Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 172

بداخل الحانة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداخل الحانة

لقد توهجت نيران الوامضة أضواء الشوارع التي على مسافة قريبة ، وهو مشهد جميلا للأعين المتألمة بعد ساعات من المشي دون توقف.

 

 

 

لقد عدت إلى آشبر المدينة الصغيرة التي ولدت فيها لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.

 

 

 

همست الجنرالة وهي تلعق شفتها الجافة المتشققة ،

إمتلك خدود غائرة وشعر منحسر ، كما كان من الواضح أن الخادمين لم يكونا مرتاحين له بسبب مظهره الرائع.

 

قامت عيناها الذكية بمسح الغرفة ، مع التركيز على المنطقة التي وجهتها عندما تسربت منها مشاعر نفور صارخ.

“ميكا جاهزة لكوب بارد ولطيف من البيرة”.

“ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت ، يمكن لميكا أن تشعر بالناس ضمن مسافة قصيرة وحتى في هذه الحالة سيكون غامض نوعا ما” ثم أوضحت ميكا أن الأمر نفسه ينطبق على أولفريد.

 

 

أومأت برأسي بلا كلام وحافظت على وتيرتي السريعة لتتناسب مع سرعة العربة التي كنا خلفها.

“حسنًا ، بغض النظر شكرا لكم على الرحلة.” سلم أولفريد للصبي عملة فضية إضافية قبل القفز من العربة.

 

“ماذا ستطلبون الليلة؟”

“فقط من باب الفضول ، سيد كم تملك من العبيد؟ ” سأل الشاب بلهفة وعيناه الضيقتان تتحركان بيني وبين أولفريد.

 

 

لقد كانوا مريبين بشكل مقبول عند الاتصال الأول ، لكنهم انفتحوا بسهولة علينا كما لو كانوا ينتظرون سببا للثقة بنا ، ومع ذلك كنا في أشبر ولم يكن هناك شيء غريب قد حدث.

أجاب أولفريد وهز يهز كتفيه “لم أعد أحسبهم ، لدينا الكثير في المنزل ، بعضها ملك لي والبعض الآخر ملك لعائلتي.”

 

 

استدار أولفريد ونظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض قبل أن نفتح الباب الخشبي المتشقق.

“رائع حقا ، إذا كان لديك الكثير ، فماذا لو تركت هذين العبيد معنا – أوه!”

 

 

ماذا؟؟ ، لقد كدت أن أصرخ بصوت عال ، إذا كانوا قادرين على استشعار الناس حولنا بدقة ، فقد تتعرض خطتي بالكامل للخطر.

انحنى الرجل الأكبر الملتحي من مقعده وضرب الصبي . “هل أنت فارغ الرأس؟ من سيكون عقله سليما عندما يتخلى عن عبيده بحرية! ”

 

 

لقد كان من المستحيل عدم ملاحظة نظرتهم أثناء مرورنا.

فرك الصبي رأسه ويصلح شعره الأشقر المتسخ.

 

 

 

“كنت أسأل فقط أيها الرجل العجوز ، شيش.!. ”

 

 

 

“آسف بشأن ابني ، لقد اضطررت إلى تربيته بمفردي بعد أن هربت والدته ولم تكن الأخلاق دائما أولوية في قائمة الأشياء التي علمتها إياه “.

إنه سيباستيان.

 

 

قال أولفريد بضحكة خافتة عميقة ، “لم يفعل أي شيء سيء ، في العادة كنت لأتركهم معك بمجرد وصولي إلى وجهتي ، لكن هذين الاثنين يوفران على الأقل القليل من الأمان في هذه الأوقات الفوضوية”.

 

 

“هل ستسافر طوال الليل؟” سأله أولفريد مع شك واضح في صوته.

نقر الصبي على لسانه. ” ياله من حظ سيء.”

 

 

لقد توهجت نيران الوامضة أضواء الشوارع التي على مسافة قريبة ، وهو مشهد جميلا للأعين المتألمة بعد ساعات من المشي دون توقف.

عند التواجد مع هذين الاثنين لم يكن هناك شيء بشأنهم يجعلني أشعر بالإرتياح ، بصرف النظر عن حقيقة عدم وجود عربات أخرى تسير ذهابا وإيابا بالقرب من المدينة ، لم تكن هناك أي أمتعة على العربة أيضًا ، وبدا أن أسلحتهم الوحيدة هي السكاكين التي ربطوها بخصرهم والتي بالكاد توفر أي حماية.

 

 

 

لقد كانوا مريبين بشكل مقبول عند الاتصال الأول ، لكنهم انفتحوا بسهولة علينا كما لو كانوا ينتظرون سببا للثقة بنا ، ومع ذلك كنا في أشبر ولم يكن هناك شيء غريب قد حدث.

“رائع حقا ، إذا كان لديك الكثير ، فماذا لو تركت هذين العبيد معنا – أوه!”

 

“هل ستسافر طوال الليل؟” سأله أولفريد مع شك واضح في صوته.

“حسنًا ها نحن هنا” أعلن السائق الملتحي وهو يشد لجام الخيول لإيقاف العربة.

قامت عيناها الذكية بمسح الغرفة ، مع التركيز على المنطقة التي وجهتها عندما تسربت منها مشاعر نفور صارخ.

 

 

“نحن لن نتخطى هذه المدينة لذلك سيكون من الأفضل أن تكمل الطريق من هنا.”

“ميكا جاهزة لكوب بارد ولطيف من البيرة”.

 

 

“هل ستسافر طوال الليل؟” سأله أولفريد مع شك واضح في صوته.

 

 

“…لقد تمكنت من البحث عن بعض الأسماك الليلة.”

أجاب الصبي ذو الشعر الأشقر ضاحكا “نحن في عجلة من أمرنا للوصول إلى نقطة استيطانية صغيرة على بعد ساعة فقط” ثم حرر مقبض في الخلف للسماح لأولفريد بالخروج.

 

 

كنت أنا وميكا على ما يبدو غير موجودين بالنسبة لهذه النادلة لأنها تمايلت بهدوء بجوار أولفريد في انتظار أن يطلب شيء.

“حسنًا ، بغض النظر شكرا لكم على الرحلة.” سلم أولفريد للصبي عملة فضية إضافية قبل القفز من العربة.

 

 

لكن هذا لم يكن ما أزعجني ، لم يكن الجو الخفي للعداء في الحانة أو الكمية المشبوهة من السحرة الموجودين ، لقد كنت أعرف ذلك الرجل ، شيء ما في نظرته المنحرفة ووجهه الملتوي أثار مشاعر مقرفة بداخلي لكنني لم أستطع تحديد ماهي.

أومأ السائق نحو أولفريد قبل أن يضرب خيوله ، مع شخير منزعج ، بدأ الحصانان في الهرولة ثم سحبا العربة إلى طريق ترابي أضيق ينحرف إلى اليسار.

 

 

“ماذا لو كان هناك سحرة من ألاكريا أو فريترا في مكان قريب؟”

قال أولفريد وهو يهز رأسه بينما يمشي

 

 

 

“إنهم بحاجة إلى العمل على تمثيلهم”.

 

 

 

“لذا لم أكن الوحيد الذي شعر بهذا”.

“فقط اثنان وأربعون شخصًا إذن “.

 

 

“ايا كان ، طالما توجد كحول وسرير مريح ، ستكون ميكا سعيدة “.

 

 

شم أنفي بشكل جائع برائحة الكحول النفاذة والدخان ومجموعة متنوعة من الأطعمة والتوابل التي لا يمكن تمييزها.

عندما دخلنا نحن الثلاثة إلى المدينة ، لم يسعني إلا أن ألاحظ كيف أصبحت الشوارع فارغة ، كام جزء من ذاكرتي حول آشبر عن مدى الحيوية التي كانت عليها بإعتبارها مدينة صغيرة.

“ايا كان ، طالما توجد كحول وسرير مريح ، ستكون ميكا سعيدة “.

 

 

كان المغامرون نادرون في أقصى الشمال لكن تدفق نهر صغير بالقرب من المدينة جعل المنطقة مكانًا رائعًا لزراعة المحاصيل.

 

 

 

بعد وفاة لينسا جلب أبي والدتي إلى هذه المدينة النائية وعمل هنا في حراسة المزارعين ومحاصيلهم ضد الذئاب أو وحوش المانا الضالة التي جاءت من الجبال الكبرى.

 

 

لقد توهجت نيران الوامضة أضواء الشوارع التي على مسافة قريبة ، وهو مشهد جميلا للأعين المتألمة بعد ساعات من المشي دون توقف.

مع استيقاظ المزارعين مبكرًا للعناية بمحاصيلهم ، وقضاء فترة بعد الظهر إما في البيع في شوارع السوق في آشبر أو إلى التجار المترددين ، كان الليل هو الوقت الذي وجد فيه الجميع حقا وقتا للاسترخاء والاستمتاع.

 

 

“…لقد تمكنت من البحث عن بعض الأسماك الليلة.”

كان والدي يعود في كثير من الأحيان إلى المنزل ليلا ، ويسقط على قدميه بسبب الشرب مع المزارعين المحليين ، كنت أتوقع حدوث بعض التغيير من الحرب لكنني لم أتوقع أن تصبح آشبر مدينة أشباح كهذه.

 

 

تمتمت الرمح الصغيرة بجانبي: “شعر ميكا بثلاث وأربعين”.

كانت مصابيح الشوارع المنتشرة مشتعلة بشكل مشرق ، لكن لم تكن هناك علامات على وجود أشخاص في الجوار ، لقد رأينا نحن الثلاثة وجود شخص ما في الزقاق كما كانت ملامحه مخفية بالظلال ، بعد لحظة انطلق الشخص وإختفت خطواته غير المنتظمة حتى أصبح الصوت الوحيد الذي كان مسموع صادرا من أنفسنا.

“ماذا ستطلبون الليلة؟”

 

عندما استدرنا نحو الزاوية بعد المرور بمبنى طويل ومهترء عرفت بالضبط مكان التجمع الذي ذكره أولفريد وميكا.

نظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض لكننا بقينا هادئين.

“هل ننتظر أن نجلس؟” ظهر صوت أولفريد من وراء قناعه.

 

 

بالنظر حولنا ، كانت معظم المباني إما شاغرة أو مغلقة ، تم تثبيت الألواح الخشبية على النوافذ بينما كانت السلاسل متماسكة في المدخل الأمامي للمتاجر ، لقد قمت بتنشيط نطاق القلب للإحساس بتقلبات المانا ، ولم أتوقع الكثير.

“نحن لن نتخطى هذه المدينة لذلك سيكون من الأفضل أن تكمل الطريق من هنا.”

 

لقد عدت إلى آشبر المدينة الصغيرة التي ولدت فيها لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.

ومع ذلك كان بإمكاني رؤية التغريات في الغلاف الجوي للمانا في جميع أنحاء المدينة ، لقد كان هناك سحرة هنا مؤخرًا.

“إنه ذلك الوغد الذي حاول استخدام الملك لأخذي بالقوة خلال حدث مزاد هيليسيا ، أعتقد أن اسمه كان-”

 

تمتمت الرمح الصغيرة بجانبي: “شعر ميكا بثلاث وأربعين”.

“أشعر بوجود أشخاص متناثرين في كل مكان ، ولكن يبدو أن هناك تجمعا مكونا من أربعين أو نحو ذلك على بعد بضع بنايات فقط” ، تحدث أولفريد بشكل متذمر.

” مقرف ، ما هو الهدف من التباهي بتلك الكتل الدهنية على أي حال؟ ” تمتمت ميكا بشكل متذمر.

 

كان الكوخ الكبير ذو سقف ملتوي به بلاطات مفقودة ولكن من بين جميع الصروح والأكواخ الأخرى المتهدمة المجاورة كان المكان الوحيد الذي ينبعث منه الضوء من الداخل.

تمتمت الرمح الصغيرة بجانبي: “شعر ميكا بثلاث وأربعين”.

 

 

“سيلفي ألقي نظرة سريعة على المنضدة على يساري على الجانب الآخر من الحانة ، هل تعرفين احدا”

“اعتقدت أننا اتفقنا على عدم استخدام السحر” تحدثت وأنا غاضب.

 

 

 

“ماذا لو كان هناك سحرة من ألاكريا أو فريترا في مكان قريب؟”

لكن هذا لم يكن ما أزعجني ، لم يكن الجو الخفي للعداء في الحانة أو الكمية المشبوهة من السحرة الموجودين ، لقد كنت أعرف ذلك الرجل ، شيء ما في نظرته المنحرفة ووجهه الملتوي أثار مشاعر مقرفة بداخلي لكنني لم أستطع تحديد ماهي.

 

 

أجاب أولفريد بغموض “لم نكن بحاجة إلى إستعمال المانا للإحساس بهم”.

لقد عدت إلى آشبر المدينة الصغيرة التي ولدت فيها لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.

 

 

ماذا؟؟ ، لقد كدت أن أصرخ بصوت عال ، إذا كانوا قادرين على استشعار الناس حولنا بدقة ، فقد تتعرض خطتي بالكامل للخطر.

مع تنشيط نطاق القلب مرة أخرى ، استطعت أن أقول إن السحر الذي تم استخدامه لم يحدث منذ فترة طويلة.

 

بمجرد أن رأيت إصابته ظهر اسمه على الفور في ذهني مع بقية ذكرياتي عنه.

كذبت “هذا جيد ، يبدو أننا سنكون قادرين على إيجاد مخبأ ألاكريا في وقت أقرب مما كنت أتوقع.”

 

 

 

“ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت ، يمكن لميكا أن تشعر بالناس ضمن مسافة قصيرة وحتى في هذه الحالة سيكون غامض نوعا ما” ثم أوضحت ميكا أن الأمر نفسه ينطبق على أولفريد.

“…لقد تمكنت من البحث عن بعض الأسماك الليلة.”

 

“فقط من باب الفضول ، سيد كم تملك من العبيد؟ ” سأل الشاب بلهفة وعيناه الضيقتان تتحركان بيني وبين أولفريد.

“إنكما تتحدثان كثيرًا بالنسبة لعبيد” تحدث أولفريد قبل أن يصبخ صوته عبارة عن همس.

 

 

 

“فقط لأننا لا نستطيع استخدام السحر فهذا لا يعني أن أعدائنا يعانون من نفس المشكلة ، افترضوا أن أصواتنا ستُسمع دائمًا “.

 

 

“على الفور” تحدثت وهي تمرر إصبعها بلطف على ذراعه.

كنت أعلم أنه لا يوجد أحد في الجوار أو على الأقل لا أحد يتلاعب بالمانا وكذلك يجب على أولفريد ، لكنه كان يجعل الأمر يبدو وكأنه يريد فقط أن تتوقف ميكا عن الحديث ، لكن القزم المسن كان لديه وجهة نظر.

 

 

 

أومأت برأسي وواصلت السير خلف أولفريد بخطوات مع ميكا التي تغلي بهدوء في إحباط بجانبي.

قالت سيلفي عندما اقتربنا من المبنى ، “أشم رائحة اللحم” لقد كان صوتها نافذ الصب من داخل عباءتي.

 

 

عندما استدرنا نحو الزاوية بعد المرور بمبنى طويل ومهترء عرفت بالضبط مكان التجمع الذي ذكره أولفريد وميكا.

 

 

دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.

لقد ظهرت سحب من الدخان بشكل واضح من مدخنة من مبنى مثل حانة.

لقد كان من المستحيل عدم ملاحظة نظرتهم أثناء مرورنا.

 

 

كان الكوخ الكبير ذو سقف ملتوي به بلاطات مفقودة ولكن من بين جميع الصروح والأكواخ الأخرى المتهدمة المجاورة كان المكان الوحيد الذي ينبعث منه الضوء من الداخل.

 

 

 

اقتربنا منه بقليل من التردد بسكل مدفوع بفكرة وجبة لذيذة وسرير فخم.

 

 

 

قالت سيلفي عندما اقتربنا من المبنى ، “أشم رائحة اللحم” لقد كان صوتها نافذ الصب من داخل عباءتي.

أومأت برأسي بلا كلام وحافظت على وتيرتي السريعة لتتناسب مع سرعة العربة التي كنا خلفها.

 

 

استدار أولفريد ونظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض قبل أن نفتح الباب الخشبي المتشقق.

كذبت “هذا جيد ، يبدو أننا سنكون قادرين على إيجاد مخبأ ألاكريا في وقت أقرب مما كنت أتوقع.”

 

 

شم أنفي بشكل جائع برائحة الكحول النفاذة والدخان ومجموعة متنوعة من الأطعمة والتوابل التي لا يمكن تمييزها.

إمتلك خدود غائرة وشعر منحسر ، كما كان من الواضح أن الخادمين لم يكونا مرتاحين له بسبب مظهره الرائع.

 

دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.

دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.

أجاب الصبي ذو الشعر الأشقر ضاحكا “نحن في عجلة من أمرنا للوصول إلى نقطة استيطانية صغيرة على بعد ساعة فقط” ثم حرر مقبض في الخلف للسماح لأولفريد بالخروج.

 

 

استدار جميع الأشخاص الذين كانوا جالسين في الطاولات الأقرب للباب لمواجهتنا ، كان بعضهم يملك خدود متوهجة محمرة والبعض الآخر كان يحمل تعابير عبوس غاضب.

 

 

 

“هل ننتظر أن نجلس؟” ظهر صوت أولفريد من وراء قناعه.

 

 

سألت النادلة وهي تنزل رداءها المتسخ بلا مبالاة لتكشف عن ثدييها ثم اتكأت على الطاولة بجانب أولفريد الذي وجه عينيه بشكل صارخ نحو الشقوق لديها بينما كانت هي نفسها تفحص عباءته الجميلة.

“أنت مسؤول عن العثور على مقعدك الخاص في أماكن مثل هذه” تحدثت وأنا أسحب غطاء عبائتي لأسفل لتغطية المزيد من وجهي بينما قاومت الرغبة في الضحك.

 

 

ومع ذلك ، كانت كثافة ونقاء المانا التي تشمل أجسادهم على مستوى أقل بكثير من جنود ألاكريا الذين واجهتهم بالقرب من الساحل الجنوبي الغربي.

أمسكت بمعصم ميكا وتابعت وراء أولفريد وهو يتحرك بين العملاء والطاولات.

 

 

لقد تمكنت من انتقاء جزء من حوار على طاولة وسط الضجيج

لقد كان من المستحيل عدم ملاحظة نظرتهم أثناء مرورنا.

 

 

“أنت مسؤول عن العثور على مقعدك الخاص في أماكن مثل هذه” تحدثت وأنا أسحب غطاء عبائتي لأسفل لتغطية المزيد من وجهي بينما قاومت الرغبة في الضحك.

لثد انحنى رجل قوي البنية بشعر طويل ومتشابك إلى الخلف بشكل متعمد على أمل أن يصطدم بأحدنا كذريعة لبدء شجار.

 

 

شم أنفي بشكل جائع برائحة الكحول النفاذة والدخان ومجموعة متنوعة من الأطعمة والتوابل التي لا يمكن تمييزها.

” هم لا يهم” ، تحدثت ميكا وهي تشير إلى كلب ذو أنياب كان يقف بالقرب من مالكه بينما كان لعابه يسيل من كمامة مسطّحة.

 

 

استدار جميع الأشخاص الذين كانوا جالسين في الطاولات الأقرب للباب لمواجهتنا ، كان بعضهم يملك خدود متوهجة محمرة والبعض الآخر كان يحمل تعابير عبوس غاضب.

رفعت جبيني “ماذا؟”

 

 

قالت سيلفي عندما اقتربنا من المبنى ، “أشم رائحة اللحم” لقد كان صوتها نافذ الصب من داخل عباءتي.

” إنهم اثنان وأربعون شخصًا ، وليس ثلاثة وأربعون مثل ما قالت ميكا سابقا ، أخطأت ميكا في ظن وحش المانا كشخص ” شرحت ميكا.

 

 

استدار أولفريد ونظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض قبل أن نفتح الباب الخشبي المتشقق.

“فقط اثنان وأربعون شخصًا إذن “.

 

 

 

بالاستمرار بالتحرك بين متاهة الناس ، حاولت سماع أي أجزاء من المحادثة يمكن أن تخفف من شكوكي حول هذا المكان.

ومع ذلك كان بإمكاني رؤية التغريات في الغلاف الجوي للمانا في جميع أنحاء المدينة ، لقد كان هناك سحرة هنا مؤخرًا.

 

 

لقد تمكنت من انتقاء جزء من حوار على طاولة وسط الضجيج

عندما استدرنا نحو الزاوية بعد المرور بمبنى طويل ومهترء عرفت بالضبط مكان التجمع الذي ذكره أولفريد وميكا.

 

 

“…لقد تمكنت من البحث عن بعض الأسماك الليلة.”

 

 

تحرك وحشي داخل عباءتي قبل أن تبرز رأسها الصغير.

في حين بدا أن الرجل ذو الأسنان المفقودة كان يتحدث ببساطة عن اصطياد سمك السلمون أو بعض الفقاريات المائية الأخرى أخبرتني نظراتهم المشبوهة أن محادثتهم لم تكن بريئة جدًا.

مع استيقاظ المزارعين مبكرًا للعناية بمحاصيلهم ، وقضاء فترة بعد الظهر إما في البيع في شوارع السوق في آشبر أو إلى التجار المترددين ، كان الليل هو الوقت الذي وجد فيه الجميع حقا وقتا للاسترخاء والاستمتاع.

 

 

في النهاية جلسنا حول طاولة متعرجة في الزاوية البعيدة من الحانة بشكل مجاوز للحمام.

لثد انحنى رجل قوي البنية بشعر طويل ومتشابك إلى الخلف بشكل متعمد على أمل أن يصطدم بأحدنا كذريعة لبدء شجار.

 

“على الفور” تحدثت وهي تمرر إصبعها بلطف على ذراعه.

هاجمت الرائحة الكريهة الناتجة عن عدم وجود التنظيف المناسب أنفي ، وقامت بالقضاء على كل أثر للشهية التي كنت قد اكتسبتها.

ومع ذلك ، كانت كثافة ونقاء المانا التي تشمل أجسادهم على مستوى أقل بكثير من جنود ألاكريا الذين واجهتهم بالقرب من الساحل الجنوبي الغربي.

 

لقد اخترت الابتعاد عن المحادثة ببساطة ، وأخذ الوقت الكافي لفحص الحانة.

“ماذا ستطلبون الليلة؟”

“كنت أسأل فقط أيها الرجل العجوز ، شيش.!. ”

 

“إنكما تتحدثان كثيرًا بالنسبة لعبيد” تحدث أولفريد قبل أن يصبخ صوته عبارة عن همس.

سألت النادلة وهي تنزل رداءها المتسخ بلا مبالاة لتكشف عن ثدييها ثم اتكأت على الطاولة بجانب أولفريد الذي وجه عينيه بشكل صارخ نحو الشقوق لديها بينما كانت هي نفسها تفحص عباءته الجميلة.

 

 

كان المغامرون نادرون في أقصى الشمال لكن تدفق نهر صغير بالقرب من المدينة جعل المنطقة مكانًا رائعًا لزراعة المحاصيل.

كنت أنا وميكا على ما يبدو غير موجودين بالنسبة لهذه النادلة لأنها تمايلت بهدوء بجوار أولفريد في انتظار أن يطلب شيء.

 

 

تحدث أولفريد بشكل غير منزعج من محاولاتها لإغرائه “سآخذ ثلاثة أكواب من البيرة الباردة وأي حساء لديكم الليلة مع بعض الخبز”.

قالت سيلفي عندما اقتربنا من المبنى ، “أشم رائحة اللحم” لقد كان صوتها نافذ الصب من داخل عباءتي.

 

“نحن لن نتخطى هذه المدينة لذلك سيكون من الأفضل أن تكمل الطريق من هنا.”

“على الفور” تحدثت وهي تمرر إصبعها بلطف على ذراعه.

 

 

 

سواء كانت محاولة أخرى لإغرائه أو قياس جودة عباءته لم أكن متأكد ، لكن يمكنني القول إنها لم تكن الوحيدة التي لاحظت القيمة المحتملة لأولفريد.

إنه سيباستيان.

 

أجاب أولفريد وهز يهز كتفيه “لم أعد أحسبهم ، لدينا الكثير في المنزل ، بعضها ملك لي والبعض الآخر ملك لعائلتي.”

” مقرف ، ما هو الهدف من التباهي بتلك الكتل الدهنية على أي حال؟ ” تمتمت ميكا بشكل متذمر.

دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.

 

أحاطت هالة مشوهة من المانا بطاولة كبيرة على طول الجدار المقابل حيث جلس رجل في منتصف العمر برداء عالق على الطاولة.

وافق أولفريد بإيماءة “لمرة واحدة ، نتفق على شيء ما ؤ يجب أن تتمتع المرأة ببنية صلبة وعضلية ، إن الجلد الخشن مناسب لها.”

 

 

 

لقد اخترت الابتعاد عن المحادثة ببساطة ، وأخذ الوقت الكافي لفحص الحانة.

 

 

مع استيقاظ المزارعين مبكرًا للعناية بمحاصيلهم ، وقضاء فترة بعد الظهر إما في البيع في شوارع السوق في آشبر أو إلى التجار المترددين ، كان الليل هو الوقت الذي وجد فيه الجميع حقا وقتا للاسترخاء والاستمتاع.

مع تنشيط نطاق القلب مرة أخرى ، استطعت أن أقول إن السحر الذي تم استخدامه لم يحدث منذ فترة طويلة.

 

 

 

أحاطت هالة مشوهة من المانا بطاولة كبيرة على طول الجدار المقابل حيث جلس رجل في منتصف العمر برداء عالق على الطاولة.

 

 

 

على عكس رفاقه ، كان واضحا بشكل صارخ ، لقد لمعت عيناه بشكل بذيئ ، كما كانت ساقيه رقيقتين مثل ذراعيه ، لقد كان يتناوب على تناول الفاكهة والبيرة.

هاجمت الرائحة الكريهة الناتجة عن عدم وجود التنظيف المناسب أنفي ، وقامت بالقضاء على كل أثر للشهية التي كنت قد اكتسبتها.

 

“إنكما تتحدثان كثيرًا بالنسبة لعبيد” تحدث أولفريد قبل أن يصبخ صوته عبارة عن همس.

إمتلك خدود غائرة وشعر منحسر ، كما كان من الواضح أن الخادمين لم يكونا مرتاحين له بسبب مظهره الرائع.

انحنى الرجل الأكبر الملتحي من مقعده وضرب الصبي . “هل أنت فارغ الرأس؟ من سيكون عقله سليما عندما يتخلى عن عبيده بحرية! ”

 

 

فقط من مدى ارتفاع صوته وغطرسه ، والطريقة التي ضحك بها أقرانه وأومأوا برأسهم إلى أي شيء يخرج من فمه لم يكن هناك شك في أن هذا الرجل ذو العيون الصغيرة كان ذو مكانة مهمة ، لكن من خلال كيفية تجمع الجزيئات حوله ، يبدو أنه قد استحضر طبقة من المانا لتقوية وحماية جسده.

 

 

 

لكنه لم يكن الوحيد ، بمجرد إلقاء نظرة خاطفة ، اكتشفت بعض المعززين الذين تجمعت طبقة رقيقة من المانا على بشرتهم للحماية.

 

 

ومع ذلك ، كانت كثافة ونقاء المانا التي تشمل أجسادهم على مستوى أقل بكثير من جنود ألاكريا الذين واجهتهم بالقرب من الساحل الجنوبي الغربي.

ومع ذلك ، كانت كثافة ونقاء المانا التي تشمل أجسادهم على مستوى أقل بكثير من جنود ألاكريا الذين واجهتهم بالقرب من الساحل الجنوبي الغربي.

 

 

 

إذا كان عليّ أن أخمن فهم إما مرتزقة أو مغامرون من المستوى الأدنى.

 

 

“فقط لأننا لا نستطيع استخدام السحر فهذا لا يعني أن أعدائنا يعانون من نفس المشكلة ، افترضوا أن أصواتنا ستُسمع دائمًا “.

لكن هذا لم يكن ما أزعجني ، لم يكن الجو الخفي للعداء في الحانة أو الكمية المشبوهة من السحرة الموجودين ، لقد كنت أعرف ذلك الرجل ، شيء ما في نظرته المنحرفة ووجهه الملتوي أثار مشاعر مقرفة بداخلي لكنني لم أستطع تحديد ماهي.

 

 

فقط من مدى ارتفاع صوته وغطرسه ، والطريقة التي ضحك بها أقرانه وأومأوا برأسهم إلى أي شيء يخرج من فمه لم يكن هناك شك في أن هذا الرجل ذو العيون الصغيرة كان ذو مكانة مهمة ، لكن من خلال كيفية تجمع الجزيئات حوله ، يبدو أنه قد استحضر طبقة من المانا لتقوية وحماية جسده.

“ما الذي يحدث؟” سألت سيلفي عندما لاحظت قلقي.

“إنكما تتحدثان كثيرًا بالنسبة لعبيد” تحدث أولفريد قبل أن يصبخ صوته عبارة عن همس.

 

“سيلفي ألقي نظرة سريعة على المنضدة على يساري على الجانب الآخر من الحانة ، هل تعرفين احدا”

“سيلفي ألقي نظرة سريعة على المنضدة على يساري على الجانب الآخر من الحانة ، هل تعرفين احدا”

“اعتقدت أننا اتفقنا على عدم استخدام السحر” تحدثت وأنا غاضب.

 

 

تحرك وحشي داخل عباءتي قبل أن تبرز رأسها الصغير.

 

 

 

قامت عيناها الذكية بمسح الغرفة ، مع التركيز على المنطقة التي وجهتها عندما تسربت منها مشاعر نفور صارخ.

أجاب الصبي ذو الشعر الأشقر ضاحكا “نحن في عجلة من أمرنا للوصول إلى نقطة استيطانية صغيرة على بعد ساعة فقط” ثم حرر مقبض في الخلف للسماح لأولفريد بالخروج.

 

 

“إنه ذلك الوغد الذي حاول استخدام الملك لأخذي بالقوة خلال حدث مزاد هيليسيا ، أعتقد أن اسمه كان-”

أمسكت بمعصم ميكا وتابعت وراء أولفريد وهو يتحرك بين العملاء والطاولات.

 

“ماذا لو كان هناك سحرة من ألاكريا أو فريترا في مكان قريب؟”

في هذه اللحظة نهض الرجل وعرج نحو النادلة ، لكنه حافظ على وضع وزن ضئيل على ساقه اليسرى حيث استخدم عصا خشبية للحفاظ على توازنه.

 

 

 

بمجرد أن رأيت إصابته ظهر اسمه على الفور في ذهني مع بقية ذكرياتي عنه.

 

 

 

إنه سيباستيان.

 

كنت أعلم أنه لا يوجد أحد في الجوار أو على الأقل لا أحد يتلاعب بالمانا وكذلك يجب على أولفريد ، لكنه كان يجعل الأمر يبدو وكأنه يريد فقط أن تتوقف ميكا عن الحديث ، لكن القزم المسن كان لديه وجهة نظر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط