيسور في هذه الأكاديمية سيعرض أحد طلابه إلى الأذى ؟” قلت بهدوء بينما لم يكن هناك دليل! اليوم كان مجرد خطأ صغير!
هذا الوغد خطط حقا لقول بأن كل شيء كان تحت السيطرة ، لقد علمت من مشاهدة لوكاس أنه بمجرد إطلاق شراراة النار فلا يمكن إلغاؤها ، ولكن ثم مرة أخرى لم يكن هناك دليل منذ أن قمت بصدها.
لقد ظل تعبيره متجمدا ، الواجهة البريئة التي كان يظهرها إختفت تماما ولم تعد موجودة في أي مكان بينما كانت نظرته المستبدة تنظر إلي دون خوف ، هل كان هذا وجهه الحقيقي؟
“أرى … ثم في هذه الحالة ، اسمح لي أن أخذ مكان زميلي في هذه المبارزة.’”
” أنا شاكر لقلقك على الأميرة ، لكنه كان غير ضروري ، لقد كان كل شيء تحت سيطرتي.”
“هاها … حسنا ، إذا كنت تصر ، يبدو أنني أخفت الأميرة كثيرا بتعويذتي الأخيرة كان يجب أن ألغيها في وقت سابق لو كنت أعرف أنك ستقاطعيني الآن ، بعض طلابي قد يسيئون فهم بأنني كنت أحاول إيذائها في الحقيقة.”
رأيت البروفيسور الذي كان يبتسم عندما تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، أستطيع أن أقول أنه أراد حقا أن يترك انطباعا رائعا على صفه ، وحتى الآن ، لم أكن أعطيه الكثير من الوجه.
حتى الآن ، كان هذا مجرد عذر مثير للشفقة لمدرب كان يحاول الدفاع عن موقفه ، لكن أمكنني معرفة أن اغلب الطلاب قد صدقوا ما كان يقوله بواسطة كل تلك الهمسات.
ابتسامة خافتة تسللت على وجه أستاذنا بينما كان يرفع يديه التي كانت لا تزال مشتعلة بشكل مستعد لحجب رماح الجليد
إستدرت إلى كاثلين ، “هل أنت بخير؟ ، هل تستطيعين العودة إلى مقعدك؟”حركتها بلطف لاخراجها من ذهولها.
“تحت السيطرة؟”
“نعم ، أنا آسفة حقا”
لقد هز كتفيه بلا حول ولا قوة بينما مشى وسحب سيفه ، الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأرض.
رأيت لأول مرة تغييرا في تعبير كاثلين ، لقد بدت محرجة جدا كما أن بشرتها البيضاء بدأت تتحول إلى لون أحمر فاتح بينما كانت تبتعد لترجع إلى مقعدها
بما أنني كنت قادرا فقط على استخدام الرياح والأرض ، فقد كان علي أن أفكر حقا حول كيفية استخدام عناصري على أفضل وجه للتغلب على خصم أقوى مني. لقد كان من السهل استخدام النار الزرقاء بنفسي ،لكن لم يكن لدي هذا الخيار الآن.
“إذا أرجوك أرشدني جيدا”
هذا الوغد خطط حقا لقول بأن كل شيء كان تحت السيطرة ، لقد علمت من مشاهدة لوكاس أنه بمجرد إطلاق شراراة النار فلا يمكن إلغاؤها ، ولكن ثم مرة أخرى لم يكن هناك دليل منذ أن قمت بصدها.
نظرت للبروفيسور غايست بينما سحبت قصيدة الفجر ، لقد أثار النصل الأزرق الشفاف صيحات وتمتمات من الدهشة حتى غايست نظر إلى سيفي بعين واسعة تملئها الرغبة.
“إكسر!”
“يا له من سلاح جميل بما أنك شخص نبيل ، أفترض أنه سيكون من العدل أن أدعك تختار الطريقة التي تريد مني أن أقاتل بها.”
ألم يكن من المنطقي أن يكون لدى الساحر طبقة من تعاويذ الدفاع في المعارك؟ ، لقد إخترت تعويذة سهلة نسبيا للهجوم عليها وحقيقة أنها كانت متفردة متخصصة في الجليد جعل الأمر أكثر سهولة بالنسبة لها ، لكت هل أرادت أن تفوز لدرجة أنها اختارت التخلي عن دفاعها ؟
لقد هز كتفيه بلا حول ولا قوة بينما مشى وسحب سيفه ، الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأرض.
ابتسامة خافتة تسللت على وجه أستاذنا بينما كان يرفع يديه التي كانت لا تزال مشتعلة بشكل مستعد لحجب رماح الجليد
“لا أهتم.” أجبت ببساطة.
“تحت السيطرة؟”
كان بإمكاني رؤية وريد ينفجر بشكل مزعج من البروفيسور بينما كان ينظر إلي.
شكلت طبقة من الحرارة حول جسدي لإذابة شظايا الجليد التي تحيط بي بينما تم تركي مع بعض الخدوش الخفيفة لكني لم أهتم ، ماذا حدث للأميرة؟ لم أسمع أي صرخات من الطلاب الآخرين ربما كانت بخير؟
“أنا أصر على أن تختار” رد بشكل هادئ.
لقد ألغيت التعويذة و إختفت تيارات النار الزرقاء ولكن الشاراراة التي أطلقتها على الأميرة الغبية ما زالت تتجه نحوها
“ثم يرجى أن تذهب مع ما تعتقد أنك واثق منه”
التفتت إلى كاثلين التي كانت لا تزال مضطربة قليلا وتحدثت.
أخذت خطوتين للأمام ، كانت عيناي ما تزال تنظر إليه بعمق ، وتدرس كل تحركاته..
“إكسر!”
حثالة أم لا ، كان لا يزال هذا البروفيسور في المرحلة الصفراء المضيئة ، و حقيقة أنه كان لديه البصيرة لاستخدام النار الزرقاء يعني أنه كان موهوبا جدا.
“إعصار الثلج!”
رأيت البروفيسور الذي كان يبتسم عندما تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، أستطيع أن أقول أنه أراد حقا أن يترك انطباعا رائعا على صفه ، وحتى الآن ، لم أكن أعطيه الكثير من الوجه.
لقد نظرت إلي في صدمة مطلقة ، حتى فيريث بدا مذعورا قليلا.
“حسنا إذا سأحرص على أن أتساهل معك” لقد خانه الجزء العلوي من وجهه الذي ظهرت به العديد من العروق النابضة بجانب إبتسامته المرحة
لقد ظل تعبيرها متجمدا مثل الثعبان الجاهز للهجوم.
سحب غايست سيفه بسهولة ، شق طريقه نحوي أيضا ، ونصله يتحرك حوله برشاقة بينما تعامل مع الأمر بجهد قليل.
أصبح وجه البروفيسور غايست أقل غطرسة مما كان عليه ، لقد أراد أن يهجم على خصمه ولكن كاثلين كانت مركزة جدا على إنهاء تعويذتها الأخيرة لدرجة أنها تجاهلت القصف القادم من النيران الزرقاء التي على وشك أن تصطدم بها.
لقد إندفع نحوي دون سابق إنذار ، وهو يأرجح بسيفه بقوة لم تكن ببسيطة أبدا.
حثالة أم لا ، كان لا يزال هذا البروفيسور في المرحلة الصفراء المضيئة ، و حقيقة أنه كان لديه البصيرة لاستخدام النار الزرقاء يعني أنه كان موهوبا جدا.
كان سيفه مشبع بطبقة من النار الزرقاء ، الحرارة التي أشعت منه جعلته مميتا ، بعد أن راوغت هجومه المفاجئ الأول ، إستعملت الرياح لإبقاء النار بعيدا عني.
“عمود اللهب.”
بما أنني كنت قادرا فقط على استخدام الرياح والأرض ، فقد كان علي أن أفكر حقا حول كيفية استخدام عناصري على أفضل وجه للتغلب على خصم أقوى مني. لقد كان من السهل استخدام النار الزرقاء بنفسي ،لكن لم يكن لدي هذا الخيار الآن.
“يا له من سلاح جميل بما أنك شخص نبيل ، أفترض أنه سيكون من العدل أن أدعك تختار الطريقة التي تريد مني أن أقاتل بها.”
استمر هجومه بينما زادت قوة كل أرجحة وطعنة بينما أصبحت أسرع كما لو كان يحاول اختبار الحد الذي يمكنني أن أتعامل معه ، لقد كان يضع المزيد من القوة في كل مرة أراوغ أو أتجنب هجومه بسهولة..
لقد ألغيت التعويذة و إختفت تيارات النار الزرقاء ولكن الشاراراة التي أطلقتها على الأميرة الغبية ما زالت تتجه نحوها
لم أكن أستعمل أي تعاويذ لصد هجماته ، فقط مجرد تعزيز بالمانا وتقنيات السيف الأساسية مما جعل البروفيسور أكثر إحباطا.
وضعت ذراعا على كتف الجني وقلت له
“أنا متأكد من أن اللجنة التأديبية ليست فقط مجموعة من الفئران تستمر في التهرب والمراوغة” ، قال بصوت عال كما وضع على وجهه تعبيرا ممازحا.
رأيت البروفيسور الذي كان يبتسم عندما تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، أستطيع أن أقول أنه أراد حقا أن يترك انطباعا رائعا على صفه ، وحتى الآن ، لم أكن أعطيه الكثير من الوجه.
“هل هناك حقا حاجة لي للهجوم عندما يكون مدربنا المحترم غير قادر حتى على أصابة واحد من طلاب السنة الأولى؟” تحدثت بينما وضعت على وجهي تعبيرا بريء.
“هاها … حسنا ، إذا كنت تصر ، يبدو أنني أخفت الأميرة كثيرا بتعويذتي الأخيرة كان يجب أن ألغيها في وقت سابق لو كنت أعرف أنك ستقاطعيني الآن ، بعض طلابي قد يسيئون فهم بأنني كنت أحاول إيذائها في الحقيقة.”
إلتوت شفتيه بشكل غاضب بدلا من الإجابة ، كما بدأ بعض الطلاب في التهامس بشأن هذا لم يعد مجرد مبازرة عادية كما أقترح البعض إستدعاء المديرة او مجلس الطلبة.
لكن عيناه…. لم أستطع إلا أن أرتجف تلقائيا من التوهج المرعب الذي اخترقني ، لقد شعرت أنها حتى أكثر حدة من رماح الثلج تلك التي أطلقتها الأميرة علي.
أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته
“يجب أن أعترف ، كنت رائعا هناك آرثر ، كما هو متوقع من منافسي”
“عمود اللهب.”
ظهرت العشرات من مسارات الرياح من خلال هجمات سيفي بينما ظل نصل السيف متوهجا ، لقد وصلت هجماتي إلى ذروتها كما رفعت سرعتي نحو مستوى غير مسبوق ، حتى أصبح النصل الازرق بالكاد مرئيا.
إنطلق تيار من النيران الزرقاء من الأرض تحتي كما قفزت على الفور لتجنب ذلك مع توجيه ضربة سريعة تهدف نحو رقبته.
ابتسامة خافتة تسللت على وجه أستاذنا بينما كان يرفع يديه التي كانت لا تزال مشتعلة بشكل مستعد لحجب رماح الجليد
لقد جفل على حين غرة كما قفز إلى الوراء أكثر مما كان يرغب به ، من أجل تفادي نصل سيفي كمل ظهرت خرزة من العرق على جبينه.
لقد هز كتفيه بلا حول ولا قوة بينما مشى وسحب سيفه ، الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأرض.
“حتى الجرذان تصبح خطيرة عندما تحاصر يا بروفيسور”
“أنا متأكد من أن اللجنة التأديبية ليست فقط مجموعة من الفئران تستمر في التهرب والمراوغة” ، قال بصوت عال كما وضع على وجهه تعبيرا ممازحا.
أطلقت عليه ابتسامة ساذجة بينما أغلقت المسافة بيننا على الفور
رأيت البروفيسور الذي كان يبتسم عندما تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، أستطيع أن أقول أنه أراد حقا أن يترك انطباعا رائعا على صفه ، وحتى الآن ، لم أكن أعطيه الكثير من الوجه.
ظهرت بجانبه مباشرة ، كما اضفت المزيد من المانا حول نصل سيفي بينما بدأت بالهجوم ، كانت كل ضربة أشنها تشكل مسار رياح مما أربك البروفيسور غايست الذي كان لا يزال قادرا على منع ضرباتي.
“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”
لم يحاول البروفيسور غايست أن يظهر ثقته بعد أن أصبح التركيز محفورا على وجهه
لكن عيناه…. لم أستطع إلا أن أرتجف تلقائيا من التوهج المرعب الذي اخترقني ، لقد شعرت أنها حتى أكثر حدة من رماح الثلج تلك التي أطلقتها الأميرة علي.
كان يصل إلى حافة الحلبة بينما أجبرته هجماتي على التراجع ، كما أومضت النيران على سيفه بشكل عاجز عند تلقي كل واحد من هجماتي.
————————–
لقد حان الوقت لإنهاء هذا….
بدون كلمة رفعت كاثلين عصاها وتوهجت باللون الأزرق السماوي ، وقبل أن تسنح للبروفيسور غايست الفرصة لإطلاق كرة النار خاصته تكون رمحان من الجليد حول كاثرين
[العاصفة]
لحسن الحظ كان جسد البروفسور قويا بما فيه الكفاية بحيث لم يترك هجومي أي جرح قاتل عليه ، لكنه لا يزال يجبره ليسقط على ظهره ، لقد تحول وجهه وأصبح شاحبا مع علامات الخوف كما بدأت ركبتيه بالارتجاف عندما دفنت سيفي في الأرض بجوار الشريان السباتي الخاص به.
ظهرت العشرات من مسارات الرياح من خلال هجمات سيفي بينما ظل نصل السيف متوهجا ، لقد وصلت هجماتي إلى ذروتها كما رفعت سرعتي نحو مستوى غير مسبوق ، حتى أصبح النصل الازرق بالكاد مرئيا.
إنطلق تيار من النيران الزرقاء من الأرض تحتي كما قفزت على الفور لتجنب ذلك مع توجيه ضربة سريعة تهدف نحو رقبته.
“أههههه!” لقد طغى عليه الكم الهائل من الهجمات التي لم يكن قادرا صدها تماما ، لقد تعثر وسقط على مؤخرته بينما خرج من الساحة.
“حتى الجرذان تصبح خطيرة عندما تحاصر يا بروفيسور”
تصدع الحاحز الوقائي الذي صد أغلب هجماتي بينما قمت بشن هجوم أخير ، لقد تحمل بعض الضربات قبل أن ينكسر بصوت عالي مما جعل نصلا من الرياح يخترق رقبته.
“يا له من سلاح جميل بما أنك شخص نبيل ، أفترض أنه سيكون من العدل أن أدعك تختار الطريقة التي تريد مني أن أقاتل بها.”
لحسن الحظ كان جسد البروفسور قويا بما فيه الكفاية بحيث لم يترك هجومي أي جرح قاتل عليه ، لكنه لا يزال يجبره ليسقط على ظهره ، لقد تحول وجهه وأصبح شاحبا مع علامات الخوف كما بدأت ركبتيه بالارتجاف عندما دفنت سيفي في الأرض بجوار الشريان السباتي الخاص به.
“أرى … ثم في هذه الحالة ، اسمح لي أن أخذ مكان زميلي في هذه المبارزة.’”
سحبت سيفي ووضعه مرة أخرى في خاتمي البعدي بينما كنت أنظر إلى أسفل في البروفيسور الخاص بنا.
“لا أهتم.” أجبت ببساطة.
“شكرا على توجيهك.”
رأيت البروفيسور الذي كان يبتسم عندما تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، أستطيع أن أقول أنه أراد حقا أن يترك انطباعا رائعا على صفه ، وحتى الآن ، لم أكن أعطيه الكثير من الوجه.
كما لو أنه الجرس سمع أشارتي لأنه بدأ بالرنين عندما خرجت من الغرفة ، تاركا عيون الفصل بأكملها واسعة بينما كانت فكوكهم متراخية.
“نعم. هل تعتقد أن بروفيسور في هذه الأكاديمية سيعرض أحد طلابه إلى الأذى ؟” قلت بهدوء بينما لم يكن هناك دليل! اليوم كان مجرد خطأ صغير!
“آرثر” سمعت صوتا ناعما من خلفي كانت كاثلين تركض نحوي بينما يتبعها فيريث
كان سيفه مشبع بطبقة من النار الزرقاء ، الحرارة التي أشعت منه جعلته مميتا ، بعد أن راوغت هجومه المفاجئ الأول ، إستعملت الرياح لإبقاء النار بعيدا عني.
“يجب أن أعترف ، كنت رائعا هناك آرثر ، كما هو متوقع من منافسي”
[العاصفة]
قاطع فيريث ذراعيه لكن وجهه بدا محبطا قليلا
بما أنني كنت قادرا فقط على استخدام الرياح والأرض ، فقد كان علي أن أفكر حقا حول كيفية استخدام عناصري على أفضل وجه للتغلب على خصم أقوى مني. لقد كان من السهل استخدام النار الزرقاء بنفسي ،لكن لم يكن لدي هذا الخيار الآن.
وضعت ذراعا على كتف الجني وقلت له
“حتى الجرذان تصبح خطيرة عندما تحاصر يا بروفيسور”
” لقد أبليت حسنا هناك يا فيريث لو كنت تعرف نوع التعويذة التي كان يستعملها البروفيسور ، أعلم أنك كنت لتتخذ العديد من الاجرائات الاخرى
كما لو أنه الجرس سمع أشارتي لأنه بدأ بالرنين عندما خرجت من الغرفة ، تاركا عيون الفصل بأكملها واسعة بينما كانت فكوكهم متراخية.
“ب-بالطبع! إذا كنت أعرف أن التعويذة التي إستخدمها كانت أقوى بكثير مما توقعت فكنت لأكون الفائز في النهاية ، ” تحدث بثقة ولكن الابتسامة الخافتة على وجهه أظهرت أنه كان يقدر إيماني به.
وضعت ذراعا على كتف الجني وقلت له
التفتت إلى كاثلين التي كانت لا تزال مضطربة قليلا وتحدثت.
اللعنة ، كان يجب أن أتوقف بعد أن جعلت من الجني أضحوكة
“هل أنت حمقاء ؟ “قلت لها ووجهت نقرة طفيفة على جبهتها.
لقد خرج صوتها بشكل مليء بالذعر عندما إنتهت من التعويذة وأدركت أنها كانت على وشك تلقي وطأة هجوم بشكل مباشر.
لقد نظرت إلي في صدمة مطلقة ، حتى فيريث بدا مذعورا قليلا.
كان سيفه مشبع بطبقة من النار الزرقاء ، الحرارة التي أشعت منه جعلته مميتا ، بعد أن راوغت هجومه المفاجئ الأول ، إستعملت الرياح لإبقاء النار بعيدا عني.
“إذا كنت اخترت الدفاع عن نفسك بدلا من التركيز على مهاجمته ، فما كنت قد وضعت نفسك في خطر
مثل ما حدث سابقت ، لا تكوني عنيدا جدا وفكري في الأشياء بعناية أكثر ، أنت عاطفية جدا بالنسبة لشخص لا يتغير تعبير وجهه أبدا”
“جيد جدا! دعونا نبدأ!” صفق البروفيسور كما إشتعلت النار من بين يديه.
أعطيتها ابتسامة لعوبة قبل أن أمشي إلى صفي القادم ، تاركا الأميرة في ذهول بينما كان فيريث مذعورا و هو يفكر في طرق لمواساتها.
استمر هجومه بينما زادت قوة كل أرجحة وطعنة بينما أصبحت أسرع كما لو كان يحاول اختبار الحد الذي يمكنني أن أتعامل معه ، لقد كان يضع المزيد من القوة في كل مرة أراوغ أو أتجنب هجومه بسهولة..
“كيو”
“أنا متأكد من أن اللجنة التأديبية ليست فقط مجموعة من الفئران تستمر في التهرب والمراوغة” ، قال بصوت عال كما وضع على وجهه تعبيرا ممازحا.
” لقد شبعت ،كيف كان الصف يا أبي؟” لقد هرعت سيلفي فوق رأسي واستقرت بينما عبثت بشعري
” لقد شبعت ،كيف كان الصف يا أبي؟” لقد هرعت سيلفي فوق رأسي واستقرت بينما عبثت بشعري
“همم لقد كان على ما يرام .”
أطلقت عليه ابتسامة ساذجة بينما أغلقت المسافة بيننا على الفور
رددت ببساطة بينما بدأت بالتربيت على وحشي الثمين.
” لقد أبليت حسنا هناك يا فيريث لو كنت تعرف نوع التعويذة التي كان يستعملها البروفيسور ، أعلم أنك كنت لتتخذ العديد من الاجرائات الاخرى
—-
“عمود اللهب.”
فصول اليوم~~
ظهرت العشرات من مسارات الرياح من خلال هجمات سيفي بينما ظل نصل السيف متوهجا ، لقد وصلت هجماتي إلى ذروتها كما رفعت سرعتي نحو مستوى غير مسبوق ، حتى أصبح النصل الازرق بالكاد مرئيا.
“يجب أن أعترف ، كنت رائعا هناك آرثر ، كما هو متوقع من منافسي”
