Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 106

عندما يكون الجهل نعمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما يكون الجهل نعمة

لقد كان هناك صمت مميت بيننا بعد ان تحدثت بتلك الكلمات بينما كان والداي يحاولان معالجة ما قلته للتو.

 

 

 

 

 

 

 

” القدوم إلى هذا العالم؟ ماذا تقصد عزيزي؟”

 

 

أمسكت والدتي بذراع والدي وشدت كمه بينما بدأت الدموع تتساقط على وجهها الشاحب.

 

” لقد أردت إخباركم بهذا لفترة طويلة ، لكنني لم أتجرأ على ذلك ، لكن الأن أردت قول هذا قبل مغادرتي “.

 

رفع ويندسوم يده عن ذلك الشيء الذي كان بداخل البطانية ولاحظ أنني أقترب.

تحدثت والدتي كما واصلت الحديث ” لقد ولدت هنا … أنا لا أفهم ما تعنيه!” ثم أمسكت يدي بإحكام وكأنها تخشى أن تفقدني إذا لم تفعل ذلك.

 

 

” قد لا أكون أقوى مقاتل أو ساحر في هذا العالم لكنني شخص أفضل مما كنت عليه في حياتي السابقة ، أنا أعتذر عن الأذى الذي سببته لكم ، أيضا شكراً لانكم جعلتموني رجلاً أفضل … كما أشكرك على حبك لي كابن لك “.

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان والدي يحدق بي بصمت منتظرًا أن أكمل ، أخذت نفسا عميقا وضغطت على يد والدتي وتحدثت بابتسامة مريحة.

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع انا ولدت هنا يا أمي ، أنا من لحم ودم أبي ، لكن صدقيني ، أنا أتذكر أفضل من أي شخص آخر تلك اللحظة عندما ولدت ” ضحكت مما جعل نظرة مرتبكة اخرى تتسلل على وجه والدي.

“لم أقصد ذلك”

 

 

 

 

 

 

” لقد تم نقلي ، او ربما تم بعثي جديد .. لست متأكدًا تماما مما حدث ، ولكن حدث شيء ما قام بسحبي من عالمي وأتى بي إلى هذا العالم.”

 

 

 

 

اختلطت الضوضاء في رأسي بشكل غير متماسك بينما كنت احدق في الفراغ عندما اصبحت النار التي كنت أحدق بها سابقا خارج نطاق إدراكي ، ومع ذلك عادت أفكاري على الفور عندما إستشعرت صوت فتح الخيمة.

 

 

” إ-إنتظر لحظة، يا بني … عليك ان تتريث! -”

 

 

 

 

 

 

 

” أرث ، ما الذي تتحدث عنه؟ عالم اخر؟ هل أنت بخير؟ هل قال لك سيدك هذا؟ من أين أتيت بهذا؟”

“أنا … لا أعرف ما الذي حدث بالضبط ، لكنني لا أمزح”.

 

 

 

 

 

 

نهضت والدتي من مكانها وهي تقترب وتفحص رأسي … ربما بحثًا عن علامات ارتجاج.

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

 

 

 

 

 

 

“لا امي ، سيدي ايضا لا يعرف هذا ، لا أحد يعرف أي شيء عن هذا غيركم الان ، أنا لا أعرف ماهية الكلمة الصحيحة لوصف لهذه الظاهرة ، لكني فكرت في هذا لفترة من الوقت وكان افضل تخمين لدي هو أنه شيء يشبه التناسخ “.

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان والدي يحدق بي بصمت منتظرًا أن أكمل ، أخذت نفسا عميقا وضغطت على يد والدتي وتحدثت بابتسامة مريحة.

 

 

“آرثر ، هل حدث لك شيء بعد أن أخذوك بعيدا؟ هل قاموا بأذيتك بطريقة ما؟ تعال هنا دعني أحاول شفائك-”

 

 

 

 

لقد وجهت نظرتي أنا وأبي إليها ، لدهشتنا بدأت أمي بالضحك بشدة ، قام والدي بلف ذراعيه حولها لكنها فقط نظرت إلينا بشكل شبه وهمي.

 

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

“عزيزتي الصبي بخير ، آرثر فالتواصل ” شجع والدي لكن والدتي استمرت في حديثها.

“إذن فنون قتالك ، موهبتك في السحر -”

 

لقد حدقت أعين ويندسوم اللامعة تعابير وجهي بعناية عندما تحدث.

 

 

 

 

“لا ، راي ابننا ليس بخير ، إنه يتحدث حول هراء عالم آخر ايضا التناسخ ، أرثر ، دعني – ”

 

 

” فالتشعر بالتحسن ايها الغبي! . ”

 

 

 

“اذهب الآن” تحدثت وهي تضع بابتسامة ناعمة.

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

“إيلي ، هل يمكنك البقاء مع والدتك داخل الخيمة؟” سأل والدي وهو يشير إلي لكي أتبعه.

 

 

 

نهضت والدتي من مكانها وهي تقترب وتفحص رأسي … ربما بحثًا عن علامات ارتجاج.

 

 

ثم بسبب هذا شرحت لهم …

 

 

أردت أن أعانق والدتي وأخبرها أنني ما زلت ابنها ، لكنني لم أقدر على حشد الشجاعة للقيام بذلك أيضًا.

 

 

 

 

لقد قمت بالتحدث عن العالم الذي أتيت منه ، كما تحدثت عن المكانة و الدور الذي لعبته فيه ، وعن كل العلاقات التي كانت لدي مع اضافة قدر هائل من التفاصيل للتأكد من أنهم لا يظنون أنني اقوم باختلاق هذا الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

طوال وقت حديثي ظل والداي صامتين في معظم الأحيان.

 

 

تحدثت كما عادت عيناها إلى طبيعتها ، ثم صفعت خدي بلطف لتقوم بإدارتي ودفعي نحو ويندسوم.

 

 

 

 

كان والدي يطرح بعض أسئلة هنا وهناك لكن وجهه ظل خاليا من التعابير ، ومع ذلك من الواضح أن والدتي قد تأثرت بشدة لقد اصبح وجهها شاحبا وزاد ارتعاش يديها مع التقدم في حديثي.

ظل ظهري يواجه والدي كما عدت إلى حيث كان ويندسوم.

 

عند فتح الخيمة خرجت منها دون أن أنبس ببنت شفة تاركًا والدايّ وشأنهما.

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

تحدثت وهي تضع ابتسامة واسعة ومع ذلك لم يرد عليها أي منا مما جعل ابتسامتها تختفي تماما كما بدأت عيناها تبحثان عن أي إشارة تؤكد توقعها ، عندما لم تستطع الحصول على واحدة أمسكت بيدي وهي تحدق في وجهي بنظرة يائسة.

لم أستطع تحديد مقدار الوقت الذي قضيته في شرح الأمر ، ولكن إنطلاقا من حقيقة أنني شعرت بألم خفيفة من الجوع في معدتي بدا الأمر وكأنني كنت أتحدث لعدة ساعات.

 

 

 

 

 

 

 

“الملك غراي ..”

 

 

 

 

 

 

 

تمتم والدي عندما مرر أصابعه من خلال شعره وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.

 

 

 

 

 

 

 

“إذن فنون قتالك ، موهبتك في السحر -”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، نظام الكي في عالمي السابق يعمل بطريقة مشابهة لجوانب معينة لنظام المانا في هذا العالم” انهيت الحديث بدلا عنه كما اضفت “وفيما يتعلق بفنون القتال … أظن أن لديك فكرة بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

 

“إذن منذ أن ولدت كنت قادرًا على فهم ما كنا نقوله؟ هل تتذكر كل شيء؟ ” سأل والدي كما ترك تنهد عميق.

 

 

 

 

 

 

“بالطبع لست كذلك!”

أومأت ببساطة ردا على ذلك.

 

 

 

 

 

 

تابع حديثه وهو ينظر إلي بيأس للحصول على نوع من الإجابات.

“هاهاها …” ضحكت أمي.

 

 

 

 

“ما لم تقم بتطوير هواية مفاجئة لاختلاق القصص فلن يكون لديك سبب لتكذب علينا بشأن هذا ، إلى جانب ذلك ، لقد أصبح كل شيء منطقيًا الآن ، منذ الاستيقاظ المبكر ، موهبتك كمقاتل وساحر … كل هذا أصبح منطقيا الأن ” أجاب والدي.

 

“بضع سنوات على الأقل.”

لقد وجهت نظرتي أنا وأبي إليها ، لدهشتنا بدأت أمي بالضحك بشدة ، قام والدي بلف ذراعيه حولها لكنها فقط نظرت إلينا بشكل شبه وهمي.

 

 

 

 

عند فتح الخيمة خرجت منها دون أن أنبس ببنت شفة تاركًا والدايّ وشأنهما.

 

 

“أنا ، اجل اجل ، لقد فهمت ، هذه كلها مزحة أليس كذلك؟ هيه … أوه يا بني ، أرث ، لقد كدت ان تنال منا أليس كذلك راي؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت وهي تضع ابتسامة واسعة ومع ذلك لم يرد عليها أي منا مما جعل ابتسامتها تختفي تماما كما بدأت عيناها تبحثان عن أي إشارة تؤكد توقعها ، عندما لم تستطع الحصول على واحدة أمسكت بيدي وهي تحدق في وجهي بنظرة يائسة.

 

 

عدت إلى الكهف الرئيسي لرؤية ويندسوم ورينيا يتحدثان حول شيئًا ما.

 

“أمك … إنها نائمة الآن”. لقد قال هذه الكلمات شكل متحسر

 

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

“هذه مزحة اليس كذلك؟ آرثر لوين ، أخبرني أن هذه مزحة ، لا يمكنك حقًا أن تكون … ملكا سابقًا مات ثم تم نقله إلى عقل طفلي الذي لم يولد بعد أليس كذلك؟ صحيح؟”

 

 

 

 

لم أستطع تحديد مقدار الوقت الذي قضيته في شرح الأمر ، ولكن إنطلاقا من حقيقة أنني شعرت بألم خفيفة من الجوع في معدتي بدا الأمر وكأنني كنت أتحدث لعدة ساعات.

 

 

“أنا … لا أعرف ما الذي حدث بالضبط ، لكنني لا أمزح”.

 

 

تابع حديثه وهو ينظر إلي بيأس للحصول على نوع من الإجابات.

 

 

 

مباشرة بعد ذلك تمدد القرص وظهر منه عمود ضوئي وصل إلى السقف.

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

 

 

 

 

“لا ، لا ، لا! ، هذا … لا يمكن ، لا يمكن أن يحدث هذا ، راي لا تقل لي أنك تصدق كل هذا؟ ابننا مريض ! ، يجب أن يكون قد حدث له شيء أثناء غيابه ، لا ، لقد حدث شيء بالتأكيد ، راي ! ، قل شيئا قل أن ابننا مريض! ”

” إنها … في حالة صدمة كبيرة ، هذا اقل ما يمكنني قوله.”

 

 

 

 

 

 

أمسكت والدتي بذراع والدي وشدت كمه بينما بدأت الدموع تتساقط على وجهها الشاحب.

 

 

 

 

 

 

 

“عزيزتي …”

 

 

 

 

 

 

” لقد تم نقلي ، او ربما تم بعثي جديد .. لست متأكدًا تماما مما حدث ، ولكن حدث شيء ما قام بسحبي من عالمي وأتى بي إلى هذا العالم.”

لف والدي ذراعه حول كتفها ، وضمها بالقرب من صدره ، ثم نظر إلي بشكل يخبرني انه يتوجب علي تركهما وشأنهما.

 

 

 

 

 

 

 

أردت أن أعانق والدتي وأخبرها أنني ما زلت ابنها ، لكنني لم أقدر على حشد الشجاعة للقيام بذلك أيضًا.

 

 

 

 

لقد قمت بالتحدث عن العالم الذي أتيت منه ، كما تحدثت عن المكانة و الدور الذي لعبته فيه ، وعن كل العلاقات التي كانت لدي مع اضافة قدر هائل من التفاصيل للتأكد من أنهم لا يظنون أنني اقوم باختلاق هذا الأمر.

 

 

عند فتح الخيمة خرجت منها دون أن أنبس ببنت شفة تاركًا والدايّ وشأنهما.

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إليّ الجدة رينيا و ويندسوم وأختي وانا اسير نحوهم ، لكن النظرة على وجهي ربما كانت قد اوقفتهم من قول أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

حتى أختي العابسة قامت بشد لسانها بينما جلست بجانب سيلفي النائمة أمام النار.

ظللت واقفا على بعد خطوات قليلة من والدي أشاهده وهو يركل حصى وهو يمشي.

 

 

 

 

 

 

كان الوقت يمر بشكل بطيئ بالنسبة لي كما لو كنت أحاول السباحة من خلال شراب لزج بشكل خاص.

 

 

 

 

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

هل كان إخبارهم بهذا هو القرار الصحيح؟ ، ماذا سيكون رأيهم بي الآن؟ ، هل سيفكرون في أنني ابنهم أم أنهم سيقومون بالإبتعاد حتمًا …

 

 

 

 

“لم أقصد ذلك”

 

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

اختلطت الضوضاء في رأسي بشكل غير متماسك بينما كنت احدق في الفراغ عندما اصبحت النار التي كنت أحدق بها سابقا خارج نطاق إدراكي ، ومع ذلك عادت أفكاري على الفور عندما إستشعرت صوت فتح الخيمة.

 

 

 

 

 

 

 

لقد خرج والدي من الخيمة ، لكنه بدا أكبر بكثير من ذي قبل ، كنت أتوقع أن تخرج والدتي بعد ذلك مباشرة لكن والدي هز رأسه.

 

 

“هل انت بخير؟” ظلت عيناي ملتصقتين بالحصاة التي إرتطمت على الأرض بشكل غير مستوي.

 

” إ-إنتظر لحظة، يا بني … عليك ان تتريث! -”

 

 

“إيلي ، هل يمكنك البقاء مع والدتك داخل الخيمة؟” سأل والدي وهو يشير إلي لكي أتبعه.

 

 

 

 

 

 

“لا حاجة لذلك ، لقد أنهيت حل كل الأمور العالقة هنا ، لذا سأقوم بتركهم في رعايتك “.

” فالتشعر بالتحسن ايها الغبي! . ”

” قد لا أكون أقوى مقاتل أو ساحر في هذا العالم لكنني شخص أفضل مما كنت عليه في حياتي السابقة ، أنا أعتذر عن الأذى الذي سببته لكم ، أيضا شكراً لانكم جعلتموني رجلاً أفضل … كما أشكرك على حبك لي كابن لك “.

 

نهضت والدتي من مكانها وهي تقترب وتفحص رأسي … ربما بحثًا عن علامات ارتجاج.

 

 

 

 

قامت أختي باخراج لسانها وهي تسلمني سيلفي بعناية ، لم يسعني إلا أن اضع ابتسامة على شفتاي وأنا أشاهدها وهي تقفز نحو الخيمة.

 

 

“أنا آسف لكن هل أنت حقًا ابننا آرثر؟ أم أنك الشخص الذي إستولى على الطفل الذي لم يولد بعد ، والذي هو ابننا لولا تناسخك! أو أيا كان ما حدث لك! ”

 

وضعت سيلفي فوق رأسي ، واتبعت والدي الى النفق الذي اتيت مع ويندسوم من خلاله.

 

أردت أن أعانق والدتي وأخبرها أنني ما زلت ابنها ، لكنني لم أقدر على حشد الشجاعة للقيام بذلك أيضًا.

وضعت سيلفي فوق رأسي ، واتبعت والدي الى النفق الذي اتيت مع ويندسوم من خلاله.

 

 

 

 

أومأ ويندسوم ثم قال “الآن ، دعنا نذهب ، هل أنت متأكد من أنك قمت بإنهاء جميع الأمور العالقة هنا؟ ، أنا أحتاج إلى تركيزك الكامل بمجرد أن نصل إلى أفيوتس”.

 

 

لقد ركزت على أصوات خطواتنا التي تتردد حتى قرر والدي أخيرًا التحدث.

 

 

 

 

 

 

 

“أمك … إنها نائمة الآن”. لقد قال هذه الكلمات شكل متحسر

 

 

 

 

وقفت بينما إلتزمت الصمت لأنني كنت غير قادر على الرد ، إن كل ما قاله كان صحيحًا في النهاية.

 

 

“هل هي بخير؟”

 

 

 

 

“بضع سنوات على الأقل.”

 

 

ظللت واقفا على بعد خطوات قليلة من والدي أشاهده وهو يركل حصى وهو يمشي.

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان والدي يحدق بي بصمت منتظرًا أن أكمل ، أخذت نفسا عميقا وضغطت على يد والدتي وتحدثت بابتسامة مريحة.

 

 

” إنها … في حالة صدمة كبيرة ، هذا اقل ما يمكنني قوله.”

 

 

 

 

“لم أقصد ذلك”

 

 

“إذن هل تصدقون ما قلته؟

 

 

 

 

 

 

” لقد ذكرني تعبيرك بأزوراس البانثيون في أفيوتس ، إنهم جنس من المحاربين المميزين الذين يتعلمون كيفية إغلاق مشاعرهم من أجل إكتساب قوة قتالية أكبر وايضا أكثر كفاءة ، لكنها تقنية مفيدة جدًا بصراحة”

“ما لم تقم بتطوير هواية مفاجئة لاختلاق القصص فلن يكون لديك سبب لتكذب علينا بشأن هذا ، إلى جانب ذلك ، لقد أصبح كل شيء منطقيًا الآن ، منذ الاستيقاظ المبكر ، موهبتك كمقاتل وساحر … كل هذا أصبح منطقيا الأن ” أجاب والدي.

 

 

 

 

 

 

 

“هل انت بخير؟” ظلت عيناي ملتصقتين بالحصاة التي إرتطمت على الأرض بشكل غير مستوي.

 

 

 

 

أعطيتها انحناء صامتا عندما كنت على وشك أن اتبع خلف ويندسوم أمسكت بي رينيا.

 

 

“بالطبع لست كذلك!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ والدي وهو يستدير.

 

 

“أ- أمك ايضا … والدتك! ، لقد أرضعتك وأنت رضيع! لقد أنجبت رجلا في منتصف عمره وهي تعتقد أنه ابنها!”

 

 

 

 

“هذه ليست بأخبار عادية لكي يتقبلها أي شخص ، آرثر أرغب في سؤالك ، هل كل الذكريات التي كانت لدينا كعائلة في الماضي كانت عبارة عن واجهة إعتقدت انها الافضل لكي تكون لدى الأبن الذي نرغب به؟ ، الأن كيف يفترض بي أن أتعامل معك ؟ ، لقد كنت أكبر مني ذات مرة من الناحية المنطقية ومع ذلك فأنت هنا بصفتك ابني البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا! ”

 

 

 

 

“هاهاها …” ضحكت أمي.

 

“هذه مزحة اليس كذلك؟ آرثر لوين ، أخبرني أن هذه مزحة ، لا يمكنك حقًا أن تكون … ملكا سابقًا مات ثم تم نقله إلى عقل طفلي الذي لم يولد بعد أليس كذلك؟ صحيح؟”

تابع حديثه وهو ينظر إلي بيأس للحصول على نوع من الإجابات.

 

 

 

 

 

 

 

“أ- أمك ايضا … والدتك! ، لقد أرضعتك وأنت رضيع! لقد أنجبت رجلا في منتصف عمره وهي تعتقد أنه ابنها!”

 

 

 

 

 

 

 

وقفت بينما إلتزمت الصمت لأنني كنت غير قادر على الرد ، إن كل ما قاله كان صحيحًا في النهاية.

“بضع سنوات على الأقل.”

 

 

 

 

 

 

لقد كانت قبضة والدي مشدودة لدرجة أن الدم بدأ بالخروج من بين أصابعه.

 

 

لم أستطع تحديد مقدار الوقت الذي قضيته في شرح الأمر ، ولكن إنطلاقا من حقيقة أنني شعرت بألم خفيفة من الجوع في معدتي بدا الأمر وكأنني كنت أتحدث لعدة ساعات.

 

“لم أكن أرغب في إخفاء هذا عنكم يا رفاق لكني الآن أتسائل حقا ، اذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح” ، تحدثت بضحكة متحسرة.

 

“لا حاجة لذلك ، لقد أنهيت حل كل الأمور العالقة هنا ، لذا سأقوم بتركهم في رعايتك “.

كما أصبح تعبيره ثقيلا بشكل مخيف ، مع العبوس والإرتجاف الواضح على وجهه حتى حواجبه المجعدة ، لقد كانت مشاعره واضحة تماما.

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

 

 

 

 

 

 

الخوف ، القلق ، الإحباط ، الارتباك … كانوا جميعًا يتجسدون على وجهه.

 

 

 

 

” لقد أردت إخباركم بهذا لفترة طويلة ، لكنني لم أتجرأ على ذلك ، لكن الأن أردت قول هذا قبل مغادرتي “.

 

 

“أنا آسف لكن هل أنت حقًا ابننا آرثر؟ أم أنك الشخص الذي إستولى على الطفل الذي لم يولد بعد ، والذي هو ابننا لولا تناسخك! أو أيا كان ما حدث لك! ”

 

 

 

 

 

 

“هل هي بخير؟”

صرخ فجأة لكن سرعان ما إتسعت عيناه فورا وهو يغطي فمه يده.

“عزيزتي …”

 

 

 

اختلطت الضوضاء في رأسي بشكل غير متماسك بينما كنت احدق في الفراغ عندما اصبحت النار التي كنت أحدق بها سابقا خارج نطاق إدراكي ، ومع ذلك عادت أفكاري على الفور عندما إستشعرت صوت فتح الخيمة.

 

 

“لم أقصد ذلك”

 

 

وضعت سيلفي فوق رأسي ، واتبعت والدي الى النفق الذي اتيت مع ويندسوم من خلاله.

 

 

 

 

تمتم وأخذ نفسا عميقا ، ثم همس لي، “أنا آسف ، آرثر … أنا في حيرة من أمري الآن.”

 

 

 

 

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

 

 

 

 

وضعت سيلفي فوق رأسي ، واتبعت والدي الى النفق الذي اتيت مع ويندسوم من خلاله.

 

 

لقد رمشت عيناه للحظة عندما خاطبته باسم رينولدز كما كان على وشك أن يقول شيئا لكنه أغلق فمه في النهاية.

 

 

“كما قلت سابقًا … في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا حدث أساسا ، أنا حتى لا أعرف من أو ما الذي قام ببعثي في هذا العالم أو لما حدث هذا ، لكن أنت محق أب-.. رينولدز ، من المفترض أنني قمت بقتل الجنين في الداخل … لا أعرف كيف حدثت هذه العملية ، لكنها متصلة مع الطريقة التي أتت بها إلى هنا ” ، تحدثت بهدوء بينما كنت إبتلع شيئا صعبا إلى حلقي.

 

 

 

“أمك … إنها نائمة الآن”. لقد قال هذه الكلمات شكل متحسر

“لم أكن أرغب في إخفاء هذا عنكم يا رفاق لكني الآن أتسائل حقا ، اذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح” ، تحدثت بضحكة متحسرة.

 

 

 

 

 

 

 

” لقد أردت إخباركم بهذا لفترة طويلة ، لكنني لم أتجرأ على ذلك ، لكن الأن أردت قول هذا قبل مغادرتي “.

“هاهاها …” ضحكت أمي.

 

أجبتها وانا غير قادر على النظر في عينيها

 

” قد لا أكون أقوى مقاتل أو ساحر في هذا العالم لكنني شخص أفضل مما كنت عليه في حياتي السابقة ، أنا أعتذر عن الأذى الذي سببته لكم ، أيضا شكراً لانكم جعلتموني رجلاً أفضل … كما أشكرك على حبك لي كابن لك “.

 

 

“المغادرة؟ أنت سترحل؟” أجاب والدي.

 

 

 

 

 

 

 

” نعم ، كما اظن أنه في ظل الظروف الحالية سيكون من الجيد قضاء بعض الوقت بعيدا عنكم ” تابعت الحديث بينما بدأت نبرة جافة تملأ صوتي بشكل لا إرادي.

 

 

 

 

 

 

 

“… لكم من الوقت سترحل؟” سأل والدي.

 

 

تقدمت نحو الأمام وأنا أسمع صوت تنهدات أبي بينما توقف عن المشي ، لقد كافحت من أجل إيقاف دموعي أيضًا.

 

 

 

أومأ ويندسوم ثم قال “الآن ، دعنا نذهب ، هل أنت متأكد من أنك قمت بإنهاء جميع الأمور العالقة هنا؟ ، أنا أحتاج إلى تركيزك الكامل بمجرد أن نصل إلى أفيوتس”.

“بضع سنوات على الأقل.”

 

 

 

 

 

 

 

“هذه مدة طويلة أليس كذلك؟”

” إ-إنتظر لحظة، يا بني … عليك ان تتريث! -”

 

“أليس! دعي الصبي يتحدث! “. صرخ والدي بصوت لم أسمعه من قبل مما اذهلني أنا وأمي.

 

 

 

 

أجاب وهو يحدق بي مع عدم وجود أي علامة على منعه لي من الذهاب.

 

 

 

 

 

 

 

استدرت عندما بدأ صدري يؤلمني كما بدأ قلبي ينبض بقوة لم أشهدها من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

البشر … بغض النظر عن مدى قوتنا نحن لا نزال كائنات هشة للغاية.

 

 

لقد كان هناك صمت مميت بيننا بعد ان تحدثت بتلك الكلمات بينما كان والداي يحاولان معالجة ما قلته للتو.

 

 

 

“لم أقصد ذلك”

“كما أخبرتكم ، لم تكن لدي أي ذكريات عن عائلتي في عالمي القديم ، لقد نشأت في بيئة لم يحبني أحد فيها بشكل حقيقي وبالتالي ، فإن كوني شخصا قاسيا ومنعزلا عن الجميع جعلني مقاتلًا منقطع النظير لكني شخص سعيد الأن ، منذ مجيئي إلى هذا العالم علمني كلاكما وفي وقت لاحق إيلي شيئًا لم أعرفه من قبل.”

 

 

 

 

 

 

 

” قد لا أكون أقوى مقاتل أو ساحر في هذا العالم لكنني شخص أفضل مما كنت عليه في حياتي السابقة ، أنا أعتذر عن الأذى الذي سببته لكم ، أيضا شكراً لانكم جعلتموني رجلاً أفضل … كما أشكرك على حبك لي كابن لك “.

 

 

 

 

البشر … بغض النظر عن مدى قوتنا نحن لا نزال كائنات هشة للغاية.

 

 

ظل ظهري يواجه والدي كما عدت إلى حيث كان ويندسوم.

 

 

 

 

 

 

 

تقدمت نحو الأمام وأنا أسمع صوت تنهدات أبي بينما توقف عن المشي ، لقد كافحت من أجل إيقاف دموعي أيضًا.

 

 

 

 

 

 

“لا ، لا ، لا! ، هذا … لا يمكن ، لا يمكن أن يحدث هذا ، راي لا تقل لي أنك تصدق كل هذا؟ ابننا مريض ! ، يجب أن يكون قد حدث له شيء أثناء غيابه ، لا ، لقد حدث شيء بالتأكيد ، راي ! ، قل شيئا قل أن ابننا مريض! ”

عدت إلى الكهف الرئيسي لرؤية ويندسوم ورينيا يتحدثان حول شيئًا ما.

 

 

 

 

بعد ذلك قام الأزوراس باخراج أصبعه ودفعه إلى الأمام كما ترك قطرة من دمه تسقط على القرص.

 

 

لقد كانت الجدة رينيا تمسك بشيء ملفوف في بطانية ، لقد بإمكاني أن أقسم أنني رأيته يتحرك! لكن اخترت تجاهله فقط.

أعطيتها انحناء صامتا عندما كنت على وشك أن اتبع خلف ويندسوم أمسكت بي رينيا.

 

 

 

 

 

 

رفع ويندسوم يده عن ذلك الشيء الذي كان بداخل البطانية ولاحظ أنني أقترب.

قامت أختي باخراج لسانها وهي تسلمني سيلفي بعناية ، لم يسعني إلا أن اضع ابتسامة على شفتاي وأنا أشاهدها وهي تقفز نحو الخيمة.

 

 

 

 

 

لقد رمشت عيناه للحظة عندما خاطبته باسم رينولدز كما كان على وشك أن يقول شيئا لكنه أغلق فمه في النهاية.

“أرى أنك قمت بإنهاء ما كنت تحتاج إلى إنهائه ، هل أنت جاهز؟”

 

 

 

 

 

 

 

لقد حدقت أعين ويندسوم اللامعة تعابير وجهي بعناية عندما تحدث.

 

 

 

 

 

 

لم أستطع تحديد مقدار الوقت الذي قضيته في شرح الأمر ، ولكن إنطلاقا من حقيقة أنني شعرت بألم خفيفة من الجوع في معدتي بدا الأمر وكأنني كنت أتحدث لعدة ساعات.

“نعم دعنا نذهب.”

“آرثر ، هل حدث لك شيء بعد أن أخذوك بعيدا؟ هل قاموا بأذيتك بطريقة ما؟ تعال هنا دعني أحاول شفائك-”

 

 

 

مباشرة بعد ذلك تمدد القرص وظهر منه عمود ضوئي وصل إلى السقف.

 

 

“انتظر ألن تقول وداعًا لعائلتك؟” تحدثت رينيا وهي تضع البطانية بعناية على مقعدها.

 

 

 

 

 

 

تحدثت كما عادت عيناها إلى طبيعتها ، ثم صفعت خدي بلطف لتقوم بإدارتي ودفعي نحو ويندسوم.

“لا حاجة لذلك ، لقد أنهيت حل كل الأمور العالقة هنا ، لذا سأقوم بتركهم في رعايتك “.

 

 

 

 

 

 

 

أعطيتها انحناء صامتا عندما كنت على وشك أن اتبع خلف ويندسوم أمسكت بي رينيا.

 

 

 

 

 

 

 

لقد توهجت عيناها بدرجات ألوان غامضة بينما كنت انتظر منها بصمت ان تتحدث لكنها وضعت يديها فجأة على خديّ.

 

 

 

 

 

 

 

“آرثر ، من فضلك ، إن تعبيرك مخيف جدا ، إنه لا يليق بشخص طيب القلب مثلك ، أنا قادرة على فهم خطورة المعارك التي تنتظرك ، لكن لا تعد إلى نفس أساليبك القديمة ، أنت تعلم جيدًا أنه كلما زاد عمق وجودك في تلك الهاوية كلما أصبح من الصعب الخروج منها مجددا”

هل كان إخبارهم بهذا هو القرار الصحيح؟ ، ماذا سيكون رأيهم بي الآن؟ ، هل سيفكرون في أنني ابنهم أم أنهم سيقومون بالإبتعاد حتمًا …

 

الخوف ، القلق ، الإحباط ، الارتباك … كانوا جميعًا يتجسدون على وجهه.

 

 

 

 

تحدثت كما عادت عيناها إلى طبيعتها ، ثم صفعت خدي بلطف لتقوم بإدارتي ودفعي نحو ويندسوم.

 

 

لقد وجهت نظرتي أنا وأبي إليها ، لدهشتنا بدأت أمي بالضحك بشدة ، قام والدي بلف ذراعيه حولها لكنها فقط نظرت إلينا بشكل شبه وهمي.

 

 

 

“أنا مستعد.”

“اذهب الآن” تحدثت وهي تضع بابتسامة ناعمة.

 

 

 

 

 

 

 

“سأعتني بالأشياء هنا”.

كما أصبح تعبيره ثقيلا بشكل مخيف ، مع العبوس والإرتجاف الواضح على وجهه حتى حواجبه المجعدة ، لقد كانت مشاعره واضحة تماما.

 

 

 

 

 

 

أخرج ويندسوم شيئا شبيه بالقرص ، لكنه كان كبيرا جدًا بحيث لا يمكن وضعه في أكبر الجيوب في هذا العالم ، ثم أسقطه على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك قام الأزوراس باخراج أصبعه ودفعه إلى الأمام كما ترك قطرة من دمه تسقط على القرص.

 

 

 

 

 

 

 

مباشرة بعد ذلك تمدد القرص وظهر منه عمود ضوئي وصل إلى السقف.

 

 

 

 

“عزيزتي …”

 

 

كان عقلي لا يزال يفكر في ما قالته رينيا لذلك استدرت إلى ويندسوم وسألته “هل كان هناك شيء خاطئ في تعابيري؟”

 

 

 

 

 

 

 

” لقد ذكرني تعبيرك بأزوراس البانثيون في أفيوتس ، إنهم جنس من المحاربين المميزين الذين يتعلمون كيفية إغلاق مشاعرهم من أجل إكتساب قوة قتالية أكبر وايضا أكثر كفاءة ، لكنها تقنية مفيدة جدًا بصراحة”

 

 

 

 

“هل هي بخير؟”

 

 

أومأ ويندسوم ثم قال “الآن ، دعنا نذهب ، هل أنت متأكد من أنك قمت بإنهاء جميع الأمور العالقة هنا؟ ، أنا أحتاج إلى تركيزك الكامل بمجرد أن نصل إلى أفيوتس”.

“إيلي ، هل يمكنك البقاء مع والدتك داخل الخيمة؟” سأل والدي وهو يشير إلي لكي أتبعه.

 

أجاب وهو يحدق بي مع عدم وجود أي علامة على منعه لي من الذهاب.

 

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الكهف للمرة الأخيرة قبل أن أتنهد بعمق.

 

 

” نعم ، كما اظن أنه في ظل الظروف الحالية سيكون من الجيد قضاء بعض الوقت بعيدا عنكم ” تابعت الحديث بينما بدأت نبرة جافة تملأ صوتي بشكل لا إرادي.

 

 

 

ثم بسبب هذا شرحت لهم …

“أنا مستعد.”

 

 

 

 

“أنا ، اجل اجل ، لقد فهمت ، هذه كلها مزحة أليس كذلك؟ هيه … أوه يا بني ، أرث ، لقد كدت ان تنال منا أليس كذلك راي؟ ”

 

وقفت بينما إلتزمت الصمت لأنني كنت غير قادر على الرد ، إن كل ما قاله كان صحيحًا في النهاية.

عانقت سيلفي بقوة بين ذراعي ثم أمسكت يد ويندسوم عندما دخلنا إلى عمود الضوء الذهبي

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.