Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 53

فصول وأساتذة 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فصول وأساتذة 3

بينما كنت أسير إلى صفي التالي لم أستطع منع نفسي من الشعور بالإحباط قليلا ، كنت غير صبور هناك ، لقد أردت فقط التغلب على البروفيسور غايست لإنهاء الأمر بسرعة ، ولكن باستخدام عناصر الرياح والأرض لم يكن أدائي سريعا كما اردت ، أعتقد أن إمتلاك الكثير من المواهب جعلني أصبح وقحا ، في الواقع لم أصل حتى إلى ذروة القوة في هذه القارة ، حتى وإن كان لدي
مزايا كافية تسمح لي بالوصول إلى القمة مع هذه التقدم ، لكن كنت بحاجة إلى التوقف عن مقارنة نفسي مع الطلاب في عمري والتفكير بشكل أكبر ، كان أملي الوحيد أن الفصول العليا ستقدم بعض الأفكار في التلاعب بالمانا التعاويذ التي لم أستطع فعلها بنفسي

لقد كنت مهتما بما يتعلق بصفي القادم ، الخاص بأساسيات الصياغة السحرية ، كانت الصياغة شيئا لم يكن موجودا في عالمي القديم ، كنت متأكدا أن الأمر له أوجه متشابهة مع التكنولوجيا المستخدمة في عالمي القديم لكن جانب التلاعب والترميز للمانا بداخل عنصر محدد ووضع استعمالات له سيكون مجالا جديدا بالنسبة لي.

“لا شكرا لك ، لا أريد أن أتورط عاطفيا في أي وقت قريب ، إضافة إلى أنهم ما زالوا فقط مجرد أطفال ، ربما سأبدأ بالتفكير في الأمر عندما تصبح الفتيات في عمري أكثر نضجا” لقد دحضت.

تفاجأت عند دخولي للفصل لقد كان تخطيط الغرفة يبدو مثل المختبر ، مع الخزانات وحاويات وبعضة أنواع مختلفة من الخامات والأدوات التي ملأت الغرفة مما اعطاها اجواء اكثر قربا للمختبرات الحقيقية.

“أوه! أنا آسفة! يبدو مقرفا ، صحيح ؟ ”

لقد كنت مرتاحا بعض الشيء لرؤية أنه لم يكن هناك أحد أعرفه في هذا الصف ، اعطاني هذا بعض راحة البال ، لقد بدأ الطلاب في الدخول والجلوس إلى جانب أصدقائهم وبعض معارفهم ، حتى بدأت فتاة كانت تبدو في مثل عمري بالمشي نحوي.

لقد كنت مرتاحا بعض الشيء لرؤية أنه لم يكن هناك أحد أعرفه في هذا الصف ، اعطاني هذا بعض راحة البال ، لقد بدأ الطلاب في الدخول والجلوس إلى جانب أصدقائهم وبعض معارفهم ، حتى بدأت فتاة كانت تبدو في مثل عمري بالمشي نحوي.

“هل هذا المقعد محجوز؟ إذا كان كذلك ، سأنتقل إلى مكان آخر!”

“حسنا ، جزء منه فقط … لقد تلاعبت ببعض الأشياء في مختبر والدي وأنشأت التصاميم الأساسية قبل بضع سنوات.” خدشت شعرها المجعد مجددا.

لم أكن أعرف لماذا بدت مذعورة جدا لكني لم أستطع منع نفسي من الضحك على شخصيتها البريئة.

“يا إلهي ، كذلك للجلوس جنبا إلى جنب مع ملكة جمال عائلة واتسكن! يجب أن أقول أنه من شأنكم أن تشكلوا فريق رائعا تماما! جيد جيد! دعونا نبدأ اليوم الأول من الدروس عن طريق بعض التقديم القليل عن نفسي!” ابتسم ، وكتب اسمه في خط كبير خلفه.

“لا ، المقعد ليس محجوزا ، لديك الحرية في الجلوس أذا اردت.” تحدثت مع ابتسامة ترحيب .

“وااه! … أنت على حق! يجب أن تكون تتدرب كثيرا! لا عجب أنك في اللجنة التأديبية أنا حقا معجبا بذلك! ولكن بالنسبة لي ، أنا حقا أحب الصياغة ، مما جعلني أعبث مع الكثير من الأدوات ، ولسوء الحظ أصبحت يداي بهذه الخشونة” خدشت رأسها بينما أصبحت طريقة حديثها أسرع كما او أخذت راحة أكبر معي

كانت الفتاة عادية على أقل تقدير مع نظاراتها السميكة الدائرية التي ضخمت عينيها مع نمش خفيف على وجهها وشعرها المجعد الذي يبدو وكأنه لديه حياة خاصة به كان مربوطا بالقوة إلى تسريحة ذيل حصان أسفل ظهرها.

“لقد طردنا للتو البروفيسور غايست من أكاديميتنا ، تقدمت الأميرة كاثلين وشرحت ما حدث بالضبط ، بالطبع كان علي أن أجعل بعض الناس يتحققون من كلامها لكن الجميع وافق على أن البروفيسور غايست كان خطرا على الطلاب” أومأت برأسها ووضعت بعض الوثائق أمامي

بالمقارنة بفتيات مثل تيس و كاثلين التي تودد إليهن الجميع ، مع اسباب وجيهة! ، كانت هذه الفتاة بسيطة إلى حد ما لكن منحت جوا مرتاحا لمن حولها حولها

في هذه الأثناء كانت سيلفي تستلقي على المكتب أمامي وتستخدم ذراعي كوسادة ، عندما طارت بومة خضراء الأعين فجأة في من النافذة وهبطت على كتفي.

“ش-شكرا لك …” تمتمت مع إنزال رأسها إلى أسفل.

“لا ، لا بأس لدي البعض منها أيضا أرأيت ” رفعت اليد التي استخدم بها السيف عادة لأكشف كتل اللحم الصلبة على يدي

“…أ- ميلي.”

“كما تعلم ، إنه يعتبر أمرا عاديا حقا لشباب لكي يتزوجوا في سن 14 أو 15 ، أنا متأكدة أن تيسيا ستكون نضجا لتصبح شابة جميلة جدا حينها” لقد أثارتني أكثر.

“ماذا كان ذلك ؟ ” إنحنيت إلى أقرب لسماع جملتها الأخيرة.

لم أكن أعرف لماذا بدت مذعورة جدا لكني لم أستطع منع نفسي من الضحك على شخصيتها البريئة.

“إيميلي! اسمي إيميلي واتسكن! أرجوك كن صديقي- أه! أعني تشرفت بمعرفتك!” اتسعت عيناها كما صعقت بكلماتها الخاصة.

“آه! حسنا ، إذا إنه آرثر ، لم يكن لدي أي فكرة أنك ستكون في صفي!” أتسع خديه بطريقة وهمية واضحة ليشكل إبتسامة مما جعلني أهز رأسي.

لقد درست تعابيرها قبل أن أضحك

“لا ، لا بأس لدي البعض منها أيضا أرأيت ” رفعت اليد التي استخدم بها السيف عادة لأكشف كتل اللحم الصلبة على يدي

“بالتأكيد اسمي آرثر ليوين” أمسكت يدها ولكن لم أستطع منع نفسي من أن التفاجئ بسبب بمدى خشونة كفها

“هاها ، انتهى بي الأمر بقول أشياء غير سارة ، أعتذر ” لقد كان الفصل صاخبا جدا بينما إمتلئت الغرفة بالطلاب المتلهفين الذي كان معظمهم يدرسون كباحثي سحر.

“أوه! أنا آسفة! يبدو مقرفا ، صحيح ؟ ”

“يا إلهي ، كذلك للجلوس جنبا إلى جنب مع ملكة جمال عائلة واتسكن! يجب أن أقول أنه من شأنكم أن تشكلوا فريق رائعا تماما! جيد جيد! دعونا نبدأ اليوم الأول من الدروس عن طريق بعض التقديم القليل عن نفسي!” ابتسم ، وكتب اسمه في خط كبير خلفه.

لقد سحبت يدها بسرعة بينما تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلا مما أبرز النمش على خديها.

طارت البومة كما لو كانت تفهم تسائلي بالقرب كتفي وبدأت تحلق نحو اليمين كإشارة لنا لمتابعتها.

“لا ، لا بأس لدي البعض منها أيضا أرأيت ” رفعت اليد التي استخدم بها السيف عادة لأكشف كتل اللحم الصلبة على يدي

“هل هذا المقعد محجوز؟ إذا كان كذلك ، سأنتقل إلى مكان آخر!”

“وااه! … أنت على حق! يجب أن تكون تتدرب كثيرا! لا عجب أنك في اللجنة التأديبية أنا حقا معجبا بذلك! ولكن بالنسبة لي ، أنا حقا أحب الصياغة ، مما جعلني أعبث مع الكثير من الأدوات ، ولسوء الحظ أصبحت يداي بهذه الخشونة” خدشت رأسها بينما أصبحت طريقة حديثها أسرع كما او أخذت راحة أكبر معي

ابتسمت ابتسامة عريضة ، ” كلانا مسوخ عبقرية!”

“حقا ؟ أنا معجب بأشخاص مثلك ، أنا غيور أن لديك مثل هذا الشغف للصياغة ، الشيء الوحيد الذي تكتسبينه عند القتال هو التدمير والقتل ، لكن كلما كنت أفضل في الصياغة ، كلما كنت قادرة على خلق المزيد من الأشياء الجميلة” نظرت إلى أسفل وحدقت في يدي القاسية.

“يا إلهي… لقد لاحظت أنك ثرثارة جدا الآن بالمقارنة عندما كنت تتلعثمين بتحيتك عندما جئت لأول مرة.” لم أستطع منع نفسي من ملاحظة التغير في شخصيتها”

“هذا عميق” رأيت إيميلي توهي عيد ضبط نظاراتها السميكة بينما كانت تفكر فيما قلته

غطا المديرة جودسكي فمها بينما كانت تضحك بهدوء

“هاها ، انتهى بي الأمر بقول أشياء غير سارة ، أعتذر ” لقد كان الفصل صاخبا جدا بينما إمتلئت الغرفة بالطلاب المتلهفين الذي كان معظمهم يدرسون كباحثي سحر.

ابتسمت ابتسامة عريضة ، ” كلانا مسوخ عبقرية!”

“لا! لم يكن غير سيئا على الإطلاق! فقط ، إنه ليس شيء تسمع كل يوم من شخص بعمر 12 سنة.” لقد شابكت يديها بيأس لتثبت أن الأمر على ما يرام

“لقد طردنا للتو البروفيسور غايست من أكاديميتنا ، تقدمت الأميرة كاثلين وشرحت ما حدث بالضبط ، بالطبع كان علي أن أجعل بعض الناس يتحققون من كلامها لكن الجميع وافق على أن البروفيسور غايست كان خطرا على الطلاب” أومأت برأسها ووضعت بعض الوثائق أمامي

“تقولين ذلك كما لو أنك لست بعمر 12 سنة أيضا ،” ضحكت بينما نظرت إليها.

“حقا ؟ أنا معجب بأشخاص مثلك ، أنا غيور أن لديك مثل هذا الشغف للصياغة ، الشيء الوحيد الذي تكتسبينه عند القتال هو التدمير والقتل ، لكن كلما كنت أفضل في الصياغة ، كلما كنت قادرة على خلق المزيد من الأشياء الجميلة” نظرت إلى أسفل وحدقت في يدي القاسية.

مالت على كرسيها وتتنهدت “صحيح … يبدو أنني عبقرية من نوع ما ، أنا لا أفهم حقا لماذا يفعل الناس ذلك. لكنهم لا يعاملونني كطفل بعد الآن منذ أن صنعت أداة إسقاط الصور الحية.”

“ش-شكرا لك …” تمتمت مع إنزال رأسها إلى أسفل.

“انتظري ماذا ؟ أنت من اخترع الأجرام المستخدمة لعرض إعلان الملوك والملكات؟” وقفت بشكل مصدوم من مقعدي.

“كان هناك بعض الأسباب بخصوص ذلك في الواقع-” قبل أن أتمكن من التوضيح رفعت المديرة غودسكي يدها وقاطعتني

“حسنا ، جزء منه فقط … لقد تلاعبت ببعض الأشياء في مختبر والدي وأنشأت التصاميم الأساسية قبل بضع سنوات.” خدشت شعرها المجعد مجددا.

“ش-شكرا لك …” تمتمت مع إنزال رأسها إلى أسفل.

إنحنيت على الكرسي بينما اخرجت تنهيدة ثقيلة ، يا إلهي لقد صنعت شيء مثل ذلك وهي لم تكن في العاشرةحتى!.

“آرثر ، أشعر أنك أصبحت تراني كشخص لديه دائما دوافع خفية ” لقد أعطتني نظرة مليئة بالإهانة.

“حسنا ، يجب أن أقول أنه لشرف لي أن أكون مع عبقري مثلك.” أعطيها ابتسامة بينما حنيت رأسي في ولاء مزيف.

“هل هذا المقعد محجوز؟ إذا كان كذلك ، سأنتقل إلى مكان آخر!”

“أوه ، من فضلك لا تبدأ الآن أيضا! بالإضافة إلى أنك مشهور كذلك” إبتسمت في اتجاهي بينما عكس نظاراتها ضوء الفصل ما جعلها تبدو كعالمة شريرة.

لقد سحبت يدها بسرعة بينما تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلا مما أبرز النمش على خديها.

“حقا ؟ لقد حاولت جاهدا أن أختبئ أعتقد أن هذا لم ينجح” وضعت رأسي على يدي.

مالت على كرسيها وتتنهدت “صحيح … يبدو أنني عبقرية من نوع ما ، أنا لا أفهم حقا لماذا يفعل الناس ذلك. لكنهم لا يعاملونني كطفل بعد الآن منذ أن صنعت أداة إسقاط الصور الحية.”

“بفف ، حسنا الانضمام إلى اللجنة التأديبية بينما أنت في السنة الأولى بالتأكيد لن يخبئك.”

مالت على كرسيها وتتنهدت “صحيح … يبدو أنني عبقرية من نوع ما ، أنا لا أفهم حقا لماذا يفعل الناس ذلك. لكنهم لا يعاملونني كطفل بعد الآن منذ أن صنعت أداة إسقاط الصور الحية.”

“هناك طلاب من السنة الأولى في اللجنة أيضا ،” دحضت.

“تقولين ذلك كما لو أنك لست بعمر 12 سنة أيضا ،” ضحكت بينما نظرت إليها.

“لكن ليس من البشر! أنت والأميرة كاثلين الوحيدان ، كما أن الأميرة تم الاعتراف بها كمعجزة منذ أن استيقظت ، ما يتركك أنت فقط ، الإنسان الجديد الغامض الذي لديه وحش يشبه ثعلبا أبيض كذلك قادر على هزيمة بروفيسور مخضرم من الاكادمية وصل بالفعل إلى المرحلة الصفراء المضيئة! ” لقد أصبحت في هذا الوقت تميل أقرب وأقرب لي.

“ما زلت أتساءل لماذا تم استدعائي إلى هنا ، أنا متأكد أنك لم تحضريني إلى هنا لتخبريني أن كل شيء تم تسويته و وتقومي بتزويجي؟” قفزت سيلفي من رأسي وطاردت أفيير الذي كان يفرك نفسه على النافذة.

“ماذا؟ كيف تعرفين بالفعل عما حدث مع البروفيسور غايست؟ ! هذا حدث حرفيا منذ 15 دقيقة!”

لقد دحرجت عيني بسبب تخمينها لكن أدركت أنه بسبب مستوى ذكائها العالي فقد كنت أكثر اريحية معها بالمقارنة مع الأطفال الآخرين في نفس سني.

“كيو!”

“نعم ، نعم…” خرجت من الصف بينما بدأت بسماع بعض زملائي وهم يتناقشون حول ما حدث.

ردت سيلفي بشكل محتج بسبب قول أنها ثعلب ، على الرغم من أنها كانت في شكل ثعلب حقا.

لقد سحبت يدها بسرعة بينما تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلا مما أبرز النمش على خديها.

“لا تكن متفاجئا جدا! هذه أكاديمية سحرية بعد كل شيء ، الأخبار تنتقل بسرعة والأشاعات تنتقل أسرع منها ، أراهنك أن بعض الناس في هذا الصف يعرفون بالفعل ما حدث” ابتسمت بينما تهز إصبعها.

” أجل لقد استدعيتك إلى هنا بخصوص المبازرة الصغيرة في صف البروفيسور غايست ” ظل تعبيرها غير منزعج عندما ذكرت المشكلة التي يجب أن أكون من سببها.

“يا إلهي… لقد لاحظت أنك ثرثارة جدا الآن بالمقارنة عندما كنت تتلعثمين بتحيتك عندما جئت لأول مرة.” لم أستطع منع نفسي من ملاحظة التغير في شخصيتها”

“لا ، لا بأس لدي البعض منها أيضا أرأيت ” رفعت اليد التي استخدم بها السيف عادة لأكشف كتل اللحم الصلبة على يدي

“اخرس! أنا سيئة مع الغرباء ، حسنا ؟ إضافة إلى أنني لا أتوافق عادة مع أشخاص جدد بهذه السهولة ، لكن أنت مختلف ،! كان من السهل أن أكون مرتاحة معك بما أننا متشابهان” لقد عبست ، و هي تقاطع ذراعيها فوق صدرها المسطح.

“أرى أن أفير قد أرشدك شخصيا إلى هنا ، غريب لم أره مرتاحا هكذا مع شخص غريب من قبل” كانت المديرة غودسكي تجلس خلف مكتبها وهي تضع رأسها على يديها بينما كانت تنظر إلي لكنها حدقت في سيلفي على وجه الخصوص

“متشابهين بأي طريقة؟” رفعت حاجبي بينما أسال.

“انتظري ماذا ؟ أنت من اخترع الأجرام المستخدمة لعرض إعلان الملوك والملكات؟” وقفت بشكل مصدوم من مقعدي.

ابتسمت ابتسامة عريضة ، ” كلانا مسوخ عبقرية!”

تفاجأت عند دخولي للفصل لقد كان تخطيط الغرفة يبدو مثل المختبر ، مع الخزانات وحاويات وبعضة أنواع مختلفة من الخامات والأدوات التي ملأت الغرفة مما اعطاها اجواء اكثر قربا للمختبرات الحقيقية.

لقد دحرجت عيني بسبب تخمينها لكن أدركت أنه بسبب مستوى ذكائها العالي فقد كنت أكثر اريحية معها بالمقارنة مع الأطفال الآخرين في نفس سني.

جلست أمام مكتبها كما تركت البومة كتفي وجلست على حافة النافذة خلف سينثيا.

كنت على وشك الرد عليها عندما تم فتح باب الفصل ورأيت وجها مألوفا.

في هذه الأثناء كانت سيلفي تستلقي على المكتب أمامي وتستخدم ذراعي كوسادة ، عندما طارت بومة خضراء الأعين فجأة في من النافذة وهبطت على كتفي.

“تحياتى ، أيها الطلبة ! من فضلكم اشعروا بالفخر لوجودي البروفيسور جايدن كمعلم لهذا الفصل” شق العالم المجنون طريقه ألى المنصة بينما أردت زوج النظارات الواقية التي كانت معلقة من رقبته
صعودا وهبوطا.

“أنا لا أفهم لماذا تفعلين ذلك ، أيتها المديرة”.

بينما كان يحدق خلال الفصل بعين متنازلة ، وصل في النهاية إلي و إيميلي.

“هل هناك شيء تحتاجينه مني أيتها المديرة؟ ”

“آه! حسنا ، إذا إنه آرثر ، لم يكن لدي أي فكرة أنك ستكون في صفي!” أتسع خديه بطريقة وهمية واضحة ليشكل إبتسامة مما جعلني أهز رأسي.

“يا إلهي… لقد لاحظت أنك ثرثارة جدا الآن بالمقارنة عندما كنت تتلعثمين بتحيتك عندما جئت لأول مرة.” لم أستطع منع نفسي من ملاحظة التغير في شخصيتها”

“يا إلهي ، كذلك للجلوس جنبا إلى جنب مع ملكة جمال عائلة واتسكن! يجب أن أقول أنه من شأنكم أن تشكلوا فريق رائعا تماما! جيد جيد! دعونا نبدأ اليوم الأول من الدروس عن طريق بعض التقديم القليل عن نفسي!” ابتسم ، وكتب اسمه في خط كبير خلفه.

“لا ، لا بأس لدي البعض منها أيضا أرأيت ” رفعت اليد التي استخدم بها السيف عادة لأكشف كتل اللحم الصلبة على يدي

استمرت المحاضرة بينما ظل جايدن يثرثر عن مدى روعته في الساعة والنصف التالية ، كان معظم الطلاب وأنا من ضمنهم نصف نائمين ولكن أعين إيميلي بدأت باللمعان كما أنها خزنت كل جزء من المعلومات التي خرجت من شفاه جايدن رقيقة ، لقد توقعت أن عبقريا مثل جايدن سيكون لديه الكثير من الهيبة في مجال الصياغة حتى أنه جعلني أريد أن أحترمه تقريبا.
.

“آرثر ، ما رأيك في أن تكون الأستاذ الخاص بفصل تلاعب المانا العملي؟ ” شابكت بيديها بينما تدرس تعبيري.

في هذه الأثناء كانت سيلفي تستلقي على المكتب أمامي وتستخدم ذراعي كوسادة ، عندما طارت بومة خضراء الأعين فجأة في من النافذة وهبطت على كتفي.

“لكن ليس من البشر! أنت والأميرة كاثلين الوحيدان ، كما أن الأميرة تم الاعتراف بها كمعجزة منذ أن استيقظت ، ما يتركك أنت فقط ، الإنسان الجديد الغامض الذي لديه وحش يشبه ثعلبا أبيض كذلك قادر على هزيمة بروفيسور مخضرم من الاكادمية وصل بالفعل إلى المرحلة الصفراء المضيئة! ” لقد أصبحت في هذا الوقت تميل أقرب وأقرب لي.

“كيو!”

“انتظري ماذا ؟ أنت من اخترع الأجرام المستخدمة لعرض إعلان الملوك والملكات؟” وقفت بشكل مصدوم من مقعدي.

قفزت سيلفي على حين غرة و صرخت كما رفرفت البومة بهدوء.

” أجل لقد استدعيتك إلى هنا بخصوص المبازرة الصغيرة في صف البروفيسور غايست ” ظل تعبيرها غير منزعج عندما ذكرت المشكلة التي يجب أن أكون من سببها.

“حسنا ، يبدو أن المديرة غودسكي تدعوك أيها الشقي!” مشى جايدن إلي بينما يدلك كتفه الأحدب.

لقد كنت مهتما بما يتعلق بصفي القادم ، الخاص بأساسيات الصياغة السحرية ، كانت الصياغة شيئا لم يكن موجودا في عالمي القديم ، كنت متأكدا أن الأمر له أوجه متشابهة مع التكنولوجيا المستخدمة في عالمي القديم لكن جانب التلاعب والترميز للمانا بداخل عنصر محدد ووضع استعمالات له سيكون مجالا جديدا بالنسبة لي.

“لا يجب أن تبقيها تنتظر ، هش! هيا اذهب”ل قد صفع ظهري بينما واصل الحديث عن مدى روعته

“رجاءا ، لا حاجة إلى طرح هذا حتى ، الأمر بسيط جدا في الواقع هل هذا مسموح؟ نعم إنه كذلك طالما أقول أنه مسموح ، على الرغم من أن هذه الحالة لم تحدث قط ، لكن هناك حالات لطلاب ذوي مستويات عالية يدرسون دورات أساسية فقط ، أما بالنسبة لصفوفك الأخرى فأن جدولك لن يتغير حقا ، أنت فقط ستدرس ذلك الفصل لفترة” لقد أعطتني ابتسامة شبيهة برجال الأعمال.

إنحنت إيميلي ولم تتفاجأ “قلت لك لا تقلل من شأن سرعة الأخبار”

“آرثر ، ما رأيك في أن تكون الأستاذ الخاص بفصل تلاعب المانا العملي؟ ” شابكت بيديها بينما تدرس تعبيري.

“نعم ، نعم…” خرجت من الصف بينما بدأت بسماع بعض زملائي وهم يتناقشون حول ما حدث.

لقد كنت مرتاحا بعض الشيء لرؤية أنه لم يكن هناك أحد أعرفه في هذا الصف ، اعطاني هذا بعض راحة البال ، لقد بدأ الطلاب في الدخول والجلوس إلى جانب أصدقائهم وبعض معارفهم ، حتى بدأت فتاة كانت تبدو في مثل عمري بالمشي نحوي.

“الآن … أين كان مكتب المديرة سينثيا مجددا؟”خدشت رأسي.

“صحيح ، ولكن النساء تميل إلى النضوج أسرع من الرجال” قال المدير جودسكي كما لو أنه أمر واضح.

طارت البومة كما لو كانت تفهم تسائلي بالقرب كتفي وبدأت تحلق نحو اليمين كإشارة لنا لمتابعتها.

بالمقارنة بفتيات مثل تيس و كاثلين التي تودد إليهن الجميع ، مع اسباب وجيهة! ، كانت هذه الفتاة بسيطة إلى حد ما لكن منحت جوا مرتاحا لمن حولها حولها

“كيو!”

“ماذا؟ كيف تعرفين بالفعل عما حدث مع البروفيسور غايست؟ ! هذا حدث حرفيا منذ 15 دقيقة!”

“أبي انه خطير!” حذرتني سيلفي بينمة وقف فرائها حتى نهايته.

“اخرس! أنا سيئة مع الغرباء ، حسنا ؟ إضافة إلى أنني لا أتوافق عادة مع أشخاص جدد بهذه السهولة ، لكن أنت مختلف ،! كان من السهل أن أكون مرتاحة معك بما أننا متشابهان” لقد عبست ، و هي تقاطع ذراعيها فوق صدرها المسطح.

كان الحرم الأكاديمي فارغا إلى حد ما لأن معظم الطلاب كانوا إما في صفوفهم او في خضم التدريب أو في مساكن الطلبة ، بعد أن طبعت المشهد الجميل لهذا الحرم الأكاديمي ، أدركت بشكل متأخر قليلا أن البومة قد هبطت على تمثال أمام مبنى.

فتحت الباب وتوجهت إلى الداخل بينما وقفت البومة على كتفي مرة أخرى ، مما جعل سيلفي تزمجر وتحرك كفوفها في اتجاهها بشكل مهدد.

مالت على كرسيها وتتنهدت “صحيح … يبدو أنني عبقرية من نوع ما ، أنا لا أفهم حقا لماذا يفعل الناس ذلك. لكنهم لا يعاملونني كطفل بعد الآن منذ أن صنعت أداة إسقاط الصور الحية.”

“أرى أن أفير قد أرشدك شخصيا إلى هنا ، غريب لم أره مرتاحا هكذا مع شخص غريب من قبل” كانت المديرة غودسكي تجلس خلف مكتبها وهي تضع رأسها على يديها بينما كانت تنظر إلي لكنها حدقت في سيلفي على وجه الخصوص

“حسنا ، يجب أن أقول أنه لشرف لي أن أكون مع عبقري مثلك.” أعطيها ابتسامة بينما حنيت رأسي في ولاء مزيف.

“هل هناك شيء تحتاجينه مني أيتها المديرة؟ ”

لقد سحبت يدها بسرعة بينما تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلا مما أبرز النمش على خديها.

جلست أمام مكتبها كما تركت البومة كتفي وجلست على حافة النافذة خلف سينثيا.

“جديا الآن ؟ لم أكن أعتقد أن تلك الأميرة تستطيع أن تظهر بعض العواطف.”ابتسمت أيضا.

” أجل لقد استدعيتك إلى هنا بخصوص المبازرة الصغيرة في صف البروفيسور غايست ” ظل تعبيرها
غير منزعج عندما ذكرت المشكلة التي يجب أن أكون من سببها.

“آرثر ، أشعر أنك أصبحت تراني كشخص لديه دائما دوافع خفية ” لقد أعطتني نظرة مليئة بالإهانة.

“كان هناك بعض الأسباب بخصوص ذلك في الواقع-” قبل أن أتمكن من التوضيح رفعت المديرة غودسكي يدها وقاطعتني

جلست أمام مكتبها كما تركت البومة كتفي وجلست على حافة النافذة خلف سينثيا.

“لقد طردنا للتو البروفيسور غايست من أكاديميتنا ، تقدمت الأميرة كاثلين وشرحت ما حدث بالضبط ، بالطبع كان علي أن أجعل بعض الناس يتحققون من كلامها لكن الجميع وافق على أن البروفيسور غايست كان خطرا على الطلاب” أومأت برأسها ووضعت بعض الوثائق أمامي

“لا! لم يكن غير سيئا على الإطلاق! فقط ، إنه ليس شيء تسمع كل يوم من شخص بعمر 12 سنة.” لقد شابكت يديها بيأس لتثبت أن الأمر على ما يرام

لقد علمت بسرعة بخصوص هذا الحادث الذي وقع قبل ساعتين فقط ، لكنها تمكنت بالفعل من التعامل معه وطرد البروفيسور.

لقد دحرجت عيني بسبب تخمينها لكن أدركت أنه بسبب مستوى ذكائها العالي فقد كنت أكثر اريحية معها بالمقارنة مع الأطفال الآخرين في نفس سني.

كما لو كانت تعرف ما كنت أفكر ابتسمت وأضافت “إنه يساعد على تحريك الأمور وجعلها حماسية بالنسبة لمن يملك الحق في الفصل في جميع المسائل المتعلقة بهذه الأكاديمية يجب أن أعترف بهذا ، مع ذلك أنا لم أرى الأميرة مستثارة هكذا كما كانت اليوم ، عندما جاءت إلي كان لديها تعبير غاضب قليلا على وجهها ، وهو أمى خطير جدا وفقا لمعاييرها ، يجب أن تعرف كم كنت متفاجئة هوهو!”

“كما تعلم ، إنه يعتبر أمرا عاديا حقا لشباب لكي يتزوجوا في سن 14 أو 15 ، أنا متأكدة أن تيسيا ستكون نضجا لتصبح شابة جميلة جدا حينها” لقد أثارتني أكثر.

غطا المديرة جودسكي فمها بينما كانت تضحك بهدوء

بدأت أفكر في هذا الاقتراح ، لم تكن المديرة غودسكي تفعل ذلك لمصلحتها ، إنها على يقين من أنها ستحصل على الكثير من الشكاوى من الآباء النبلاء الذين يحتجون بسبب تدريس طالب السنة الأولى في الفصل ، بينما أنا من ناحية أخرى ، سيكون لدي الكثير من الوقت في يدي ، لأن تدريس الفصل يعني عملًا أقل بكثير بخصوص اللجنة.

“جديا الآن ؟ لم أكن أعتقد أن تلك الأميرة تستطيع أن تظهر بعض العواطف.”ابتسمت أيضا.

“حسنا ، يجب أن أقول أنه لشرف لي أن أكون مع عبقري مثلك.” أعطيها ابتسامة بينما حنيت رأسي في ولاء مزيف.

“نعم ، لا بد أنك تركت إنطباعا جيدا عليها لأنها دافعت عنك بقوة شديدة ، لم تترك للبروفيسور غايست أي مجال للدفاع عن نفسه.” تحدثت وهي تغمز لي

لقد هززت رأسي بلا حول ولا قوة كما ضحكت المديرة غودسكي “أنت رجل يجذب السيدات يا آرثر ، ستكون مشكلة إذا سرقت قلوب الأميرات ، من يدري قد تكون أنت سبب حربنا الأهلية القادمة! هاهاها”

لقد هززت رأسي بلا حول ولا قوة كما ضحكت المديرة غودسكي “أنت رجل يجذب السيدات يا آرثر ، ستكون مشكلة إذا سرقت قلوب الأميرات ، من يدري قد تكون أنت سبب حربنا الأهلية القادمة! هاهاها”

“لا! لم يكن غير سيئا على الإطلاق! فقط ، إنه ليس شيء تسمع كل يوم من شخص بعمر 12 سنة.” لقد شابكت يديها بيأس لتثبت أن الأمر على ما يرام

بدت مستمتعة جدا بالحديث حول شيء يمكن أن يدمر التوازن الرقيق لهذه القارة ، أردت فقط أن أتجاهل الفكرة لكن عندما تخيلت الأميرتين تتشاجران إرتجفت بدون ضبط لنفسي ، لم تكن لدي القدرة العقلية للتعامل حتى مع واحدة ناهيك عن كليهما’

لقد أتسعت عيناي بسبب ما قالته “أنت لا تتحدثين بجدية ، صحيح؟ ”

“كما تعلم ، إنه يعتبر أمرا عاديا حقا لشباب لكي يتزوجوا في سن 14 أو 15 ، أنا متأكدة أن تيسيا ستكون نضجا لتصبح شابة جميلة جدا حينها” لقد أثارتني أكثر.

“أرى أن أفير قد أرشدك شخصيا إلى هنا ، غريب لم أره مرتاحا هكذا مع شخص غريب من قبل” كانت المديرة غودسكي تجلس خلف مكتبها وهي تضع رأسها على يديها بينما كانت تنظر إلي لكنها حدقت في سيلفي على وجه الخصوص

“لا شكرا لك ، لا أريد أن أتورط عاطفيا في أي وقت قريب ، إضافة إلى أنهم ما زالوا فقط مجرد أطفال ، ربما سأبدأ بالتفكير في الأمر عندما تصبح الفتيات في عمري أكثر نضجا” لقد دحضت.

قفزت سيلفي على حين غرة و صرخت كما رفرفت البومة بهدوء.

مالت المديرة إلى الأمام وقامت بدراستي ” الطريقة التي تقولها بها تجعلني أعتقد أنك نضجت بالفعل يا آرثر”

“اخرس! أنا سيئة مع الغرباء ، حسنا ؟ إضافة إلى أنني لا أتوافق عادة مع أشخاص جدد بهذه السهولة ، لكن أنت مختلف ،! كان من السهل أن أكون مرتاحة معك بما أننا متشابهان” لقد عبست ، و هي تقاطع ذراعيها فوق صدرها المسطح.

“حسنا ، حتى أنت يجب أن تعترفي بأنني أكثر نضجا بكثير من الناس في سني ،” أجبت بينما أميل إلى ظهر الكرسي.

“بفف ، حسنا الانضمام إلى اللجنة التأديبية بينما أنت في السنة الأولى بالتأكيد لن يخبئك.”

“صحيح ، ولكن النساء تميل إلى النضوج أسرع من الرجال” قال المدير جودسكي كما لو أنه أمر واضح.

“حقا ؟ لقد حاولت جاهدا أن أختبئ أعتقد أن هذا لم ينجح” وضعت رأسي على يدي.

“ما زلت أتساءل لماذا تم استدعائي إلى هنا ، أنا متأكد أنك لم تحضريني إلى هنا لتخبريني أن كل شيء تم تسويته و وتقومي بتزويجي؟” قفزت سيلفي من رأسي وطاردت أفيير الذي كان يفرك نفسه على النافذة.

“جديا الآن ؟ لم أكن أعتقد أن تلك الأميرة تستطيع أن تظهر بعض العواطف.”ابتسمت أيضا.

“آرثر ، أشعر أنك أصبحت تراني كشخص لديه دائما دوافع خفية ” لقد أعطتني نظرة مليئة بالإهانة.

في هذه الأثناء كانت سيلفي تستلقي على المكتب أمامي وتستخدم ذراعي كوسادة ، عندما طارت بومة خضراء الأعين فجأة في من النافذة وهبطت على كتفي.

“هاها! أجل ، لأننا متشابهان جدا فيما يتعلق بهذه الطريقة أيها المديرة” لقد غمزتها وجعلتها تبتسم أيضا

لقد كنت مرتاحا بعض الشيء لرؤية أنه لم يكن هناك أحد أعرفه في هذا الصف ، اعطاني هذا بعض راحة البال ، لقد بدأ الطلاب في الدخول والجلوس إلى جانب أصدقائهم وبعض معارفهم ، حتى بدأت فتاة كانت تبدو في مثل عمري بالمشي نحوي.

“عزيزي أرثر إذا كان هذا هو الحال ، ثم أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح ، ” أجابت.

غطا المديرة جودسكي فمها بينما كانت تضحك بهدوء

“ماذا تعنين؟”

كان الحرم الأكاديمي فارغا إلى حد ما لأن معظم الطلاب كانوا إما في صفوفهم او في خضم التدريب أو في مساكن الطلبة ، بعد أن طبعت المشهد الجميل لهذا الحرم الأكاديمي ، أدركت بشكل متأخر قليلا أن البومة قد هبطت على تمثال أمام مبنى.

“آرثر ، ما رأيك في أن تكون الأستاذ الخاص بفصل تلاعب المانا العملي؟ ” شابكت بيديها بينما تدرس تعبيري.

“…أ- ميلي.”

لقد أتسعت عيناي بسبب ما قالته “أنت لا تتحدثين بجدية ، صحيح؟ ”

إنحنت إيميلي ولم تتفاجأ “قلت لك لا تقلل من شأن سرعة الأخبار”

“أوه ، أنا جادة جدا أرثر ،” قالت بينما أصبح تعبيرها أرق .

وقفت المديرة غودسكي ووضعت يدها بلطف على كتفي.

“هل هذا مسموح أساسا؟ أنا طالب لم أنتهي من يومي الأول في الأكادمية حتى! ، هل يمكنني أن أكون طالبا وأستاذا في نفس الوقت؟ ماذا عن صفوفي الأخرى ؟ “بدأت في إطلاق الاسباب التي تظمن عدم نجاح هذا.

“حسنا ، حتى أنت يجب أن تعترفي بأنني أكثر نضجا بكثير من الناس في سني ،” أجبت بينما أميل إلى ظهر الكرسي.

“رجاءا ، لا حاجة إلى طرح هذا حتى ، الأمر بسيط جدا في الواقع هل هذا مسموح؟ نعم إنه كذلك طالما أقول أنه مسموح ، على الرغم من أن هذه الحالة لم تحدث قط ، لكن هناك حالات لطلاب ذوي مستويات عالية يدرسون دورات أساسية فقط ، أما بالنسبة لصفوفك الأخرى فأن جدولك لن يتغير حقا ، أنت فقط ستدرس ذلك الفصل لفترة” لقد أعطتني ابتسامة شبيهة برجال الأعمال.

“متشابهين بأي طريقة؟” رفعت حاجبي بينما أسال.

بدأت أفكر في هذا الاقتراح ، لم تكن المديرة غودسكي تفعل ذلك لمصلحتها ، إنها على يقين من أنها ستحصل على الكثير من الشكاوى من الآباء النبلاء الذين يحتجون بسبب تدريس طالب السنة الأولى في الفصل ، بينما أنا من ناحية أخرى ، سيكون لدي الكثير من الوقت في يدي ، لأن تدريس الفصل يعني عملًا أقل بكثير بخصوص اللجنة.

“هذا عميق” رأيت إيميلي توهي عيد ضبط نظاراتها السميكة بينما كانت تفكر فيما قلته

“أنا لا أفهم لماذا تفعلين ذلك ، أيتها المديرة”.

لم أكن أعرف لماذا بدت مذعورة جدا لكني لم أستطع منع نفسي من الضحك على شخصيتها البريئة.

“حسناً ، لقد تم ترك منصب فارغ للتو ، وأنت من هزم البروفيسور السابق ألا يمنحك هذا المؤهلات الكافية لتولي المنصب؟ إلى جانب ذلك أنا لا أفعل هذا فعلاً لدافع خفي ، آرثر لا يجب أن تكون مرتابا جدًا ، هذا متروك لك ، لن أجبرك على فعلها ، لكني أعتقد أنها ستكون فرصة جيدة لبناء نوع من السمعة لنفسك دون الحاجة إلى التعر٥ على الأساتذة بأكملهم ، إذا كنت ستستمتع بالتدريس بعد هذا تجربة هذا الفصل الدراسي ، يمكنني أن أعطيك المزيد من الفصول لتدريسها! أنا متأكدة من أن هناك عددًا محدودًا جدًا من الفصول الدراسية التي قد تكون مفيدة لك على أي حال”.

“يا إلهي ، كذلك للجلوس جنبا إلى جنب مع ملكة جمال عائلة واتسكن! يجب أن أقول أنه من شأنكم أن تشكلوا فريق رائعا تماما! جيد جيد! دعونا نبدأ اليوم الأول من الدروس عن طريق بعض التقديم القليل عن نفسي!” ابتسم ، وكتب اسمه في خط كبير خلفه.

وقفت المديرة غودسكي ووضعت يدها بلطف على كتفي.

لقد كنت مهتما بما يتعلق بصفي القادم ، الخاص بأساسيات الصياغة السحرية ، كانت الصياغة شيئا لم يكن موجودا في عالمي القديم ، كنت متأكدا أن الأمر له أوجه متشابهة مع التكنولوجيا المستخدمة في عالمي القديم لكن جانب التلاعب والترميز للمانا بداخل عنصر محدد ووضع استعمالات له سيكون مجالا جديدا بالنسبة لي.

“القرار لك.”

“أوه! أنا آسفة! يبدو مقرفا ، صحيح ؟ ”

“كيو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط