ليلة سعيدة
“شريك تدريب؟ ” تحدث الطفل قبل أن تتاح لي الفرصة للرد. ” معلمي ، أعتقد أنك طلبت مني الحضور إلى هنا حتى أحصل على فرصة أخيرًا لتلقي بعض التدريب الفردي …”
في حين أن هجماته لم تكن على مستوى كوردري من حيث السرعة والدقة الممزوجة ، لكن بسبب هجماته وحركاته المعززة بالمانا فقد كانت بمستوى أسرع مما كنت معتادًا عليه.
بدأ العرق يغطي عيناي مما أعاق رؤيتي ، طارت خصلات العشب من حولنا بينما رفعت خطواتنا وحركتنا قطعًا من التربة في الهواء.
“تاسي ، سوف تتدرب أيضًا بينما تتقاتل مع آرثر هنا تعال الآن إلى هنا حتى نتمكن من البدء.” أشار كوردري تجاه الطفل غير الراضي بشكل واضح.
عمل ذهني في محاولة التفكير في إجابة ، فكر آرثر ما الذي شدد كوردري عليه طوال الوقت؟
“سيدي ، ما الفائدة التي ستأتي من التدريب مع… جنس أدنى؟” تذمر ، وألقى نظرة منزعجة علي.
لا يكفي ، أسرع!.
فكرت في الأمر على أنه غريب حقا عندما سمعت طفلاً يشتكي بغطرسة باستخدام أسلوب النطق والتركيب الذي لا يتناسب مع مظهره الطفولي أو صوته غير المتطور.
أصبحت جميعها أسرع وأكثر حدة كما لو أن جسده كان يقوم بتصفية غريزية لكل حركة غير ضرورية.
*( م.م في الانجليزية صيغة الكلام تصبح مثل تركيب الكلام لذا فقط تجاهلوا الأمر )
كان من المقدر له أن يكون نجم الجيل القادم ، ولكن حتى مع كل القيود الموضوعة عليه كان آرثر لا يزال متمسكًا ، لا لقد كان الأمر أكثر من ذلك في هذه اللحظة ، لقد بدأ آرثر ببطء في مواكبة الأمر.
قام كوردري بالرد عليه ، ” كان آرثر يتلقى تدريبات خاصة مني ، سوف يساعدك القتال معه في تطوير مهاراتك ، لديك أيضًا شرف نادر للتدريب باستخدام جرم الأثير السماوي ومع ذلك هل تجرؤ على الشكوى؟ ”
*( م.م في الانجليزية صيغة الكلام تصبح مثل تركيب الكلام لذا فقط تجاهلوا الأمر )
“لا ، لن أتحدى تعليماتك أبدًا سيدي هذا التلميذ يجد فقط أن المعلم أن يضيع وقته في تدريب إنسان أدنى ، في حين ان لدى عشيرة ثايستيز العديد من التلاميذ في انتظار تلقي تدريبك” ، أوضح الطفل المسمى تاسي ، وانخفض بجسده في انحناء اخر.
لم أكن أرغب في الانحدار إلى مستواه وأن أشعر بالإهانة من قبل طفل ، لكن كان عليّ أن أعترف أنه يمتلك موهبة خاصة إلى حد ما في اثارة الأشخاص.
تابع كوردري مع تنهيدة مهزومة ، “تاسي ، أنت من أكثر التلاميذ موهبة ، لكن غطرستك هي التي ستعيقك ، ويندسوم ، هل ستكون الامر بخير مع جرم الأثير السماوي لمواكبته مع شخص إضافي؟ ” التف كوردري إلى ويندسوم الذي كان جالسًا على الجانب الآخر من المسبح وهو يحمل الجرم السماوي.
الخفة!.
بدأ جسدي في الاحتجاج حيث بدأ عقلي يصبح ابطأ ، لقد بدأت في القيام بحركات أكثر حدة بسبب التعب في جسدي في كل مرة اتهرب بها كان جسدي يرتعش من الألم.
“لن يكون هناك مشكلة لثلاثة أشخاص” ، أومأ الأزوراس برأسه وهو يهز رأسه أيضًا تجاه الطفل الذي أمامه.
“م-معلمي؟ هذا لا معنى له؟ ”
“تاسي ، سوف تتدرب أيضًا بينما تتقاتل مع آرثر هنا تعال الآن إلى هنا حتى نتمكن من البدء.” أشار كوردري تجاه الطفل غير الراضي بشكل واضح.
احتفظت بأفكاري غير الناضجة لنفسي ، عدت إلى وضع التأمل داخل البركة ، كما قفز الطفل أيضًا إلى الداخل متجاهلًا لي وهو يجلس فشكلنا نحن الثلاثة مثلثًا.
مرة أخرى اصبحنا داخل نفس المكان الذي كنت فيه منذ البداية.
مرة أخرى اصبحنا داخل نفس المكان الذي كنت فيه منذ البداية.
كان تاسي يظهر أيضًا علامات التعب حيث أصبح وجهه المتعجرف السابق يحمل سخط شديد ، ومع ذلك ، لم يتباطأ قصفه أبدًا حيث استمر في عاصفة من الضربات والاستيلاء.
أسرع!.
“آرثر ، بينما يختلف جنس البانثيون في استخدامه لما تسميه مانا من نوع القوة الحيادية فقد تدرب تاسي على الفنون الخاصة لعشيرة ثايستيز كما أريتك عدة مرات مؤخرًا ، يكمن أحد أساسايات فن القتال لدينا في الضربات السريعة والدقيقة ، إلى جانب رميات تستفيد من الزخم ومركز الجاذبية ، ومن خلال الاعتماد على حواسنا لإدراك المكان الذي يوزع فيه الخصم وزنه وزخمه فإننا نطابق هجماتنا للاستفادة بشكل صحيح من نقاط قوتهم ، ومن خلال القيام بذلك فإننا نبذل القليل من الجهد لصد هجماتهم والحفاظ على قوتنا عندما نهاجم “، أوضح معلمي.
كان تاسي قد قاطع ذراعيه إلى جانب كردري ، ولم يرفع عينيه عني.
كنت بحاجة إلى أن أكون أسرع منه من أجل القيام بذلك كما كنت بحاجة إلى تقليل حركتي.
“عند نتعلم هذا ، يُحظر حتى على تلاميذنا استخدام المانا حتى يتمكنوا من عرض أساسيات تقنياتنا بشكل صحيح. أنا لا أقول هذا للتفاخر ، لكن شهرة عشيرتنا جاءت من قوة تدمير فن القتال لدينا ، عند النظر إلى سيد قتال لدينا سترى أن شكل قتالنا شرس و سلس مثل الإعصار ، لقد عرضت عليك لمحة عن هذا فقط آرثر ، لكنني أريدك أن تتدرب من خلال القتال ضد تاسي”
لم أكن أرغب في الانحدار إلى مستواه وأن أشعر بالإهانة من قبل طفل ، لكن كان عليّ أن أعترف أنه يمتلك موهبة خاصة إلى حد ما في اثارة الأشخاص.
تابع كوردري وهو يحول انتباهه إلى الطفل. “تاسي عليك استخدام كامل قوتك للقتال ضد آرثر لا تقلق بشأن الإصابات القاتلة أو الوفاة هنا “.
“م-معلمي؟ هذا لا معنى له؟ ”
“أخبرني أبي وأمي كيف كانت الكائنات الأدنى مجرد ضعاف ، يبدو أنه صحيح لا أفهم لماذا تم تكليفنا نحن الأزوراس بالمهمة المروعة المتمثلة في الاعتناء بكم يا رفاق ”
لم يسعني إلا أن أغمض عيني على الابتسامة البلهاء المبتهجة على وجه تاسي كما قيل له ذلك ومع ذلك فإن تعبيره المتعجرف اختفى على الفور بسبب ما قاله سيده بعد ذلك.
عمل ذهني في محاولة التفكير في إجابة ، فكر آرثر ما الذي شدد كوردري عليه طوال الوقت؟
“آرثر ، لا يسمح لك استخدام أي مانا ، لن اضع عليك أي ضغط الآن ، لكن توقع أن يحدث ذلك لاحقًا ، لا يُسمح لك أيضًا بمهاجمته على الإطلاق ، ماهو مسموح ببساطة صده و اعادة توجيه هجماته ، الشكل الوحيد من المناورات الهجومية المسموح لك به هو الرميات “.
“م-معلمي؟ هذا لا معنى له؟ ”
كدت أفقد حياتي في الضربة الأولى ، لكنني لم أتمكن من تفادي الهجوم إلا بسبب حقيقة أن جسده أخر هجومه التالي.
تأتأ تاسي بصدمة. “ألا يجب أن تضع قيودًا علي بدلاً من الإنسان؟ من خلال القيام بذلك هل تقصد أن تقول أنه بدون هذه العوائق سيكون قادرًا على هزيمتي؟ ”
“تاسي ، لقد سئمت من أنينك المثير للشفقة ، أنت تشكك في تعاليمي؟” توهجت أعين كوردري وهو يتحدث لم تكن هناك رحمة في تعبيره لذلك أغلق تاسي فمه فورًا وهو يهز رأسه بجنون.
لم تتح لي الفرصة أبدًا للانغماس في هذا الشعور … هذا الشعور المرضي بالإنتصار على طفل صغير عندما يقف والديه بجانبي بشكل غير متوقع.
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ لم أكن معتادًا على القتال في مثل هذه الهجمات الطويلة ، المراوغة من هذا العيار كانت ترهقني بوتيرة أكبر من المعتاد.
“الآن ، ابدأ.”
[ منظور كوردري ]
مجرد القول بأنني فوجئت سيكون عبارة عن كذب ، لا الكلمة الأكثر دقة هي الرهبة.
كان لدي شعور بأنه قد ينتهي الأمر بهذه الطريقة لكن ليس بمثل هذه السرعة ، آرثر لوين … يا له من شخص غامض حقًا.
أصبحت جميعها أسرع وأكثر حدة كما لو أن جسده كان يقوم بتصفية غريزية لكل حركة غير ضرورية.
كان تاسي يبلغ من العمر سبع سنوات فقط ، وقد أظهر قدرًا غير عادي من المواهب منذ البداية.
“آرثر ، لا يسمح لك استخدام أي مانا ، لن اضع عليك أي ضغط الآن ، لكن توقع أن يحدث ذلك لاحقًا ، لا يُسمح لك أيضًا بمهاجمته على الإطلاق ، ماهو مسموح ببساطة صده و اعادة توجيه هجماته ، الشكل الوحيد من المناورات الهجومية المسموح لك به هو الرميات “.
لقد تعلم كل أساسيات فن القتال لدينا في ربع الوقت الذي استغرقه لبقية العشيرة ، كما كان تدريب المانا الخاص به لا يزال قليلا نوعا ما ولكنه يتحسن بمعدل لم يستطع حتى شيوخ العشيرة إلا الإعجاب به.
تابع كوردري مع تنهيدة مهزومة ، “تاسي ، أنت من أكثر التلاميذ موهبة ، لكن غطرستك هي التي ستعيقك ، ويندسوم ، هل ستكون الامر بخير مع جرم الأثير السماوي لمواكبته مع شخص إضافي؟ ” التف كوردري إلى ويندسوم الذي كان جالسًا على الجانب الآخر من المسبح وهو يحمل الجرم السماوي.
صرخ عقلي وهو يطالب جسدي أن ينحني لتغطية أعضائي الحيوية لتجنب ذلك بنجاح ، لكن إذا تهربت فقط فسيكون من المستحيل تجنب هجومه التالي.
كان من المقدر له أن يكون نجم الجيل القادم ، ولكن حتى مع كل القيود الموضوعة عليه كان آرثر لا يزال متمسكًا ، لا لقد كان الأمر أكثر من ذلك في هذه اللحظة ، لقد بدأ آرثر ببطء في مواكبة الأمر.
من الواضح أن طفل الأزوراس كان محبطًا عندما بدأ في محاولة إلقاء رميات أيضًا ، استطعت أن أرى يده التي تمتمد في شكل مخلب على أمل أن يمسك نقطة ضعف بي ، ومع ذلك بدأت الآن في التعود على تحركاته ، لذا أصبحت المراوغة أسهل ، كانت ضرباته التي واجهتها من قبل ضبابية لكنها أصبحت واضحة.
في غضون أيام قليلة فقط داخل عالم الروح ، بدأ آرثر في مطابقة تاسي.
ظهر جرح آخر على خدي من ضربة تاسي حيث فشلت في تنفيذ الحركة التي كنت أفكر بها في رأسي بشكل صحيح.
هو البشري الذي لم يتعلم حتى فن القتال الحقيقي لعشيرة ثايستيز ، كان يمتص المعرفة مثل الوحش الجائع ويجعلها ملكًا له.
كنت بحاجة إلى أن أكون أسرع منه من أجل القيام بذلك كما كنت بحاجة إلى تقليل حركتي.
نعم خفيف وسائل! آرثر ، أيها الغبي ، أعطاك كوردري الإجابة ، كن مائعًا لكن ابق شرسًا مثل الإعصار.
على الرغم من سرعة وقوة هجمات تاسي ، تمكن آرثر من الصمود ضده ، من خلال كل لكمة وركل وخفض ورمي واجهها آرثر وخطواته ومراوغته ، وحركاته …
فكرت في الأمر على أنه غريب حقا عندما سمعت طفلاً يشتكي بغطرسة باستخدام أسلوب النطق والتركيب الذي لا يتناسب مع مظهره الطفولي أو صوته غير المتطور.
أصبحت جميعها أسرع وأكثر حدة كما لو أن جسده كان يقوم بتصفية غريزية لكل حركة غير ضرورية.
أصبحت جميعها أسرع وأكثر حدة كما لو أن جسده كان يقوم بتصفية غريزية لكل حركة غير ضرورية.
كان تحسنه السريع يمكن تمييزه بسهولة حتى بالنسبة لمن لم يتدرب على القتال.
” إذا لم يكن الأمر بسبب عشيرة فيرترا وأنصاف جنسهم المثيرين للاشمئزاز ، فلن يضطر سيدي إلى البقاء هنا ليدربك على أمل أن يتعلم الكلب شيئًا مخصصًا للأزوراس” صرخ الشقي بشكل سام مع ازدياد انزعاجه.
كيف يكون هذا ممكنا؟ أي نوع من الماضي اختبره؟ كم عدد الأشخاص الذين حاربهم من أجل تطوير هذا المستوى الشاذ من الإدراك؟
“عند نتعلم هذا ، يُحظر حتى على تلاميذنا استخدام المانا حتى يتمكنوا من عرض أساسيات تقنياتنا بشكل صحيح. أنا لا أقول هذا للتفاخر ، لكن شهرة عشيرتنا جاءت من قوة تدمير فن القتال لدينا ، عند النظر إلى سيد قتال لدينا سترى أن شكل قتالنا شرس و سلس مثل الإعصار ، لقد عرضت عليك لمحة عن هذا فقط آرثر ، لكنني أريدك أن تتدرب من خلال القتال ضد تاسي”
في السنوات التي قضيتها كمحارب ومعلم ، لم يسبق لي أن واجهت شعورًا كهذا من قبل.
لم تتح لي الفرصة أبدًا للانغماس في هذا الشعور … هذا الشعور المرضي بالإنتصار على طفل صغير عندما يقف والديه بجانبي بشكل غير متوقع.
لقد دربت المئات على فناني القتال ، انطلاقا من الصغار إلى الكبار.
لقد دربت المئات على فناني القتال ، انطلاقا من الصغار إلى الكبار.
لست بالسرعة الكافية آرثر.
لقد قمت برعاية تلاميذ أصبحوا فيما بعد شخصيات بارزة في عشيرة ثايستيز ، ولكن حتى ذلك الحين ، فإن تدريب هذا الصبي آرثر ، قد عرّفني على إحساس لم أشعر به من قبل.
باستمرار كما علمته لاحظت الشعور بالإثارة والرهبة والفخر.
مجرد القول بأنني فوجئت سيكون عبارة عن كذب ، لا الكلمة الأكثر دقة هي الرهبة.
المشاعر التي لم أشعر بها تجاه نفسي ، كان مشابهًا لإيجاد جوهرة غير معروفة ولكن من الواضح أنها ثمينة ، كان آرثر لا يزال خشنًا ، ولكن مع كل يوم كان يتألق بشكل أكثر إشراقًا.
باستخدام قوة الضربة الخاصة به قمت بإعادة توجيه هجومه ودفعته إلى الأرض.
لا يكفي ، أسرع!.
لم يكن هناك ما يدل على ما سيكون عليه شكل المنتج النهائي ، ولكن كان هذا الشوق لمعرفة ما سيفعلن مبهجًا للغاية ، لكنه مؤسف هل ستتاح له الفرصة لتطوير إمكاناته الكاملة؟ أم أن الوقت سينفد أولاً؟
لو وُلد كأزوراس ، لكان عضوًا بارزًا بين أعلى مراتب السلطة ، ومع ذلك فقد وضعته الألهة ليكون مجرد بيدق تستخدمه حتى لم تعد هناك حاجة له ، هذه مؤسف.
[ منظور آرثر ليوين ]
تسببت قوة ضرباته في إطلاق صفير في الهواء المحيط به وفي كل مرة كنت أتجنب ضرباته ، كانت ذراعي تتألمان.
كان تاسي يبلغ من العمر سبع سنوات فقط ، وقد أظهر قدرًا غير عادي من المواهب منذ البداية.
هذا الشقي المغرور لولا هذه القيود ، لقمت بطلاء الارض بدمك ودموعك.
تسببت قوة ضرباته في إطلاق صفير في الهواء المحيط به وفي كل مرة كنت أتجنب ضرباته ، كانت ذراعي تتألمان.
“تاسي ، سوف تتدرب أيضًا بينما تتقاتل مع آرثر هنا تعال الآن إلى هنا حتى نتمكن من البدء.” أشار كوردري تجاه الطفل غير الراضي بشكل واضح.
كانت الأيام القليلة الماضية مليئة بالإحباط والاستياء من نفسي لأنني لم أستطع فعل أي شيء ضده ، تاسي الذي كان منزعجًا بشكل واضح من سيده فيما يتعلق بتعليماته بشكل متواضع جدًا.
قام كوردري بالرد عليه ، ” كان آرثر يتلقى تدريبات خاصة مني ، سوف يساعدك القتال معه في تطوير مهاراتك ، لديك أيضًا شرف نادر للتدريب باستخدام جرم الأثير السماوي ومع ذلك هل تجرؤ على الشكوى؟ ”
إلى جانب السخرية الفطرية التي كان يتمتع بها على جنسي ، قادني إلى الدوران مثل دمية خرقاء وأكل الكثير من الضربات حتى لا أستطيع اخذها كلها.
اسرع!.
في حين أن هجماته لم تكن على مستوى كوردري من حيث السرعة والدقة الممزوجة ، لكن بسبب هجماته وحركاته المعززة بالمانا فقد كانت بمستوى أسرع مما كنت معتادًا عليه.
[ منظور كوردري ]
“تاسي ، لقد سئمت من أنينك المثير للشفقة ، أنت تشكك في تعاليمي؟” توهجت أعين كوردري وهو يتحدث لم تكن هناك رحمة في تعبيره لذلك أغلق تاسي فمه فورًا وهو يهز رأسه بجنون.
كدت أفقد حياتي في الضربة الأولى ، لكنني لم أتمكن من تفادي الهجوم إلا بسبب حقيقة أن جسده أخر هجومه التالي.
شعرت بألم حاد في أذني لأنني بالكاد كنت قادرًا على تفادي الضغط الأكبر للهجوم بلف بسيط من رقبتي.
مع مقدار الخبرة التي اكتسبتها مع القتال والمبارزة من حياتي الماضية وهذه الحياة تمكنت إلى حد ما من تحديد ما سيفعله الخصم بعد ذلك بناءً على وضعه وحركته.
كيف يكون هذا ممكنا؟ أي نوع من الماضي اختبره؟ كم عدد الأشخاص الذين حاربهم من أجل تطوير هذا المستوى الشاذ من الإدراك؟
“سيدي ، ما الفائدة التي ستأتي من التدريب مع… جنس أدنى؟” تذمر ، وألقى نظرة منزعجة علي.
عملت هذه المهارة بشكل مختلف اعتمادًا على قدرة المقاتل الخصم ، لكن تاسي على الرغم من معرفته في الكبيرة في شكل فنون الدفاع عن النفس الخاصة بعشيرته ، لكنه كان لا يزال يفتقر إلى الخبرة القتالية.
على عكس القتال مع كوردري الذي لم يكن لديه ثغرات أو عيوب في أي من حركاته الصغيرة ، كان تاسي يتباطئ بشكل أساسي بخطوته التالية ، لكن المراوغة كانت مشكلة مختلفة تمامًا في حين أن هجماته كانت لها فتحات إلا أنها كانت لا تزال في مستوى أعلى من أي شخص واجهته.
إذا لم يكن ذلك بسبب مقدار الخبرة التي اكتسبتها مقارنة بالطفل ، لكنت قد طردت من عالم الروح بالفعل.
*( م.م في الانجليزية صيغة الكلام تصبح مثل تركيب الكلام لذا فقط تجاهلوا الأمر )
يمكن للقوة والسرعة المطلقة للهجوم أن تجعل أي مغامر من الفئة S يسقط في خضوع تام.
بدأ جسدي في الاحتجاج حيث بدأ عقلي يصبح ابطأ ، لقد بدأت في القيام بحركات أكثر حدة بسبب التعب في جسدي في كل مرة اتهرب بها كان جسدي يرتعش من الألم.
“شريك تدريب؟ ” تحدث الطفل قبل أن تتاح لي الفرصة للرد. ” معلمي ، أعتقد أنك طلبت مني الحضور إلى هنا حتى أحصل على فرصة أخيرًا لتلقي بعض التدريب الفردي …”
تسببت قوة ضرباته في إطلاق صفير في الهواء المحيط به وفي كل مرة كنت أتجنب ضرباته ، كانت ذراعي تتألمان.
كانت الطريقة الوحيدة التي تمكنت من التفادي بها بنجاح دون استخدام المانا هي تقليل مناوراتي إلى الضروريات التامة ، إذا لم أتمكن من القيام بذلك فسوف أشعر بالضغط سريعا.
بدا أن الوقت كان بطيئًا حيث أمسكت يدي اليمنى بمعصمه الأيمن قمت على الفور بخفض مركز جاذبيتي وعلقت ذراعه على كتفي بينما كنت أحافظ على دوران جسدي ، لقد استطعت أن أشعر بقوة لكمته حيث تم رفع تاسي بشكل يائس من قدميه على الارض.
نقرت على لساني ، تجاهلت الألم واستمررت ، لم يكن كافيًا أن أكون سريعًا.
لا تتعارض مع حركته ، حافظ على الطاقة ، كن مائعًا.
كنت بحاجة إلى أن أكون أسرع منه من أجل القيام بذلك كما كنت بحاجة إلى تقليل حركتي.
هذا الشقي المغرور لولا هذه القيود ، لقمت بطلاء الارض بدمك ودموعك.
كانت الطريقة الوحيدة التي تمكنت من التفادي بها بنجاح دون استخدام المانا هي تقليل مناوراتي إلى الضروريات التامة ، إذا لم أتمكن من القيام بذلك فسوف أشعر بالضغط سريعا.
“يجب أن تعود إلى جنسك بدلاً من إضاعة وقت سيدي”
[ منظور آرثر ليوين ]
“يجب أن تعود إلى جنسك بدلاً من إضاعة وقت سيدي”
على عكس القتال مع كوردري الذي لم يكن لديه ثغرات أو عيوب في أي من حركاته الصغيرة ، كان تاسي يتباطئ بشكل أساسي بخطوته التالية ، لكن المراوغة كانت مشكلة مختلفة تمامًا في حين أن هجماته كانت لها فتحات إلا أنها كانت لا تزال في مستوى أعلى من أي شخص واجهته.
لعن تاسي وهو يطلق العنان لوابل آخر من الضربات ، مثلي تمامًا بدا أنه يريد أن يضربني بشدة بدلاً من مجرد رمي على الأرض.
لم يكن لدي نفس الرفاهية للرد لذلك أنا فقط صككت أسناني وركزت أكثر.
أسرع!.
“أخبرني أبي وأمي كيف كانت الكائنات الأدنى مجرد ضعاف ، يبدو أنه صحيح لا أفهم لماذا تم تكليفنا نحن الأزوراس بالمهمة المروعة المتمثلة في الاعتناء بكم يا رفاق ”
صرخ وهو يستدير وأطلق ضربة بواسطة ركبته.
إذا خفضت سرعي ، فسأتحمل العبء الكامل لغضب تاسي الطفولي لكنني لم أكن متأكدًا إلى أي مدى يمكنني الاستمرار في الصمود امامه.
شعرت بألم حاد في أذني لأنني بالكاد كنت قادرًا على تفادي الضغط الأكبر للهجوم بلف بسيط من رقبتي.
أسرع!.
أسرع!.
لم أستطع معرفة كم من الوقت قد مر ، كنت معتادا على القتال لساعات مع كوردي ، لكن هذا بدا أطول بكثير بينما واصل تاسي هجومه المستمر سرعان ما أصبح جسدي لوحة من الجروح والكدمات.
لا يكفي ، أسرع!.
من الواضح أن طفل الأزوراس كان محبطًا عندما بدأ في محاولة إلقاء رميات أيضًا ، استطعت أن أرى يده التي تمتمد في شكل مخلب على أمل أن يمسك نقطة ضعف بي ، ومع ذلك بدأت الآن في التعود على تحركاته ، لذا أصبحت المراوغة أسهل ، كانت ضرباته التي واجهتها من قبل ضبابية لكنها أصبحت واضحة.
شعرت بألم حاد في أذني لأنني بالكاد كنت قادرًا على تفادي الضغط الأكبر للهجوم بلف بسيط من رقبتي.
من الواضح أن طفل الأزوراس كان محبطًا عندما بدأ في محاولة إلقاء رميات أيضًا ، استطعت أن أرى يده التي تمتمد في شكل مخلب على أمل أن يمسك نقطة ضعف بي ، ومع ذلك بدأت الآن في التعود على تحركاته ، لذا أصبحت المراوغة أسهل ، كانت ضرباته التي واجهتها من قبل ضبابية لكنها أصبحت واضحة.
“لن يكون هناك مشكلة لثلاثة أشخاص” ، أومأ الأزوراس برأسه وهو يهز رأسه أيضًا تجاه الطفل الذي أمامه.
هذا الشقي المغرور لولا هذه القيود ، لقمت بطلاء الارض بدمك ودموعك.
” إذا لم يكن الأمر بسبب عشيرة فيرترا وأنصاف جنسهم المثيرين للاشمئزاز ، فلن يضطر سيدي إلى البقاء هنا ليدربك على أمل أن يتعلم الكلب شيئًا مخصصًا للأزوراس” صرخ الشقي بشكل سام مع ازدياد انزعاجه.
باستخدام قوة الضربة الخاصة به قمت بإعادة توجيه هجومه ودفعته إلى الأرض.
أسرع!.
في السنوات التي قضيتها كمحارب ومعلم ، لم يسبق لي أن واجهت شعورًا كهذا من قبل.
ظهر جرح آخر على خدي من ضربة تاسي حيث فشلت في تنفيذ الحركة التي كنت أفكر بها في رأسي بشكل صحيح.
بدأ العرق يغطي عيناي مما أعاق رؤيتي ، طارت خصلات العشب من حولنا بينما رفعت خطواتنا وحركتنا قطعًا من التربة في الهواء.
“آرثر ، بينما يختلف جنس البانثيون في استخدامه لما تسميه مانا من نوع القوة الحيادية فقد تدرب تاسي على الفنون الخاصة لعشيرة ثايستيز كما أريتك عدة مرات مؤخرًا ، يكمن أحد أساسايات فن القتال لدينا في الضربات السريعة والدقيقة ، إلى جانب رميات تستفيد من الزخم ومركز الجاذبية ، ومن خلال الاعتماد على حواسنا لإدراك المكان الذي يوزع فيه الخصم وزنه وزخمه فإننا نطابق هجماتنا للاستفادة بشكل صحيح من نقاط قوتهم ، ومن خلال القيام بذلك فإننا نبذل القليل من الجهد لصد هجماتهم والحفاظ على قوتنا عندما نهاجم “، أوضح معلمي.
أسرع!.
أسرع! ، اللعنة على ذلك!
“يجب أن تعود إلى جنسك بدلاً من إضاعة وقت سيدي”
بدأ جسدي في الاحتجاج حيث بدأ عقلي يصبح ابطأ ، لقد بدأت في القيام بحركات أكثر حدة بسبب التعب في جسدي في كل مرة اتهرب بها كان جسدي يرتعش من الألم.
لعن تاسي وهو يطلق العنان لوابل آخر من الضربات ، مثلي تمامًا بدا أنه يريد أن يضربني بشدة بدلاً من مجرد رمي على الأرض.
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ لم أكن معتادًا على القتال في مثل هذه الهجمات الطويلة ، المراوغة من هذا العيار كانت ترهقني بوتيرة أكبر من المعتاد.
إذا خفضت سرعي ، فسأتحمل العبء الكامل لغضب تاسي الطفولي لكنني لم أكن متأكدًا إلى أي مدى يمكنني الاستمرار في الصمود امامه.
بدا أن الوقت كان بطيئًا حيث أمسكت يدي اليمنى بمعصمه الأيمن قمت على الفور بخفض مركز جاذبيتي وعلقت ذراعه على كتفي بينما كنت أحافظ على دوران جسدي ، لقد استطعت أن أشعر بقوة لكمته حيث تم رفع تاسي بشكل يائس من قدميه على الارض.
عمل ذهني في محاولة التفكير في إجابة ، فكر آرثر ما الذي شدد كوردري عليه طوال الوقت؟
لقد قمت برعاية تلاميذ أصبحوا فيما بعد شخصيات بارزة في عشيرة ثايستيز ، ولكن حتى ذلك الحين ، فإن تدريب هذا الصبي آرثر ، قد عرّفني على إحساس لم أشعر به من قبل.
لم يكن لدي نفس الرفاهية للرد لذلك أنا فقط صككت أسناني وركزت أكثر.
الحفظ والتوزيع السليم للمانا والطاقة ، لم يكن شكل قتال تاسي سريعا مثل قتال كوردري ولكن بما أنه كان يقوي جسده بالمانا ، لم يكن متعبا كما كنت.
“يجب أن تعود إلى جنسك بدلاً من إضاعة وقت سيدي”
فكرت في الأمر على أنه غريب حقا عندما سمعت طفلاً يشتكي بغطرسة باستخدام أسلوب النطق والتركيب الذي لا يتناسب مع مظهره الطفولي أو صوته غير المتطور.
الخفة!.
“تاسي ، سوف تتدرب أيضًا بينما تتقاتل مع آرثر هنا تعال الآن إلى هنا حتى نتمكن من البدء.” أشار كوردري تجاه الطفل غير الراضي بشكل واضح.
احتفظت بأفكاري غير الناضجة لنفسي ، عدت إلى وضع التأمل داخل البركة ، كما قفز الطفل أيضًا إلى الداخل متجاهلًا لي وهو يجلس فشكلنا نحن الثلاثة مثلثًا.
نعم خفيف وسائل! آرثر ، أيها الغبي ، أعطاك كوردري الإجابة ، كن مائعًا لكن ابق شرسًا مثل الإعصار.
سقطت ركلته من الجانب بشكل مباشر على ضلعي مما أدى إلى عدم اتزاني.
حتى مع وجود فكرة واضحة في ذهني ، كان من المرعب محاولة تنفيذها في حين أن أحد الأخطاء قد يعني الموت بسهولة ، حتى في عالم الروح ، كان لا يزال مخيفًا.
لم يكن هناك ما يدل على ما سيكون عليه شكل المنتج النهائي ، ولكن كان هذا الشوق لمعرفة ما سيفعلن مبهجًا للغاية ، لكنه مؤسف هل ستتاح له الفرصة لتطوير إمكاناته الكاملة؟ أم أن الوقت سينفد أولاً؟
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ لم أكن معتادًا على القتال في مثل هذه الهجمات الطويلة ، المراوغة من هذا العيار كانت ترهقني بوتيرة أكبر من المعتاد.
كان تاسي يظهر أيضًا علامات التعب حيث أصبح وجهه المتعجرف السابق يحمل سخط شديد ، ومع ذلك ، لم يتباطأ قصفه أبدًا حيث استمر في عاصفة من الضربات والاستيلاء.
“يجب أن تعود إلى جنسك بدلاً من إضاعة وقت سيدي”
لا تراوغ فقط ، بل افعل اكثر ، ابحث عن فتحة في هجماته ، اتبع تحركاته وتماشى معها وليس ضدها.
ظهر جرح آخر على خدي من ضربة تاسي حيث فشلت في تنفيذ الحركة التي كنت أفكر بها في رأسي بشكل صحيح.
لست بالسرعة الكافية آرثر.
باستخدام قوة الضربة الخاصة به قمت بإعادة توجيه هجومه ودفعته إلى الأرض.
إذا لم يكن ذلك بسبب مقدار الخبرة التي اكتسبتها مقارنة بالطفل ، لكنت قد طردت من عالم الروح بالفعل.
سقطت ركلته من الجانب بشكل مباشر على ضلعي مما أدى إلى عدم اتزاني.
قضمت شفتي لأمنع نفسي من الشعور بالألم ، علمت أن بعض الأضلاع انكسرت مما يعني أن عضوًا أو عضوين قد تم ثقبهما.
ظهر جرح آخر على خدي من ضربة تاسي حيث فشلت في تنفيذ الحركة التي كنت أفكر بها في رأسي بشكل صحيح.
اسرع!.
رن صوت تاسي الدنيء في اذني ” لتقل ليلة سعيدة!”.
لا تتعارض مع حركته ، حافظ على الطاقة ، كن مائعًا.
مستفيدًا من حقيقة أنه قد حصل أخيرًا على ضربة قوية تابع تاسي على الفور هجومه بخط مستقيم يمينًا وعزز قبضته بهالة أرجوانية.
لم يسعني إلا أن أغمض عيني على الابتسامة البلهاء المبتهجة على وجه تاسي كما قيل له ذلك ومع ذلك فإن تعبيره المتعجرف اختفى على الفور بسبب ما قاله سيده بعد ذلك.
رن صوت تاسي الدنيء في اذني ” لتقل ليلة سعيدة!”.
صرخ عقلي وهو يطالب جسدي أن ينحني لتغطية أعضائي الحيوية لتجنب ذلك بنجاح ، لكن إذا تهربت فقط فسيكون من المستحيل تجنب هجومه التالي.
تجاهلت غرائزي ، باستخدام الزخم من ركلة تاسي الأخيرة أدرت جسدي عكس اتجاه عقارب الساعة بينما كانت قبضته تتجه نحوي في نفس الوقت رفعت يدي اليمنى وقمت بضبطها لتلتقي مع يده.
“ليلة سعيدة.”
إذا فشلت في استيعاب التوقيت المناسب أو السرعة المناسبة لهذه المناورة بمقدار جزء من الثانية فمن المحتمل أن ينفجر رأسي لكنني دفنت تلك الأفكار وركزت.
بدا أن الوقت كان بطيئًا حيث أمسكت يدي اليمنى بمعصمه الأيمن قمت على الفور بخفض مركز جاذبيتي وعلقت ذراعه على كتفي بينما كنت أحافظ على دوران جسدي ، لقد استطعت أن أشعر بقوة لكمته حيث تم رفع تاسي بشكل يائس من قدميه على الارض.
أسرع!.
باستخدام قوة الضربة الخاصة به قمت بإعادة توجيه هجومه ودفعته إلى الأرض.
ما لم أتوقعه هو أن رميتي أحدثت حفرة بحجم منزل.
لم يكن هناك ما يدل على ما سيكون عليه شكل المنتج النهائي ، ولكن كان هذا الشوق لمعرفة ما سيفعلن مبهجًا للغاية ، لكنه مؤسف هل ستتاح له الفرصة لتطوير إمكاناته الكاملة؟ أم أن الوقت سينفد أولاً؟
هناك في وسط الدمار كان تاسي ، ممددًا وهو يقطر بالدم ، مع ظهور بياض عينيه.
“سيدي ، ما الفائدة التي ستأتي من التدريب مع… جنس أدنى؟” تذمر ، وألقى نظرة منزعجة علي.
سقطت على ركبتي في محاولة لالتقاط أنفاسي ، حيث أدركت أن الضلوع المكسورة قد ثقبت إحدى رأتاي ، في حين أنني عادة لن اتغاضى على التنمر على شخص أصغر مني ، لكن بالنظر إلى الحالة المؤسفة للشقي فقد تشكلت ابتسامة راضية علي.
تسببت قوة ضرباته في إطلاق صفير في الهواء المحيط به وفي كل مرة كنت أتجنب ضرباته ، كانت ذراعي تتألمان.
كان تاسي قد قاطع ذراعيه إلى جانب كردري ، ولم يرفع عينيه عني.
“ليلة سعيدة.”
لست بالسرعة الكافية آرثر.
سيكون هنالك ثلاث فصول اخرى بعد ساعتين تقريبا…
استمتعوا ، وخبر سعيد انتهت الامتحانات وسنعود لترجمة وسارفع عدد الفصول الى خمسة يوميا!?
سيكون هنالك ثلاث فصول اخرى بعد ساعتين تقريبا…
