المواجهة
أخذت نفسا عميقا بينما جلست الخارج على مقعد قريب.
“جدي قال ذلك؟ لا تحتاجين إلى خلع ملابسك كي تستوعبي النواة أيتهاا الغبية! لقد كان يعبث معك! ” لقد غطيت عيني بيدي.
أدركت أنني أنهيت الفصل مبكرًا بعض الشيء ، كان الحرم الأكاديمي هادئًا إلى حد ما مع بقاء معظم الطلاب في فصولهم الدراسية ، لقد مرت فترة منذ أن شعرت بهذا العجز ، لكن النهوض والتجول ساعدني بالتأكيد.
تقدمت إلى الأمام بينما إنغلق الباب ورائي ، كانت الأرضية تحتي مصنوعة من الشعب ، وكان هناك بركة كبيرة من المياه مع شلال أيضًا كما أحاطت بنا صخور وأشجار ضخمة ، مما جعلني أشعر وكأننا في حلم.
“أه نعم! اليوم هي زيارتك الأولى للغرفة ، أليس كذلك؟ ”
جلست بينما اقاطع يداي و أشاهد سيلفي تحري وراء فراشة عبر العشب الأمامي عندما سمعت خطى تقترب من اليمين.
“لماذا تتأسفين الان؟ إنه خطأ أخيك تقنيا رغم أنه ليس كذلك وقد اعتذر بالفعل “.
“هل هذا المقعد محجوز؟
أدرت رأسي لرؤية الأميرة كاثلين تميل للأمام بينما وجهها في نفس المستوى مع وجهي.
“لا ، تفضلي.”
كانت تيس التي تحك خدها مع سيلفي على كتفها واقفة أمامي وهي ترتدي رداء تدريب أبيض فضفاض للغاية.
كان هناك مدخلين في مبنى المكتبة ، أحدهما إلى المكتبة الفعلية ، والآخر إلى نوع من غرفة الانتظار لجميع مرافق التدريب ، عند فتح مدخل غرفة الانتظار مررت ببطء أمام بعض كبار الطلاب قبل الوصول إلى مكتب الاستقبال.
تحدثت بينما كنت اتحرك ببطء إلى يساري لإفساح المجال لها.
لقد تعثرت تقريبا إلى الوراء عندما رأيت أكتافها العارية
وضعت منديلها بعناية على المقعد وجلست فوقه بشكل مستقيم ، لقد جلسنا هناك بصمت حيث ظل كلانا يشاهد سيلفي وهي تلتقط أخيراً الفراشة التي كانت تكافح الآن في كفها.
”اغغ! ، اخرس! كيف كان يفترض بي أن أعلم كيف يستوعبون نواة وحش من الفئة S .. ” لقد سقطت تيس على ركبتيها قبل أن تتمكن من سحب رداءها مرة أخرى.
“سمعت عن ما حدث من أخي … أنا آسفة.” أصبح صوتها هادئا في نهاية جملتها.
ركزت عيناي على سيلفي لكني قمت بالرد بضحكة خافتة.
“م-مرحبا” تحدثت تيس مع انخفاض رأسها بينما كانت عيناها تنظران إلي
“لماذا تتأسفين الان؟ إنه خطأ أخيك تقنيا رغم أنه ليس كذلك وقد اعتذر بالفعل “.
‘اهدأ يا آرثر إنها تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، إن النظر إليها جريمة!
“إنه فقط … أشعر أن عائلتي تدين لك بالعديد من الاعتذارات ، لما حدث مع سيباستيان ووالدي أيضًا في ذلك الوقت في دار المزاد … لم يكن يفعل ذلك في العادة لكنه إنصدم أيضًا من الأحداث وكان بحاجة للحفاظ على صورته و … ” بدأ تعبيرها في القلق لأنها حاولت أن تجعلني أفهم.
“يا؟ لم أجد أي شيء غير عادي حول أخيك ، لقد كان يبدو جذابًا للغاية “. تذكرت لقاء كورتيس لأول مرة في المزاد العلني. بالمقارنة مع ذلك الوقت ، نضج قليلا.
“أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها اختلافًا فعليًا في تعبيرك الأميرة! ، إنه تغيير جميل “. ضحكت بينما إحمرت خجلاً ، وأبعدت جسدها عني
“… من فضلك ، لا تسخر مني ، آرثر ، لم أكن أتوقع أن تكون هذا النوع من الأشخاص” ، تحدثت بينما رأسها لا يزال مستديرًا.
كانت تنظر إلي عندما غادرنا الصف بعد حزم أغراضنا.
“يا؟ أي نوع من الأشخاص كنت تتوقعين مني أن أكون؟ ” أملت بفضول.
لم أتمكن من قراءة الأفكار ، ولكن لم يكن من الصعب رؤية أن جميع الذكور الذين أتوا إليّ ، سواء من سني أو أكبر فقد كان لديهم دوافع خفية ، النسب الملكي والموهبة الفائقة والمظهر الجسدي … أشياء يعتقد الجميع أنها صفات ستجعل حياتهم أسهل ، لكنها كانت سلاسل سلبتني الحرية التي كنت أرغب في الحصول عليها.
“حسنًا ، عندما التقيت بك لأول مرة في حدث المزاد ، لاحظت أنك تمتلك الكثير من النضج …”.
”اغغ! ، اخرس! كيف كان يفترض بي أن أعلم كيف يستوعبون نواة وحش من الفئة S .. ” لقد سقطت تيس على ركبتيها قبل أن تتمكن من سحب رداءها مرة أخرى.
” لقد تعلمت الحكم على الناس عندما كان عمرك بالكتد ثمانية أعوام؟”
“نعم. الآن.”
قراءة شخصية الناس كان شيئًا بالغً الصعوبة ، بالكاد تعلمت كيف أفعل في وقت لاحق من كوني ملكا بعد لقاء العديد من الشخصيات المختلفة.
“نعم. يبدو أن المديرة جودسكي تعطي بعض الاهتمام في تدريبك ” لقد أعطتني ابتسامة ساحرة.
“نعم … بسبب كوني أميرة المملكة الوحيدة ، إنتهى بي الأمر إلى اكتساب هذه المهارة بسرعة كبيرة ، أيضا مع كون والدي وأخي شخصيات غريبة تمامًا ، في بعضة أحيان أشعر أنني ووالدتي فقط الطبيعيات” بحلول هذا الوقت كانت الأميرة كاثلين قد عادت للنظر إلى وجهي.
أيها الخفاش العجوز! ، ما الذي تجعل حفيدتك تفعله ؟!
“يا؟ لم أجد أي شيء غير عادي حول أخيك ، لقد كان يبدو جذابًا للغاية “. تذكرت لقاء كورتيس لأول مرة في المزاد العلني. بالمقارنة مع ذلك الوقت ، نضج قليلا.
نظر إلي بعبوس مبالغً فيه ، ثم أظهر إبتسامة مشرقة ، مما جعلني أضحك تقريبًا مرة أخرى.
“نعم ، لقد أصبح أفضل بكثير من السابق ، حيث أنه أصبح قادر على الاعتذار لك ، كان ذلك سيكون صعبًا منذ فترة بسبب كبريائه “.
كانت جميع غرف التدريل أسفل المكتبة ، حيث كان على الموظف الخاص أن يقودك إليها ، في العادة تم السماح لطلاب الصفوف العليا لإستعارة غرفة لبضع ساعات للتدريب ولكني كنت محظوظًا لأن لدي غرفة خاصة لنفسي.
“عندما رأيتك لأول مرة ، لاحظت على الفور أنك مختلف تمامًا عن أي شخص آخر ، همم كيف اقول هذا؟ لقد كنت مفتونًة جدًا بك … ” لقد انخفض رأسها قليلاً بينما واصلت الحديث.
“أتساءل ما الذي تريده المديرة غودسكي ، يجب أن أحدثها عن الفصل اليوم ”
“هاها … هل هذا صحيح؟ اعتقدت عكس ذلك لأن وجهك لم يكن لديه رد فعل أو تغير طوال الوقت. ”
نظر إلي بعبوس مبالغً فيه ، ثم أظهر إبتسامة مشرقة ، مما جعلني أضحك تقريبًا مرة أخرى.
أخرجت بضحكة خفيفة بسبب ذكرياتي عن المزاد الذي حدث قبل أربع سنوات.
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
“أرث ، هل يمكننا التحدث؟”
“أنا أسفة ، أنا لست الأكثر مهارة في استخدام عضلات وجهي بشكل فعال “. لقد وجدت الأمر لطيفًا وهي تدفع خديها لأعلى ولأسفل بأصابعها في محاولة لصنع تعبيرات مختلفة بالقوة.
“بالحديث عن ذلك لقد بدأت أعتقد أنك ترتدين قناعًا يظمن صلابة وجهك ” لقد شعرت بنظرتها على وجهي عندما ابتسمت مما جعلني أشعر بالحرج قليلاً.
“إنه فقط … أشعر أن عائلتي تدين لك بالعديد من الاعتذارات ، لما حدث مع سيباستيان ووالدي أيضًا في ذلك الوقت في دار المزاد … لم يكن يفعل ذلك في العادة لكنه إنصدم أيضًا من الأحداث وكان بحاجة للحفاظ على صورته و … ” بدأ تعبيرها في القلق لأنها حاولت أن تجعلني أفهم.
تذكرت المديرة جودسكي وهي تخبرني أين ستكون غرفة التدريب الخاصة بي عندما كنت في المستشفى.
“…سوف أتدرب.”
ركزت عيناي على سيلفي لكني قمت بالرد بضحكة خافتة.
“تتكون القطع الأثرية المنتجة للضوء من بلورة الأساس و فلورينيت ، التي تتواجد بكثرة بالقرب من ضواحي سابين وأيضًا في مملكة دارف ، بعد صقل الفلوريت سيطلق ضوءًا خافتًا باستمرار من أجل التحكم في إنتاج الضوء … ”
أومأت الأميرة كاثلين فجأة عندما لاحظت أن تعبيرها بدا أكثر جدية من المعتاد.
“نعم. الآن.”
أدرت رأسي للخلف لكن كلوي كانت قد ذهبت بالفعل ، ركضت سيلفي قبل أن أتمكن حتى من اتخاذ خطوة للأمام ، وبينما كنت أنظر داخل الغرفة بصعوبة ، لقد جعلني السطوع المفاجئ اعمى مقارنة بالصالة المعتمة ، سرعان ما عُدلت رؤيتي بينما كنت أنزل يدي ، اكتشفت عيناي شكلًا مألوفًا لقد تحرك مكانه عندما تم رفع سيلفي من بين ساقيها.
”بففف! لست متأكدا مما إذا كان هذا شيء يمكنك التدرب عليه ، لا تجبري مشاعرك على الظهور واتركي وجهك يتحرك بالطريقة التي يريدها وفقًا لما تشعرين به ، عندما تشعر بالحزن ، سيرغب وجهك بشكل طبيعي في العبوس ، عندما تكونين سعيدًو ، سيرغب وجهك بشكل طبيعي في الابتسام. هكذا!” بالغت في تعابير وجهي عندما بدأت أتحول من عبوس شديد إلى ابتسامة مشرقة ، مما جعلها تبتعد فجأة عني.
تذكرت المديرة جودسكي وهي تخبرني أين ستكون غرفة التدريب الخاصة بي عندما كنت في المستشفى.
أوبس هل بالغت في ذلك؟
أوه لا! لقد كنت مثل الرجال الذين يأتون إلي بدافع خفي ، رأيته يجلس هناك وأردت … لكن لماذا طلبت الجلوس بجانبه؟
“كيو!”
[ منظور كاثرين جلايد ]
لم أستطع إظهار أي ضعف بصفتي الفتاة الوحيدة في العائلة الملكية إلى جانب والدتي ، كان لدي مبادئ علي التمسك بها ، عندما جاء أحد لزيارتي أملاً في كسب معروف مني ، فأنا لن أظهر أي ضعف قد يستخدمونه ضدي ، كانت هذه معركتي طوال الوقت.
“بالحديث عن ذلك لقد بدأت أعتقد أنك ترتدين قناعًا يظمن صلابة وجهك ” لقد شعرت بنظرتها على وجهي عندما ابتسمت مما جعلني أشعر بالحرج قليلاً.
لم أتمكن من قراءة الأفكار ، ولكن لم يكن من الصعب رؤية أن جميع الذكور الذين أتوا إليّ ، سواء من سني أو أكبر فقد كان لديهم دوافع خفية ، النسب الملكي والموهبة الفائقة والمظهر الجسدي … أشياء يعتقد الجميع أنها صفات ستجعل حياتهم أسهل ، لكنها كانت سلاسل سلبتني الحرية التي كنت أرغب في الحصول عليها.
“نعم. الآن.”
ومع ذلك ، أنا هنا ، مع صبي في نفس عمري لقد ، أكثر موهبة وأكثر جذبا للإهتمام ، ومع ذلك … لقد كان مشرقا ، لقد جعلني أرغب في أن أكون مثله ، ما الذي يجعله مختلفًا جدًا عني؟ ، كيف كان لا يزال قادرًا على التعبير عن مشاعره بحرية دون أن يخاف من نظرة الآخرين إليه؟
[ منظور أرثر ليوين ]
لم أستطع السيطرة على نفسي من الضح لأن آرثر كان يغير تعابيره هكذا ، لقد بدا سخيفا جدا.
“يبدو أن هناك شيئًا ما حقا …”
غطيت فمي على الفور بعد الضحك في محاولة لإخفاء ابتسامتي.
في النهاية بسبب عدم إعطائها أي تفاصيل من جانبي ، لم تكن قادرة حقًا على تجميع كل الاحداث معًا ، مما جعلها تشعر بالإحباط والفضول.
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
“أترين! لم يكن ذلك صعبًا! ” تحولت ابتسامته المبالغ بها إلى اللطف مما أراحني.
“نعم.” أجب ببساطة
“حسنًا … حسنًا ، لكن أعتقد أنه يمكنني إعطائك تلميح صغير لزميلتي في اللجنة التأديبية ، شاهدي الآن.” نظرت إلى الأعلى لأراه وهو يرفع يديه وأعلى.
“يجب أن أقوم بتعليم أشياء كهذه بدلاً من تعليم صف عن المانا ، أليس كذلك؟” أطلق ضحكة متألمة بينما كان يميل إلى أسفل ليلعب بوحشه الذي كان جالسًا بين ساقيه.
بعد لحظة من التردد تحدثت إلي بصوت حازم.
“هذا يذكرني ، تبدو تعويذة رصاصة الرياح التي استخدمتها للتوضيح مثل تعويذة ساحر مقارنة بالتعويذة الاولى التي استخدمتها ، كيف فعلت ذلك بالضبط؟ أشعر بالفضول أيضًا حيال السبب الذي دفعك إلى جعل السحرة يحاولون دمج التعويذة في أجسادهم ، لم أسمع أبدًا عن سحرة يقومون بذلك “.
لقد أصبحت مثل طفل متحمس حول الأسئلة التي ملأت ذهنه ، مما جعلني محرجة.
“رائع! ألهذا أتيت إلي؟ هل هذا ما كنت تبحث عنه؟ ” لقد أبتعد عني بشكل مصدوم .
”لا! بالطبع لا! لم يكن ذلك هدفي أبدا!”
ومع ذلك ، أنا هنا ، مع صبي في نفس عمري لقد ، أكثر موهبة وأكثر جذبا للإهتمام ، ومع ذلك … لقد كان مشرقا ، لقد جعلني أرغب في أن أكون مثله ، ما الذي يجعله مختلفًا جدًا عني؟ ، كيف كان لا يزال قادرًا على التعبير عن مشاعره بحرية دون أن يخاف من نظرة الآخرين إليه؟
أوه لا! لقد كنت مثل الرجال الذين يأتون إلي بدافع خفي ، رأيته يجلس هناك وأردت … لكن لماذا طلبت الجلوس بجانبه؟
تحدثت بينما كنت اتحرك ببطء إلى يساري لإفساح المجال لها.
أدركت أن يدي لمست ذراعه قليلاً لذا قمت بسحبها بسرعة.
“هيه ، من الواضح أنني كنت أمزح أيتها الأميرة ، لكن لست متأكدا مما إذا كان يجب أن أخبرك رغم هذا ، لن يكون من العدل أن أعطيك ميزة كهذه ، أليس كذلك؟ ”
“نعم. الآن.”
لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك بسبب السطوع الكبير من الباب أو حقيقة أن هذه الغرفة بدت وكأنها مصنوعة من مجموعة عجائب طبيعية وليس منشأة تدريب.. لكن صديقة طفولتي بدن مذهلاً حقا
لقد أعطاني غمزة صغيرة جعلتني أشعر بالثقل في فجأة. ماذا كان هذا؟
‘اهدأ يا آرثر إنها تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، إن النظر إليها جريمة!
” لقد تعلمت الحكم على الناس عندما كان عمرك بالكتد ثمانية أعوام؟”
“أنا – أعتقد أنك على حق ، سيكون من غير العدل أن تعطيني إجابة على الواجبات المنزلية التي عينتها “لقد استجبت بهدوء.
“أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها اختلافًا فعليًا في تعبيرك الأميرة! ، إنه تغيير جميل “. ضحكت بينما إحمرت خجلاً ، وأبعدت جسدها عني
“حسنًا … حسنًا ، لكن أعتقد أنه يمكنني إعطائك تلميح صغير لزميلتي في اللجنة التأديبية ، شاهدي الآن.” نظرت إلى الأعلى لأراه وهو يرفع يديه وأعلى.
بدأت يده اليسرى تتوهج بينما كانت رياح ناعمة تدور حول يده ، أما في يده اليمنى فقد لنع في وسط كفه جزء صغير من التعويذة ، الريح التي تجمعت في هذه اليد لم تحيط يده بالكامل ولكن بدلاً من ذلك تشكلت في كرة فوق راحة يده ، وبنقرة بسيطة من معصميه ، قام بإطلاق الرياح في كلتا يديه إلى الأمام.
“إإنتظري!- ، ماذا؟ ابدأ بماذا؟ ”
الرياح التي أحاطت بيده اليسرى تبددت بعد أمتار قليلة لكن الرياح الدائرية التي انشأها بيده اليمنى انطلقت عدة مرات قبل أن تتبدد بهدوء!
” لم اسمع به فقط ، إنه في الواقع أحد أساتذتي ، بالنظر إلى الطريقة التي يعلم بها فصله أتمنى لو لم يكن مثل هذا العبقري ” لقد أعطيتها غمزة مما جعلها تضحك.
“هذا تلميح خاص بالواجبات المنزلية للمعززين ، أما بالنسبة لما عينته للسحرة ، فكري في ذلك “. نهض بينما كنت أفكر في ما فعله للتو.
“آه! ها أنت ذا ، أرث! الميدرة جودسكي تريد … أوه ، مرحبا ”
“يجب أن أذهب الآن ، اسمحي لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى المزيد من الدروس حول تعابير الوجه “.
. توقف إيلايجا في طريقه لأنه أدرك أنني مع صديق.
“فلتتعرفوا على بعضكم! سأغادر أولاً! ” لوحت لأصدقائي.
نظر إلي بعبوس مبالغً فيه ، ثم أظهر إبتسامة مشرقة ، مما جعلني أضحك تقريبًا مرة أخرى.
“مم ، لدي بالفعل زوجان من المولدات صنعتهما من قبل ، إنهم في مسكني على أي حال ، قد نستخدمهم أيضًا “. قامت بتعديل حقيبتها الضخمة وتوجهنا لتناول الغداء.
“يا للهول .. لم تضحكي هذه المرة ، سيء جدا!.” تحرك ببطء مع وحشه الذي يسير بجانبه ، لم أستطع عدم الشعور بالفراغ قليلاً حيث جلست وحدي على المقعد الذي بدا الآن كبيرًا جدًا بالنسبة لي فقط للجلوس.
“هذا الرجل ذو الندوب لن يمنعني؟” سألت مشيرا إلى الرجل.
[ منظور أرثر ليوين ]
“بست! ، سمعت أنك أصبت في اليوم الأول من المدرسة ، هل انت بخير؟”
تذكرت المديرة جودسكي وهي تخبرني أين ستكون غرفة التدريب الخاصة بي عندما كنت في المستشفى.
تحولت نظارات إميلي السميكة إلى الأسفل بينما كانت تميل إلى الأمام بجانبي ، وتهمس في منتصف الفصل. كنا نتعلم عن المكونات الأساسية التي تتكون منها أنواع مختلفة من القطع الأثرية.
“تشرفت بمقابلتك! ابتسمت إميلي ودفعت بيدها التي لم تكن تحمل صينية طعامها.
“فلتتعرفوا على بعضكم! سأغادر أولاً! ” لوحت لأصدقائي.
فجأة طارت قطعة من الطباشير مباشرة نحو إميلي ، واختفت في مكان ما في شعرها المجعد.
“يا للهول .. لم تضحكي هذه المرة ، سيء جدا!.” تحرك ببطء مع وحشه الذي يسير بجانبه ، لم أستطع عدم الشعور بالفراغ قليلاً حيث جلست وحدي على المقعد الذي بدا الآن كبيرًا جدًا بالنسبة لي فقط للجلوس.
“مرحبًا ، اسمي آرثر ليوين.” لم أكن أعرف بالضبط ما كانت المديرة جودسكي تريده ، لذا آملت أن تعرف السيدة في مكتب الاستقبال ما يجب فعله بمجرد أن أخبرها باسمي.
بدأ جايدن يسعل بشكل خفيف بينما كانت يده ممدودة بعد أن رمى الطباشير عليها.
“أنا – أعتقد أنك على حق ، سيكون من غير العدل أن تعطيني إجابة على الواجبات المنزلية التي عينتها “لقد استجبت بهدوء.
“آنسة واتسكن ، من فضلك قومي بتنوير الفصل حول المكونات الاساسية في القطعة الأثرية المنتجة للضوء.”
“هذا ما قصدته. شعرت فقط بإعتراضها واستنتجت أن السبب هو أنني التقطت الخضروات ، أنت تفكرين في الأشياء كثيرا مرة أخرى إميلي “.
“تتكون القطع الأثرية المنتجة للضوء من بلورة الأساس و فلورينيت ، التي تتواجد بكثرة بالقرب من ضواحي سابين وأيضًا في مملكة دارف ، بعد صقل الفلوريت سيطلق ضوءًا خافتًا باستمرار من أجل التحكم في إنتاج الضوء … ”
“حسنا حسنا.”
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
جلست بينما اقاطع يداي و أشاهد سيلفي تحري وراء فراشة عبر العشب الأمامي عندما سمعت خطى تقترب من اليمين.
اخذت بعض الورق للكتابة بينما كانت تحاول دون جدوى أن تخرج قطعة الطباشير المدفونة في مكان ما عميقًا في شعرها.
تبادلنا الاحاديث قليل حول ما حدث بيننا حاولت تخطي التفاصيل ولكن يبدو أن هذا يعمل معها حقًا.
“نعم ، لقد أصبح أفضل بكثير من السابق ، حيث أنه أصبح قادر على الاعتذار لك ، كان ذلك سيكون صعبًا منذ فترة بسبب كبريائه “.
“جيد! سأخذك إلى غرفتك ، أرجوك اتبعني.” لقد قادتني إلى غرفة في الخلف حيث كان رجل مع العديد من الندوب يبلغ ارتفاعه مترين يحرس نوع من الابواب ذات نقش رمح.
في النهاية بسبب عدم إعطائها أي تفاصيل من جانبي ، لم تكن قادرة حقًا على تجميع كل الاحداث معًا ، مما جعلها تشعر بالإحباط والفضول.
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
لقد أصبحت مثل طفل متحمس حول الأسئلة التي ملأت ذهنه ، مما جعلني محرجة.
“يبدو أن هناك شيئًا ما حقا …”
“رائع حقا ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيء كهذا “. قلت بشكل مندهش بينما تذكرت آخر مرة استقلت في مصعد.
كانت تنظر إلي عندما غادرنا الصف بعد حزم أغراضنا.
بالنسبة للواجب المنزلي ، تم تكليفنا بالفعل بنوع من المشاريع الصغيرة حيث كان علينا صنع قطعة أثرية منتجة للضوء ، أو مولد أضواء لفترة قصيرة.
[ منظور أرثر ليوين ]
“أنت تبالغين في التفكير يا إميلي ، أنا أكثر قلقا بشأن المشروع الذي كلفنا به جايدن ، أنا ضائع للغاية بعد أن تغيبت الأسبوع الأول “.
لقد كان هذا صحيحًا في الواقع ، سمحت لي خبرتي في التفكير بشكل نقدي ومعرفي ، مع معرفتي للتكنولوجيا من عالمي السابق كان من السهل علي أن أقوم بحل الواجبات و الفهم أفصل من معظم طلاب السنة الأولى ، ولكن الجميع كان يتذمر حول أن هذا الفصل كان أصعبهم ، تركت التفكير في الأمر لان جايدن كان غريب الأطوار يعلم فصل أساسيا كما لو كان أعلى بعدة مستويات.
“أنا أسفة ، أنا لست الأكثر مهارة في استخدام عضلات وجهي بشكل فعال “. لقد وجدت الأمر لطيفًا وهي تدفع خديها لأعلى ولأسفل بأصابعها في محاولة لصنع تعبيرات مختلفة بالقوة.
“يا إيلايجا ، هذه إميلي ، إميلي هذا إيلايجا”. تحدثت وفمي نصف ممتلئ بقطعة لحم بقر مطهية جيدا.
“مم ، لدي بالفعل زوجان من المولدات صنعتهما من قبل ، إنهم في مسكني على أي حال ، قد نستخدمهم أيضًا “. قامت بتعديل حقيبتها الضخمة وتوجهنا لتناول الغداء.
“آنسة واتسكن ، من فضلك قومي بتنوير الفصل حول المكونات الاساسية في القطعة الأثرية المنتجة للضوء.”
“واو … ربما يمكنك أن تنجحي هذا الفصل بينما أنت نائمة.” هززت رأسي وأنا ألتقط صينية وأمسك ببعض الطعام.
“كيو!”
“نعم.” أجب ببساطة
‘احصل على المزيد من اللحوم ، بابا!’ قفزت سيلفي فوق رأسي بشكل رافض عندما التقطت بعض الخضروات.
“حسنا حسنا.”
كان من المفترض أن كثافة المانا أعلى بكثير هناك مما يسهل التدريب.
“حسنًا ، عندما التقيت بك لأول مرة في حدث المزاد ، لاحظت أنك تمتلك الكثير من النضج …”.
عدت والتقطت بضع قطع أخرى من اللحم عندما نظرت إليّ إيميلي بتعبير غريب على وجهها.
“هذا ما قصدته. شعرت فقط بإعتراضها واستنتجت أن السبب هو أنني التقطت الخضروات ، أنت تفكرين في الأشياء كثيرا مرة أخرى إميلي “.
“هل يمكنك فهم ما يقوله وحشك؟” رفعت نظارتها من مكانها عندما نظرت إلى سيلفي.
غطيت فمي على الفور بعد الضحك في محاولة لإخفاء ابتسامتي.
”بففف! لست متأكدا مما إذا كان هذا شيء يمكنك التدرب عليه ، لا تجبري مشاعرك على الظهور واتركي وجهك يتحرك بالطريقة التي يريدها وفقًا لما تشعرين به ، عندما تشعر بالحزن ، سيرغب وجهك بشكل طبيعي في العبوس ، عندما تكونين سعيدًو ، سيرغب وجهك بشكل طبيعي في الابتسام. هكذا!” بالغت في تعابير وجهي عندما بدأت أتحول من عبوس شديد إلى ابتسامة مشرقة ، مما جعلها تبتعد فجأة عني.
” الأ يمكن لجميع الوحوش فعل هذا؟” سألت.
“إنه فقط … أشعر أن عائلتي تدين لك بالعديد من الاعتذارات ، لما حدث مع سيباستيان ووالدي أيضًا في ذلك الوقت في دار المزاد … لم يكن يفعل ذلك في العادة لكنه إنصدم أيضًا من الأحداث وكان بحاجة للحفاظ على صورته و … ” بدأ تعبيرها في القلق لأنها حاولت أن تجعلني أفهم.
“حسنًا … حسنًا ، لكن أعتقد أنه يمكنني إعطائك تلميح صغير لزميلتي في اللجنة التأديبية ، شاهدي الآن.” نظرت إلى الأعلى لأراه وهو يرفع يديه وأعلى.
“لا ، على الإطلاق ، في الواقع ، يمكن فهم عواطفهم إلى حد ما ولكن ليس … إلى درجة الإشارات اللفظية “.
أشرقت عينيها عندما ألقت نظرة فاحصة على سيلفي.
“لا ، على الإطلاق ، في الواقع ، يمكن فهم عواطفهم إلى حد ما ولكن ليس … إلى درجة الإشارات اللفظية “.
دفعتي رأسها للخلف بإصبعي على جبينها وأجبت
“هذا ما قصدته. شعرت فقط بإعتراضها واستنتجت أن السبب هو أنني التقطت الخضروات ، أنت تفكرين في الأشياء كثيرا مرة أخرى إميلي “.
لقد أومأت برأسها وهي تنحني وتفتح درجًا.
“نعم ، أعتقد أنك محق ، لكن إنها لطيفة بالرغم من ذلك” لقد هزت كتفيها والتقطت المزيد من الطعام لنفسها.
بالنسبة للواجب المنزلي ، تم تكليفنا بالفعل بنوع من المشاريع الصغيرة حيث كان علينا صنع قطعة أثرية منتجة للضوء ، أو مولد أضواء لفترة قصيرة.
“آه! ها أنت ذا ، أرث! الميدرة جودسكي تريد … أوه ، مرحبا ”
“مرحبًا ، اسمي آرثر ليوين.” لم أكن أعرف بالضبط ما كانت المديرة جودسكي تريده ، لذا آملت أن تعرف السيدة في مكتب الاستقبال ما يجب فعله بمجرد أن أخبرها باسمي.
لم أستطع إظهار أي ضعف بصفتي الفتاة الوحيدة في العائلة الملكية إلى جانب والدتي ، كان لدي مبادئ علي التمسك بها ، عندما جاء أحد لزيارتي أملاً في كسب معروف مني ، فأنا لن أظهر أي ضعف قد يستخدمونه ضدي ، كانت هذه معركتي طوال الوقت.
. توقف إيلايجا في طريقه لأنه أدرك أنني مع صديق.
أدرت رأسي للخلف لكن كلوي كانت قد ذهبت بالفعل ، ركضت سيلفي قبل أن أتمكن حتى من اتخاذ خطوة للأمام ، وبينما كنت أنظر داخل الغرفة بصعوبة ، لقد جعلني السطوع المفاجئ اعمى مقارنة بالصالة المعتمة ، سرعان ما عُدلت رؤيتي بينما كنت أنزل يدي ، اكتشفت عيناي شكلًا مألوفًا لقد تحرك مكانه عندما تم رفع سيلفي من بين ساقيها.
كان هناك مدخلين في مبنى المكتبة ، أحدهما إلى المكتبة الفعلية ، والآخر إلى نوع من غرفة الانتظار لجميع مرافق التدريب ، عند فتح مدخل غرفة الانتظار مررت ببطء أمام بعض كبار الطلاب قبل الوصول إلى مكتب الاستقبال.
“يا إيلايجا ، هذه إميلي ، إميلي هذا إيلايجا”. تحدثت وفمي نصف ممتلئ بقطعة لحم بقر مطهية جيدا.
“تشرفت بمقابلتك! ابتسمت إميلي ودفعت بيدها التي لم تكن تحمل صينية طعامها.
“نعم ، أعتقد أنك محق ، لكن إنها لطيفة بالرغم من ذلك” لقد هزت كتفيها والتقطت المزيد من الطعام لنفسها.
تبادلنا الاحاديث قليل حول ما حدث بيننا حاولت تخطي التفاصيل ولكن يبدو أن هذا يعمل معها حقًا.
“سررت بلقائك” أجاب إيلايجا وهو يصافحها بينما كانت على وجهه نظرة فضول.
“يا؟ أي نوع من الأشخاص كنت تتوقعين مني أن أكون؟ ” أملت بفضول.
تحدثت بينما كنت اتحرك ببطء إلى يساري لإفساح المجال لها.
“على أي حال أرث ، أنت بحاجة إلى … أه تذكرت… التوجه إلى الغرفة الخاصة بك ، المديرة غودسكي قد ذكرتها أتذكر؟ ” ألقى نظرة علي بينما أشار إلى أن الأمر كان عاجلا.
أدرت رأسي للخلف لكن كلوي كانت قد ذهبت بالفعل ، ركضت سيلفي قبل أن أتمكن حتى من اتخاذ خطوة للأمام ، وبينما كنت أنظر داخل الغرفة بصعوبة ، لقد جعلني السطوع المفاجئ اعمى مقارنة بالصالة المعتمة ، سرعان ما عُدلت رؤيتي بينما كنت أنزل يدي ، اكتشفت عيناي شكلًا مألوفًا لقد تحرك مكانه عندما تم رفع سيلفي من بين ساقيها.
“بالحديث عن ذلك لقد بدأت أعتقد أنك ترتدين قناعًا يظمن صلابة وجهك ” لقد شعرت بنظرتها على وجهي عندما ابتسمت مما جعلني أشعر بالحرج قليلاً.
“أوه … انتظر ، الآن؟” تحدثت بينما أنظر إلى طعامي.
“نعم. الآن.”
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
لقد دفعني برفق نحو الباب بينما حاولت أن أخذ أكبر قدر ممكن من الطعام ، كما أخذت سيلفي جزءًا كبيرًا من اللحم أثناء وضعنا للصينية بجوار سلة المهملات.
“فلتتعرفوا على بعضكم! سأغادر أولاً! ” لوحت لأصدقائي.
تذكرت المديرة جودسكي وهي تخبرني أين ستكون غرفة التدريب الخاصة بي عندما كنت في المستشفى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
كان من المفترض أن كثافة المانا أعلى بكثير هناك مما يسهل التدريب.
“مرحبًا ، اسمي آرثر ليوين.” لم أكن أعرف بالضبط ما كانت المديرة جودسكي تريده ، لذا آملت أن تعرف السيدة في مكتب الاستقبال ما يجب فعله بمجرد أن أخبرها باسمي.
“أتساءل ما الذي تريده المديرة غودسكي ، يجب أن أحدثها عن الفصل اليوم ”
لقد كان هذا صحيحًا في الواقع ، سمحت لي خبرتي في التفكير بشكل نقدي ومعرفي ، مع معرفتي للتكنولوجيا من عالمي السابق كان من السهل علي أن أقوم بحل الواجبات و الفهم أفصل من معظم طلاب السنة الأولى ، ولكن الجميع كان يتذمر حول أن هذا الفصل كان أصعبهم ، تركت التفكير في الأمر لان جايدن كان غريب الأطوار يعلم فصل أساسيا كما لو كان أعلى بعدة مستويات.
“جدي قال ذلك؟ لا تحتاجين إلى خلع ملابسك كي تستوعبي النواة أيتهاا الغبية! لقد كان يعبث معك! ” لقد غطيت عيني بيدي.
كانت جميع غرف التدريل أسفل المكتبة ، حيث كان على الموظف الخاص أن يقودك إليها ، في العادة تم السماح لطلاب الصفوف العليا لإستعارة غرفة لبضع ساعات للتدريب ولكني كنت محظوظًا لأن لدي غرفة خاصة لنفسي.
كان هناك مدخلين في مبنى المكتبة ، أحدهما إلى المكتبة الفعلية ، والآخر إلى نوع من غرفة الانتظار لجميع مرافق التدريب ، عند فتح مدخل غرفة الانتظار مررت ببطء أمام بعض كبار الطلاب قبل الوصول إلى مكتب الاستقبال.
“مرحبًا ، اسمي آرثر ليوين.” لم أكن أعرف بالضبط ما كانت المديرة جودسكي تريده ، لذا آملت أن تعرف السيدة في مكتب الاستقبال ما يجب فعله بمجرد أن أخبرها باسمي.
أخذت نفسا عميقا بينما جلست الخارج على مقعد قريب.
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
“أه نعم! اليوم هي زيارتك الأولى للغرفة ، أليس كذلك؟ ”
كانت السيدة ترتدي بذلة راقية للغاية ذكرتني بالعاملين في الفنادق الفاخرة.
“هاها … هل هذا صحيح؟ اعتقدت عكس ذلك لأن وجهك لم يكن لديه رد فعل أو تغير طوال الوقت. ”
لقد تعثرت تقريبا إلى الوراء عندما رأيت أكتافها العارية
“نعم.” أجب ببساطة
لقد أومأت برأسها وهي تنحني وتفتح درجًا.
كان هناك مدخلين في مبنى المكتبة ، أحدهما إلى المكتبة الفعلية ، والآخر إلى نوع من غرفة الانتظار لجميع مرافق التدريب ، عند فتح مدخل غرفة الانتظار مررت ببطء أمام بعض كبار الطلاب قبل الوصول إلى مكتب الاستقبال.
“يرجى وضع راحتي يديك على هذا الحجر ، تأكد من أن جميع أطراف أصابعك مستقيمة. ” لقد حملت بكلتا يديها قرصًا مسطحًا مع نقوش مختلفة محفورة عليه.
“يرجى وضع راحتي يديك على هذا الحجر ، تأكد من أن جميع أطراف أصابعك مستقيمة. ” لقد حملت بكلتا يديها قرصًا مسطحًا مع نقوش مختلفة محفورة عليه.
أثناء القيام بذلك بما طلبته شعرت بإحساس خدر صغير منتشر على يدي أثناء تنشيط الجهاز اللوحي.
[ منظور أرثر ليوين ]
“جيد! سأخذك إلى غرفتك ، أرجوك اتبعني.” لقد قادتني إلى غرفة في الخلف حيث كان رجل مع العديد من الندوب يبلغ ارتفاعه مترين يحرس نوع من الابواب ذات نقش رمح.
“هذا ما قصدته. شعرت فقط بإعتراضها واستنتجت أن السبب هو أنني التقطت الخضروات ، أنت تفكرين في الأشياء كثيرا مرة أخرى إميلي “.
” لاشيء ، اذن فكيف يمكنني فتح هذا؟ ” أجبت بينما قفزت سيلفي من رأسي بحماس من مكانها إلى أمام الأبواب المزدوجة.
كانت الغرفة التي يحرسها الرجل في الواقع نوعًا من أنواع المصاعد الذي تم تجميعها بواسطة تروس مختلفة ، والتي افترضت أنها كانت تعمل إما بواسطة أنوية مانا أو بعض أحجار آخرى تنتج المانا.
. توقف إيلايجا في طريقه لأنه أدرك أنني مع صديق.
“رائع حقا ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيء كهذا “. قلت بشكل مندهش بينما تذكرت آخر مرة استقلت في مصعد.
تحولت نظارات إميلي السميكة إلى الأسفل بينما كانت تميل إلى الأمام بجانبي ، وتهمس في منتصف الفصل. كنا نتعلم عن المكونات الأساسية التي تتكون منها أنواع مختلفة من القطع الأثرية.
أشرقت عينيها عندما ألقت نظرة فاحصة على سيلفي.
“هوهو ، نعم ، لا يوجد الكثير من هذه حتى الان ، قام العالم العبقري جايدن ، الذي يعمل حاليًا كأستاذًا هنا ببناء هذا الجهاز ، أنا متأكدة من أنك سمعت عنه؟ ” قالت بشكل معجب بالمصعد.
“ومع ذلك فهي لا تكلف نفسها عناء إخبار صفي بمن هو أستاذهم الجديد ” تمتمت بغرابة.
” لم اسمع به فقط ، إنه في الواقع أحد أساتذتي ، بالنظر إلى الطريقة التي يعلم بها فصله أتمنى لو لم يكن مثل هذا العبقري ” لقد أعطيتها غمزة مما جعلها تضحك.
لقد تعثرت تقريبا إلى الوراء عندما رأيت أكتافها العارية
“نحن هنا! تأكد من تذكر كيفية الوصول إلى غرفتك ، منذ أن قمت بتسجيلك في غرفتك سيُسمح لك بالدخول في أي وقت تشاء “، تحدثت أثناء إرشادي عبر القاعات.
“…سوف أتدرب.”
بدأ جايدن يسعل بشكل خفيف بينما كانت يده ممدودة بعد أن رمى الطباشير عليها.
“هذا الرجل ذو الندوب لن يمنعني؟” سألت مشيرا إلى الرجل.
بدأت يده اليسرى تتوهج بينما كانت رياح ناعمة تدور حول يده ، أما في يده اليمنى فقد لنع في وسط كفه جزء صغير من التعويذة ، الريح التي تجمعت في هذه اليد لم تحيط يده بالكامل ولكن بدلاً من ذلك تشكلت في كرة فوق راحة يده ، وبنقرة بسيطة من معصميه ، قام بإطلاق الرياح في كلتا يديه إلى الأمام.
“هوهو ، لا ، لن يوقفك ، آه! لقد وصلنا.”
“هوهو ، لا ، لن يوقفك ، آه! لقد وصلنا.”
تحدثت عندما وصلنا إلى نهاية القاعة حيث كان هناك مجموعة كبيرة من الأبواب المزدوجة بدون أي مقابض.
. توقف إيلايجا في طريقه لأنه أدرك أنني مع صديق.
“هذا الباب يبدو مختلفًا عن جميع الأبواب الأخرى.” أدرت رأسي للمقارنة ببقية الابواب.
“نعم … بسبب كوني أميرة المملكة الوحيدة ، إنتهى بي الأمر إلى اكتساب هذه المهارة بسرعة كبيرة ، أيضا مع كون والدي وأخي شخصيات غريبة تمامًا ، في بعضة أحيان أشعر أنني ووالدتي فقط الطبيعيات” بحلول هذا الوقت كانت الأميرة كاثلين قد عادت للنظر إلى وجهي.
عدت والتقطت بضع قطع أخرى من اللحم عندما نظرت إليّ إيميلي بتعبير غريب على وجهها.
“نعم. يبدو أن المديرة جودسكي تعطي بعض الاهتمام في تدريبك ” لقد أعطتني ابتسامة ساحرة.
لقد دفعني برفق نحو الباب بينما حاولت أن أخذ أكبر قدر ممكن من الطعام ، كما أخذت سيلفي جزءًا كبيرًا من اللحم أثناء وضعنا للصينية بجوار سلة المهملات.
”بففف! لست متأكدا مما إذا كان هذا شيء يمكنك التدرب عليه ، لا تجبري مشاعرك على الظهور واتركي وجهك يتحرك بالطريقة التي يريدها وفقًا لما تشعرين به ، عندما تشعر بالحزن ، سيرغب وجهك بشكل طبيعي في العبوس ، عندما تكونين سعيدًو ، سيرغب وجهك بشكل طبيعي في الابتسام. هكذا!” بالغت في تعابير وجهي عندما بدأت أتحول من عبوس شديد إلى ابتسامة مشرقة ، مما جعلها تبتعد فجأة عني.
“ومع ذلك فهي لا تكلف نفسها عناء إخبار صفي بمن هو أستاذهم الجديد ” تمتمت بغرابة.
لقد أعطاني غمزة صغيرة جعلتني أشعر بالثقل في فجأة. ماذا كان هذا؟
كانت الغرفة التي يحرسها الرجل في الواقع نوعًا من أنواع المصاعد الذي تم تجميعها بواسطة تروس مختلفة ، والتي افترضت أنها كانت تعمل إما بواسطة أنوية مانا أو بعض أحجار آخرى تنتج المانا.
“عفوا؟” أمالت السيدة رأسها في حيرة من أمرها.
” لاشيء ، اذن فكيف يمكنني فتح هذا؟ ” أجبت بينما قفزت سيلفي من رأسي بحماس من مكانها إلى أمام الأبواب المزدوجة.
“إذا قمت بضع أيًا من راحتيك على الباب فسيفتح تلقائيًا ، إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة ، فهناك جهاز اتصال بالداخل حيث يمكنك الاتصال بي ، إذا كنت جائعًا يمكنني أيضًا إرسال شخص ما لجلب بعض الطعام إليك. ”
أوه لا! لقد كنت مثل الرجال الذين يأتون إلي بدافع خفي ، رأيته يجلس هناك وأردت … لكن لماذا طلبت الجلوس بجانبه؟
بعد لحظات قليلة شعرت بأن نبض قلبي أصبح أبطأ ولكنه عاد إلى سرعته مرة أخرى عندما سمعت تيس وهي تمشي نحوي بينما كانت سيلفي تترنح وراءها.
“شكرا جزيلا إذن ما اسمك؟” أدرت رأسي رفعت يدي لفتح الباب.
“من فضلك قم بمناداتي بكلوي أتمنى لك جلسة تدريب مثمرة “. تحدثت مع رأسها الذي لا يزال ينظر نحو الاسفل.
بعد لحظة من التردد تحدثت إلي بصوت حازم.
“أتساءل ما الذي تريده المديرة غودسكي ، يجب أن أحدثها عن الفصل اليوم ”
“فهمت ، شكرا مرة أخرى كلوي “.
التفت ووضعت يدي اليمنى على الأبواب المزدوجة ، مع صدور ضوضاء عالية شبيهة بالمحرك توهجت المنطقة التي وضعت فيها كفي بينما ظهرت تيارات من الضوء ، في نهاية المطاف خفت الضوء وانفتح الباب ليكشف عن غرفة مختلفة تمامًا عما تخيلته.
أدرت رأسي للخلف لكن كلوي كانت قد ذهبت بالفعل ، ركضت سيلفي قبل أن أتمكن حتى من اتخاذ خطوة للأمام ، وبينما كنت أنظر داخل الغرفة بصعوبة ، لقد جعلني السطوع المفاجئ اعمى مقارنة بالصالة المعتمة ، سرعان ما عُدلت رؤيتي بينما كنت أنزل يدي ، اكتشفت عيناي شكلًا مألوفًا لقد تحرك مكانه عندما تم رفع سيلفي من بين ساقيها.
فجأة طارت قطعة من الطباشير مباشرة نحو إميلي ، واختفت في مكان ما في شعرها المجعد.
لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك بسبب السطوع الكبير من الباب أو حقيقة أن هذه الغرفة بدت وكأنها مصنوعة من مجموعة عجائب طبيعية وليس منشأة تدريب.. لكن صديقة طفولتي بدن مذهلاً حقا
كانت تيس التي تحك خدها مع سيلفي على كتفها واقفة أمامي وهي ترتدي رداء تدريب أبيض فضفاض للغاية.
“تشرفت بمقابلتك! ابتسمت إميلي ودفعت بيدها التي لم تكن تحمل صينية طعامها.
“م-مرحبا” تحدثت تيس مع انخفاض رأسها بينما كانت عيناها تنظران إلي
تقدمت إلى الأمام بينما إنغلق الباب ورائي ، كانت الأرضية تحتي مصنوعة من الشعب ، وكان هناك بركة كبيرة من المياه مع شلال أيضًا كما أحاطت بنا صخور وأشجار ضخمة ، مما جعلني أشعر وكأننا في حلم.
“أنت تبالغين في التفكير يا إميلي ، أنا أكثر قلقا بشأن المشروع الذي كلفنا به جايدن ، أنا ضائع للغاية بعد أن تغيبت الأسبوع الأول “.
“نعم. يبدو أن المديرة جودسكي تعطي بعض الاهتمام في تدريبك ” لقد أعطتني ابتسامة ساحرة.
“يا! مرحبا تيس.” إبتسمت إليها ابتسامة محرجة.
“يبدو أن هناك شيئًا ما حقا …”
“هل يجب أن نبدأ؟”
كان هناك مدخلين في مبنى المكتبة ، أحدهما إلى المكتبة الفعلية ، والآخر إلى نوع من غرفة الانتظار لجميع مرافق التدريب ، عند فتح مدخل غرفة الانتظار مررت ببطء أمام بعض كبار الطلاب قبل الوصول إلى مكتب الاستقبال.
“الاستيعاب! قال لي جدي إنه يحدث بشكل أفضل إذا ساعدتني بدون وجود أي عائق بيننا! ” لقد كان وجهها قد اخذ اللون أحمر الفاتح عندما أدركت أنها غطت صدرها عن طريق ضمادة.
لقد وضعت تيس سيلفي على الأرض قبل أن تبدأ في إزالة رداءها بشكل خجول.
“إإنتظري!- ، ماذا؟ ابدأ بماذا؟ ”
“كيو!”
لقد تعثرت تقريبا إلى الوراء عندما رأيت أكتافها العارية
“جيد! سأخذك إلى غرفتك ، أرجوك اتبعني.” لقد قادتني إلى غرفة في الخلف حيث كان رجل مع العديد من الندوب يبلغ ارتفاعه مترين يحرس نوع من الابواب ذات نقش رمح.
لقد أومأت برأسها وهي تنحني وتفتح درجًا.
“الاستيعاب! قال لي جدي إنه يحدث بشكل أفضل إذا ساعدتني بدون وجود أي عائق بيننا! ” لقد كان وجهها قد اخذ اللون أحمر الفاتح عندما أدركت أنها غطت صدرها عن طريق ضمادة.
“الاستيعاب! قال لي جدي إنه يحدث بشكل أفضل إذا ساعدتني بدون وجود أي عائق بيننا! ” لقد كان وجهها قد اخذ اللون أحمر الفاتح عندما أدركت أنها غطت صدرها عن طريق ضمادة.
آه صحيح … الاستيعاب …
أدرت رأسي للخلف لكن كلوي كانت قد ذهبت بالفعل ، ركضت سيلفي قبل أن أتمكن حتى من اتخاذ خطوة للأمام ، وبينما كنت أنظر داخل الغرفة بصعوبة ، لقد جعلني السطوع المفاجئ اعمى مقارنة بالصالة المعتمة ، سرعان ما عُدلت رؤيتي بينما كنت أنزل يدي ، اكتشفت عيناي شكلًا مألوفًا لقد تحرك مكانه عندما تم رفع سيلفي من بين ساقيها.
“هل يمكنك فهم ما يقوله وحشك؟” رفعت نظارتها من مكانها عندما نظرت إلى سيلفي.
انتظر ماذا؟
كانت تيس التي تحك خدها مع سيلفي على كتفها واقفة أمامي وهي ترتدي رداء تدريب أبيض فضفاض للغاية.
أيها الخفاش العجوز! ، ما الذي تجعل حفيدتك تفعله ؟!
“نعم.” أجب ببساطة
لقد كنت بحاجة لتهدئة نفسي.
“جدي قال ذلك؟ لا تحتاجين إلى خلع ملابسك كي تستوعبي النواة أيتهاا الغبية! لقد كان يعبث معك! ” لقد غطيت عيني بيدي.
“سمعت عن ما حدث من أخي … أنا آسفة.” أصبح صوتها هادئا في نهاية جملتها.
‘اهدأ يا آرثر إنها تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، إن النظر إليها جريمة!
أدركت أن يدي لمست ذراعه قليلاً لذا قمت بسحبها بسرعة.
”اغغ! ، اخرس! كيف كان يفترض بي أن أعلم كيف يستوعبون نواة وحش من الفئة S .. ” لقد سقطت تيس على ركبتيها قبل أن تتمكن من سحب رداءها مرة أخرى.
“فهمت ، شكرا مرة أخرى كلوي “.
لقد اعدت سيف قصيدة الفجر الذي كان في يدي إلى خاتمي البعدي و بدأت بالمشي بالسرعة التي سمح جسدي المصاب بها ، جلست بجانبها ووضعت راحة يدي على ظهرها الدافئ ، كان رداءها ينسدل إلى الاسفل وكشف كل شيء بداية من خصرها إلى أعلى باستثناء ثدييها وجزء من ظهرها ، الذي غطته الضمادة ، لقد تذكرت كم كانت ضعيفة عندما شعرت بجسدها يرتجف من الألم ،أعتقد السبب كان لأنني كنت أعرف مدى القوة التي لديها كساحرة ، ولكنكنت قد نسيت أنها لا تزال مجرد فتاة صغيرة ربما جسديا على الأقل.
لم أستطع إظهار أي ضعف بصفتي الفتاة الوحيدة في العائلة الملكية إلى جانب والدتي ، كان لدي مبادئ علي التمسك بها ، عندما جاء أحد لزيارتي أملاً في كسب معروف مني ، فأنا لن أظهر أي ضعف قد يستخدمونه ضدي ، كانت هذه معركتي طوال الوقت.
خلعت ختم العناصر من على معصمي ، وأدخلت المانا الخاصة بي إلى صديقة طفولتي ، باستخدام العناصر الأربعة تمكنت من التحكم في المانا ونشرها في جميع أنحاء جسدها ، ومقاومة المانا القادمة من إرادة وحش حارس الخشب الحكيم ، لقد ما فعله الجد أثناء استيعابي مجرد تخفيف الألم ، ولكن باستخدام مزيج متوازن من مانا العناصر الأربعة تمكنت بشكل مباشر من مساعدة جسدها على مقاومة و امتصاص إرادة الوحش.
“أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها اختلافًا فعليًا في تعبيرك الأميرة! ، إنه تغيير جميل “. ضحكت بينما إحمرت خجلاً ، وأبعدت جسدها عني
لم أختبر هذه الطريقة أبدا لكنها اعتمدت على نفس المبادئ التي استخدمتها للمساعدة في إيقاظ ليليا وأختي.
التفت ووضعت يدي اليمنى على الأبواب المزدوجة ، مع صدور ضوضاء عالية شبيهة بالمحرك توهجت المنطقة التي وضعت فيها كفي بينما ظهرت تيارات من الضوء ، في نهاية المطاف خفت الضوء وانفتح الباب ليكشف عن غرفة مختلفة تمامًا عما تخيلته.
سرعان ما هدأ تنفسها القوي ، وعاد ارتعاشها عندما بدأت تتنفس من الارتياح ، لقد رفعت رداءها بلطف على جسدها الضعيف ومشيت إلى البركة ووضعت بعض الماء البارد على وجهي.
“…سوف أتدرب.”
لقد كنت بحاجة لتهدئة نفسي.
“حسنًا ، هذا يكفي ، تسكك ، لقد طلبت للتو المواد فقك”. تذمر جايدن بشيء تحت أنفاسه عندما قاطع إيميلي منتصف التفسير.
لقد كنت بحاجة لتهدئة نفسي.
بعد لحظات قليلة شعرت بأن نبض قلبي أصبح أبطأ ولكنه عاد إلى سرعته مرة أخرى عندما سمعت تيس وهي تمشي نحوي بينما كانت سيلفي تترنح وراءها.
“الاستيعاب! قال لي جدي إنه يحدث بشكل أفضل إذا ساعدتني بدون وجود أي عائق بيننا! ” لقد كان وجهها قد اخذ اللون أحمر الفاتح عندما أدركت أنها غطت صدرها عن طريق ضمادة.
جلست على ساقيها بجانبي ثم حدقت في وجهي ، لقد ظل وجهها المتعب والمتعب يتألق بشدة وكأنها تريد أن تقول شيئًا.
“هل هذا المقعد محجوز؟
“أه نعم! اليوم هي زيارتك الأولى للغرفة ، أليس كذلك؟ ”
بعد لحظة من التردد تحدثت إلي بصوت حازم.
“بالحديث عن ذلك لقد بدأت أعتقد أنك ترتدين قناعًا يظمن صلابة وجهك ” لقد شعرت بنظرتها على وجهي عندما ابتسمت مما جعلني أشعر بالحرج قليلاً.
“أرث ، هل يمكننا التحدث؟”
“ومع ذلك فهي لا تكلف نفسها عناء إخبار صفي بمن هو أستاذهم الجديد ” تمتمت بغرابة.
