Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 139

تصحيح الخطأ

تصحيح الخطأ

نهضت من مقعدي عند سماع أخبار الجندي.

 

 

“لسنا متأكدين أيها القائد ، يبدو أن الصراخ جاء من الارض في الاسفل “.

“أين تمت مشاهدتهم بالضبط؟”

 

 

 

“على بعد أميال قليلة جنوب إيتيستين … سيدي” ، تحدث مترردا بما قد يناديني بسبب عمري.

“لا بأس أن تموتي من آثار ما بعد اللعنة ، طالما أننا نحصل على الإجابات التي نحتاجها فإن مهمتك ستنتهي” ظهر بصوت عذب بشكل خاص.

 

 

هرعت إلى الحارس وخرجت من الباب. “تعالي سيلفي.”

 

 

ضغطت بقوة أكبر ، وأدركت أن الشخص الذي وضعت يدي في يده كان فيريون.

“انتظر! آرثر ، بماذا تفكر؟ ”

“من فضلك افتح الأبواب” ، طلبت مع نفاد الصبر الواضح في صوتي.

 

“حسنًا لقد جاء هذا من العدم”

صرخ فيريون من الخلف ، وصوته مليء بالقلق.

صاح فيريون من الأمام “أنا الشخص المصاب هنا ساقي مصابة أسرعوا.”

 

“على بعد أميال قليلة جنوب إيتيستين … سيدي” ، تحدث مترردا بما قد يناديني بسبب عمري.

“أريد أن أرى بالضبط نوع الفوضى التي تسببت بها” أجبت دون النظر إلى الوراء.

اندفع الاثنان نحو الباب وأطلقوا القفل ، كانت الأبواب الثقيلة تصر على الأرضية المكسوة بالحصى بينما كنت أهرع من خلالها واشق طريقي نحو وسط الغرفة.

 

 

انطلقنا أنا وسيلفي نحو غرفة بوابة النقل الآني متجاوزين العديد من العمال والحراس المتفاجئين.

صوت فريون الذي عادة ما يكون ساطعا وواثقا أصبح قلقا ومتذبذبًا وهو يتحدث.

 

 

عند الوصول إلى الأبواب الحديدية المزدوجة المألوفة التي مررنا بها ، رأينا حارسين لم يكونا هناك من قبل يحرسان جانبي الأبواب.

عندما تلامست أيدينا اختفى حجاب الظل الذي غطى مساعدي الغامض.

 

 

“من فضلك افتح الأبواب” ، طلبت مع نفاد الصبر الواضح في صوتي.

حدقت إلى الأمام ، تائها في ذهول بينما كانت ملايين الأفكار تدور في رأسي.

 

“من فضلك افتح الأبواب” ، طلبت مع نفاد الصبر الواضح في صوتي.

كان الحارس الذكر يرتدي درعا ثقيلا وسيفا طويلا مربوطًا بظهره وشفرتان صغيرتان مربوطتان بجانبي خصره ، تقدموا إلى الأمام بتعبير صارم.

 

 

 

“تتم الموافقة على جميع تصريحات الدخول والخروج من قبل القائد فيريون أو اللورد ألدير ، لم نسمع عن مغادرتك لأي منهما لذا لا يمكنني فعل ذلك يا طفل “.

 

 

أطلق الجنود الذين كانوا لا يزالون واعين صرخات مرتعبة في بداية الأحداث لكنني لم أضيع أي وقت في الاستمتاع بمصيبتهم.

“انظر ، لقد عدت للتو إلى هذه القلعة مع فيريون و ألدير ، إنهم يعرفون أنني ذاهب للخارج لذلك أصر على أن تسمحوا لي بالمرور “.

ربما لو التقينا في وقت سابق فإن ولائي لقارتي وفريترا قد تزعزع.

 

 

“القائد فيريون واللورد الدير ، لغض النظر عن مدى علاقتك التي تعتقد أنك تمتلكها مع العائلة المالكة تعلم بعض الاحترام لكبار السن.”

‘يبدو ذلك جيدا.’

 

 

سرعان ما تدخلت الساحرة التي بدت في منتصف العمر ، مرتدية رداءً فخمًا وقلنسوة تغطي شعرها على أمل تهدئة الموقف.

 

 

 

تحدثت بصوت رقيق كما لو كانت تتحدث إلى طفل. “من الخطير أن تخرج بمفردك في هذه الأوقات ، ربما إذا كان لديك وصي عليك – ”

 

 

“لا بأس أن تموتي من آثار ما بعد اللعنة ، طالما أننا نحصل على الإجابات التي نحتاجها فإن مهمتك ستنتهي” ظهر بصوت عذب بشكل خاص.

توقفت عن حديثها وهي تختنق بكلماتها الأخيرة.

 

 

“إنه من القلعة ، يا سيدي” أجاب بسرعة وهو يحدق في بفضول.

سقط الحارسان على ركبتيهما وهما يخدشان حلقهما بشدة مع اللهث بحثا عن هواء مثل السمك خارج الماء بينما أخذت خطوة أخرى إلى الأمام نظرت إليهم بابتسامة بريئة.

 

 

 

“سيكون من الحكمة منكم أن تدعوني أمر.”

 

 

 

اعدت عن الضغط الذي أخرجته لتوضيح وجهة نظري وساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

كنت أطول من العديد من الحراس الموجودين لكن شعري الطوي ومظهري المراهق بدا وكأنهما يمنعان أي من الجنود من أخذي على محمل الجد.

 

 

“دعونا نحاول هذا مرة أخرى.”

سقط الحارسان على ركبتيهما وهما يخدشان حلقهما بشدة مع اللهث بحثا عن هواء مثل السمك خارج الماء بينما أخذت خطوة أخرى إلى الأمام نظرت إليهم بابتسامة بريئة.

 

 

اندفع الاثنان نحو الباب وأطلقوا القفل ، كانت الأبواب الثقيلة تصر على الأرضية المكسوة بالحصى بينما كنت أهرع من خلالها واشق طريقي نحو وسط الغرفة.

 

 

ثم تحولت فجأة رؤيتي إلى اللون الأبيض حيث بدأ الألم في الاختفاء.

“سيدي ، ضع البوابة على أتيستينمن فضل ” بينما كنت اتنهد.

 

 

 

شعرت بالذنب بعض الشيء لكوني قاسيا جدًا تجاه الأشخاص الذين كانوا يقومون بأداء وظائفهم فقط ، لكن مزاجي لم يكن ممتازا أيضًا.

 

 

أجبته بشكل متفاجئ حقا. “ما الذي جعلك تتوصل إلى هذا الاستنتاج؟”

تبادل الرجل المسن نظراته المترددة مع الحراس الأشعث لكنه رضخ ، عندما كانت البوابة المتوهجة تتأرجح وتصدر صوتا ظهر منظر أتيستين.

عندما تلامست أيدينا اختفى حجاب الظل الذي غطى مساعدي الغامض.

 

اعدت عن الضغط الذي أخرجته لتوضيح وجهة نظري وساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

بدون كلمة دخلت أنا وسيلفي عبر البوابة مرة أخرى وقلبي يضرب بقوة كلما اقتربت من وجهتي.

 

 

 

عند وصولي إلى غرفة غير مألوفة مليئة بالحراس على الجانب الآخر نزلت من المنصة المرتفعة التي كانت تحمل البوابة وخلفي سيلفي ببضع خطوات فقط.

“سيدي ، ضع البوابة على أتيستينمن فضل ” بينما كنت اتنهد.

 

 

“من سمح للطفل بالمرور عبر البوابات؟” صرخ الزعيم ذو الصدر المنتفخ على حارس البوابة.

 

 

تحركت الأرض اسفلنا وأصبحت ضبابية ملونة كما لو أن الخلفية ذاتها تم سحبها من الأسف ، قمت بتكثيف طبقة المانا حولي لحماية ملابسي من الرياح الشديدة.

“إنه من القلعة ، يا سيدي” أجاب بسرعة وهو يحدق في بفضول.

لقد كان وصول هذا الأسطول من السفن على وشك أن يقع على عاتقي ، وسيكون خطأي ايضا عندما تصل هذه السفن وتسبب الفوضى في هذه الأرض.

 

حتى مع اقتراب الشكل أكثر فأكثر لم أتمكن تمييز ملامحه.

كان من المزعج أن يعتقد الجميع أنني مجرد طفل على الرغم من أنني كنت في سن المراهقة.

 

 

 

كنت أطول من العديد من الحراس الموجودين لكن شعري الطوي ومظهري المراهق بدا وكأنهما يمنعان أي من الجنود من أخذي على محمل الجد.

 

 

 

بدون الوقت لشرح وضعي شققت طريقي نحو المخرج ، ومررت بالزعيم الكبير.

 

 

 

“أيها الطفل! ما هو عملك هنا؟ ألا تعرف الحالة التي فيها هذه المدينة؟ ”

“سيكون من الحكمة منكم أن تدعوني أمر.”

 

…..

أمسك الجندي الذي كان يرتدي دروعا بذراعي بقوة وأعادني إلى الخلف.

هذه هي حياتي الثانية ، في هذه الحياة كان لدي بصيرة ومعرفة لا يملكها الناس في هذا العالم.

 

شعرت بشفتي تتحرك ولسان ينطق الكلمات لكن صوتي لم يخرج.

“أرسلني القائد فيريون إلى هنا ، الآن من فضلك افتح الأبواب قبل أن أصنع واحدة” حذرت.

بدلاً من ذلك بقيت على الأرض ويده فوق يدي.

 

 

سخر القائد وهو يدحرج عينيه. “طبعا أجل ، أرسل القائد فيريون صبي جميل نحيف هنا ، أراهن أنك مجرد شقي نبيل هارب كان لديه نوبة غضب لكي لا تتعرض لتوبيخ ، أعد الصبي من خلال البوابو! لست بحاجة لمزيد من المدنيين للاعتناء بهم هنا! ”

حدقت إلى الأمام ، تائها في ذهول بينما كانت ملايين الأفكار تدور في رأسي.

 

 

تنهدت وأطلقت المانا والسماح لها بالخروج من جسدي كما فعلت في القلعة.

سرعان ما تدخلت الساحرة التي بدت في منتصف العمر ، مرتدية رداءً فخمًا وقلنسوة تغطي شعرها على أمل تهدئة الموقف.

 

 

كان العديد من الجنود الحاضرين عبارة عن معززين لذلك كانوا يعرفون بالضبط ما كان يحدث عندما سقط الجميع عاجزين على الأرض.

 

 

كان جمال ديكاثين مرئيا بالكامل ، مثل لوحة مرسومة ، لقد استغرقت لحظة وجيزة للاستمتاع بالمشهد الهادئ من الجبال المغطاة بالثلوج والسهول العشبية إلى المحيط اللامع والغابات الخضراء قبل توجيه سيلفي نحو الجنوب.

تجمد الهواء في الغرفة بينما كان الجنود يحدقون بأعين واسعة في حالة صدمة بعضهم ببعض.

توقف الظل الخالي من الملامح الذي كان عليه فريون للحظة وتحدث مرة أخرى.

 

 

الرجل حارس البوابة كونه مدنيا عاديا لم يستطع تحمل الضغط وسقط فاقدا للوعي.

 

 

 

“سيلفي ، فلنخرج من هنا.”

ألقيت نظرة خاطفة في جميع أنحاء الغرفة لرؤية بعض السحرة الأكثر قدرة الذين يطلبون بالفعل الدعم الاحتياطي.

 

مع انفجار مدو من المانا الذي يشع من جسدها ، تغير شكل سيلفي إلى شكل تنين شديد السواد.

“لكن الباب”

كنت أطول من العديد من الحراس الموجودين لكن شعري الطوي ومظهري المراهق بدا وكأنهما يمنعان أي من الجنود من أخذي على محمل الجد.

 

 

ألقيت نظرة خاطفة في جميع أنحاء الغرفة لرؤية بعض السحرة الأكثر قدرة الذين يطلبون بالفعل الدعم الاحتياطي.

لا بحلول هذا الوقت ، كان قلبي قد تزعزع بالفعل.

 

 

أجبتها باقتضاب “سأصنع واحدة ، لا أريد إنشاء ضجة أكبر”.

 

 

“لكن الباب”

‘يبدو ذلك جيدا.’

 

 

تحركت الأرض اسفلنا وأصبحت ضبابية ملونة كما لو أن الخلفية ذاتها تم سحبها من الأسف ، قمت بتكثيف طبقة المانا حولي لحماية ملابسي من الرياح الشديدة.

بدأ جسد وحشي الذي يشبه الثعلب الأبيض يتوهج حتى أصبحت مغطاة بالكامل بحجاب من الضوء الذهبي.

 

 

 

مع انفجار مدو من المانا الذي يشع من جسدها ، تغير شكل سيلفي إلى شكل تنين شديد السواد.

 

 

 

على مدى السنوات القليلة الماضية أصبح شكلها أكثر تميزًا ونضجًا.

 

 

 

اصبحت التفاصيل الصغيرة مثل شكل قرنيها وحراشفها التي بدت الآن مثل آلاف الأحجار الكريمة الصغيرة المصقولة تجعل سيلفي تبدو ذات شكل مخيف لكن مقدس.

“على بعد أميال قليلة جنوب إيتيستين … سيدي” ، تحدث مترردا بما قد يناديني بسبب عمري.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100

أطلق الجنود الذين كانوا لا يزالون واعين صرخات مرتعبة في بداية الأحداث لكنني لم أضيع أي وقت في الاستمتاع بمصيبتهم.

بدون كلمة دخلت أنا وسيلفي عبر البوابة مرة أخرى وقلبي يضرب بقوة كلما اقتربت من وجهتي.

 

بسبب نصيحتي انتهى الأمر بمئات السفن التي يمكن بناؤها لاجتياز المحيط في الأيدي الخطأ.

رفعت يدي جمعت المانا في راحة يدي.

 

 

بعد ذلك مباشرة ، دفعت حشد من حراس جانبًا.

[ صاعقة البرق]

 

 

 

قصف زابل من البرق الأزرق السقف فوقنا ، وهز الغرفة بأكملها.

على الرغم من هذه المعرفة وحكمتي لم أفكر في العواقب التي قد تنجم عن فعل شيء يبدو أنه غير ضار لكن من شأنه أن يفيد من حولي.

 

 

قفزت فوق سيلفي وهي ترفرف جناحيها لترفعنا.

 

 

 

بينما كنا ننطلق من خلال الحفرة التي أنشأتها ، سرعان ما خفت صراخ المدنيين والجنود الموجودين أسفلنا كلما طرنا أعلى إلى السماء.

“دعينا ننزل سيلفي” تحدثت وأنا أحني كتفي.

 

 

لفحني هواء الشتاء المنعش عبر خديّ بينما صعدنا فوق الغيوم حتى نتمكن من رؤية غروب الشمس يتحول إلى اللون البرتقالي في الأفق.

“أيها الطفل! ما هو عملك هنا؟ ألا تعرف الحالة التي فيها هذه المدينة؟ ”

 

كنت في غرفة أو منطقة مغطاة بظلام دامس مع شعاع واحد فقط من الضوء يضرب وجهي.

كان جمال ديكاثين مرئيا بالكامل ، مثل لوحة مرسومة ، لقد استغرقت لحظة وجيزة للاستمتاع بالمشهد الهادئ من الجبال المغطاة بالثلوج والسهول العشبية إلى المحيط اللامع والغابات الخضراء قبل توجيه سيلفي نحو الجنوب.

 

 

“ك- كيف؟ حدث هذا بحق الجحيم؟” تلعثمت لكن آنا أصبحت مصدومة تمامًا لأنها هزت رأسها.

“دعينا نصل هناك قبل حلول الظلام” تحدثت متكأ على ظهر سيلفي الكبير.

“لا ، ليس كذلك ، وهو خطأي “، تنهدت مع مزيج من الرهبة والشعور بالذنب الذي يتحرك داخل حفرة معدتي.

 

“لنعد ، سيلفي” تحدثت من خلال اسناني المشدودة.

‘علم!’ لكن لم يكن صوتها مرعبا على الرغم من مظهرها.

 

 

وأخيرًا سيطرت على جسدي فقط لأرى مسمار أسود يخرج مني ومن قلبي إلى الطرف الأخر من جسدي.

تحركت الأرض اسفلنا وأصبحت ضبابية ملونة كما لو أن الخلفية ذاتها تم سحبها من الأسف ، قمت بتكثيف طبقة المانا حولي لحماية ملابسي من الرياح الشديدة.

 

 

ثم تحولت فجأة رؤيتي إلى اللون الأبيض حيث بدأ الألم في الاختفاء.

بينما كنا نتجه جنوبا سرعان ما أصبح مشهد المدن مرئيا كلما اقتربنا من الساحل.

 

 

“لم أعتذر لك أبدًا …”

“دعينا ننزل سيلفي” تحدثت وأنا أحني كتفي.

 

 

 

طوى وحشي جناحيه الهائلين عندما بدات تهبط بشل حاد نحو المنحدرات فوق مدينة تريلمور مباشرة.

أجبتها باقتضاب “سأصنع واحدة ، لا أريد إنشاء ضجة أكبر”.

 

“آسف ، ولكن لا” ضحك ثم قال “هل نسيت أنني متزوج؟”

اخترقنا عبر الغيوم التي حجبت رؤيتنا ، ثم هبطنا مثل نيزك أسود.

“القائد فيريون واللورد الدير ، لغض النظر عن مدى علاقتك التي تعتقد أنك تمتلكها مع العائلة المالكة تعلم بعض الاحترام لكبار السن.”

 

كان من الصعب سماعه ، ولم أتمكن من فهم بعض الكلمات ، لكنني شعرت بالارتياح رغم ذلك.

عندما نزلنا سرعان ما ظهر البحر المتلألئ ومعه التأثير المباشر لخطئي الفادح والطائش.

أدرت رأسي عندما أصبح ضجيج والهمهمة من حولي مكتومة ، اتخذت خطوة أخرى لكن ساقي إرتخت من أسفلي وتعثرت على السرير

 

“ك- كيف؟ حدث هذا بحق الجحيم؟” تلعثمت لكن آنا أصبحت مصدومة تمامًا لأنها هزت رأسها.

شتمت بصوت عالي على المشهد الكابوسي الذي ينتظرني ثم لقد ضاع كلامي في مهب الريح بالفعل.

 

 

 

حططنا على حافة شاسعة مغطاة بالثلوج على حافة الغابة المطلة على مدينة تريلمور والمحيط ، قفزت من سيلفي وبدات ألعن مرة أخرى هذه المرة كان صوتي يتردد من حولنا كما لو كان يسخر مني.

“أريد أن أرى بالضبط نوع الفوضى التي تسببت بها” أجبت دون النظر إلى الوراء.

 

 

كان بإمكاني فقط التحديق في المشهد بصمت.

“ال-الرئيس فريون” صرخ صوت.

 

أرادوا إجابات بغض النظر عن التكلفة ، كانوا يائسين لكنني كنت كذلك أيضا.

مئات السفن التي تقترب من الأفق المتوهج ، على مسافة لا تزيد عن بضع عشرات من الأميال بينها ، مما يجعل قواتهم المتمركزة في تلال الوحوش تبدو وكأنها لا شيء سوى حفنة من النمل.

توقف جسدي وشاهدت فيريون وهو يواصل المشي.

 

 

برزت نصيحة فيريون الأخيرة في رأسي في تلك اللحظة.

ضحك ثم واصل “حسنًا ، أتمنى أن تنجح أكاديمية زيروس إذن.” رفع فريون كأسا خياليا في يده لكي يشير إلى نخب.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100

لقد أخبرني ألا ألوم نفسي ، لكن هذا كل ما يمكنني فعله في هذه اللحظة هو لوم نفسي!.

مع انفجار مدو من المانا الذي يشع من جسدها ، تغير شكل سيلفي إلى شكل تنين شديد السواد.

 

 

هذه هي حياتي الثانية ، في هذه الحياة كان لدي بصيرة ومعرفة لا يملكها الناس في هذا العالم.

 

 

“لا ، لكن ربما سأرسل أطفالي أو ربما أحفادي عندما يبلغون سن الرشد ، هذا إذا كانت مدرستك جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم ، ” غمز قبل مواصلة المشي.

على الرغم من هذه المعرفة وحكمتي لم أفكر في العواقب التي قد تنجم عن فعل شيء يبدو أنه غير ضار لكن من شأنه أن يفيد من حولي.

 

 

أغمضت عيناي إلا أن رؤيتي كانت لا تزال مغطاة بالكامل بهذه اللوحة البيضاء.

أصبحت ذكريات اليوم الذي أعطيت جايدن مخططات المحرك البخاري واضحة للغاية ومؤلمة.

“ال-الرئيس فريون” صرخ صوت.

 

مئات السفن التي تقترب من الأفق المتوهج ، على مسافة لا تزيد عن بضع عشرات من الأميال بينها ، مما يجعل قواتهم المتمركزة في تلال الوحوش تبدو وكأنها لا شيء سوى حفنة من النمل.

بسبب نصيحتي انتهى الأمر بمئات السفن التي يمكن بناؤها لاجتياز المحيط في الأيدي الخطأ.

تبادل الرجل المسن نظراته المترددة مع الحراس الأشعث لكنه رضخ ، عندما كانت البوابة المتوهجة تتأرجح وتصدر صوتا ظهر منظر أتيستين.

 

 

لم يسعني إلا أن أسأل نفسي ما إذا كان حصول عشيرة فريترا على هذه التكنولوجيا هو ما جعل الحرب التي كانوا يستعدون لها متعجلة بشكل واضح.

“أنا حقا سأصنع واحدة ، كما تعلم”

 

أصبحت ذكريات اليوم الذي أعطيت جايدن مخططات المحرك البخاري واضحة للغاية ومؤلمة.

“هذا لا يبدو مبشرا للغاية” ، تمتمت سيلفي وهي تحدق في المشهد المشؤوم الذي ينتظرها.

“لم أعتذر لك أبدًا …”

 

“اعتقدت أن اللورد ألدير قد أزال اللعنة؟”

“لا ، ليس كذلك ، وهو خطأي “، تنهدت مع مزيج من الرهبة والشعور بالذنب الذي يتحرك داخل حفرة معدتي.

 

 

 

حدقت إلى الأمام ، تائها في ذهول بينما كانت ملايين الأفكار تدور في رأسي.

“القائد فيريون واللورد الدير ، لغض النظر عن مدى علاقتك التي تعتقد أنك تمتلكها مع العائلة المالكة تعلم بعض الاحترام لكبار السن.”

 

بينما كنا ننطلق من خلال الحفرة التي أنشأتها ، سرعان ما خفت صراخ المدنيين والجنود الموجودين أسفلنا كلما طرنا أعلى إلى السماء.

لقد ذرفت الدموع والعرق والدم خلال العامين الماضيين حتى أتمكن من حماية هذه الأرض والناس فيها ولمنع فريترا من الاستيلاء على هذا العالم بأسره.

 

 

توقفت عن حديثها وهي تختنق بكلماتها الأخيرة.

لكن الأمر لم يعد بهذه البساطة بعد الآن.

لم أعد أحاول أن أصرخ عليه للعودة وتقبلت رحيله.

 

ألقيت نظرة خاطفة في جميع أنحاء الغرفة لرؤية بعض السحرة الأكثر قدرة الذين يطلبون بالفعل الدعم الاحتياطي.

قفزت مرة أخرى على وحشي ثم ربتت برفق على رقبتها.

”أكاديمية زيروس؟ في مدينة زيروس؟ ” أمال فريون رأسه. “ليس مبتكرا جدًا …”

 

 

“لنعد ، سيلفي” تحدثت من خلال اسناني المشدودة.

 

 

 

لم أكن بطلًا صالحًا لإنقاذ العالم الجحيمي ، لم أستطع حتى أن أطلق على نفسي اسم شخص صالم يريد أن يبذل قصارى جهده للقتال من أجل شعبه.

 

 

 

لا ، لقد كان خطأي أن هذه الحرب قد وصلت إلى هذه القارة.

تنهدت وأطلقت المانا والسماح لها بالخروج من جسدي كما فعلت في القلعة.

 

أطلق الجنود الذين كانوا لا يزالون واعين صرخات مرتعبة في بداية الأحداث لكنني لم أضيع أي وقت في الاستمتاع بمصيبتهم.

لقد كان وصول هذا الأسطول من السفن على وشك أن يقع على عاتقي ، وسيكون خطأي ايضا عندما تصل هذه السفن وتسبب الفوضى في هذه الأرض.

 

 

 

إذا كان لدي سبب للقتال سابقا فلن يكون ذلك فقط لحماية الأشخاص القلة اللذين أحبهم.

 

 

 

سيكون لتصحيح خطئي.

لقد أخبرني ألا ألوم نفسي ، لكن هذا كل ما يمكنني فعله في هذه اللحظة هو لوم نفسي!.

 

 

[ منظور سينثيا جودسكي ]

 

 

 

كنت في غرفة أو منطقة مغطاة بظلام دامس مع شعاع واحد فقط من الضوء يضرب وجهي.

“لا ، لكن ربما سأرسل أطفالي أو ربما أحفادي عندما يبلغون سن الرشد ، هذا إذا كانت مدرستك جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم ، ” غمز قبل مواصلة المشي.

 

“لكن الباب”

“من الضروري أن تعطينا أكبر قدر ممكن من المعلومات” ، تحدث صوت عميق من وسط الظلال.

 

 

لفحني هواء الشتاء المنعش عبر خديّ بينما صعدنا فوق الغيوم حتى نتمكن من رؤية غروب الشمس يتحول إلى اللون البرتقالي في الأفق.

شعرت بشفتي تتحرك ولسان ينطق الكلمات لكن صوتي لم يخرج.

تبادل الرجل المسن نظراته المترددة مع الحراس الأشعث لكنه رضخ ، عندما كانت البوابة المتوهجة تتأرجح وتصدر صوتا ظهر منظر أتيستين.

 

 

بدلاً من ذلك اخترق رنين حاد عقلي.

مئات السفن التي تقترب من الأفق المتوهج ، على مسافة لا تزيد عن بضع عشرات من الأميال بينها ، مما يجعل قواتهم المتمركزة في تلال الوحوش تبدو وكأنها لا شيء سوى حفنة من النمل.

 

كان مصدر ارتياحي الوحيد يكمن في حقيقة أن الخطوط العريضة لهذا الشكل تبدو بشرية.

“معرفتك يمكن أن تكسبنا هذه الحرب ، أيتها المديرة”

 

 

 

ظهر صوت آخر هذا الصوت الرفيع و والرقيق تمتم من بعيد . “فكري في ملايين الأرواح التي يمكنك المساعدة في إنقاذها من خلال التعاون.”

مع انفجار مدو من المانا الذي يشع من جسدها ، تغير شكل سيلفي إلى شكل تنين شديد السواد.

 

 

لقد وافقت ، كنت أرغب في التحدث ، لكن لم يكن من الممكن ان اصدر اي صوت مسموع.

اندفع الاثنان نحو الباب وأطلقوا القفل ، كانت الأبواب الثقيلة تصر على الأرضية المكسوة بالحصى بينما كنت أهرع من خلالها واشق طريقي نحو وسط الغرفة.

 

……. …. .. .

سقطت على ركبتي لأن الرنين سرعان ما أصبح لا يطاق ، لكن الأصوات المخبأة في الظل استمرت في إزعاجي.

 

 

عندما اختفت شخصيته الفراغ الأبيض ، ظهر المشهد من ذكرى كنت أشعر بالراحة دائمًا بسببها.

أرادوا إجابات بغض النظر عن التكلفة ، كانوا يائسين لكنني كنت كذلك أيضا.

تجمد الهواء في الغرفة بينما كان الجنود يحدقون بأعين واسعة في حالة صدمة بعضهم ببعض.

 

 

“لا بأس أن تموتي من آثار ما بعد اللعنة ، طالما أننا نحصل على الإجابات التي نحتاجها فإن مهمتك ستنتهي” ظهر بصوت عذب بشكل خاص.

 

 

 

“اعتقدت أن اللورد ألدير قد أزال اللعنة؟”

 

 

 

أردت الاحتجاج على الرغم من أنني كنت أعرف أن حياتي كانت دائما في خطر في أعماقي.

وبينما كان يبتعد صرخت عليه ليعود لكن صوتي لم يخرج.

 

 

لكن صوتي خانني وظهرت أصوات التعذيب بداخل حواسي.

 

 

عند وصولي إلى غرفة غير مألوفة مليئة بالحراس على الجانب الآخر نزلت من المنصة المرتفعة التي كانت تحمل البوابة وخلفي سيلفي ببضع خطوات فقط.

ثم تحولت فجأة رؤيتي إلى اللون الأبيض حيث بدأ الألم في الاختفاء.

 

 

تحركت الأرض اسفلنا وأصبحت ضبابية ملونة كما لو أن الخلفية ذاتها تم سحبها من الأسف ، قمت بتكثيف طبقة المانا حولي لحماية ملابسي من الرياح الشديدة.

فكرت في نفسي أنه إذا كان هذا هو الشعور بالموت فسأرحب به من صميم قلبي.

 

 

 

أغمضت عيناي إلا أن رؤيتي كانت لا تزال مغطاة بالكامل بهذه اللوحة البيضاء.

“أريد أن أرى بالضبط نوع الفوضى التي تسببت بها” أجبت دون النظر إلى الوراء.

 

 

بدأت أتساءل ماذا سيحدث عندما اقترب مني شخصية مظلمة.

 

 

إذا كان لدي سبب للقتال سابقا فلن يكون ذلك فقط لحماية الأشخاص القلة اللذين أحبهم.

حتى مع اقتراب الشكل أكثر فأكثر لم أتمكن تمييز ملامحه.

 

 

اصبحت التفاصيل الصغيرة مثل شكل قرنيها وحراشفها التي بدت الآن مثل آلاف الأحجار الكريمة الصغيرة المصقولة تجعل سيلفي تبدو ذات شكل مخيف لكن مقدس.

كان مصدر ارتياحي الوحيد يكمن في حقيقة أن الخطوط العريضة لهذا الشكل تبدو بشرية.

 

 

برزت نصيحة فيريون الأخيرة في رأسي في تلك اللحظة.

عندما وصل الشخص الذي لا ملامح له أمامي ، انحنى ومد يده لمساعدتي.

ضغطت بقوة أكبر ، وأدركت أن الشخص الذي وضعت يدي في يده كان فيريون.

 

 

بصدق كنت مترددة ، وأتسائل عن أي مرحلة من مراحل الموت التي كنت فيها حاليا.

“لم أعتذر لك أبدًا …”

 

 

ومع ذلك طغى الفضول على عدم الثقة لدي عندما أعطيته يدي في انتظار أن يأخذها.

عند خروجي من غرفتي تجنبت بصعوبة الحراس وذهبت اتجاه الصرخة.

 

“إذن ماذا هل نفتح المدرسة معًا؟” أجبته

عندما تلامست أيدينا اختفى حجاب الظل الذي غطى مساعدي الغامض.

 

 

 

ضغطت بقوة أكبر ، وأدركت أن الشخص الذي وضعت يدي في يده كان فيريون.

كانت عائلة آرثر خارج الباب مباشرة ، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون في الداخل.

 

 

كانت يده دافئة جدا.

فكرت في نفسي أنه إذا كان هذا هو الشعور بالموت فسأرحب به من صميم قلبي.

 

سقطت على ركبتي لأن الرنين سرعان ما أصبح لا يطاق ، لكن الأصوات المخبأة في الظل استمرت في إزعاجي.

أردت الحديث معه واحتضانه ، لكن جسدي لم يستمع.

بدمائها.

 

عندما نزلنا سرعان ما ظهر البحر المتلألئ ومعه التأثير المباشر لخطئي الفادح والطائش.

بدلاً من ذلك بقيت على الأرض ويده فوق يدي.

 

 

 

أمسك يدي بلطف مثل كتكوت حديث الولادة كما لو أن أصابعي ستنهار عند أدنى ضغط عليها.

 

 

 

أردت أن أمسك به بيدي الأخرى لكن مرة أخرى لم أستطع التحرك.

 

 

لكن الأمر لم يعد بهذه البساطة بعد الآن.

“لم أعتذر لك أبدًا …”

 

 

 

بدأ يتمتم بهدوء حول كيف أنه لم يوقفني ، حتى عندما أدرك ما يمكن أن يحدث لي.

ثم تحولت فجأة رؤيتي إلى اللون الأبيض حيث بدأ الألم في الاختفاء.

 

 

صوت فريون الذي عادة ما يكون ساطعا وواثقا أصبح قلقا ومتذبذبًا وهو يتحدث.

بدأ يتمتم بهدوء حول كيف أنه لم يوقفني ، حتى عندما أدرك ما يمكن أن يحدث لي.

 

 

رفعت نظرتي عن يد فيريون ونظرت إلى صديقي القديم.

تحركت الأرض اسفلنا وأصبحت ضبابية ملونة كما لو أن الخلفية ذاتها تم سحبها من الأسف ، قمت بتكثيف طبقة المانا حولي لحماية ملابسي من الرياح الشديدة.

 

”أكاديمية زيروس؟ في مدينة زيروس؟ ” أمال فريون رأسه. “ليس مبتكرا جدًا …”

كان وجهه ضبابيا ، ولم أستطع تحديد مكان تركيز عينيه لكن لسبب ما تمكنت من رؤية الدموع في عينيه بوضوح.

 

 

 

فجأة ، أطلق فريون يده ، وأصبح مغطى بالظلام مرة أخرى.

“من الضروري أن تعطينا أكبر قدر ممكن من المعلومات” ، تحدث صوت عميق من وسط الظلال.

 

ضحك ثم واصل “حسنًا ، أتمنى أن تنجح أكاديمية زيروس إذن.” رفع فريون كأسا خياليا في يده لكي يشير إلى نخب.

وبينما كان يبتعد صرخت عليه ليعود لكن صوتي لم يخرج.

 

 

بسبب نصيحتي انتهى الأمر بمئات السفن التي يمكن بناؤها لاجتياز المحيط في الأيدي الخطأ.

توقف الظل الخالي من الملامح الذي كان عليه فريون للحظة وتحدث مرة أخرى.

أجبته ثم نفخت خدي. “وستكون محظوظا إذا تركت أحفادك يدخلون.”

 

 

كان من الصعب سماعه ، ولم أتمكن من فهم بعض الكلمات ، لكنني شعرت بالارتياح رغم ذلك.

اندفع الاثنان نحو الباب وأطلقوا القفل ، كانت الأبواب الثقيلة تصر على الأرضية المكسوة بالحصى بينما كنت أهرع من خلالها واشق طريقي نحو وسط الغرفة.

 

 

لم أعد أحاول أن أصرخ عليه للعودة وتقبلت رحيله.

 

 

“لا ، لكن ربما سأرسل أطفالي أو ربما أحفادي عندما يبلغون سن الرشد ، هذا إذا كانت مدرستك جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم ، ” غمز قبل مواصلة المشي.

عندما اختفت شخصيته الفراغ الأبيض ، ظهر المشهد من ذكرى كنت أشعر بالراحة دائمًا بسببها.

هذه هي حياتي الثانية ، في هذه الحياة كان لدي بصيرة ومعرفة لا يملكها الناس في هذا العالم.

 

 

كان ذلك بعد نهاية الحرب بين البشر والجان.

‘يبدو ذلك جيدا.’

 

 

لقد تكبد الجانبان خسائر فادحة واتفقا على معاهدة.

أمسك يدي بلطف مثل كتكوت حديث الولادة كما لو أن أصابعي ستنهار عند أدنى ضغط عليها.

 

قفزت مرة أخرى على وحشي ثم ربتت برفق على رقبتها.

كان فريون الأصغر سنًا في ذلك الوقت يسير بجانبي.

“ك- كيف؟ حدث هذا بحق الجحيم؟” تلعثمت لكن آنا أصبحت مصدومة تمامًا لأنها هزت رأسها.

 

سيكون لتصحيح خطئي.

كان المشهد بالضبط كما كنت أتذكره ، بدأ من حقل زهور المتفتحة الذي امتد إلى يسارنا.

 

 

 

بينما كنا نسير على الطريق ، تحرك جسدي من تلقاء نفسه لكنني لم أمانع.

 

 

 

“ما الذي تترغبين في فعله الآن بعد انتهاء الحرب؟” سأل فيريون مع نظرته إلى الأمام.

 

 

 

بعد انتهاء الحرب كنت قد خططت لمراقبة حالة القارة بهدوء كان ذلك واجبي في النهاية.

 

 

 

لكن بما أنني لم أستطع إخبار ملك الجان عن هدفي ، فقد تجاهلته بشكل غامض وآمل أن يغير الموضوع.

“لا بأس أن تموتي من آثار ما بعد اللعنة ، طالما أننا نحصل على الإجابات التي نحتاجها فإن مهمتك ستنتهي” ظهر بصوت عذب بشكل خاص.

 

“أسرعي” صرخ فيريون مرة أخرى لكن هذه المرة أصبح صوته بعيدا.

“لقد عرفتك منذ بضع سنوات ، في تلك السنوات كنا أعداء وفي أحيان اخرى لم نكن ، ولكن خلال هذه السنوات ظللت أفكر في شيء واحد “. رفع إصبعه للتأكيد على وجهة نظره.

 

 

بدون كلمة دخلت أنا وسيلفي عبر البوابة مرة أخرى وقلبي يضرب بقوة كلما اقتربت من وجهتي.

“يا؟”
لقدخرج صوتي من تلقاء نفسه. “وماذا كان؟ حبك الذي لن يموت لي؟ ”

 

 

بينما كنا ننطلق من خلال الحفرة التي أنشأتها ، سرعان ما خفت صراخ المدنيين والجنود الموجودين أسفلنا كلما طرنا أعلى إلى السماء.

“آسف ، ولكن لا” ضحك ثم قال “هل نسيت أنني متزوج؟”

 

 

أصبح مشهد فريون وهو يبتعد هو آخر شيء رأيته قبل أن تمسك بي قبضة تقشعر لها الأبدان.

“هذا لم يوقف النبلاء البشريين حتى الآن” هززت كتفي متضاهرة بالبراءة.

نظرت إلى الأسفل…

 

 

أجاب وهو يهز رأسه “نحن الجان مخلصون”.

 

 

 

“لكن ما اعتقدته هو أنك ستصبحين معلمة رائعة وملهمة، مرحبا! يمكنني أن أراك كرئيسة لأكاديمية مرموقة تقود جيل الشباب القادم إلى مستقبل أكبر “.

 

 

لقد أخبرني ألا ألوم نفسي ، لكن هذا كل ما يمكنني فعله في هذه اللحظة هو لوم نفسي!.

“حسنًا لقد جاء هذا من العدم”

 

 

أغمضت عيناي إلا أن رؤيتي كانت لا تزال مغطاة بالكامل بهذه اللوحة البيضاء.

أجبته بشكل متفاجئ حقا. “ما الذي جعلك تتوصل إلى هذا الاستنتاج؟”

فكرت في نفسي أنه إذا كان هذا هو الشعور بالموت فسأرحب به من صميم قلبي.

 

نهضت من مقعدي عند سماع أخبار الجندي.

“الكثير من الأشياء ” غمز لي ثم واصل “لكن بجدية يجب أن تفكري في البدء كمعلمة أعلم أنك ستكبرين لتحبي هذا”.

 

 

نظرت إلى الأسفل…

“ربما سأفتح أكاديمية خاصة بي” تجعدت شفتي إلى أعلى في ابتسامة متكلفة. “لقد أحببت مدينة زيروس.”

“لا بأس أن تموتي من آثار ما بعد اللعنة ، طالما أننا نحصل على الإجابات التي نحتاجها فإن مهمتك ستنتهي” ظهر بصوت عذب بشكل خاص.

 

تقدمت إلى الأمام على أمل أن ألحق به عندما ظهر ألم ثاقب في صدري.

“أكاديمية السحرة فوق مدينة عائمة ” ، فكر قليلا ثم صرخ. “احب ذلك!”

 

 

رفعت نظرتي عن يد فيريون ونظرت إلى صديقي القديم.

توقف جسدي وشاهدت فيريون وهو يواصل المشي.

 

 

 

“إذن ماذا هل نفتح المدرسة معًا؟” أجبته

 

 

 

نظر للوراء من فوق كتفه ثم أطلق ضحكة. “نعم ويمكننا أن نطلق عليها مدرسة جودسكي وإيراليث للسحر .”

“لكن ما اعتقدته هو أنك ستصبحين معلمة رائعة وملهمة، مرحبا! يمكنني أن أراك كرئيسة لأكاديمية مرموقة تقود جيل الشباب القادم إلى مستقبل أكبر “.

 

على الرغم من هذه المعرفة وحكمتي لم أفكر في العواقب التي قد تنجم عن فعل شيء يبدو أنه غير ضار لكن من شأنه أن يفيد من حولي.

شعرت بأن وجهي إحترق من الحرج.

أردت الحديث معه واحتضانه ، لكن جسدي لم يستمع.

 

 

“لا ، لكن ربما سأرسل أطفالي أو ربما أحفادي عندما يبلغون سن الرشد ، هذا إذا كانت مدرستك جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم ، ” غمز قبل مواصلة المشي.

“أسرعي” صرخ فيريون مرة أخرى لكن هذه المرة أصبح صوته بعيدا.

 

 

“أنا حقا سأصنع واحدة ، كما تعلم”

 

 

 

صرخت “فقط انتظر وانظر. ستصبح أكاديمية زيروس أعظم مؤسسة للسحرة “.

 

 

 

”أكاديمية زيروس؟ في مدينة زيروس؟ ” أمال فريون رأسه. “ليس مبتكرا جدًا …”

تحركت الأرض اسفلنا وأصبحت ضبابية ملونة كما لو أن الخلفية ذاتها تم سحبها من الأسف ، قمت بتكثيف طبقة المانا حولي لحماية ملابسي من الرياح الشديدة.

 

 

“حسنًا ، لا يمكنني أن أسميها مدرسة جودسكي وإيراليث للسحرة هل يمكنني ذلك؟”

“سيلفي ، فلنخرج من هنا.”

 

 

أجبته ثم نفخت خدي. “وستكون محظوظا إذا تركت أحفادك يدخلون.”

 

 

 

“أوتش”

 

 

 

ضحك ثم واصل “حسنًا ، أتمنى أن تنجح أكاديمية زيروس إذن.” رفع فريون كأسا خياليا في يده لكي يشير إلى نخب.

 

 

كان فريون الأصغر سنًا في ذلك الوقت يسير بجانبي.

عندما رأيت تعبيره المزاح ، ركلته في ساقه مما جعله يضحك بصوت عالٍ أكثر.

 

 

“لنعد ، سيلفي” تحدثت من خلال اسناني المشدودة.

تذكرت بوضوح أنني تمنيت حينها أن هذه اللحظة لن تنتهي أبدًا.

 

 

“أرسلني القائد فيريون إلى هنا ، الآن من فضلك افتح الأبواب قبل أن أصنع واحدة” حذرت.

تذكرت أيضًا مشاعر الندم الواضحة لأنني لم أقابل هذا الرجل باكرا.

 

 

قصف زابل من البرق الأزرق السقف فوقنا ، وهز الغرفة بأكملها.

ربما لو التقينا في وقت سابق فإن ولائي لقارتي وفريترا قد تزعزع.

عندما رأيت تعبيره المزاح ، ركلته في ساقه مما جعله يضحك بصوت عالٍ أكثر.

 

 

لا بحلول هذا الوقت ، كان قلبي قد تزعزع بالفعل.

‘يبدو ذلك جيدا.’

 

 

صاح فيريون من الأمام “أنا الشخص المصاب هنا ساقي مصابة أسرعوا.”

 

 

مئات السفن التي تقترب من الأفق المتوهج ، على مسافة لا تزيد عن بضع عشرات من الأميال بينها ، مما يجعل قواتهم المتمركزة في تلال الوحوش تبدو وكأنها لا شيء سوى حفنة من النمل.

تقدمت إلى الأمام على أمل أن ألحق به عندما ظهر ألم ثاقب في صدري.

لقد ذرفت الدموع والعرق والدم خلال العامين الماضيين حتى أتمكن من حماية هذه الأرض والناس فيها ولمنع فريترا من الاستيلاء على هذا العالم بأسره.

 

أمسك الجندي الذي كان يرتدي دروعا بذراعي بقوة وأعادني إلى الخلف.

تحول المشهد المليء بالأزهار إلى اللون أحمر.

 

 

بينما كان عالمي يختفي في الظلام..

نظرت إلى الأسفل…

…..

 

“انظر ، لقد عدت للتو إلى هذه القلعة مع فيريون و ألدير ، إنهم يعرفون أنني ذاهب للخارج لذلك أصر على أن تسمحوا لي بالمرور “.

وأخيرًا سيطرت على جسدي فقط لأرى مسمار أسود يخرج مني ومن قلبي إلى الطرف الأخر من جسدي.

 

 

 

…..

 

 

أجاب وهو يهز رأسه “نحن الجان مخلصون”.

“أسرعي” صرخ فيريون مرة أخرى لكن هذه المرة أصبح صوته بعيدا.

“إذن ماذا هل نفتح المدرسة معًا؟” أجبته

 

رفعت نظرتي ،ثم وتوقفت عينةي في مكان الحادث على بعد بضعة أقدام فقط.

دفعت يدي إليه وطلبت منه ان يأخذمي لكنني بقيت مثبتة على الرمح الأسود الذي يخرج من صدري.

 

 

 

كما لو أن الرمح كان يعيدني إلى الوراء ، فإن المشهد اللطيف الذي كنت أعيش فيه ابتعد عني.

 

 

 

بينما كان عالمي يختفي في الظلام..

 

 

“حسنًا ، لا يمكنني أن أسميها مدرسة جودسكي وإيراليث للسحرة هل يمكنني ذلك؟”

أصبح مشهد فريون وهو يبتعد هو آخر شيء رأيته قبل أن تمسك بي قبضة تقشعر لها الأبدان.

كما لو أن الرمح كان يعيدني إلى الوراء ، فإن المشهد اللطيف الذي كنت أعيش فيه ابتعد عني.

 

…..

بينما كنت أغرق في أعماق الهاوية التي جذبتني إليها هذه اليد كان بإمكاني أن أقسم أنني سمعت صوت طفولي يعتذر لي.

“سيلفي ، فلنخرج من هنا.”

 

بينما كنا نسير على الطريق ، تحرك جسدي من تلقاء نفسه لكنني لم أمانع.

…….
….
..
.

أجبته ثم نفخت خدي. “وستكون محظوظا إذا تركت أحفادك يدخلون.”

 

 

[ منظور فيريون إيراليث ]

 

 

 

قامت صرخة مرتعبة بهز عقلي مما جعلني أستيقظ.

توقف الظل الخالي من الملامح الذي كان عليه فريون للحظة وتحدث مرة أخرى.

 

كانت عائلة آرثر خارج الباب مباشرة ، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون في الداخل.

لم أكن أعرف متى نم، لكن جسدي نهض على الفور من كرسي مكتبي.

 

 

 

عند خروجي من غرفتي تجنبت بصعوبة الحراس
وذهبت اتجاه الصرخة.

لكن صوتي خانني وظهرت أصوات التعذيب بداخل حواسي.

 

 

“ال-الرئيس فريون” صرخ صوت.

صوت فريون الذي عادة ما يكون ساطعا وواثقا أصبح قلقا ومتذبذبًا وهو يتحدث.

 

كان بإمكاني فقط التحديق في المشهد بصمت.

“ما الذي يجري؟” نظرت حولي ، وشاهدت الحراس الآخرين يسيرون في اتجاه واحد.

“يا؟” لقدخرج صوتي من تلقاء نفسه. “وماذا كان؟ حبك الذي لن يموت لي؟ ”

 

فكرت في نفسي أنه إذا كان هذا هو الشعور بالموت فسأرحب به من صميم قلبي.

“لسنا متأكدين أيها القائد ، يبدو أن الصراخ جاء من الارض في الاسفل “.

بدلاً من ذلك بقيت على الأرض ويده فوق يدي.

 

 

“لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص – آنا!”

صرخ فيريون من الخلف ، وصوته مليء بالقلق.

 

 

صرخت فجاة لقد كانت الغرفة الوحيدة المشغولة أسفل هذا المستوى مباشرة هي غرفة سينثيا ، حيث اعتنت بها آنا.

قفزت مرة أخرى على وحشي ثم ربتت برفق على رقبتها.

 

بينما كنت أغرق في أعماق الهاوية التي جذبتني إليها هذه اليد كان بإمكاني أن أقسم أنني سمعت صوت طفولي يعتذر لي.

اتسعت عيون الحارس وهو يستدير ويتجه لأسفل.

 

 

لم أكن أعرف متى نم، لكن جسدي نهض على الفور من كرسي مكتبي.

بعد ذلك مباشرة ، دفعت حشد من حراس جانبًا.

 

 

“ربما سأفتح أكاديمية خاصة بي” تجعدت شفتي إلى أعلى في ابتسامة متكلفة. “لقد أحببت مدينة زيروس.”

كانت عائلة آرثر خارج الباب مباشرة ، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون في الداخل.

 

 

لقد ذرفت الدموع والعرق والدم خلال العامين الماضيين حتى أتمكن من حماية هذه الأرض والناس فيها ولمنع فريترا من الاستيلاء على هذا العالم بأسره.

لقد كانوا يحدقون في الداخل!.

 

 

ربما لو التقينا في وقت سابق فإن ولائي لقارتي وفريترا قد تزعزع.

رفعت نظرتي ،ثم وتوقفت عينةي في مكان الحادث على بعد بضعة أقدام فقط.

 

 

 

“لا”

 

 

 

تحثدت وأنا امشي أقرب غير قادر على تصديق عيناي.

استلقت سينثيا جودسكي بهدوء في السرير وذراعاها بجانبها وملاءة بيضاء رقيقة على جسدها.

 

 

“ك- كيف؟ حدث هذا بحق الجحيم؟” تلعثمت لكن آنا أصبحت مصدومة تمامًا لأنها هزت رأسها.

ثم تحولت فجأة رؤيتي إلى اللون الأبيض حيث بدأ الألم في الاختفاء.

 

[ منظور فيريون إيراليث ]

أدرت رأسي عندما أصبح ضجيج والهمهمة من حولي مكتومة ، اتخذت خطوة أخرى لكن ساقي إرتخت من أسفلي وتعثرت على السرير

على الرغم من هذه المعرفة وحكمتي لم أفكر في العواقب التي قد تنجم عن فعل شيء يبدو أنه غير ضار لكن من شأنه أن يفيد من حولي.

 

 

استلقت سينثيا جودسكي بهدوء في السرير وذراعاها بجانبها وملاءة بيضاء رقيقة على جسدها.

 

 

 

لكن في صدرها كان هناك شوكة سوداء قاتمة منبثقة مغطاة بالدماء.

 

 

 

بدمائها.

 

 

‘علم!’ لكن لم يكن صوتها مرعبا على الرغم من مظهرها.

انفجر صراخ لا يمكن تمييزه من حلقي بينما كنت اركع على ركبتاي ممسكًا بإحكام بيد صديقتي القديمة الباردة التي لا حياة لها.

 

 

 

———–
وداعا سينيثيا…

توقفت عن حديثها وهي تختنق بكلماتها الأخيرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muhannad Alenazi🔥 100
4Abdulrahman Alfarwati🔥 100
5تذنبوب تبنبت🔥 100
6Abdulaziz Alnazhan🔥 100
7ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100
8Abdulrahman Alghamdi🔥 100
9abdulrahman kh🔥 100
10E A🔥 100

لم أكن بطلًا صالحًا لإنقاذ العالم الجحيمي ، لم أستطع حتى أن أطلق على نفسي اسم شخص صالم يريد أن يبذل قصارى جهده للقتال من أجل شعبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط