جمال السحر
شاهدت آرثر وسيدتي يقفان وجهاً لوجه على بعد عشرة أقدام فقط كما اصطدمت هالتهم بشكل مرعب ، مما جعل الغرفة تدخل في حالة ثقيلة بينما كانوا ينظرون إلى بعضهم البعض فقط.
بدا أن معظم الحاضرين أصبحوا قلقين بشأن ما إذا كانت السيدة ستكون قادرة على صد هجوم آرثر أم لا ، لكنني كنت أعرف بشكل أفضل ، بينما كنت أرغب في المعرفة أكثر عن آرثر ، كنت أعرف أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يتراجع.
أخيرا ظهر صوت الآنسة واتسكن الذي كان يتلعثم من الخلف كما لو أنها نادمة بالفعل على ماهي على وشك قوله.
لسوء الحظ ، بدا أن آرثر قد تنبأ بهذا لأن طبقة النار المحيطة برمح البرق قد إخترقت من خلال كل طبقة من الحماية التي صنعتها السيدة.
“الحاجز جاهز … على ما أعتقد“.
“اعتقد أني لست متأكدة أيضا“.
كان صوتها رقيقا لكن لا بد أن السيدة وآرثر سمعا لأن هالتهم أصبحت خانقة أكبر حولهما ، ظهر شعاع متلألئ ذو لون فضي مزرق حول سيدتي وأحاط بها ، لقد كانت على عكس هالة آرثر التي كانت عبارة عن ألوان لا تعد ولا تحصى و الأشكال المختلفة ، بلا شك كان هذا بسبب عناصره المتعددة.
أجاب الجنرال بايرون ، وهو يضغط على أسنانه ، “الصبي يلغي تعاويذ فاراي قبل أن تتشكل“.
كان آرثر وسيدتي قد دخلا الآن في قتال مباشر ، لكن في كل مرة تحاول السيدة تشكيل تعويذة ما فستتبد على الفور.
راقب القائد فيريون والكبار وحتى الجنرال بايرون بصمت ، كان كل واحد منهم يخشى أن يرمش والا سيفقد شيء ، لكن على عكسهم. كنت أقف بعيدة قدر الإمكان دون تعريض نفسي للخطر.
فقط منظرهم كان مذهلا ، لقد شعرت بالفخر وأنا أشاهد سيدتي يطغى في غرفة مليئة بأسياد السحر ، لم يكن لدي أدنى شك في أنه بغض النظر عن جلسات القتال العديدة التي يمكنني حضورها مع أرثر ، فإن التدريب مرة واحدة فقط مع سيدي سيكون أكثر قيمة. (وتفوز معنا بأسرع جحدة)
فجأة ، أومض جسد سيدتي واختفى ، كان رد فعل آرثر سريعا على الفور حيث تلاشى شكله في الوقت المناسب لتفادي الضربة الأولى.
في المكان الذي اخترق رمحها الأرض انتشر الجليد.
أخيرا ظهر صوت الآنسة واتسكن الذي كان يتلعثم من الخلف كما لو أنها نادمة بالفعل على ماهي على وشك قوله.
“الاعتراف بضعفك هو خطوة للأمام” اعترفت سيدتي مع وجود ابتسامة متكلفة على وجهها.
كان يبدو أن آرثر أراد اختبار سحره الجليدي ضد السيدة ، لأنه رد عن طريق موجة صقيع من الجليد.
أجاب الكبير كامو لكنه لم يرد على سؤال رفيقه الفعلي.
بحركة من معصمها ، قامت السيدة بتفريق الموجة ، مستخدمة صقيع آرثر لتغذية سحرها ، تحرك الضباب الأبيض مشكلاً عشرات الرماح من الجليد حول السيد ، أمسكت قبضتها برمح جليدي أمامها ، وأطلقت الهجوم على خصمها.
بقدر ما كانت سيطرة السيدة على الجليد مثيرة للإعجاب فقد كانت سرعة آرثر في تفادي هجومها أكثر روعة ، كان يبدو أن جسده قد انقسم وتضاعف عدده بسبب الصور اللاحقة ، لكن ما كان أكثر إثارة للدهشة أنني سمعت بأنه كان قادرًا على التحرك بشكل أسرع بكثير من هذا لكن جسده لم يكن قادرا على تحمل الضغط.
جهزنا أنفسنا لتحمل الصدمة التي نتجت من الاصطدام ، عندما ارتجفت الأرض وتشققت بينما ضربت قطع الصخور والجليد تعويذة الحماية من حولنا.
نقر شخص بجانبي على لسانه ، عندما إلتفت رأيت بوند يحمل تعبير مليئ بالإحباط.
أجاب الجنرال بايرون ، وهو يضغط على أسنانه ، “الصبي يلغي تعاويذ فاراي قبل أن تتشكل“.
“أرى الجنرال الشاب كان يقمع نفسه معنا“.
“لا يصدق ، تتسارع سرعة تدفق المانا للجنرال آرثر باستمرار ” شهقت الآنسة إمريا محوّلة نظرها بين المذكرة وآرثر.
“دعونا نرى من سيفوز!”
“آرثر لديه غريزة للتراجع ضد أي شخص يشك أنه أضعف منه” تحدث القائد فيريون وهو يقاطع ذراعيه ، ” لكن ضد فاراي يمكنه القتال بكامل قوته “.
“اعتقد أني لست متأكدة أيضا“.
سألت هيستر ، “لماذا لا يستخدم ذلك الشكل – نطاق القلب أعتقد أنه أسماه بشيء كهذا ” عندما حدقت بها رأيت أن وجهها ظل متوترا بسبب المبارزة ضد آرثر.
تتشققت سيوفهم الجليدية في كتل عند كل ضربة ، بينما تألقت القطع المكسورة من انعكاس أضواء الغرفة ، لقد تم تشكيل كلا أسلحتهم من الجليد ولكن يبدو أن سيف آرثر هو الوحيد الذي يتم كسره بينما ظلت سيوف السيدة سليمة.
أجاب صوت خفيف فجأة ، “أعتقد أنه حتى يتمكن من الاستمتاع بالقتال لفترة أطول ، ليس من العادي رؤية أخي يبدو سعيدا .”
ومع ذلك ، يبدو أنها كانت تقف ضد آرثر بشكل مساوي ، لقد شكلت سيفًا بلوريًا في كل من يديها بينما كان لدى آرثر سيف باستثناء أنه أرق قليلاً.
في المكان الذي اخترق رمحها الأرض انتشر الجليد.
كانت أخت آرثر الصغيرة تراقب فوق وحشها كما لو كانت في نشوة ، مع نفس النظرة التي كثيرًا ما أراها لدى آرثر عندما يركز حقًا على شيء ما ، هم حقا يشبهون بعضهم البعض.
بقدر ما كانت سيطرة السيدة على الجليد مثيرة للإعجاب فقد كانت سرعة آرثر في تفادي هجومها أكثر روعة ، كان يبدو أن جسده قد انقسم وتضاعف عدده بسبب الصور اللاحقة ، لكن ما كان أكثر إثارة للدهشة أنني سمعت بأنه كان قادرًا على التحرك بشكل أسرع بكثير من هذا لكن جسده لم يكن قادرا على تحمل الضغط.
لفت صوت صاخب انتباهي مرة أخرى إلى المعركة ، لارى أن الحقل الترابي قد أصبح منطقة جليدية ، بالجانب الأخر كانت سيدتي قد صد هجومًا من آرثر ، بينما لوح بذراعها وتلاعبت بالجليد من حولها ، ثم تشكلت دوامة من الصقيع وبدت أنها تمتلك حياة خاصة بها بينما تشكل ثعبان حلزوني منها
صفر الكبير بوند بكل إحترام و ذهول حيث اتبعت جميع الأعين الجليد الذي صنعته سيدتي ، ثم تحول شكل الثعبان الجليدي الطويل وأصبح تنينا بينما ظهرت الأنياب والمخالب الخشنة وبرزت من جسده.
فتح التنين الجليدي فمه في إتجاه آرثر ، الذي استعد بالفعل ، تحركت ألسنة اللهب الزرقاء اللامعة حول ذراعيه مما أدى إلى إذابة الثلج من حوله بينما بقيت نظرته مغلقة على التنين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
أشادت هيستر ” حركة ذكية ، التخلي عن اللعب على أمام نقاط قوتها“.
“الحاجز جاهز … على ما أعتقد“.
هاجمت السيدة بضربة في ذراعها لكن آرثر تصدى لها بيده ، بالنظر إلى الأرض تحتهم كانت قد تحطمت من القوة.
خفض آرثر موقفه وحفر ساقيه في الأرض للحصول على الدعم قبل أن يشن هجومه.
أصبحت الألسنة النارية الزرقاء حول ذراعيه أصغر بشكل مفاجئ قبل أن تتفجر بشكل مدمر على تنين الصقيع.
تصادمت تعاويذهم المتعارضة مما أغرق الاثنين في كرة كبيرة من البخار والحطام.
أشادت هيستر ” حركة ذكية ، التخلي عن اللعب على أمام نقاط قوتها“.
صرخ الكبير كامو وهو يصنع حاجزًا من الرياح حولنا جميعًا.
“حماية!”
صرخ الكبير كامو وهو يصنع حاجزًا من الرياح حولنا جميعًا.
بقدر ما كانت سيطرة السيدة على الجليد مثيرة للإعجاب فقد كانت سرعة آرثر في تفادي هجومها أكثر روعة ، كان يبدو أن جسده قد انقسم وتضاعف عدده بسبب الصور اللاحقة ، لكن ما كان أكثر إثارة للدهشة أنني سمعت بأنه كان قادرًا على التحرك بشكل أسرع بكثير من هذا لكن جسده لم يكن قادرا على تحمل الضغط.
كان آرثر وسيدتي قد دخلا الآن في قتال مباشر ، لكن في كل مرة تحاول السيدة تشكيل تعويذة ما فستتبد على الفور.
جهزنا أنفسنا لتحمل الصدمة التي نتجت من الاصطدام ، عندما ارتجفت الأرض وتشققت بينما ضربت قطع الصخور والجليد تعويذة الحماية من حولنا.
صفر الكبير بوند بكل إحترام و ذهول حيث اتبعت جميع الأعين الجليد الذي صنعته سيدتي ، ثم تحول شكل الثعبان الجليدي الطويل وأصبح تنينا بينما ظهرت الأنياب والمخالب الخشنة وبرزت من جسده.
لحظة إختفاء سحابة البخار والغبار ، تمكنت من رؤية شخصين في الهواء ، كانت السيدة تطير مع وجود عشرين كرة جليدية بحجم القبضة تطفوا حولها ، بينما كان آرثر ينزل ببطء مستخدمًا سحر الرياح للبقاء طافيا إلى حد ما.
بموجة من ذراعيه ، أطلق آرثر تسونامي من الشفرات العاصفة بإتجاه السيدة ، ومع ذلك قبل أن تصل إليها ، اصبحت مثل سمكة تتحرك في مياه لزجة قبل أن تنحرف عن مسارها.
تتشققت سيوفهم الجليدية في كتل عند كل ضربة ، بينما تألقت القطع المكسورة من انعكاس أضواء الغرفة ، لقد تم تشكيل كلا أسلحتهم من الجليد ولكن يبدو أن سيف آرثر هو الوحيد الذي يتم كسره بينما ظلت سيوف السيدة سليمة.
ضحك آرثر بينما قال ” ينخفض ضغط الهواء عندما يبرد ، هيه أشعر بالغباء من الهجوم الأخير.”
صرخت الآنسة واتسكن “يا إلهي ، ج-جنرال بايرون ، هل تمانع في شحن المزيد من مانا بداخل القطعة الأثرية؟ ”
“الاعتراف بضعفك هو خطوة للأمام” اعترفت سيدتي مع وجود ابتسامة متكلفة على وجهها.
بحركة من معصمها انطلقت كرات الصقيع نحو آرثر ولكن ليس في إتجاهه بشكل مباشر.
انفجر الرمح عند ملامسته لجسد السيدة وألقى بها في الهواء ، لقد غرق شكلها تماما في النار والبرق ، هبط آرثر على الأرض وتراجع جسده قليلا من الإرهاق.
بدا أن آرثر شعر بالخطر التي تشكله تلك الكرات لأنه غطى نفسه على الفور في عاصفة من النار الزرقاء.
وأضافت هيستر “أوافق ، معظم ضربات الجنرال آرثر لا يمكن أن تخترق ذلك الشكل المغطى بالجليد ، ايضا يبدو أنها تتمتع بالمرونة للتلاعب بهذا الدرع في أي شكل أو سلاح تريده.”
“إنه يستخدم النار والرياح لتضخيم قوة تعويذته”. تحدثت هيستر بتعجب
مباشرة غرقت الأرض من حولنا بعدة أقدام قليلة ، لذا كان علينا جميعا الوقوف لرؤية القتال ، لقد كان الشخصين اللذين يتقاتلان متميزين ، بدا أحدهما وكأنه تمثال نصف شفاف منحوت بواسطة الجليد ، بينما بدا الآخر وكأنه إله عظيم في شكل بشري.
تمامًا كما كانت كرات الصقيع على وشك الانفجار ، أطلق آرثر العنان لعاصفة النار ، طافت النيران الزرقاء وأصبحت تبدو وكأنها عادت إلى الحياة لحظة إبتلاع تعويذة السيدة.
نقر شخص بجانبي على لسانه ، عندما إلتفت رأيت بوند يحمل تعبير مليئ بالإحباط.
ظلت عاصفة النار تحوم حول آرثر ، لقد كنت أتوقع أن تختفي النيران الزرقاء قريبا ، لكن بدلاً من ذلك تحولت إلى جمرات كما لو كان تم امتصاصها.
كانت أخت آرثر والاخرين جاهلين عن ما كان يتحدث عنه ، لذلك نظروا إليه بشكل متحير ، لقد كنت أتوقع ذلك بالفعل ، لقد تعلمت ذلك الشكل منها بعد كل شيء.
عندما رأيت ذلك.
فقد اصبحت سيدتي الآن مغطاة بالصقيع تمامًا كما لو كان جسدها قد تم نحته من الجليد ، كما اصبحت كل خصلة من شعرها مثل خيط بلوري بينما توهجت عيناها باللون الأزرق الساطع.
أصبحت ألسنة اللهب الزرقاء مجتمعة حول رمح البرق العملاق الذي أمسكه آرثر ، لقد كان مغلفا بطبقة من اللهب الأزرق.
ظل الرمح صامتًا بينما كان يحقن الكريستال على لوحة إميلي ، وركزت نظرته القوية على السيدة وآرثر.
“ليس سيئًا” اعترف الجنرال بايرون مع تثبيت نظره على رمح النار والبرق المخيف.
رفع الجنرال باريون نظرته ثم قال “فاراي بالنسبة لي“.
” كان سيكون من الجيد لو استطاع التلاعب بالمعدن من أجل إمتلاك قاعدة هجومية ” تمتم الكبير بوند.
“من الصعب تحديد من له اليد العليا”
عندما نزل جسد آرثر ببطء في الهواء ألقى تعويذته ، بمجرد إطلاق النار ورمح البرق من يده ظهرت عاصفة من الرياح حوله مع هجومه ، لقد اخترق الرمح الهواء ، وهو يزداد سرعة بسبب الرياح المضافة التي عززه بها أرثر في اللحظة الأخيرة.
لحظة إختفاء سحابة البخار والغبار ، تمكنت من رؤية شخصين في الهواء ، كانت السيدة تطير مع وجود عشرين كرة جليدية بحجم القبضة تطفوا حولها ، بينما كان آرثر ينزل ببطء مستخدمًا سحر الرياح للبقاء طافيا إلى حد ما.
أومأ الكبير كامو وهو يثني عليه ” لقد إستخدم الرياح كتعويذة داعمة.”
“أوي ، كامو تريد أن نتراهن؟ ، أعتقد أن الجنرال الشاب سيفوز ، “تمتم الكبير بوند وعيناه مركزتان على المعركة.
من الواضح أن السيدة كانت قد شعرت بقوة تعويذة آرثر لأنها استحضرت طبقات وراء طبقات من حواجز واقية من الجليد.
صرخت الآنسة واتسكن “يا إلهي ، ج-جنرال بايرون ، هل تمانع في شحن المزيد من مانا بداخل القطعة الأثرية؟ ”
لسوء الحظ ، بدا أن آرثر قد تنبأ بهذا لأن طبقة النار المحيطة برمح البرق قد إخترقت من خلال كل طبقة من الحماية التي صنعتها السيدة.
“الجنرال آرثر بالنسبة لي”. في هذه المرة أجاب كامو
بدا أن معظم الحاضرين أصبحوا قلقين بشأن ما إذا كانت السيدة ستكون قادرة على صد هجوم آرثر أم لا ، لكنني كنت أعرف بشكل أفضل ، بينما كنت أرغب في المعرفة أكثر عن آرثر ، كنت أعرف أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يتراجع.
لقد كان هذا الشكل الذي أشار إليه آرثر باسم نينجا الجليد ، باستثناء أن الخاص بها كان بضع مراحل أعلى مني.
انفجر الرمح عند ملامسته لجسد السيدة وألقى بها في الهواء ، لقد غرق شكلها تماما في النار والبرق ، هبط آرثر على الأرض وتراجع جسده قليلا من الإرهاق.
“من الصعب تحديد من له اليد العليا”
ابتسم الجنرال بايرون وهو يتحدث. ” لذا لقد إستخدمتي هذا الشكل في النهاية“.
على الرغم من هذا العيب إلا أنني استطعت أن أقول أنه في مثل هذه المعارك القريبة كان لآرثر اليد العليا بشكل تام.
كانت أخت آرثر والاخرين جاهلين عن ما كان يتحدث عنه ، لذلك نظروا إليه بشكل متحير ، لقد كنت أتوقع ذلك بالفعل ، لقد تعلمت ذلك الشكل منها بعد كل شيء.
تحدثت سيدتي و أصبح شكلها مرئي الان ، “أقترح عليك أن تأخذ خطوة أكبر ، الجنرال آرثر“.
ضحك آرثر بينما قال ” ينخفض ضغط الهواء عندما يبرد ، هيه أشعر بالغباء من الهجوم الأخير.”
لقد كان هذا الشكل الذي أشار إليه آرثر باسم نينجا الجليد ، باستثناء أن الخاص بها كان بضع مراحل أعلى مني.
فقد اصبحت سيدتي الآن مغطاة بالصقيع تمامًا كما لو كان جسدها قد تم نحته من الجليد ، كما اصبحت كل خصلة من شعرها مثل خيط بلوري بينما توهجت عيناها باللون الأزرق الساطع.
أصبحت الألسنة النارية الزرقاء حول ذراعيه أصغر بشكل مفاجئ قبل أن تتفجر بشكل مدمر على تنين الصقيع.
ابتسم آرثر بتكلف. “أعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء هذا.”
نقر شخص بجانبي على لسانه ، عندما إلتفت رأيت بوند يحمل تعبير مليئ بالإحباط.
ثم أغلق عينيه وأطلق نفس عميقا ، لقد كان هذا الفعل غير الرسمي منه قد غير الجو العام في الغرفة تماما ، بينما كان شكل السيدة ينضح بهالة رهيبة ، فقد أصبحت هالة آرثر تشوه الفضاء المحيط به.
كنت قد رأيت هذا الشكل من قبل لمرتين لكنه ما زال يتسبب في إرسال الرعشات إلى أسفل عمودي الفقري.
أومأ الكبير كامو وهو يثني عليه ” لقد إستخدم الرياح كتعويذة داعمة.”
نقر شخص بجانبي على لسانه ، عندما إلتفت رأيت بوند يحمل تعبير مليئ بالإحباط.
فتح آرثر عينيه وأصبحت قزحيته ذات لون أرجواني رائع بينما أصبح شعره الطويل الذي كان يحمل اللون البني المحمر أبيضا لامعا ، ثم بدأ آرثر يتمتم بشيء ما تحت أنفاسه ، بعد فترة وجيزة ، تم تغليف جسده عن طريق سيل من البرق الأسود.
كان يبدو أن آرثر أراد اختبار سحره الجليدي ضد السيدة ، لأنه رد عن طريق موجة صقيع من الجليد.
صرخت الآنسة واتسكن “يا إلهي ، ج-جنرال بايرون ، هل تمانع في شحن المزيد من مانا بداخل القطعة الأثرية؟ ”
كنت قد رأيت هذا الشكل من قبل لمرتين لكنه ما زال يتسبب في إرسال الرعشات إلى أسفل عمودي الفقري.
وافقت هيستر على ” إنها فكرة جيدة ، سنساعد أيضا ، بوند ، يجب أن تصنع ملجأ حولنا “.
مباشرة غرقت الأرض من حولنا بعدة أقدام قليلة ، لذا كان علينا جميعا الوقوف لرؤية القتال ، لقد كان الشخصين اللذين يتقاتلان متميزين ، بدا أحدهما وكأنه تمثال نصف شفاف منحوت بواسطة الجليد ، بينما بدا الآخر وكأنه إله عظيم في شكل بشري.
“سأراهن على الجنرال فاراي”. أجابت هيستر
لقد حولت انتباهي إليهم أيضًا في الوقت المناسب لسماع سلسلة من الإنفجارات الثابتة وسط الفراغ بينهما.
“إذن هل تعتقد أنه يمكنك التغلب على آرثر في قتال؟ ”
سأل القائد فيريون الجنرال بابرون عرضا.
فتح التنين الجليدي فمه في إتجاه آرثر ، الذي استعد بالفعل ، تحركت ألسنة اللهب الزرقاء اللامعة حول ذراعيه مما أدى إلى إذابة الثلج من حوله بينما بقيت نظرته مغلقة على التنين.
ظل الرمح صامتًا بينما كان يحقن الكريستال على لوحة إميلي ، وركزت نظرته القوية على السيدة وآرثر.
بدا أن معظم الحاضرين أصبحوا قلقين بشأن ما إذا كانت السيدة ستكون قادرة على صد هجوم آرثر أم لا ، لكنني كنت أعرف بشكل أفضل ، بينما كنت أرغب في المعرفة أكثر عن آرثر ، كنت أعرف أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يتراجع.
لقد حولت انتباهي إليهم أيضًا في الوقت المناسب لسماع سلسلة من الإنفجارات الثابتة وسط الفراغ بينهما.
أدركت أن أصوات الإنفجارات كانت أصوات تصادم المانا وإلغاء بعضها البعض.
“هل تريد الرهان أم لا؟” تذمر الكبير بوند.
“ماذا يحدث؟” سألت أخت آرثر وهي تحدق بذهول.
صرخت الآنسة واتسكن “يا إلهي ، ج-جنرال بايرون ، هل تمانع في شحن المزيد من مانا بداخل القطعة الأثرية؟ ”
ظل الرمح صامتًا بينما كان يحقن الكريستال على لوحة إميلي ، وركزت نظرته القوية على السيدة وآرثر.
“اعتقد أني لست متأكدة أيضا“.
“الجنرال آرثر بالنسبة لي”. في هذه المرة أجاب كامو
لفت صوت صاخب انتباهي مرة أخرى إلى المعركة ، لارى أن الحقل الترابي قد أصبح منطقة جليدية ، بالجانب الأخر كانت سيدتي قد صد هجومًا من آرثر ، بينما لوح بذراعها وتلاعبت بالجليد من حولها ، ثم تشكلت دوامة من الصقيع وبدت أنها تمتلك حياة خاصة بها بينما تشكل ثعبان حلزوني منها
“الجنرال آرثر يستخدم التعاويذ ، لكن لسبب ما إنها …. غير مرئية” ، أوضحت الآنسة إمريا لكنها كانت مرتبكة أيضًا.
“لا يصدق ، تتسارع سرعة تدفق المانا للجنرال آرثر باستمرار ” شهقت الآنسة إمريا محوّلة نظرها بين المذكرة وآرثر.
أجاب الجنرال بايرون ، وهو يضغط على أسنانه ، “الصبي يلغي تعاويذ فاراي قبل أن تتشكل“.
أدركت أن أصوات الإنفجارات كانت أصوات تصادم المانا وإلغاء بعضها البعض.
“كيف يعقل ذلك؟” صرخت هيستر.
هاجمت السيدة بضربة في ذراعها لكن آرثر تصدى لها بيده ، بالنظر إلى الأرض تحتهم كانت قد تحطمت من القوة.
“إن الأمر يتعلق بذلك الشكل”. أجاب القائد فيريون لكن أعينه الحادة أصبحت متسعة من الدهشة:
أدركت أن أصوات الإنفجارات كانت أصوات تصادم المانا وإلغاء بعضها البعض.
أصبحت ألسنة اللهب الزرقاء مجتمعة حول رمح البرق العملاق الذي أمسكه آرثر ، لقد كان مغلفا بطبقة من اللهب الأزرق.
أصبح شكل آرثر غير واضح واختفى فقط ليعاود للظهور خلف السيدة ، كانت ساقه مرتفعة في الهواء ، عندما ضرب اندلعت منه موجات مم المانا والصواعق ، لكنه قوبل على الفور بانفجار صقيع جليدي.
أجاب الكبير كامو لكنه لم يرد على سؤال رفيقه الفعلي.
هاجمت السيدة بضربة في ذراعها لكن آرثر تصدى لها بيده ، بالنظر إلى الأرض تحتهم كانت قد تحطمت من القوة.
“الاعتراف بضعفك هو خطوة للأمام” اعترفت سيدتي مع وجود ابتسامة متكلفة على وجهها.
كان آرثر وسيدتي قد دخلا الآن في قتال مباشر ، لكن في كل مرة تحاول السيدة تشكيل تعويذة ما فستتبد على الفور.
“هل تريد الرهان أم لا؟” تذمر الكبير بوند.
ومع ذلك ، يبدو أنها كانت تقف ضد آرثر بشكل مساوي ، لقد شكلت سيفًا بلوريًا في كل من يديها بينما كان لدى آرثر سيف باستثناء أنه أرق قليلاً.
بدا أن معظم الحاضرين أصبحوا قلقين بشأن ما إذا كانت السيدة ستكون قادرة على صد هجوم آرثر أم لا ، لكنني كنت أعرف بشكل أفضل ، بينما كنت أرغب في المعرفة أكثر عن آرثر ، كنت أعرف أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يتراجع.
ابتسم الجنرال بايرون وهو يتحدث. ” لذا لقد إستخدمتي هذا الشكل في النهاية“.
تتشققت سيوفهم الجليدية في كتل عند كل ضربة ، بينما تألقت القطع المكسورة من انعكاس أضواء الغرفة ، لقد تم تشكيل كلا أسلحتهم من الجليد ولكن يبدو أن سيف آرثر هو الوحيد الذي يتم كسره بينما ظلت سيوف السيدة سليمة.
كان صوتها رقيقا لكن لا بد أن السيدة وآرثر سمعا لأن هالتهم أصبحت خانقة أكبر حولهما ، ظهر شعاع متلألئ ذو لون فضي مزرق حول سيدتي وأحاط بها ، لقد كانت على عكس هالة آرثر التي كانت عبارة عن ألوان لا تعد ولا تحصى و الأشكال المختلفة ، بلا شك كان هذا بسبب عناصره المتعددة.
على الرغم من هذا العيب إلا أنني استطعت أن أقول أنه في مثل هذه المعارك القريبة كان لآرثر اليد العليا بشكل تام.
عندما نزل جسد آرثر ببطء في الهواء ألقى تعويذته ، بمجرد إطلاق النار ورمح البرق من يده ظهرت عاصفة من الرياح حوله مع هجومه ، لقد اخترق الرمح الهواء ، وهو يزداد سرعة بسبب الرياح المضافة التي عززه بها أرثر في اللحظة الأخيرة.
كل تحركاته أو تلك التي استطعت رؤيتها كانت سلسة ولا يمكن التنبؤ بها ، لقد إرتبطت كل طعنة وأرجحة مع مجموعة أخرى من الهجمات التي لا تنتهي بينما ظل يشكل سيفًا جديدًا من الجليد في كل مرة ينكسر فيها سلاحه السابق.
فتح آرثر عينيه وأصبحت قزحيته ذات لون أرجواني رائع بينما أصبح شعره الطويل الذي كان يحمل اللون البني المحمر أبيضا لامعا ، ثم بدأ آرثر يتمتم بشيء ما تحت أنفاسه ، بعد فترة وجيزة ، تم تغليف جسده عن طريق سيل من البرق الأسود.
حتى مع عيناي غير المدربة ، كان بإمكاني أن أقول أن كل هجوم شنه أرثر كان له معنى ، كما لو كان يحرك سيدتي ببطء في رقصة أنيقة.
ومع ذلك ، فإن ما خرب تركيزي الكامل لم يكن أسلوبه المذهل في السيف ، ولكن تعابيره.
“ماذا يحدث؟” سألت أخت آرثر وهي تحدق بذهول.
كان يبتسم ، لقد كان عمليا يضحك!.
آه ، إنه يستمتع كما اعتقدت ، مباشرة ذهب تفكيري الى آخر لحظة كنت أعتبر فيها السحر متعة.
صفر الكبير بوند بكل إحترام و ذهول حيث اتبعت جميع الأعين الجليد الذي صنعته سيدتي ، ثم تحول شكل الثعبان الجليدي الطويل وأصبح تنينا بينما ظهرت الأنياب والمخالب الخشنة وبرزت من جسده.
لكن مع كوني غير قادر على تذكر حالة معينة ركزت على قتال السيدة ، لقد كانت هذه فرصة نادرة للسيدة لإظهار قدر كبير من قوتها ، لذا أنا أحتاج إلى تدوين الملاحظات.
على الرغم من هذا العيب إلا أنني استطعت أن أقول أنه في مثل هذه المعارك القريبة كان لآرثر اليد العليا بشكل تام.
بدا أن معظم الحاضرين أصبحوا قلقين بشأن ما إذا كانت السيدة ستكون قادرة على صد هجوم آرثر أم لا ، لكنني كنت أعرف بشكل أفضل ، بينما كنت أرغب في المعرفة أكثر عن آرثر ، كنت أعرف أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يتراجع.
كان آرثر يقاتل بشكل مباشر ، بينما حاولت السيدة دمج هجمات بعيدة المدى في نفس الوقت مع الدفاع ضد آرثر.
ومع ذلك ، نظرًا لقدرته على إلغاء كل تعويذة على ما يبدو ، فقد توركت مع قتال قريب فقط.
“الاعتراف بضعفك هو خطوة للأمام” اعترفت سيدتي مع وجود ابتسامة متكلفة على وجهها.
“أوي ، كامو تريد أن نتراهن؟ ، أعتقد أن الجنرال الشاب سيفوز ، “تمتم الكبير بوند وعيناه مركزتان على المعركة.
تصادمت تعاويذهم المتعارضة مما أغرق الاثنين في كرة كبيرة من البخار والحطام.
صرخت الآنسة واتسكن “يا إلهي ، ج-جنرال بايرون ، هل تمانع في شحن المزيد من مانا بداخل القطعة الأثرية؟ ”
“من الصعب تحديد من له اليد العليا”
فقط منظرهم كان مذهلا ، لقد شعرت بالفخر وأنا أشاهد سيدتي يطغى في غرفة مليئة بأسياد السحر ، لم يكن لدي أدنى شك في أنه بغض النظر عن جلسات القتال العديدة التي يمكنني حضورها مع أرثر ، فإن التدريب مرة واحدة فقط مع سيدي سيكون أكثر قيمة. (وتفوز معنا بأسرع جحدة)
“سأراهن على الجنرال فاراي”. أجابت هيستر
أجاب الكبير كامو لكنه لم يرد على سؤال رفيقه الفعلي.
فقد اصبحت سيدتي الآن مغطاة بالصقيع تمامًا كما لو كان جسدها قد تم نحته من الجليد ، كما اصبحت كل خصلة من شعرها مثل خيط بلوري بينما توهجت عيناها باللون الأزرق الساطع.
“سرعة الجنرال آرثر وردود أفعاله هي على عدة مستويات أعلى من سرعة الجنرالة فاراي ، لكن دفاع الجنرالة يبدو أنه قادر على تقليل مزيد من الأخطاء.”
وأضافت هيستر “أوافق ، معظم ضربات الجنرال آرثر لا يمكن أن تخترق ذلك الشكل المغطى بالجليد ، ايضا يبدو أنها تتمتع بالمرونة للتلاعب بهذا الدرع في أي شكل أو سلاح تريده.”
“من الصعب تحديد من له اليد العليا”
كنت قد رأيت هذا الشكل من قبل لمرتين لكنه ما زال يتسبب في إرسال الرعشات إلى أسفل عمودي الفقري.
“لا يصدق ، تتسارع سرعة تدفق المانا للجنرال آرثر باستمرار ” شهقت الآنسة إمريا محوّلة نظرها بين المذكرة وآرثر.
لفت صوت صاخب انتباهي مرة أخرى إلى المعركة ، لارى أن الحقل الترابي قد أصبح منطقة جليدية ، بالجانب الأخر كانت سيدتي قد صد هجومًا من آرثر ، بينما لوح بذراعها وتلاعبت بالجليد من حولها ، ثم تشكلت دوامة من الصقيع وبدت أنها تمتلك حياة خاصة بها بينما تشكل ثعبان حلزوني منها
“هل تريد الرهان أم لا؟” تذمر الكبير بوند.
“ليس سيئًا” اعترف الجنرال بايرون مع تثبيت نظره على رمح النار والبرق المخيف.
“سأراهن على الجنرال فاراي”. أجابت هيستر
فتح آرثر عينيه وأصبحت قزحيته ذات لون أرجواني رائع بينما أصبح شعره الطويل الذي كان يحمل اللون البني المحمر أبيضا لامعا ، ثم بدأ آرثر يتمتم بشيء ما تحت أنفاسه ، بعد فترة وجيزة ، تم تغليف جسده عن طريق سيل من البرق الأسود.
“الجنرال آرثر بالنسبة لي”. في هذه المرة أجاب كامو
فجأة ، أومض جسد سيدتي واختفى ، كان رد فعل آرثر سريعا على الفور حيث تلاشى شكله في الوقت المناسب لتفادي الضربة الأولى.
رفع الجنرال باريون نظرته ثم قال “فاراي بالنسبة لي“.
ضحك القائد فيريون عند سماعهم مع تشكل تعابير التسلية على وجهه.
“دعونا نرى من سيفوز!”
