Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 158

إختلاف القوة

إختلاف القوة

[ منظور القائد غارناس أودير ]

“لا- لا نعرف بالضبط أيها القائد!”

 

 

“ألريك” همست وانا أشير إليه لكي يتحرك يسارا بينما جثوت خلف جذع ساقط.

 

 

 

جمع المعزز الضخم فريقه الصغير المكون من خمسة سحرة وبدأوا يشقون طريقهم عبر الأشجار الكثيفة بصمت.

تضاءلت كثافة الأشجار عندما اقتربنا من مساحة كبيرة مع إزدياد علامات الحمض الواضحة حولنا.

 

 

“برير”.

صرخ الجندي من الألم ولكن بدلا من سحب جسده قطعت الكرمة قدمه المحمية بالمانا ، وجعلته يسقط في وسط الحفرة.

 

أجبرت نفسي على الإمساك بمقبض سلاحي بشكل اقوى لقمع غرائز جسدي الذي يدفعني للتراجع.

قمت بإمالة رأسي في اتجاه الطريق الصغير إلى يميننا مشيرا إلى تابعي الآخر وقواته ليتبعوني.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Wassim Sun🔥 100🥉Arhama Alnuaimi🔥 1004lsas xzpo🔥 1005Beyuum🔥 1006amine channour🔥 1007Ahmad Alkhotani🔥 1008Kh A🔥 1009Fang Yuan🔥 10010A M🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006صقر المطيري💎 1007Aluminum💎 1008Rayan Alharbi💎 1009Abdulaziz Abdullah💎 10010AHMED M احمد💎 100

أومأ برير برأسه ردا بينما سحب خنجريه ، سرعان ما توغل المعزز عبر الغابة الكثيفة مع خطوات طويلة وواثقة.

 

 

 

تبعته بعدة خطوات خلفه بينما كانت أصابعي تقبض بقلق على سلاحي بشكل جاهز للهجوم.

 

 

 

كنت ممتنا للرياح المتجمدة التي كانت تعوي باستمرار عبر الأشجار بينما تتمايل على الأغصان وتقتلع أوراقها.

 

 

 

لقد عمل هذا على تغطية صوت خطواتنا بينما شققنا طريقنا في اعماق الغابة.

 

 

 

كانت عمليات التطهير روتينية لكنني أخذت قواتي بعيدا بشكل أعمق ، لقد كان هناك خطر كبير مفترض حذرتني منه القائدة غلوري ، لقد قمعت الرغبة في الاستهزاء بسخافتها ، إنها تصدق كلمات مراهق حفر طريقه بشكل ما ليصبح رمحا ، كان المحتمل أنه اختلق الهراء حول هذا العدو القوي حتى يتمكن من الهروب لتجنب المعركة.

رفعت نظري عن التنين الأسود لأرى ألريك موجودا على الأرض في الجانب الآخر من الحفرة.

 

 

اعتقدت أنني سوف أعتقله فور إيجاده إذا كان بالفعل هاربا ، ربما سيكون دوري الحاسم في طرد قوات ألاكريا والإمساك بالرمح الهارب سبب ليمنحني ترقية كبيرة.

 

 

 

كنت أحارب خلف قوات القائدة غلوري عندما بدأت فجأة في إصدار الأوامر لقواتها بالتراجع ، لقد كان خطئي أن أثق بشكل أعمى في حكمها.

لقد شعرت أن أعين التنين إمتلكت ضراوة وحكمة جعلت كل وحش مانا رأيته وهزمته يبدو وكأنه دمية ورقية.

 

 

بعد أن تم أبلاغ القائدة غلوري بما قاله لها ذلك الرمح قامت على الفور بإعادة قواتها.

 

 

 

كان لديها الجرأة للإنسحاب من المعركة والمخاطرة بنقل القتال بأكمله إلى مكان للطهاة والمسعفين في المخيم لكنني لم أكن تابعًا لها.

 

 

“أنا آسف ، هيه ، هل تريدني أن أضع إشارة تحذير؟ ”

أصبحت المعركة فوضوية بعد أن بدأت قوات القائد غلوري في التراجع مما ترك قواتي للقتال وحدها.

 

 

لقد توقفنا دون علم على حافة فوهة بركان ضخمة.

ومع ذلك بالاستفادة من حقيقة أن جنود ألاكريا حاولوا ملاحقة قوات القائدة غلوري فقد أصبح من السهل على جنودي إخضاع الكثير من قوات العدو.

لم تكن هناك حيوانات مفترسة ولم أسمع صوت اي طائر كما لو أن سكان الغابة قد هربوا جميعًا للنجاة بحياتهم.

 

 

والأفضل من ذلك كانت القائدة غلوري قد تلقت جزاء قلة حكمتها في وسط المعركة.

اثنان.

 

 

لقد تعرضت لإصابة كبيرة في أضلاعها مما جعلني مسؤولاً عن كلا الفريقين ، وبفضل خبرتي كقائد جمعت بسرعة بين القوتين المتحالفتين المنفصلتين وتابعنا القتال حتى حدوث انفجار في جنوب المكان الذي كنا نقاتل فيه.

كنت أرغب في الذهاب مباشرة إلى المجلس ونقل المعلومات بشأن ما حدث هنا ، لكن القائدة غلوري أوقفتني.

 

ومع ذلك بالاستفادة من حقيقة أن جنود ألاكريا حاولوا ملاحقة قوات القائدة غلوري فقد أصبح من السهل على جنودي إخضاع الكثير من قوات العدو.

بشكل غير متوقع بدأ قادة العدو يأمرون جنودهم بالتراجع تاركين لنا نصرا استثنائيا.

“ما الذي يجري؟!”

 

“لا تفعل!”

لقد ملأني صوت صراخ قواتي بإحساس الرضا مما ذكرني بمعنى أن أكون شخصية قوية.

“أنا آسف ، هيه ، هل تريدني أن أضع إشارة تحذير؟ ”

 

“لا تقترب من هذا الوحش!”

بعد استئناف واجبي بصفتي المسؤول عن كلا الفرقتين أمرت كل جندي سليم بأخذ جسد أحد الحلفاء والعودة إلى المعسكر.

اعتقدت أنني سوف أعتقله فور إيجاده إذا كان بالفعل هاربا ، ربما سيكون دوري الحاسم في طرد قوات ألاكريا والإمساك بالرمح الهارب سبب ليمنحني ترقية كبيرة.

 

عندما تحدثت لم أكن قادرا حتى على إتخاذ خطوة واحدة على الرغم من طمأنة ألريك السابقة.

كما أمرت بأسر أي جندي من ألاكريا إذا كان لا يزال على قيد الحياة حتى يمكن استجوابه لاحقًا.

صرخ ألريك جنبا إلى جنب مع قواته لكن الجندي التابع لبرير كان قد قفز بالفعل إلى فوهة البركان ليشق طريقه إلى الجانب الآخر حيث كان آرثر.

 

 

كنت أرغب في الذهاب مباشرة إلى المجلس ونقل المعلومات بشأن ما حدث هنا ، لكن القائدة غلوري أوقفتني.

 

 

“لم- لماذا لم تساعدهم إذن أو تحذرنا؟”

كانت تشتبه في أن الرمح والعدو الذي كان يقاتله لهما علاقة بالانفجار ، لقد أرادت أن آخذ بعض القوات لأرى ما حدث.

سمعت صوت هسهسة خافت من جسد الوحش عندما رأيت الضباب الأخضر يخرج باستمرار من جرحه المتفاقم لكنه كان ميتا بلا شك.

 

“أنا آسف ، هيه ، هل تريدني أن أضع إشارة تحذير؟ ”

لولا فرصة القبض على الصبي لأنه هرب في خضم المعركة وإحتمالية أن اخذ مكانه كرمح لكنت قد رفضت.

مع صوت هسهسة خافت تمت إذابة نصل السكين بشك تام في غضون ثوانٍ معدودة.

 

بدا أن عينيه تطلب مني السماح له بالرحيل لكني طلبت منه الانتظار ثم قسمت فريقنا المكون من خمسة أفراد إلى مجموعتين ، مع وجود فريق برير المكون من ثلاثة أفراد ، لقد بدأنا نتحرك ببطء مجددا مع بقاء الرامية بجانبي بينما كانت مجموعة بريير تشق طريقها ببطء نحو صوت صراخ ألريك.

ربما كانت الآلهة تكافئني أخيرًا على خدمتي لملك ديكاثين السابق غلايدر ، بسبب هذا سأكون واحد من اعلى الشخصيات سلطة في هذه القارة.

لكن لم يكن هذا الشيء الوحيد اللافت للنظر ، بل ما فاجأنا جميعا هو مشهد التنين الأسود العملاق النائم بجانب الصبي الذي إتكأ على شجرة في الجانب الآخر من الحفرة..

 

 

بينما كنا نتحرك جنوبًا ، أصبح علينا أن نكون أكثر حرصًا في خطواتنا.

بدأ الجندي يصرخ من الألم وهو يحتضن مكان ذراعه عندما بدأت الكرمة التي أمسكته في وقت سابق بجر جسده الى البركة.

 

 

مع غروب الشمس بدأ الضباب يتجمع بين جذوع الأشجار السميكة مما أدى إلى حجب الأرض التي تحت اقدامنا مباشرة.

 

 

“بموت ذلك الشيء؟ نعم.”

كانت رغبتي أكثر من إيجاد عدو وهمي بل أردت أن أمسك الصبي على حين غرة..

 

 

 

أخبرتني مصادري من قلعة المجلس أن آرثر لم يقبل القطعة الأثرية الممنوحة لكل من الرماح لتعزيز قوتهم ، لكن رغم هذا فإن الإهمال سيكون خطأ مني ، مهما كان ذلك الفتى جبانا فهو لا يزال رمحًا بعد كل شيء.

لقد شعرت أن أعين التنين إمتلكت ضراوة وحكمة جعلت كل وحش مانا رأيته وهزمته يبدو وكأنه دمية ورقية.

 

مع وجود الضباب الأخضر المروع الذي يحجب رؤيتنا والأرض غير مستوية تحته ، قمت بقمع إغراء العودة إلى الوراء بسبب فكرة أن أصبح رمحا ، رفعت ذراعي مع ثلاثة أصابع بدأت العد بصمت.

توقف برير وأشار لي لكي أتقدم إليه ، مررت بجانب الجنود في وحدته ووصلت أمام ما بدا أنه شجرة.

الآن فقط بدأت أدرك الفجوة بيني وبين هذا الصبي.

 

 

بالنظر إلى البركة اللزجة والداكنة المتجمعة في وسط جذع الشجرة دفعت يدي ببطئ إليها عندما قام برير بضرب يدي بعيدًا.

 

 

 

ضاقت عيناي وانا ألقي نظرة عليه لكن برير هز رأسه فقط وغمس سكينا احتياطيًا مربوطا على فخذه في البركة.

تنهدت بشكل ثقيل ثم درست الغصن الذي سقط ، لأدرك أن أجزاء منه تآكلت بفعل نفس الحمض الموجود على الأشجار.

 

 

مع صوت هسهسة خافت تمت إذابة نصل السكين بشك تام في غضون ثوانٍ معدودة.

 

 

 

حولت نظرتي إلى بقية الشجرة التي سقطت ثم أشرت إليها لكي أتأكد من ان الحمض هو السبب.

 

 

 

أومأ بريير برأسه ردًا ثم تقدمنا في رحلتنا حتى أشار أحد جنوده أو بالأحرى امرأة إلى بضع أشجار أخرى بها نفس التآكل في منتصف جذوعها.

 

 

 

كانت بعض الأشجار لا تزال واقفة ، كان الحمض قد صنع ثقبا صغيرا بها بينما أذاب بعض الأشجار الآخرى حتى جذورها.

واحد.

 

توقف برير وأشار لي لكي أتقدم إليه ، مررت بجانب الجنود في وحدته ووصلت أمام ما بدا أنه شجرة.

فجأة تسبب صوت الانكسار الحاد فوقنا في إستدارتنا فورًا نحو الصوت وكانت المرأة قد أطلقت بالفعل سهما سريعا من قوسها نحوه.

 

 

 

أصاب السهم بدقة مصدر الصوت… غصن.

عندما تحدثت لم أكن قادرا حتى على إتخاذ خطوة واحدة على الرغم من طمأنة ألريك السابقة.

 

والأفضل من ذلك كانت القائدة غلوري قد تلقت جزاء قلة حكمتها في وسط المعركة.

تنهدت بشكل ثقيل ثم درست الغصن الذي سقط ، لأدرك أن أجزاء منه تآكلت بفعل نفس الحمض الموجود على الأشجار.

 

 

وضع آرثر قدمه بشكل عرضي فوق البركة القادرة على إذابة الدروع والعظام ثم تجمد الحمض في الحالة الصلبة ، ضرب عليه الصبي بقدمه ومد يده نحو جسد الوحش الميت وسحب سيفًا أزرق شاحبا.

ألقيت بنظرة قاسية تجاه رامية السهام وعلى الفور حنت رأسها معتذرة ، تسك غير كفء حقا.

 

 

لقد تلاشت إرادتي للقتال مع تلاشي الضباب الأخضر تماما.

بعدما أشرت للجميع للمتابعة بقيت على مقربة من مؤخرة الفريق في حالة حدوث أي شيء.

 

 

أطلق بريير صرخة معركة ولوح بخناجره وأطلق العنان لهجوم من العواصف الحادة لتبديد الضباب الذي يحتمل أن يكون خطيرًا.

لقد استمرت الرياح في ضرب الأشجار من حولنا مما جعل الغابة هادئة بشكل مخيف.

والأفضل من ذلك كانت القائدة غلوري قد تلقت جزاء قلة حكمتها في وسط المعركة.

 

لقد تعرضت لإصابة كبيرة في أضلاعها مما جعلني مسؤولاً عن كلا الفريقين ، وبفضل خبرتي كقائد جمعت بسرعة بين القوتين المتحالفتين المنفصلتين وتابعنا القتال حتى حدوث انفجار في جنوب المكان الذي كنا نقاتل فيه.

لم تكن هناك حيوانات مفترسة ولم أسمع صوت اي طائر كما لو أن سكان الغابة قد هربوا جميعًا للنجاة بحياتهم.

كانت قواته متجمعة حوله تقوم بإزالة الجذوع حيث كانت ذراعه اليسرى وساقه اليسرى.

 

 

وفجأة سمعنا صرخة مؤلمة اخترقت الأشجار لتدخل آذاننا.

“ألريك” همست وانا أشير إليه لكي يتحرك يسارا بينما جثوت خلف جذع ساقط.

 

للحظة إعتقدت أن كلا من الصبي ووحشه قد ماتوا أثناء القتال لكن تحرك جسد التنين وتنفسه أظهر خلاف ذلك.

كان يبدو أن هدوء الغابة يضخم الصوت عندما نظر الجميع نحوي للحصول على الأوامر.

 

 

 

من صوت الصراخ العميق بدا انه شبيه بصوت ألريك ولكن هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ميزتنا إذا كان قد تم القبض عليه بالفعل؟

كنت أحارب خلف قوات القائدة غلوري عندما بدأت فجأة في إصدار الأوامر لقواتها بالتراجع ، لقد كان خطئي أن أثق بشكل أعمى في حكمها.

 

 

سواء كان ذلك الرمح أو العدو المفترض الذي كان يواجهه كان عنصر المفاجأة أحد المزايا الوحيدة لدينا.

 

 

 

برير ، الذي كان صديقًا مقربًا لألريك قبل وقت طويل من انضمامه إلى الكتيبة التي أعمل فيها كقائد حدق في وجهي بحواجبة مجعدة.

 

 

ماذا بحق الجحيم! …

بدا أن عينيه تطلب مني السماح له بالرحيل لكني طلبت منه الانتظار ثم قسمت فريقنا المكون من خمسة أفراد إلى مجموعتين ، مع وجود فريق برير المكون من ثلاثة أفراد ، لقد بدأنا نتحرك ببطء مجددا مع بقاء الرامية بجانبي بينما كانت مجموعة بريير تشق طريقها ببطء نحو صوت صراخ ألريك.

 

 

 

تضاءلت كثافة الأشجار عندما اقتربنا من مساحة كبيرة مع إزدياد علامات الحمض الواضحة حولنا.

 

 

 

انخفضت الأرض تحتنا بشكل مفاجئ عند نقطة ما ، وتسبب هذا في جعلنا نتدحرج إلى أسفل في ضباب غامض ازداد كثافة كلما اقتربنا من مصدر الصوت.

“ما الذي يجري؟!”

 

 

مع قيام رامي السهام بتغطيتي أنا و برير بالإضافة إلى فرقته على بعد خطوات قليلة إلى يساري قمت بفك مقبض السلاح الخاص بي وحقنته بالمانا وحولته إلى مطرد عظيم.

تنهدت بشكل ثقيل ثم درست الغصن الذي سقط ، لأدرك أن أجزاء منه تآكلت بفعل نفس الحمض الموجود على الأشجار.

 

 

مع وجود الضباب الأخضر المروع الذي يحجب رؤيتنا والأرض غير مستوية تحته ، قمت بقمع إغراء العودة إلى الوراء بسبب فكرة أن أصبح رمحا ، رفعت ذراعي مع ثلاثة أصابع بدأت العد بصمت.

سمعت صوت هسهسة خافت من جسد الوحش عندما رأيت الضباب الأخضر يخرج باستمرار من جرحه المتفاقم لكنه كان ميتا بلا شك.

 

ومع ذلك بالاستفادة من حقيقة أن جنود ألاكريا حاولوا ملاحقة قوات القائدة غلوري فقد أصبح من السهل على جنودي إخضاع الكثير من قوات العدو.

ثلاثة.

 

 

 

اثنان.

 

 

ماذا بحق الجحيم! …

واحد.

 

 

 

أطلق بريير صرخة معركة ولوح بخناجره وأطلق العنان لهجوم من العواصف الحادة لتبديد الضباب الذي يحتمل أن يكون خطيرًا.

كان من الصعب رؤية حالة الصبي من هذا البعد ، ولكن من خلال التنفس الخشن للوحش المهيب بجانبه من المنطقي أن نقول إن كلاهما قد تكبد نوعا من الضرر.

 

تبعته بعدة خطوات خلفه بينما كانت أصابعي تقبض بقلق على سلاحي بشكل جاهز للهجوم.

ماذا بحق الجحيم! …

من صوت الصراخ العميق بدا انه شبيه بصوت ألريك ولكن هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ميزتنا إذا كان قد تم القبض عليه بالفعل؟

 

فجأة تسبب صوت الانكسار الحاد فوقنا في إستدارتنا فورًا نحو الصوت وكانت المرأة قد أطلقت بالفعل سهما سريعا من قوسها نحوه.

لقد تلاشت إرادتي للقتال مع تلاشي الضباب الأخضر تماما.

 

 

بعد استئناف واجبي بصفتي المسؤول عن كلا الفرقتين أمرت كل جندي سليم بأخذ جسد أحد الحلفاء والعودة إلى المعسكر.

حتى أن سلاحي كاد أن ينزلق من أصابعي المفتوحة بينما كنا جميعًا واقفين مع فكوك متراخية بسبب ما نراه في مكان الحادث على بعد بضعة ياردات فقط.

وفجأة سمعنا صرخة مؤلمة اخترقت الأشجار لتدخل آذاننا.

 

اثنان.

لقد توقفنا دون علم على حافة فوهة بركان ضخمة.

 

 

 

في منتصف الفوهة كان هناك رمح هائل ومذهل مدفون في الارض لقد جعل من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن المتوارثة في عائلتي لأجيال تبدو وكأنها أعواد أسنان مستعملة.

مع صوت هسهسة خافت تمت إذابة نصل السكين بشك تام في غضون ثوانٍ معدودة.

 

كانت بعض الأشجار لا تزال واقفة ، كان الحمض قد صنع ثقبا صغيرا بها بينما أذاب بعض الأشجار الآخرى حتى جذورها.

لقد كان رمحا رقيقا وحادا لدرجة مذهلة لكنه كان يثبت وحش على قمته.

 

 

 

تمت إذابة الأرضية تحت الوحش المعلق بسبب نفس الحمض لكن هذه المرة كان يتساقط من جسمه الغريب.

صرخ ألريك بصوت عال لكنه سرعان ما تألم. “الجنرال-الجنرال قال أنه لن يهاجم إذا حافظت على مسافة منه.”

 

 

سمعت صوت هسهسة خافت من جسد الوحش عندما رأيت الضباب الأخضر يخرج باستمرار من جرحه المتفاقم لكنه كان ميتا بلا شك.

 

 

 

لكن لم يكن هذا الشيء الوحيد اللافت للنظر ، بل ما فاجأنا جميعا هو مشهد التنين الأسود العملاق النائم بجانب الصبي الذي إتكأ على شجرة في الجانب الآخر من الحفرة..

“لا ليس كذلك.”

 

 

ولم يكن من الممكن أن يكون الصبي شخصا اخر سوى آرثر.

كانت قواته متجمعة حوله تقوم بإزالة الجذوع حيث كانت ذراعه اليسرى وساقه اليسرى.

 

 

لولا حقيقة أنني رأيت التنين عندما حصل آرثر على لقب الرمح لأول مرة فإن الخوف الذي يسيطر حاليا على صدري ربما قد يوقف الحياة تماما من جسدي.

لقد كانت هناك نبرة حادة في كلماته ، لقد كنت متأكدا من أنني سأعاقب أي شخص آخر اذا إستعملها معي لكنني أمسكت لساني.

 

“إ-إنه يتحدث!”

للحظة إعتقدت أن كلا من الصبي ووحشه قد ماتوا أثناء القتال لكن تحرك جسد التنين وتنفسه أظهر خلاف ذلك.

 

 

تمت إذابة الأرضية تحت الوحش المعلق بسبب نفس الحمض لكن هذه المرة كان يتساقط من جسمه الغريب.

رفعت نظري عن التنين الأسود لأرى ألريك موجودا على الأرض في الجانب الآخر من الحفرة.

[ منظور القائد غارناس أودير ]

 

أومأ بريير برأسه ردًا ثم تقدمنا في رحلتنا حتى أشار أحد جنوده أو بالأحرى امرأة إلى بضع أشجار أخرى بها نفس التآكل في منتصف جذوعها.

كانت قواته متجمعة حوله تقوم بإزالة الجذوع حيث كانت ذراعه اليسرى وساقه اليسرى.

 

 

 

ربما مات الصبي في المعركة حقا كما اعتقدت ، قيمت الوضع بأفضل ما يمكنني من هذه المسافة.

 

 

كنت ممتنا للرياح المتجمدة التي كانت تعوي باستمرار عبر الأشجار بينما تتمايل على الأغصان وتقتلع أوراقها.

كان من الصعب رؤية حالة الصبي من هذا البعد ، ولكن من خلال التنفس الخشن للوحش المهيب بجانبه من المنطقي أن نقول إن كلاهما قد تكبد نوعا من الضرر.

 

 

 

خففت قبضتي حول سلاحي وأمرت الجنود.

 

 

 

“إستعيدوا جثة الجنرال.”

“برير”.

 

لكن لم يكن هذا الشيء الوحيد اللافت للنظر ، بل ما فاجأنا جميعا هو مشهد التنين الأسود العملاق النائم بجانب الصبي الذي إتكأ على شجرة في الجانب الآخر من الحفرة..

أشار بريير لأحد رجاله للمضي قدمًا عندما قام ألريك بالتلويح بذراعه الوحيدة بشكل محموم.

وقفنا هناك في صمت ، لقد كنا مرعوبين تماما ، كانت الأصوات الوحيدة التي نسمعها صادرة من الحمض الذي يذيب جسد الجندي والرامي الذي يرتجف خلفي.

 

 

“لا تفعل!”

ومع ذلك بالاستفادة من حقيقة أن جنود ألاكريا حاولوا ملاحقة قوات القائدة غلوري فقد أصبح من السهل على جنودي إخضاع الكثير من قوات العدو.

 

 

صرخ ألريك جنبا إلى جنب مع قواته لكن الجندي التابع لبرير كان قد قفز بالفعل إلى فوهة البركان ليشق طريقه إلى الجانب الآخر حيث كان آرثر.

“لا تقترب من هذا الوحش!”

 

 

وفجأة تماما عندما تخطى مرؤوس برير الجسد الشرير والنحيل اندفعت كرمة غامضة من جسده وتوجهت إلى كاحله.

كانت قواته متجمعة حوله تقوم بإزالة الجذوع حيث كانت ذراعه اليسرى وساقه اليسرى.

 

سمعت صوت هسهسة خافت من جسد الوحش عندما رأيت الضباب الأخضر يخرج باستمرار من جرحه المتفاقم لكنه كان ميتا بلا شك.

صرخ الجندي من الألم ولكن بدلا من سحب جسده قطعت الكرمة قدمه المحمية بالمانا ، وجعلته يسقط في وسط الحفرة.

حولت نظرتي إلى بقية الشجرة التي سقطت ثم أشرت إليها لكي أتأكد من ان الحمض هو السبب.

 

صرخ ألريك جنبا إلى جنب مع قواته لكن الجندي التابع لبرير كان قد قفز بالفعل إلى فوهة البركان ليشق طريقه إلى الجانب الآخر حيث كان آرثر.

دخلت ذراع الجندي داخل بركة من الاحماض الخضراء وعلى الفور تقريبا حفر الحمض طريقه عبر درعه ولحمه بسرعة شديدة وصولا إلى عظامه.

 

 

 

بدأ الجندي يصرخ من الألم وهو يحتضن مكان ذراعه عندما بدأت الكرمة التي أمسكته في وقت سابق بجر جسده الى البركة.

“أعطني تقريرًا! ، فورا!”

 

“لا تقترب من هذا الوحش!”

وقفنا هناك في صمت ، لقد كنا مرعوبين تماما ، كانت الأصوات الوحيدة التي نسمعها صادرة من الحمض الذي يذيب جسد الجندي والرامي الذي يرتجف خلفي.

“لا ليس كذلك.”

 

“أنت!” قمت بسحب سلاحي ورفعته باتجاه أرثر.

“لا تقترب من هذا الوحش!”

 

 

“أنا آسف ، هيه ، هل تريدني أن أضع إشارة تحذير؟ ”

صرخ ألريك بصوت عال لكنه سرعان ما تألم. “الجنرال-الجنرال قال أنه لن يهاجم إذا حافظت على مسافة منه.”

 

 

 

“ما الذي يجري؟!”

ولم يكن من الممكن أن يكون الصبي شخصا اخر سوى آرثر.

 

 

صرخت ردا عليه لكنني فقدت رباطة جأشي.

“ألريك” همست وانا أشير إليه لكي يتحرك يسارا بينما جثوت خلف جذع ساقط.

 

كان الخوف لا يزال باقي في داخلي ، ولكن الضغط الهائل الذي فرضه آرثر عندما أصدر أوامره جعلني أفقد كل الثقة المتبقية لدي.

“أعطني تقريرًا! ، فورا!”

برير ، الذي كان صديقًا مقربًا لألريك قبل وقت طويل من انضمامه إلى الكتيبة التي أعمل فيها كقائد حدق في وجهي بحواجبة مجعدة.

 

تمت إذابة الأرضية تحت الوحش المعلق بسبب نفس الحمض لكن هذه المرة كان يتساقط من جسمه الغريب.

“لا- لا نعرف بالضبط أيها القائد!”

 

 

 

صرخ أحد جنود ألريك ثم واصل “لقد شعرنا بتقلبات المانا في مكان قريب لذلك بحثنا في جميع أنحاء المنطقة عندما انزلق أولريك وإيسفين وسقطا في الحفرة ، تمكن أولريك من الخروج لكن إيسفين … ”

 

 

 

“هل هذا الوحش لا يزال على قيد الحياة؟” سألته وانا أخذ خطوة إلى الوراء في حالة ظهور كرمات أخرى من جسده.

[ منظور القائد غارناس أودير ]

 

 

“لا ليس كذلك.”

أخرج التنين ضبابًا من الهواء المتجمد من أنفه كما لو كان يسخر من كلماتي.

 

 

أدرت رأسي باتجاه مصدر الصوت الأجش الذي ظهر فجأة فقط لأرى أن الصبي أصبح الآن مستيقظًا.

 

 

 

“أنت!” قمت بسحب سلاحي ورفعته باتجاه أرثر.

 

 

ربما كانت الآلهة تكافئني أخيرًا على خدمتي لملك ديكاثين السابق غلايدر ، بسبب هذا سأكون واحد من اعلى الشخصيات سلطة في هذه القارة.

“هل لديك أي علاقة بهذا؟”

 

 

 

توهجت أعين الرمح المتصلبة فجأة ، لقد كانت قزحيته تتوهج عمليا بإشراق أزرق ثم ركزت عليّ من خلال نظرته الكئيبة.

 

 

 

“بموت ذلك الشيء؟ نعم.”

ومع ذلك بالاستفادة من حقيقة أن جنود ألاكريا حاولوا ملاحقة قوات القائدة غلوري فقد أصبح من السهل على جنودي إخضاع الكثير من قوات العدو.

 

من صوت الصراخ العميق بدا انه شبيه بصوت ألريك ولكن هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ميزتنا إذا كان قد تم القبض عليه بالفعل؟

“بموت جنودك؟ ، في هذه الحالة فهذا بسبب الدفاع التلقائي لهذا الشيء الذي لا يزال نشطا حتى بعد وفاته”.

 

 

من صوت الصراخ العميق بدا انه شبيه بصوت ألريك ولكن هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ميزتنا إذا كان قد تم القبض عليه بالفعل؟

شعرت بالحرج يتدفق إلى رأسي بينما كان الصبي يتحدث معي كما لو كنت شخصا احمقا.

لقد استمرت الرياح في ضرب الأشجار من حولنا مما جعل الغابة هادئة بشكل مخيف.

 

صرخ بريير وهو يتراجع خوفا.

“لم- لماذا لم تساعدهم إذن أو تحذرنا؟”

 

 

عندما دخل الصبي في مدى الكروم المتآكلة المصنوعة من بعض المانا الغامضة بدأت تتجمد وتتحطم عند ادنى إتصال به.

“أنا آسف ، هيه ، هل تريدني أن أضع إشارة تحذير؟ ”

 

 

للحظة إعتقدت أن كلا من الصبي ووحشه قد ماتوا أثناء القتال لكن تحرك جسد التنين وتنفسه أظهر خلاف ذلك.

سخر الصبي قبل ان يواصل “بصراحة تامة أواجه صعوبة في البقاء واعيا في الوقت الحالي ، ناهيك عن تحذير السحرة الذين من الواضح أنهم غير راغبين في أن اكتشف وجودهم من الأساس.”

” وعدي لا يزال قائما ، خطوة أخرى – ”

 

 

“الجنرال آرثر لقد كنت موضع شك لأنك هربت من المعركة ولكن الآن بعد أن ظهرت معلومات جديدة سنطلب منك أن تأتي معنا حتى نتمكن من أخذك إلى المجلس لمزيد من الاستجواب”

حرك التنين البركاني جناحيه ، مما تسبب في موجة من الرياح تحته ثم حلق فوق آرثر وأنزل ذيله حتى يمسك سيده به.

 

“سيلفي ، لنذهب.”

عندما تحدثت لم أكن قادرا حتى على إتخاذ خطوة واحدة على الرغم من طمأنة ألريك السابقة.

 

 

بعد استئناف واجبي بصفتي المسؤول عن كلا الفرقتين أمرت كل جندي سليم بأخذ جسد أحد الحلفاء والعودة إلى المعسكر.

“سأذهب إلى القلعة من تلقاء نفسي.”

أصبحت المعركة فوضوية بعد أن بدأت قوات القائد غلوري في التراجع مما ترك قواتي للقتال وحدها.

 

“لم- لماذا لم تساعدهم إذن أو تحذرنا؟”

أجاب الصبي ثم ظل جالسًا بالقرب من الشجرة ، ” الآن لديّ أمور أخرى يجب علي الاهتمام بها”.

الآن فقط بدأت أدرك الفجوة بيني وبين هذا الصبي.

 

أطلق بريير صرخة معركة ولوح بخناجره وأطلق العنان لهجوم من العواصف الحادة لتبديد الضباب الذي يحتمل أن يكون خطيرًا.

“أخشى أن هذا غير ممكن أيها جنرال”

بدأ الجندي يصرخ من الألم وهو يحتضن مكان ذراعه عندما بدأت الكرمة التي أمسكته في وقت سابق بجر جسده الى البركة.

 

 

“المعلومات عن قادة العدو هي أمر بالغ الأهمية والمجلس بحاجة إلى إبلاغه فورا”.

لقد شعرت أن أعين التنين إمتلكت ضراوة وحكمة جعلت كل وحش مانا رأيته وهزمته يبدو وكأنه دمية ورقية.

 

 

جمعت عقلي وبدات بشق طريقي نحو الصبي مبتعدًا عن متناول الكروم لكن فجأة فتح التنين أعينه مما أدى إلى تجميد كل واحد منا.

 

 

 

اخترقت نظرة تلك القزحية الصفراء المتلألئة في داخلي مباشرة مما جعل جسدي ينكمش عند رؤية إنعكاسي بداخلها.

وقفنا هناك في صمت ، لقد كنا مرعوبين تماما ، كانت الأصوات الوحيدة التي نسمعها صادرة من الحمض الذي يذيب جسد الجندي والرامي الذي يرتجف خلفي.

 

والأفضل من ذلك كانت القائدة غلوري قد تلقت جزاء قلة حكمتها في وسط المعركة.

لقد شعرت أن أعين التنين إمتلكت ضراوة وحكمة جعلت كل وحش مانا رأيته وهزمته يبدو وكأنه دمية ورقية.

 

 

قاطع آرثر تنينه بينما كان يرتكز على جسده ليقف على قدميه.

” تقدم خطوة أخرى إذا كنت ترغب بفقدان رأسك” فجأة تحدث التنين بصوت عميق وكشف أنيابه.

“ما الذي يجري؟!”

 

كان الخوف لا يزال باقي في داخلي ، ولكن الضغط الهائل الذي فرضه آرثر عندما أصدر أوامره جعلني أفقد كل الثقة المتبقية لدي.

“إ-إنه يتحدث!”

اخترقت نظرة تلك القزحية الصفراء المتلألئة في داخلي مباشرة مما جعل جسدي ينكمش عند رؤية إنعكاسي بداخلها.

 

دخلت ذراع الجندي داخل بركة من الاحماض الخضراء وعلى الفور تقريبا حفر الحمض طريقه عبر درعه ولحمه بسرعة شديدة وصولا إلى عظامه.

صرخ بريير وهو يتراجع خوفا.

بعدما أشرت للجميع للمتابعة بقيت على مقربة من مؤخرة الفريق في حالة حدوث أي شيء.

 

“أعطني تقريرًا! ، فورا!”

أجبرت نفسي على الإمساك بمقبض سلاحي بشكل اقوى لقمع غرائز جسدي الذي يدفعني للتراجع.

كان لديها الجرأة للإنسحاب من المعركة والمخاطرة بنقل القتال بأكمله إلى مكان للطهاة والمسعفين في المخيم لكنني لم أكن تابعًا لها.

 

صرخ بريير وهو يتراجع خوفا.

“اعتذاري أيها التنين العظيم ، لكن ليس لدينا أي نية لإيذاء سيدك ، نحن نرغب ببساطة في إحضاره إلى المجلس بأمان والتأكد من معالجة جروحه “.

 

 

مع غروب الشمس بدأ الضباب يتجمع بين جذوع الأشجار السميكة مما أدى إلى حجب الأرض التي تحت اقدامنا مباشرة.

أخرج التنين ضبابًا من الهواء المتجمد من أنفه كما لو كان يسخر من كلماتي.

 

 

برير ، الذي كان صديقًا مقربًا لألريك قبل وقت طويل من انضمامه إلى الكتيبة التي أعمل فيها كقائد حدق في وجهي بحواجبة مجعدة.

” وعدي لا يزال قائما ، خطوة أخرى – ”

مع وجود الضباب الأخضر المروع الذي يحجب رؤيتنا والأرض غير مستوية تحته ، قمت بقمع إغراء العودة إلى الوراء بسبب فكرة أن أصبح رمحا ، رفعت ذراعي مع ثلاثة أصابع بدأت العد بصمت.

 

تبعته بعدة خطوات خلفه بينما كانت أصابعي تقبض بقلق على سلاحي بشكل جاهز للهجوم.

“كفى”

لقد استمرت الرياح في ضرب الأشجار من حولنا مما جعل الغابة هادئة بشكل مخيف.

 

من صوت الصراخ العميق بدا انه شبيه بصوت ألريك ولكن هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ميزتنا إذا كان قد تم القبض عليه بالفعل؟

قاطع آرثر تنينه بينما كان يرتكز على جسده ليقف على قدميه.

لقد توقفنا دون علم على حافة فوهة بركان ضخمة.

 

في هذه اللحظة لاحظت أنه كان طويل القامة إلى حد ما بالنسبة لعمره وكان اعلى مني قامة ببضع بوصات لكن لم يسعني إلا الشعور وكأنه كان شاهقًا فوقي.

لقد اتخذ خطوات بطيئة نحوي لكن لم يكن لديه نية للتوقف.

” أحضر القائدة غلوري أو أي شخص آخر قادر على أخذ جثة العدو إلى المجلس.”

 

 

في هذه اللحظة لاحظت أنه كان طويل القامة إلى حد ما بالنسبة لعمره وكان اعلى مني قامة ببضع بوصات لكن لم يسعني إلا الشعور وكأنه كان شاهقًا فوقي.

 

 

 

بغير وعي تحرك جسدي من أمام طريق آرثر وهو يسير أمامي دون أن ينبس ببنت شفة وشق طريقه نزولاً إلى وسط الحفرة حيث قتلت الكروم أحد جنودي.

لقد كان رمحا رقيقا وحادا لدرجة مذهلة لكنه كان يثبت وحش على قمته.

 

 

لقد شتمت في رأسي ، لكن لم أشتم أرثر بل نفسي لكوني جاهلا للغاية.

 

 

 

الآن فقط بدأت أدرك الفجوة بيني وبين هذا الصبي.

لقد كان رمحا رقيقا وحادا لدرجة مذهلة لكنه كان يثبت وحش على قمته.

 

توقف برير وأشار لي لكي أتقدم إليه ، مررت بجانب الجنود في وحدته ووصلت أمام ما بدا أنه شجرة.

وقفت بصمت بينما كان آرثر يمشي بحذر على الأرض المنحدرة.

حرك التنين البركاني جناحيه ، مما تسبب في موجة من الرياح تحته ثم حلق فوق آرثر وأنزل ذيله حتى يمسك سيده به.

 

 

عندما دخل الصبي في مدى الكروم المتآكلة المصنوعة من بعض المانا الغامضة بدأت تتجمد وتتحطم عند ادنى إتصال به.

 

 

“اعتذاري أيها التنين العظيم ، لكن ليس لدينا أي نية لإيذاء سيدك ، نحن نرغب ببساطة في إحضاره إلى المجلس بأمان والتأكد من معالجة جروحه “.

وضع آرثر قدمه بشكل عرضي فوق البركة القادرة على إذابة الدروع والعظام ثم تجمد الحمض في الحالة الصلبة ، ضرب عليه الصبي بقدمه ومد يده نحو جسد الوحش الميت وسحب سيفًا أزرق شاحبا.

صرخ بريير وهو يتراجع خوفا.

 

لقد شعرت أن أعين التنين إمتلكت ضراوة وحكمة جعلت كل وحش مانا رأيته وهزمته يبدو وكأنه دمية ورقية.

“سيلفي ، لنذهب.”

 

 

لولا فرصة القبض على الصبي لأنه هرب في خضم المعركة وإحتمالية أن اخذ مكانه كرمح لكنت قد رفضت.

حرك التنين البركاني جناحيه ، مما تسبب في موجة من الرياح تحته ثم حلق فوق آرثر وأنزل ذيله حتى يمسك سيده به.

 

 

بغير وعي تحرك جسدي من أمام طريق آرثر وهو يسير أمامي دون أن ينبس ببنت شفة وشق طريقه نزولاً إلى وسط الحفرة حيث قتلت الكروم أحد جنودي.

صعد آرثر فوق الوحش العظيم وهو يغمد سيفه ثم نظر إليّ بنظرة قاسية.

 

 

 

” أحضر القائدة غلوري أو أي شخص آخر قادر على أخذ جثة العدو إلى المجلس.”

صرخت ردا عليه لكنني فقدت رباطة جأشي.

 

“لا- لا نعرف بالضبط أيها القائد!”

لقد كانت هناك نبرة حادة في كلماته ، لقد كنت متأكدا من أنني سأعاقب أي شخص آخر اذا إستعملها معي لكنني أمسكت لساني.

والأفضل من ذلك كانت القائدة غلوري قد تلقت جزاء قلة حكمتها في وسط المعركة.

 

 

كان الخوف لا يزال باقي في داخلي ، ولكن الضغط الهائل الذي فرضه آرثر عندما أصدر أوامره جعلني أفقد كل الثقة المتبقية لدي.

حرك التنين البركاني جناحيه ، مما تسبب في موجة من الرياح تحته ثم حلق فوق آرثر وأنزل ذيله حتى يمسك سيده به.

 

حولت نظرتي إلى بقية الشجرة التي سقطت ثم أشرت إليها لكي أتأكد من ان الحمض هو السبب.

لقد كان رمحا حقيقيا.

 

 

 

غمدت سلاحي وركعت على ركبة واحدة.

ضاقت عيناي وانا ألقي نظرة عليه لكن برير هز رأسه فقط وغمس سكينا احتياطيًا مربوطا على فخذه في البركة.

 

 

“نعم ، جنرال.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Wassim Sun🔥 100
🥉Arhama Alnuaimi🔥 100
4lsas xzpo🔥 100
5Beyuum🔥 100
6amine channour🔥 100
7Ahmad Alkhotani🔥 100
8Kh A🔥 100
9Fang Yuan🔥 100
10A M🔥 100

حولت نظرتي إلى بقية الشجرة التي سقطت ثم أشرت إليها لكي أتأكد من ان الحمض هو السبب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط