Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 171

الأصول القديمة

الأصول القديمة

انتشر ضباب ذو لون أرجواني وبرتقالي في أنحاء الأفق ، مما أعطى المحيط الهادئ أمامنا إحساسا نابض بالحياة.

كنا لا نزال على بعد عدة أميال من الساحل الشمالي لكننا لم نكن قادرين على الطيران أكثر من ذلك.

 

 

سقطنا أنا وسيلفي بالقرب من حافة الجبال الكبرى ، ثم ظهرت ظلال أجساد ميكا وأولفريد وهم يرتفعون فوقنا بشكل مستعد للإمساك بي مباشرة بعد أن تحولت سيلفي إلى شكلها الذي يشبه الثعلب.

أجاب أولفريد بهدوء “بطبيعة الحال ، سوف يتم تعويضك” انهى حديثه بينما كان يبحث في عباءة الفرو ويسحب عملتين فضيتين.

 

قال أولفريد وهو يتفحص محيطنا بحثًا عن أي شخص قريب ، “يجب أن يبقى إستخدام المانا في الحد الأدنى من هذه النقطة فصاعدًا”.

كنا لا نزال على بعد عدة أميال من الساحل الشمالي لكننا لم نكن قادرين على الطيران أكثر من ذلك.

 

 

 

بافتراض الأسوأ قد يكون المنجل قادرًا على الشعور بتقلبات مانا الكبيرة حتى من هذه المسافة.

 

 

لقد كان عليّ أن أكون حريصًا على عدم السماح للرماح برؤية عيناي ، لكن غطاء رأسي كان قادرا على إخفاء حقيقة أن بؤبؤ عيناي قد تغيروا من اللون الأزرق إلى الأرجواني الفاتح.

تمسكت سيلفي بي بمجرد أن أصبحت أصغر في نفس الوقت مددت يدي وأمسكت بيد ميكا الممدودة.

 

 

أومأت بشكل موافق ، لقد كنت قادرا على استخدام المانا دون أن يتم اكتشافها من خلال خطوات السراب ، ولكن هذه المعلومات كنت قد احتفظت بها لنفسي.

نزلنا ببطء بشكل قريب بدرجة كافية من سلسلة الجبال الضخمة لتجنب أي انتباه غير مرغوب فيه.

 

 

أجبته ببساطة “نحن سنتبع الطريق إلى أقرب مدينة”.

لقد كنت قادرا على الهبوط بسهولة حتى من هذا الارتفاع ، لكن القيام بذلك يعني أنني على الأرجح سأقوم بكسر الأشجار القريبة وربما حتى سأحطم الأرض من القوة التي يجب أن أستخدمها لإيقاف نفسي ، بقدر ما كنت مترددا في الاعتراف بذلك كان من الأسهل بكثير الاعتماد على الرمح لحملي إلى أسفل.

 

 

“كنت أنا وعبداي في طريقنا إلى الشمال عندما تعرضت عربتنا للهجوم من قبل بعض قطاع الطرق”

“لديك ندبة سيئة للغاية على يدك!” تحدثت ميكا لكن صوتها بالكاد كان مسموع من الريح.

 

 

هبطنا في قاعدة الجبال الكبرى في حقل من العشب الجاف والصخور حيث كانت الرياح شديدة البرودة تصفر حولنا.

“إنه جرح قديم.”

 

 

توقفنا نحن الثلاثة وانتظرنا ظهور العربة في مرمى بصرنا ، ثم رأيتنا عربة خشبية يتم سحبها بواسطة حصانين بنيان ، كان أحدهما مجروحا بالقرب من كمامة ، بينما كان يقودها رجل كبير السن يرتدي زي السفر مع شاب لم يكن يبدو أكبر مني بكثير.

ابتسمت بشكل ساخر ، لقد كنت حريصا على إخفاء الندبة في رقبتي بالضمادة المخفية لكن الندبة الموجودة على يدي اليسرى كانت مشكلة صغيرة بالنسبة للأشخاص الذين لم يعرفوني جيدا.

 

 

لقد كان عليّ أن أكون حريصًا على عدم السماح للرماح برؤية عيناي ، لكن غطاء رأسي كان قادرا على إخفاء حقيقة أن بؤبؤ عيناي قد تغيروا من اللون الأزرق إلى الأرجواني الفاتح.

أومأت الرمح الصغيرة برأسها ، وزادت قوة قبضتها حول ذراعي على الرغم من أصابعها رقيقة المظهر.

أجبته ببساطة “نحن سنتبع الطريق إلى أقرب مدينة”.

 

 

هبطنا في قاعدة الجبال الكبرى في حقل من العشب الجاف والصخور حيث كانت الرياح شديدة البرودة تصفر حولنا.

 

 

 

قال أولفريد وهو يتفحص محيطنا بحثًا عن أي شخص قريب ، “يجب أن يبقى إستخدام المانا في الحد الأدنى من هذه النقطة فصاعدًا”.

 

 

“ارتدي هذا مع عباءتك وإذا سأل أي شخص ، فهو لإخفاء ندبة مروعة تلقيتها منذ سنوات.”

أومأت بشكل موافق ، لقد كنت قادرا على استخدام المانا دون أن يتم اكتشافها من خلال خطوات السراب ، ولكن هذه المعلومات كنت قد احتفظت بها لنفسي.

بينما واصلنا رحلتنا إلى الشمال الغربي ، أصبحت الأشجار أكثر وفرة حيث تحولت السهول ببطء إلى مسافات من الغابات.

 

“المزيد من المشي؟” تأوهت ميكا بشكل محتج.

“أفترض أن لديك خطة للعثور على الخادم والمنجل؟”.

 

 

” هل أنت متأكد من أن لا أحد سيشك فينا؟” ظهر صوت أولفريد العميق من خلف القناع.

“نوعا ما.”

 

 

 

أجبته بينما كنت أخرج القناع الأبيض الذي احتفظت به منذ أن أصبحت مغامرًا والمعطف الأسود المصنوع من فرو ثعلب الكوابيس ، كان هذا هو الزي الذي كنت أرتديه مع القناع لأنه يتمتع بالقدرة الدقيقة على إبعاد تركيز المرء عن مرتديه ، لقد إرتديتهم فوق ملابسي ثم أخرجت أيضًا عباءة سميكة من الخاتم البعدي ثم وضعتها على كتفي.

 

 

“هل تعرف هذه المنطقة الريفية؟” سألت ميكا.

“سنحتاج إلى التوجه نحو الطريق الرئيسي ، لذا أخرجوا عبائاتكم.”

 

 

 

درس أولفريد معطفي الأسود بنظرة فضولية.

 

 

 

“تأثير مثير للاهتمام ، هل كنت ذات يوم قاتلا أم لص؟ ”

“لا ، من فضلك” توسلت ميكا وهي تحمي وجهها بغطاء عباءتها.

 

 

“لا” ضحكت وأنا أنظر إلى ملابسي.

“ارتدي هذا بدلاً منها.”

 

“لا يمكنك الشعور بها على الإطلاق ، أليس كذلك؟”

“أنا فقط لم أرغب في جذب الإهتمام.”

قمت بإعادة تمثيل الخطة التي توصلت إليها أنا و فيريون في رأسي مع سيلفي.

 

” إذا استطعنا العودة بعد العثور على موقع قاعدة فريارا دون قتال مع أولفريد و ميكا ، فسيكون هذا هو أفضل سيناريو” أجبت وانا أمشي عن كثب وراء النبيل المقنع الذي كان يتظاهر بأنه سيدي وطلبت من سيلفي فحص منطقتنا

بإيماءة اتبع هو وميكا طلبي وأخذ كل منهما عباءة فخمة من فراء وحوش المانا.

 

 

مع وجود نطاق القلب ، يمكنني الاستفادة من رؤية تقلبات المانا المرئية للعثور على قاعدة فريترا ، لذلك بعد بضعة أيام من قيادتهم في الاتجاه الخاطئ ، فإنهم إما سيستلمون ويرغبون في العودة وفي هذه الحالة ستكون شكوكي خاطئة ، أو سيقدمون لي اقتراحات أو تلميحات لقيادتي وسيلفي إلى موتنا.

دون أن أنبس ببنت شفة مشيت إلى ميكا وأنا أخرج عباءة احتياطية من خاتمي ثم أسقطتها على الأرض ودست عليها ملطخ العباءة البنية بالأوساخ والعشب قبل أن أسلمها إلى الرمح الصغير.

“ماذا لو قادوك بالقوة إلى فريترا؟”

 

 

“ارتدي هذا بدلاً منها.”

 

 

مع السحب السريع للجام توقفت الخيول والعربة.

“نعم ماذا؟ ، لقد أسقطتها ودست عليها!” صرخت ميكا بشكل مندهش.

درس أولفريد معطفي الأسود بنظرة فضولية.

 

” سيفي بالغرض ، على الرغم من أنه يقلقني ما سيحدث إذا نظر أحدهم عن كثب.” أومأت برأسها الصغيرة.

“أنا أعلم”

بإيماءة اتبع هو وميكا طلبي وأخذ كل منهما عباءة فخمة من فراء وحوش المانا.

 

 

أجبتها بينما أسقطت عباءتي الخاصة ودست عليها ثم فركت كعبي فوقها لتغطيتها تمامًا بالأوساخ.

سأل السائق مع جبين متجعد ، كان هو الشاب الأصغر يمسكان كلاهما بخناجرهما الموجودة على خصورهما.

 

“حسنًا ، الأوقات صعبة تمر علينا جميعا ، لست متأكدًا من أن خيولي يمكن أن تتحمل وزن المزيد من الناس ” مرر الرجل الأكبر سنًا أصابعه من خلال لحيته النحيلة وهو يسعل.

“نحن الاثنان سنكون عبيد أولفريد”.

 

 

“لديك ندبة سيئة للغاية على يدك!” تحدثت ميكا لكن صوتها بالكاد كان مسموع من الريح.

“لماذا لا يمكن أن تكون ميكا هي السيد؟” صرخت وهي تحمل عباءتي الاحتياطية بإصبعين فقط.

 

 

 

أجبت بصراحة بابتسامة بريئة ، “لأنك تبدين وكأنك طالب في المدرسة الإعدادية”.

أجاب أولفريد بهدوء “بطبيعة الحال ، سوف يتم تعويضك” انهى حديثه بينما كان يبحث في عباءة الفرو ويسحب عملتين فضيتين.

 

 

عند سماع هذا أطلق أولفريد ضحكة صغيرة وهو يرتدي عباءة الفرو.

 

 

دون أن أنبس ببنت شفة مشيت إلى ميكا وأنا أخرج عباءة احتياطية من خاتمي ثم أسقطتها على الأرض ودست عليها ملطخ العباءة البنية بالأوساخ والعشب قبل أن أسلمها إلى الرمح الصغير.

لقد كان من الممكن سماع صوت طحن أسنانها وهي عباءتها إلى خاتمها ثم ووضعت الخنجر القذر الذي أعطيته لها.

“لا” ضحكت وأنا أنظر إلى ملابسي.

 

“حسنًا ، الأوقات صعبة تمر علينا جميعا ، لست متأكدًا من أن خيولي يمكن أن تتحمل وزن المزيد من الناس ” مرر الرجل الأكبر سنًا أصابعه من خلال لحيته النحيلة وهو يسعل.

“آسف ، هذا من أجل تدابير السلامة ” تحدثت إليها أثناء الانحناء لأسفل غمست إصبعي في بقعة موحلة من التراب.

تحرك كلا الرمحين بعد أقل من ثانية من سماع الصوت أيضًا.

 

 

“لا ، من فضلك” توسلت ميكا وهي تحمي وجهها بغطاء عباءتها.

 

 

خفف الرجل الأكبر من قبضته على السلاح.

“نحن عبيد قطعنا مسافة طويلة ، سيكون من الطبيعي أن نكون متسخين ، وستكون طريقة جيدة لتجاوز الأمر”.

“لا” ضحكت وأنا أنظر إلى ملابسي.

 

 

دون انتظار موافقتها خلعت غطاء رأسها ولطخت الأوساخ الرطبة على وجهها قبل أن أفعل الشيء نفسه معي.

 

 

 

أنزلت رأسي لأسفل وفركت شعري الطويل حتى أصبح أشعث وغطيت معظم وجهي.

 

 

“أصر والدي على إخفاء هويتي في هذه الأوقات الخطرة” أجاب أولفريد بضحكة خافتة ضعيفة بينما كان يرفع يديه وهو يحدق في الأسلحة أيضًا.

بعد ارتداء غطاء عباءتي سلمت القناع الذي كنت أحمله لأولفريد.

دون أن أنبس ببنت شفة مشيت إلى ميكا وأنا أخرج عباءة احتياطية من خاتمي ثم أسقطتها على الأرض ودست عليها ملطخ العباءة البنية بالأوساخ والعشب قبل أن أسلمها إلى الرمح الصغير.

 

بافتراض الأسوأ قد يكون المنجل قادرًا على الشعور بتقلبات مانا الكبيرة حتى من هذه المسافة.

“ارتدي هذا مع عباءتك وإذا سأل أي شخص ، فهو لإخفاء ندبة مروعة تلقيتها منذ سنوات.”

“أصر والدي على إخفاء هويتي في هذه الأوقات الخطرة” أجاب أولفريد بضحكة خافتة ضعيفة بينما كان يرفع يديه وهو يحدق في الأسلحة أيضًا.

 

“هل أنتم ضائعون؟” صرخ الرجل الأكبر وعيناه تفحصان زي أولفريد بينما كان الشاب الأصغر ينظر إلي ميكا وأنا بريبة.

أومأ أولفريد عند قبول القناع ، بينما كنت أشهاده يرتديه على وجهه ويضع غطاء العباءة ، لم يسعني إلا أن أتذكر وقتي كمغامر تحت إسم نوت.

“إنه قليل من الاثنين” ، ضحك صوتها الهادئ في ذهني.

 

 

لقد اختفى الخط الأزرق الذي يمر عبر فتحة العين اليمنى للقناع على مر السنين ولكن مع كون ارتفاع أولفريد مشابهًا لطولي عندما كنت مغامرا ، فرؤيته يرتدي القناع والعباءة أعادت الذكريات حقًا.

تحرك كلا الرمحين بعد أقل من ثانية من سماع الصوت أيضًا.

 

 

“القناع مناسب تمامًا” تحدث أولفريد لكن صوته بدى أعمق بسبب تأثيرات القناع.

 

 

بعد التفكير بهذه الطريقة ، كانت الطريقة الحقيقية الوحيدة للتأكد هي خطتهم إذا كانوا يخططون لتوجيهنا نحو الدعم الخاص بهم مع التصرف كما لو انني من وجدهم.

“يا؟ كما أن لديها هذا النوع من الوظائف “.

“ماذا لو قادوك بالقوة إلى فريترا؟”

 

 

“ميكا تريد العودة إلى المنزل” عبست القزمة الصغيرة ووجهها الشاب مغطى بالطين الجاف بينما كان شعرها القصير مجعد وفوضوي تحت عباءة قذرة.

قام الشاب بمد يده وإمسك العملات الفضية ، واختبر مرونتها بأسنانه قبل أن يعطي موافقته للسائق.

 

 

كيف ” التنكر؟” سألت وحشي والتفت إليها.

 

 

“انت تقوم بتوضيح نقطة جيدة ، لكن لم أسمع قط بمثل هذا القول ، ربما يستخدمه البشر فقط؟ ” سأل أولفريد.

” سيفي بالغرض ، على الرغم من أنه يقلقني ما سيحدث إذا نظر أحدهم عن كثب.” أومأت برأسها الصغيرة.

 

 

 

“لماذا يبدو هذا بمثابة إهانة أكثر من كونه مجاملة؟”

 

 

 

“إنه قليل من الاثنين” ، ضحك صوتها الهادئ في ذهني.

“إلى أين الآن يا فتى؟” رن صوت أولفريد العميق.

 

 

ثم قفزت سيلفي داخل عباءتي لأنها كانت بحاجة إلى أن تكون مخفية عن الأنظار عند التظاهر كعبد.

 

 

خفف الرجل الأكبر من قبضته على السلاح.

” هل أنت متأكد من أن لا أحد سيشك فينا؟” ظهر صوت أولفريد العميق من خلف القناع.

 

 

 

“لن يبحث أحد عن الرماح ، ايضا هناك عدد كبير من المغامرين الذين يحبون استخدام الأقنعة”

طوال الطريق ، قمت بتنشيط نطاق القلب لفترات وجيزة محاولًا التقاط أي تقلبات في المانا من حولنا.

 

عند إفتراض أن كلا من أولفريد وميكا كانوا خونة فلن أكون مدركا لما يخططون لفعله بي.

أجبته وانا أمشي بجوار ميكا خلف سيدنا المزيف.

 

 

 

“علاوة على ذلك ، هناك قول مأثور مفاده أن أفضل مكان للاختباء موجود وسط الأعداء ، من الذي سيشتبه في نبيل مع عبيده تمت سرقتهم من قبل قطاع الطرق في طريقهم إلى الشمال هربًا من المعارك؟ ”

 

 

 

“انت تقوم بتوضيح نقطة جيدة ، لكن لم أسمع قط بمثل هذا القول ، ربما يستخدمه البشر فقط؟ ” سأل أولفريد.

 

 

 

“شيء من هذا القبيل ،” ضحكت ثم تذكرت الآن أنني قد تعلمته في حياتي السابقة.

 

 

“لماذا لا يمكن أن تكون ميكا هي السيد؟” صرخت وهي تحمل عباءتي الاحتياطية بإصبعين فقط.

مشينا لساعات بصمت ، لقد كنت أستخدم خطوات السراب باستمرار حتى أتمكن من تقوية ساقي بالمانا أثناء إخفاء التقلبات بينما كنت مقتنع بأنه حتى ميكا وأولفريد لم يتمكنوا من ملاحظة أي شيء.

 

 

 

قمت بإعادة تمثيل الخطة التي توصلت إليها أنا و فيريون في رأسي مع سيلفي.

أشار الرجل الأكبر إلى أولفريد ، “إقفز إذن ، ولكن على عبيدك أن يمشوا.”

 

 

عند إفتراض أن كلا من أولفريد وميكا كانوا خونة فلن أكون مدركا لما يخططون لفعله بي.

“هل أنتم ضائعون؟” صرخ الرجل الأكبر وعيناه تفحصان زي أولفريد بينما كان الشاب الأصغر ينظر إلي ميكا وأنا بريبة.

 

 

أسوأ حالة كانت أنهم سيقومون بقتلي عندما تتاح لهم الفرصة ، بينما كان السيناريو الآخر هو أخذهم لي إلى فريترا.

“لماذا يبدو هذا بمثابة إهانة أكثر من كونه مجاملة؟”

 

نزلنا ببطء بشكل قريب بدرجة كافية من سلسلة الجبال الضخمة لتجنب أي انتباه غير مرغوب فيه.

لكن مهما كانت الحالة ، لن يهاجمني القزمان بوقاحة مع وجود سيلفي خاصة ، ايضا حتى لو تمكنوا من التغلب علينا فسيكون ذلك قتالًا صعبا ويجذب الانتباه حتى في المناطق النائية.

 

 

 

إذا كنت مكانهم كنت لأقود نفسي وسيلفي إلى الخادم أو المنجل من أجل التخلص منا بسرعة أو القبض علينا.

بإيماءة اتبع هو وميكا طلبي وأخذ كل منهما عباءة فخمة من فراء وحوش المانا.

 

“لن يبحث أحد عن الرماح ، ايضا هناك عدد كبير من المغامرين الذين يحبون استخدام الأقنعة”

بعد التفكير بهذه الطريقة ، كانت الطريقة الحقيقية الوحيدة للتأكد هي خطتهم إذا كانوا يخططون لتوجيهنا نحو الدعم الخاص بهم مع التصرف كما لو انني من وجدهم.

لقد كان عليّ أن أكون حريصًا على عدم السماح للرماح برؤية عيناي ، لكن غطاء رأسي كان قادرا على إخفاء حقيقة أن بؤبؤ عيناي قد تغيروا من اللون الأزرق إلى الأرجواني الفاتح.

 

“انت تقوم بتوضيح نقطة جيدة ، لكن لم أسمع قط بمثل هذا القول ، ربما يستخدمه البشر فقط؟ ” سأل أولفريد.

مع وجود نطاق القلب ، يمكنني الاستفادة من رؤية تقلبات المانا المرئية للعثور على قاعدة فريترا ، لذلك بعد بضعة أيام من قيادتهم في الاتجاه الخاطئ ، فإنهم إما سيستلمون ويرغبون في العودة وفي هذه الحالة ستكون شكوكي خاطئة ، أو سيقدمون لي اقتراحات أو تلميحات لقيادتي وسيلفي إلى موتنا.

 

 

 

“خطتك تعتمد على الكثير من الافتراضات ” قدمت سيلفي ملاحظة وهي تتحرك داخل جيب عباءتي.

 

 

 

“ماذا لو قادوك بالقوة إلى فريترا؟”

 

 

 

“أشك بشدة في أنهم راغبون في الكشف عن موقفهم.”

“شيء من هذا القبيل ،” ضحكت ثم تذكرت الآن أنني قد تعلمته في حياتي السابقة.

 

“أقرب بلدة ليست بعيدة جدا ،” أشعرها بالإرتياح.

” من غير الممكن الحصول على شيء أفضل بكثير من وجود أحد أعضاء المجلس اللذين يعملون كجواسيس ، هذا بنفسه السبب يجعلني أفترض أنهم سيحاولون تجنب وضع الشك عليهم حتى يتأكدوا من قدرتهم على التخلص منا دون لفت الانتباه”.

 

 

 

سألت سيلفي عندما أصبحت نبرتها متشككة “لذا سنهرب فقط إذا بدا أنهم يحاولون قيادتنا إليهم؟”

 

 

درس أولفريد معطفي الأسود بنظرة فضولية.

” إذا استطعنا العودة بعد العثور على موقع قاعدة فريارا دون قتال مع أولفريد و ميكا ، فسيكون هذا هو أفضل سيناريو” أجبت وانا أمشي عن كثب وراء النبيل المقنع الذي كان يتظاهر بأنه سيدي وطلبت من سيلفي فحص منطقتنا

 

 

 

لم تجب سيلفي ، لكن موجة من المفاجأة غمرت ذهني.

“حسنًا ، الأوقات صعبة تمر علينا جميعا ، لست متأكدًا من أن خيولي يمكن أن تتحمل وزن المزيد من الناس ” مرر الرجل الأكبر سنًا أصابعه من خلال لحيته النحيلة وهو يسعل.

 

 

“لا يمكنك الشعور بها على الإطلاق ، أليس كذلك؟”

 

 

 

اعترفت “لا لا أستطيع ، هل هي رمح الجان؟”

“من الصعب الحصول على عبيد صالحين للقتال ، بل إنه من الصعب تحمل أثمانهم منذ اندلاع الحرب ، أنا أشفق على خسارتك “.

 

 

” مم ، على الرغم من سلوكها ، فقد أُطلق عليها الاسم الرمزي الشبح ، نظرا لقدرتها على الخداع والاختباء من الخصوم.”

ثم قفزت سيلفي داخل عباءتي لأنها كانت بحاجة إلى أن تكون مخفية عن الأنظار عند التظاهر كعبد.

 

 

“تبدو مثل مغتالة”.

 

 

 

تحدث كلانا عقليا واختصرنا مرور الوقت بينما كنا نسير عبر السهول الوعرة.

“لماذا يبدو هذا بمثابة إهانة أكثر من كونه مجاملة؟”

 

“لديك ندبة سيئة للغاية على يدك!” تحدثت ميكا لكن صوتها بالكاد كان مسموع من الريح.

طوال الطريق ، قمت بتنشيط نطاق القلب لفترات وجيزة محاولًا التقاط أي تقلبات في المانا من حولنا.

“فقط تحملي لفترة أطول قليلا ، المدينة التالية على بعد ساعة فقط “.

 

 

لقد كان عليّ أن أكون حريصًا على عدم السماح للرماح برؤية عيناي ، لكن غطاء رأسي كان قادرا على إخفاء حقيقة أن بؤبؤ عيناي قد تغيروا من اللون الأزرق إلى الأرجواني الفاتح.

أنزلت رأسي لأسفل وفركت شعري الطويل حتى أصبح أشعث وغطيت معظم وجهي.

 

 

بينما واصلنا رحلتنا إلى الشمال الغربي ، أصبحت الأشجار أكثر وفرة حيث تحولت السهول ببطء إلى مسافات من الغابات.

إذا كنت مكانهم كنت لأقود نفسي وسيلفي إلى الخادم أو المنجل من أجل التخلص منا بسرعة أو القبض علينا.

 

 

مع إستعمال تداول المانا ، المهارة التي تعلمتها من سيلفيا ، والتي تعمل باستمرار على تجديد مخزون المانا الخاص بي أثناء استخدام خطوات السراب لإخفاء تقلبات المانا من حولي بسبب استخدام السحر أصبح الوقت الذي أمضيته في المشي نوع من التدريب.

 

 

أسوأ حالة كانت أنهم سيقومون بقتلي عندما تتاح لهم الفرصة ، بينما كان السيناريو الآخر هو أخذهم لي إلى فريترا.

تنهدت ميكا عندما وصلنا أخيرًا إلى الطريق الرئيسي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

طوال الطريق ، قمت بتنشيط نطاق القلب لفترات وجيزة محاولًا التقاط أي تقلبات في المانا من حولنا.

“لقد نجحنا”.

 

 

 

كان الممر الترابي عريضًا بما يكفي لاستيعاب عربتين بمساحة واسعة بينهما ، وبينما كانت هناك مسارات للعجلات بسبب الاستخدام ، بدا أنه لا توجد عربات في مرمى البصر.

أجاب أولفريد بهدوء “بطبيعة الحال ، سوف يتم تعويضك” انهى حديثه بينما كان يبحث في عباءة الفرو ويسحب عملتين فضيتين.

 

 

“إلى أين الآن يا فتى؟” رن صوت أولفريد العميق.

 

 

بافتراض الأسوأ قد يكون المنجل قادرًا على الشعور بتقلبات مانا الكبيرة حتى من هذه المسافة.

أجبته ببساطة “نحن سنتبع الطريق إلى أقرب مدينة”.

أجبته وانا أمشي بجوار ميكا خلف سيدنا المزيف.

 

بعد ارتداء غطاء عباءتي سلمت القناع الذي كنت أحمله لأولفريد.

“المزيد من المشي؟” تأوهت ميكا بشكل محتج.

 

 

“هل أنتم ضائعون؟” صرخ الرجل الأكبر وعيناه تفحصان زي أولفريد بينما كان الشاب الأصغر ينظر إلي ميكا وأنا بريبة.

“أقرب بلدة ليست بعيدة جدا ،” أشعرها بالإرتياح.

ألقيت نظرة سريعة على تعبير ميكا المدمر تماما قبل أن تخفض رأسها مرة أخرى ، دون أن أتحدث قمت بسحب الرمح الذي يشبه الطفل إلى الوراء وانتظرت استئناف العربة قبل أن أتبعهما.

 

“سنحتاج إلى التوجه نحو الطريق الرئيسي ، لذا أخرجوا عبائاتكم.”

أبقينا أنا وميكا رؤوسنا منخفضة بينما تبعنا خلف أولفريد على جانب الطريق. فجأة التقطت صوت الحوافر والعجلات الخشبية الخافتة.

 

 

أومأت الرمح الصغيرة برأسها ، وزادت قوة قبضتها حول ذراعي على الرغم من أصابعها رقيقة المظهر.

تحرك كلا الرمحين بعد أقل من ثانية من سماع الصوت أيضًا.

 

 

إذا كنت مكانهم كنت لأقود نفسي وسيلفي إلى الخادم أو المنجل من أجل التخلص منا بسرعة أو القبض علينا.

توقفنا نحن الثلاثة وانتظرنا ظهور العربة في مرمى بصرنا ، ثم رأيتنا عربة خشبية يتم سحبها بواسطة حصانين بنيان ، كان أحدهما مجروحا بالقرب من كمامة ، بينما كان يقودها رجل كبير السن يرتدي زي السفر مع شاب لم يكن يبدو أكبر مني بكثير.

 

 

دون انتظار موافقتها خلعت غطاء رأسها ولطخت الأوساخ الرطبة على وجهها قبل أن أفعل الشيء نفسه معي.

كلما اقتربوا ، اتضح مدى سوء تغذية الخيول ، لقد كان واضحًا أن أقفاصها الصدرية أصبحت واضحة بينما فقد شعر ظهرها ورجلها أي نوع من اللمعان الذي كانت تحصل عليه عادة من العناصر الغذائية في طعامها.

 

 

 

لوح أولفريد بذراعيه عند اقتراب العربة. “مرحبا!”

ثم قفزت سيلفي داخل عباءتي لأنها كانت بحاجة إلى أن تكون مخفية عن الأنظار عند التظاهر كعبد.

 

دون انتظار موافقتها خلعت غطاء رأسها ولطخت الأوساخ الرطبة على وجهها قبل أن أفعل الشيء نفسه معي.

مع السحب السريع للجام توقفت الخيول والعربة.

 

 

تمسكت سيلفي بي بمجرد أن أصبحت أصغر في نفس الوقت مددت يدي وأمسكت بيد ميكا الممدودة.

“هل أنتم ضائعون؟” صرخ الرجل الأكبر وعيناه تفحصان زي أولفريد بينما كان الشاب الأصغر ينظر إلي ميكا وأنا بريبة.

“لقد نجحنا”.

 

“أوقات عصيبة بالفعل كلنا مررنا بها بالفعل.”

“كنت أنا وعبداي في طريقنا إلى الشمال عندما تعرضت عربتنا للهجوم من قبل بعض قطاع الطرق”

 

 

أومأ أولفريد عند قبول القناع ، بينما كنت أشهاده يرتديه على وجهه ويضع غطاء العباءة ، لم يسعني إلا أن أتذكر وقتي كمغامر تحت إسم نوت.

أوضح أولفريد كما ظل صوته ثابتًا بينما كان يروي قصة ملفقة ” لقد قتلوا خيولي وحاولوا سرقتنا ، لحسن الحظ ، كان عبداي قادرين على محاربة قطاع الطرق “.

 

 

 

“هذان الاثنان؟” ضاقت عيون الرجل الأكبر سنا.

“إلى أين الآن يا فتى؟” رن صوت أولفريد العميق.

 

 

هز أولفريد رأسه. “لا لا ، عبيد مختلفون ، لكن لسوء الحظ لم يعيشوا طويلا بسبب الإصابات “.

بعد ارتداء غطاء عباءتي سلمت القناع الذي كنت أحمله لأولفريد.

 

ألقيت نظرة سريعة على تعبير ميكا المدمر تماما قبل أن تخفض رأسها مرة أخرى ، دون أن أتحدث قمت بسحب الرمح الذي يشبه الطفل إلى الوراء وانتظرت استئناف العربة قبل أن أتبعهما.

“مم. وماذا عن القناع؟”

 

 

 

سأل السائق مع جبين متجعد ، كان هو الشاب الأصغر يمسكان كلاهما بخناجرهما الموجودة على خصورهما.

 

 

“ميكا ستقتل ذلك الرجل العجوز” ، تمتمت ميكا لكن ووجهها ظل مخفي تحت غطاء رأسها.

من خلال رؤية أيديهم المرتجفة ، بدا أن إمساك أسلحتهم كانت أكثر إخافة لهم.

 

 

“خطتك تعتمد على الكثير من الافتراضات ” قدمت سيلفي ملاحظة وهي تتحرك داخل جيب عباءتي.

“أصر والدي على إخفاء هويتي في هذه الأوقات الخطرة” أجاب أولفريد بضحكة خافتة ضعيفة بينما كان يرفع يديه وهو يحدق في الأسلحة أيضًا.

إذا كنت مكانهم كنت لأقود نفسي وسيلفي إلى الخادم أو المنجل من أجل التخلص منا بسرعة أو القبض علينا.

 

 

“أوقات عصيبة بالفعل كلنا مررنا بها بالفعل.”

” هل أنت متأكد من أن لا أحد سيشك فينا؟” ظهر صوت أولفريد العميق من خلف القناع.

 

سأل السائق مع جبين متجعد ، كان هو الشاب الأصغر يمسكان كلاهما بخناجرهما الموجودة على خصورهما.

خفف الرجل الأكبر من قبضته على السلاح.

“لماذا يبدو هذا بمثابة إهانة أكثر من كونه مجاملة؟”

 

 

“من الصعب الحصول على عبيد صالحين للقتال ، بل إنه من الصعب تحمل أثمانهم منذ اندلاع الحرب ، أنا أشفق على خسارتك “.

“أنا فقط لم أرغب في جذب الإهتمام.”

 

 

“خسارة كبيرة” ، وافق أولفريد.

 

 

 

“حسنًا ، الأوقات صعبة تمر علينا جميعا ، لست متأكدًا من أن خيولي يمكن أن تتحمل وزن المزيد من الناس ” مرر الرجل الأكبر سنًا أصابعه من خلال لحيته النحيلة وهو يسعل.

 

 

 

أجاب أولفريد بهدوء “بطبيعة الحال ، سوف يتم تعويضك” انهى حديثه بينما كان يبحث في عباءة الفرو ويسحب عملتين فضيتين.

“آسف ، هذا من أجل تدابير السلامة ” تحدثت إليها أثناء الانحناء لأسفل غمست إصبعي في بقعة موحلة من التراب.

 

 

قام الشاب بمد يده وإمسك العملات الفضية ، واختبر مرونتها بأسنانه قبل أن يعطي موافقته للسائق.

“نوعا ما.”

 

 

أشار الرجل الأكبر إلى أولفريد ، “إقفز إذن ، ولكن على عبيدك أن يمشوا.”

 

 

“كنت أنا وعبداي في طريقنا إلى الشمال عندما تعرضت عربتنا للهجوم من قبل بعض قطاع الطرق”

قال أولفريد دون تردد “بالطبع”.

اعترفت “لا لا أستطيع ، هل هي رمح الجان؟”

 

 

ألقيت نظرة سريعة على تعبير ميكا المدمر تماما قبل أن تخفض رأسها مرة أخرى ، دون أن أتحدث قمت بسحب الرمح الذي يشبه الطفل إلى الوراء وانتظرت استئناف العربة قبل أن أتبعهما.

“لديك ندبة سيئة للغاية على يدك!” تحدثت ميكا لكن صوتها بالكاد كان مسموع من الريح.

 

“ارتدي هذا بدلاً منها.”

“ميكا ستقتل ذلك الرجل العجوز” ، تمتمت ميكا لكن ووجهها ظل مخفي تحت غطاء رأسها.

 

 

 

“فقط تحملي لفترة أطول قليلا ، المدينة التالية على بعد ساعة فقط “.

 

 

 

“هل تعرف هذه المنطقة الريفية؟” سألت ميكا.

 

 

“أفترض أن لديك خطة للعثور على الخادم والمنجل؟”.

أجبت بهدوء ، “بالطبع ، إنها مسقط رأسي بعد كل شيء.”

” هل أنت متأكد من أن لا أحد سيشك فينا؟” ظهر صوت أولفريد العميق من خلف القناع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط