Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 181

نظرة على ألاكريا

نظرة على ألاكريا

بعد أن امتلأت معدتي من تناول بقايا الطعام وطرد مساعدتي طوال الليل ، استعدت سيلفي من إيلي وعدت إلى غرفتي.

 

 

علمت من سماعي كلمة [ الدم ] داخل الكهف في دارف أنه من المرجح كونها مصطلح يرمز به للعائلة ، لكن كلمات مثل العلامة والشعار تركت عقلي يتوقف ، لقد فهمت ما يقصدونه من ناحية السياق الأدبي لكنهم استخدموها كما لو كانوا يقصدون شيئ مختلفا تماما.

“هل أنت جاهزة؟” سألت سيلفي التي كانت تنتظر على السرير أثناء إستحمامي.

“قلت إن جسدك لا يزال يخضع لعملية الاستيقاظ التي جعلك اللورد إندراث تخضعين لها ، أعلم أن جسمك كان يمتص المانا المحيطة باستمرار ولهذا السبب كنت تنامين كثيرا ، لذلك أنا متأكد من أن استخراج المانا من قرن أوتو سيساعد في تسريع هذه العملية “.

 

 

” إذن ما الشيء الذي أنت متحمس بشأنه؟ ” ردت بفارغ الصبر وهي في شكل الثعلب.

” نفس الشيء” ، أجابت الجنية ، ولكن لم تشر نبرتها بأي حال من الأحوال إلى أي حماس ” من المفترض أنك إميلي واتسكن ، لقد تم إعلامي بأننا سنتعاون للمساعدة في تدريب الجنرال آرثر “.

 

“لمجد فيكور و ألاكريا ، من أجل فريترا! ”

لم يكن من السهل محاولة توجيه أفكاري بعيدا عن الأشياء التي حصلت عليها بعد محاربة أوتو ، لذلك من أجل مفاجأة سيلفي اضطررت إلى إلهاء نفسي بالتفكير في أفكار وأرقام عشوائية لإرباكها في طريق عودتنا.

 

 

 

بعد التأكد من إغلاق الباب وتنشيط تعاويذ الإنذار الخاصة بالأرض والرياح ، قمت أخيرًا بسحب القرون من خاتمي .

 

 

“لست متأكد تمامًا مما سيحدث عندما تصبحين قوية بما يكفي لتستيقظي ، لكن أؤمن بأننا سنتغلب على تلك المشكلة بمجرد أن نصل إلى هناك “.

اتسعت أعين سيلفي الحادة وهي تحدق في البلورات السوداء التي كانت مغروسة في السابق في الخادم.

 

 

 

“لا تخبرني …”

عند ملاحظة نفسي رأيت أنني قد بدأت في الوقوع في حفرة آخرى لا نهاية لها من الأسئلة

 

 

“نعم ” تحدثت بحماس. “إنهم قرون أوتو.”

 

 

فكرت سيلفي للحظة وهي تخدش القرون التي كان كل منها بحجم رأسها.

“كيف؟” سألت وهي مرتبكة.

 

 

لقد فكرت ما إذا كنت سأخذ سيلفي معي ، لكنني اعتقدت أنه سيكون من الأفضل عدم إزعاجها.

تذكرت أنها لم تسمع أبدًا القصة الكاملة لذلك لخصت كل ما حدث بعد أن أنقذتني من هجوم أوتو الأخير.

 

 

 

بحلول الوقت الذي أنهيت فيه قصتي أصبح وجه سيلفي يحمل مزيج من المشاعر.

تنهدت سيلفي قائلة “يبدو أننا كلما أصبحنا أقوى ، فأن أعداؤنا سيفعلون نفس الشيء”.

 

 

ثم تحدثت بعد صمت طويل ، “إنه لأمر مخيف أن نفكر في مدى بساطة قتلنا”.

لا ، لقد كنت أقف أمام رجل غير مألوف داخل كاتدرائية فخمة مع سقف أجوف وألواح زجاجية مصنوعة بشكل جميل وصفوف لا نهاية لها من المقاعد المليئة بالظلال المتوهجة.

 

“يا! آسفة ، ايضا شكرا لك على حمله! اعتقدت أن ذراعي ستسقطان بسببه!”

أومأت. “لم يكن بإمكاني فعل أي شيء عندما ظهرت سيريس ، ولكن حتى لو لم تكن قد فعلت ما فعلته ، فأنا لست متأكد من قدرتنا على هزيمة أوتو “.

أومأت. “لم يكن بإمكاني فعل أي شيء عندما ظهرت سيريس ، ولكن حتى لو لم تكن قد فعلت ما فعلته ، فأنا لست متأكد من قدرتنا على هزيمة أوتو “.

 

 

تنهدت سيلفي قائلة “يبدو أننا كلما أصبحنا أقوى ، فأن أعداؤنا سيفعلون نفس الشيء”.

 

 

 

ثم تحولت نظرتها مرة أخرى إلى القرنين . “إذن من المفترض أن تحتوي هذه القرون على كميات هائلة من المانا التي يمكنك استخراجها؟ ، هل من الآمن حقًا الوثوق بمنجل؟ ”

لقد كنت أبدو كأنني معجب بشكل غامض بالشخص الضئيل أمامي لانه تمكن من الحصول على شارة من خلال إتقان العلامة التي أعطيت له ، لكن حقيقة أن كلا الشارتين كانت عبارة عن سحر دفاعي أضعف مزاجي.

 

 

“بالنظر إلى أن الأزوراس ممنوع عليهم مساعدتنا بعد الآن ، ايضا كان بإمكان سيريس أن تقتلني متى أرادت ، لذلك لا أعتقد أن فعل ما قالته يمثل مخاطرة كبيرة”.

 

 

انتشر كفن من الظل بشكل حرفي وهو يغطي رؤيتي بجانب كل حواسي الأخرى حتى أصبحت ببساطة غارقا في الظلام.

فكرت سيلفي للحظة وهي تخدش القرون التي كان كل منها بحجم رأسها.

لقد أخذت ثانية لتفقد نواة المانا لكن ما أصابني بالفزع هو عدم رؤية علامات على أي تحسن حتى ولو قليلا.

 

 

“حسنًا … إذا ساعدوك في الوصول إلى النواة البيضاء ، فسيساعدنا ذلك بالتأكيد.”

لقد شعرت بذعر شديد لأنني شعرت بإغماء جسدي.

 

كانت هذه العلامات والشارات أو مهما كانت أشياء يتم الحصول عليها أو إلغاء بشهود؟ أم كان هذا فقط هو الحال بالنسبة للشخص الراكع …

التقطت قرن واحد فقط.

“لمجد فيكور و ألاكريا ، من أجل فريترا! ”

 

 

“هذا سيكون كافيا بالنسبة لي ، أنت ستأخذين الآخر “.

بعد مرور ساعات من الطيران في بحر الظلام او هذا ما شعرت به ، رأيت أن القوة المحيطة بي بدأت في التحول ببطء.

 

 

فتحت سيلفي فمها وهي مستعدة للرفض لكنني قطعتها.

لقد ارتدى الرجل الذي لم يبدو أكبر من والدي رداء احتفالي وركع أمامي بكل خشوع.

 

 

“قلت إن جسدك لا يزال يخضع لعملية الاستيقاظ التي جعلك اللورد إندراث تخضعين لها ، أعلم أن جسمك كان يمتص المانا المحيطة باستمرار ولهذا السبب كنت تنامين كثيرا ، لذلك أنا متأكد من أن استخراج المانا من قرن أوتو سيساعد في تسريع هذه العملية “.

”الجنرال آرثر ، أنا هنا لمرافقتك إلى ساحة التدريب لرؤية المساعدين الأربعة الذين طلبتهم ” تحدثت مساعدتي بصوت واضح.

 

 

” لكن لكي نكون صادقين ، لم أكن متسرعة في محاولة تسريع عملية الإستيقاظ ، أنا أخشى أنه مع استيقاظي كأزوراس كاملة فلن أتمكن من مساعدتك بعد الآن.”

 

 

لكن ما حدث قد حدث ، لم تعجبني فكرة إمتلاك سلاحي المستقبلي لقوى شبيهة بأوتو لكن في هذه المرحلة أي شيء قد يساعدني إذا كان يعني تسريع العملية في ظهوره.

“لقد كدت أن تموتي في تلك المعركة الأخيرة يا سيلفي” تحدثت وانا أضع يدي على رأسها الصغير.

برؤية التجاعيد بين حواجب إميلي ، عملت أنها كانت تعالج سلسلة حديث ألانيس لكنها أومأت برأسها في النهاية.

 

 

“علاوة على ذلك ، وضعت والدتك تعويذة قوية جدًا عليك قبل ولادتك لإخفائك ، هذا نفس السبب في عدم تمكن أحد من معرفة انك أزوراس رغم كونك بشكلك الحقيقي.”.

 

 

بحلول الوقت الذي أنهيت فيه قصتي أصبح وجه سيلفي يحمل مزيج من المشاعر.

ردت سيلفي بمرارة ” لقد ذكر جدي ذلك ، ولكن كلما أصبحت أقوى كلما أصبح من الصعب إخفاء ما أنا عليه الآن”.

 

 

“هنا ، دعني أفهم ذلك.” أخرجت الصندوق من ذراعيها عندما تفاجئت بثقله.

غمرتني موجة من الحزن وشعرت بشظايا من القصة التي أخبرها اللورد إندراث لسيلفي عن والدتها.

“اهدأ يا آرثر ، جسمك لا يزال بأمان داخل غرفتك”.

 

 

“لست متأكد تمامًا مما سيحدث عندما تصبحين قوية بما يكفي لتستيقظي ، لكن أؤمن بأننا سنتغلب على تلك المشكلة بمجرد أن نصل إلى هناك “.

 

 

“تحدث” خرج صوت مني بفارغ الصبر إلا أن الصوت الذي خرج لم يكن صوتي ، لقد كان الخاص بأوتو.

” كما نفعل دائما؟” أجابت سيلفي بابتسامة.

 

 

 

أمسكت بالقرن الأسود بحذر في يدي ثم ألقيت نظرة خاطفة على سيلفي.

” إذن ما الشيء الذي أنت متحمس بشأنه؟ ” ردت بفارغ الصبر وهي في شكل الثعلب.

 

 

“إذن … هل يجب أن نبدأ الآن؟”

 

 

كانت نظراته لا تزال منخفضة بشكل بدا وكأنه ينظر إلى شخص مقدس ، تعمقت إلي أفكار الشخص الذي كنت بداخله ورأيت مشاعره الداخلية.

وضعت سيلفي مخلبها على القرن أمامها.

 

 

 

“لا أمانع ، لماذا لا.”

 

 

 

بعد أن عدلت وضعي بشكل أكثر راحة ، أخذت نفسًا عميقًا وبطيئًا ثم بدأت أبحث بداخل القرن عن طريق خيط واحد من المانا.

 

 

انتشر كفن من الظل بشكل حرفي وهو يغطي رؤيتي بجانب كل حواسي الأخرى حتى أصبحت ببساطة غارقا في الظلام.

عند التعامل مع الإكسير ، سيتم توزيع الطاقة المخزنة به عندما يستشعر أي اتصال مع مانا تم تنقيتها ، ومع ذلك ، بالنسبة لهذه القرون لم تكن هناك ردود فعل ملحوظة حتى بعد البحث بشكل أعمق.

لقد كانت حركتها مختلفة عن الحركات الفوضوية غير المنتظمة ، شعرت وكأن الظلال يتم سحبها بعيدًا ، ثم بدأ الحجاب الأسود بالارتفاع ببطء، لكن ما رأيته لم يكن منظر غرفتي الخاصة كما كنت أتوقع.

 

ردت سيلفي بمرارة ” لقد ذكر جدي ذلك ، ولكن كلما أصبحت أقوى كلما أصبح من الصعب إخفاء ما أنا عليه الآن”.

مرت دقائق بدون أي علامة على تخزين أي شيء داخل قرن أوتو لذلك بدأت في التفكير في احتمال أن تكون المانا بالداخل قد تفرقت عند قطعه عن رأس الخادم لكن لحظتها تم سحب ذهني فجأة بقوة لا توصف.

 

 

 

على عكس أي إكسير أو أي شيء كنت أستخدمه في الماضي ، كان الأمر أشبه بسحب وعيي ورميه فيه.

“يجب أن تكوني ألانيس! من دواعي سروري مقابلتك!”

 

 

لقد شعرت بذعر شديد لأنني شعرت بإغماء جسدي.

كان أككلوريت يتغذى باستمرار على المانا بداخلي ويغير شكله النهائي باستمرار ، لذلك فإن إضافة المانا الخاصة بأوتو إلى الحجر المليئ بالمانا الخاصة بي كان صفقة سيئة.

 

وضعت سيلفي مخلبها على القرن أمامها.

انتشر كفن من الظل بشكل حرفي وهو يغطي رؤيتي بجانب كل حواسي الأخرى حتى أصبحت ببساطة غارقا في الظلام.

 

 

 

“اهدأ يا آرثر ، جسمك لا يزال بأمان داخل غرفتك”.

كانت نظراته لا تزال منخفضة بشكل بدا وكأنه ينظر إلى شخص مقدس ، تعمقت إلي أفكار الشخص الذي كنت بداخله ورأيت مشاعره الداخلية.

 

تمتمت لنفسي لكن هذا لم يساعدني على الإطلاق ، فقط حقيقة أن عقلي قد أُجبر على الدخول في حالة معينة قد أخافتني ، لقد أتيت إلى هذا العالم وولدت بجسد جديد ، مع صفات جسدية جديدة استغرقت سنوات للتكيف معها لكن عقلي كان نفسه خلال الحياتين ، لقد كان عقلي أو كل جزء من عقلي هو المسؤول عن ذكرياتي وشخصيتي وكان ملكي طوال سنوات بقائي بداخل غراي أو أرثر.

تمتمت لنفسي لكن هذا لم يساعدني على الإطلاق ، فقط حقيقة أن عقلي قد أُجبر على الدخول في حالة معينة قد أخافتني ، لقد أتيت إلى هذا العالم وولدت بجسد جديد ، مع صفات جسدية جديدة استغرقت سنوات للتكيف معها لكن عقلي كان نفسه خلال الحياتين ، لقد كان عقلي أو كل جزء من عقلي هو المسؤول عن ذكرياتي وشخصيتي وكان ملكي طوال سنوات بقائي بداخل غراي أو أرثر.

 

 

 

لكن في الوقت الحالي شعرت بأن وعيي تحت رحمة تامة تجاه القوة التي سحبتني إلى هذا المكان.

 

 

 

كنت غارقا في الظلام لكنه لم يكن شديد السواد ، لقد كانت الأشياء من حولي مشوّهة مثل ظلال مختلفة مرسوبة بالحبر الداكن ، لقد كان شعورا غريبا ، مثل إدراك شيء بدون وجود جسد له ، بطريقة ما استطعت أن أشعر بالقوة من حولي وهي تتحرك في الظلام لكن لم يكن لديها أي جسد.

 

 

 

بعد مرور ساعات من الطيران في بحر الظلام او هذا ما شعرت به ، رأيت أن القوة المحيطة بي بدأت في التحول ببطء.

 

 

 

لقد كانت حركتها مختلفة عن الحركات الفوضوية غير المنتظمة ، شعرت وكأن الظلال يتم سحبها بعيدًا ، ثم بدأ الحجاب الأسود بالارتفاع ببطء، لكن ما رأيته لم يكن منظر غرفتي الخاصة كما كنت أتوقع.

 

 

كانت هذه العلامات والشارات أو مهما كانت أشياء يتم الحصول عليها أو إلغاء بشهود؟ أم كان هذا فقط هو الحال بالنسبة للشخص الراكع …

لا ، لقد كنت أقف أمام رجل غير مألوف داخل كاتدرائية فخمة مع سقف أجوف وألواح زجاجية مصنوعة بشكل جميل وصفوف لا نهاية لها من المقاعد المليئة بالظلال المتوهجة.

بعد التأكد من إغلاق الباب وتنشيط تعاويذ الإنذار الخاصة بالأرض والرياح ، قمت أخيرًا بسحب القرون من خاتمي .

 

على عكس أي إكسير أو أي شيء كنت أستخدمه في الماضي ، كان الأمر أشبه بسحب وعيي ورميه فيه.

لقد ارتدى الرجل الذي لم يبدو أكبر من والدي رداء احتفالي وركع أمامي بكل خشوع.

 

 

“يا! آسفة ، ايضا شكرا لك على حمله! اعتقدت أن ذراعي ستسقطان بسببه!”

“تحدث” خرج صوت مني بفارغ الصبر إلا أن الصوت الذي خرج لم يكن صوتي ، لقد كان الخاص بأوتو.

 

 

 

حتى الكلمة التي قلتها لم تكن بإرادتي.

هززت رأسي محاولًا التخلص من النهر الذي لا ينتهي من الأسئلة والأفكار التي تتفشى في ذهني.

 

“لا أمانع ، لماذا لا.”

“أنا ، كارنال فالي ، أتيت إليك بكل تواضع لأطلب توجيهاتك”

بعد أن امتلأت معدتي من تناول بقايا الطعام وطرد مساعدتي طوال الليل ، استعدت سيلفي من إيلي وعدت إلى غرفتي.

 

 

أجاب الرجع مع إبقاء بصره منخفضا حتى تمكنت من رؤية تاج شعره القصير البني.

لقد جعلتني هذه الذكرى أشعر بالفضول ، قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لمعرفة المزيد عن هذا الأمر فيما بعد وربما من أوتو نفسه.

 

بالنظر إلى سيلفي ، لم أتفاجئ عندما وجدتها لا تزال تمتص القرن ، على عكسي يبدو أنها تحظى بوقت أسهل في استيعاب المانا الخارجية ، لكن ما فاجأني هو حقيقة أن الشمس كانت قد أشرقت بالفعل.

ظهر شعور بالانزعاج بداخلي ولكن في النهاية تم جرفه بواسطة تنهيدة.

 

 

 

تحدث نفس الصوت الذي استحوذ على صوتي بلطف شديد.

 

 

 

“فالي … ، رغم كون خط دم فريترا بداخلك رقيقا إلا أنك خدمت أسلافك جيدًا ، انزع رداءك “.

 

 

 

انحنى كارنال بعمق بشكل ممتن قبل أن ينزع ثوبه الأسود الاحتفالي ، ثم استدار ليريني ظهره ، لكن ما رأيته كان وشما أسفل عموده الفقري ، لقد كان عبارة عن ثلاث دوائر منفصلة.

“نعم! سترين قريبًا ، أعتقد أن سحرك الخاص ومجموعة القطع التي صنعتها ستعمل بشكل جيد مع بعضها البعض! ”

 

 

تقدم شخص رفيع يقف على الجانب مع وجه مغطى بغطاء رأس فضفاض وقرأ بصوت عال من الكتاب الذي يحمله ” علامة واحدة لحظة الاستيقاظ وشارتين ، حصل على أحدهما بسبب القيام بعمل شجاع والآخر تم الحصول عليه من خلال إتقان العلامة الأولية “.

“اهدأ يا آرثر ، جسمك لا يزال بأمان داخل غرفتك”.

 

 

أومأت بشكل غير رسمي وأشرت إليه أن يرتدي ملابسه..

“شكرًا … أوه ، آرثر الجنرال آرثر! توقيت ممتاز!”.

 

 

ظل الرجل راكعًا وظهره نحوي بينما يرتدي رداءه مرة أخرى قبل أن يلتفت إلى وجهي.

 

 

 

كانت نظراته لا تزال منخفضة بشكل بدا وكأنه ينظر إلى شخص مقدس ، تعمقت إلي أفكار الشخص الذي كنت بداخله ورأيت مشاعره الداخلية.

حتى الكلمة التي قلتها لم تكن بإرادتي.

 

“تحدث” خرج صوت مني بفارغ الصبر إلا أن الصوت الذي خرج لم يكن صوتي ، لقد كان الخاص بأوتو.

لقد كنت أبدو كأنني معجب بشكل غامض بالشخص الضئيل أمامي لانه تمكن من الحصول على شارة من خلال إتقان العلامة التي أعطيت له ، لكن حقيقة أن كلا الشارتين كانت عبارة عن سحر دفاعي أضعف مزاجي.

 

 

 

بعد تنهيدة صامتة تحدثت ، ” بسبب ولائك لأمة فيكور من خلال الفوز في المعركة الأخيرة ضد أمة سيزكلا أمنحك أنا أوتو الأول رسول كيروس فريترا حق دخول سرداب السبج من أجل فرصة اكتساب شعار “.

 

 

غمرتني موجة من الحزن وشعرت بشظايا من القصة التي أخبرها اللورد إندراث لسيلفي عن والدتها.

تجمع الحشد لمشاهدة المشهد أسفلي بينما إنفجروا في التصفيق والتهليل.

 

 

 

لقد ركع الرجل أمامي ثم ذرف دمعة واحدة قبل أن يقف على قدميه وينظر في النهاية إلى عيناي ثم رفع قبضته اليمنى ووضعها على قلبه وكفه الأيسر فوق عظم القص وأدى شيء يشبه تحية تقليدية.

“لا تخبرني …”

 

 

“لمجد فيكور و ألاكريا ، من أجل فريترا! ”

“نعم! سترين قريبًا ، أعتقد أن سحرك الخاص ومجموعة القطع التي صنعتها ستعمل بشكل جيد مع بعضها البعض! ”

 

ظهر شعور بالانزعاج بداخلي ولكن في النهاية تم جرفه بواسطة تنهيدة.

“لمجد فيكور و وألاكريا ، من أجل فريترا! ” صرخ الجمهور خلفه في انسجام تام.

“بالنظر إلى أن الأزوراس ممنوع عليهم مساعدتنا بعد الآن ، ايضا كان بإمكان سيريس أن تقتلني متى أرادت ، لذلك لا أعتقد أن فعل ما قالته يمثل مخاطرة كبيرة”.

 

“حسنًا … إذا ساعدوك في الوصول إلى النواة البيضاء ، فسيساعدنا ذلك بالتأكيد.”

تشوه المشهد سريعا ثم ووجدت نفسي جالسًا على سريري ، لقد كانت هناك مادة شبيهة بالضباب تخرج من القرن الذي كنت أحمله بينما يتم امتصاصها إلى وسط كفي الأيمن حيث قام رين بزرع أكليوريت.

“اسفة جدا!” صرخت بينما كان معظم وجهها مخفي خلف صندوق كبير تحاول حمله بمفردها.

 

 

أسقطت القرن بسرعة وأبعدت يدي عنها قدر الإمكان.

 

 

لقد أخذت ثانية لتفقد نواة المانا لكن ما أصابني بالفزع هو عدم رؤية علامات على أي تحسن حتى ولو قليلا.

لقد أخذت ثانية لتفقد نواة المانا لكن ما أصابني بالفزع هو عدم رؤية علامات على أي تحسن حتى ولو قليلا.

لقد شعرت بذعر شديد لأنني شعرت بإغماء جسدي.

 

لقد قضيت الليلة بأكملها وانا أشاهد إحدى ذكريات أوتو ، والتي كانت مليئة بالتسول لتقديم النصائح … إنتظر ما الذي تعنيه ذكرياته تلك؟

“اللعنة”. لعنت عند رؤية هذا ، بدلا من أن تمتص نواة المانا القوة من قرن أوتو تم سحب المانا إلى أككلوريت.

لم يكن الحدث في الذاكرة غامضا جدا ، ولكن كان هناك الكثير من المصطلحات غير المعروفة لي التي تم إستخدمها لدرجة أنني شعرت بأنها متعجرفة.

 

 

كما حذرني رين ، كان هذا الحجر قادر على التغير اعتمادا على التغييرات في جسدي وأفعالي وحتى أفكاري.

لم يكن الحدث في الذاكرة غامضا جدا ، ولكن كان هناك الكثير من المصطلحات غير المعروفة لي التي تم إستخدمها لدرجة أنني شعرت بأنها متعجرفة.

 

 

كان أككلوريت يتغذى باستمرار على المانا بداخلي ويغير شكله النهائي باستمرار ، لذلك فإن إضافة المانا الخاصة بأوتو إلى الحجر المليئ بالمانا الخاصة بي كان صفقة سيئة.

 

 

 

لكن ما حدث قد حدث ، لم تعجبني فكرة إمتلاك سلاحي المستقبلي لقوى شبيهة بأوتو لكن في هذه المرحلة أي شيء قد يساعدني إذا كان يعني تسريع العملية في ظهوره.

 

 

 

بالنظر إلى سيلفي ، لم أتفاجئ عندما وجدتها لا تزال تمتص القرن ، على عكسي يبدو أنها تحظى بوقت أسهل في استيعاب المانا الخارجية ، لكن ما فاجأني هو حقيقة أن الشمس كانت قد أشرقت بالفعل.

 

 

 

لقد قضيت الليلة بأكملها وانا أشاهد إحدى ذكريات أوتو ، والتي كانت مليئة بالتسول لتقديم النصائح … إنتظر ما الذي تعنيه ذكرياته تلك؟

 

 

 

لم يكن الحدث في الذاكرة غامضا جدا ، ولكن كان هناك الكثير من المصطلحات غير المعروفة لي التي تم إستخدمها لدرجة أنني شعرت بأنها متعجرفة.

 

 

 

علمت من سماعي كلمة [ الدم ] داخل الكهف في دارف أنه من المرجح كونها مصطلح يرمز به للعائلة ، لكن كلمات مثل العلامة والشعار تركت عقلي يتوقف ، لقد فهمت ما يقصدونه من ناحية السياق الأدبي لكنهم استخدموها كما لو كانوا يقصدون شيئ مختلفا تماما.

 

 

 

كانت هذه العلامات والشارات أو مهما كانت أشياء يتم الحصول عليها أو إلغاء بشهود؟ أم كان هذا فقط هو الحال بالنسبة للشخص الراكع …

 

 

 

باستثناء لحظة أعلان أوتو أن الشخص المسمى كارنال سيُمنح له بفرصة لكسب [ شعار ] من خلال دخول سرداب السبج فقد أصبح الجميع منتشين بسبب هذا ، حتى مع تجاهل الاسم المشؤوم لسرداب السبج ، والذي بدا بصراحة وكأنه مخبأ شرير لبعض القصص المصورة حيث يتم تخزين الكنوز المسروقة فقد كان الرجل نفسه فخورًا بشكل واضح مما يعني أنه حتى فرصة الحصول على شعار كانت عبارة صفقة كبيرة.

“هذا سيكون كافيا بالنسبة لي ، أنت ستأخذين الآخر “.

 

 

ظهرت سلسلة أخرى من الأسئلة بداخل رأسي في ما يتعلق بذكر فيكور … لقد كانت أمة يفترض أنها في حالة حرب مع سيزكلا وهي أمة أخرى ، بأفتراض أن ما قاله الأزوراس حول كون ديكاثين و ألاكريا هم القارات الوحيدة في هذا العالم ألا يعني هذا أن سيزكلا هي أمة أخرى من ألاكريا؟.

“هل أنت جاهزة؟” سألت سيلفي التي كانت تنتظر على السرير أثناء إستحمامي.

 

 

لماذا تتقاتل دولتان بداخل نفس القارة التي نحن في حالة حرب معها؟ ، ربما لم تقسم تلك الأمة بالولاء خلال هذه الحرب؟ ، أم كان هناك جيش منفصل مؤلف من جنود من جميع الأمم تم تدريبه لحل أي عداوة بين الأمم تجاه بعضها البعض؟

ظل الرجل راكعًا وظهره نحوي بينما يرتدي رداءه مرة أخرى قبل أن يلتفت إلى وجهي.

 

 

هززت رأسي محاولًا التخلص من النهر الذي لا ينتهي من الأسئلة والأفكار التي تتفشى في ذهني.

“إذن … هل يجب أن نبدأ الآن؟”

 

 

لقد جعلتني هذه الذكرى أشعر بالفضول ، قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لمعرفة المزيد عن هذا الأمر فيما بعد وربما من أوتو نفسه.

 

 

لقد كان المجلس قد أمر قواتنا بإمساك السجناء كلما أمكن ذلك لاستجوابهم ، ولكن في معظم الحالات ، كان ينتهي الأمر بانتحار السجين أو إيجاد أنه ذو تسلسل منخفض في الهرم القيادي لدرجة عدم معرفته لأي شيء مفيد.

 

 

“يجب أن تكوني ألانيس! من دواعي سروري مقابلتك!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون لدينا فيها مصدر مفيد للمعلومات بين أيدينا.

 

أومأت بشكل غير رسمي وأشرت إليه أن يرتدي ملابسه..

عند ملاحظة نفسي رأيت أنني قد بدأت في الوقوع في حفرة آخرى لا نهاية لها من الأسئلة

لحسن الحظ تشتت انتباهي بسبب سلسلة من الطرق الذي كان يشبه شخصًا ما وهو يدق مسمارًا في بابي.

 

تجمع الحشد لمشاهدة المشهد أسفلي بينما إنفجروا في التصفيق والتهليل.

لحسن الحظ تشتت انتباهي بسبب سلسلة من الطرق الذي كان يشبه شخصًا ما وهو يدق مسمارًا في بابي.

لماذا تتقاتل دولتان بداخل نفس القارة التي نحن في حالة حرب معها؟ ، ربما لم تقسم تلك الأمة بالولاء خلال هذه الحرب؟ ، أم كان هناك جيش منفصل مؤلف من جنود من جميع الأمم تم تدريبه لحل أي عداوة بين الأمم تجاه بعضها البعض؟

 

“فالي … ، رغم كون خط دم فريترا بداخلك رقيقا إلا أنك خدمت أسلافك جيدًا ، انزع رداءك “.

”الجنرال آرثر ، أنا هنا لمرافقتك إلى ساحة التدريب لرؤية المساعدين الأربعة الذين طلبتهم ” تحدثت مساعدتي بصوت واضح.

 

 

ظهرت سلسلة أخرى من الأسئلة بداخل رأسي في ما يتعلق بذكر فيكور … لقد كانت أمة يفترض أنها في حالة حرب مع سيزكلا وهي أمة أخرى ، بأفتراض أن ما قاله الأزوراس حول كون ديكاثين و ألاكريا هم القارات الوحيدة في هذا العالم ألا يعني هذا أن سيزكلا هي أمة أخرى من ألاكريا؟.

“قادم”. أجبتها بينما كنت اضحك مع نفسي ، لم تكن فقط نبرتها هي الشبيهة بروبوت بل حتى طرقها.

ظل الرجل راكعًا وظهره نحوي بينما يرتدي رداءه مرة أخرى قبل أن يلتفت إلى وجهي.

 

لم يكن من السهل محاولة توجيه أفكاري بعيدا عن الأشياء التي حصلت عليها بعد محاربة أوتو ، لذلك من أجل مفاجأة سيلفي اضطررت إلى إلهاء نفسي بالتفكير في أفكار وأرقام عشوائية لإرباكها في طريق عودتنا.

حتى دون أن أغتسل ارتديت زيًا أكثر راحة للقتال واتبعت مساعدة تدريبي الشخصية إلى أرض التدريب في الطابق السفلي.

“لمجد فيكور و وألاكريا ، من أجل فريترا! ” صرخ الجمهور خلفه في انسجام تام.

 

“كيف؟” سألت وهي مرتبكة.

لقد فكرت ما إذا كنت سأخذ سيلفي معي ، لكنني اعتقدت أنه سيكون من الأفضل عدم إزعاجها.

 

 

 

في طريقنا إلى الأسفل صادفنا إميلي أو بالأحرى هي من صادفتنا.

 

 

“تعال ، الجميع ينتظرك!”

“اسفة جدا!” صرخت بينما كان معظم وجهها مخفي خلف صندوق كبير تحاول حمله بمفردها.

 

 

“لقد كدت أن تموتي في تلك المعركة الأخيرة يا سيلفي” تحدثت وانا أضع يدي على رأسها الصغير.

“هنا ، دعني أفهم ذلك.” أخرجت الصندوق من ذراعيها عندما تفاجئت بثقله.

كما حذرني رين ، كان هذا الحجر قادر على التغير اعتمادا على التغييرات في جسدي وأفعالي وحتى أفكاري.

 

لماذا تتقاتل دولتان بداخل نفس القارة التي نحن في حالة حرب معها؟ ، ربما لم تقسم تلك الأمة بالولاء خلال هذه الحرب؟ ، أم كان هناك جيش منفصل مؤلف من جنود من جميع الأمم تم تدريبه لحل أي عداوة بين الأمم تجاه بعضها البعض؟

“شكرًا … أوه ، آرثر الجنرال آرثر! توقيت ممتاز!”.

” كما نفعل دائما؟” أجابت سيلفي بابتسامة.

 

 

كانت إميلي تلهث بشكل حرفي لالتقاط أنفاسها ، لكن إبتسامتها العريضة ظهرت على وجهها فور رؤية من كادت أن تصطدم به.

 

 

 

التفتت إميلي إلى ألانيس وعدلت نظارتها.

 

 

“يا! آسفة ، ايضا شكرا لك على حمله! اعتقدت أن ذراعي ستسقطان بسببه!”

“يجب أن تكوني ألانيس! من دواعي سروري مقابلتك!”

“كيف؟” سألت وهي مرتبكة.

 

 

” نفس الشيء” ، أجابت الجنية ، ولكن لم تشر نبرتها بأي حال من الأحوال إلى أي حماس ” من المفترض أنك إميلي واتسكن ، لقد تم إعلامي بأننا سنتعاون للمساعدة في تدريب الجنرال آرثر “.

 

 

بعد تنهيدة صامتة تحدثت ، ” بسبب ولائك لأمة فيكور من خلال الفوز في المعركة الأخيرة ضد أمة سيزكلا أمنحك أنا أوتو الأول رسول كيروس فريترا حق دخول سرداب السبج من أجل فرصة اكتساب شعار “.

برؤية التجاعيد بين حواجب إميلي ، عملت أنها كانت تعالج سلسلة حديث ألانيس لكنها أومأت برأسها في النهاية.

مرت دقائق بدون أي علامة على تخزين أي شيء داخل قرن أوتو لذلك بدأت في التفكير في احتمال أن تكون المانا بالداخل قد تفرقت عند قطعه عن رأس الخادم لكن لحظتها تم سحب ذهني فجأة بقوة لا توصف.

 

 

“نعم! سترين قريبًا ، أعتقد أن سحرك الخاص ومجموعة القطع التي صنعتها ستعمل بشكل جيد مع بعضها البعض! ”

 

 

 

“أنا سعيد لأنكما متفقتان ولكن دعونا نصل إلى غرفة التدريب أولاً ، هذا الصندوق يبدو وكأنه يكتسب وزنا بمرور الوقت ” مازحتهم وأنا أرفع الصندوق الكبير.

“تحدث” خرج صوت مني بفارغ الصبر إلا أن الصوت الذي خرج لم يكن صوتي ، لقد كان الخاص بأوتو.

 

 

“يا! آسفة ، ايضا شكرا لك على حمله! اعتقدت أن ذراعي ستسقطان بسببه!”

 

 

 

تحدثت إميلي وهي تسرع عبر القاعة حتى أصبحت الغرفة في المقدمة.

لقد فكرت ما إذا كنت سأخذ سيلفي معي ، لكنني اعتقدت أنه سيكون من الأفضل عدم إزعاجها.

 

 

“تعال ، الجميع ينتظرك!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط