Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 106

عندما يكون الجهل نعمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما يكون الجهل نعمة

لقد كان هناك صمت مميت بيننا بعد ان تحدثت بتلك الكلمات بينما كان والداي يحاولان معالجة ما قلته للتو.

 

 

 

 

 

 

” لقد ذكرني تعبيرك بأزوراس البانثيون في أفيوتس ، إنهم جنس من المحاربين المميزين الذين يتعلمون كيفية إغلاق مشاعرهم من أجل إكتساب قوة قتالية أكبر وايضا أكثر كفاءة ، لكنها تقنية مفيدة جدًا بصراحة”

” القدوم إلى هذا العالم؟ ماذا تقصد عزيزي؟”

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت والدتي كما واصلت الحديث ” لقد ولدت هنا … أنا لا أفهم ما تعنيه!” ثم أمسكت يدي بإحكام وكأنها تخشى أن تفقدني إذا لم تفعل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان والدي يحدق بي بصمت منتظرًا أن أكمل ، أخذت نفسا عميقا وضغطت على يد والدتي وتحدثت بابتسامة مريحة.

 

 

“المغادرة؟ أنت سترحل؟” أجاب والدي.

 

 

 

 

“بالطبع انا ولدت هنا يا أمي ، أنا من لحم ودم أبي ، لكن صدقيني ، أنا أتذكر أفضل من أي شخص آخر تلك اللحظة عندما ولدت ” ضحكت مما جعل نظرة مرتبكة اخرى تتسلل على وجه والدي.

 

 

“آرثر ، هل حدث لك شيء بعد أن أخذوك بعيدا؟ هل قاموا بأذيتك بطريقة ما؟ تعال هنا دعني أحاول شفائك-”

 

 

 

 

” لقد تم نقلي ، او ربما تم بعثي جديد .. لست متأكدًا تماما مما حدث ، ولكن حدث شيء ما قام بسحبي من عالمي وأتى بي إلى هذا العالم.”

 

 

 

 

“هاهاها …” ضحكت أمي.

 

البشر … بغض النظر عن مدى قوتنا نحن لا نزال كائنات هشة للغاية.

” إ-إنتظر لحظة، يا بني … عليك ان تتريث! -”

 

 

 

 

 

 

 

” أرث ، ما الذي تتحدث عنه؟ عالم اخر؟ هل أنت بخير؟ هل قال لك سيدك هذا؟ من أين أتيت بهذا؟”

 

 

 

 

 

 

عدت إلى الكهف الرئيسي لرؤية ويندسوم ورينيا يتحدثان حول شيئًا ما.

نهضت والدتي من مكانها وهي تقترب وتفحص رأسي … ربما بحثًا عن علامات ارتجاج.

أمسكت والدتي بذراع والدي وشدت كمه بينما بدأت الدموع تتساقط على وجهها الشاحب.

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

 

 

 

“لا امي ، سيدي ايضا لا يعرف هذا ، لا أحد يعرف أي شيء عن هذا غيركم الان ، أنا لا أعرف ماهية الكلمة الصحيحة لوصف لهذه الظاهرة ، لكني فكرت في هذا لفترة من الوقت وكان افضل تخمين لدي هو أنه شيء يشبه التناسخ “.

 

 

حتى أختي العابسة قامت بشد لسانها بينما جلست بجانب سيلفي النائمة أمام النار.

 

 

 

 

“آرثر ، هل حدث لك شيء بعد أن أخذوك بعيدا؟ هل قاموا بأذيتك بطريقة ما؟ تعال هنا دعني أحاول شفائك-”

 

 

 

 

 

 

 

“عزيزتي الصبي بخير ، آرثر فالتواصل ” شجع والدي لكن والدتي استمرت في حديثها.

عانقت سيلفي بقوة بين ذراعي ثم أمسكت يد ويندسوم عندما دخلنا إلى عمود الضوء الذهبي

 

 

 

 

 

 

“لا ، راي ابننا ليس بخير ، إنه يتحدث حول هراء عالم آخر ايضا التناسخ ، أرثر ، دعني – ”

 

 

 

 

 

 

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

تحدثت كما عادت عيناها إلى طبيعتها ، ثم صفعت خدي بلطف لتقوم بإدارتي ودفعي نحو ويندسوم.

 

“هل هي بخير؟”

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

 

 

ثم بسبب هذا شرحت لهم …

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

 

 

 

 

 

“إذن هل تصدقون ما قلته؟

لقد قمت بالتحدث عن العالم الذي أتيت منه ، كما تحدثت عن المكانة و الدور الذي لعبته فيه ، وعن كل العلاقات التي كانت لدي مع اضافة قدر هائل من التفاصيل للتأكد من أنهم لا يظنون أنني اقوم باختلاق هذا الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

طوال وقت حديثي ظل والداي صامتين في معظم الأحيان.

 

 

 

 

 

 

 

كان والدي يطرح بعض أسئلة هنا وهناك لكن وجهه ظل خاليا من التعابير ، ومع ذلك من الواضح أن والدتي قد تأثرت بشدة لقد اصبح وجهها شاحبا وزاد ارتعاش يديها مع التقدم في حديثي.

 

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

” لقد أردت إخباركم بهذا لفترة طويلة ، لكنني لم أتجرأ على ذلك ، لكن الأن أردت قول هذا قبل مغادرتي “.

 

“لا حاجة لذلك ، لقد أنهيت حل كل الأمور العالقة هنا ، لذا سأقوم بتركهم في رعايتك “.

لم أستطع تحديد مقدار الوقت الذي قضيته في شرح الأمر ، ولكن إنطلاقا من حقيقة أنني شعرت بألم خفيفة من الجوع في معدتي بدا الأمر وكأنني كنت أتحدث لعدة ساعات.

 

 

 

 

 

 

 

“الملك غراي ..”

 

 

 

 

 

 

 

تمتم والدي عندما مرر أصابعه من خلال شعره وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.

كان الوقت يمر بشكل بطيئ بالنسبة لي كما لو كنت أحاول السباحة من خلال شراب لزج بشكل خاص.

 

 

 

 

 

“آرثر ، من فضلك ، إن تعبيرك مخيف جدا ، إنه لا يليق بشخص طيب القلب مثلك ، أنا قادرة على فهم خطورة المعارك التي تنتظرك ، لكن لا تعد إلى نفس أساليبك القديمة ، أنت تعلم جيدًا أنه كلما زاد عمق وجودك في تلك الهاوية كلما أصبح من الصعب الخروج منها مجددا”

“إذن فنون قتالك ، موهبتك في السحر -”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، نظام الكي في عالمي السابق يعمل بطريقة مشابهة لجوانب معينة لنظام المانا في هذا العالم” انهيت الحديث بدلا عنه كما اضفت “وفيما يتعلق بفنون القتال … أظن أن لديك فكرة بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

“إذن منذ أن ولدت كنت قادرًا على فهم ما كنا نقوله؟ هل تتذكر كل شيء؟ ” سأل والدي كما ترك تنهد عميق.

 

 

 

 

” لقد ذكرني تعبيرك بأزوراس البانثيون في أفيوتس ، إنهم جنس من المحاربين المميزين الذين يتعلمون كيفية إغلاق مشاعرهم من أجل إكتساب قوة قتالية أكبر وايضا أكثر كفاءة ، لكنها تقنية مفيدة جدًا بصراحة”

 

 

أومأت ببساطة ردا على ذلك.

تحدثت والدتي كما واصلت الحديث ” لقد ولدت هنا … أنا لا أفهم ما تعنيه!” ثم أمسكت يدي بإحكام وكأنها تخشى أن تفقدني إذا لم تفعل ذلك.

 

 

 

 

 

 

“هاهاها …” ضحكت أمي.

قامت أختي باخراج لسانها وهي تسلمني سيلفي بعناية ، لم يسعني إلا أن اضع ابتسامة على شفتاي وأنا أشاهدها وهي تقفز نحو الخيمة.

 

 

 

 

 

 

لقد وجهت نظرتي أنا وأبي إليها ، لدهشتنا بدأت أمي بالضحك بشدة ، قام والدي بلف ذراعيه حولها لكنها فقط نظرت إلينا بشكل شبه وهمي.

 

 

تابع حديثه وهو ينظر إلي بيأس للحصول على نوع من الإجابات.

 

 

 

أومأت ببساطة ردا على ذلك.

“أنا ، اجل اجل ، لقد فهمت ، هذه كلها مزحة أليس كذلك؟ هيه … أوه يا بني ، أرث ، لقد كدت ان تنال منا أليس كذلك راي؟ ”

 

 

 

 

” لقد أردت إخباركم بهذا لفترة طويلة ، لكنني لم أتجرأ على ذلك ، لكن الأن أردت قول هذا قبل مغادرتي “.

 

 

تحدثت وهي تضع ابتسامة واسعة ومع ذلك لم يرد عليها أي منا مما جعل ابتسامتها تختفي تماما كما بدأت عيناها تبحثان عن أي إشارة تؤكد توقعها ، عندما لم تستطع الحصول على واحدة أمسكت بيدي وهي تحدق في وجهي بنظرة يائسة.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه مزحة اليس كذلك؟ آرثر لوين ، أخبرني أن هذه مزحة ، لا يمكنك حقًا أن تكون … ملكا سابقًا مات ثم تم نقله إلى عقل طفلي الذي لم يولد بعد أليس كذلك؟ صحيح؟”

“لا امي ، سيدي ايضا لا يعرف هذا ، لا أحد يعرف أي شيء عن هذا غيركم الان ، أنا لا أعرف ماهية الكلمة الصحيحة لوصف لهذه الظاهرة ، لكني فكرت في هذا لفترة من الوقت وكان افضل تخمين لدي هو أنه شيء يشبه التناسخ “.

 

 

 

 

 

 

“أنا … لا أعرف ما الذي حدث بالضبط ، لكنني لا أمزح”.

 

 

 

 

 

 

 

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

 

 

“إذن فنون قتالك ، موهبتك في السحر -”

 

 

 

 

“لا ، لا ، لا! ، هذا … لا يمكن ، لا يمكن أن يحدث هذا ، راي لا تقل لي أنك تصدق كل هذا؟ ابننا مريض ! ، يجب أن يكون قد حدث له شيء أثناء غيابه ، لا ، لقد حدث شيء بالتأكيد ، راي ! ، قل شيئا قل أن ابننا مريض! ”

 

 

 

 

 

 

 

أمسكت والدتي بذراع والدي وشدت كمه بينما بدأت الدموع تتساقط على وجهها الشاحب.

عند فتح الخيمة خرجت منها دون أن أنبس ببنت شفة تاركًا والدايّ وشأنهما.

 

تمتم والدي عندما مرر أصابعه من خلال شعره وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.

 

 

 

 

“عزيزتي …”

 

 

“عزيزتي …”

 

“سأعتني بالأشياء هنا”.

 

 

لف والدي ذراعه حول كتفها ، وضمها بالقرب من صدره ، ثم نظر إلي بشكل يخبرني انه يتوجب علي تركهما وشأنهما.

 

 

 

 

“الملك غراي ..”

 

 

أردت أن أعانق والدتي وأخبرها أنني ما زلت ابنها ، لكنني لم أقدر على حشد الشجاعة للقيام بذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

 

تحدثت وهي تضع ابتسامة واسعة ومع ذلك لم يرد عليها أي منا مما جعل ابتسامتها تختفي تماما كما بدأت عيناها تبحثان عن أي إشارة تؤكد توقعها ، عندما لم تستطع الحصول على واحدة أمسكت بيدي وهي تحدق في وجهي بنظرة يائسة.

عند فتح الخيمة خرجت منها دون أن أنبس ببنت شفة تاركًا والدايّ وشأنهما.

 

 

 

 

 

 

تحدثت والدتي كما واصلت الحديث ” لقد ولدت هنا … أنا لا أفهم ما تعنيه!” ثم أمسكت يدي بإحكام وكأنها تخشى أن تفقدني إذا لم تفعل ذلك.

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

” إ-إنتظر لحظة، يا بني … عليك ان تتريث! -”

 

 

 

 

 

عند فتح الخيمة خرجت منها دون أن أنبس ببنت شفة تاركًا والدايّ وشأنهما.

حتى أختي العابسة قامت بشد لسانها بينما جلست بجانب سيلفي النائمة أمام النار.

 

 

 

 

لقد كانت قبضة والدي مشدودة لدرجة أن الدم بدأ بالخروج من بين أصابعه.

 

 

كان الوقت يمر بشكل بطيئ بالنسبة لي كما لو كنت أحاول السباحة من خلال شراب لزج بشكل خاص.

 

 

 

 

 

 

 

هل كان إخبارهم بهذا هو القرار الصحيح؟ ، ماذا سيكون رأيهم بي الآن؟ ، هل سيفكرون في أنني ابنهم أم أنهم سيقومون بالإبتعاد حتمًا …

أومأ ويندسوم ثم قال “الآن ، دعنا نذهب ، هل أنت متأكد من أنك قمت بإنهاء جميع الأمور العالقة هنا؟ ، أنا أحتاج إلى تركيزك الكامل بمجرد أن نصل إلى أفيوتس”.

 

 

 

 

 

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

اختلطت الضوضاء في رأسي بشكل غير متماسك بينما كنت احدق في الفراغ عندما اصبحت النار التي كنت أحدق بها سابقا خارج نطاق إدراكي ، ومع ذلك عادت أفكاري على الفور عندما إستشعرت صوت فتح الخيمة.

 

 

 

 

 

 

“عزيزتي الصبي بخير ، آرثر فالتواصل ” شجع والدي لكن والدتي استمرت في حديثها.

لقد خرج والدي من الخيمة ، لكنه بدا أكبر بكثير من ذي قبل ، كنت أتوقع أن تخرج والدتي بعد ذلك مباشرة لكن والدي هز رأسه.

“هذه ليست بأخبار عادية لكي يتقبلها أي شخص ، آرثر أرغب في سؤالك ، هل كل الذكريات التي كانت لدينا كعائلة في الماضي كانت عبارة عن واجهة إعتقدت انها الافضل لكي تكون لدى الأبن الذي نرغب به؟ ، الأن كيف يفترض بي أن أتعامل معك ؟ ، لقد كنت أكبر مني ذات مرة من الناحية المنطقية ومع ذلك فأنت هنا بصفتك ابني البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا! ”

 

 

 

لقد وجهت نظرتي أنا وأبي إليها ، لدهشتنا بدأت أمي بالضحك بشدة ، قام والدي بلف ذراعيه حولها لكنها فقط نظرت إلينا بشكل شبه وهمي.

 

 

“إيلي ، هل يمكنك البقاء مع والدتك داخل الخيمة؟” سأل والدي وهو يشير إلي لكي أتبعه.

 

 

 

 

 

 

 

” فالتشعر بالتحسن ايها الغبي! . ”

“أنا مستعد.”

 

تقدمت نحو الأمام وأنا أسمع صوت تنهدات أبي بينما توقف عن المشي ، لقد كافحت من أجل إيقاف دموعي أيضًا.

 

بعد ذلك قام الأزوراس باخراج أصبعه ودفعه إلى الأمام كما ترك قطرة من دمه تسقط على القرص.

 

الخوف ، القلق ، الإحباط ، الارتباك … كانوا جميعًا يتجسدون على وجهه.

قامت أختي باخراج لسانها وهي تسلمني سيلفي بعناية ، لم يسعني إلا أن اضع ابتسامة على شفتاي وأنا أشاهدها وهي تقفز نحو الخيمة.

 

 

 

 

 

 

 

وضعت سيلفي فوق رأسي ، واتبعت والدي الى النفق الذي اتيت مع ويندسوم من خلاله.

 

 

 

 

كان والدي يطرح بعض أسئلة هنا وهناك لكن وجهه ظل خاليا من التعابير ، ومع ذلك من الواضح أن والدتي قد تأثرت بشدة لقد اصبح وجهها شاحبا وزاد ارتعاش يديها مع التقدم في حديثي.

 

 

لقد ركزت على أصوات خطواتنا التي تتردد حتى قرر والدي أخيرًا التحدث.

” القدوم إلى هذا العالم؟ ماذا تقصد عزيزي؟”

 

 

 

 

 

 

“أمك … إنها نائمة الآن”. لقد قال هذه الكلمات شكل متحسر

“هل انت بخير؟” ظلت عيناي ملتصقتين بالحصاة التي إرتطمت على الأرض بشكل غير مستوي.

 

 

 

“لا امي ، سيدي ايضا لا يعرف هذا ، لا أحد يعرف أي شيء عن هذا غيركم الان ، أنا لا أعرف ماهية الكلمة الصحيحة لوصف لهذه الظاهرة ، لكني فكرت في هذا لفترة من الوقت وكان افضل تخمين لدي هو أنه شيء يشبه التناسخ “.

 

لقد كان هناك صمت مميت بيننا بعد ان تحدثت بتلك الكلمات بينما كان والداي يحاولان معالجة ما قلته للتو.

“هل هي بخير؟”

 

 

 

 

 

 

 

ظللت واقفا على بعد خطوات قليلة من والدي أشاهده وهو يركل حصى وهو يمشي.

 

 

” فالتشعر بالتحسن ايها الغبي! . ”

 

 

 

 

” إنها … في حالة صدمة كبيرة ، هذا اقل ما يمكنني قوله.”

 

 

 

 

 

 

 

“إذن هل تصدقون ما قلته؟

 

 

حتى أختي العابسة قامت بشد لسانها بينما جلست بجانب سيلفي النائمة أمام النار.

 

 

 

“ما لم تقم بتطوير هواية مفاجئة لاختلاق القصص فلن يكون لديك سبب لتكذب علينا بشأن هذا ، إلى جانب ذلك ، لقد أصبح كل شيء منطقيًا الآن ، منذ الاستيقاظ المبكر ، موهبتك كمقاتل وساحر … كل هذا أصبح منطقيا الأن ” أجاب والدي.

“ما لم تقم بتطوير هواية مفاجئة لاختلاق القصص فلن يكون لديك سبب لتكذب علينا بشأن هذا ، إلى جانب ذلك ، لقد أصبح كل شيء منطقيًا الآن ، منذ الاستيقاظ المبكر ، موهبتك كمقاتل وساحر … كل هذا أصبح منطقيا الأن ” أجاب والدي.

 

 

 

 

 

 

 

“هل انت بخير؟” ظلت عيناي ملتصقتين بالحصاة التي إرتطمت على الأرض بشكل غير مستوي.

لقد وجهت نظرتي أنا وأبي إليها ، لدهشتنا بدأت أمي بالضحك بشدة ، قام والدي بلف ذراعيه حولها لكنها فقط نظرت إلينا بشكل شبه وهمي.

 

 

 

 

 

ظللت واقفا على بعد خطوات قليلة من والدي أشاهده وهو يركل حصى وهو يمشي.

“بالطبع لست كذلك!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ والدي وهو يستدير.

 

 

 

 

” أرث ، ما الذي تتحدث عنه؟ عالم اخر؟ هل أنت بخير؟ هل قال لك سيدك هذا؟ من أين أتيت بهذا؟”

 

 

“هذه ليست بأخبار عادية لكي يتقبلها أي شخص ، آرثر أرغب في سؤالك ، هل كل الذكريات التي كانت لدينا كعائلة في الماضي كانت عبارة عن واجهة إعتقدت انها الافضل لكي تكون لدى الأبن الذي نرغب به؟ ، الأن كيف يفترض بي أن أتعامل معك ؟ ، لقد كنت أكبر مني ذات مرة من الناحية المنطقية ومع ذلك فأنت هنا بصفتك ابني البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا! ”

أومأت ببساطة ردا على ذلك.

 

 

 

ثم بسبب هذا شرحت لهم …

 

“لا امي ، سيدي ايضا لا يعرف هذا ، لا أحد يعرف أي شيء عن هذا غيركم الان ، أنا لا أعرف ماهية الكلمة الصحيحة لوصف لهذه الظاهرة ، لكني فكرت في هذا لفترة من الوقت وكان افضل تخمين لدي هو أنه شيء يشبه التناسخ “.

تابع حديثه وهو ينظر إلي بيأس للحصول على نوع من الإجابات.

 

 

 

 

 

 

أمسكت والدتي بذراع والدي وشدت كمه بينما بدأت الدموع تتساقط على وجهها الشاحب.

“أ- أمك ايضا … والدتك! ، لقد أرضعتك وأنت رضيع! لقد أنجبت رجلا في منتصف عمره وهي تعتقد أنه ابنها!”

 

 

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

 

 

 

“هاهاها …” ضحكت أمي.

وقفت بينما إلتزمت الصمت لأنني كنت غير قادر على الرد ، إن كل ما قاله كان صحيحًا في النهاية.

 

 

لقد كان هناك صمت مميت بيننا بعد ان تحدثت بتلك الكلمات بينما كان والداي يحاولان معالجة ما قلته للتو.

 

 

 

تمتم وأخذ نفسا عميقا ، ثم همس لي، “أنا آسف ، آرثر … أنا في حيرة من أمري الآن.”

لقد كانت قبضة والدي مشدودة لدرجة أن الدم بدأ بالخروج من بين أصابعه.

 

 

 

 

 

 

 

كما أصبح تعبيره ثقيلا بشكل مخيف ، مع العبوس والإرتجاف الواضح على وجهه حتى حواجبه المجعدة ، لقد كانت مشاعره واضحة تماما.

“نعم ، نظام الكي في عالمي السابق يعمل بطريقة مشابهة لجوانب معينة لنظام المانا في هذا العالم” انهيت الحديث بدلا عنه كما اضفت “وفيما يتعلق بفنون القتال … أظن أن لديك فكرة بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

الخوف ، القلق ، الإحباط ، الارتباك … كانوا جميعًا يتجسدون على وجهه.

“بضع سنوات على الأقل.”

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف لكن هل أنت حقًا ابننا آرثر؟ أم أنك الشخص الذي إستولى على الطفل الذي لم يولد بعد ، والذي هو ابننا لولا تناسخك! أو أيا كان ما حدث لك! ”

لقد حدقت أعين ويندسوم اللامعة تعابير وجهي بعناية عندما تحدث.

 

 

 

 

 

صرخ والدي وهو يستدير.

صرخ فجأة لكن سرعان ما إتسعت عيناه فورا وهو يغطي فمه يده.

أومأ ويندسوم ثم قال “الآن ، دعنا نذهب ، هل أنت متأكد من أنك قمت بإنهاء جميع الأمور العالقة هنا؟ ، أنا أحتاج إلى تركيزك الكامل بمجرد أن نصل إلى أفيوتس”.

 

“لا حاجة لذلك ، لقد أنهيت حل كل الأمور العالقة هنا ، لذا سأقوم بتركهم في رعايتك “.

 

 

 

 

“لم أقصد ذلك”

 

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

 

 

 

تمتم وأخذ نفسا عميقا ، ثم همس لي، “أنا آسف ، آرثر … أنا في حيرة من أمري الآن.”

“إذن منذ أن ولدت كنت قادرًا على فهم ما كنا نقوله؟ هل تتذكر كل شيء؟ ” سأل والدي كما ترك تنهد عميق.

 

 

 

 

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

نهضت والدتي من مكانها وهي تقترب وتفحص رأسي … ربما بحثًا عن علامات ارتجاج.

 

 

 

 

 

 

لقد رمشت عيناه للحظة عندما خاطبته باسم رينولدز كما كان على وشك أن يقول شيئا لكنه أغلق فمه في النهاية.

 

 

 

 

 

 

 

“لم أكن أرغب في إخفاء هذا عنكم يا رفاق لكني الآن أتسائل حقا ، اذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح” ، تحدثت بضحكة متحسرة.

 

 

 

 

 

 

 

” لقد أردت إخباركم بهذا لفترة طويلة ، لكنني لم أتجرأ على ذلك ، لكن الأن أردت قول هذا قبل مغادرتي “.

“أنا آسف لكن هل أنت حقًا ابننا آرثر؟ أم أنك الشخص الذي إستولى على الطفل الذي لم يولد بعد ، والذي هو ابننا لولا تناسخك! أو أيا كان ما حدث لك! ”

 

 

 

 

 

 

“المغادرة؟ أنت سترحل؟” أجاب والدي.

 

 

 

 

 

 

 

” نعم ، كما اظن أنه في ظل الظروف الحالية سيكون من الجيد قضاء بعض الوقت بعيدا عنكم ” تابعت الحديث بينما بدأت نبرة جافة تملأ صوتي بشكل لا إرادي.

“نعم دعنا نذهب.”

 

 

 

 

 

 

“… لكم من الوقت سترحل؟” سأل والدي.

“لا ، لا ، لا! ، هذا … لا يمكن ، لا يمكن أن يحدث هذا ، راي لا تقل لي أنك تصدق كل هذا؟ ابننا مريض ! ، يجب أن يكون قد حدث له شيء أثناء غيابه ، لا ، لقد حدث شيء بالتأكيد ، راي ! ، قل شيئا قل أن ابننا مريض! ”

 

 

 

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

 

“انتظر ألن تقول وداعًا لعائلتك؟” تحدثت رينيا وهي تضع البطانية بعناية على مقعدها.

“بضع سنوات على الأقل.”

أعطيتها انحناء صامتا عندما كنت على وشك أن اتبع خلف ويندسوم أمسكت بي رينيا.

 

 

 

 

 

 

“هذه مدة طويلة أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

أجاب وهو يحدق بي مع عدم وجود أي علامة على منعه لي من الذهاب.

 

 

 

 

 

 

 

استدرت عندما بدأ صدري يؤلمني كما بدأ قلبي ينبض بقوة لم أشهدها من قبل.

“لم أكن أرغب في إخفاء هذا عنكم يا رفاق لكني الآن أتسائل حقا ، اذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح” ، تحدثت بضحكة متحسرة.

 

 

 

 

 

لف والدي ذراعه حول كتفها ، وضمها بالقرب من صدره ، ثم نظر إلي بشكل يخبرني انه يتوجب علي تركهما وشأنهما.

البشر … بغض النظر عن مدى قوتنا نحن لا نزال كائنات هشة للغاية.

“إذن منذ أن ولدت كنت قادرًا على فهم ما كنا نقوله؟ هل تتذكر كل شيء؟ ” سأل والدي كما ترك تنهد عميق.

 

“أنا ، اجل اجل ، لقد فهمت ، هذه كلها مزحة أليس كذلك؟ هيه … أوه يا بني ، أرث ، لقد كدت ان تنال منا أليس كذلك راي؟ ”

 

 

 

 

“كما أخبرتكم ، لم تكن لدي أي ذكريات عن عائلتي في عالمي القديم ، لقد نشأت في بيئة لم يحبني أحد فيها بشكل حقيقي وبالتالي ، فإن كوني شخصا قاسيا ومنعزلا عن الجميع جعلني مقاتلًا منقطع النظير لكني شخص سعيد الأن ، منذ مجيئي إلى هذا العالم علمني كلاكما وفي وقت لاحق إيلي شيئًا لم أعرفه من قبل.”

“بالطبع لست كذلك!”

 

 

 

 

 

 

” قد لا أكون أقوى مقاتل أو ساحر في هذا العالم لكنني شخص أفضل مما كنت عليه في حياتي السابقة ، أنا أعتذر عن الأذى الذي سببته لكم ، أيضا شكراً لانكم جعلتموني رجلاً أفضل … كما أشكرك على حبك لي كابن لك “.

 

 

 

 

 

 

 

ظل ظهري يواجه والدي كما عدت إلى حيث كان ويندسوم.

 

 

 

 

 

 

 

تقدمت نحو الأمام وأنا أسمع صوت تنهدات أبي بينما توقف عن المشي ، لقد كافحت من أجل إيقاف دموعي أيضًا.

 

 

 

 

“أنا … لا أعرف ما الذي حدث بالضبط ، لكنني لا أمزح”.

 

تحدثت وهي تضع ابتسامة واسعة ومع ذلك لم يرد عليها أي منا مما جعل ابتسامتها تختفي تماما كما بدأت عيناها تبحثان عن أي إشارة تؤكد توقعها ، عندما لم تستطع الحصول على واحدة أمسكت بيدي وهي تحدق في وجهي بنظرة يائسة.

عدت إلى الكهف الرئيسي لرؤية ويندسوم ورينيا يتحدثان حول شيئًا ما.

 

 

 

 

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

 

 

لقد كانت الجدة رينيا تمسك بشيء ملفوف في بطانية ، لقد بإمكاني أن أقسم أنني رأيته يتحرك! لكن اخترت تجاهله فقط.

 

 

 

 

 

 

“أ- أمك ايضا … والدتك! ، لقد أرضعتك وأنت رضيع! لقد أنجبت رجلا في منتصف عمره وهي تعتقد أنه ابنها!”

رفع ويندسوم يده عن ذلك الشيء الذي كان بداخل البطانية ولاحظ أنني أقترب.

 

 

“أنا ، اجل اجل ، لقد فهمت ، هذه كلها مزحة أليس كذلك؟ هيه … أوه يا بني ، أرث ، لقد كدت ان تنال منا أليس كذلك راي؟ ”

 

ألقيت نظرة خاطفة على الكهف للمرة الأخيرة قبل أن أتنهد بعمق.

 

نهضت والدتي من مكانها وهي تقترب وتفحص رأسي … ربما بحثًا عن علامات ارتجاج.

“أرى أنك قمت بإنهاء ما كنت تحتاج إلى إنهائه ، هل أنت جاهز؟”

 

 

 

 

“لا ، راي ابننا ليس بخير ، إنه يتحدث حول هراء عالم آخر ايضا التناسخ ، أرثر ، دعني – ”

 

 

لقد حدقت أعين ويندسوم اللامعة تعابير وجهي بعناية عندما تحدث.

 

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

 

 

 

“نعم دعنا نذهب.”

 

 

 

 

 

 

 

“انتظر ألن تقول وداعًا لعائلتك؟” تحدثت رينيا وهي تضع البطانية بعناية على مقعدها.

صرخ والدي وهو يستدير.

 

 

 

 

 

 

“لا حاجة لذلك ، لقد أنهيت حل كل الأمور العالقة هنا ، لذا سأقوم بتركهم في رعايتك “.

 

 

 

 

 

 

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

أعطيتها انحناء صامتا عندما كنت على وشك أن اتبع خلف ويندسوم أمسكت بي رينيا.

 

 

 

 

 

 

 

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

 

 

 

 

 

 

 

“آرثر ، من فضلك ، إن تعبيرك مخيف جدا ، إنه لا يليق بشخص طيب القلب مثلك ، أنا قادرة على فهم خطورة المعارك التي تنتظرك ، لكن لا تعد إلى نفس أساليبك القديمة ، أنت تعلم جيدًا أنه كلما زاد عمق وجودك في تلك الهاوية كلما أصبح من الصعب الخروج منها مجددا”

 

 

 

 

رفع ويندسوم يده عن ذلك الشيء الذي كان بداخل البطانية ولاحظ أنني أقترب.

 

 

تحدثت كما عادت عيناها إلى طبيعتها ، ثم صفعت خدي بلطف لتقوم بإدارتي ودفعي نحو ويندسوم.

 

 

 

 

 

 

 

“اذهب الآن” تحدثت وهي تضع بابتسامة ناعمة.

من ناحية أخرى ، كان والدي يحدق بي بصمت منتظرًا أن أكمل ، أخذت نفسا عميقا وضغطت على يد والدتي وتحدثت بابتسامة مريحة.

 

 

 

 

 

“بالطبع لست كذلك!”

“سأعتني بالأشياء هنا”.

تمتم والدي عندما مرر أصابعه من خلال شعره وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.

 

 

 

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

أخرج ويندسوم شيئا شبيه بالقرص ، لكنه كان كبيرا جدًا بحيث لا يمكن وضعه في أكبر الجيوب في هذا العالم ، ثم أسقطه على الأرض.

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف لكن هل أنت حقًا ابننا آرثر؟ أم أنك الشخص الذي إستولى على الطفل الذي لم يولد بعد ، والذي هو ابننا لولا تناسخك! أو أيا كان ما حدث لك! ”

بعد ذلك قام الأزوراس باخراج أصبعه ودفعه إلى الأمام كما ترك قطرة من دمه تسقط على القرص.

 

 

تحدثت وهي تضع ابتسامة واسعة ومع ذلك لم يرد عليها أي منا مما جعل ابتسامتها تختفي تماما كما بدأت عيناها تبحثان عن أي إشارة تؤكد توقعها ، عندما لم تستطع الحصول على واحدة أمسكت بيدي وهي تحدق في وجهي بنظرة يائسة.

 

 

 

 

مباشرة بعد ذلك تمدد القرص وظهر منه عمود ضوئي وصل إلى السقف.

 

 

 

 

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

 

 

كان عقلي لا يزال يفكر في ما قالته رينيا لذلك استدرت إلى ويندسوم وسألته “هل كان هناك شيء خاطئ في تعابيري؟”

 

 

 

 

 

 

 

” لقد ذكرني تعبيرك بأزوراس البانثيون في أفيوتس ، إنهم جنس من المحاربين المميزين الذين يتعلمون كيفية إغلاق مشاعرهم من أجل إكتساب قوة قتالية أكبر وايضا أكثر كفاءة ، لكنها تقنية مفيدة جدًا بصراحة”

” إ-إنتظر لحظة، يا بني … عليك ان تتريث! -”

 

 

 

 

 

“كما أخبرتكم ، لم تكن لدي أي ذكريات عن عائلتي في عالمي القديم ، لقد نشأت في بيئة لم يحبني أحد فيها بشكل حقيقي وبالتالي ، فإن كوني شخصا قاسيا ومنعزلا عن الجميع جعلني مقاتلًا منقطع النظير لكني شخص سعيد الأن ، منذ مجيئي إلى هذا العالم علمني كلاكما وفي وقت لاحق إيلي شيئًا لم أعرفه من قبل.”

أومأ ويندسوم ثم قال “الآن ، دعنا نذهب ، هل أنت متأكد من أنك قمت بإنهاء جميع الأمور العالقة هنا؟ ، أنا أحتاج إلى تركيزك الكامل بمجرد أن نصل إلى أفيوتس”.

 

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الكهف للمرة الأخيرة قبل أن أتنهد بعمق.

 

 

 

 

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

“أنا مستعد.”

 

 

لقد قمت بالتحدث عن العالم الذي أتيت منه ، كما تحدثت عن المكانة و الدور الذي لعبته فيه ، وعن كل العلاقات التي كانت لدي مع اضافة قدر هائل من التفاصيل للتأكد من أنهم لا يظنون أنني اقوم باختلاق هذا الأمر.

 

 

 

 

عانقت سيلفي بقوة بين ذراعي ثم أمسكت يد ويندسوم عندما دخلنا إلى عمود الضوء الذهبي

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط